يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

تبليغ الشريعة

الباب الرابع من شريعة الأمر

أحكام تبليغ الشريعة، وهيئة تبليغ الشريعة

1 – الأمر بتبليغ الشريعة

1) إيماناً منا بالله العظيم الواحد، خالق السماوات والأرض والبشر، ويقيناً منا بأنه هو الذي أرسل رسوله محمد (ص)، بكتاب الله "القرآن الكريم"، ويقيناً منا بأن القرآن الكريم فيه حكم الله الذي ارتضاه لخلقه من البشر، وإيماناً منا بأن الله قد أمر رسوله محمد (ص) في القرآن الكريم بأن يبلغ رسالة الله فيه، فيدعو إلى الله وإلى هذه الرسالة، وإيماناً منا بأن أمر الدعوة إلى الله وتبليغ الرسالة في القرآن، قد شمل كذلك جميع من اتبع الرسول محمد (ص)، فإننا نقبل هنا في هذا الدستور أن كل أمر أو تعليم من الله لرسوله، في شؤون الدعوة إلى الله وتبليغ الرسالة والشريعة، لا بد أن يشمل كذلك، جميع من يتبع الرسول من الذين قبلوا بهذا الدستور

2) لذلك تُشَكَّل هيئة تسمى هيئة تبليغ الشريعة، مسؤولة عن تطبيق أحكام تبليغ الشريعة الواردة في هذا الدستور، وهي تتشكل من مجلس إدارة من تسعة أعضاء، وعضو ممثل لها في هيئة أولي الأمر العليا (مجلس الرئاسة)، ويُنْتَخَبون من الذين يحق لهم الانتخاب من الأفراد التابعين لهذه الهيئة، من علماء الدين وطلاب العلم الشرعي والدعاة، ويَنتخبُ أعضاءُ مجلس الإدارة أحدَهم رئيساً لهم، ويعين بمنصب إمام المتقين.

3) ويتبع لهذه الهيئة عدد من الهيئات الفرعية، ويشمل ذلك (1) هيئة فرعية مختصة بعلم تلاوة آيات الله، وتعليمها، (2) هيئة فرعية مختصة بالعلم بكتاب الله، وتعليمه، (3) هيئة فرعية مختصة بالعلم بالحكمة وتعليمها، وهو العلم بأحكام الدين وطريقة تطبيقها العملي، باستنباط الأحكام من القرآن وأمثلة التطبيق من سنة الرسول محمد (ص)، (4) هيئة فرعية مختصة بالتزكية، وتطبيقها العملي لتزكية الناس: وهو العلم بحسن الأخلاق والسيرة والسلوك، والطرق التطبيقية للتربية والتزكية، وممارسة ذلك في الدعوة والوعظ والإمامة، (5) هيئة الامتحان والإجازة لامتحان وإجازة من يجب أن يكون من هذه الطائفة ويتمتع بحقوقها وواجباتها، (6) هيئة الدعوة إلى الشريعة والإسلام، وما يتبع لها من مراكز بحوث وإعداد للدعاة، ووسائل إعلان وإعلام ونشر بطرقه المختلفة. على أن ينظم ذلك بقانون.

4) ويقترح مجلس إدارة هيئة تبليغ الشريعة، تعيين باقي الموظفين في هذه الهيئة، في جميع هيئاتها الفرعية،على أن يُختاروا من التقنيين والمختصين، وفق الشروط الإضافية المذكورة هنا، حيث يتم تحضير المعلومات عنهم، والمتعلقة بشروط التعيين العامة المذكورة أعلاه، ومعلومات عن خبراتهم التقنية، ثم تعرض المعلومات على هيئة تولية الأمر، وبعد دراسة الطلبات فيها، تصدر قائمة بالذين يحصلون على تأييد هذه الهيئة، ثم يعرضون على هيئة أولي الأمر العليا، وتوضع لهم درجات ومفاضلة، والذين يحصلون على أعلى الدرجات يُقَرّ تعيينهم من هيئة أولي الأمر العليا (مجلس الرئاسة).

5) الشروط الخاصة لقبول الأفراد ضمن منتسبي هيئة (طائفة) تبليغ الشريعة: (1) أن يكونوا من طائفة علماء الشريعة والوعاظ والدعاة والخبراء العاملين في هذا المجال (2) أن يكونوا قد حصلوا على ما يثبت أنهم قد اجتازوا امتحانات إعداد الدعاة حسب المنهج المذكور في قواعد الدعوة إلى الله وتبليغ الشريعة، وهو منهج كبير ومفصل مذكور هنا في أحكام هيئة تبليغ الشريعة، وهو يشمل قواعد تهيئة الداعي الرسول: (1) التهيئة الشخصية الفردية (2) التهيئة النفسية لتثبيت الرسول أثناء دعوته (3)  تعليم الرسول طريقة الدعوة (4) تعليم الرسول أشكال استجابة الناس المنتظرة على دعوته - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه ذلك (5) تعليم الرسول أصول التعامل مع الذين يستجيبون له (6) البيعة والهجرة والجهاد وقيام حكم الشريعة  (7) إقامة حكم الشريعة (8) طرق استعمال الإعلام والإعلان والنشر في الدعوة إلى الله وتبليغ الشريعة (9) خبرة في التربية والتعليم الشرعي (1) - يتلو الآيات: العلم بتلاوة آيات الله (2) - يعلم الكتاب: العلم بكتاب الله، والقدرة على تعليمه (3) - يعلم الحكمة: العلم بأحكام الدين وطريقة تطبيقها العملي: الأحكام من القرآن وأمثلة التطبيق من السنة (4) - يزكيهم: حسن الأخلاق والسيرة والسلوك، وقادر على التربية والتزكية

6) ويضع مجلس إدارة هذه الهيئة، القواعدَ الخاصة بعمل كل هيئة فرعية تابعة له، كما يضع القواعد والأسس التفصيلية الخاصة بامتحان وإجازة من يجب أن يكون من هذه الطائفة ويتمتع بحقوقها وواجباتها، وتفصيل المنهاج اللازم لإقصاء وعزل من لا تنطبق عليه هذه الشروط، وبيان الواجبات على أفراد هذه الطائفة كأولي أمر، وبيان الحقوق والامتيازات لأفراد هذه الطائفة، من سمع وطاعة وتوقير، وحقوق الترشح والتصويت لمناصب قيادية في هذه الطائفة، والترشح للحكم والقضاء بين الناس، والترشح لمناصب في أولي أمر رعاية المؤمنين وتنفيذ أحكام شريعة الدين، والترشح لمناصب في هيئة الأمر العليا، وفي هيئة تولية الأمر، وفي هيئة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول (هيئة الاحتكام للشريعة)

2 - خطاب الله في القرآن الكريم للمتلقين هو مصدرُ المعلومات في قواعد الدعوة إلى الله وتبليغ الشريعة

1)  في آيات القرآن الكريم التي فيها خطاب من الله تعالى للمتلقي، نلاحظ الأشكال التالية:

1) - المتلقي يسمى باسمه: يا أيها الناس – يا أيها الذين آمنوا – يا أهل الكتاب: وليس في ذلك أي لبس فيمن يشمله الأمر أو التوجيه

2) – الخطاب بصيغة الجمع: وهو يفيد التكليف الجماعي للذين آمنوا المخاطبين به، وغالباً ما يكون ذلك عطفاً على أمر سابق جاء فيه التصريح بلفظ: يا أيها الذين آمنوا، وخطاب الله للذين آمنوا هو أمر بتكليف جماعي، ويقوم بالإشراف على تنفيذه أولي الأمر، ولا يحق لأحد عدم الإذعان له، ويشمل الأمر كل من يقع تحت سلطان أولي أمر الذين آمنوا، ولو كانوا منافقين أو مرتدين أو أهل كتاب أو عابري سبيل أو لاجئين

مثال: { ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33)ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34)وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا(35)} الإسراء

3) - الخطاب بصيغة: يا أيها النبي – يا أيها الرسول: والمخاطب به هو النبي الرسول محمد (ص)، ولكنه يظل تكليفاً لمن يأتي بعده ممن عليهم القيام بمهامه ووظائفه بعد وفاته، ما عدا تلك المواضع التي فيها القول صراحة أنه تكليف أو حق للنبي محمد (ص) شخصياً دون غيره من المؤمنين

4) - الخطاب بصيغة المفرد: والمخاطب به ظاهرياً هو النبي الرسول محمد (ص)، أو المتلقي الفرد الذي يقرأ أو يستمع للقرآن

مثال: لا تقف – وآت – فقل لهم: { ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا (37) كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها (38) ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا (39) } الإسراء

2) وآيات القرآن الكريم التي فيها خطاب فردي للرسول أو الفرد المتلقي، فيها تعليم للرسول كيف يقوم بمهامه، وهي كذلك - كما هو بَيِّن - خطاب وتعليم لكل من يأتي بعده، وعليه أن يقوم مقامه في مهامه بعد وفاته،

ولمعرفة ما هي مهام الرسول، وما هي أوامر الله وتعليماته له ليقوم بمهامه، والتي هي كذلك مهام من يأتي بعده ويقوم مقامه، لمعرفة ذلك ينبعي استخراج وعزل جميع الآيات التي فيها خطاب النبي أو الرسول، أو الكلام عن نبي أو رسول، وكذلك الآيات التي فيها خطاب فردي، سواء كان ذلك من الذي  يمكن أن يفهم أنه خطاب الرسول، أو يمكن أن يفهم أنه خطاب الفرد المتلقي المستمع، ، ثم تجميعها في مجموعات بحسب كل موضوع، ثم ترتيبها ، فيتبين أن لهذه الآيات ثلاثة مواضيع رئيسية وهي:

1) - آيات تتعلق بتبليغ الرسالة أو الوحي: وما يشمله ذلك من مواضيع فرعية هي: قواعد تهيئة الداعي الرسول: وما يشمله ذلك من التهيئة الشخصية الفردية، كالاصطفاء والاختيار، والتهيئة الإيمانية والقيام بالعبادات، والالتزام بالأوامر الإلهية، وتعليم الرسول البناء الخلقي والنفسي الإيماني السليم، وتعليم الرسول إعلان إيمانه بالله مثله كمثل غيره من المؤمنين، وذلك لبيان التزامه بما يقتضيه هذا الإيمان من طاعة، وتعليم الرسول وجوب طاعة أحكام الله وشرعه مثله كمثل غيره من المؤمنين، وتعليم النبي الرسول وعظ وضبط أزواجه – وضبط نفسه عن نساء غيره، وتهيئة الرسول من حيث اللسان (اللغة)، وتهيئة الرسول بإيتائه الحكم والحكمة وتعليمه الكتاب والعلم، والتهيئة النفسية لتثبيت الرسول أثناء دعوته، وتعليم الرسول أسس التعامل مع الكفار الذين يدعوهم: وواجباته كداع إلى الله، وحدود صلاحياته  كداع إلى الله، وإخبار الرسول بالبنية النفسية للكفار وطريقة تفاعلهم الحقيقية أثناء توجيه الدعوة إليهم، وتعليم الرسول كيف يكون موقفه من الكفار، ثم تعليم الرسول المخطط العام لسير الدعوة، وتعليم الرسول طريقة الدعوة: مثل تعليمه كيف يقدم نفسه، وأصول دعوة غير المؤمنين إلى الله، وتعليم الرسول طرق الدعوة والجدل بالاعتبار من قصص السابقين، وتعليم الرسول أصول الجدل والحجج والحجج المضادة، ثم تعليم الرسول أصول التعامل مع الذين يستجيبون له

2) - آيات تتعلق بمهمة النبي كولي للأمر: ولاية الأمر للرسول: حاكم وقاضي، وولي أمر استنباط الأحكام والفتوى ، وولي أمر الأمن والخوف، والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر- تلاوة القرآن وتعليمه، تعليم الحكمة – تزكية الناس – الدعوة إلى الله

3) - آيات تتعلق بمهمة النبي في الشهادة يوم القيامة

3) الأمر بتبليغ الرسالة والدعوة إلى الله يشمل الرسول (ص) ويشمل كذلك من اتبع الرسول

1) - الله أمر الرسول (ص) بأن يدعو إلى الله: (1) ادع إلى ربك - إلى الله - لتؤمنوا بربكم (2) إلى صراط مستقيم (3) إلى سبيل ربك (4) دعاكم لما يحييكم (5) إلى الهدى (6) إلى شرع الله ودينه

2) - الأمر بأن تكون الدعوة واجباً عليه (ص) ومن اتبعه ومن تاب معه: (1) فلذلك فادع واستقم كما أمرت (2) فاستقم كما أمرت ومن تاب معك (3) أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني (4) داعي الله

4) دلالة لفظ " رسول "

الرسول: هو الذي ينطلق بإرادته بتأن وصبر لإيصال شيء أو لإنجاز عمل يريده ويسعى إلى تحقيقه

رَسِلَ - يَرْسَلُ كائن بـِ شيء أو أمر: ينطلق بإرادته وبتأن وصبر وحرص إلى جهة لإنجاز عمل يريده: يسير بهدوء وسكينة وتأن وتقطع من غير عجل، متجهاً جهة يريدها، حاملاً شيئاً ليوصله، أو حاملاً أمراً لينجزه ويسعى إلى تحقيقه

رَسوْل: فاعل مبالغة من " رَسِلَ - يَرْسَلُ ": الذي ينطلق بإرادته بتأن وصبر لإيصال شيء أو لإنجاز عمل يريده ويسعى إلى تحقيقه

رُسُل: جمع " رَسوْل "

رِسالَة: الحمل الذي ينبغي توصيله، أو المهمة والهدف والعمل والأمر، الذي ينطلق الكائن بصبر وتأن لتحقيقه وإنجازه: الأمر الذي ينبغي على الرسول أو المرسل تنفيذه: التكليف بأمر محدد للتنفيذ

رِسَالات: جمع " رِسالَة "

أَرْسَلَ – يُرْسِلً: جعله " يَرْسَلُ ": جعله ينطلق لإيصال شيء أو تنفيذ مهمة: حدد شخصاً أو كائناً وحدد له وجهة، ثم جعله يسير نحوها على هينته ومهله، لينفذ أمراً معيناً قرره له

أَرْسَلَ – يُرسِلً كائن كائناً، أو من شيء أو أحداً من نوع الشيء

أَرْسَلَ – يُرسِلً كائن كائناً أو شيئاً مع كائن: أرسله ليصحب ويلزم المُرْسَل

أَرْسَلَ – يُرسِلً كائن كائناً أو شيئاً إلى كائن أو مكان: أرسله إلى المكان أو الكائن لتنفيذ المهمة

أَرْسَلَ – يُرسِلً كائن كائناً أو شيئاً بـِ شيء: أرسله بـِ الحِمْل، أو بالمهمة: أرسلها وهو مرتبط بحمل أو مهمة

أَرْسَلَ – يُرسِلً كائن كائناً أو شيئاً على كائن أو شيء: جعله ينفذ أمراً يشمل ويعم الكائن أو الشيء

مُرْسِل - مُرْسِلُوْن: فاعل من " أَرْسَلَ – يُرسِلً "

مُرْسَل- مُرْسَلُوْن: اسم مفعول من " أَرْسَلَ – يُرسِلً "

ملاحظة: الفرق بين المُرْسًل والرَّسُول:

المرسل: هو من " أُرْسِل " وحسب: ولا يفهم منه المبالغة والحرص، فعليه بالذهاب والإبلاغ والتنفيذ البسيط

بينما لفظ " رَسُول " اسم مفعول مبالغة: والمبالغة في: كون التكليف بالقيام بعمل ذي وضع خاص يتصف بالأهمية، وكذلك تكون المبالغة في صلاحيات الرسول: فهو له أن يجتهد ويحرص لفعل ما يراه مفيداً لتنفيذ ما تقرر له، والمبالغة بإعطائه صلاحيات لمتابعة تنفيذ ما قرر له

3 - قواعد الدعوة إلى الله وتبليغ الشريعة

ونقدمها هنا بطريقة مختصرة عن الأصل القرآني الذي استخرجت منه، وهي آيات القرآن الكريم التي فيها خطاب فردي للرسول أو الفرد المتلقي، وفيها تعليم للرسول كيف يقوم بمهامه، في الدعوة إلى الله وتبليغ الشريعة وهي كذلك - كما هو بَيِّن - خطاب وتعليم لكل من يأتي بعده، وعليه أن يقوم مقامه في مهامه بعد وفاته،  وتهدف هذه الطريقة المختصرة إلى وصول المعلومة والفكرة بشكل سريع، وذلك بأن نورد جزءاً من الآية، يشير إلى المعنى أو المراد من الاستشهاد بالآية، ويمكن بسهولة لطالب العلم الشرعي أو الداعي فهم المراد، وهذا لا يغني عن مراجعة الآيات أو الأصل القرآني الذي استخرج منه البحث، وذلك في موسوعة مواضيع القرآن الكريم للمؤلف – بحث الدين – الشريعة – شريعة الأمر – هيئة تبليغ الشريعة، وذلك للإحاطة الكاملة بالأصل القرآني. وإن هذا الأصل ينبغي أن يكون هو المنهج الذي يجب اتباعه في دراسة وتعليم قواعد الدعوة إلى الله وتبليغ الشريعة لطلاب العلم الشرعي

ونقدم هنا قواعد الدعوة وتبليغ الشريعة بشكل مجمل ثم نفصلها بعد ذلك

الفصل الأول: قواعد تهيئة الداعي الرسول

البحث الأول من الفصل الأول: التهيئة الشخصية الفردية

البحث الثاني من الفصل الأول: التهيئة النفسية لتثبيت الرسول أثناء دعوته

الفصل الثاني: تعليم الرسول طريقة الدعوة

البحث الأول من الفصل الثاني: تعريف الرسول بالهدف النهائي للدعوة

البحث الثاني من الفصل الثاني: تعليم الرسول المخطط العام لسير الدعوة: تعريف الرسول بالمراحل المتعاقبة للدعوة باتجاه الهدف النهائي

البحث الثالث من الفصل الثاني: تعليم الرسول حدود واجباته ومسؤولياته كداع إلى الله

البحث الرابع من الفصل الثاني: تعليم الرسول قواعد دعوة غير المؤمنين إلى الله

البحث الخامس من الفصل الثاني: تعليمه كيف يقدم نفسه - مفردات الخطاب الدعوي

البحث السادس من الفصل الثاني: تعليم الرسول طرق تفاصيل الجدل

الفصل الثالث: تعليم الرسول أشكال استجابة الناس المنتظرة على دعوته - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه ذلك

البحث الأول من الفصل الثالث: إخبار الرسول بموقف الكفار تجاهه كفرد - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه موقفهم منه كفرد

البحث الثاني من الفصل الثالث: إخبار الرسول بطرق تفاعل الكفار تجاه دعوته ورسالته - وإخباره بالبنية النفسية المسببة لتلك المواقف - وتعليمه رسوله كيف يفعل تجاه مواقفهم

الفصل الرابع: تعليم الرسول أصول التعامل مع الذين يستجيبون له

الفصل الخامس: البيعة والهجرة والجهاد وقيام حكم الشريعة

نقدم هنا قواعد الدعوة وتبليغ الشريعة بشكل مجمل مع تفصيل شجرة البحث ثم نفصلها بعد ذلك

الفصل الأول: قواعد تهيئة الداعي الرسول

البحث الأول من الفصل الأول: التهيئة الشخصية الفردية

1 – الاصطفاء والاختيار: (1) الله يصطفي من الناس رسلاً (2) الله يختار رسله (3) الله يجتبي من رسله من يشاء (4) الله يصطنع رسله على عينه (5) الله يرعى ويهدي رسله بأعينه ووحيه (6) الله يهدي رسله

2 – التهيئة الإيمانية والقيام بالعبادات والالتزام بالأوامر الإلهية

1) في تعليم الرسول إخلاص دينه لله ولا يكون من المشركين

2) تعليم الرسول الأذكار والعبادات المعينة له

3) تعليم الرسول البناء الخلقي والنفسي الإيماني السليم

4) في تعليم الرسول إعلان إيمانه بالله مثله كمثل غيره من المؤمنين، وذلك لبيان التزامه بما يقتضيه هذا الإيمان من طاعة

5) في تعليم الرسول وجوب طاعة أحكام الله وشرعه مثله كمثل غيره من المؤمنين

6) في تعليم النبي الرسول وعظ وضبط أزواجه – وضبط نفسه عن نساء غيره

3 – تهيئة الرسول من حيث اللسان (اللغة)

4 – تهيئة الرسول بإيتائه الحكم والحكمة وتعليمه الكتاب والعلم

البحث الثاني من الفصل الأول: التهيئة النفسية لتثبيت الرسول أثناء دعوته

1) في إخبار الرسول بأن ما يكون من فتنة وابتلاء وإيمان وكفر، مكتوب في كلمة سبقت

2) في إخبار الرسول بمصير الكفار والمؤمنين يوم القيامة لتثبيته

3) في إخبار الرسول بقدرة الله بالخلق لتثبيته

4) في إخبار الرسول بسنن الله في خلقه لتثبيته

5) في إخبار الرسول بسنن الله في السابقين لتثبيته

6) تعليم الرسول الاستعانة والنصرة بالله والصبر حتى يأتي نصر الله

الفصل الثاني: تعليم الرسول طريقة الدعوة

البحث الأول من الفصل الثاني: تعريف الرسول بالهدف النهائي للدعوة

البحث الثاني من الفصل الثاني: تعليم الرسول المخطط العام لسير الدعوة: تعريف الرسول بالمراحل المتعاقبة للدعوة باتجاه الهدف النهائي

البحث الثالث من الفصل الثاني: تعليم الرسول حدود واجباته ومسؤولياته كداع إلى الله

(1) مسؤولية الرسول في الدعوة إلى الله

(2) مسؤولية الرسول في البلاغ

(3) مسؤولية الرسول في التبشير والإنذار

(4) مسؤولية الرسول في تقديم البينات للناس وتبيين ما نزل إليهم

(5) مسؤولية الرسول في في بيان الوحي الذي نزل إليهم

(6) مسؤولية الرسول في التذكير بالقرآن

(7) مسؤولية الرسول في تعليم الكتاب والحكمة

البحث الرابع من الفصل الثاني: تعليم الرسول قواعد دعوة غير المؤمنين إلى الله

أ - تعليم الرسول قواعد بناء وتشكيل القول (الخطاب) في دعوة غير المؤمنين إلى الله

1 - قول لين

2 - قولاً بليغاً: بيان الهدف مباشرة

3 - بالحكمة: بدقة وصواب

4 - بالموعظة: بيان الخير والشر

5 - بالوعد والوعيد: ونخوفهم

7 - بضرب المثل

8 - بالقصص

9 - بالدعوة إلى التفكر بخلق السماوات والأرض: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض

10 - بالتذكير: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

11 - والنصح والتواصي بالحق والصبر

ب – تعليم الرسول قواعد الجدل في دعوة غير المؤمنين إلى الله: الجدل بالتي هي أحسن:

1) اللطف والحسنى

2) بتحكيم المشيئة الحرة في الاستجابة للدعوة إلى الله

3) بتحكيم المشيئة الحرة في الاستجابة للدعوة إلى الله والنهي عن الإكراه

4) الأمر باستعمال الحكم السليم (المنطق)

5) الأمر باتباع العلم في الجدل

6) الأمر باتباع القواعد الصواب للتماري والجدل والحوار والمحاورة والمحاجة والبرهان

