يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الباب الأول : شرعة أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

الباب الأول

شرعة أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

محتويات شرعة أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

القسم الأول: عبادة الله

الفصل الأول: مدخل

الفصل الثاني: معرفة الله

الفصل الثالث: الإيمان بالله وبكل ما جاء من عنده من غيب

الفصل الرابع: الإسلام لله

الفصل الخامس: عمل الصالحات وهي أنواع العبادات

القسم الثاني: اجتناب الشرك

الفصل الأول: تعريف الشرك وأنواعه

1 - شرك الإيمان (الاعتقاد)

2 - شرك العمل

الفصل الثاني: الأمر باجتناب الشرك

الفصل الثالث: كيفية الاستجابة للأمر باجتناب الشرك

الفصل الرابع: التحقق من بطلان الزعم بالشرك

الفصل الخامس أمثلة على أنواع الشرك التي وقع أو يقع فيها الناس

 

القسم الأول من شرعة أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

عبادة الله

الفصل الأول

مدخل

1 - الأصل في حكم الشريعة: اعبدوا الله لا تشركوا به شيئاً

2 - البيان من الله في كتابه أن مخالفة هذا الأمر هو فساد في الأرض

1) الفساد بعدم عبادة الله

2) الفساد بعدم رجاء اليوم الآخر

3) الفساد بالشرك بادعاء الألوهية لعيسى

4) الفساد بعدم الإيمان بالقرآن

5) الفساد بالظلم بآيات الله

6) الفساد بعدم الإيمان والعمل الصالح والتقوى

7) الفساد بعمل السحر

3 - دلالة الألفاظ

عَبَدَ – يَعْبُدُ + كائن + كائناً: يقبل بوجوده وسلطانه ويبدي مظاهر قبول سلطانه: يبدي مظاهر قبول سلطة الجهة المُسْتَعْبِدة والتي تحدد القاعدة المسبقة لمسار حركته

عِبَادَة: إبداء مظاهر قبول سلطة الجهة المُسْتَعْبِدة، وهي الجهة التي تحدد القاعدة المسبقة لمسار حركته

عَابِد: من يقوم بالعبادة: من يقوم بإبداء مظاهر قبول سلطة الجهة المُسْتَعْبِدة

عَابِدُوْن: جمع " عَابِد "

عَبْد: ضد "حُرّ ": كائن يقبل برضا تام وقبول كامل سلطة جهة آمرة، ويقوم بالعمل ضمن الحدود المرسومة له مسبقاً من قبل الجهة أو الكائن الذي يملك أمره

حـُرّ: كائن يتحرك بحرية: فلا توجد قاعدة مسبقة تحدد مسار سيره

عَبِيْد: جمع " عَبْد "

عِبَاد: جمع " عَبْد "

عَبَدٌ: عَبدَ الطاغوت: جمع " عَبْد  "

الفرق بين: " عبيد " و " عِبَاد "  و " عَبَد "

" العبيد " فيها دلالة على الشدة في العبودية والقهر

" العباد ": شدة القهر أقل منها في " عبيد "  فالعباد لهم درجة من الاختيار وحرية الحركة أكثر من العبيد

" عَبَد ": لهم درجة أكبر من الاختيار لدرجة أنهم عبيد بإرادتهم وليس قهراً

عَبَّدَ – يُعَبِّدُ: على وزن "فَعَّل " من" عَبَدَ - يَعْبُدُ ": يجعله " يَعْبُدُ " آخر على وجه التكرار والشدة: يقهر كائناً ويجعله يخضع ويقبل سلطة آخر يحدد له مسار عمله مسبقاً

4 - مظاهر قهر الله لعباده واستعباده لهم

1) القهر: الله قاهر فوق عباده - أشكال القهر

1) - البلاغ: إيصال الأوامر والتعليمات للعبيد

2) - التخويف من البأس والعذاب والترغيب بالثواب: (1) - من البأس في الدنيا (2) - من العذاب في الآخرة (3) - الترغيب بالثواب في الآخرة: الغفران – الجنة

3) - إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده

4) - اختيار من يشاء للرسالة والهدى: الروح على من يشاء من عباده - يهدي من يشاء من عباده - يمن بالرسالة على من يشاء من عباده - إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

5) - اللطف -  لطيف: الله لطيف بعباده

6) - الرزق وقدر الرزق: المال والزينة والطيبات من  الرزق، وماء السماء: أصاب به من يشاء من عباده

2) المراقبة: الله بصير بعباده: ويؤجل المؤاخذة والفعل اللازم لميعاد معلوم: مبدأ تأخير المحاسبة - بذنوب عباده خبيرا بصيرا - يقبل التوبة عن عباده

3) المحاسبة: الحكم بين العباد - المحاسبة مع عدم الظلم بالحكم - محاسبة وثواب وعقاب - حسب العمل المقدم - وبدون ظلم،

والمحاسبة مع رأفة

4) الثواب والعقاب: 1) - الثواب لمن كانوا عباداً لله صالحين: في الدنيا: (1) النجاة من الشيطان (2) النجاة من بطش أعدائهم (3) إجابة الدعاء (4) البشرى 2) – الثواب في الآخرة: الغفران - الجنة  2) – العقاب في الدنيا وفي الآخرة: العذاب

5 - الأمر بعبادة الله وحده من غير شريك:

اعبدوا الله ما لكم من إله غيره - اعبدوا الله واتقوه - لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا - اعبدوا الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين - اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر، فاعبده وتوكل عليه - فاسجدوا لله واعبدوا - واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون - إياك نعبد وإياك نستعين، والمسيح عيسى يقول: اعبدوا الله ربي وربكم

6 - من هم المأمورون بعبادة الله وحده بدون شريك

1) الجن والإنس 2) الناس عموماً 3) المؤمنون عموماً الذين يرجون الآخرة 4) الأنبياء قبل محمد (ص) 5) النبي محمد (ص) مأمور بعبادة الله وحده بدون شريك: فاعبد الله مخلصا له الدين - إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين: معنى مخلصاً: أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب 6) أهل الكتاب من اليهود والنصارى مأمورون بعبادة الله وحده بدون شريك 7) الذين آمنوا مأمورون بعبادة الله وحده بدون شريك: الأمر بأن لا تعبدوا إلا الله

7 – أنواع الاستجابة لأمر الله بعبادته وحده

1) الاستجابة بالخضوع لأمره: طبقات الناس بحسب الاستجابة بالخضوع: أنواع عباد الله المستجيبين: (1) عباده المرسلين (2) المكرمون (3)المخلصين (4) الصالحين: أمثلة على عباد الله الصالحين: الملائكة - النبي محمد (ص) – نوح - إبراهيم وإسحاق ويعقوب – داوود – أيوب – عيسى – الخضر – زكريا، (5) الذين اصطفى (6) عبد منيب (7) عباد الرحمن (8) العلماء (9) المؤمنين (10) المصلين (11) الذين آمنوا

2) الاستجابة بالخضوع بتردد

3) الاستجابة بالاستنكاف عن الخضوع لأمره

8 – تفصيل كيف ينبغي أن تبدي مخلوقات الله قبولها واعترافها بعبوديتها لله

وقد بحث في أربعة فصول

الفصل الثاني: معرفة الله: وهذه تشمل

1) معرفة الله في صفات ذاته (صفات الألوهية): الوحدانية، الحياة، العلم، الاختيار والمشيئة، والإرادة، والقدرة والتدبير والتقدير والأمر. إلخ

2) معرفة الله في صفاته على ما سواه من مخلوقاته (صفات الربوبية): الحكم – القضاء – القيومية، الملك، القدسية، المهيمن، الجبار، المتكبر، إلخ

الفصل الثالث: ثم الإيمان به وبكل ما جاء من عنده من غيب:

الإيمان به وبملائكته وبما جاء من عنده من كتب ورسل وأخبار واليوم الآخر. والإيمان يعني قبول أن الله  موجود، وأن صفاته كلها حق وصحيحة وليست وهم أو احتمال قابل للشك، وأن الرسل وما جاؤوا به هو حق وصحيح وواقع، وجاء من عنده سبحانه، وأن هذا ليس وهماً يحتمل الشك (ليس باطلاً).

