يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الباب السابع : شرعة أحكام الوالدين

الباب السابع

شرعة أحكام الوالدين

محتويات شرعة أحكام الوالدين

مقدمة

الفصل الأول: دلالات الألفاظ في شرعة أحكام الوالدين

الفصل الثاني: الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

البحث الأول من الفصل الثاني: سنة الله في البشر النكاح وقيام الزوجية

البحث الثاني من الفصل الثاني: بلوغ النكاح وموانعه

البحث الثالث من الفصل الثاني: أطوار النكاح

أولاً - الخطبة

ثانياً - عقد النكاح

ثالثاً - النكاح والدخول: النكاح بالخاصة (العلاقة الجنسية بحسب العرف الحالي)

الفصل الثالث: العلاقة الزوجية

البحث الأول من الفصل الثالث: أحكام القواعد القضائية التي تحكم العلاقة بين الزوجين

البحث الثاني من الفصل الثالث: الأحكام المالية بين الزوجين

البحث الثالث من الفصل الثالث: أحكام الأخلاق والمعاملة بين الزوجين

البحث الرابع من الفصل الثالث: أحكام الإحصان: المحافظة على صفاء ونقاء العلاقة الزوجية

الفصل الرابع: الحمل والولادة والإرضاع

الفصل الخامس: الخلافات الزوجية والطلاق وانفصام الزوجية

الفصل السادس: أحكام وصل الرحم

البحث الأول من الفصل السادس: أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء

البحث الثاني من الفصل السادس: أحكام واجبات الأبناء نحو الوالدين

البحث الثالث من الفصل السادس: أحكام واجبات  الأبناء نحو الأخوة والأرحام والأقربين والعشيرة

مقدمة

الله سبحانه لم يكن له صاحبة ولا ولد

الفصل الأول

دلالات الألفاظ في شرعة أحكام الوالدين

مادة (1) مسميات البشر بحسب أطوار العمر

مادة (2) مسميات البشر بحسب خلقهم التناسلي (بحسب الجنس)

مادة (3) مسميات البشر بحسب القدرة التناسلية

مادة (4) مسميات أفعال التناسل

مادة (5) مسميات نسل البشر

مادة (6) مسميات تجمعات البشر الذين من نسل واحد

مادة (7) دلالات ألفاظ الخطبة وقيام الزوجية

مادة (8) دلالات ألفاظ أحكام عقد النكاح

مادة (1) مسميات البشر بحسب أطوار العمر

1 - جنين: الحمل في بطن أمه قبل الولادة

2 - طفل: منذ الولادة حتى بلوغ النكاح وهو له خمسة أطوار

2 - 1) وليد - ولدان: من الولادة حتى طهر الوالدة من النفاس

المولود له: يعود على الأب ولا يسمى الوليد مولوداً

2 - 2) ولد – أولاد: منذ طهر الوالدة من النفاس حتى الفصال: نهاية سن الإرضاع

2 - 3) صبي: منذ الفصال حتى اكتمال النطق والكلام وعدم الحاجة للمهد

صبا – يصبو – أصبو: يميل للملاطفة والأنس والتحبب

صبي – صبيا: من يقع عليه فعل " صبا ": من يميل لأن يلاطف ويتحبب إليه ويؤنس به

2 - 4) غلام: منذ اكتمال النطق وعدم الحاجة للمهد (النظافة من البول والبراز اللاإرادي) حتى بلوغ الحلم أو النكاح

2 - 5) بلوغ السعي: قبيل بلوغ النكاح

3 – بلوغ الحلم أو النكاح

حُلْم – أحلام (من فعل حَلُمَ): ما يراه النائم في منامه، وما يراه اليقظان في أحلام اليقظة: وهي الصورة الخيالية غير الحقيقية والتي يتمناها المرء ويرغب بتحققها فتظهر له على شكل أحلام يقظة أو أحلام منام، مثل الرغبة بمقاربة النساء أو التملك أو الرفعة أو القوة إلخ

يبلغ الحلم: يبلغ السن التي يبدأ فيها بتخيل أحلامه الخاصة يقظة أو مناماً وخاصة أحلام مقاربة الجنس الآخر

حَلُمَ: تخيل حلماً أو أحلاماً

4 – بلوغ الرشد: من بلوغ النكاح حتى بلوغ الأشد (من بلوغ سن النكاح حتى سن الـ 33)

رَشَدَ – يَرْشُدُ – يرشدون: يصبح أداء وظيفة التفكير لديه بوضعها الأفضل، فيصدر الأحكام الأفضل تجاه الأمور التي تعرض له

رُشْد – الرشد: فعل " رَشَدَ " : الوضع الأفضل لعمل وظيفة التفكير الهادفة إلى إصدار حكم

راشِد – الراشدون: فاعل " رَشَدَ ": من تكون وظيفة التفكير لديه بوضعها الأفضل، فيصدر الأحكام الأفضل تجاه الأمور التي تعرض له

5 – بلوغ الأشد: (من سن الـ 33 حتى 40)

وَهَنَ – يَهِنُ – تَهِنوا: ضد " يشتد ": تنقص شدة الرابط والتماسك المؤدية إلى الصلابة والقوة في بنية كائن

وَهْنُ: فعل " وَهَن "

أوهن: اسم تفضيل من " واهن: من يتصف بانخفاض في شدة الترابط والتماسك المؤدية إلى الصلابة والقوة في بنيته

أَشُدّ

شَدَّ – يَشُدُّ: يستخدم أداة (كحبل أو برغي أو لاصق أو رباط نفسي إلخ) لجمع كائنين منفصلين (أو أكثر) فيجعل منهما بناء جديداً متماسكاً صلباً

شديد - أشداء: متماسك لا ينفك ولا ينحل ولا ينفرط عقده ومستمر

خلق شديد: خلق متماسك لا ينفك ولا ينحل ولا ينفرط عقده

أَشَدُّ - أَشَدُّ مِن -  شداد: صفة مفاضلة من شديد: شديد – أَشَدُّ: من يكون تماسكه وصلابته واستمراره أكثر من غيره

أَشُدّ - يبلغ أشده: يبلغ أعلى شيء ممكن من الشدة

6 – الكهل: (من 41 حتى 65)

كهل – كهلاً: السن الذي يأتي بعد بلوغ الأشد

7 - اليأس (من 41 – 55)

يَئِسَ - يَيْئَسُ + كائن + من أمر أو شيء: فقد الرجاء بإمكانية تحققه وحصوله

اليأس: من النشاط التناسلي: اليأس من المحيض

8 – القواعد (بعد 55 سنة)

القواعد عن النشاط الجسمي: في أي سن، وخاصة بعد 55 سنة

9 - الشيخ (من 66 -  75)

شيخ – شيوخ: الذكر الذي كبر في السن

10 – العجوز ( من 66 -  75 )

عجوز: الأنثى التي كبرت في السن وصارت عجوزاَ

عجوز: من يحاول القيام بعمل ما فلا يتمكن من ذلك (يعجز) لنقص القدرات اللازمة لذلك لديه بسبب الكبر في العمر

11 - الشيخ الكبير (من 76 – 80)

12 - أرذل العمر (80 – للوفاة)

بيان دلالة لفظ  " أرذل "

رذيل – أرذل – الأرذل : مفاضلة من " رذيل " : فاعل فعل " رذل " : الهابط والمتأخر إلى الدرجة أو المرتبة السفلى أو الأخيرة

أراذل: جمع " أرذل"

الأرذلون: جمع " الأرذل "

مادة (2) مسميات البشر بحسب خلقهم التناسلي ( بحسب الجنس)

1 -  رَجُل – رِجال: الذكر البالغ سن النكاح من البشر

2 - امرأة – نساء:

امرأة: المرء الأنثى: فرد بشر أنثى بالغة سن النكاح

نساء: جمع إمرأة: جمع لأنثى البشر البالغة سن انكاح

3 - بكر – أبكار: من لم يسبق لها النكاح ولم تفقد غشاء بكارتها

4 - ثيب – ثيبات: ضد بكر وأبكار: من سبق لها النكاح وفقدت غشاء بكارتها

5 - أيِّم: العانس: الرجل أو المرأة اللذين ليس لهما زوج

آمَ – يَئيْمُ (آمَت – تَأيْمُ) + الرجل أو المرأة: يعنس أو تعنس: تصير أو تكون المرأة  من غير زوج ، ويكون أو يصير الرجل من غير زوج

أَيِّم: على وزن " فـَيـْعـِل": اسم فاعل مبالغة من " آمَ – يَئيْمُ " : العانس: الرجل أو المرأة التي ليس لها زوج

أَيَامى: جمع " أيِّم "

6 – زوج: أحد الزوجين ويطلق لفظ " زوج " على الذكر والأنثى: فالرجل زوج المرأة، والمرأة زوج الرجل: وهما الرجل أو المرأة اللذان يرتبطان بعيش وعشرة مشتركة، وخاصة برباط نكاح

زوجين: كائنان متشابهان في بعض الأمور ومختلفان  في بعضها، ولكن في الأمور المختلفة يكون هناك تكامل بحيث يكمل كل منهما الآخر

أزواج: عدد من " زوجين "

زَوَّج – يُزوِّج: يجعل من كائنين زوجان: يضم إلى كائن فرد،  كائناً آخر يشبهه في بعض الأمور ويختلف عنه في بعضها بحيث يكون هناك تكامل في الأمور المختلفة يكمل فيها كل منهما الآخر

وهذا الفهم يقترب من  دلالة لفظ زَوَّج " في العرف الشائع، فالتزويج هنا أن تأتي إلى كائن بكائن آخر يشكل معه زوجين، ولكن الفرق هنا أن لفظ " زَوَّجَ "  لا يحمل بالضرورة دلالة النكاح: اتيان المرأة في فرجها، فقد يكون إتيان الرجل المرأة جزءاً من فعل التزويج، وقد لا يكون

7 - بعل - بعول – بعولتهن: الزوج الذكر

8 - امرأته: الزوج الأنثى

9 - الصاحبة: المرأة الصاحبة للرجل: هي المرأة التي تصاحب رجلاً بغير عقدة نكاح شرعي: المرأة التي تلازمه وترعاه وتؤنسه بغير عقدة نكاح شرعي، وهي صاحبته سواء كان بينهما فعل النكاح أم لا، فإذا ثبت بينهما فعل النكاح بغير عقدة نكاح شرعي صار اسمها زانية، وإذا لم يثبت بالشهداء أو بالبينات، ظل اسمها صاحبة

صَحِبَ: يظل ملازماً لكائن آخر في مسيره وحركته، وفيه معنى: يعتني به ويحرسه ويؤنسه

صاحبة - صاحب – صاحبكم: فاعل فعل " صَحِبَ ": من يلازم كائناً آخر يحرسه ويعتني به ويؤنسه

مادة (3) مسميات البشر بحسب القدرة التناسلية (الجنس)

1 -  عقيم (العقم): المنقطع الذي لا يستمر، سواء عبر نسل أو ذرية أو من بقايا من بذور أو مخلفات، وهو لفظ يطلق للرجل والمرأة

2 - عاقر: وهو لفظ يطلق فقط للمرأة

المرأة العاقر: المرأة التي تحمل بجنين حي ثم يموت في بطنها بسبب منها فهي تصيبه بأذى (مثل عدم توافق مضادات الـ RH  أو ضيق الحوض أو تشوه الرحم)

عَقَرَ: يأتي إلى كائن حي فيصيبه بمرض أو جرح يؤدي إلى موته

عاقر: فاعل فعل " عقر": من يجرح أو يؤذي كائناً آخر بجرح يؤدي إلى موته

3 - الكِبَر: وهو تأثير كبر العمر على القدرة التناسلية للرجل والمرأة، وهو لفظ يطلق للرجل والمرأة

4 - العجوز للمرأة فقط: وهي المرأة التي أصابها الكبر فصارت عاجزة عن الحمل والولادة

5 - الشيخ للرجل فقط: وهو الرجل الذي اصابه الكبر فصار عاجزاً عن الفعل التناسلي

6 - الكلالة:

6 – 1 المتوفي رجل ليس له زوج (زوجة) ولا أولاد

6 – 2 المتوفي إمرأة ليس لها زوج ولا أولاد

مادة (4) مسميات أفعال التناسل

1 - إتيان النساء: وهو تغشي الرجل بذكره المرأة بفرجها

2 - الطمث: وهو فض البكارة

3 – المس: وهو إحداث الذكر أثراً في الأنثى بقذف منيه فيها: إتيان الرجل المرأة بحيث يؤثر فيها ويغير في بنيتها: بفض البكارة وبإنزال المني وما يكون منه من حمل وغيره

مسَّ – يَمَسُّ: يؤثر شيء (عامل مادي أو عمل يقوم به كائن آخر) على كائن أو شيء آخر بحيث يؤدي إلى تغييرفي بنيته أو تكوينه

يمس شيء شيئاً: الشيء يؤثر على الشيء الآخر

يمس آخر بـ: يؤثر على الكائن الآخر بشيء ما

مَسٌّ – المس: التأثير والفعل الناجم

تَماسَّ – يَتماسُّ -  يتماسا: فعل " مسَّ " عندما يكون متبادلاً بين شيئين يتبادلان التأثير

مساس: التبادل بالتأثير

4 - الحمل: وهو لقاح مني الرجل بيض المرأة وبدء تكون الجنين

5 – المخاض: حالة التقلصات الرحمية قبل الوضع وأثناء الولادة

7 - الولادة: عملية خروج الجنين من بطن المرأة إلى الخارج

8 - الوضع: وهو انتهاء الولادة بخروج الوليد

وضع – يضع: يكون حاملاً لشيء يتحرك معه ويؤلف ارتباطاً واضحاً به، ثم يفصله عنه ويجعله يستقر في مكان محدد بشكل منفصل عنه

موضع – مواضع: المكان الذي ينفصل فيه الشيء عن حامله ويستقر فيه

9 - الرضاع والاسترضاع: الرضاع من الأم، والاسترضاع طلب الرضاع من أخرى غير الأم

10 – الفصال: فصل تغذية الطفل عن تغذية أمه وعن ثدي أمه

فَصَل: وضع أجزاء الشيء في مواضع متباعدة لكي يمكن تمييز كل جزء على حدة

الفصيلة: المرضع التي فَصَلت الإبن عنها (أمه الحقيقية أو أمه بالرضاعة)

مادة (5) مسميات نسل البشر

1 - الوالدين: الوالد والوالدة معاً: هما الأب والأم

2 - والد: الذكر الذي وَلَدَ: الذكر الذي شارك الأنثى في حصول الحمل والولادة: والدٍ وما ولد

3 - والدة: فاعل " وَلَدَت ": الأنثى التي وَلَدَت

4 – الأم: الوالدة التي ولدت ويدخل ضمن معناها معنى الأصل من جهة والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى

- الأم بالرضاعة

5 – الأب

6 - الأبناء

ابن - بنين، ابنة - بنات - أبناء: من البشر: الذي ينشأ من نكاح امرأة وحملها وولادتها له

6 – 1 : ابن: مفرد ذكر

6 – 2 : يا بُنَي: مخاطب الابن المفرد المذكر

6 – 3 : ابنة: مفرد أنثى

6 – 4 : ابنين: مثنى ذكر

6 – 5 : ابنتين: مثنى أنثى

6 – 6 : بنين -  بني - بنيه: جمع ابن: مذكر

6 – 7 بنات: جمع ابنة: مؤنث

6 – 8 : أبناء: جمع يدخل فيه الذكور والإناث معاً من الذين نشأوا من نكاح امرأة وحملها وولادتها لهم

6 – 9 : يا بَني: مخاطب أبناء

أنواع الأبناء

6 – 10 : أبناؤكم من أصلابكم

6 – 11 : الأبناء بالرضاعة

6 – 12 : الأبناء بالتبني: أدعياءكم - مواليكم

التبني: يسمى في القرآن: اتخاذ فلاناً ولداً

المتبنى اسمه بالقرآن الربيب والربيبة والربائب: الولد الذي يربى عند غير والديه

لا يصح إطلاق اسم " ابن " على المتبنى، وإطلاق لفظ " ابن " يجعله " ابناً دعياً "  فهو ابن دعي وأدعياء، والأفضل أن يدعى باسم أبيه الحقيقي، وإذا لم يعلم أبوه الحقيقي يدعى مولى: فلان مولى فلان، بدلاً من: فلان ابن فلان

بيان دلالة لفظ دعي – أدعياء

دَعِيَ – يَدْعى + كائن + باسم أو لقب: يسمى به تجاوزاً: يصير اسمه أو لقبه بغير حق

دُعِيَ – يُدْعَى: مبني للمجهول من " دَعِيَ – يَدْعى "

دَعِيّ: المدعو لـِ كائن: وهو اصطلاحاً الأبناء بالتبني الذين " يُدْعَوْن" لفعل أو أمر، لاسم أب غير أبيهم

أَدْعِيَاء: جمع " دَعِيّ "

بيان دلالة لفظ مولى – موالي

وَلَى – يَوْلَى (وَلِيَ – يَوْلَى) + كائن + شيئاً أو أمراً: حاز وملك حق ومنزلة إصدار الأمر والتوجيه والمصير لكائن آخر

مُوَالي: اسم فاعل من "  وَالَى – يُوالِي "

مَوَالي - الموالي: جمع " مُوالِي ": المُوالون: المتشاركون في الولاء: الذين يعتبرون آخر وليهم، ويعتبرهم الآخر أنهم أولياؤه أيضاً

6 – 13 ابن السبيل

الولد اللقطة الذي يجده الناس في السبيل من غير معرفة أبيه ولا أمه، فيكون السبيل هو أمه وأبيه، وهو ابن السبيل

7 - الحفدة: أبناء الأبناء

حَفَدَ – يَحْفِدُ + كائن + كائناً: يصحبه ليخدمه: يرافقه ليعينه على أموره وحوائجه بخفة ونشاط

حَفِيْد: الخادم النشيط والمخلص: وهو اصطلاحاً ولد الولد

حَفَدة: جمع " حَفيْد "

8 - الأخوة

أنواع الأخوة

8 – 1 : أخ: الذكر المولود من ذات الأم أو من ذات الأب لفرد آخر

يعتبر أخ كل من ينتمي إلى مجموعة بشرية تكون له أماً: الأصل من جهة والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى

8 – 1 – 1 :  أخ من أم وأب معاً: (شقيق)

8 – 1 – 2 :  أخ من أب فقط

8 – 1 – 3 : أخ من أم فقط

8 – 1 – 4 أخ بالرضاعة

8 – 2 : إخوان: جمع أخ

8 – 3 : أخت: الأنثى المولودة من ذات الأم أو من ذات الأب لفرد آخر

تعتبر أخت كل من تنتمي إلى مجموعة بشرية تكون لها أماً: الأصل من جهة والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى

8 – 3 – 1 : أخت من أب وأم معاً ( شقيقة)

8 – 3 – 2 :  أخت من أب فقط

8 – 3 – 3 : أخت من أم فقط

8 – 3 – 4 أخت بالرضاعة

8 – 4 : أخوات: جمع أخت

8 – 5 : إخوة: مجموع الإخوان والأخوات

9 – الصهر: الذرية الجديدة من أب وأم

صَهَرَ – يَصْهَر: يجعل كائنين يذوبان إلى جزيئاتهما الأصلية، ثم يختلطان ببعضهما ويصبحان كائناً واحداً

صِهْرٌ: ما ينتج من فعل " صَهَرَ ": وهو الذرية الجديدة من أب وأم

10 - النسب

النسب – أنساب – نسبأً: الارتباط بالتفرع والتسلسل عن أصل محدد: جد لأب لحفيد لإبن، ولإبن العم وابن ابن العم إلخ

وهو النظر إلى الأصل بالرجوع إلى أب وأم مشتركين

11 - الآل: الأبناء والبنات الذين ينتسبون لأب واحد دون الأم: وفيه دلالة أقل عمومية من الذرية ففيه الإشارة إلى اختصاص جزء من الذرية

12 – الذرية: جميع من نشؤوا بالتكاثر من أب وأم، سواء كانوا ذكوراً أم إناثاً: وفيه دلالة أقل عمومية من النسل، ففيه الإشارة إلى اختصاص جزء من النسل دون غيره 

ذَرَأَ – يَذْرَأُ + كائن + كائناً أو كائنات: يجعلهم يتكاثرون بالتناسل: جعل الأحياء والحياة تنتج من أصل واحد من أب وأم ثم يحدث التوالد والانتشار

ذَرَأَ – يَذْرَأُ + كائن + كائناً أو كائنات + في صورة أو شكل أو طريقة: يجعلهم يتكاثرون في هذا الشكل أو الصورة أو الطريقة

13 - النسل

نَسَلَ - يَنْسُلُ + شيء أو كائن + من شيء أو كائن: يخرج شيء من لُحمَة شيء أو كائن وينفصل عنه: على شكل ولادة أو خروج من جوف أو مخبأ، أو انفكاك خيط من الثوب أو ريش جلد الطائر أو وبر من جلد الأنعام

نَسْل – النَّسْل: الشيء الذي يخرج من لحمة شيء آخر وينفصل عنه

ونسل البشر: هو كل ما نسل وخرج من أصلهم وكان مخبأ فيه

وفيه الإشارة إلى الدلالة الأشمل والأكثر عمومية من الذرية ومن الآل

14 – الفرق بين الآل والذرية والنسل

النسل: ونسل البشر هو كل ما نسل وخرج من أصلهم وكان مخبأ فيه: ويضم جميع الأعراق والأصول

الذرية: جميع الذين ينتسبون إلى أم وأب واحد، ولذلك فإن النسل يمكن أن يحوي عدد غير محدود من الذراري

الآل: هم الذين ينتسبون لجهة الأب وحده من الذرية: الفروع لجهة الذكر: الأبناء الذكور وابناؤهم الذكور، وابناء أبنائهم الذكور

مثال ذلك:

ذرية نوح: حميع نسله من الذكور والإناث وأبناؤهم وأبناء أبنائهم الذكور والإناث

ذرية إبراهيم: {ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب}(26)  الحديد

الآل: الذكور فقط: {فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما} (54) النساء

ويبقى السؤال: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم}: فكيف يكون لمحمد (ص) آل: آل محمد

مادة (6) مسميات البشر بحسب تجمعاتهم

1 - الأهل

معنى أهل: الجمع الذين يسكنون ويعيشون في مكان واحد أو متقارب وتكون بينهم قربى ويخضعون لكبير أو سيد أو رب العائلة أو الأسرة أو الجمع: يشبه بعرفنا: كبير العائلة

فأهل الرجل هم كل من تجب عليه نفقتهم: أمه وأبيه وأبناؤه من أصلابه وأدعياؤه ومواليه وربائبه، وزوجاتهم، وحفدته،

ولا يشمل لفظ أهل: الأخوة

أَهَلَ – يَأْهِلُ (أَهَلَ - يَأْهُلُ) + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يجعله في عهدته ومسؤوليته وتبعيته: يكون مسؤولاً عنه فيملكه ملكية تبع واختصاص وحراسة، دون ملك الملك أو ملك الأمر

أَهْل: فعل " أَهَلَ – يَأْهِلُ ": حمل المسؤولية والتكليف: وهو كذلك بمعنى مفعول اسم جنس: التابعون الذين يكونون في عهدة ومسؤولية كائن يرعاهم ويحرسهم: خاصته: من يتبعون الشيء تبع حراسة وعهدة: من تكون بينهم وبين هذا الشيء علاقة تبعية ومسؤولية، إما أنه يتبعهم أو هم يتبعونه

2 - الأقربون

قربى: فعل " قَرُبَ ": تكون المسافة الفاصلة (زمانياً أو مكانياً أو نفسياً أو من حيث شجرة النسب) هي أقل ما يمكن نسبة لمرجع مقبول مسبقاً

2 – 1 الأقربون: هم الأكثر قرباً: في السكن أو في شجرة النسب

2 – 2 ذو القربى: من لهم قربى: أبعد من الأقربين في السكن أو في شجرة النسب

2 – 3 أولو القربى: من لهم قربى ولكنهم أكثر بعداً من ذوي القربى

2 – 4 الأقرب رحماً: في شجرة النسب إلى الرحم الأصلية يكون الأقرب من غيره في تفرعات شجرة النسب إلى الأصل: خال - أخوال - خالة - خالات

3 - الأرحام

الرحم – الأرحام: عضو الأنثى الذي يحمل الجنين

أولو الأرحام: من يكون أصلهم من رحم واحدة

قطع الرحم: يقطع صلة الرحم: يقطع الوصل إلى الرحم الأصلية المشتركة: يكون عمله مع من له ذات الأصل كما لو كان لا يشترك معه بأصل من رحم واحدة

أقرب رحماً: في شجرة النسب إلى الرحم الأصلية يكون الأقرب من غيره في تفرعات شجرة النسب إلى الأصل

5) قبيلة - قبائل: جمع خاص من الناس يتقابلون دوماً: وهم قد يكونوا عشيرة أو سكان قرية أو بلدة

6) شعب: القسم أو الفرقة المتفرقة عن اًصل واحد، وهي اصطلاحاً مجموعة من البشر تفرعت من أصل بشري واحد

7) قوم: مجموعة كائنات أو أناس تكون مقيمة مع بعضها بحالة حركة ونشاط فيما بينها عن قرب وبشكل مباشر. وتكون عادة من عدد من القبائل أو العشائر أو الشعوب، ولا يوجد في القرآن لفظ " أقوام "

مادة (7) دلالات ألفاظ الخطبة وقيام الزوجية

1 - شهوة النساء

هي الميل الجنسي: كل ما يثير النفس ويدفعها طلباً للذة والمتعة الجسمية بين الرجل والمرأة

اشتهى – يشتهي: يندفع بدافع نفسي داخلي للحصول على لذة ومتعة إما عبر مستقبلات اللذة الجسمية الأساسية كالطعام والجنس والإفراغ، أو عبر مستقبلات اللذة النفسية من تملك المال وجمال الصورة والصوت

شهوة – شهوات – الشهوات: كل ما يثير النفس ويدفعها طلباً للذة والمتعة الجسمية (الطعام والجنس) أو النفسية (التملك والجمال)

2 - الزينة: هي كل إضافة وزيادة تضاف وتزاد على جسم أو لباس أو أمتعة البشر ليجعلها أكثر إمتاعاً وأكثر إحداثاً للذة والرضى والسرور

فزينة الجسم: أدوات التجميل والعطور، وزينة الملابس أنواع القماش وزخرفته، وزينة المتاع هي زينة المركب والمسكن والأمتعة

زَيَّن – يُزَيِّن – زينا: أضاف وزاد بعض الإضافات والزيادات على شيء أو على عمل ليجعله أكثر إمتاعاً وأكثر إحداثاً للذة والرضى والسرور

زُيِّن: فعل " زَيَّن – يُزَيِّن " عندما لا يعرف فاعله، وفي القرآن إشارة إلى أن هذا الأمر خلقي بنيوي فطري

تزيَّن -  ازينت : فعل " زَيَّن – يُزَيِّن " عندما يحدث تلقائياً من داخل الشيء وبدون فاعل خارجي

3 - السوأة

سوءة - سوآتكم – سوءة أخي: ما يسوء المرء: ما يولد في نفس المرء الشعور بالسوء النفسي: الأشياء المستورة في جسم الإنسان والتي يؤدي كشفها إلى حدوث الشعور بالسوء النفسي لديه أو لدى من يراه بسبب الفضيحة، وفيها إشارة إلى أجزاء الجسد التي تحوي الفروج: الفرج القبل والفرج الدبر وما حولهما

ساء – يسوء – سيءَ: ضد حَسُنً و حَسُنَ: في وصف كائن ما، تكون الصفات السلبية من حيث التركيب والوظيفة والإمتاع هي الغالبة

سًوْء: ضد " حُسْن ": غلبة الصفات السلبية من حيث التركيب والوظيفة والإمتاع

4 - الإكنان في النفس: أكن في نفسه نحو النساء: جعل ما يشعر به نحو آحر محفوطاً في نفسه فلا يظهر للآخرين بسهولة

أَكَنَّ – يُكِنَّ – تُكِنُّ – أكننتم: يحفر ثلماً أو شقاً في الأرض أو ما شابه، ويخبئ أو يخفي فيها شيئاً فلا يظهر للناظر بسهولة

مكنون: مخبأ أو مخفي في شق أو ثلم فلا يظهر للناظر بسهولة

أكنة: الحفر أو الأثلام التي يخفى فيها الشيء فلا يظهر للناظر بسهولة

في أكنة: داخل أكنة: مخفي في باطن أكنة فلا يمكن أن تصل إليها بسهولة

5 - خطبة النساء

توجه الذكر أو من ينوب عنه بالكلام إلى أنثى راجياً الحصول منها على قبوله بعلاً لها عن طيب نفس

خَطَبَ: توجه بالكلام إلى آخر راجياً الحصول منه على شيء عن طيب خاطر

خِطْبة: فعل " خَطَبَ "

خَطْب: الغرض الذي يرجوه من آخر حين التوجه إليه بالكلام

خاطَبَ: تبادل فعل خطب مع آخر  - بالغ بفعل  " خَطَب "

خِطاب: فعل " خاطب

6 - النكاح: إتيان الذكر الأنثى في فرجها بعقد شرعي، وهي نفس دلالة لفظ " الزواج " بالعرف الشائع حالياً

نَكَحَ – يَنْكِحُ: يأتي الذكرُ الأنثى في فرجها بعقد شرعي، وهي بنفس معنى يتزوج بالعرف الشائع حالياً

فعل النكاح لا يقوم به إلا الذكر، فهو الذي ينكح، أما الأنثى فهي التي تُنكَح

أَنْكَحَ – يُنْكِحُ – أنكحك: جعله يَنْكِحُ أنثى بعقد شرعي

يستنكح – يستنكحها: يطلب أن ينكح  بعقد شرعي

7 - الفاحشة

فَحُشَ – يَفْحُشُ + الكائن أو الفعلُ: يتجاوز في أفعاله الحد المسموح به وفق الشرع أو العرف والمعروف، وخاصة المتعلقة بالنكاح

فَاحِش: شيء أو فعل " فاحش "

فَاحِشَة: فعل فاحش أو فعلة  فاحشة مخصوصة: وهي في الاصطلاح الشرعي: النكاح غير السوي والمخالف لسنة الله: نكاح ما نكح الآباء من النساء، وإتيان الذكور، والزنى

فَواحِش: جمع فاحشة: أيٌّ من أنواع الفاحشة: نكاح ما نكح الآباء من النساء، والزنى، وإتيان الذكور

فَحْشاء: شيء أو فعل فاحش بشدة: القيام بالنكاح غير السوي والمخالف لسنة الله، أو ما شابه

8 - التعفف: أن يظل من غير نكاح ولا فاحشة

عَفَّ- يَعِفُّ + الكائنً + عن شيء: يتوقف عن طلب ما يرضي شهوته من حب تملك للمال أو النكاح أو التبرج

تَعّفَّفَ – يَتَعَفَّفُ: يقوم بفعل " عَفَّ- يَعِفُّ " بشكل ذاتي وعلى سبيل الكثرة الشدة: " يَعِفُّ "بإرادة ذاتية وبشدة

تَعَفُّف: التوقف عن طلب ما يرضي الشهوة من حب تملك للمال أو النكاح أو التبرج

اسْتَعْفَفَ – يَسْتَعْفِفُ: تمنى وسعى  أن " يَعِفُّ "

9 - العَنَتَ - أَعْنَتَ – أَعْنَتَكُم

المشقة والجهد والعسر وعدم اليسر

10 - الطيب والخبيث

طاب لكم: صار الشيء " طيباً " بالنسبة لكم

طيب - طيبات – الطيبات: ضد " خبيث " تكون معظم صفاته حسنة

وبالمقارنة مع معنى لفظ " حسن "

حَسُنَ: في وصف كائن ما، تكون الصفات الإيجابية من تركيب ووظيفة وإمتاع هي الغالبة

فإن " الطيب " تكون معظم صفاته إيجابية من تركيب ووظيفة وإمتاع، بينما في " الحسن " تكون الصفات الإيجابية غالبة فقط وليست في معظمها إيجابية

