يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

خلق الإنسان النفسي- خلق الروح والنفس - الإدراك والحواس

10 - خلق الإنسان النفسي: الروح والنفس والبنية النفسية

شجرة البحث الإجمالية

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس- بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات


1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

مدخل:

يقبل المؤلف أن الروح هي نوع من مخلوقات الله يوكل إليه وظيفة الأمر، فيسيطر على المخلوقات التي فيها حياة، والتي يتبدل سلوكها وعملها وحركتها بحسب ما تمليه عليها هذه الروح

أما المخلوقات التي ليس فيها حياة، فهي تخضع لسلوك وحركة وخصائص ثابتة، هي الخصائص الفيزيائية والكيميائية الخاصة بكل مخلوق، مثل الحركة والشحنة والكهرباء والمغناطيسية وقابلية التفاعل وتشكيل مركبات إلخ.

وعندما تحل هذه الروح في جسد الإنسان فإنها تسمى نفساً وتكون مسؤولة عن إصدار الأمر إلى جسد الإنسان

 

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

2) الروح

شجرة البحث

1) الروح عموماً: الروح خلق من خلق الله عمله الأمر: الروح من أمر الله: تأمر الخلق كما شاء الله أن تأمر

(1) تأمر بتفويض من الله: الروح من أمر ربي

(2) تأمر بتعليم من الله

  1. أوحينا إليك روحا من أمرنا: روحاً تأمر نبيه أن بفعل كما أراد الله
  2. إنما المسيح ..وروح منه:روح تأمر الأشياء  فتكون كما لو كان الله قد أمر
  3. كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه: بالملائكة أو روح القدس أو روح خاصة والله أعلم

2) أشكال الروح

(1) خلق من خلق الله على شكل ملائكة: الملائكة روح من الله

  1. روح القدس
  2. الروح الأمين
  3. روحنا (روح القدس)

(2) الروح خلق من خلق الله على شكل خلق آخر غير الملائكة

(1) - الملائكة والروح شيئان منفصلان، فتكون الروح خلقاً آخر غير الملائكة يتنزل ويعرج ويقوم

  1. تنزل الملائكة والروح
  2. تعرج الملائكة والروح
  3. يوم يقوم الروح والملائكة صفا

(2) - الروح خلق من خلق الله يحمل أمراً، تحمله وتنقله الملائكة إلى مكان فعله وأثره

على من يشاء من عباده

(3) روح البشر (والكائنات الحية التي لها روح تأمرها)

(1) - روح البشر: خلق الله آدم وسواه ونفخ فيه من روحه

(2) - روح من الله تحمل أمراً ينفخها الله في خلق من خلقه فيكون خلقاً على غير مثال سابق

(1) = كالذي نفخه الله في مريم وفرج مريم

(2) = كالذي أوحاه الله لنبيه محمد (ص) فصار يدري ما الكتاب والإيمان وصار لديه نور يهدي به الله ويهدي به نبيه إلى صراط مستقيم


1) الروح عموماً: الروح خلق من خلق الله عمله الأمر

1) - الروح من أمر الله: تأمر الخلق كما شاء الله أن تأمر

(1) تأمر بتفويض من الله : الروح من أمر ربي

الروح من أمر ربي

{ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا(85) } الروح

(2) تأمر بتعليم من الله

  1. أوحينا إليك روحا من أمرنا: روحاً تأمر نبيه أن بفعل كما أراد الله
  2. إنما المسيح ..وروح منه:روح تأمر الأشياء  فتكون كما لو كان الله قد أمر
  3. كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه: بالملائكة أو روح القدس أو روح خاصة والله أعلم

أوحينا إليك روحا من أمرنا: روحاً تأمر نبيه أن بفعل كما أراد الله

{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم(52) } الشورى

إنما المسيح ..

وروح منه

روح تأمر الأشياء  فتكون كما لو كان الله قد أمر

{ ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا(171) } النساء

كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه

بالملائكة أو روح القدس أو روح خاصة والله أعلم

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22) } المجادلة

2) أشكال الروح

(1) خلق من خلق الله على شكل ملائكة: الملائكة روح من الله

  1. روح القدس
  2. الروح الأمين
  3. روحنا (روح القدس)

روح القدس

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون(87) } البقرة

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

روح القدس

{ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين(110) } المائدة

روح القدس

الروح الأمين

 

{ قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين (102) } النحل

{ نزل به الروح الأمين (193) } الشعراء

روح القدس

{ فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا (17) } مريم

روحنا (روح القدس)

{ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين(12) } التحريم

{ والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين(91) } الأنبياء

(2) الروح خلق من خلق الله على شكل خلق آخر غير الملائكة

(1) - الملائكة والروح شيئان منفصلان، فتكون الروح خلقاً آخر غير الملائكة يتنزل ويعرج ويقوم

  1. تنزل الملائكة والروح
  2. تعرج الملائكة والروح
  3. يوم يقوم الروح والملائكة صفا

تنزل الملائكة والروح

تعرج الملائكة والروح

{ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر (4) } القدر

{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (4) } المعارج

يوم يقوم الروح والملائكة صفا

{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (4) } المعارج

{ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا (38) } النبأ

(2) - الروح خلق من خلق الله يحمل أمراً، تحمله وتنقله الملائكة إلى مكان فعله وأثره

على من يشاء من عباده

على من يشاء من عباده

{ ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقوني(2) } النحل

{ رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاقي (15) } غافر

(3) روح البشر (والكائنات الحية التي لها روح تأمرها)

(1) - روح البشر: خلق الله آدم وسواه ونفخ فيه من روحه، فصارت تأمر جسده

 

{ فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (29) } الحجر

{ فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين (72) } ص

 

{ ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (9) } السجدة

(2) - روح من الله تحمل أمراً ينفخها الله في خلق من خلقه فيكون خلقاً على غير مثال سابق

(1) = كالذي نفخه الله في مريم وفرج مريم

في مريم وفرجها

فحملت من غير أن بمسها بشر

 

{ والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين(91) } الأنبياء

{ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين(12) } التحريم

(2) = كالذي أوحاه الله لنبيه محمد (ص) فصار يدري ما الكناب والإيمان وصار لديه نور يهدي به الله ويهدي به نبيه إلى صراط مستقيم

 

{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم(52) } الشورى

 

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

1) - خلق النفس

شجرة البحث

(1) مدخل

(2) الله خالق الناس من نفس واحدة

  1. خلقكم من نفس واحدة
  2. أنشأكم من نفس واحدة
  3. وجعل منها زوجها
  4. وخلق منها زوجها
  5. وبث منهما رجالا كثيرا ونساء


(1) مدخل

البشر مخلوقون من جسد ، ومن نفس

الجسد هو الوعاء الذي تسكنه النفس، وتسيطر عليه وتحكمه فتأمره

فالنفس هي الجزء من البشر الذي يملك قرار الأمر على الجسد

وبالتالي هي التي تدرك ، فتسمع وتبصر وتحس وتتألم، وهي التي تتعرف وتتعلم وتتذكر، وهي التي تفكر وتفقه، وهي التي تحب وتختار وتشتهي وتتألم وتكره وترفض، وهي التي تأمر الجسد فيتحرك ليتكلم باسمها، أو يتحرك متنقلاً عاملاً، أو يتحرك ليعبر عن رضاها وسخطها على شكل حركات انفعالية تظهر على الجسد.

وهذه النفس المخلوقة هي النفس ذاتها التي تحس بالموت وتخافه، وهي ذاتها التي تبقى بعد موت الجسد وفنائه حاملة كل صفات وخبرات الإنسان، وهي ذاتها التي تبعث بالنشاط والحياة مرة أخرى يوم القيامة، وهي ذاتها التي تحاسب يوم القيامة.

(2) الله خالق الناس من نفس واحدة

  1. خلقكم من نفس واحدة
  2. أنشأكم من نفس واحدة
  3. وجعل منها زوجها
  4. وخلق منها زوجها
  5. وبث منهما رجالا كثيرا ونساء

خلقكم من نفس واحدة

 

 

أنشأكم من نفس واحدة

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تتساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا(1) } النساء

{ وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون(98) } الأنعام

وجعل منها زوجها

{ هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين(189) }  الأعراف

{ خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون(6) } الزمر

وخلق منها زوجها

وبث منهما رجالا كثيرا ونساء

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تتساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا(1) } النساء

{ والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون(72) } النحل

 

{ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير(28) } لقمان

 

{ ونفس وما سواها(7) } الشمس

 

{ بل الإنسان على نفسه بصيرة(14) } القيامة

 

{ إن كل نفس لما عليها حافظ(4) } الطارق

 

{ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد(53) } فصلت

{ وفي أنفسكم أفلا تبصرون(21) } الذاريات

{ أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون(8) } الروم

 

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

شجرة البحث

(1) النفس هي التي تدري وتعلم: الإدراك

(2) النفس هي التي نحتفظ فيها بالذكريات عن المكتسبات (الأفعال) السابقة، والأفعال التي ستكون (النوايا)

  1. الكسب: مخزون الذكريات عن الأفعال التي قامت بها النفس
  2. الإرادات (النوايا)
  3. الوسوسة: الأفكار والنوايا المتاضدة
  4. الذكر في النفس: المعلومات والذكريات

(3) النفس هي التي تفكر وتفقه

  1. تهتدي
  2. تؤمن
  3. تجحد
  4. تستيقن

(4) النفس هي التي تحب وتختار وتشتهي وتتألم وتكره وترفض: المتعة المُؤَسِّسَة للإرادة الاختيار

  1. الهوى - (طلب المتعة - راتب)
  2. اشتهت
  3. سولت - (تبرير المتعة - راتب)
  4. الحسد
  5. الشح
  6. الإيثار
  7. طبن (الكرم)
  8. الاستكبار
  9. العتو
  10. العلو
  11. الظلم
  12. الميل العدائي
  13. الميل للسوء
  14. الفجور
  15. التقوى
  16. الخوف
  17. الاطمئنان
  18. الحسرة
  19. اللوم
  20. الحرج
  21. الضيق
  22. المشقة
  23. باخع نفسك

4.     المراودة

(5) النفس هي التي تريد وتختار فتأمر وتفعل وتحرك

  1. التخيير : فألهمها فجورها وتقواها - النفس لأمارة بالسوء
  2. الإرادة: ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي
  3. الإحجام عن فعل: واصبر نفسك:
  4. الميل لفعل دون آخر: ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه:
  5. بالنسبة للحساب يوم القيامة
  6. بالنسبة للنفقة على الأولاد
  7. بالنسبة لعدم أكل مال اليتيم

5.     التكليف: لا نكلف نفسا إلا وسعها

(6) النفس هي ذاتها التي تحس بالموت وتخافه، وهي التي تموت أو تقتل أو تزهق

  1. كل نفس ذائقة الموت
  2. الله يتوفى الأنفس حين موتها
  3. ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها
  4. وإذ قتلتم نفساً - وقتلت نفسا  - كما قتلت نفسا بالأمس - ولا تقتلوا أنفسكم - من قتل نفسا بغير نفس - ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
  5. وإن يهلكون إلا أنفسهم
  6. الدنيا وتزهق أنفسهم

(7) النفس هي ذاتها التي تبقى بعد موت الجسد وفنائه، حاملة كل صفات وخبرات الإنسان، وهي ذاتها التي تبعث بالنشاط والحياة مرة أخرى يوم القيامة، وهي ذاتها التي تحاسب يوم القيامة

  1. وإذا النفوس زوجت
  2. ربكم أعلم بما في نفوسكم
  3. أسرفوا على أنفسهم
  4. ولكنكم فتنتم أنفسكم
  5. لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير
  6. هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت
  7. يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء
  8. علمت نفس ما أحضرت
  9. علمت نفس ما قدمت وأخرت
  10. لا تجزي نفس عن نفس شيئا
  11. ثم توفى كل نفس ما كسبت
  12. ليجزي الله كل نفس ما كسبت
  13. لا تملك نفس لنفس شيئا
  14. فلا تظلم نفس شيئا
  15. لا تكلم نفس إلا بإذنه
  16. وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد
  17. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

(8) ويستعمل لفظ نفس في القرآن بمعنى الضمير الانعكاسي للدلالة على المقصود بالكلام ، وهي بذلك لا تخرج عن مفهوم نفس الإنسان السابق


(1) النفس هي التي تدري وتعلم: الإدراك

{ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير(34) } لقمان

{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون(17) } السجدة

{ علمت نفس ما أحضرت(14) } التكوير

{ علمت نفس ما قدمت وأخرت(5) } الانفطار

(2) النفس هي التي تحتفظ فيها بالذكريات عن المكتسبات (الأفعال) السابقة، والأفعال التي ستكون (النوايا)

  1. الكسب: مخزون الذكريات عن الأفعال التي قامت بها النفس
  2. الإرادات (النوايا)
  3. الوسوسة: الأفكار والنوايا المتاضدة
  4. الذكر في النفس: المعلومات والذكريات

الكسب: مخزون الذكريات عن الأفعال التي قامت بها النفس

{ أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } الرعد

{ وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار(42) } الرعد

 

{ كل نفس بما كسبت رهينة(38) } المدثر

الإرادات (النوايا)

{ ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين (31) } هود

{ ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا(25)} الإسراء

 

{ وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب(116) } المائدة

 

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين(52) }المائدة

{ قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون(77) } يوسف

 

{ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم(235) } البقرة

 

{ لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير(284) } البقرة

{ فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (25) } آل عمران

{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا(37) } الأحزاب

 

{ ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم(53) } الأنفال

{ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال(11) } الرعد

 

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير(284) } البقرة

الوسوسة: الأفكار والنوايا المتاضدة

{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (16) } ق

الذكر في النفس: المعلومات والذكريات

{ واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين(205) }  الأعراف

(3) النفس هي التي تفكر وتفقه

  1. تهتدي
  2. تؤمن
  3. تجحد
  4. تستيقن

تهتدي

 

تؤمن

{ ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين(13) } السجدة

{ وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون(100) } يونس

تجحد

تستيقن

{ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين(14) } التمل

(4) النفس هي التي تحب وتختار وتشتهي وتتألم وتكره وترفض: المتعة المُؤَسِّسَة للإرادة الاختيار

  1. الهوى - (طلب المتعة - راتب)
  2. اشتهت
  3. سولت - (تبرير المتعة - راتب)
  4. الحسد
  5. الشح
  6. الإيثار
  7. طبن (الكرم)
  8. الاستكبار
  9. العتو
  10. العلو
  11. الظلم
  12. الميل العدائي
  13. الميل للسوء
  14. الفجور
  15. التقوى
  16. الخوف
  17. الاطمئنان
  18. الحسرة
  19. اللوم
  20. الحرج
  21. الضيق
  22. المشقة
  23. باخع نفسك

4.     المراودة

الهوى

(طلب المتعة - راتب)

 

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون(87) } البقرة

{ لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون(70) } المائدة

 

{ إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى(23) } النجم

{ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى(40) }النازعات

اشتهت

 

{ لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون(102) } الأنبياء

{نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون(31) } فصلت

{ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون(71)} الزخرف

سولت

( تبرير المتعة - راتب)

 

{ وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون(18) } يوسف

{ قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي(96) } طه

{ قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم(83) } يوسف

المراودة

{ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون(23) } يوسف

{ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين(26) } يوسف

{ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين(30)} يوسف

{ قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين(32) } يوسف

{ قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين (51) } يوسف

الحسد

 

ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير(109)} البقرة

الشح - الإيثار

 

 

 

 

{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا(128)} النساء

{ فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(16)} التغابن

طبن ( الكرم)

 

{ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا (4) } النساء

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(9) } الحشر

الاستكبار

العتو –

العلو

الظلم

{ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا(21) } الفرقان

{ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين(14) } التمل

الميل العدائي

{ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين(30) } المائدة

الميل للسوء

 

{ وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم (53) } يوسف

الفجور

التقوى

{ ونفس وما سواها(7) فألهمها فجورها وتقواها(8)قد أفلح من زكاها(9)وقد خاب من دساها(10) } الشمس

الخوف

{ فأوجس في نفسه خيفة موسى(67) } طه

الاطمئنان

{ ياأيتها النفس المطمئنة(27) } الفجر

الحسرة

 

{  أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون(8) } فاطر

{ أن تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين(56) } الزمر

اللوم

{ ولا أقسم بالنفس اللوامة(2) } القيامة

الحرج

 

{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما(65) } النساء

الضيق

{ وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم(118) } التوبة

المشقة

{ وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم(7) } النحل

باخع نفسك

{ فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا(6) } الكهف

{ لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين(3) } الشعراء

(5) النفس هي التي تريد وتختار فتأمر وتفعل وتحرك

  1. التخيير : فألهمها فجورها وتقواها - النفس لأمارة بالسوء
  2. الإرادة: ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي
  3. الإحجام عن فعل: واصبر نفسك:
  4. الميل لفعل دون آخر: ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه:
  5. بالنسبة للحساب يوم القيامة
  6. بالنسبة للنفقة على الأولاد
  7. بالنسبة لعدم أكل مال اليتيم

5.     التكليف: لا نكلف نفسا إلا وسعها

التخيير :

فألهمها فجورها وتقواها

النفس لأمارة بالسوء

{ ونفس وما سواها(7)فألهمها فجورها وتقواها(8)قد أفلح من زكاها(9)وقد خاب من دساها(10) } الشمس

{ وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم(53) } يوسف

الإرادة:

ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم(15) } يونس

 

{ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون(68) } يوسف

الإحجام عن فعل

واصبر نفسك

 

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

الميل لفعل دون آخر: ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه

{ ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين(120) } التوبة

التكليف: لا نكلف نفسا إلا وسعها

بالنسبة للحساب يوم القيامة

{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا إلا وسعها أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون(42) } الأعراف

{ ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون(62) } المؤمنون

بالنسبة للحساب يوم القيامة

{ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (286) } البقرة

{ كل نفس بما كسبت رهينة(38) } المدثر

بالنسبة للنفقة على الأولاد

{ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير(233) } البقرة

{ لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا(7) } الطلاق

بالنسبة لعدم أكل مال اليتيم

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

(6) النفس هي ذاتها التي تحس بالموت وتخافه، وهي التي تموت أو تقتل أو تزهق

  1. كل نفس ذائقة الموت
  2. الله يتوفى الأنفس حين موتها
  3. ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها
  4. وإذ قتلتم نفساً - وقتلت نفسا  - كما قتلت نفسا بالأمس - ولا تقتلوا أنفسكم - من قتل نفسا بغير نفس - ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
  5. وإن يهلكون إلا أنفسهم
  6. الدنيا وتزهق أنفسهم

كل نفس ذائقة الموت

{ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(185) } آل عمران

{ كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون(35) } الأنبياء

{ كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون(57) } العنكبوت

{ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين(168)}آل عمران

الله يتوفى الأنفس حين موتها

{الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(42) } الزمر

{ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون(60) } الأنعام

ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها

{ ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون(11) } المنافقون

{ وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين(145) } آل عمران

 

{ ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون(34)} الأعراف

{ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون(49) } يونس

 

{ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون(61) } النحل

{ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا(45) } فاطر

 

{ يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون(4) } نوح

وإذ قتلتم نفساً

{ وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون(72) } البقرة

وقتلت نفسا

كما قتلت نفسا بالأمس

{ إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر ياموسى(40) } طه

{ قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلوني(33) } القصص

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين(19) } القصص

 

{ فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (74) } الكهف

ولا تقتلوا أنفسكم

{ ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما(29) } النساء

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

من قتل نفسا بغير نفس

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) } المائدة

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } الأنعام

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

 

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) } الفرقان

وإن يهلكون إلا أنفسهم

{ وهم ينهون عنه وينأون عنه وإن يهلكون إلا أنفسهم وما يشعرون(26) } الأنعام

{ لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون(42) } التوبة

الدنيا وتزهق أنفسهم

{ فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون(55) } التوبة

{ ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون(85)} النوبة

(7) النفس هي ذاتها التي تبقى بعد موت الجسد وفنائه، حاملة كل صفات وخبرات الإنسان، وهي ذاتها التي تبعث بالنشاط والحياة مرة أخرى يوم القيامة، وهي ذاتها التي تحاسب يوم القيامة

  1. وإذا النفوس زوجت
  2. ربكم أعلم بما في نفوسكم
  3. أسرفوا على أنفسهم
  4. ولكنكم فتنتم أنفسكم
  5. لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير
  6. هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت
  7. يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء
  8. علمت نفس ما أحضرت
  9. علمت نفس ما قدمت وأخرت
  10. لا تجزي نفس عن نفس شيئا
  11. ثم توفى كل نفس ما كسبت
  12. ليجزي الله كل نفس ما كسبت
  13. لا تملك نفس لنفس شيئا
  14. فلا تظلم نفس شيئا
  15. لا تكلم نفس إلا بإذنه
  16. وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد
  17. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

وإذا النفوس زوجت

{ وإذا النفوس زوجت(7) } التكوير

ربكم أعلم بما في نفوسكم

{ ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا(25)} الإسراء

أسرفوا على أنفسهم

 

ولكنكم فتنتم أنفسكم

{ قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم(53) } الزمر

{ ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور(14) } الحديد

لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خير

{ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون(158) } الأنعام

{ إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى(15) } طه

هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت

يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء

{ هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون(30) } يونس

{ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد(30)} آل عمران

علمت نفس ما أحضرت

علمت نفس ما قدمت وأخرت

{ علمت نفس ما أحضرت(14) } التكوير

{ علمت نفس ما قدمت وأخرت(5) } الإنفطار

لا تجزي نفس عن نفس شيئا

{ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون(48) } البقرة

{ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون(123) } البقرة

ثم توفى كل نفس ما كسبت

{ واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (281) } البقرة

{ وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون(161) } آل عمران

 

{ فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون (25) } آل عمران

{ وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون (22) } الجاثية

 

{ يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون (111) } النحل

{ ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون(70) } الزمر

ليجزي الله كل نفس ما كسبت

{ ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب(51) } إبراهيم

{ اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب(17)} غافر

لا تملك نفس لنفس شيئا

{ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله(19) } الإنفطار

{قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(164) } الأنعام

فلا تظلم نفس شيئا

{ ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون(54) } يونس

{ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين(47) } الأنبياء

لا تكلم نفس إلا بإذنه

وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد

{ يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد(105) } هود

{ وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد(21) } ق

كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا(14)} الإسراء

(8) ويستعمل لفظ نفس في القرآن بمعنى الضمير الانعكاسي، للدلالة على المقصود بالكلام، وهي بذلك لا تخرج عن مفهوم نفس الإنسان السابق

النفس كضمير انعكاسي

 

{ أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير(165) } آل عمران

{ ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا(79) } النساء

 

{ ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا(49) } النساء

{ الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى(32) } النجم

 

{ فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (74) } الكهف

{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير(18) } فاطر

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

 

{ ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير (265) } البقرة

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

 

{ أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون(187) } البقرة

{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما(107) } النساء

 

{ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير(110) } البقرة

{ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم(20) } المزمل

 

{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون(18) } الحشر

{ علمت نفس ما قدمت وأخرت(5) } الإنفطار

 

{ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين(223) } البقرة

{ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون(80) } المائدة

 

{ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا(63) } النساء

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

 

{ أن تقول نفس ياحسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين(56) } الزمر

 

{ ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون (28) { الروم

 

{ ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين(130) } البقرة{

{ انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون(24) } الأنعام

يخدعون أنفسهم - تنسون أنفسكم - ظلموا أنفسهم - يقتلوا أنفسهم- يخرجون أنفسهم من ديارهم - اشتروا أنفسهم - يقدموا لأنفسهم - سفه نفسه - نقص الأنفس - تختانون أنفسكم- يتربص بأنفسهن - تثبيتا من أنفسهم -خير لأنفسهم -أنفسنا وأنفسكم -يضلون أنفسهم = أخرجوا أنفسكم -حرم على نفسه - رسولا من أنفسهم- يزكون أنفسهم -يقولون في أنفسهم - أملك نفسي- يهلك نفسه - تبسل نفس- شهداء إلا أنفسهم - يملكون لأنفسهم - يهتدي لتفسه - يجاهد لنفسه - خلق لكم من أنفسكم أزواجا-عمل لأنفسهم - يشكر لنفسه- يبصر لنفسه - - يمكرون بأنفسهم - أنفسهم ينصرون - كنزتم لأنفسكم - تزهق أنفسهم - يرغبوا بأنقسهم - تلقاء نفسي -  - تأكل أنفسهم - أولى من أنفسهم - وهبت نفسها- يضل لنفسه - يتزكى لنفسه - خلق من أنفسهم - خسروا أنفسهم - مقتكم أنفسكم - من أنفسكم أزواجا - تجزى كل نفس - يبخل عن نفسه - ينكث عن نفسه - تلمزوا أنفسكم - جاهدوا بأنفسهم - تزكوا أنفسكم - مصيبة في أنفسكم - أنساهم أنفسهم - قوا أنفسكم - تقدموا لأنفسكم -

 

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

3) - توفي النفس وقبض الروح عن الجسد

شحرة البحث

(1) قبض الروح عن الجسد

  1. فلولا إذا بلغت الحلقوم
  2. كلا إذا بلغت التراقي
  3. وجاءت سكرة الموت
  4. كل نفس ذائقة الموت
  5. الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها
  6. حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا
  7. قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون

(2) ثم توفي النفس

 

(1) قبض الروح عن الجسد

  1. فلولا إذا بلغت الحلقوم
  2. كلا إذا بلغت التراقي
  3. وجاءت سكرة الموت
  4. كل نفس ذائقة الموت

فلولا إذا بلغت الحلقوم

 

كلا إذا بلغت التراقي

{ فلولا إذا بلغت الحلقوم (83) وأنتم حينئذ تنظرون (84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون (85) فلولا إن كنتم غير مدينين (86) ترجعونها إن كنتم صادقين (87) } الواقعة

{ كلا إذا بلغت التراقي (26) وقيل من راق (27) وظن أنه الفراق (28) والتفت الساق بالساق (29) إلى ربك يومئذ المساق (30) } القيامة

وجاءت سكرة الموت

{ وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد(19) } ق

كل نفس ذائقة الموت

{ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(185) } آل عمران

{ كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون(35) } الأنبياء

{ كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون(57) } العنكبوت

{ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين(168)}آل عمران

(2) ثم توفي النفس

  1. الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها
  2. حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا
  3. قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون

الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها

{الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(42) } الزمر

{ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون(60) } الأنعام

حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا

{ وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون (61) ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين (62) } الأنعام

{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين(37) } الأعراف

قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون

{وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون (10) قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون (11)}السجدة

 

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإدراك: الحس والشعور والوعي والدراية والفقه

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

الوعي والإدراك

الحس والشعور والوعي والدراية والفقه

ملاحظة هامة: تم الحفاظ على لفظ " الادراك " كما هو معروف في الطب  Perception بمعنى الإحساس والشعور والعلم بأنواع المحسوسات والأفكار (المدركات)، وذلك تماشياً مع المألوف الشائع، بينما يختلف هذا المعنى عن معناه في لسان القرآن (معناه اللغوي القرآني) والذي هو اللحاق بآخر كما يلي:

دَرَكَ – يَدْرَكُ + كائن + بكائن: يطلبه ويلحق به ليصل إليه: يلحق به ليحصره ويجعله يعلق في نهاية مغلقة لا يستطيع الفرار منها: يفر أو يهرب من مطارد له، فيصل إلى نهاية مسدودة لا يستطيع الهروب بعدها، فيجبر على التوقف، فيلحق به مطارده ويصل إليه

أَدْرَكَ – يُدْرَكُ + كائن + كائناً: على وزن " أفعلَ" من " دَرَكَ – يَدْرَكُ ": جعله " يَدْرَكُ ": حصره وسد عليه منافذ الهرب حتى أمكن له أن يلحق به

{لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار}: لا يمكن للأبصار أن تلحقه فتحصره وتضعه في نطاق فعلها

{أينما تكونوا يدركم الموت}: يحصركم ويغلق عليكم المنافذ ويصلكم فلا تفرون منه

أدرك – يدرك – تدرك = تدركه

 

{ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير(103) } الأنعام

 

{ أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا(78) } النساء

{ ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما(100) } النساء

 

{ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين(90) } يونس

 

{ لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون(40) } يس

مُدْرك - مدركون

 

{ فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون(61) } الشعراء

شجرة البحث
أولاً - الوعي وفقد الوعي وتغيم الوعي

1) – مدخل: الجسد كائن بغير وعي: جسم آلي ليس فيه وعي، أي من غير روح أو نفس

فهو يفتقد إلى علامات الكائن الواعي، الذي فيه نفس أو روح، وهي

  1. الكلام ورجع القول: ألم يروا أنه لا يكلمهم - ألا يرجع إليهم قولا
  2. الإرادة على فعل ذاتي: ولا يهديهم سبيلا - ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا
  3. العور بجاجة ورعبة بالطعام: جسدا لا يأكلون الطعام

2) – الوعي: شروط حدوث الوعي

  1. التذكرة والذكر: وجود ذاكرة
  2. السمع بأذن واعية: تلقي المنبه بأذن ذات كفاءة كافية لحدوث الوعي
  3. كان له قلب: وجود مركز وعي وفقه ودراية (مركز إدراك نفسي)
  4. ألقى السمع: التوجه نحو المنبه بإرادة وانتباه
  5. وهو شهيد: الحضور الجسدي والذهني مع النظر والرؤية والسمع والبصر

3) - فقد الوعي وعودة الوعي

  1. الصعق: خر صعقا
  2. الفواق: أفاق
  3. ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُون

4) - تغيم الوعي: أنواعه ودرجاته

(1) الذهول

(2) الغفلة

(3) السكر

(4) السدر

(5) السهو

(6) سَمَدَ – يَسْمُدُ

5)  فقد الوعي الجزئي في النوم والسبات ودرجاته

(1) الصعق

(2) النعاس

(3) الوسن

(4) النوم

(5) المقيل

(6) الهجع

6)  الوعي واليقظة ضد الغفلة والنوم

(1) الفواق والإفاقة

(2) الصبح والإصباح

(3) اليقظة

(4) الهجد

(5) السمر

(6) السهر

ثانياًً – الإدراك: الحس والشعور والدراية والفقه

1) - مكان الإدراك:

أ – القلب مكان الإدراك – أنواع المدركات في القلب

ب – الفؤاد مكان الإدراك: أنواع المدركات في الفؤاد

أ – القلب مكان الإدراك – أنواع المدركات في القلب

(1) القلب هو مكان الفقه والعقل (الادراك والفهم)