7) النهي عن اتباع القواعد الخطأ للتماري والجدل والحوار والمحاورة والمحاجة والبرهان، ونهي المؤمنين عن القبول بها في الدعوة إلى الله: قواعد الجدل المذموم المنهي عنه:

(1) بوحي الشياطين - ويتبع كل شيطان مريد

(2) بغير علم

(3) بغير هدى: بغير وضوح الرؤية: بغيرضوابط تدل إلى الطريق الصواب الذي ينبغي أن يسير عليه الجدال

(4) بغير كتاب منير: برنامج عمل مكتوب ينير الطريق الذي ينبغي أن يسير عليه الجدال

(5) الجدال المموجه بالبغي رغم العلم: الجدال الموجه ببغي المال أو السطان أو ما شابه رغم العلم: الجدال المُسَيَّس: الجدال الذي توجهه المصلحة

(6) الجدال المموجه بالأهواء رغم العلم

(7) الجدال الموجه بالتصلب على المألوف ضد البينات

(8) الجدال الموجه بجهل بالقضية التي تخضع للجدل: ما لهم به من علم

(1) – جدل موجه بجهل وحسب

(2) - جدل موجه بجهل واتباع الظن

(3) - جدل موجه بجهل واتباع الخرص

(4) - جدل موجه بجهل واتباع تزييين العمل

(5) - جدل موجه بجهل واتباع تزييين العمل بسبب السفه

(6) - جدل موجه بجهل وإضلال مراد عمداً بدافع الهوى واللهو

(9) الجدال بكبر وتعالي بغير برهان ولا سلطان

(10) الجدل بأساس الكفر وعدم التصديق المسبق

(11) الجدل لأجل الخصام

(12) الجدل من غير اهتمام

8) الأمر باستعمال الشهادة والشهداء

9) بيان القول الذي ينبغي، عندما لا يكون اتفاق على قناعة مشتركة بعد الجدل

البحث الخامس من الفصل الثاني: تعليمه كيف يقدم نفسه - مفردات الخطاب الدعوي

1 – تقديم نفسه للمدعوين : تعليم الله رسوله كيف  يقدم نفسه للمدعوين

2 – بيان خلاصة الرسالة للمدعوين:  تعليم الله رسوله بيان خلاصة الرسالة للمدعوين

3 – بيان البشارة والإنذار: تعليم الله رسوله بيان البشارة والإنذار للمدعوين

4 – بيان الاستجابة المرادة (المطلوبة) من المدعوين: تعليم الله رسوله بيان ما هو المراد (المطلوب) من المدعوين استجابة لدعوته

البحث السادس من الفصل الثاني: تعليم الرسول طرق تفاصيل الجدل

أولاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في الله

ثانياً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان باليوم الآخر

ثالثاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في موضوع الملائكة

رابعاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص)

خامساً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان بالقرآن

سادساً - تعليم الله رسوله أصول جدل بني إسرائيل واليهود

سابعاً - تعليم الله نبيه أصول الجدل في الدين

ثامناً - تعليم الله نبيه أصول جدل (وعظ) المنافقين

الفصل الثالث: تعليم الرسول أشكال استجابة الناس المنتظرة على دعوته - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه ذلك

البحث الأول من الفصل الثالث: إخبار الرسول بموقف الكفار تجاهه كفرد - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه موقفهم منه كفرد

أولاً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من أن الرسل بشر - وتعليم الله رسولَه الجواب على تعجبهم بالقول بأنه بشر وأنه ليس له قدرات فوق البشر

1) تعجب الناس من أن الرسل بشر - والله يعلم رسوله جواب الناس على تعجبهم

2) تعجب الناس من حدود قدرة الرسول كونه بشر مثل باقي البشر، وتعليم الله رسوله الجواب على تعجبهم

(1) الأكل والشرب والمشي في الأسواق

(2) تسير عليهم سنة الله بالموت وما كانوا خالدين

(3) حدود قدرته بالملك والمال

(4) حدود قدرته في علم الغيب

(5) حدود قدرته من حيث السلطان والتأييد بالملائكة

(6) حدود قدرته بالعمل والفعل والتأثير بالأشياء كباقي البشر

(7) حدود قدرته على الإتيان بآية (بعمل المعجزات والخوارق)

(8) حدود قدرته يوم القيامة عند الحساب

(9) حدود قدرته في اتباع وفعل أمر الله من غير خطأ (العصمة)

ثانياً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من حدود قدرته وصلاحياته، والله يعلم الرسول الجواب على تعجبهم ببيان ما هو من حقه وصلاحياته مما هو ليس كذلك

1) ظن الناس أن الرسول يأتي بالأحكام والقرآن من عند نفسه وينسبها لله افتراء - وتعليم الله رسوله بيان أن هذا باطل

2) ظن الناس أن الرسول له حق تبديل وتغيير أحكام الدين في القرآن حسب ما يراه أو وفق المصلحة - وتعليم الله رسوله بيان أن هذا ليس من حقه

3) تعليم الله رسوله حدود حقه وصلاحياته في هدى الناس

أ – الله نزل الكتاب على رسوله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين

ب - حدود  مسؤولية الرسول وصلاحياته في هداية الناس

(1) الرسول غير مسؤول عن فلاحه أو خيبته في هداية الناس

(2) الرسول غير مسؤول عن بيان من هو ضال ممن هو مهتدي

(3) الرسول غير مسؤول عن استجابة الكفار أو عدم استجابتهم لدعوته

(4) لا ينبغي على الرسول لوم نفسه أو بخعها غماً وكدراً إن لم يستجب الناس لدعوته

(5) لا ينبغي للرسول جعل نفسه وكيلاً أو حفيظاً أو جباراً أو مسيطراً على الذين يدعوهم ، فهو منذر وحسب

(6) ينبغي على الرسول أن يصفح عن الذين لا يستجيبون ويعرض عنهم ويذرهم ويمهلهم

(7) ينبغي على الرسول إعلان لزومه ما أمر به، والبراءة من أعمال وإيمان الذين لا يستجيبون

(8) لا ينبغي على الرسول أن يطيع الذين لا يستجيبون

(9) لا ينبغي على الرسول أن يحل ما حرم الله في كتابه ولا أن يحرم ما أحل الله في كتابه

(10) لا ينبغي على الرسول أن يسأل الناس أجراً على دعوته

البحث الثاني من الفصل الثالث:إخبار الرسول بطرق تفاعل الكفار تجاه دعوته ورسالته - وإخباره بالبنية النفسية المسببة لتلك المواقف - وتعليمه رسوله كيف يفعل تجاه مواقفهم

1) مواجهة دعوة الرسول بالجحد

2) مواجهة دعوة الرسول بالكفر

3) مواجهة دعوة الرسول بالشك والريب

4) مواجهة دعوة الرسول بالحكم بالظن والخرص

5) مواجهة دعوة الرسول بالتكذيب: إنكار كل جديد والتصلب على المألوف السابق

6) مواجهة دعوة الرسول بالجدل (العقيم)

7) مواجهة دعوة الرسول بالهزء والسخرية

8) مواجهة دعوة الرسول بالكذب

9) مواجهة دعوة الرسول بمنع الخير

10) مواجهة دعوة الرسول بالاعتداء والإجرام (العنف)

11) مواجهة دعوة الرسول بالصد عنها

12) مواجهة دعوة الرسول بالإضلال عن سبيل الله

13) مواجهة دعوة الرسول بالعصيان والفسوق

14) مواجهة دعوة الرسول بالاتعاظ بعد فوات الأوان

الفصل الرابع: تعليم الرسول أصول التعامل مع الذين يستجيبون له

تعليم الرسول (ص) أصول التعامل مع الذين يستجيبون له

1 – تعليم الله رسوله (ص) أصول التعرف على نوعية أتباعه

2 –  تعليم الله رسوله (ص) أصول رعاية أتباعه من المؤمنين

3 – تعليم الله رسوله (ص) أصول تعليم المؤمنين

الفصل الخامس: البيعة والهجرة والجهاد وقيام حكم الشريعة

اتخاذ أولياء والبيعة والهجرة والجهاد وقيام حكم الشريعة

1 - اتخاذ أولياء:

1) - الطلب من الأتباع إعلان أنفسهم أنصاراً للرسول

2) – الطلب من الأتباع إعلان البيعة للرسول: تولي الرسول واتخاذه ولياً – ونهيهم عن تولي غيره

3) الطلب من الأتباع الالتزام بالسمع والطاعة بعد البيعة: انظر أحكام الطاعة

2 - الطلب من الأتباع الالتزام بالتقوى بعد البيعة: انظر بحث التقوى

3 – الطلب من الأتباع الصبر على الأذى – الاختفاء من الأذى

4 – الأمر بالهجرة إلى مكان يمكن فيه إقامة شرع الله

(1) هجرة الرسول

(2) هجرة الناس إلى الرسول

5 – الأمر بالجهاد لإقامة شرع الله

6 – الأمر بتمكين الدين بعد الاستخلاف على الأرض


تفضيل قواعد الدعوة وتبليغ الشريعة

الفصل الأول: قواعد تهيئة الداعي الرسول

البحث الأول من الفصل الأول: التهيئة الشخصية الفردية

1 – الاصطفاء والاختيار

(1) الله يصطفي من الناس رسلاً (2) الله يختار رسله (3) الله يجتبي من رسله من يشاء (4) الله يصطنع رسله على عينه (5) الله يرعى ويهدي رسله بأعينه ووحيه (6) الله يهدي رسله

2 – التهيئة الإيمانية والقيام بالعبادات والالتزام بالأوامر الإلهية

1) في تعليم الرسول إخلاص دينه لله ولا يكون من المشركين: (1) ولا تدع مع الله إلها آخر - لا تجعل مع الله إلها آخر (2) وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين (3) فاعبد الله مخلصا له الدين (4) أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه (5) فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب (6) فبأي آلاء ربك تتمارى - فما يكذبك بعد بالدين (7) فلا تكونن ظهيرا للكافرين

2) تعليم الرسول الأذكار والعبادات المعينة له: (1) الأمر بالعبادة (2) الاستعاذة بالله من الشيطان: عند النزغ - عند قراءة القرآن -عند الجدل بالقرآن -عند التعرض للشر - العوذ بالله من الخطأ والزلل في القول أو العمل – من أذى المتسلطين – من إفراط المتكبرين – من أذى الناس على طهارة المرأة (3) ذكر الله: في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال - قل هو الله أحد (4) التسبيح بحمد ربك (5) التسبيح باسم ربك العظيم – الأعلى (6) تلاوة وحي الله في كتابه القرآن (7) إقام الصلاة في أوقاتها وفي تهجد الليل: القيام - وربك فكبر - وثيابك فطهر- والرجز فاهجر - السجود (8) النحر (9) دعاء لله: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك (10) واستغفر لذنبك

3) تعليم الرسول البناء الخلقي والنفسي الإيماني السليم: (1) تعليم الرسول الدعاء واللجوء إلى الله لطلب الملك والعز والخير والرزق (2) التوكل على الله (3) الصبر: ولربك فاصبر - فاصبر إن وعد الله حق - ولا تستعجل لهم - على ما كذبوا - على ما آذيتمونا - على ما يقولون - مع المؤمنين - لحكم ربك – لعبادته - على الصلاة - هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا (4) فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا (5) الالتزام بمكارم الأخلاق: فأما اليتيم فلا تقهر- وأما السائل فلا تنهر- وأما بنعمة ربك فحدث - وإنك لعلى خلق عظيم

4) في تعليم الرسول إعلان إيمانه بالله مثله كمثل غيره من المؤمنين، وذلك لبيان التزامه بما يقتضيه هذا الإيمان من طاعة

5) في تعليم الرسول وجوب طاعة أحكام الله وشرعه مثله كمثل غيره من المؤمنين: (1) في العبادة واجتناب الشرك (2) أحكام الوالدين (3) التكافل الاجتماعي (4) أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة (5) التربية والأخلاق (6) الولاء والطاعة (7) الأمر - الأمن والخوف (8) الأمر -  الدعوة إلى الله (9) شريعة الأمر (10) ولاية الأمر

6) في تعليم النبي الرسول وعظ وضبط أزواجه – وضبط نفسه عن نساء غيره: (1) ضبط أزواجه: قل لأزواجك - وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها (2) ضبط نفسه عن نساء غيره: ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه

3 – تهيئة الرسول من حيث اللسان (اللغة)

(1) الدعوة ينبغي أن تكون بلسان الرسول الذي بعث إلى القوم (2) الرسول ينبغي أن يكون فصيح اللسان (3) الرسول ينبغي أن يكون طلق اللسان (4) الرسول ينبغي أن يكون مسيطراً على لسانه لا يعجل بالقرآن (5) الرسول ينبغي أن يكون له لسان صدق علياً (6) الرسول ينبغي أن يكون لديه الحكمة وفصل الخطاب

4 – تهيئة الرسول بإيتائه الحكم والحكمة وتعليمه الكتاب والعلم

(1) الرسول ينبغي أن يكون لديه الحكم والحكمة

(2) الرسول ينبغي أن يؤتى العلم:

(1) - بيان فضل الذين يعلمون

(2) - الحض على الاستزادة من العلم: وقل رب زدني علما

(3) – خصائص العالم المحمود: أنواع العلم والإيمان الذي ينبغي أن  يؤتاه العالم لكي يكون من الذين يرفعهم الله درجات: صفات العالِم الذي يجب أن يتميز بها ليكون رفيع الدرجات والمقام عن باقي المؤمنين: (1) = يشهدون أن لا إله إلا الله (2)= يشهدون أن محمداً (ص) مرسل من الله (3) = يعلم الذين أوتوا العلم أنه (القرآن) الحق من ربك فيؤمنوا به (4) = يعقلون آيات الله في كتابه (5) = يعقلون أمثال الله في كتابه (6) = يعقلون آيات الله عن خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم (7) = راسخون بالعلم لدرجة أنهم يعلمون قدراً كبيراً من تأويل القرآن: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا (8) = يعلمون أن ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا (9) = يخشون الله خشية نابعة من توسع علمهم: إنما يخشى الله من عباده العلماء - أمثلة على العلم النافع لخشية الله: 1 = أشياء علمية كونية - العلم الكوني 2 = علم أحكام الدين 3 = علم القرآن 4 = علم التاريخ، (10) = يعتمدون على الكتب العلمية والمراجع التاريخية، كشاهد في الجدل والحوار والفتوى (1) = يرجعون إلى المرجعيات العلمية المتخصصة، أي أهل الذكر: العلماء الذين يحتفظون بمذكرات ومراجع، وذلك لكسب العلم أو لليقين (12) = يعتبرون العلم وسيلة لإحداث الخوارق التي تشبه المعجزات – كنقل عرش ملكة سبأ (13) = يعتبرون العلم وسيلة للنفع في إدارة خزائن الأرض

(4) – خصائص العالم المذموم: ذم الذين يعلمون من غير إيمان: (ذم العلماء الذين لا يكون علمهم نافعاً ولا يرفع درجاتهم) (1) = علم لجمع المال والكبر (2) = علم للبغي بغير الحق (لتحصيل النفع المادي) (3) = فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم: لا يتبعون البينات إذا أتت ويفرحون فقط بما عندهم من العلم (4) = علم مع الهوى: علم لا يعمل بمقتضاه وإنما بالهوى الذاتي (5) = اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم: علم لا يعمل بمقتضاه وإنما باتباع هوى الآخرين

(5) - أنواع وطبقات عدم العلم

أ - عدم العلم غير المذموم: حين يعترف بأن لا علم له: 1 - ما كان لي من علم  2 - وما نحن بعالمين

ب – عدم العلم المذموم: ينبغي للرسول والداعي إلى الله تجنبه : (1) = ذلك مبلغهم من العلم: علم قليل ويَدَّعون العلم الكافي (2) = ما لهم به من علم ويتبعون الظن: ليسمون الملائكة تسمية الأنثى - ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر- وقالوا لو شاء الرحمان ما عبدناهم - ويقولون ما ليس لهم به علم عن المسيح - في التحريم والتحليل - قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون (3) = ما ليس لهم به علم: يعبدون ما ليس لهم به علم - يشرك به ما ليس له به علم - فلا تسألني ما ليس لك به علم - يقف ما ليس له به علم - وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم (في الإفك على عائشة) (4) = العمل بغير علم: 1 = الإضلال بغير علم – بالجهل 2 = الإضلال بغير علم بالأهواء 3 = الإضلال بغير علم بالكذب 4 = الجدل بغير علم: باتباع الشيطان – بالجهل 5 = الشرك بغير علم بسبب – الجهل - اتباع الظن 6 = قتل الأولاد بسبب السفه: التخلف العقلي

(6) – التعلم ( طلب العلم) - طرق اكتساب العلم :

1 - الله مصدر العلم وهو المعلم الأول: 1 = قل رب زدني علما - الله عليم فوق كل ذي علم 2 = وهو الذي علم الملائكة    3 = الله سبحانه يعلٌم الإنسان: الأسماء – الكتابة – البيان - ما لم يكن يعلم 4= الأنبياء مُعَلَّمُون من الله = الله سبحانه هو الذي علم الأنبياء: إبراهيم – اسماعيل - لوط – يعقوب - يوسف - تأويل الأحاديث – موسى -  (الخضر ) – سليمان – داوود – طالوت – عيسى - الله هو الذي علم محمدا (ص): الكتاب والقرآن - الحكمة والإيمان - ما لم يكن يعلم 5 = تعاليم من الله: اعلموا أن الله: إليه تحشرون - شديد العقاب - شديد العقاب وغفور رحيم - غفور رحيم - أن الله مع المتقين - عزيز حكيم - أن الله بكل شيء عليم - بما تعملون بصير - سميع عليم - غني حميد - أنه إله واحد وأن لا إله إلا الله - الدنيا والمال والأولاد فتنة - أنكم غير معجزي الله - أن الله يحي الأرض بعد مونها وأنكم ملاقوه - أن الله نعم المولى ونعم النصير فإن تولوا فما على الرسول إلا البلاغ - منزلة الرسول فيكم - واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل

2 - الملائكة تعلم البشر

3 - الشياطين تعلم البشر

4 - الأنبياء يعلمون الناس

5 - تعليم الناس بعضهم بعضا

6 - التعليم بالنقل عن أهل العلم والذكر

7 - الدراسة من الكتب

8 - أشياء يتطلب علمها دراسة تعلم: 1= العلم الكوني 2 = علم أحكام الدين 3= علم القرآن  4= علم التاريخ

9 - تعليم البشر الحيوانات والحيوانات البشر

10 - علم بدهي معلوم للجميع أو مقرر مسبقا: أشهر معلومات - أيام معلومات – معدودات - وقت معلوم - ميقات معلوم -كتاب معلوم - قدر معلوم - مقام معلوم - رزق معلوم

(7) - أنواع وطبقات المتعلمين والعلماء: 1= الراسخون في العلم 2= أولو العلم 3= أوتوا العلم: - العلم الديني ، - أوتوا العلم ولكن لم يستفيدوا منه- ؟ 4= الذين يستنبطونه منهم 5 = عنده علم الكتاب 6= العالمون: عالمون بالخلق الكوني، علماء بالتوراة 7= العليم: - بالسحر - عليم بشؤون المال - عليم بالحكمة  8= على علم 9= لديه من علم 10= لديه من العلم

البحث الثاني من الفصل الأول: التهيئة النفسية لتثبيت الرسول أثناء دعوته

1) في إخبار الرسول بأن ما يكون من فتنة وابتلاء وإيمان وكفر، مكتوب في كلمة سبقت

(1) ما يكون من إيمان وكفر، وعذاب في جهنم، مكتوب في كلمة سبقت

  1. حقت كلمة العذاب - أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار
  2. أن بعض الناس لن يؤمنوا وهم الفاسقون
  3. وهم الذين يصيرون كافرين ويستحقون العذاب في النار
  4. وأن القرار والحساب مؤجل
  5. وأن الناس سيبقون دوماً في شك مريب من حقيقة ذلك
  6. ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى- فاصبر على ما يقولون

(2) ما يكون من فتنة وابتلاء بعض الناس ببعض هو مما كتبه الله وأراده (في كلمة سبقت)

  1. ونبلوكم بالشر والخير فتنة
  2. وجعلنا بعضكم لبعض فتنة
  3. لبيان الصابرين والشاكرين
  4. وبيان الذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم
  5. ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا

(3) ما يكون من ضلال وهداية، فهو بمشيئة الله ووفق سننه:

  1. إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
  2. يضل من يشاء ويهدي من يشاء
  3. وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
  4. ومن يضلل الله فما له من هاد

 

2) في إخبار الرسول بمصير الكفار والمؤمنين يوم القيامة لتثبيته

ملاحظة: الأمثلة في الآيات هنا هي التي فيها خطاب للنبي محمد (ص) وليس جميع آيات الآخرة

(1) الله يأمر نبيه أن لا يستعجل الله عليهم - تعجيل العذاب في الدنيا أو تأجيل العقاب إلى الآخرة

  1. فلا تعجل عليهم
  2. ما عندي ما تستعجلون به
  3. أفبعذابنا يستعجلون
  4. ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب
  5. بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا
  6. عذاب في الدنيا
  7. عذاب في الآخرة
  8. سأريكم آياتي فلا تستعجلوني
  9. وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون
  10. وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون
  11. وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب
  12. فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون
  13. فذرهم في غمرتهم حتى حين
  14. واصبر لحكم ربك
  15. ولربك فاصبر
  16. فاصبر إن وعد الله حق
  17. ولا تستعجل لهم
  18. فاصبر إن العاقبة للمتقين
  19. فصبروا على ما كذبوا
  20. على ما آذيتمونا
  21. على ما يقولون
  22. أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يُهْلَكُ إلا القوم الظالمون
  23. فهل يُهْلَكُ إلا القوم الفاسقون
  24. أهلكناهم فلا ناصر لهم
  25. للإهلاك كتاب
  26. لها منذرون
  27. بظلم أهلها
  28. وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون
  29. ويقولون متى هذا الفتح
  30. إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح

(2) الله يذكر رسوله بالموت وقبض الروح

(3) الله يذكر رسوله بعلامات الساعة والساعة والقيامة

(4) الله يذكر رسوله بالنداء والجمع بعد القيامة

(5) الله يذكر رسوله بأخبار يوم القيامة – يوم الفصل – يوم الدين: (1) – الحشر (2) – الجمع (3) – الحساب (4) – الجدل (5) - وفاء الناس أعمالهم (6) - العرض على الله (7) - العرض على النار: على النار قبل الدخول فيها - على النار أثناء الدخول فيها - وقفوا على النار - لنحضرنهم حول جهنم جثيا (8) - انقسام المصير إلى الذين سعدوا والذين شقوا: 1 - هم درجات عند الله 2 - مصير الأبرار 3 - مصير المقربين 4 – مصير أصحاب اليمين 5 - مصير الذين آمنوا وعملوا الصالحات 6 - مصير  المتقين 7 - مصير المصدقين 8 - مصير المختلفين في الدين والكتاب 9 - مصير أصحاب الشمال – المشأمة 10 – مصيرالمشركين 11 - مصير المكذبين 12 - مصير الكافرين 13 - مصير المتمتعين الكافرين بالله أو بنعمة الله 14 - مصير الفاسقين 15 - مصير المتكبرين (فرعون) 16 - مصير الظالمين 17 - مصير المستهزئين 18 - مصير المجرمين 19- مصير الفجار