11 - مُحْصَنٌ – مُحْصَنَةٌ – المحصنات

حَصُنَ – يَحْصُنُ + الشيء أو الكائن أو المكان: يكون في موقع آمن ومحروس ومنيع لا يصله عدو أو أذى: يكون لِشَيئٍ  قيمة وأهمية شديدة، فيُحْفَظُ بطريقة آمنة ومحروسة، بعيداً عن الناس والعوامل الضارة

أَحْصَنَ – يُحْصِنُ + كائن + كائتاً أو شيئاً أو نفسه: جعله " يَحْصُنُ ": يَحْفَظ ويحرس جَسَده أو مؤونته أو فرجه

مُحْصِن: الذي يحَفَظ ويحرس جَسَده أو مؤونته أو فرجه

مُحْصِنِيْن: جمع " مُحْصِن "

مُحْصَن: الذكر البكر أو المتزوج، المحروس بعيداً عن الغريبات من النساء اللاتي قد يُسِئْن إلى سمعته وشرفه: يقترب من معنى " رجل شريف " في العرف الشائع

مُحْصَنَة: مؤنث " مُحْصَن ": الأنثى، البكر أو المتزوجة، المحروسة بعيداً عن الأغراب من الرجال الذين قد يسيئوا إلى سمعتها وشرفها: يقترب من معنى " إمرأة شريفة" في العرف الشائع

مُحْصَنَات: جمع " مُحْصَنَة "

12 - السفاح والمسافحة: مسافحات

سَفَحَ  - يَسْفَحُ + كائن + شيئاً: يُخْرِجُ الشيء من مكمنه ومخبأه ويَعْرِضُه، ويجعله مباحاً لكل من يرغب به

مَسْفُوْح: الشيء الذي خرج من مخبأه ومكمنه

{دما مسفوحا} دما خرج من مكمنه، وانفصل عن أصله ومستودعه

سَافَحَ – يُسَافِحُ: ضد "أحصن": يتبادل مع آخر فعل " سَفَحَ - يَسْفَحُ ":  يتبادل مع آخر إخراج المُخَبَّأ والمستور من مكمنه: يتبادل مع آخر فعل إظهار غير الظاهر عادة، كناية عمن يتبادلون جعل زينتهم وعوراتهم وفروجهم ظاهرة ومباحة

مُسَافِح: من يتبادل مع آخر فعل إظهار غير الظاهر عادة، كناية عمن يتبادلون جعل زينتهم وعوراتهم وفروجهم ظاهرة ومباحة لكل من يرغب

مُسافِحِيْن: جمع " مُسَافِح"

مُسَافِحَة: مؤنث" مُسَافِح"

مُسَافِحَات: جمع " مُسَافِحَة "

مادة (8) دلالات ألفاظ أحكام عقد النكاح

1 - عقدة – عقود

عَقَدَ – يَعْقِدُ + كائن + شيئين أو أمرين منفصلين: عمل على شيئين أو كائنين منفصلين، فجعلهما متصلين مترابطين بوسيلة ربط واتصال

عَقْد: فعل " عَقَدَ – يَعْقِدُ ": عملية ربط ووصل كائنين منفصلين: وهو كذلك ما يكون بفعل " عَقَدَ – يَعْقِدُ": شكل وحال الارتباط بين كائنين بوسيلة ربط

عُقْدَة: العقد لمرة واحدة لأمر محدد: الوسيلة أو العامل الذي يجعل الكائنين المنفصلين مترابطين ومتصلين: وهو قد يكون برابط مادي من حبل أو ما شابه، أو معنوي  بورق والتزام قانوني، وهو " العقد " في العرف الشائع

عُقوْد: جمع " عُقْدَة "

عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ: الأيمان هي التي تعقد: تصل وتربط: أيمانُكم تعقد

عَقَّدْتُمْ الْأَيْمَانَ: جعلتم الأيمانَ تعقد: جعلتم الأيمانَ تربط وتصل بين كائنين

2 - عقدة النكاح (عقد النكاح)

وهو العقدة التي تربط بين ذكر وأنثى بهدف قيام النكاح الشرعي الحلال: وهو يكون كتاباً مكتوباً وموثقاً بالشهداء

3 - لا يستطيعون طولاً

لا يستطيع طول المحصنات ولكن يجد طولاً لما دون ذلك: ملك اليمين والأيامى والفقراء

4 – الفريضة: الجزء الذي حدد وقدر من شيئ ما أو من برنامج عمل ما بوزن أومواصفات أوقيمة معينة: وهذا يقترب من المعنى الحالي السائد بقولنا " التزام بمال أو عمل "

فَرَضَ - يَفْرِضُ + كائن + شيئاً: يحدد مقدار الشيء أو طريقة عمله: قَدَّر وحدد من شيء أو من برنامج عمل، جزءاً بمقدار أو وزن أو مواصفات معينة

فَرَضَ - يفرِضُ + كائن + شيئاً + لـ كائن: قـَدَّر وحدد من شيء أو من برنامج عمل، جزءاً  بمقدار أو وزن أو مواصفات معينة، وخصصه لصالح الكائن

فَرَضَ - يفرِضُ + كائن + شيئاً + على كائن: قَدَّر وحدد من شيء أو من برنامج عمل، جزءاً  بمقدار أو وزن أو مواصفات معينة، ليكون مطلوباً من كائن ما دفعه أو فعله

فَرِيْضَة: الفرض لمرة واحدة معلومة، تجاه أمر محدد مراد: وهي كذلك الشيء الذي يفرض لمرة واحدة معلومة تجاه أمر محدد مراد: الجزء الذي حدد وقدر من شيء ما أو من برنامج عمل ما بوزن أومواصفات أو قيمة معينة

مَفْرُوْض: العمل أو المقدار من شيء الذي حدد وقدر

5 - صَدُقة - صَدُقات النساء

الفريضة التي يفرضها الذكر على نفسه للمرأة التي يريد أن ينكحها، وتكون ذات صفة دليل على رغبته بقيام نكاح، أساسه صدق الحب والنوايا (وليس مجرد التمتع واللذة)

صَدُقة - صَدُقات: دليل الصدق

يتصدق – يصدق: يفعل الصدقة

6 - أجور النساء: البدل والعوض المالي الذي تستحقه المرأة، مقابل انتفاع الرجل منها (بالمتعة أو بالعمل)

أَجَرَ - يَأْجُرُ + كائن + كائناً  + شيئاً أو بشيء: استحق بعمله أجراً وكسباً: كسب وزاد في ملكه مالاً مقدراً له على آخر لقاء عمل قام به لأجله ولنفعه

أَجَرَ - يَأْجُرُ + كائن + كائناً: أَجَرَ - يَأْجُرُ + عاملٌ + صاحبَ العمل + بشيء (أجر): جعلَ العاملُ بعملهِ  صاحبَ العملِ مديناً له بأجر: استحق عليه مالاً أو عوضاً لقاء عمل أو نفع عمله لأجله

{عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَةَ حِجَجٍ}

أَجْر – الأجر: عملية استحقاق العوض المادي: وهو كذلك بمعنى مفعول: العوض المادي الذي يستحقه فرد ما على آخر، مقابل انتفاعه من عمل ذلك الفرد الآخر

اسْتَأجَرَ – يَسْتَأجِرُ + كائن + كائناً: على وزن "استفعل " من " أَجَرَ - يَأْجُرُ ": سعى وطلب أن "يَأجُرَه " الكائن: سعى لجعل نفسه مديناً لآخر بأجر: جهد وسعى أن يجعل عاملاً يأجره بأجر ": سعى أن يحصل على عامل بأجر ليعمل له أعماله

7 – الإرادة: وهي وضع تصور لمخطط عمل مع الرغبة في فعله، ولكن بدء الفعل يبقى في حالة انتظار

رَادَ – يَرُوْدُ + كائن + شيئاً: سعى في طلبه: يميل نفسياً لحدوث ووقوع فعل: يشعر في نفسه بالميل والرغبة والطلب والسعي لتحقيق مراد أو الحصول عليه، مع  أمل وطمع بالنجاح

أَرَادَ – يُرِيْدُ: جعل نفسه " تَرُوْدُ ": جعل نفسه تطلب وتسعى وتميل لوقوع أمر وحدوثه: يضع تصوراَ ومخططاً للعمل والفعل، وذلك لتنفيذ قرار أو حكم، ويضع هذا المخطط أو برنامج العمل في حالة انتظار لبدء التفيذ.

أَرَادَ – يُرِيْدُ + كائن + شيئاً: يميل ويسعى ويطلب (من نفسه) أن يملك شيئاً ويحوزه

راود – يراود: يتحايل على إرادة امرئ آخر وذلك لجعلها تنحرف وتتغير باتجاه آخر، وذلك بوضع بعض الأمور الممتعة التي يمكن أن  تجعل المرء يغير إرادته وفق مشيئة واختيار جديدين

8 - العزم: بعد انتهاء التفكير في أمر، يقع اختياره على عدد من الأحكام المختلفة كلها قريبة من الصواب، ولكنه يرجح أحد الأحكام بأنه هو الأصوب، ويختاره للتنفيذ دون غيره منعاً للتردد والتراخي في الفعل

عَزَمَ – يَعْزِمُ + كائن + أمراً: ينوي فعله بشكل أكيد: يختار من غير تراخ أمرا دون غيره، وينوي فعله حتماً: بعد انتهاء التفكير في أمر، يقع اختياره على عدد من الأحكام المختلفة كلها قريبة من الصواب، ولكنه يرجح أحد الأحكام بأنه هو الأصوب، ويختاره للتنفيذ دون غيره منعاً للتردد والتراخي في الفعل

عَزْم: فعل " عَزَمَ - يَعْزِمُ ": اختيار من غير تراخ ولا تردد، أمراً واحداً من مجموعة أوامر متاحة كلها قريبة من الصواب: وهو كذلك ما يكون بفعل " عَزَمَ - يَعْزِمُ ": الأمر الذي تم اختياره دون غيره من غير تراخ ولا تردد

9 – العدل: يقدر مقادير شيء ما (مادي أو معنوي) على أنها مساوية لمقادير شيء آخر من نوع الشيء ذاته

9 – 1 : عدل بين يعدل بين: يجعل  مقادير شيء ما (مادي أو معنوي) تساوي مقادير شيء آخر من نوع الشيء ذاته

9 – 2 : ذا عدل ذوا عدل: الذي لديه العلم والقدرة على تقدير أن مقدارين من شيئين متشابهين هما متساويان

9 – 3  بالعدل: باستعمال العدل: أي أن يكون هناك تساوى طرفي قضية ما بالخضوع لأسس الحكم ذاته

9 – 4 يأمر بالعدل: يأمر بأن يتم الحكم في قضية ما بالعدل أي بحيث يتساوى طرفا القضية بالخضوع لأسس الحكم ذاتها

10 – بالمعروف:

وفقًا للعرف بينكم: وفق ما تقررونه من أنه مقبول لديكم على أنه حسن: أحكام وشروط يضعها الناس في ما بينهم لم ينزلها الله ويقبلون الالتزام بها طواعية ويمكن تغيرها بحسب ما يراه الناس على أن لا تخالف أمراً من أوامر الله: القوانين الوضعية

11 - التراضي ومنع العضل (الإكراه واستخدام العضلات والقوة)

11 – 1 الرضى - يَرْضى – تَرْضى:

في كائنين مختلفين، تكون إردة أحدهما مطابقة لإرادة الآخر، فيحصل في نفس كل منما شعور وإحساس بالراحة والسرور والمتعة والقبول

رَضِيَ – يَرْضَى + كائن + كائناً أو شيئاً أمراً: يقبله بسرور ومتعة: يقبل الكائنَ أو الشيءَ أو الأمرَ، أنه هو المراد أوالمطلوب، وذلك بسرور ومتعة، ومن غير ضغط أو إكراه أو أو كَرْه

{فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء}

رَضِيَ – يَرْضَى + كائن + عن كائن أو شيء أو أمر: يقبل بسرور ومتعة ما يكون وما يصدر عنهم: يقبل بسرور ومتعة إرادتهم وأفعالهم وأثرهم

تَرَاضَى – يَتَرَاضَى: يتبادل مع آخر فعل " رَضِيَ – يَرْضَى" بشكل ذاتي: يسعى كائنان مختلفان أن يجعل كل منهما الآخر راضياُ عنه أو عن فعله أو به: فتكون إرادتيهما متوافقة فيشعر كل منهما بالمتعة والقبول والسرور من ذلك

تَرَاضِي: فعل " تَراضَى – يَتَراضَى "

11 – 2 رضي عنه: يشعر بالسرور والمتعة والقبول عن إرادة كائن آخر حصلت وتمت وكانت موافقة لإرادة الذي يرضى عنه

11 – 3 رضي له:  يشعر بالسرور والمتعة والقبول فقط إذا وافقت إرادة الكائن الآخر إرادة من يرضى له

11 – 4 رضيا: من يسعى أن تكون إرادته محققة للمتعة والقبول عند آخر

11 – 5 أرضى – يُرْضي: عمل عملاً يهدف من ورائه جعل كائن آخر يشعر بالمتعة والسرور والقبول يبرهن فيه أن إرادته تطابق إرادة من يرضيه

12 – تقر أعينهن

قَرَّ – يَقِرَ: يتوقف عن الحركة بكل أنواعها والثبات في مكان واحد

قرار:  فعل " قَرَّ ": التوقف عن الحركة بكل أنواعها والثبات في مكان واحد

أَقَرَّ – يُقِرَ – نقر: جعل شيئاً متحركاً يتوقف عن الحركة ويثبت في مكان واحد

قرة: الشيء أو العامل الذي يعمل ويؤدي إلى أن يتوقف شيء آخر عن الحركة ويثبت في مكانه

قوارير: جمع " قرة ":  وتطلق على المعدن الشفاف اللامع الجميل لأنه يقر العين، وقد تعني المعدن العاطل الذي لا يتفاعل

قرة أعين: عامل ثبات الأعين عن الحركة: وهي علامة الرضى العظيم

13 - شاور - التشاور

13 – 1 شاور – تشاوُر

يشرك آخر في التفكير معه في بناء أمر أو الوصول إلى حكم

13 – 2 تَشَاوَرَ – شورى :

فعل شاور حين يكون متبادلاً بين اثنين أو أكثر كل منهم يشرك الآخر في التفكير معه في بناء أمر أو الوصول إلى حكم

شَارَ – يَشُوْرُ + كائن أو أمر أو رمز أو حركة + إلى شيء أو أمر: وَجَّهَ ودَلَّ إلى الوجهة والطريق الصواب إلى كائن أو شيء أو أمر

شَارَ - يَشُوْرُ + كائن + إلى شيء: وَجَّهَ ودلَّ إلى الوجهة والطريق الصواب إلى الشيء

شَارَ - يَشُوْرُ + كائن أو أمر+ إلى أمر: وَجَّهَ ودلَّ إلى الوجهة والطريق الصواب إلى الأمر: وَجَّهَ إلى الطريق الصواب إلى حل مشكلة أو أمر

شَارَ - يَشُوْرُ + رمز أو حركة + إلى معنى أو دلالة: وَجَّهَ ودلَّ إلى الوجهة والطريق الصواب إلى المعنى والدلالة

شُوْرَى: فعل " شَارَ - يَشُوْرُ ": حال منه: بشكل تشاوري: بشكل يدل كل واحد الآخرَ إلى الوجهة الصواب

شاوَرَ – يُشَاوِرُ: يتبادل مع آخر فعل " شَارَ - يَشُوْرُ ": يدل ويُوَجِّه كل منهما الآخر للوِجْهة التي يراها أصوب في مسألة أو حل مشكلة أو أمر أو قضية

تَشَاوَرَ – يَتَشَاوَرُ: يتبادل كائنان فعل " شَارَ - يَشُوْرُ " بإرادة  ذاتية: يسعى كل منهما ليدل الاخر ويتعاون معه بإرادة ذاتية للتوجه الأصوب في طريق أو أمر أو قضية

تَشَاوُر: فعل " تَشَاوَرَ – يَتَشَاوَرُ "

14 - القوامة والطاعة

14 – 1 قام يقوم قائم:

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن: ينهض وينتصب متجهاً لهدف، بشكل مباشر ومتعامد عليه: ينهض، من وضعية القعود والتراخي والسكون، منتصباً متجهاً لهدف بشكل مباشر ومتعامد عليه، بحيوية ونشاط وعزم، مبدياً الاستعداد والتحفز لبدء عمل.

قام من القعود: النهوض منتصباً مع التحفز لبدء أعمال الحركة

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + لـِ كائن: يقوم لأجل كائن: ينهض منتصباً متحفزاً لفعل ما يأمره به كائن آخر

قام للصلاة: نهض منتصباً متحفزاً لفعل أعمال الصلاة

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + لـِ كائن + بـِ: {يقوم لليتامى بالقسط} ينهض منتصباً متحفزاً لفعل ما يحتاجه اليتامى وذلك بالالتزام بالقسط .

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + على كائن أو شيء: ينهض منتصباً مستعداً لرعاية الآخر والاهتمام بشؤونه: يقوم على خدمته ورعايته: يقوم على قبره - عليه قائماً – قائم على كل نفس – قوامون على النساء

14 – 2 قَوَّم – تقويم - قَوّام

يؤثر على الغير فيجعله يتمتع بحالة الحركة والنشاط والعمل

قوَّام: من يؤثر على الغير فيجعله يتمتع بحالة الحركة والنشاط والعمل – وفيه إشارة إلى السيطرة والتوجيه والتحريك والتفعيل.

15 - الطاعة

أَطاعَ – يُطِيْعُ – طاعة - طائع – طائعين: يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه بدافع رضى ذاتي وبدون إكراه

طَاعَ – يَطُوْعُ + كائن + لكائن: يرضخ ويُذعِن ويخضع وينقاد لأمر آخر: يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه من الكائن الآخر، بدافع من رضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً

أَطَاعَ - يُطِيْعُ + كائن + كائناً: على وزن " أفعلَ " من " طَاعَ – يَطُوْعُ ": جعله " يَطُوْعُ " أو جعل نفسه "تَطُوْعُ " لكائن آخر: يجعل نفسه ترضى ثم تقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليها بدافع رضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً

16 - البغي

16 – 1 : بغا – يبغي (شيئاً – في مكان): يقوم بعمل فاعل ونشط يسعى من خلاله للحصول على شيء وحيازته دون غيره من الناس، ويمكن أن يكون هذا الشيء مادياً وهذا في أغلب الحالات ، ويمكن أن يكون معنوياً مثل السيطرة والسلطة

16 – 2 : بغى على: طلب أن " يبغي " أي يحصل ويحوز على شيء ما من ملك وحصة آخر وعلى حسابه

16 – 3 : يبغي عن: طلب أن " يبغي " أي يحصل ويحوز على شيء بعيداً عن ملك وحصة آخر أوعلى حسابه

16 – 4 : البغاء: ممارسة عمل بهدف الحصول على شيء في أيدي الآخرين، وهو اصطلاحاً: بيع الجسد ليتلذذ به الآخرون

16 – 5 : بغي – بغياً: الأنثى التي تمارس البغاء

16 – 6 : ابتغى – يبتغي – ابتغاء: سعى أن يبغي شيئاً بإرادة ذاتية

17 - لا جناح: الحلال (المباحات) التي لا يحق لأحد أن يمنع فعله: المباحات غير المقيدة والتي ينبغي عدم تجريم أي من الزوجين إن قاموا بذلك

الجناح والجنوح

جَنَحَ – يَجْنَحُ + الكائن: ينحرف ويميل عن مسار وجهة حركته وفعله الأصلي، وخاصة من مستوى إلى مستوى آخر

جَنَحَ - يَجْنَحُ + كائن+ لـِ أمر أو لـِ شيء: يغير اتجاه حركته وفعله لتصير تبعاً للأمر أو للشيء: يغير اتجاه حركته السابقة نحو هدف معين ويحرفها ويتجه نحوغاية أوهدف جديد يقرره ويحدده اللفظ الآتي بعد "لـِ"

جَنَحَ - يَجْنَحُ + كائن + عن أمر أو تكليف: يغير اتجاه حركته وفعله ليصير مخالفاً ومجافياً وضداً للأمر أو التكليف أو الفعل المفترض أو المقرر

جَنَحَ - يَجْنَحُ + كائن + إلى أمر أو غاية: يغير ويحرف اتجاه حركته السابق ليصير متجها إلى أمر أو غاية أخرى

جَنَاح: العضو أو الوسيلة لتغييرالاتجاه: وهو اصطلاحاً في الطيور: العضو المعروف والمؤلف من الجناح بالخاصة وعضلاته وارتكازه على جسم الطير والذي يغير به اتجاه الطيران: وهو اصطلاحاً في البشر: العضو المسؤول عن تغيير الاتجاه، والذي يتبعه باقي الجسد، وهو الطرف العلوي واتصاله بالصدر وأعلى الجذع

جُنَاح: على وزن " فـُعال": الانحراف والميل وتبديل المسار الصحيح والصواب إلى هدف أو غاية: وهو اصطلاحاً: الجُنْحة: الجريمة الصغيرة

يكون + جُنَاح + على كائن + في أمر أو فعل: يكون + في فعل أو أمر + خروج وميل عن الصواب والحلال + على الكائن: يترتب أثَرُ ووِزْرُ الخروج والميل عن الصواب والحلال، على الكائن، في فعله الأمر أو الفعل المعين

لا جُناح: لا يكون، ولا يترتب + على الكائن + وزر الخروج والميل عن الصواب + في فعل أو عمل معين: لا يعتبر فيه أي جرم أو خطأً

18 -  اللوم - لا لوم

يقع من كائن فعل يتصف بالنقص أو الخطأ أو التقصير، ويحاول الكائن أو غيره أن يجد السبب الذي كان له أثر عليه فحصل منه النقص أو الخطأ أو التقصير ثم يقرر أن هذا الكائن هو السبب

19 - الكره والإكراه

كَرِهَ – يَكْرَه + كائن + شيئاً أو أمراً: لا يحب ولا يود ولا يرضى أن يفعله أو أن يكون موجوداً: لا يفضِّل القيام بالفعل: في سياق أخذ قرار، ولا بد من الاختيار بين منهجين مختلفين لإجراء العمل، أو شيئين للتعامل مع أحدهما، يعتبر أحد العملين أو الشيئين أقل أهمية وامتاعاَ وسروراً وقبولاً، من الآخر،  فيضعه في تسلسل الاختيار أبعد من الاحتمالات الأخرى.

كُرْه: فعل "  كَرِهَ – يَكْرَهُ ": وهو كذلك: الشيء الكريه: الشيء الذي لا يُقْبَل ولا يبعث الرضا والسرور

كُرْهاً: حال من " كُرْه ": الكَره بالفتح: فعل المضْطَرّ، الكُرْه بالضم: فعل المختار

كَرْه: الفعل الذي يُكرَه عليه: الإكراه

كَرْهاً: حال من " كَرْه ": بحال الكره: بالإكراه

أَكْرَهَ – يُكْرِهُ + كائن + كائناً + على شيء، أو على فعل شيء: جعله يفعله وهو كاره

إكْراه: فعل " كَرِهَ – يَكْرَهُ "

كرهاً (تحت الإكراه)

20 - المضارة

ضَرَّ – يَضُرُّ + شيء أو أمر + كائناً: يحدث فيه ضراً: يؤثر عليه بفعل ما فيغير من بنائه المادي أو المعنوي بحيث يجعله أقل قدرة على العمل أو الفعل

ضَرّ: فعل " ضَرَّ - يَضُرُّ ": إحداث الضرر

ضَرَّاً: حال من  " ضَرّ "

ضُرٌّ – الضُّرُّ: التغير في البنية الذي يجعل القدرة على العمل والفعل أقل

مَسَّ- يَمَسُّ + كائن + كائناً + بـ ضُرٍّ: يصيبه به

ضَرَر - الضَّرَر: الضُرَ " الكثير: الأذى والتغير البنيوي البَيِّن الُمقْعِد عن العمل والفعل

أُوْلِي الضَرَر: من يعانون من ضُرٍّ كثير واضح يعيقهم عن العمل

ضِرَار: الضر الشديد

ضرارا: حال من " ضـِرار"

ضَرّاء - الضراء (البأساء والضراء): الأزمة والمصيبة التي تضر كائن  بشدة

ضَارّ: أصلها " ضارِر: فاعل من " ضَرَّ - يَضُرُّ "

ضَارِّيْن: جمع " ضَارّ "

ضَارَّ – يُضَارُّ: يقوم بإحداث الضر بآخر عمداً رداً على ما أصابه منه من ضر

مُضَارّ: من يتعمد إحداث الضر بآخر رداً على ما أصابه منه من ضر

اضْطَرَّ – يَضْطَرُّ + كائن + أن يفعل أمراً: التقدير: اضْطَرَّ – يَضْطَرُّ + كائن + نفسه + أن تفعل أمراً: يقوم بفعل " ضَرَّ - يَضُرُّ " بإرادة ذاتية: يضر نفسه بنفسه ليفعل أمراً: يقوم بفعل شيء يضره ولا يحبه ولا يرضاه وذلك تجنباَ أو خوفاً من إصابته بضر أكبر متوقع

اضْطَرَّ – يَضْطَرُّ + كائن + كائناً + أن يفعل أمراً: جعله " يَضْطَرُّ ": جعله يقوم بفعل " ضَرَّ - يَضُرُّ " بإرادة ذاتية: جعله يجبر على أن يقوم بفعل شيئ يضره ولا يحبه ولا يرضاه وذلك تجنباَ أو خوفاً من إصابته بضر أكبر متوقع

اِضْطُرَّ – يُضْطَرُّ: مبني للمجهول من " اضْطَرَّ – يَضْطَرُّ ": يقوم بفعل شيئ يضره فهو لا يحبه ولا يرضاه وذلك تحت ضغط وإكراه، خوفاً من ضر كبير: والفاعل الذي يضطره هنا هو المجهول، والذي يعود على الخوف

مُضْطَرّ: الذي أجبر على فعل شيئاً لا يحبه ولا يرضاه بسبب خوف أو تهديد بإصابته بضر

20 - امرؤ سوء: وهو اصطلاحاً كل رجل يستخدم سلطته ووجوب طاعته على زوجه وبناته وفتياته من ملك يمينه ليبغي عليهن، أي يتكسب ويحاول الحصول على المنفعة المادية من عرض دنيوي، أو سلطة أو سيطرة من خلال بيع جسدهن وتعريتهن للآخرين

21 - كتاب الله عليكم

ينبغي أن تطبقوا أحكام كتاب الله المنزلة عليكم في القضية المرادة في السؤال

(عند إرادة مقاربة وإتيان ملك اليمين مراعاة كل ما ورد في كتاب الله في ملك اليمين )

22 - الإيتاء في أحكام الوالدين

آتى – يؤتي: يحدد شيئاً يعتبر بعيداً نسبة لكائن آخر، ثم يؤثر عليه فيجعله يتحرك متجهاً نحو هذا الكائن، فيصله هذا الشيء ويصبح في نطاق التعامل وتبادل التأثير معه: وهي بمعنى: " جلب + أعطى  + سلم " معاً

أوتي: فعل " آتى " المبني للمجهول

وهي هنا بالمعنى الشائع حالياً: الدفع والتقبيض وتسليم المال باليد وحيازته من المستلم

23 – النفقة والإنفاق

أنفق – ينفق: يعطي مما يملك من أشياء إلى آخر وذلك لجلب النفع لهذا الآخر، من غير أن يأخذ مقابل مادي مساوي له بالقيمة

أنفق على: يعطي مما يملك من أشياء وذلك لجلب النفع لآخر، من غير أن يأخذ مقابل مادي مساوي له بالقيمة وذلك كعوض إلى طرف ثالث لديه هذا النفع للحصول عليه

أنفق في سبيل كذا: يعطي مما يملك من أشياء وذلك لجلب النفع في سبيل كذا، من غير أن يأخذ مقابل مادي مساوي له بالقيمة وذلك كعوض إلى طرف ثالث لديه هذا النفع

نفقة: ما يعطى بفعل " أنفق "

التفريق بين آتى وأنفق وأعطى

آتى تستعمل لإعطاء المال ولكن ليس لغرض الإنفاق الفوري والحصول على منفعة، وإنما لخزنه لحاجة مستقبلية، وفيه دلالة الدفع والتسليم وسداد التزام

العطاء يشه الإيتاء ولكن فيه صفة الهبة والبذل، وليس سداد التزام ودفع وتسليم

بينما أنفق  فيها دلالة سرف المال واستبداله بنفع فوري، ولكن ليس لغرض التخزين كما في الإيتاء والعطاء

24 – التكليف والكلفة

كلَّف – يكلِّف: يلزمه ببذل مقدار معين من الجهد أوالمال

25 – السعة

السعة المالية: أن يكون لدى المنفق المال بالقدر اللازم تماماً للنفقة المطلوبة

وَسِعَ: يشغل حيزاً من المكان يكون كافياً من حيث الحجم لكي يمكن أن يشغله حجم محدد آخر

سِعَة – سعته: الحيز من المكان الذي يكون كافياً من حيث الحجم لكي يمكن أن يشغله حجم محدد آخر

وُسْعٌ -  وسعها: القدرة الاستيعابية بحيث يكون الحيز من المكان يكون كافياً من حيث الحجم لكي يمكن أن يشغله حجم محدد آخر

26 - المقدر عليه بالرزق: من يكون قدرته المالية محدودة (محدودي الدخل بالعرف الشائع)

29 – اليسر

اليسر المالي: هو القدرة على تحمل الأعباء والنفقات بأقل قدر ممكن من الصعوبات

يَسَرَ – يَيْسِرُ + الشيء أو الأمر + لكائن أو على كائن: يكون هيناً سهلاً ليناً طوعاً مهيئاً موفوراً من غير عسر أو ضيق

يَسَرَ - يَيْسِرُ + الأمر + على كائن: يسير الفعل من غير معوقات: يكون هيناً سهلاً ليناً طوعاً من غير عسر أو ضيق

يَسَرَ - يَيْسِرُ + شيء + لكائن: يكون متوفراً مهيئاً له من غير عسر أو ضيق

يُسْر: اسم فعل " يَسَرَ - يَيْسِرُ ": تقدم الفعل من غير معوقات: وهو كذلك بمعنى مفعول: السعة واللين والرفاهية والرغد

مَيْسَرَة: على وزن " مَفْعَلَة": مصدر ميمي اسم فعل من " يَسَرَ - يَيْسِرُ ": اليسر بطريقة خاصة معلومة: اليسر في المال والنفقة: السيولة

مَيْسُوْر: اسم مفعول من " يَسَرَ - يَيْسِرُ ": ما جُعِل سهلاً ليناً

جعل - يجعل + كائن + لكائن + من أمره + يسراً: أيسرَ له أمره: جعل أمره " يَيْسِرُ "

يَسَّرَ – يُيَسِّرُ: على وزن " فَعَّلَ " من " يَسَرَ - يَيْسِرُ ": جعله " يَيْسِرُ " على وجه التكرار والشدة: يجعل الأمر يسير بلين وسهولة عظيمتين، بإزالة جميع المعوقات والعقبات

30 - العسرة والمعسر

العسر والعسرة المالية: عدم توفر السيولة المالية بالقدر الكافي لإنجاز العمل خلال المدة المفترضة

عُسْر: الصعوبة في إنجاز العمل خلال المدة المفترضة أو بالجهد المفترض

عسير: العمل الذي يكون فيه صعوبة في إنجازه خلال المدة المفترضة أو بالجهد المفترض

31 – الإسكان والمسكن: المكان المخصص للقيام بفعل " سَكَنَ ": المكان الذي  يتوقف عن الحركة والعمل ويهدأ فيه

سَكَنَ - يَسْكُنُ (المتعدي) + كائن + مكاناً: يخصص مكاناً ليسكن فيه: يخصص مكاناً ليهدأ ويتوقف عن الحركة والعمل فيه