  1. الفقه والعقل للمبصرات والمسموعات (الادراك) في القلب الذي في الصدر: ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
  2. النفس تفقه بالقلب
  3. النفس تعقل بالقلب
  4. العلم يبين للمرء في القلب الذي في الصدر
  5. القلب يتذكر
  6. لأن الله شاء ذلك
  7. والله يحول بين المرء وقلبه
  8. والهوى (المتعة) تختم على القلب فتضل العقل (الإدراك) الصحيح
  9. المتعة والهوى تشكل أكنة على القلب تمنع الفقه به
  10. لكل إنسان مكان واحد فقط للعقل واالفقه هو قلب واحد في جوف كل فرد

(2) القلب مكان تقبل الإيحاء

فإنه نزله على قلبك

(3) القلب مكان تشكل الأمر الإرادي (القرار الإرادي)

  1. والإرادة في القلب الذي في الصدر
  2. والوسواس ( تردد الادراك والعلم والإرادة) في الصدر
  3. والقرار الإرادي خاص بالشخص نفسه،لا يطلع عليه إلا هو، والله وحده الذي يطلع عليه
  4. والابتلاء من الله بالمحن لإقامة الحجة على الشخص على ما في قلبه من قرار

(4) الكسب في القلب: الأمر بالفعل والعمل: النوايا والقرار السلوكي و مراقبة ومتابعة تنفيذ القرار السلوكي:

  1. تفاصيل القرار السلوكي  وتفاصيل تنفيذه موجودة في القلب
  2. ويعلمها الله

(5) القلب مكان إدراك المشاعرfeelings ومكان الأمر بالعواطف (الإنفعالات) Emotions

(1) – الوجل والخوف والرعب

(2) - الحسرة والغيظ والغل

(3) - الرأفة والرحمة والحمية

(4) - الفظاظة والغلظة وحمية الجاهلية

(5) - الاطمئنان والسكينة

(6) القلب مكان الاعتقاد

(6) القلب مكان الاعتقاد

(1) - الإيمان والاطمئنان بالإيمان والهدى

(2) –  الوجل والخشوع واللين والإخبات

(3) - قلب سليم، قلب منيب، الطهارة، صغت قلبكما، التقوى

(4) - الزيين والربط والتأليف

(5) - قلوبهم شتى - آثم قلبه

(6) - مرض القلب الإعتقادي

(1) = عدم الثقة بوعد الله ونصره  -  عدم الثقة  بعدل الله

(2) = عدم اليقين بما أنزل الله - عدم الاتعاظ بما أنزل الله

(3) = يضمرون الضغينة للمؤمنين - الطمع بما ليس لهم

(4) = الزيغ في القلب: معرفة الحقيقة الظاهرة بوضوح ثم محاولة التهرب منها لهوى نفس

(5) = النفاق في القلب

(6) = الارتياب في القلب

(7) = قساوة القلب: علامات قساوة القلب:

  1. تحريف الكلم عن مواضعه
  2. عدم الخشوع لذكر الله
  3. عدم التضرع عند البلاء
  4. والانقياد لتزيين الشيطان

(8) = قلوب غلف: مغلفة بمانع يمنع تحسسها للعظة والاعتبار

(9) = يطبع عل قلوب: علامات الطبع

  1. التظاهر بالإيمان
  2. حب الدنيا والتخلف عن الواجب بالتبرير
  3. الغوص بالدنوب والشهوات وعدم السمع لنداء الواجب
  4. عدم التراجع عن التكذيب السابق رغم ظهور البينات
  5. عدم التراجع عن الأخطاء السابقة
  6. الجدل في آيات الله بدون علم  بإصرار وتكبر

(10) = الغفلة في القلب - لاهية قلوبهم

(11) =  القلب مكان عدم الاعتقاد بالله:

  1. الكفر
  2. الفسوق
  3. العصيان
  4. الإنكار بتكبر
  5. الإنكار بعدم اهتمام
  6. الإنكار باشمئزاز واحتقار
  7. الإنكار بسبب اقتناع طفولي
  8. الإنكار بتقليد أعمى
  9. الإنكار بغباء
  10. الإنكار بسبب الخوف على السلطة والمال
  11. الإنكار باستهزاء إجرامي
  12. الاستهزاء بالرسل
  13. عدم الارتكاس والاستجابة

 

ب – الفؤاد مكان الإدراك: أنواع المدركات في الفؤاد

  1. الفؤاد وسيلة إدراك تجمع مع السمع والبصر
  2. الفؤاد وسيلة إدراك كالسمع والبصر: سمع وبصر من النفس لا من المحيط
  3. الفؤاد مكان قرار سلوكي لا شعوري – يتعرض للتردد والتثبيت
  4. الفؤاد مكان إدراك غير حواسي:
  5. الأمومة
  6. خوف لا شعوري
  7. رؤية الوحي الإلهي
  8. الإصغاء لوحي الشياطين
  9. الدافع اللاشعوري بالحب

2) - أنواع المدركات في البشر

(1) الإدراكات من الوسط الخارجي والتي تدرك بوسائل الحس (الحواس) وهي:

(1)- السمع(2)– البصر(3)– الحس(4)– اللمس(5)– الرَّوْح(6)–الذوق(اللذة والألم) (7)-الحرارة

(1)- السمع (2)– البصر (3)– الشم (4)– الحس(5)– اللمس(6)– الذوق (7)– الألم (8)- الحرارة (2) الإدراكات من الوسط الداخلي الجسمي والتي تسمى بالحس الحشوي وهي

حس الجوع، والعطش، وشهوة الجنس، وضيق النفس وتسرع النبض والألم البطني والحشوي وما إلى ذلك

(3) الإدراكات من الوسط الداخلي النفسي ، من داخل النفس ، مثل

التذكر – العلم والتعرف – التخيل – الفهم – الفقه – العواطف والمشاعر – الإرادة والقرارات والأحكام

(4) إدراك حس الزمن أو الوقت

(5) إدراكات غير حواسية ويسميها العلماء بالإدراك من غير طريق الحواس ، مثل الرؤيا والأحلام والتخاطر ومعرفة الغيب البعيد أو القديم أو المستقبلي


أولاً - الوعي وفقد الوعي وتغيم الوعي

1) – مدخل: الجسد كائن بغير وعي: جسم آلي ليس فيه وعي، أي من غير روح أو نفس

فهو يفتقد إلى علامات الكائن الواعي، الذي فيه نفس أو روح، وهي

  1. الكلام ورجع القول: ألم يروا أنه لا يكلمهم - ألا يرجع إليهم قولا
  2. الإرادة على فعل ذاتي: ولا يهديهم سبيلا - ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا
  3. العور بجاجة ورعبة بالطعام: جسدا لا يأكلون الطعام

لم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا

ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا

{ واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين(148) } الأعراف

{ فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي(88) أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا(89) } طه

 

{ ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب(34) } ص

جسدا لا يأكلون الطعام

{ وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين(8) } الأنبياء

ملاحظة: يمكن فهم معنى كلمة جسد من خلال الآيات الواردة، على أنه أية بنية مادية لها وظيفة ميكانيكية آلية محددة، ولكنها خالية من الإرادة والوعي، أي من غير وظيفة نفسية حركية، أي لا روح فيها

وأعضاء جسد الإنسان بهذا المعنى هي أعضاء من غير وظيفة نفسية، وعندما تحل فيها الروح، تصبح ذات وظيفة نفسية.

وقد درست أعضاء الجسد في البحث السابق كأعضاء جسدية تشريحية بمن غير وظيفة نفسية حركية

وفي هذا البحث ستدرس الأعضاء من حيث الوظيفة النفسية حركية

2) – الوعي: شروط حدوث الوعي

  1. التذكرة والذكر: وجود ذاكرة
  2. السمع بأذن واعية: تلقي المنبه بأذن ذات كفاءة كافية لحدوث الوعي
  3. كان له قلب: وجود مركز وعي وفقه ودراية ( مركز إدراك نفسي)
  4. ألقى السمع: التوجه نحو المنبه بإرادة وانتباه
  5. وهو شهيد: الحضور الجسدي والذهني مع النظروالرؤية والسمع والبصر

التذكرة والذكر

السمع بأذن واعية

كان له قلب

ألقى السمع

وهو شهيد

{ إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية(11)لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية(12) } الحاقة

{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد(37) } ق

3) - فقد الوعي وعودة الوعي

  1. الصعق: خر صعقا
  2. الفواق: أفاق
  3. ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُون

خر صعقا

أفاق

{ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين(143) } الأعراف

{ وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق(15) } ص

ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُون

{ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ(68)} الزمر

{ فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ(45) } الطور

4) - تغيم الوعي: أنواعه ودرجاته

يراجع معجم لسان القرآن مجموعة ألفاظ " الغفلة ونقص وضوح الوعي، وتشوش الذهن وسوء التركيز "، وهي:

ذَهِلَ – يَذْهَلُ (ذَهَلَ – يَذْهَلُ)، غَفِلَ – يَغْفُلُ، سَكِرَ – يَسْكَرُ، سَدَرَ – يَسْدُرُ، سَهَا – يَسْهُوْ، سَمَدَ – يَسْمُدُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حالة الغفلة والذهول وعدم الانتباه والتركيز: فرغم أن اليقظة كاملة ونشطة، إلا أن هناك حالة نفسية أو جسمية تجعل الإدراك والقلب والوعي، لا يستوعب ولا يعي ولا يبال المعلومة، بل يدركها بشكل ضعيف ومشوش وغير واضح

ونختلف ألفاظ هذه المجموعة بحسب درجة الغفلة وعدم وضوح المعلومة في الوعي والإدراك، من جهة، وبحسب الحالة النفسية أو الجسمية المرافقة والمسببة لهذه الغفلة، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) ذَهِلَ – يَذْهَلُ (ذَهَلَ – يَذْهَلُ): الذهول: وهو شرود ذهن شديد كما لو كان فاقد الوعي، رغم أنه يقظ يقظة كاملة، بسب رعب وخوف شديدين، أو بسبب دوائي ذو أثر شديد

2) غَفِلَ – يَغْفُلُ: الغفلة: وهو الذهول والغفلة الكاملة تماماً عن شيء، وذلك لمسبب بسيط وخفيف هو عدم الاكتراث التام به

3) سَكِرَ – يَسْكَرُ: السكر: وهو غفلة متوسطة،  أقل من الذهول ، بسبب دوائي أو رعب وخوف متوسط

4) سَدَرَ – يَسْدُرُ: السدر: وهو غفلة وذهول متوسط، بدرجة أقل من السكر، ويحدث بسبب دوائي (شجرة السدر) أو حر شديد

5) سَهَا – يَسْهُوْ: السهو: وهو الذهول والغفلة الخفيفة العابرة ، بسبب الانشعال الشديد بشيء ممتع أو مهم، أو لعدم الاكتراث

6) سَمَدَ – يَسْمُدُ: السمد: وهو الذهول والغفلة المتوسطة، وبسبب خفيف من الاسنغراق بموضوع ممتع أو مهم

(1) الذهول

 

{ يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد(2) } الحج

(2) الغفلة

لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها

أولئك هم الغافلون

{ ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون (179) } الأعراف

{ أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون(108) } النحل

وهم في غفلة معرضون

{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون(39) } مريم

{ اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون(1) } الأنبياء

لقد كنت في غفلة من هذا

{ لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد(22) } ق

{ واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين(97) } الأنبياء

ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها

{ ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون(131) } الأنعام

{ ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين(15) } القصص

{ ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون(131) } الأنعام

لو تَغْفُلُون عن أسلحتكم وأمتعتكم

{ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تَغْفُلُون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا(102) } النساء

عن الآخرة هم غافلون

أغفلنا قلبه عن ذكرنا

{ يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون(7) } الروم

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

عن آياتنا لغافلون

{ فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين(136) } الأعراف

{ فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون (92) } يونس

 

{ إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون(7) } يونس

وما ربك بغافل عما يعملون

{ ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون(132) } الأنعام

{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار (42) } إبراهيم

(3) السكر

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا(43) } النساء

يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد(2) } الحج

 

{ قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين(71) لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون(72) } الحجر

{ وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد(19) } ق

 

{ ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون(67) } النحل

 

{ لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ(15)} الحجر

(4) السدر

(5) السهو

 

{ الذين هم في غمرة ساهون(11) } الذاريات

{ الذين هم عن صلاتهم ساهون(5) } الماعون

(6) سَمَدَ – يَسْمُدُ

 

أفمن هذا الحديث تعجبون(59)وتضحكون ولا تبكون(60)وأنتم سامدون(61)} النجم

5)  فقد الوعي الجزئي في النوم والسبات ودرجاته

يراجع معجم لسان القرآن مجموعة ألفاظ " نقص الوعي والنوم وفقد الوعي بدرجاته المختلفة " وهي:

صَعِقَ – يَصْعَقُ، نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)، وسِنَ – يَوْسَنُ، نَامَ – يَنَامُ، قَيَلَ – يَقِيلُ،هَجَعَ – يَهْجَعُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حالة نقص الوعي والنوم وفقد الوعي بدرجاته المختلفة

فالألفاظ تصف النوم والغفلة وفقد الوعي، ضد اليقظة والوعي والانتباه

وتختلف فيما بينها بحسب وقت وقوع النوم والغفلة، خلال دورات النوم واليقظة، من جهة، وعمق ومقدار نقص أو فقد الوعي والانتباه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لتسلسل دورة النوم والغفلة كما يلي:

1) صَعِقَ – يَصْعَقُ: الصعق: وهو فقد الوعي الكامل المفاجئ، وفي أي وقت من دورة النوم واليقظة

2) نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ): النعاس: وهو تبلد الوعي ونقصه عند بدء الدخول في النوم قبل النوم مباشرة، وهو يقع عادة بعد فترة طويلة من اليقظة، وقبيل الوقت المفترض للنوم العادي

3) وسِنَ – يَوْسَنُ: الوسن: وهو درجة متقدمة من النعاس يكون فيه الوعي والانتباه متبلداً (مسلطن أو نصف واعي) ولكنه لا يصل إلى درجة النوم، ووقته كذلك بعد يقظة طويلة قبيل الوقت المفترض للنوم، وبعد النعاس وقبل النوم

4) نَامَ – يَنَامُ: وهو النوم العادي المتصل لمدة طويلة، تشمل معظم الوقت المفترض للنوم في الليل

5) قَيَلَ – يَقِيلُ: القيل والقيلولة: وهو النوم، ولكن نهاراً في وقت اليقظة المفترض

6) هَجَعَ – يَهْجَعُ: وهو النوم العميق (مرحلة حركة العيون السريعة) (وفيها تحدث الأحلام وإدماج الذكريات)، ولايحدث إلا بعد نوم عميق، و غالباً بعد أن يكون قد مضى على بدء النوم نصف ساعة وحتى ساعتين أو أكثر

(1) الصعق

 

{ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ(68)} الزمر

{ فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ(45) } الطور

 

{ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين(143) } الأعراف

 

{ وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (55) } البقرة

{ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا(153) } النساء

{ فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون(44) } الذاريات

 

{ وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون (17) } فصلت

{ فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود(13)  } فصلت

(2) النعاس

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام(11) } الأنفال

(3) الوسن

 

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم(255) } البقرة

(4) النوم

 

{ وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا(47) } الفرقان

{ وجعلنا نومكم سباتا(9) } النبأ

 

