يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الفصل الثالث : أحكام الطاعة والولاء

الفصل الثالث

أحكام الطاعة والولاء

محتويات الفصل الثالث

البحث الأول من الفصل الثالث: تعاريف

البحث الثاني من الفصل الثالث: من هم المأمورون بالطاعة: إجمال الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة

البحث الثالث: تمييز المؤمنين حقاً عن غيرهم: من الكافرين، والفرق والشيع المنحرفة، والمفسدين والطغاة والمستعلين والمستكبرين

البحث الرابع من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة: (1) المؤمنون والمؤمنات

البحث الخامس من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة (2) الذين آمنوا

البحث السابع من الفصل الثالث: الذين تنبغي طاعتهم: طاعة الله والرسول وأولي الأمر

البحث الثامن من الفصل الثالث: تفاصيل علاقة الولاء والطاعة بين المؤمنين والرسول

أولاً - واجبات المؤمنين الفردية تجاه النبي وتجاهه كرسول: تعزير الرسول وتوقيره - طاعة الرسول

ثانياً - واجبات المؤمنين بالطاعة تجاه الله ورسوله والمؤمنين أولي الأمر

البحث التاسع من الفصل الثالث: أحكام الولاء للدين والإسلام

البحث العاشر من الفصل الثالث: أحكام الخروج عن طاعة الله والرسول وأولي الأمر

أولاً - الذين عصوا

ثانياً - يحادون الله ورسوله

ثالثاً - يوادون من حاد الله ورسوله

رابعاً - يشاقون الله ورسوله

خامساً - يؤذون الرسول

سادساً - الذين لم يستجيبوا

سابعاً - الذين تخلفوا

ثامناً - الذين نافقوا

البحث الحادي عشر من الفصل الثالث: أحكام النزاع والشقاق والقتال الداخلي بين المؤمنين

البحث الأول من الفصل الثالث: تعاريف

1 -  دلالة لفظ الطاعة:

طَاعَ – يَطُوْعُ + كائن + لكائن: يرضخ ويُذعِن ويخضع وينقاد لأمر آخر: يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه من الكائن الآخر، بدافع من رضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً

طَوْع: فعل  " طَاعَ – يَطُوْعُ ": الإذعان والانصياع، وهو كذلك ما يكون بفعل " طَاعَ – يَطُوْعُ ": الشيء الطيع

طَوْعَاً: حال من " طَوْع ": بشكل طَوعي

طَائِع: اسم فاعل صفة من " طَاعَ – يَطُوْعُ ":  من يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه، بدافع من رضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً

طَائِعِيْن: جمع " طَائِع "

طَاعَة: " الطوع " لمرة واحدة بطريقة معلومة مرادة دون غيرها

أَطَاعَ - يُطِيْعُ + كائن + كائناً: جعله " يَطُوْعُ " أو جعل نفسه "تَطُوْعُ " لكائن آخر: يجعل نفسه ترضى ثم تقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليها بدافع رضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً

مُطَاع: اسم مفعول من " أَطَاعَ – يُطِيْعُ ": مَنْ " يُطاع ": الجهة التي تصدر الأمر والذي يتم تنفيذه برضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً

طَوَّع – يُطَوِّعُ: جعله يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه، إما برضى ذاتي، عن طريق التبرير والتسويل، أو خضوعاً وانقياداً

تَطَوَّعَ – يَتَطَوَّعُ: يقوم بفعل " طَاعَ – يَطُوْعُ " بشكل ذاتي على وجه الشدة: عَرَضَ نفسه، ومن غير أن يُطْلَبَ منه أو يُؤمر أو يُكره، ليقوم بتنفيذ أمر ما برضى ذاتي، أو خضوعاً وانقياداً

مُتَطَوِّع: اسم فاعل صفة  مشبهة من " تَطَوَّع – يَتَطَوَّعُ ": من يقوم بفعل " تَطَوَّع – يَتَطَوَّعُ "

مُطَّوِّع: وزن التخفيف من " مُتَطَوِّع "

اسْتَطَاعَ – يَسْتَطِيْعُ: طلب وتمنى وسعى أن " يَطُوْعَ ": طلب وتمنى على نفسه وجسمه أن تطيعه، فينفذ عملاً برضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً: يحاول جهده القيام بتنفيذ عمل ما فيستنفر لذلك كل قدراته

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الخضوع والإذعان والطاعة مرغماَ، قهراً ولو لم يقتنع"، وهي:

سَخَرَ – يَسْخَرُ، عَنَا – يَعْنُوْ، خَضَعَ - يَخْضَعُ، دَخَرَ - يَدْخَرُ (دَخِرَ – يَدْخَرُ)، طَاعَ – يَطُوْعُ، ذَعِنَ – يَذْعَنُ

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث الثاني من الفصل الثالث: من هم المأمورون بالطاعة

إجمال الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة

1) المؤمنون والمؤمنات: والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء - ويطيعون الله ورسوله - وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين

2) الذين آمنوا: ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول

3) المسلمين - الذين قالوا أسلمنا: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث الثالث: تمييز المؤمنين حقاً عن غيرهم

من الكافرين، والفرق والشيع المنحرفة، والمفسدين والطغاة والمستعلين والمستكبرين

ونجملهم ثم نفصلهم بعد ذلك:

أولاً – المؤمنون حقاً

ثانياً - المؤمنون المنحرفون: الفرق والشيع المنحرفة: وتشمل الفاسقون والمنافقون وأهل الكتاب من اليهود والنصارى، وبعض الفرق من المنحرفين بإيمانهم

ثالثاً - المفسدون والطغاة والمستعلون والمستكبرون

1 - طبقات الناس من حيث الصلاح والفساد

2 – طبقات الناس من حيث الغنى والفقر

3 - طبقات الناس من حيث القوة والضعف

أولاً - المؤمنون حقاً

1 - الأمر للناس بأن يؤمنوا بالله: الدعوة للإيمان - الهداية للإيمان - الإيمان والعمل الصالح – الردة - ليس حتماً أن يؤمن الناس -  أكثر الناس لا يؤمنون

2 – دلالة لفظ: آمن

آمن – يًؤْمِنُ : على وزن " أَفْعَل – يُفْعِل " من " أمِن ": جعله " يأمن " : جعل الإنسان نفسه تأمن: صار لدى إنسان حالة من الأمن تجاه شيء أو معلومة، وضده : كفر

= صار لدى إنسان حالة من ( بقاء واستمرار مكونات وتركيب بنية كونية – هنا هي نفس أو روح الإنسان - على حالها بدون تغيير مهما كانت العوامل المؤثرة الخارجية متغيرة تجاه شيء أو معلومة (هي هنا موضوع ما آمن به)

آمن لـ ِ

آمن بـ ِ

مؤمِن: اسم فاعل من " آمن – يًؤْمِنُ "، واسم المفعول منها " مُؤْمَن "، وهو أيضاً صفة مشبهة: أي من يتصف بأنه مؤمن

3 – التعريف الشرعي والقانوني لألفاظ الإيمان وأشكاله

1) يطلق لفظ " آمن ومؤمن وإيمان " على كل " من آمن " بالله :أي: قَبِلَ وصدق أن هناك إله هو الله ، خالق ومالك ورب للعالمين، بإرادة حرة وبغير إكراه، سواء آمن أم لم يؤمن بأنواع الإيمان الأخرى من ملائكة وكتب الله ورسله واليوم الآخر

2) وقد يؤمن بواحد أو أكثر من أنواع الإيمان الأخرى، وعندها يضاف لمسماه مؤمن بالله والنوع الآخر

3) ولفظ آمن ومؤمن  ومؤمنين ضد : كفر – كافر – كافرين

4) ولفظ المؤمنين يقابله لفظ: المشركين، الكافرين، أهل الكتاب، اليهود، النصارى: فاللفظ للخطاب الفردي الشخصي.

5) ولفظ الذين آمنوا: يقابله لفظ: الذين أشركوا، الذين كفروا، الذين كفروا من أهل الكتاب، الذين أوتوا الكتاب، الذين هادوا، الذين قالوا إنا نصارى: واللفظ للتعامل كدولة أو جماعة مقابل جماعة

6) وقد استعمل القرآن الكريم عدة طرق لوصف المؤمنين:

1) - أولها بلفظ: من آمن:

2) - والثاني بلفظ  " المؤمن والمؤمنين "

3) - والثالث بلفظ " الذين آمنوا "

1) - فالأول بلفظ: من آمن: وهي تشمل كل المؤمنين، مهما اختلف نوع إيمانهم: بالله وحده، أو بالله ورسوله، أو بالله  وشريك معه، أو إيمان بالله واليوم الآخر، أو إيمان كاذب مع نفاق، أو إيمان منحرف

2) - والثانية بلفظ " المؤمن والمؤمنين ": وهي ترتبط بأوامر وإرشادات تكلف الإنسان كفرد، فهو تكليف بناء على إيمان وقناعة وقبول شخصي، سواء كان فرداً مؤمناً ضمن جماعة مؤمنة، أو فرداً مؤمناً ضمن جماعة غير مؤمنة.

وهو يشمل: (1) تعليمات وأوامر بين المؤمن وبين ربه لا يدخل فيها علاقة مع بشر آخرين، (2) وتشمل أيضاً تكاليف يقوم بها بناء على إيمان وقناعة وقبول شخصي، ولكن لتعليمات وأوامر ترتبط بالعلاقة مع بشر آخرين ومصالح مشتركة معهم

فالأوامر التي تأتي بتكليف المؤمن والمؤمنين، لها صفة الفردية والعمل الشخصي والتي عليه أن يقوم بها من غير أن يكون لذلك ارتباط بما يقوم أو لا يقوم به غيره من المؤمنين.

3) - والثالثة " الذين آمنوا ": وهي ترتبطئ بأوامر وإرشادات يقوم بتنفيذها المؤمنون كجماعة كاملة في مواجهة جماعة أخرى غير مؤمنة.

(1) فالأوامر والتعليمات التي تأتي بخطاب " الذين آمنوا " هي أوامر وتعليمات تقوم بتنفيذها الجماعة المؤمنة بكاملها، وهذا ما يشير إلى أنها مسؤولية جماعية تقوم بها دولة أو حكومة أو سلطة، أي أنها أحكام قانونية إجبارية تنفذها الدولة ويخضع لها جميع " الذين  آمنوا "

(2) ومن هنا يكون تعبير " الذين آمنوا " يشمل كل " مسلم " يقع تحت سلطة دولة مسلمة، ويشمل ذلك:

(1) - مؤمنون حقاً (2) - مؤمنون صادقون (3) - مؤمنون كاذبون: مسلم غير مؤمن (مسلم قهراً) - فاسق - منافق - مجرم - قاسط - مرتد - كافر

(3) وليس من الضروري أن يكون كل " مؤمن " يتبع " الذين آمنوا "

(1) - فقد يكون المؤمن لا يخضع لسلطة دولة إسلامية، فهو مؤمن، وتترتب عليه جميع التزامات المؤمن، ولكنه ليس ضمن جماعة من " الذين آمنوا " تحكمهم سلطة إسلامية، فلا يكلف بجميع ما ورد تحت كلمة " يا أيها الذين آمنوا"، وإنما يخضع للفظ "مؤمن ومؤمنين "

(2) - ولكنه عندما يتحول إلى وضع يكون فيه تحت سلطة إسلامية، يصبح ملزماً بكل ما جاء تحت لفظ " يا أيها الذين آمنوا "

(3) - والمؤمنون الذين لا يخضعون لسلطة دولة مسلمة قد يكونوا: 1= مؤمنون حقاً 2= مؤمنون صادقون 3= مؤمنون كاذبون: مسلم غير مؤمن ( مسلم قهراً ) - فاسق - منافق - مجرم - قاسط - مرتد – كافر

 

4 - أنواع وأشكال الإيمان

أ – تصنيف كثير من أهل العلم للإيمان والكفر

1) كافر بالله: (1) الإيمان بالجبت (2) الإيمان بالطاغوت (3) الإيمان بالجن (4) الإيمان بالباطل (5) كفر اعتقاد (6) كفر عمل (7) كفر نعمة

2) مؤمن بالله:

1) - مؤمن بالله دون شرك به، وكافر بواحد أو أكثر من أنواع الإيمان الأخرى: كاليهود

2) - مؤمن بالله ومشرك به، وكافر بواحد أو أكثر من أنواع الإيمان الأخرى: النصارى - مشركي العرب - المجوس - الصابئين

3) - مؤمن بالله ومؤمن بكل أنواع الإيمان الأخرى: المسلمون

ب - التصنيف المأخوذ من القرآن الكريم:

1) تعريف الإيمان وأشكاله:

1) - مؤمن بالله : بالله – بالرحمن – برب العالمين: سواء آمن أم لم يؤمن بأنواع الإيمان الأخرى من ملائكة وكتب الله ورسله واليوم الآخر، سواء كان إيمانه بدون شرك أو مع شرك

2) - بالله واليوم الآخر

3) - بالآخرة

4) - بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين

5) - آمنا بالله وبالرسول

6) - بالله وما أنزلنا ، وما أنزل : على عبدنا – إلينا - علينا

7) - بالعذاب

8) - بالغيب

9) - الإيمان بالجبت والطاغوت بالباطل

2) تعريف وأنواع المؤمنين

1) - " من آمن ": مجموعة تشمل كل المؤمنين  الذكور والإناث ، المعرفة والنكرة ، الحر والعبد: (1) من آمن (2) من آمن وعمل صالحا (3) تاب وآمن وعمل صالحا (4) من آمن بالله واليوم الآخر (5) من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا (6) آمنوا برسولهم (7) من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين (8) من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله (9) آمنوا واتقوا (10) آمنوا وشكروا (11) أوتوا العلم والإيمان (12) تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم ، الذين جاؤوا من بعدهم (13) حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم (14) زادتهم إيمانا (15) الاستجابة بالإيمان مع اليقين (16) مؤمنوا الجن (17) آمنوا ولم يكسبوا في إيمانهم خيراً (18) آمنوا على خوف من الفتنة (19) لا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم (20) آمنوا ثم كفروا (21) آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم: (1) - الأعراب (2) - المنافقون والذين في قلوبهم مرض (3) - أهل الكتاب:  مؤمنوا أهل الكتاب - فاسقوا أهل الكتاب : منهم فاسقون

2) - كان مؤمناً – كان يؤمن

3) - إن كان مؤمناً - إن كنتم مؤمنين: كان مؤمناً : حالته الراهنة ،وضعه الحالي " مؤمن "

4) - يكون مؤمناً - يكون - نكون مؤمنين: يتحول ويصير ويصبح مؤمناَ

5) - من يؤمن: المراد:  مَنْ سيؤمن ، مَنْ في طريقه للإيمان

6) - مؤمن: وهو اسم فاعل من فعل آمن - يؤمن:

(1) مؤمن: ذكر مؤمن نكرة غير محدد: أي شخص مؤمن

(2) مؤمنة: أنثى مؤمنة نكرة غير محددة: أي أنثى مؤمنة

(3) مؤمنات: جمع " مؤمنة ": أية مجموعة غير محددة من الإناث المؤمنات

(4) حر مؤمن، أو عبد مؤمن، حرة مؤمنة، أو أمة مؤمنة

(5) وهو مؤمن: المراد الصفة المشبهة: يتصف بصفات المؤمن

(6) مؤمنين: جمع " مؤمن ": مجموعة غير محددة من الأشخاص المؤمنين: ويشملون:

(1) - لا يؤمنون: أنواع الذين لا يؤمنون: 1 = قوم لا يؤمنون  2 = لا يؤمنون بالآخرة  3 = لم يؤمنوا  4 = قوم يؤمنون مكرهين  5 = قوم لا يؤمنون إلا قليلاً  6 = مؤمنون مع شرك  7 = مؤمنون كاذبون: منافق - خائن - مرتد

(2) - المؤمنون: أنواع المؤمنين: 1 = قوم يؤمنون: يمكن لهم أن يؤمنوا: التيسير الإلهي لكي يؤمن الناس 2 = المؤمنون الصادقون 3 = المؤمنون  حقاً  4 = مؤمنو أهل الكتاب

7) - الذي آمن: مؤمن فرد معرفة: شخص مؤمن معروف مراد دون غيره

8) - الذين آمنوا: جماعة معروفة من المؤمنين مرادون أو مقصودون دون غيرهم: قوم يغلب عليهم أنهم من المؤمنين، وتحكمهم أحكام وسلطة مؤمنة: ويخاطبهم القرآن  كجماعة مستقلة اعتبارية

(1) لا بد من الاختبار لتحديد الذين آمنوا ويميز منهم المنافقين والكافرين

(2) أنواع وطبقات الذين آمنوا:

(1) - الذين آمنوا بالله ورسله

(2) - لذين آمنوا معك - معه

(3) -  الذين آمنوا وكانوا يتقون

(4) - الذين آمنوا وعملوا الصالحات

(5) -  الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا

 

3) الشروط الواجب توفرها في الإيمان ليكون مقبولاً عند الله ويثاب فاعله:

(1) الإيمان بالله يقبله الله فقط إذا تم بإرادة حرة بدون إكراه

(2) أن يكون الإيمان حقيقي صادق في القلب وليس كاذباً بالأفواه فقط، فيثبت صدق الإيمان بالعمل

(3) الفتنة لتمييز المؤمن الحق من المؤمن الكاذب: أنواع الإيمان الكاذب، والاختبار لبيان العلامات التي تبين الحقيقة في كل نوع منها:

(1) - اختبار المؤمن الصادق من المسلم: الطاعة التامة لله وللرسول مقابل التسليم بالأمر الواقع

(2) - اختبار المؤمن العادي من المؤمن حقاً:

1 = تحمل الجهاد من كراهية الجهاد

2 = قبول الأوامر الإلهية بدون مناقشة ضد قناعات سابقة

3 = الصبر على الزلزال الشديد في القتال

4 = الهجرة والجهاد والمناصرة  وإيواء المؤمنين

5 = الجهاد بالمال والنفس

6 = تحمل المصائب والقرح

7 = تحمل فتنة الناس (التعذيب)

(3) - اختبار المؤمن الصادق من الفاسق: التحايل على أحكام الشريعة بطرق ملتوية للتهرب من تنفيذها

(4) - اختبار المؤمن الصادق من المنافق

1 = الهروب من الجهاد وتبعاته

2 = التهرب من القائد

3 = يشاقون القائد

4 = التولي عن طاعة أمر القائد أو الشرع

5 = التعالي على الغير

6 = الرياء

(5) - اختبار المؤمن الصادق من المرتد: أقرب للكفر من الإيمان - التهرب من القتال - الكفر بعد الإيمان

(6) - اختبار المؤمن الصادق من الكافر: الموالين فعلياً لأعداء المؤمنين والإيمان: وهم هنا  من فئتين

1= فئة المنافقين المسلمين

2= فئة الفاسقين من أهل الكتاب:

1) = من يَدَّعون الإسلام ظاهرياً من أهل الكتاب

2) = كفار أهل الكتاب (المدَّعون للإيمان بالله ورسلهم وكتبهم ورسالة النبي محمد(ص) وهم حقيقة كفار بالله  وبكتبهم ورسلهم ورسالة النبي محمد (ص): ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به - يؤمنون بالجبت والطاغوت ويتحاكمون له - آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون - يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض - يدعون أنهم يؤمنون بما أنزل عليهم ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم - لا يؤمنون إلا قليلا - قليلا ما يؤمنون - لعنهم بكفرهم - ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم - نؤمن لرسول - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق - تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا - أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى

4) الأحكام المترتبة على كل نوع من المؤمنين

1) – أحكام على " من آمن "

(1) ما يترتب على الإيمان بالله: التوكل على الله - التوبة عن ما سوى الإيمان والإعلان عن نفسه أول المؤمنين

(2) ما يترتب على الإيمان بالله واليوم الآخر: عمارة المساجد وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة - ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات – الجهاد - الاستجابة لآيات الله في القرآن - الاتعاظ بآيات الله في القرآن

(3) ما يترتب على الإيمان بالآخرة: الإيمان بالكتاب - الحفاظ على الصلاة - مشفقون منها - الإيمان بالكتاب

(4) ما يترتب على الإيمان بالرسل - ما يترتب على الإيمان بالله والرسول: 1 - الإيمان بالكتاب - 2- الإسلام 3 - إقامة الصلاة – التسبيح - 4 - تأييد الرسول ونصرته والجهاد معه

(5) ما يترتب على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله: لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا

(6) ما يترتب على الإيمان بالله والرسول والكتاب الذي أنزل عليه: ما اتخذوهم أولياء - توزيع الغنائم حسب شرع القرآن – خاشعين - لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا - خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون - فهم مسلمون

2) - أحكام على " المؤمنين: علامات الإيمان الحق: الواجبات التي على المؤمنين تنفيذها بشكل طوعي ذاتي للبرهان على أنهم مؤمنين: ما يترتب على المؤمنين الإيمان الكامل:

(1) أحكام بناء الفرد المؤمن على الإيمان الصحيح: 1= الاعتراف بالعبودية لله - حب الله 2=  التوبة عن ما سوى الإيمان والإعلان عن نفسه أول المؤمنين 3= اجتناب خلط الإيمان بشرك 4 = تعظيم القرآن 5= التفقه بالدين 6= الانتباه للآيات 7= الصلاة وطلب المغفرة 8= التوكل على الله 9= الصبر 10= شكر الله 11= التقوى 12= عدم اتباع إبليس

(2) أحكام علاقة المؤمن بالمؤمنين الآخرين الذين يعيش معهم ضمن الجماعة غير المؤمنة: 1= الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2= اختيار قائد: ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمنين من قائد المؤمنين تعظيم الرسول 3= أحكام القائد : ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمن حينما يصبح قائداً للمؤمنين تجاه المؤمنين الآخرين كأفراد 4=  طاعة الرسول وتحكيم شرع الله : طاعة الرسول (أحكام ولاية الأمر) 5= الهجرة والجهاد

(3) أحكام علاقة المؤمن مع غير المؤمنين الذين يعيش معهم: ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمنين (كأفراد) من غير المؤمنين: 1= مجادلتهم  2= الحسرة على عدم استجابتهم : باخع نفسك 3= الدعاء عليهم  4= ترك العمل بعملهم وتركهم يعملوا ما يشاؤون: على مكانتكم 5= عدم موالاتهم أو توليهم 6= الحب في الله والبغض في الله 7= الولاية والولاء والنصرة للمؤمنين

3) - أحكام على  "الذين آمنوا "

(1) أحكام علاقة الذين آمنوا بغيرهم

(1) - موقف غير المؤمنين من الذين آمنوا كمجموعة: 1= موقف مجامل كاذب  2= موقف سخرية وتكبر  3= موقف عداوة – مودة   4= موقف نفاق  5= موقف مجادل

(2) - ما يجب أن يكون عليه موقف الذين آمنوا كمجموعة من غير المؤمنين: 1= عدم الولاء إلا لجماعة الذين آمنوا  2= التبرؤ منهم  3= عدم الاستغفار لهم  4= عدم مجاملتهم على حساب المؤمنين 5= قتال أولياء الشيطان منهم

(2)  أحكام إلى الذين آمنوا: يا أيها الذين آمنوا

(1) – أحكام الولاء والطاعة  (أحكام الحكم والقيادة ): 1= أحكام تعظيم النبي محمد (ص)  2= أحكام طاعة الله ورسوله وأولي الأمر 3= أحكام الولاية والولاء 4= أحكام معاملة غير المسلمين 5= أحكام الجهاد 6= أحكام الردة عن الإسلام 7= أحكام معاملة غير المتمسكين بإيمانهم  (منافقين ومستهترين)

(2) – أحكام الشريعة: 1= أحكام العبادات: 1)= الإيمان 2)= التقوى 3)= شعائر العبادات 2 =  أحكام الوالدين 3= أحكام المال 4 = أحكام الأمن الجسمي 5= أحكام الآداب العامة 6= أحكام القضاء

ثانياً - المؤمنون المنحرفون: الفرق والشيع المنحرفة

وتشمل الفاسقون والمنافقون وأهل الكتاب من اليهود والنصارى، وبعض فرق من المنحرفين بإيمانهم

راجع بحث الولاء والطاعة – الخروج عن الطاعة

راجع بحث الولاء والطاعة – البراء – أحكام التعامل مع المشركين والكفار وأهل الكتاب

ثالثاً - المفسدون والطغاة والمستعلون والمستكبرون

1 - طبقات الناس من حيث الصلاح والفساد

2 – طبقات الناس من حيث الغنى والفقر:

3 - طبقات الناس من حيث القوة والضعف

1 - طبقات الناس من حيث الصلاح والفساد

1) تعريف الفساد

فَسَدَ – يَفْسُدُ + الكائن أو الشيء: ضد " صَلَح – يَصْلحُ ": يتغير في خلقه (البناء) أو أمره (العمل والوظيفة) نحو الأسوأ: يخرج عن الأمر الذي رسم له مسبقاً، والذي هو الأفضل لبقائه واستمرار مكوناته وعمله: يكون عمله لا يوافق ولا ينسجم مع خلقه وبنائه وتكوينه الذي رسم له، أو يكون بناؤه وتركيبه وخلقه لا يتناسب ولا يوافق العمل الذي بني وخلق من أجله

فَسَاد: فعل مبالغة من " فَسَدَ – يَفْسُد ": وهو أيضاً ما يكون بوقوع فعل الفساد من أذى وضر وتغير

أَفْسَدَ - يُفْسِدُ: جعله " يَفْسُد ": جعل الآخر أو الأشياء الأخرى " تَفْسُدُ ": أي تخرج عن الخلق أو الأمر الذي رسم لها مسبقاً، والذي هو الأفضل لبقائها واستمرار مكوناتها وعملها

مُفْسِد: اسم فاعل صفة مشبهة من " أَفْسَدَ - يُفْسِدُ "

 

2) الأمر بتكوين بقية تقوم بالنهي عن الفساد في الأرض

3) عوامل منع وقوع الفساد

1) - فساد السماوات والأرض: لو اتبع الحق الهوى وليس أحكام الله من ذكرهم

2) - فساد السماوات والأرض: لو كان فيهما آلهة إلا الله

3) - فساد الأرض: لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض

4) أشكال وأنواع الفساد القانوني الشرعي

1) - تعريف الفساد الشرعي أو القانوني: الفساد في الأرض وفق المفهوم القانوني الشرعي هو العمل بما يخالف الشريعة، فالشريعة هي الأمر الذي رسمه الله للناس ليسيروا وفقه، وهو الأفضل لاستمرار حياتهم وعملهم وبقائهم، فكل من يعمل على منع قيام حكم الشريعة فهو ساع إلى الفساد ومفسد، وكل من يخالف أوامر الشريعة فهو مفسد.

