يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

المعجزات الأربعة المثاني الفصل الثالث من كتاب المثاني

الفصل الثالث من كتاب المثاني

الفصل الثالث

كيف نستفيد من المثاني ؟

وهو مؤلف من

1- مقدمة تتكلم عن سبب النشر على الانترنيت قبل النشر الطباعي

2- دليل يشرح كيفية البحث

3- من أجل إزالة الفرقة والاختلاف بين مسلمي الأرض

 

 

الفصل الثالث: كيف نستفيد من المثاني ؟

الباب الأول

مقدمة تتكلم عن سبب النشر على الانترنيت قبل النشر الطباعي

مقدمة

كانت فكرة النشر على الانترنيت قبل النشر على الكتب مردها أن هذا البحث يحمل بين جنباته الكم الهائل من الصفحات وأن هذا الكم الهائل بحاجة إلى تضافر جهود جميع مسلمي الأرض ،  فهو ليس حكراً على فئة معينة منهم ، والنشر الالكتروني هو الوحيد القادر على سهولة وسرعة تبادل المعلومات في هذا العصر .

تم التخطيط لإنشاء موقع المثاني على الانترنت في نهاية عام 2001 ، وتم بفضل الله النشر في أواسط عام 2002 ،

ويقوم على المشروع عدد من الأخوة الأفاضل .

وسجل الموقع تحت اسم

www.almathani.com

وقد سجلت منذ افتتاح الموقع وحتى الآن ما يزيد عن 75000 زيارة ، منها عدد كبير من زيارات التحميل ونقل المعلومات

كما تم استضافة موقع المثاني من قبل عدد من المواقع الإسلامية علىالانترنت منها موقع بوابة العرب وموقع السقيفة

تصميم الموقع ومحتوياته

لقد صمم الموقع لينشر عليه وباستمرار كل ما يتم تدقيقه أو إنجازه من أبحاث المثاني ،

أو التعديلات والتصحيحات التي قد تطرأ على أي من محتوياته المنشورة

وهناك حقول مخصصة لتلقي الاستفسارات وحقول مخصصة لمن يريد أن يساهم بالمشروع بالتطوع بالعمل لإكمال المشروع وتنقيحه وتصحيحه

وقد نشر عليه حتى الآن كامل بحث الكتاب وأم الكتاب والقرآن ، وجزء كبير من بحث الخلق

كما ونشر عليه منهاج العمل في استخراج المثاني والتصنيف ، وذلك لكي يمكن لمن يرغب أن يتحقق من النتائج أو يصححها أو يكمل ناقصها

وبعد انتهاء تدقيق ومراجعة ونشر موضوع الخلق ، سنبدأ بإذن الله بنشر بعضاَ من مواضيع قصص الأولين ، وبعضاً من مواضيع بحث الشريعة وبحث اليوم الآخر

أما بحث صفات الله عز وجل فقد قطع العمل فيه شوطاً كبيراً ، ولكن نظراً لحساسية هذا الموضوع فهو لن ينشر إلا بعد مراجعة كبار علماء هذه الأمة في العقيدة لهذا الموضوع

وكذلك في بحث معجم ألفاظ القرآن الكريم ، فإنه سيؤخر نشره ريثما تتم مراجعته من كبار المختصين باللغة العربية وأصول الفقه من علماء هذه الأمة ، وذلك لتجنب أي خطأ غير مقصود في هاذين الموضوعين ، قد يفسر تفسيراً مغرضاً يذهب بالفائدة المرجوة من هذا البحث

البحث والتحميل

يمكن لمن يرغب ، الاستعانة بالتوجيهات المذكورة بالفصل القادم ، للاستفادة من المعلومات المنشورة على موقع المثاني

وللعلم فإن جميع المعلومات معدة للتحميل والنسخ مباشرة إلى كومبيوتر زائر الموقع والتي تتيح للزائر نقل كامل المعلومات ككتاب كامل يسهل قراءته وطباعته بصيغة  PDF  وليس هناك أية رسوم أو شروط خاصة للتحميل ، فالموقع متاح للجميع ، ونرغب من متصفح الموقع عندما يحمل ويطبع ويوزع محتويات هذا الموقع أن يشير إلى مصدر المعلومات من باب الأمانة في العلم ، وله جزيل الشكر

ولكننا نرجو أن لا يدعي أحد من الناقلين لمحتويات الموقع بالفضل لنفسه في اكتشاف وتصنيف هذه المعلومات ، عند طباعتها ونشرها ، لكي لا يعود بالوزر من رب العالمين على ادعائه بفضل لا يملكه .

كما نرجو من الأخوة أن يطبعوا وينشروا هذا البحث بدون غرض تجاري وكسب مادي حيث قد ورد في القرآن الكريم ثماني عشرة آية تأمر بأن لا يسأل من يعمل بالقرآن علىالقرآن أجراً

{ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا(57)} الفرقان

{ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُتَكَلِّفِينَ(86) } ص

{ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ(23) } الشورى

{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) } الأنعام

{ وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ(29) } هود

{ يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ(51) } هود

{ قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(47) } سبأ

{ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ (72) } يونس

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (180)} الشعراء

{ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ(104)} يوسف

{ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21)} يس

{ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) } الطور

{ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) } القلم

{ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ(72)} المؤمنون

 

 

الفصل الثالث : كيف نستفيد من المثاني ؟

الباب الثاني

دليل يشرح كيفية البحث

 

نقدم هنا طريقة البحث ، والتي ينبغي معرفتها للوصول إلى الآيات المتعلقة بموضوع معين .

سواء كان ذلك على الانترنت أو في كتاب مطبوع في المستقبل إن شاء الله

لا بد لمن يرغب بالاستفادة أن يعرف طريقة التصنيف والتوزيع للمواضيع

ولا بد له أن يعرف أين يجد الموضوع الذي يبحث عنه

 

ينبغي على الباحث الذي يرغب بالوصول إلى موضوع معين أن يسأل نفسه الأسئلة التالية بالترتيبب  :

السؤال الأول : تحديد الموضوع الرئيسي

ماهو الموضوع الرئيسي الذي يمكن أن أجد سؤالي فيه ؟

لقد قسمنا مواضيع القرآن في كتابنا المثاني إلى ستة مواضيع رئيسية

1-         الكتاب وأم الكتاب والقرآن

2 –       الخلق

3 –       قصص الأنبياء والأولين

4 –       اليوم الآخر

5 –       الشريعة

6 –       صفات الله عز وجل

 

والآن : يجب أن نحدد إلى أي من هذه المواضيع الرئيسية ينتمي سؤالنا ؟

(1)       هل يتعلق بالقرآن والكتب السماوية ؟

هل يتعلق بكتاب الله الأزلي الذي سطر الله فيه كل شيء ؟

(2)       هل هو يتعلق بالخلق :

بالله كونه خالق ، بأهداف الخلق ، بتركيب وبنية وخلق كلٍّ من مخلوقات الله ؟

(3)       هل يتعلق بقصص الأنبياء والأولين ؟

من أنبياء وما كان منهم مع أقوامهم ، وحال الأقوام السابقة

(4)       هل يتعلق باليوم الآخر ؟

من شروطه وعلاماته وأحداثه

(5)       هل يتعلق بالشريعة ؟

نظام الحكم والأحكام والعلاقات بين الشعوب والدول : من حيث أحكام الشريعة وطريقة إقامة حكم الشريعة ونظام الحكم في الشريعة وعلاقة المسلمين كدولة بغير

المسلمين

(6)       هل يتعلق بصفات الله عز وجل في ذاته أو كإله ورب يُعْبَد

 

إن أي سؤال لا بد أن يندرج تحت واحد من هذه العناوين

وهناك دوماً مواضيع مشتركة بين أكثر من عنوان

مثال :

فنحن ندرس العلاقة مع أهل الكتاب من حيث أن لديهم كتاب سماوي ،

وهنا إذا أردنا معرفة أي شيء عن كتابهم وعلاقته بالقرآن ،  ندخل من بحث " الكتاب وأم الكتاب والقرآن "

وإذا أردنا أن نعرف موقفهم من القرآن ، نجده أيضاً في بحث الكتاب وأم الكتاب والقرآن

وإذا أردنا أن نعرف كيف نعاملهم في العيش والمخالطة وفي الحرب والسلم وفي القانون والأحكام ، فهذا أمر يندرج تحت عنوان الشريعة

وإذا أردنا أن نعرف مصيرهم وطريقة حسابهم في الآخرة : نجد ذلك في بحث اليوم الآخر

وإذا أردنا أن نعرف موقفهم من المسيح وتأليههم له : نجد ذلك في بحث الشريعة في قسم العبادة واجتناب الشرك

المهم هنا أن يستطيع الباحث تحديد الموضوع الذي ينبغي له البحث فيه أولاً

 

السؤال الثاني : تحديد الموضوع  تحت الرئيسي أو الثانوي

ما هو الموضوع أو العنوان تحت الرئيسي للسؤال الذي أبحث عنه ؟

هنا على الباحث أن يستعرض بشكل سريع شجرة العناوين تحت الرئيسية لكل موضوع من المواضيع الرئيسية ، والتي نوردها في مقدمة كل كتاب أو موضوع رئيسي ، ثم يقرر : تحت أي من هذه المواضيع يمكن لسؤاله أن يندرج ؟

 

السؤال الثالث : تحديد الموضوع الفرعي والنهائي الذي يبحث عنه

من خلال استعراض شجرة البحث لكل موضوع من المواضيع الرئيسية ، يمكن أن يتوجه الباحث إلى احتمال أن يكون سؤاله مندرجاً تحت واحد من هذه العناوين

وعندها عليه الدخول إلى شجرة البحث الفرعية النهائية  ويختار العنوان المناسب لسؤاله

ونسوق هنا مثالاً يشرح كيفية البحث .

مثلاً :

في موضوع الكتاب وأم الكتاب والقرآن نجد شجرة المواضيع الرئيسية كما يلي :

:  معنى " كتاب " في القرآن

:  الكتاب الأزلي

: تَنَزُّل الكتاب  إِنزال الكتاب تنزيل الكتاب

:  إنزال الكتاب على النبيين قبل محمد (صلى الله عليه وسلم)

:  إنزال الكتاب على محمد (صلى الله عليه وسلم)

:   أم الكتاب والقرآن

:   تنزيل أم الكتاب على محمد (صلى الله عليه وسلم) على شكل قرآن

:  صفات وخصائص القرآن

:   الهدف من القرآن

: ما يتوجب على النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بشأن القرآن

: ما يتوجب على المؤمنين بشأن القرآن والكتب السابقة

: موقف المنافقين من القرآن

: موقف أهل الكتاب من القرآن

: ما يتوجب على المؤمنين من موقف تجاه موقف أهل الكتاب من القرآن

: موقف الكفار من القرآن

: الحساب  على الكفر بالقرآن

: عقوبة بعض أهل الكتاب على الكفر بالقرآن والكتاب

: الثواب على الإيمان بالقرآن

 

وإذا أردنا أن نعرف ماذا يتوجب على المؤمنين من موقف تجاه موقف أهل الكتاب من القرآن الكريم لوجدنا شجرة بحث تحت رئيسية وهي التالية :

أولاً -مجادلتهم

(1)       قل للذين أوتوا الكتاب أسلموا

(2)       قل للذين أوتوا الكتاب آمنوا

(3)       قد جاءكم رسولنا يبين لكم

(4)       تصديق – مصدق لما بين يديه – لما معكم

(5)       حتى تقيموا التوراة والإنجيل

(6)       الرد على تشكيكهم بالقرآن

ثانياً – التعامل معهم

(1)       مخالطتهم

(2)       عدم طاعتهم

(3)       عدم اتخاذهم أولياء

(3)       الصبر على أذاهم

(5)       نصحهم

(6)       قتال المعتدين منهم

 

وإذا أردنا بالتحديد معرفة رأي القرآن الكريم في مخالطة أهل الكتاب لوجدنا شجرة بحث  تحت تحت فرعية وهي :

(1)       القعود معهم : القعود معهم مسموح إلا عند الكفر والاستهزاء بآيات الله

(2)       ينبغي محبتهم ، وعدم الاكتراث بغيظهم وعدم محبتهم للمسلمين

(3)       طعامهم  والزواج منهم

(4)       العفو والصفح على محاولاتهم رد المسلمين كفاراً حسداً من عند أنفسهم

(5)       الحكم فيما بينهم

أ - ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

ب - على النبي والمسلمين الحكم بينهم ( إذا طلبوا ذلك) بما أنزل الله

وحينما نستعرض الآيات الكريمة نجد :

(1)       - مخالطتهم

(1) القعود معهم : القعود معهم مسموح إلا عند الكفر والاستهزاء بآيات الله

فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره

{ وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا(140) }  النساء

(2) ينبغي محبتهم ، وعدم الاكتراث بغيظهم وعدم محبتهم للمسلمين

قل موتوا بغيظكم

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور(119) } أل عمران

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون(76) } البقرة

(3) طعامهم  والزواج منهم

 

{ اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين(5) } المائدة

 

 

 

(4) العفو والصفح على محاولاتهم رد المسلمين كفاراً حسداً من عند أنفسهم

فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (109) } البقرة

{ ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون (69) } آل عمران

{ وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون(72) } آل عمران

(5)       الحكم فيما بينهم :

أ -ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

وعندهم التوراة فيها حكم الله

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل

{ ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون(66) } المائدة

{ قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين(68)} المائدة

وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (45) } المائدة

{ وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (47) } المائدة

ب - على النبي والمسلمين الحكم بينهم ( إذا طلبوا ذلك) وفق القرآن

الحكم بما أنزل الله

فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم

{ سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42) وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) المائدة

فاحكم بينهم بما أنزل الله

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون(47) وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49) } المائدة

 

 

 

 

 

وعندهم التوراة فيها حكم الله

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

 

وأظن أنك أيها القارئ الكريم قد عرفت معي معنى وحدة الموضوع وكيف سهلت لي المثاني والتعامل مع اللفظ كمدلول ومعنى أن أجمع كل ما يتعلق بموضوع ما .

وأورد هنا مثالاً آخر :

إذا كان ما يبحث عنه السائل واحداً من الوظائف النفسية للإنسان مثل وظيفة التفكير فإنه يفتح كتاب خلق الإنسان – خلق الإنسان النفسي - البحث الخاص بالتفكير ، فيجد شجرة تفرع نهائية فيها كل عمليات التفكير ، فيستعرضها ويختار العنوان الذي يريد ، مثل عنوان الضلال : وهو خطأ في مردود التفكير النهائي ، فيدخل إليه ، فيجد الآيات المطلوبة تحت هذا العنوان

شجرة البحث قبل النهائية لبحث التفكير

وتحوي العناوين الفرعية التالية

(1)       التفكر والتفكير : وهو مجموع العمليات التفكيرية التالية :

(2)       النظر( لمحتوى النفس الداخلي)

(3)       الرؤية ( لمحتوى النفس الداخلي)

(4)       يعد (5)  يحصي (6)  يزيد (7)  ينقص (8)  يجمع (9)  يفرق (10) يقسم (11)  يضاعف

(12)     يشابه (13) يخالف ويختلف (14)  يماثل (15)  (13) يزن (14)  يعدل (15) يحسب والحساب

(16) الشك (17) الريب (18) اللبس (19) اليقين (20) الظن (21) الخرص

(22) التبصر (23) التدبر (24) التقليب (25) التقدير (26) التخيل(27) الإبداع

(28) الجدل (29) المحاورة (30) البرهان (31) السلطان (32) الحجة(34) الاستنباط

(35) الضلال (36) الهدى (37) التمييز (38) التبيين

(39) الحق (40) الباطل (41) الصواب (42) الخطأ

(43) الفرقان (44) التفريق  (45) الفقه (46) الفهم  (47)العقل

وينتهي التفكير بـ (48) الحكم

ثم يليه تقدير الحالة العقلية بالفتنة والاختبار والامتحان والتمحيص

ثم تقدير سلامة القدرة العقلية من رشد وعقل وسفه وجنون

عندها نختار بحث الضلال فتظهر لنا شجرة تفرع نهائية لبحث الضلال تحوي

أسباب الوقوع في الضلال : 16 سبباً

الأشخاص المعرضون للضلال : 5 أنواع

الضالون بحسب حكم البشر

المضلون 10 عناوين

أنواع الضلال : 4 عناوين رئيسية تحتها 10 عناوين فرعية

 

وسأقدم هنا سرداً لآيات بحث الضلال ، وسيلحظ القرء الأكارم أنه في معظم هذه العناوين السابقة كان هناك دوماً آيتين متشابهتين مثاني لكل عنوان فرعي نهائي

كما سيلحظ القراء الأكارم كيف أنه قد ورد في القرآن كل شيء عن الضلال ، من حيث أسبابه وأنواعه وطريقة حدوثه والشخصية المعرضة لضلال ، ومحاذيره ونتائجه في الدنيا وفي الآخرة

الضلال

ضَلَّ – يَضِلُّ : يحدد هدف يريد الوصول إليه ، وهو قد يكون هدف مادي : مكان ينبغي الوصول إليه أو فكري: حكم تجاه قضية يحاول الوصول إليه ، ولكنه لا يصل إلى هذا الهدف بل ينحرف عن المسار الصحيح ويضيع : لا يهتدي

ضال – ضالون – ضالين : فاعل فعل " ضلَّ "

أَضَلُّ ( أكثر ضلالاً ) : الذي يبتعد عن مسار الهدف بشكل أكبر من غيره

ضلال – الضلال : الضياع والانحراف عن المسار الصحيح المؤدي إلى الهدف

الضلالة : ضلال لمدة أو لدرجة محدودة

أَضَلَّ – يُضِلُّ : يدل ويرشد إرشاداً خاطئاً بحيث يجعل آخر ينحرف ويضيع عن الوصول إلى هدفه عبر المسار الصحيح

مُضِلٌّ : من يقوم بفعل " أضَلَّ "

أسباب الوقوع في الضلال :

1 -        الذين لا يعقلون كالأنعام : التخلف العقلي

 

 

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (81) } النمل

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (53) } الروم

 

 

{ ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون (179) } الأعراف

أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا (44) } الفرقان

 

{ أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين(40)} الزخرف

{ ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون(5) } الأحقاف

2 - الضلال بسبب سوء المنطق والاستدلال (بالخلق والتكوين)

 

{ فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين(77) } الأنعام

{ أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون(185)من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون(186) } الأعراف

3 - الضلال بسبب الكفر المبني على الظن

 

{ في الحميم ثم في النار يسجرون(72)ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون(73)من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين (74) ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون(75)} غافر

4 - الضلال بسبب اتباع الهوى

 

{ فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين(50) } القصص

{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون(23)} الجاثية

 

 

 

 

{ ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب(26) } ص

{ بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين (29) } الروم

5 – الضلال بسبب الكفرالمبني عل كراهية ما أنزل الله

 

{ والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم(8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم(9)} محمد

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم (1)} محمد

6 - الضلال بسبب الفسق : الاستخفاف بالأدلة والأمثلة

 

{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين(26)} البقرة

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر(31) } المدثر

7 – الضلال بتزيين المكر وسوء العمل

الضلال بسبب آراء كفرية موروثة

 

{ أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } الرعد

{ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون(8) } فاطر

الضلال بسبب آراء كفرية موروثة

{ إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين(37) } التوبة

8 – الضلال بعدم الثبات على الحق بسبب شهوة الظلم

 

{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء (27) } إبراهيم

{ ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل(44)} الشورى

9 – الضلال بالخوف من الذين هم دون الله (طغاة الأرض)

 

{ أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد (36) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام(37)} الزمر

10 – النفاق : تغليب المصالح المادية : المنافقون وأهل الكتاب

 

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون(14)الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون(15)أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين(16) } البقرة

{إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174) أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار (175) } البقرة

11 – التردد والتذبذب بسبب الخوف من الولاء

 

{ مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (143) } النساء

{ فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا(88) } النساء

الهداية في اختيار الولاء

{ وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل (46) } الشورى

{ ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل(44) } الشورى

 

 

 

 

{ ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا (97) } الإسراء

{ وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا(17) } الكهف

12 – الضلال بعدم الانتباه للقرآن

 

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد(23)} الزمر

{ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى(123) } طه

13 – الضلال بعدم الانتباه إلى أن الأمر كله فتنة واختبار

 

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر(31) } المدثر

{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين(155)} الأعراف

{ قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري(85) } طه

14 – الضلال بعدم الفهم على الرسول العربي (من قبل الأمم الأخرى)

 

{ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم(4) } إبراهيم

{ ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون(93) } النحل

15 – الضلال بعدم فهم معجزة النبي وهي القرآن وطلب معجزات أخرى

 

{ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب(27) } الرعد

{ والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم(39) } الأنعام

16 - الضلال بسبب عدم الاتعاظ من الرسل

{ وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين(35) ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (36) إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين (37) } النحل

{وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون (124) فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون(125) } الأنعام

{ وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم(115) } التوبة

{ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب(34)} غافر

{مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد (31) وياقوم إني أخاف عليكم يوم التنادي(32) يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } غافر

 

 

 

 

 

 

الأشخاص المعرضون للضلال : أنواع الضالين : الشخصية المؤهبة للضلال

1 - كفروا بعد إيمانهم ثم ازادادوا كفرا

 

{ إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون (90) } آل عمران

{ ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل(12) } المائدة

2 - القانطون من رحمة الله

 

{ قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون(54)قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين(55) قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون(56) } الحجر

3 - من يعبدون غير الله تبعا لأهواء الآخرين

 

{ قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين(56) } الأنعام

{ واغفر لأبي إنه كان من الضالين(86) } الشعراء

4 - ضلوا فضربوا الأمثال ( تبريرا لضلالهم)

 

{ نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا(47) انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا(48) } الإسراء

{وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا(7)أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا(8) انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا(9) } الفرقان

5 - الذين يتبعون تعاليم السابقين بدون علم

{ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين(198)} البقرة

{ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين(140) } الأنعام

 

 

 

 

 

 

{ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين(7)  } الفاتحة

{قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون(59) قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل(60) وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون(61)} المائدة

 

{ ووجدك ضالا فهدى(7) } الضحى

الضالون بحسب حكم البشر

{ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين(30) } يوسف

{ قال فعلتها إذا وأنا من الضالين(20) } الشعراء

{ لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(59)  قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين(60) } الأعراف

{ وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين(47) } يس

{ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر(24) } القمر

{ إن المجرمين في ضلال وسعر(47) } القمر

{ قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم(95) } يوسف

{ وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء الضالون(32) } المطففين

{ قال ياقوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين(61) } الأعراف

{ ما ضل صاحبكم وما غوى(2) } النجم

{ قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين(24) } سبأ

{ وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا(41)إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا (42) } الفرقان

{ قال ياهارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا (92)} طه

{ ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين(149)} الأعراف

المضلون

1 – الشيطان

 

{ ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين(15) } القصص

 

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60)} النساء

{ قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد(27)} ق

 

{ لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا(29) } الفرقان

{ ألم أعهد إليكم يابني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين(60)وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم(61) ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون(62)} يس

تولي الشياطين

{ فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون(30) } الأعراف

{ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا(50) ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا (51) } الكهف

 

{ ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا(119) } النساء

{ كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير(4) } الحج

 

الجن والإنس

 

{ قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون(38)} الأعراف

{ وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين (29)} فصلت

2 – الأنداد

 

{ وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار(8) } الزمر

{ وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار(30) } إبراهيم

3 – طائفة من أهل الكتاب

{ ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون (69) } آل عمران

{ ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما(113) } النساء

4 - أغنياء أهل الكتاب

 

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل(44) } النساء

{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين(6) { لقمان

5 - أغنياء الكفار ( فرعون وملأه )

 

{ وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم(88) } يونس

{ وأضل فرعون قومه وما هدى(79) } طه

6 - أصحاب الأموال والرفاهية والمتكبرين

{ ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق (9) } الحج

{ وما أضلنا إلا المجرمون(99) } الشعراء

7 - وأصحاب النفوذ والسلطان

{ وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل(67)} الأحزاب

{ قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري(85) } طه

8 - الأصنام والمتحمسين لهم من الناس

 

{ رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم(36) } إبراهيم

{وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا(23)وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا(24)مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا (25) } نوح

 

{ وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا (26)إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا(27)} نوح

{ ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل(17)} الفرقان

9 - أكثر من في الأرض أصحاب الأهواء

{ وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون(116) } الأنعام

{ وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون(36) } يونس

متبعوا الهوى

{ ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب(26)} ص

{ قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل (77)} المائدة

10 - مدعين العلم وهم كاذبون لا يعلمون

 

{ وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين (119) } الأنعام

{ ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل أالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(144) } الأنعام

 

 

 

 

الإضلال بغير علم بالأهواء

 

{ ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون(25) } النحل

{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين(6) } لقمان

الكفار

{ وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا(26) إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا(27)} نوح

{ إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين(37)} التوبة

الإضلال والحكم الجماعي الخاطئ الناجم عن نقص العلم

يتبعون الظن

 

{ وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون (116) }الأنعام

{ وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغني من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون(36) } يونس

{ إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى(23) } النجم

يتبعون الهوى ونقص العلم

 

{ وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين(119) } الأنعام

} بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين(29)فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30) } الروم

 

{ فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون (83) } غافر

{ أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين(38) بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين(39) } يونس

{ وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون (6) يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون(7) { الروم

 

 

{ ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل أالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(144) } الأنعام

الله أعلم من هو المضل من غير المضل ومن هو الضال من غير الضال؟

{ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين(125) } النحل

{ ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى (30)} النجم

{ إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين(7) } القلم

{ إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين(117) } الأنعام

{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين(85) } القصص

أنواع الضلال

1 -        الضلال البعيد

1- الكفر

 

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) } النساء

{ مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد(18) } إبراهيم

2- الشرك

 

{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا(116) } النساء

{ يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد(12) } الحج

3- الكفر والصد عن سبيل الله

 

{ إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا(167) } النساء

{ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد(3) } إبراهيم

4- الذين لا يؤمنون بالآخرة  - يمارون في الساعة

 

{ أافترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد(8) } سبأ

{ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد(18) } الشورى

2 - الضلال عن سواء السبيل

1- الكفر بعد الإيمان بعدم تنفيذ أوامر الله

 

{ ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل(12) } المائدة

{ أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل(108) } البقرة

2- الغلو بالدين

 

{ قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77) } لمائدة

{ ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا(171) } النساء

{قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون(59)قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل(60) وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون(61)} المائدة

 

 

3- تولي أعداء الله

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل(1) } الممتحنة

3 - الضلال المبين

1 - عبادة غير الله عن جهل

 

{ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين (74) } الأنعام

وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون(22)أأتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمان بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذوني(23)إني إذا لفي ضلال مبين(24) } يس

 

{ هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين(11) } لقمان

{ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين(22) } الزمر

2 - عصيان أوامر الله

عن جهل

 

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

{ ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين(32) } الأحقاف

3 - الضلال لعدم وجود رسول سابق قريب

 

{ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(164) } آل عمران

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) } الجمعة

4 - الضلال لاتباع تعليمات الآباء الضالين

 

{ قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين(53) قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين (54) } الأنبياء

{ إنهم ألفوا آباءهم ضالين(69)فهم على آثارهم يهرعون(70)ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين(71)}ْ الصافات

4 - الضلال الشرعي الفقهي

 

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم  واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم(282) } البقرة

{ يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم(176)ر } النساء

التحقق من الضلال والإضلال من عدمه في الآخرة

للأمور الدنيوية في الدنيا :

{ وغدوا على حرد قادرين(25)فلما رأوها قالوا إنا لضالون(26) } القلم

لأمور الإيمان

(1)       عند اقتراب الموت

بسبب التعرض للكوارث

{ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا(75) } مريم

{ قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم (28) قل هو الرحمان آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين (29) } الملك

 

{ ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون(27) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون (28) } الأحقاف

(2) عند الوفاة

{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين(37) } الأعراف

(3) يوم القيامة

1-         بعد البعث والقيام

{ هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون(53) } الأعراف

{ الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم كافرون(19)أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون(20) أولئك الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون(21) } هود

{ إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد(47)  وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص(48) } فصلت

{ أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين(38) } مريم

{ ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون(94) } الأنعام

2 - عند الحشر

 

{ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون (22) ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين(23) انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون(24)} الأنعام

{ ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل(17) قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا(18)فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا(19) } الفرقان

{ هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون(30) } يونس

3 - عند الحساب

ضل عنهم ما كانوا يفترون

{ ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون(84)وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون(85)وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعو من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون(86)وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون (87)} النحل

{ ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون(75) } القصص

4 – عند السوق إلى النار

{ الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا(34) } الفرقان

{ ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا  (97) } الإسراء

{ ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا(72) } الإسراء

5 - في النار أثناء العذاب

 

{ ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل(44) } الشورى

{تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون(104)ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون(105)قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين(106)ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون(107) } المؤمنون

 

 

 

{ ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون(28) وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين(29) } فصلت

{ قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون(38) } الأعراف

{ وبرزت الجحيم للغاوين(91)وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون(92)من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون(93)فكبكبوا فيها هم والغاوون(94)وجنود إبليس أجمعون(95)قالوا وهم فيها يختصمون(96)تالله إن كنا لفي ضلال مبين(97)إذ نسويكم برب العالمين(98)} الشعراء

 

{ تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير(8) قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير(9) } الملك

 

كذبت ثمود بالنذر(23)فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (24) أؤلقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر(25)سيعلمون غدا من الكذاب الأشر (26) إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فارتقبهم واصطبر(27) } القمر

{ بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر(46)إن المجرمين في ضلال وسعر(47) يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر(48)} القمر

موقف المسلمين من ضلال الآخرين

{ قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب(50) } سبأ

{ ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون(105) } المائدة

 

 

الفصل الثالث : كيف نستفيد من المثاني ؟

الباب الثالث :

من أجل إزالة الفرقة والاختلاف بين مسلمي الأرض

 

جاء في جامع الأصول عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

( افترقت اليهود على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة وافترقت النصارى على إحدى أو ثنتين وسبعين فرقة ، وتفرقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، ثنتان وسبعون في

النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة )

رواه أبو داوود والترمذي بإسناد صحيح .

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

(ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت ما المخرج منها يا رسول الله ، قال : كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم ، وخبر ما كان بعدكم ، وحكم ما بينكم ، وهو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلَه الله ، وهو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق على كثرة الرَدَ ، ولا تنقضي عجائبه . هو الذي لم تنته الجن إذا سمعته حتى قالوا : إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به . من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم ) . رواه الترمذي

وفي سند العشرة يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

( أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه  فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم ).

وقد أمرنا الله تعالى في كتابه بعدم الفرقة والاختلاف والتشيع والتحزب في الدين

لا تتفرقوا

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون(103) } آل عمران

لا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا

لا تكونوا من الذين رقوا دينهم شيعاً

{ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم(105) } آل عمران

{منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين(31) من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (32) } الروم

 

وبين لنا الله تعالى في كتابه أن الذين تقرقوا واختلفوا كان منهم ذلك بأن :

فرقوا دينهم شيعاً

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159) } الأنعام

{منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين(31) من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (32) } الروم

ما تفرقوا إلا بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) } آل عمران

 

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(93) } يونس

{ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14) } الشورى

وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءته البينات

{ وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة(4) } البينة

{ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم(105) } آل عمران

 

وربنا بين لنا أن قوم محمد صلى الله عليه وسلم سيهجروا أو يعطلوا القرآن

وربنا بين لنا أنه  سيسألنا عن هجران وتعطيل القرآن وما ينجم عنه

القرآن مهجور

 

القرآن عضين

{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) } الفرقان

{ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) } الحجر

والقرآن الكريم قبل ذلك أنبأنا بأن القرآن هدى الله وهو المخرج من الفتن والعداوات

اتبع هداي

{ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (123) } طه

{ قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (38) } البقرة

والهدى هو القرآن الكتاب المتشابه مثاني

 

{ ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون(88) } الأنعام

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد(23) } الزمر

 

ولما كان المخرج من الفرقة ينبغي أن يكون هو كتاب الله .

لأنه المرجع الوحيد الذي يقبل أمره من قبل الجميع وهو فوق الجميع .

أتت الفكرة في محاولة بناء مرجعية أساسية من كتاب الله عز وجل لتكون المرجعية الوحيدة المنشودة

وقد يقول قائل : هل هذا ممكن
أقول هنا وبكل ثقة بالله وبيقين ودون ريب : نعم هذا ممكن
إن هذا ممكن للأسباب التالية

 

وهذه الأسباب هي التي أسميتها الأعمدة الأربعة لبناء المرجعية الموحدة

 

1– عندما نتمكن من إحصاء جميع أنواع المواضيع التي وردت في القرآن بالكامل ، ثم نجمع من القرآن الكريم ، جميع وكل وكامل ما ورد في القرآن الكريم عن كل موضوع  من هذه المواضيع التي تطرق إليها القرآن ، ثم نرتبه بشجرة بحث دقيقة ومتسلسلة منطقياً ، بحيث يمكن فهمها  بسهولة ، والوصول إلى المعلومة المطلوبة بيسر ووضوح ودقة ، إذا استطعنا أن نفعل ذلك ، فنكون قد وضعنا أحد أعمدة البناء المرجعي المعلوماتي

حيث نرجع إلى الآيات التي تتعلق بالموضوع الذي نحن بصدده ونرغب فهم حكم الله فيه ، فنجدها مرتبة وكاملة دون نقص ، فنفهم الحكم بدرجة عالية من الدقة وبقدر قليل جداً من سوء الفهم والاختلاف .

وهذا ما قمنا به خلال الاثنتي عشرة سنة الماضية ، حيث نجحنا بترتيب وجمع كل وجميع وكامل ما ورد في القرآن الكريم عن موضوعين رئيسيين من مواضيع القرآن هما موضوع الكتاب وأم الكتاب والقرآن ، وموضوع الخلق ، وقد نشرنا تفاصيل هذا العمل على الانترنت على موقعنا المثاني ، ويمكن لمن يرغب الرجوع إليها للتأكد من أنها تحوي كل وجميع وكامل ما ورد في القرآن الكريم عن كل موضوع من مواضيع الكتاب والخلق

ونحن نقوم الآن بإتمام باقي مواضيع القرآن وهي موضوع اليوم الآخر والشريعة وقصص الأولين والأنبياء وصفات الله عز وجل

 

2 – عندما نتمكن من إحصاء وجمع وترتيب الآيات القرآنية بشكل مثاني ، نكون قد أنجزنا العمود الثاني من بناء  المرجعية الموحدة من القرآن

حيث قد تبين لنا أن كل معلومة أو فكرة قد وردت في القرآن الكريم مرتين ، على شكل آيتين متشابهتين ، أو على شكل جزء من آية يشابه جزءاً من آية أخرى وفق سبع طرق من التشابه المثاني.

إن ترتيب وجمع الآيات بشكل مثاني يؤدي إلى مزيد من إنقاص الخلاف في فهم الآيات

فالمعنى يأتي مرتين ، إما بشكل متطابق ، وذلك للتأكيد ، أو بشكل متشابه بحيث يكمل أحدهما المعنى في الموضع الآخر أو يبينه أو يفسره ، مما يحسم الأمر ويزيل أي شبهة أو زيغ يمكن أن يدخل منه التأويل الضال.

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) } آل عمران

ولله  الحمد أمكن في هذا البحث " المثاني " الوصول إلى ما يقرب من أكثر من ستون ألف زوج من المثاني

وهي قد نشرت في موضعها من التصنيف بحسب الموضوع

ولفهم معنى المثاني وأنواعها ، والاطلاع عليها يمكن الرجوع إلى موقعنا على الانترنت " المثاني "

وهنا عندما نرغب في فهم مراد الله في موضوع من المواضيع ، نجد أن الأفكار والمعلومات كلها قد وردت في التصنيف بحسب الموضوع مرتين ، كل مرة منهما تؤكد المعنى البَيِّن والواضح أي المحكم ، أو تبين وتفسر المعنى المتشابه وتجعله بيناً محكماً وتزيل التشابه وتحرم الذين في قلوبهم زيغ من فرصة التأويل المنحرف للهروب من التكليف أو لإيقاع الفرقة والاختلاف والفتنة في الأمة .

 

3 – وعندما نتمكن من وضع معنى وحيد لألفاظ القرآن من القرآن نفسه نكون قد أقمنا العمود الثالث من أعمدة بناء المرجعية القرآنية للأمة ، وأزلنا أيضاً الباب الثالث الذي تدخل منه الفرقة والاختلاف .

في علم أصول الفقه ، ورد أن لكل لفظ من ألفاظ القرآن أكثر من معنى مختلف للفظ الواحد ، قد يصل إلى سبعة معاني مختلفة ،  وبناء عليه يكون لدينا أكثر من فهم مختلف وعليه نجد أكثر من مذهب مختلف .

وإذا أضفنا إلى ذلك التأويل الباطني والتأويل الافتراضي العبثي ، فسيصبح قرآننا مصدراً للعديد العديد من المذاهب والفرق .

ولقد تمكنا ولله الحمد إثبات أن لكل لفظ قرآني معنى ودلالة وحيدة فقط ،

وقد ثبت لنا ذلك في دراسة شملت حوالي ألف ومائتي لفظ ، من أصل ألفي لفظ تشكل مجمل ألفاظ القرآن

وللوصول إلى المعنى الوحيد وضعنا طريقة بسيطة :

تعتمد على تخصيص ملف كامل لكل لفظ قرآني بكل اشتقاقاته اللغوية .

ثم استخراج جميع الآيات اتي ورد فيها هذا اللفظ في القرآن الكريم .

ثم ترتيبها بحسب الاشتقاق اللغوي من جهة .

ومن حيث المدلول والمعنى من جهة .

وبشكل مثاني من جهة أخرى .

ثم باستقراء جميع هذه الآيات نضع معنى أو دلالة وحيدة يمكن أن يستقيم بها المعنى في جميع الآيات .

ونرفض أو ننبذ أي معنى لا يحقق قبولاً يستقيم له المعنى في جميع الآيات التي ورد فيها اللفظ .

وقد أمكننا ولله الحمد في جميع هذه الألفاظ الوصول إلى هذا لمعنى الوحيد .

ولكننا لم ننشرهذا البحث على الانترنت بعد ، أملاً بتدقيقه ومراجعته من أكثر من جهة مختصة قبل النشر

 

4 – أما موضوع التعارض الظاهري بين أحكام القرآن ، والفرقة والاختلاف بين العلماء والفقهاء والمفسرين نتيجة لذلك ، فيمكن حلها بتدبر القرآن وقبول مبدأ عدم التعارض في القرآن

{ أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا (82) } النساء

وهذا يعني أنه علينا جمع مواضيع القرآن من القرآن ، ثم بيان ارتباط كل موضوع بباقي المواضيع ضمن شجرة اتصال وتفرع معلوماتية ، بحيث نراعي قبل تقرير فهمنا لكلام الله أن لا يكون هذا الفهم متعارضاً مع فهمنا لموضوع آخر مرتبط بموضوعنا هذا ، وهنا علينا أن نعدل فهمنا باستمرار ونصحح فهمنا إلى أن نصل إلى بناء فهم لا يؤدي إلى أي تعارض أو اختلاف .

إن هذا الأمر لم نقم به حتى الآن ، ولن نتمكن من البدء به إلا بعد استكمال الخطوات الثلاث السابقة ، ولكنه من حيث المبدأ ممكن ، ولو أنه يتطلب جهداً علمياً عالياً  ، ونأمل من الله أن يهيء من شباب جيل المسلمين المهتمين بالمعلوماتية والحاسوب من يستطيع بناء هذه الشبكة من الترابطات المعلوماتية ، بحيث يمكن للباحث العادي الوصول إلى كل ارتباطات موضوعه بيسر وسهولة ودقة عالية

وإذا قام هذا الأمر نكون قد أقمنا العمود الرابع من بناء المرجعية القرآنية

وهنا أيضاً فإن الشيخ أو العالم أو المفتي ، سيكون مرجعه القرآن ، مرجعاً وحيداً موحدا لكل العلماء

وعندما يعود القرآن مرجعاً حياً وحيداً ، لا مهجوراً ولا معطلاً ، عندها تتوحد الأمة وتتحد  وعندها تختفي المذاهب والفرق ، وعندها يختفي الدجالون وأدعياء العلم والدين للمنفعة المادية ، وعندها يختفي الأرباب من دون الله ، ويكون الدين كله لله ، وعندها يحق للأمة أن تقود العالم من جديد

نحن نطمح من خلال هذا البحث إلى بناء مثل هذه المرجعية المعلوماتية من القرآن

ألا يستحق هذا الأمر الاهتمام والقبول والنشر والمؤازرة ،

{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(105)} التوبة

وهنا قد يطرح سؤال مهم وهو

ما هو موقف هذه المرجعية الوحيدة والمنشودة حول ما ورد في السنة النبوية الشريفة وأقوال وأفعال صحابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الكرام

وحول ما ورد في كتب المفسرين والعلماء وأصحاب المذاهب

أقول :

إن الهدف هو إيجاد الأرضية الأصل ، المرجع الأصل الذي لا خلاف فيه ، نقياً واضحاً مرتباً كاملاً ، يمكن الرجوع إليه باطمئنان .

وهذا ما فهمناه من حديث النبي الذي أوردناه في بداية هذا الفصل ، وهي أن الأمة عندما تختلف بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وتكون الفتنة ، فإن الرجوع إلى الأصل النقي والواضح ، والالتزام به كفيل بتوحيد الأمة .

مع التأكيد على أنه لا يعقل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد عمل عملاً أو قال قولاً يتعارض مع كتاب الله عز وجل فهو الرسول المختار لتبليغ الرسالة

وإن الأحاديث النبوية من حيث قبول صحتها أو قبول العمل ببعضها دون غيره ،

عند فرقة دون غيرها ،  وكذلك قبول أقوال الصحابة وقبول أقوال العلماء والأئمة عند بعض الفرق دون غيرهم هو العامل الرئيسي للفرقة وتكوين الفرق

إن التراث الإسلامي الذي تزخر به المكتبة الإسلامية كبير وعظيم وواسع لدرجة يستحيل فيها حتى على العلماء المثابرين الإحاطة بها ، فضلاً عن آلاف الكتب والآراء والفتاوى والتحاليل التي تطبع وتبث يومياً في هذا العصر.

وعند الجدل والحوار في قضية من القضايا ، نبدأ بالاحتكام إلى هذا الكتاب من التراث أو هذا القول من الكتب الحديثة أو الآراء على المنتديات أو في الفضائيات إلخ

ولكن في الرجوع إلى أصل واحد منظم ومرتب وسهل الاستعمال وواضح ،

بدون إضافات وتفاسير وآراء ، هو الخطوة الأولى للتوحيد

ثم بعد ذلك يمكننا تصنيف ما ورد إلينا على أنه سنة نبوية

أو إجتهاد وأقوال للسادة العلماء .

ونزنها على هذا المرجع

فما تعارض مع مرجعنا ، لا نعمل به

( مثال الحديث المشهور الصحيح إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ، حيث رد الحديث رغم صحته لأنه يخالف صريح القرآن بأن لا تزر وازرة وزر أخرى ، وقد رأى العلماء صرف الحديث عن ظاهره وتأويله لمخالفته صريح القرآن)

وما كان لا يتعارض مع مرجعنا ، نقبله من صاحبه ، حتى ولو كان غير مقبول لنا

ولا نخرجه عن الدين أو الملة ولا نكفره ولا نحكم عليه بالنار ولا نتجادل أصلاً معه .

مثل :

( خلافاتنا اليومية الكثيرة عن اللحية والعمامة وطول الثوب والسواك ، والأكل باليمين ، إلخ)

إن أحكام القرآن كثيرة وواسعة ، وهي تغطي كل شيء أراده لنا رب العالمين أن نعمله ونقوم به ،وهو الذي لا يضل ولا ينسى ، ويصعب على الزاهد العابد الحريص الإحاطة بها كاملة وتطبيقها والعمل بها بكاملها

وإذا حرصنا على تطبيقها والعمل بها كاملة ، فلا أظن أنه يتبقى شيء لنضيفه عليها .

ومن هنا أقول : إذا جاء أحد برأي أو اجتهاد لا يتعارض مع مرجعنا القرآني ، فله أن يفعل ما يشاء ، فعمله يقع في المباحات المسكوت عنها

{ ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم(101) } المائدة

فما لم يبدى لنا في القرآن أمور عفا الله عنها ، يمكن لكل من يشاء أن يفعل بها ما يشاء ، ولكننا لا نقبل منه أن يلزم أحداً غير نفسه بها ، ولا نقبل منه أن يلزمنا بقبولها على أنها تشريع أو دين ، فالتشريع والأحكام هي فقط من القرآن ، ولا نقبل من أحد أن يشرع لنا أو يضيف أحكاماً جديدة

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

 

باختصار :

التشريع والأحكام من القرآن فقط

السنة شارحة ومبينة لأحكام القرآن ، فالنبي يحلل ويحرم بالقرآن ، وأقواله وأفعاله لبيان أحكام القرآن .

أما أقوال العلماء والمجتهدين والمشرعين فهي تُلْزِم من يقولها ويقبل بها فقط .

ولا تُلْزِم أحداً غيرهم على أنها تشريع ديني إلهي .

المطلب الرئيسي من السادة العلماء

إن هذا المرجع قد أعد لكل الأمة ، فيمكن لأي فرد أن يحصل على الإجابة التي يريدها منه مباشرة .

ولكن علماء ومفكري الأمة هم المقصودون  الرئيسيون به ، فهو موجه لهم أساساً ، فهم قادة الأمة ، وهم الذين يسألون ويستفتون ، وهم الذين لديهم القدرة والجلد على استيعاب هذا المرجع والاستفادة منه وإيصاله للناس

إن طريقة استخدام هذا المرجع في غاية البساطة

لاستخدام هذا المرجع نحدد سؤالنا ، ثم نبحث عن العنوان المناسب ونستخرج الآيات التي وردت تحته ، ونفهمها ونعمل بها

وإذا وجدنا أننا نحتاج لشرح أو تفسير أ ومثال عملي .

نسأل أهل العلم فيعطوننا من السنة ما يبين لنا ما نريد

هذا كل ما في الأمر.

فعلماء الأمة هم الأصل وهم الملكلفون الرئيسيون باستخدام هذا المرجع

ولكن سهولة الوصول إلى المعلومة والجواب على أي تساؤل  ستتطلب من العلماء الأكارم توخي الدقة والحذر ،

فإن أية فتوى لا تتطابق مع القرآن ، سيتم اكتشافها بسهولة ،

وسيتم مواجهة العالم المتسرع أو المخطئ أو حتى المغرض أو الدجال ، حيث يمكن لأي من أبناء الأمة مواجهته بالقول : انظر إن فتواك لا تطابق ما جاء في القرآن الكريم عن الموضوع الفلاني ..

وهذا ما نرجوه ، حيث أن ذلك سيقلل من خلاف العلماء وتعدد فتاواهم وتعارضها في القضية الواحدة

وأسوق هنا مثالاً  على اختلاف العديد من السادة العلماء في الإفتاء به ، وكيف قمنا إن شاء الله بحسم الخلاف من خلال طريقتنا في البحث

والمثال ملح بشكل كبير في هذه الأيام وهو  موضوع الحرية

( وهي جزء من الأسئلة والنقاشات المنتشرة عن الديموقراطية )

قد يكون بحث موضوع الحرية أول اختبار فعلي لفائدة بحث المثاني كمرجع عند الاختلاف

إن بحث الحرية  موجود في كتابنا المثاني  في ثلاثة مواضع :

1 – الموضع الأول هو في موقع معجم ألفاظ القرآن .

تحت عنوان لفظ : حر ، وتحرير ومحرر ، وما يقابله من لفظ عبد .

ومن الضروري فهم معنى المصطلح الذي نبحث فيه بدقة قبل الاستمرار في البحث

وأورد لكم هنا المعنى المقترح للفظ حر ، وما يقابله من عبد بحسب المثاني ، وذلك لنفهم أولاً ماذا يعني لفظ حر وحرية

حر : كائن يتحرك بحرية  = لا توجد قاعدة مسبقة تحدد مسار سيره

عَبْدٌ  - عبيد : ضد حر : كائن يتحرك بحرية نسبية ضمن حدود مرسومة له مسبقاً من قبل كائن آخر .

عَبَدَ – يَعْبُد : كائن يقبل ويبدي مظاهر قبول سلطة الجهة المُسْتَعْبِدة : الجهة التي تحدد القاعدة المسبقة لمسار حركته

عبادة : إبداء مظاهر قبول سلطة الجهة المُسْتَعْبِدة : الجهة التي تحدد القاعدة المسبقة لمسار حركته

عابد : من يقوم بالعبادة : إبداء مظاهر قبول سلطة الجهة المُسْتَعْبِدة

عَبَّدَ – يُعَبِّد : كائن يقهر كائناً آخر ويجعله يتحرك ضمن مسار يحدده له مسبقاً

عباد : كائنات مقهورة من قبل كائن آخر بحيث يجعلها تتحرك ضمن مسار يحدده لها مسبقاً

وتشمل  الآيات في هذا البحث حوالي 15 صفحة

2 – الموضع الثاني  في بحث خلق الإنسان النفسي .

بحث الاختيار والمشيئة وفيه يبحث كيف يتم الفعل الإرادي والاختيار والمشيئة .

وفيه يمكن أن نفهم هل نحن مسيرون أم مخيرون ، وكيف يتم الاختيار ، وهو بحث يقع في 80 صفحة من الآيات ، يبحث في المتع والشهوات واللذة والهوى وتأثيرها على المشيئة والاختيار والإرادة  .

وعلى سبيل المثال  ورد في القرآن الكريم كل أنواع المتع ( 28 نوعاً ) من متع النساء والطعام والملك والسيطرة و. إلخ .

والمتع هي المحرك الأصلي للإرادة .. وبالطبع لا يمكن الكلام عن الحرية إلا ضمن فهم كامل للمحرك الفعلي للإرادة . أي هل نحن أحرار فعلاً في أن نفعل ما نشاء ؟.

 

3 – الموضع الثالث : في بحث الشريعة :

وأظن أن هذا هو الذي يهدف إليه الذين يسألون عن الحرية من سؤالهم ، أي الحرية من منظور اجتماعي تحكمه أحكام الشريعة

لذا أرى أن أضع السؤال بشكل أكثر إثارة ودقة كما يلي :

ماهو المجال من الحريات المسموح به في الإسلام ؟؟

وإذا أردنا التعمق أكثر : هل يقبل الإسلام حرية الاعتقاد وحرية التفكير وحرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة والإعلام بما فيها الإباحية والكفر في الفضائيات وفي المجلات ، وحرية إقامة الأحزاب والمظاهرات ، بما فيها حرية إقامة أحزاب علمانية أو كافرة ، وحرية اللباس العاري ، وحرية زواج الرجل بالرجل ، وحرية جماع الرجل والمرأة بدون زواج وعلناً في الشوارع أمام الناس ؟؟ هل يقبل الإسلام حرية التملك غير المحدود لشركات قليلة تملك 80 % من أرزاق الأرض ، وهل يقبل حرية سيطرة المالك القوي على الفقير الضعيف ؟؟

قد يظن القارئ أن الإجابة على هذه التساؤلات من القرآن مباشرة عسيرة أو مستحيلة ،

والمهم جداً هنا أن تكون هذه الإجابات هي آيات قرآنية ، وليست رأي مؤلف

وينبغي أن يكون جهد المؤلف هو في جمعها وترتيبها واستكمال الترتيب ، والذي لا يكمله هو بنفسه منها ، يمكن لغيره من أبناء المسلمين أن يكمله ، وعندما ينتهي إكمال الجمع والتصنيف والترتيب ، يصبح الجواب كاملاً وموحداً ونهائياً من القرآن ، وليس قول ورأي المؤلف

ورغم أننا لم ننشر بحث الشريعة حتى الآن على الموقع نظراً لعدم الانتهاء من التدقيق والضبط .

إلا أنني سأورد هنا الخطوط العامة للإجابة .

ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار نقصها وعدم اكتمالها بعد ،

فهي قابلة للزيادة ، وقد تكون الزيادات المرتقبة هامة وحاسمة ، ونرجو من الأخوة الدعاء لنا بالتوفيق لإكمالها .

وأقدم هنا الجواب ، وأرجو من الأخوة المتابعة والصبر

لقد قسم موضوع الشريعة في المثاني إلى موضوعين رئيسيين :

(1)       حكم الشريعة أ - الطريق إلى قيام حكم الشريعة ب - تفاصيل نظام حكم الشريعة

(2)       أحكام الشريعة : وتشمل

1-         المنهاج

2-         الأحكام

3-         الأمر

 

ويقابلها بمصطلحاتنا الحالية :

(1)       المنهاج : وهو أحكام العدالة :

وهو قريب من وثائق الحقوق التي توضع في الدساتير ، ولكن للمقارنة فإن الدستور الأمريكي يحوي ثلاثة بنود فقط من مجموع بنود أحكام العدالة في القرآن الكريم والتي بلغ ما جمع منها حتى الآن في المثاني 17 بنداً .

وهي أحكام ثابتة جامدة لا يحق لأحد أن يزيد عليها ولا ينقص منها شيئاً .

(2)       الأحكام : ويقابلها بمصطلحنا الدستور والقوانين :

وهو مؤلف من عشرة أحكام ( قوانين ) منها أحكام المال ( القانون التجاري )، وأحكام الضمان الاجتماعي ، وأحكام الوالدين (قانون الأحوال الشخصية) ، وأحكام القصاص (القانون الجنائي ) ، وأحكام الأمن الجنسي (قانون الآداب ) ،  وأحكام القضاء (القانون القضائي) ، والقانون الدولي ، وقانون التربية والأخلاق إلخ .

وهي أحكام ثابتة جامدة لا يحق لأحد أن يزيد عليها ولا ينقص منها شيئاً.

(3)       الأمر : ويقابله : الإدارة والنظام الإداري بمصطلحاتنا الحالية .

ومنه ولي الأمر أي المسؤول عن الإدارة وفق مصطلحاتنا الحالية من رئيس قبيلة أو رئيس بلدية أو محافظ أو رئيس دولة ،

ومنه الشورى : فهي شورى إدارية وليست تشريعية ( وأمرهم شورى بينهم) : وهي الأوامر التنفيذية لمصلحة الناس ، كإقامة الشوارع والمدن والخدمات ، وجمع المال وإنفاقه في سبيل هذه المصالح إلخ ، وهي تخضع للتشاور وفق معايير يرضاها أصحاب العلاقة ( الشورى) ، وليس فيها تشريع ولا أحكام

والآن أي نجد في هذا التصنيف الإجابة على السؤال عن الحرية

الإجابة تقع في بحث المنهج ، أي أحكام العدالة

وسأورد هنا عناوين المنهج لكي تتضح الصورة

(1)       مبدأ حق الله بفعل ما يشاء :

لا يسأل عما يفعل وهم يسألون : فلا يمكن رفض أحكام شرع الله ولو لم تعجب أو ترضي الناس

(2)       مبدأ العدل : في خضوع جميع الناس لأسس الحكم ذاتها ( عدم الكيل بمكيالين)

(3)       مبدأ لا ظلم :  عدم تفسير القانون الواحد بعدة طرق بحسب الحال والمنفعة

(4)       الحكم بالقسط : الصلابة وعدم اللين في تنفيذ العدل تحت الضغط أو الإكراه

(5)       مبدأ أن لا تزر وازرة وزر أخرى ، وكل إنسان تحكمه أعماله هو فقط ولا تحكمه أعمال غيره , إلا في بعض الحالات حيث يحملون أثقالاً مع أثقالهم .

(6)       مبدأ أن كل الأعمال مسجلة وتدخل في الحساب بكاملها صغيرها وكبيرها دون استثناء . ( فلا يوجد جرائم صغرى معفاة من المحاسبة)

(7)       مبدأ أن حتى النيات وما أخفي من الميل للعمل ونية العمل يدخل بالحساب أيضاً

(8)       مبدأ عدم وجود شفيع يغير من الحكم ( مثل مال ولد إلخ ) إلا في حالات خاصة منصوص عليها .

(9)       مبدأ الحساب على قدر العلم والاستطاعة : لا يكلف الله نفساً إلا وسعها

(10)     مبدأ تصنيف الذنوب والأعمال إلى كبائر وصغائر واختلاف العقوبة بحسب كل منها ( كالخيانة مثلاً)

(11)     مبدأ حبط الأعمال : الجرائم الكبرى لا يبررها أعمال صالحة سابقة

(12)     مبدأ التوبة والاستغفار

(13)     مبدأ حق العفو أو عدم العفو هو لله فقط وبعد انتهاء الحساب ( لا يجوز العفو لرئيس أو متنفذ)

(14)     لا إكراه في الدين

(15)     وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه وليحكم أهل التوراة بنا أنزل الله فيها ،  وإن جاؤوك لتحكم بينهم فاحكم أو لا تحكم ، فإن حكمت فاحكم بينهم بما أنزل الله إليك .

(16)     مبدأ احتفاظ الله لنفسه حق الفصل بين الطوائف والشيع والأديان في الآخرة وهو فقط الذي سيحكم بأسس خاصة لم يعلنها لنا في القرآن ، بما فيهم من قالوا نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى . ولا يجوز مصادرة هذا الحق الإلهي لأي من البشر وذلك بإصدار أحكام بالكفر أو الحرمان من الجنة أو استحقاق النار على أية فئة أو بشر نيابة عن الله سبحانه

(17)     إن أكرمكم عند الله أتقاكم

 

 

إن الإجابة عن الحرية تقع في بحث المنهج ، أي في أحكام العدالة

في بند لا إكراه في الدين

فالإكراه هو المقابل والضد للحرية ،

والإكراه يخالف أحد بنود أحكام العدالة في القرآن

 

تحت بند لا إكراه في الدين هناك العديد من المواضيع الفرعية :

منها طريقة الجدل بين المسلمين وغير المسلمين ، وذلك بشكل عام ثم بالتفصيل مع كل فئة من فئات غير المسلمين ، فهناك طريقة جدل من لا يؤمنون بالله ، وهناك طريقة جدل من لا يؤمنون بالآخرة ، وهناك طريقة جدل لمن لا يؤمنون بالقرآن ، وأخرى لمن لا يؤمنون بالرسول ، وأخرى للمنافقين وأخرى لآهل الكتاب .

وسأضع هنا كمثال الآيات التي تبين طريقة الجدل بشكل عام بين المسلمين وغير المسلمين

ومنها يمكن أن نصل إلى أن حرية الاعتقاد والتعبير والجدل في الدين وموضوع الإله ، مصانة على جميع وسائل الاتصال بالمحاضرات والصحف والإذاعات ويحق لغير المسلمين أن يكتبوا ويقولوا ما يشاءون ، ويحق لهم أن يؤلفوا الأحزاب والجماعات والمظاهرات التي تؤيد قولهم ، ولا يحق لنا أن نجيبهم بالعنف بأن نمنعهم من القول أن الله ثالث ثلاثة ، أو نمنعهم من القول أن الإباحية والزنى العلني شيء رائع

كل ما في الأمر ينبغي علينا مجادلتهم وإقامة الحجة عليهم

ولكن هذا لا يعني عدم تطبيق أحكام الشرع عليهم

فأحكام الشرع تطبق على كل من يسكن في بلد مسلم ، فلا يحق لهم مثلاً أن يمارسوا الزنى علناً وإلا طبق عليهم قانون الآداب ( حد الزنى) ، ولا يحق لهم السرقة وإلا قطعت أيديهم

باختصار : إن الأمور الشخصية الفردية بينهم وبين أنفسهم وبينهم وبين معبودهم ، تحترم بالكامل ولهم كامل الحرية .

أما في الأمور التي فيها فعل مع شخص آخر : كمعاملة مالية أو أحوال شخصية أو جنائية إلخ : فتطبق عليهم القوانين ، وهي الأحكام الشرعية ، سواء آمنوا بها أم لا

ويشبه هذا بحسب رأيي ما يحصل للمسلمين في بلاد الغرب ، فلا يعفيهم من خضوعهم لقوانين تلك البلاد كونهم لا يؤمنون بها

أرجو أن أكون قد أجبت ، بشكل مبدئي ، ولكن جمع وترتيب وقراءة الآيات هو الجواب الفعلي المنشود

وهنا أقدم الآيات التي بنينا منها حكمنا السابق

وهي كلها يجمعها لفظ : قل : فهي أمر من رب العالمين لنبيه ولنا لنتعلم أصول الجدل والقول

 

شجرة البحث لأسس الجدل بين المؤمنين والكافرين

(1)       اللطف والحسنى

(2)       الاختيار وعدم الإكراه

(3)       عدم الجبر : لست عليكم بوكيل

(4)       بالحجة

(5)       بتقديم البرهان

(6)       باستخدام المنطق

(7)       باستخدام العلم

(8)       باستخدام العلم اليقيني وليس الظني ( النقلي ) العلم وعدم اتباع الظن

(9)       الجدل بحضور الشهادة والشهداء لتأكيد إقامة الحجة

 

 

(10)     القول عند عدم الاتفاق على قناعة مشتركة بعد الجدل

1)         لي عملي ولكم عملكم

2)         الله أعلم بعملكم وعملنا

3)         الله يحكم بيننا في الآخرة

4)         وعندها ستعلمون من أهدى

5)         حسبي الله ( أنا بغنى عنكم)

6)         الصفح عنهم رغم المقدرة

7)         الله يرحم أو يعذب

8)         ولا أدري متى يكون ذلك

9)         أنظروا المكذبين قبلكم

10)      لا تفيدكم قوتكم

أولاً : أسس الجدل بين المؤمنين والكافرين

اللطف والحسنى

{ فقل هل لك إلى أن تزكى (18) } النازعات

الاختيار وعدم الإكراه

{ وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا(29) } الكهف

{ قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل (108) } يونس

لست عليكم بوكيل

{ وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل(66) } الأنعام

{ قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل (108) } يونس

الحجة

{ قل فلله الحجة البالغة فلو شاء لهداكم أجمعين(149) } الأنعام

البرهان

{ أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون(24) } الأنبياء

{ أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أئله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (64)} النمل

المنطق

{ قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار(16) } الرعد

{ قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون(50) } الأنعام

العلم

{ أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب(9) } الزمر

العلم وعدم اتباع الظن

{ سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون (148) } الأنعام

الشهادة والشهداء

{ قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون (52) يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون(55) } العنكبوت

{ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا (96) } الإسراء

{ ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (43) } الرعد

القول عند عدم الاتفاق على قناعة مشتركة بعد الجدل

لي عملي ولكم عملكم

{ وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون (41) } يونس

{ قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون (25) } سبأ

الله أعلم بعملكم وعملنا

{ وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون (68) } الحج

{ قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا (84) } الإسراء

الله يحكم بيننا في الآخرة

{ قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم (26) } سبأ

 

{ وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون(121) } هود

وعندها ستعلمون من أهدى

{ قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون(39) } الزمر

{ قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون(135) } الأنعام

 

{ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا(75) } مريم

 

{ قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى(135) } طه

{ قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (31) } الطور

حسبي الله

( أنا بغنى عنكم)

{ فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (129) } التوبة

الصفح عنهم رغم المقدرة

{ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون(87)وقيله يارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون(88) فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون(89) } الزخرف

الله يرحم أو يعذب

{ فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين (147) } الأنعام

ولا أدري متى يكون ذلك

{ فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون (109) } الأنبياء

{ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (25) } الجن

أنظروا المكذبين قبلكم

{ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين (42) } الروم

{ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين (69) } النمل

{ قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين (11) } الأنعام

 

{ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين(40) } الأنعام

{ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون (47) } الأنعام

 

{ قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون (50) } يونس

{ قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون (72) } النمل

 

{ قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون (30) } سبأ

{ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (49) } يونس

لا تفيدكم قوتكم

{ قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد (12) } آل عمران

{ قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون (29) } السجدة

{ قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين (38) } الأنفال

{ قل هل تتربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون (52) } التوبة

{ وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون (21) } يونس

 

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير(72) } الحج

 


الفصل الثالث

الباب الرابع : خاتمة

 

 

أخي القارئ الكريم :

لعلي من خلال هذا الكتيب الصغير الذي أضعه بين يديك أن أكون قد تمكنت من شرح

مبسط لأمر جداً كبير .

هذا الأمر يتعلق بأساس العقيدة وهو كتاب الله عز وجل .

وكيف ينبغي لنا أن نفهمه ومن ثم نأتمر بأوامره وننتهي بنواهيه .

هذا التشريع الإلهي الذي جاء تماماً وكمالاً ونهايةً للتشريع السماوي .

وهو لكل الأزمنة والعصور ولجميع الأمور .

ومنه ندرك لماذا كان البحث الأساسي ذو كم هائل من المعلومات .

كما أن واجب البحث فيه على جميع المسلمين .

وأن هذا البحث يعطي أجوبة كاملة لكل إنسان يملك عقلاً حراً يبحث عن الحقيقة .

حقيقة الواجد وحقيقة الوجود والغاية من هذا الوجود .

أخي القارئ الكريم هذا الكم الهائل من المعلومات بدأنا بنشره على الانترنيت ليكون في متناول الجميع قراءة وبحثاً وتدقيقاً وتصويباً حتى نصل به جميعاً إلى الكمال .  وسنقوم بعونه تعالى بعد ذلك بنشره على شكل كتب تأتي تباعاً لتكون في متناول يد الجميع وخاصة الذين لا يستطيعون التعامل مع النشر الالكتروني ( الانترنيت ) .  والله الموفق .

 

كتيبات تحت الطبع

هذا الكتاب الذي بين أيديكم هو  " المدخل إلى المثاني "

و هو الأول في سلسلة أطلقنا عليها اسم المثاني

نرجو من الله أن يوفقنا لإصدارها ونشرها

 

وسنقوم إنشاء الله بإصدار الكتاب الأول : الكتاب وأم الكتاب والقرآن في أقرب وقت .

ثم سنقوم بطباعة مواضيع مختارة من باقي أبحاث المثاني بحسب الحاجة لتوفرها مطبوعة للقراءة .

ويمكن في مرحلة لاحقة طباعة أقراص ليزرية تحوي المعلومات المرجعية ويبقى المرجع الأصلي الكبير متوفراً على الانترنت لمن يرغب

 

(( تم ولله الحمد. ))