سَاكِن: فاعل وصفة من " سَكَنَ - يَسْكُنُ ": متوقفاً عن الحركة والعمل وهادئ

مَسْكَن: على وزن " مَفْعَل " مصدر ميمي اسم مكان  من " سَكَنَ - يَسْكُنُ ": المكان المخصص للقيام بفعل "سَكَنَ - يَسْكُنُ ": المكان الذي  يخصص للتوقف عن الحركة والعمل والهدوء فيه، كالبيوت أو القرى

مَسَاكِن: جمع " مَسْكَن "

مَسْكوْن: أصلها "  مَسْكوْن فيه ": اسم مفعول من فعل " سَكَنَ - يَسْكُنُ ": صفة للدلالة على شيء أو مكان فيه ساكن: فيه كائن يهدأ فيها ويتوقف عن الحركة والعمل

مَسْكُونة: مؤنث " مَسْكُوْن "

يفرق لفظاً:

سَكَنَ – يَسْكُنُ (اللازم) + الكائن: ذهبت حركته وتوقف: يهدأ ويتوقف عن الحركة والعمل بعد أن كان يتحرك ويعمل

سَكَنَ - يَسْكُنُ (المتعدي)+ كائن + مكاناً: يخصص مكاناً ليسكن فيه: يخصص مكاناً ليهدأ ويتوقف عن الحركة والعمل فيه

32 - العيلة: كثرة الأهل  وعدم التمكن من توفير النفقة لهم

عَالَ – يَعُوْلُ + الكائن: يتعاسر ويحتاج ويفتقر ويُقَصِّر عن النفقة: يُقَصِّر في النفقة على أهله لكثرتهم نسبة لما يقدر عليه من النفقة

عَائِل: اسم فاعل صفة من " عَالَ – يَعُوْلُ ": من له أهْلٌ كُثُر، يُطْلَبُ منه رزقهم وكسوتهم وسكنهم، وهو مُقَصِّر وغير القادر على الوفاء بذلك

عائِلاً: حال من " عائِل"

عيْلَةَ: التقصير في القدرة على نفقة أهل كثر، من رزق وكسوة وإسكان

33 - كفالة الأبناء

كَفِلَ – يَكْفُلُ: قبل أن تنتقل إليه عبء وتكاليف الرعاية والإشراف على شيء أو كائن

كفيل: فاعل " كفل "

كِفْلٌ: العبء والتكاليف اللازمة للرعاية والإشراف على شيء أو كائن

أَكْفِلْنِيهَا: أكفل: طلب أن ينقل عبء وتكاليف الرعاية والإشراف على شيء أو كائن إلى آخر

كَفَّلَ – َكَفَّلَهَا: نقل عبء وتكاليف الرعاية والإشراف على شيء أو كائن إلى آخر

34 – الخيانة

خَانَ – يَخُوْنُ + كائن + كائناً أو أمراً: ينكص عن إنفاذ عهد لكائن أوالتزام لأمر: يفرط به فيعطي ما اؤتمن عليه إلى غير صاحبه مثل إعطاء الولاء لغير صاحبه، وإعطاء الحق في المعاشرة الزوجية لغير الزوج، وتنفيد الأمر وفق غير ما قبل ورضي

خَانَ – يَخُوْنُ + كائن + كائناً: ينكص عن إنفاذ عهد بالولاء والطاعة له

خَانَ – يَخُوْنُ + كائن + أمراً: ينكص عن إنفاذ عهد أو التزام يفرضه هذا الأمر

خِيانَة: على وزن " فـِعالة": فعل مبالغة من " خَانَ - يَخُونُ "

خَائِن: اسم فاعل صفة مشبهة من " خَانَ - يَخُونُ "

خَائِنيْن: حمع " خَائِن"

خَائِنَة:  مؤنث " خائن": وهي كذلك فاعل مرة: نوع خاص من الخيانة: إحدى الفعلات التي فيها الخيانة

خَوَّان: خائن بكثرة وشدة

اخْتَان – يَخْتَان: يقوم بفعل " خَانَ - يَخُونُ "بشكل ذاتي: يجهد أن يخون بشكل ذاتي بدافع المتعة واللذة: يندفع للخيانة وهو يعلم، بسبب لذة وهوى

35 - وهب الولد:

وَهَبَ – يَهِبُ + كائن + كائناً + شيئاً: يعطيه إياه إنعاماً وتمنناً من غير عوض: يعطي بشكل استثنائي ومن غير مبرر مباشر، ومن غير عوض، سوى الرغبة بالتفضل والتمنن

وَهَّاب: على وزن " فَعَّال ": اسم فاعل مبالغة من " وَهَبَ - يَهَبُ ": من يهب بكثرة وتكرار

 

الفصل الثاني

الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

محتويات الفصل الثاني:

البحث الأول من الفصل الثاني: سنة الله في البشر النكاح وقيام الزوجية

البحث الثاني من الفصل الثاني: بلوغ النكاح وموانعه

البحث الثالث من الفصل الثاني: أطوار النكاح

أولاً - الخطبة

ثانياً - عقد النكاح

ثالثاً - النكاح والدخول: النكاح بالخاصة (العلاقة الجنسية بحسب العرف الحالي)

الفصل الثاني

الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

البحث الأول من الفصل الثاني

سنة الله في البشر النكاح وقيام الزوجية

مادة (9)  سنة الله بالبشر النكاح وبناء الزوجية

المواد (9) -1 وحتى (9) - 16

سنة الله في النكاح وقيام الزوجية، والتي ينبغي على البشر قبولها، ولا يجوز لأي بشر أن يعطل أو يبطل منها شيئاً

(1)  الله خلق الذكر والأنثى

(2) وجعلهما زوجين

(3) وخلق البشر أزواجاً

(4) وخلق البشر من الزوجين الذكر والأنثى

(5) وكلا الزوجين خلقهما من نفس واحدة (الذكر) ثم خلق منها زوجها

(6) وهكذا جعل الله للبشر أزواجاً من أنفسهم

(7)  ليسكنوا إليها

(8) وجعل بينهم مودة ورحمة

(9) وحين يغشى الذكر الأنثى يحصل الحمل

(10) ومن الحمل جعل بنين وحفدة ورجالاً كثيراً ونساء

(11) وجعل منهم ذريات طيبة

(12) وجعل النسب والمصاهرة

(13) وجعل عاطفة الحب الأخوي من الأم الواحدة

(14) وجعل عاطفة الأمومة:

1 -  الخوف على الأبناء من أن يصابوا بمكروه

2 -  وأن تقر أعينهن بوجود أبنائهن معهن  ويحزن لفراقهن

3 - ويكونون قادرين على التعرف على أبنائهم

(15) وجعل عاطفة الأبوة وحماية الأبناء والزوجات، بما في ذلك القتال لحمايتهم

(16) وجعل حب إنجاب البنين أكثر من حب إنجاب البنات

الفصل الثاني

الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

البحث الثاني من الفصل الثاني

بلوغ النكاح وموانعه

مادة (10)  : تعريف النكاح

يأتي الذكرُ الأنثى في فرجها بعقد شرعي، وهي قريب من دلالة لفظ " الزواج " بالعرف الشائع حالياً، وفعل النكاح لا يقوم به إلا الذكر، فهو الذي ينكح، أما الأنثى فهي التي تُنكَح

مادة (11) : تمييز النكاح عن الفاحشة

الفاحشة هي النكاح غير السوي والمخالف لسنة الله: مثل نكاح ما نكح الآباء من النساء، والزنى، وإتيان الذكور

الفواحش: جمع فاحشة والفحشاء: عمل الفاحشة: القيام بالنكاح غير السوي والمخالف لسنة الله

مادة (12) النهي عن الفاحشة والفحشاء

الله حرم الفواحش كلها ما ظهر منها وما بطن، ونهى عن الفحشاء، وحمد (مدح) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم. فلا يحق لأحد أن يحلل أو يروج أو يدعو إلى أيٍ من الفواحش وهي: نكاح ما نكح آباؤكم، أو الزنى، أو إتيان الذكور

مادة (13) بلوغ النكاح

لا يحق لأحد أن يعزم عقدة النكاح إلا إذا بلغ النكاح، وبلوغ النكاح هو بلوغ سن النكاح، مع ثبوت قدرة الذكر أو الأنثى على القيام بالنكاح من الوجهة الجسدية والنفسية، فلا يكون هناك مانع جسدي من إعاقة أو مرض، ولا مانع عقلي من جنون أو عته

مادة (14) بلوغ أجل النكاح

لا يحق لأحد أن يعزم عقدة النكاح إلا إذا بلغ الكتاب أجله، ويشمل ذلك: التحرر من أي ارتباط يمنع الزواج، مثل عدم انتهاء عدة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها، أو عدم بلوغ الذكر أو الانثى النكاح، أو عدم بلوغ الأجل المحدد لانتهاء فترة والمواعدة في كتاب الخطبة

مادة (15) موانع النكاح

مادة (15) – 1 : الموانع جسمية:

1 ) : الذين لا يرجون نكاحاً من النساء: بسبب مرض أو عجز أو شيخوخة

2 ) : غير أولي الإربة من الرجال: بسبب مرض أو عجز أو شيخوخة

مادة (15) - 2 الموانع المالية:

1)  : لا يجدون نكاحاً: لا يجد نفقة للنكاح: الحكم: فليستعفف

2) :  لا يستطيعون طولاً: لا يستطيع طول المحصنات، ولكن يجد طولاً لما دون ذلك، من ملك اليمين والأيامى والفقراء، ويخشى العنت: والحكم هنا:

أ - ينكِحُ الذكرُ الفتياتِ من ملك اليمين، والصالحين من إمائكم

ب - وتُنْكَحُ الأنثى من الصالحين من عبادكم

ج - ويُنْكَحُ الفقراء

الفصل الثاني

الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

البحث الثالث من الفصل الثاني

أطوار النكاح

ونجملها ثم نفصلها:

أولاً - الخطبة

ثانياً - عقد النكاح

ثالثاً - النكاح والدخول: النكاح بالخاصة (العلاقة الجنسية بحسب العرف الحالي)

الفصل الثاني

الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

البحث الثالث من الفصل الثاني

أطوار النكاح

أولاً - الخطبة

مادة (16) تعريف خطبة النساء

خطبة النساء هي توجه الرجل بالكلام إلى إمرأة راجياً الحصول منها على قبولها له عن طيب نفس زوجاً لها

مادة (17) الأفعال الحلال في خطبة النساء

الأفعال الحلال، والتي ينبغي على الناس فعلها في خطبة النساء، والتي لا يحق لعرف أو رأي أن يجعلها جنحة (لاجناح) أي حراماً أو مكروهة، هي:

مادة (17) - 1 يحق للذكر، ذِكْرُ العزم على خطبة النساء، في النفس أو أمام الآخرين من أهلها وذويها

مادة (17) - 2 يحق للأنثى أن تبحث بنفسها أو أبيها عن الزوج المناسب، وأن تعرض نفسها عليه

مادة (17) - 3 يحق التعريض بخطبة النساء: وهو المبالغة في الإعلان الكامل، ومثال ذلك الإعلان في حفل عام

مادة (17) - 4 ينبغي كتابة كتاب خطبة النكاح: وهو بمثابة عقد أولي، يذكر فيه الخاطب والمخطوبة، وشروط عقدة النكاح التي تم التراضي عليها، ومدة الخطبة، وأجل النكاح وهو موعد الزفاف، وينبغي كتابة كتاب خطبة النكاح بحضور الشهود وذلك عند التعريض وإعلان الخطبة. وكتاب خطبة النكاح هو ليس عقدة النكاح، وإنما كتاب الخطبة، حيث يحق للمخطوبين بعده المواعدة وإبداء الزينة حسب المادتين (17) 4 و (17) 5 التالية، ولا يحق لهما أياً من أفعال النكاح المذكورة في المادة 24 من أحكام الوالدين هذه

مادة (17) - 5 يحق للخاطب والمخطوبة، بعد كتابة كتاب خطبة النكاح، المواعدة العلنية من غير خلوة في البيوت أو الأماكن العامة، ويحق لهم المواعدة سراً مع خلوة، لأجل تبادل القول، على أن يكون محتوى المواعدة السرية من القول خاضعاً للمعروف الذي تحدده أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في البلد الذي يقيم فيه الخاطبون، ويمكن للناس بالرأي والشورى أن يتعارفوا بينهم (بالمعروف) على القول الذي يقبل على أنه صالح ويسمح بقوله في المواعدة سراً من القول الذي يظن فيه السوء ولا يقبل

مادة (17) - 6 يحق للمخطوبة، الزينة وغيرها مما تفعله النساء بأنفسهن،على أن يكون نوع الزينة والفعل، ودرجة إبداء زينة المخطوبة للخاطب، خاضعاً للمعروف الذي تحدده أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في البلد الذي يقيم فيه الخاطبون، ويمكن للناس بالرأي والشورى أن يتعارفوا بينهم (بالمعروف) على مقدار ونوع الفعل الذي يمكن للنساء أن يفعلنه في أنفسهن من زينة أو ما يشبهها، والذي يُقبل على أنه صالح، ويُسمح للنساء بفعله بأنفسهن في الخطبة، وبيان الفعل الذي يظن فيه السوء ولا يقبل، وذلك في المواعدة العلنية والسرية

مادة (18) الأفعال المنهي عنها في خطبة النساء

مادة (18) – 1 المواعدة سراً لأجل غرضٍ غير قول ما هو معروف

مادة (18) – 2 عزم النكاح قبل بلوغ كتاب الخطبة أجله

مادة (19) تعليمات الله للمؤمنين لحسن اختيار الزوج

مادة (19) – 1 الإيمان أولاً

مادة (19) – 2 الحر للحرة، والحرة للحر

مادة (19) – 3 الإعجاب: أن يعجب الخاطب المخطوبة، وتعجب المخطوبة الخاطب من حيث الحسن، كأن تكون المخطوبات  قاصرات الطرف – أتراب – عربا – وكواعب – حور - مقصورات

مادة (19) – 4 الطيب: الأمر بنكاح الطيبين للطيبات وترك الخبيثين للخبيثات والخبيثات للخبيثين، والطَيِّب هوالذي تكون معظم صفاته حسنة والخبيث هوالذي تكون معظم صفاته سيئة، ومن صفات الطيب في النساء أن يكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا، وفي الرجال الحسن والصلاح

مادة (19) – 5 البكورة: الأبكار ثم الثيبات

مادة (19) – 6 أن تكون المخطوبة غير مرتبطة بآخر

مادة (20) محرمات النكاح:

المواد (20) - 1 وحتى (20) - 24

لا يحل لرجل أن يخطب أو ينكح امرأة من الأصناف الثلاث والعشرين التالية، ويحكم ببطلان عقد النكاح على أي منها

مادة (20) – 1 امرأة الأب

مادة (20) – 2 الأمهات من الدم: الأم، وأم الأم

مادة (20) - 3 البنات من الدم: الابنة، وابنة الابنة

مادة (20) - 4 الأخوات من الدم: الأخت، وأخواتها

مادة (20) - 5 العمات من الدم: العمة وعماتها وعمة الزوجة

مادة (20) – 6 الخالات من الدم: الخالة وخالاتها وخالة الزوجة

مادة (20) – 7 بنات الأخ من الدم: ابنة الأخ وبناتها

مادة (20) – 8 بنات الأخت من الدم: ابنة الأخت وبناتها

مادة (20) – 9 الأمهات  من الرضاعة: الأم من الرضاعة وأمها

مادة (20) - 10 البنات من الرضاعة: الابنة من الرضاعة وبناتها

مادة (20) - 11 الأخوات من الرضاعة: الأخت من الرضاعة وأخواتها

مادة (20) - 12 العمة من الرضاعة

مادة (20) - 13 الخالة من الرضاعة

مادة (20) - 14 بنت الأخ من الرضاعة

مادة (20) - 15 بنت الأخت من الرضاعة

مادة (20) - 16 أمهات نسائكم

مادة (20) - 17 الربائب: ربائبكم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم

مادة (20) - 18 حلائل الأبناء

مادة (20) - 19 الجمع بين الأختين

مادة (20) - 20 المشركات: فلا ينكحها إلا زان أو مشرك

مادة (20) - 21 الزانيات: فلا ينكحها إلا زان أو مشرك

مادة (20) - 22 مطلقة الرجل ثلاثاً حتى تنكح زوجاً غيره

مادة (20) - 23 أزواج النبي من بعده أبداً

مادة (20) - 24 المحصنات من النساء: وذلك وفق التفصيل التالي

مادة (20) - 24 – 1 تعريف المرأة المحصنة

هي المرأة البكر أو الثيب، المتزوجة أو التي من غير زوج،  والمحفوظة (مُحصَّنة) عن الرجال الذين لا يحلون لها، فلم يقربها رجل بزنى، وتقترب دلالة لفظ محصنة من العرف الشائع  للفظ " رجل شريف أو إمرأة شريفة "  ولا يدل لفظ "محصن " على المرتبط بعقدة نكاح (عقد زواج)

مادة (20) - 24 - 2 حالات استحلال نكاح المحصنات

لا يحل أن ينكح رجل امرأة إذا كانت محصنة إلا في الحالات الثلاث التالية

مادة (20) - 24 – 2 - 1

إذا كانت المرأة حرة ومحصنة بشرفها ودينها (غير زانية)، فلا يحل لرجل أن ينكحها إلا بعد قيام عقدة النكاح واكتمال شروطه وبأن يؤتيها أجورها

إذا كانت المرأة حرة ومحصنة بزوج، فلا يحل له أن ينكحها إلا أن يطلقها زوجها وتنقضي عدتها، وقيام عقدة النكاح واكتمال شروطه وبأن يؤتيها أجورها

مادة (20) - 24 – 2 - 2

وإذا كانت حرة وغير محصنة: أي غير شريفة، كأن تكون زانية، فلا يحل لرجل أن ينكحها إلا أن يكون زان مثلها أو مشرك

مادة (20) - 24 – 2 - 3

إذا كانت المرأة من ملك يمينه ومحصنة بزوج، فلا يحل له أن ينكحها إلا أن يطلقها زوجها وتنقضي عدتها، وقيام عقدة النكاح واكتمال شروطه وبأن يؤتيها أجورها، وإذا أتاها اعتبرت زانية وعليها نصف ما على الحرة المحصنة من العذاب، واعتبر زانياً وعليه حكم الزاني كاملاً

مادة (20) - 24 – 2 – 4: إذا كانت المرأة من ملك يمينه بكراً، أو كانت ثيباً ولكن غير محصنة بزوج، فيحل له أن ينكحها (يأتيها في فرجها)، على أن يفعل كل ما جاء في كتاب الله في شأن أحكام ملك اليمين وفق المادة (21) 3 أدناه، وكذلك أحكام الإحسان إلي ملك اليمين التالية:

والإحسان إلى ملك اليمين يكون بالأفعال التالية

1) إيتاءهم من مال الله الذي آتاكم

2) المكاتبة لمن يبتغي الكتاب إن علمتم فيهم خيراً

3) عدم إكراههن على البغاء إن أردن تحصناً

مادة (21) حلائل النكاح:

يحل للرجل المحصن (غير زان) أن ينكح المحصنات (غير الزانيات) وذلك في الحالات التالية:

مادة (21) – 1 المحصنات من المؤمنات: وذلك وفق الأحكام التالية:

1) إذا آتيتم أجورهن

2) محصنين غير مسافحين: أي بغرض الزواج بشرف وليس للاطلاع على زينة من لا يحل له أن يراهن

3) ولا متخذي اخدان: ليس لغرض أن تصاحبوهن في السر: لذا يحرم الزواج السري أو العرفي

مادة (21) - 2 المحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم (اليهود والنصارى): وذلك وفق الأحكام التالية

1) إذا آتيتم أجورهن

2) محصنين غير مسافحين: أي بغرض الزواج بشرف وليس للاطلاع على زينة من لا يحل له أن يراهن

3) ولا متخذي اخدان: ليس لغرض أن تصاحبوهن في السر: لذا يحرم الزواج السري أو العرفي

مادة (21) - 3 الفتيات من ما ملكت أيمانكم: وذلك وفق الأحكام التالية:

1) فتيات: شابات ولسن متزوجات، ولم يسبق لهن الزواج

2) مؤمنات: غير مشركات

3) محصنات: غير زانيات

4) غير مسافحات: شريفات لا يظهرن زينتهن لمن لا يحل له أن يراهن

5) ولا متخذات أخدان: فلا يكون لهن صاحب في السر، وليس لغرض أن تصاحبوهن في السر: لذا يحرم الزواج السري أو العرفي

6) بإذن أهلهن

7) إذا آتيتم أجورهن

مادة (21) – 4  الأيامى منكم

مادة (21) – 5 الصالحين من عبادكم وإمائكم

فيحل للمرأة الحرة أن ينكحها عبد بشرط أن يكون صالحاً، ويحل للأمة العبدة الصالحة أن تنكح عبداً أو حراً

مادة (21) – 6  أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين، فيحل للرجل أن ينكح إمرأة بغرض الاستمتاع بها وذلك وفق الأحكام التالية

1) محصنين: فيه علن، وليس سراً على شاكلة الزنى، فلا يكون النكاح إلا بعقد وشهداء ويحكمه كل أحكام النكاح الأخرى

2) غير مسافحين: فلا يكون فيه عري وإظهار للعورات، بل يكون فيه ستر وبيت للزوجية

3) فيه فريضة أجر: وهي مقدار من المال يفرض من الرجل للمرأة عند عقد النكاح، فيكون مقدار المال على قدر ما يستمتع به الرجل من المرأة على سبيل الأجر، وبذلك يكون مرتبطاُ بمدة الاستمتاع المتفق عليه، ويؤدى عند بدء عقد الاستمتاع عن مدة متفق عليها، ويمكن التراضي بين الرجل والمرأة بعد انقضاء المدة المتفق عليها بشأن الفريضة، زيادة أونقصاً، لمدة جديدة

مادة (21) - 7 المهاجرات ذوات أزواج كفار وفق الأحكام التالية

1) ينبغي أن يُمْتَحَنّ، ليتبين هل هن مهاجرات مؤمنات، أم غير ذلك

2) إن ثبت أنهن مهاجرات مؤمنات، فيفرق بينهن وبين أزواجهن الكفار، على أن يؤتى الأزواج الكفار كامل ما أنفقوا من صدقات من هبات أو هدايا أو مهر أو أجور على نسائهم اللاتي تركنهم وهاجرن.

3) ثم بعد ذلك يمكن للرجال المؤمنين أن ينكحوهن بعد أن يعقدوا عليهن ويؤتوهن أجورهن

مادة (21) – 8 النساء اللاتي عندهن يتامى

يحل للرجل أن ينكح امرأة عندها ولد يتيم مات أبوه، وتحقق له شروط اليتم، من توفي أبيه، وهو لم يبلغ أشده، ولم يبلغ الرشد، ولم يبلغ النكاح، وذلك وفق الأحكام التالية:

مادة (21) – 8 – 1 يحل له أن ينكح امرأة عندها ولد يتيم مات أبوه وتحقق له شروط اليتم، من غير أن يؤتيها ما كتب الله لها من صَدُقة أو أجر وذلك بشرط أن يقوم (يتكفل) بأولادها اليتامى بالقسط

مادة (21) – 8 – 2  إن كان الذي يرغب أن ينكح امرأة عندها يتيم مات أبوه وتحقق له شروط اليتم، متزوجاً بإمرأة، فيحل له أن يكون له أكثر من زوج (زوجة)، حيث يمكن له أن يجمع زوجين (زوجتين) أو ثلاث أو أربع كحد أعلى، وذلك إضافة إلى زوجاته من ملك اليمين، بحيث تكون واحدة منهن الأولى، والباقيات هن من النساء اللاتي عندهن يتامى، وذلك وفق الأحكام التالية:

1 - يحل له أن ينكح المرأة التي عندها ولد يتيم مات أبوه وتحقق له شروط اليتم من غير أن يؤتيها ما كتب الله لها من صَدُقة أو أجر وذلك بشرط أن يقوم (يتكفل) بأولادها اليتامى بالقسط

2 – أن يكون العدد الكلي الذي يحق له أن يجمعه، محكوماُ بقدرته على النفقة، بحيث لا يصبح الرجل عائلاً (ذلك أدنى أن لا تعولوا): أي كثير العيال أكثر من قدرته على النفقة، على أن لا يزيد عن أربع (إضافة إلى زوجاته من ملك اليمين)

3 – تكون النساء التي يرغب أن يضمهن إلى زوجه الأولى من الطيبات (ما طاب لكم)، فلا يتسببن بحدوث شقاق مع زوجه الأولى

4 – أن يتكفل بيتامى نسائه اللاتي جمعهن إلى زوجه الأولى ويقسط إليهم

مادة (21) – 9 : أزواج أدعيائهم

يحل للرجل أن ينكح زوج (زوجة) ابنه بالتبني (دعيه) بعد طلاقها من ابنه بالتبني، وانقضاء عدتها

الفصل الثاني

الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

البحث الثالث من الفصل الثاني

أطوار النكاح

ثانياً - عقد النكاح

مادة (22) تعريف عقدة النكاح ( عقد النكاح)

وهو العقدة التي تربط بين ذكر وأنثى بهدف قيام النكاح الشرعي الحلال: وهو قد يكون كتاباً مكتوباً وموثقاً بالشهداء أو أي شكل آخر يراعي تحقيق الربط الحلال

مادة (23) أحكام عقدة النكاح (شروط صواب عقدة النكاح)

مادة (23) – 1 الإرادة في النكاح:

مادة (23) – 1 – 1 لا بد من إرادة الرجل لكي يستنكح: لكي يطلب أن يُنكح: ينبغي أن تظهر إرادته في طلبه النكاح من الإمرأة المرادة

مادة (23) – 1 – 2 لا بد من إرادة الرجل وحده لكي يستبدل زوج مكان زوج: ينبغي أن تظهر إرادته في طلبه الاستبدال

مادة (23) – 1 – 3 لا بد من الإرادة من المرأة في قبول النكاح

مادة (23) – 1 – 4 لا بد من الإرادة من الولي في قبول النكاح

مادة (23) - 2 التراضي في النكاح

وهي الحالات التي لا يقبل فيها إلا التراضي، ولا ينعقد عقد إذا لم يقع التراضي، وهو الرضا المتبادل من كلٍ من الزوجين

مادة (23) - 2 – 1 بقبول المرأة النكاح واختيار الزوج عند إرادة النكاح

مادة (23) – 2 – 2 رضى النساء والرجال معاً على مقدار صداق أو أجور نكاح النساء

مادة (23) – 2 – 3 في التراضي بعد الفريضة النكاح: لا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين، في التراضي في ما بينهن بعد الفريضة التي فرضها لزوجه حين عقد النكاح، وذلك في الحالات التالية:

مادة (23) – 2 – 3 - 1 : فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال أو النساء، في التراضي فيما بينهن، في أن تعفي المرأة الرجل من جزء أو من كل صداقها أو متاعها في النكاح العادي

مادة (23) – 2 – 3 - 2 فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين، في التراضي فيما بينهن، في أن تعفي المرأة الرجل من جزء أو من كل صداقها أو متاعها في النكاح الذي لم ينتهي بمس المرأة

مادة (23) – 2 – 3 - 3 فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين، في التراضي فيما بينهن، في أن تعفي المرأة الرجل، أو يزيد الرجل المرأة من أجورها في نكاح المتعة بعد انتهاء الفريضة

مادة (23) – 3 العزم في إبرام عقدة النكاح

مادة (23) – 3 - 1 النكاح لا يكفي فيه الإرادة والتراضي بل لا بد فيه من العزم

مادة (23) – 3 - 2 لا يحق للرجل والمرأة أن يعزموا عقدة النكاح إلا  حين بلوغ كتاب الخطبة أجله بحلول موعد الزفاف، وخلال هذه المدة يكون قد تأكد لكل من الخاطب والمخطوبة ما يلزم لعزمهما إتمام عقدة النكاح، وفق الأحكام التالية:

مادة (23) – 3 - 2 - 1  ينبغي أن تنتهي مدة خطبة للنساء بتبيُّن كل من الرجل والمرأة أن النكاح المراد لا يتعدى أي من حدود الله وشرعه والذي جاء في المواد رقم (16) وحتى (21) من " الخطبة " من شرعة أحكام الوالدين هذه، وذلك من حيث : 1) الأفعال الحلال والحرام في الخطبة ، 2) وأحكام حسن اختيار الزوج ، 3) ومحرمات النكاح وحلائل النكاح

مادة (23) - 3 – 2 – 2 ينبغي بانتهاء مدة الخطبة أن يبلغ الكتاب أجله: أي يحين الوقت الذي حدد في كتاب الخطبة للزفاف وانتهاء مدة الخطبة، والذي ينبغي فيه أن يصبح كلا الخاطب والمخطوبة متحررين من أي مانع من موانع النكاح وخاصة المذكورة في المادة (20) - 24 - 2 حالات استحلال نكاح المحصنات

مادة (23)  - 3 – 2 – 3 بعد ذلك ينبغي أن يكون هناك عزم على قيام عقدة النكاح : حيث ينبغي على الخاطب والمخطوبة أن يُبْدوا أنهم قد عزموا إبرام عقدة النكاح

مادة (23)  – 4 تسمية من الذي بيده عقدة النكاح: أي تسمية من الذي بيده وسيلة الربط وبالتالي يملك فك الربط أو إبقائه

مادة (23)  – 4 - 1 يمكن أن يُسمى آخر يملك عقدة النكاح، وما لم يسمى فإن عقدة النكاح بيد المرأة فقط، فهي فقط التي تملك أن تعفو، أي تعفو الرجل من التزاماته وفق العقدة

ومالم تعفو المرأةُ الرجلَ من التزامانه وفق العقدة، فينبعي على الرجل الوفاء بكل أحكام العقدة، ولا يملك هو تغيير العقدة، وإن أراد فك العقدة، ينبغي له أن يطلق زوجه وفق أحكام العقدة

مادة (23)  – 4  - 2 الحالات التي يمكن للمرأة أن تسمي آخر يملك عقدة النكاح هي أن تكون سفيهة أو ضعيفة، كما في أحكام العقود المالية، فتكون المرأة سفيهة بسبب صغر العمر وضعف الخبرة الاجتماعية أو ضعف التعليم، وتكون المرأة ضعيفة الضعف الجسمي ( البكماء أو العمياء )، أو الضعف الاجتماعي بسبب الفقر أو عدم التساوي المالي مع الخاطب

مادة (23)  – 4  - 3 يُسَمَّى الآخر الذي تُمَلِّكه المرأة وتجعل بيده عقدة النكاح، يُسَمَّى بالولي، وينطبق عليه أحكام الولي كما في أحكام العقود المالية، وهو قد يكون الأب أو الأخ أو العم أو أي ولي آخر يقبله كاتب العقد، ويمكن لكاتب العقد أن يقبل أو يرفض الولي حسب أحكام الولي في العقود المالية

مادة (23) – 5 الشهادة في النكاح

مادة (23) – 5 – 1 اختيار الشهداء على العقد ممن يقدرون على العدل: ينبغي في الشهداء أن يكونا ذوا عدل: يقدر أن يميز الحق من الباطل والصواب من الخطأ، وتنطبق هنا أحكام الشهادة في العقود المالية عموماً، أي شهادة رجلين، أو رجل وامرأتان

مادة (23) – 5 – 2 يشهد بالعدل: (1) فلا يتبع الهوى، (2) ولا يحابي ذوي القربى أو الوالدين أو نفسه، (3) ولا يطمع بمال إن كان فقيراً، (4) ولا يلوي أو يعرض (يتهرب من المثول للشهادة) (5) ولا يجرمنه شنآن وبغض قوم

مادة (23) – 6 الفريضة:

الفريضة: وهي مقدار من مال أو أعمال، تحددها وتبينها عقدة النكاح، ويلتزم بفعلها الرجل الذي ينكح المرأة، ولا يملك الناكح

عدم الوفاء بها، إلا أن تعفو المرأة أو يعفو من تجعل المرأة عقدة النكاح بيده

مادة (23) – 6 – 1 موعد دفع الفريضة:

مادة (23) – 6 – 1 - 1 بعد كتابة عقدة النكاح وقبل التماس

مادة (23) – 6 – 1 - 2 بعد الدخول بمدة تبينها عقدة النكاح

مادة (23) – 6 – 2 صفة المال الذي يدفع:

المال يدفع نِحْلة لا تسترد: عطاء من غير انتظار رده أو رجعته، ولا يؤخذ منه شيء عند الطلاق، مع السماح بأكل الرجال منه ما تطيب به أنفس النساء

مادة (23) – 6 – 3 أشكال فريضة النكاح

مادة (23) – 6 – 3 – 1 الصدقات

وهي صَدُقة، أي دليل الصدق، وهي تشير إلى أنها برهان على الرغبة في بناء زوجية دائمة، وليس متعة قصيرة، ولذلك فهي تعطى نحلة، ويمكن للنساء أن يطبن نفساً عن جزء منها للرجال

مادة (23) – 6 – 3 – 2 الأجور

وسميت أجراً، لتدل على استمتاع الرجل، ونقص أو عدم استمتاع من المرأة، فالمرأة تأخذ أجراً على إمتاعها للرجل، ويكون ذلك في:

1) أجور المتعة

2) أجور المؤمنات المهاجرات

3) أجور ملك اليمين

4) أجر أزواج النبي

مادة (23) – 6 – 3 – 3 أجور نكاح ملك اليمين بالمعروف: وفق العرف المعروف: ينبغي على العرف أن يبين مقدار المال الذي ينبغي أن يؤتى على سبيل الأجر لملك اليمين إذا أراد رجل نكاح امرأة من ملك يمينه، ولا يقبل قيامه هو منفرداً بتقدير ذلك، لما قد يكون فيه من ظلم لكونه مالكاً ومتصرفاً بأمر مملوكته، وعلى أمة الأمر بالمعروف تحديد ذلك، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم ذلك أي قوم آخرين غيرهم، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (23) – 7 الأمر بالوفاء بالعقود

مادة (23) – 7 – 1 - كل ما جاء بالعقد ينبغي قبوله وإلزام طرفي العقد بفعله، ما لم يخالف شيئاً من أحكام الله في شرعه هذا

مادة (23) – 7 – 2  يستحق أي من طرفي عقد النكاح كل ما يبنى على هذا العقد، من وقت بدء العقد، ومن ذلك، على سبيل المثال لا الحصر: للمرأة الإرث والنفقة ومتعة الطلاق إلخ،  وللرجل استحلال فرج المرأة والتمتع بها

مادة (23) – 7 – 3 – تسري جميع أحكام العلاقة الزوجية على كل من طرفي العقد فور إبرامه (المواد المتعلقة بأحكام القواعد القضائية والأحكام المالية وأحكام الأخلاق وأحكام الإحصان)

مادة (23) – 8  شروط قيام قوامة الرجل على المرأة واستحقاقه طاعتها

مادة (23) – 8  - 1 الأصل أن الرجال قوامون على النساء، وذلك برجحان رأيه وقراره، في أي شأن لا يكون فيه تراض بعد التشاور بينهما، ويشترط لذلك:

(1) أن يكون الرجل أفضل من المرأة: جسمياً وعقلياً

(2) أن يكون هو المنفق

وما لم تقم هذه الشروط، يمكن للمرأة أن تشترط لنفسها في عقدة نكاحها واحداً أو أكثر من حقوق القوامة، مثل الإنفاق على الزوجية لها، أو رجحان رأيها في أي شأن لا يكون فيه تراض بعد التشاور بينهما، أو شروط حق الطلاق والرد

مادة (23) – 9 – نكاح الأجر

مادة (23) – 9 – 1 : بيان المراد من نكاح الأجر

يمكن للرجال الذين يريدون أن يأتوا نساء غير أزواجهم ابتغاء المتعة، أن يلجأوا إلى نكاح الأجر، بأنواعه التالية

1) نكاح الاستمتاع بالمال 2) نكاح ما ملكت أيمانهم 3) نكاح المهاجرات 4) نكاح المحصنات من الذين أوتوا الكتاب

والأجر هو ما يدفعه المستأجِر مقابل حصوله على جهد أو منفعة من العامل المستأجَر، وهو بذلك تبادل منفعة مقابل مال. وقد استعمل القرآن لفظ " أجر" لبيان الفريضة التي تُسْتَحَق للمرأة التي ينكحها الرجل، حين تكون المرأة ملك يمين، أو كتابية، أو مهاجرة مفرق بينها وبين زوجها، أو متعة المال، وفي كل ماذكر، يلاحظ أن رضى المرأة بأن تنكح هنا، هو ليس لبناء العائلة والأولاد، وإنما لحصول المتعة الحسية، أو لتحصيل المال، فهو أجر مقابل عمل، بينما استعمل القرآن لفظ " الصدقات " للنكاح الذي يهدف إلى بناء عائلة وسكن ومودة وأبناء، وهي من الصدق، فهي البرهان على صدق العزم على بناء العائلة والعيش معاً وليس أجراً على متعة مؤقتة

مادة (23) – 9 – 2 ينبغي على من يريدون نكاح الأجر أن يقوموا وينفذوا الأحكام الواردة في المادتين التاليتين معاً

مادة (23) – 9 – 2 – 1 أحكام النكاح التي جاءت في المادة (23)  وهي: 1) الإرادة في النكاح 2) التراضي 3) العزم بشروطه: مراعاة بلوغ الكتاب أجله وعدم وجود مانع للنكاح، ومراعاة أحكام حسن اختيار الزوج، 3) ومراعاة محرمات النكاح وحلائل النكاح 4) تسمية من الذي بيده عقدة النكاح  5) الشهادة  6) الفريضة 7) الأمر بالوفاء بالعقود 8) قوامة الرجل

مادة (23) – 9 – 2 – 1 - 2 أن ينفذوا الأحكام التالية الخاصة بنكاح الأجر إضافة إلى الأحكام السابقة، وهي:

(1) محصنين غير مسافحين – غير مسافحات: فلا يكون نكاح الأجر فيه مسافحة، فلا يكون مُسَوِّلاً لأن يجعل الرجل أو المرأة زينتهم وعوراتهم وفروجهم ظاهرة ومباحة لكل من يرغب

(2) غير متخذي أخدان – ولا متخذات أخدان: فلا يكون نكاح الأجر وسيلة لمصاحبة الرجل إمرأة بغير عقد، وبغير التزام بالوفاء بالعقود التي تحفظ حقوق كل من الزوجين

(3) الأجر على قدر الاستمتاع بحسب الفريضة  وبالتراضي بعد الفريضة: حيث يمكن التراضي على مقدار الأجر الفريضة التي تؤدى قبل النكاح، والاتفاق بالتراضي على فريضة جديدة بعد انتهاء مدة الفريضة المتفق عليها، وبذلك يمكن أن يكون نكاح الأجر له مدة محدودة، وله فريضة (أجر محدد) لهذه المدة، ويمكن أن يكون قابلاً للتمديد لأجل جديد بفريضة جديدة بالتراضي بعد انتهاء الأجل السابق

الفصل الثاني

الخطبة والنكاح وقيام الزوجية

البحث الثالث من الفصل الثاني

أطوار النكاح

ثالثاً - النكاح والدخول: النكاح بالخاصة (العلاقة الجنسية بحسب العرف الحالي)

مادة (24) أفعال النكاح: ويمكن تفصيل الأفعال مرتبة حسب تتابعها كما يلي:

(1) شهوة النساء (الميل الجنسي)

(2) الزينة: التبرج بالزينة - الزينة بالحلي – إبداء الزينة الظاهرة ثم المخفية

(3) الصبا

(4) النظر إلى مواضع الشهوة

(5) الشهوة

(6) الإيواء والابتغاء والعزل

(7) المباشرة

(8) ملامسة النساء

(9) الرفث

(10) الإتيان: الأمر بالتقديم قبل الإتيان - النساء حرث للرجال  يأتوهن أنى شاؤوا (بأي طريقة) - الأمر بإتيانهن من حيث أمرهم الله - الأمر باعتزال النساء في المحيض

(11) التجانب

(12)الطمث: فض البكارة

(13) الدخول بهن

(14) تغشي النساء (القذف وإحداث الحمل)

(15) مس النساء

(16) قضى منها وطرا

مادة (25) المسميات بعد تمام النكاح

مادة (25) – 1  بعد تمام النكاح الشرعي: يسمى الرجل بعد تمام النكاح الشرعي بعل المرأة، وتسمى المرأة : إمرأته

مادة (25) – 2  المسميات بغير نكاح شرعي: يطلق لفظ صاحبة بدلاً من امرأة عندما ينكح رجل امرأة بغير عقد شرعي

الفصل الثالث

العلاقة الزوجية

محتويات الفصل الثالث – العلاقة الزوجية:

البحث الأول من الفصل الثالث: أحكام القواعد القضائية التي تحكم العلاقة بين الزوجين

البحث الثاني من الفصل الثالث: الأحكام المالية بين الزوجين

البحث الثالث من الفصل الثالث: أحكام الأخلاق والمعاملة بين الزوجين

البحث الرابع من الفصل الثالث: أحكام الإحصان: المحافظة على صفاء ونقاء العلاقة الزوجية

الفصل الثالث

العلاقة الزوجية

البحث الأول من الفصل الثالث

أحكام القواعد القضائية التي تحكم العلاقة بين الزوجين

مادة (26) حالات الإرادة:

الحالات في العلاقة الزوجية والتي لا بد فيها من إرادة من الرجل أو إرادة من المرأة، ولا يكون الفعل صواباً إلا إذا تأكد تحقق الإرادة للفعل

مادة (26) – 1 الإرادة في النكاح:

مادة (26) – 1 – 1 لا بد من إرادة الرجل لكي يستنكح: لكي يطلب أن يُنكح، وينبغي أن تظهر إرادته في طلبه النكاح من الإمرأة المرادة

مادة (26) – 1 – 2 لا بد من إرادة الرجل وحده لكي يستبدل زوج مكان زوج، وينبغي أن تظهر إرادته في طلبه الاستبدال

مادة (26) – 1 – 3 لا بد من الإرادة من المرأة في قبول النكاح

مادة (26) – 1 – 4 لا بد من الإرادة من الولي في قبول النكاح

مادة (26) – 2 الإرادة في الشقاق الزوجي والتفريق

مادة (26) – 2 – 1 إرادة الإصلاح: في حال الشقاق، لا بد من الإرادة في كلا الزوجين لكي يمكن الإصلاح بينهما عند عدول أي من الزوجين عن التفريق

مادة (26) – 2 – 2 إرادة التسريح و ترك الزوجية: لا بد من الإرادة البينة في المرأة التي لا ترغب في استمرار الزوجية قبل طلبها التسريح من زوجها

مادة (26) – 3 الإرادة في الفاحشة والشهوات الحرام

مادة (26) – 3 – 1 لا بد من الإرادة في فعل الفاحشة: لا بد من ثبوت الإرادة في النكاح المحرم في الزنى واتيان الذكور وما نكح الآباء، وذلك حين التحاكم

مادة (26) – 3 – 2 لا بد من الإرادة في فعل التحصن (عدم فعل الفاحشة):

مادة (26) – 3 – 3 يؤخذ بالحسبان حالات المراودة، وهي تغيير الإرادة، وذلك قبل الحكم في شأن الفاحشة

مادة (26) – 3 – 3 – 1 المراودة (تغيير الإرادة) باستعمال إغراء الأنثى للرجل

مادة (26) – 3 – 3 – 2 المراودة (تغيير الإرادة) باستعمال التخويف

مادة (26) – 3 – 3 – 3 المراودة (تغيير الإرادة) باستعمال الترغيب بالحيلة والكذب

مادة (26) – 4 الإرادة في شأن الرضاع

مادة (26) – 4 – 1 لا بد من إرادة الوالدة لتمام الرضاع

مادة (26) – 4 – 2 لا بد من إرادة الوالدين معاً للاسترضاع:  لجعل المولود يرضع من غير أمه

مادة (26) – 4 - 3 لا بد من إرادة الوالدين معاً لفعل الفصال: إيقاف الرضاع

مادة (27) حالات العزم

وبالنظر إلى حكمي الإرادة والعزم: فالنكاح والطلاق لا يكفي فيهما الإرادة بل لا بد من العزم

مادة (27) – 1 العزم في إبرام عقدة النكاح: النكاح لا يكفي فيه الإرادة بل لا بد من العزم

مادة (27) – 2 العزم في الطلاق: الطلاق لا يكفي فيه الإرادة بل لا بد من العزم

مادة (28) حالات العدل

مادة (28) – 1 العدل بالشهادة:

مادة (28) – 1 – 1 اختيار الشهداء ممن يقدرون على العدل: ذوا عدل: يقدر أن يميز الحق من الباطل والصواب من الخطأ

مادة (28) – 1 – 2 يشهد بالعدل: (1) فلا يتبع الهوى (2) ولا يحابي ذوي القربى أو الوالدين أو نفسه (3) ولا يطمع بمال إن كان فقيراً (4) ولا يلوي أو يعرض (يتهرب من المثول للشهادة) (5) ولا يجرمنه شنآن وبغض قوم

مادة (28) – 2 العدل بين الناس في الحكم

مادة (28) – 2 – 1 العدل بالحكم  بين الناس عموماً: بالحكم بالحق، فيخضعون جميعاً لأسس الحكم ذاتها ولا يكال بمكيالين

مادة (28) – 2 – 2 العدل بين النساء في حال الزواج بأكثر من واحدة: من حيث كل فروضه والتزاماته التي أمر بها الله وعلى سبيل المثال لا الحصر: النفقة والكسوة والإسكان والإتيان والمقاربة، وهنا يستثنى من العدل الميل النفسي، ورغم ذلك على الرجل أن لا يميل كل الميل فيجعلها كالمعلقة

مادة (29) حالات المعروف

وهي الشؤون في الحياة الزوجية التي يحكمها العرف بين الناس، وبذلك تختلف من قوم لقوم، ومن زمن لزمن، وهي ليست أحكاماً من الله، وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، وذلك في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأي بالشورى، أيَّ قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) - 1 المعروف في الزينة

ينبغي على العرف أن يبين مقدار الزينة أو ما يشبهها والذي يمكن للنساء أن يفعلنه بأنفسهن حين الخطبة، وذلك من غير تعدي حدود الله، وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأي بالشورى، أيَّ قوم آخرين سواهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) - 2 المعروف في الخطبة والاختلاط بين النساء والرجال

ينبغي على العرف أن يبين مقدار الاختلاط، والذي يمكن للنساء والرجال أن يفعلونه، بما في ذلك المواعدة، ونوع القول الذي ينبغي أن يقال، وذلك من غير تعدِ على حدود الله بالخضوع بالقول (المياعة والإغواء)

وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأي بالشورى، أي قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) – 3  المعروف في مصاحبة الوالدين

ينبغي على العرف أن يبين واجبات الابن نحو والديه ليكون مصاحبته لهما مقبولة عرفاً، وذلك من غير تعدي حدود الله

وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأي بالشورى، أيَّ قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) – 4  المعروف في أجور نكاح ملك اليمين

ينبغي على العرف أن يبين مقدار المال الذي ينبغي أن يؤتى على سبيل الأجر لملك اليمين إذا أراد رجل نكاح امرأة من ملك يمينه، ولا يقبل قيامه هو منفرداً بتقدير ذلك، لما قد يكون فيه من ظلم، لكونه مالكاً ومتصرفاً بأمر مملوكته

وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأي بالشورى أيَّ قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) - 5 المعروف في النفقة المطلوبة من الزوج الذكر على المرأة والأبناء

ينبغي على العرف أن يبين مقدار النفقة المطلوبة من الرجل على المرأة الزوج لأجل السكن، من غير تضييق ولا مضارة بين الزوجين، ونفقة الحمل، ونفقة الرزق والكسوة، وأجور المرأة الزوج المرضع

وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأي بالشورى أيَّ قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) 6 المعروف في الاسترضاع  ونفقته

ينبغي على العرف أن يبين الحالات التي يمكن فيها الاسترضاع، ومقدار النفقة التي على الرجل الالتزام بدفعها لاسترضاع مولوده، وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأيَّ بالشورى أي قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) – 7  المعروف في حدود قوامة الرجل على المرأة

فالنساء لهن مثل الذي عليهن، وعلى العرف بيان تفصيل واجبات المرأة التي عليها، وتفصيل ما يجب لها على الرجل مقابل ذلك. وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأيَّ بالشورى أي قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) – 8 المعروف في مكارهة النساء

ينبغي على العرف بيان وتحديد متى يكون الرجل مكارهاً للمرأة، وذلك في الآتي:

(1) بيان متى تكون العودة عن التسريح قبيل بلوغ الأجل مكارهة

(2) ومتى يكون إمساك النساء وعدم تطليقهن مكارهة واعتداء

(3) وما هي الحالات التي يمكن قبولها أنها عضل أن ينكحن أزواجهن، ليأخذ بعضاً مما آتاها كرهاً (مكارهة)

(4) على العرف أن يحدد دلالات وراثة الرجل المرأة كرهاً، لكي يمكن منع الرجل من فعل ذلك. وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأي بالشورى أيَّ قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (29) 9 المعروف في الطلاق

على العرف أن يحدد دلالة الإمساك بالمعروف والمفارقة بالمعروف، حيث على العرف أن يبين تفصيل الأحكام التي تحكم الطلاق وتجعله بمعروف وبإحسان وهي:

(1) الأخذ من مال المرأة لتسريحها: الحدود بين الأمر بأنه لا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا، والأمر بأنه لا جناح عليهما أن تفتدي نفسها إن خافا ألا يقيما حدود الله

(2) على العرف أن يحدد تفصيل: لا تخرجوهن من بيوتهن، ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة: بيان حدود ذلك ودلالاته وأدلته

(3) على العرف أن يحدد تفاصيل متعة المطلقات اللاتي لم تمسوهن أو اللاتي لم تفرضوا لهم فريضة، كم هي على الموسر وكم هي على المقتر

وعلى الناس تحديد ذلك عبر أمة الأمر بالمعروف، في كل بلدة أو قوم على حدة، ولمدة وأجل محدود، ولا يلزم تعارفهم على رأيَّ بالشورى أي قوم آخرين غيرهم في ذلك، لا قبلهم ولا بعدهم

مادة (30)  حالات التراضي

وهي الحالات التي لا يقبل فيها إلا التراضي، ولا ينعقد عقد إذا لم يقع التراضي

مادة (30)  – 1 بقبول المرأة النكاح واختيار الزوج عند إرادة النكاح

مادة (30)  – 2 رضى النساء والرجال معاً على مقدار صداق أو أجور نكاح النساء

مادة (30)  – 3 رضى المرأة في شؤون العدل بين نساء الرجل الواحد: يشترط رضى المرأة إذا لم يعدل (1) بإيواء أو (2) مقاربة زوجاته أو (3) بإيتائهن من ماله، ويفهم أنها إذا لم ترض يحق لها مخاصمته، وذلك ما لم يكن الشأن متعلقاً بحلال أحله الله للرجل أن يفعله بغير رضى زوجه

مادة (30) – 4 بفصال المولود: يشترط رضى الرجل والمرأة معاً حين إرادة فصال المولود (إيقاف رضاعه)، فلا يقبل أن يكره الرجل امرأته على فصال مولودهما، ولا يقبل من المرأة أن تفصل مولودها بغير رضى زوجها

مادة (31) حالات التشاور

مادة (31) - 1 بفصال المولود

مادة (31) – 2 أن يأتمروا لتحديد أجر الرضاع للزوج الوالدة

مادة (32) حالات القوامة والطاعة

مادة (32) – 1 شروط قيام قوامة الرجل على المرأة واستحقاقه طاعتها

(1) أن يكون الرجل أفضل من المرأة: جسمياً وعقلياً

(2) أن يكون هو المنفق

مادة (32) – 2 الأمور التي تشملها القوامة والتي لا تملك المرأة فيها سوى القبول والطاعة

مادة (32) – 2 – 1 حفظ الغيب: فتحفظ في غيبته كل ما أمر الله بحفظه، من إخلاص بالحب والميل للزوج وعدم بدء أي علاقة مع غيره، وتسمى المرأة التي لا تفعل حفظ الغيب هذا بالناشز، ويحق للرجل أن يعاقب امرأته الناشز بعدم حفظها غيب  زوجها، بالعظة أولاً، ثم الهجر في المضاجع، ثم بالضرب، أو الطاعة بالعودة عن النشوز، وذلك إذا ملك الرجل حق القوامة وفق المادة (32) – 1

مادة (32) – 2– 2  قوامة الرجل بأن حق الطلاق والرد بيده فقط: وذلك إذا ملك الرجل حق القوامة وفق مادة (32) – 1

مادة (32) – 2 – 3 حق اختيار من يقارب من عدد من نسائه، بشرط أن يرضى الباقون وتقر أعينهن ولا يحزن، وذلك إذا ملك الرجل حق القوامة وفق مادة (32) – 1

مادة (32) – 3 الأمور التي لا تشملها القوامة

كل شؤون النساء: لهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة، ما عدا في شأن حفظ الغيب وحق الطلاق والرد وحق من يقارب من نسائه بشرط الرضى، وعلى العرف عبر أمة الأمر بالمعروف أن يحدد تفصيل ذلك

مادة (33)  حالات البغي

مادة (33) 1 النهي عن البغي بغير الحق في الحياة الزوجية باستخدام المرأة أو جسدها: فلا يحق للرجل أن يستعمل زوجه أو بناته أو فتياته من ملك يمينه، للحصول بغير الحق على شيء يملكه الآخرون، سواء كان ذلك عرضاً مادياً أم سلطة أو سيطرة، وذلك في الحالات التالية

مادة (33) 1 – 1 في عمل الفواحش والإثم: كأن يستعمل الرجل سلطته ووجوب طاعته بتسخير زوجاته أو بناته أو فتياته لعمل الفواحش الباطنة أو الظاهرة والإثم للحصول على منفعة أو عرض دنيوي أو سلطة أو سيطرة. وكمثال على الفواحش الباطنة والظاهرة والإثم: التعري والخضوع بالقول ليطمع الذي في قلبه مرض، في المناسبات الاجتماعية والحفلات، وما شابه

مادة (33) 1 – 2 بإكراههن على البغاء: كأن يستعمل الرجل سلطته ووجوب طاعته بتسخير زوجاته أو بناته أو فتياته للبغاء، وهوالتكسب باستعمال بيع الجسد: من زنى أو تعري، ويندرج تحت البغاء أيضاً بيع الجسد في الرقص وما يسمى الفن والطرب وعروض الأزياء والدعاية باستخدام جسد المرأة ومفاتنها وما شابه

مادة (33) 1 – 3 يسمى الرجل عند فعله أي من الأفعال المذكورة في المادتين السابقتين امرأ سوء

مادة (33) 2  الابتغاء في الحياة الزوجية

مادة (33) 2 – 1 الابتغاء الحلال في الحياة الزوجية: يحق للرجل أن يبتغي أي يطلب ويرجو الحصول على ما يشبع رغبته في النساء بأوجه حلال في الحالات التالية

مادة (33) 2 – 1 – 1 ما كتب الله لكم من نسائكم الحلال: فينبغي عليه، ويحل له أن يبتغي القبل وليس الدبر

مادة (33) 2- 1 – 2 بأموالكم: وهو نكاح المتعة وفق أحكام الله

مادة (33) 2- 1 – 3 من أي من نسائه: بشرط إرضاء الأخريات

مادة (33) 2 – 2 الابتغاء الحرام في الحياة الزوجية: ويسمى الذين يفعلون ذلك: العادون: فلا يحل لرجل أن يبتغي ما يشبع رغبته في غير أزواجه أو ما ملكت يمينه، سواء كان ذلك نساء حرام أو ذكور

مادة (34) : الحالات الحلال التي لا جناح على الزوجين أحدهما أو كلاهما في فعلها: والتي لا يحق لأحد أن يمنع فعلها: المباحات غير المقيدة والتي ينبغي عدم تجريم أي من الزوجين إن قاموا بذلك

مادة (34) – 1 في الزينة

مادة (34) – 1 - 1 لاجناح في فعل أنواع الزينة بالمعروف

فلا يحق لأحد (أب أو أخ أو قريب أو أي آخر) أن يُجِرِّم امرأة فيمنعها من أن تفعل في نفسها ما تشاء من زينة أو غيرها بغرض التجمل للخطاب، على أن لا تتعدى حدود الله، ولا تخالف العرف المعروف في بلدتها وقومها

مادة (34) – 1 – 2 لا جناح في إبداء الزينة للمحارم

فلا يحق لأحد (أب أو أخ أو قريب أو أي آخر) أن يُجَرِّم امرأة فيمنعها من أن تبدي زينتها لمن أحل الله لها وهم: 1) آبائهن 2) أبنائهن 3) إخوانهن 4) أبناء إخوانهن 5) أبناء أخواتهن 6) نسائهن 7) ما ملكت أيمانهن 8) بعولتهن 9) آباء بعولتهن 10) أبناء بعولتهن 11) التابعين غير أولي الإربة من الرجال 12) الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء

مادة (34) – 1 – 3 لا جناح في إبداء ما ظهر من الزينة: الزينة الظاهرة: فلا يحق لأحد (أب أو أخ أو قريب أو أي آخر) أن يُجَرِّم امرأة فيمنعها أن تبدي ما ظهر من زينتها لكل الناس في البيوت أو خارجها، وهي كل زينة تبقى ظاهرة بعد: 1) ضرب الخمر على الجيوب: بعد ضرب غطاء الرأس على فتحة الثوب في الرقبة  2) وإدناء الجلاليب بشرط: ذلك أدنى أن يعرفن: إدناء الجلاليب وهو ثوب خارجي عام ينسدل على جسد المرأة ساتراً مقترباً ودانياً منه، على شرط أن يبقي ظاهراً من النساء ما يجعلهن يعرفن: وهو إشارة إلى حرمة وضع النقاب أو خمار الوجه 3) ولا يتبرجن تبرج الجاهلية 4) وأن لا يتعمدن إظهار الزينة المخفية بالضرب بأرجلهن

مادة (34) – 2 في خطبة النساء

مادة (34) – 2 – 1 التعريض بخطبة النساء: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال فيمنعه من التعريض أي إعلان خطبة النساء بحفل عام

مادة (34) – 2 - 2 الإكنان في النفس: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال فيمنعه من إكنانه في نفسه حبه امرأة  ورغبته في خطبتها.

مادة (34) – 2 – 3 المواعدة علناً، أو سراً لقول معروف: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال فيمنعه من مواعدة امرأة قد أعلن وعرض بخطبتها، علناً في البيوت أو الأماكن العامة، أو سراُ بهدف قول معروف، على أن لا يخالف العرف المعروف في بلدته وقومه في ما يكون من قول في هذه المواعدة

مادة (34) – 3 في النكاح

مادة (34) – 3 – 1 نكاح المؤمنات المهاجرات بعد تفريقهن عن أزواجهن الكفار: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال فيمنعه من نكاح المؤمنات المهاجرات بعد تفريقهن عن أزواجهن الكفار

مادة (34) – 3 – 2 نكاح ربائب النساء اللاتي أرادوا نكاحهن ولم يدخلوا بهن: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال فيمنعه من نكاح ربائب النساء اللاتي أرادوا نكاحهن ولم يدخلوا بهن

مادة (34) – 4 في التراضي بعد الفريضة النكاح: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين، في التراضي فيما بينهم بعد الفريضة التي فرضها لزوجه حين عقد النكاح:

مادة (34) – 4 - 1 : فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال أو النساء، في التراضي فيما بينهم، في أن تعفي المرأة الرجل من جزء أو من كل صداقها أو متاعها في النكاح العادي

مادة (34) – 4 – 2: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين، في التراضي فيما بينهم، في أن تعفي المرأة الرجل من جزء أو من كل صداقها أو متاعها في النكاح الذي لم ينته بمس المرأة

مادة (34) – 4 - 3 فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين، في التراضي فيما بينهم، في أن تعفي المرأة الرجل، أو يزيد الرجل المرأة من أجورها في نكاح المتعة بعد انتهاء الفريضة

مادة (34) – 5  في ابتغاء وعزل زوج دون أخرى، بشرط الرضى وأن تقر أعينهن ولا يحزن: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال في ابتغاء أوعزل زوج دون أخرى من أزواجه، وذلك إذا أرضى باقي أزواجه بأي طريقة شاء، مثل الإرضاء بالمال أوما شابه بحيث تقر أعينهن ولا يحزن

مادة (34) – 6  في الفصال ( الفطام) والاسترضاع:

مادة (34) – 6  - 1 فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال والنساء إذا أرادا فصال (فطام) مولودهما بعد التشاور والتراضي بينهما

مادة (34) – 6  - 2 فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الرجال والنساء إذا أرادا استرضاع مولودهما بعد التشاور والتراضي بينهما

مادة (34) – 7  في الاختلاط بين الرجال والنساء ووضع الثياب أمام الرجال في حالات خاصة

مادة (34) – 7  - 1 طواف ملك اليمين بغير استئذان في البيت في غير أوقات وضع الثياب: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين وبخاصة المرأة، ولا أن يجرم أحداً من ملك اليمين، وذلك في طواف ملك اليمين من الرجال والنساء في البيت بغير استئذان في غير أوقات وضع الثياب

مادة (34) – 7  - 2 طواف الذين لم يبلغوا الحلم منكم بغير استئذان في البيت في غير أوقات وضع الثياب: فلا يحق لأحد أن يجرم أحداً من الزوجين وبخاصة المرأة، ولا أن يجرم أحداً من الذين لم يبلغوا الحلم منكم، وذلك في طواف من لم يبلغوا الحلم منكم في البيت بغير استئذان في غير أوقات وضع الثياب

مادة (34) - 3 وضع الثياب للقواعد من النساء: فلا يحق لأحد أن يجرم المرأة إن كانت من القواعد الذين لا يرجون نكاحاً، وذلك إذا ما وضعت ثيابها غير متبرجة بزينة، أمام غير محارمها

مادة (34) 7 – 4 الأكل جميعاً أو أشتاتاً في المآدب

مادة (34) – 7 – 4 – 1 الجمع الذي لا جناح أن يجتمع في المأدبة المختلطة: لا يحق لأحد أن يجرم أحداً منكم (من الزوجين وبخاصة المرأة) إذا ما أكلوا جميعاً أو أشتاتاً في مآدب وموائد مختلطة يحضر فيها  1) الأعمى 2) الأعرج 3) المريض 4) أنفسكم: أنتم وآبائكم وأمهاتكم وإخوانكم وأخواتكم وأعمامكم وعماتكم وأخوالكم وخالاتكم وصديقكم

مادة (34) – 7 – 4 – 1 المكان الذي لا جناح أن تقام فيه المآدب المختلطة: لا يحق لأحد أن يجرم أحداً منكم (من الزوجين وبخاصة المرأة) إذا ما أقاموا مأدبة طعام مختلطة في 1) في بيوتكم أو 2) في بيوت آبائكم أو 3)  بيوت أمهاتكم أو 4) بيوت إخوانكم أو 5) بيوت أخواتكم أو 6) بيوت أعمامكم أو 7) بيوت عماتكم أو 8) بيوت أخوالكم أو 9) بيوت خالاتكم أو 10) في ما ملكتم مفاتحه أو 11) عند صديقكم

مادة (34) – 7 – 5 دخول البيوت

مادة (34) – 7 – 5  - 1 دخول بيوت غير مسكونة فيها متاع لكم: لا يحق لأحد أن يجرم أحداً منكم وخاصة النساء إذا ما دخلوا بيوت غير مسكونة فيها متاع لهم، بغير استئذان، ويشمل ذلك كل ما فيه متاع، وعلى سبيل المثال لا الحصر المكاتب الحكومية والمدارس والجامعات والشركات ومراكز العمل والبحوث. وذلك بشرطين 1) الدخول من الأبواب الرئيسية وليس من الأبواب الخلفية (من ظهورها) 2) مع التزام التقوى، فلا يستخدم ذلك لفعل الإثم والفواحش

مادة (34) – 7 – 5  - 2 دخول البيوت المسكونة

لا يحق لأحد أن يدخل بيوت مسكونة إلا باستئذان، وعلى أهل البيت من النساء، إذا لم يأذنَّ للزائر أو لذي الحاجة، عليهن الاحتجاب عنه، فلا يكلمهن أو يسألهن متاعاً إلا من وراء حجاب، فيضعن أداة أو كائن مادي بينه وبينهن، بحيث يمنع الرؤية المباشرة بينهما، فلا يظهرن لمن يسألهن متاعاً وهن واضعات ثيابهن.

مادة (34) – 8  في شؤون الطلاق

مادة (34) – 8  - 1 أن تدعو المرأة للصلح عند نشوز زوجها: لا يحق لأحد أن يجرم امرأة إن سعت في دخول آخرين للصلح بينها وبين زوجها، وذلك إذا ما خافت أن ينشز أو يعرض عنها نحو امرأة أخرى، مما قد يسبب هدم بيت زوجيتها، وذلك بهدف التأثير عليه لمنعه من الاستمرار في النشوز أو الإعراض عنها

مادة (34) – 8  - 2 بأن تفتدي المرأة نفسها: لا يحق لأحد أن يجرم امرأة إن افتدت نفسها لكي تحصل على طلاقها من زوجها، بأن تتنازل عن حقها في صدقتها أو في أجرها أو تدفع له من مالها، وذلك إن خافا أن لا يقيما حدود الله، فلا هو يقوم بواجباته في النفقة والمقاربة وغيرها، ولا هي تقوم بواجباتها نحوه من حفظ للغيب أو إعطائه مبتغاه منها أوغير ذلك

مادة (34) – 8  - 3 تراجع الزوجين عن الطلاق: لا يحق لأحد أن يجرم زوجين يريدان أن يتراجعا، وذلك بعد طلاقهما ثلاثاً ونكاح المرأة من زوج آخر وطلاقها من الآخر

مادة (34) – 9  في دعوة المتبنى لغير أبيه الحقيقي خطأ: ينبغي دعوة الأدعياء (الأبناء بالتبني) لآبائهم فهو أقسط عند الله، ومع ذلك لا يحق لأحد أن يجرم أحداً إذا ما دُعيَ الدعيُّ لغير أبيه خطأً، كأن لا يعرف أبوه يقيناً

مادة (35) حالات لا لوم

لا يحق لأحد أن يلوم أحداً إذا ما جاء بفرجه أزواجَه أو ما ملكت أيمانه، وذلك لجعل الأمر كما لوكان حراماً أو مكروها أو شهوانية أو عيباً أو رهباتية وما شابه

مادة (36) حالات الإكراه والنهي عن الإكراه

مادة (36) – 1 منع إكراه الفتيات على البغاء

مادة (36) – 2 منع ورث النساء كرها

مادة (37) المضارة

مادة (37) - 1 منع مضارة الرجل إمرأته ليضيق عليها: فلا يحق له مضارتها ليضيق عليها في النفقة أو السكن

مادة (37) - 2 منع مضارة الرجل مطلقته: فلا يحق له أن يمسكها ضراراً لكي لا تنكح زوجاً غيره

مادة (37) - 3 منع مضارة الرجل لامرأته بولدها: فلا يحق للرجل أن يضار امرأته بإجبارها بقيامها على مولودها بما يسبب لها الضرر، وذلك على سبيل المثال لا الحصر رضاع ضار لها، أو خدمة شاقة للولد المتخلف عقلياً أو جسدياً

مادة (37) - 4 منع مضارة المرأة زوجها بولده ولا من ينوب عنه من الوارثين بهذا الولد: فلا يحق للمرأة أن تضار زوجها أو من ينوب عنه من الوارثين، بإجبارهم على نفقة فوق طاقتهم أو ما شابه

الفصل الثالث

العلاقة الزوجية

البحث الثاني من الفصل الثالث

الأحكام المالية بين الزوجين

مادة (38) العقود

مادة (38) – 1 عقد النكاح يلزم طرفي العقد بكل التزاماته المالية تجاه كل من الزوجين

مادة (38) – 2  يستحق أي من الزوجين النصيب المفروض لهم من الميراث في حال موت أي من الزوجين وحتى لو لم يحدث الدخول

مادة (39) الفريضة: وهو مقدار من المال أو الالتزام بعمل، مقابل رضاء المرأة بأن ينكحها الرجل: وهو نوعان الصدقة (الصداق) أو الأجر

مادة (39) – 1 فريضة الصداق: وهو مقدار من المال أو الالتزام بعمل ، مقابل رضاء المرأة بأن ينكحها الرجل: وهو النوع من  الفريضة الذي يخصص للنكاح الذي يرجو فيه الزوجان دوام الزواج وإنجاب أبناء فهو دليل الصدق في بناء الزوجية

مادة (39) – 2 فريضة الأجر: وهو مقدار من المال أو الالتزام بعمل، مقابل رضاء المرأة بأن ينكحها الرجل: وهو النوع من  الفريضة الذي يخصص للنكاح الذي لا يرجو فيه الزوجان دوام الزواج وإنجاب أبناء، بينما يغلب فيه النفع المتبادل، حيث تأخذ المرأة أجراَ، مقابل رضاها أن ينكحها رجل، ليس بهدف دوام الزواج وإنجاب أبناء، وإنما متعته فقط

مادة (39) – 2 – 1 فريضة الأجر للنبي: وهو الأجر الذي فرضه لأزواجه بعد وفاة خديجة، وفي ذلك إشارة إلى أن زواجه منهن كان لهدف يستحق لهن عليه أجراً، وهو نكاح لبيان التشريع

مادة (39) – 2 – 2 فريضة الأجر للمؤمنين: وهو مقدار من المال أو الالتزام بعمل، مقابل رضاء المرأة بأن ينكحها الرجل. وهو يُفرض في نكاح 1) ما ملكت أيمانكم  2 ) نكاح الاستمتاع بالمحصنات 3) نكاح المهاجرات 4) والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب

والأجر هو ما يدفعه المستأجِر مقابل حصوله على جهد أو منفعة من العامل المستأجَر، وهو بذلك تبادل منفعة مقابل مال. وقد استعمل القرآن لفظ " أجر" لبيان الفريضة التي تُسْتَحَق للمرأة التي ينكحها الرجل، حين تكون المرأة ملك يمين، أو كتابية، أو مهاجرة مفرق بينها وبين زوجها، أو متعة المال، وفي كل ماذكر، يلاحظ أن رضى المرأة بأن تنكح هنا، هو ليس لبناء العائلة والأولاد، وإنما لحصول المتعة الحسية، أو لتحصيل المال، فهو أجر مقابل عمل، بينما استعمل القرآن لفظ " الصدقات " للنكاح الذي يهدف إلى بناء عائلة وسكن ومودة وأبناء، وهي من الصدق، فهي البرهان على صدق العزم على بناء العائلة والعيش معاً وليس أجراً على متعة مؤقتة

مادة (40) الأجر في الزوجية

أَجْر – الأجر: العوض المادي الذي يستحقه فرد ما على آخر، مقابل انتفاعه من عمل ذلك الفرد الآخر

مادة (40) – 1 أجر النكاح: 1) أجر نكاح النبي أزواجه  2) أجر نكاح  الاستمتاع بالمال 3) أجر نكاح المهاجرات  4 )  أجر الاستمتاع بالمحصنات المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب

مادة (40) – 2  أجر الإرضاع: على الزوج الرجل أن يؤتي زوجه الوالدة أجراً مالياً لقيامها بإرضاع ولده، على أن يكون ذلك بعد ان يأتمروا بينهم بالمعروف: أي يحدد العرف والتفاهم بين الزوجين كيفية الاستجابة لهذا الحكم

مادة (41)  الإيتاء في أحكام الوالدين: الدفع والتقبيض وتسليم المال باليد وحيازته من المستلم

آتى – يؤتي: يحدد شيئاً يعتبر بعيداً نسبة لكائن آخر، ثم يؤثر عليه فيجعله يتحرك متجهاً نحو هذا الكائن، فيصله هذا الشيء ويصبح في نطاق التعامل وتبادل التأثير معه: وهي بمعنى: " جلب + أعطى  + سلم " معاً

أوتي : فعل " آتى " المبني للمجهول

مادة (41) - 1 إيتاء الرجال للنساء

مادة (41) - 1 - 1 إيتاء الرجال النساءَ صدقات وأجور النكاح

مادة (41) - 1 – 1 - 1 على الرجال أن يؤتوا النساء صدقاتهن نحلة: الدفع والتقبيض وتسليم المال باليد وحيازته من المرأة

مادة (41) - 1 – 1 - 2 على الرجال أن يؤتوا النساء أجورهن على النكاح: الدفع والتقبيض وتسليم المال باليد وحيازته من المرأة

مادة (41) - 1 – 1 – 3 ينبغي أن يكون إيتاء الرجال نساءهم المال المستحق للنكاح إيتاء كاملاً: 1) نحلة فلا يرد،  2) ولا يستعمل العضل (القوة العضلية) لاسترجاع شيء منه، 2) وبالمعروف: حسب العرف الذي تضعه أمة الأمر بالمعروف، 4) ويحقق لهن الرضا، فلا يكون له حد أعلى أو أدنى، فهو قد يكون معدوماً كما في نكاح أمهات اليتامى، وقد يكون قنطاراً

مادة (41) - 1 – 1 – 4 : يحق للرجال أن لا يؤتوا النساء صدقات أو أجر عقد النكاح الذي كتبه الله لهن، وذلك إذا كن أمهات يتامى، وكان من أغراض النكاح كفالة أيتامهن

مادة (41) - 1 – 2  إيتاء الرجال النساءَ أجور الإرضاع

مادة (41) - 1 – 2 - 1 على الرجال أن يؤتوا النساء أجور الإرضاع: الدفع والتقبيض وتسليم المال باليد وحيازته من المرأة

مادة (41) – 1 – 2 - 2 : يكون الإئتمار بالمعروف: التفاهم حسب العرف الذي تضعه أمة الأمر بالمعروف، والمرشد لفعل الحكم السابق

مادة (41) – 1 – 2 – 3 يمكن أن يستعين الرجل بإمرأة أخرى غير الوالدة إذالم يتفقا على أجر الإرضاع أو كان ذا عسرة

مادة (41) - 1 – 3  إيتاء النساء ما يرضيهن، غير الصدقات وأجور النكاح والرضاع والنفقة

على الرجال أن يؤتوا أزواجهن مالاً من أنواع المال، غير الصدقات وأجور النكاح والرضاع والنفقة، وذلك لكي يرضين وتقر أعينهن ولا يحزن، وذلك على سبيل العوض، وذلك إذا فضل بعض نسائه على الأخريات في ابتغائهن أو عزلهن

مادة (41) - 2 إيتاء الرجال عوض

مادة (41) – 2 – 1 : ينبغي إيتاء الرجال الكفار عوضاً مالياً يعدل ما أنفقوا على نسائهم، وذلك حين يتم التفريق بينهم وبين نسائهم اللاتي آمن

مادة (41) – 2 – 2 بنبغي إيتاء الرجال المؤمنين عوضاً مالياً يعدل ما أنفقوا على نسائهم، وذلك حين يتم التفريق بينهم وبين نسائهم اللاتي بقين على كفرهن، أو إن كفرن وذهبن إلى الكفار

مادة (41) - 3 إيتاء الرجال أو النساء من إرث أزواجهن المتوفين بعد عقد النكاح، سواء دخلوا بهن أم لا

مادة (42) النفقة : وهي إنقاق المرء المال وبذله لجلب منفعة أو متعة لنفسه أو لآخر

مادة (42) – 1 الإنفاق في الزوجية يقع على الرجل ويسمى " تكليفاً "، حيث يكلف الرجل بوجوه الإنفاق على زوجه وأولاده وفق أحكام شرعة الوالدين هذه، وذلك ببذل مقدار معين من الجهد أو المال للحصول على نفع ومتاع لنفسه ولزوجه وأولاده

مادة (42) – 2 حدود تكليف الرجل: حدود التزام الرجل بنفقة الزوجية:

مادة (42) – 2 – 1 يلزم الرجل بالإنفاق على زوجه وأولاده، ويكون مقدار النفقة الملزم بها تتناسب مع كونه ذو سعه أوكونه مقتر عليه بالرزق، وكذلك بحسب يسره وعسره ومن غير سرف ولا تبذير، ولا إمساك ولا تقتير

مادة (42) – 2 – 2 – 1 الموسع أو ذو السعة هو من يملك من المال الحر والجاهز للإنفاق ما يكون على قدر الحاجات والأعباء التي تتطلبها الحياة الزوجية، وهو ملزم بالإنفاق لتلبية كامل هذه الاحتياجات

مادة (42) – 2 – 2 – 2 المقدر عليه بالرزق: هو الذي يكون مقدار كسبه محدوداً، وغير قابل للزيادة في الأجل القريب،

وهو يسمى معسراً إذا صار عليه التزام لا يستطيع الوفاء به، ويسمى ذو يسر إذا أمكنه الوفاء بالتزامه

وهو يكلف فقط بالإنفاق من ما يأتيه، وعليه إسكان زوجه وأولاده من وجده: من الذي يمكنه إيجاده، ولا يحق لأهله وزوجه وأولاده أن يكلفوه بالإنفاق أكثر مما يأتيه، إلا إذا صارت حاله إلى يسر بعد العسر، وإذا لم تقبل زوجه بحاله، يمكن لها أن تسأل التسريح والتفريق

مادة (42) – 2 – 2 – 3 في كلا الحالين في المادتين السابقتين مادة (42) – 2 – 2 – 1) ومادة (42) – 2 – 2 – 2) ينبغي أن يكون الإنفاق بغير 1) تقتير 2) ولا إمساك ، 3) ولا إسراف 4) ولا تبذير 5) ولا مضارة

1) التقتير: هو الإنفاق الأقل من الحاجة رغم القدرة والسعة

2) الإمساك: هو الامتناع التام عن الإنفاق رغم القدرة والسعة

3) الإسراف: هو الإنفاق الأكثر من الحاجة

4) التبذير: هو الإنفاق الزائد بكثير عن الحاجة

5) المضارة: هي التقتير أو الإمساك رغم القدرة، وذلك بهدف إحداث الضرر النفسي أو الجسمي للتضييق على المرأة لجعلها تطلب التفريق والتسريح من غير الحصول على حقوقها

مادة (42) – 2 – 2 – 4 لا ينبغي أن تكون خشية الإملاق، وهو الإفلاس والتجرد من كل ملك أو مال، لا ينبغي أن تكون ولا بأي حال من الأحوال عذراً أو مبرراً لقتل الأولاد، سواء الأجنة أم الولدان أم الأولاد الأكبر، وعلى الوالدين اللجوء إلى أولي الأمر للحصول على الرزق الذي وعد الله به الوالدين والأولاد الذين يخشون الإملاق

مادة (42) – 3  الذين يشملهم تكليف الرجل في الإنفاق

مادة (42) – 3 – 1 على المرأة الزوج  في كل أحوالها

مادة (42) – 3 – 1 – 1  أثناء الحمل: فعلى الزوج الرجل الإنفاق على امرأته الحامل حتى تضع حملها

مادة (42) – 3 – 1 – 2 بعد الولادة: على الرجل الإنفاق على امرأته الوالدة ووليدها وخاصة تأمين الكسوة والرزق (الطعام والشراب) بالمعروف ، حيث على العرف عبر أمة الأمر  بالمعروف، أن يبين المقدار من الكسوة والرزق الذي ينبغي للوالد تأمينه بغير مضارة لا للوالد ولا للوالدة ولا للوليد، وإذا تعذر على الوالد ذلك، تنقل كفالة الأم ووليدها إلى وارث زوجها

مادة (42) – 3 – 1 - 3 الالتزام بنفقة الإرضاع: على الرجل أن يلتزم بإيتاء امرأته أجر إرضاعها وليدها، حسب الائتمار (التفاهم ) معها بحسب العرف، وإذا لم يتفاهما يمكنه الاسترضاع أي يؤمن رضاعاً أو مرضعاً لوليده غير والدته، وهنا عليه أن يلتزم بتسليم نفقة الاسترضاع كاملة وقت التعاقد مع المرضع على أن يحدد العرف تفصيل ذلك

مادة (42) – 3 – 1 – 4 بعد الطلاق: على الرجل أن يؤتي زوجه عند طلاقه لها متعة الطلاق، وهو مقدار من المال يقرره العرف عبر أمة الأمر بالمعروف، بحسب الموسع وبحسب المقتر، وهو حق لازم للمرأة المطلقة

مادة (42) – 3 – 2 على الأولاد: منذ الولادة وحتى بلوغ السعي

مادة (42) – 4 : مواضع الإنفاق في الزوجية

مادة (42) – 4 - 1  على السكن

مادة (42) – 4 - 1  - 1 على الرجل تأمين بيت للسكن (مسكن) ليسكن فيه زوجه وأولاده، وينبغي أن يكون مسكن الوالد هو نفسه مسكن الوالدة ووليدها وأولادها، ويمكن القبول بأي مسكن متوفر أو يمكن توفيره (من وجدكم) بشرط عدم تعمد المضارة والتضييق عليهن لغرض جعلهن يطلبن التفريق والتنازل عن حقوقهن

مادة (42) – 4 - 1  - 2 ينبغي لمسكن الزوجية أن يؤمن 1) خلوة كافية ليسكن فيها الرجل إلى إمرأته 2) البيات في الليل 3) تحقق الرضا (ترضونها) للزوجة وللزوج وللأولاد

مادة (42) – 4 - 1  - 3  ما لم تأت الزوج بفاحشة مبينة، (زنى وعليه أربع شهداء)، لا يحق للرجل إخراج زوجه من بيت الزوجية الذي أمنه لها طالما ما زالت زوجاً له، وعليه عدم إخراجها من بيت الزوجية كذلك إن طلقها، طالما لم تنته عدتها ولا زال في إمكانه ردها

مادة (42) – 4 – 2 على الكسوة: وعلى الرجل الإنفاق على امرأته الوالدة ووليدها وتأمين الكسوة بالمعروف، حيث على العرف أن يبين المقدار من الكسوة الذي ينبغي للوالد تأمينه من غير مضارة لا للوالد ولا للوالدة ولا للوليد، وإذا تعذر على الوالد ذلك، تنقل كفالة الأم ووليدها إلى وارث زوجها

مادة (42) – 4 – 3 على الرزق: على الرجل الإنفاق على امرأته الوالدة ووليدها وتأمين الرزق وهو الطعام والشراب،  بالمعروف، حيث على العرف أن يبين المقدار من الطعام والشراب الذي ينبغي للوالد تأمينه بدون مضارة لا للوالد ولا للوالدة ولا للوليد ، وإذا تعذر على الوالد ذلك، تنقل كفالة الأم ووليدها إلى الوارث

مادة (42) – 4 – 4 على الإرضاع: على الرجل تأمين كل ما يلزم امرأته الوالدة لتمامها رضاع المولود، وعلى الرجل أن يلتزم بإيتاء امرأته أجر إرضاعها وليدها، حسب الائتمار (التفاهم ) معها بحسب العرف، وإذا لم يتفاهما يمكنه الاسترضاع أي يؤمن رضاعاً أو مرضعاً لوليده غير والدته، وهنا عليه أن يلتزم بتسليم نفقة الاسترضاع كاملة وقت التعاقد مع المرضع على أن يحدد العرف تفصيل ذلك

مادة (42) – 5 أحكام العيلة والتعاسر

مادة (42) – 5 – 1 العيلة: كثرة الأهل وعدم التمكن من توفير النفقة لهم من الرزق والكسوة والسكن

مادة (42) – 5 – 2 التعاسر هو عدم التمكن من توفير النفقة للأهل بشكل مؤقت سواء كان الأهل قلة أم كثر

مادة (42) – 5 – 3 أحكام العيلة:

مادة (42) – 5 – 3 – 1 الزواج بأكثر من واحدة على قدر السعة: يحق للرجل نكاح ما طاب له من النساء أمهات اليتامى إلى نسائه مثنى وثلاث ورباع  ذلك أدنى ألا يعول، فإن خاف عيلة عليه الاكتفاء بزوجه أو الزواج بأكثر من واحدة على قدر سعته

مادة (42) – 5 – 3 – 2 طلب الغنى من الله: وهو طلب الكسب والرزق من كل ما يمكنه الوصول إليه من فضل الله وهو أمر بالحركة والسعي واجتناب الكسل

مادة (42) – 5 – 3 – 3 الكفالة

مادة (42) – 5 – 3 – 3 – 1 دلالة الكفالة: كَفِلَ – يَكْفُلُ: قبل أن ينتقل إليه عبء وتكاليف الرعاية والإشراف على شيء أو كائن، والكفيل : فاعل " كفل "، والكِفْلٌ: العبء والتكاليف اللازمة للرعاية والإشراف على شيء أو كائن

وهو وضع أحد الأولاد تحت كفالة آخر ميسور وموسع، حيث يقبل أن ينتقل إليه عبء وتكاليف الرعاية على المكفول  من نفقة وتربية ورضاعه وغير ذلك

مادة (42) – 5 – 3 – 3 – 2 وتكون الأولوية للكفالة على الْوَارِثِ أي وارث الزوج، وخاصة كفالة الأم الوالدة ووليدها بتأمين الرزق والكسوة

مادة (42) – 5 – 3 – 3 – 3 يمكن اختيار الكافل الأفضل من بين عدد من الكافلين المحتملين، وإذا تساووا يمكن إجراء القرعة بالأقلام

مادة (42) – 5 – 4 أحكام التعاسر

إذا وقع للرجل عسرة مؤقتة، ينبغي الصبر لأن بعد العسر يسر، وإذا لم يكن ذلك ممكناً، يمكن للمعسر أن يقترض، وينبغي إنظاره حتى الميسرة أو التصدق عليه

مادة (43) وراثة الوالدين: انظر بحث المال

الفصل الثالث

العلاقة الزوجية

البحث الثالث من الفصل الثالث

أحكام الأخلاق والمعاملة بين الزوجين

مادة (44)    1) لتسكنوا إليها

ينبغي أن تسود علاقة السكن بين الزوجين، حيث ينبغي على كل من الزوجين تهيئة الجو المناسب للآخر ليجد السكينة والهدوء النفسي، وأن يبعد جو البغضاء والتنازع والقلق عن حياته

مادة (45)    2) جعل بينكم مودة ورحمة

ينبغي أن تسود علاقة المودة والرحمة بين الزوجين، فينبغي على كل من الزوجين إظهار المودة: التعاطف والاهتمام بما يحبه ويريده الاخر، وكذلك إظهار الرحمة: محاولة التخفيف من آلام ومعاناة الآخر في جسمه ونفسه

مادة (46)   3) حفظ الأسرار بين الزوجين

على كل من الزوجين حفظ أسرار الآخر ، في كل أنواعها ، 1) من حيث الأسرار الجسمية كالعيوب الخلقية أو ما شابه ، 2) والنفسية: مثل الكآبة السريعة أو الغضب السريع، أو ما يصل إلى علمه من ميول وأفعال زوجه في المقاربة  أو ما شابه، 3) وحالته المالية من غنى أو نعمة أو عسرة أو إملاق أو رغبة في بدء عمل جديد وما شابه، 4) وكذلك كل ما يصل إلى علم كل من الزوجين من أقوال أو أحاديث أو أخبار ينقلها لزوجه من شؤون الآخرين

مادة (47)   4)المعاملة بالعفو والصفح والغفران في العائلة

ينبغي على كل من الزوجين أن يعفو ويصفح عن أية إساءة أو أذى في فعل أو قول قد يسببه للآخر، عمداً أو بغير عمد،

وذلك في 1) العداوة في بعض الأحيان 2) عند إغاظة أي من الزوجين للآخر 3) أن تعفو المرأة عن طلب الفريضة عند طلاقها قبل المس

مادة (48)   5) المعاملة بالإحسان – حسناً

مادة (48) – 1 إحسان الأبناء بالوالدين

ينبغي أن يحسن الأبناء للوالدين وذلك في

1) الطاعة لهما إلا في الشرك 2) القول الحسن والكريم لهما 3) لا ينهرهما ولا يقول لهما أف، 3) عدم الاختيال والفخر عليهما 3) رعايتهما في كبرهما

مادة (48) – 2 إحسان الرجل لامرأته: ينبغي أن تكون معاملة الرجل لأمرأته بإحسان وذلك في

1) التسريح بإحسان : 1) بعدم إمساكها 2) أو منعها أن تنكح زوجاُ 3) أو يعضلها ليأخذ مما آتاها شيئاً

2) المتعة بعد الطلاق بإحسان: بإيتائها المال على شكل متعة الطلاق وهوالمال الذي يدفع عند تطليق المرأة بحسب قدر الرجل مقتر أو موسع، وبحسب العرف والمعروف

3) النهي عن تعليق المرأة: فلا ينبغي للرجل أن يترك زوجه كالمعلقة، وخاصة إذا كان لديه أزواج أخريات ، فيهملها ولا يبدي لها أي ميل ولا يقربها

مادة (49)   6) النهي عن تظاهر الزوجات ضد زوجهن

فلا ينبغي للأزواج التظاهر ضد زوجهن، وخاصة عندما يكون له ثلاث أو أربع أزواج، فتشكل اثنتان منهن فريقاً متظاهراً ضد زوجهما  وضد أزواجه الأخريات

مادة (50)  7) الحذر من بعض الأزوج والأولاد

ينبغي رغم كل ما سبق من أحكام المعاملة أخذ الحذر كل زوج من زوجه، وذلك لأنه قد يكون بعض الأزواج عدو للمؤمنين أو لأزواجهم، فتكون بعض الأزواج خائنات لأزواجهن أو للمؤمنين أو مواليات للعدو

الفصل الثالث

العلاقة الزوجية

البحث الرابع من الفصل الثالث

أحكام الإحصان: المحافظة على صفاء ونقاء العلاقة الزوجية

مادة (50)       1) الأمر بغض البصر

ينبغي على المؤمنين عموماً من نساء ورجال غض أبصارهم، بجعلها أقل تركيزاً وتمحيصاً حين النظر إلى وجوه وأجسام الرجال الآخرين والنساء الأخريات، لأن ذلك أزكى لهم، فيجعل المرء مطهراً من الميل لغير ما أحل الله له، ويجعل نفسه أهنأ وأرضى بما أحل الله له

مادة (51)     2) النهي عن الخضوع بالقول

ينبغي على النساء عموماً والمتزوجات خصوصاً أن لا يخضعن بالقول لغير أزواجهن، فلا يجعلن صوتهن يعبر عن الخضوع أي الانقياد والاستسلام للرجل الغريب، فتبدو المرأة وكأنها تدعو الرجل للنيل منها فيطمع الذي في قلبه مرض فيها

مادة (52)     3) الأمر بعدم إبداء الزينة إلا للمحارم

مادة (52) – 1 – 1   الله يأمر بأخذ الزينة عند كل مسجد، وينهى عن تحريم الزينة على عباده

فلا يحق لأحد أن يمنع النساء والرجال من الزينة، وخاصة عند كل مسجد، وفق أحكام الله هنا في هذه المادة ( 52)، ووفق أحكام الإحصان من شريعة الدين

مادة (52) – 1 - 2 أشكال الزينة وأنواعها

1) زينة عامة: وهي المال والملبس والمركب والأنعام والذهب والمنظر والزخرف إلخ

2) زينة خاصة بالمرء وهي ما أسماه القرآن زينتكم وزينته: وهي كل ما يلازم المرء حين حركته وطوافه من أنواع الزينة كالتبرج بزينة الشعر والوجه والحلي والملابس وما شابه

أنواع الزينة الخاصة:

1) زينة ظاهرة: هي كل الزينة ما عدا الزينة الخفية

2) زينة خفية: هي الزينة التي لا يحق للنساء أن يبدينها

مادة (52) – 1 - 3 أحكام إبداء الزينة:

يحل للنساء 1) أن يبدين الزينة الظاهرة فقط ، 2) ومن غير تبرج 3) ومن غير إظهار للعورة

مادة (52) – 1 - 3 – 1 أحكام إبداء الزينة الظاهرة

أولاً – بيان الزينة الظاهرة من الزينة الخفية

أولاً – بيان الزينة الظاهرة

1 - الزينة الظاهرة: التي يمكن للنساء أن يبدينها  من غير تبرج ومن غير إظهار للعورة: هي كل الزينة ما عدا الزينة الخفية

2 - الزينة الخفية التي لا يسمح بإبدائها:

(1) ما يغطيه الخمار (2) جيوب الثياب أي الفتحات فيها، والتي تخرج منها الرقبة والأيدي (3) ما يظهره ضرب الأرجل (لتحريك الثوب) من الزينة الخفية: مثل الساقين والفخذين والسوأة

ثانياً - وسيلة منع إبداء الزينة الخفية

أن يدنين عليهن من جلابيبهن، مع الأمر بالتزام بحدود إدناء الجلاليب: أن يترك من المرأة وزينتها الظاهرة الحد الأدنى الكافي لكي يمكن أن يعرفن، وفي هذا الحكم منع تغطية ما يجعل المرأة غير ممكن التعرف على هويتها وشخصيتها

ثالثاً - تسمية أنواع الزينة التي يحق للنساء أن يفعلنها

يحق للنساء أن يفعلن في أنفسهن ما يشأن بالمعروف، حيث على العرف، عبر أمة الأمر بالمعروف، أن يحدد ما هو مقبول أن تفعله النساء بأنفسهن من عمليات تجميل أو تغيير في البشرة أو في المساحيق وأدوات الزينة، وبذلك يتغير الأمر من بلد لآخر ومن زمان لآخر

رابعاً – تسمية الذين يحق للنساء إبداء الزينة الخفية لهن

لا جناح في إبداء الزينة للمحارم: فلا يحق لأحد (أب أو أخ أو قريب أو أي آخر) أن يجرم امرأة فيمنعها من أن تبدي زينتها لمن أحل الله لها وهم 1) آبائهن 2) أبنائهن 3) إخوانهن 4) أبناء إخوانهن 5) أبناء أخواتهن 6) نسائهن 7) ما ملكت أيمانهن 8) بعولتهن 9) آباء بعولتهن 10) أبناء بعولتهن 11) التابعين غير أولي الإربة من الرجال 12) الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء

مادة (52) – 1 - 3 – 2 أحكام التبرج

(1) يحق للنساء أخذ زينتهن عند كل مسجد خارج البيوت ولكن من غير تبرج

(2) ويحق للنساء التبرج في البيوت وللمحارم فقط، ولا يحق لهن التبرج خارج البيوت في كل الأحوال، وذلك لأن التبرج خارج البيوت سيجعلهن يصبن بالرجس: وهو اللوثة العقلية التي تجعل القبيح جميلاً والحسن سيئاً فلا ينظر للمنكر أنه منكر بل يرى أن جميل ويقبله الناس فيفسد الناس

مادة (52) – 1 - 3 – 2 - 2 ما هو التبرج: هو الغلو (المبالغة) في إظهار الزينة

1) المبالغة في إظهار الزينة في اللباس

1 - نزع اللباس و كشف السوءة: كالعري الجزئي أو الكلي وكشف جزء أو كل السوءة

2 - نوع اللباس: من حيث اللون والنسج والتحلية (الشك والتطريز)  بالاستبرق

2) وضع الحلي من الأساور من الذهب والفضة ووضع عقود اللؤلوء، والتحلي بالحلي البحرية كالودع والصدف والمرجان والياقوت

3) الفعل بالنفس: مثل وضع المساحيق أو ما شابه من أفعال التجميل

مادة (52) – 1 - 3 – 3 أحكام العورة

ينبغي منع إظهار العورات: والعورة – والعورات: هي كل ما يكون له قيمة عالية من جهة وخصوصية من جهة أخرى، ولا تحب ولا ترغب أن يطلع عليه الآخرون، بما في ذلك خصوصيات الزوجين من 1) ملابس خاصة 2) وسوءات  3) وأفعال مقاربة، ويكون ذلك بالأحكام التالية:

(1) النهي عن وضع الثياب إلا ما ذكر: يحق للقواعد من النساء وضع ثيابهن غير متبرجات بزينة، أما باقي النساء فلا يضعنها إلا للمحارم ومن غير كشف السوءة

(2) النهي عن إبداء السوءة والفروج إلا ما ذكر: فلا يحق للرجال إبداء السوءة والفروج إلا لأزواجهم أو ما ملكت أيمانهم ولا يحق للنساء إبداء سوءاتهن وفروجهن إلا لأزواجهن

(3) إعمال أحكام الاستئذان في البيوت، وفي الدخول إلى البيوت

أحكام الاستئذان في البيوت: بالسماح بطواف ملك اليمين من الرجال والنساء، وطواف الذين لم يبلغوا الحلم منكم في البيت بغير اسنئذان، في غير أوقات وضع الثياب: وهي الأوقات الثلاث : 1)  من قبل صلاة الفجر 2) وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة 3) ومن بعد صلاة العشاء

أحكام الاستئذان في دخول البيوت: فلا يحق لأحد أن يدخل بيوت مسكونة إلا باستئذان، وعلى أهل البيت من النساء إذا لم يأذنَّ للزائر أو لذي الحاجة، الاحتجاب عنه، فلا يكلمهن أو يسألهن متاعاً إلا من وراء حجاب، فيضعن أداة أو كائن مادي بينه وبينهن، بحيث يمنع الرؤية المباشرة بينهما، فلا يظهرن لمن يسألهن متاعاً وهن واضعات ثيابهن.

(4) منع بناء البيوت بشكل يفضح من بداخلها ويكشف عوراتهم، ومراعاة وضع ستر يشكل حجاباً يُمَكِّن النساء أن يكلمن الرجال الذين لهم متاع في البيت من ورائه

مادة (53)     4) الأمر بالالتزام بحدود الاختلاط المسموح : المادة (34): حيث يسمح الأكل جميعاً أو أشتاتاً في المآدب

مادة (34) – 7 – 4 – 1 الجمع الذي لا جناح أن يجتمع في المأدبة المختلطة

لا يحق لأحد أن يجرم أحداً منكم (من الزوجين وبخاصة المرأة) إذا ما أكلوا جميعاً أو أشتاتاً في مآدب وموائد مختلطة يحضر فيها  1) الأعمى 2) الأعرج 3) المريض 4) أنفسكم : أنتم وآبائكم وأمهاتكم وإخوانكم وأخواتكم وأعمامكم وعماتكم وأخوالكم وخالاتكم وصديقكم

مادة (34) – 7 – 4 – 1 المكان الذي لا جناح أن تقام فيه المآدب المختلطة: لا يحق لأحد أن يجرم أحداً منكم (من الزوجين وبخاصة المرأة ) إذا ما أقاموا مأدبة طعام مختلطة في 1) في بيوتكم أو 2) في بيوت آبائكم أو 3)  بيوت أمهاتكم أو 4) بيوت إخوانكم أو 5) بيوت أخواتكم أو 6) بيوت أعمامكم أو 7) بيوت عماتكم أو 8) بيوت أخوالكم أو 9) بيوت خالاتكم أو 10) في ما ملكتم مفاتحه أو 11) عند صديقكم

مادة (54) الأمر بالإحصان والنهي عن السفاح والمخادنة

مادة (54)  - 1 الأمر بالإحصان

الإحصان هو أن يجعل لشيئ ما قيمة وأهمية شديدة فيحفظه بطريقة آمنة ومحروسة، بعيداً عن الناس والعوامل الضارة  يحصن جسده أو مؤونته أو فرجه)

ينبغي على الرجال أن يحصنوا فروجهم، فلا يبدونها ولا ينال منها إلا أزواجهم أوما ملكت ايمانهم، وينبغي على النساء أن يحصن فروجهن فلا يبدينها ولا ينال منها إلا أزواجهن

مادة (54)  - 2 النهي عن المسافحة

السفاح هو إخرج الشيء من مكمنه ومخبأه وجعله مباحاً لكل من يرغب به

مسافح - مسافحين – مسافحات: ضد: مُحْصَنٌ – مُحْصَنَةٌ – المحصنات: من يقوم بفعل سافح: يتبادل مع آخر فعل" سفح"

المسافح والمسافحات من يجعلون زينتهم وعوراتهم وفروجهم ظاهرة ومباحة لكل من يرغب

فينبغي على الرجال والنساء أن لا يجعلوا  زينتهم وعوراتهم وفروجهم ظاهرة ومباحة لكل من يرغب، فهو أمر بالستر والتستر

مادة (54)  - 3 الأمر بمنع اتخاذ أخدان: ينبغي على الرجال أن لا يكونوا من متخذي الأخدان، وينبغي على النساء أن لا يكن من متخذات الأخدان، والخدن والأخدان هم الأصحاب والصاحبات الذين أو اللاتي يتم مواعدتهم ومسامرتهم سراً بعيداً عن علم ورضا الزوج

مادة (54)  - 4 الأمر بعدم المواعدة سراً إلا لقول معروف: ينبغي عدم مواعدة رجل لأمرأة سراً إلا لأجل الخطبة على أن يقولوا قولاً معروفاً، وعلى العرف عبر أمة الأمر بالمعروف، بيان ما هو حدود هذا القول المعروف

مادة (54)  - 5 إرادة التحصن والمراودة

مادة (54)  - 5 – 1 إرادة التحصن: ينبغي على الرجال والنساء تقوية إرادة التحصن لديهن، وينبغي عل الناس عموماً في البلد تعزيز إرادة التحصن، ومنع شيوع إرادة الشهوات الحرام والشهوات المثلية

مادة (54)  - 5 – 2 – المراودة: ينبغي على الرجال والنساء الامتناع عن التأثير على إرادة المحارم ( المُحَرمين) والمحصنات سواء بـ 1) الإغراء الجنسي 2) أو بالإقناع بالتخويف أو 3) الإقناع بالترغيب بالحيلة والكذب، وكل فعل يقع باستخدام هذه الطرق يعتبر ذنباً يستوجب المسؤولية، وعلى القاضي تقدير العقوبة

مادة (54)  - 6 النهي عن الخيانة وعدم حفظ غيب الزوج

مادة (54)  - 6 – 1 النهي عن خيانة الزوج لزوجه: لا ينبغي للزوج أن يفرط في ما أتمنه عليه زوجه، وذلك من 1) مال 2) أو سر 3) أو حق في المعاشرة الزوجية ، 4) أو ولاء، بل عليه أن يحفظ ذلك ويؤديه إلى زوجه الآخر كما ينبغي

مادة (54)  - 6 – 2 النهي عن خيانة الزوج لرجل آخر في زوجه: لا ينبغي للزوج أن يفرط في ما أتمنه عليه رجل آخر في زوجه، فلا يحق له معاشرة زوج رجل آخر، والولاء له أو لها، أو حتى النظر بطريقة فيها طمع بما ليس له، في زوج رجل آخر

مادة (54)  - 6 – 3  الأمر بحفظ النساء لغيب الرجال الأزواج: ينبغي على النساء حفظ غيب الرجال وذلك في بيوتهن أثناء عمل الرجال خارج البيت، وذلك باجتناب أي فعل فيه اعتداء على حق الرجل في بيته من مال أو سر أو معاشرة زوجية، ومن ذلك عدم الخضوع بالقول وخاصة لمن في قلبه مرض، فلا يجعلن كلامهن ناعماً ذو جرس موسيقي مغري يوحي للرجل الذي يسمعه بأنهن يخضعن لغير زوجهن وراغبات في خيانة أزواجهن

مادة (54)  - 7 الأمر بحفظ فروج النساء والرجال

مادة (54)  - 7 – 1 أمر الرجال بحفظ فروجهم بابتغاء ما كتب الله لهم، والنهي عن الاعتداء بابتغاء ما لم يأذن به الله

ينبغي على الرجال ابتغاء ما كتب الله لهم في نسائهم وهن أزواجهم أو ما ملكت ايمانهم، وفي القبل في الطهر، والامتناع عن ما لم يأذن به الله وهوالدبر والمحرمات من النساء والمثلية

مادة (54)  - 7 – 2 أمر النساء بحفظ فروجهن

فلا يجعلن أحداً غير أزواجهن يصل إلى فروجهن

مادة (54)  - 8 النهي عن البغي بغير الحق باستخدام المرأة أو جسدها

لا يحق للرجل أن يبغي بغير الحق، أي يطلب الحصول على كسب أو مال أو نفع باستخدام المرأة أو جسدها، كأن يغري بها أو بجسدها تاجراً أو بائعاً أو مشترياً أو صاحب نفوذ أو سلطان لكي يحقق كسب غرض مادي، وأي كسب يأتي من خلال ذلك يكون بغير حق، وعلى الناس عموماً وأولي الأمر خاصة العمل على إعمال هذا الحكم

وكل رجل أو ولي أمر إمرأة يبغي بها أو بجسدها بغير الحق يسمى امرأ سوء، وعلى ولي الأمر منعه من ذلك، فيمنع الدعايات والترويج باستخدام المرأة أو جسدها أو صورها، ويمنع الحفلات والولائم التي يكون فيها للمرأة وجسدها دور ميسر لقيام صفقات تجارية، وما شابه

مادة (54)  - 9 النهي عن الفواحش ما ظهر منها وما بطن

مادة (54)  - 9 – 1 ينبغي على الرجال والنساء الامتناع عن الفواحش الظاهرة، وهي الزنى ونكاح المحرمات وإتيان الذكور

مادة (54)  - 9 – 2 ينبغي على الرجال والنساء الامتناع عن الفواحش الباطنة، وهي كل ما يؤدي إلى الفواحش الظاهرة،

من عدم حفظ للغيب، وخضوع بالقول، ووضع الثياب، وعدم الاحتجاب، وما إلى ذلك

مادة (55) المخرج الحلال للرجل الذين يريد نكاح امرأة أخرى فوق زوجه، والذي يغني عن اللجوء إلى عدم الإحصان

يمكن للرجال الذين يريدون أن يأتوا نساء غير أزواجاهم بهدف المتعة، أن يلجأوا إلى أنواع النكاح الحلال التالي بأنواعه

مادة (55) – 1 نكاح الأجر: يمكن للرجال الذين يريدون أن يأتوا نساء سوى أزواجاهم بهدف المتعة، أن يلجأوا إلى نكاح الأجر، على أن يطبق في نكاح الأجر كل شروط أحكام نكاح الأجر التي جاءت في المادة (23) – 9 – نكاح الأجر، ويشمل ذلك :

1) نكاح الاستمتاع بالمال2) نكاح ما ملكت أيمانكم 3) نكاح المهاجرات 4) نكاح المحصنات من الذين أوتوا الكتاب

مادة (55) – 2 نكاح أمهات اليتامى

مادة (56) المخرج الحلال للنساء اللاتي يريدون نكاح رجال غير أزواجهم، والذي يغني عن اللجوء إلى عدم الإحصان

تسمى المرأة التي لا ترغب بالبقاء عند زوجها ناشزاً، ويمكنها طلب التفريق حسب أحكام النشوز والطلاق مادة ( 61) أحكام النشوز، ويمكنها نكاح زوجاً آخر بعد التراضي معه بعد انتهاء عدتها على زوجها

 

الفصل الرابع

الحمل والولادة والإرضاع

مادة (57) العقم والإنجاب والنسل والذرية

مادة (57) – 1 الله هو الذي يهب الولد والأبناء والحفدة، فيكون منهم النسل والذرية، وعلى الزوجين أن يقبلا ذلك ويسألانه الولد

النسل:  الشيء الذي يخرج من شيء آخر وينولد منه أو يكون مخبأً فيه ثم يخرج منه

ذرية: الأبناء والبنات وأولادهم وبناتهم الذين نتجوا عن أصل واحد من أب وأم

مادة (57) – 2 والله سبحانه يهب لمن يشاء إناثاً أو ذكوراً، أو ذكوراً وإناثاً، أو يجعله عقيماً فلا يكون له ولد، وعلى الناس أن يقبلوا ذلك على أنه بأمر الله، ولا يحق لأي من الزوجين أو غيرهم أن يُحَمِّل تبعة أو وزر ذلك لأي من الزوجين أو لأي آخر

مادة (57) – 3 الله يهب أبناء صالحين أو غير صالحين، والصالحون يكونون خَلْقاً أو نفساً، فيكون منهم ذرية طيبة أو غير طيبة، وهذا بأمر الله، وعلى الناس أن يقبلوا ذلك على أنه بأمر الله، ولا يحق لأي من الزوجين أو غيرهم أن يُحَمِّل تبعة أو وزر ذلك لأي من الزوجين أو لأي آخر

مادة (57) – 4 الله يهب أبناء يكونون أولياء لآبائهم، فيرعونهم عند الكبر، أو يهب فاجراً كفاراً، وكل ذلك بأمر الله، وعلى الناس أن يقبلوا ذلك على أنه بأمر الله، ولا يحق لأي من الزوجين أو غيرهم أن يُحَمِّل تبعة أو وزر ذلك لأي من الزوجين أو لأي آخر

مادة (57) – 5 الرغبة في أن يكون للزوجين أبناء، لكل من الزوجين الحق في أن يرغب في أن يكون له أبناء، ولا يحق لأحد أن يعترض أو لا يقبل بهذه الرغبة، وينبغي أن تحترم كل علامات هذه الرغبة، بما فيها الفرح والبشرى بقرب ولادة الإبن

مادة (57) – 6 أسباب عدم الانجاب

مادة (57) – 6 – 1 عقيم (العقم): وهو وصف يطلق للرجل والمرأة، وهو يدل على المنقطع الذي لا يستمر عبر نسل أو ذرية لأنه ليس عنده بذور (حيوانات منوية أو بيض)، فهو إشارة إلى فقد إمكانية الإنجاب الكاملة

مادة (57) – 6 - 2 عاقر: لفظ يطلق فقط للمرأة، والمرأة العاقر هي المرأة التي تحمل بجنين حي، ثم يموت في بطنها بسبب منها، فهي تصيبه بأذى (ومثال ذلك عدم توافق مضادات الـ RH  أو ضيق الحوض أو تشوه الرحم) والعقر سبب قابل للإصلاح والشفاء، وإصلاح الزوجة، هو أنها لم تعد تعقر أجنتها

مادة (57) – 6 - 3 الكبر: للرجل والمرأة: يطول بهم العمر إلى أن تضعف قدرة الإنجاب لديهم

مادة (57) – 6 – 4  العجوز للمرأة فقط : التي طال بها العمر إلى أن تضعف أو تتعطل قدرة الإنجاب لديها

مادة (57) – 6 – 5 الشيخ للرجل فقط: الذي يطول به العمر إلى أن تضعف قدرة الإنجاب لديه

مادة (57) – 6 – 6 تغشي الرجل المرأة شرط للحمل: وهو الدخول في فرج المرأة

مادة (57) – 6 – 7 مس النساء شرط للحمل: وهو قذف المني ونفوذه في مبيض المرأة

مادة (57) – 6 – 8 القرار في الرحم شرط للحمل السليم: وهو حمل الرحم للجنين وقراره حياً فيه إلى أن يولد

مادة (58) – الحمل ومدته وتطوره

مادة (58) – 1 صفة حمل المرأة لجنينها

يكون الحمل حملاً خفيفاً ثم يُثْقِل المرأة (أثقلت)، ويؤدي إلى وهن المرأة (وهناً على وهن) مما يجعل الحمل في النهاية كرهاً

مادة (58) – 2 مدة الحمل: تختلف مدة الحمل بحسب ما تغيض الأرحام وما تزداد، فيكون حمله وفصاله ثلاثون شهرا، وفصاله في عامين، وبذلك يكون أقل الحمل ستة اشهر

مادة (58) – 3 مراحل تطور الجنين في بطن أمه: يكون من ماء مهين - من ماء دافق - ثم من نطفة - ثم من علقة - ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة، فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر، ويكون في بطون أمهاتكم في الأرحام

مادة (59) المخاض والوضع والولادة

مادة (59) – 1 المخاض: وهو حالة التقلصات الرحمية قبل الوضع وأثناء الولادة

مادة (59) – 2 الوضع: وضع الحمل: وهو تقدم الجنين من بطن أمه متحركاً نحو خارج البطن

مادة (59) – 3 الولادة: وهو خروج الجنين خارج الرحم

الفصل الخامس

الخلافات الزوجية والطلاق وانفصام الزوجية

مادة (60) أسباب الخلاف الزوجي والأحكام في كل منها

مادة (60) – 1 أسباب في عدم الصلاح في الأزواج والأولاد والأبناء والآباء:

والحكم هنا لتجنب الخلاف الزوجي الناجم عن عدم الصلاح هو الأمر بالحذر من الأزواج والأولاد الآباء والأبناء

فليس من اللازم والحتم أن يكون الأولاد والأبناء والآباء والأزواج كلهم صالحين، فالله سبحانه جعل الناس بعضهم لبعض فتنة واختبار وامتحان، وجعل الله الأموال والأولاد فتنة، فهم وسيلة للامتحان والاختبار،

فأحكام الله بالأمر بالمعاملة بالإحسان والعفو والصفح والمودة، لا تعني أن يكون المرء غافلاً أو سفيهاً، بل ينبغي أن يكون في معاملته دائماً متوخياً الحذر، وذلك بالانتباه إلى الاحتمالات التالية

مادة (60) – 1 – 1 قد يكون من بعض  الأزواج والأولاد عدو لكم، فينبغي الحذر

مادة (60) – 1 – 2 قد يكون بعض الأزواج أو الأبناء خائنين فينبغي الحذر

مادة (60) – 1 – 3 قد تكون بعض النساء المهاجرات مدعيات الإيمان وهن كاذبات، وذلك بهدف التفريق بينهن وبين أزواجهن، أو لأي سبب آخر، فينبغي الحذر وامتحانهن

مادة (60) – 1 – 4 لا يمكن أن ندري مَنْ مِنَ الآباء والأبناء أقرب نفعاً، فقد يكون الذي نظن أن فيه خيراً هو الذي لا نفع منه، فينبغي الحذر

مادة (60) – 2 أسباب في عدم تطبيق أحكام الله: والحكم هنا هو الأمر بتطبيق وإعمال أحكام الله

مادة (60) – 2 - 1 إرادة الحياة الدنيا وزينتها: وهنا قد يكون حب المال عامل تفريق وخلاف بين الزوج وأزواجه، والأب وأبنائه، فينبغي إرادة الآخرة

مادة (60) – 2 - 2 عدم تطبيق أحكام الإحصان

1) الخضوع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض

2) التبرج في خارج البيوت

والحكم هنا هو الانتباه إلى تطبيق أحكام الإحصان

مادة (60) – 2 - 3 سحر أحد الزوجين من طامع

يلجأ بعض الناس الذين في قلبهم مرض أو الطامعين بما للآخرين، يلجؤون إلى بعض السحرة الذين يصنعون سحراً يفرقون به بين المرء وزوجه، ويكون سبباً للخلاف الزوجي دون علم من الزوجين

والحكم هنا هو اتباع السنة النبوية عند الشعور بأن أي من الزوجين مسحور بالالتجاء إلى الله بالدعاء، والصبر لإفشال كيد الكائدين، وعلى ولي الأمر عمل ما يلزم من عقوبات رادعة وفق أحكام شرع الله، لمنع السحرة من عمل السحر

مادة (60) – 2 – 4  تمني ما للآخرين: حيث ينظر المرء إلى ما للآخرين فيستحسنه ويرغب أن يكون له مثله، وذلك من حيث الحسن والجمال أو المال وما إلى ذلك، فيزدري نعمة الله التي له، ويكون ذلك مدخلاً للخلاف الزوجي

والحكم هنا هو الاستجابة لأمر الله بأن لا يتمنى المرء ما فضل الله بعض الناس على بعض طواعية

مادة (60) – 2 – 5 الرغبة باستبدال زوج مكان زوج: وذلك حين لا يكون هناك رضى بالعيش مع الزوج لأي سبب من الأسباب مثل إعجاب الرجل بحسن امرأة أخرى، أو تمني ما لآخرين، أو إرادة الحياة الدنيا عند الزوجة

والحكم هنا هو تطبيق أحكام الله بإعطاء حقوق المرأة كاملة عند الاستبدال وفق شرعة أحكام الوالدين هذه

مادة (60) – 2 – 6 الإيلاء: وهو اتهام الزوج لزوجه بالتقصير تجاهه، بالمعاملة أو الحب أو الإخلاص أو ما شابه: وهو بداية النشوز والإعراض بين الزوجين، وسيأتي بحث الحكم فيه في المادة ( 61) – 1  - 2 - 2) مرحلة الإيلاء:

والحكم هنا هو تربص الزوج أربعة أشهر، ثم إما الفيء والرجوع إلى العلاقة السوية بينهما، أو عزم الطلاق

مادة ( 61) أشكال وأنواع الخلافات الزوجية: النشوز: نشوز الرجال ونشوز النساء

والنشوز هو المرحلة التالية التي تكون بعد تأسس وترسخ الخلاف بين الزوجين

والنشوز في الزوجية هي ابتعاد أحد الزوجين عن الآخر بميله ومعاملته، وقد يكون ذلك بسبب ميل إلى رجل أو إمرأة أخرى

دلالة لفظ : نَشَزَ – يَنْشُزُ : يبتعد الشيء اللصيق عن الشيء الذي كان يلتصق به: يبتعد عن الجليس أوالمرافق والذي يفترض أن يكون قربه عادة

مادة ( 61) – 1  نشوز النساء

مادة ( 61) – 1  - 1 تعريف نشوز النساء: هو أن يقل أو يذهب ميل المرأة لزوجها، ويتجه إلى رجل آخر، وعندما تكون المرأة غير صالحة، فإنها بسبب هذا الميل لا تحفظ غيب زوجها، فتبدأ علاقة مع الرجل الآخر من غير علم زوجها، وهذا ما يدعى عدم حفظ غيب الرجل، وتكون المرأة التي تفعل ذلك ناشزاً

مادة ( 61) – 1  - 2 مراحل وأطوار نشوز النساء، والأحكام في كل مرحلة أو طور

مادة ( 61) – 1  - 2 - 1)  مرحلة الخوف من وقوع نشوز المرأة: اللاتي تخافون نشوزهن

إذا أحس الرجل أن زوجه لا تميل إليه وأنها تميل إلى رجل آخر، فعليه أن يقوم بالأفعال التالية

1 – وعظ زوجته: بالبيان لها أن ذلك الأمر قد يؤدي إلى خراب بيتها وتشرد أولادها وأنه يحبها ويريدها وما إلى ذلك

2 –  ثم هجر زوجته في المضاجع: إذا لم يظهر من الوعظ أثر، على الرجل أن يهجرها في المضاجع وذلك لكي يبين لها خطر الأمر وأنه جاد في محاولته منع خراب بيتها

3 – ثم ضربها: وذلك إذا أصرت المرأة على إقامة علاقة مع الرجل الآخر ولم ينفع فيها الوعظ والهجر

4 – إن أطاعت المرأة زوجها وعادت عن نشوزها، على الرجل أن لا يبغي عليها، فلا يستغل خضوعها وطاعتها له للحصول على منافع مادية أو نفسية، فيسخرها لخدمته أو لكسب مال لصالحه، أو يحرمها من بعض حقوقها من النفقة والكسوة والسكنى، وعليه أن يعاملها بالإحسان وإعادة الأمور إلى مجاريها.

5 – أما إذا أطاعت المرأة زوجها وعادت عن نشوزها، ولكن الرجل بغى عليها، فاستغل خضوعها وطاعتها له للحصول على منافع مادية أو نفسية، فيسخرها لخدمته أو لكسب مال لصالحه أو يحرمها من بعض حقوقها من النفقة والكسوة والسكنى، عند ذلك يحدث الشقاق، فتطبق أحكام الشقاق، والذي يتطلب التحكيم والذي قد ينتهي إما بالإصلاح أو بالتفريق

مادة ( 61) – 1  - 2 - 2) مرحلة الإيلاء: وذلك عند إصرار المرأة على الاتجاه باتجاه النشوز رغم الوعظ والهجر والضرب، فإن لم تطع المرأة زوجها وأصرت على نشوزها رغم الضرب، عندها على الرجل أن يلجأ إلى الإيلاء، وهوالتربص أربعة أشهر، من غير علاقة زوجية في بيتها، أو يرسلها إلى بيت أهلها أربعة أشهر، أو يترك بيتها أربعة أشهر، وذلك لكي يترك للمرأة التفكير لعلها تفيء إلى رشدها

مادة ( 61) – 1  - 2 - 3) مرحلة عزم الطلاق:

بعد انتهاء مدة الإيلاء: إن فاءت الزوجة كان خيراً، وإلا كان على الرجل عزم الطلاق، ولا يحل للرجل أن يعزم الطلاق إلا بعد أن يتربص أربعة أشهر من غير علاقة زوجية بزوجته، ويثبت ذلك للحاكم أو القاضي

مادة ( 61) - 2 نشوز الرجال أو إعراضهم

مادة ( 61) - 2 – 1 تعريف نشوز الرجال وإعراضهم

هو أن يقل أو يذهب ميل الرجل لامرأته، ويتجه نحو إمرأة أخرى، قد تكون إمرأته الثانية، وقد تكون إمرأة أخرى ليست له زوجاً، وعندما يكون الرجل غير صالح  فإنها بسبب هذا الميل يعرض عن إمرأته فلا يقوم بواجباته الزوجية من مقاربة، فيذرها كالمعلقة، وأحياناً  أخرى يقصر في النفقة والكسوة والسكنى أيضاً، ويبدأ علاقة مع المرأة الأخرى سواء بعلم أو بغير علم امرأته، ويكون الرجل الذي يفعل ذلك ناشزاً

مادة ( 61) - 2 – 2 مراحل وأطوار نشوز الرجال، والأحكام في كل مرحلة أو طور

مادة ( 61) - 2 – 2 - 1)  مرحلة الخوف من وقوع نشوز الرجل: وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً

إذا أحست المرأة أن زوجها لا يميل إليها، وأنه يميل إلى امرأة أخرى ليست له زوجاً، أو يميل إلى زوجة أخرى له بشكل يؤدي إلى إعراضه عنها وتركها كالمعلقة، فعلى المرأة أن تقوم بالأفعال التالية

1- طلب الصلح: بأن تطلب منه الرجوع عن إعراضه عنها، والوفاء بحقوقها، سواء بالمقاربة، أو بالعطاء والنفقة، من غير شح عليها، ولها أن تستعين بمن تراهم نافعين في ذلك ممن يمكن لهم نصحه ووعظه.

2 - مرحلة الترك كالمعلقة، وما يرافق ذلك من إعراض الرجل عنها: إذا استمر الرجل في إعراضه وتركها فعلاً كالمعلقة، يمكن للمرأة أن تحاول الصلح مرة أخرى بقبول التنازل عن حقها بالعدل بالميل، فتقبل العدل بالمقاربة والنفقة مع باقي نسائه، ولا تطلب العدل التام بالميل القلبي

مادة ( 61) - 2 – 2 - 2) مرحلة الظهار: وهي وضع أعلى من مجرد الترك كالمعلقة، حيث يحلف الرجل أن لا يأتي زوجه أبداً، ويقول هي كظهر أمي، فيُحَرِّم على نفسه مقاربتها

بيان دلالة لفظ : ظاهَرَ - يُظاهِر - ظهار: جعل ظهر أحد الناس إلى ظهر الآخر: وهي كناية إما عن حماية كل من الرجلين للآخر من الخلف، أي التعاون للدفاع ضد الآخرين، أو كناية لنوم الزوجين في الفراش وظهرهما لبعضهما بعضاً أي تعليق العلاقة الزوجية

الحكم على الرجل وعلى المرأة في هذه المرحلة

الحكم على الرجل:

1 - عليه أن يتوب عن ذلك ويعود لمقاربة زوجه

2 - إن تكرر منه الظهار مرة أخرى لا يحل له العودة إلى مقاربة زوجه إلا أن يقوم بالكفارة عن الظهار وهي : تحرير رقبة، فإن لم يجد فعليه أن يطعم ستين مسكيناً، فإن لم يجد فعليه أن يصوم شهرين متتابعين.

الحكم على المرأة:

إذا أرادت المرأة الصلح، والصلح خير من التفريق، يمكنها الاستعانة بمن تراه نافعاً أن يعظ زوجها ويجعله يعود عن ظهاره.

إذا أرادت المرأة التفريق: فيقع الشقاق، ولها أن تطلب التحكيم والتفريق

مادة ( 61) - 2 – 2 - 3) مرحلة الشقاق

وهو المرحلة الثالثة من مراحل النشوز، وفيه تطلب المرأة التحكيم وإصدار حكم بأن زوجها ناشز، وعليه الإصلاح. فإن جاء الحكم بأن الزوج ناشز، فإنه يتوجب على الزوج الإصلاح، وإذا أبى حكموا بالتفريق رغماً عنه

شقَّ – يشق: يفصل مكونات الشيء إلى جزئين أو أكثر ويباعد بين الأجزاء

يشاقق: يجعل بينه وبين شيء أو قضية شق أو مسافة أو بعد، كناية عن عدم القبول

شقاق: المسافة أو البعد الذي يفصل بين شيئين أو قضيتين، كناية عن عدم التفاهم والتراضي والقبول

- التحكيم واختيار الحكام: (1) واحد من أهله وواحد من أهلها (2) واختيار الحكم بالتشاور بين مجموع الأهل (3) وصلاحيات الحكم هي الأمر بالإصلاح وإعطاء مهلة، ثم مراقبة التنفيذ، والتحقق من الإصلاح، (4) وفي حال التأكد من عدم قيامه بالإصلاح يصدر حكم التفريق، ويكون تطليقها رغماً عنه

مادة (61) – 2 – 2 – 4) مرحلة حل عقدة النكاح

يمكن أن تحل عقدة النكاح بأي من الأحوال التالية

(1) حل عقدة النكاح بالطلاق

(2) حل عقدة النكاح بالتفريق

(3) حل عقدة النكاح بوفاة أحد أو كلا الزوجين

مادة (62) حل عقدة النكاح بالطلاق

مادة (62) – 1 تعريف الطلاق

الطلاق: هو أن يطلق الرجل امرأته، فيجعلها طليقة، أي مسرحة حرة غير مرتبطة، فيبطل ويحل عقدة النكاح، فلا يربط بينهما أي عقدة، بحيث لا تبقى زوجاً له، ويكون لها الحق بأن ترتبط بعقدة نكاح جديدة برجل آخر

طَلُقَ – يَطْلُقُ + الكائن + من شيء أو أمر: يتحرر ويفلت من قيد أو رباط كان يشده إلى شيء ثابت يمنعه من الحركة

طَلاق - الطلاق: التحرر من الارتباط بقيد إلى ثابت (كالزوج مثلاً)

طَلَّقَ – يُطَلِّقُ: جعله " يَطْلُقُ " على وجه التكرار والشدة: جعل آخر يفلت تماماً من قيده إلى ثابت، فيصبح حراً

طَلَّقَ – يُطَلِّق + زوج + زوجه: جعلها (أوجعلته) تفلت من قيد ورباط النكاح الذي يقيدها إليه

مُطَلَّق: اسم مفعول من فعل " طَلَّقَ – يُطَلِّق "

مُطَلَّقَة : مؤنث " مُطَلَّق "

مُطَلَّقَات: جمع " مُطَلَّقَة ": اللاتي طُلِّقن: اللاتي جعلن أحراراً غير مرتبطات بقيد إلى ثابت، (وهنا هو الزوج)

مادة (62) – 2 أحكام الطلاق

مادة (62) – 2 – 1 : الطلاق بيد الرجل

الزوج الرجل هو وحده الذي يملك أن يطلق زوجه، ويمكن للمرأة أن تسأل زوجها أن يطلقها وأن تفتدي نفسها بأن تعفيه من أداء بعض حقوقها، وله أن يرضى أو يأبى الطلاق، فإن أبى يمكن لها أن تطلب التفريق بينها وبين زوجها باللجوء إلى الحكام والمحكمين

مادة (62) – 2 – 2 مراحل الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 1 المرحلة الأولى: عزم الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 1 – 1 تعريف عزم الطلاق: في شقاق بين المرأة وزوجها: عزم الطلاق هو اختيار بدون تراخ ولا تردد لأمر الطلاق وليس للإصلاح أو التعليق

عَزَمَ – يَعْزِمُ + كائن + أمراً: ينوي فعله بشكل أكيد: يختار من غير تراخ أمرا دون غيره، وينوي فعله حتماً

عَزْم: اختيار من غير تراخ ولا تردد، لأمر واحد من مجموعة أوامر متاحة كلها قريبة من الصواب: وهو كذلك ما يكون بفعل " عَزَمَ - يَعْزِمُ ": الأمر الذي تم اختياره دون غيره من غير تراخ ولا تردد

مادة (62) – 2 – 2 – 1 – 2 أحكام عزم الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 1 – 2 - 1)  عزم الطلاق واجب: العزم من الرجال على الطلاق واجب، فلا بد من الاختيار بحزم وبغير تراخ أو تردد، وفي هذا إشارة إلى عدم وقوع الطلاق بغير عزم، فلا يقع الطلاق بيمين أو غضب أو مزح أو شرط إلخ

ويمكن للمرأة أن تسأل زوجها طلاقها من غير أن يكون الرجل عازماً، ويمكنها أن تفتدي نفسها بمال تؤديه إلى الرجل لكي يعزم طلاقها

مادة (62) – 2 – 2 – 1 – 2 - 2) عزم الطلاق لا بد أن يكون بعد فترة تربص أربعة أشهر: فلا يقبل من الرجل أن يعزم ويعلن الطلاق، ويبدأ بإحصاء عدة أجل الطلاق، إلا بعد أن يُنْهِي فترة إيلاء مقدارها أربعة أشهر، وفيها يظل الرجل لا يقارب زوجه لمدة أربعة أشهر، سواء بقيت في بيته أو في بيت أهلها

مادة (62) – 2 – 2 – 1 – 2 - 3) إعلان عزم الطلاق: يجب على الرجل أن يعلن عزمه على الطلاق، فيجعل الله يسمعه ويعلم عزمه، وفي هذا أمر بأن يكون عزم الطلاق منطوقاً، ومثبتاً معلوماً، بالكتابة بكتاب مثبت، أو بإشهاد الشهداء

مادة (62) – 2 – 2 – 2 المرحلة الثانية: العدة والتربص حتى بلوغ أجل الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 1 تعريف أجل الطلاق: هو الساعة أو الوقت (التاريخ) الذي إذا جاء أو حل، ينبغي أن يصير فيه أمر الطلاق مبرماً، سواء بالتسريح فتصبح فيه المرأة مسرحة حرة وغير مرتبطة بعقدة نكاح، أو بإمساكها وردها والتراجع عن الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 عدة أجل الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 1 تعريف العدة: العدة هي المدة الزمنية التي ينبغي أن تنقضي حتى يحين أجل الطلاق، وهي عدد الأيام والأسابيع والأشهر من بدء عزم الطلاق وإعلانه حتى يجيء أجل الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 2 إحصاء العدة: هو تحديد وبيان مجموع الأيام والأسابيع والأشهر التي ينبغي انقضاؤها من بدء عزم الطلاق وإعلانه لكي يجيء أجل الطلاق والتي ينبغي عندها الإبرام إما بالتطليق أوالإمساك

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 3 اختلاف مقدار عدة أجل الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 3 – 1 الحالة الأولى: قبل المس

إذا قام عقد النكاح ولم يمس الرجل المرأة، فليس للرجال على نسائهم أي عدة يعتدونها، ويحل أجل الطلاق فور عزم الطلاق

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 3  - 2 الحالة الثانية: المرأة تحيض: عدة أجل الطلاق هي ثلاثة قروء

والقرء والقروء: هي ما يمكن أن يقرأ، أي العلامة أو الإشارة التي يمكن تبينها وفهم دلالتها وإعلانها، وهي هنا علامات وإشارات الحمل: من انقطاع للحيض، وظهور علامات الحمل، على المهبل، وعنق الرحم، والرحم، والثديين، وتحليل الهرمونات في البول أو الدم، وما شابه

ولم يستعمل القرآن لفظ حيض أو طهر، وإنما " قرء "، للإشارة إلى ما يقرأ، وليس إلى مجرد علامات من غير قراءة دلالة وبيان، فلا يكفي لبيان هل المرأة حامل أم لا، مجرد انقطاع الحيض، ولا يكفي للدلالة على أنها ليست حاملاً مجرد ظهور دم الحيض، بل لا بد من ثلاثة قروء، أي ثلاثة دورات متتالية من القراءات وتحليل العلامات

وبذلك يكون أجل الطلاق هو انقضاء ثلاثة قروء، أي انقضاء ثلاث دورات من قراءة علامات الحمل، وهي ليست ثلاثة أشهر دوماَ

أمثلة:

المثال الأول: إذا تم عزم الطلاق في أول يوم بعد طهر المرأة من حيضها، فتنتظر ثلاثة حيضات، وبذلك تكون عدة أجل الطلاق ثلاثة أشهر كما يلي:

3 أسابيع حتى نزول الحيضة: وهي القراءة الأولى: القرء الأول

4 اسابيع حتى نزول الحيضة التالية وهي القراءة الثانية: القرء الثاني

4 اسابيع حتى نزوال الحيضة التالية وهي القراءة الثالثة: القرء الثالث

1 أسبوع واحد حتى انقضاء تحليل العلامات في القرء الثالث

المثال الثاني:

إذا تم عزم الطلاق قبيل حيض المرأة مباشرة:

1 أسبوع واحد حتى نزول الحيضة وقراءة علاماتها: وهي القراءة الأولى: القرء الأول

4 اسابيع حتى نزول الحيضة التالية وهي القراءة الثانية: القرء الثاني

4 اسابيع حتى نزوال الحيضة التالية وهي القراءة الثالثة: القرء الثالث

وبذلك تكون عدة أجل الطلاق هنا 9 أسابيع وليست ثلاثة أشهر: شهرين وأسبوع

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 3  - 3 الحالة الثالثة: اللائي لم يحضن وأولات الأحمال

ويكون أجلهن أن يضعن حملهن، فإذا وضعن حملهن فقد بلغن أجلهن، وعلى الزوج الرجل أن يبرم أمر الطلاق هل سيمسك أم سيسرح زوجه

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 3  - 4 الحالة الرابعة: اللائي يئسن من المحيض من نسائكم

وتكون عدتهن هي ثلاثة أشهر، وليست ثلاثة قروء فلا يوجد ما يقرأ هنا

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 4 ما يتوجب على الزوج المطلق في العدة تجاه الزوجة المعتدة

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 4  - 1) لا تخرجوهن من بيوتهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة:

فلا يحق للرجل أن يخرج امرأته من بيتها بيت الزوجية، إلا أن يثبت عليها إتيانها بفاحشة مبينة هي الزنى

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 4  - 2) لهن مثل الذي عليهن بالمعروف

للمرأة في العدة، كلُّ ما ألزَمَت به شرعةُ أحكام الوالدين هذه الرجل، حيث ينبغي على الرجل في مدة العدة القيام بكل واجباته المالية نحو امرأته وأولاده، فعليه والرزق والكسوة على الأولاد بالقدر الذي لا يضار الوالدة ولا الوالد، وللينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله، لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها

1) النفقة على المطلقة غير الحامل وغير المرضع:

على الزوج تقديم النفقة طيلة العدة على المطلقة غير الحامل وغير المرضع، من نفقة على المعيشة والكسوة والسكن، وعدم التضييق، وعلى أمة الأمر بالمعروف أن تحدد مقدارالنفقة والكسوة والسكن الذي عليه أن يؤمنه لزوجه في العدة

2) - النفقة على المطلقة الحامل والمرضع:

على الرجل تقديم النفقة للمرأة الحامل المطلقة حتى تضع حملها، وإذا أرضعت عليه تأمين النفقة على الرزق (الطعام) والكسوة طيلة فترة الرضاع، وأقصاها حولين كاملين، على أن تحدد أمة الأمر بالمعروف مقدار ذلك، كما عليه أن يؤتي زوجه زيادة على ذلك أجر الإرضاع، والذي يتفق عليه بين الوالدين حسب قانون تضعه أمة الأمر بالمعروف

3)  النفقة على الأولاد:

النفقة على الأولاد واجبة على الرجل في كل الحالات، من بعد الولادة مباشرة وحتى بلوغ السعي

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 4  - 3) بعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا

حيث يكون الزوج الرجل أحق برد زوجه والتراجع عن الطلاق طالما لم يحن أجل الطلاق، وذلك بشرط أن تجتمع إرادة الزوجين معاً على الإصلاح، وإلا لا يحق للرجل أن يرد زوجه إن لم ترد هي الإصلاح

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 5 ما يتوجب على المطلقة في العدة

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 5 – 1) لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة: ينبغي على المطلقة في العدة أن لا تخرج من البيت

مادة (62) – 2 – 2 – 2 – 2 – 5 – 2) ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن: ينبغي على المطلقة أن لا تكتم ما خلق  الله في رحمها، فتعلن أنها حامل إن تبين لها ذلك، وتستجيب لطلب أهل العلم لقراءة العلامات الدالة على الحمل

مادة (62) – 2 – 2 – 3 المرحلة الثالثة: بلوغ أجل الطلاق

هو انتهاء مدة العدة التي أحصيت عند عزم الطلاق، وبلوغ أجل (تاريخ أو وقت) الطلاق، والذي ينبغي على الرجل أن يبرم أمره عنده، إما إمساك زوجه أو تسريحها

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 بلوغ أجل الطلاق والإمساك

وهو يكون عند انتهاء أجل الطلاق حيث يمكن للرجل أن يمسك زوجه فلا يسرحها، وينتهي أجل الطلاق هنا بعودة عقدة النكاح

مادة (62) – 2 – 2 – 3 – 2 أنواع إمساك الرجل لزوجه

مادة (62) – 2 – 2 – 3 – 2 - 1) الإمساك بالمعروف

وهو الإمساك الذي يرجو فيه الرجل الإصلاح، والعودة إلى الحياة الزوجية، وتطبيق أحكام العلاقة الزوجية وفق شرعة أحكام الوالدين هذه، وعلى أمة الأمر بالمعروف تحديد شروط وطريقة فعل ذلك، وطريقة تمييزه عن الإمساك الضرار، وطريقة الحكم بهدر وإبطال الإمساك الضرار

مادة (62) – 2 – 2 – 3 – 2  - 2) الإمساك الضرار: 1 - ليعتدوا ، 2 - أو ليعضلوهن أن ينكحن أزواجاَ غيرهم

1 - للعدوان: لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن

وهو إمساك الرجل زوجه قبل انتهاء أجل الطلاق ليعتدي، فيأخذ من المرأة شيئاً مما آتاها، مع علمه بأنه لا يحق له أن يأخذ مما آتاها شيئاً، وذلك بأن يوحي لها أنه يريد الإصلاح، ولكن يريد منها مالاً ليفعل ذلك، فترضى بذلك.

ويكون الحكم على الرجل الذي يفعل ذلك بأنه قد ظلم نفسه، ويمكن للحاكم القاضي أن يقضي بحقه حكم الظالم الذي يتخذ آيات الله هزواً، ويعتبر إمساكه لزوجه ضراراً ويبطل أثره، مسترشداً بالقانون الذي تضعه أمة الأمر بالمعروف

2 – الإمساك ليعضلوهن أن ينكحن أزواجهن: وهو أن يمسك الرجل زوجه قبل انتهاء أجل الطلاق، بأن يوحي لها أنه يريد الإصلاح، ليجعلها ترضى بالعودة، لا رغبة منه بالإصلاح، وإنما لمنعها من أن تنكح زوجاً آخر، ويمكن للحاكم القاضي أن يقضي ويعتبر إمساكه لزوجه ضراراً ويبطل أثره، مسترشداً بالقانون الذي تضعه أمة الأمر بالمعروف

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 بلوغ أجل الطلاق والتطليق

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 أحكام التطليق

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 - (1) الإشهاد على المفارقة

إذا بلغ الزوجين أجل الطلاق وعزموا التفرُّق، على الزوجين وأهلهما أن يُشْهِدو ذوى عدل من بينهم على المفارقة، ويجب أن تقام الشهادة لله، فيتم تفعيل أحكام الشهادة، فيخضع الشهداء وإجراءات الشهادة لأحكام الشهادة وفق أحكام شرع الله في كتابه، في هذا الدستور، وهي أن يكونا رجلين، أو رجل وامرأتان، وذوي عدل، وما شابه

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 - (2) ثم التسريح:

وهو يكون بعد بلوغ أجل الطلاق، وهو أن يترك الرجل المرأة حرة من عقدة النكاح، فلا يسيطر عليها بأحكام عقدة النكاح بعد ذلك، في المقاربة والإحصان وأحكام المال والقضاء

وهو ثلاثة أنواع 1) جميل  أو 2) بإحسان أو 2) بمعروف

دلالة لفظ التسريح

سَرَحَ – يَسْرَحُ + الكائن: يتحرك بحرية وسهولة من غير عائق أو التزام مسبق أو عائق

سَرَّحَ – يُسَرِّحُ: يَسْرَحُ " على وجه التكرار والشدة: يطلقه فيجعله يتحرك ويسير بحرية من غير عائق أو التزام محدد

تَسْرِيْح: اسم فعل " سَرَّحَ – يُسَرِّحُ "

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 - (2) - 1) التسريح الجميل

وهو الذي يكون مصحوباً بدفع متعة للمطلقة، ودفع المتعة يكون سواء كان هناك دخول بالمرأة أم كان النكاح عقداً بغير مس

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 - (2) - 1)  - 1 تعريف متعة الطلاق

المتعة أو متاع المطلقة: (تشبه ما هو شائع بمسمى التعويض المالي): مال يفرض على الزوج تأخذه الزوجة المطلقة ليمتعها ويعوضها عن الضرر من فسخ الزواج

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 - (2) - 1) – 2 أنواع متعة الطلاق

1)  زواج من غير تماس وبغير فريضة: إذا انعقدت عقدة النكاح ولم يمس الرجل المرأة (لم يدخل بها)، ولم يكن هناك فريضة تبين مقدار الصداق (المهر)، فإن مقدار متعة المطلقة هنا هو اختياري على قدر السعة، ويحدد مقداره أمة الأمر بالمعروف

2)  زواج من غير تماس مع وجود فريضة: إذا انعقدت عقدة النكاح ولم يمس الرجل المرأة، (لم يدخل بها) وكان هناك فريضة تبين مقدار الصداق ( المهر)، فإن مقدار متعة المطلقة هو نصف ما فرضتم إلا أن يعفو الذي بيده عقدة النكاح

3) زواج مع تماس: متاع بالمعروف حقاً على المتقين: ينبغي على الرجل المطلق أن يقدم لمطلقته مقداراً من المال متعة لها عند بلوغ أجل الطلاق وإبرام أمر تطليقها، وهذا المال حق، يؤخذ ولو بغير رضاه، وعلى أمة الأمر بالمعروف أن تحدد مقداره، حيث يختلف المقدار بحسب 1) ما تعارف عليه الناس في كل زمان وبحسب كل قوم، و2) ويقدر بحسب الموسع بقدر والمقتر بقدر 3) وينبغي أن يكون المبلغ كافياً ليجعلها تتمتع: أي تنفق على نفسها وتتمتع (بما يشبه التعويض عن نهاية الخدمة)

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 - (2)  - 2) التسريح بإحسان

وهو يكون بعد النشوز والشقاق، وهو أن يطلق الرجل امرأته  بناء على طلبها لكرهها البقاء معه، ومع ذلك لا يأخذ مما آتاها شيئاً، ويعفو عما يمكن أن تفتدي به نفسها ليطلقها

مادة (62) – 2 – 2 – 3 - 1 - 2 – 1 - (2) - 3) التسريح بالمعروف

وهو أن يطلق الرجل امرأته حسب العرف (القانون) الذي تضعه أمة الأمر بالمعروف، فيسرحها بعد انتهاء أجل الطلاق، فلا يمسك زوجه ويعود عن طلقته قبيل انتهاء أجل الطلاق، لغرض الاعتداء على حقها في ما آتاها أو ليعضلها أن تنكح زوجاً آخر

مادة (62) – 3 التراجع عن الطلاق

مادة (62) – 3 – 1 الطلاق الرجعي مرتان

يحق للرجل أن يطلق زوجه ويعود عن طلاقه مرتين فقط ، فإن طلقها ثالثة فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره

فإن طلقها الزوج الآخر فلا جناح عليهما أن يتراجعا

ويمكن للرجل أن يعود عن طلاقه، إما في مدة  تربص المرأة (العدة)، وعندها يكون أحق بردها إن أرادا الإصلاح، أو بعد تسريح مطلقته، إن أرادا أن يتراجعا وظنا أتهما يقيمان حدود الله، فلا يعود هناك نشوز لأي منهما

مادة (63) حل عقدة النكاح بالتفريق

مادة (63) – 1 تعريف التفريق: هو أن تطلب المرأة الطلاق وتحصل عليه بحكم محكمين من أهل الزوجين، أو بحكم محكمة أولي الأمر، وإن  أبى زوجها

مادة (63) – 2 أنواع التفريق

مادة (63) – 2  - 1 التفريق في الشقاق

وقد سبق في المادة رقم ( 61) - 2 – 2 - 3)  وهنا مكرر منه:

وهو المرحلة الثالثة من مراحل النشوز، وفيه تطلب المرأة التحكيم وإصدار حكم بأن زوجها ناشز، وعليه الإصلاح. فإن جاء الحكم بأن الزوج ناشز، فإنه يتوجب على الزوج الإصلاح، وإذا أبى حكموا بالتفريق رغماً عنه

التحكيم واختيار الحكام: (1) واحد من أهله وواحد من أهلها (2) واختيار الحكم بالتشاور بين مجموع الأهل (3) وصلاحيات الحكم هي الأمر بالإصلاح وإعطاء مهلة، ثم مراقبة التنفيذ، والتحقق من الإصلاح، (4) وفي حال التأكد من عدم قيامه بالإصلاح يصدر حكم التفريق، ويكون تطليقها رغماً عنه

مادة (63) – 2 – 2 التفريق بين المؤمن أو المؤمنة، والكافر أو الكافرة

لا يحل لرجل مؤمن أن ينكح كافرة مشركة، ولا يحل لامرأة مؤمنة أن تنكح كافراً مشركاً، فإن كان النكاح قائماً بين زوجين كافرين أو مشركين، ودخل أحدهما في الإيمان، فإنه ينبغي أن يفارق المؤمن منهما الكافر، فإن كان ذلك بالتراضي بينهما فهو حسن، وإلا فعلى الزوج المؤمن ذكراً كان أو أنثى أن يسعى للتفريق ومفارقة الزوج الكافر

مادة (63) – 2 – 2 – 1 الحالة الأولى: التفريق بين المهاجرات المؤمنات وأزواجهن الكفار

إذا جاءت نساء مهاجرات مؤمنات، وادعين أنهن فارقن أزواجهن بسبب إيمانهن وبقاء أزواجهن على الكفر، فينبغي تفريق هؤلاء النسوة عن أزواجهن، وحل عقدة نكاحهن منهم، وذلك وفق الأحكام التالية:

مادة (63) – 2 – 2 - 1  الامتحان والتثبت قبل التفريق : على الحاكم القاضي أن يتثبت  قبل حكمه بالتفريق مما يلي:

مادة (63) – 2 – 2 - 1  - 1) المفارقة: يجب أن يتبين للحاكم القاضي المؤمن أن المرأة قد فارقت فعلاً زوجها، سواء بالهجرة أو بأي شكل آخر من أشكال المفارقة

مادة (63) – 2 – 2 - 1  - 2) ثبوت الإيمان كسبب للمفارقة: فينبغي للحاكم القاضي أن يمتحن المرأة لكي يتبين حقيقة أنها مؤمنة، وأنها فارقت زوجها لبقائه على الكفر

مادة (63) – 2 – 2 - 2 التفريق

إذا ثبت للحاكم القاضي أن المرأة فارقت زوجها بسبب إيمانها وبقائه على الكفر، وليس لأي سبب آخر، عليه أن يفرق بينها وبين زوجها الكافر وفق الأحكام التالية:

مادة (63) – 2 – 2 - 2 - 1  اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لمنع رجوع هذه الزوجة المؤمنة إلى زوجها الكافر: حيث يهيء لها من الأسباب ما يمكنها من ذلك، من ذلك على سبيل المثال لا الحصر: السكنى والنفقة والحماية

مادة (63) – 2 – 2 - 2 - 2  آتوا الأزواج الكفار ما أنفقوا مقابل التفريق: ينبغي إيتاء الرجال الكفار حين التفريق عن زوجاتهم الكافرات مقابل ما أنفقوا من مهر وهدايا وما شابه على زوجاتهم المؤمنات.

وعلى أزواجهم (الرجال) الكفار أن يسألوا ما أنفقوا، فيتقدموا ببيان ما أنفقوا إلى الحاكم القاضي المؤمن ليؤتيهم ما أنفقوا

وعلى الحاكم القاضي المؤمن أن يؤتيهم ذلك من مال المرأة إن وجد وإلا من المال العام في بيت مال المسلمين.

مادة (63) – 2 – 2 - 2 - 3 إعلان أن هؤلاء النساء الذين فرق بينهن وبين أزواجهم، هن نساء مسرحات يمكن لمن يريد أن ينكحهن أن يفعل، إذا ما آتاهن أجورهن حسب شرعة أحكام الوالدين هذه

مادة (63) – 2 – 2 – 2 الحالة الثانية: التفريق بين الرجال المهاجرين المؤمنين وأزواجهن الكافرات

بما أن حق التطليق بيد الرجل، فإن آمن الرجل وبقيت زوجه كافرة مشركة، عليه أن يطلقها ولا يمسك بعصم الكوافر

وذلك وفق الأحكام التالية

مادة (63) – 2 – 2 – 2  - 1 على الرجل المؤمن الذي فارق وطلق زوجه لأنها ظلت كافرة ولم تؤمن، أو لأنها كفرت بعد إيمانها، عليه أن يثبت للحاكم القاضي المؤمن أنه فارقها وطلقها لأنها بقيت كافرة وليس لأي سبب آخر

مادة (63) – 2 – 2 – 2 - 2  إن ثبت ذلك، يحق للرجل المؤمن أن يسأل زوجته الكافرة ما أنفق عليها، فيتقدم للحاكم القاضي المؤمن ببيان ما أنفق عليها من مهر وهدايا وما شابه ويسأل أن يؤتى ما أنفق عليها، ويقوم الحاكم القاضي بتحصيل كل ذلك من المرأة إذا أمكن

مادة (63) – 2 – 2 – 2 - 3  يحق للمرأة التي كفرت أو ظلت كافرة، وطلقها زوجها لهذا السبب وليس لأي سبب آخر، يحق لها أن تسأل أن يؤتيها زوجها ما أنفقت عليه من مالها الخاص

مادة (63) – 2 – 2 – 2 - 4 إن فاتكم شيء من أزواجكم الكافرات، فلم يمكن للرجل الذي طلق زوجه لأنها كفرت أو ظلت كافرة، أن يستحصل على كل ما أنفق عليها أو كل ما كان تحت يدها من ماله، يمكن للحاكم القاضي المؤمن أن يؤتي هذا الرجل مما يمكن أن يستحصل عليه من أموال القوم الكفار الذين بقيت الزوج عندهم وتحت حمايتهم، وذلك على سبيل العقاب على فعلهم

مادة (64) حل عقدة النكاح بوفاة أحد أو كلا الزوجين

مادة (64) – 1 تنحل عقدة النكاح بوفاة أحد الزوجين

مادة (64) – 2 أحكام على الرجل المتوفى عنه زوجه

لا يوجد أحكام خاصة على الرجل في حال وفاة زوجه بشأن نكاحه من امرأة أخرى إن أراد ذلك، وتنحل عقدة نكاحه منها فور وفاتها

مادة (64) – 2 – 3 أحكام على المرأة المتوفى عنها زوجها

مادة (64) – 2 – 3  - 1 أجل المرأة المتوفى عنها زوجها: لا تنحل عقدة النكاح المرأة المتوفى عنها زوجها فور وفاته، وإنما يكون ذلك بعد مدة من الزمن تكفي لكي تتربص المرأة التي توفى عنها زوجها، أي تتظر بترقب، لكي يتبين هل هي حامل أم لا

ويسمى الوقت أو التاريخ الذي تنحل فيه عقدة نكاح المرأة المتوفى عنها زوجها بأجل المرأة المتوفى عنها زوجها

مادة (64) – 2 – 3  - 2 عدة المرأة المتوفى عنها زوجها: وتسمى المدة من الزمن الممتدة منذ وفاة زوجها وحتى بلوغها أجلها بالعدة، وهي هنا عدة الوفاة، وتفرق عن عدة الطلاق

مادة (64) – 2 – 3  - 3 اختلاف مقدار عدة أجل الوفاة

مادة (64) – 2 – 3  - 3 - 1 الحالة الأولى: الزوج الرجل لم يوصي بمتاع إلى الحول غير إخراج

فإن توفي الزوج الرجل ولم يوص لزوجه بمتاع، على شكل مقدار من المال، وصية منه زيادة على نصيبها الإرثي، فإنه ينبغي عليها التربص أربعة أشعر وعشر أيام، فتظل فيه من غير تزين، ولا تعرض نفسها للخطاب، لكي يتبين هل هي حامل أم لا، فإن تبين أنها ليست حامل ، تنحل عقدة نكاحها بعد انتهاء مدة التربص أربعة أشهر وعشراً، وإن جاء التربص بأنها حامل، صار أجلها حتى تضع حملها

مادة (64) – 2 – 3  - 3  - 2 الحالة الثانية: الزوج الرجل المتوفى أوصى بمتاع إلى الحول غير إخراج

يمكن للزوج أن يوصي لأمرأته في وصيته بمقدار من المال متاعاً لها تستعمله بعد وفاته لتتمتع به، أي تنفق على نفسها في شؤونها من غير أن تكون في حاجة أو مشقة، ويكون هذا المتاع كافياً لكي تنفق منه على نفسها إلى الحول (لمدة سنة)، ويمكن له أيضاً أن يوصي بأن لا تخرج من بيت زوجها المتوفى إلى الحول (لمدة سنة أيضاً)

ومن البين هنا أن مثل هذه الوصية تكون بالتشاور والتراضي بين الزوجين قبل الوفاة، وإلا بقي الوضع على الحالة الأولى من غير وصية

فإن أوصى بذلك الرجل، على المرأة المتوفى عنها زوجها أن لا تفعل في نفسها شيئاً من الزينة أو ما شابه مما يعرفه الناس بأنه دلالة على أنها صارة مسرحة غير مرتبطة بعقدة نكاح وترجو نكاحاً، ويصير أجلها إلى أن يحول الحول أي بعد سنة من وفاة زوجها

 

الفصل السادس

أحكام وصل الرحم

محتويات الفصل السادس: أحكام وصل الرحم

البحث الأول من الفصل السادس: أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء

البحث الثاني من الفصل السادس: أحكام واجبات الأبناء نحو الوالدين

البحث الثالث من الفصل السادس: أحكام واجبات  الأبناء نحو الأخوة والأرحام والأقربين والعشيرة

الفصل السادس

أحكام وصل الرحم

البحث الأول من الفصل السادس

أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء

مادة (66) أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء والأهل عموماً

مادة (67) - أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء  في كل مرحلة من مراحل العمر

مادة (65)  مسميات البشر قبل وبعد الولادة

مادة (65)  - 1 قبل الولادة : جنين : الحمل في بطن أمه

مادة (65)   – 2 بعد الولادة :

مادة (65)  – 2 – 1 الطفل : منذ الولادة حتى بلوغ النكاح وهو له خمسة أطوار

مادة (65)  – 2 – 1 - 1) وليد ولدان : من الولادة ( حتى طهر الوالدة من النفاس )

المولود له : يعود على الأب ولا يسمى الوليد مولوداً

مادة (65)  – 2 – 1 - 2) ولد – أولاد : ( منذ طهر الوالدة من النفاس حتى الفصال : نهاية سن الإرضاع ؟؟)

مادة (65)  – 2 – 1 - 3) صبي : منذ الفصال حتى اكتمال النطق والكلام وعدم الحاجة للمهد

مادة (65)  – 2 – 1 - 4) غلام : منذ اكتمال النطق وعدم الحاجة للمهد (النظافة من البول والبراز اللاإرادي) حتى بلوغ الحلم أو النكاح

مادة (65)  – 2 – 1 - 5) بلوغ السعي : قبيل بلوغ النكاح

مادة (65)  – 2 – 2 بلوغ الحلم أو النكاح

مادة (65)  – 2 – 3 الرشد : من بلوغ النكاح حتى بلوغ الأشد ( سن النكاح حتى سن الـ 33 ؟؟)

مادة (65)  – 2 – 4 – الأشد : ( من سن الـ 33 حتى 40 )

مادة (65)  – 2 – 5 – الكهل : ( من 41 حتى 65)

مادة (65)  – 2 – 6 – اليأس ( من 41 – 55 ): اليأس من المحيض - القواعد: في أي سن بسبب ضعف جسمي

مادة (65)  – 2 – 7 - الشيخ ( من 66 -  75 )

مادة (65)  – 2 – 8 – الشيخ الكبير ( من 76 – 80 )

مادة (65)  – 2 – 9 – أرذل العمر ( 80 – للوفاة)

مادة (66) أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء والأهل عموماً

مادة (66) – 1 أنواع الأبناء والأهل الذين يكونون تحت ولاية الوالدين

مادة (66) – 1 – 1 بيان دلالة لفظ ابن وأبناء

ابن - أبناء: من البشر: الذي ينشأ من نكاح امرأة وحملها وولادتها له

بنين - بني - بنيه: جمع مذكر

بنات: جمع مؤنث

أبناء: جمع يدخل فيه الذكور والإناث

مادة (66) – 1 – 2 أنواع الأبناء

مادة (66) – 1 – 2 – 1  من أصلابكم

وهم الأبناء الحقيقيون من أب وأم، وليسوا أدعياء ولا موالي، وهم الذين يشملهم أحكام واجبات الوالدين على الأبناء من حيث الالتزام بالتربية والنفقة والتعليم وما إلى ذلك

مادة (66) – 1 – 2  - 2 الصهر والنسب

1) صَهَرَ - يَصْهَر: يجعل كائنين يذوبان إلى جزيئاتهما الأصلية ، ثم يختلطان ببعضهما ويصبحان كائناً واحداً

صِهْرٌ: ما ينتج من فعل " صَهَرَ "

2) النسب - أنساب - نسباً: الارتباط بالتفرع والتسلسل عن أصل محدد: جد لأب لحفيد لأبن، ولإبن العم وابن ابن العم إلخ

مادة (66) – 1 – 2 - 3 الحفدة

وهم اصطلاحاً أبناء الأبناء

مادة (66) – 1 - 2 – 4 الأبناء بالتبني: أدعياءكم – مواليكم

مادة (66) – 1 - 2 – 4 – 1 فعل التبني: يسمى بالقرآن: اتخاذ فلاناً ولداً

مادة (66) – 1 -  2 – 4 – 2 المتبنى اسمه بالقرآن الربيب والربيبة والربائب: الولد الذي يربى عند غير والديه

مادة (66) – 1 - 2 – 4 – 3 لا يصح إطلاق اسم " ابن " على المتبنى، وإطلاق لفظ " ابن " يجعله " ابناً دعياً "  فهو ابن دعي وأدعياء، والأفضل أن يدعى باسم أبيه الحقيقي، وإذا لم يعلم أبوه الحقيقي يدعى مولى: فلان مولى فلان، بدلاً من: فلان ابن فلان، أو الأخ في الدين فيدعى فلان أخا فلان

مادة (66) – 1 – 2 – 4 – 4 لا جناح، أي لا جريمة ولا جنحة في نسبة الإبن لغير ابيه خطأً

مادة (66) – 1 - 2 – 4 – 5 يعامل الدعي من حيث اثبات النسب، وحق النكاح، والحقوق الارثية والمالية، معاملة ابن أبيه الحقيقي وليس ابن متبنيه

مادة (66) – 1 - 2 – 4 – 6 نسب الإبن لغير أبيه عمداً جريمة وجنحة، ويكون في حكم الباطل أي أثر لذلك النسب الخطأ العمد، من الناحية المالية أو الإرثية أو حقوق النكاح

مادة (66) – 1-  2 – 5 ابن السبيل

مادة (66) – 1- 2 – 5 – 1 دلالة لفظ ابن اسبيل:

هو الولد اللقطة الذي يجده الناس في السبيل من غير معرفة أبيه ولا أمه، فيكون السبيل هو أمه وأبيه، فهو ابن السبيل، وهو وإن صار تحت كفالة زوجين، يبقى ابناً للسبيل، فيعامل معاملة الدعي، فيدعى فلاناً أخو فلان أو مولى فلان

بيان دلالة لفظ: ابن السبيل

ابن السبيل: جاء في التفسير: السائر المنقطع عن ماله

وهذا لا يصح

بما أن قولنا " ابن الرجل أو المرأة "  نريد منه: أن الرجل أو المرأة هي التي ولدته وأحضرته للدنيا، فابن السبيل يعني الولد الذي ولده وأحضره السبيل إلى الدنيا: أي اللقطة الذي لا يعرف له أب ولا أم، وهو الذي يستحق العطاء

أما المنقطع عن ماله، فلا يعطى وإنما يقرض ريثما يصل إلى ماله، فيرد الدين

مادة (66) – 1 - 2 – 5 – 2 أحكام الواجبات تجاه ابن السبيل

يُنْفَق على ابن السبيل في شؤونه كلها من مصادر المال التالية:

(1) من الصدقات: الزكاة والصدقات بأنواعها

(2) من النفقات: من نفقة بيت من يرعاه

(3) من الإيتاء: الرواتب والمعاشات من أولي الأمر

(4) من الغنائم: حصة من الغنائم

مادة (66) – 1 – 3 الأهل

مادة (66) – 1 - 3 – 1 بيان دلالة لفظ أهل

الأهل: الجمع الذين يسكنون ويعيشون في مكان واحد أو متقارب وتكون بينهم قربى ويخضعون لكبير أو سيد أو رب العائلة أو الأسرة أو الجمع، وهذا يشبه بعرفنا: كبير العائلة

فأهل الرجل هم كل من تجب عليه نفقتهم: أمه وأبيه وزوجه وأبناؤه من أصلابه وأدعياؤه ومواليه وربائبه، وزوجاتهم، وحفدته

ولا يشمل لفظ أهل الرجل: أخوته

ومفهوم الأهل قريب من مفهوم العائلة أو الأسرة ولكن بشكل أوسع من أن يشمل فقط الوالدين والأبناء

مادة (66) – 1- 3 – 2 واجبات الرجل نحو الأهل

مادة (66) – 1 - 3 – 2 – 1 تعليمهم الدين الحق : 1) الحرص على هدايتهم للإيمان، 2) واجتنابهم الكفر والشرك وعبادة الأصنام، 3) وتعليمهم وأمرهم بطاعة الله والإسلام له، 4) وتخويفهم بالحساب في الآخرة، 5) وأمرهم بالصلاة والزكاة، 6) وحثهم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، 7) وأمرهم بالصبر على المصائب، 8) وأمر الأزواج والبنات بالستر الشرعي

مادة (66) – 1 - 3 – 2 – 2 تعليمهم النافع لهم سوى الدين

مادة (66) – 1- 3 – 2 – 3 الاهتمام بأمورهم ورعايتهم

مادة (66) – 1 - 3 – 2 – 4 الإطعام والكسوة والسكنى

مادة (66) – 1 - 3 – 2 – 5 الاهتمام بتجنيبهم السوء

مادة (66) – 1- 3 – 3 وصايا لحدود الاهتمام بالأبناء والأولاد والأهل

مادة (66) – 1- 3 – 3 – 1 المال والبنون زينة ومصدر قوة وفخر

مادة (66) – 1- 3 – 3 – 2 الأمر بالحذر من بعض الأزواج والأولاد، ولا يمكن للوالدين أن يروا أيهم لهم أقرب نفعاً

مادة (66) – 1- 3 – 3 – 3 الأمر بعدم المبالغة بالاهتمام على حساب الآخرة

مادة (66) – 1- 3 – 3 – 4 الأمر بعدم المبالغة بالاهتمام على حساب الجهاد وعلى حساب حب الله ورسوله

مادة (66) – 1 - 3 – 4 الأهل وحدة حقوقية واجتماعية

مادة (66) – 1 - 3 – 4 – 1 الإذن: الإذن في نكاح الفتيات من ملك اليمين يكون من أهلهن، أي بعد مشورة بين جميع من يسكنون تحت ولاية كبير عائلة الفتاة المملوكة

مادة (66) – 1-  3 – 4  – 2 التحكيم: يسمى المحكمون في أمور الخلافات بين الأزواج من قبل أهل الرجل، أي أب وأم الرجل وجده وجدته، وأهل المرأة  أي أب وأم المرأة وجدها وجدتها

مادة (66) – 1 - 3 – 4 – 3 الشهادة: في أمور ما يقع في داخل البيت الذي يسكنه الأهل

مادة (66) – 1 - 3 – 4  – 4 الدية: يكون الأهل أي زوج وأبناء وأب وأم وجد وجدة القتيل هم الذين عليهم المطالبة بدية القتيل وهم الذين يأخذونها

مادة (66) – 1 -  3 –  5 واجبات الأهل نحو رب العائلة

مادة (66) – 1 - 3 – 5 – 1 الانقلاب والرجوع إلى الأهل والسكون إليهم: يمثل الأهل المرجع الذي ينقلب ويعود إليه الرجل، وفيه يتم تبادل الواجبات، فكما يقوم الرجل بالسعي وكسب الرزق والنفقة على الأهل، يقدم الأهل الملاذ والمأوى المريح والسكينة للرجل

مادة (66) – 1 - 3 – 5 – 2 التقوي والاحتماء بالأهل: على الأهل توفير الحماية للرجل بالعمل على مشورته ونصرته عند الضرورة

مادة (67) - أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء  في كل مرحلة من مراحل العمر

مادة (67) - 1  أحكام واجبات الوالدين تجاه الأبناء في مرحلة الطفل بالخاصة في أطوارها الخمسة

مادة (67) - 1  – 1 واجبات الوالدين في مرحلة الوليد ومرحلة الولد

مادة (67) - 1  – 1 - 1 لا تضار والدة بولدها: اجتناب ضرر الوالدة مقدم على اجتناب ضرر الوليد أو الولد

مادة (67) - 1  – 1 - 2 لا يضار مولود له بولده: اجتناب ضرر المولود له مقدم على اجتناب ضرر الوليد أو الولد

مادة (67) - 1  – 1 – 3  تبين جنس الوليد ذكر أم أنثى

مادة (67) - 1  – 1 – 4  التسمية

مادة (67) - 1 – 1 – 4 – 1 اختيار الاسم بحسب جنس المولود ذكر أم أنثى

مادة (67) - 1 – 1 – 4 – 2 يفضل أن لا يكون له سمياً، فيراعى اختيار اسم يميزه عن باقي الأهل والقربى

مادة (67) - 1 – 1 – 4 – 3 يراعى اجتناب الاسم الفسوق

مادة (67) - 1 – 1 – 4 – 4 يراعى أن لا يدل على لمز، فلا يؤدي الاسم إلى إمكانية السخرية من مالك الاسم

مادة (67) - 1 – 1 – 4 – 5 يراعى أن لا يعطى أي لقب

مادة (67) - 1  – 1          – 5 الحماية

مادة (67) - 1 – 1 – 5 – 1 من واجبات الوالدين التعرف على الأبناء

مادة (67) - 1 – 1 – 5 – 2 على المولود له التكفل بحماية الطفل الوليد وأمه وذريته بسبب ضعفهما

مادة (67) - 1 – 1 – 5 – 3 تعرض النساء والولدان لأخطار الظلم وواجب الحماية على الرجال: الأطفال والنساء المستضعفون يتوجب فيهم الحماية كما لو كانوا ولداناً ووالدات ضعافاً

مادة (67) - 1  – 1 - 6 النفقة على الوليد

مادة (67) - 1 – 1 - 6 – 1 على المولود له إيتاء إمرأته أجر إرضاع وليدها

مادة (67) - 1 – 1 – 6 – 2 على الوارث مثل ذلك

مادة (67) - 1 – 1 – 6 – 3 النهي عن قتل الأولاد من إملاق أو خشية إملاق: على الوالدين التكفل بنفقة الأولاد، وفي حال الإملاق أو خشية الإملاق، فإن الله قد نهى عن قتل الأولاد، فالله تكفل برزقهم ورزق والديهم، وعلى أولي الأمر إعمال أمر الله بالتكفل برزق الولدان ووالديهم، إن كانوا في إملاق أو يخشون الإملاق، وكل محاولة لقتل الأولاد من إملاق أو خشية الإملاق أو قتلهم، فهي جرم قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وتستحق عقوبتها

مادة (67) - 1  – 1 – 7  النهي عن قتل البنات وتفضيل البنين على البنات

تفضيل البنين على البنات رغم شيوعه ليس مبرراً لقتل البنات، وينبغي على الوالدين أن يقبلا أن البنت مثل الولد كلاهما هبة من الله، وقتل البنات، بما في ذلك الوأد والدس في التراب، هي جريمة قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

مادة (67) - 1  – 1 – 8 التربية

مادة (67) - 1 – 1 – 8 – 1 على الوالدين معاً مشتركين تربية الوليد (والطفل عموماً)

مادة (67) - 1 – 1 – 8 – 2 ينبغي على الوالدين تربية ومعاملة أبناءهم بالحنان

مادة (67) - 1 – 1 – 8 – 3 ينبغي عدم فصل الوليد أو الولد عن والدته، وأن يرد كل وليد مفصول عن والدته إلى والدته بحيث تقر عينها ولا تحزن

مادة (67) - 1  – 1 – 9 الإرضاع والاسترضاع

مادة (67) - 1 – 1 – 9 – 1   1) الرضاع على الأم، 2) ويمكن الاسترضاع 3) ومن ترضع تصبح أماً لمن أرضعت

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 2 مدة الرضاع والفصال

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 2 – 1 الفصال هو فصل تغذية الطفل عن تغذية أمه وعن ثدي أمه

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 2 – 2 الفصال في عامين أو ثلاثين شهراً من بدء الحمل

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 2 – 3 ينبغي أن يكون الفصال عن تراض وتشاور بين الزوجين

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 2 – 4 الفصيلة: المرضع التي فصلت الوليد عن أمه (أمه الحقيقية أو أمه بالرضاعة) وينبغي إكرام الفصيلة التي تؤي

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 3 النفقة على الوالدات في الإرضاع

على المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف،  وعلى الوارث مثل ذلك

على الوالد النفقة على المرضع وإيتائها أجر رضاعها ابنه

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 4 الاسترضاع

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 4 – 1 لا جناح في الاسترضاع مع مراعاة تجنب الضرر الناجم عن

1) تعلق الأم بالوليد الرضيع من جهة،

2) ورفض الوليد للاسترضاع في أحيان كثيرة من جهة أخرى

مادة (67) - 1  – 1 – 9 – 4 – 2 النفقة في الاسترضاع على الزوج الرجل، وتحدد أمة الأمر بالمعروف مقدارها

مادة (67) - 1 – 2 واجبات الوالدين على الطفل في مرحلة الصبي

مادة (67) - 1  – 2 – 1  الصبي: منذ الفصال حتى اكتمال النطق والكلام وعدم الحاجة للمهد

والصبي: من يقع عليه فعل " صبا ": من يميل لأن يلاطف ويتحبب إليه ويؤنس به

مادة (67) - 1  – 2 – 2 واجبات الوالدين على الطفل في مرحلة الصبي هي: تربيته وتعليمه الكتاب: الكتب الشرعية وغير الشرعية والكتابة، والحكم: الاستدلال والمنطق

مادة (67) - 1  – 3  واجبات الوالدين على الطفل في مرحلة الغلام

مادة (67) - 1  – 3 – 1 مرحلة الغلام – غلمان: منذ اكتمال النطق وعدم الحاجة للمهد (النظافة من البول والبراز اللاإرادي) حتى بلوغ الحلم أو النكاح أو حتى يبلغ أشده

مادة (67) - 1  – 3 – 2 واجبات الوالدين على الطفل في مرحلة الغلام هي:

1) تزويده بالعلوم ليصبح عليماً ، 2) وتعليمه الحلم ليصبح حليماً ، 3) وتعليمه الأخلاق الفاضلة ليكون زكي النفس مطهراً لا طاغياً كافراً

مادة (67) - 1  – 4 واجبات الوالدين على الطفل في مرحلة بلوغ السعي: قبيل بلوغ النكاح

مادة (67) - 1 – 4 – 1 الاعتراف لهم بالإرادة وتخييرهم بأمورهم وخاصة الهامة

مادة (67) – 2 واجبات الوالدين تحو الأبناء في مرحلة بلوغ الحلم أو النكاح

مادة (67) – 2 - 1 الحُلْم – أحلام (من فعل حَلُمَ): ما يراه النائم في منامه، وما يراه اليقظان في أحلام اليقظة: وهي الصورة الخيالية غير الحقيقية والتي يتمناها المرء ويرغب بتحققها فتظهر له على شكل أحلام يقظة أو أحلام منام مثل الرغبة بمقاربة النساء أو التملك أو الرفعة أو القوة إلخ

مادة (67) – 2 – 2 واجبات الوالدين على الأبناء في مرحلة بلوغ الحلم أو النكاح

مادة (67) – 2 – 2 - 1 تعليمهم وأمرهم بالاستئذان: فلا يدخلوا على الأبوين إلا باستئذان في أوقات وضع الثياب: من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء

مادة (67) – 2 – 2 - 2 تزويج البنين والبنات

مادة (67) – 3  واجبات الوالدين على الأبناء في مرحلة بلوغ الرشد

مادة (67) – 3  – 1 السن التي يغلب للأبناء أن يبلغوا فيها الرشد هي من بلوغ النكاح حتى بلوغ الأشد (من بلوغ النكاح حتى سن الـ 33 سنة)

مادة (67) – 3  – 2 ليس من الحتم أن يَرْشُد من بلغ سن الرشد، وعلى من حوله أن يتبينوا إن كان قد رَشَدَ وصار راشداً   (آنستم منهم رشداً)، أي إن كان قد صار أداء وظيفة التفكير لديه بوضعها الأفضل، فيصدر الأحكام الأفضل تجاه الأمور التي تعرض له

مادة (67) – 3  – 3 واجبات الوالدين نحو الأبناء في سن الرشد

مادة (67) – 3  – 3 – 1 مساعدتهم على اكتساب الرشد بشكل جيد بالتعليم مما علموا رشداً

مادة (67) – 3  – 3 – 1 الاعتراف لهم بالأهلية المالية وحق التصرف بأموالهم ودفع أموالهم إليهم إن آنسوا منهم رشداً

مادة (67) – 3  – 3 – 2 الاعتراف لهم بالأهلية الإيمانية: فيترك لهم اتباع الدين الذي يشاؤون بغير إكراه

مادة (67) – 3  – 3 – 3 الاعتراف لهم بالأهلية المسلكية: اختيار الأفعال في اختيار سبيل الرشد من سبيل الغي من غير إكراه

مادة (67) – 4 واجبات الوالدين نحو الأبناء في سن الأشد ً – الأشد: ( من سن الـ 33 حتى 40 )

مادة (67) – 4 – 1 يبلغ أشده: الأشد هو السن الذي يبلغ فيه الإبن أعلى صلابة وقوة جسدية ونفسية بحيث يصبح متماسكاً لا يستسلم أو ينهار أو يضعف بسهولة جسدياً ونفسياً، وهو قد يكون في أي سن بين بلوغ النكاح وحتى سن الأربعين سنة، ويغلب أن يكون في سن 33 سنة

مادة (67) – 4 – 2 واجبات الوالدين نحو الأبناء في سن الأشد هي بالاعتراف لهم بالأهلية المالية كاملة، والأهلية الجسدية كاملة، والأهلية النفسية كاملة، والاعتراف باستقلالهم الكامل عن الوالدين مالياً وإيمانياً وجسدياً

الفصل السادس

أحكام وصل الرحم

البحث الثاني من الفصل السادس

أحكام واجبات الأبناء نحو الوالدين

مادة (68) أحكام واجبات الأبناء نحو الوالدين

مادة (68) – 1 بيان دلالة لفظ الوالدين: وهما الأب والأم

مادة (68) – 1 – 1 الأم - أمهات: الوالدة التي ولدت، ويدخل ضمن معناها معنى الأصل من جهة، والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى

مادة (68) – 1 – 2 الأب – آباء

مادة (68) – 2 واجبات الأبناء نحو الوالدين:

مادة (68) – 2 – 1 الإحسان للوالدين

مادة (68) – 2 – 2 الطاعة إلا في الشرك بالله

مادة (68) – 2 – 3 المصاحبة في الدنيا معروفاً: وعلى أمة الأمر بالمعروف تحديد تفاصيل ذلك

مادة (68) – 2 – 4 البر بهما والإنفاق عليهما

مادة (68) – 2 – 5 الوصية لهما من إرثه إذا حضره الموت، وعلى أمة الأمر بالمعروف تحديد مقدار ما يحق له أن يوصي به لهما زيادةعلى حقهما الإرثي

مادة (68) – 2 – 6 تصير الرعاية والعناية بالوالدين عند الكبر على الأبناء، بالقول الكريم، وخفض جناح الذل من الرحمة

مادة (68) – 2 – 7 لا تقل لهما أف، ولا تنهرهما

مادة (68) – 2 – 8 دعاء  الله لهما بالرحمة كما ربياه صغيراً

مادة (68) – 2 – 9 ليس من البر الشهادة بغير القسط على الوالدين

مادة (68) – 2 – 10 وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا

الفصل السادس

أحكام وصل الرحم

البحث الثالث من الفصل السادس

أحكام واجبات  الأبناء نحو الأخوة والأرحام والأقربين والعشيرة

مادة (69) – أحكام واجبات  الأبناء نحو الأخوة والأقربين والعشيرة وأولو الأرحام

مادة (69) – 1 أحكام واجبات  الأبناء نحو الأخوة

مادة (69) - 1 - 1 بيان دلالة مسمى الأخوة

أخ : الذكر المولود من ذات الأم أو ذات الأب لفرد آخر

يعتبر أخ كل من ينتمي إلى مجموعة بشرية تكون له أماً: الأصل من جهة والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى (راجع معنى لفظ " أم ")

معنى الأم: الوالدة التي ولدت ويدخل ضمن معناها معنى الأصل من جهة والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى

إخوان : جمع أخ

أخت: الأنثى المولودة من ذات الأم أو من ذات الأب لفرد آخر

تعتبر أخت كل من تنتمي إلى مجموعة بشرية تكون لها أماً: الأصل من جهة والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى (راجع معنى لفظ " أم ")

أخوات: جمع أخت

إخوة: مجموع الإخوان والأخوات

مادة (69) - 1 – 2 أنواع الأخوة

(1) أخ أو أخت من أم وأب ( شقيق)

(2)  أخ أو أخت من أب فقط وأمهات مختلفة

(3) أخ أو أخت من أم فقط وآباء مختلفين

(4) أخ  أو أخت من الرضاعة

(5) الكلالة: أخ أو أخت لرجل أو امرأة لم يتزوجا وليس لهم أبناء

(6) أخ في الأهل والعشيرة والقبيلة

(7) إخوة في الإيمان

مادة (69) - 1 - 3  أحكام العلاقة بين الأخوة

مادة (69) -1 – 3  - 1 الحب بين الأخوة والتآزر والنصرة والتعاون: ينبغي أن تسود بين الأخوة علاقة الحب المتبادل، والتعاون والتآزر والنصرة، وتشمل الأفعال التي تقتضيها الأخوة: 1 – الملاعبة  2 - الأكل عنده 3 - العلاقات الاجتماعية والحفلات والنظر لزينة الأخوات 4 - المخالطة 5 - المحبة وانتفاء الغل: (1) لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن (2) ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان (3) اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم (4) ولا تجسسوا (5) ولا يغتب بعضكم بعضا 6  - يأمن عليه 7 - يؤيه

8 - الحرص عليه وعلى حياته 9 - يواري سوأة أخيه 10 - البحث والتحسس عنه عند غيبته 11 - يشد عضده 12 – يردؤه 13 - يزره – يكون وزيراً له 14 - النصرة عموماً والنصرة العشائرية للإخوان في العائلة والعشيرة 15 – الموالاة  16 - يخلفه في قومه 17 - الاشتراك معه بالورث ووراثته

مادة (69) -1 – 3  - 2 يحق للأخوات إبداء زينتهن للأخوة بغير حرج، وذلك في البيوت وأثناء العلاقات والمناسبات الاجتماعية، ولا يحق للزوج أو لأي آخر منعهن من التزين وإبداء الزينة للأخوة في هذه المناسبات

مادة (69) -1 – 3  - 3 حضور المآدب والموائد المشتركة مع الإخوة: لا حرج ولا مانع شرعي من أن تقام المآدب وأن ينتشر تناول الطعام والشراب بشكل جماعي حيث يجتمع الأخوة من نساء ورجال، وكذلك مع الآباء والأمهات والأعمام والعمات والأخوال والخالات، ويمكن للنساء التزين وإبداء الزينة في هذه المناسبات ولا يحق للزوج أو لأي آخر من منعهن من التزين وإبداء الزينة للأخوة في هذه المناسبات

ويحق للأخوة دعوة الأصدقاء لهذه المناسبات، وهنا على النساء أن لا يبدين زينتهن لغير ما أمر الله وهم: بعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء

مادة (69) -1 – 3  - 4 حسن الظن = عدم التجسس وعدم الغيبة: ينبغي أن يسود حسن الظن، وأن لا يتجسس الأخ على أخيه ولا يغتاب الأخوة بعضهم بعضاَ

مادة (69) -1 – 3  - 5   كيد الأخوة بعضهم بعضاً: نظراً للحياة المشتركة والعلاقات الاجتماعية في جو الأخوة، ولما يمكن أن يصل إلى علمهم من تفضيل الله بعضهم على بعض في حب الوالدين لأخ دون الآخر، أو في إكرامه بالمال أو الولد أو الزوج الأفضل، ومن هنا فإنه يتعرض الأخوة أكثر من غيرهم لوقوع الحسد والغل، فيقوم بعضهم بالكيد لبعضهم الآخر.

والله أمرنا لتجنب وقوع ذلك العمل بالأوامر التالية

1) إخفاء النعمة والفضل عن الأخوة لكي لا يستثير ذلك كيدهم: عدم إظهار الأبوين تفضيلهم بعض الأخوة على الآخرين ، وعدم إبداء النعمة والفضل الذي اختص الله به أحد الأخوة، عدم إبدائه للأخوة الآخرين، سواء كان فضلاً مالياً أو علم أو نبوة

2) يقولوا التي هي أحسن، فلا يتفاخروا ويحقروا من هم أدنى منهم من أخوتهم نعمة وفضلاً

3) الاستعاذة بالله من الشيطان: فلا يستحوذ عليهم الشيطان فيتبادلوا الكلام السيء وأفعال الكيد

مادة (69) -1 – 3  - 6 النهي عن جعل وصل الأخوة، مانعاً من الاستجابة لأمر الله في الجهاد ونصرة المؤمنين: لا ينبغي أن يكون الأمر بحب وتواد وتآزر الأخوة مانعاً لقيام المرء بالاستجابة لأوامر الله، وذلك في:

1) القعود عن الجهاد: فلا يكون رعاية الأخوة أو الأنس بهم مانعاً عن الجهاد

2) مواددتهم وتوليهم إن استحبوا الكفر عن الإيمان دون المؤمنين

مادة (69) – 2 أحكام واجبات  الأبناء نحو الأقربين

مادة (69) – 2 – 1 بيان دلالة لفظ  الأقربون – ذي القربى – أولو القربى

مادة (69) – 2 – 1 – 1 الأقربون: هم الأكثر قرباً في السكن، وهم غالباً يكونون كذلك من شجرة النسب، مثل الآباء والأمهات والأبناء والحفدة

مادة (69) – 2 – 1 – 2 ذو القربى: من لهم قربى: أبعد من الأقربين

مادة (69) – 2 – 1 – 3 أولو القربى: من لهم قربى ولكنهم أكثر بعداً من ذوي القربى

مادة (69) – 2 – 1 – 4 الأقرب رحماً: الأقرب في شجرة النسب

مادة (69) – 2 – 2 من هم الأقربون

الأقربون هم الأكثر قرباً في السكن، وهم غالباً يكونون كذلك من شجرة النسب، مثل الآباء والأمهات والأبناء والحفدة والأخوة، وهم: أبناء وبنات الأخوة، والأعمام والعمات والأخوال والخالات، وأبناء وبنات الأخوال والأعمام،

مادة (69) – 2 – 3 أحكام معاملة الأقربين وذوي القربى

مادة (69) – 2 – 3 – 1 ينبغي أن تسود علاقة الإحسان لذي القربى

مادة (69) – 2 – 3 – 1 – 1 المودة في القربى: على ذوي القربى أن تسود بينهم المودة، فيقوموا بالأفعال التي تؤدي إلى المودة من ولائم وزيارات وما شابه

مادة (69) – 2 – 3 – 1 – 2 يعفوا ويصفحوا عن القربى: على ذوي القربى أن يسود بينهم العفو والصفح عن أي من الأفعال التي فيها أذى، والقول لهم القول الحسن

مادة (69) – 2 – 3 – 1 – 3 النفقة في البر وفعل الخير على الأقربين وذوي القربى

ينبغي أن ينفق ذوي القربى ويبروا بعضهم بعضاً فينفق، الموسر على المعسر أو ذا الحاجة منهم ، فيطعمه ويكسوه

مادة (69) – 2 – 3 – 1 – 4  إيتاء ذي القربى: وهو إعطاء المال لينفق ذو القربى بنفسه على نفسه، ويكون المال الذي يؤتى من 1) حق المال وهو الزكاة الجبرية أو 2) من الفضل أي الزائد عن الحاجة سوى الزكاة أو 3) من الغنائم: مما قد يكسبه المرء في الحرب

مادة (69) – 2 – 3 –  1 – 5 النصيب في الإرث بين الأقربين فقط: وهو حسب الحصص الإرثية في هذا الدستور والمستخلصة من القرآن

مادة (69) – 2 – 3 – 1 - 6 الوصية من الإرث للأقربين ولأولي القربى: وهو مال سوى الحق في الحصة الإرثية، يوصي به من يحضره الموت، للأقربين ولأولي القربى، وذلك حسب ما تحدده أمة المعروف، من الجزء من التركة الذي يحق للمورث أن يوصي به، وبحسب حاجة الأقربين وأولي القربى

مادة (69) – 2 – 3 – 2  الدعوة إلى الله في الأقربين

مادة (69) – 2 – 3 – 3 عدم محاباة الأقربين وذوي القربى بالشهادة والحكم

مادة (69) – 2 – 3 – 4  لا يفيد قريب قريبه في الآخرة

مادة (69) – 3 أحكام واجبات  الأبناء نحو العشيرة

مادة (69) – 3 – 1 بيان دلالة لفظ العشير - العشيرة

عشيرة – عشيرتكم: الأفراد الذين يعيشون مع بعضهم بشكل ملازم ومصاحب وهم الأهل والقبيلة

مادة (69) – 3 – 2 أحكام معاملة العشير والعشيرة

الأصل في المعاملة أن تكون توادد وأخوة إلا إذا حادد أحدهم الله ورسوله

مادة (69) – 4 أحكام واجبات  الأبناء نحو الأرحام

مادة (69) – 4 – 1 بيان دلالة لفظ : رحم – أرحام – أولي الأرحام

الرحم – الأرحام: عضو الأنثى الذي يحمل الجنين

أولو الأرحام: من يكون أصلهم من رحم واحدة

أقرب رحماً: في شجرة النسب إلى الرحم الأصلية يكون الأقرب من غيره في تفرعات شجرة النسب إلى الأصل

مادة (69) – 4 – 2  بيان دلالة لفظ أولى: بعضهم أولى ببعض

وَلِيَ - يَلِي: حاز وملك حق ومنزلة إصدار الأمر والتوجيه والمصير لكائن آخر

الولي – الأولياء: الكائن الذي حاز وملك حق ومنزلة إصدار الأمر والتوجيه وتقرير مصير كائن آخر: من ينصب نفسه ولياً على آخر

أولى  من: صيغة مفاضلة من " ولي ": الكائن الذي له أكثر من غيره الحق ومنزلة إصدار الأمر وتوجيه كائن آخر

الولاية: حيازة وتملك حق ومنزلة إصدار الأمر والتوجيه والمصير لكائن آخر

مادة (69) – 4 – 3 أولو الأرحام بعضهم أولى ببعض: المشتركون بأصل رحمي واحد يكونون بعضهم أولى ببعض من غيرهم: فتكون لهم الأفضلية في حق إصدار الأمر والتوجيه وتحديد مصير امرئ يشترك معهم بالأصل الرحمي وذلك في تحمل الغرم والغنم، وفي تحديد العمل والمصير

على أن يكون الالتزام أشد أثراً كلما كان المرء أقرب رحماً، حسب أحكام شرعة الوالدين هذه، وذلك بدءاً من واجبات الوالدين على الأبناء، ثم واجبات الأبناء على الوالدين، ثم واجبات الأخوة للأخوة، ثم واجبات أولوا الأرحام والأقرب رحماً نحو أولي الأرحام

مادة (69) – 4 – 3 بيان دلالة لفظ : قطع الرحم

يقطع وصل الرحم: يقطع الوصل إلى الرحم الأصلية المشتركة: يكون عمله من شأنه أن يبطل أثر الاشتراك في رحم مشتركة، فيبطل : 1) واجبات الوالدين والآباء نحو أبنائهم 2) ويبطل واجبات الأبناء نحو أبائهم 3) ويبطل وواجبات أولي الأرحام نحو بعضهم بعضاً

مادة (69) – 4 – 4 أحكام قطع الرحم

مادة (69) – 2 – 4 – 1 دلالة قطع الرحم: عدم تنفيذ ما جاء في شرعة أحكام الوالدين

كل من يدعو أو يعمل على قطع الرحم وإبطال 1) أحكام واجبات الوالدين والآباء نحو أبنائهم

2) وإبطال واجبات الأبناء نحو آبائهم 3) وإبطال وواجبات أولي الأرحام نحو بعضهم بعضاً ، فإنه يكون مفسداً في الأرض وصاداً عن سبيل الله (أي صاداً عن أحكام الله) ومحارباً لله ورسوله، لأنه يدعو لإبطال العمل بحكم الله

مادة (69) – 2 – 4 – 2  حكم قطع الرحم: قطع الرحم هو الفساد في الأرض، وحكمه هو هو حكم المحارب

ويطبق بحقه أحكام محاربة الله ورسوله والسعي في الأرض فساداً ، 1) فيقتل 2) أو يصلب 3) أو تقطع أيديه وأرجله من خلاف 4) أو ينفى من الأرض

فأحكام الله في شرعة أحكام الوالدين هذه، لا تقبل التعطيل والإبطال، وكل من يحاول أو يدعو لإبطالها يقمع بالقوة

وعلى أولي أمر المسلمين إعمال ذلك وتنفيذ أحكام هذه الشرعة بقوة السلطان

مادة (69) – 2 – 4 – 3  ويراعى كذلك أحكام إعمال وتطبيق أحكام هيئة الشؤون الأسرية والعشائرية والقبلية