الفصل الرابع: ثم الإسلام له

أي إبداء العزم والنية على جعل كل ما هو تحت مشيئة المسلم (من رغبات ونوايا وأفعال) تحت مشيئة وحكم الله سبحانه، وهذا ما يعرف بإسلام الوجه لله، أي جعل التوجيه (من الوجه) والانقياد تابعاً لما يأمر ويحكم به الله، وحكم الله سبحانه يعرف مما جاء على لسان رسله من كتب وأقوال.

الفصل الخامس: ثم عمل الصالحات وهي أنواع العبادات

أي القيام بأفعال متعددة أمر بها الله (وهي العبادات)، بحيث تبرهن وتؤكد الإيمان من جهة، والإسلام من جهة أخرى، أي تؤكد أن المؤمن يقبل وبصدق وجود الله وصفاته وحقيقة رسله وكتبه، وبالتالي يقوم بفعل كل ما يترتب على هذا الإيمان، وأن المسلم قد أسلم التوجيه والانقياد في حياته كلها لله، فعلاً لا قولاً، وأنه يقوم بكل الأفعال التي تترتب على إسلامه.

وهذه العبادات هي أنواع العبادات، وهي ذاتها التي وردت في من بحث ما يترتب على المؤمن نتيجة استجابته للأمر بالإيمان، وهي ذاتها التي وردت في بحث ما يترتب على المسلم نتيجة لاستجابته للأمر بالإسلام، وهي ذاتها التي وردت في بحث أنواع العبادات التي تترتب على الاستجابة للأمر بعبادة الله

الفصل الثاني

معرفة الله

وهذه تشمل:

1) معرفة الله في صفات ذاته (صفات الألوهية): الوحدانية، الحياة، العلم، الاختيار والمشيئة، والإرادة ، والقدرة والتدبير والتقدير والأمر. إلخ

2) معرفة الله في صفاته على ما سواه من مخلوقاته (صفات الربوبية): الحكم – القضاء – القيومية، الملك، القدسية، المهيمن، الجبار، المتكبر، إلخ

وهذا البحث يقتضي استخراج كل ما جاء في القرآن الكريم عن الله، وهو عمل كبير، أنجز منه القليل وهو منشور في موسوعة مواضيع القرآن الكريم – صفات الله عزوجل – في موقع المؤلف على الانترنت kitabuallah.com نرجو الله أن يعينه فيكمله المؤلف بنفسه، أو يكمله غيره من بعده

 

الفصل الثالث

الإيمان بالله وبكل ما جاء من عنده من غيب

الإيمان بالله وبملائكته وبما جاء من عنده من كتب ورسل وأخبار واليوم الآخر. والإيمان يعني قبول أن الله  موجود، وأن صفاته كلها حق وصحيحة وليست وهماً أو احتمالاً قابلاً للشك، وأن الرسل وما جاؤوا به هو حق وصحيح وواقع، وجاء من عنده سبحانه، وأن هذا ليس وهماً يحتمل الشك (ليس باطلاً).

وقد ورد هذا البحث في أحكام الأمن والخوف من أحكام هيئة أمن البلاد – البحث الثالث من الفصل الثالث: تمييز المؤمنين حقاً عن غيرهم: من الكافرين، والفرق والشيع المنحرفة، والمفسدين، والبحث الرابع من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة: (1) المؤمنون والمؤمنات، والبحث الخامس من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة (2) الذين آمنوا

 

الفصل الرابع

الإسلام لله

أي إبداء العزم والنية على جعل كل ما هو تحت مشيئة المسلم (من رغبات ونوايا وأفعال) تحت مشيئة وحكم الله سبحانه، وهذا ما يعرف بإسلام الوجه لله أي جعل التوجيه (من الوجه) والانقياد تابعاً لما يأمر ويحكم به الله، وحكم الله سبحانه يعرف مما جاء على لسان رسله من كتب وأقوال.

وقد ورد هذا البحث في أحكام الأمن والخوف من أحكام هيئة أمن البلاد – البحث الثالث من الفصل الثالث: تمييز المؤمنين حقاً عن غيرهم: من الكافرين، والفرق والشيع المنحرفة، والمفسدين، والبحث السادس من الفصل الثالث: الذين تنبغي عليهم الطاعة: المأمورون بالطاعة (2) المسلمون

الفصل الخامس

عمل الصالحات وهي أنواع العبادات

أشكال وأنواع العبادات التي تترب على الخضوع لأمر الله بأن يكون عبداً لله

1) أفعال بين العبد وبين ربه   (2) أفعال بين العبد وبين الناس

1) أفعال بين العبد وبين ربه

ويبلغ عددها الإجمالي ثلاثون نوعاً من العبادات، ونفصلها كما يلي:

1) - شعائر فردية: يقوم بها كل فرد حسب اجتهاده:

(1) تعظيم الله في النفس: (1) - التفكر بخلق الله من السماوات والأرض والناس والتفكر بآياته وبكتابه وبرسوله (2) - التبتل - إلى ربك فارغب – حنيفاً (3) - تعظيم الله: تعزروه – توقروه (4) - الخشوع لله ولذكر الله (5) - ذكر اسم الله – اسم ربك (6) – التسبيح (7) - التكبير

(2) الاستعانة بالله: (1) - الإنابة إليه (2) - القنوت (3) - أواب (4) - الدعاء (5) - الدعاء بأسمائه الحسنى (6) - التوكل (7) – الصبر (8) - حفيظ (9) - الاستعاذة بالله (10) - الحمد (11) - شكر لله على النعم

(3) تقوى الله: (1) تقوى الله بإطاعة رسله (2) خشية الله عن علم (3) التوبة (4) – الاستغفار (5) - الاستقامة

وقد فُصِّلَ معظمها في شرعة أحكام التربية والأخلاق – آداب القول مع الله

2) شعائر جماعية: يقوم بها العباد بنفس الطريقة والنوعية:

1) - البلاغ من القرآن 2) – الصلاة 3) – الصيام 4) - إيتاء الزكاة 5) - الحج وتعظيم شعائر الله وبيوته 6) - النذر والنحر والنسك والذبح 7) - اجتناب المحرمات من الطعام والشكر على الطعام

1) - البلاغ من القرآن: ما يتوجب على المؤمنين تجاه القرآن: (1) الإيمان به (2) التمسك به (3) عبادة الله بالسير وفق ما جاء فيه من أوامر أو نواهي (4) تلاوته (5) قراءته (6) الاستماع له (7) ترتيله (8) تدبره (9) العمل به وعدم الهجر (10) اتباعه (11) الخشوع لله به (12) الدعوة إليه (13) السؤال عن قضايا فقهية فيه

(1) الإيمان به

أ - لماذا وجوب الإيمان بالقرآن وما أنزل من كتاب

لأنه: (1) - هدى (2) - ورحمة (3) - وبصائر (4) - وبشرى (5) - يبشر المؤمنين (6) - وشفاء (7) - وموعظة (8) –وذكرى: لقوم يؤمنون - للمؤمنين (9) - طمأنينة للقلوب

