يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

المعجزات الأربعة المثل عن كل شيء أمثلة على معجزة من كل مثل

أمثلة على معجزة من كل مثل

أمثلة على معجزة من كل مثل

13 نوعاً من المغضوب عليهم

(1) الذين يكفرون بآيات الله

(2) ويقتلون النبيين بغير الحق

 

(3) ذلك بما عصوا (4) وكانوا يعتدون

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

{ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(112) } آل عمران

(5) يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

{ بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين(90) } البقرة

 

(6) من كفر بالله من بعد إيمانه

وشرح بالكفر صدرا

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (106) } النحل

 

(7) المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء

{ ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا (6) } الفتح

 

(8) الفرار من القتال

{ ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (16) } الأنفال

(9) الذين اتخذوا العجل

{ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين(152) } الأعراف

{ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي(86) } طه

(10) أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان

{ قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين(71) } الأعراف

{ والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد (16) } الشورى

(11) من يقتل مؤمنا متعمدا

{ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (93) } النساء

(12) الطغيان في أكل الطيبات

{ كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى (81) } طه

(13) من يحلف اليمين الكاذبة

{ والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين (9) } النور

 

 

 

21 نوعاً من الضالين: 16 + 5 = 21 نوعاً

الواقعون في الضلال: 16 نوعاً

المعرضون للضلال: أنواع الضالين : الشخصية المؤهبة للضلال: 5  أنواع

الواقعون في الضلال بحسب أسياب وقوعهم فيه:

1 - الذين لا يعقلون كالأنعام : التخلف العقلي

 

 

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (81) } النمل

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون (53) } الروم

 

{ ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون (179) } الأعراف

أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا (44) } الفرقان

 

{ أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين(40)} الزخرف

{ ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون(5) } الأحقاف

2 - الضلال بسبب سوء المنطق والاستدلال (بالخلق والتكوين)

 

{ فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين(77) } الأنعام

{ أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون(185)من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون(186) } الأعراف

3 - الضلال بسبب الكفر المبني على الظن

 

{ في الحميم ثم في النار يسجرون(72)ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون(73)من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين (74) ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون(75)} غافر

 

4 - الضلال بسبب اتباع الهوى

 

{ فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين(50) } القصص

{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون(23)} الجاثية

 

{ ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب(26) } ص

{ بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين (29) } الروم

5 – الضلال بسبب الكفرالمبني عل كراهية ما أنزل الله

 

{ والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم(8) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم(9)} محمد

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم (1)} محمد

6 - الضلال بسبب الفسق : الاستخفاف بالأدلة والأمثلة

 

{ إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين(26)} البقرة

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر(31) } المدثر

7 – الضلال بتزيين المكر وسوء العمل

الضلال بسبب آراء كفرية موروثة

 

{ أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } الرعد

{ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون(8) } فاطر

الضلال بسبب آراء كفرية موروثة

{ إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين(37) } التوبة

8 – الضلال بعدم الثبات على الحق بسبب شهوة الظلم

 

{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء (27) } إبراهيم

{ ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل(44)} الشورى

9 – الضلال بالخوف من الذين هم دون الله (طغاة الأرض)

 

{ أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد (36) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام(37)} الزمر

10 – النفاق : تغليب المصالح المادية : المنافقون وأهل الكتاب

 

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون(14)الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون(15)أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين(16) } البقرة

{إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174) أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار (175) } البقرة

11 – التردد والتذبذب بسبب الخوف من الولاء

 

{ مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا (143) } النساء

{ فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا(88) } النساء

الهداية في اختيار الولاء

{ وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل (46) } الشورى

{ ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل(44) } الشورى

 

{ ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا (97) } الإسراء

{ وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا(17) } الكهف

12 – الضلال بعدم الانتباه للقرآن

 

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد(23)} الزمر

{ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى(123) } طه

13 – الضلال بعدم الانتباه إلى أن الأمر كله فتنة واختبار

 

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر(31) } المدثر

{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين(155)} الأعراف

{ قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري(85) } طه

14 – الضلال بعدم الفهم على الرسول العربي (من قبل الأمم الأخرى)

 

{ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم(4) } إبراهيم

{ ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون(93) } النحل

15 – الضلال بعدم فهم معجزة النبي وهي القرآن وطلب معجزات أخرى

 

{ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب(27) } الرعد

{ والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم(39) } الأنعام

16 - الضلال بسبب عدم الاتعاظ من الرسل

{ وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين(35) ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (36) إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين (37) } النحل

{وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون (124) فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون(125) } الأنعام

{ وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم(115) } التوبة

{ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب(34)} غافر

{مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد (31) وياقوم إني أخاف عليكم يوم التنادي(32) يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } غافر

الأشخاص المعرضون للضلال : أنواع الضالين : الشخصية المؤهبة للضلال

1 - كفروا بعد إيمانهم ثم ازادادوا كفرا

 

{ إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون (90) } آل عمران

{ ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل(12) } المائدة

2 - القانطون من رحمة الله

 

{ قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون(54)قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين(55) قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون(56) } الحجر

 

3 - من يعبدون غير الله تبعا لأهواء الآخرين

 

{ قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين(56) } الأنعام

{ واغفر لأبي إنه كان من الضالين(86) } الشعراء

4 - ضلوا فضربوا الأمثال ( تبريرا لضلالهم)

 

{ نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا(47) انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا(48) } الإسراء

{وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا(7)أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا(8) انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا(9) } الفرقان

5 - الذين يتبعون تعاليم السابقين بدون علم

{ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين(198)} البقرة

{ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين(140) } الأنعام

 

{ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين(7)  } الفاتحة

{قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون(59) قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل(60) وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون(61)} المائدة

 

{ ووجدك ضالا فهدى(7) } الضحى

أنواع الضلال

الضلال البعيد

الشرك

{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا(116)} النساء

{ يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد(12)} الحج

الكفر

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا (136)} النساء

{ مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد (18)} ابراهيم

لا يؤمنون بالآخرة

{ أافترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد (8)} سبأ

{ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد (18)} الشورى

أتباع الشيطان

{ قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (27)} ق

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60)} النساء

كفروا وصدوا عن سبيل الله

{ إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا (167)} النساء

{ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد(3)} ابراهيم

عدم اتباع الرسل

{ فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي ضلال وسعر (24)} القمر

{ إن المجرمين في ضلال وسعر (47)} القمر

ضلال مبين

الظالمون

{ أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين (38)} مريم

{ هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين(11)} لقمان

الأميون قبل النبي(ص)

{ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (164)} آل عمران

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (2)} الجمعة

 

{ وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين (74)} الأنعام

{ قالوا وجدنا آباءنا لها عابدين(53) قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين (54)} الأنبياء

عصيان الله ورسله

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا (36)} الأحزاب

{ ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين(32)} الأحقاف

 

{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين (85)} القصص

{ قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين (24)} سبأ

المعاندين على شركهم

{ قالوا وهم فيها يختصمون(96) تالله إن كنا لفي ضلال مبين(97)إذ نسويكم برب العالمين(98) } الشعراء

{ أأتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمان بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذوني(23) إني إذا لفي ضلال مبين (24)} يس

القاسية قلوبهم من ذكر الله

{ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين (22)} الزمر

{ أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين (40)} الزخرف

في أعين الآخرين

{ إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين (85)} القصص

{ قل هو الرحمان آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين (29)} الملك

في أعين الآخرين

{ لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(59) قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين (60)} الأعراف

{ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين (8)} يوسف

{ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين (30)} يوسف

{ وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين (47)} يس


14 نوعاً من حركات العين

حركات العين لتوجيه النظر

1 – الإدراك بالبصر

2 - صرف البصر تلقاء

3 - تقليب البصر

4 – إرجاع البصر

5 – لمح البصر

6 – البصر عن جنب

7 – الطرف بالبصر

8 – الزلق بالبصر

9 – غض البصر

10- خشوع البصر

11 – شخوص البصر

12 – دوران العين في مكانها

13 – تقر العين

14 – الدمع


32 نوعاً من النظرات

لغة العيون

(1) قراءة وضوح الوعي وفكر الآخر

(2) قراءة الاهتمام بالتواصل مع الآخر

(3) قراءة المزاج لدى الآخر

1- نظرة القيام من فقد الوعي

2 – نظرة الحيرة وعدم الفهم

3 – نظر ة تعرف استكشافي

4 - نظرة تعرف فضولي

5 – نظرة ترقب إخباري

6 – نظرة تيقن وعلم

7 – نظرة شك وعدم تصديق

8 – نظرة إخفاء معلومة

1 - نظرة رعاية

2 - نظرة تكريم

3 - نظرة إهمال

4 - نظرة تجاهل

5 - نظرة ازدراء

6 - نظرة احتقار وتعالي

7 - نظرة طمع

8 - نظرة قصر(عدم الطمع)

1 - نظرة وضع التقلب وعدم الاستقرار

2 – نظرة رضى وسكينة

3 – نظرة الاستقرار بعد القلق

4 – نظرة اللذة

5 – نظرة الخشوع والذلة

6 – نظرة الخوف والترقب : الشخوص

7 – نطرة الرعب الشديد

8 – نظرة خوف الموت الوشيك


65 نوعاً من أشكال ولغة الوجوه

حركات الوجه الكلية

1 - يوجه وجهه

1 - يقم وجهه

2 - يسلم وجهه

2 - يقلب الوجه

3 - يولي وجهه

3 - يعرض بوجهه عن

4 - يمشي مكباً على وجه

4 - يمشي سوياً

5 - ينقلب على وجهه

5 – يطمأن

6 - يصك وجهه

6 – يسفر بوجهه

حركات أجزاء الوجه  التعبيرية

1 – وجه  عاني

1 – وجه خالي

2 – وجه عابس

2 – وجه متبسم

3 – وجه باسر

3 – وجه مستبشر

4 – وجه كظيم

4 – وجه مسرور

5 – وجه باك

5 – وجه ضاحك

6 – وجه مستاء

6 – وجه راضي

أنواع الوجه الضاحك والوجه الباكي

الوجه الضاحك

الوجه الباكي

1- فرحاً واستبشاراً

1 – ندماً

2 - سروراً وبهجة

2 – ألماً وحزناَ

3- عجباً واستغراباً

3 – عند معرفة الحق

4 - سخرية وهزءاً

4 – خشوعا

سمات الوجوه

1 – وجه  التقى

1- وجه  المنكر

2 – وجه  التعفف

2– وجه الإجرام  والتكبر

3 – وجه  الخشوع

3 – وجه العمل والنصب

4 – وجه  النضارة

4 – وجه الارهاق بذل أو قتر أو ظلمة

5- وجه مبيض مسرور

5 – وجه مسود كظيم

6 – وجه ناعم

6 – وجه مغبر

أشكال ضرر الوجه

التأثر بالحرارة

التأثر بالضرب والسحب

1 - شوي الوجوه

2 - تلفحها النار

3 - تغشاها النار

4 - تقلب وجوههم على النار

5 - لا يكفون عن وجوههم النار

6- كي الجباه

7- صب الحميم على الرأس

 

1 – صك الوجه

2 - ضرب الوجوه

3 – الكب والسحب على الوجوه

4 - الحشر على الوجوه

5 - الطمس على الوجوه

6- شد الرأس واللحية

شكل وحركات الرأس الكلية

شكل الرأس الكلي

حركات الرأس الإيمائية

1 – لون الشعر وحاله

1 – لووا

2 – حلاقة الرأس

2 -  ينغضون

3 – نظافة الرأس

3 – نكسوا

4 – وضع أشياء فوق الرأس

4 – مقنعون


19 نوعاً من العبادات

أنواع العبادات -أنواع الصالحات

(1) أفعال بين العبد وبين ربه:

( أ ) شعائر فردية : يقوم بها كل فرد حسب اجتهاده

1 - تعظيم الله في النفس :

ذكر اسم الله مع التبتل – اسم ربك – إلى ربك فارغب – تعزروه - توقروه – الخشوع

لذكر الله – - التسبيح – التكبير – حنيفاً – التفكر قي خلق الله

2 - الاستعانة بالله : اليقين  - الإنابة - القنوت - أواب – الدعاء – الدعاء بأسمائه الحسنى

التوكل – الصبر– حفيظ -  الإنابة إليه - الاستعاذة بالله - الحمد – شكر لله على النعم

3 - تقوى الله : تقوى الله بإطاعة رسله - خشية الله عن علم  - التوبة – الاستغفار

( ب ) شعائر جماعية : يقوم بها العباد بنفس الطريقة والنوعية

1 - البلاغ من القرآن : قراءة وتدبر القرآن : قرآن الفجر – إقرأ باسم ربك – قرئ عليهم

القرآن يسجدون

2 - الصلاة :

3 - الصيام

4  - إيتاء الزكاة - فعل الخيرات

5 - تعظيم شعائر الله وبيوته ( الحج)  : مواقيت الحج – الأهلة – الإحرام – الهدي – سقاية الحاج

6 - النسك : الذبح – النذر

7 -  اجتناب المحرمات من الطعام  : تحريم وتحليل الأطعمة والطيبات : لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم – طعام أهل الكتاب – الخمر – الميسر – الأزلام - الصيد وأنتم حرم

(2) أفعال بين العبد وبين الناس

1 - إقامة حكم الشريعة - الهجرة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

2 الالتزام بشرعه: الحافظون لحدود الله : الحقوق المالية - الوالدين – الضمان الاجتماعي –

الأخلاق الحميدة - البعد عن السوء والفحشاء – وإيتاء الزكاة - فعل الخيرات

 

39 نوعاً من الاختلاف بين البشر: بحسب مشيئة الله على البشر

1) خلق الإنسان الجسدي: وما فيه من اختلاف بالحياة الرحمية وحمل المرأة المبكر أو المتأخر نسبة لعمرها والجنس الذكر أو الأنثى، والعقم، واكتمال الخلق أو نقصه كنقص السمع أو طمس البصر، والمسخ والتشوهات الخلقية، وضعف وقوى الجسم الصحية

2) والقدرات النفسية لكل فرد كالصبر، وقدرات النسيان والعلم، والتوفيق في تحقق الفعل بعد العزم على فعله من عدمه، والتوفيق في الهداية إلى الصواب والحل المناسب، والصلاح النفسي والأخلاقي، والقدرة على زيادة العلم والتعلم والتوفيق بذلك، وإيتاء الحكمة

3) ظروف الحياة: الأمن في الدنيا، والرزق: يبسطه ويقدر له، وعطاء الأرض من ثمر ومياه، وعطاء السماء من ماء وبرد، والإصابة ضرر الصواعق والعوامل الجوية، والنجاة من الكوارث والمصائب، والإصابة بالضر، أو الانتفاع بالخير

4) الفضل: وهو اختيار أحد الناس للحصول على خير أكبر بكثير من آخر: ويشمل ذلك: (1) السبق للإيمان

(2) اصطفاء أحد للرسالة والنبوة دون آخر: ( يمن الله – ينزل من فضله )على من يشاء من عباده، إلقاء الروح على من يشاء من عباده، (3) محتوى الرسالة لكل نبي (4) في اصطفاء أحد للجهاد دون آخر

5) العز والذل الدنيوي: إيتاء الملك ونزع الملك، العز والذل ، النصر، وراثة الأرض في الدنيا، التسلط والتسليط على آخرين

6) التفضيل ورفع الدرجات في الآخرة: ويشمل ذلك: الصعق والفزع لمن شاء، والإنشار في الآخرة، والشفاعة، والرحمة في الآخرة، والعذاب أو التوبة على المنافقين، والعذاب أو المغفرة، والجنة في الآخرة، والبقاء في الجنة، والبقاء في النار

