يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الجن

الجن

{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين(29)قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم(30) ياقومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم(31)ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين(32) } الأحقاف

{ قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا(1)يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا(2)وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا(3)وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا(4)وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا(5) وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا(6)وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا(7)وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا(8)وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا(9)وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا(10)وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا(11) وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هربا(12)وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا(13)وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا(14)وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا(15)وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا(16)لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا(17) وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا(18)وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا(19) } الجن