3) في إخبار الرسول بقدرة الله بالخلق لتثبيته

  1. تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلا
  2. وتوكل على الحي الذي لا يموت الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام
  3. خلق السموات والأرض بالحق
  4. الليل والنهار
  5. الجبال
  6. الظل
  7. السحاب والودق - (الغيث والمطر)
  8. نزول المطر
  9. إنزال الماء من السماء
  10. شجرة طيبة
  11. هيج واصفرار النبات
  12. النحل
  13. البشر
  14. سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره
  15. البحر والفلك فيه مواخر
  16. البحر
  17. سجود وتسبيح ما في السموات والأرض له
  18. خلق الملائكة - جبريل
  19. آيات الله الكبرى

 

4) في إخبار الرسول بسنن الله في خلقه لتثبيته:

(1) تنزل الملائكة: وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك

(2) مراد الله من الخلق:

(1) – الابتلاء في الدنيا: 1 = إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا 2 = ليعلم الله من يخافه بالغيب 3 = وبلوناهم بالحسنات والسيئات 4 = بالشر والخير 5 = سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا: ألم ترى أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا - جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا - كل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر - كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض 6 = إن ربك هو أعلم: بمن في السماوات والأرض - إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم  - بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين – بالمفسدين - بالمعتدين

(2) - الموت : كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون - وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإين مت فهم الخالدون

(3) – الرجعة والبعث والحساب : فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى

5) في إخبار الرسول بسنن الله في السابقين لتثبيته : (1) الله يقص على نبيه من أنباء ما قد سبقه من الأنبياء والمرسلين لتثبيته (2) الله يقص على نبيه من أنباء القرى (3) الله يفصل لنبيه بعضاً ممن قد سبق من الأنبياء والرسل (4) الله يقص على نبيه من أنباء ما قد سبق من الأنبياء والمرسلين لتثبيته وأنه أمرهم بمجمل ما يأمره به وهو: 1 = ألا تزر وازرة وزر أخرى 2 = وأن ليس للإنسان إلا ما سعى 3 = وأن سعيه سوف يرى 4 = ثم يجزاه الجزاء الأوفى 5 = وأن إلى ربك المنتهى (5) الله يقص على نبيه من أنباء ما قد سبق من الأنبياء والمرسلين لتثبيته وأنهم كُذِّبوا: ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا - ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا - لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر - كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض - ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا - تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل (6) الله يقص على نبيه من أنباء ما قد سبق من الأنبياء والمرسلين لتثبيته وأنهم استهزء بهم وأخرجوا (7) فأخذهم الله بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون (8) وأن الله أخذهم وأهلكهم وأنجى الأنبياء والرسل والمؤمنين بهم: أ - سنة الله في إهلاك القرى: للإهلاك كتاب - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون - فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير - ولا ناصر لهم - عبرة لغيرهم ب - للإهلاك سبب: فهل يُهْلَكُ إلا القوم الفاسقون - هل يُهْلَكُ إلا القوم الظالمون - بظلم أهلها – ظالمون - بما ظلموا - الفسق والبطر – المسرفين - لا يؤمنون - الذين كفروا - المستهزئين - فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون - الذنوب - فأهلكناهم بذنوبهم – المكذبين – العصيان – المجرمين – المكر - عبرة لغيرهم - يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون (9) وأن التكذيب والاستهزاء ثم الإجرام والإخراج ، ثم نصر الله ونجاة المؤمنين هي سنة الله في الذين خلو من قبل (10) وعلى الرسول أن يعلم ويتعلم أن الله لابد أن ينصره وينجيه وأن ينظر كيف كانت عاقبة المكذبين (11) وعلى الرسول أن يتعلم أن يقول للمكذبين أن ينتظروا عقابهم إن لم يؤمنوا (12) وعلى الرسول أن يتعلم أن يقول للمكذبين أن ينتظروا عقابهم إن لم يؤمنوا وهو عقاب عدل وأن الله ليس بظلام للعبيد (13) وعلى الرسول أن يتعلم أن يقول للمكذبين أن ينتظروا عقابهم إن لم يؤمنوا وهو عقاب عدل وأن الله ليس بظلام للعبيد وهو أعلم بأمور الناس: بمن في السماوات والأرض - إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم - بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين – بالمفسدين - بالمعتدين

6) تعليم الرسول الاستعانة والنصرة بالله والصبر حتى يأتي نصر الله:

1) – تعليم الرسول الثقة بوعد الله رسله بالنجاة والنصر: فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام - إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد - وكفى بربك هاديا ونصيرا - وكان حقا علينا نصر المؤمنين - وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم - وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك - أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه - حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء - إلا تنصروه فقد نصره الله (2)  تعليم الرسول الثقة بأن الله كاف عبده المستهزئين (3) تعليم الرسول الثقة بأن الله هو المغني (4) تعليم الرسول الثقة بأن الله هو يؤيد رسله: وأيدهم بروح منه - أيد عيسى بروح القدس - أيدك بنصره وبالمؤمنين - وأيده بجنود لم تروها - سنشد عضدك بأخيك - أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين  - وآتينا موسى سلطانا مبينا – (5) تعليم الرسول الثقة بأن الله هو يثبت رسله والمؤمنين: ولولا أن ثبتناك - وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا - نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك - لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك - بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة - يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام - الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا - أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا - ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا - إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم (6) تعليم الرسول أن المصائب وكشفها من الله

2) - تعليم الرسول الاعتصام بالله: ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير - وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه - ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا  وإن ربك لهو العزيز الرحيم - إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين - أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه - الله يعصمك من الناس - واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير - وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك - ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين - لا تك في ضيق من مكرهم - إن شانئك هو الأبتر - تبت يدا أبي لهب وتب

3) - تعليم الرسول الانتصار وطلب النصرة من الله: دعاء الله بسؤاله النصر - الدعاء بسؤال النصر من الله وليس ممن هم من دونه - الدعاء بسؤال النصر من الله لأنه هو الولي - وليس من هم من دونه - واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا -

4) - تعليم الرسول الاستعانة بالله: قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا - ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك - وربنا الرحمان المستعان على ما تصفون –

5) - تعليم الرسول التوكل على الله: الله على كل شيء وكيل - فاتخذه وكيلا - ألا تتخذوا من دوني وكيلا - وكفى بربك وكيلا: من الشيطان، في العبادة، في اتباع الوحي - قل هو الرحمان آمنا به وعليه توكلنا: عند عدم الاستجابة للدعوة للإيمان - قل حسبي الله: عند عدم الاستجابة للدعوة للإيمان - عند الإيمان في مجتمع غير مؤمن: توكلنا على الله، الله لا إله إلا هو على الله فليتوكل المؤمنون - عند النجوى: وعلى الله فليتوكل المؤمنون - عند الالتزام بحكم الله: عليه توكلت وإليه أنيب - عند الالتزام بحكم الله: إليك أنبنا - عند الخوف من الأذى أو المصيبة: عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون - عند عدم طاعة الكافرين والمنافقين - عند رفضك لآراء الكافرين والمنافقين وأذاهم فأعرض عنهم، ودع أذاهم، وتوكل على الله - عند عدم استجابة المنافقين للقرارات المصيرية: فإن تولوا حسبي الله، عليه توكلت - في قرارات المصير: فإذا عزمت فتوكل على الله - في السلم: عند توقع الأذى أو المصيبة - أثناء الضعف - عند الحرب: طائفتان أن تفشلا، والله وليهما، وعلى الله فليتوكل المؤمنون - عند الحرب: إن ينصركم

6) – تعليم الرسول الصبر: ولربك فاصبر - فاصبر إن وعد الله حق - ولا تستعجل لهم - على ما كذبوا - على ما آذيتمونا - على ما يقولون - مع المؤمنين - لحكم ربك – لعبادته - على الصلاة - هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا - على قولهم: ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا

الفصل الثاني: تعليم الرسول طريقة الدعوة

البحث الأول من الفصل الثاني: تعريف الرسول بالهدف النهائي للدعوة

البحث الثاني من الفصل الثاني: تعليم الرسول المخطط العام لسير الدعوة: تعريف الرسول بالمراحل المتعاقبة للدعوة باتجاه الهدف النهائي

البحث الثالث من الفصل الثاني: تعليم الرسول حدود واجباته ومسؤولياته كداع إلى الله

البحث الرابع من الفصل الثاني: تعليم الرسول قواعد دعوة غير المؤمنين إلى الله

البحث الخامس من الفصل الثاني: تعليمه كيف يقدم نفسه - مفردات الخطاب الدعوي

البحث السادس من الفصل الثاني: تعليم الرسول طرق تفاصيل الجدل

البحث الأول من الفصل الثاني: تعريف الرسول بالهدف النهائي للدعوة

  1. هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
  2. ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
  3. ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين
  4. وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا: على أيدي الرسل - عبر صراع المؤمنين مع الكفار
  5. حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون
  6. كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
  7. وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله
  8. لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك
  9. وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلوا عليهم آياتنا

 

البحث الثاني من الفصل الثاني: تعليم الرسول المخطط العام لسير الدعوة: تعريف الرسول بالمراحل المتعاقبة للدعوة باتجاه الهدف النهائي

1 – الإبن لأبيه  2 - الأب لإبنه 3 – الرجل لأهله: أزواجه وأبنائه 4 – الأخ لأخيه: أ - ابن أمه  ب - أخ في العشيرة 5 – العشيرة الأقربون: توجيهات خاصة في دعوة الأقربين والعشيرة  6 – القوم  7 – القرية  8 – الأمة والأمم 9 - أهل الكتاب 10 – الناس  11 – العالمين: النبي محمد رحمة: للذين آمنوا منكم وللعالمين، ونذير للعالمين، القرآن ذكر لمحمد (ص) وقومه، وهو كذلك ذكر للعالمين

البحث الثالث من الفصل الثاني: تعليم الرسول حدود واجباته ومسؤولياته كداع إلى الله

1) - الله يريد الهدى لخلقه ولذلك أرسل رسوله: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله - قل إن الهدى هدى الله - قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين

2) - الله يعلم الرسول واجباته ومسؤولياته كرسول داع إلى الله: ونقدمها مجملة ثم نفصلها بعد ذلك

(1) مسؤولية الرسول في الدعوة إلى الله

(2) مسؤولية الرسول في البلاغ

(3) مسؤولية الرسول في التبشير والإنذار

(4) مسؤولية الرسول في تقديم البينات للناس وتبيين ما نزل إليهم

(5) مسؤولية الرسول في في بيان الوحي الذي نزل إليهم

(6) مسؤولية الرسول في التذكير بالقرآن

(7) مسؤولية الرسول في تعليم الكتاب والحكمة:

(1) مسؤولية الرسول في الدعوة إلى الله

(1) - الله يأمر رسله أن عليهم أن يدعوا إلى الله: ادع إلى ربك - دعا إلى الله - لتؤمنوا بربكم - أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا - إلى النجاة - أدعوكم إلى العزيز الغفار - إلى الهدى - إلى سبيل الله - إلى صراط مستقيم - دعاكم لما يحييكم - لتغفر لهم - تدعون لتنفقوا في سبيل الله - إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون - إلى الإسلام - أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - إلى الله ورسوله ليحكم بينهم - إلى كتاب الله ليحكم بينهم - إلى الخير

(2) – الله يعلم رسوله طريقة الدعوة: على بصيرة أنا ومن اتبعني - وسبحان الله وما أنا من المشركين - فلذلك فادع واستقم كما أمرت - ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن - مجادلة المدعوين: تدعوني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم - أجيبوا داعي الله

(3) - الرسل يدعون

(4)  – الدعاة يدعون: 1- الدعوة إلى الله ورسوله  2 - يدعون إلى كتاب الله : توجيه الداعين بالتوجه بالدعاء إلى كتاب الله ليحكم بينهم 3 - إلى الإسلام – إلى الهدى

(5) - الصالحون يدعون: إلى النجاة - أدعوكم إلى العزيز الغفار، وغير المؤمنين يدعون: إلى النار - إلى الفاحشة

(6) - موقف غير المؤمنين من دعوة الرسل إلى الله: قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب - كبر على المشركين – الظلم - فلن يهتدوا - لا يتبعوكم - لا يسمعوا

(2) مسؤولية الرسول في البلاغ

(1) – ما على الرسول إلا البلاغ: إلا بلاغا من الله ورسالاته - وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا - يبلغون رسالات الله - فهل على الرسل إلا البلاغ المبين - وما على الرسول إلا البلاغ المبين - الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله - فلا تخشوا الناس واخشوني - وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه

(2) - أمثلة على الرسل المكلفين بالبلاغ

(3) - تنحصر مسؤولية الرسول في البلاغ ولو لم يكن منه الثمرة المرجوة: ولو عبدوا من دونه من شيء - وحرموا من دونه من شيء - لو كذبوا - فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم: : بعد المحاجة - بعد الأمر بالطاعة - بعد الأمر بالاستجابة - فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ

(4) - تنحصر مسؤولية الرسول في البلاغ ولو لم يكن منه الثمرة المرجوة، وعلى الله الحساب

(3) مسؤولية الرسول في التبشير والإنذار

(1) - الأنبياء  مبشرين ومنذرين

(2) - النبي محمد (ص) بشير مبشر ونذير: إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا - وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا - وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا - إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا

أ – التبشير: الرسل مبشرين

(1) – النبي محمد (ص) بشير: من هم الذين يبشرهم الرسول: الصابرين - وبشر المخبتين - وبشر المحسنين - وبشر المؤمنين - الذين آمنوا وعملوا الصالحات - الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا - أولياء الله - آمنوا وهاجروا وجاهدوا - يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون - من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب - اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله

(2) – النبي محمد (ص) بشير: بماذا يبشرهم الرسول: لهم جنات تجري من تحتها الأنهار - بالجنة التي كنتم توعدون - البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة - ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم - آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم - بمغفرة وأجر كريم - البشرى بالنصر

(3) – النبي محمد (ص) بشير: لا بشرى للمجرمين: فبشرهم بعذاب أليم – المشركون - كفار أهل الكتاب - يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها - المنافقين

(4) - النبي محمد (ص) يبشر بالقرآن الذي هو بشرى: القرآن بشرى للمسلمين - القرآن بشرى للمؤمنين - القرآن بشرى للمتقين – للمحسنين - بشرى للذين آمنوا وعملوا الصالحات - المؤمنين الذين يعملون الصالحات

(5) - ماهي بشارة القرآن: المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا

ب – الإنذار - الرسل منذرين

(1) - أمثلة على الرسل المنذرين

(2) - الرسول محمد (ص) نذير، مأمور من الله أن ينذر: إنما أنت نذير - إنما أنت منذر - لتكون من المنذرين - إن هو إلا نذير مبين - وأنذر عشيرتك الأقربين - قم فأنذر

(3) - الرسول محمد (ص) مأمور بالإعلان عن نفسه أنه منذر ونذير مبين: قل ياأيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين - قل إنما أنا منذر - ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين - ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير - قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين - إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين

(4) - من هم الذين أمر الرسول محمد (ص) بالإعلان عن نفسه أنه منذر ونذير إليهم: الناس - لينذر من كان حيا - كافة للناس – للعالمين - قوما ما أتاهم من نذير من قبلك - قوم يؤمنون - من يخشاها - من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب – عشيرتك - أم القرى ومن حولها - معشر الجن والإنس - الذين كفروا - أهل الكتاب - الذين قالوا اتخذ الله ولدا  - قوما لدا - الذين ظلموا

(5) - مضمون ومحتوى الإنذار الذي أمر الرسول محمد (ص) بتبليغه: بالحق - ألا تعبدوا إلا الله - يوم الحسرة - يوم الآزفة - لقاء يومكم هذا - عذابا قريبا – النار – صاعقة – بطشتنا – حاصبا

(6) - النبي محمد (ص) ينذر بالقرآن الذي هو نذير: القرآن يبشر المتقين وينذر اللد - لينذر بأسا شديدا من لدنه

(7) - جواب المنذَرين على إنذار الله: بل عجبوا - إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون - وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون - والذين كفروا عما أنذروا معرضون – التكذيب

(8) - عاقبة المنذَرين: 1 – في الدنيا : عذاب 2 – في الآخرة عذاب

(4) مسؤولية الرسول في تقديم البينات للناس وتبيين ما نزل إليهم

أ - مسؤولية الرسول في أن يأتي الناسَ بالبينات التي أنزلها الله

(1) أمثلة على الذين جاؤوهم بالينات: لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط - أرسل الرسل وأنزل معهم الكتاب بالحق - منهم: قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات - منهم نوح : نذير مبين لهم من الله – ثمود – مدين – هود - منهم قوم موسى: جاءكم موسى بالبينات - موسى تسع آيات بينات - سحر مفترى - ومنهم قوم عيسى: قالوا هذا سحر مبين – اختلفوا - استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون - بني إسرائيل في عهد النبي محمد (ص) - الذين كفروا من أهل الكتاب - الذين أوتوا الكتاب

(2) جواب الناس على البينات من الرسل: تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر - ائت بقرآن غير هذا أو بدله - أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا - ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين - سحر مبين - ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل - كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين - فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون – فأخذهم – كذبوا – أجرموا – اختلفوا - اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات -

ب - مسؤولية الرسول في التبيين للناس ما نزل إليهم

(1) القرآن بيان للناس: القرآن بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين - فيه آيات بينات - الله أنزله آيات بينات - الله  أنزله سوراً فيها آيات بينات - الله أنزله إلى محمد (ص) - على عبده آيات بينات - وهو آيات بينات للذين أوتوا العلم - وهو إليكم ( للناس) آيات مبينات

(2) والله عليه بيانه:

((1)) الله عليه بيانه في القرآن: تفسير القرآن بالقرآن: الأمور التي شملها بيان القرآن، في القرآن: (1) - موضوع توحيد الله وصفاته (2) – الخلق (3) - التشريع والأحكام والحكمة وراءها

((2)) الله عليه بيانه في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق (القرآن حق) : الإعجاز العلمي للقرآن: (1) - سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم: (آيات الإعجاز العلمي في خلق البشر وخلق الكون) (2) - دراسة آثار السابقين وتبين كيف فعل الله بهم (تأكيد صدق أخبار القرآن في المكتشفات الآثرية)

((3)) الله عليه البيان يوم القيامة: ما كنتم فيه تختلفون - ويعلمون أن الله هو الحق المبين

((4)) الله عليه بيانه عن طريق الرسل والعلماء: (1) - الرسل تبين الآيات (2) - الرسول محمد (ص) عليه بيان آيات الله: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم - وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه - ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل - رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات - (3) - الذين أوتوا الكتاب عليهم بيانه:

ج - الواجبات المترتبة على من تحقق لديهم التبيين الإلهي:

(1) - وجوب على من تحقق له البيان الإلهي الالتزام بالحق: 1 - الإيمان الحق بالله - 2 - عبادة الله من غير شرك - 3 - التَمَيُّز عن غير المؤمنين واعتزالهم - 4 - التمسك بالله وشريعته

(2) - وجوب على من تحقق له البيان الإلهي عدم متابعة من لم يتبين لهم الحق: أنلزمكموها وأنتم لها كارهون - عصيان الله - أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه - عدم متابعة من زين له سوء عمله - عدم متابعة من يكفر به من الأحزاب - عدم متابعة من كذب به - عدم متابعة الظالمين والغرورين

د – أسباب عدم تبين الحق من قبل بعض الناس رغم التبيين الإلهي (أسباب عدم النفع من البيان الإلهي): 1 – عميت عليكم 2 - زين له سوء عمله  3 - ومن يكفر به من الأحزاب 4 - كذبتم به 5 – الحسد 6 – الظلم والغرور

هـ -  أسباب العودة عن الحق بعد تبين الحق من قبل بعض الناس - رغم التبيين الإلهي : 1 – بسبب الزلل - 2 - بسبب الظلم - 3 – ولاية غير المؤمنين: يشاقق الرسول ويتبع غير سبيل المؤمنين 4 – الشيطان

و - الحكمة من التبيين الإلهي: 1 - ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة 2 - ولتستبين سبيل المجرمين 3 - يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين

ز -  عقوبة من تحقق له البيان الإلهي ولم يتبع الحق: قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال - وسيحبط أعمالهم - ونصله جهنم وساءت مصيرا

(5) مسؤولية الرسول في في بيان الوحي الذي نزل إليهم

(1) - الله هو الذي يوحي: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا - كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم

(2) - الله هو الذي يوحي إلى نبيه محمد (ص) وأنبيائه: كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم - إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده - ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك - فأوحى إلى عبده ما أوحى - وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم - من أهل القرى - أنه لا إله إلا أنا فاعبدوني - الوحي إلى الرسل - وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة - أتباع الرسل

(3) - تعليم الله  رسوله ما ينبغي عليه تجاه الوحي الذي أوحي إليه: ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما - فإذا قرأناه فاتبع قرآنه - اتبع ما أوحي إليك من ربك - فاستمسك بالذي أوحي إليك - وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي - قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك - قل إنما أنذركم بالوحي - قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد - فهل أنتم مسلمون - أنما أنا نذير مبين - وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ - لتنذر أم القرى ومن حولها - أوحينا إليك روحا من أمرنا - ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا - أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا - لئن أشركت ليحبطن عملك - اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك - كذلك أرسلناك - لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك

(4) - الرسالة الموحاة من الله إلى الرسل: أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون - وما من إله إلا الله - وليعلموا أنما هو إله واحد - إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد - أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل إنما هو إله واحد - لا تجعل مع الله إلها آخر - قال أغير الله أبغيكم إلها - أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت - أنه لا إله إلا أنا فاعبدوني - ألا تعبدوا إلا الله - يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى - التمتع بأجل - فآمنوا بالله ورسله - ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا - روحاً من أمرنا - من أنباء الغيب - لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين - أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين - شرع لكم من الدين - أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - أنما أنا نذير مبين

(5) - أشكال وأنواع الوحي الذي أنزل على النبي محمد (ص) والأنبياء: جاءكم من الله نور وكتاب مبين - جاء كتاب – العلم – الحق - ذكر من ربكم - وذكرى للمؤمنين - جاءهم الهدى - جاء برهان - جاءت نعمة - جاءت موعظة – بالصدق - عن الجن - من نبإ المرسلين

(6) - ما أنزل الله من كتاب:  ماذا أنزل الله ؟ وماذا نزل الله من الكتاب؟: أولاً – الكتاب : تنزيل الكتاب – تَنَزُّل الكتاب - إِنزال الكتاب  - ثانياً - الله نزل وأنزل القرآن - ثالثاً - الله أنزل الكتاب ومعه الحكمة - رابعاً - الله أنزل البينات والهدى -خامسا – أنزل التوراة والإنجيل – سادساً - الله أنزل ونزل الفرقان - سابعاً – الله نزل أحسن الحديث - ثامناً– الله أنزل ونزل  سورة - تاسعاً - آيات بينات - عاشراً  – الذكر  - أحد عشر - من فضله - ثاني عشر - أمر الله