هذه 39 نوعاً من التفضيل، منها 30 نوعاً في الدنيا، وتسعة في الآخرة

والآن نعدد هذه الأنواع بالتفصيل

1 - التصوير في الرحم

2 – الإقرار في الرحم

3 – تحديد الذكورة والإنوثة والعقم

4 – خرق العادة في الحمل والولادة

5 -  التشوهات الخلقية

6 - يخلق الله ما يشاء من أنواع المخلوقات وأشكالها

7 - يخلق الله ما يشاء من حيث قوة المخلوقات وأعمارهم وصحتهم

8 - الزيادة في الخلق بصطة، وفي الحسم بسطة

9 - القدرات النفسية لكل فرد كالصبر

10 - النسيان والعلم

11 – التوفيق في تحقق الفعل بعد العزم على فعله من عدمه

12 - الهداية إلى الصواب والحل المناسب

13 – الصلاح

14 - الزيادة في العلم

15 – إيتاء الحكمة

16 - الأمن في الدنيا

17 - جمع كائنات (دواب) الأرض وكائنات السماء

18 - الإفناء الكامل واستبدال غير الناس

19 - الرزق: يبسطه ويقدر له

20 - عطاء الأرض من ثمر ومياه

21 - عطاء السماء من ماء وبرد

22 - ضرر الصواعق والعوامل الجوية

23 – النجاة

24 - الضر والخير والنفع

25 – الفضل

(3) تفضيبل أحد على آخر، بأمر  دون آخر

26- إيتاء الملك ونزع الملك

27 – العز والذل

28 – النصر

29 - وراثة الأرض في الدنيا

30 - التسلط والتسليط على آخرين

31 - الصعق والفزع لمن شاء

32 - الإنشار في الآخرة

33- الشفاعة في الآخرة

34 - الرحمة في الآخرة

35 - العذاب أو التوبة على المنافقين

36 - العذاب أو المغفرة

37 - الجنة في الآخرة

38 - البقاء في الجنة

39 - البقاء في النار

والآن نعدد هذه الأنواع بالتفصيل

1 - التصوير في الرحم

 

{ هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم(6) } آل عمران

{ في أي صورة ما شاء ركبك(8) } الانفطار

2 – الإقرار في الرحم

 

{ ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج(5) } الحج

{ هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون (67) } غافر

3 – تحديد الذكورة والإنوثة والعقم

 

{ لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور(49)  أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير(50)} الشورى

{ وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون (68) } القصص

4 – خرق العادة في الحمل والولادة

 

{ قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء(40) } آل عمران

{ قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا(8)} مريم

 

{ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(47) } آل عمران

{ لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير(17) } المائدة

5 -  التشوهات الخلقية

طمس االبصر

مسخ الخلق

{ ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون(66)} يس

{ ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون(67) } يس

فقد السمع أو نقصه

{ وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور(22) } فاطر

{ أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون(100) } الأعراف

6 - يخلق الله ما يشاء من أنواع المخلوقات وأشكالها

 

{ والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله على كل شيء قدير(45) } النور

{ الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير(1) } فاطر

7 - يخلق الله ما يشاء من حيث قوة المخلوقات وأعمارهم وصحتهم

 

{ الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير(54) } الروم

{ قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا(4) } مريم

8 - الزيادة في الخلق بصطة، وفي الحسم بسطة

 

{ وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(247)  } البقرة

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بصطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون(69) } الأعراف

9 - القدرات النفسية لكل فرد كالصبر

 

{ قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا(69) } الكهف

{ فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين (102) } الصافات

10 - النسيان والعلم

 

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم(255) } البقرة

{سنقرئك فلا تنسى(6) إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى(7) } الأعلى

11 – التوفيق في تحقق الفعل بعد العزم على فعله من عدمه

 

{ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا(39) } الكهف

{ ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا(23) إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا (24) } الكهف

{ فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم (76) } يوسف

{ ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم (100)} يوسف

 

{ وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون(80) } الأنعام

{ قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين(89) } الأعراف

12 - الهداية إلى الصواب والحل المناسب

 

{ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون (70) } البقرة

{ وقالوا ياأيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون(49) } الزخرف

{ إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا (24) } الكهف

 

{ وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين(9) } النحل

{ أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أئله مع الله تعالى الله عما يشركون(63) } النمل

13 - الصلاح

 

{ قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثمانية حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين(27) } القصص

من الإنس والجن

{ وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا(11)} الجن

{ وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون(168)} الأعراف

من الأولاد

يؤتيهم صالحاً

{ هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين (189)} الأعراف

{ فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون(190)} الأعراف

يهب من الصالحين

{ رب هب لي من الصالحين (100)} الصافات

14 - الزيادة في العلم

{ فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين (251) } البقرة

{ وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(247)  } البقرة

15 – إيتاء الحكمة

{ يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب(269) } البقرة

{ فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين (251) } البقرة

16 - الأمن في الدنيا

 

{ فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين (99) } يوسف

{ لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا  (27) } الفتح

17 - جمع كائنات (دواب) الأرض وكائنات السماء

 

{ ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير(29) } شورى

18 - الإفناء الكامل واستبدال غير الناس

 

{ نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا (28)  } الإنسان

يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين – يستخلف من بعدكم ما يشاء

{ إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا(133) } النساء

{ وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين (133) } الأنعام

يذهبكم ويأت بخلق جديد

{ ألم ترى أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (19) } إبراهيم

{ إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (16) } فاطر

19 - الرزق: يبسطه ويقدر له

له مقاليد السموات

وهو بكل شيء عليم

{ له مقاليد السماوات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم (12) } الشورى

{ الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم(62) } العنكبوت

وهو بعباده خبير بصير

 

{ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير(27) } الشورى

{ إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا (30) } الإسراء

ألم يروا ذلك ؟

ذلك آية لقوم يؤمنون

{ أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (37) } الروم

{ أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (52) } الزمر

لو بسط لعباده لبغوا

مثال قارون

لبيان الثقة بالله

لتحديد البخيل من الكريم

{ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير(27) } الشورى

{ وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون(82) } القصص

قل أن الله يبسط ويقدر

أكثر الناس لا يعلمون الحكمة من ذلك :

يخلف ما أنفقتم

{ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون(36) } سبأ

{ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين(39) } سبأ

لبيان الفرح بالحياة الدنيا

لبيان الإيمان بأن الله

{ إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا (30) } الإسراء

{ الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع(26) } الرعد

لتحديد البغي

{ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ(21) } الحجر

{ وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ(27) } الشورى

 

{ زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب(212) } البقرة

{ الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز(19) } الشورى

 

{ ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب (38) } النور

{ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم(261) } البقرة

 

{ فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يامريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب(37) } آل عمران

{ تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب(27) } آل عمران

 

{ ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم(28) } التوبة

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

 

{ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا(18) } الإسراء

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا (27) } الإنسان

{ كلا بل تحبون العاجلة (20) } القيامة

20 - عطاء الأرض من ثمر ومياه

 

{ لو نشاء لجعلناه حطاما فظللتم تتفكهون(65) } الواقعة

{ لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون(70) } الواقعة

21 - عطاء السماء من ماء وبرد

البرق  والبرد والمطر

خيره وشره لمن يشاء

 

{ ألم ترى أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار(43) } النور

{ الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (48) } الروم

22 - ضرر الصواعق والعوامل الجوية

 

{ ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال(13) } الرعد

{ أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين (19) } البقرة

الكوارث والعقوبة

{ أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية لكل عبد منيب(9) } سبأ

{ وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون(43) } يس

يسكن الريح

يسكن الظل

 

{ إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (33) } الشورى

{ ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا (45) } الفرقان

23 - النجاة

{ حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين(110) } يوسف

{ ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين(9) } الأنبياء

استجابة الدعاء لكشف المصيبة

{ بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون(41) } الأنعام

{ وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون(43)} يس

24 - الضر والخير والنفع

 

{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم(107) } يونس

{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين(56) } يوسف

 

{ ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترني أنا أقل منك مالا وولدا (39) } الكهف

 

{ قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون(188) } الأعراف

{ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون(49) } يونس

25 - الفضل

(1) السبق للإيمان

{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(21) } الحديد

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم(3) ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(4) } الجمعة

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم(21) } النور

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) } النساء

 

{ ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما (113) } النساء

{ إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا (87) } الإسراء

 

{ ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين(64) } البقرة

 

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم (14) } النور

 

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم (10) } النور

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم (20) } النور

(2) اصطفاء أحد للرسالة والنبوة دون آخر

 