ب - الدعوة للإيمان بالقرآن وما أنزل من كتاب

(1) - الخطاب من الله إلى الرسول

(2) - الخطاب من الله إلى الناس عموماً والمؤمنين خصوصاً

(3) - الخطاب من الله إلى المؤمنين

(4) - الخطاب من الله إلى أهل الكتاب: آمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم - آمنوا بما أنزل الله

(5) - الخطاب موجه من  الله إلى المؤمنين ثم إلى أهل الكتاب

ج - من هم الذين يؤمنون بما أنزل الله

(1) - الذين يحملون العرش ومن حوله (2) - الذين أوتوا العلم (3) - الراسخون في العلم (4) – الرسول والمؤمنون (5) – بعض أهل الكتاب: يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك (6) - الذين آتيناهم الكتاب (7) - الذين يؤمنون بالآخرة (8) – المؤمنون من غير المسلمين وغير أهل الكتاب (9) - أهل العلم من الإنس والجن بالقرآن (10) - الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل الله: 1 - كفار أهل الكتاب: نؤمن ببعض ونكفر ببعض (الكتاب) 2 - المؤمنون بالنبي محمد (ص) بشكل غير صحيح، علامات الإيمان الصحيح: طاعة الأوامر – الولاية لله - تعظيم القرآن - الذين يؤمنون بآيات الله - التوكل على الله - المؤمنون بكل ما أرسل به النبي، علامات الإيمان غير الصحيح: المنافقون

د - من هم الذين لا يؤمنون بما أنزل الله: (1) كفار أهل الكتاب - ومن يكفر به من الأحزاب - فآمن واستكبرتم (2)الطغاة (3) المفسدين (4) الذين كفروا (5) الذين استكبروا: لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه - الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق: وإن يروا كل آية لا يؤمنوا - (6) الذين أجرموا: لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها (7) المعتدين - متكبر جبار: جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل - لا يؤمنون به إلا أن تأتيهم سنة الأولين - لا إيمان حتى يروا العذاب، مظاهر التكذيب المعاند: تَقَوَّله - لا يفهمون مدلوله: فبأي حديث بعده يؤمنون - لا يفهمون حكمة الله منه: أفبالباطل يؤمنون

هـ ثواب  الذين يؤمنون بما أنزل الله - وعقاب الذين لا يؤمنون بما أنزل الله: عذاب في الدنيا وعذاب في الآخرة

(2) التمسك به

(3) عبادة الله بالسير وفق ما جاء فيه من أوامر أو نواهي

(4) تلاوته:

المؤمنون من أهل الكتاب وغيرهم يتلون القرآن - القرآن والكتاب يتلى على شكل آيات على: الذين أنعم الله عليهم – وعلى الذين أوتوا العلم من قبله، وعلى المؤمنين: أهل بيت النبي - الذين آمنوا - يتلى على غير المؤمنين - تتلوه الملائكة وتلقيه

(5) قراءته: على الرسول والمؤمنين أن يقرؤوا القرآن

(6) الاستماع له: (1) - طلب السمع من الآخرين (2) - طلب الاستماع (السمع مع الإنصات والانتباه الإرادي) (3) - السماع مع فهم المراد (من الأمثال والوحي) (4) - السمع مع فهم الحق (5) - السمع مع الطاعة (6) - السماع مع التنفيذ

سماع غير المؤمنين للقرآن: عدم اكتراث – التولي – الاستهزاء – المعاجزة – الكبر - لا يعقلون - الصمم النفسي - عمى البصيرة - الظالمون- اتبعوا أهواءهم - الطبع على القلب - السمع مع العصيان - سماع الكذب - السمع مع تحريف المسموع - سماع الجن

(7) الترتيل

(8) التدبر

(9) العمل به وعدم الهجر

(10) اتباعه: (1) - اتبعوا ما أنزل الله: ما أنزل الله - ما أنزل إليكم من ربكم – من كتاب - صراطي مستقيما - أحسن القول – الذكر – الشريعة – قرآنه - اتبعوا الحق من ربهم (2) - اتبع ما أوحي إليك من ربك (3) - اتبع الهدى: والسلام على من اتبع الهدى - الحرم الآمن لمن اتبع الهدى - أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع (4) - نتبع آياتك (5) - اتبعوا رضوان الله

(11) الخشوع لله به: (1) - الخشوع لله  صفة من صفات المؤمنين: أثناء الدعاء لله - أثناء تدبر القرآن (2) - الخشوع  لله بالقرآن: الخشوع للقرآن ضد القسوة في القلب منه - خشوع أهل الكتاب عند تيقنهم بأن القرآن حق من عند الله - خشوع الجبل والحجر للقرآن: قابل للتصدع والتشقق (3) – الخشوع لله به في الصلاة  (4) - وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم

(12) الدعوة إليه: ليحكم بينهم: إلى الهدى- كبر على المشركين: قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب

(13) السؤال عن قضايا فقهية فيه

2) - الصلاة:

(1) دلالة اللفظ

صَلِيَ – يَصْلَى + كائن + مكاناً أو كائناً: يثوي ويقيم بالقرب من كائن أو مكان ويلزمه بهدف التأثر به والتفاعل معه

{سيصلى نارا ذات لهب }: يثيوي ويقيم بقرب النار ويلزمها فيتأثر ويُمَس بها وبحرها ولهيبها

صَالِي: من يثيوي ويقيم ويلزم كائناً أو مكاناً ليتأثر به ويتفاعل معه

{ إلا من هو صالي الجحيم }: من يترك ليثوي ويقيم ويلزم الجحيم ليتأثر ويُمَس بالنار وحرها ولهيبها

صَلاة: أصلها " صَـلاا ": الصلي بشدة وكثرة: اللزوم والإقامة لدى كائن أو أمر بتفرد وانعزال للتأثر الشديد. أو أصلها "صـَلوة ": الصلي لمرة واحدة بطريقة محددة مرادة دون غيرها: اللزوم بنوع خاص مراد لكائن أو أمر

ولفظ صلاة يكتسب معنى زائداً إضافياً من السياق القرآني والذي قد يكون:

الصلاة الشرعية من العباد لله، أو صلاة المشركين أمام المسجد بالمكاء أو التصدية، أو صلوات أهل الكتاب، أو صلاة الملائكة لله، أو صلاة الله على رسوله أو عباده، أو صلاة النبي على المؤمنين، أو صلاة المؤمنين على النبي. (انظر "صَلَّى – يُصَلِّي" أدناه)

صَلَوَات: جمع " صَلاة "

صَلَّى – يُصَلِّي + كائن  + كائناً + شيئاً: على وزن " فَعَّل " من " صَلِيَ - يَصْلَى ": جعله " يَصْلَى " على وجه الشدة والتكرار: جعله يقيم ويثوي ويلزم كائناً أو مكاناً على وجه التكرار والشدة ليتأثر به ويتفاعل معه بشكل عميق وكبير

{ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ}: صَلاّه النار: جعله يقيم ويثوي ويلزم النار على وجه التكرار والشدة ليتأثر بها ويتفاعل معها بشكل عميق وكبير، وهي كناية عن شدة العذاب

صَلَّى – يُصَلِّي + كائن + نفسه + لـِ  كائن: يجعل نفسه تلزمه بشدة وعمق لأجل أن تتأثر به وتتفاعل معه

صَلَّى – يُصَلِّي + كائن + لربه: صَلَّى – يُصَلِّي + الكائنُ + نفسَه + لربه: يجعل نفسه تلزم ربها بشدة وعمق لأجل أن تتتأثر بربها وتتفاعل معه: يتعبد بالدعاء والركوع والسجود لـِ رب أو إله: وهو اصطلاحاً القيام بالأفعال الشرعية المنصوص عليها لأجل ذلك: بالدعاء والتسبيح والمناجاة والركوع والسجود وقراءة القرآن، والتي من خلالها يلزم العبد ربه ويتأثر به وبكلامه ويتفاعل معه بالدعاء والمناجاة