(7) - الموقف الواجب تجاه ما أنزل الله: 1- الإيمان به  2 - الخشوع 3 - الحكم بما أنزل الله 4 - تقيموا التوراة والإنجيل   5 - اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم 6 - فلا يكن في صدرك حرج منه

(8) - موقف الناس عموماً من التنزيل الإلهي : ماذا أنزل ربكم - للذين اتقوا: خيرا - أساطير الأولين - ما أنزل الرحمان من شيء - افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله - وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله - يكتمون ما أنزل الله من الكتاب - يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى - اتبعوا ما أنزل الله: نتبع ما وجدنا عليه آباءنا - تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول: قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا – صدودا - كرهوا ما أنزل الله - وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا -

(6) مسؤولية الرسول في التذكير بالقرآن

(1) - القرآن ذكر

(2) - والله نزل الذكر: من الرحمان - ذكر من ربهم - أوحاه الله لرجال من قبل محمد (ص) - لموسى

(3) - آتاه الله لنبيه محمد (ص) وأنزله عليه

(4) - وهو موجه إلى: محمد (ص) وقومه - للعالمين

(5) - لماذا كان القرآن ذكراً: 1- فيه ذكر الله (الكلام عن الله) 2 - فيه ذكر مَنْ مع محمد  ومَنْ قَبْل محمد (ص) 3 - الصلاة أيضاً ذكر الله لأن فيها ذكر الله (تذكر الله) 4 - لأنه يُذَكِّر بالله : يحدث لهم ذكرا - ذي الذكر ( فيه ذكر) - وليتذكر أولوا الألباب - 4 - لأنه تذكرة: وتعيها أذن واعية - لمن يخشى – للمتقين - لمن شاء - وليس للمعرضين 5 - ولأن فيه ذكرى (تذكير) للبشر: للعالمين – للبشر – للمؤمنين - لكل عبد منيب -  شهيد -  للذاكرين - لأولي الألباب - لعلهم يتقون

(6) – الله  يعلم رسوله أن عليه التذكير بالقرآن: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى- إلا تذكرة لمن يخشى - فذكر بالقرآن - وذكر به - وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين - فذكر إنما أنت مذكر - فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون - فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون - ولقد يسرنا القرآن للذكر

(7) - موقف الناس من الذكر: 1 - تطمئن قلوبهم بذكر الله  2 - اللهو عنه  بالبيع والتجارة 3 - عنه معرضين 4 - قاسية قلوبهم منه 5 - يعش عن ذكر الرحمان 6 - إضلال الشيطان عنه 7 - أنساهم الذكر 8 - التكذيب والشك 9 - الكفر به

(8) - عاقبة الموقف السيء من ذكر الله: في الدنيا: ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين - في الآخرة : ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى(124) } طه { لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا

(7) مسؤولية الرسول في تعليم الكتاب والحكمة: مسؤولية الرسول في تلاوة آيات الله عليهم وتعليمهم الكتاب والحكمة  وتزكيتهم

(1) - تلاوة آيات الله عليهم

(2) - يقصون عليكم آياتي : الحق - أحسن القصص - قصص الرسل - أنباء الرسل - أنباء المؤمنين - أنباء القرى - شريعة الذين هادوا

(3) – ويزكيهم: زكاة النفس ضد تدسيتها: تعريف زكاة النفس: هي طهارتها من الشرك والمعصية والفجور - أسباب ووسائل تزكية النفس  - 1) - الله يزكي من يشاء 2) - الله  لا يزكي من يكتمون ما أنزل الله 3) -  الله لا يزكي من يشترون به ثمناً قليلاً 4) - الرسول يزكي الأميين: بتلاوة آياته وبتعليمهم الكتاب والحكمة 5) - ذكر اسم الرب والصلاة 6) - عدم اتباع خطوات الشيطان 7) - الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم 8) - عدم دخول البيوت إلا بإذن 9) - غض البصر10) - عدم عضل النساء بعد الطلاق 11) - الصدقة زكاة المال - إيتاء الصدقة تزكي 12) - إيتاء المال إلى مصارفه يزكي

(4) - ويعلمهم الكتاب والحكمة: لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه - وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث - أ - ما يتوجب على النبي محمد (ص) عمله بشأن القرآن ، ب - ما يتوجب على النبي محمد (ص) قوله بشأن القرآن

أ - ما يتوجب على النبي محمد (ص) عمله بشأن القرآن:  (1) الرسول يتلو القرآن (2) الرسول يقرأ القرآن (3) الرسول يرتل القرآن (4) الرسول يقص القرآن (5) الرسول يبين القرآن (6) الرسول يتبع القرآن (7) الرسول يدعو للقرآن (8) الرسول يذكر بالقرآن (9) الرسول يفتي بالقرآن (10) الرسول يجيب على الأسئلة (11) الرسول محمد (ص) يحكم بالقرآن (12) الرسول يؤمن بالقرآن – أمين على القرآن (13) على الرسول عدم ترك شيء من القرآن (14) الرسول يحرم ويحلل بواسطة القرآن (15) الرسول يخرج به الناس من الظلمات إلى النور

ب - ما يتوجب على النبي محمد (ص) قوله بشأن القرآن: (1) إن أتبع إلا ما يوحي إلي (2) لو شاء الله ما تلوته (3) إنما أنا بشر مثلكم (4) أوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به (5) علي إجرامي (6) قل لا أسألكم عليه أجراً (7) قل آمنت بما أنزل الله من كتاب (8) قل هو الحق من ربكم (9) قل لا يأتون بمثله (10) قل إنما أنزل بعلم الله (11) قل لا تنفذ كلمات ربي ( علوم القرآن) (12) قل هو نبأ عظيم سيعلمون نبأه بعد حين

(5) - الله يؤتي العلم للأنبياء - تعليم الكتاب - جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير - الله  يؤتي الكتب المقدسة والحكمة - الله  يعلم الكتب المقدسة والحكمة - الله ينزل الكتب المقدسة: (1)على النبيين: نوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق  ويعقوب والأسباط وأيوب ويونس وموسى وهارون وسليمان و داوود وعيسى

(6) -  آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة (الذين أوتوا الكتاب من قبل): أخذ ميثاق الكتاب على بني إسرائيل: تعليم الكتاب والتوراة والإنجيل والحكمة - استحفظوا – يقرءون الكتاب

 

البحث الرابع من الفصل الثاني: تعليم الرسول قواعد دعوة غير المؤمنين إلى الله

ونقدمها مجملة ثم نفصلها بع ذلك

أولاً - تعليم الرسول قواعد بناء وتشكيل القول (الخطاب) في دعوة غير المؤمنين إلى الله

ثانياً – تعليم الرسول قواعد الجدل في دعوة غير المؤمنين إلى الله: الجدل بالتي هي أحسن: إلا الذين ظلموا منهم

أولاً - تعليم الرسول قواعد بناء وتشكيل القول (الخطاب) في دعوة غير المؤمنين إلى الله

1 - قول لين: فقولا له قولاً لينا - هل لك إلى أن تزكى وأهديك إلى ربك فتخشى - وقولوا للناس حسنا - وقولوا حطة

2 - قولاً بليغاً: بيان الهدف مباشرة

3 - بالحكمة: بدقة وصواب

4 - بالموعظة: الأنبياء تعظ - الأزواج يعظون - بيان الخير والشر - القرآن موعظة - التوراة والإنجيل موعظة - الآثار تعظ

الارتكاس للوعظ

5 - بالوعد والوعيد: ونخوفهم: ملاحظة: لم نأت هنا بالآيات التي فيها وعد ووعيد وتخويف، وهي ستذكر في بحث آيات اليوم الآخر

6 - بضرب المثل: 1) الله يأمر رسوله بضرب الأمثال للناس 2) الله سبحانه ضرب للناس في هذا القرآن من كل مثل: القرآن  فيه من كل  مَثَلُ، 3) الله يبين للناس كيفية الوصول إلى دلالة المثل (1) الله يبين أن فهم وعقل الأمثال التي في القرآن يحتاج إلى تفكر (2) الله يبين أن فهم وعقل الأمثال التي في القرآن يحتاج إلى تذكر (3) الله يبين أن فهم وعقل الأمثال التي في القرآن يحتاج إلى علم (4) الله يبين أن فهم أمثال الله يحتاج إلى الإيمان بالله (5) الله يبين أن فهم أمثال الله يحتاج إلى الهداية من الله (6) الله يبين للناس أمثلة على أمثال القرآن لتتخذ هادياً للوصول إلى دلالة أمثاله: (1) - تمثيل فعل وأثر الشيء بفعل وأثر شيء مماثل (2) - تمثيل سير وعمل شيء بسير وعمل شيء مماثل (3) - تمثيل توقع المآل والمصير بسبب فعل وعمل بمآل ومصير مماثل لفعل مماثل، (4) - واستخلاص العبرة من قصص القرآن كلها ولو لم يذكر أنها ضربت مثلاَ (5) - تمثيل كائن بأخر من حيث التساوي (أو عدم التساوي) بين الشيء ومثله في المقدار أو الأثر النافع أو الضار أو المصير: عدم تساوي ذي العقل وغير العاقل - عدم تساوي العبودية الحقة لله  والعبودية المتمردة، خطأ تولي غير الله عدم تساوي الهداية والضلال - عدم تساوي الإيمان بقرار ذاتي لا يتأثر بالظروف المحيطة الحسنة أوالسيئة - امرأة الصالح وامرأة عدو الله - عدم تساوي فهم واستيعاب آيات الله وعدم الفهم - عدم تساوي القوم الذين كذبوا بآيات الله - عدم تساوي شكر وكفر أنعم الله - عدم تساوي الاتعاظ بالذين خلوا من قبل وعدم الاتعاظ

7 – بالقصص: بالقصص وتلاوة الأنباء (الروايات والتاريخ) والسير في الأرض والنظر في الآثار وتذاكر أخبار السابقين

أ – القصص والأحاديث: (1) للتفكر (2) للعبرة (3) لتعلم آيات الله (4) الحديث بالقرآن هو أحسن الحديث - الأصدق - الأحسن

ب - تلاوة الأنباء (الروايات والتاريخ): (1) الأنبياء: - أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده (2) غيرالأنبياء: ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا

ج - السير في الأرض والنظر في آثار السابقين: عاقبة الذين من قبلهم - عاقبة المكذبين - عاقبة المجرمين - عاقبة المفسدين - عاقبة الظالمين - عاقبة المنذرين - عاقبة المكر - المساكن

د – تذاكر الرأي ( تحليل) في أخبار السابقين: ألم تر إلى ..

هـ - الاستشهاد ببعض أخبار السابقين: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي - نبأ الذين كفروا من قبل - نبأ الذين من قبلهم

8 - بالدعوة إلى التفكر بخلق السماوات والأرض: قل انظروا ماذا في السماوات والأرض

1) قل انظروا ماذا في السماوات والأرض: النظر لاستنتاج دلائل القدرة الإلهية في الخلق: ماذا في السماوات والأرض - في ملكوت السماوات والأرض - إلى السماء - الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم - إلى طعامه - إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها - إلى الإبل كيف خلقت - كيفية الخلق وبدء الخلق - الإنسان مم خلق

2) التفكر بالخلق والحكمة والهدف من الخلق: بخلق  الإنسان وتكاثره على الأرض ونومه وعيشه - بأن كل ما في السماوات والأرض والزرع خُلِقَ وسُخِّرَ للإنسان - وأن الأرض وحتى حشراتها مسخرة للإنسان - وأن ازدهار الإنسان على الأرض مؤقت رغم كل ذلك - والتفكر بأنه لا بد أن يكون من وراء ذلك هدف حق وليس الأمر باطلاً

3) التفكر بأن القرآن لا بد أن يكون من عند خالق الكون، وأن القرآن يبين الحكمة من هذا الخلق بشكل صريح: التفكر بمحتوى القرآن المعجز - التفكر بأن النبي الذي أتى به مجرد نذير فلا يملك أن يأتي به بقدراته الذاتية - فهو لا يعلم الغيب وليس عنده خزائن الله - التفكر بآيات التحريم والتحليل - وآيات الأمثلة والوعظ - وآيات الأمثال والقصص

9 - بالتذكير: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين: انظر كذلك: البحث الثالث من الفصل الثاني: تعليم الرسول حدود واجباته ومسؤولياته كداع إلى الله (6) مسؤولية الرسول في التذكير بالقرآن: فذكر بالقرآن - بآيات ربه - وذكرهم بأيام الله

10 - بالتذكير: وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

11 - بالنصح والتواصي بالحق والصبر

ثانياً – تعليم الرسول قواعد الجدل في دعوة غير المؤمنين إلى الله: الجدل بالتي هي أحسن: إلا الذين ظلموا منهم:

1) اللطف والحسنى: اختيار الطريقة (الأسلوب) - اختيار الجهار والعلن والإسرار - اختيار الوقت - عدم التعالي وعدم اتهام الآخر بالخطأ مسبقاً

2) بتحكيم المشيئة الحرة في الاستجابة للدعوة إلى الله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر - فاعبدوا ما شئتم من دونه - اعملوا ما شئتم - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا - لمن شاء منكم أن يستقيم - فمن شاء ذكره - وما يذكرون إلا أن يشاء الله - وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين – ولو شاء: لجعلكم أمة واحدة - لجعل الناس أمة واحدة، ما اقتتلوا - ولو شئنا: لآتينا كل نفس هداها، لو يشاء الله لهدى الناس جميعا، فلو شاء لهداكم أجمعين، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى، ولو شاء الله ما أشركوا، ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون (تزيين الشيطان)

3) بتحكيم المشيئة الحرة في الاستجابة للدعوة إلى الله والنهي عن الإكراه

(1) الله لم يشأ الهداية باستعمال الإكراه الجسدي: العقاب على عدم الإيمان فور وقوع عدم الإيمان - لإجبار الناس على الإيمان (لم يشأ ولن يشأ الله ذلك): لذهب بسمعهم - لذهب بأبصارهم - أصبناهم بذنوبهم - لانتصر منهم - لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم – لأنزل آية من السماء

(2) وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ

(3) لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي: لا إكراه في الدخول في الدين - لا إكراه في ترك الدين

راجع كذلك: الفصل الثالث: تعليم الرسول أشكال استجابة الناس المنتظرة على دعوته - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه ذلك: البحث الأول من الفصل الثالث: إخبار الرسول بموقف الكفار تجاهه كفرد - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه موقفهم منه كفرد، ثانياً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من حدود قدرته وصلاحياته، والله يعلم الرسول الجواب على تعجبهم ببيان ما هو من حقه وصلاحياته مما هو ليس كذلك: 3) تعليم الله رسوله حدود حقه وصلاحياته في هدى الناس: أ – الله نزل الكتاب على رسوله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين ب - حدود  مسؤولية الرسول وصلاحياته في هداية الناس : (1) الرسول غير مسؤول عن فلاحه أو خيبته في هداية الناس (2) الرسول غير مسؤول عن بيان من هو ضال ممن هو مهتدي (3) الرسول غير مسؤول عن استجابة الكفار أو عدم استجابتهم لدعوته (4) لا ينبغي على الرسول لوم نفسه أو بخعها غماً وكدراً إن لم يستجب الناس لدعوته (5) لا ينبغي للرسول جعل نفسه وكيلاً أو حفيظاً أو جباراً أو مسيطراً على الذين يدعوهم ، فهو منذر وحسب (6) ينبغي على الرسول أن يصفح عن الذين لا يستجيبون ويعرض عنهم ويذرهم ويمهلهم

4) الأمر باستعمال الحكم السليم (المنطق): (1) الحكم بالتساوي: تقدير أن شيئين متساويان: لا يستوي: الأعمى والبصير، المؤمن والفاسق،- هل يستوي - هل يستويان مثلا (2) الحكم بالعدل تقدير أن شيئين متعادلان: يعدلون مَنْ دون الله بالله - يعدل بالحق بين خصمين - يعدل بالحق بين الناس (3) الحكم بالمنطق: علاقة انتماء أو انطباق قاعدة على أمر آخر (4) الاستفتاء: تقرير الصلاحية والمناسبة والنفع: الاستفتاء بالمحاكمة والاستدلال وليس الهوى (5) القسمة: تقرير التبعية بالحكم أو الملك: بالمحاكمة والاستدلال وليس بالهوى والقرعة (الأزلام)

5) الأمر باتباع العلم في الجدل: (1) الاستناد إلى أهل العلم (2) اتباع العلم وعدم اتباع الظن

6) الأمر باتباع القواعد الصواب للتماري والجدل والحوار والمحاورة والمحاجة والبرهان: يراجع الفصل التاسع كاملاً من أحكام التحاكم والقضاء وفيه تفصيل كامل في طريقة التحاجج والبرهان

انظر كذلك: البحث الأول من الفصل الثالث:إخبار الرسول بموقف الكفار تجاهه كفرد - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه موقفهم منه كفرد، ثانياً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من حدود قدرته وصلاحياته ، والله يعلم الرسول الجواب على تعجبهم ببيان ما هو من حقه وصلاحياته مما هو ليس كذلك

البحث الخامس من الفصل الثاني: تعليمه كيف يقدم نفسه - مفردات الخطاب الدعوي

ونقدمه هنا مجملاً ثم نفصله بعد ذلك:

يعلم الله رسوله أن يأخذ الخطاب الدعوي للمدعوين التسلسل التالي:

1 – تقديم نفسه للمدعوين: تعليم الله رسوله كيف  يقدم نفسه للمدعوين

2 – بيان خلاصة الرسالة للمدعوين:  تعليم الله رسوله بيان خلاصة الرسالة للمدعوين

3 – بيان البشارة والإنذار: تعليم الله رسوله بيان البشارة والإنذار للمدعوين

4 – بيان الاستجابة المرادة (المطلوبة) من المدعوين: تعليم الله رسوله بيان ما هو المراد (المطلوب) من المدعوين استجابة لدعوته

 

1 – تقديم نفسه للمدعوين: تعليم الله رسوله كيف  يقدم نفسه للمدعوين

1) الله يعلم رسوله أن يعلن أنه رسول الله إلى الناس جميعا من رب العالمين

2) بيان من هو رب العالمين الذي أرسله

2 – بيان خلاصة الرسالة للمدعوين:  تعليم الله رسوله بيان خلاصة الرسالة للمدعوين: الله يعلم رسوله القول للمدعوين

1) أنني قد جئتكم ببينة من ربكم (على أنه رسول نبي من الله): المعجزة المؤيدة لادعائه أنه رسول نبي

(1) معجزات الرسل: الله أرسل رسله بالبينات - اختلفوا من بعد ما جاءهم البينات - ما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل - كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين – نجزي - حاق بهم - - فأخذهم - ونفس القاعدة تنطبق عل النبي محمد (ص) - ونفس الجزاء سيكون لهم، منهم: قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات - بينة هود – ثمود – مدين - بينة صالح - بينات الأنبياء: نوح – صالح – شعيب – يوسف، منهم قوم موسى : جاءكم موسى بالبينات - موسى تسع آيات بينات - سحر مفترى، ومنهم قوم عيسى: قالوا هذا سحر مبين – اختلفوا - استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ، بني إسرائيل في عهد النبي محمد (ص): كفروا من أهل الكتاب - آية بينة - فيه آيات بينات مقام إبراهيم

(2) بينة محمد (ص) القرآن: البينة في معجزة القرآن الكريم: فمن كان على بينة من ربه - الحق من الله للناس - الكتاب للناس - برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا - البينة في القرآن هي في آياته البينات

استجابة الكفار للبينة القرآن: تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر - ائت بقرآن غير هذا أو بدله - أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا - ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين - سحر مبين - عدم وجود بينة للمشركين

2) أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

أ - أن اعبدوا الله: الرسل عموماً: ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت : نوح ، هود – عاد، صالح – ثمود، إبراهيم، يعقوب، شعيب – مدين، المسيح - اعبدوا الله ربي وربكم، محمد (ص)

ب - واجتنبوا الطاغوت: البراءة من شركهم: إني بريء مما تشركون - لا أعبد ما تعبدون - ولا أنتم عابدون ما أعبد - إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله - براء مما تعبدون - فإنهم عدو لي إلا رب العالمين، محاورتهم: قال أتعبدون ما تنحتون - إن كان للرحمان ولد فأنا أول العابدين، نصحهم: يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان عصيا - يعبدون من دون الله: ما لا ينفعهم ولا يضرهم -ما لا يملك لهم رزقا ولا ضرا ولا نفعا - ما لم ينزل به سلطانا - وما ليس لهم به علم -  ما كان يعبد آباؤهم -

3) وارجوا اليوم الآخر

اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر - من كان يرجو لقاء الله - يرجوا الله واليوم الآخر

4) أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

(1) أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه: دين الحق –  ديناً قيماً - أقم وجهك للدين القيم - أقم وجهك للدين حنيفاً

(2) قد جئتكم بالحكمة: ما هي الحكمة ؟: هي الوصايا والشريعة

(3) إلى كتاب الله ليحكم بينهم

3 – بيان البشارة والإنذار: تعليم الله رسوله بيان البشارة والإنذار للمدعوين

أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم (لم تذكر هنا جميع آيات الوعد والوعيد) ، انظر كذلك: البحث الثالث من الفصل الثاني: تعليم الرسول حدود واجباته ومسؤولياته كداع إلى الله: (3) مسؤولية الرسول في التبشير والإنذار

4 – بيان الاستجابة المرادة (المطلوبة) من المدعوين: تعليم الله رسوله بيان ما هو المراد (المطلوب) من المدعوين استجابة لدعوته: ونقدمها مجملة ثم نفصلها بعد ذلك

1) الإيمان

2) اتبعوني - اتباع الرسول

3) أطيعوني: طاعة الرسول

4) بيعة الرسول

5) اتقوا الله

6) استغفروا ربكم ثم توبوا إليه

7) استجيبوا لربكم

1) الإيمان: (1) آمنوا بالله (2) آمنوا بالله ورسله (4) آمنوا برسوله (5) آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا (6) آمنوا بلقاء الله – اليوم الآخر (7) البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وأطاع الله ورسوله

2) اتبعوني - اتباع الرسول

1) - الاتباع الصالح المأمور به: أ - اتباع الرسول (الرسل) ، ب – اتباع السبيل الصالح (القاعدة أو طريقة العمل الصالح) ويشمل ذلك: (1) اتبعوا ما أنزل الله (2) اتبع ما أوحي إليك من ربك (3) اتبع الهدى (4) نتبع آياتك (5) اتبعوا رضوان الله (6) ملة إبراهيم

2) - الاتباع السيء المنهي عنه: أ - اتباع بعض الناس غير الصالحين لتأثيرهم الخاص على الآخرين (1) رجلا مسحورا- السحرة (2) الشعراء (3) أمر كل جبار - أمر فرعون (4) صاحب المال والولد (5) أولياء (من دونه) (6) الذين استكبروا (7) يتبع الشيطان ويتبع كل شيطان مريد، ب – اتباع السبيل (القاعدة أو طريقة العمل) غير الصالحة - يتبع غير سبيل المؤمنين، ويشمل ذلك: (1) سبيل الذين لا يعلمون (2) سبيل المفسدين (3) يتبعون ما تشابه منه (4) اتبعوا الباطل (5) اتبعوا ما أسخط الله (6) تبع دينكم – ملتهم- تتبع ملتهم (7) واتبعوا ما تتلو الشياطين - يتبع خطوات الشيطان - يتبع الشيطان - ويتبع كل شيطان مريد - فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين - لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين (8) تتبعوا الهوى - فلا تتبعوا الهوى - ولا تتبع أهواءهم - اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم (9) يتبعون الظن - إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس - إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون - إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا - ما لهم به من علم إلا اتباع الظن (10) يتبعون الشهوات (11) واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه

3) أطيعوني طاعة الرسول

أ – الطاعة المأمور بها: طاعة الرسل،  ب – الطاعة المنهي عنها: (1) سادتنا وكبراءنا (2) فاستخف قومه فأطاعوه (3) الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب (4) فريقا من الذين أوتوا الكتاب (5) الذين كفروا (6) أكثر من في الأرض (7) أولياء الشياطين ليوحون إلى أوليائهم (8) المكذبين (9) كل حلاف مهين (10) آثما أو كفورا (11) من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (12) أمر المسرفين (13) الوالدين: وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما

4) بيعة الرسول: (1) إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم (2) صدقوا ما عاهدوا الله عليه (3) أوفى بما عاهد عليه الله (4) فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه

5) اتقوا الله: أ - الله يرسل الرسل لتأمر بالتقوى، ب - الرسل تأمر بالتقوى

6) استغفروا ربكم ثم توبوا إليه:

أ - الله يرسل الرسل ليأمروا الناس باستغفار الله والتوبة إليه، ب – الرسل تأمر الناس باستغفار الله والتوبة إليه

7) استجيبوا لربكم: الله يرسل الرسل لتأمر الناس بالاستجابة لربها

البحث السادس من الفصل الثاني: تعليم الرسول طرق تفاصيل الجدل

أولاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في الله :

ثانياً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان باليوم الآخر

ثالثاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في موضوع الملائكة

رابعاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص)

خامساً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان بالقرآن

سادساً - تعليم الله رسوله أصول جدل بني إسرائيل واليهود

سابعاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في الدين

ثامناً - تعليم الله رسوله أصول جدل (وعظ) المنافقين

 

أولاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في الله :

1 - وجوده وصفاته

2 - وحدانيته

1 - وجوده وصفاته

أ – طرح المقولة التي عليها الخلاف والجدل: الجدل في الله - الجدل في الأسماء (أسماء لآلهة من غير معنى) - المحاجة في الله - المحاجة في الرب - الشك في الله

ب - بيان مقولة الرسول: (1) القول بأن الله واحد من غير شريك: انظر مفردات الخطاب الدعوي: رسول من رب العالمين - آمنوا بالله – اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت - انظر صفات الرب في البحث اللغوي  لفظ " رَبَّ – يَرُبُّ " ، وفي بحث صفات الله عز وجل - الله أحد - لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل - الله وحده الإله - الله وحده الرب – النهي عن أن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا

 

ج - بيان رأي أو زعم المجادل الآخر: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان أنسجد لما تأمرنا - لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها - إذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله - لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء - أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب- وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد

 

د – بيان ما يضعف (يمري) حجة المجادل الآخر: 1) نحن لا نشهد لله بشريك - قل هاتوا برهانكم - وهم يكفرون بالرحمان قل هو ربي لا إله إلا هو - لأن الشريك غير موجود أصلاً : أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض - أروني الذين ألحقتم به شركاء - قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا - قل إن كان للرحمان ولد فأنا أول العابدين - أم له البنات ولكم البنون - والشركاء الذين تزعمون لا يخلقون شيئاً ولا يهدون ولا حول لهم ولا قوة - هل خلقوا - هل يهدون - هل لهم حول أو قوة - أئله مع الله - هل الشركاء يستحقون عبادتكم - لا يملك لكم ضرا ولا نفعا 2) نحن لا نعبد غير الله: إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله - قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله - لا أتبع أهواءكم - قل الله أعبد مخلصا له ديني- فاعبدوا ما شئتم من دونه - 3) نحن لا نتخذ غير الله ولياً: الأولياء الشركاء من دون اله  لا ينفعون ولا يضرون - ولا يشفعون 4) نحن لا نبغي رباً غير الله: وهم يكفرون بالرحمان قل هو ربي لا إله إلا هو 5) نحن لا ندعو أحداً دون الله : هل يستجيبون الشركاء المزعومون لدعائكم - هل لهم أية قيومية: - كشف الضر - أغير الله تدعون 6) نحن لا نُحَكِّم إلا الله: أفغير الله أبتغي حكما

هـ – بيان ما يقوي (يجدل) حجة الرسول: سيريكم آياته فتعرفونها - ماذا في السماوات - فانظروا كيف بدأ الخلق

و – بيان البرهان والسلطان الحاسم لدحض حجة المجادل الآخر

1 – في موضوع الله الواحد

1) الله وحده الخالق: من خلقهم - من خلق السماوات والأرض - من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها - قال من يحي العظام وهي رميم - قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم

2) الله وحده المالك: لمن ما في السماوات والأرض

3) الله وحده الرب: من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم - من رب السماوات والأرض

4) الله وحده القيوم: النجاة - الحفظ الجسمي والنفسي - تعاقب الليل والنهار – الرزق - الماء الجوفي - من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها

2 – في موضوع الله الواحد من غير شريك: الله وحده الإله - الله وحده الرب - الله وحده الخالق - وحده يعلم الغيب

ثانياً - تعليم الله نبيه أصول الجدل للإيمان باليوم الآخر

أ – طرح المقولة التي عليها الخلاف والجدل (في الجدل للإيمان باليوم الآخر): ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم - لا يرجون لقاءنا - كذبوا بلقاء الآخرة - كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة - كفروا بلقاء الله  - بلقاء ربهم لكافرون - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون - يمارون في الساعة - كذبوا بالساعة

ب - بيان مقولة الرسول (في الجدل للإيمان باليوم الآخر): لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون - قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه - كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة - ثم إنكم يوم القيامة تبعثون - ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون - فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون - إن الله يفصل بينهم يوم القيامة -

وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم - ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا - الآخرة خير وأبقى - دار القرار - أجر الأخرة خير للمتقين - تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا –

ج - بيان رأي أو زعم المجادل الآخر (في الجدل للإيمان باليوم الآخر): إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا - إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين - أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون - وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون - وما أظن الساعة قائمة - ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين

د – بيان ما يضعف (يمري) حجة المجادل الآخر (في الجدل للإيمان باليوم الآخر): أن لن يبعثوا: قل بلى وربي لتبعثن - من يحي العظام وهي رميم: قل يحييها الذي أنشأها أول مرة - ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر: وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون - فسيقولون من يعيدنا: قل الذي فطركم أول مرة - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون

إن هذا إلا أساطير الأولين: قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون، قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين - إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد: أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض، فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب - وما أظن الساعة قائمة: قل بلى وربي لتأتينكم - ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين: قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين - ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين: قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون

هـ – بيان ما يقوي (يجدل) حجة الرسول (في الجدل للإيمان باليوم الآخر): أنشأكم  وإليه تحشرون - هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها - يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم

و – بيان البرهان والسلطان الحاسم لدحض حجة المجادل الآخر (في الجدل للإيمان باليوم الآخر): لا يؤمنون بالآخرة - الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه - هم الأخسرون، - قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم - إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم - ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده - قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون - فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون

ثالثاً - تعليم الله نبيه أصول الجدل في موضوع الملائكة

أ – طرح المقولة التي عليها الخلاف والجدل: أو تأتي بالله والملائكة قبيلا

ب - بيان مقولة الرسول: البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة - ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا

ج - بيان رأي أو زعم المجادل الآخر: لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا - ولو شاء الله لأنزل ملائكة - لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين - أو جاء معه ملك

د – بيان ما يضعف (يمري) حجة المجادل الآخر: ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون - أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا - أم له البنات ولكم البنون

هـ – بيان ما يقوي (يجدل) حجة الرسول: ولا أقول لكم إني ملك - قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا - ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله

و – بيان البرهان والسلطان الحاسم لدحض حجة المجادل الآخر: ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون

رابعاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص)

أ – طرح المقولة التي عليها الخلاف والجدل (في الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص):  بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم - قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء - ويقول الذين كفروا لست مرسلا - قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون

ب - بيان مقولة الرسول: قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا - قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد - قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم - وأمرنا لنسلم لرب العالمين - قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين - دين إبراهيم - قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني - قل ياأيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين - فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا

ج - بيان رأي أو زعم المجادل الآخر: أبشر يهدوننا - قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا - ما هذا إلا بشر مثلكم - ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون - فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه - إن هذا لساحر مبين - هذا ساحر كذاب - أؤنزل عليه الذكر من بيننا - لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم - قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله - هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون - وليقولوا درست - إنما يعلمه بشر - إن هذا إلا قول البشر - ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر وإنا به كافرون - ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم - وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى - أافترى على الله كذبا أم به جنة - أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه - لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها - فليأتنا بآية كما أرسل الأولون - وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا - لولا أوتي مثل ما أوتي موسى - وقالوا لولا أنزل عليه ملك - وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك - لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين - ائت بقرآن غير هذا أو بدله - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر- فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون - وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب - إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا - وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه - قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين - الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم

د – بيان ما يضعف (يمري) حجة المجادل الآخر(في الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص): قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء:  قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس، إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده - وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق: وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق - وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا: قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا - أافترى على الله كذبا أم به جنة، أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر: قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد - ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم، إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون: قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم - وقالوا لولا أنزل عليه ملك: ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون، ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه: قل إن الله قادر على أن ينزل آية، فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين، قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين، أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم، أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى،  قل إنما الآيات عند الله - وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها: قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي - وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله: الله أعلم حيث يجعل رسالته - لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم: أهم يقسمون رحمة ربك،  أفمن كان على بينة من ربه - ائت بقرآن غير هذا أو بدله:  قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي، قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله - وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون - وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون - أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون - وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه: قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين، الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم -  إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا - أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا

هـ – بيان ما يقوي (يجدل) حجة الرسول (في الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص): قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله - قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا - قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب - ولا أقول لكم إني ملك - قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي - قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم - قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا - قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون - قل إن هدى الله هو الهدى - ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي - وما أنا إلا نذير مبين

و – بيان البرهان والسلطان الحاسم لدحض حجة المجادل الآخر (في الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص): قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا - فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين - قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون  من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم - وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب

خامساً - تعليم الله نبيه أصول الجدل للإيمان بالقرآن

راجع كذلك بحث " الكتاب وأم الكتاب والقرآن " المبحث الخامس عشر": ما يتوجب على المؤمنين من موقف تجاه موقف أهل الكتاب من القرآن - راجع كذلك بحث " الكتاب وأم الكتاب والقرآن " المبحث السادس عشر": موقف الكفار من القرآن

أ – طرح المقولة التي عليها الخلاف والجدل (في الجدل للإيمان بالقرآن): |وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه - كفروا بالذكر لما جاءهم - إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء

ب - بيان مقولة الرسول (في الجدل للإيمان بالقرآن): الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان - آمنوا بما أنزل الله - وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك - واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون

ج - بيان رأي أو زعم المجادل الآخر(في الجدل للإيمان بالقرآن): إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا - نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس إن هذا إلا سحر مبين - فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون- وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب - إن هذا إلا أساطير الأولين - وهم ينهون عنه وينأون عنه - وقالوا ياأيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون - وكذب به قومك وهو الحق - بل هم عن ذكر ربهم معرضون - قل هو نبأ عظيم- أنتم عنه معرضون - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا - وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون - أم يقولون افتراه - إن افتريته فعلي إجرامي - الله شهيد بيني وبينكم - بل هو الحق من ربك - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر - لقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر - قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله - أم يقولون تقوله - لولا أوتي مثل ما أوتي موسى - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي - وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة - من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون - ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون

د – بيان ما يضعف (يمري) حجة المجادل الآخر (في الجدل للإيمان بالقرآن): إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء: قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس، أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين - نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه: قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا: قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا - أم يقولون افتراه: وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله، قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله، قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله، إن افتريته فعلي إجرامي، الله شهيد بيني وبينكم، وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر، قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا - لقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين - قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله: قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى، قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به - أم يقولون تقوله: فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين - لولا أوتي مثل ما أوتي موسى: قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي: قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء - وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة: كذلك لنثبت به فؤادك، من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله، بل هم عن ذكر ربهم معرضون، عن ذكرهم معرضون، الحق فهم معرضون، نبأ عظيم - وكذب به قومك وهو الحق: قل لست عليكم بوكيل، لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون - وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه

هـ – بيان ما يقوي (يجدل) حجة الرسول (في الجدل للإيمان بالقرآن): وبالحق أنزلناه وبالحق نزل - قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا - قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى - وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون - قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا - وهو نبأ عظيم ستعلمون نبأه بعد حين - لولا أنزل عليه آيات من ربه: أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم - قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا - أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به - وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم - فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين - قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم

و – بيان البرهان والسلطان الحاسم لدحض حجة المجادل الآخر(في الجدل للإيمان بالقرآن): لا أسألكم عليه أجراً - قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل - ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون: فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون

سادساً - تعليم الله نبيه أصول جدل أهل الكتاب وبني إسرائيل واليهود

انظر كذلك هيئة أمن البلاد - الولاء والطاعة – البراء– البحث العاشر - احكام تعامل المسلمين مع  أهل الكتاب- بني إسرائيل

ونقدم هنا شجرة البحث الرئيسية للذكرى

1) من حيث نظرة كل طرف لمعتقدات الآخر :

(1) من حيث نظرة أهل الكتاب لصواب أو خطأ معتقدات المسلمين: 1 – نظرة إيجابية  2 – نظرة سلبية

(2) من حيث نظرة المسلمين لصواب أو خطأ معتقدات أهل الكتاب: نظرة إيجابية - نظرة سلبية

2) من حيث نظرة كل طرف لحساب الآخر ومصيره في الآخرة

(1) من حيث نظرة أهل الكتاب لحساب ومصير المسلمين ومصير بعضهم بعضاً

(2) من حيث نظرة المسلمين لحساب ومصير أهل الكتاب: قواعد عامة - مصير حسن - مصير سيء

3) من حيث مسؤولية كل طرف عن أعمال ومعتقدات الطرف الآخر

ثانياً – أحكام الفعل المتوجب على المسلمين تجاه أهل الكتاب

1) من حيث جدل المسلمين لأهل الكتاب

1 - قواعد عامة

2 - ما يجب قوله لهم من قول الله في القرآن فيهم

3-  من حيث قول المسلمين لهم بناء على أمر الله في القرآن: 1 - مسألة الرب 2- مسألة ابراهيم 3 -  مسألة الغلو في الدين: مسألة عزير - مسألة عيسى - الأحبار  4 - مسألة الحساب ودخول الجنة 5- مسألة الإيمان بالنبي محمد (ص) 6 - مسألة الإيمان بكتب الله: كتابهم وكتب الله والقرآن: أ – كتابهم  ب – كتب الله  ج – القرآن 7 - مسألة شريعتهم وشريعة المسلمين

2)  من حيث التعامل معهم: 1 – مخالطتهم  2 - الحكم بينهم 3 – عدم توليهم 4 - عدم طاعتهم 5 - التبرؤ من تفرقهم وشركهم 6 – الموقف تجاه هزئهم وكيدهم بالمسلمين والنبي 7 - الحذر منهم 8 – الاتعاظ بما كان منهم 9 – الخلاف معهم حول المسجد الأقصى 10 -  في حال قتالهم

أ – طرح المقولة التي عليها الخلاف والجدل (في جدل أهل الكتاب وبني إسرائيل واليهود): ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم - ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا

ب - بيان مقولة الرسول (في جدل أهل الكتاب وبني إسرائيل واليهود): ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور

ج - بيان رأي أو زعم المجادل الآخر(في جدل أهل الكتاب و بني إسرائيل واليهود): وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى - وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة - إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس - أولياء لله من دون الناس - الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار - ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب - ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم - ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء - الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم - قالوا اتخذ الله ولدا

د – بيان ما يضعف (يمري) حجة المجادل الآخر (في جدل أهل الكتاب وبني إسرائيل واليهود): تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم - قل فلم يعذبكم بذنوبكم - قل أاتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده - فتمنوا الموت إن كنتم صادقين - قل إن الهدى هدى الله - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا: ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما - الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار: قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء: فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة - ومن الأحزاب من ينكر بعضه: قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب- الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم: قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا - قالوا اتخذ الله ولدا: إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون(68)قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون - لولا أوتي مثل ما أوتي موسى: أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل

هـ – بيان ما يقوي (يجدل) حجة الرسول (في جدل أهل الكتاب وبني إسرائيل واليهود): وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير: قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون - فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين

و – بيان البرهان والسلطان الحاسم لدحض حجة المجادل الآخر (في جدل أهل الكتاب وبني إسرائيل واليهود): فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد

سابعاً - تعليم الله نبيه أصول الجدل في الدين

1) في موضوع القبلة

2) الجدل في الدين في موضوع التحليل والتحريم: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق - قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل أالله أذن لكم أم على الله تفترون - قل أالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين

ثامناً - تعليم الله نبيه أصول جدل (وعظ) المنافقين

انظر كذلك – شريعة الأمر – هيئة أمن البلاد - أحكام الولاء والطاعة والبراء - القسم الثاني  - أحكام الطاعة - البحث الثاني: أحكام الخروج عن طاعة الله والرسول وأولي الأمر - 8 – الذين نافقوا

1) وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا 2) في نهيهم عن الفساد  3) في موضوع الفرار من القتال  4) في استهزائهم 5) تنبئهم بما في قلوبهم  6) في اعتذارهم  7) في كره الإنفاق  8) في أذى النبي 9) في المن على النبي بإسلامهم 10) في عصيانهم  11) في المشاركة بالغنائم

 

الفصل الثالث: تعليم الرسول أشكال استجابة الناس المنتظرة على دعوته - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه ذلك

البحث الأول من الفصل الثالث: إخبار الرسول بموقف الكفار تجاهه كفرد - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه موقفهم منه كفرد

نقدم البحث مجملاً ثم نفصله بعد ذلك:

أولاً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من أن الرسل بشر - وتعليم الله رسولَه الجواب على تعجبهم بالقول بأنه بشر وأنه ليس له قدرات فوق البشر

ثانياً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من حدود قدرته وصلاحياته، والله يعلم الرسول الجواب على تعجبهم ببيان ما هو من حقه وصلاحياته مما هو ليس كذلك

أولاً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من أن الرسل بشر - وتعليم الله رسولَه الجواب على تعجبهم بالقول بأنه بشر وأنه ليس له قدرات فوق البشر

1) تعجب الناس من أن الرسل بشر - والله يعلم رسوله جواب الناس على تعجبهم

أ - تعجب الناس من أن الرسل من البشر: أبشر يهدوننا - أبعث الله بشرا رسولا - ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون - يريد أن يتفضل عليكم - أبشرا منا واحدا نتبعه - أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون - ما أنتم إلا بشر مثلنا - وما أنزل الرحمان من شيء - إن هذا إلا قول البشر - ما أنت إلا بشر مثلنا - ما نراك إلا بشرا مثلنا - إن أنتم إلا تكذبون - بل نظنكم كاذبين - فأت بآية إن كنت من الصادقين

ب - تعليم الله لرسوله الجواب على تعجبهم من كونه رسول بشر: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم - فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون - قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد - إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده

2) تعجب الناس من حدود قدرة الرسول كونه بشر مثل باقي البشر، وتعليم الله رسوله الجواب على تعجبهم

(1) الأكل والشرب والمشي في الأسواق: أ – تعجب الناس: ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون - وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق  ب - تعليم الله رسوله الجواب على ذلك: ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا - وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام - ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام

(2) تسير عليهم سنة الله بالموت وما كانوا خالدين: وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين - وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإين مت فهم الخالدون- كل نفس ذائقة الموت - إنك ميت وإنهم ميتون - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم

(3) حدود قدرته بالملك والمال: أ – تعجب الناس: لولا أنزل عليه كنز - أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها - فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ  ب - تعليم الله رسوله الجواب على ذلك: إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل

(4) حدود قدرته في علم الغيب: أ - تعجب الناس: ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين - يسألونك عن الساعة أيان مرساها -  ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك - ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا - الله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا - إلا من ارتضى من رسول - يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب   ب - تعليم الله لرسوله الجواب على ذلك: الله عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا - يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب - ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين: قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا -  قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين - لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون - قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون - يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة وما يدريك لعل الساعة قريب - وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين - قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب - ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء - قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم

(5) حدود قدرته من حيث السلطان والتأييد بالملائكة: أ – تعجب الناس: أو جاء معه ملك - أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ - لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا - ولو شاء الله لأنزل ملائكة - ولا أقول لكم إني ملك - أو تأتي بالله والملائكة قبيلا    ب - تعليم الله رسوله الجواب على ذلك: ولا أقول لكم إني ملك - إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل - ولو شاء الله لأنزل ملائكة - قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا - ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون - ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك - في الآخرة أثناء المحشر

(6) حدود قدرته بالعمل والفعل والتأثير بالأشياء كباقي البشر: أ – تعجب الناس: وقالوا لن نؤمن لك حتى ....حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا- أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا- أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتي بالله والملائكة قبيلا- أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه - فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين   ب - تعليم الله رسوله الجواب على طلب الناس: قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا - قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله - قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا

(7) حدود قدرته على الإتيان بآية (بعمل المعجزات والخوارق): أ – تعجب الناس: لولا نزل عليه آية من ربه - لولا أنزل عليه آية من ربه - فأت بآية إن كنت من الصادقين - فأتونا بسلطان مبين - وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها  ب - تعليم الله رسوله الجواب على ذلك: الهداية من الله - الآيات عند الله - الله قادر على أن ينزل آية - غيب الآيات لله - الآيات التي يأتي بها الرسل بإذن الله - قد تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك - كناية عن قيام الساعة أو موت الناس أو نزول آية، إذ لا يمكن التنبأ

(8) حدود قدرته يوم القيامة عند الحساب: قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم - قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا

(9) حدود قدرته في اتباع وفعل أمر الله من غير خطأ (العصمة):

(1) - خطاب الله لرسوله بأن يحرص على فعل أمر الله كما أمر، وأنه لو أخطأ أو أذنب فهو سيعاقب مثله مثل أي آخر، ولا يشفع له كونه مختار: لئن أشركت ليحبطن عملك - ولو تقول علينا بعض الأقاويل-  لأخذنا منه باليمين - ثم لقطعنا منه الوتين - ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا(74) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ - ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين - قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي – (2) - الله يبين للنبي أنه يذنب ويخطئ (وليس معصوماً) وعليه الاستغفار لذنبه: واستغفر لذنبك - فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا - ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر - والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين

(3) - حدود ذنب النبي: يحرم على نفسه ما أحل الله (يبتغي مرضاة أزواجه، ولكنه لا يحل ما حرم الله) - وتخفي في نفسك ما الله مبديه - وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه - ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى

(4) - حدود خطأ النبي: النبي يخطأ في اتخاذ الأمر (القرار السديد) حين تطبيقه شريعة الأمر كولي أمر: الإذن للمتخلفين عن القتال - ولا تكن للخائنين خصيما - واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما - ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا - في اختيار وتفضيل بعض الناس على غيرهم  في الدعوة إلى الله - ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا (الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)

ثانياً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من حدود قدرته وصلاحياته ، والله يعلم الرسول الجواب على تعجبهم ببيان ما هو من حقه وصلاحياته مما هو ليس كذلك

1) ظن الناس أن الرسول يأتي بالأحكام والقرآن من عند نفسه وينسبها لله افتراء - وتعليم الله رسوله بيان أن هذا باطل:  أ- ظن الناس أن الرسول يأتي بالأحكام والقرآن من عند نفسه وينسبها لله افتراء: إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون - إن هذا إلا سحر مبين - أافترى على الله كذبا أم به جنة - أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر - وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره -   ب - تعليم الله رسوله الجواب على ذلك: ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء - فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته - قل إن افتريته فعلي إجرامي -  وإذا بدلنا آية مكان آية .. قالوا إنما أنت مفتر - بل أكثرهم لا يعلمون - بل هو الحق من ربك، قل فأتوا بسورة مثله - فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله - فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين - أنواع الافتراء على الله الكذب - 1 - ادعاء آلهة من دون الله  2 - الشرك بالله  3 - ادعاء أنه أوحي إليه ولم يوح إليه بشيء - أمثلة: قول مشركي العرب نقلاً عن سنة إبراهيم - عن الأنعام الحلال والحرام - - عن قتل أولادهم -  - قول اليهود نقلاً عن التوراة

2) ظن الناس أن الرسول له حق تبديل وتغيير أحكام الدين في القرآن حسب ما يراه أو وفق المصلحة - وتعليم الله رسوله بيان أن هذا ليس من حقه: أ - ظن الناس أن الرسول له حق تبديل وتغيير أحكام الدين في القرآن حسب ما يراه، أو تبعاً للمصلحة: وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا - ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي - وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها - ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك  ب - تعليم الله رسوله بيان أن هذا ليس من حقه: ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك - ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق - قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي - إن أتبع إلا ما يوحى إلي - قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون - فاستمسك بالذي أوحي إليك - اتبع ما أوحي إليك من ربك - ياأيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين - واتبع ما يوحى إليك من ربك - فلا تطع المكذبين - ودوا لو تدهن فيدهنون - ولا تطع كل حلاف مهين - فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا - وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله - ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين - الحق من ربك فلا تكونن من الممترين -وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين -  ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك -  قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب -  قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد -  فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين - ادفع بالتي هي أحسن السيئة

3) تعليم الله رسوله حدود حقه وصلاحياته في هدى الناس

أ – الله نزل الكتاب على رسوله تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين: تبيانا لكل شيء - وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين - هدى وبشرى للمؤمنين - هدى وشفاء - جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا - مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين - فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

ب - حدود  مسؤولية الرسول وصلاحياته في هداية الناس

(1) الرسول غير مسؤول عن فلاحه أو خيبته في هداية الناس: ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء - فلو شاء لهداكم أجمعين - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء - ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين - وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين - لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون - إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل - وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون - من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا - يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها وأكثرهم الكافرون

(2) الرسول غير مسؤول عن بيان من هو ضال ممن هو مهتدي: إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين - قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا

(3) الرسول غير مسؤول عن استجابة الكفار أو عدم استجابتهم لدعوته: قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم - ولا تسأل عن أصحاب الجحيم - ولا تسألون عما كانوا يعملون - وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون - أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون - وإنني بريء مما تشركون - فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها - وما أنا عليكم بوكيل - فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ - فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها -  وما يدريك لعله يزكى - وما عليك ألا يزكى

(4) لا ينبغي على الرسول لوم نفسه أو بخعها غماً وكدراً إن لم يستجب الناس لدعوته: وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين - إنه ليحزنك الذي يقولون - فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون - ولا تحزن عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك - إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات - فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون - الله أعلم حيث يجعل رسالته - فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون - إنك ميت وإنهم ميتون- ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون - ما أنت بنعمة ربك بمجنون - وإن لك لأجرا غير ممنون - وإنك لعلى خلق عظيم - فستبصر ويبصرون - بأييكم المفتون

(5) لا ينبغي للرسول جعل نفسه وكيلاً أو حفيظاً أو جباراً أو مسيطراً على الذين يدعوهم ، فهو منذر وحسب: (1) - لا ينبغي للرسول جعل نفسه وكيلاً على الذين يدعوهم: وما أرسلناك عليهم وكيلا - فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل - وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا  (2) - لا ينبغي للرسول جعل نفسه حفيظاً على الذين يدعوهم: فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ - والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل - وما جعلناك عليهم حفيظا - وما أنا عليكم بحفيظ  (3) - لا ينبغي للرسول جعل نفسه جباراً على الذين يدعوهم (4) - لا ينبغي للرسول جعل نفسه مسيطراً على الذين يدعوهم (5) - لا ينبغي للرسول إكراه الناس على الإيمان

(6) ينبغي على الرسول أن يصفح عن الذين لا يستجيبون ويعرض عنهم ويذرهم ويمهلهم: فاصفح الصفح الجميل - واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا - ومهلهم قليلا - فمهل الكافرين أمهلهم رويدا - فلا تعجل عليهم - وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون- وانتظروا إنا منتظرون - وأعرض عن المشركين - فأعرض عنهم - فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا - فتول عنهم حتى حين - فتول عنهم فما أنت بملوم -  ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون - فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون - وذرني والمكذبين أولي النعمة - ذرني ومن خلقت وحيدا - فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون - فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت - فلا يغررك تقلبهم في البلاد - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله

(7) ينبغي على الرسول إعلان لزومه ما أمر به،  والبراءة من أعمالهم وإيمانهم: (1) - قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين (2) - لنا أعمالنا ولكم أعمالكم - قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل

(8) لا ينبغي على الرسول أن يطيع الذين لا يستجيبون: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا - كلا لا تطعه واسجد واقترب - لا تطع الكافرين والمنافقين - فلا تطع المكذبين - ولا تطع كل حلاف مهين - ولا تطع منهم آثما أو كفورا - ولا تطيعوا أمر المسرفين

(9) لا ينبغي على الرسول أن يحل ما حرم الله في كتابه ولا أن يحرم ما أحل الله في كتابه: لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك - وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه - يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله - فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا - ينبغي على النبي منع الناس من تحريم ما أحل الله - ينبغي على النبي أن لا يحرم إلا ما حرم القرآن - ينبغي على النبي أن يتلو على الناس ما حرم الله في القرآن - ينبغي على النبي أن يحل الطيبات ويحرم الخبائث (عموماً) كما أمره القرآن

(10) لا ينبغي على الرسول أن يسأل الناس أجراً على دعوته: وما تسألهم عليه من أجر - أم تسألهم أجرا فهم من مغرم مثقلون - قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين - إن أجري إلا على الذي فطرني - إن أجري إلا على الله - وإن لك لأجرا غير ممنون - إن أجري إلا على رب العالمين - قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا - قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى

 

البحث الثاني من الفصل الثالث: إخبار الرسول بطرق تفاعل الكفار تجاه دعوته ورسالته - وإخباره بالبنية النفسية المسببة لتلك المواقف - وتعليمه رسوله كيف يفعل تجاه مواقفهم

شجرة البحث الرئيسية

1) مواجهة دعوة الرسول بالجحد

2) مواجهة دعوة الرسول بالكفر

3) مواجهة دعوة الرسول بالشك والريب

4) مواجهة دعوة الرسول بالحكم بالظن والخرص

5) مواجهة دعوة الرسول بالتكذيب: إنكار كل جديد والتصلب على المألوف السابق

6) مواجهة دعوة الرسول بالجدل (العقيم)

7) مواجهة دعوة الرسول بالهزء والسخرية

8) مواجهة دعوة الرسول بالكذب

9) مواجهة دعوة الرسول بمنع الخير

10) مواجهة دعوة الرسول بالاعتداء والإجرام (العنف)

11) مواجهة دعوة الرسول بالصد عنها

12) مواجهة دعوة الرسول بالإضلال عن سبيل الله

13) مواجهة دعوة الرسول بالعصيان والفسوق

14) مواجهة دعوة الرسول بالاتعاظ بعد فوات الأوان


1) الجحد: مواجهة دعوة الرسول بالجحد

أ – أشكال الجحد الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل: (1) بآيات الله في القرآن (2) بآيات الله التي جاء بها الرسل (3) بآيات الله في الخلق وفي نعمه على البشر

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالجحد: (1) خلقي بنيوي(2) الكافرون - كل ختار كفور (3) الظالمون (4) العمى النفسي (الهوى والاستهزاء) (5) ظلما وعلوا (6) استكبروا

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه الجاحدين: (1) قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون (2) أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة (3) فانظر كيف كان عاقبة المفسدين - وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (4) فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا - ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون

2) الكفر: مواجهة دعوة الرسول بالكفر

أ – أشكال وأنواع الكفر الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل

أولاً - الكفر الإعتقادي: الكفر الإعتقادي هو الكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر

1- الكفر الاعتقادي بالله وصفاته: (1) أن لله  خالق السماوات والأرض (2) وأنه خلقهم بالحق - ولأجل مسمى، وبعده لقاء الله - وليس باطلاً - والحق هو : ليبلوكم أيكم أحسن عملا (3) الكفر بالخالق: يجعلون له أنداداً- الكفر بأن الله خالق البشر - الكفر بالرحمن

2 - الكفر الاعتقادي بالآخرة وبالبعث بعد الموت: الكفر بأنهم مبعوثون من بعد الموت - وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا - أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور - أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون - وهم بالآخرة هم كافرون

3 - الكفر بالله ورسله: 1) كفر التشكيك: إنا كفرنا بما أرسلتم به 2) كفر الرفض: بما أرسلتم به كافرون 3) كفر العداء لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا 4) كفر التعالي: ما هذا إلا بشر مثلكم 5) كفر التكذيب 6) كفر  قتل الأنبياء

4 - كفر الشرك: 1) عبادة الأصنام  2) كفر تأليه الرسل: (1) تأليه المسيح: المسيح ابن الله (2) عزير ابن الله (3) ثالث ثلاثة -  3) تجاه عبادة الله: وجعلوا له من عباده جزءا

5 - الكفر بالكتب السماوية الأخرى غير القرآن: (1) بالتوراة (2) أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض - خذوا ما آتيناكم بقوة

6 - الكفر برسالة محمد (ص):

1) الكفر بدعوة محمد (ص): (1) الكفر بإنكار الحق: إفك مفترى – سحر (2) كفر الضلال عن الحق - عن دعوة الحق (3) كفر التكذيب بالحق: أمثلة على الكفر بدعوة محمد (ص): 1) - القول بالسحر 2) - عجبوا  3) -  ساحر 4) - أساطير الأولين 5) - يتخذونك هزوا 6) - لست مرسلاً 7) - لو كان خيرا ما سبقونا إليه 8) - إفك قديم

2) الكفر بالقرآن: 1) - بعدم تدبر القرآن (عند المسلمين وغير المسلمين سواء بسواء) 2) - بعدم قبول أنه من عند الله مصدق لما عند أهل الكتاب 3) - الكفر بالقرآن نكاية بسبب البغي والطغيان: بسبب البغي (أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده) - نكاية بسبب الطغيان 4) - كفر أهل الكتاب الكيدي بالقرآن مع التظاهر بالإيمان به للعمل على إرجاع المؤمنين عن دينهم

3) الكفر والصد عن سبيل الله

ثانياً - كفر عدم القيام بالتكليف الذي جاء به محمد (ص)  (رغم الإيمان به وبالقرآن)

1 - كفر النفاق: أ – الفسق ب - عدم الإنفاق ج - ممالئة محاربي الله ورسوله: (1) التفريق بين المؤمنين (2)  استبطان الكفر د - بعض الذين كذبوا الله ورسوله - القعود عن  القتال هـ – بعض الذين يحادون الله ورسوله - للكفر أقرب منهم للإيمان - استحبوا الكفر على الإيمان

2 - الكفر بتعلم السحر

3 - الكفر بعدم تبليغ الرسالة (أو الكفر بعدم تقبل الرسالة)

4 - كفر التقصير والتساهل بأمور الشريعة: (1) كفر عدم معرفة الشريعة (2) كفر عدم قبول تعليمات الشريعة (3) كفر الافتراء بإضافة تعليمات إلى الشريعة (4) كفر عدم تنفيذ تعليمات الشريعة (5) كفر الفعل المخالف للشريعة

ثالثاً - كفر النعمة

(1) اليأس كفر – (2) الشرك بطلب النعمة من غير الله كفر (3) نسيان أن النعمة أتت من الله كفر (4) عدم شكر الله على العلم من الله كفر (5) الكفر بنعم  الله بعدم نسبتها إلى الله (6) التبذير كفر(7) عدم الشكر بذكر الله كفر (8) الكفر بنعمة الله في الكتب السابقة

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالكفر

أولاً شذوذ نفسي خلقي بنيوي:

1- شذوذ الطبع: (1)  الطبع الكفور (2) الطبع اليئوس (3) الطبع الكذوب على نفسه (4) الطبع المتمرد

2 – نقص القدرات العقلية: (1) كالأنعام – كالدواب (2) سحر مبين(3) ما هذا إلا بشر مثلكم (4) إنه لمجنون (5) لولا أنزل عليه آية من ربه (6) أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون

3 - التقليد من غير محاكمة عقلية:

ثانياً التأثر بالمتعة والهوى النفسي:

1 - تزيين النفس: (1)  زين للذين كفروا مكرهم (2) زين لهم سوء أعمالهم (3) زين للذين كفروا الحياة الدنيا (4) زين لهم النفع المادي (5) الترف (6) في غرور

2 - تأثير الهوى النفسي: (1) الطبع على القلوب - قلوبنا غلف (2) الحسد (3) الفسق (4) الهزء – هزوا (5)  الاستكبار

3 – تأثير الشيطان:

ج - الموقف الذي يتخذه الكافرون من المؤمنين وتعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه الكافرين

1) الموقف الذي يتخذه الكافرون من المؤمنين: (1) إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا (2) يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك (3) كراهية الخير للمؤمنين (4) ودوا لو تكفرون كما كفروا (5) لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا (6) يسخرون من الذين آمنوا (7) الكيد للمؤمنين (8) الشياطين تؤزهم أزا (9) يؤمنون بالجبت والطاغوت (10) يتحاكموا إلى الطاغوت (11) جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية (12) ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم (13) اليأس من المؤمنين

2) تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه الكافرين

أولاً - الموقف الذي ينبغي على المؤمنين من الكافرين في حال السلم

1- الموقف العام منهم: (1) لا يغرنك تقلبهم في البلاد (2) فمن كفر فعليه كفره (3) ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا (4) من كفر فلا يحزنك كفره (5) لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر (6) لا تكونوا كالذين كفروا (7) فلا تخشوهم (8) كره إليكم الكفر(9) أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين (10) ولا تطع منهم آثما أو كفورا- ولا تطع الكافرين والمنافقين (11) فلا تكونن ظهيرا للكافرين (12) لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد (13) والله متم نوره ولو كره الكافرون (14) فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (15) ولا تكن مع الكافرين (16) فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله

2- الولاية للمؤمنين وليست للكافرين: (1) الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت (2) فلا تتخذوا منهم أولياء (3) لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء (4) لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين (5) لا تتولوا قوما غضب الله عليهم (6) والذين كفروا بعضهم أولياء بعض - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان (7) المنافقون يوالون الكافرين (8) الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب

3 - تبني المواقف التي تغيظ الكفار

4 - الهجرة من عندهم

5 - جدال الكافرين ( انظر كذلك بحث تعليم الله رسولَه جدال الكافرين): (1) الكفر بالنبوة: لست مرسلا كفى بالله بيني وبينكم شهيدا (2) الكفر يالقرآن: فقد جاءوا ظلما وزورا (3) الكفر بالآخرة والحساب: لا تأتينا الساعة: قل بلى وربي لتأتينكم - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن - اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم:  وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء إنهم لكاذبون (3) كفر عصيان التكليف - كفر الشرك - الكفر بالله: ذكر عذاب الآخرة

ثانياً - الموقف الذي ينبغي على المؤمنين من الكافرين في حال الحرب

1 - دعاء الله على الكافرين: فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون: (1) انصرنا على القوم الكافرين (2) ونجنا برحمتك من القوم الكافرين (3) ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا (4) لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا

2 - قتال الكافرين (1) ستغلبون وتحشرون إلى جهنم (2) جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم (3) قاتلوا الذين يلونكم من الكفار (4) فقاتلوا أئمة الكفر (5) واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم (6) فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق (7) لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار (8) فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين (9) ورد الله الذين كفروا بغيظهم (10) سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب (11) فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة (12) الذين اتقوا فوقهم يوم القيامة

 

3) مواجهة دعوة الرسول بالشك والريب

أ – أشكال وأنواع الشك والريب الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل : (1) لا يوقنون بالله خالقاً (2) ارتياب بوحدانية الله (3) شك بالآخرة (4) لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم (5) وعد الله والساعة (6) شك برسولهم: أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون (7) شك وريب بما جاء به الأنبياء: شك بما جاء به يوسف - شك بكتاب موسى - شك بمآل عيسى - شك بدين محمد (8) شك بالقرآن

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالشك والريب: (1) الشخصية المرتابة  (2) لا يوقنون بالله خالقاً (3) التكذيب (4) الكفر والعند والحرص على المال (5) كفار عنيد - مناع للخير معتد (6) العند ورفض البينات (7) البغي (8) حب اللهو واللعب (9) العمى النفسي بسبب الهوى (10) سوء الحكم واتباع الظن (11) الغرور بالأماني (12) السرف (13) الكبر

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه المرتابين: (1) الصبر: فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون (2) جدالهم: انظر كذلك تعليم الله رسوله جدال الكافرين: مما نزلنا على عبدنا: فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله - من البعث: ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحي الموتى

4) مواجهة دعوة الرسول بالحكم بالظن والخرص

أ – أشكال وأنواع الحكم بالظن والخرص الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل

1 - الحكم بالظن في الله: (1) أن الله لا يعلم كثيرا (2) أنه لن يبعث رسلاً (3) في مشيئة الله: لو شاء الرحمان ما عبدناهم (4) خلق السماء والأرض وما بينهما باطلاً (5) وحسبوا ألا تكون فتنة: أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين - أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة (6) أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم

2 - الحكم بالظن في زعم شريك لله

3 – الحكم بالظن في اليوم الآخر: (1) بالبعث - نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر (2) بوعد الله بالحساب: ما ندري ما الساعة – بالساعة - وما أظن الساعة قائمة - وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا - قتل الخراصون - يسألون أيان يوم الدين (3) يحسب أن ماله أخلده

4 - الحكم بالظن في موضوع الملائكة

5 – الحكم بالظن في الرسل: (1) كاذبين (2) مسحورون (3) في قضية زعم قتل عيسى

6 – الحكم بالظن في كتاب الله

7 – الحكم بالظن في اختلاق أحكام وزعمها من سبيل الله

8 – الحكم بالظن في اختلاق معايير خاطئة للهداية والصلاح وزعمها من سبيل الله: (1) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (2) إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون (3) ويحسبون أنهم على شيء (4) ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا (5) أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم (6) ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا - ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالحكم بالظن والخرص: (1) الجهل ونقص العلم - ولكن أكثر الناس لا يعلمون - ما لهم بذلك من علم (2) سوء الحكم - ساء ما يحكمون (3) السهو – لا يشعرون (سوء التركيز) - الذين هم في غمرة ساهون - بل لا يشعرون (4) الأماني: أوهام ورغبات من الشهوة والمتعة (5) اتباع الهوى: وما تهوى الأنفس - ولم يرد إلا الحياة الدنيا (6) تزيين سوء العمل - زين لفرعون سوء عمله (7) الكفر (8) اقتراء الكذب - يفترون على الله الكذب (9) الكبر - وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالحكم بالظن والخرص: (1) الإعراض عنهم (2) جدالهم: انظر كذلك تعليم الله رسوله جدال الكافرين

5) مواجهة دعوة الرسول بالتكذيب: إنكار كل جديد والتصلب على المألوف السابق

أ – أشكال وأنواع التكذيب الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل:

(1) بالرحمن: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان أنسجد لما تأمرنا – بالخالق

(2) بالتوحيد: إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون - ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون

(3) بالآخرة - بيوم الدين – لقاء الآخرة: ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين - إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين - إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين- - فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين - أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد - أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون - أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون – لمبعوثون - لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين - ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين - كذبوا بالساعة - يمارون في الساعة - وما أظن الساعة قائمة - نكذب بيوم الدين - كذبوا بلقاء الآخرة - في مرية من لقاء ربهم - كذبوا بلقاء الله - هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون - عذاب النار الذي كنتم به تكذبون - وكذب بالحسنى

(4) بالنبي الرسول: التكذيب بالرسل من قبل محمد (ص) - أمثلة على الرسل الذين كُذِّبوا قبل محمد(ص)

أشكال التكذيب بالرسل: (1) إن أنتم إلا بشر مثلنا: وإن نظنك لمن الكاذبين - وما نرى لكم علينا من فضل - يريد أن يتفضل عليكم - ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون - أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون (2) شاعر (3) مجنون: أم يقولون به جنة - إن هو إلا رجل به جنة - وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا - إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون - ساحر أو مجنون - ما أنت بنعمة ربك بمجنون (4) كاهن: فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن (5) مُعَلَّم: إنما يعلمه بشر (6) أساطير الأولين (7) أم يقولون تقوله (8) بل قالوا أضغاث أحلام  (9) أافترى على الله كذبا: أم يقولون افتراه - إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون (10) إن تتبعون إلا رجلا مسحورا (11) ساحر: الرسل من قبل موسى – موسى – وهارون - محمد ( ص) (12) سحر: محمد (ص): ويقولوا سحر مستمر، إن هذا إلا سحر مبين – عيسى -  موسى -معجزات خارقة غير قابلة للتفسير