{ لألا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(29) } الحديد

{ بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين(90) } البقرة

إلقاء الروح على من يشاء من عباده

{ ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقوني(2) } النحل

{ رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاقي(15) } غافر

 

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105) } البقرة

{ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(73) يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(74) } آل عمران

{ ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم(179) } آل عمران

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

بعضهم على بعض بالنبوة والمكانة

{ انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا (21) } الإسراء

{ ولقد آتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين (15) } النمل

بعض النبيين على بعض

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

{ وربك أعلم بمن في السماوات والأرض ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داوود زبورا(55) } الإسراء

 

{ وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين (86) } الأنعام

محتوى الرسالة لكل نبي

{ يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب(39) } الرعد

{ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم(51) } الشورى

اصطفاء أحد للجهاد دون آخر

المجاهدين على القاعدين

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

{ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما (95) } النساء

(3) تفضيبل أحد على آخر، بأمر  دون آخر

( يمن الله – ينزل من فضله )على من يشاء من عباده

{ بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين(90) } البقرة

{ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(11) } إبراهيم

 

{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم(107) } يونس

خلق على خلق

{ ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا (70) } الإسراء

الرجال على النساء

{ الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا(34) } النساء

بعضكم على بعض بالرزق

{ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما(32) } النساء

{ والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون(71) } النحل

بعض شعوب الأرض على بعضها في نفس الحقبة

{ يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين (47) } البقرة

{ يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين (122) } البقرة

 

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (16) } الجاثية

{ قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين (140) } الأعراف

26- إيتاء الملك ونزع الملك

27 – العز والذل

{ قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير(26) } آل عمران

{ وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(247) } البقرة

28 - النصر

{ قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار(13) } آل عمران

{ بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم(5) } الروم

29 - وراثة الأرض في الدنيا

{ قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين(128) } الأعراف

{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين(56) } يوسف

30 - التسلط والتسليط على آخرين

{ وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير(6) } الحشر

{ إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا(90) } النساء

31 - الصعق والفزع لمن شاء

 

{ ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين(87) } النمل

{ ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون(68) } الزمر

32 - الإنشار في الآخرة

 

{ ثم إذا شاء أنشره (22) } عبس

{ والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون (11) } الزخرف

{ثم أماته فأقبره(21) ثم إذا شاء أنشره(22) } عبس

33- الشفاعة في الآخرة

 

{ وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى(26) } النجم

{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا(109) } طه

34 - الرحمة في الآخرة

 

{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين(56) } يوسف

{ واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (156) } الأعراف

 

{ يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون(21) } العنكبوت

{ ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا(54) } الإسراء

 

{ هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما(25) } الفتح

{ يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما(31) { الإنسان

35 - العذاب أو التوبة على المنافقين

 

{ ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما(24) } الأحزاب

{ ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون(128) } آل عمران

 

{ ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم(15) } التوبة

{ ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم(27) } التوبة

36 - العذاب أو المغفرة

 

{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما(48) } النساء

{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا(116) } النساء

 

{ لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير(284) } البقرة

{ ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم(129) } آل عمران

 

{ ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير(40) } المائدة

{ ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما (14) } الفتح

 

{ لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير(284) } البقرة

{ ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم (129) } آل عمران

 

{ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير(18) } المائدة

37 - الجنة في الآخرة

المصير في الآخرة

{ تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا(10) } الفرقان

{ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم(261) } البقرة

38 - البقاء في الجنة

 

{ وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ(108) } هود

39 - البقاء في النار

 

{ ويوم يحشرهم جميعا يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم(128) } الأنعام

{ فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق(106)خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد (107) } هود

وتبعاً لهذه الأنواع فإنه يكون لكل إنسان فرد وضع اجتماعي خاص، هو الدرجة أو التفضيل، وتساهم في تكوينه المتغيرات السابقة كلها

 

 

38  نوعاً من الأمن

(1) أمن البلد:

1 - أمن مكة والجزيرة العربية

2 - أمن القرية  والقرى

3 - أمن الطرق: الطرق الطويلة الدولية الخارجية، كطريق الحج، والطرق العسكرية، والقصيرة الداخلية: كطرق الأسواق وما بين المساكن والبيوت، والعمل على توقي القرصنة والغصب في طرق النقل البحري

4 - أمن الحرم، أمن البيت الحرام، أمن دور العبادة، بأنواعها: صوامع وبيع وصلوات ومساجد، بما في ذلك الدخول إليها والخروج منها، وأمن الناس فيها، وأمن العبادة بأنواعها لكل الملل: أداء أي شكل من أشكال ذكر الله فيها

أمن البيوت

أمن الغرفات

أمن الوصول إلى الطعام

(2) أمن الناس بعضهم بعضا (أمن بعضهم شر بعضهم الآخر):

أمن أهل قرية أو بلد عندما يكونوا على سفر في بلد آخر، أو عند الدخول إلى أرض الغير: الدخول بسلام آمنين، أو الوصول إلى مأمن (ملجأ حيادي)، أو عندما يكونوا في حال عداء من غير حرب (السلم)،

1 – أمن أهل قرية أو بلد عندما يكونوا على سفر في بلد آخر

2 – أمن أهل قرية أو بلد عند الدخول إلى أرض الغير

3 – الأمن بالوصول إلى مأمن (ملجأ حيادي)، أمن اللاجئين والفارين من بطش محتمل

4 -  أمن الناس بعضهم بعضاً عندما يكونوا في حال عداء من غير حرب (سلام)

عندما يكونون في حال عداء

الدروع الحربية

تحصين القرى

بناء الحصون

(3) أمن الإنسان الفرد: الشعور الفردي بالأمن والأمان والاطمئنان والسكينة

الشعور بالأمن الفردي: ذهاب الخوف من الآخرين، والإحصان: أمن الأعراض: ذهاب الخوف من الآخرين على العرض،  وذهاب الخوف من الجوع والحاجة، الشعور بالأمن من الدواب: الحشرات والجراثيم والحيوانات المختلفة، والشعور بالأمن من الكوارث من الله، والاطمئنان إلى المصير بالآخرة

1 - ذهاب الخوف من الآخرين

أمنة : شيء أو فعل ينتج عنه حالة أمن لدى بشر

الإحصان: أمن الأعراض: ذهاب الخوف من الآخرين على العرض

2 – ذهاب الخوف من الجوع والحاجة

3– الشعور بالأمن من الدواب: ( الحشرات والجراثيم والحيوانات المختلفة

4 - الشعور بالأمن من الكوارث من الله

أمنوا من الخسف

أمنوا من البأس

الحاصب

القاصف

غاشية عذاب

أمنوا مكر لله

الخسف

5 - الاطمئنان إلى المصير بالآخرة

(3) أمن الناس بعضهم بعضا على شيء: وهي الأمانة: وهي النقل الآمن والسليم لعهدة إلى آخرين

1 - أمانة الأخوة على إخوانهم

2 - أمانة الناس بعضهم بعضاً على أموالهم: نظام الودائع والائتمان والأمانات –

- أمانات الودع والشحن –

- أمن الرهان: عقار أو مال مقابل مال

- أمانات فتح الاعتماد

3 - أمانة القيم والحارس والأجير على مال صاحب المال والمالك الأصلي: العهدة والإيجار والتعهد بإنجاز عمل مقابل أجر

4 – الأمانة في نقل القوانين والأحكام: بنصح وأمانة: من الكتب إلى الكتب، ومن الكتب إلى التنفيذ

 

ثانياً – حالة الأمن

(1) أمن البلد: وهذا يعني أمن البد الكلي: ويشمل ذلك: أمن مكة والجزيرة العربية، أمن القرية والقرى، أمن الطرق الطويلة الخارجية والقصيرة، وأمن دور العبادة، بأنواعها، وأمن البيوت ، وأمن الغرفات، وأمن الوصول إلى الطعام

البلد آمنا

 

{ وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام(35) } إبراهيم

{ وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير (126)} البقرة

1 - أمن مكة والجزيرة العربية

 

{ وهذا البلد الأمين (3) } التين

2 - أمن القرية  والقرى

 

{ وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون(112) } النحل

{ لإيلاف قريش(1)إيلافهم رحلة الشتاء والصيف(2)فليعبدوا رب هذا البيت(3)الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف(4)} قريش

 

{ لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور(15)فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل(16)ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور(17)وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين(18)فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (19)}سبأ

3 - أمن الطرق: الطرق الطويلة الدولية الخارجية، كطريق الحج، والطرق العسكرية، والقصيرة الداخلية: كطرق الأسواق وما بين المساكن والبيوت، والعمل على توقي القرصنة والغصب في طرق النقل البحري

أمن طريق الحج

 

 

 

 

أمن طريق النقل العسكري

{ وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب(196) } البقرة

{ فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (239) } البقرة

أمن الطرق الدولية

{ وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين(18) } سبأ

{ فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور(19) } سبأ

أمن طرق الأسواق

{ قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا(95) } الإسراء

التنقل في الأسواق

{ وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا(7) } الفرقان

{ وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا(20) } الفرقان

التنقل في مساكنهم

{ أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى(128) } طه

{ أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون(26) } السجدة

التوقي في النقل البحري

{ أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا(79) } الكهف

4 - أمن الحرم، أمن البيت الحرام، أمن دور العبادة، بأنواعها: صوامع وبيع وصلوات ومساجد، بما في ذلك الدخول إليها والخروج منها، وأمن الناس فيها، وأمن العبادة بأنواعها لكل الملل: أداء أي شكل من أشكال ذكر الله فيها

أمن الحرم

{ وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون(57)} القصص

{ أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون(67) } العنكبوت

أمن البيت الحرام

 

{ وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود(125) } البقرة

 

{ لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا(27)} الفتح

{ فيه آيات بينات مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين(97) } آل عمران

أمن دور العبادة: بأنواعها: صوامع وبيع وصلوات ومساجد

أمن الذين فيها، وأمنهم في أداء أي شكل من أشكال ذكر الله فيها

{ ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(114) } البقرة

{ الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز(40) } الحج

أمن البيوت

في مكان الإقامة آمنين

{ وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين (82) } الحجر

{ أتتركون في ما هاهنا آمنين (146) } الشعراء

أمن الغرفات

من الخوف والفزع

{ وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون (37) } سبأ

أمن الوصول إلى الطعام

{ يدعون فيها بكل فاكهة آمنين (55) } الدخان

{ ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون(48)} يوسف

(2) أمن الناس بعضهم بعضا (أمن بعضهم شر بعضهم الآخر):

أمن أهل قرية أو بلد عندما يكونوا على سفر في بلد آخر، أو عند الدخول إلى أرض الغير: الدخول بسلام آمنين، أو الوصول إلى مأمن (ملجأ حيادي)، أو عندما يكونوا في حال عداء من غير حرب (السلم)،

1 – أمن أهل قرية أو بلد عندما يكونوا على سفر في بلد آخر

أمن أهل قرية أو بلد عندما يكونوا على سفر في بلد آخر

{ وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم(283) } البقرة

2 – أمن أهل قرية أو بلد عند الدخول إلى أرض الغير

أو عند الدخول إلى أرض الغير

الدخول بسلام آمنين

{ فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين(99) } يوسف

{ ادخلوها بسلام آمنين (46) } الحجر

3 – الأمن بالوصول إلى مأمن (ملجأ حيادي)، أمن اللاجئين والفارين من بطش محتمل

المأمن: مكان آمن

{ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون(6) } التوبة

 

{ وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين (54) } يوسف

 

{ وهذا البلد الأمين (3) } التين

{ إن المتقين في مقام أمين (51) } الدخان

4 -  أمن الناس بعضهم بعضاً عندما يكونوا في حال عداء من غير حرب (سلام)

عندما يكونون في حال عداء

{ ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا(91) } النساء

الدروع الحربية

{ وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون(80)} الأنبياء

تحصين القرى

{لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون(14)} الحشر

بناء الحصون

{ هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا ياأولي الأبصار(2)} الحشر

{لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون(14)} الحشر

(3) أمن الإنسان الفرد: الشعور الفردي بالأمن والأمان والاطمئنان والسكينة

الشعور بالأمن الفردي: ذهاب الخوف من الآخرين، والإحصان: أمن الأعراض: ذهاب الخوف من الآخرين على العرض،  وذهاب الخوف من الجوع والحاجة، الشعور بالأمن من الدواب: الحشرات والجراثيم والحيوانات المختلفة، والشعور بالأمن من الكوارث من الله، والاطمئنان إلى المصير بالآخرة

1 - ذهاب الخوف من الآخرين

 

{ ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا(91) } النساء

 

{ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا(103) } النساء

{ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (126) } آل عمران

{ وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم (10) } الأنفال

أمنة : شيء أو فعل ينتج عنه حالة أمن لدى بشر

أمنة

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام(11) } الأعراف

الإحصان: أمن الأعراض: ذهاب الخوف من الآخرين على العرض

 

والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين(91)} الأنبياء

{ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين(12) } التحريم

 

{ والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما(24)} النساء

{ ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم(25)} النساء

 

{ اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين(5)} المائدة

 

{ والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون(4)} النور

{ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم(23)} النور

 

{وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33)} النور

2 – ذهاب الخوف من الجوع والحاجة

 

{ وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون(112) } النحل

 

{ ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين(11) } الحج

{ إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون(7)} يونس

3– الشعور بالأمن من الدواب: ( الحشرات والجراثيم والحيوانات المختلفة

من الدواب

{ وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين(31) } القصص

4 - الشعور بالأمن من الكوارث من الله

أمنوا من الخسف

أمنوا من البأس

{ أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون(97) } الأعراف

{ أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون(98) } الأعراف

الحاصب

القاصف

{ أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير(17) } الملك

{ أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا (69) } الإسراء

غاشية عذاب

{ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون (107) } يوسف

{ أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون (45) } النحل

 

{ أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون(45) } النحل

{ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون (107) } يوسف

أمنوا مكر لله

{ أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون (99) } الأعراف

{ أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون(99) } الأعراف

الخسف

{ أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا(68) } الإسراء

{ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور(16) } الملك

{ أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون(45) } النحل

5 - الاطمئنان إلى المصير بالآخرة

 

{ ياأيتها النفس المطمئنة (27)} الفجر

الاطمئنان بالإيمان

 

 

{ وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم (260) } البقرة

{ قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين (113) } المائدة

 

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (106) } النحل

{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28) } الرعد

من عذاب وفزع الآخرة

{ إن عذاب ربهم غير مأمون (28) } المعارج

{ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير(40)} فصلت

{ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون(89) } النمل

 

{ وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون (81) } الأنعام

{ الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون(82) } الأنعام

(3) أمن الناس بعضهم بعضا على شيء: وهي الأمانة: وهي النقل الآمن والسليم لعهدة إلى آخرين

1 - أمانة الأخوة على إخوانهم

 

{ قالوا ياأبانا ما لك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون(11) } يوسف

{ قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين(64) } يوسف

2 - أمانة الناس بعضهم بعضاً على أموالهم: نظام الودائع والائتمان والأمانات

أمن الودائع والائتمان (البنوك والمستودعات)

{ ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون(75) } آل عمران

أمانات الودع والشحن

{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا(58) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون(27) } الأنفال

{ إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (72) } الأحزاب

 

{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون(32) } } المعارج

{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (8) } المؤمنون

أمن الرهان: عقار أو مال مقابل مال

وأمانات فتح الاعتماد

{ وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم(283) } البقرة

3 - أمانة القيم والحارس والأجير على مال صاحب المال والمالك الأصلي: العهدة والإيجار والتعهد بإنجاز عمل مقابل أجر

 

{ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين (39) } النمل

{ قالت إحداهما ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين(26) } القصص

4 – الأمانة في نقل القوانين والأحكام: بنصح وأمانة: من الكتب إلى الكتب، ومن الكتب إلى التنفيذ

جبريل

{ نزل به الروح الأمين (193)} الشعراء

{ مطاع ثم أمين(21) } التكوير

الرسول محمد (ص)

{ إني لكم رسول أمين(107) } الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(125)} الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(143) } الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(162) } الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(178) } الشعراء

{ أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين(18) } الدخان

{ أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين (68) } الأعراف

 

 

34 نوعاَ من أنواع الأمور بالخوف والتي تعرض للناس، والتي على ولاة الأمر معالجتها

أولاً - خوف ولاة الأمر من الناس

1- خوف ولاة الأمر من عمل المعارضين على تغيير دين (خضوع) الناس لهم، أو إظهار الفساد في الأرض التابعة لهم (والفساد هنا هو الخروج على القانون والأحكام التي يدين ويخضع الناس لهم بها

2 - خوف ولاة الأمر من احتمال اغتيالهم من أعدائهم بتسلق الأسوار والموانع

ثانياً – خوف عامة الناس من ولاة الأمر وتعسفهم

1 - الخوف من ملاحقة ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) الظالمة للمتهمين

2 - الخوف من طغيان وتعسف ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) ضد فئة أو قوم أو طائفة

ثالثاً - خوف المصلحين والعلماء والدعاة

1 – الخوف من طغيان وتعسف ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) ضد المصلحين والعلماء والدعاة

2 - خوف الدعاة والمصلحين من إفراط وطغيان مجتمعهم وقومهم المخالف لرأيهم

3 - خوف الدعاة والمصلحين من التسبب بتفرق أقوامهم بسبب الإصلاح

4 - الخشية من تدخل الناس والعوام وولي الأمر بعملهم: ( واجب الحصانة لهم)

5 - خوف الدعاة والمصلحين من إفراط وطغيان الشيع والفرق والأحزاب المخالفة لرأيهم، واحتمال خوض قتال معهم

رابعاً – الخوف من هضم الحقوق المالية

1 - الخوف من الشريك وحسابه (نظام فض المنازعات في الشركات ليزول الخوف من بناء شركات)

2 - الخوف من الجنف والمحاباة بالقسمة حين الوصية وحين تقسيم السلطة والثروة والغنائم

3 - الخوف من الظلم والبخس والهضم والرهق

خامساً – الخوف من هضم الحقوق القضائية

1 - الخوف من رد اليمين في القضاء

2 - الخوف من الفشل في إقامة حدود الله

سادساً - الخوف من هضم الحقوق في أحكام الوالدين

1 - الخوف من نشوز الزوج نحو آخر غريب أو إعراضه

2 - الخوف من الشقاق بين الزوجين

3 - الخوف من طغيان وكفر الأبناء والآباء

سابعاً - الخوف من هضم الحقوق في أحكام الضمان الاجتماعي ومكافحة الفقر

1 - الخوف على الأتباع والأهل بعد غيبة أو هلاك المعيل والراعي: ضمان العجز والشيخوخة والوفاة

2 - الخوف من العيلة (كثرة المعالين)، والإملاق والفقر، والعنت (نقص المال اللازم  للنكاح)، والشر (التأمين ضد المصائب)

العيلة

إملاق

الفقر

العنت

جزوع

 

ثامناً - الخوف في الأخلاق والمعاملات الاجتماعية

1 - الخوف من اللوم

تاسعاً - الخوف من عوامل الطبيعة

1 - الخوف من درك دابة مفترسة لضعيف أو عزيز( ويعمم على الأوبة والجراثيم وما شابه)

2 – الخوف من مظاهر جوية

3 - الخوف من المظاهر الغريبة غير العادية

عاشراً - الخوف في الأمن العام (القومي) والأمن الخارجي

1 - الخوف على إقامة الدين الذي ارتضاه الله

2- الخوف من المنع  والحصار

3 – الخوف من التخطف: الاختطاف

4 - الخوف من جند الأعداء في الطريق

5 - الخوف من درك عدو أو أذاه

6 - الخوف من الدائرة: الأذى المحتمل في: الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة والأموال والتجارة التي يخشى كسادها، والمساكن الرضية

7 - الخوف من خيانة الموالين أو المحايدين في الحرب

8 - العمل على نشر السكينة والاطمئنان بين الموالين من المؤمنين

9 - العمل على نشر الخوف والرعب والإرهاب في الخصم


 

أنواع الأمور بالخوف والتي تعرض للناس، والتي على ولاة الأمر معالجتها هي:

أولاً - خوف ولاة الأمر من الناس

1- خوف ولاة الأمر من عمل المعارضين على تغيير دين (خضوع) الناس لهم، أو إظهار الفساد في الأرض التابعة لهم (والفساد هنا هو الخروج على القانون والأحكام التي يدين ويخضع الناس لهم بها

 

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

{ قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين(73) } يوسف

 

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

{ فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم(76) } يوسف

2 - خوف ولاة الأمر من احتمال اغتيالهم من أعدائهم بتسلق الأسوار والموانع

 

{ إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط(22) } ص

ثانياً – خوف عامة الناس من ولاة الأمر وتعسفهم

1 - الخوف من ملاحقة ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) الظالمة للمتهمين

 

{ فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين(18) } القصص

{ فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين(21) } القصص

خفتكم

{ ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين(21) } الشعراء

{ فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين(25) } القصص

 

{ قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلوني(33) }  القصص

{ ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلوني(14) } الشعراء

الخوف من عقبى ذنب أو جريرة

{ ولا يخاف عقباها(15) } الشمس

2 - الخوف من طغيان وتعسف ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) ضد فئة أو قوم أو طائفة

 

{ وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين(7) } القصص

{ وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين(7) } القصص

 

{ فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين(83) } يونس

ثالثاً - خوف المصلحين والعلماء والدعاة

1 – الخوف من طغيان وتعسف ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) ضد المصلحين والعلماء والدعاة

يفرط علينا أو أن يطغى

{ قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى(45) } طه

{ قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى(46) } طه

{ قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى(68) }  طه

أن يكذبوني

{ قال رب إني أخاف أن يكذبوني(12) } الشعراء

{ وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبوني (34) } القصص

2 - خوف الدعاة والمصلحين من إفراط وطغيان مجتمعهم وقومهم المخالف لرأيهم

 

{ ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين(33) } العنكبوت

{ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون(30) } فصلت

3 - خوف الدعاة والمصلحين من التسبب بتفرق أقوامهم بسبب الإصلاح

 

{ قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي(94) } طه

4 - الخشية من تدخل الناس والعوام وولي الأمر بعملهم: ( واجب الحصانة لهم)

الخشبة من تدخل ولي الأمر بعملهم

( واجب الحصانة لهم)

{ الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا    (39) } الأحزاب

{ إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين (18) } التوبة

الحصانة حين الدعوة لتطبيق الشريعة

 

 

 

الحصانة حين تطبيق الشريعة

 

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا(37) } الأحزاب

الحصانة حين الدعوة لتطبيق الشريعة

 

{ آنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

{ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون(150) } البقرة

5 - خوف الدعاة والمصلحين من إفراط وطغيان الشيع والفرق والأحزاب المخالفة لرأيهم، واحتمال خوض قتال معهم

 

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77) } النساء

{ الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل(173) } آل عمران

{ ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين (13) } التوبة

رابعاً – الخوف من هضم الحقوق المالية

1 - الخوف من الشريك وحسابه (نظام فض المنازعات في الشركات ليزول الخوف من بناء شركات)

 

{ ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون(28) } الروم

2 - الخوف من الجنف والمحاباة بالقسمة حين الوصية وحين تقسيم السلطة والثروة والغنائم

خاف : جنفاً

{ فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم(182) } البقرة

{ أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون(50) } النور

3 - الخوف من الظلم والبخس والهضم والرهق

 

{ ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما(112) }  طه

{ وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا(13) } الجن

خامساً – الخوف من هضم الحقوق القضائية

1 - الخوف من رد اليمين في القضاء

 

{ ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين(108) } المائدة

2 - الخوف من الفشل في إقامة حدود الله

 

{ الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون(229) } البقرة

 

{ وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا(3) } النساء

سادساً - الخوف من هضم الحقوق في أحكام الوالدين

1 - الخوف من نشوز الزوج نحو آخر غريب أو إعراضه

 

{ الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا(34) } النساء

{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا(128) } النساء

2 - الخوف من الشقاق بين الزوجين

 

{ وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا(35) } النساء

3 - الخوف من طغيان وكفر الأبناء والآباء

 

{ وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا (80) } الكهف

 

{ ياأبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمان فتكون للشيطان وليا(45) } مريم

سابعاً - الخوف من هضم الحقوق في أحكام الضمان الاجتماعي ومكافحة الفقر

1 - الخوف على الأتباع والأهل بعد غيبة أو هلاك المعيل والراعي: ضمان العجز والشيخوخة والوفاة

 

{ وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا(5) } مريم

{ وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا(9) } النساء

2 - الخوف من العيلة (كثرة المعالين)، والإملاق والفقر، والعنت (نقص المال اللازم  للنكاح)، والشر (التأمين ضد المصائب)

العيلة

{ ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم(28) } التوبة

إملاق

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } الأنعام

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا(31) } الإسراء

الفقر

{ قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا(100) } الإسراء

العنت

{ ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم(25) } النساء

جزوع

{ إن الإنسان خلق هلوعا(19)إذا مسه الشر جزوعا(20)وإذا مسه الخير منوعا (21) إلا المصلين (22) } المعارج

ثامناً - الخوف في الأخلاق والمعاملات الاجتماعية

1 - الخوف من اللوم

 

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

تاسعاً - الخوف من عوامل الطبيعة

1 - الخوف من درك دابة مفترسة لضعيف أو عزيز( ويعمم على الأوبة والجراثيم وما شابه)

 

{ قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون(13) } يوسف

 

{ وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون (10) } النمل

{ وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب ياموسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين(31) } القصص

 

{ قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى(21)} طه

2 – الخوف من مظاهر جوية

 

{ هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال(12) } الرعد

{ ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون(24)} الروم

 

{ أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم(47) } النحل

حَذَر الصواعق والموت

 

{أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين(19) } البقرة

{ ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون(243) } البقرة

3 - الخوف من المظاهر الغريبة غير العادية

لوط من الرسل الملائكة

{ فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط(70) }  هود

{ فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم(28) } الذاريات

 

{ قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم(53) } الحجر

{ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون(52) } الحجر

موسى من السحرة وإلقائهم وتخيله أنه تسعى

{ فأوجس في نفسه خيفة موسى(67) } طه

{ قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم(116) } الأعراف

 

{ وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا(18) } الكهف

عاشراً - الخوف في الأمن العام (القومي) والأمن الخارجي

1 - الخوف على إقامة الدين الذي ارتضاه الله

 

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم  من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55)} النور

2- الخوف من المنع  والحصار

 

{ لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا(27) } الفتح

3 – الخوف من التخطف: الاختطاف

 

{ واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون(26) } الأنفال

4 - الخوف من جند الأعداء في الطريق

 

{ فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون (239) } البقرة

{ وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا(101) } النساء

5 - الخوف من درك عدو أو أذاه

الدرك

 

{ ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى(77) }  طه

6 - الخوف من الدائرة: الأذى المحتمل في: الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة والأموال والتجارة التي يخشى كسادها، والمساكن الرضية

 

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين(52) } المائدة

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

7 - الخوف من خيانة الموالين أو المحايدين في الحرب

 

{ وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين(58) } الأنفال

8 - العمل على نشر السكينة والاطمئنان بين الموالين من المؤمنين

بالصدقة وصلاة الرسول

{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم(103) } التوبة

 

{ ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين(26) } التوبة

{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما(26) } الفتح

 

{ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم(40) } التوبة

 

{ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما(4) } الفتح

{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا(18) } الفتح

 

{ وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين(248) } البقرة

9 - العمل على نشر الخوف والرعب والإرهاب في الخصم

 

{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(60) } الأنفال

{ لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون(13) } الحشر

الرعب في القلب

{ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين (151) } آل عمران

{ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان (12) } الآنفال

 

{ وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا (26) } الأحزاب

{ هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار (2) } الحشر

خوف الساعين للتخريب من فضح مكرهم

{ ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(114) } البقرة

المسكنة

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61)} البقرة

{ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(112) } آل عمران


 

 

11 نوعاَ من الحرمات:

الحرمات هي الأمور الخاصة بكل قوم أو فرد، والمحرمة والممنوعة عن الآخرين، وهي:

1 - النفس الحرام،

2 - النساء الحرام أي الحريم: وهن النساء المحرمات على الذكر الرجل: وهن أهله اللاتي عليه رعايتهن وحفظهن،

3 -  الناس الحرم ( المحرمين للحج)،

4 - الصيد الحرام،

5 - البلدة الحرام،

6 - الحَرَم، البيت الحرام، المسجد الحرام،

7 - المشعر الحرام،

8 - الشهر الحرام،

9 - الأشهر الحرم،

10 - الإقامة في الديار حرمة والإخراج منها محرم

11 - الرزق الحرام

 

نفس حرام

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) } الفرقان

نساء حرام

الحريم هن النساء المحرمات على الذكر الرجل: وهن أهله اللاتي عليه رعايتهن وحفظهن

{ حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما(23) } النساء

{ الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين(3) } النور

الناس الحرم

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد(1) } المائدة

{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون(96) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

الصيد الحرام

{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون(96) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد(1) } المائدة

أماكن العبادة حرم

البلدة الحرام

{ إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين(91) } النمل

{ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور(30) } الحج

الحرم

{ وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون(57) } القصص

{ أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون(67) } العنكبوت

البيت الحرام

{ جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم(97) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

المسجد الحرام

{ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون(149) } البقرة

{ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون(150) } البقرة

المشعر الحرام

{ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين(198) } البقرة

{ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور(30) } الحج

الشهر الحرام

{ الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين(194) } البقرة

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

الأشهر الحرم

{ فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم(5) } التوبة

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

الإقامة في الديار حرمة والإخراج منها محرم

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

 

الرزق الحرام

{ قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل أالله أذن لكم أم على الله تفترون(59) } يونس

{ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون(116) } النحل

 

{ قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل أالله أذن لكم أم على الله تفترون(59) } يونس

{ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين(140) } الأنعام

 

والتعدي على أي من هذه الحرمات فيه حكم القصاص، وهو التبين والتحقق، ثم بعد ذلك يحق لمن اعتدي عليه أن يعتدي على الذي اعتدى عليه بمثل ما اعتدى، وذلك بشرط أن يتقي الله في ذلك، فلا يزيد على مثل ما اعتدي عليه به

{ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(194) } البقرة

ويجب الدفاع بالقتال دفعاً للتعدي على ما حرم الله ورسوله، من بيت حرام أو حجاج وما شابه (انظر أعلاه)

 

{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29) } التوبة

 

 

8 أنواع رئيسية من القوة: أنواع القوة التي ينبغي إعدادها

أولاً - القوة بالناصرين

ثانياً - القوة بالرجال

ثالثاً - القوة بجمع المال والوفرة والرزق

رابعاً - قوة التمكين: أنواع التمكين في الأرض

خامساً - القوة بإثارة الأرض وعمارتها

سادساً - قوة الالتزام بالمبدأ والدين: القوة في حمل رسالة الله: قوة أخذ الميثاق والأوامر والكتاب وذكر ما فيه

سابعاً – القوة بالتجمع بالأيمان والعهود والمواثيق بين المؤمنين،

وعدم التفرق والاختلاف والانفراط والانتقاض بعد القوة أنكاثاً

ثامناً  - القوة من غير التزام بمبدأ : القوة بالاستكبار في الأرض

بيان تفصيل بعضها

أولاً - القوة بالناصرين

ثانياً - القوة بالرجال

1) القوة بالجمع والأولاد: قوة جمع الرجال والمقاتلين

2) القوة الجسدية مقابل الضعف الجسدي

3) قوة الحمل والقدرة على الفعل: القوة البدنية (العضلية)، والنفسية ( الروح المعنوية)

4) قوة البأس في الحرب: أشكال قوة البأس (الردع العنيف المؤلم) في الحرب:

ثالثاً - القوة بجمع المال والوفرة والرزق

رابعاً - قوة التمكين: أنواع التمكين في الأرض

1- التمكن من السلطة والأمر والمال العام

2 - التمكن من الاستخلاف في الأرض (السلطة) والتمكن من إقامة الدين

3 - التمكن من خيرات الطبيعة والوفرة بالمياه

4 - القوة بالسيطرة على النار والطاقة

5 - التمكن من خيرات الصحة الجسمية والنفسية : جعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة

6 - التمكن من جباية الثمرات ( البضائع) ووصولها إلى البلد من البلاد الأخرى:

7 - التمكن من أمن الحرم والمقدسات

8 - التمكن من أسباب الأشياء (العلوم والصناعة)

خامساً - القوة بإثارة الأرض وعمارتها

سادساً - قوة الالتزام بالمبدأ والدين: القوة في حمل رسالة الله: قوة أخذ الميثاق والأوامر والكتاب وذكر ما فيه

سابعاً – القوة بالتجمع بالأيمان والعهود والمواثيق بين المؤمنين،

وعدم التفرق والاختلاف والانفراط والانتقاض بعد القوة أنكاثاً

أ - أحكام التآلف والتأليف بين المؤمنين

1) الأمر بالتآلف والتأليف بين المؤمنين

2) تفصيل أحكام التآلف والتأليف بين المؤمنين

1 – الأمر بالاعتصام بحبل الله، بالالتزام بميثاق الله والنهي عن التفرق والاختلاف

2 – الأمر بالوفاء بعهد الله

3 – الأمر بالوفاء بعهد الرسول

4 – الأمر بحفظ الميثاق بين المؤمنين بعضهم ببعض، وبين المؤمنين وغير المؤمنين

5 – الأمر برعاية العهد بين المؤمنين بعضهم ببعض، وبين المؤمنين وغير المؤمنين

6 – الأمر بحفظ الأيمان وعدم نقضها بعد توكيدها

7 – الأمر بالوفاء بالعقود

8 – الأمر بالتعاون بين المؤمنين، وعلى أساس البر والتقوى وليس الإثم وعدوان

9 – الأمر بالإحسان لإزالة العداوات بين المؤمنين

ب - النهي عن الشراء بعهد الله والأيمان ثمنا قليلا:

النهي عن تفضيل الربح المادي على الوفاء بالعهد والأيمان

ج - أحكام إصلاح ذات البين، والتأليف بين المؤمنين، والفصل في الخلاف

ثامناً  - القوة من غير التزام بمبدأ : القوة بالاستكبار في الأرض

مزيد من التفاصيل تحت كل عنوان

ثانياً - القوة بالجمع والأولاد: قوة جمع الرجال والمقاتلين: جمع المجاهدين والمقاتلين والأنصار

1) القوة بالجمع والأولاد: قوة جمع الرجال والمقاتلين

– جمع المجاهدين

1) - أشكال الجهاد بمعنى المشاركة بالجهد الحربي:

1 – المشاركة بالمجهود الحربي بالمحاجة بالقرآن: جدل الكافرين بالقرآن

2- المشاركة بالمجهود الحربي بالمحاجة بالكلام من غير خوف لومة لائم: الدعوة والإعلام

3 – المشاركة بالمجهود الحربي بالمال: انظر ثالثاً - القوة بجمع المال والوفرة والرزق

4 - المشاركة بالمجهود الحربي بالنفس: الجهاد بالنفس بوضعها تحت تصرف الجيش للقتال: استعمال القدرة العضلية الفردية: العمل الفردي الطوعي، أو القتل والقتال

5 – المشاركة بالمجهود الحربي بالتخلي عن ولاء الأعداء: لم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة

6 - المشاركة بالمجهود الحربي بالإيمان والهجرة

7 - المشاركة بالمجهود الحربي بالصبر

2) أنواع المكلفين بالجهاد مع الترغيب وبيان الثواب

أ - الذين لا يكلفون بالجهاد

1 – المؤمنون أولي الضرر: من غير تثريب

2 – المؤمنون القاعدون: مع تثريب: فضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما

ب - المكلفون بالجهاد

1 – النبي والرسول

2- المؤمنون

3 – الذين آمنوا

4 - الذين آمنوا وهاجروا

– جمع المحاربين

1) – الملأ

2) - الحرس والرهط

3)  - الجنود

4) - المقاتلون: المشاركة بالأعمال القتالية فقط: أعمال قتل العدو

- الهجرة

2) القوة الجسدية مقابل الضعف الجسدي

1 - تعريف الضعف مقابل القوة

2 – أشكال وأنواع الضعف

1) – الضعف الخلقي والبنيوي

1- الضعف الخلقي والبنيوي بسبب العمر أو الجنس

2- الضعف الخلقي والبنيوي بسبب سوء التخلق

3- الضعف الخلقي والبنيوي بسبب التكوين: يضعف عن أمور معينة لا تناسب جسمه أو خلقه

2) - الضعف المكتسب

1) – بسبب المرض

ليس على الأعمى حرج

ولا على الأعرج حرج

ولا على المريض حرج

2) بسبب الحمل: الأمهات الحوامل حتى الفصال في عامين – حتى ثلاثون شهراً

3) – بسبب الفقر: ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون: إذا نصحوا لله ورسوله: أي نصحوا وأخلصوا دعواهم لله ورسوله: أي بثبوت الفقر

4) بسبب التبعية لمولى: وذلك في حال الحر التابع لرب العمل أو المملوك التابع لمالكه

3 – الاستضعاف والفرق بينه وبين الضعف:

أنواع الاستضعاف

1 - ملأ مستكبرون من القوم، يستضعفون المصلحين

2 - ملأ مستكبرون من القوم،  يستضعفون الناس عموماً ويصدونهم عن دين الله

3 – جبار مستكبر يستضعف شيع وطوائف من قومه

4 – قوم مستضعفين في قوم آخرين:

1) - لأنهم ليس لديهم حيلة

2) - ولا ولي

3) - ولا ناصر

4) - ولا يهتدون سبيلاً للهجرة والخروج

5) – الأقليات: القليلون عدداً

6) – شرائح من المجتمع يسهل استضعافها: الولدان واليتامى

مظاهر الاستضعاف

1 – ليس منهم أئمة

2 – لا يرثون المال العام ولا الأرض

3 – لا يبنون ولا يعرشون

3) قوة الحمل والقدرة على الفعل: القوة البدنية (العضلية)، والنفسية ( الروح المعنوية)

أ - أسباب زيادة القوة النفسية وارتفاع القدرة على التحمل والفعل

1) – الالنزام بتطبيق وفعل أوامر الله

2) – الانتصار بالله (راجع القوة بالناصرين)

3) الربط والمرابطة، والصبر والمصابرة

ب – أسباب ضعف القدرة  النفسية ونقص القدرة على التحمل والفعل

1) – بسبب الوضع الاجتماعي

2) - بسبب قلة الجند

3) - بسبب قلة العدد

4) – بسبب ضعف الناصرين

5) – بسبب الاستكانة ( الميل للخنوع والهدوء والسكينة)

6) – بسبب الفشل: التردد والخوف المؤدي إلى التقاعس والنكوص عن إتمام الفعل

7) بسبب الوهن: تراجع صلابة العزيمة والإرادة: تراخي العزم والعزيمة عن متابعة العمل والفعل، والنكوص قبل وصوله إلى نهايته

4) قوة البأس في الحرب: أشكال قوة البأس (الردع العنيف المؤلم) في الحرب:

أ – بأس الناس كأفراد وطوائف وأقوام

1 - بأس الأفراد: أولو بأس شديد: أفراد أولو عنف مفرط في الحرب على أعدائهم

2- بأس الأحزاب والطوائف والشيع الشديد بينهم

3- بأس الذين كفروا

ب – بأس المعدات، ومعدات الوقاية والإحصان من البأس: الحديد لإحداث البأٍس: أي الأذى والضر باستعماله كسلاح كمقامع الحديد والأسلحة الحديدية، وهو كذلك يستعمل للإحصان من البأس أي الدروع الحديدة السابغة، والسدود والدشم، والسرابيل (اللباس) الواقي من البأٍس كالستر الحديدية والمهدنية الواقية من الرصاص مثلاً

ج  –  الشدة في الحرب:وهي القيام بالأفعال الحربية بشكل متماسك  وصلب من غير وهن أو ضعف أو تراخي

أشكال الشدة

1 - بأس شديد – تنكيل شديد

2 - الشدة في البطش

3 - الأخذ الشديد: الإمساك وإلقاء القبض والأسر والسجن

4- الحرس

5 - الحساب الشديد

6 - المحال الشديد: المكر والكيد

7 - القوة والقوى الشديدة

د) الغلظة في الحرب