يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

سليمان

سليمان

{ إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا(163) }  النساء

{ ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين(84)وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين (85) وإسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكلا فضلنا على العالمين(86) } الأنعام

{ وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين(78)ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داوود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين(79) وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون(80)ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين(81)ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك وكنا لهم حافظين(82) }

الأنبياء

{ ولقد آتينا داوود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين(15)وورث سليمان داوود وقال ياأيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين(16) وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون(17)حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون(18)فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين(19)وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين(20)لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين(21)فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين(22)إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم(23)وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون(24)ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون(25)الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم(26)قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين(27)اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون(28)قالت ياأيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم(29)إنه من سليمان وإنه باسم الله الرحمان الرحيم(30)ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين(31)قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدوني(32)قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين(33)قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون(34)وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون(35) فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون(36)ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون(37)قال ياأيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين(38)قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين(39) قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم(40)قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون(41)فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين(42) وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين(43)قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين(44) } النمل

{ ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير(12)يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور(13)فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين(14) }

{ { ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب(30)إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد(31)فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب(32)ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق(33) ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب(34)قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب(35)فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب(36)والشياطين كل بناء وغواص(37)وآخرين مقرنين في الأصفاد(38)هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب(39)وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب(40) } ص }