{فصل لربك وانحر}

صَلَّى – يُصَلِّي + كائن + على كائن: التقدير: صَلَّى – يُصَلِّي + الكائنُ + نفسَهُ + على كائن: يجعلها تتوجه إليه باللزوم

والاهتمام وطلب التفاعل والتأثر

صَلَّى – يُصَلِّي + اللهُ + على النبي: التقدير: صَلَّى – يُصَلِّي + اللهُ + ملائكتَه وخلقَه + على النبي: جعلهم يتوجهون إليه باللزوم والاهتمام والحمد والثناء وطلب التفاعل والتأثر، أو أن الله يُصَلِّي نفسه على النبي بالحفظ والعصمة ورفع الذكر

{إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}

صَلَّى – يُصَلِّي + الله + على الناس: التقدير: صَلَّى – يُصَلِّي + اللهُ + ملائكتَه + على الناس: جعل الملائكة تلزمهم لتحفظهم وتقوم عليهم وتتابع أمورهم

{هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور}

صَلَّى – يُصَلِّي + الرسول + على الناس: التقدير: صَلَّى – يُصَلِّي + الرسول + نفسَه + على الناس: جعل نفسه تلزمهم لتحفظهم وتقوم عليهم وتتابع أمورهم

{وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم}

صَلَّى – يُصَلِّي + الناس + على النبي: التقدير: صَلَّى – يُصَلِّي + الناسُ + أنفسَهم + على النبي: يجعلونها تلزمه وتتفاعل معه بذكره وذكر محامده وطلب التفاعل معه والتأثر به

{إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}

 

(2) الأمر بالصلاة على الرسول: صلاة المرء أو الناس على الرسول: الدعوة بلزوم النفس أو الناس سنته، والدعاء إلى الله بأن يلهم الناس لزوم أنفسهم على سنته

(3) الأمر بالصلاة على المؤمنين: الدعاء إلى الله بلزوم رحمة الله المؤمنين

(4) الأمر بالصلاة لله - لربك: الأمر بلزوم النفس لله: جعل النفس تلزم وتتفرغ إلى التفاعل مع ربها بالدعاء والمناجاة

لمن صدر الأمر بالصلاة: (1) - لمن في السماوات والأرض والطير (2) – للأنبياء: إبراهيم – اسماعيل – شعيب - لموسى وأخيه - لبني إسرائيل – لقمان – زكريا – لعيسى - لأهل الكتاب - للنبي محمد (ص) - لنساء النبي - للذين آمنوا – للمؤمنين - للمسلمين المؤمنين بالنبي محمد(ص) - تبليغ أمر الله بالصلاة: (1) - للأبناء  (2) - للأهل

(5) منافع (الهدف) الأمر بالصلاة – ما يترتب على الصلاة:

(1) - الصلاة عبادة (2) - الصلاة لذكر الله (3) - الصلاة للتقوى (4) - للنهي عن الفحشاء والمنكر (5) - عمل حسنات تسجل في صحيفة الأعمال (قرضاً حسناً) (6) - تعبير عن الطاعة للرسول (7) - عون للمؤمنين (8) - استخدام مواقيتها للمواعيد (9) - علامة على الدخول بالإيمان والإسلام

(6) أنواع الصلاة

(1) - الصلاة الموقوتة (في مواقيتها) كتابا موقوتا:

أ - الأوقات الصريحة: (1) = صلاة الفجر (2) = الصلاة الوسطى (صلاة العصر) (3) = صلاة العشاء

ب – الأوقات الأخرى: (4) =  و (5) = صلاة طرفي النهار: يقال أنه هو الفجر والمغرب (6) =  دلوك الشمس إلى غسق الليل: الظهر حسب المفسرين، ونرى أنه المغرب: دلوك الشمس: الدلوك هو الدس والدفع داخل شيء، ودلوك الشمس هو بعد اختفائها مباشرة، إلى غسق الليل أي اشتداد سواده، وهذا هو وقت صلاة المغرب(7) = زلفاً من الليل: أوقات متقاربة من الليل، وهي صلاة قيام الليل (8) = من الليل فتهجد به: وهي صلاة قيام الليل

(2) - صلاة الجمعة: صلاة جماعية ينبغي السعي إليها وترك البيع

(3) - صلاة الخوف

(1) صلاة الخوف بقصر الصلاة: الامتناع عن الصلاة أمام الذين كفروا في السفر في أرض الكفار: وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا - فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا

(2) صلاة الخوف في الحرب:

(1) - الحالة الأولى: صلاة جماعية على مرحلتين: وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم

(2) - الحالة الثانية: الصلاة ماشياً أو في وسيلة الركوب: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين- فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

(4) - الصلاة على الميت: القيام على القبر والصلاة على الميت:وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم - ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره

(5) - صلاة قيام الليل: يبيتون لربهم سجدا وقياما - آناء الليل - يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه – قم الليل إلا قليلا  نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه - تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه

(6) - صلاة التهجد: نافلة

(7) شروط وأفعال الصلاة

(1) - مراعاة الوقت (كتابا موقوتا)

(2) - المحافظة والدوام

(3) - الوعي: حتى تعلموا ما تقولون

(4) - الطهارة (الوضوء والغسل): (1) = ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا (2) = جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء (3) = إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين (4) = وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه (5) = وثيابك فطهر (6) = وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان

(5) - استقبال القبلة: (1) = وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام

(2) = حكم من لا يتمكن من استقبال القبلة: 1 - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء 2 - ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله 3 - القبلة في البيوت عند الضرورة

(6) - القيام فيها

(7) - قراءة ما تيسر من القرآن، والدعاء فيها بين الجهر والمخافتة

(8) - الخشوع فيها

(9) - القنوت فيها

(10) - التوجه فيها لله: إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (162) لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(163) } الأنعام

(11) - ذكر الله - ذكر اسم الله

(12) - الركوع فيها

(13) - السجود فيها: كل المخلوقات تسجد لله - الأمر بعدم السجود للشمس والقمر والمخلوقات التي من دون الله - الأمر بالسجود لله عبادة - الأمر بالسجود تواضعاً لله عند الفتح - الأمر بالسجود عند تلاوة القرآن أو آيات الله - الأمر بالسجود في الصلاة - السجود والتسبيح فيه - التسبيح بحمد الله حين القيام  - الأمر بالسجود ليلاً - عدم الاستجابة للأمر بالسجود وعقابه في الآخرة

(8) أماكن إقامة الصلاة

(1) - البيوت

(2) - مصلى - صلوات

(3) - صوامع - بيع

(4) - مسجد – مساجد: أحكام المساجد: (1) = هي بيوت لذكر اسم الله فيها كثيراً ويُسَبِّح له فيها (للعبادة) (2) = الأمر ببنائها وعمارتها: العمارة تعني سكنها ببشر وليس بناؤها، اي توظيف أناس للعمل فيها بالصيانة وتعليم ذكر الله والإمامة للتسبيح والعبادة فيها (3) = السماح باتخاذ مساجد على قبور الصالحين (4) = الأمر بالحفاظ عليها ورعايتها (5) = الأمر بمنع المشركين من عمارتها (السكن فيها والعمل فيها) (6) = التحذير من استغلال حرمتها لتخريب المنافقين للدين، كبناء مسجد ضرار وغير ذلك (7) = منع الدعوة فيها لغير الله من أحزاب أو رؤساء أو علماء وأئئمة وغير ذلك (8) = الأمر بتطهيرها (بالنظافة المادية والمعنوية) وتجهيزها للعبادة (9) = الأمر بجعل فيها محراب (والمحراب هو سور واقي عالي حولها وليس مكان وقوف الإمام كما هو شائع) (10) = الأمر بالتَزَيُّن عندها وتزيينها، (11) = وإقامة الوجه عندها لله: إطاعة جميع أحكام الله عندما يكون فيها (12) = الأمر باحترامها وعدم مباشرة النساء فيها، والمباشرة هي المغازلة والمداعبة وليس الجماع.

(5) - بيت الله الحرام – المسجد الحرام: أ – تعريفه: منه مسرى الرسول - أول بيت وضع للناس - ببكة - هو البيت العتيق - فيه مقام إبراهيم – أعاد بناءه إبراهيم واسماعيل ب - أحكام المسجد الحرام: (1) = للناس (2) = للحج والصلاة معاً (3) = الأمر بتطهيره (بالنظافة المادية والمعنوية) (4) = وجعله للمصلين من الناس كافة (5) = الأمر بجعله آمناً (6) = الأمر بتحريمه (7) = الأمر بمنع تدنيسه من المشركين (8) = الأمر بمنع الصد عنه - بيان أنه قد يحصل صد عنه - بيان أنه قد تحصل عبادة خاطئة عنده - الأمر بحمايته والقتال فيه حين الصد عنه أو تدنيسه (9) = الأولوية برعايته للمؤمنين المجاهدين وليس لمن يعمره أو يسقي فيه (أي ليس للموظفين العاملين فيه) (10) = تأمين الدخول إليه (11) = العهد عنده: استعماله مكاناً لإبرام العهود

(6) - المسجد الأقصى: مسرى الرسول إليه – بارك الله حوله

(7) - مسجد الضرار: يبنيه المنافقون – ضراراً وإرصاداً لمحاربي الله ورسوله

(9) الذين استجابوا للأمر بالصلاة

(1) = الصالحون: الأنبياء - المؤمنون

(2) = الذين استجابو بشكل غير مقبول للأمر بإقامة الصلاة: 1) المنافقون: كسالى - التخلف عن ما يترتب على الصلاة: العاصون بالخمر والميسر: إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة 2) الكفار: صلاتهم: هزواً ولعباً - مكاء وتصدية 3) أهل الكتاب: إضاعة الصلاة

(10) الذين لم يستجيبوا للأمر بالصلاة: المكذبون - الكفار المضلون - المشركون

(11) عواقب الاستجابة للأمر بإقامة الصلاة: في الدنيا: الاطمئنان النفسي في الدنيا، في الآخرة: الأجر - عقبى الدار

3) - الصيام

(1) الأمر بصيام رمضان

(1) = كتب عليكم الصيام (2) = وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل (3) = أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم (4) = أياما معدودات: هي شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه (5) = الرخصة بالإفطار في المرض والسفر، والقضاء: فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر (6) = الرخصة بالإفطار والفدية للذين يطيقونه: يقدرون على الصوم مع جهد أو كراهة، والصوم خير: وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم - يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (7) = العيد بعده: ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون

(2) صيام الكفارة

(1) - في الحج: (1) = ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك (2) = فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام

(2) - في القتل الخطأ: (1) = قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين

(3) - صيام كفارة اليمين: (1) = يمين الإيلاء: فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا (2) = يمين القسم: فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم

(4) - صيام كفارة الصيد: لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما

(3) صيام النفل: والصائمين والصائمات

(4) الصيام عن الكلام: إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا

 

4) - إيتاء الزكاة

سيبحث هنا موضوع إيتاء الزكاة بمعنى الجانب التعبدي النفسي من موضوع إيتاء الزكاة، وذلك من جهة كونه من شعائر عبادة الرب، أي تعظيم الرب وإخلاص النفس له، وذلك حين يدفع العبد المال ليُظهِر لربه أنه قد طَهُرَ وزكا وبَرَّأ نفسه وأخلصها له، أما الجانب المادي والاجتماعي التفصيلي من حيث أشكالها ولمن تدفع وأين تصرف، فسيتم بحثها في بحث التكافل الاجتماعي (وآت ذا القربى حقه)

(1) دلالة الألفاظ:

(1) - الإيتاء: هو الأداء والإرسال بشيء فيصل إلى آخر، وهو ليس فيه تبادل مقابل نفع أو شيء آخر، وهذا ما يفرقه عن البيع والتجارة

(2) - الزكاة: هي التنقية والتطهير والتصفية وفصل الشوائب والأمراض والشذوذات والتحرر منها، والخلاص من القذر والدنس

(3) - إيتاء الزكاة هو بمعنى إيتاء المال زكاة أي لتزكية النفس، فكل مال يؤتى لآخر بهدف تزكية النفس وتطهيرها فهو زكاة

(4) - وإيتاء المال يكون نفقة أو صدقة

(1) = النفقة: عندما تدفع بهدف تزكية النفس تصبح زكاة، أما عندما تدفع لتلبية حاجة فهي نفقة

(2) = الصدقة: عندما تدفع تزكية للنفس فهي زكاة، أما عندما تؤخذ عنوة فهي صدقة

(2) معنى الزكاة في القرآن الكريم: تنقية وطهارة مادية، ومعنوية نفسية

(1) - الطهارة المادية: (1) = طعام أزكى من طعام

(2) - الطهارة المعنوية والنفسية: طهارة الطفولة وبراءتها: نفس زكية

(3) كيفية الوصول إلى تزكية النفس:

(1) - الله يزكي من يشاء: (1) = بفضل الله في الدنيا (بالهداية للبعد عن خطوات الشيطان) (2) = في الآخرة

(2) - الله لا يزكي من يكتمون ما أنزل الله، ومن يشترون به ثمناً قليلاً

(3) - الرسول يزكي الأميين: بتلاوة آيات الله وتعليمهم الكتاب والحكمة

(4) - على الناس أن يتزكوا: يحاولوا تزكية أنفسهم بالطريق الذي أمر به الله لتزكية النفس، وليس بالادعاء:

(1) = بالتقوى

(2) = بالصلاة وذكر اسم الرب

(3) = يخشون ربهم بالغيب

(4) = ضبط النفس الإرادي: من التجسس والنظر إلى ما لايحل - ومن الميل لاستغلال النفوذ والقوة بالتعدي على حقوق المرأة - باجتناب الإثم والفحشاء والمنكر

(5) = النفقة والصدقة الشرعية زكاة لأنها تزكي النفس، أي تنقيها من الشوائب: 1- تقديم حسنات تحتسب في الآخرة: حسنة تبطل مفعول السيئة، 2 - وسيلة للتقوى: لتنقية النفس من الميل لفعل ما يغضب الرب من أفعال، وبالتالي الحصول على رحمة الله 3 - وسيلة لتنقية النفس من الشك بالآخرة 4 - وسيلة لتنقية النفس من الميل لعدم طاعة الله والرسول - لبيان التوبة والالتزام بالطاعة لله والرسول وترك التمرد والعصيان 5 - وسيلة لتنقية النفس من الميل للهروب من الانتماء لجماعة المؤمنين: مع الراكعين – وليُّكم الله ورسوله والذين أمنوا 6 - وسيلة للجهاد والاعتصام بالله

(4) استجابة الناس للأمر بالزكاة

(1) - الذين أمروا ولم يفعلوا: بسبب الكفر أوالإعراض

(2) - الذين أُمروا وفعلوا: أجر من يفعل في الدنيا: مهتدين، أجر من يفعل في الآخرة: مضعفون - سيرحمهم الله - لهم أجرهم

(5) تفاصيل تنفيذ الأمر بتزكية النفس بالصدقة (إيتاء الزكاة): راجع بحث التكافل الاجتماعي

 

5) - الحج وتعظيم شعائر الله وبيوته

(1) الأمر بالحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا

(2) بيت الله الحرام – المسجد الحرام: راجع الصلاة أعلاه – أماكن الصلاة – بيت الله الحرام

(3) مواقيت وأشهر الحج: الشهر الحرام

(4) مناسك الحج: ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على من رزقهم من بهيمة الأنعام - وأرنا مناسكنا وتب علينا - فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو اشد ذكرا:

(1) - النية بالحج أو العمرة أو التمتع بالعمرة إلى الحج

(2) - الإحرام وفك الإحرام: (1) = فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج (2) = فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور (3) = لا تحلقوا رؤوسكم حتى.. (4) = لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد (5) = تحريم الصيد في الإحرام وفي الحج - وإذا حللتم فاصطادوا

(3) - الهدي: أ - الهدي التطوع: لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام - صدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ب - الهدي فدية: (1) = في مخالفة الإحرام أو الحلق (2) = الهدي الفدية في الصيد (3) = الهدي فدية في الإحصار  (4) = الهدي فدية في التمتع بالعمرة إلى الحج

(4) - الطواف بالبيت العتيق

(5) - الطواف بالصفا والمروة

(6) - الإفاضة من عرفات

(7) - ذكر الله في أيام معدودات: ذكر الله والاستغفار والصلاة والركوع والسجود والقيام والعكوف والطواف: (1) = ذكر الله عند المشعر الحرام (2) = ذكر الله بعد انقضاء المناسك (3) = الصلاة عند مقام إبراهيم (4) = الطائفين والركوع والسجود (5) = القائمين – قياماً (6) = العاكفين – العاكف (7) = إقامة الصلاة وعبادة رب البيت

(8) - البراءة فيه من الشرك: وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله

(9) - الابتغاء من فضل الله

(10) - واجبات أهل مكة تجاه الحجاج: سقاية الحاج - وعمارة المسجد الحرام

6) - النذر والنحر والنسك والذبح

(1) الأمر بالوفاء بالنذر

(2) أنواع النذر: (1) الولد في سبيل الله (2) الصوم (3) النفقة (4) النسك: الذبح (5)الذبح فداء للولد: العقيقة ؟: وفديناه بذبح عظيم (6) الذبح قربان

7) - اجتناب المحرمات من الطعام والشكر على الطعام

(1) منافع (وظائف) الطعام: (1) - للطعام فوائد معيشية (2) - الطعام للمتعة: طعام طيب وطعام سيء: التغيرات على الطعام والشراب: أكل خمط - تسنه الطعام (3) - الطعام للتعبد

(2) منافع الطعام للتعبد

(1) - التعبد بذكر اسم الله حين الذبح

(2) - التعبد بالنسك وتعظيم شعائر الله: الهدي والقلائد إلى المسجد الحرام: النسك لله رب العالمين

(3) - التعبد بإطعام الفقير في الشهر الحرام

(4) - التعبد بالقربان: عند بني إسرائيل: (ومثله سنة الأضحية ولكنها ليست من أحكام القرآن الدستورية)

(5) - التعبد بالكفارات وطعام المسكين: طعام مسكين – طعام عشرة مساكين – طعام ستين مسكيناً

(6) - التعبد بالصدقة لـ: البائس - الفقير - القانع - المعتر - المسكين - اليتيم - الأسير- المسغبة (المجاعة)

(7) - التعبد بالحض على إطعام المسكين

(8) - التعبد باجتناب المحرمات من الطعام: تحريم وتحليل الطعام

(1) = تحريم الطعام افتراء على الله: القول بحرمة طعام من غير دليل من القرآن: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق - يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا - وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم - قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله

(2) =  تحريم وتحليل الطعام افتراء على الله: هنا النهي عن التحليل للمحرم وعن تحريم الحلال: ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب - قل أرأيتم ما أنزل الله من رزق فجعلتم منه حراما و حلالا قل أالله أذن لكم أم على الله تفترون

(3) = ينبغي أن يكون التحريم والتحليل فقط من الله: 1 - الرسول محمد (ص): ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث كما أوحي إليه في القرآن: قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به 2 - آدم وأكل المحرم 3 – جميع الرسل: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات 4 - موسى وبني اسرائيل والطعام: كلوا من طيبات ما رزقناكم 5 - عيسى والطعام

(4) = الطعام الحلال: الطعام الطيب: الخصائص التي تجعل الأكل طيباً او حلالاً

1) = الأُكل: القيمة الغذائية: والأكل: هو أن يُدْخِلَ مادة يغلب على ظنه أنها ذات فائدة لجسمه إلى فمه ليمضغها ويبلعها ويستفيد منها بغض النظر عن طعمها ومذاقها (بهدف القيمة الغذائية)، بينما الأُكل = الإثمار

2) = الصفاء والنقاء من الشوائب والأمراض: أزكى طعاماً

3) = الطيبات: أنواع الطعام الحلال (الطيبات) التي أمر الله بها

1- زمرة اللحوم: أ - صيد البر والبحر: لحوم الطرائد البرية: ما علمتم من الجوارح – الأسماك – الطيور  ب - الأنعام: بهيمة الأنعام - ما ذكر اسم الله عليه – لحومها  2 – الألبان 3 - عسل النحل 4 - المن والسلوى 5 – الفواكه 6 - النبات بأنواعه 7 - الحبوب والقمح والخبز 8 - العصير ما لم يصبح خمراً 9 - الزيتون والزيت

4) = طعام الذين أوتوا الكتاب

5) = الغنيمة الحلال

(5) = الحرام من الطعام: 1 – الخمر 2 - الميتة 3 - والدم 4 - ولحم الخنزير 5 - وما أهل لغير الله به 6 - والمنخنقة  7 - والموقوذة 8 - والمتردية 9 - والنطيحة  10 - وما أكل السبع إلا ما ذكيتم 11 - وما ذبح على النصب 12 - مما لم يذكر اسم الله عليه 13 - صيد البر ما دمتم حرما 14 - أن يأكل لحم أخيه

(6) = تحريم قتل الصيد: لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم: ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما

(7) = كفارت أكل المحرم: 1 - الاضطرار لا يحتاج إلى توبة 2 - التوبة كفارة لأكل المحرم

(9) - التعبد بالصيام: 1- صيام رمضان 2- صيام الكفارة: في الحج، والقتل الخطأ، وصيام كفارة اليمين: يمين الإيلاء ويمين القسم، وصيام كفارة الصيد 3 - صيام النفل

(10) - التعبد بالامتحان بالناقة تأكل زرع الممتحنين وتشرب ماءهم

(11) - التعبد بالابتلاء بالجوع والظمأ: جوع – مخمصة - ظمأ

(12) - التعبد بالأمر بالشكر على النعمة والنهي عن الكفر بالنعمة: الأمر بشكر النعمة - إكمال عدة الصيام والتكبير في العيد والشكر فيه - إطعام المساكين في الكفارة شكر - الشكر بالزكاة

(13) - التعبد بالنهي عن كفر النعمة: اليأس كفر - الشرك بطلب النعمة من غير الله كفر - نسيان أن النعمة أتت من الله كفر - عدم شكر الله على العلم من الله كفر - الكفر بنعم  الله بعدم نسبتها إلى الله - التبذير كفر - عدم الشكر بذكر الله كفر

(14) - التعبد بالنهي عن الطغيان في الطعام: فهو كفر

أنواع العبادات :

(2) أفعال بين العبد وبين الناس:

1 - إقامة حكم الشريعة: الهجرة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وجميع أحكام شريعة الأمر

2 الالتزام بشرعه: الحافظون لحدود الله: جميع أحكام شريعة الدين: الحقوق المالية - الوالدين – الضمان الاجتماعي – الأخلاق الحميدة - البعد عن السوء والفحشاء – وإيتاء الزكاة - فعل الخيرات

 

القسم الثاني من شرعة أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

اجتناب الشرك - ولا تشركوا به شيئاً

محتويات القسم الثاني من شرعة أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

الفصل الأول: تعريف الشرك وأنواعه

1 - شرك الإيمان (الاعتقاد)

2 - شرك العمل

الفصل الثاني: الأمر باجتناب الشرك

الفصل الثالث: كيفية الاستجابة للأمر باجتناب الشرك

الفصل الرابع: التحقق من بطلان الزعم بالشرك

الفصل الخامس أمثلة على أنواع الشرك التي وقع أو يقع فيها الناس

 

الفصل الأول

تعريف الشرك وأنواعه

1 - شرك الإيمان (شرك الاعتقاد)

2 - شرك العمل

1 – تعريف شرك الإيمان (شرك الاعتقاد):

أجمل الله في كتابه أنواع الشرك وأشار إلى كل نوع منها بقوله:  تعالى عما يشركون – سبحانه وتعالى عما يشركون – سبحانه عما يصفون – سبحانه عما يقولون، ومن ذلك نميز سبعة أنواع من شرك الإيمان (أوشرك الاعتقاد)

1) الاعتقاد بخالق غير الله

2) الاعتقاد بخالق عالم للغيب والشهادة غير الله

3) الاعتقاد بخالق له التقدير والتدبير والأمر لغير الله: الله له التقدير والأمر بغير شريك - تعدد مصدر الأمر يعني فساد السماوات والأرض: والحرب بين الشركاء والوصول للعرش - وتفاوت الأوامر على بعضها

4) الاعتقاد بخالق قدير غير الله

5) الاعتقاد بخالق يشاء ويختار غير الله

6) الاعتقاد بخالق قيوم غير الله

7) الاعتقاد بإله دون الله أو غير الله: الاعتقاد بخالق قهار ومُسْتَعْبِد غير الله، أي خالق قاهر يجبر الخلق على عبادته غير الله

وهذه الأنواع السبعة تطابق ما ورد في بحث الخلق من صفات عملية الخلق (راجع بحث صفات عملية الخلق من موسوعة مواضيع القرآن الكريم للمؤلف المنشورة على موقعه kitabuallah.com)، فالله قد خلق الخلق وحده، وبعلم، وبتقدير وتدبير وأمر، وبقدرة، وبمشيئة واختيار، وبقيومية، وباستعباد وقهر.

ولذلك فإن كل من لا يعتقد هذه الصفات لله وحده فهو مشرك، وإن أنكر أياً منها، فهو قد وقع في نوع الشرك الخاص بكل منها. فهناك شرك توحيد الخالق، وشرك الاعتقاد بعلم الغيب والشهادة لغير الله، وشرك الاعتقاد بالتقدير والتدبير والأمر لمخلوقات الكون لغير الله، وشرك الاعتقاد بالقدرة لغير الله، وشرك الاعتقاد بأن الله لا يختار ولا يشاء، أو أن المشيئة والاختيار يمكن أن تكون لمخلوق بغير إذن الله، وشرك الاعتقاد بأن الكون ومخلوقاته تبقى وتستمر وتقوم بغير قيومية الله عليها، أو تقوم بقيومية من هم دونه، فيعتقد أن هناك رازق أو شفيع أو ناصر أو محيي أو مميت غير الله سبحانه، وأخيراً هناك شرك الاعتقاد بأن هناك إله قهار يقهرنا على عبادته غير الله، من ابن له أو وكيل أو نسب للجن أو شريك أو مستكبر أو رمز أو وثن. أوالاعتقاد بالمُلْك والقدسية والسلام (لمَنْ يُسْلَم له = الإسلام) والمؤمن (مَنْ يُؤْمَنُ به = الإيمان) والعزة والجبروت والتكبر لغير الله (وهو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن العزيز الجبار المتكبر)

2 – تعريف شرك العمل

القيام بشعائر فردية أو جماعية لعبادة غير الله

الفصل الثاني

الأمر باجتناب الشرك

تركز الأمر باجتناب الشرك، حول نوعين من أنواع الشرك السابقة، وهما الاعتقاد بخالق قهار ومُسْتَعْبِد غير الله، والاعتقاد بخالق قيوم غير الله، فمعظم المشركين كانوا يبحثون عن ملجأ أو ناصر أو معين، ثم يعظمونه ثم يعبدونه و يؤلهونه، ولذلك كان الأمر باجتناب نوع الشرك الذي يؤله ويعبد من ظنوهم قيومين عليهم بالرزق والحماية والشفاء والنصر والشفاعة

1) الأمر باجتناب شرك الاعتقاد بخالق غير الله: لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه - أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات - لا يخلقون شيئا وهم يخلقون

2) الأمر باجتناب شرك الاعتقاد بخالق عالم للغيب والشهادة غير الله

3) الأمر باجتناب شرك الاعتقاد بخالق له التقدير والتدبير والأمر لغير الله

4) الأمر باجتناب شرك الاعتقاد بخالق قدير غير الله

5) الأمر باجتناب شرك الاعتقاد بخالق يشاء ويختار غير الله

6) الأمر باجتناب شرك الاعتقاد بخالق قيوم غير الله: (1) آلهة  (2) أولياء: بشر يعتقد بهم الناس القوة، ويحتمون بها ويلجؤون إليهم ويأتمرون بأمرهم، ومن أمثلة ذلك: (1) - أولياء نعبدهم ليقربوننا زلفى - قربانا آلهة (2) - أولياء من دون الله (3) - أولياء شفعاء - ولا تتبعوا من دونه أولياء – وكيلا – تبيعاً – ولياً – ملتحداً - يرزقكم - ولا تكونوا من المشركين (الذين اعتقدوا بشريك لله يشفع أو ينصر أو يشفي أو يرزق) (3) أنداداً من دون الله

7) الأمر باجتناب شرك الاعتقاد بإله دون الله أو غير الله: الاعتقاد بخالق قهار ومُسْتَعْبِد غير الله، أي خالق قاهر يجبر الخلق على عبادته غير الله

1) - الأمر بالاعتقاد أن الله إله واحد: وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو – قل هو الله أحد - النهي عن جعل مع الله إلهاً آخر - النهي عن الشهادة أن مع الله إلهاً آخر

2) - النهي عن دعاء غير الله:

(1) النهي عن دعاء مع الله إلهاً آخر: ولا تدع مع الله إلها آخر - حسابه عند ربه - فتكون من المعذبين

(2) النهي عن دعاء من دون الله إلهاً آخر: نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله - وأعتزلكم وما تدعون من دون الله - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله

المبررات للنهي عن الدعاء مع الله أو دون الله إلهاً آخر: ليس لهم أي فعل قيومية: لا نصر ولا رزق ولا إحياء ولا إماتة ولا  دفع الضر ولا شفاعة - إن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا ولا يبصروا - لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون في الدنيا - وكذلك لا ينصرونهم في الآخرة - لا يملكون الشفاعة - يدعو من لا يستجيب له إلى يوم القيامة - وكانوا بعبادتهم كافرين - لا يستجيبون لهم بشيء - ما يملكون من قطمير - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا - ما لا ينفعنا ولا يضرنا - ضره أقرب من نفعه - ضل من تدعون إلا إياه - ما لكم من إله غيره - ألا تعبدوا إلا الله - واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا

(3) النهي عن عبادة غير الله وعبادة من هم دون الله

المبررات للنهي عن عبادة مع الله أو دون الله إلهاً آخر: لا يملكون أي فعل قيومية - لا رزق ولا ولاية ولا نصر ولا نفع ولا ضر - ما لا يملك لهم رزقا - لا يملكون النصر لا في الدنيا ولا في الآخرة - ما لا ينفعهم ولا يضرهم

8) الوعيد لمن لا يستجيب للأمر باجتناب الشرك

 

الفصل الثالث

كيفية الاستجابة للأمر باجتناب الشرك

1) مجادلة الداعين للشرك

1) - إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا - ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء

2) - قل أغير الله أبغي ربا – ولياً - قل أغير الله أتخذ وليا

3) - حنيفا وما أنا من المشركين - وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا

4) - وإنني بريء مما تشركون - ولا أخاف ما تشركون

5) - أالله خير أما يشركون

2) اتخاذ موقف تجاه الداعين للشرك

1) - لا أعبد ما تعبدون

2) - وأعتزلكم وما تدعون من دون الله - ولا تكونن من المشركين - وأعرض عن المشركين

3) - قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنظروني

4) - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله

5) - عدم طاعة متبعي الشرك: وإن أطعتموهم إنكم لمشركون

6) - وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل

الفصل الرابع

التحقق من بطلان الزعم بالشرك

1) في الدنيا

(1) بالمنطق: مثال :مشاركة المالك لمملوكه غير منطقية، بالسلطان: أي البينة الواضحة: بالبينة: رسولاً من الله - برؤية حقيقة الشركاء على الواقع

(2) بالكوارث والضر والسوء: بأس الله لا يستطيع رده الشركاء

2) التحقق من بطلان الزعم بالشرك في الآخرة

أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون - ضل عنهم ما كانوا يفترون - ما كانوا إيانا يعبدون - لم نكن ندعو من قبل شيئا - أين شركاؤكم - ربنا ما كنا مشركين - ادعوا شركاءكم - نادو شركائي - فلم يستجيبوا لهم

الفصل الخامس

أمثلة على أنواع الشرك التي وقع أو يقع فيها الناس

والتي ينبغي على الناس اجتنابها

وقد جاء في القرآن ذكر لـ 44 نوعاً وشكلاً من الشرك، نفصلها في مجموعات كما يلي:

1 - الكواكب والشمس والقمر

2 - الأصنام والأوثان والتماثيل

1) التماثيل التي ليست للعبادة لا تسمى صنماً، والتماثيل التي للعبادة هي التي تسمى صنماً

2) البناء أو النصب أو التمثال الذي يُعَظَّم ويجمتع الناس على المودة في تعظيمه يسمى وثناً

3) الوثن الذي يعبد من دون الله يسمى الرجس من الأوثان، بينما الذي يُعَظَّم ويطاف حوله دون أن  يعبد لا يسمى الرجس من الأوثان، مثلاً الكعبة والحجر الأسود

{يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل} { إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون (52) قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين... وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين (57) } الأنبياء

أمثلة: (1) أصنام قوم نوح: وداً  -  سواعاً –  يغوث -  يعوق -  نسراً (2) أصنام قوم إبراهيم (3) صنم قوم إلياس: بعل

(4) أصنام قوم محمد (ص): اللاة  - العزى  - مناة

3 - العجل

4 - الشياطين:

1) تولي الشيطان 2) موالاة الشيطان: اتخاذ الجن من ذرية إبليس أولياء (1) للفتنة (2) للكيد للمؤمنين بالقتال (3) للإضلال فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير (4) لعصيان الرحمن (5) الانسلاخ من آيات الله (6) أكل المحرم (7) الخوف (8) تغيير خلق الله (9) تزيين الأعمال 3) دعاء الشيطان 4) اتباع إغواء الشيطان 5) اتباع الشيطان 6) تصديق وعد الشيطان بعاقبة الكفر 7) عبادة الشيطان (طاعته) وإن أطعتموهم إنكم لمشركون - يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير 8) اتباع خطوات الشيطان: في الطعام - في إشعال الحروب والعداوة – في الأمر بالفحشاء والمنكر – في إشاعة الأمر في الأمن والخوف بغير علم  9) إبليس

وسائل النجاة من تولي الشيطان: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان – الذين آمنوا – الذين يتوكلون على الله – ليسوا به مشركون - الاستعاذة بالله

5 - الجن: القرين من الجن والشياطين

6 – الملائكة: جعلوا الملائكة إناثاً - وعبدوهم - الملائكة عباد الرحمن - الملائكة إناثا وهم شاهدون - ويجعلون لله ما يكرهون - ولهم ما يشتهون - ألربك البنات ولهم البنون - وأصفاكم بالبنين - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمان مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم – قال للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون

7 - ثالث ثلاثة: الله والمَلَك والبشر: لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة - وما من إله إلا إله واحد - وإن لم ينتهوا - ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم

8 - البشر:

1) البشر الذين اتخذهم الناس آلهة بغير رضاهم:

(1) عيسى بن مريم: لله ولداً: ما اتخذ صاحبة ولا ولدا - لم يلد - وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه - بل له ما في السماوات والأرض - قالوا اتخذ الله ولدا - ما لهم به من علم - إن يقولون إلا كذبا - وقالوا اتخذ الرحمان ولدا - إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمان عبدا - ولا يشفعون إلا لمن ارتضى - ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم - إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه - إنما الله إله واحد - فمن حاجك فيه

(2) عزير

(3) مريم

2) المتألهين من البشر: (1) فرعون (2) الطاغوت (الحكام الجبريين الديكتاتور) (3) وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه  (4) رجال الدين المتألهين حكماً: (1) - الرهبان والأحبار (2) - بشر شركاء شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله - فرقوا دينهم شيعاً: بشر ينصبون أنفسهم مشرعين بدلاً عن الله ويكونون لأنفسهم أحزاباَ وفرقاَ متفرقة ومتصارعة لهدف جلب المنفعة لحزبهم وفئتهم (مثل الأحزاب العلمانية والأحزاب الدينية المذهبية) (3) - بشر متألهين عن طريق ادعاء الألوهية لأشياء وهمية ظنية ثم التكلم باسمها للتحكم بالبشر الآخرين: الهوى - الظن – بغير علم - بغير سلطان – أسماء سميتموها - ما يعبد آباؤهم

3) الهوى - إلهه هواه: اتخاذ الهوى إلهاَ يأمر دون الله، فيتبع كل ما يمتع من الملذات دون الالتفات لتحريم وتحليل شرع الله

4) الظن - إن تتبعون إلا الظن - بغير علم - سفهاً بغير علم - ليضل الناس بغير علم - حرموا افتراء بغير علم - ما ليس لهم به علم بزعمهم - بغير سلطان منزل من الله: اتخاذ أوامر وأحكام تنسب لإله سابق أو شرع سابق وهمي وذلك لغرض كسب أموال الناس وطاعتهم لرجال الدين والكهنوت: الاستفادة من الرزق المحرم على الناس والمخصص لشركائهم لأنفسهم، والنذر لغير الله  لئن أنجاهم الله والذي يستفيد منه رجال الدين

5) أسماء سميتموها: (اتخاذ أسماء وهمية لقديسين أو إله سابق أو شرع سابق وذلك لغرض كسب أموال الناس وطاعتهم لرجال الدين والكهنوت) – (الاستفادة من الذبح والهدايا للنصب والأصنام)

6) ما يعبد آباؤهم: ( اتخاذ أوامر وأحكام تنسب لإله سابق أو شرع سابق أو صنم يمثل إلهاً وهمياً، وذلك لغرض كسب أموال الناس وطاعتهم لرجال الدين والكهنوت)