{ وَاسْأَلْهُمْ عَنْ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لا يَسْبـِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(163)} الأعراف

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم(255) } البقرة

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور(43) } الأنفال

{ فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين(102) } الصافات

{ ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون (23) } الروم

{ أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون(97) } الأعراف

{ فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون(19)} القلم

(5) المقيل

{ أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا(24) } الفرقان

{ وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون(4) } الأعراف

(6) الهجع

 

{ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ(16)كَانُوا قَلِيلًا مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ(18)} الذاريات

6)  الوعي واليقظة ضد الغفلة والنوم

راجع معجم لسان القرآن مجموعة ألفاظ " الوعي واليقظة ضد الغفلة والنوم"، وهي:

فَاقَ – يَفِيْقُ، صَبَحَ – يَصْبَحُ، يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ)، هَجَدَ – يَهْجُدُ، سَمَرَ – يَسْمُرُ، سَهِرَ – يَسْهَرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حالة اليقظة والوعي والانتباه ضد النوم والغفلة وفقد الوعي

وهي تختلف فيما بينها بحسب وقت وقوع اليقظة خلال دورات النوم واليقظة، من جهة، وبحسب درجة وضوح اليقظة والانتباه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لتسلسل دورة الصحو واليقظة كما يلي:

1) فَاقَ – يَفِيْقُ: الفواق والإفاقة: وهو التيقظ من نوم عميق: فهو يقظة في أول الفترات التي يفترض فيها اليقظة، ويكون الانتباه والوعي واليقظة فيها ضعيفاً: وهو التحير والذهول في أول الإفاقة والاستيقاظ

2) صَبَحَ – يَصْبَحُ: الإصباح: وهو الانتباه واستكمال الوعي والشعور والإدراك بعد الإفاقة، وذلك لما حول المرء: فهي درجة متوسطة من الإدراك واليقظة أعلى من الفواق وأقل من اليقظة، وفي وقت محدد هو بعد الفواق

3) يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ): اليقظة: وهو البقاء واعياً منتبهاً نشيطاً يقظاً بأعلى درجة، ولفترة طويلة بعد الإفاقة والإصباح من النوم، تشمل معظم الوقت المفترض لليقظة

4) هَجَدَ – يَهْجُدُ:  الهجد: وهو التيقط والبقاء يقظاً لفترات متقطعة أثناء فترة من النوم، مع يقظة وانتباه متوسط كالسهر

5) سَمَرَ – يَسْمُرُ: السمر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، فهو اليقظة في أول الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة فيه عالية

6) سَهِرَ – يَسْهَرُ: السهر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، ولمدة أطول من السمر، فهو اليقظة في وقت متأخر من الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة والنشاط فيه قليلة

 

كما يمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لشدة المتغيرات (كما في معظم الجداول) كما يلي:

1) يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ): اليقظة: وهو البقاء واعياً منتبهاً نشيطاً يقظاً بأعلى درجة، ولفترة طويلة بعد الإفاقة والإصباح من النوم، تشمل معظم الوقت المفترض لليقظة: أعلى درجات الوعي، وأطولها مدة

2) سَمَرَ – يَسْمُرُ: السمر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، فهو اليقظة في أول الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة فيه عالية : درجة وعي عالية، ولمدة متوسطة

3) صَبَحَ – يَصْبَحُ: الإصباح: وهو الانتباه واستكمال الوعي والشعور والإدراك بعد الإفاقة، وذلك لما حول المرء : فهي درجة متوسطة من الإدراك واليقظة أعلى من الفواق وأقل من اليقظة، وفي وقت محدد هو بعد الفواق : درجة وعي متوسطة، ولمدة متوسطة

4) هَجَدَ – يَهْجُدُ:  الهجد: وهو التيقط والبقاء يقظاً لفترات متقطعة أثناء فترة من النوم، مع يقظة وانتباه متوسط كالسهر:  درجة وعي متوسطة، ولمدة قليلة

5) سَهِرَ – يَسْهَرُ: السهر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، ولمدة أطول من السمر، فهو اليقظة في وقت متأخر من الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة والنشاط فيه قليلة : درجة وعي قليلة، ولمدة طويلة

6) فَاقَ – يَفِيْقُ: الفواق والإفاقة: وهو التيقظ من نوم عميق: فهو يقظة في أول الفترات التي يفترض فيها اليقظة، ويكون الانتباه والوعي واليقظة فيها ضعيفاً: وهو التحير والذهول في أول الإفاقة والاستيقاظ: درجة وعي قليلة، ولمدة قليلة

(1) الفواق والإفاقة

 

{ وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق (15)} ص

 

{ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين(143)} الأعراف

 

(2) الصبح والإصباح

 

{ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون (17) } الروم

 

{ فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم (96) } الأنعام

 

{ إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين (17) } القلم

{ فتنادوا مصبحين (21) } القلم

 

{ وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين (66) } الحجر

{ فأخذتهم الصيحة مصبحين (83) }الحجر

 

{ ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر(38) } القمر

(3) اليقظة

 

{ وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا(18) } الكهف

(4) الهجد

 

{ أَقِمْ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا(79) }الإسراء

(5) السمر

 

{ قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون(66)مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (67) } المؤمنون

(6) السهر

 

{ فإذا هم بالساهرة(14) } النازعات

ثانياًً – الإدراك: الحس والشعور والوعي والفقه والدراية

1) - مكان الإدراك: القلب

(1) القلب هو مكان الفقه والعقل (الادراك والفهم)

الفقه والعقل للمبصرات والمسموعات (الادراك) في القلب الذي في الصدر: ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

النفس تفقه بالقلب

النفس تعقل بالقلب

العلم يبين للمرء في القلب الذي في الصدر

القلب يتذكر

لأن الله شاء ذلك

والله يحول بين المرء وقلبه

والهوى (المتعة) تختم على القلب فتضل العقل (الإدراك) الصحيح

المتعة والهوى تشكل أكنة على القلب تمنع الفقه به

لكل إنسان مكان واحد فقط للعقل واالفقه هو قلب واحد في جوف كل فرد

ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

{ أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (46) } الحج

النفس تفقه بالقلب

 

 

النفس تعقل بالقلب

 

{ ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون (179) } الأعراف

{ أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (46) } الحج

العلم في القلب الذي في الصدر

{ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (49) } العنكبوت

{ وحصل ما في الصدور (10) } العاديات

القلب يتذكر

{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد (37) } ق

لأن الله شاء ذلك

 

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور (24) } الشورى

{ قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون (46) } الأنعام

والله يحول بين المرء وقلبه

{ يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون (24) } الأنفال

والهوى (المتعة)تختم على القلب فتضل العقل (الإدراك) الصحيح

 

{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون (23) } الجاثية

{ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم (7) } البقرة

المتعة والهوى تشكل أكنة على القلب تمنع الفقه به

به

 

{ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا (57) } الكهف

{ ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين (25) } الأنعام

{ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفور) } الإسراء

 

{ وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون (5) } فصلت

لكل إنسان مكان واحد فقط للعقل واالفقه هو قلب واحد في جوف كل فرد

{ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل (4) } الأحزاب

(2) القلب مكان تقبل الإيحاء

فإنه نزله على قلبك

فإنه نزله على قلبك

{ قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97) } البقرة

{وإنه لتنزيل رب العالمين(192)نزل به الروح الأمين(193) على قلبك لتكون من المنذرين (194) } الشعراء

(3) القلب مكان تشكل الأمر الإرادي (القرار الإرادي)

والإرادة في القلب الذي في الصدر

والوسواس ( تردد الادراك والعلم والإرادة) في الصدر

والقرار الإرادي خاص بالشخص نفسه،لا يطلع عليه إلا هو، والله وحده الذي يطلع عليه

والابتلاء من الله بالمحن لإقامة الحجة على الشخص على ما في قلبه من قرار

والإرادة في القلب الذي في الصدر

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور (24) } الشورى

والوسواس ( تردد الادراك والعلم والإرادة) في الصدر

{ قل أعوذ برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) من شر الوسواس الخناس (4) الذي يوسوس في صدور الناس (5) من الجنة والناس (6) } الناس

{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (16) } ق

والقرار الإرادي خاص بالشخص نفسه لا يطلع عليه إلا هو، والله وحده الذي يطلع عليه

 

{ سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا (11) } الفتح

{ وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون (167) } آل عمران

 

{ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام (204) } البقرة

{ كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون (8) } التوبة

والابتلاء من الله بالمحن لإقامة الحجة على الشخص على ما في قلبه من قرار

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (154) } آل عمران

{ يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون (64) } التوبة

(4) الكسب في القلب: الأمر بالفعل والعمل: النوايا والقرار السلوكي و مراقبة ومتابعة تنفيذ القرار السلوكي:

تفاصيل القرار السلوكي  وتفاصيل تنفيذه موجودة في القلب

ويعلمها الله

تفاصيل القرار السلوكي  وتفاصيل تنفيذه موجودة في القلب

{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم (225) } البقرة

{ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما (5) } الأحزاب

ويعلمها الله

{ ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما (51) } الأحزاب

{ يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم (70) } الأنفال

{ أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا (63) } النساء

(5) القلب مكان إدراك المشاعرfeelings ومكان الأمر بالعواطف (الإنفعالات) Emotions

(1) – الوجل والخوف والرعب

الوجل

{ إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون(52) } الحجر

{ قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم(53) } الحجر

 

{ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون(60) } المؤمنون

 

{ الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيم الصلاة ومما رزقناهم ينفقون(35) } الحج

{ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون(2) } الأنفال

الخوف

القلوب لدى الحناجر

(من الخوف)

{ وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع (18) } غافر

{ إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا (10) } الأحزاب

الرعب

{ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين (151) } آل عمران

{ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان (12) } الآنفال

 

{ وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا (26) } الأحزاب

{ هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار (2) } الحشر

(2) - الحسرة والغيظ والغل

الحسرة

{ يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (156) } آل عمران

{ إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون(36) } الأنفال

الغيظ

{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين(14) ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم (15) } التوبة

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور(119) } آل عمران

الغل

{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم (10) } الحشر

 

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون(43) } الأعراف

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين(47) } الحجر

(3) - الرأفة والرحمة والحمية

الرأفة والرحمة والرهبانية في القلب

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون (27) } الحديد

الغلظة والرحمة في القلب

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

الحمية في القلب

{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما (26) } الفتح

(4) - الفظاظة والغلظة وحمية الجاهلية

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما (26) } الفتح

(5) - الاطمئنان والسكينة

الإطمئنان

{ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (126) } آل عمران

{ وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم (10) } الأنفال

السكينة في القلب

{ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما (4) } الفتح

{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) } الفتح

(6) القلب مكان الاعتقاد

(1) - الإيمان والاطمئنان بالإيمان والهدى

الإيمان في القلب

 

{ يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (41) } المائدة

{ قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم (14) } الحجرات

الاطمئنان بالإيمان

 

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (106) } النحل

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون (7) } الحجر

 

{ وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم (260) } البقرة

{ قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين (113) } المائدة

الإطمئنان

بالإيمان

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (106) } النحل

{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب (28) } الرعد

الهدى

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون (22) } المجادلة

{ ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم (11) } التغابن

حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون (7) } الحجر

(2) –  الوجل والخشوع واللين والإخبات

وجلت قلوبهم

{ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون (2) } الأنفال

{ الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمين الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (35) } الحج

{ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون (60) ؤ المؤمنون

تلين جلودهم وقلوبهم

 

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد (23) } الزمر

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

تخشع قلوبهم

 

{ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (16) } الحديد

تخبت قلوبهم

 

{ وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم (54} الحج

(3) - قلب سليم، قلب منيب، الطهارة، صغت قلبكما، التقوى

قلب سليم

 

قلب منيب

{ إلا من أتى الله بقلب سليم (89) } الشغراء

{ إذ جاء ربه بقلب سليم (84) } الصافات

{ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب (33) } ق

الطهارة في القلب

{ يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما (53) } الأحزاب

{ يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (41) } المائدة

صغت قلوبكما

 

{ إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير (4) } التحريم

{ ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون(113) } الأنعام

التقوى في القلب

 

{ ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب (32) } الحج

{ إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم (3) } الحجرات

(4) - الزيين والربط والتأليف

زين في قلوبكم

{ بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا (12) } الفتح

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون (7) } الحجر

ربطنا على قلوبهم

{ وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا (14) } الكهف

يربط عل قلوبهم

{ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام (11) } الأنفال

{ وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين (10) } القصص

الإلفة بين القلوب

 

 

 

{ وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم (63) } الأنفال

{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون (103) } آل عمران

 

{ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم (60) } التوبة

(5) - قلوبهم شتى - آثم قلبه

قلوبهم شتى

{ لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون (14) } الحشر

آثم قلبه

 

{ وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم (283) } البقرة

(6) - مرض القلب الإعتقادي

(1) = عدم الثقة بوعد الله ونصره  -  عدم الثقة  بعدل الله

عدم الثقة بوعد الله ونصره

{ إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم (49) } الأنفال

{ وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا (12) }  الأحزاب

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) } محمد

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين (52) } المائدة

عدم الثقة بعدل الله

{ أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون (50) } النور

{ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا (60) } الأحزاب

(2) = عدم اليقين بما أنزل الله - عدم الاتعاظ بما أنزل الله

عدم اليقين بما أنزل الله

 

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر (31) } المدثر

عدم الاتعاظ بما أنزل الله

{ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم (52) ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد (53) وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم (54) الحج

{ وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون (124) وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون (125) } التوبة

(3) = يضمرون الضغينة للمؤمنين - الطمع بما ليس لهم

يضمرون الضغينة للمؤمنين

{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم (29) } مجمد

{ ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين(8)يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون(9) في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (10) } البقرة

الطمع بما ليس لهم

 

{ يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا (32) } الأحزاب

(4) = الزيغ في القلب: معرفة الحقيقة الظاهرة بوضوح ثم محاولة التهرب منها لهوى نفس

معرفة الحقيقة الظاهرة بوضوح ثم محاولة التهرب منها لهوى نفس

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب (7) } آل عمران

{ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم (117) } التوبة

 

{ وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين (5) } الصف

{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب (8) } آل عمران

(5) = النفاق في القلب

 

{ فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون (77) } التوبة

(6) = الارتياب في القلب

 

{ إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون (45) } التوبة

{ لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم (110) } التوبة

{ أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون (50) } النور

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر (31) } المدثر

(7) = قساوة القلب: علامات قساوة القلب:

  1. تحريف الكلم عن مواضعه
  2. عدم الخشوع لذكر الله
  3. عدم التضرع عند البلاء
  4. والانقياد لتزيين الشيطان

تحريف الكلم عن مواضعه

{ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون (74) أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (75)} البقرة

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين (13) } المائدة

عدم الخشوع لذكر الله

{ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (16) } الحديد

{ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين (22) } الزمر

عدم التضرع عند البلاء

{ فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (43) } الأنعام

والانقياد لتزيين الشيطان

{ ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد (53) } الحج

(8) = قلوب غلف: مغلفة بمانع يمنع تحسسها للعظة والاعتبار

مغلفة بمانع يمنع تحسسها للعظة والاعتبار

{ وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون (88) } البقرة

{ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (155) } النساء

(9) = يطبع عل قلوب: علامات الطبع

  1. التظاهر بالإيمان
  2. حب الدنيا والتخلف عن الواجب بالتبرير
  3. الغوص بالدنوب والشهوات وعدم السمع لنداء الواجب
  4. عدم التراجع عن التكذيب السابق رغم ظهور البينات
  5. عدم التراجع عن الأخطاء السابقة
  6. الجدل في آيات الله بدون علم  بإصرار وتكبر

التظاهر بالإيمان

 

{ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون (1) اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون (2) ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون (3) } المنافقون

حب الدنيا والتخلف عن الواجب بالتبرير

 

{ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون (87) } التوبة

{ إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون (93) } التوبة

الغوص بالدنوب والشهوات وعدم السمع لنداء الواجب

 

{ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين (107) أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون (108) } النحل

{ أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون (100) } الأعراف

{ ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم (16) } محمد

عدم التراجع عن التكذيب السابق رغم ظهور البينات

{ ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين (74) } التوبة

{ تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين (101) } الأعراف

عدم التراجع عن الأخطاء السابقة

{ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (155) } النساء

الجدل في آيات الله بدون علم  بإصرار وتكبر

{ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار (35) } غافر

{ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون (58) كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون (59) } الروم

(10) = الغفلة في القلب - لاهية قلوبهم

الغفلة في القلب

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (28) } الكهف

لاهية قلوبهم

{ لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون (3) } الأنبياء

(11) =  القلب مكان عدم الاعتقاد بالله:

  1. الكفر
  2. الفسوق
  3. العصيان
  4. الإنكار بتكبر
  5. الإنكار بعدم اهتمام
  6. الإنكار باشمئزاز واحتقار
  7. الإنكار بسبب اقتناع طفولي
  8. الإنكار بتقليد أعمى
  9. الإنكار بغباء
  10. الإنكار بسبب الخوف على السلطة والمال
  11. الإنكار باستهزاء إجرامي
  12. الاستهزاء بالرسل
  13. عدم الارتكاس والاستجابة

الكفر

الفسوق

العصيان

 

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون (7) } الحجرات

 

الإنكار بتكبر

 

{ إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون (22) } النحل

الإنكار بعدم اهتمام

 

{ بل قلوبهم في غمرة من هذا ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون (63) } المؤمنون

الإنكار باشمئزاز واحتقار

{ وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون (45) } الزمر

الإنكار بسبب اقتناع طفولي

 

{ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين (93) } البقرة

الإنكار بتقليد أعمى

 

{ وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون (118) } البقرة

الإنكار بغباء

 

{ وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون (127) } التوبة

الإنكار بسبب الخوف على السلطة والمال

 

{ وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم (88) } يونس

الإنكار باستهزاء إجرامي

{وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون(11)كذلك نسلكه في قلوب المجرمين(12)لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين(13)ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون(14)لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون(15) } الحجر

ولو نزلناه على بعض الأعجمين(198)فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين(199)كذلك سلكناه في قلوب المجرمين(200)لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم(201)فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون(202)} الشعراء

الاستهزاء بالرسل

 

 

 

{ وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون (11) كذلك نسلكه في قلوب المجرمين (12) } الحجر

{ أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (197) ولو نزلناه على بعض الأعجمين (198) فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين (199) كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (200) } الشعراء

عدم الارتكاس والاستجابة

{ أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (24) } محمد

إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين (13) كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون (14) } المطففين

(7) القلوب يوم القيامة

 

{ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار (37) } النور

{وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون(109) ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون(110) } الأنعام

 

{ قلوب يومئذ واجفة (8) أبصارها خاشعة (9) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة (10) } النازعات

 

{ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير (23) } سبأ

ملاحظة :

يمكن تقسيم حالات القلب إلى ثلاث مجموعات

الإيمان

المرض أو الارتياب أو النفاق

الطبع أو القسوة او الران أو القفل أو الغلف

الإطمئنان بالإيمان

عدم اليقين بما أنزل اله

التظاهر بالإيمان

الهدى

الزيغ

الكفر

قلب سليم

عدم الثقة بعدل الله

العصيان

قلب منيب

عدم التضرع عند البلاء

عدم التراجع عن الأخطاء السابقة

الطهارة

الارتياب

الفسوق

التقوى

النفاق

 

وجلت قلوبهم

عدم الاتعاظ بما أنزل الله

الغفلة - لاهية قلوبهم

تخشع قلوبهم لذكر الله

تحريف الكلم عن مواضعه

الجدل في آيات الله بدون علم وبتكبر وإصرار

تلين جلودهم وقلوبهم

عدم الثقة بعدل الله

عدم التراجع عن التكذيب السابق رغم ظهور البينات

زيناه في قلوبكم

الانقياد لتزيين الشيطان

الانغماس في الذنوب والشهوات وعدم الالتفات لنداء الواجب

ربطنا على قلوبهم

عدم الثقة بوعد الله ونصره

حب الدنيا والتخلف عن الواجب واستعمال التبرير

ألف بين قلوبهم

يضمرون الضغينة للمؤمنين

قلوبهم شتى - أعداء

صغت قلوبكما

يطمعون بما ليس لهم

 

 

ب – الفؤاد مكان الإدراك: أنواع المدركات في الفؤاد

الفؤاد مكان الإدراك التخيلي وخارج الحواسي

يقول المؤلف: الفؤاد هو مركز روحي لإدراك المعلومات الواردة من داخل النفس من التذكر والتفكير والتخيل  والأحلام، وكذلك مركز روحي لإدراك المعلومات الواردة من خارج النفس عبر الإيحاء والإدراك غير الحواسي، وهو وظيفياً جزء من القلب الروحي

  1. الفؤاد وسيلة إدراك تجمع مع السمع والبصر
  2. الفؤاد وسيلة إدراك كالسمع والبصر: سمع وبصر من النفس لا من المحيط
  3. الفؤاد مكان قرار سلوكي لا شعوري – يتعرض للتردد والتثبيت
  4. الفؤاد مكان إدراك غير حواسي:
  5. الأمومة
  6. خوف لا شعوري
  7. رؤية الوحي الإلهي
  8. الإصغاء لوحي الشياطين
  9. الدافع اللاشعوري بالحب

الفؤاد وسيلة إدراك تجمع مع السمع والبصر

{ وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون(78) } المؤمنون

{ قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون (23) } الملك

 

{ الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين(7)ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين (8) ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون(9) } السجدة

{ والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون(78) } النحل

الفؤاد وسيلة إدراك كالسمع والبصر

سمع وبصر من النفس لا من المحيط

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

 

{ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (36) } الإسراء

الفؤاد مكان قرار سلوكي لا شعوري – يتعرض للتردد والتثبيت

{ وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين (120) } هود

{ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا (32) } الفرقان

الفؤاد مكان إدراك غير حواسي:

الأمومة

خوف لا شعوري

{ وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين (10) } القصص

{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار(42) مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء(43) } إبراهيم

 

{ قلوب يومئذ واجفة (8) أبصارها خاشعة (9) يقولون أئنا لمردودون في الحافرة (10) } النازعات

ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة

{وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون(109) ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون(110) } الأنعام

{ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار (37) } النور

 

{ التي تطلع على الأفئدة(7) } الهمزة

رؤية الوحي الإلهي

{ فأوحى إلى عبده ما أوحى (10) ما كذب الفؤاد ما رأى (11) أفتمارونه على ما يرى (12) ولقد رآه نزلة أخرى (13) عند سدرة المنتهى (14) عندها جنة المأوى (15) } النجم

الإصغاء لوحي الشياطين

{ وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون(112) ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون(113) } الأنعام

{ إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير(4)} التحريم

الدافع اللاشعوري بالحب

 

{ ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون(37) } إبراهيم

2) - أنواع المدركات في البشر

(1) الإدراكات من الوسط الخارجي والتي تدرك بوسائل الحس (الحواس) وهي:

(1)- السمع(2)– البصر(3)– الحس(4)– اللمس(5)– الرَّوْح(6)–الذوق(اللذة والألم) (7)-الحرارة

(2) الإدراكات من الوسط الداخلي الجسمي والتي تسمى بالحس الحشوي وهي

حس الجوع، والعطش، وشهوة الجنس، وضيق النفس وتسرع النبض والألم البطني والحشوي وما إلى ذلك

(3) الإدراكات من الوسط الداخلي النفسي ، من داخل النفس ، مثل

التذكر – العلم والتعرف – التخيل – الفهم – الفقه – العواطف والمشاعر – الإرادة والقرارات والأحكام

(4) إدراك حس الزمن أو الوقت

(5) إدراكات غير حواسية ويسميها العلماء بالإدراك من غير طريق الحواس ، مثل الرؤيا والأحلام والتخاطر ومعرفة الغيب البعيد أو القديم أو المستقبلي


2) - أنواع المدركات في البشر

(1) الإدراكات من الوسط الخارجي والتي تدرك بوسائل الحس (الحواس) وهي:

(1)- السمع(2)– البصر(3)– الحس(4)– اللمس(5)– الرَّوْح(6)–الذوق(اللذة والألم) (7)-الحرارة

(2) الإدراكات من الوسط الداخلي الجسمي والتي تسمى بالحس الحشوي وهي

حس الجوع، والعطش، وشهوة الجنس، وضيق النفس وتسرع النبض والألم البطني والحشوي وما إلى ذلك

(3) الإدراكات من الوسط الداخلي النفسي ، من داخل النفس ، مثل

التذكر – العلم والتعرف – التخيل – الفهم – الفقه – العواطف والمشاعر – الإرادة والقرارات والأحكام

(4) إدراك حس الزمن أو الوقت

(5) إدراكات غير حواسية ويسميها العلماء بالإدراك من غير طريق الحواس ، مثل الرؤيا والأحلام والتخاطر ومعرفة الغيب البعيد أو القديم أو المستقبلي

(1) – السمع:  الادراك السمعي- الآذان والسمع والاستماع

شجرة البحث لموضوع السمع

(1) = الله خالق السمع

(2) = الله هو وحده القيوم على سمع الناس

(3) = أنواع المسموعات

(1ً) الحسيس

(2ً) الصوت والأصوات

  1. صوت الناس
  2. صوت الحمير
  3. صوت حركة الناس
  4. صوت الشيطان

(3ً) الركز : صوت وقع وارتكاز أقدام الماشي

(4) = الأذن عضو الإدراك السمعي

  1. الأذن التي في الرأس هي عضو الإدراك السمعي
  2. ولكن مكان الإدراك السمعي في القلب الذي في الصدر

(5) = المستلزمات والشروط لكي يحصل السمع بالأذن

أ - شروط حصول السمع العضوية

(1ً) لا بد لها من حياة

  1. االاستجابة للمسموع عند الأحياء فقط
  2. الموتى لا يسمعون
  3. الموتى لا يسمعون ولا يستجيبون
  4. التماثيل والجمادات لا تسمع

(2ً) لا بد من مجرى سمع مفتوح

  1. الأصابع في الأذن تمنع السمع
  2. الوقر في الأذن يمنع السمع

(3ً) لا بد من سلامة جهاز السمع وعدم وجود صمم

(4ً) لا بد من سلامة الطريق إلى جهاز السمع وعدم وجود حجاب أو عازل

  1. عزل الجن عن السمع إلى الملأ الأعلى
  2. مع أنهم قادرون على سمع البشر

ب – شروط نفسية روحية لحصول السمع

(1ً) لا بد لها من وعي

(2ً) لا بد لها من الإنصات والاستماع الإرادي المقصود

  1. ألقى السمع وهو شهيد
  2. الاستماع (السمع مع الإنصات والانتباه الإرادي
  3. طلب السمع من الآخرين
  4. يعطي قفاه لشخص يتكلم وهو يصغي ليسمع دون أن يشعر به المتكلم

(3ً) لا بد مع الاستماع والإنصات من قدرات عقلية

  1. كالأنعام - ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء
  2. أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون

(4ً) لا بد مع الاستماع والإنصات والقدرة العقلية من رغبة وإرادة نفسية (الصمم النفسي لعدم الاهتمام وعدم الاستمتاع بما يصدر من أصوات)

  1. لا بد من الإيمان بما يعتزم سماعه
  2. غير المؤمنين لا يستطيعون سماع ما لا يؤمنون به
  3. سماع القرآن مع الاستهزاء به

(5ً) أشكال عدم الإيمان بما يعتزمون سماعه والتي تشكل حجاب ببين ما يسمع ومكان الادراك في القلب

  1. الإعراض
  2. الجحود
  3. الأكنة بسبب الكبر
  4. الأكنة بسبب الإعراض
  5. الحجاب
  6. الكبر
  7. عدم الإيمان
  8. الطبع على القلب بسبب الذنوب
  9. الختم على القلب بسبب اتباع الهوى

(6) = ثم بعد السمع يأتي التعرف والعقل

(1ً) التعرف على وجود شيء أو شخص

(2ً) السمع ثم العلم بوجود قضية بدون التأكد من مضمونها

(3ً) السمع ثم العلم بوجود قضية ثم الحكم فيها حكماً متسرعاً دون التأكد من مضمونها

  1. السماع للمنافقين
  2. سماع الكذب
  3. السمع مع تحريف المسموع

(4ً) السمع ثم العلم بوجود قضية ثم الحكم فيها حكماً صحيحاً والتأكد من مضمونها

(5ً) السمع ثم العلم بوجود قضية ثم الحكم فيها حكماً صحيحاً والتأكد من مضمونها: السمع ثم التأثر بالاستجابة لمضمونها

1 – تأثر بالأذى

2 - التصرف والفعل: السمع ثم فهم الأمر الأمر ثم التصرف والفعل

  1. الطاعة
  2. عدم الاهتمام
  3. التكبر
  4. الاستخفاف
  5. السمع مع العصيان
  6. يوم الخروج: يسمعون الصيحة بالحق
  7. في المحشر: يوم يناد المنادي من مكان قريب- يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا
  8. عند الحساب: شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم
  9. السمع في الجنة
  10. لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما
  11. لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما
  12. لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا
  13. لا يسمعون حسيسها
  14. السمع في النار
  15. لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
  16. سمعوا لها تغيظا وزفيرا
  17. سمعوا لها شهيقا وهي تفور

(7) = السمع يوم القيامة

 

ملاحظة: راجع ألفاظ الإدراك في معجم لسان القرآن وهي

مجموعة ألفاظ " السعي للتعرف باستعمال الحواس اللمسية والجسمية والسمعية"، وهي:

لَمَس – يَلْمِسُ، ، حَسَّ – يَحِسَّ، شَعَرَ- يَشْعُرُ، ذَاقَ – يَذُوْقُ، سَمِعَ - يَسْمَعُ، جَسَّ – يَجُسُّ

مجموعة ألفاظ " العثور والإيجاد واللقيا بعد الفقد والضياع"، وهي:

وَجَدَ – يَجِدُ، ثَقِفَ – يَثْقَفُ، عَثَرَ – يَعْثُرُ، لَفَا – يَلْفُو، لَقِيَ – يَلْْقَى

مجموعة ألفاظ " التفتيش والبحث والتحري للتعرف على الأثر" وهي:

جَاسَ – يَجوْسُ، أَيِيَ – يَأْيى، قَصَّ – يَقُصُّ، فَقَد – يَفْقِدُ، هَطَعَ – يَهْطَعُ،

مجموعة ألفاظ " النظر والرؤيا في السعي الناجح للتعرف على الصورة، بدرجاته المختلفة "، وهي:

نَظَرَ – يَنْظُرُ، لَمَحَ – يَلْمَحُ، رَأى – يَرَى، رَقَبَ – يَرْقُبُ، رَصَدَ – يَرْصُدُ، بَصُرَ – يَبْصُرُ

مجموعة ألفاظ " نقص قدرة الإبصار  لنقص وصول الضياء إلى العين " وهي:

عَشَا – يَعْشُو، كَمِهَ – يَكْمَهُ، عَمِيَ – يَعْمَى، بَرِقَ – يَبْرَقُ، مَسَا – يَمْسُو، غَطَشَ – يَغْطَشَ

مجموعة ألفاظ " التحدد والتبين والتعيين بوضوح أكثر بعد أن كان مشوشاً"، وهي

بَاءَ – يَبُوْءُ، بَانَ – يَبيْنُ، عَيِنَ – يَعْيَنُ ، صَرَحَ – يَصْرَحُ، جَلِي – يَجْلَىْ، حَصْحَصَ - يُحَصْحِصُ

مجموعة ألفاظ " الستر والحجب والتمويه لجعل الشيء غامضاً ناقص التبين والوضوح، لنقص الضياء أو تداخل الشكل والمنظر في الجسم المنظور " ، وهي:

غَمَضَ – يَغْمِضُ، لَبَسَ – يَلْبِسُ، قَنَعَ – يَقْنَعُ، نَفِقَ – يَنْفَقُ، كَفَرَ – يَكْفِرُ، غَفَرَ - يَغْفِرُ

مجموعة ألفاظ " ألفاظ الطعوم والنكهات "، وهي:

فَرُتَ – يَفْرُتُ، خَمَط َ – يَخْمِطُ، مَرَّ – يَمَرُّ، مَلَحَ - يَمْلَحُ (مَلَحَ – يَمْلُحُ)، رَمَنَ – يَرمُنُ، عَسَلَ – يَعْسُلُ (عَسَلَ – يَعْسِلُ)

مجموعة ألفاظ " التشابه والتماثل، ضد الاختلاف والتمايز والتفريق"، وهي:

نَدَّ – يَنِدُّ، صَنَا - يَصْنُوْ (صَنَى – يَصْنِي)، شَبِهَ – يَشْبَهُ، شَكَلَ – يَشْكُلُ، ضَهِئَ - يَضْهَأُ، مَثَلَ – يَمْثُلُ

التفريق: انظر الحركة التفريق والتمايز

مجموعة ألفاظ " الشعور بالألم والبأس "، وهي:

أَلِمَ – يَألَمُ، أذِيَ  - يَأْذَى، شَقيَ – يَشْقى، بَئِسَ – يَبْأَسُ، شَكا – يَشْكوْ، جَأَرَ – يَجْأَرُ

مجموعة ألفاظ " الشعور باللذة والمتعة الذوقية الحسية،وخاصة للطعام والشراب" وهي:

لَذَّ – يَلَذُّ، هَنَأَ – يَهْنِئُ، فَكِهَ – يَفْكَهُ، مَرَأَ – يَمْرَأُ (مَرِئَ – يَمْرَأُ)، سَاغَ يَسُوغُ، مَتَعَ – يَمْتَعُ (مَتُعَ – يَمْتُعُ)

مجموعة ألفاظ "الشعور بالبغض والمقت النفسي تجاه كائن، وما يترتب على ذلك من إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الضار والقبيح تجاهه، وذلك من من غير فعل أو عمل فعلي"،وهي:

شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ)، قَلَى – يَقْلِي، مَقَتَ – يَمْقُتُ، بَغَضَ – يَبْغُضُ، ضَغِنَ – يَضْغَنُ، غَلَّ – يَغِلُّ

مجموعة ألفاظ " الشعور بالحب والميل النفسي من غير فعل أو عمل: إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الحسن والنافع تجاه كائن آخر"، وهي:

هَويَ – يَهْوَى، شَهِيَ – يَشْهى، حَبَّ – يَحِبُّ،  صَبَا – يَصْبوْ، وَدَّ – وَدِدت أو وَدَدْتُ – يَوَدّ، غَلِمَ – يَغْلِمُ (غَلِمَ – يَغْلَمُ)

مجموعة ألفاظ " الشعور بالبهجة والسرور والفرح والمتعة "، وهي:

بَهَجَ – يَبْهَجُ، سَعَدَ - يَسْعَدُ (سَعِدَ – يَسْعَدُ)، فَرِحَ – يَفْرَحُ، سَرَّ – يَسُرُّ، حَبَرَ – يَحْبُرُ،  نَعِمَ – يَنْعَمُ،

مجموعة ألفاظ " الشعور بالحزن والأسى والأسف "، وهي:

حَزِنَ – يَحْزَنُ، أَسِفَ– يَأْسَف، أَسِيَ – يَأْسى، أَوِهَ – يَأْوَه، نَدِمَ – يَنْدَم، حَسِرَ – يَحْسَرُ

مجموعة ألفاظ " التمني والشعور بالرجاء والأمل في حصول أمر"، وهي

رَجا – يَرْجوْ، طَمِعَ – يَطْمَعُ، أَمَلَ – يَأْمَلُ، مَنا – يَمني، عَلَّ – يَعِلُّ، عَسَى - يَعْسُو

مجموعة ألفاظ" الشعور باليأس والقنوط وفقد الأمل"، وهي:

يَئِسَ - يَيْئَسُ، قَنَطَ – يَقْنَطُ، بَلَسَ – يَبْلُسُ، وَالَ - يَوِيْلُ – وَيْل، ويكأن

مجموعة ألفاظ " الشعور النفسي بالرعب والروع والجزع "، وهي:
وَجِلَ –  يَوْجَلُ، هَلِعَ - يَهْلَعُ، جَزِعَ – يَجْزَعُ، رَعَبَ – يَرعَبُ، راعَ – يَرُوْعُ، فَرِقَ- يَفْرَقُ

مجموعة ألفاظ " الشعور بالانكسار والذل والخزي والصغار" وهي:

ذَلَّ – يَذِلَّ، خَزِيَ – يَخْزى، خَسَأَ – يَخْسَأُ، ثَرَبَ – يَثْرِبُ، أثِمَ – يَأثَمُ، بَهَتَ – يَبْهَتُ

مجموعة ألفاظ " الشعور بالرغبة والميل للحصول على حاجة" وهي:

أرِبَ – يَأرَبُ، جاع َ – يَجوْع، سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ)، ظمِئَ - يَظْمَأُ، حاجَ – يَحُوْجُ، وَطَرَ – يَطِرُ

مجموعة ألفاظ " الشعور بالملاءة والاكتفاء بدرجاتها المختلفة " وهي:

غَنِيَ – يَغْنَى، كَفى – يَكْفي، عَفَّ- يَعِفُّ، عَالَ – يَعُولُ، فَقُرَ- يَفْقُرُ، مَكَلَ – يَمْكُلُ (مَكِلَ – يَمْكَلُ)،

مجموعة ألفاظ " الكراهة وعدم الرغبة وعدم الميل للقيام بأمر أو فعل، مع فعل متردد وضعيف يتجه لمنع الفعل من الوقوع " وهي:

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيَّ – يَحَيُّ، أَمِرَ – يأْمَرُ

مجموعة ألفاظ " الإباء والرفض بمنع الأمر من المضي في مساره دون معارضة أو تعطيل، والقيام بعمل وفعل الرفض والمعارضة تجاه أمر أو عمل"، وهي:

أبَى – يَأبَى،  أنِفَ – يَأنَفُ, حَرَد َ – يَحْرِد، عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ)، شَكِسَ – يَشْكَسُ، لَدَّ – يَلُدُّ

مجموعة ألفاظ " الرضا والقبول بترك الأمر يمضي في مساره دون معارضة سواء سره الفعل أم كرهه" وهي:

رَضِيَ – يَرْضى، قَبِلَ – يَقْبَلُ، أَذِنَ – يَأْذَنُ، قَنِعَ – يَقْنَعُ، قَنيَ – يَقْنى، نَعَمَ – يَنْعُمُ


(1) = الله خالق السمع

الله خالق السمع

 

{ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا(2) } الإنسان

{ والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون(78) } النحل

{ ثم سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون(9) } السجدة

{ وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون(78) } المؤمنون

{ قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون(23) } الملك

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

(2) = الله هو وحده القيوم على سمع الناس

 

{ قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا(26) } الكهف

{ أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين(38) } مريم

 

{ قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون(31) } يونس

 

{ قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون(46) } الأنعام

{ يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير(20) } البقرة

 

{ أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون(100) } الأعراف

أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون(108) } النحل

 

{ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا(36) } الإسراء

 

{ وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور(22) } فاطر

(3) = أنواع المسموعات

(1ً) الحسيس

 

{ لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون(102) } الأنبياء

 

{ يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون(87) } يوسف

(2ً) الصوت والأصوات

  1. صوت الناس
  2. صوت الحمير
  3. صوت حركة الناس
  4. صوت الشيطان

صوت الناس

{ ياأيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون(2) } الحجرات

{ إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم(3) } الحجرات

صوت الحمير

{ واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير(19) } لقمان

صوت حركة الناس

{ يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا(108) } طه

صوت الشيطان

{ واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا(64) } الإسراء

(3ً) الركز : صوت وقع وارتكاز أقدام الماشي

 

{ وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا(98) } مريم

(4) = الأذن عضو الإدراك السمعي

  1. الأذن التي في الرأس هي عضو الإدراك السمعي
  2. ولكن مكان الإدراك السمعي في القلب الذي في الصدر

الأذن التي في الرأس هي عضو الإدراك السمعي

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (45) } المائدة

ولكن مكان الإدراك السمعي في القلب الذي في الصدر

{ ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنظروني(195) } الأعراف

{ أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور(46) } الحج

 

(5) = المستلزمات والشروط لكي يحصل السمع بالأذن

أ - شروط حصول السمع العضوية

(1ً) لا بد لها من حياة

  1. االاستجابة للمسموع عند الأحياء فقط
  2. الموتى لا يسمعون
  3. الموتى لا يسمعون ولا يستجيبون
  4. التماثيل والجمادات لا تسمع

االاستجابة للمسموع عند الأحياء فقط

{ إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين(80) } النمل

{ فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين(52) } الروم

الموتى لا يسمعون

{ وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور(22) } فاطر

{ إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون(36) } الأنعام

الموتى لا يسمعون ولا يستجيبون

{ إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون(36) } الأنعام

{ إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير(14) } فاطر

التماثيل والجمادات لا تسمع

{ إذ قال لأبيه ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا(42) } مريم

{ قال هل يسمعونكم إذ تدعون(72) } الشعراء

(2ً) لا بد من مجرى سمع مفتوح

  1. الأصابع في الأذن تمنع السمع
  2. الوقر في الأذن يمنع السمع

الأصابع في الأذن تمنع السمع

{ وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا (7) ثم إني دعوتهم جهارا (8) } نوح

الوقر في الأذن يمنع السمع

{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد (44)  } فصلت

{ وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون (5) }  فصلت

 

{ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا (46) } الإسراء

{ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا (57) } الكهف

{ ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين(25) } الأنعام

(3ً) لا بد من سلامة جهاز السمع وعدم وجود صمم

ولا تسمع الصم

{ إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين(80) } النمل

{ فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين(52) } الروم

 

{ قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون(45) } الأنبياء

 

{ أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين(40) } الزخرف

{ ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون(42) } يونس

(4ً) لا بد من سلامة الطريق إلى جهاز السمع وعدم وجود حجاب أو عازل

  1. عزل الجن عن السمع إلى الملأ الأعلى
  2. مع أنهم قادرون على سمع البشر

عزل الجن عن السمع إلى الملأ الأعلى

{ إنهم عن السمع لمعزولون(212) } الشعراء

{ لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب(8) } الصافات

{ إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين(18) } الحجر

{ وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا(9) } الجن

{ يلقون السمع وأكثرهم كاذبون(223) } الشعراء

مع أنهم قادرون على سمع البشر

{ قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا(1) } الجن

{ قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم(30) } الأحقاف

{ وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا(13) } الجن

ب – شروط نفسية روحية لحصول السمع

(1ً) لا بد لها من وعي

وعي

 

 

{ إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية (11) لنجعلها لكم تذكرة وتعيها أذن واعية (12) } الحاقة

 

(2ً) لا بد لها من الإنصات والاستماع الإرادي المقصود

  1. ألقى السمع وهو شهيد
  2. الاستماع (السمع مع الإنصات والانتباه الإرادي
  3. طلب السمع من الآخرين
  4. يعطي قفاه لشخص يتكلم وهو يصغي ليسمع دون أن يشعر به المتكلم

ألقى السمع وهو شهيد

{ إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد(37) } ق

الاستماع (السمع مع الإنصات والانتباه الإرادي

{ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون(204) } الأعراف

{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين(29) } الأحقاف

 

{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب(18) } الزمر

{ ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب (73) } الحج

{ وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى(13) } طه

 

{ قال لمن حوله ألا تستمعون(25) } الشعراء

طلب السمع من الآخرين

 

{ إني آمنت بربكم فاسمعوني(25) } بس

{ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون(6) } التوبة

يعطي قفاه لشخص يتكلم وهو يصغي ليسمع دون أن يشعر به المتكلم

{ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا(36) } الإسراء

(3ً) لا بد مع الاستماع والإنصات من قدرات عقلية

  1. كالأنعام - ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء
  2. أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون

كالأنعام

 

ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء

 

 

 

{ ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون(179) } الأعراف

{ أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا(44) } الفرقان

{ ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون(171) } البقرة

أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون

{ ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون(171) } البقرة

{ ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون(42) } يونس

 

{ وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير(10) } الملك

(4ً) لا بد مع الاستماع والإنصات والقدرة العقلية من رغبة وإرادة نفسية (الصمم النفسي لعدم الاهتمام وعدم الاستمتاع بما يصدر من أصوات)

  1. لا بد من الإيمان بما يعتزم سماعه
  2. غير المؤمنين لا يستطيعون سماع ما لا يؤمنون به
  3. سماع القرآن مع الاستهزاء به

لا بد من الإيمان بما يعتزم سماعه

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون(81) } النمل

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون(53) } الروم

غير المؤمنين لا يستطيعون سماع ما لا يؤمنون به

{ أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون(20) } هود

{ الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا(101) } الكهف

سماع القرآن مع الاستهزاء به

 

{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد (44)  } فصلت

{ وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون(26) } فصلت

 

(5ً) أشكال عدم الإيمان بما يعتزمون سماعه والتي تشكل حجاب ببين ما يسمع ومكان الادراك في القلب

  1. الإعراض
  2. الجحود
  3. الأكنة بسبب الكبر
  4. الأكنة بسبب الإعراض
  5. الحجاب
  6. الكبر
  7. عدم الإيمان
  8. الطبع على القلب بسبب الذنوب
  9. الختم على القلب بسبب اتباع الهوى

الإعراض

 

الجحود

{ بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون(4) } فصلت

{ ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(26) } الأحقاف

الأكنة بسبب الكبر

{ ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين(25) } الأنعام

{ وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا (46) } الإسراء

الأكنة بسبب الإعراض

 

 

الحجاب

{ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا (57) } الكهف

{ وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون (5) }  فصلت

الكبر

 

 

عدم الإيمان

{ وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم(7) } لقمان

{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد (44)  } فصلت

الطبع على القلب بسبب الذنوب

{ أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون(100) } الأعراف

أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون(108) } النحل

الختم على القلب بسبب اتباع الهوى

{ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم(7) } البقرة

{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون(23) } الجاثية

 

{ ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون(12) } السجدة

{ مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان مثلا أفلا تذكرون (24) } هود

(6) = ثم بعد السمع يأتي التعرف والعقل

(1ً) التعرف على وجود شيء أو شخص

 

{ وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا(98) } مريم

(2ً) السمع ثم العلم بوجود قضية بدون التأكد من مضمونها

 

{ قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم(60) } الأنبياء

{ فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم(31) } يوسف

سماع الظن

{ لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين(12) } النور

{ ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم(16) } النور

 

{ أم لهم سلم يستمعون فيه فليأت مستمعهم بسلطان مبين(38) } الطور

 

{ فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين(24) } المؤمنون

{ فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين(36) } القصص

 

{ ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق(7) } ص

 

{ ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين(25) } الأنعام

{ ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم(16) } محمد

(3ً) السمع ثم العلم بوجود قضية ثم الحكم فيها حكماً متسرعاً دون التأكد من مضمونها

  1. السماع للمنافقين
  2. سماع الكذب
  3. السمع مع تحريف المسموع

السماع للمنافقين

 

{ وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون(4) } المنافقون

{ لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين(47) } التوبة

سماع الكذب

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41) } المائدة

{ سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين(42) } المائدة

السمع مع تحريف المسموع

 

{ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون(75) } البقرة

{ فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم(181) } البقرة

(4ً) السمع ثم العلم بوجود قضية ثم الحكم فيها حكماً صحيحاً والتأكد من مضمونها

 

{ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون(71) } القصص

{ أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون(26) } السجدة

 

{ وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين(83) } المائدة

 

{ هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون(67) } يونس

{ ومن آياته منامكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون(23) } الروم

{ والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون(65) } النحل

(5ً) السمع ثم العلم بوجود قضية ثم الحكم فيها حكماً صحيحاً والتأكد من مضمونها: السمع ثم التأثر بالاستجابة لمضمونها

1 – تأثر بالأذى

سمع ما يؤذي

 

{ لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور(186) } آل عمران

2 - التصرف والفعل: السمع ثم فهم الأمر الأمر ثم التصرف والفعل

  1. الطاعة
  2. عدم الاهتمام
  3. التكبر
  4. الاستخفاف
  5. السمع مع العصيان

الطاعة

{ ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار(193) } آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم(104) } اليقرة

{ فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(16) } التغابن

{ ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين(108) } المائدة

 

{ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير(285) } البقرة

{ إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون(51) } النور

 

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور(7) } المائدة

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

 

{ وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين(55) } القصص

{ وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا(140) } النساء

عدم الاهتمام

{ نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا(47) } الإسراء

{ ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون(2) } الأنبياء

{ وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (51) } القلم

التكبر

{ وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم(7) } لقمان

{ يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم(8) } الجاثية

الاستخفاف

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين(31) } الأنفال

السمع مع العصيان

{ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين(93) } البقرة

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

 

{ وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون(198) } الأعراف

{ ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون(23) } الأنفال

 

{ ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون(21) } الأنفال

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون(20) } الأنفال

(7) = السمع يوم القيامة

  1. يوم الخروج: يسمعون الصيحة بالحق
  2. في المحشر: يوم يناد المنادي من مكان قريب- يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا
  3. عند الحساب: شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم
  4. السمع في الجنة
  5. لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما
  6. لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما
  7. لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا
  8. لا يسمعون حسيسها
  9. السمع في النار
  10. لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون
  11. سمعوا لها تغيظا وزفيرا
  12. سمعوا لها شهيقا وهي تفور

يوم الخروج

يسمعون الصيحة بالحق

{ يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج(42) } ق

في المحشر

يوم يناد المنادي من مكان قريب

يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا

{ واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب(41) } ق

{ يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا(108) } طه

عند الحساب

{ ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون(12) } السجدة

شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم

{ حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون(20) } فصلت

{ وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون(22) } فصلت

السمع في الجنة

لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما

لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما

{ لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا(62) } مريم

{ لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما(25) إلا قيلا سلاما سلاما(26) } الواقعة

لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا

{ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا(35) } النبأ

{ لا تسمع فيها لاغية(11) } الغاشية

لا يسمعون حسيسها

{ لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون(102) } الأنبياء

السمع في النار

لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون

سمعوا لها تغيظا وزفيرا

{ لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون(100) } الأنبياء

{ إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا(12) } الفرقان

سمعوا لها شهيقا وهي تفور

{ إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا(12) } الفرقان

{ إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور(7) } الملك


2) - أنواع المدركات في البشر

(1) الإدراكات من الوسط الخارجي والتي تدرك بوسائل الحس (الحواس) وهي:

(1)- السمع(2)– البصر(3)– الحس(4)– اللمس(5)– الرَّوْح(6)–الذوق(اللذة والألم) (7)-الحرارة

(2) الإدراكات من الوسط الداخلي الجسمي والتي تسمى بالحس الحشوي وهي

حس الجوع، والعطش، وشهوة الجنس، وضيق النفس وتسرع النبض والألم البطني والحشوي وما إلى ذلك

(3) الإدراكات من الوسط الداخلي النفسي ، من داخل النفس ، مثل

التذكر – العلم والتعرف – التخيل – الفهم – الفقه – العواطف والمشاعر – الإرادة والقرارات والأحكام

(4) إدراك حس الزمن أو الوقت

(5) إدراكات غير حواسية ويسميها العلماء بالإدراك من غير طريق الحواس ، مثل الرؤيا والأحلام والتخاطر ومعرفة الغيب البعيد أو القديم أو المستقبلي

(2) – البصر: الإدراك البصري:

شجرة البحث الرئيسية

(1) = مدخل

(2) = العين

(3) = الشهادة

(4) = النظر

(5) = الرؤية

(6) = البصر والإبصار

(7) = الرقب


(2) – البصر: الإدراك البصري:

(1) = مدخل

(2) = العين

(3) = الشهادة

(4) = النظر

(5) = الرؤية

(6) = البصر والإبصار

(7) = الرقب

(1) = مدخل

العين: مدخل الادراك البصري

الشهادة: هي الحضور وملازمة موضوع النظر والتفاعل معه

النظر: هو توجيه حواس البصر للحصول على إدراك بصري عبر العين فقط

الرؤية: هي الجزء من الادراك البصري الذي يتم  في الروح فقط، ويشمل مطابقة الصورة البصرية الواردة من العين أو من الذاكرة أو من التخيل أو من الإدراك غير الحواسي مع محتوى الذاكرة وإجراء عمليات التفكير عليها لبناء مفهوم أو معنى

البصر: هو حصول إدراك بصري عن طريق العين فقط، ذو معنى ومفهوم متكامل: صورة الشيء ومدلوله ومعناه ومفهومه

الفؤاد: هو العين غير الظاهرة التي نرى فيها المدركات التي تأتي من التخيل والذاكرة أو الأحلام أو من الادراك غير الحواسي: الوحي والادراك عبر ما يسمى بالحاسة السادسة: رؤية الغيب الماضي أو الحاضر البعيد أو المستقبل


(2) – البصر: الإدراك البصري:

(1) = مدخل

(2) = العين

(3) = الشهادة

(4) = النظر

(5) = الرؤية

(6) = البصر والإبصار

(7) = الرقب

(2) = العين

(1ً) الله خالق العينين

 

{ ألم نجعل له عينين (8) } البلد

(2ً) الهدف من خلق العين

  1. عضو النظر
  2. عضو الرؤية
  3. عضو البصر
  4. العين للمشاهدة

عضو النظر

{ أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا (19) } الأحزاب

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) } محمد

عضو الرؤية

{ قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار(13) } آل عمران

{ وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور(44) } الأنفال

عضو البصر

{ ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون(179) } الأعراف

{ ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدوني فلا تنظروني(195) } الأعراف

العين للمشاهدة

{ قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون (61)} الأنبياء

(3ً) الحالات التي تطرأ على العين

  1. الدمع
  2. الدوران في مكانها من الخوف
  3. تقر: تثبت في مكانها من الرضى وعدم الحزن
  4. تَبْيَضَّ من الحزن
  5. الطمس =  فقد الرؤية النفسي
  6. الغطاء النفسي
  7. السحر من الرهبة: الرؤية التخيلية
  8. خائنة الأعين
  9. تلذ الأعين
  10. تزدري الأعين
  11. تعد عيناك: إهمال الرؤية النفسي
  12. تمدن عينيك: المبالغة في توجيه النظر
  13. قاصرات الطرف: عكس يمد عينيه: إنقاص شدة ومدة توجيه النظر
  14. حور عين: ؟
  15. بأعيننا: الاستمرار بتوجيه النظر الدقيق
  16. الرؤية البقينية

الدمع

{ وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين(83) } المائدة

{ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون (92) } التوبة

الدوران في مكانها من الخوف

{ أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا (19) } الأحزاب

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) } محمد

تقر: تثبت في مكانها من الرضى وعدم الحزن

{ إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر ياموسى(40) } طه

{ فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون(13) } القصص

 

{ ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضون بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما(51) } الأحزاب

 

{ فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا(26) } مريم

 

{ والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما(74) } الفرقان

{ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون(17) } السجدة

 

{ وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون(9) } القصص

تَبْيَضَّ من الحزن

{ وتولى عنهم وقال ياأسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (84) } يوسف

الطمس =  فقد الرؤية النفسي

{ ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون (66) } يس

{ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر(37) } القمر

الغطاء النفسي

{ الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا(101) } الكهف

السحر من الرهبة: الرؤية التخيلية

{ قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم(116) } الأعراف

{ قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى(66)} طه

{ قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون (61) } الأنبياء

خائنة الأعين

{ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (19) } غافر

تلذ الأعين

{ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون(71) } الزخرف

تزدري الأعين

{ ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين(31) } هود

تعد عيناك: إهمال الرؤية النفسي

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

تمدن عينيك: المبالغة في توجيه النظر

{ لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين(88) } الحجر

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى(131) } طه

قاصرات الطرف: عكس يمد عينيه: إنقاص شدة ومدة توجيه النظر

{ وعندهم قاصرات الطرف عين (48) } الصافات

{ حور مقصورات في الخيام (72) فبأي آلاء ربكما تكذبان (73) لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان (74) } الرحمن

حور عين: ؟

{ كذلك وزوجناهم بحور عين (54) } الدخان

{ متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين (20) } الطور

{ وحور عين (22) كأمثال اللؤلؤ المكنون (23) } الواقعة

بأعيننا: الاستمرار بتوجيه النظر الدقيق

{ أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني (39) } طه

{ واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم(48) } الطور

{ تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر(14) } القمر

 

{ واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(37) } هود

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(27) } المؤمنون

الرؤية البقينية

{ ثم لترونها عين اليقين (7) } التكاثر

(4ً) شذوذات وظيفة العين

  1. الدمع من الحزن
  2. الدمع من فرط التأثر
  3. الحزن وتأثيره على العين بالإبيضاض
  4. الطمس
  5. خداع العين بالسحر

الدمع من الحزن

 

 

الدمع من فرط التأثر

{ ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون(92) } التوبة

{ وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين(83) } المائدة

الحزن وتأثيره على العين بالإبيضاض

{ وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (84) } يوسف

الطمس

 

{ ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون(66)} يس

{ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر(37) } القلم

خداع العين بالسحر

{ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين (115) قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (116)} الأعراف

{ قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى(66)} طه

(5ً) لدراسة حركات العين في الحالات الانفعالية المختلفة

راجع بحث خلق الإنسان النفسي - السلوك الحركي الانفعالي

عين

 

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) } المائدة


(2) – البصر: الإدراك البصري:

(1) = مدخل

(2) = العين

(3) = الشهادة

(4) = النظر

(5) = الرؤية

(6) = البصر والإبصار

(7) = الرقب

(3) = الشهادة

تدرس الشهادة من وجهتي نظر

الشهادة كعملية نفسية

والشهادة في أحكام التحكم والقضاء

من أجل الشهادة في أحكام التحاكم والقضاء – انظر الفصل الثامن: الشهود والشهادة والإيمان

ونقدم هنا خلاصة لشجرة البحث

1 - دلالة لفظ الشهادة

2 - أحكام الشهادة

1) الأمر بإقامة الشهادة : تفعيلها واستعمالها وعدم إهمالها

2) الأمر بجعل الله شهيداً

3) أنواع الشهادات: أشهدوا - استشهدوا : سؤال الناس أن يشهدوا على أمر

أ – الشهادة أمام الله يوم الحساب

ب – الشهادة أمام الحاكم ( القاضي) في الدنيا

3 - أحكام الشهداء

1) - الحماية القانونية للشهداء: لا يضار كاتب ولا شهيد

2) إحضار الشهداء

3) تقدير صلاحية الشهداء

4 - كتم الشهادة

الشهادة كعملية نفسية

شجرة البحث

(1ً) الله عز وجل يشهد وشهيد

(2ً) تعريف الشهادة

(3ً) مستلزمات الشهادة

(1ً) - الحضور، وضدها الغيب: فلا يمكن أن يكون الغائب شهيداً

(2ً) – النظر والرؤية والبصر

(3ً) - العلم والخبرة البصر

(4ً) - السمع والفهم

(4ً) أنواع الشهادة من حيث صوابها من خطئها

  1. شهد بالحق
  2. الزور

(5ً) أنواع الشهادة من حيث موضوعها

(1ً) = مكاناً

(2ً) = زماناً

(3ً) = قولاً

  1. الزور
  2. قول كذب
  3. على ميثاق الله
  4. قرار
  5. على قطع أمر
  6. على خبر منقول
  7. أن الله حرم هذا

(4ً) = فعلاً

  1. على عملية خلق الملائكة
  2. شهدوا عملأ (العذاب)
  3. مهلك أهله
  4. منافع
  5. شهد بالحق وهم يعلمون
  6. وما شهدنا إلا بما علمنا  (ابنك سرق)
  7. بما كانوا يكسبون
  8. بما كانوا يعملون
  9. على المراودة - هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها

(5ً)  = على إيمان ومعتقد

  1. أنه لا إله إلا هو
  2. أن القرآن أنزل بعلم الله
  3. الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه
  4. أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد
  5. نشهد إنك لرسول الله
  6. على الإسلام
  7. على صدق الرسل
  8. أني بريء مما تشركون
  9. وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين


(1ً) الله عز وجل يشهد وشهيد

{ ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون (11) } الحشر

{ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون (1) } المنافقون

{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون (107) } التوبة

{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم(18) } آل عمران

{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا (166) } النساء

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين (81) } آل عمران

قل الله شهيد بيني وبينكم

{ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون(19) } الأنعام

{ قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون(52) } العنكبوت

{ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(96) } الإسراء

{ ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا (79) } النساء

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا (28) } الفتح

{ ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (43) } الرعد

{ أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم(8) } الأحقاف

{ فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين(29) } يونس

{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا (166) } النساء

{ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد(53) } فصلت

{ وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون (46) } يونس

{ قل ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون (98) } آل عمران

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد (17) } الحج

{ يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد (6) } المجادلة

{ قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد (47) } سبأ

{ الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد (9) } البروج

{ ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا (33) } النساء

{ لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا (55) } الأحزاب

{ وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(61) } يونس

 

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون (54) } هود

{ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام(204) } البقرة

(2ً) تعريف الشهادة

شَهِدَ – يَشْهَدُ + كائن + شيئاً: يحضر ويبقى موجوداً في مكان أو شأن أو أمر للتفاعل والتأثر بما فيه: يحضر ويتواجد ليعي ويعلم وينظر ويرى ويبصر ويعلم شيئاً عن شيء

{وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن + أن أو إن التفسيرية + خبر: يُقِرُّ لنفسه أو لجهة أخرى (يعي ويعلم لنفسه أو يُعلِم جهة أخرى) أنه حضر ونظر ورأى وأبصر وعلم شيئاً عن شيء

{شهد الله أنه لا إله إلا هو}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن + شيئاً + على كائن: يقر لجهة أخرى أنه حضر ونظر ورأى وأبصر وعلم شيئاً عن الكائن

{وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن +  بـِ شيء أو أن التفسيرية + خبر) + على كائن: يقر لجهة أخرى بشيء أو خبر علمه أوحضره ونظره ورأه وأبصره عن الكائن

{شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن + بـِ شيء + على كائن: يقر بشيء حضره ونظره ورآه وعلمه لجهة أخرى

{وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون}

شَهَادَة: على وزن " فـَعالة " اسم فعل مبالغة للمرة من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": الشهادة لمرة واحدة لأمر مخصوص: ما يقره لنفسه أو للآخرين حين يَشْهَد في أمر مخصوص

شَاهِد: اسم فاعل صفة مشبهة من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": الذي يشهد: من يُطْلَب منه أن يقوم بفعل " شَهِدَ "

شَاهِدين: جمع " شَاهِد "

شَهِيْد: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " شَهِدَ - يَشْهَدُ " الشاهد الحريص

شُهَدَاء: جمع " شَهِيْد "

شَهِد: اسم فاعل مبالغة حال من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": وهو يشهد

شُهُوْد: جمع " شَهِد ": وهم يشهدون

مَشْهُود: اسم مفعول من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": الأمر أو الكائن " الذي شُهِدَ "

مَشْهَد: على وزن " مـَفـْعـَل" اسم فعل مصدر ميمي من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": وهو كذلك اسم مكان منه: الموقع أو المكان الذي يروي الشاهد أو الشهيد الأحداث التي وقعت عليه

أَشْهَدَ – يُشْهِدُ: على وزن " أفعل " من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": جعله " يَشْهَدُ ": جعله يُقِرُّ لنفسه أو لجهة أخرى (يعي ويعلم لنفسه أو لجهة أخرى) أنه حضر ونظر ورأى وأبصر وعلم شيئاً عن شيء

مُشْهَد: اسم مفعول من " أَشْهَدَ – يُشْهِدُ " : من جُعِل "شاهداً ": من يطلب منهم أن ينطقوا بشهاداتهم ( بتعبيرنا اليومي : الشهود )

أَشْهَاد - الأشهاد : جمع " مُشْهَد ": من يطلب منهم أن ينطقوا بشهاداتهم: " الشهود" بتعبيرنا الحالي

اسْتَشْهَدَ – يَسْتَشْهِدُ: على وزن " استفعل" من " شَهِدَ – يَشْهَدُ ": تمنى وسعى وطلب من آخر أن" يَشْهَدَ ": أن يقر لنفسه أو لآخر بما علمه حين حضر ونظر ورأى وأبصر شيئاً عن شيء

(3ً) مستلزمات الشهادة

(1ً) - الحضور، وضدها الغيب: فلا يمكن أن يكون الغائب شهيداً

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير(73) } الأنعام

{ قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون (46) } الزمر

 

{ قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين (113)} المائدة

{ وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين(44) } القصص

 

{ وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين (78) } الأنبياء

 

{ أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون(150) } الصافات

{ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون (19) } الزخرف

وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم

{ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد(117) } المائدة

{ أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون(133) } البقرة

{ ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل أالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(144) } الأنعام

(2ً) – النظر والرؤية والبصر

{ والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون(4)} النور

{ لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون (13) } النور

{ والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين(6) } النور

{ وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(61) } يونس

{ وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود(7) } البروج

(3ً) - العلم والخبرة البصر

إنه كان بعباده خبيرا بصيرا

{ قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون(52) } العنكبوت

{ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(96) } الإسراء

(4ً) - السمع والفهم

فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى

{ قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون(150) } الأنعام

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم(282) } البقرة

 

{ وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(61) } يونس

(4ً) أنواع الشهادة من حيث صوابها من خطئها

  1. شهد بالحق
  2. الزور

شهد بالحق

{ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (86) } الزخرف

الزور

{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما(72)} الفرقان

(5ً) أنواع الشهادة من حيث موضوعها

(1ً) = مكاناً

(2ً) = زماناً

(3ً) = قولاً

  1. الزور
  2. قول كذب
  3. على ميثاق الله
  4. قرار
  5. على قطع أمر
  6. على خبر منقول
  7. أن الله حرم هذا

(4ً) = فعلاً

  1. على عملية خلق الملائكة
  2. شهدوا عملأ (العذاب)
  3. مهلك أهله
  4. منافع
  5. شهد بالحق وهم يعلمون
  6. وما شهدنا إلا بما علمنا  (ابنك سرق)
  7. بما كانوا يكسبون
  8. بما كانوا يعملون
  9. على المراودة - هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها

(5ً)  = على إيمان ومعتقد

  1. أنه لا إله إلا هو
  2. أن القرآن أنزل بعلم الله
  3. الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه
  4. أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد
  5. نشهد إنك لرسول الله
  6. على الإسلام
  7. على صدق الرسل
  8. أني بريء مما تشركون
  9. وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين

مكاناً

 

أو زماناً

{ يشهده المقربون(21) } المطففين

{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون(185) } البقرة

قولاً ( الزور)

{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما(72)} الفرقان

قول كذب

{ ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون (11) } الحشر

{ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون (1) } المنافقون

{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون (107) } التوبة

على ميثاق الله

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين (81) } آل عمران

{ وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون(84) } البقرة

قرار

على قطع أمر

{ قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدوني(32) } النمل

على خبر منقول

 

أن الله حرم هذا

{ قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون(150) } الأنعام

فعلاً

على عملية خلق الملائكة

{ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون(19) } الزخرف

{ أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون(150) } الصافات

شهدوا عملأ (العذاب)

{ قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون(61)} الأنبياء

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين(2)} النور

مهلك أهله

 

منافع

{ قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون(49) } النمل

{ ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير(28)} الحج

شهد بالحق وهم يعلمون

{ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (86) } الزخرف

وما شهدنا إلا بما علمنا  (ابنك سرق)

{ ارجعوا إلى أبيكم فقولوا ياأبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين(81) } يوسف

بما كانوا يكسبون

 

بما كانوا يعملون

{ يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون (24) } النور

{ اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون(65) } يس

{ حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون (20) } فصلت

{ وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون(21) } فصلت

{ وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون (22) } فصلت

على المراودة

هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها

{ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين(26) } يوسف

 

على إيمان ومعتقد

أنه لا إله إلا هو

{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم(18) } آل عمران

أن القرآن أنزل بعلم الله

الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه

{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا (166) } النساء

{ قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(10) } الأحقاف

أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد

{ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون(19) } الأنعام

نشهد إنك لرسول الله

{ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون (1) } المنافقون

{ كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين(86) } آل عمران

على الإسلام

{ فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون (52) } ل عمران

{ وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون (111) } المائدة

 

{ قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (64) } آل عمران

على صدق الرسل

{ ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون(70) } آل عمران

{ قل ياأهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون(99) } آل عمران

أني بريء مما تشركون

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون (54) } هود

{ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون(19) } الأنعام

وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين

{ يامعشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين (130) } الأنعام

{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين (37) } الأعراف


(2) – البصر: الإدراك البصري:

(1) = مدخل

(2) = العين

(3) = الشهادة

(4) = النظر

(5) = الرؤية

(6) = البصر والإبصار

(7) = الرقب

(4) = النظر

شجرة البحث

(1ً) الله عز وجل ينظر

(2ً) تعريف النظر

أ - النظر بمعنى توجيه انتباه العين الخارجية للرؤية سواء حصلت الرؤية أم لم تحصل

(1ً) = النظر إلى جسم أو كائن بغرض التعرف البسيط

  1. نظر تعرف للأفضل
  2. أنظر إليك

(2ً) = النظر إلى جسم أو كائن بغرض التعرف مع تعبير انفعالي عن حالة نفسية خاصة للناظر

( يدرس مكرراً في بحث السلوك الانفعالي)

  1. ينظرون بوعي واستكشاف
  2. نظر بعدم اقتناع ورضا
  3. نظربعدم اكتراث وتجاهل
  4. نظر  بوجوم وحيرة وبدون فهم لما يحدث
  5. نظر برعب يشل الإدراك الفعلي
  6. نظرون  بخوف وترقب
  7. ينظرون بخوف الموت الوشيك
  8. نظر بذل  من طرف خفي
  9. نظر بهدوء وراحة
  10. النظر للتكريم

(3ً) = النظر إلى جسم أو كائن بغرض التعرف الاستنتاجي لأمر غير ظاهر ( يدرس مكرراً في بحث التفكير)

1. النظر لاستنتاج دلائل القدرة الإلهية في الخلق

2. النظر لاستنتاج دلائل القدرة الإلهية في الاستعباد

  1. عاقبة الذين من قبلهم
  2. عاقبة المكذبين
  3. عاقبة المجرمين
  4. عاقبة المفسدين
  5. عاقبة الظالمين
  6. عاقبة المنذرين
  7. عاقبة المكر

ب - النظر بمعنى توجيه انتباه العين الداخلية (الفؤاد) للرؤية من الفكر والذاكرة  سواء حصلت الرؤية أم لم تحصل (يدرس أيضاً مكرراً في بحث التفكير)

(1ً) - تحويل نظر العين نحو البعيد لوضعها بحالة راحة لجعل النظر من الداخل (الفؤاد) ممكناً

(2ً) - أنواع المنظورات الممكنة من داخل النفس

1. البحث عن الكيف

  1. كيفية الخلق وبدء الخلق
  2. كيف نصرف الآيات
  3. كيف نبين لهم الآيات
  4. كيف فضلنا بعضهم على بعض
  5. كيف ضربوا لك الأمثال
  6. كيف يفترون على الله الكذب
  7. كيف تعملون

2. البحث عن ماذا: وجود شيء ونوعه

  1. ماذا في السماوات والأرض
  2. نفس ما قدمت لغد
  3. بم يرجع المرسلون

3. البحث عن مم – من ماذا : أصل مكونة

  1. مم خلق

4. البحث عن حُكْم في قضية

  1. فانظر ماذا ترى
  2. فانظري ماذا تأمرين
  3. فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

5. البحث عن ترجيح أحد حكمين

أصدقت أم كنت من الكاذبين

6. البحث عن حل أو حكم سيأتي لاحقا (أو معنى ينظر هنا هو الانتظار والترقب)

(3ً) العوامل المؤثرة في جلب النظر

  1. الزينة تجلب النظر
  2. نوع اللون يجلب النظر
  3. شدة اللون تجلب النظر
  4. يرتد الطرف
  5. من طرف خفي
  6. قاصرات الطرف

(4ً) نوجيه النظر بطرف للعين ( وليس كل الرأس)

الطَرْف: تغيير حركة العين حين النظر من النظر إلى مركز ووسط الحقل البصري إلى أحد جانبيه البعيدين


(1ً) الله عز وجل ينظر

 

{ قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون(129) } الأعراف

{ ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون(14) } التوبة

 

{ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(77) } آل عمران

(2ً) تعريف النظر

النظر هو:

أ - توجيه انتباه العين الخارجية للرؤية من المحيط، سواء حصلت الرؤية أم لم تحصل

ب - أو توجيه انتباه العين الداخلية (الفؤاد) للرؤية من الفكر والذاكرة، سواء حصلت الرؤية أم لم تحصل

أ - النظر بمعنى توجيه انتباه العين الخارجية للرؤية سواء حصلت الرؤية أم لم تحصل

(1ً) = النظر إلى جسم أو كائن بغرض التعرف البسيط

  1. نظر تعرف للأفضل
  2. أنظر إليك

نظر تعرف للأفضل

{ وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا(19) } الكهف

أنظر إليك

{ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين(143) } الأعراف

{ إلى ربها ناظرة(23) } القيامة

(2ً) = النظر إلى جسم أو كائن بغرض التعرف مع تعبير انفعالي عن حالة نفسية خاصة للناظر

( يدرس مكرراً في بحث السلوك الانفعالي)

  1. ينظرون بوعي واستكشاف
  2. نظر بعدم اقتناع ورضا
  3. نظربعدم اكتراث وتجاهل
  4. نظر  بوجوم وحيرة وبدون فهم لما يحدث
  5. نظر برعب يشل الإدراك الفعلي
  6. نظرون  بخوف وترقب
  7. ينظرون بخوف الموت الوشيك
  8. نظر بذل  من طرف خفي
  9. نظر بهدوء وراحة
  10. النظر للتكريم

ينظرون بوعي واستكشاف

{ فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون(19) } الصافات

{ ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون(68)} الزمر

نظر بعدم اقتناع ورضا

{ وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون(127) } التوبة

{ إنه فكر وقدر(18)فقتل كيف قدر(19)ثم قتل كيف قدر(20)ثم نظر(21)ثم عبس وبسر(22)ثم أدبر واستكبر(23)فقال إن هذا إلا سحر يؤثر(24) } المدثر

نظربعدم اكتراث وتجاهل

 

{ وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون(198) } الأعراف

{ ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون(43) } يونس

نظر  بوجوم وحيرة وبدون فهم لما يحدث

 

{ فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون(44)} الذاريات

{ وإذ قلتم ياموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون (55) } البقرة

نظر برعب يشل الإدراك الفعلي

 

{ وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون(50) } البقرة

{ فلولا إذا بلغت الحلقوم(83)وأنتم حينئذ تنظرون(84) ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون(85)فلولا إن كنتم غير مدينين(86) ترجعونها إن كنتم صادقين(87) } الواقعة

نظرون  بخوف وترقب

 

{ ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون(143) } آل عمران

{ يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون(6) } الأنفال

ينظرون بخوف الموت الوشيك

{ أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا(19)} الأحزاب

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم(20) } محمد

نظر بذل  من طرف خفي

 

{ وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم(45) } الشورى

نظر بهدوء وراحة

{ على الأرائك ينظرون(23) } المططفين

{ على الأرائك ينظرون(35) } المططفين

النظر للتكريم

{ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(77) } آل عمران

(3ً) = النظر إلى جسم أو كائن بغرض التعرف الاستنتاجي لأمر غير ظاهر (يدرس مكرراً في بحث التفكير)

1. النظر لاستنتاج دلائل القدرة الإلهية في الخلق

 

{ أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون(185) } الأعراف

{ أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج(6) } ق

 

{ فلينظر الإنسان إلى طعامه(24) } عبس

{وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون(99)  } الأنعام

 

{ فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير(50)} الروم

 

{ أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير(259) } البقرة

أنظر إليك

{ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين(143) } الأعراف

{ إلى ربها ناظرة(23) } القيامة