2) - أشكال الإفساد والفساد في الأرض: العمل بما يخالف أحكام الشريعة:

(1) أحكام الولاء والطاعة والبراء

(1) - الفساد بعدم تولي وطاعة الرسل والأنبياء والمصلحين: بل طاعة أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون

(2) - الفساد بتولي الكافرين: تولي المؤمنين للكافرين بدلاً من تولي الذين كفروا بعضهم بعضاً

(3) - الفساد بتولي وطاعة المنافقين والمسرفين والطغاة

(2) أحكام ولاية الأمر لله والرسول وأولي الأمر

(1) - الفساد بمحاربة الله ورسوله: عدم تحكيم الله ورسوله (الشريعة): يحاربون الله ورسوله أي يحاربون دين الله وقوانينه

(2) - الفساد بتبديل دين وقوانين الدول (وهو فساد حتى بنظر الملوك والفراعنة): تبديل دين وقوانين الدول

(3) - الفساد بتبديل دين وقوانين الدول (من الصلاح للفساد): ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها

(4) - الفساد بتحكيم الهوى بدل الحق

(5) - الفساد بإلغاء أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض

(3) أحكام الأمن والخوف

(1) - الخوف والأمن تجاه إفساد الاستعلاء في الأرض

(2) - الخوف والأمن تجاه إفساد الملوك والجبارين: الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة

(3) - الخوف والأمن تجاه إفساد الصد عن سبيل الله: تصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا

(4) - الخوف والأمن تجاه إفساد اليهود وأهل الكتاب بطغيانهم وكفرهم والعداوات وإشعال الحروب

(5) - الخوف والأمن تجاه أفساد وطغيان الطغاة والمتألهين من البشر: الذين طغوا في البلاد - فأكثروا فيها الفساد

(6) - الخوف والأمن تجاه أفساد إهلاك الحرث والنسل - أفساد البيئة وأثر العوامل الجوية: ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا

(4) أحكام عبادة الله واجتناب الشرك: الأصل في حكم الشريعة: اعبدوا الله لا تشركوا به شيئاً

(1) - الفساد بعدم عبادة الله: اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين

(2) - الفساد بعدم رجاء اليوم الآخر

(3) - الفساد بالشرك بادعاء الألوهية لعيسى

(4) - الفساد بعدم الإيمان بالقرآن

(5) - الفساد بالظلم بآيات الله

(6) - الفساد بعدم الإيمان والعمل الصالح والتقوى

(7) - الفساد بعمل السحر

(5) أحكام الأمن الجسدي: الأصل في حكم الشريعة: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

(1) - فساد سفك الدماء: أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء

(2) - فساد قتل النفس بغير الحق: من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض

(6) أحكام الإحصان (الأمن الجنسي): الأصل في حكم الشريعة: ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا

(1) - الفساد بإتيان الفواحش: تأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر

(7) أحكام الوالدين: الأصل في حكم الشريعة: و بالوالدين إحسانا

الفساد بقطع ما أمر الله به أن يوصل: قطع الرحم: الوالدين والأبناء وذو القربى: ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض - فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم

(8) أحكام الحقوق المالية والأعمال: الأصل في حكم الشريعة: فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم

(1) - الفساد بعدم الوفاء بالكيل والميزان

(2) - الفساد ببخس الناس أشياءهم: أكل أموال الناس بالباطل

(3) - الفساد بأخذ أموال الناس بغير الحق: بالسرقة: ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين

(9) أحكام التكافل الاجتماعي: الأصل في حكم الشريعة: وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل

(1) - فساد عدم الإقساط لليتامى: ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح

(2) - فساد قطع ما أمر الله به أن يوصل: ذا القربى حقه: التكافل الاجتماعي: ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض

(10) أحكام القضاء والشهادات والعقود والمواثيق والاتفاقيات: الأصل في حكم الشريعة: وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا

الفساد بنقض عهد الله من بعد ميثاقه

(11) أحكام حفظ الثروات، ومنع تجميع الأموال في فئة: الأصل في حكم الشريعة: ولا تبذر تبذيرا – لا تؤتوا السفهاء أموالكم

(1) - الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله: ولا تجعل يدك مغلولة - ولا تبذر تبذيرا

(2) - الفساد بعدم ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

(3) - الفساد بالسرف في الأكل والشرب من رزق الله: عدم ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

(12) أحكام حماية الطفولة والأمومة ومكافحة الفقر: الأصل في حكم الشريعة: ولا تقتلوا أولادكم من إملاق -

(1) الفساد بإهلاك الحرث والنسل

(13) أحكام التربية والأخلاق: الأصل في حكم الشريعة: ولا تقف ما ليس لك به علم ولا تمش في الأرض مرحاً

(1) - الفساد بإفساد الأرض بعد صلاحها

(2) - السحر

 

5) أحكام محاربة الفساد القانوني الشرعي

إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم

 

6) تفصيل طبقات الناس من حيث الصلاح والفساد

أ – طبقات الناس من حيث الفساد: أشكال وأنواع الفساد والمفسدين في المجتمعات بحسب مسبباته:

ونقدمه هنا مجملاً، وللتفصيل يطلب كل شكل من أشكال الفساد بحسب اللفظ، وذلك في موسوعة ألفاظ القرآن الكريم للمؤلف، حيث يتبين منها التفصيل الكامل عن كل نوع من أنواع الفساد

1) - فساد سوء المنطق التفكيري، بسبب سوء التفكير والحكم: الخطأ والزيغ والجنف والحيف والزور والضلال والغلو والسرف والفحش والشطط والظلم والطغيان

2) - فساد سوء المنطق الإمتاعي، بسبب تغليب الهوى والمتعة على الحكم السليم: المرض والحسد والخبث والفظ والزعم والكذب والوصف والافتراء والإفك والبهتان والمكر ونصب الدوائر

3) - الفساد بسبب فرط شهوة التملك الأعظمي: أكل أموال الناس بالباطل وبالسحت وبالبغي والربى والإثم والعدوان والسرقة والغصب

4) - الفساد بسبب فرط الميل للشهوات واللذات: اتباع الشهوات واللذات والفره والبطر والمرح والمن والأشر والترف والاستمتاع

5) - الفساد بسب فرط شهوة التكبر والتسلط: الفسق والعصيان والتمرد والعتو والفجر والجموح والكبر والتكبر والاستكبار والاستعلاء والعلو في الأرض

6) - الفساد بسبب ميول إجرامية عدوانية: الإجرام والحرب والقتل والجرح والسجن والتعذيب والخزي والإكراه والتهجير والضر والعثي والشر والسوء

ب – طبقات الناس من حيث الصلاح: درجات الصلاح:

ونقدمه هنا مجملاً، وللتفصيل يطلب كل درجة من درجات الصلاح بحسب اللفظ، وذلك في موسوعة ألفاظ القرآن الكريم للمؤلف، حيث يتبين منها التفصيل الكامل عن كل درجة من درجات الصلاح

(1) بار: أعلى درجة من الصلاح

(2) محسن

(3) صالح

(4) طيب

(5) محصن

2 – طبقات الناس من حيث الغنى والفقر: جاء هذا مفصلاً في بحث المال: وهنا ننقل شجرة البحث في درجات الناس من حيث تفضيلها على بعضها بالرزق، وللتفصيل تطلب من موضعها في بحث المال

1) - المعيشة الضنك

2) - الإملاق  - يوم ذي مسغبة – ذا متربة

3) – المسكين

4) - المملوك أو المستضعف الذي لا يقدر على شيء (بما فيه ملك الرقبة والأسير)

5) - الفقير

6) - المقدر عليه بالرزق: ذو الكسب المحدود

7) - المتعفف – القانع – المعتر - المكتفي

8) - السائل والمحروم

9) - العائل

10) - ذو عسرة

11) - ذو يسر

12) - المستطيع

13) - ذو السعة - الموسع

14) - الغنى  - غني – أغنياء - المستغني

15) - ذو نعمة

16) - ذو عيشة راضية

3 - طبقات الناس من حيث القوة والضعف

وقد جاءت مفصلة في أحكام إعداد القوة من بحث الأمن والخوف - راجع البحث السادس من الفصل الخامس: أحكام إعداد القوة

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث الرابع من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة: (1) المؤمنون والمؤمنات

أنواع الناس الذين يشملهم لفظ مؤمن: وهو اسم فاعل من فعل آمن - يؤمن

1 - مؤمن : ذكر مؤمن نكرة غير محدد: أي شخص مؤمن

2 - مؤمنة : أنثى مؤمنة نكرة غير محددة : أي أنثى مؤمنة

3 - مؤمنات : جمع " مؤمنة " : أية مجموعة غير محددة من الإناث المؤمنات

4 - حر مؤمن، أو عبد مؤمن، حرة مؤمنة، أو أمة مؤمنة

5 - وهو مؤمن : يراد بهذا التركيب: الصفة المشبهة باسم الفاعل: أي يتصف بأنه مؤمن: أي له صفات المؤمن

6 - مؤمنين: جمع " مؤمن ": مجموعة غير محددة من الأشخاص المؤمنين

7 - كان مؤمناً – كان يؤمن: إن كان مؤمناً - إن كنتم مؤمنين: كان مؤمناً: حالته الراهنة، وضعه الحالي: مؤمن، ويجب الانتباه أن " كان ": لا تدل على الوقت الماضي، وإنما على الحال أو الكينونة أو الوضع الحالي للشيء، وبشكل مستقل عن الزمن

8 - يكون مؤمناً - يكون - نكون مؤمنين: يتحول ويصير ويصبح مؤمناَ

يجب الانتباه إلى أن فعل " يكون " يدل على المستقبل بمعنى يصبح ويصير في المستقبل، فلا يدل التركيب " يكون مؤمناً " على أنه : " آمن في الماضي ، ولا زال مؤمناً حتى الآن " ، وإنما تدل على أنه سيتحول ويصير في المستقبل مؤمناً

9 - من يؤمن

المراد: مَنْ سيؤمن: مَنْ في طريقه للإيمان: مَنْ قد يؤمن في المستقبل: مَنْ من المحتمل جداً أن يؤمن

ملاحظة: صيغة المضارع في العربية تدل على أن الفعل سيبدأ الآن ويستمر في الوقوع في المستقبل بدءاً من الآن، أو أنه سيبدأ بالوقوع ويستمر بالوقوع في المستقبل، وبذلك تكون صيغة المضارع هي صيغة للمستقبل وليست للحاضر

10 - قوم يؤمنون: يقسم الناس إلى عدد من الطوائف من حيث وصفهم بالمؤمنين وهي

1) لا يؤمنون: 1 - سنة الله في الإيمان 2 - أنواع الذين لا يؤمنون: 1 - قوم لا يؤمنون 2 - لا يؤمنون بالآخرة 3 - لم يؤمنوا 4 - قوم يؤمنون مكرهين 5 - قوم لا يؤمنون إلا قليلاً 6 - مؤمنون مع شرك 7 – مؤمنون كاذبون

2) المؤمنون:

1) - أنواع المؤمنين

(1) قوم يؤمنون: يمكن لهم أن يؤمنوا: التيسير الإلهي لكي يؤمن الناس

(2) المؤمنون الصادقون: الشروط الواجب توفرها في الإيمان ليكون مقبولاً عند الله ويثاب فاعله