(5) بدعوة النبي الرسول: (1) وقلنا ما نزل الله من شيء (2) يكذب بالدين (3) بالوحي (4) بالهدى: وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم - إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون (5) كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا: (1) - قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون (2) - بالذكر – بالقرآن: أؤلقي الذكر عليه من بيننا - ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا - وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا - ومن بيننا وبينك حجاب - وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه - وكذب به قومك وهو الحق - كذبوا بالحق لما جاءهم - إن هذا إلا أساطير الأولين - أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا - فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي - بل قالوا أضغاث أحلام (6) بآيات الله (معجزاته) في القرآن:  فلا تطع المكذبين - ودوا لو تدهن فيدهنون -ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون (7) بآلاء الله (8) بآيات الله عموماً: افترى على الله كذباً وكذب بآياته - كذبوا بآياتنا - كذبوا بآيات الله ولقاء الآخرة - كفرو وكذبوا بآيات الله - كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها - وإن يروا آية يعرضوا

أنواع المكذبين وعواقب تكذيبهم: 1- الأمم الأولى   2 – كفار أهل الكتاب 3 - الكفار الأفراد

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالتكذيب

1) الكبر: الشعور بالتعالي والفضل على الرسول أو الداعي، ورفض الخضوع لأمر الرسول أو الداعي:

(1) الشعور بالتفوق: الشعور بالتعالي والفضل على الرسول أو الداعي: ما هذا إلا بشر مثلكم - يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون  - وإن نظنك لمن الكاذبين - ساحر كذاب - وما أنزل الرحمان من شيء - إن أنتم إلا تكذبون - إن هذا إلا قول البشر - يريد أن يتفضل عليكم - وما نرى لكم علينا من فضل - أؤنزل عليه الذكر من بيننا - قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا - إنا لنراك في سفاهة - وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي - إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون  - ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون - أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون - ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون - وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها

(2) الرغبة بعدم الخضوع للآخر: رفض الخضوع لأمر الرسول أو الداعي: ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون: -  قومهما لنا عابدون - أنسجد لما تأمرنا - تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا:

2) شهوة السيطرة والعدوان: (1) - الميل للغلبة: لعلكم تغلبون (2) - الاعتداد بالركن القوي: فتولى بركنه، ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه (3) - الطغيان - أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون (4) - الميل للاعتداء - وما يكذب به إلا كل معتد أثيم (5) - الفسق - والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون (6) - الخوف على السلطة - يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى- وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه

3) التصلب على المألوف السابق وكراهية التغيير: (1) بسبب اتباع الهوى والأهواء: الرغبة بأن يتبع الحق أهواءهم: وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر: وأكثرهم للحق كارهون - ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن - أفرأيت من اتخذ إلهه هواه - ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا - أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم، (2) بسبب اتباع الأمر المستقر: ما وجدوا عليه آباءهم: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق - ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين - ونذر ما كان يعبد آباؤنا - يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم - إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون  (3) بسبب التصلب النفسي والتقليد الأعمى: العمى والصمم وتعطل الفقه والعقل بسبب التصلب والتقليد: وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات - لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام - ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون – منهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا - وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر - قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى - ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة - ومن بيننا وبينك حجاب - نطبع على قلوب المعتدين - كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا - لو كنا نسمع أو نعقل - ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون - إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم - وما أنت بمسمع من في القبور - أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي - ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون

4) صعوبة التصديق (الاقتناع) بأخبار الغيب

(1) كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه: أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما: كذبوا بالقرآن لأنهم لم يحيطوا بعلمه: كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين - كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا

(2) كذبوا بما لما يأتهم تأويله: كذبوا بأخبار الغيب في كتاب الله لأنه لم يأت تأويلها، والذي سيأتي في الآخرة - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله - هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق: البعث بعد الموت - إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين - إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين -  فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين - أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا - أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون - أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون – لمبعوثون - لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين - ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين - كذبوا بالساعة - يمارون في الساعة - وما أظن الساعة قائمة - نكذب بيوم الدين - كذبوا بلقاء الآخرة - في مرية من لقاء ربهم - كذبوا بلقاء الله - هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون - عذاب النار الذي كنتم به تكذبون - وكذب بالحسنى - بالرسول محمد ( ص) - إن هذا إلا أساطير الأولين

5) صعوبة تصديق البينات والآيات

(1) صعوبة تصديق البينات والآيات التي جاء بها النبي محمد (ص) : ما هذا إلا أساطير الأولين - أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي - ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله - وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر - وإذا رأوا آية يستسخرون - إن هذا إلا سحر مبين - ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر - وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين - إن هذا إلا سحر يؤثر

(2) صعوبة تصديق البينات والآيات التي جاء بها النبي عيسى (ع): فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين

(3) صعوبة تصديق البينات والآيات التي جاء بها النبي موسى (ع): إن هذا لسحر مبين - سحر مفترى - ساحر كذاب - إن هذا لساحر عليم

6) الظلم والزور: وهو المنطق والاستدلال المنحرف الذي يؤدي إلى حكم واستنتاج خاطئ: التكذيب بآيات الله - كانوا ظالمين - فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون - وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون - وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون - ظلموا بها - إن هذا إلا إفك افتراه - فقد جاءوا ظلما وزورا - كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله - كذب بآياته - ومن أظلم ممن - كذب بالحق لما جاءه - إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا - فقد كذبوكم بما تقولون - فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها

7) اللعب والاستمتاع: بل هم في شك يلعبون - ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا - وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين - بل هم عن ذكر ربهم معرضون - كذبوا بالحق لما جاءهم - فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون

8) الخوف على ذهاب المال والثروة: والمكذبين أولي النعمة -  ذرني ومن خلقت وحيدا- وجعلت له مالا ممدودا- وبنين شهودا - فلا تطع المكذبين - مناع للخير معتد أثيم - أرأيت الذي يكذب بالدين- فذلك الذي يدع اليتيم - ولا يحض على طعام المسكين - قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون - وكذبوا بلقاء الآخرة - وأترفناهم في الحياة الدنيا - التكذيب وسيلة للارتزاق - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون

9) النفاق

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالتكذيب: (1) إعلام الله نبيه أن تكذيب الرسل سنة في من سبقه (2) تعليم الله نبيه أن يصبر على التكذيب حتى يأتي نصر الله: وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا - واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا - وذرني والمكذبين أولي النعمة ومهلهم قليلا (3) تعليم الله نبيه أن لا يتبع أهواء المكذبين  (4) تعليم الله نبيه أن لا يطيع المكذبين  (5) تعليم الله نبيه جدل المكذبين: وكذب به قومك وهو الحق -ربكم ذو رحمة واسعة - وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون (6) تعليم الله نبيه بيان عواقب التكذيب في الدنيا والآخرة: 1 - عواقب التكذيب بشكل عام: استحقوا العقاب - كان نكير – أخذهم فكيف كان عقاب - جعلهم أحاديث - ذاقوا بأسنا  2 - عواقب تكذيب كل أمة على حدة 3 - عقوبة المكذبين في الدنيا والآخرة: الوعيد بالعقاب - ويل - سوف يعلمون - فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون - فذرني ومن يكذب – الاستدراج – ومهلهم - ما عندي ما تستعجلون به - إن الحكم إلا لله - الوعد بسوء العذاب 4 - عقوبة المكذبين في الدنيا: أولاً - الذين يفترون على الله الكذب - لا يفلحون - فيسحتكم بعذاب - لا يهديهم الله ثانياً - المكذبون بآيات الله – بالقرآن: الخسران، عاقبة الظالمين السوء- صم وبكم في الظلمات – أغرقنا - فأخذهم الله بذنوبهم - فأهلكناهم بذنوبهم - فدمرناهم تدميرا - مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا ثالثاً - مكذبو الرسل: سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم -عقوبة المكذبين في الآخرة: أولاً - الذين يفترون على الله الكذب: إثما مبينا - ظالمون - لعنة الله عليهم - ينالهم نصيبهم من الكتاب ثانياً - كذب على الله:فمن أظلم - وجوههم مسودة ثالثاً - كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها: عذاب المحشر - أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون - أصحاب الجحيم – الهون رابعاً - التكذيب بيوم الدين لقاء الآخرة: عند القيامة خسروا-  في المحشر - في الحساب - أُناء العرض على جهنم - في العذاب محضرون - في جهنم

6) مواجهة دعوة الرسول بالجدل (العقيم)

أ – أشكال وأنواع الجدل الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل: (1) الجدال في الله: بغير علم - ويتبع الشيطان - الجدل في الأسماء (2) الجدل بالبعث والثواب والعقاب  (3) الجدل في آيات الله (4) الجدل في الحق (بالباطل – باستعمال الباطل) (5) بالحلال والحرام من الطعام لسبب ذكر اسم الله (6) باختلاف المناسك بين الأمم

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالجدل: (1) الطبع الجَدِل والخَصِم: الرغبة الفطرية بالجدل والخصام: الشخصية الميولة للجدل والخصام (2) اتباع الشياطين واتباع وحي الشياطين إلى أوليائهم (3) الجهل: غياب العلم والهدى (المنطق) والكتاب المنير (4) الكفر (5) التكبر والتجبر: المؤدي إلى الجدل بغير سلطان - والمؤدي إلى الطبع على القلب: إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه - يطبع الله على كل قلب متكبر جبار (6) انعدام المنطق السليم: الجدل بالباطل ليدحضوا به الحق: (1) - بسبب الهزء والسخرية: واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا (2) - بسبب الميل للتسلط والتجبر: وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالجدل: (1) وجادلهم بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم (2) عدم طاعتهم: وإن أطعتموهم إنكم لمشركون - فقل الله أعلم بما تعملون (3) عند الجدل المبني على الكبر: فاستعذ بالله (4)  بيان عقاب الجدل بغير علم وتباع الشيطان: للجدل نهاية: أنى يصرفون - ما لهم من محيص - فلا يغررك تقلبهم في البلاد - فأخذتهم فكيف كان عقاب - يضله ويهديه إلى عذاب السعير

7) مواجهة دعوة الرسول بالهزء والسخرية

أ – أشكال وأنواع الهزء والسخرية الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل: (1) الهزء بالله (2) العجب من التوحيد (3) الهزء والسخرية بالإنذار بالبعث والعقاب (4) العجب والهزء والسخرية والخوض بآيات الله والضحك منها: أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا - إنما كنا نخوض ونلعب - ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا - وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا - فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون - الذين هم في خوض يلعبون - فذرهم يخوضوا ويلعبوا (5) العجب والهزء والسخرية برسل الله والضحك منهم: أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم (6) الهزء والسخرية من الذين آمنوا: ويسخرون من الذين آمنوا - فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا - وكنتم منهم تضحكون (7) اتخاذ دين الله هزواً – الصلاة = سبيل الله - الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا  - اتخذوا دينكم هزوا ولعبا  (8) التسفيه والاستضعاف: التسفيه - فيه سفاهة - في ضلال - واتبعك الأرذلون – شاعر - شاعر مجنون – مجنون - ساحر مجنون - ساحر مبين - ساحر كذاب - رجل مسحور- ضعيف  - شك بقدراته العقلية - وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب - نظنه كاذباً - ولو شاء الله لأنزل ملائكة - عن قولك - التطير بالرسول والمؤمنين

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالهزء والسخرية: (1) حب اللعب واللهو: إنما كنا نخوض ونلعب - يشتري لهو الحديث - لاهية قلوبهم - الذين هم في خوض يلعبون - وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا  (2) الغرر بالحياة الدنيا  وغرتكم الحياة الدنيا  - زين للذين كفروا الحياة الدنيا (3) الخوف على ذهاب المتعة والتمتع: بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر (4) سوء الحكم: ذلك بأنهم قوم لا يعقلون  (5) التصلب على المألوف المستقر: إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها - فرحوا بما عندهم من العلم  (6) الجحد (7) الكفر: فقال الكافرون هذا شيء عجيب - وهم بذكر الرحمان هم كافرون  (8) النفاق  (9) الكبر  (10) الطغيان (11) الإجرام

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالهزء والسخرية: (1) لومهم: أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون - قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون - الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون - سخر الله منهم - فإنا نسخر منكم كما تسخرون - قل نعم وأنتم داخرون (2) الإعراض عنهم: فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون (3) وعيدهم بالعقاب عموماً: خلق الإنسان من عجل سأريكم آياتي فلا تستعجلوني - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا - فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون - فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون - ولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون - (4) وعيدهم ببيان عقابهم في الدنيا: فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب - فأصابهم سيئات ما عملوا - فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون - وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (5) وعيدهم بيان عقابهم في الآخرة: والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة - وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار - ذلك جزاؤهم جهنم - فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون - لهم عذاب مهين - ولهم عذاب عظيم - فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون - فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار - أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون - فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا (6) جدالهم: انظر كذلك بحث تعليم الله رسوله جدال الكافرين: قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم

8) مواجهة دعوة الرسول بالكذب

أ – أشكال وأنواع الكذب الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل

1) الكذب في موضوع وحدانية الله: ادعاء آلهة من دون الله والشرك بالله: والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى: إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار – المشركون: اتخذوا من دونه آلهة: فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا - ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما - أين شركائي الذين كنتم تزعمون - الذين زعمتم من دونه - الذين اتخذوا العجل: وكذلك نجزي المفترين - وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم - تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا

2) الكذب في موضوع البعث: زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا

3) الكذب في ادعاء السحر آية

4) الكذب على الله: أ – أشكال الكذب على الله: (1) ادعاء أنه أوحي إليه ولم يوح إليه بشيء (2) الافتراء على الله الكذب  (3) القول على الله الكذب (4) القول على الله ما لا يعلم (5) الكذب على الله (6) الوصف على الله (7) الأفاك (8) قولهم الإثم  ب – أنواع الكذب على الله: (1) قول مشركي العرب نقلاً عن سنة إبراهيم: (1) - عن الأنعام الحلال والحرام: الذين ينسبون كذباً إلى الله الحرام والحلال من الأنعام واللحوم (2) - عن قتل أولادهم (3) – فعل الفواحش (2) وحي الشياطين: شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا (3) الكذب في ادعاء السحر آية (4) قول اليهود نقلاً عن التوراة: (1) - حرام وحلال من الأنعام واللحوم (2) - قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات (3) - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس (4) - ليس علينا في الأميين سبيل (5) - يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا (6) - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى (7) - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء (8) - فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله (9) - ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض (10) -وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه (11) - يؤمنون بالجبت والطاغوت - هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا  (5) قول النصارى عن المسيح (6) الافتراء على الله: زعم حكم من الله بالأمر أو النهي ليس له أصل في كتب الله على أنبيائه: وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة - فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه (7) ادعاء أن كتاب الله الحق ليس بحق، وأن افتراءهم هو الحق: ادعاؤهم أن القرآن مفترى - ادعاء أن افتراءهم الكذب هو الحق:  ادعاء كاذب يزعمونه من الله  ليبرر عدم دخولهم بالإسلام (8) الافتراء على الله الكذب حين يدعى للإسلام: وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون (9) الأفاك: يكذب حين يروي ما سمعه من كتاب الله - يكذب حين يروي ما سمعه من تنزل الشياطين (10) الكذب على رسول الله – الكذب بقول ما لا يفعل: الأعراب – المنافقون - الشعراء : يكذبون بقولهم ما لا يفعلون (11) الكذب في وعدهم بالعمل الصالح لو ردوا إلى الدنيا: ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالكذب: 1) عدم العلم أو نقصه: بل أكثرهم لا يعلمون - ليضل الناس بغير علم - ما لهم به من علم ولا لآبائهم - أتقولون على الله ما لا تعلمون – كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم 2) المضاهأة: التقليد الأعمى 3) التصلب على الموروث 4) سوء الحكم والعقل: ساء ما يحكمون - إن لكم لما تحكمون - وأكثرهم لا يعقلون - سفهاً بغير علم - قد ضلوا وما كانوا مهتدين - وإذ لم يهتدوا به  5) الظلم والزور: الحكم المنحرف: فقد جاءوا ظلما وزورا - الذين اتخذوا آلهة من دون الله - الذين ينسبون كذباً إلى الله كتاباً أو تعاليم من وضع البشر) - الذين ينسبون كذباً إلى الله الحرام والحلال من الأنعام واللحوم  - الذين ينسبون كذباً إلى الله كتاباً أو تعاليم من وضع البشر)6) السرف والفرط 7) الذين يُؤفكون: ضعف أو سوء الحكم الذي يجعلهم يُؤفكون من المفترين رغم بيان الآيات 8) الأماني 9) الميل للوصف: الاختلاق والتصور الحدسي  10) تزيين سوء العمل : يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا - كذبوا على أنفسهم 11) تزيين الشياطين على من تنزل الشياطين على كل أفاك أثيم إلى الذين يزعمون - ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا 12) عدم طهارة القلب – ادعاء زكاة النفس: الغرور بالنفس - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس: أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم 13) حب المال: الكذب العمد مع العلم لأكل المال السحت: فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا  - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون 14) الذنوب – الإجرام: فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم - إنه لا يفلح المجرمون - وكفى به إثما مبينا 15) التكبر: الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين 16) الكفر وعدم الإيمان: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله - فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالكذب: 1) الدفع بالتي هي أحسن على وصفهم 2) تسبيح الله عن وصفهم  3) الاستعانة بالله على وصفهم - ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين 4) المباهلة:  فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم 5) وياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته 6) قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل أالله أذن لكم 7) وعيدهم بعقاب الله: لا يهديهم الله - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب - ينالهم نصيبهم من الكتاب - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون 8) بيان عقاب الكذب على الله في الدنيا: ذرهم – خاب - لا يفلحون - سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا - لهم في الدنيا خزي - قد خسر - قد ضلوا وما كانوا مهتدين - فيسحتكم بعذاب 9) بيان عقاب الكذب على الله في الآخرة: البيان لهم أنهم كانوا كاذبين: أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون - أولئك يعرضون على ربهم - ألا لعنة الله على الظالمين - ليبين لهم الذي يختلفون فيه - إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون - تالله لتسألن عما كنتم تفترون - خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون - ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة - أليس في جهنم مثوى للكافرين - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة سيجزيهم بما كانوا يفترون - سيجزيهم وصفهم - ولكم الويل مما تصفون - سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم - ويل لكل أفاك أثيم - لا جرم أن لهم النار - اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق 10) جدالهم: انظر كذلك: تعليم الله رسوله جدال الكافرين: إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا

9) مواجهة دعوة الرسول بمنع الخير

أ – أشكال وأنواع منع الخير الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل: (1) منع الخير مع الاعتداء: العتل، معتد مريب (2) منع الخير مع الحسد والكبر: يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ، يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده، ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم، أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ، ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بمنع الخير: (1) الشح والبخل الخلقي (2) الشح والبخل المرافق للتكذيب بالدين أفرأيت الذي تولى - وأعطى قليلا وأكدى – المنافقين (3) الحسد: يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ - يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده - ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم - أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ - ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم - إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء - والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (4) الإعتداء: معتد - معتد أثيم - عتل بعد ذلك زنيم - معتد مريب (5) الغنى أن كان ذا مال وبنين

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بمنع الخير: (1) فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره (2) قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين (3) جدالهم: والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم - قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء - أهم يقسمون رحمة ربك - أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون

10) مواجهة دعوة الرسول بالاعتداء والإجرام (العنف)

أ – أشكال وأنواع الاعتداء والإجرام الذي يواجه به بعض الناس دعوة الرسل

1 – الإجرام: أنواع المجرمين: (1) المستكبرون عن آيات الله (2) التكذيب بآيات الله (3) الإعراض عن آيات الله (4) الظالمون (5) الماكرون (6) المضلون (7) المتمتعون (8) الذين  لا يؤمنون بما جاء به الرسل (9) الذين لا يؤمنون بما بالآخرة

2 - العلو: علا في الأرض: وقال فرعون ياأيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري

3 - التجبر والجبارين: صفات الجبارين: (1) عنيد (2) تكبر (3) عصي (4) شقي (5) شديد البطش (6) يعامل غيره بالإكراه

4 - استضعاف الآخرين: أشكال الاستضعاف: (1) وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم (2) يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم (3) تخافون أن يتخطفكم الناس (4) وكادوا يقتلونني (5) آمنتم به قبل أن آذن لكم (6) إنا كنا لكم تبعا - لولا أنتم لكنا مؤمنين (7) بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا (8) ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا

5 – الاعتداء: أنواع الاعداء: (1) عدواً لله  (2) عدو على المصلحين والأنبياء: على حياة المصلحين والأنبياء - على تعاليم الأنبياء - على نواهي الأنبياء - في تكذيب الرسل - في معاملة المؤمنين - في منع الخير - في التكذيب بالقرآن - في سب الله (3)  عدو لله وللذين آمنوا: الكافرين – المنافقين - اليهود والذين أشركوا - بعض أهل الكتاب - من أزواجكم وأولادكم - من قومهم (4) للإنسان : شياطين الجن والإنس: للإنسان  - لآدم وزوجه - لك ولزوجك -  لكما - لبني آدم - لكم : لكل الناس –للمؤمنين - لكل نبي

6- الأذى: أ - أنواع الأذى: 1) يؤذون الله ورسوله: بالقول عليهما غير الحق  2) يؤذون النبي: (1) بقول معيب - وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (2) آذوا موسى بالبهتان (3) بالبقاء في بيته على حساب راحته 3) يؤذون المؤمنين في الله: (1)= الإخراج من الديار (2) = بالفتنة (3)= بالعذاب (4)=  يؤذون المؤمنين والمؤمنات بالبهتان (5) = بالقول السوء (6) = بالضرر - بالفعل الضار (7) = عتل بعد ذلك زنيم  ب – الأمر بالصبر على الأذى

7 – السب

8 - الفرط والطغيان: أنواع الفرط والطغيان: (1) بالتقول على الله - بقولهم يد الله مغلولة (2) بعدم الخوف من الله - ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا (3) بالتقول على الرسول - بقولهم ساحر أو مجنون (4) الفرط أو الطغيان على النبي (6) بالاستهزاء بالمؤمنين (7) بالضلال (8) بالاستغناء بالمال (9) بالاستمتاع بالخير (10) بالتحاكم إلى الطاغوت (11) أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا - عقاب الطاغين: إن جهنم كانت مرصادا

9  - الإسراف: (1) بالعلو في الأرض (2) بالفواحش (3) في الشهوات (4) بعدم الإيمان بآيات الله والإعراض عنها - عقاب المسرفين: فإن له معيشة ضنكا - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب - وأهلكنا المسرفين - وأن المسرفين هم أصحاب النار

10 - الأخذ والإثبات: السجن والحصر

11 – الإخراج: أ – اشكال الإخراج من حيث المكان: (1) من ديارهم (2) وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا (3) أخرجوا من ديارهم وأموالهم (4) من قريتهم (5) من المدينة (6) من أرضنا (7) من الأرض  ب – اشكال الإخراج من حيث المخرجين: (1) الرسول (2) المؤمنين: الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله

12 – السطو: الضرب قليل الشدة

13 – البطش: الضرب الشديد

14 – التنكيل: الضرب المبرح والمشوه

15- فتنة المؤمنين: التعذيب والإغراء لتغيير الإيمان والولاء: أ- أنواع الفاتنين: (1) الذين كفروا (2) فرعون (3) المنافقين (4) الذين في قلوبهم زيغ (5) أهل الكتاب (6) الشيطان ب - أنواع الفتنة من حيث المراد بها: (1) عن الإيمان بالله (2) عن عبادة الله (3) أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك ج - أنواع الأفعال التي يراد بها الفتنة: (1) الزيغ واتباع ما تشابه منه  (2) عبادة الله على حرف (3) ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة (4) وقلبوا لك الأمور (5) بالعري: ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما (6) بالسحر وما تتلو الشياطين (7) التخويف من جبار (8) بالتعذيب والقتل والإحراق (9) بالإخراج من الديار  (10) بالقتال (11) بالعنف د - الأمر لمواجهة فتنة الذين كفروا: (1) أن تقصروا من الصلاة (2) هاجروا (3) ثم جاهدوا وصبروا (4) القتال لمنع الفتنة

16 – البأس: في قتال المؤمنين - المصائب الحربية: البأساء والضراء - الألم الحربي

17 - الحرب

18- الذبح

19 - القتل والقتال: أ – القتل: 1) قتل الأنبياء: بشكل عام ثم كل نبي على حدة: إبراهيم – صالح – يوسف – موسى – هارون – عيسى – محمد 2) قتل المؤمنين ب – القتال: (1) ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا (2) الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم (3) الظالمين الذين يقاتلون المظلومين : نصرة المستضعفين من الرجال والنساء والولدان (4) الظالمين الذين أخرجوا المظلومين (وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا) (5) أولياء الشيطان (6) نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم (7) وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة (7) كل من يعمل على فتنة المؤمنين عن دينهم  حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله انظر بحث الأمن والخوف – القتال - القواعد العامة لقتال المؤمنين غير المؤمنين: لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين - وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة - قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالمواجهة بالاعتداء والإجرام

1) شخصية الكبر والاستعلاء: (1) الكبر والاستعلاء والخوف من ذهاب العلو والسلطة: وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم - على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم - وإني عذت بربي وربكم أن ترجموني - وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه - وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله (2) الاعتزاز بالقوة: يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا - وإنا فوقهم قاهرون (3) الميل للتجبر والبطش والمكر: فأهلكنا أشد منهم بطشا - وإذا بطشتم بطشتم جبارين - يطبع الله على كل قلب متكبر جبار (4) اللد الخصم (5) الطغيان: بالتقول على الرسول - بقولهم ساحر أو مجنون - الفرط أو الطغيان على النبي (6) الميل للعصيان: وعصوا رسله - جبارا عصيا - بما عصوا وكانوا يعتدون  (7) الميل للإفساد (8) المكر

2) شخصية الكفر والتكذيب: (1) الكفر: لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم - لم يؤمنوا به أول مرة - إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون - وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم - وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد - لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه - جحدوا بآيات ربهم - ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله - وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون - يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم - وصد عن سبيل الله وكفر به - إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا (2) التكذيب بآيات الله

3) شخصية الظلم (الانحراف في التفكير السوي): (1) الظلم: ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها - اتبع الذين ظلموا ما أترفوا - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها - الظلم بالتصلب على السابق المألوف - الظالمين الذين يقاتلون المظلومين (2) كراهية الحق (3) تزيين سوء العمل (4) تقبل وحي الشيطان: للإنسان - لآدم وزوجه - لبني آدم - لكم : لكل الناس – للمؤمنين - لكل نبي - أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا

4) النفاق: (1) النفاق: المنافقين من الذين آمنوا - اليهود والذين أشركوا - بعض أهل الكتاب (2) زيغ القلب: الذين في قلوبهم زيغ - فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم - أهل الكتاب (3) الطبع على القلب

5) اتباع الهوى والشهوات: (1) اتباع الهوى (2) الميل للشهوات (3) الذنوب والفسق (4)كراهية الطهارة (5) المال والترف والتمتع- بالاستغناء بالمال -بالاستمتاع بالخير (6) البغي

6) الجهل

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالاعتداء والإجرام

1 – تعليمات الله لرسوله كيف يفعل تجاه المؤمنين المتعرضين للإجرام (العنف): 1) بتبشيرهم بنصر الله: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين - وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا - ونذرهم في طغيانهم يعمهون - كلا إن الإنسان ليطغى - أن رآه استغنى - إن إلى ربك الرجعى - ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز - ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين - قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون 2)  أمر بالمؤمنين بالصبر على الأذى: وإن تصبروا وتتقوا 3)  بوعدهم بالثواب إن صبروا ووعيدهم بالعقاب إن ارتدوا: ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار

2 – تعليمات الله لرسوله كيف يفعل تجاه الكافرين الذين يمارسون ضده الإجرام (العنف): 1) أمر الرسول بعدم طاعة الكافرين أوالخضوع لهم أواتباع أهواءهم: ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم - ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك - فلا تطع المكذبين - فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا - فلا تكونن ظهيرا للكافرين 2) أمر الله لرسوله والمؤمنين بالدفع بالتي هي أحسن: ادفع بالتي هي أحسن - يقولوا التي هي أحسن - وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلوني - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم - فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا 3) توجيه الخطاب تجاه الكافرين الذين يمارسون ضده الإجرام (العنف): (1) نهيهم عن اتباع الشيطان  (2) وعدهم بالخير في الدنيا إن انتهوا ووعيدهم بالضنك إن لم ينتهوا (3) التأكيد لهم أن الله لا بد أن يحق الحق في الدنيا (4) وعيدهم بعذاب الله في الدنيا والآخرة: أ- وعيدهم بعذاب الله في الدنيا: ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا - ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين - وأهلكنا المسرفين - فأخذتهم فكيف كان عقاب ب - وعيدهم بعذاب الله في الآخرة: وأن المسرفين هم أصحاب النار - فإن له معيشة ضنكا - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب - العذاب داخل جهنم – الخلود - لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط - إن جهنم كانت مرصادا - للطاغين مآبا (5) جدالهم ( انظر بحث جدال الكافرين): الله أعلم حيث يجعل رسالته: 4) الأمر بقتال الظالمين والمستكبرين الذين يستضعفون الناس ( انظر بحث القتال): وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة - ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق

11) مواجهة دعوة الرسول بالصد عنها

أ – أشكال وأنواع الصد عن دعوة الرسول الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل: أولاً - الصد عن سبيل الله: يصدون عن سبيل الله: (1) المنافقون (2) الكفار (3) أهل الكتاب، ثانياً - يصدون عن سبيل الله من آمن يبغونها عوجا: (1) أهل الكتاب (2) الكفار، ثالثاً يزين لهم سوء عملهم فيصدون عن سبيل الله: (1) الكفار، رابعاً - يصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام: (1) الكفار ، خامساً - الصد عن المسجد الحرام: الكفار، سادساً - الصد عن ما أنزل الله من كتاب: (1) أهل  الكتاب يصدون عنه  (2) الذين يتبعون الهوى (3) المنافقون (4) الشيطان يصد عنه، سابعاً - الصد عن الرسل: (1) المنافقون  (2) الكفار، ثامناً – الصد عن ذكر الله والصلاة  تاسعاً – اتهام الرسول بالصد عن ما كان يعبد الآباء

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالصد عنها: (1) النفاق (2) الكفر (3) الشرك (4) النفع المادي (5) بطرا ورئاء الناس (6) الظلم وسوء الحكم (7) يبغونها عوجاً (8) تزيين المكر وسوء العمل (9) الاستكبار (10) اتباع الهوى (11) الشيطان

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالصد عنها: 1) الله ينهى رسوله عن الاستجابة للصد عن دعوته  2) الله يأمر رسوله بوعيد الذين يصدون عن دعوته: (1) قد ضلوا ضلالا بعيدا - أولئك في ضلال بعيد (2) فهم لا يهتدون - وكانوا مستبصرين - ويحسبون أنهم مهتدون (3) كانوا يفسدون - ساء ما كانوا يعملون (4) والله بما يعملون محيط - وما الله بغافل عما تعملون (5) كيدهم في تباب  (6) وسيحبط أعمالهم - فلن يغفر الله لهم (7) فلهم عذاب مهين - وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم (8) إلى جهنم يحشرون - زدناهم عذابا فوق العذاب - نذقه من عذاب أليم

12) مواجهة دعوة الرسول بالإضلال عن سبيل الله

أ – أشكال وأنواع مواجهة دعوة الرسول بالإضلال عن سبيل الله

1 – من حيث المُضَلِّين: الذين يُضِلّون: 1) الشيطان يضل  2) الجن والإنس 3) من بحعلون لله أنداداً 4) الأصنام 5) ما يعبدون من دون الله 6) طائفة من أهل الكتاب يضلون 7) الذين أوتوا نصيبا من الكتاب 8) أكثر من في الأرض: أكثر من في الأرض متبعوا الظن والخرص - متبعوا الهوى - متبعو الهوى المدعون العلم  - بغير علم – الجاهلون – المجرمون - السادة والكبراء – الأغنياء- الكافرون - فرعون وملأه - السامري

2 - من حيث نوع الإضلال: 1) عن سبيل الله  2) عن الحكم بما أنزل الله إلى التحاكم إلى الطاغوت  3) عن تحريم ما حرم الله إلى تحريم ما أحل الله  4) عن تولي الله إلى تولي الشيطان  5) عن اتباع الرسول إلى عصيانه  6) عن عبادة الله إلى عبادة الشيطان  7) عن ذكر الله

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالإضلال عن سبيل الله: 1) عدم العقل 2) اتباع الهوى بدل الحق  3) تزيين سوء العمل 4) متبعو الهوى المدعون العلم - بغير علم  5) اتباع الظن 6) التصلب على السابق المألوف 7) اتباع الشيطان 8) الكفر 9) الغنى والتمتع بالأموال والزينة - شراء اللهو والمتعة 10) الكبر والسيادة والسلطة: السادة والكبراء - فرعون وملأه 11) الإجرام

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالإضلال عن سبيل الله: 1) تعليم الله رسوله كيف يكون خطابه للمضللين: (1) بيان أن الإضلال من الشيطان لأنه عدو لبني آدم  (2) وأن اتباع الشيطان بالإضلال يؤدي إلى الخسران وعذاب السعير (3) وأن مصير المضللين إلى النار ولا ينفعهم دفع اللوم على المُضِلِّين 2) تعليم الله رسوله كيف يكون خطابه للمُضِلّين: إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين - تمتعوا فإن مصيركم إلى النار - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم - له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق - لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب

13) مواجهة دعوة الرسول بالعصيان والفسوق

أ – أشكال وأنواع العصيان والفسوق الذي يواجه به بعض الناس دعوة الرسل: 1 – الفجور 2 – العتو: 1) العتو عن الإيمان 2) العتو عن أمر الله 3 – العصيان: 1) العصيان عن الإيمان 2) عصيان الله  3) عصيان أحكام الله التي جاءت على لسان رسله: عصيان الله ورسله 4) عصيان أمر الأنبياء والرسل  4 – الفسوق: 1) الفسوق عن الإيمان 2) الفسوق بالكفر بعد الإيمان 3) الفسوق بالنفاق - الكفر العملي: المنافقون (الذين نسوا الله) - المنافقون من المسلمين ( الذين يتخلفون عن الجهاد بالمال والنفس ) - المنافقون المرتدون - الذين يتخذون  الكفار أولياء - مردوا على النفاق  4) الفسوق بإتيان الذنوب 5) الفسوق عن أمر الله، برفض واستنكاف العمل بأحكامه التي جاءت في كتبه وعلى لسان رسله: فلما نسوا ما ذكروا به - فسوق الترف - من لم يحكم بما أنزل الله - أكثر الذين أوتوا الكتاب من قبل ( اليهود) - الذين يعدون في السبت - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم - كثير من النصارى - القرية التي كانت تعمل الخبائث - أكثر المشركين ( ناقضوا العهد منهم ) - أكل المحرم عمل المحرم (الاستقسام بالأزلام) - عدم الكتابة والشهادة - المنابزة بالألقاب – في أعمال الحج - الذين يرمون المحصنات - الذين لا يأتون بالشهادة على وجهها - التخلف عن الجهاد 5 - عدم الاستجابة:

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالعصيان والفسوق 1) الكفر: الذين لا يرجون لقاءنا - ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين - ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله - وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم - ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول - الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم - كفروا بالله ورسوله - ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء - ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا - وأما الذين كفروا  2) الظلم 3) الضلال 4) القوم خفاف العقول: فاستخف قومه فأطاعوه - قوم سوء - الفسوق الجماعي: القوم الفاسقين  5) الاستكبار  6) اتباع الجبار وأصحاب المال والولد: واتبعوا أمر كل جبار عنيد -  واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا 7) حب الدنيا: منكم من يريد الدنيا: المنافقون (الذين نسوا الله) - مردوا على النفاق - أمرنا مترفيها ففسقوا فيها 8) اتباع الأهواء – الذنوب: ولا تتبع أهواءهم - أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم - تعمل الخبائث   9) التجانف لإثم  10) اتباع الشيطان 11) زيغ القلب 12) قسوة القلب

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالعصيان والفسوق: 1) أمر النبي بالصبر 2) أمر النبي بيان أن الفسق سبب لعدم الهداية 3) وعيد الفاسقين بالعقاب في الدنيا والآخرة: جزاء الفاسقين: 1 - في الدنيا: البلاء - العذاب البئيس - رجز من السماء - الهلاك والتدمير - الخزي على أيدي المؤمنين – الإضلال - عدم الهداية - فأخذهم أخذة رابية - فدمرناها تدميرا - ونصرناه من القوم - ونجيناه من القرية 2 - في الآخرة: النار

14) مواجهة دعوة الرسول بالاتعاظ بعد فوات الأوان

أ – أشكال وأنواع الاتعاظ بعد فوات الأوان الذي يبديه بعض الناس تجاه دعوة الرسل

أولاً - بعض الناس يعد بأنه سيؤمن، وذلك حين يرى بعض العذاب في الدنيا: لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم - وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون - أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم - لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين - تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين - لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك - ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون

(1) بعض الناس من الذين يعدون بأنهم سيؤمنوا، حين يرون العذاب في الدنيا، يؤمنون فعلاً، ولا ينكثون بعد كشف العذاب: فطاف عليها طائف من ربك - ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن ياويلنا إنا كنا ظالمين - قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا

(2) بعض الناس من الذين يعدون بأنهم سيؤمنوا، حين يرون العذاب في الدنيا، يؤمنون فعلاً، ثم ينكثون بعد كشف العذاب: فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون - ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون: إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون - حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين

ثانياً - موقف بعض الناس من دعوة الرسول بعدم الإيمان ابتداءً مع تحدي واستعجال العذاب – ولا يؤمنون إلا بعد فوات الآوان في الآخرة

(1) موقف بعض الناس من دعوة الرسول بعدم الإيمان ابتداءً مع تحدي واستعجال العذاب: سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين- إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ - وما نحن بمعذبين - إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين - إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم - ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين - ويستعجلونك بالعذاب

(2) موقف بعض الناس من دعوة الرسول بعدم الإيمان ابتداءً مع تحدي واستعجال العذاب، ولا يؤمنون إلا بعد فوات الآوان في الآخرة: (1) - بعد القيام من القبور (2) عند الوقوف على ربهم (3) إذ يرون العذاب: الجدال مع الأنداد الرؤساء - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعو - قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك  (4) – عند المجيء بجهنم (5) - أثناء العرض على النار (6) – عند الوقوف على النار

ب – إخبار الرسول بالبنية النفسية المسببة لموقف بعض الناس من دعوته بالاتعاظ بعد فوات الأوان: (1) الكبر - مرض القلب: واشدد على قلوبهم (2) الاستمتاع واللهو (3) الترف (4) الظلم: قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين - قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين - الذين ظلموا - ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن ياويلنا إنا كنا ظالمين - الجدال مع الأنداد الرؤساء - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعو (5) الطغيان (6) التصلب على الموروث: سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين- إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ - وما نحن بمعذبين - إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين - إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم - ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين - اتباع الأولين  (7) إغواء الشيطان (8) الكفر

ج - تعليم الله رسوله كيف يفعل تجاه من يواجه دعوته بالاتعاظ بعد فوات الأوان

(1) الله يعلم رسوله أن يوعد هؤلاء بالعذاب: أفبعذابنا يستعجلون - قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود - حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا

(2) الله يعلم رسوله أن يبين لهم أن الإيمان والاتعاظ بعد فوات الأوان لا ينفع: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها - لما رأوا بأسنا - يوم الفتح - حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين

 

الفصل الرابع: تعليم الرسول أصول التعامل مع الذين يستجيبون له

1 – تعليم الله رسوله (ص) أصول التعرف على نوعية أتباعه للتعامل معهم

2 –  تعليم الله رسوله (ص) أصول رعاية أتباعه من المؤمنين

3 – تعليم الله رسوله (ص) أصول تعليم المؤمنين

 

1 – تعليم الله رسوله (ص) أصول التعرف على نوعية أتباعه

1) في تعليم الرسول صفات المؤمن الصالح للتعرف إليه: نقدم بعض الأمثلة: (1) من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله (2) أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق (3) أولوا الألباب (4) والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم (5) وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم (6) والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم (7) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم

2) في تعليم الرسول صفات الأتباع غير الصالحين للتعرف إليهم: (1) ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته (2) خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت (3) فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم (4) إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (5) ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا

3) تعليم الرسول صفات المنافقين لكشفهم والتعامل معهم: راجع صفات المنافقين في بحث هيئة الأمن والخوف -  الأمن الداخلي – الولاء والبراء: نقدم بعض الأمثلة : (1) وهو ألد الخصام (2) وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (3) وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم (4) الذين يسارعون في الكفر (5) إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان (6) فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية (7) ياأيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين

2 –  تعليم الله رسولَه (ص) أصول التعامل ورعاية أتباعه من المؤمنين: نقدم بعض الأمثلة: (1) ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه (2) وأما من جاءك يسعى - وهو يخشى - فأنت عنه تلهى (3) وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة (4) واخفض جناحك للمؤمنين (5) وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا (6)  واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم

3 – تعليم الله رسوله (ص) أصول تعليم المؤمنين:

1) تعليمه كيف يقول لهم

2) تعليمه الإجابة على أسئلتهم

3) تعليمه أًصول وعظ المنافقين ومجادلتهم

1) تعليمه كيف يقول لهم: بعض الأمثلة: (1) عدم الجزم بما لا نعرف: قل الله أعلم بما لبثوا (2) عدم الجزم بما سنعمل: ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا (3) طلب زيادة العلم الإلهي (4) التعوذ من الشياطين (5) الدعاء لله (6) جاء الحق(7) قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة (8) قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات (9) وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله (10) هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله (11) قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة (12) قل ياعباد الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة وأرض الله واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (13) وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا (28) (14) قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم (15) ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين (16) قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية (17) وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن (18) قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا (19) قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم

2) تعليمه الإجابة على أسئلتهم: (1) يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل (2) ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو - يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله - يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج -  يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل - يسألونك عن الخمر والميسر قل -  يسألونك ماذا أحل لهم قل - ويسألونك عن اليتامى قل - يسألونك عن الأنفال -  ويسألونك عن المحيض -  يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة  - ويستنبئونك أحق هو قل

3) تعليمه أًصول وعظ المنافقين ومجادلتهم: انظر الباب الأول أحكام الدعوة إلى الله لإقامة حكم الشريعة - الفصل الثاني: تعليم الرسول طريقة الدعوة - البحث السادس من الفصل الثاني: تعليم الرسول طرق تفاصيل الجدل - (7) تعليم الله نبيه أصول جدل (وعظ) المنافقين

انظر كذلك – شريعة الأمر – هيئة الأمن البلاد - أحكام الولاء والطاعة والبراء - القسم الثاني  - أحكام الطاعة - البحث الثاني: أحكام الخروج عن طاعة الله والرسول وأولي الأمر - 8 – الذين نافقوا

ونقدم بعض الأمثلة: وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا - في نهيهم عن الفساد - في موضوع الفرار من القتال - في استهزائهم - تنبئهم بما في قلوبهم - في اعتذارهم - في كره الإنفاق - في أذى النبي - في المن على النبي بإسلامهم - في عصيانهم - في المشاركة بالغنائم

 

الفصل الخامس: البيعة والهجرة والجهاد وقيام حكم الشريعة

اتخاذ أولياء والبيعة والهجرة والجهاد وقيام حكم الشريعة

ونقدمها مجملة ثم نفصلها

1 - اتخاذ أولياء:

1) - الطلب من الأتباع إعلان أنفسهم أنصاراً للرسول

2) – الطلب من الأتباع إعلان البيعة للرسول: تولي الرسول واتخاذه ولياً – ونهيهم عن تولي غيره

3) الطلب من الأتباع الالتزام بالسمع والطاعة بعد البيعة: انظر أحكام الطاعة

2 - الطلب من الأتباع الالتزام بالتقوى بعد البيعة: انظر بحث التقوى

3 – الطلب من الأتباع الصبر على الأذى – الاختفاء من الأذى

4 – الأمر بالهجرة إلى مكان يمكن فيه إقامة شرع الله

(1) هجرة الرسول

(2) هجرة الناس إلى الرسول

5 – الأمر بالجهاد لإقامة شرع الله

6 – الأمر بتمكين الدين بعد الاستخلاف على الأرض

 

1 - اتخاذ أولياء:

1) - الطلب من الأتباع إعلان أنفسهم أنصاراً للرسول: ياأيها الذين آمنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله - لتؤمنن به ولتنصرنه - فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه -  والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض - إلا تنصروه فقد نصره الله - وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب - للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله - إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله

2) – الطلب من الأتباع إعلان البيعة للرسول: تولي الرسول واتخاذه ولياً – ونهيهم عن تولي غيره: راجع أحكام الولاء: ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به - إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله -  لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة - إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا -  ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون

3) - الطلب من الأتباع الالتزام بالسمع والطاعة بعد البيعة: انظر أحكام الطاعة: إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا - واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا

2 - الطلب من الأتباع الالتزام بالتقوى بعد البيعة: انظر بحث التقوى: فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا

3 – الطلب من الأتباع الصبر على الأذى – الاختفاء من الأذى: قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده - وأخيه أن تبوأا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة

4 – الأمر بالهجرة إلى مكان يمكن فيه إقامة شرع الله: (1) هجرة الرسول - (2) هجرة الناس إلى الرسول: فآمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي - مهاجر إلى الله - ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله  - إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا - للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا - فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها - اللاتي هاجرن معك - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم - والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار - للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم - ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن

5 – الأمر بالجهاد لإقامة شرع الله: انظر بحث القتال والجهاد في بحث الأمن والخوف: أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله - لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم - قل إن كان آباؤكم .. أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله - والرسول يدعوكم في أخراكم - ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه - أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة - أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا - جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم لتؤمنن به ولتنصرنه - وينصرون الله ورسوله - ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول - قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون - كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين - أن الله بريء من المشركين ورسوله

6 – الأمر بتمكين الدين بعد الاستخلاف على الأرض: ونمكن لهم في الأرض -  الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر  -  وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا