يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

هود - عاد

- قصة سيدنا هود كما وردت في القرآن الكريم :

أنشأ الله قوماً آخرين بعد قوم نوح وهم قوم هود ويطلق عليهم عاد

{ فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين(28)وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين(29)إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين(30)  ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(31) } المؤمنون

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

- حياة قبيلة عاد ( كيف كان يعيشون قبل الرسالة )

صفات عاد والنعم التي أنعمها الله عليهم  : وعاد  هم قبيلة أو جماعة  من البشر يطلق عليهم عاد وهم ككل البشر خصهم الله بالسمع والبصر والأفئدة

وقد أمدهم الله بالأنعام والبنين والجنات والعيون وكانوا يعيشون في ترف ونعيم وعملوا بالزراعة والصناعة والصيد والعمران

استخلفهم في الأرض

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

{ فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ(57) } هود

جعل الله لهم السمع والبصر والأفئدة

مستبصرين

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

{ وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) } العنكبوت

و أمدهم الله بأنعام وبنين ، وجنات وعيون

وأترفهم في الحياة الدنيا

{ واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون(132)أمدكم بأنعام وبنين(133)وجنات وعيون(134) } الشعراء

{ وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون(33) } المؤمنون

أرسل السماء عليهم مدراراً وجعل الأنهار تجري من تحتهم

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52) } هود

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

-       ومن النعم التي أ نعمها الله عليهم أنه  زادهم في الخلق بسطة و خصهم بالقوة و البطش :

 

- زادكم في الخلق بسطة ( ذات العماد )

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

{ ألم ترى كيف فعل ربك بعاد(6)إرم ذات العماد(7)التي لم يخلق مثلها في البلاد(8) } الفجر      

القوة

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52) } هود

{ { فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون(15) } فصلت

{ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق(21)ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب(22) } غافر

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

البطش ( الصيد )

{ وإذا بطشتم بطشتم جبارين(130) } الشعراء

وقد سكنت قبيلة عاد في الوديان والمرتفعات وكان عندهم جنات وعيون

سكنوا الوديان  وسكنوا وادٍ يسمى الأحقاف

{ فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم(24) } الأحقاف

{ واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(21)

كما سكنوا بيوتاً بنوها فوق المرتفعات

{ أتبنون بكل ريع آية تعبثون(128) } الشعراء

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

وجنات وعيون

( ازدهار الزراعة )

{ واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون(132)أمدكم بأنعام وبنين(133)وجنات وعيون(134) } الشعراء

-       ومن النعم التي أنعمها الله عليهم هي نعمة السكن

-       مساكن عاد : امتازت مساكنهم بالارتفاع وبنوا القصوروتفننوا في بناءها ( تعبثون )  فوق المرتفعات وشيدوا المصانع ( وقد يقصد بها كل شيء يصنع ( ازدهار الصناعة )  بهدف الاستمرارية – أو قد تكون مجاري المياه والأقنية ) .

بنوا الأبنية المرتفعة ( ازدهار العمران )

{ أتبنون بكل ريع آية تعبثون(128)وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون(129)وإذا بطشتم بطشتم جبارين(130) } الشعراء

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

والأبنية ذات أعمدة

{ ألم ترى كيف فعل ربك بعاد(6)إرم ذات العماد(7)التي لم يخلق مثلها في البلاد(8) } الفجر

مساكن عاد

{ وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) } العنكبوت

{ تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين(25) } الأحقاف

{ أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى(128) } طه

{ أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون(26) } السجدة

مكنهم في الأرض وماهم فيه من نعم ومساكن

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

مساكنهم تحولت إلى آثار بعد هلاكهم

{ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق(21)ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب(22) } غافر

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

لم يبقى سوى مساكنهم ( المنهارة )

{ أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون(26) } السجدة

{ أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى(128) } طه

- كما أن قبيلة عاد كانت تسمى ( إرم ) وبعضهم يقول أنها ( عاد الأولى ) :

{ ألم ترى كيف فعل ربك بعاد(6)إرم ذات العماد(7)التي لم يخلق مثلها في البلاد(8) } الفجر

{ وأنه أهلك عادا الأولى(50) } النجم       

- دين قبيلة عاد :

- وكان الناس في قبيلة عاد اتخذوا آلهة لهم ومنحوها أسماء وعكفوا على عبادتها  إذ وجدوا آباؤهم يعبدونها ( عبادة الأوثان والأصنام ) :

{ قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(70) } الأعراف

{ قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(22) } الأحقاف

{ قالوا ياهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين(53) } هود

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون(54) } هود

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

{ قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين(71) } الأعراف

هود ( عاد) :

قوم هود هم عاد : في  ظل هذا الوضع من الكفر وعبادة الأوثان الذي كان سائداً في قبيلة عاد ، والإنصراف إلى متاع الحياة الدنيا ،  كانت حكمة الله بأن يرسل رسولاً يبين للناس وينذرهم مما هم واقعون فيه : ووقع الاختيار على سيدنا هود وهو من قوم عاد .

و أخو عاد ( هو سيدنا هود ) :

هود من قبيلة عاد وقد يكون المقصود من عبارة  ( أخو عاد )  أنهم جميعاً أبناء لآدم وحواء عليهما السلام

أو أن قبيلته هي من عائلته وأخواته وأبنائهم لأنه واحد منهم وفيهم :

 

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(65) } الأعراف

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أنتم إلا مفترون(50) } هود

 

{ إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون(124) إني لكم رسول أمين(125) } الشعراء

{ واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(21) } الأحقاف

- الرسالة  : إرسال هود ومهامه :اختار الله سيدنا هود لتبليغ الرسالة بعد أن هداه

{ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(11)وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلناولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون(12) } إبراهيم

– إرسل الله هود إلى قومه عاد في وقت قد خلت النذر فيه من بين يديه ومن خلفه  :

مهامه: ليبلغهم رسالات الله وينصح لهم ويبين لهم وينذرهم :

بين لهم أنه مرسل إليهم

{ إني لكم رسول أمين(125) } الشعراء

أرسل الله رسولاً ( رسول من رب العالمين – من ربكم )

{ قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(67)أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين(68) } الشعراء

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

أرسل فيهم (أي قبيلة  عاد )  رسول منهم – رجل منكم

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32) } المؤمنون

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

والرسول هو هود عليه السلام

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(65) } الأعراف

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أنتم إلا مفترون(50) } هود

إرسال هود وقد يكون معه رسل آخرون

جاءتهم الرسل

عصوا الرسل

{ إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون(14) } فصلت

{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59) } هود

كذبوا الرسل ( دليل على إرسال الرسل )

{ كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود(12)وعاد وفرعون وإخوان لوط(13)وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد(14) } ق

{ كذبت عاد المرسلين(123)إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون(124) إني لكم رسول أمين(125) } الشعراء

مهام هود: ينصح – ينذر – يبلغ – يبين – يذكر – يَعِد :

- هو رسول وناصح  أمين ( النصح )

{ إني لكم رسول أمين(125) } الشعراء

{ قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(67)أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين(68) } الشعراء

- رسول ينذر ( الإنذار )

{ واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(21) } الأحقاف

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

{ وأنه أهلك عادا الأولى(50)وثمود فما أبقى(51)وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى(52)والمؤتفكة أهوى(53)فغشاها ما غشى(54) فبأي آلاء ربك تتمارى(55)هذا نذير من النذر الأولى(56) } النجم

 

- أبلغكم رسالات ربي (الإبلاغ )

{ أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين(68) } الأعراف

{إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون(14) } فصلت

{فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ(57) } هود

{ قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون(23) } الأحقاف

أتتهم رسلهم بالبينات ( البيان )

{ ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(70) } التوبة

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب(9) } إبراهيم

{ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق(21)ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب(22) } غافر

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

{ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين(13) } يونس

التذكير

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

الوعيد – الوعد

{ أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون(35)هيهات هيهات لما توعدون(32) إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين(37) } المؤمنون

-       مضمون الرسالة ( الوصايا ) التي جاء بها سيدنا هود عليه السلام إلى قومه:

1 – الأمر بعبادة الله الذي لا إله غيره وترك عبادة ما كان يعبد آباؤهم

2 - الأمر بتقوى الله

3 – ذكر آلاء الله

4 – استغفار الله والتوبة إليه

5 – طاعة الرسل وهود عليه السلام

6 – الإيمان بالآخرة وعذابها

7 – الإيمان بالبعث والحياة والنشور

8– التذكير بالأمم السابقة وما حل بها

9 – الإيمان بقدرة الله

10 – التذكير بنعم الله عليهم و التذكير بأنهم ينصرفون عن عبادة الله

بعد أن أرسل الله هود عليه السلام إلى قومه أمر قومه ب :

1 – الأمر بعبادة الله الذي لا إله غيره وترك عبادة ما كان يعبد آباؤهم :

قال ياقوم اعبدوا الله

وأنذرهم

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(65)} الأعراف

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون(50) } هود

 

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32) } المؤمنون

{ إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون(14) } فصلت

 

{ واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(21) } الأحقاف

{ قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(70)} الأعراف

2 - الأمر بتقوى الله :

تقوى الله

أفلا تتقون

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(65)} الأعراف

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32) } المؤمنون

تقوى الله

{ إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون(124) } الشعراء

{ واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون(132)أمدكم بأنعام وبنين(133)وجنات وعيون(134)إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(135) } الشعراء

اتقوا الله

{ إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون(124)إني لكم رسول أمين(125)فاتقوا الله وأطيعوني(126) } الشعراء

{ فاتقوا الله وأطيعوني(131) } الشعراء

3 – ذكر آلاء الله :

ذكر الله – ذكر آلاء الله

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

4 – استغفار الله والتوبة إليه :

استغفار الله والتوبة إليه

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52)} هود

5 – طاعة الرسل وهود عليه السلام:

طاعة الرسل

{ فاتقوا الله وأطيعوني(126) } الشعراء

{ فاتقوا الله وأطيعوني(131) } الشعراء

6الإيمان بالآخرة وعذابها :

أخاف عليكم عذاب يوم عظيم

أخافهم من عذاب الله ويوم  القيامة

{ واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(21) } الأحقاف

{ واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون(132)أمدكم بأنعام وبنين(133)وجنات وعيون(134)إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(135) } الشعراء

أجل مسمى

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

7 – الإيمان بالبعث والحياة والنشور :

الإيمان بالبعث والحياة والنشور

ويؤخركم إلى أجل مسمى

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

{ أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون(35)هيهات هيهات لما توعدون(32) إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين(37) } المؤمنون

8– التذكير بالأمم السابقة وما حل بها :

التذكير بالأمم السابقة وما حل بها

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

{ وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا(38)وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا(39)} الفرقان

9 – الإيمان بقدرة الله :

يرسل السماء عليكم مدراراً

يزدكم قوة

يغفر لكم ذنوبكم

يؤخركم إلى أجل مسمى

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52)} هود

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

10 – التذكير بنعم الله عليهم و التذكير بأنهم ينصرفون عن عبادة الله :

كما ذكرهم  بنعم الله عليهم وقد تم ذكرها في بحث النعم التي أنعمها الله على قوم سيدنا هود المذكورة أعلاه  

{ أتبنون بكل ريع آية تعبثون(128)وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون(129)وإذا بطشتم بطشتم جبارين(130)فاتقوا الله وأطيعوني(131) واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون(132)أمدكم بأنعام وبنين(133)وجنات وعيون(134)} الشعراء

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

الدعوة: موقف هود من قومه :بعد أن أرسل الله هود إلى قوم عاد بدأ بتنفيذ المهام الموكلة إليه :

وقد تجلى موقفه من قومه إضافة إلى قيامه بالمهام الموكلة إليه والتي ذكرناها أعلاه واستمراره 

1 - أجابتهم رسلهم بماذا الشك والريبة في وجود الله الذي فطر السماوات والأرض وذكرهم بقدرة الله عليهم

– بين لهم أنه رسول من رب العالمين وناصح أمين وأنه جاء لإبلاغهم رسالة الله إليهم وأنه ليس به سفاهة  .

2 - رد عليهم أنه  فعلاً هو بشر مثله والله قد من عليه بالإيمان والرسالة وسألهم لماذا التعجب من كون الرسالة قد جاءت على رجل منهم وذكرهم بالأقوام السابقة والتي قد هلكت وكان رسولها رجل :

3– بين لهم أنه لا يريد أجراً لقاء الدعوة وإبلاغه الرسالة .

4 – استمراره بالأقناع والدعوة

- طلب منهم عدم التولي وأن مهمته تنتهي بإبلاغ الرسالة ولا يطلب منه أكثر من ذلك  :

- تبرأ منهم ومن شركهم ومن مؤامراتهم ضده وتوعدهم بعذاب الله وطلب منهم انتظار هذا العذاب  :

- فوض سيدنا هود أمره إلى الله مبيناً لهم أن أمرهم يرجع إلى الله  وأنه سيصبر على آذاهم ( التوكل على الله ) :

- ثم دعا سيدنا هود الله بأن ينصره من هؤلاء القوم الكافرين الذين حاربوا دعوته بكافة وسائل وأشكال التكذيب :

و موقف قومه تجاه دعوته: ( مظاهر تكذيب رسالة هود )

1 – الشك في وجودالخالق وقدرته ودعوة هود ورسالته

2– ردوا أيديهم في أفواههم

3- رأووا أنه في سفاهة وظنوا أنه مجرد كاذب ( التسفيه )

4 – اتهموه أنه مجرد بشر ومجرد رجل عادي وحضوا قومهم على عدم طاعته لأنه بشر

5 – سخروا من رسالته كونه بشر وكفروا بأن قالوا أنه لو شاء الله لأنزل ملائكة يبلغون الرسالة ويدعون إلى عبادة الله :

6 – سخروا من دعوته واعتبرو أنه يريد صدهم عن آلهتهم التي يعبد ونها وطلبوا منه أن يأتيهم بالبينات من عند الله واستكبروا لأنه لم يأتيهم ببينة واعتبروا أن آلهتهم ألحقت به السوء  : والاستمرار بعبادة الآلهة

7 – تزيين الشيطان لأعمالهم وصدوا عن السبيل مع أنهم كانوا مستبصرين

8 – الشرك بالله

9 – الافتراء على الله

10 – الإجرام

11 – الاستكبار

12 – ارتكاب الذنوب

13 – الظلم وظلم النفس

14 – عصيان الرسل

15 – اتباع أمر كل جبار عنيد

16 – جحدوا بآيات الله

17 - كفروا بعذاب الله

18 – عدم الإيمان والتكذيب بآيات الله

19 – التكذيب بالآخرة والبعث والحياة

20 – الكفر بالله ورسالته

21 – الاستهزاء واستعجال العذاب ( السخرية )

22 – التكذيب ( تكذيب هود والرسل )

23 – التولي عن هود وهو نوع من الاستكبار

24 – المجادلة بالباطل

25 – الطغيان والفساد

26 – إيذاء الرسل

27 – هموا بأخذ الرسول

28 – توعدوا الرسول إما بإخراجه من الأرض أو العودة إلى دينهم

 

- بعد أن أرسل الله سيدنا هود وبدأ بدعوة قومه إلى عبادة الله وتقواه وترك عبادة الأوثان كان موقف الكافرين من قومه :

1 – الشك في وجودالخالق وقدرته ودعوة هود ورسالته  :

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب(9) } إبراهيم

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

- أجابتهم رسلهم بماذا الشك والريبة في وجود الله الذي فطر السماوات والأرض وذكرهم بقدرة الله عليهم

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

2– ردوا أيديهم في أفواههم :

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب(9) } إبراهيم 

3- رأووا أنه في سفاهة وظنوا أنه مجرد كاذب ( التسفيه ) :

آنا لنراك في سفاهة

قال ياقوم ليس بي سفاهة

{ قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين(66) } الأعراف

{ قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(67) } الأعراف

 

- أجابهم بأنه ليس به سفاهة وبين لهم أن رسول من رب العالمين وأنه يخاف عليهم من عذاب الآخرة وأنه لا يريد منهم أجراً نظير الدعوة :

رد عليهم إنما هو مجرد رسول

{ قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(67)أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين(68) } الأعراف

{ إني لكم رسول أمين(125) } الشعراء

لا أسألكم عليه أجرا

{ ياقوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون(51) } هود

{ وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين(127)} الشعراء 

4 – اتهموه أنه مجرد بشر ومجرد رجل عادي وحضوا قومهم على عدم طاعته لأنه بشر :

اتهموه أنه مجرد بشر مثلهم

 

{ وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون(33) } المؤمنون

{ ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون(34)} المؤمنون

 

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

{ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(11)وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلناولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون(12) } إبراهيم

مجرد رجل افترى على الله الكذب

{ إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين(38) } المؤمنون

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

- رد عليهم أنه  فعلاً هو بشر مثله والله قد من عليه بالإيمان والرسالة وسألهم لماذا التعجب من كون الرسالة قد جاءت على رجل منهم وذكرهم بالأقوام السابقة والتي قد هلكت وكان رسولها رجل :

{ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(11)وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلناولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون(12) } إبراهيم

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) } الأعراف

- 5 – سخروا من رسالته كونه بشر وكفروا بأن قالوا أنه لو شاء الله لأنزل ملائكة يبلغون الرسالة ويدعون إلى عبادة الله :

لو شاء ربنا لأنزل ملائكة

{ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود(13)إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون(14) } فصلت

 

 

- استمر سيدنا هود بالدعوة إلى عبادة الله وتذكير قومه بآيات الله وتابع تبليغ رسالته وقد تم ذكرها في بحث الوصايا التي جاء بها سيدنا هود طالبا من قومه استغفار الله والتوبة إليه :

الإقناع

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52)} هود

6 – سخروا من دعوته واعتبرو أنه يريد صدهم عن آلهتهم التي يعبد ونها وطلبوا منه أن يأتيهم بالبينات من عند الله واستكبروا لأنه لم يأتيهم ببينة واعتبروا أن آلهتهم ألحقت به السوء  : والاستمرار بعبادة الآلهة :

{ قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده - فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين

{ قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(70)} الأعراف

{ قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(22) } الأحقاف

 

أتونا بسلطان مبين

 

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

(ما جئتنا ببينة )

وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان

{ قالوا ياهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين(53) } هود

{ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(11)وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلناولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون(12) } إبراهيم

اعتراك بعض آلهتنا بسوء

أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون(54) من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظروني(55)} هود

{ قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين(71) } الأعراف

 

إن هذا إلا خلق الأولين

{ قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين(136)إن هذا إلا خلق الأولين(137)وما نحن بمعذبين(138) } الشعراء

متابعة مظاهر التكذيب :

7 – تزيين الشيطان لأعمالهم وصدوا عن السبيل مع أنهم كانوا مستبصرين :

وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين

{ وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) } العنكبوت

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

8 – الشرك بالله :

الشرك

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون(54) من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظروني(55)} هود

{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59)} هود

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

 

 

 

9 – الافتراء على الله :

إن أنتم إلا مفترون

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون(50) } هود

10– الإجرام :

مجرمين

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52)} هود

{ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين(13) } يونس

11 – الاستكبار :

استكبروا

{ فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون(15) } فصلت

12 – ارتكاب الذنوب :

 

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

ارتكاب الذنوب

{ وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا(17) } الإسراء

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

 

{ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق(21)ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب(22) } غافر

{ وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين(39)فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(40) } العنكبوت

13 – الظلم وظلم النفس :

الظلم ( ظلموا أنفسهم )

{ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين(13) } يونس

{ ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(70) } التوبة

{ فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين(13) } إبراهيم

14 - عصوا الرسل :

عصيان الرسل وعدم طاعتهم

{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59)} هود

{ ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون(34)} المؤمنون

15 – اتبعوا أمر كل جبار عنيد :

واتبعوا أمر كل جبار عنيد

{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59)} هود

{ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد(15) } إبراهيم

16 – جحدوا بآيات الله :

جحدوا

{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59) } هود

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

{ فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون(15) } فصلت

17 – كفروا بعذاب الله  :

كفروا بعذاب الله وهو نوع من الاستكبار

{ قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين(136)إن هذا إلا خلق الأولين(137)وما نحن بمعذبين(138) } الشعراء

18 – عدم الإيمان والتكذيب بآيات الله :

الذين كذبوا بآياتنا

وما كانوا مؤمنين ( عدم الأيمان )

{ فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين(72) } الأعراف

 

{ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين(13) } يونس

 

{ قالوا ياهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين(53) } هود

{ إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين(38) } المؤمنون

 

{ فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين(139)وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140) } الشعراء

 

19 – التكذيب بالآخرة والبعث والحياة :

كذبوا بلقاء الآخرة وكذبوا بالبعث والحياة والنشور

{ وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون(33) } المؤمنون

{ أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون(35)هيهات هيهات لما توعدون(36) إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين(37) } المؤمنون

الشك في الآخرة ومن يؤخرهم إلى ذلك اليوم

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

 

20 – الكفر بالله ورسالته :

{ قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين(66) } الأعراف

{ وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون(33) } المؤمنون

قال الملأ الذين كفروا من قومه

{ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود(13)إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون(14) } فصلت

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب(9) } إبراهيم

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

كفروا

فإنا بما أرسلتم به كافرون

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق(21)ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب(22) } غافر

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

 

 

 

 

21 – الاستهزاء واستعجال العذاب ( السخرية ) :

{  فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم(24)تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين(25) } الشعراء

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

 

 

 

كناية عن العذاب الذي طلبوا منه أن يأتيهم به

22 – التكذيب – تكذيب هود والرسل :

{ قال الملأ الذين كفروا من قومه آنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين(66) } الأعراف

{ إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين(38) } المؤمنون

تكذيب هود والرسل

{ قال رب انصرني بما كذبوني(39) } المؤمنون

{ فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين(139)وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140) } الشعراء

 

{ كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود(12)وعاد وفرعون وإخوان لوط(13)وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد(14) } ق

{ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد(12)وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب(13) } ص

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

 

{ كذبت ثمود وعاد بالقارعة(4)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5)وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية(6)سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية(7)فهل ترى لهم من باقية(8) }الحاقة

{ وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون(33) } المؤمنون

التكذيب بالقارعة والآخرة

{ كذبت عاد المرسلين(123)إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون(124)إني لكم رسول أمين(125)فاتقوا الله وأطيعوني(126)} الشعراء

{ كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود(12)وعاد وفرعون وإخوان لوط(13)وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد(14) } ق

تكذيب الرسل

{ كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر(18)إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر(19)تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر(20)فكيف كان عذابي ونذر(21) } القمر

{ كذبت عاد المرسلين(123) } الشعراء

 

23 – التولي عن هود عليه السلام وهو نوع من الاستكبار :

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52)} هود

{ فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ(57) } هود

24- المجادلة بالباطل :

{ كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب(5) }غافر

{ قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين(136)إن هذا إلا خلق الأولين(137)وما نحن بمعذبين(138) } الشعراء

المجادلة بالباطل

25 – الطغيان والفساد :

{ ألم ترى كيف فعل ربك بعاد(6)إرم ذات العماد(7)التي لم يخلق مثلها في البلاد(8)وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي(9)وفرعون ذي الأوتاد(10)الذين طغوا في البلاد(11)فأكثروا فيها الفساد(12)فصب عليهم ربك سوط عذاب(13) إن ربك لبالمرصاد(14) } الفجر

26 - إيذاء الرسل :

{ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(11)وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلناولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون(12) } إبراهيم

27- هموا بأخذ الرسول :

{ كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب(5) }غافر

هموا بأخذ الرسول ( قتله )

28 – توعدوا الرسول إما بإخراجه من الأرض أو العودة إلى دينهم :

{ وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين(13) } إبراهيم

- في ظل ما فعله قوم هود (عاد ) من كل أشكال الكفر والتكذيب للرسالةوالتي ذكرناها آنفاً  فقد كان موقف الرسول هود عليه السلام إضافة إلى ما ذكر أعلاه :

- طلب منهم عدم التولي وأن مهمته تنتهي بإبلاغ الرسالة ولا يطلب منه أكثر من ذلك  :

{ وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52)} هود

{ فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ(57) } هود

{ قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون(23)} الأحقاف

- تبرأ منهم ومن شركهم ومن مؤامراتهم ضده وتوعدهم بعذاب الله وطلب منهم انتظار هذا العذاب  :

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون(54) من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظروني(55)} هود

{ قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين(71) } الأعراف 

نقطة الفصل توعدهم بعذاب الله

اعملوا ما بدا لكم

{ فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ(57) } هود

 

ويستخلف ربي قوما غيركم

- فا كان من قومه إلا أن سخروا من ذلك واعتبروا أن هذا الكلام من اختلاق السابقون وأنه لن يطالهم العذاب الذي يعدهم به  :

{ قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين(136)إن هذا إلا خلق الأولين(137)وما نحن بمعذبين(138) } الشعراء

{ كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب(5) }غافر 

- فوض سيدنا هود أمره إلى الله مبيناً لهم أن أمرهم يرجع إلى الله  وأنه سيصبر على آذاهم  ( التوكل على الله ) :

{ إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم(56)} هود

{ قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(11)وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلناولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون(12) } إبراهيم

{ فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ(57) } هود

توكلت على الله ربي وربكم

- ثم دعا سيدنا هود الله بأن ينصره من هؤلاء القوم الكافرين الذين حاربوا دعوته بكافة وسائل وأشكال التكذيب :

{ قال رب انصرني بما كذبوني(39)قال عما قليل ليصبحن نادمين(40)}المؤمنون 

دعاء هود

- لا يعرف إن كان هذا قول الله رداً على دعاء هود أو هو قول سيدنا هود وذلك بما أوحاه الله إليه :

{ قال رب انصرني بما كذبوني(39)قال عما قليل ليصبحن نادمين(40)} المؤمنون

{ وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين(13) } إبراهيم

{ إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم(56)} هود

 

أوحى الله إلى سيدنا هود باهلاك الظالمين وبنجاة الرسل ووعدهم بالسكن في هذه الأرض بعد هلاك الظالمين:

{ وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين(13) } إبراهيم

{ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد(14)

 

 

- عاقبة التكذيب :

- تحقق وعيد الله لقوم هود ، وهو العقاب والعذاب الذي وعدهم به في حال كفرهم :

{ كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود(12)وعاد وفرعون وإخوان لوط(13)وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد(14) } ق

بوادر العقاب : بأس الله

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

عقاب الله :

{ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق(21)ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب(22) } غافر

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم

1 – في الحياة الدنيا :

أ – عقاب معنوي :

{ ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(70) } التوبة

{ وقال الذي آمن ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب(30)مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد(31)} غافر

ظلم النفس بالكفر وليس من الله

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين(13) } يونس

{ وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين(13) } إبراهيم

الظلم

{ قال عما قليل ليصبحن نادمين(40)} المؤمنون

{ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد(15)} إبراهيم

الندم والخيبة

{ فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون(16) } فصلت

الخزي

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

{ قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين(71) } الأعراف

لعنة الله ( وهي نوع من العقاب المعنوي والمادي )

رجس – غضب

عقاب مادي :

 

{ وياقوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد(89) } هود

{ وقال الذي آمن ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب(30)مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد(31)} غافر

المصائب والعذاب

أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود

مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

{ أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون(82)فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83)فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين(84) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون(85) } غافر

العذاب

وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون ( من العذاب )

{ كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر(18) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر(19)تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر(20) } القمر

{ فكيف كان عذابي ونذر(21) } القمر

{ كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر(18) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر(19)تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر(20) } القمر

{ فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون(16) } فصلت

 

عذاب الخزي في الحياة الدنيا وذلك بإرسال ريح صرصر ولعذاب الآخرة أخزى

 

{ ألم ترى كيف فعل ربك بعاد(6)إرم ذات العماد(7)التي لم يخلق مثلها في البلاد(8)وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي(9)وفرعون ذي الأوتاد(10)الذين طغوا في البلاد(11)فأكثروا فيها الفساد(12)فصب عليهم ربك سوط عذاب(13) إن ربك لبالمرصاد(14) } الفجر

{ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ(58)} هود

فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد

عذاب غليظ

{ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود(13)إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون(14) } فصلت

الصاعقة

{ فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم(24)تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين(25) } الأحقاف

التوعد بالعذاب ( إرسال ريح فيها عذاب أليم )

{ كذبت ثمود وعاد بالقارعة(4)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5)وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية(6)سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية(7)فهل ترى لهم من باقية(8) }الحاقة

{ كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر(18)إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر(19)تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر(20)فكيف كان عذابي ونذر(21) } القمر

{ فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون(16) } فصلت

أرسل الله عليهم ريح صرصر عاتية تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ( خاوية من داخلها أي مجرد قشور ) استمرت عدة أيام

{ وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم(41)ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم(42) } الذاريات

{ فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم(24)تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين(25) } الأحقاف

ريح عقيم

ريح فيها عذاب أليم

تدمر كل شيء ( تجعله كالرميم )

{ فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين(41)} المؤمنون

{ وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين(39)فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(40) } العنكبوت

فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء ( الأشياء الهالكة أي كالرميم )

{ فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين(72) } الأعراف

{ فهل ترى لهم من باقية(8) }الحاقة

وقطعنا دابر

{ فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين(41)} المؤمنون

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

بعداً

{ وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا(38)وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا(39)} الفرقان

وكلا تبرنا تتبيرا

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب(5) }غافر

{ أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق(21)ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب(22) } غافر

{ وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين(39)فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(40) } العنكبوت

 

الأخذ ( أخذتهم فكيف كان نكير)

- الأخذ بسبب الكذب

- الكفر

- الظلم

{ كذبت ثمود وعاد بالقارعة(4)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5)وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية(6)سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية(7)فهل ترى لهم من باقية(8) }الحاقة

{ أفرأيت الذي تولى(33)وأعطى قليلا وأكدى(34)أعنده علم الغيب فهو يرى(35)أم لم ينبأ بما في صحف موسى(36)وإبراهيم الذي وفى(37)ألا تزر وازرة وزر أخرى(38)وأن ليس للإنسان إلا ما سعى(39)وأن سعيه سوف يرى(40)ثم يجزاه الجزاء الأوفى(41)وأن إلى ربك المنتهى(42) وأنه هو أضحك وأبكى(43)وأنه هو أمات وأحيا(44)وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى(45)من نطفة إذا تمنى(46)وأن عليه النشأة الأخرى(47)وأنه هو أغنى وأقنى(48)وأنه هو رب الشعرى(49)وأنه أهلك عادا الأولى(50)وثمود فما أبقى(51)وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى(52)والمؤتفكة أهوى(53)فغشاها ما غشى(54) فبأي آلاء ربك تتمارى(55)هذا نذير من النذر الأولى(56) } النجم

{ ألم ترى كيف فعل ربك بعاد(6)إرم ذات العماد(7)التي لم يخلق مثلها في البلاد(8)وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي(9)وفرعون ذي الأوتاد(10)الذين طغوا في البلاد(11)فأكثروا فيها الفساد(12)فصب عليهم ربك سوط عذاب(13) إن ربك لبالمرصاد(14) } الفجر

الإهلاك

إهلاك عاد بريح عاتية

{ فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين(139)وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140) } الشعراء

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ كذبت ثمود وعاد بالقارعة(4)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5)وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية(6)سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية(7)فهل ترى لهم من باقية(8) }الحاقة\

الإهلاك :

1 – بسبب الكذب

{ وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين(13) } إبراهيم

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين(13) } يونس

2 – بسبب الظلم والكفر وعدم الإيمان

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

{ وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا(17) } الإسراء

3 -  إهلاك بسبب ارتكاب الذنوب

{ أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون(26) } السجدة

{ أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى(128) } طه

 

{ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون(31) } يس

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

 

 

عقاب في الآخرة :

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

{ فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون(16) } فصلت

 

{ واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد(15)من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد(16)يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ(17) } إبراهيم

لعنة

خزي

جهنم عذابها

 

 

{ فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين(72) } الأعراف

{ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ(58)} هود

نجاة هود والذين آمنوا معه برحمة منا

 

 

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

{ ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين(13) } يونس

إنشاء القرون الأخرى

بعد عاد

 

{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين(74) } الأعراف

{ كذبت ثمود وعاد بالقارعة(4)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5) } الحاقة

ثمود بعد عاد

وإهلاكها

 

{ وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا(17) } الإسراء

{ ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون(43) } القصص

إهلاك القرون الأخرى

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

{ ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون(31) } يس

 

{ أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون(26) } السجدة

{ أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى(128) } طه

 

{ وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما(37)وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا(38)وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا(39) } الفرقان

 

 

 

{ وياقوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد(89) } هود

{ وقال الذي آمن ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب(30)مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد(31)} غافر

 

تكذيب الأقوام اللاحقة والسابقة لرسلها

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب(9) } إبراهيم

{ ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(70) } التوبة

 

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب(5) }غافر

 

{ كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود(12)وعاد وفرعون وإخوان لوط(13)وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد(14) } ق

{ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد(12)وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب(13) } ص

 

كذبت ثمود وعاد بالقارعة(4)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5)وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية(6)سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية(7)فهل ترى لهم من باقية(8) }الحاقة

{ وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما(37)وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا(38)وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا(39) } الفرقان

{ كذبت ثمود بالنذر(23) } القمر

{ كذبت قوم لوط بالنذر(33) } القمر

{ ولقد جاء آل فرعون النذر(41) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر(42) } القمر

 

 

 

 

هود ( عاد) الآيات فقط :

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(65)قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين(66)قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(67)أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين(68)أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون (69) قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(70)قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين(71)فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين(72) } الأعراف

{ ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(70) } التوبة

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أنتم إلا مفترون(50)ياقوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون(51)وياقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين(52)قالوا ياهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين(53)إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون(54) من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظروني(55)إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم(56)فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ(57)ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ(58) وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59)وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

{ وياقوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد(89) } هود

{ وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود(42)وقوم إبراهيم وقوم لوط(43)وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44)فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد(45) } الحج

{ فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين(28)وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين(29)إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين(30)  ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(31) فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32)وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون(33)ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون(34)أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون(35)هيهات هيهات لما توعدون(32) إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين(37)إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين(38)قال رب انصرني بما كذبوني(39)قال عما قليل ليصبحن نادمين(40)فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين(41)} المؤمنون

{ وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا(38)وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا(39)} الفرقان

{ كذبت عاد المرسلين(123)إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون(124)إني لكم رسول أمين(125)فاتقوا الله وأطيعوني(126)وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين(127)أتبنون بكل ريع آية تعبثون(128)وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون(129)وإذا بطشتم بطشتم جبارين(130)فاتقوا الله وأطيعوني(131) واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون(132)أمدكم بأنعام وبنين(133)وجنات وعيون(134)إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(135)قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين(136)إن هذا إلا خلق الأولين(137)وما نحن بمعذبين(138)فكذبوه فأهلكناهم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين(139)وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140) } الشعراء

{ وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين(39)فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(40) } العنكبوت

{ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد(12)وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب(13) } ص

{ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود(13)إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون(14) } فصلت

{ فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون(15)فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون(16) } فصلت

{ واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(21)قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(22)قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون(23) فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم(24)تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين(25)ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

{ كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود(12)وعاد وفرعون وإخوان لوط(13)وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد(14) } ق

{ وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم(41)ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم(42) } الذاريات

{ أفرأيت الذي تولى(33)وأعطى قليلا وأكدى(34)أعنده علم الغيب فهو يرى(35)أم لم ينبأ بما في صحف موسى(36)وإبراهيم الذي وفى(37)ألا تزر وازرة وزر أخرى(38)وأن ليس للإنسان إلا ما سعى(39)وأن سعيه سوف يرى(40)ثم يجزاه الجزاء الأوفى(41)وأن إلى ربك المنتهى(42) وأنه هو أضحك وأبكى(43)وأنه هو أمات وأحيا(44)وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى(45)من نطفة إذا تمنى(46)وأن عليه النشأة الأخرى(47)وأنه هو أغنى وأقنى(48)وأنه هو رب الشعرى(49)وأنه أهلك عادا الأولى(50)وثمود فما أبقى(51)وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى(52)والمؤتفكة أهوى(53)فغشاها ما غشى(54) فبأي آلاء ربك تتمارى(55)هذا نذير من النذر الأولى(56) } النجم

{ كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر(18)إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر(19)تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر(20)فكيف كان عذابي ونذر(21) } القمر

{ كذبت ثمود وعاد بالقارعة(4)فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5)وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية(6)سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية(7)فهل ترى لهم من باقية(8) }الحاقة

{ ألم ترى كيف فعل ربك بعاد(6)إرم ذات العماد(7)التي لم يخلق مثلها في البلاد(8)وثمود الذين جابوا الصخر بالوادي(9)وفرعون ذي الأوتاد(10)الذين طغوا في البلاد(11)فأكثروا فيها الفساد(12)فصب عليهم ربك سوط عذاب(13) إن ربك لبالمرصاد(14) } الفجر