(1) - الإيمان بالله يقبله الله فقط إذا تم بإرادة حرة بدون إكراه

(2) - أن يكون الإيمان حقيقي صادق في القلب وليس كاذباً بالأفواه فقط، فيثبت صدق الإيمان بالعمل

(3) المؤمنون  حقاً

(4) مؤمنو أهل الكتاب

2) المؤمنون غير الصادقين: الفتنة لتمييز المؤمن الحق من المؤمن الكاذب

(1) اختبار المؤمن الصادق من المسلم: الطاعة التامة لله وللرسول مقابل التسليم بالأمر الواقع

(2) اختبار المؤمن العادي من المؤمن حقاً: تحمل الجهاد من كراهية الجهاد - قبول الأوامر الإلهية بدون مناقشة ضد قناعات سابقة - الصبر على الزلزال الشديد في القتال - الهجرة والجهاد والمناصرة  وإيواء المؤمنين - الجهاد بالمال والنفس - تحمل المصائب والقرح - تحمل فتنة الناس (التعذيب)

(3) اختبار المؤمن الصادق من الفاسق: التحايل على أحكام الشريعة بطرق ملتوية للتهرب من تنفيذها

(4) اختبار المؤمن الصادق من المنافق: الهروب من الجهاد وتبعاته  - التهرب من القائد - يشاقون القائد - التولي عن طاعة أمر القائد أو الشرع - التعالي على الغير - الرياء

(5)  اختبار المؤمن الصادق من المرتد: أقرب للكفر من الإيمان - التهرب من القتال - الكفر بعد الإيمان

(6) اختبار المؤمن الصادق من الكافر: الموالين فعلياً لأعداء المؤمنين والإيمان:

وهم هنا من فئتين: 1) فئة المنافقين المسلمين 2) فئة الفاسقين من أهل الكتاب: أ – من يدعون الإسلام ظاهرياً من أهل الكتاب  ب – كفار أهل الكتاب (المدعون للإيمان بالله ورسلهم وكتبهم ورسالة النبي محمد(ص) وهم حقيقة كفار بالله بكتبهم ورسلهم ورسالة النبي محمد(ص): يؤمنون بالجبت والطاغوت - يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض - يدعون أنهم يؤمنون بما أنزل عليهم ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم - أكثر الناس - لا يؤمنون - الذين هادوا - لعنهم بكفرهم - قليلا ما يؤمنون - ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم - نؤمن لرسول

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث الخامس من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة (2) الذين آمنوا

1 - أنواع الناس الذين يشملهم لفظ الذين آمنوا

1) الذي آمن ": مؤمن فرد معرفة: ": شخص مؤمن معروف مراد دون غيره

2) الذين آمنوا: جماعة معروفة من المؤمنين مرادون أو مقصودون دون غيرهم: قوم يغلب عليهم أنهم من المؤمنين، وتحكمهم أحكام وسلطة مؤمنة: ويخاطبهم القرآن كجماعة مستقلة اعتبارية

2 – أنواع وطبقات الذين آمنوا

1) الذين آمنوا بالله ورسله

2) الذين آمنوا معك - معه

3) الذين آمنوا وكانوا يتقون

4) الذين آمنوا وعملوا الصالحات

5) الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا

3 - الاختبار لتحديد الذين آمنوا ويميز منهم المنافقين والكافرين

من هم الذين آمنوا: الشروط الواجب توفرها ليكون المرء من الذين آمنوا

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

االبحث السادس من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة (2) المسلمون

أولاً - المفهوم اللغوي والقانوني للفظ : إسلام ومسلمين

ثانياً - تمييز المسلمين أتباع النبي محمد (ص) عن غيرهم

أولاً - المفهوم اللغوي والقانوني للفظ: إسلام ومسلمين

1 - الأمر لأتباع النبي محمد (ص) بأن يسلموا ويكونوا مسلمين ويتسموا بالمسلمين ، ويسمى دينهم دين الإسلام

1) الأمر لأتباع النبي محمد (ص) أن يسلموا: قل إني أمرت أن: أكون من المسلمين - أكون أول من أسلم - لا يتخذ ولياً غير الله - لا شريك لله

2) الأمر لأتباع النبي محمد (ص) أن يتسموا بالمسلمين: الأمر بالتحول لمسمى مسلمون - الأمر بأن يكون أول المسلمين - الأمر بأن يكون من المسلمين - الأمر: لا تموتن إلا وأنتم مسلمون - الأمر بإشهاد الآخرين بأننا مسلمون: إشهاد أهل الكتاب - الإيمان بالكتب كلها - الإيمان بالرسل كلها - الأمر بالقول بأنني من المسلمين - الأمر بأن يستعمل لفظ مسلم للذكر ومسلمة للأنثى - الأمر بأن يشار إلى القوم بأنهم أهل بيت مسلمون ، وأمة مسلمة

3) الأمر لأتباع النبي محمد (ص) أن يسموا دينهم دين الإسلام

2ً – معنى ودلالة المسلم والإسلام ودين الإسلام: (1) المسلم هو من يسلم لله - الإله الرب - رب العالمين (2) الإسلام لله يعني إسلام الوجه لله (3) الإسلام هو أن تسلم وجهك لله وأنت محسن: أي انقيادك واتجاهك كما يريد الله

3 - الإسلام دين الله الوحيد لكل الأنبياء والعصور: بما فيهم أهل الكتاب قبل النبي محمد (ص) - ولا يقبل عند الله غيره: السماوات والأرض أسلمت لله - فلا يقبل إلا الإسلام لله - أتباع النبي محمد (ص) أسلموا - النبيون قبل محمد (ص) أسلموا - إبراهيم وبنيه ويعقوب أسلموا - إسلام إبراهيم وابنه هو التسليم التام لأمر الله حتى لو كان ذبح ابنه - قوم موسى أسلموا - أتباع عيسى الحواريون أسلموا - بعض أهل الكتاب في وقت الرسول كانوا قبل القرآن مسلمين

4 - الأمر والتوجيه لأتباع الأديان السماوية أن يسلموا

طريقة خطاب الناس عموماً وأهل الكتاب خاصة للإسلام

1) فإلهكم إله واحد فله أسلموا

2) تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم: - ألا نعبد إلا الله - ولا نشرك به شيئا – ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله

3) فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

4) دين إبراهيم كان الإسلام الحنيف ولم يكن لا اليهودية ولا النصرانية

5) دين يعقوب وأولاده كان الإسلام الحنيف

6) قولوا: آمنا بالله  - وما أنزل إلينا  - وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط  - وما أوتي موسى وعيسى - وما أوتي النبيون من ربهم  - لا نفرق بين أحد منهم  - ونحن له مسلمون

7) والقرآن هدى وبشرى لكل المسلمين من أتباع كل الأنبياء

8) فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني

5 - اصطلاح المسلمين هو المقابل لاصطلاح " الذين كفروا "

مسلم ضد يهودي ونصراني ومشرك

مسلم ضد مجرم

مسلم صد قاسط

6 - التعريف الدقيق والنهائي للفظ مسلم ومسلمين وتمييزه عن المؤمن والمؤمنين والذين آمنوا

1) الإسلام هو إعلان المرء عن إسلام ( تسليم) المرء نفسه وإرادته (وجهه) لتكون تحت أمر وتصرف الله والرسول والذين آمنوا

2) فهو إعلان تولي الله والرسول والذين آمنوا، مع العزم على الطاعة الكاملة لله والرسول وأولي الأمر من الذين آمنوا

3) وهو قد يترافق بإيمان كامل وحق، أو يترافق بإيمان ضعيف، أو بإيمان يشوبه شرك أو نفاق أو حتى خيانة ورِدَّة

ثانياً - تمييز المسلمين أتباع النبي محمد (ص) عن غيرهم

يتميز المسلمون أتباع النبي محمد (ص) عن غيرهم بصفتين اثنتين: (1) يعبدون الله، و (2) يجتنبون الشرك

لذلك يعتبر المرء الذي تنطبق عليه الصفتين السابقتين بأنه من الذين آمنوا أي المسلمين أتباع النبي محمد (ص)

ومن لا تنطبق عليه فهو ليس منهم

(1) عبادة الله تقتضي:

1 - معرفة الله: بمعرفة صفاته في ذاته (صفات الألوهية، وصفاته تجاه خلقه (صفات الربوبية)

2 -  ثم الإيمان به وبكل ما جاء من عنده من غيب: الإيمان به وبملائكته وبما جاء من عنده من كتب ورسل وأخبار واليوم الآخر

3- ثم الإسلام له: أي إبداء العزم والنية على جعل كل ما هو تحت مشيئة المسلم (من رغبات ونوايا وأفعال) تحت مشيئة وحكم الله سبحانه،

4 - ثم عمل الصالحات وهي أنواع العبادات وهي

(1) أفعال بين العبد وبين ربه من

( أ ) شعائر فردية: يقوم بها كل فرد حسب اجتهاده مثل

1 - تعظيم الله في النفس: 1) التفكر 2) التبتل 3) تعظيم الله : تعزروه – توقروه 4) الخشوع لله ولذكر الله 5) ذكر اسم الله – اسم ربك 6) التسبيح 7) التكبير

2 - الاستعانة بالله: الإنابة - القنوت - أواب – الدعاء – الدعاء بأسمائه الحسنى التوكل – الصبر– حفيظ -  الإنابة إليه - الاستعاذة بالله - الحمد – شكر لله على النعم

3 - تقوى الله:

( ب ) شعائر جماعية: يقوم بها العباد بنفس الطريقة والنوعية

1 - البلاغ من القرآن: قراءة وتدبر القرآن، 2 - الصلاة ، 3 – الصيام 4  - إيتاء الزكاة - فعل الخيرات، 5 - تعظيم شعائر الله وبيوته ( الحج) 6 - النسك : الذبح – النذر ، 7 -  اجتناب المحرمات من الطعام

(2) أفعال بين العبد وبين الناس

1 - إقامة حكم الشريعة - الهجرة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

2 الالتزام بشرعه: الحافظون لحدود الله: الحقوق المالية - الوالدين – التكافل الاجتماعي – الأخلاق الحميدة - البعد عن السوء والفحشاء – وإيتاء الزكاة - فعل الخيرات

(2) واجتناب الشرك يقتضي

معرفة الشرك وأنواعه وهي

1 - شرك الاعتقاد

1 - الاعتقاد بخالق غير الله

2 – الاعتقاد بخالق عالم للغيب والشهادة غير الله

3 - الاعتقاد بخالق له التقدير والتدبير والأمر غير الله

4 – الاعتقاد بخالق قدير غير الله

5 - الاعتقاد بخالق يشاء ويختار غير الله

6 - الاعتقاد بخالق قيوم غير الله

7 - الاعتقاد بإله دون الله أو غير الله: الاعتقاد بخالق قهار ومُسْتَعْبِد غير الله، أي خالق قاهر يجبر الخلق على عبادته غير الله، وأمثلة ذلك من أشكال وأنواع الآلهة التي اتخذها المشركون:

أولاً - الكواكب والشمس والقمر

ثانياً - الأصنام والأوثان والتماثيل

ثالثاً - العجل

رابعاً - الشياطين

خامساً الجن والقرين

سادساً - الملائكة

سابعاً - ثالث ثلاثة : الله والمَلَك والبشر

ثامناً البشر:

(1) البشر الذين اتخذهم الناس آلهة بدون رضاهم: 1) لله ولداً : عيسى بن مريم 2) عزير 3) مريم

(2) المتألهين من البشر: 1) فرعون  2) الطاغوت ( الحكام الجبريين – الديكتاتور) 3) وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه 4) رجال الدين المتألهين حكماً: أ -  الرهبان والأحبار ب -  بشر شركاء شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله - فرقوا دينهم شيعاً ج - بشر متألهين عن طريق ادعاء الألوهية لأشياء وهمية ظنية ثم التكلم باسمها للتحكم بالبشرالآخرين: الهوى - الظن – بغير علم - بغير سلطان – أسماء سميتموها - ما يعبد آباؤهم

2 - شرك العمل: القيام بشعائر فردية أو جماعية لعبادة غير الله

(1) القيام بشعائر فردية لعبادة غير الله: 1 - تعظيم غير الله 2 - الاستعانة بغير الله مثل : دعاء غير الله من أولياء :  بشر يعتقد بهم الناس القوة يحتمون بها ويلجؤون إليهم ويأتمرون بأمرهم أو شفعاء عند الله أو شركاء : شريك لله يشفع أو ينصر أو يشفي أو يرزق ) 3 - تقوى غير الله : أنداداً من دون الله

(2) القيام بشعائر  جماعية لعبادة غير الله: 1 – الصلاة ، 2 – النفقات والنذور ، 3 – الذبح والنسك ، 4 – تعظيم شعائر شركية 5 – تحريم وتحليل أطعمة

(3)  القيام بأفعال بين العبد وبين الناس صدرت عن من هم دون الله أو غير الله: 1) إقامة حكم شرع غير الله 2)  الالتزام بشرع غير الله

والبحث موجود بالكامل في بحث الشريعة تحت عنوان العبادة واجتناب الشرك

 

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث السابع من الفصل الثالث: الذين تنبغي طاعتهم: طاعة الله والرسول وأولي الأمر

1 – الله أمر الذين آمنوا أن يطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منكم

2 – طاعة الله هي بطاعة أحكامه وأوامره في القرآن الكريم

3 - طاعة الرسول هي بطاعته كمبلغ للشريعة في القرآن الكريم، وطاعته كولي للأمر

4 – طاعة أولي الأمر منكم:

(1) ويكون ذلك فقط بغياب الرسول أو بوفاته، ولا ينبغي طاعة أحد بوجوده، وإن طاعة أمير رسول الله هي طاعة له بوجوده

(2) وبعد وفاة الرسول لا تنبعي الطاعة إلا لأولي الأمر من الذين آمنوا

(3) وطاعتهم تكون كمبلغين للشريعة ولأحكامها، وبكونهم أولي الأمر

5 – لذلك تعتبر طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة أولي الأمر كلها شيئاً واحداً، وليست ثلاثة أشياء منفصلة، وهي الطاعة المطلوبة من الذين آمنوا

(1) فطاعة الله تحصل بطاعة الرسول

(2) وطاعة أولي أمر الذين آمنوا، يجب أن تحقق طاعة الله ورسوله في وجوده، وفي حال التنازع، وذلك بالشك بصواب الأمر من خطأه، يرد كل أمر من أوامر أولي الأمر إلى الله والرسول

(3) وطاعة أولي الأمر منكم (الذين آمنوا)، بعد وفاة الرسول، يجب أن تحقق طاعة الله وأحكامه في كتابه، وطاعة الرسول فيما بَيَّنَه وفصله عن أحكام كتاب الله في سنته،

وعلى الذين آمنوا أن يردوا الأمور التي فيها نزاع، حول حكم الله فيها، إلى الله، ويكون ذلك بالرجوع إلى كتابه، أو إلى رسوله فيما بَيَّنَه وفصله عن أحكام كتاب الله في سنته،

(4) وفي حال وفاة الرسول، على الذين آمنوا أن يكلفوا فئة يوكل لها الأمر عليهم، عالمة باستباط حكم الله في الأمور، تُرَدَّ إليها الأمور التي فيها نزاع، حول حكم الله فيها، لبيان حكم الله، وهي تقوم مقام الرسول بعد وفاته:

فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم - لعلمه الذين يستنبطونه منهم - رسولا منهم - وآخرين منهم لما يلحقوا بهم

وهذه الفئة التي يوكل لها الأمر عليهم، والعالمة باستباط حكم الله في الأمور، والتي تُرَدَّ إليها الأمور التي فيها نزاع، حول حكم الله فيها، لبيان حكم الله، والتي تقوم مقام الرسول بعد وفاته، هذه الفئة هي التي تجب طاعتها، كطاعة الرسول في حياته، وذلك بعد وفاته

وتكون لها حقوق وصلاحيات الرسول كاملة بعد وفاته في بيان حكم الله في الأمور

فهي التي تقرر حكم الله، كما يفعل الرسول لو كان حياً، وذلك بالنظر إلى كتاب الله

وهي التي تأمر كولي للأمر، كما يفعل الرسول لو كان حياً، وذلك باتباع أحكام كتاب الله في شريعة الأمر

وعلى أمة " الذين آمنوا" طاعة هذه الفئة: أولي الأمر منكم

وكل ما سيرد في هذا البحث من حقوق وصلاحيات للرسول، يصبح بعد وفاته، من حق هذه الفئة، وذلك بالطبع ما عدا خصوصياته كنبي، مثلاً تجاه أزواجه وما شابه، ويتمتع أي فرد من هذه الفئة بذات الحقوق، وتتمتع مجتمعة بذات الصلاحيات

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث الثامن من الفصل الثالث: تفاصيل علاقة الولاء والطاعة بين المؤمنين والرسول

أولاً - واجبات المؤمنين الفردية تجاه النبي وتجاهه كرسول: تعزير الرسول وتوقيره - طاعة الرسول

ثانياً - واجبات المؤمنين بالطاعة تجاه الله ورسوله والمؤمنين أولي الأمر

أولاً - واجبات المؤمنين الفردية تجاه النبي وتجاهه كرسول:

أ – واجبات المؤمنين تجاه النبي (ولا يكون ذلك لأحد من بعده)

1 – الأمر بالصلاة عليه والتسليم

2 - الأمر بالاستئذان للدخول على النبي

3 - لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض

4 - الأمر باحترام خصوصيات النبي في أزواجه

1) وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله (في أزواجه) ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا

2) ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له

3) ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك

4) وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب

5) يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين - لا جناح عليهن في آبائهن ولا..

6) قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا- وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة

7) فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا

8) يانساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين - ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين

9) وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى

5 - نهي المؤمنين عن أذى النبي كنبي وكرسول

1) في الدخول من غير إذن

2) في الاستئناس لحديث

3) في سؤال أزواجه متاعاً مباشرة من غير حجاب

4) في أن تنكحوا أزواجه من بعده

5) في أذى أزواجه - والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا: عقوبة من يؤذي رسول الله بالكلام بالباطل بحقه أو بحق أزواجه هو:

(1) - الملاحقة (لنغرينك بهم)

(2) - ثم النفي (لا يجاورونك فيها إلا قليلا)

(3) - ثم اللعن (ملعونين أينما ثقفوا): إهدار الحقوق المدنية

(4) - ثم الأخذ (السجن)

(5) - ثم التقتيل

ب – واجبات المؤمنين تجاه النبي كرسول (ويكون ذلك لمن يكون له الأمر من بعده)

1) لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه

2) الأمر بمبايعة الرسول

3) إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة

4) ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي - إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله

5) ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض - النهي أن يكون دعاء الرسول كدعاء بعضكم بعضا

6) لا تُقَدِّمُوا بين يدي الله ورسوله: التقدير: لا تقدموا أنفسكم بين يدي الله ورسوله: لا تقدموا أنفسكم أمام الله ورسوله: تقديم الله والرسول وكذلك من يقوم في مكانهما في الولاء، تقديمهم أماماً ثم جعل النفس خلفهم، وذلك في الذكر والشأن والمنزلة والفعل والحركة والمشي وما شابه

7) الأمر باستئذان الرسول للذهاب قبل مغادرته في الأمر الجامع (اجتماع عام)

8) ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول

9) يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين - لا جناح عليهن في آبائهن ولا..

10) وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله

(1) في الدخول من غير إذن

(2) في الاستئناس لحديث

(3) في سؤال أزواجه متاعاً مباشرة من غير حجاب

(4) في أن تنكحوا أزواجه من بعده

(5) في أذى أزواجه - والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

عقوبة من يؤذي رسول الله بالكلام بالباطل بحقه أو بحق أزواجه هو

(1) - الملاحقة (لنغرينك لهم)

(2) - ثم النفي (لا يجاورونك فيها إلا قليلا)

(3) - ثم اللعن (ملعونين أينما ثقفوا)

(4) - ثم الأخذ ( السجن)

(5) - ثم التقتيل

ثانياً - واجبات المؤمنين بالطاعة تجاه الله ورسوله، و أولي أمر المؤمنين

ملاحظة: يجمع بين هذه الواجبات قول الله: إن كنتم مؤمنين

إن كان مؤمناً - إن كنتم مؤمنين: كان مؤمناً: حالته الراهنة، وضعه الحالي: مؤمن: ويجب الانتباه أن " كان ": لا تدل على الوقت الماضي، وإنما على الحال أو الكينونة أو الوضع الحالي للشيء، وبشكل مستقل عن الزمن

تعداد أشكال واجبات المؤمنين بالطاعة تجاه الله ورسوله، و أولي أمر المؤمنين، بشكل عام:

شجرة البحث الرئيسية

1 – الأمر إلى الذين آمنوا بطاعة الله والرسول وأولي الأمر من المؤمنين

2 - أشكال طاعة الرسول

3 – الأمر بإرضاء الله ورسوله

4 - الأمر بعدم العصيان

5 - الأمر بالوفاء للميثاق

6 - اتباع شرع الله

7 - الانتباه للآيات

8 - التقوى

9 - التوكل على الله

10 - عدم الخوف إلا من الله

1 – الأمر إلى الذين آمنوا بطاعة الله والرسول وأولي الأمر من المؤمنين

1) فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول

2) وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا - ولا تبطلوا أعمالكم (عدم الطاعة تبطل الأعمال)

3) فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين

4) من يطع الرسول فقد أطاع الله

5) - طاعة معروفة - طاعة وقول معروف: الطاعة المأمور بها معروفة، وسيأتي بيانها بالتفصيل بعد قليل، والقول المأمور بها تعبيراً عن الطاعة معروف: وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير

2 - أشكال طاعة الرسول

1) – الطاعة في الاستجابة له حين يدعوهم لما يحييهم

2) - الطاعة في الحكم بينهم

(1) ملخص الشروط التي يجب توفرها في الحكم بين الناس، وليكون بعد ذلك عليهم طاعته من غير خيرة

(1) – أن يكون الحكم هو حكم الله في كتابة القرآن الذي أنزل على محمد (ص)

(2) – ليس فيه حكم الطاغوت

(3) – ليس فيه حكم الجاهلية

(4) – ليس فيه حكم الشركاء الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله

(5) – ليس فيه أهواء أهل الكتاب وأهواء المنافقين

(6) – بالحق

(7) – بالقسط

(8) – بالعدل

(9) – من غير شطط

(2) وينطبق هذا الحكم على المؤمنين حقاً وعلى المؤمنين العاصين، والمؤمنين المنافقين،

(3) وينطبق كذلك على أهل الكتاب وغير المؤمنين، الذين يعيشون مع المؤمنين تحت حكم الإسلام  إذا جاؤوا يطلبون الحكم بينهم، أما إذا لم يأتوا ورضوا أن يحكموا بينهم من غير الرجوع إلى محاكم الحكم الإسلامي، فعليهم الحكم بشريعة كتابهم من توراة والإنجيل، وليس بأهوائهم

(4) الحكم بين المؤمنين حقاً، في حال

(1) - الشجر

(2) - وحال النزاع

(3) - والحكم بينهم في حال الاختلاف في شيء إلى الله

(4) - من أولي الأمر فئة يستنبطون أحكام الله من القرآن والسنة، وعلى الناس وأولي الأمر أن يردوا النزاع إلى هذه  الفئة

(5) الحكم بين الذين يزعمون أنهم آمنوا والمنافقين

(1) - منعهم من التحاكم إلى الطاغوت

(2) - أعرض عنهم وعظهم

(3) - قل لهم في أنفسهم قولا بليغا

(4) - عليهم القبول وطاعة حكم الله ورسوله أو يعتبروا غير مؤمنين

(5) - لا تكن للخائنين خصيما

(6) الحكم بين الذين في قلوبهم مرض والمرتابين والخائفين من حيف الله ورسوله

(7) الحكم بين الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا

وهنا في الأمر خياران

(1) - إن جاؤوك: 
1 = الحكم بينهم بالقسط وبما أنزل الله في القرآن

2 = ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

3 = الحكم بينهم باتباع الشريعة من الأمر التي جعل الله نبيه عليها

4 = ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون

5 = ولا ينبغي للرسول أن يجعل غير الله حكماً

6 = فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم

7 = وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم

(2) - إن لم يأتوك: فلهم أن يحكموا التوراة والإنجيل

3) - الطاعة بعد  المصائب

4) - الطاعة عند تبليغه لحكم الله وحدوده

(1) في أحكام الوضوء والصلاة (2) في تحريم الخمر (3) في المواريث (4) في النهي عن أكل الربا (5) في تقديم صدقات بين يدي نجوى الرسول (6) في إقام الصلاة وإيتاء الزكاة (7) في إقامة أحكام الولاء وإقامة أحكام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (8) في أحكام النهي عن تبرج أزواج الرسول (9) في النزول عند حكم الله ورسوله في النزاع بين اللذين آمنوا

5) - الطاعة في اتباع أمر الرسول بالخروج إلى الحرب

المخلفين من الأعراب - الذين في قلوبهم مرض

6) - الطاعة في اتباع أمر الرسول في قسمة الغنائم والفيء والأنفال

7) - الطاعة في اتباع أمر الرسول في إصلاح ذات البين

8) - الطاعة في اتباع أمر الرسول في ما يعظ به

9) - الطاعة عند الأمر بالانفاق

3 – الأمر بإرضاء الله ورسوله: الله يرضى عمن اتبع رضوان الله: المشمولون برضى الله

1) يرضى الشكر ولا يرضى الكفر

2) يرضى اتباع دين الإسلام

3) يرضى عمل ما يرضى من العمل

4) يرضى قول ما يرضى من القول

5) يرضى على من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله، بالإنفاق

6) يرضى على المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة

7) يرضى عن الصادقين: السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان

8) يرضى عن المؤمنين والمؤمنات - الذين اتقوا – الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم

9) يرضى عن الذين لا يوادون من حاد الله ورسوله

10)  أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا

11) لا يحلون شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام

12) الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم

4 - الأمر بعدم العصيان

1) وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم

2) ولا يعصينك في معروف: طاعة الأوامر والأحكام العرفية: طاعة أوامر أمة الأمر بالمعروف

3) ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها: عصيان أحكام الله

4) حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون: عصيان الأمر العسكري (وليس الحكم والحد من الله)

5 - الأمر بالوفاء للميثاق

6 – الأمر اتباع شرع الله

(1) اتباع شرع الله المبلغ عن رسله: اتبع ما أوحي إليك من ربك - اتبع الهدى - نتبع آياتك

(2) تحريم ما حرم الله المبلغ عن رسله: اتبعوا رضوان الله

(3) من علامات تولي الرسول اتباعه واتباع النور الذي أنزل معه: اتباع الرسول محمد (ص) - التابعين - من علامات تولي الرسول الإيمان به

(1) - معنى الاتباع هو: اتباع الأمر بمعنى طاعته بدقة

(2) - معنى الاتباع هو: اتباع ملة بمعنى طاعة تعاليمها بدقة: ملة إبراهيم

(3) - معنى الاتباع هو: اتباع السبيل: القاعدة أو طريقة العمل

(4) - معنى الاتباع هو: اتبعوا ما أنزل الله

7 – الأمر الانتباه للآيات

8 – الأمر بالتقوى

9 – الأمر بالتوكل على الله والاعتصام به: من علامات تولي الله الاعتصام به

10 – الأمر بنصرة الله ورسوله، وعدم الخوف إلا من الله - من علامات تولي الرسول نصرته وتعزيره، والإيواءك

1) ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله

2) ينصرون الله ورسوله- ورسله

3) كونوا أنصار الرسول عيسى

4) كونوا أنصار الرسول محمد (ص)

5) كونوا أنصار المؤمنين إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق

(1) عند البغي عليهم

(2) عندما يغلبون

(3) عندما يظلمون

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث التاسع من الفصل الثالث: أحكام الولاء للدين والإسلام

ما يترتب على الاستجابة بالإيمان:

ما يترتب على المؤمنين وعلى الذين آمنوا، بعد الإيمان بالله والرسول والرسل واليوم الآخر والكتاب، وذلك من التزامات وأفعال بعد إيمانهم، وهي علامات الولاء لهذا الإيمان بدين الإسلام

1) إن القرآن الكريم قد استعمل طريقتين لوصف المؤمنين، أولهما بلفظ  " المؤمن والمؤمنين " ، والثاني بلفظ " الذين آمنوا".

2) وإن الطريقة الأولى للوصف بلفظ " المؤمن والمؤمنين " ترتبط بأوامر وإرشادات تكلف الإنسان كفرد، سواء كان فرداً مؤمناً ضمن جماعة مؤمنة، أو فرداً مؤمناً ضمن جماعة غير مؤمنة.

3) بينما ارتبطت الطريقة الثانية " الذين آمنوا " بأوامر وإرشادات يقوم بتنفيذها المؤمنون كجماعة كاملة في مواجهة جماعة أخرى غير مؤمنة.

4) وهذا التمييز بين النوعين يشمل الأوامر، ويشمل أيضاً الثواب والعقاب المترتب على هذه الأوامر.

(1) فالأوامر التي تأتي بتكليف المؤمن والمؤمنين، لها صفة الفردية والعمل الشخصي والتي عليه أن يقوم بها بدون أن يكون لذلك ارتباط بما يقوم أو لا يقوم به غيره من المؤمنين .

(2) أما الأوامر والتعليمات التي تأتي بخطاب " الذين آمنوا "، فهي أوامر وتعليمات تقوم بتنفيذها الجماعة المؤمنة بكاملها، وهذا يشير إلى أنها مسؤولية جماعية تقوم بها دولة أو حكومة أو سلطة .

5) كما أن هناك تدرجاً بالالتزامات المترتبة على الإيمان:

(1) فالالتزام عندما يكون الإيمان بالله  فقط هو فقط التوبة عن الإيمان بما سوى الله والتوكل على الله،

(2) بينما عندما يكون هناك إيمان بالله واليوم الآخر، فهناك التزامات إضافية أكثر، منها طاعة الأوامر والتعليمات الشرعية، وهكذا. وتكون الالتزامات المترتبة بأعلى درجتها عندما يكون الإيمان كاملاً بالله وملائكته وكتبه كلها ورسله كلها واليوم الآخر والغيب،

ولذلك فإن البحث في ما يترتب على إيمان المؤمنين سيكون كما يلي

1 – أحكام على " من آمن "

(1) ما يترتب على الإيمان بالله: التوكل على الله - التوبة عن ما سوى الإيمان والإعلان عن نفسه أول المؤمنين

(2) ما يترتب على الإيمان بالله واليوم الآخر: عمارة المساجد وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة - ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات – الجهاد - الاستجابة لآيات الله في القرآن - الاتعاظ بآيات الله في القرآن

(3) ما يترتب على الإيمان بالآخرة: الإيمان بالكتاب - الحفاظ على الصلاة - مشفقون منها

(4) ما يترتب على الإيمان بالله والرسل والرسول: 1= الإيمان بالكتاب 2= الإسلام 3= إقامة الصلاة – التسبيح 4= تأييد الرسول ونصرته والجهاد معه

(5) ما يترتب على الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله: لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا

(6) ما يترتب على الإيمان بالله والرسول والكتاب الذي أنزل عليه: ما اتخذوهم أولياء– خاشعين - لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا - خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون - فهم مسلمون - توزيع الغنائم حسب شرع القرآن

2 – أحكام على " المؤمنين "

علامات الإيمان الحق: ما يترتب على المؤمنين الإيمان الكامل:

وهي الواجبات التي على المؤمنين تنفيذها بشكل طوعي ذاتي للبرهان على أنهم مؤمنين

فهي علامات من جهة، وهي في الوقت نفسه أحكام وواجبات تترتب على المؤمنين إن كانوا حقاً مؤمنين

فهي واجبات اختيارية شخصية يقومون بتنفيذها بشكل طوعي ذاتي للبرهان أنهم مؤمنين

وهي أوامر وأحكام للمؤمنين الذين لا يخضعون لحكم دولة إسلامية،

وتصنف الأحكام بثلاثة مجموعات:

1) أحكام بناء الفرد المؤمن على الإيمان الصحيح: 1- الاعتراف بالعبودية لله - حب الله 2-  التوبة عن ما سوى الإيمان والإعلان عن نفسه أول المؤمنين 3 - اجتناب خلط الإيمان بشرك 4 - تعظيم القرآن 5 - التفقه بالدين 6 - الانتباه للآيات 7 - الصلاة وطلب المغفرة 8 - التوكل على الله: في فهم الآيات - في الدعوة - في المصائب - في الحرب  9 – الصبر 10 - شكر الله 11- التقوى 12 - عدم اتباع إبليس

2) أحكام علاقة المؤمن بالمؤمنين الآخرين الذين يعيش معهم ضمن الجماعة غير المؤمنة: 1 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 2 - اختيار قائد: ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمنين من قائد المؤمنين (تعظيم الرسول) 3 – أحكام القائد: ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمن حينما يصبح قائداً للمؤمنين تجاه المؤمنين الآخرين كأفراد: بالمؤمنين رءوف رحيم - واخفض جناحك للمؤمنين - عدم طردهم - قبول البيعة منهم - الأمر بغض البصر وحفظ الفروج - تنظيم أمور القتال: لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين - حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين - تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال - الاستغفار للمؤمنين - مراقبة عمل المؤمنين 4 -  طاعة الرسول وتحكيم شرع الله: طاعة الرسول (أحكام ولاية الأمر): عدم العصيان - الوفاء للميثاق - السمع والطاعة - للأحكام – للقضاء – للأوامر - تحريم الاقتتال والانشقاق - الإصلاح بين المقتتلين - تحريم دم المؤمن  5 - الهجرة والجهاد

3) أحكام علاقة المؤمن مع غير المؤمنين الذين يعيش معهم: ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمنين (كأفراد) من غير المؤمنين: 1) مجادلتهم 2) الحسرة على عدم استجابتهم: باخع نفسك 3) الدعاء عليهم 4) ترك العمل بعملهم وتركهم يعملوا ما يشاؤون: على مكانتكم 5) عدم موالاتهم أو توليهم 6) الحب في الله والبغض في الله 7) الولاية والولاء والنصرة للمؤمنين

3 – أحكام على  "الذين آمنوا "

1) أحكام علاقة الذين آمنوا بغيرهم

1) - موقف غير المؤمنين من الذين آمنوا كمجموعة: 1 - موقف مجامل كاذب 2 - موقف سخرية وتكبر 3 - موقف عداوة أو مودة  4 - موقف نفاق 5 - موقف مجادل

2) - ما يجب أن يكون عليه موقف الذين آمنوا كمجموعة من غير المؤمنين: 1 – عدم الولاء إلا لجماعة الذين آمنوا 2 - التبرؤ منهم  3 – عدم الاستغفار لهم  4 – عدم مجاملتهم على حساب المؤمنين 5 – قتال أولياء الشيطان منهم

2) أحكام إلى الذين آمنوا: يا أيها الذين آمنوا

1) - أحكام الولاء والطاعة  (أحكام الحكم والقيادة): (1) أحكام تعظيم النبي محمد (ص): الصلاة على النبي - أحكام القول مع النبي - أحكام الاستئذان على النبي - من إيذاء النبي (2) أحكام طاعة الله ورسوله وأولي الأمر (3) أحكام الولاية والولاء: النهي عن الخيانة - لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء - لا تتخذوا الكافرين أولياء - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان -  ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله (5) أحكام معاملة غير المسلمين (4) أحكام الجهاد: الأًصل السلم لكل الذين آمنوا - الهجرة والصبر قبل القتال - الحرب الدفاعية - الحرب الهجومية (6) أحكام الردة عن الإسلام (7) أحكام معاملة غير المتمسكين بإيمانهم (منافقين ومستهترين)

2) - أحكام الشريعة: 1 - أحكام العبادات: (1) الإيمان (2) التقوى (3) شعائر العبادات 2 -  أحكام الوالدين  3 - أحكام المال 4 - أحكام الأمن الجسمي أ5 - حكام الآخلاق العامة 6 - أحكام القضاء

 

4 - ما تكفل به الله تجاه المؤمنين وما تكفل به الله تجاه الذين آمنوا

1) ما تكفل الله به لـ " من آمن " بأنواعه

1) - كافر: عذاب

2) - مؤمن شاكر: ينجو من العذاب بشرط: لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا

3) - من آمن واصلح: فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون- لهم جزاء الضعف بما عملوا - وهم في الغرفات آمنون

4) - من تاب وآمن وعمل صالحا: يبدل الله سيئاتهم حسنات - وكان الله غفورا رحيما

5) - آمنوا واتقوا: لكفرنا عنهم سيئاتهم - ولأدخلناهم جنات النعيم - لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض

6) - كفرتم بعد إيمانكم: لن تقبل توبتهم - فعليهم غضب من الله  - ولهم عذاب عظيم

7) - أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم: وإن تطيعوا الله ورسوله: لا يلتكم من أعمالكم شيئا - إن الله غفور رحيم

8) - الإيمان الكاذب : المنافقون: لم يؤمنوا: فأحبط الله أعمالهم - لهم في الدنيا خزي - ولهم في الآخرة عذاب عظيم

2) ما تكفل به الله تجاه المؤمنين

في الدنيا: النجاة – النصر – العزة - السكينة – الولاية – الفتح – البشرى - شفاء ورحمة - هدى ورحمة – موعظة - ذكرى للمؤمنين

في الآخرة: البشرى - الأجر والنعمة والفضل - المغفرة والرزق الكريم – الجنة - الأجر العظيم - الفوز العظيم - مغفرة وأجر عظيم

3) ما تكقل به الله تجاه الذين آمنوا

(1) في الدنيا: 1 – الهداية 2 – الولاية 3 – النجاة 4 – التثبيت 5 – النصر

(2) يوم القيامة: الأجر

الفصل الثالث: أحكام الطاعة والولاء

البحث العاشر من الفصل الثالث: أحكام الخروج عن طاعة الله والرسول وأولي الأمر

أ - مقددمة وتعاريف

ب - مجمل أشكال العصيان:

ج - تفصيل أحكام كل نوع من أشكال العصيان

أ - مقددمة وتعاريف: { وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنْ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمْ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمْ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمْ الرَّاشِدُونَ(7) } الحجرات

1) الكفر: ضد الإيمان: رفض وإنكار الإيمان والدين: عدم الاعتراف بسلطة الدين

2) الفسوق: الخروج عن الطاعة: بعد الاعتراف بسلطة الدين، يخرج عنها، فلا يفعل ما أمر به: استخفافاً وهوى

3) العصيان: هو أن يأبى ويرفض فعل عدد محدود من الأوامر في قضية واحدة أو أكثر وليس مجمل الأوامر

فالعصيان هو أدنى درجات الخروج عن الطاعة ثم الفسق ثم الكفر

4) الفروق بين الفسوق والعصيان، وبين الكفر: يعتبر العصيان والفسوق، خروج عن الطاعة، يزيد أو ينقص، رغم الاعتراف بسلطة الله والرسول والمؤمنين،

أما الكفر فهو ليس خروجاً عن الطاعة، وإنما هو عدم اعتراف بسلطة الله والرسول والمؤمنين، وهو سيبحث في أبحاث التعامل مع غير المسلمين، وهو يشمل 1 – الذين كفروا 2 – الذين أشركوا 3 – أهل الكتاب: النصارى  واليهود 4 – المجوس والصابئين

ب - مجمل أشكال العصيان:

أولاً - الذين عصوا

ثانياً - يحادون الله ورسوله

ثالثاً - يوادون من حاد الله ورسوله

رابعاً - يشاقون الله ورسوله

خامساً - يؤذون الرسول

سادساً - الذين لم يستجيبوا

سابعاً - الذين تخلفوا

ثامناً - الذين نافقوا

ج - تفصيل أحكام كل نوع من أشكال العصيان

أولاً - الذين عصوا

1 - النهي عن العصيان: 1) – الأمر إلى الذين آمنوا بطاعة الله والرسول وأولي الأمر من المؤمنين 2) – الأمر بإرضاء الله ورسوله 3) - الأمر بعدم العصيان

2 - أشكال وأنواع العصيان والفسوق المنهي عنها:

1) الفجور

2) العتو: 1) - العتو عن الإيمان 2) - العتو عن أمر الله

3) العصيان: 1) - العصيان عن الإيمان 2) - عصيان الله  3) -عصيان أحكام الله التي جاءت على لسان رسله: عصيان الله ورسله: عصيان الحكم (الشرع أو القانون) بعصيان تعاليم الرسل واتباع غيرهم من الجبارين وأصحاب المال والأولاد 4) - عصيان أمر الأنبياء والرسل ( كأولي أمر)

4) الفسوق: 1) - الفسوق عن الإيمان 2) - الفسوق بالكفر بعد الإيمان 3) - الفسوق بالنفاق - الكفر العملي: المنافقون (الذين نسوا الله) - المنافقون من المسلمين (الذين يتخلفون عن الجهاد بالمال والنفس) - المنافقون المرتدون - الذين يتخذون  الكفار أولياء - مردوا على النفاق  4) - الفسوق بإتيان الذنوب 5) - الفسوق عن أمر الله، برفض واستنكاف العمل بأحكامه التي جاءت في كتبه وعلى لسان رسله: فلما نسوا ما ذكروا به - فسوق الترف - من لم يحكم بما أنزل الله - أكثر الذين أوتوا الكتاب من قبل ( اليهود) - الذين يعدون في السبت - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم - كثير من النصارى - القرية التي كانت تعمل الخبائث - أكثر المشركين ( ناقضوا العهد منهم ) - أكل المحرم عمل المحرم (الاستقسام بالأزلام) - عدم الكتابة والشهادة - المنابزة بالألقاب – في أعمال الحج - الذين يرمون المحصنات - الذين لا يأتون بالشهادة على وجهها - التخلف عن الجهاد

3 - أحكام العصيان

1) النهي عن النجوى بالإثم والعدوان ومعصية الرسول: يُحَظَّر ويمنع في سلطة المؤمنين الحوار والنجوى بين الأفراد بما فيه معصية الرسول: كالاعتراض والتحريض على رفض أحكام الله، أو رفض تعليمات وأوامر الرسول، أو أولي الأمر من بعده، ويشمل ذلك الحظر، الحوار في المنتديات والإعلام، إذا كان هذا الحوار فيه معصية لأحكام قرآنية، أو فيه مخالفة لأمر أولي الأمر لشأن من الأمن أو الخوف، كما في حالات الكوارث أو الحروب أو التهديد الخارجي

2) يحظر ويمنع طلب الخيرة والاختيار بين التنفيذ والفعل، أو النكوص والرفض، وذلك بعد دخول الأمر الصادر عن الله أو الرسول أو أولي الأمر من بعده، بعد دخوله مرحلة القضاء أي التنفيذ: فلا خيار أمام المؤمن أو المؤمنة التي قضى فيها الأمر، لا خيار لهم إلا الطاعة والفعل (التنفيذ بدون قيد أو شرط): وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم

3) ولا يلحق الرسول، ولا أولي الأمر من المؤمنين من بعده، أي تبعات لعصيان مرؤوسيهم الأمر، فالرسول وأولي الأمر من هذا الفعل برآء

4) النهي عن عصيان أوامر الأحكام العرفية: أي الأوامر والقوانين التي تضعها أمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير: ولا يعصينك في معروف

5) النهي عن عصيان أحكام الله وحدوده في كتابه، والواردة في هذا الدستور: ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها

6) النهي عن عصيان الأوامر الحربية: حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون

4 - العواقب اللازمة بحق العاصين:

1) يمكن للرسول أو أولي الأمر من المؤمنين من بعده طلب العفو من الله عنهم

2) الوعيد لمن يعصي الله

3) الوعيد لمن يعصي رسل الله

4) الوعيد لمن يعصي الله ورسوله

ثانياً – يحادون الله ورسوله

1-  دلالة اللفظ:

حَدَّ – يَحِدُ + كائن + على كائن أو أمر: احتَدَّ: غضب ونزق واستثير وتهيج

حَادَّ – يُحَادِدُ + كائن + كائناً: على وزن " فاعَل " من " حَدَّ - يَحِدُّ ": يبادل كائن آخر فعل" حَدَّ - يَحِدُّ ": يغضب كل  منهما الآخر: يتعمد فعل ما يثير غضب ونزق واحتداد الآخر عليه

يفرق لفظاً:

حَدَّ – يَحِدُ + كائن + على كائن أو أمر: احتَدَّ: غضب ونزق واستثير وتهيج

حَدَّ – يَحُدُ + الشيء + كائناً أو شيئاً: يشكل له حداً وحدوداً مانعة: يقع الشيء على الموضع الفاصل الطرفي عن الكائن أو الشيء الآخر فيفصله ويميزه عنه

2 - تعريف محادة الله ورسوله الاصطلاحية: يحادون الله ورسوله: يفعلون ما يُغْضِب الله ورسوله

ويمكن أن يشمل ذلك النكوص والتولي عن فعل ما يرضي الله ورسوله، والتي ينبغي أن تكون من أفعال الطاعة، والتي وردت في الفصل الثالث: تفاصيل أحكام طاعة الله والرسول وأولي الأمر - البحث الأول: تفاصيل علاقة الولاء والطاعة بين المؤمنين والرسول ثانياً - واجبات المؤمنين بالطاعة تجاه الله ورسوله، و أولي أمر المؤمنين - 2 – الأمر بإرضاء الله ورسوله

ثالثاً - يوادون من حاد الله ورسوله

1 - تعريف موادة من حاد الله ورسوله: المعاملة بود متبادل مع الذين يفعلون ما يغضب الله ورسوله

2 - النهي عن موادة من حاد الله ورسوله

1) - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم

2) - لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة

3) - لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم

3 - من هم الذين يحاددون الله ورسله (الذين يغضبونهما)، والذين ينبغي اجتناب موادتهم

(1) الذين يكفرون بآيات الله

(2) ويقتلون النبيين بغير الحق

(3) ذلك بما عصوا (4) وكانوا يعتدون

(5) يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

(6) من كفر بالله من بعد إيمانه - وشرح بالكفر صدرا

(7) المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء

(8) الفارين من القتال

(9) الذين اتخذوا العجل

(10) المشركون بأسماء: أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان

(11) من يقتل مؤمنا متعمدا

(12) الطغيان في أكل الطيبات

(13) من يحلف اليمين الكاذبة

4 - الرخصة في موادة بعضاً ممن يحادون الله ورسوله:والذين يؤذن أن يكون بينهم وبين المؤمنين مودة:

(1) أقربهم مودة الذين قالوا إنا نصارى (2) المودة في القربى

 

رابعاً - يشاقون الله ورسوله

1 - النهي عن مشاقة الله ورسوله

2 - من هم الذين شاقوا الله ورسوله

(1) الذين كفروا

(2) الذين كفروا من أهل الكتاب

(3) المرتدون: يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين

(4) الذين هم في في شقاق مع الرسول والمؤمنين

خامساً - يؤذون الرسول

1 - النهي عن أذى الرسول: وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله

2 - أشكال أذى الرسول المنهي عنها:

1) - في الدخول من غير إذن

2) - في الاستئناس لحديث

3) - في سؤال أزواجه متاعاً مباشرة من غير حجاب

4) - في أن تنكحوا أزواجه من بعده

5) - في أذى أزواجه: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

سادساً - الذين لم يستجيبوا

1 - الأمر بالطاعة بالاستجابة للرسول حين يدعو الذين آمنوا لما يحييهم

1) الأمر باللزوم والبقاء حتى سماع كامل الوعظ والتعليمات والأوامر: ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا

2) الأمر بالاستجابة: السعي والحرص على الإجابة وفعل ما يؤمر به

4) والعقوبة عند ظلم النفس (بعدم الاستجابة): فتنة أو عذاب أليم – شديد العقاب

2 - الأمور التي يدعو الرسول المؤمنين والذين آمنوا إليها والتي فيها ما يحييهم

1) يدعوكم لتؤمنوا بربكم

2) يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم

3) دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم

4) تدعون لتنفقوا في سبيل الله

5) تدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون

6) تعالوا يستغفر لكم رسول الله

سابعاً - الذين تخلفوا

راجع البحث الحادي عشر من الفصل الخامس: النفرة (الاستنفار)

ثامناً - الذين نافقوا

1 - المفهوم اللغوي والقانوني للفظ " منافق – منافقون "

نَفِقَ - يَنْفَقُ + الكائن أو الضب أو الجربوع + في مكان + من كائن أو عنه: يموه نفسه ومخبأه ليختفي ويستتر عند الخطر: يستتر في نفقه أو جحره، في ممر أوسرداب محفور تحت الأرض بخبث ودهاء، ليستتر فيه ويضيع عن مراقبه ويتفلت منه، ثم يظهر من مكان غير متوقع عند الغنيمة

نَفَق: الاختفاء في جحر محفور بدهاء: وهو كذلك اسم مكان أو آلة منه: وسيلة الستر والهرب: السرداب أو الممر المحفور تحت سطح الأرض ويستعمل ممراً للخروج والهروب والتنقل ويفضي إلى مكان آخر من البناء أو الجبل أو الأرض مختلف عن مدخله

نافَقَ – يُنافِقُ + كائن + كائناً: تبادل وتشارك مع آخر فعل " نَفِقَ - يَنْفَقُ ": عمل كل منهما على الاختفاء من الآخر والهروب منه

مُنافِق: الذي يسعى للهروب والاختفاء عند وجود خطر او مسؤولية وعدم نفع له، ويظهر فجأة عند النفع والغنيمة: كالجربوع الذي يختفي في نفقه عند الخطر ويظهر فجأة من مكان غير متوقع عند وجود الغنيمة: الوصولي والانتهازي الذي يهرب من المسؤولية، ويظهر فجأة عند النفع

مُنَافِقُوْن: جمع " مُنافِق "

مُنَافِقة: مؤنت " مُنَافِق "

مُنَافِقَات: جمع " مُنافِقَة  "

يفرق لفظاً:

نَفَقَ – يَنْفُقُ + الشيء أو المال: ينقص تدريجياً متجها نحو الذهاب والنفاد

نَفِقَ - يَنْفَقُ + الكائن أو الضب أو الجربوع + في مكان + من كائن أو عنه: يموه نفسه ومخبأه ليختفي ويستتر عند الخطر

 

2 - أسباب الوقوع في النفاق

وهي مجملة في مرض القلب النفسي: في قلوبهم مرض، وعلامات مرض القلب المسبب للنفاق هي:

1) عدم الثقة بوعد الله ونصره: غر هؤلاء دينهم - نخشى أن تصيبنا دائرة - وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك

2) عدم الثقة  بعدل الله: الارتياب في القلب: أفي قلوبهم مرض – ارتابوا بنصره وعدله - يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله - الظانين بالله ظن السوء

3) التردد: والله أركسهم

4) عدم اليقين بما أنزل الله - عدم الاتعاظ بما أنزل الله: ماذا أراد الله بهذا مثلا - ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم

5) زيغ في قلوبهم: الانحراف في التفكير بسبب الطمع والهوى والخوف على فقد النفع - معرفة الحقيقة الظاهرة بوضوح ثم محاولة التهرب منها لهوى نفس

6) الطمع بما ليس لهم

7) قست قلوبهم: عدم التضرع عند البلاء، والانقياد لتزيين الشيطان

8) فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون: علامات الطبع

1) - التظاهر بالإيمان

2) - حب الدنيا والتخلف عن الواجب بالتبرير

3) - الغوص بالذنوب والشهوات وعدم السمع لنداء الواجب

4) - الكفر والهزء بآيات الله

3 - أنواع المنافقين

ونقدم ذلك مجملاً ثم نفصله:

النوع الأول من المنافقين: المنافقون من بين جمع المؤمنين والذين آمنوا

النوع الثاني من المنافقين: المنافقون المترددون بالولاء من أهل القرى والبلاد المجاورة للمؤمنين

النوع الثالث من المنافقين: المنافقون بادعاء الولاء واستبطان العداء من أهل الكتاب المعاهدين

النوع الأول من المنافقين: المنافقون من بين جمع المؤمنين والذين آمنوا

ونقدم البحث مجملاً ثم نفصله

1) صفاتهم في أنفسهم

2) صفاتهم تجاه المؤمنين

3) مظاهر الخروج عن الطاعة لديهم

4) الوعظ الواجب تجاه المنافقين من بين جمع المؤمنين والذين آمنوا

5) أنواع المنافقين من بين جمع الذين آمنوا، وذلك بحسب درجة عصيانهم وخروجهم عن الطاعة، وأحكام التعامل الواجب تجاه كل نوع منهم

1) - العاصين والخارجين عن الطاعة

2) - الخائنين

3) - الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين

4) - الذين يسارعون في الكفر بعد أن آمنوا

5) - الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى

6) - المنافقون الذين الذين يؤذون الله ورسوله – ويرجفون في المدينة ( يسببون زعزعة الاستقرار الداخلي بالتشكيك بالقيادة والتفريق بين المؤمنين

 

1) صفاتهم في أنفسهم

1) - من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين

2) - قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم: والابتلاء من الله بالمحن لإقامة الحجة على ما في قلبه من قرار

3) - لا يذكرون الله إلا قليلا

4) - نسوا الله فنسيهم

5) - أخلفوا الله ما وعدوه - كاذبون

2) صفاتهم تجاه المؤمنين

1) - يخادعون الله والذين آمنوا

2) - وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون

3) - اتخذوا أيمانهم جنة: ثم جاءوك يحلفون بالله - يحلفون بالله لكم ليرضوكم

4) - لا يعلمون حدود ما أنزل الله على رسوله

5) - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى

6) - يراءون الناس

7) - يؤذون النبي

8) - يستكبرون على النبي

9) - ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول

10) - محاددة ومغاضبة الله والرسول فعلاً والتظاهر بالمراضاة

11) - لهمت طائفة منهم أن يضلوك

3) مظاهر الخروج عن الطاعة لديهم

1) - يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت

2) - يفسدون في الأرض

3) - يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف

4) - ويقبضون أيديهم - يبخلون بما آتاهم الله من فضله

5) - لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا

6) - ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون

7) - يضمرون الضغينة للمؤمنين: ليخرجن الأعز منها الأذل

8) - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين

9) - الفرار من القتال: قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم - ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا

10) – تثبيط المؤمنين: يقولون غر هؤلاء دينهم - أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى - لو نعلم قتالا لاتبعناكم - لو أطاعونا ما قتلوا - لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم -  يبغونكم الفتنة - إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون - المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا

الفتنة بالقتال ليميز الخبيث من الطيب

4) الوعظ الواجب تجاه المنافقين من بين جمع المؤمنين والذين آمنوا

انظر أحكام الدعوة إلى الله وتبليغ الشريعة - الفصل الثاني: تعليم الرسول طريقة الدعوة – البحث السادس من الفصل الثاني: تعليم الرسول طرق تفاصيل الجدل- (7) تعليم الله نبيه أصول جدل المنافقين

1) - وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا 2) - نهيهم عن الفساد 3) - جدلهم في موضوع الفرار من القتال - في استهزائهم - تنبئهم بما في قلوبهم - في اعتذارهم - في كره الإنفاق - في أذى النبي - في المن على النبي بإسلامهم - في عصيانهم- في المشاركة بالغنائم

5) أنواع المنافقين من بين جمع الذين آمنوا، وذلك بحسب درجة عصيانهم وخروجهم عن الطاعة، وأحكام التعامل الواجب تجاه كل نوع منهم

1) - العاصين والخارجين عن الطاعة

الحكم:

(1) الدعوة للتوبة – وأن يستغفر لهم الرسول

(2) العودة لفعل ما يؤمرون به

(3) وضعهم تحت المراقبة والاختبار: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون:

(4) في حال عدم الطاعة، ومن غير فعل ردة أو خيانة أو تولي أعداء الله: أعرض عنهم  - ودع أذاهم - ولا تطعهم

(5) إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره

(6) إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار – العذاب بجهنم

2) – الخائنين: أشكال الخيانة والحكم تجاه كل شكل

(1) الخيانة بالخروج عن الطاعة: خيانة الله والرسول: خيانة الدين والدستور، وخيانة أولي الأمر

(2) وتخونوا أماناتكم: مثل الأسرار الحربية والصناعية

(3) خيانة الأسرى بعد إطلاقهم

(4) التآمر: إذ يبيتون ما لا يرضى من القول

الحكم:

1) - لا عذر في الخوف على الأموال والأولاد

2) - النهي عن الدفاع عن خيانتهم: ولا تكن للخائنين خصيما - ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم

3) - الفعل الاستباقي ضد الخونة قبل وقوع آثار الخيانة (قبل أن يسبقوا): وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء

3) - الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين

أنواع الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين والحكم في كل منهم:

(1) لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم

الحكم: كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده

(2) الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة - الذين يتربصون بكم

الحكم:

النهي عن يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين - إلا أن تتقوا منهم تقاة - إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله - ويحذركم الله نفسه

إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا

(3) الذين يتخذون قوماً غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم أولياء من دون المؤمنين - ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر - ومن يشاقق الرسول

الحكم: أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

(4) النهي أن يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة: واسطة ووسيلة لبلوغ المآرب

الحكم: ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا  - والله خبير بما تعملون - فتمسكم النار

(5) المنافقون من المسلمين يظاهرون أعداء المسلمين من أهل الكتاب:

{ ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون (11) } الحشر

{ لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون(12) } الحشر

الحكم: انظر أحكام القتال - مظاهرة أعداء المسلمين

 

4) – الذين يسارعون في الكفر بعد أن آمنوا

(1) يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله - وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم - وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا - إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر - ينقلب على وجهه - ينقلب على عقبيه - وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون - قوم فاسقون

الحكم:

(1) - لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم - أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم

(2) - لا فائدة من الاستغفار والتوبة للذين كفروا بالله ورسوله وعملوا وفق ذلك - ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون - لا فائدة من الاستغفار للذين لا يطيعون - ويفسدون في الأرض ويقطعوا الأرحام

(2) الذين اشتروا الكفر بالإيمان: المصلحة والنفع الكفري مقابل الإيمان - هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان - ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم - ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله - وماتوا وهم فاسقون

الحكم: ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير

5) - الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى

(1) - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

(2) - نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا

(3) - جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم - إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم

6) - المنافقون الذين الذين يؤذون الله ورسوله – ويرجفون في المدينة: يسببون زعزعة الاستقرار الداخلي بالتشكيك بالقيادة والتفريق بين المؤمنين

الحكم: 1) لنغرينك بهم 2) ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا3) ملعونين 4) أينما ثقفوا أخذوا 5) وقتلوا تقتيلا

الحكم: جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض

7) - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل

الحكم: لا تقم فيه أبدا

النوع الثاني من المنافقين: المنافقون المترددون بالولاء من أهل القرى والبلاد المجاورة للمؤمنين

1) أنواع المنافقين المترددون بالولاء من أهل القرى والبلاد المجاورة للمؤمنين، والحكم تجاه كل نوع

هناك فئتان من المنافقين المغيرين لولائهم

1) - فئة ضالة كافرة: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء (عدائيين وميالين للغدر)

2) - فئة ضالة كافرة يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها: كلما تعرضوا للفتنة والضغط غيروا ولاءهم

أحكام الفئة الأولى : الفئة الضالة الكافرة: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء

ينبغي الإبقاء على السلم معهم، والحفاظ على موالاتهم بأحد الشروط التالية

1 - حتى يهاجروا في سبيل الله

2 – أو يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق

3- أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم: وهذا الأخير له شروط إضافية:

1) فإن اعتزلوكم

2) فلم يقاتلوكم

3) وألقوا إليكم السلم

أحكام الفئة الثانية: فئة ضالة كافرة يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها: الذين يغيروا ولاءهم كلما تعرضوا للفتنة والضغط

يمكن الإبقاء على السلم والموالاة معهم طالما التزموا بشروط ثلاثة:

1 - يعتزلوكم

2 - يلقوا إليكم السلم

3 - يكفوا أيديهم – ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة

وفي حال لم يفعلوا:

فإن لم يعتزلوكم

ويلقوا إليكم السلم

ويكفوا أيديهم – ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة

الحكم: فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا - جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض

 

النوع الثالث من المنافقين: المنافقون بادعاء الولاء واستبطان العداء من أهل الكتاب المعاهدين

1) الذين أوتوا نصيبا من الكتاب – ويعيشون ضمن مجتمع الذين آمنوا

2) أهل الكتاب المعاهدين للمسلمين ينقضون العهد ويظاهرون أعداء المسلمين

1) الذين أوتوا نصيبا من الكتاب – ويعيشون ضمن مجتمع الذين آمنوا: وصفاتهم هي

(1) - ادعاء الولاء واستبطان العداء

(2) - يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل

(3) - ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين

(4) - التولي عن الطاعة وعن قبول حكم الله ورسوله

(5) - ينقمون من المؤمنين

(6) - قولهم الإثم وأكلهم السحت

(7) - طغيانا وكفرا

(8) - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله

(9) - ويسعون في الأرض فسادا

الحكم:

قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون - جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض

2) أهل الكتاب المعاهدين للمسلمين ينقضون العهد ويظاهرون أعداء المسلمين: وأنزل الذين ظاهروهم - ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله

الحكم: جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض

الحكم: عقوبة مظاهرة أعداء المسلمين

(1) - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم

(2) - وقذف في قلوبهم الرعب

(3) - فريقا تقتلون

(4) - وتأسرون فريقا

(5) - وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها - الفيء: فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب

(6) - يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين

(7) - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله

الفصل الثالث – أحكام الطاعة والولاء

البحث الحادي عشر من الفصل الثالث: أحكام النزاع والشقاق والقتال الداخلي بين المؤمنين

راجع الفصل الثامن من الأمن والخوف - أحكام الفتن والحرب الأهلية، وننقله هنا مكرراً

1 - النهي عن الحروب الأهلية والاقتتال الطائفي

الحروب الأهلية والاقتتال الطائفي وإخراج الناس لأنفسهم من ديارهم مكروهة أصلاً:

أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم – فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى االله والرسول - لا يسخر قوم من قوم - ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب - اجتنبوا كثيرا من الظن - ولا تجسسوا - ولا يغتب بعضكم بعضا -  واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

2 - أنواع الفتن والحروب الأهلية

1) الاقتتال بين طائفتين من المؤمنين

2) الاقتتال بين شيعتين من المؤمنين: أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض

3) الاقتتال بين من آمن ومن كفر (بعيسى) من قوم واحد

3 - أحكام الاقتتال الطائفي والشيعي

1) إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا

2) وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما

3) فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله

4) فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا

5) إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم

6) إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم