يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

خلق الإنسان النفسي - المشيئة والإردة والاختيار والمتعة

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور (الوعي والإدراك)

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

المتعة والاختيار والمشيئة والإرادة

بعد صدور الحكم من التفكير المنطقي ( والذي درس في البحث السابق) يمر عبر الخطوات التالية :

1 – يخضع الحكم لتفكير جديد هو التفكير أو المنطق الإمتاعي: وذلك لبيان أوجه الإمتاع واللذة في الحكم والأحكام القادمة ، حيث يعطى كل حكم درجة من المتعة ( مقدار إحداثه للمتعة ) : وسيدرس في هذا البحث أنواع المتع والشهوات وترتيب أفضلياتها ، ومدى تلبية الحكم لكل منها  ، وتحديد تبعاً لذلك لكل حكم درجة إمتاع خاصة به .

2 - ثم يخضع الحكم بعد ذلك للمشيئة : وهي ترجيح أحد الأحكام ليصبح مفضلاً للتنفيذ

وتتم المشيئة من خلال عدد من العمليات النفسية الإضافية هي : التزيين ، والوسواس والهوى والغواية ثم الاختيار

ثم ينتهي الاختيار بالمشيئة

3 - وبعد تحديد المشيئة وتقرر الحكم الذي شاءه ، تبدأ عملية الإرادة ، وهي دراسة مدى إمكانية تحويل المشيئة إلى سلوك ، وذلك بدراسة طرق التنفيذ الممكنة لهذه المشيئة ، واعتماد تسلسل الخيارات المتاحة بحسب المنطق التفكيري ثم بحسب المنطق الامتاعي ، وعند تقرير ورسم برنامج العمل تكون قد تمت الإرادة

4 - ثم بعد الإرادة يأتي الأمر : وهو إرسال برنامج العمل الذي تم اعتماده وفق الإرادة إلى التنفيذ وذلك في أجهزة تنفيذ الأمر وهي أجهزة الحركة والتحريك في الجسم ليصبح سلوكاً ( سلوك لغوي أو حركي جهازي أو انفعالي . والأمر دائماً ذو شقين أمر حركي جهازي ( لغوي – عضلي ) وأمر حركي انفعالي

أما تدبير الأمر : فهو إجراء التعديلات على الأمر بعد ورود معلومات عن التنفيذ لكي يستمر الأمر بالتقدم والتنفيذ

5 - ثم بعد الأمر يأتي القضاء : وهو أن يضع الأمر الصادر ضمن التنفيذ : يضع برنامج العمل المؤلف من مجموعة أفعال ذات ترتيب زماني مكاني محدد ، ضمن التنفيذ ( ليبدأ تنفيذه وفعله فوراً )

وسيدرس تنفيذ الأمر في بحث السلوك

لذا سيتم هذا البحث في خمسة  أبحاث فرعية هي

أولاً - المتعة : التفكير والمنطق الإمتاعي

ثانياً – الاختيار والمشيئة

ثالثاً – الإرادة

رابعاً – الأمر

خامساً – القضاء

 

 

أولاً - المتعة : التفكير والمنطق الإمتاعي

يمكن التفريق بين ثلاثة مفاهيم هي الشهوة والمتعة واللذة

(1) الشهوة هي الميل النفسي أو الرغبة والدافع للقيام بعمل للحصول على اللذة

(2) التمتع والمتعة : هي ممارسة الفعل الذي تدفع إليه الشهوة

(3) اللذة : هي الشعور النفسي بالسرور والرضى أو بعدم الرضى الناجم عن ممارسة فعل التمتع

ويلاحظ هنا أن فعل التمتع يمكن النظر إليه على أنه سلوك إمتاعي أو بتعبير علمي أكثر سلوك حركي انفعالي ، ولكننا  سندرسه هنا من حيث أنه عامل مشارك في صياغة الإرادة النفسية وتشكيل القرار السلوكي

 

وسنبدأ أولاً بالتعاريف

(1) الشهوة

اشتهى – يشتهي : يندفع بدافع نفسي داخلي للحصول على لذة ومتعة إما عبر مستقبلات اللذة الجسمية الأساسية كالطعام والجنس والإفراغ ، أو عبر مستقبلات اللذة النفسية من تملك المال وجمال الصورة والصوت

شهوة – شهوات – الشهوات : كل ما يثير النفس ويدفعها طلباً للذة والمتعة الجسمية ( الطعام والجنس) أو النفسية ( التملك والجمال)

اتباع الشهوات ظاهرة اجتماعية

 

{ والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما (27) } النساء

{ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا(59) } مريم

الحؤول بين المرء وبين وما يشتهي يولد ألماً نفسياً يمكن استخدامه كعقاب

 

{ وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب (54) } سبأ

الثواب في إعطاء المرء كل ما تشتهي نفسه

 

{ لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون(102) } الأنبياء

{ نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون(31) } فصلت

(2) المتعة

تمتع – يتمتع – تمتعوا : ( ضد الألم والعذاب) : يعمل عملاً أو يقوم بفعل ينجم عنه شعور بالرضى والسرور واللذة الجسدية أو النفسية

مَتَّع – يُمَتِّع – فأمتعه : يضع كائناً أو إنساناً في وضع يجعله يستطيع القيام بالأفعال التي ينجم عنه شعور بالرضى والسرور واللذة الجسدية أو النفسية

متاع : مصدر فعل " مَتَّعَ "  أي  شيء مادي أو حالة نفسية أو موقف اجتماعي ( وضع ) ينجم عنه شعور بالرضى والسرور واللذة الجسدية أو النفسية

أمتعة : جمع " متاع " = الأمتعة = كل الأدوات والأشياء التي يستخدمها الناس في حياتهم وتجلب لهم المتعة

استمتع – استمتعتم : طلب ممارسة فعل " تَمَتَّع " : سعى وتحرك نحو فعل أو عمل ينجم عنه شعور بالرضى والسرور واللذة الجسدية أو النفسية

(3) اللذة

تلذ : تشعر بالذة : هي الشعور النفسي بالسرور والرضى الناجم عن ممارسة فعل التمتع

لذة : هي الشعور النفسي بالسرور والرضى الناجم عن ممارسة فعل التمتع

تلذ

{ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون(71)} الزخرف

لذة

يطاف عليهم بكأس من معين(45)بيضاء لذة للشاربين(46)لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون(47)وعندهم قاصرات الطرف عين(48)كأنهن بيض مكنون(49)} الصافات

{ مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم(15)} محمد

المنطق الإمتاعي

(1) إن كل ما يجلب اللذة ويلبي الدافع بالشهوة ، ويمكن ممارسته على شكل تمتع ( سلوك إمتاعي ) فهو صواب ومقبول .

(2) وكل ما يحول بين الشهوة وبين تنفيذ فعل  "التمتع " للحصول على اللذة يعتبر خطأ وغير مقبول .

فإذا عرفنا الأشياء  التي يعتبرها المرء جالبة للذة ، ويمكن ممارستها بفعل التمتع وتلبي الشهوة فيمكن التنبوء سلفاً بالخط العام لسير إرادته ، لآنه سيختار الأحكام التي تلبي هذه الشهوة والمتعة واللذة دون غيرها ، ما لم يحول شيء ما بين اختياره وبين السلوك الحقيقي الذي سيمارسه ، مثل الواقع الفعلي والأخطار إلخ ، كما سنجد في باقي هذا البحث عن الإرادة والمشيئة والاختيار

 

أنواع الشهوات والمتع (جالبات المتعة)

الشهوات هي من المتع في الحياة الدنيا

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

أنواع الشهوات والمتع

1- شهوة ومتعة النساء ( وشذوذا الرجال )

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

 

{ إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون(81) } الأعراف

{ أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون(55) } النمل

النساء الجميلات

{ يطاف عليهم بكأس من معين(45)بيضاء لذة للشاربين(46)لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون(47) وعندهم قاصرات الطرف عين(48)كأنهن بيض مكنون(49)} الصافات

ما يملكه الآخرون من نساء

ومال

{ لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين(88) } الحجر

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى(131) } طه

التمتع بالنساء بالمال

{ والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما(24) } النساء

2 – الأولاد عموماً والبنين خاصة -  شهوة ومتعة الحصول على الذكور من الأبناء

 

{ ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون(57) } النحل

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (20) }الحديد

3 - شهوة  ومتعة ولذة الطعام والأكل : الفاكهة واللحم والشراب

 

{ وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون(22) } الطور

{ ولحم طير مما يشتهون(21) } الواقعة

{ وفواكه مما يشتهون(42) } المرسلات

الشراب

يطاف عليهم بكأس من معين(45)بيضاء لذة للشاربين(46)لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون(47) } الصافات

{ مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم(15)} محمد

 

{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون(3) } الحجر

{ إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم(12) } محمد

{ كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون(46) } المرسلات

صيد البحر

{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون(96) } المائدة

 





4 – شهوة ومتع التملك : المال

ما يملكه الآخرون من نساء

ومال

{ لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين(88) } الحجر

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى (131) } طه

 

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (20) }الحديد

 

(1) الذهب والفضة

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

(2) مال المتعة الذي يصرف للمطلقة ( يشبه مال الصرف من الخدمة أو التقاعد )

 

{ ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا(28) } الأحزاب

{ ياأيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا(49) } الأحزاب

متاع المطلقة

{ لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين(236) } البقرة

{ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين(241) } البقرة

متاع المتوفى عنها زوجها

{ والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف والله عزيز حكيم(240) } البقرة

(3) الخيل والركوب

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

(4) الأنعام

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

(5) الحرث ( الأملاك الزراعية)

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

(6) الأملاك من الأدوات المنزلية والبيوت = المتاع والأمتعة : كل الأدوات والأشياء التي يستخدمها الناس في حياتهم وتجلب لهم المتعة

كل الأشياء التي يؤتاها الإنسان

{ فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون(36) } الشورى

{ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون (60) } القصص

 

{ ياقوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار(39) } غافر

{ الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع(26) } الرعد

الأشياء المحمولة في الحرب والسفر

{ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا(102) } النساء

{ قالوا ياأبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين(17) } يوسف

كل ما هو مخزن في البيوت

{ ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما(53) } الأحزاب

1) البيوت

بيوت الإقامة

والسقف المزخرف بالفضة

 

 

بيوت يستخفونها

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون(33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون(34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين(35) }الزخرف

{ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين (80) } النحل

بيوتا غير مسكونة ( شركات أو دوائر الدولة

{ ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون(29) } النور

2) المعارج

 

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون(34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين(35) }الزخرف

 

3) الأبواب

 

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون(33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون(34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين(35) }الزخرف

4) السرر

 

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون(33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون(34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين(35) }الزخرف

5) الزخرف

 

{ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون(33) ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون(34) وزخرفا وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين(35) }الزخرف

6) الأدوات المنزلية

الصحاف والأكواب والكؤوس

{ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون(71) } الزخرف

{ يطاف عليهم بكأس من معين(45)بيضاء لذة للشاربين(46)لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون(47) } الصافات

7) الأثاث من جلود وأصواف وأوبار وأشعار الأنعام

 

{ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين (80) } النحل

8) البضاعة

 

{ ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا ياأبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير(65) } يوسف

9) أدوات الكيل : أية أدوات ذات استعمال خاص

 

{ قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون(79) } يوسف

10) أدوات الترفيه والصيد

الحلي

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

{ أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال(17) } الرعد

صيد البحر

 

يوم ظعنكم

{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون(96) } المائدة

{ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين (80) } النحل

اللهو واللعب والزينة والتفاخر

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (20) }الحديد

(7) الأسلحة والعتاد الحربي

 

{ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا(102) } النساء

(8) كل ما في السماء والأرض مما يمتع الإنسان والأنعام

السماء والأرض والماء والمرعى والجبال

 

كل النبات

{ أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها(27)رفع سمكها فسواها(28)وأغطش ليلها وأخرج ضحاها(29)والأرض بعد ذلك دحاها(30)أخرج منها ماءها ومرعاها(31)والجبال أرساها(32) متاعا لكم ولأنعامكم(33) } النازعات

{ فلينظر الإنسان إلى طعامه(24)أنا صببنا الماء صبا(25)ثم شققنا الأرض شقا(26)فأنبتنا فيها حبا(27)وعنبا وقضبا(28)وزيتونا ونخلا(29)وحدائق غلبا(30)وفاكهة وأبا(31) متاعا لكم ولأنعامكم(32) }عبس

(9)  النار وشجر الوقود

 

{ أفرأيتم النار التي تورون(71)أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون(72) نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين(73) } الواقعة

(10) السلامة من الموت ( الصحة والأمن)

الفرار من المعارك ومن الموت

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل(38) } التوبة

الفرار من المعارك ومن الموت

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77) } النساء

{ قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا(16) } الأحزاب

النجاة من الموت

{ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(185) } آل عمران

{ وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون (43) إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين (44) } يس

(11) الاستقرار والأمن في الأرض : متاع إلى حين

{ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين(36) } البقرة

{ قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين(24) } الأعراف

 

{ فآمنوا فمتعناهم إلى حين(148) } الصافات

{ فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين(98) } يونس

 

{ وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3) } هود

{ وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين (111) } الأنبياء

 

{ قيل يانوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم(48) } هود

 

{ بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون(44) } الأنبياء

{ بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين(29) } الزخرف

{ قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا(18) } الفرقان

 

{ أفرأيت إن متعناهم سنين(205) } الشعراء

{ ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون(207) } الشعراء

 

{ أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين(61) } القصص

(12) الحياة الاجتماعية المتصفة بالانغماس بالملذات والطيبات

 

{ ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون(20) } الأحقاف

{ كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون(69) } التوبة

 

{ ويوم يحشرهم جميعا يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم(128) } الأنعام

(13) التمتع بالتملك الأعظمي والسيطرة وإخضاع الآخرين

1) التمتع بالتملك الأعظمي باستخدام القوة : البغي بغير الحق
متاع الحياة الدنيا

{ فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون(23) } يونس

2) التمتع بالسيطرة والتمتع بإخضاع الآخرين :  التكبر في الأرض بغير الحق

 

{ لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد(196) متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد(197) } آل عمران

 

{ ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون(20) } الأحقاف

{ كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم الخاسرون(69) } التوبة

3) التمتع بالكفر بالحق : تأليه الذات أو الغير : اتخاذ أنداد وآلهة للحصول على أمل غير الواقعي بالنجاة

 

{ ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون(34) } الروم

{ ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون(55) } النحل

{ ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون(66) } العنكبوت

{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون(3) } الحجر

 

{ وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار(8) } الزمر

{ وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار (30) } إبراهيم

 

{ وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب(64) فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب (65) } هود

{وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين(43)فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون(44)) } الذلريات

 

{ وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير(126) } البقرة

{ ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور(23) نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ (24) } لقمان

 

{ لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد(196) متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد(197) } آل عمران

{ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون(116) متاع قليل ولهم عذاب أليم(117) } النحل

 

{ قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه هو الغني له ما في السماوات وما في الأرض إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون(68)قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون(69) متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون(70) } يونس

التمتع بالعمرة إلى الحج

 

{ وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب(196) } البقرة

كَرِهَ – كُرْهً – كًرْهاً - كاره

أَكْرَهَ - إكراه

كَرِهَ – كُرْهً – كاره : في سياق أخذ قرار تنفيذ عمل ما ، ولا بد من الاختيار بين منهجين مختلفين لإجراء العمل يعتبر أحد العملين أقل أهمية من الآخر فيضعه في تسلسل الاختيار أبعد من الاحتمالات الأخرى .

أَكْرَهَ – إكراه - كرهاً ( تحت الإكراه ) : في سياق أخذ قرار تنفيذ عمل ما ، ولا بد من الاختيار بين منهجين مختلفين لإجراء العمل يعتبر أحد المنهجين أقل أهمية من الآخر فيضعه في تسلسل الاختيار أبعد من الاحتمالات الأخرى . ورغم ذلك يقوم بتنفيذه معطيا ً له أولوية ، وذلك نزولاً عند أوامر جهة أخرى لها سلطة وقوة تجبره على أن يعتبر أن لها الأولوية لتنفيذ أوامرها دائماً  ( الإكراه )

طوعا أو كرها :

كرهاً ( تحت الإكراه )

طوعاً = في سياق أخذ قرار تنفيذ عمل ما ، ولا بد من الاختيار بين منهجين مختلفين لإجراء العمل يعتبر أحد المنهجين أقل أهمية من الآخر فيضعه في تسلسل الاختيار أبعد من الاحتمالات الأخرى . ورغم ذلك يقوم بتنفيذه معطيا ً له أولوية ، وذلك نزولاً عند أوامر جهة أخرى يعتبرها أن لها الأولوية لتنفيذ أوامرها دائماً  ( الطاعة )

كَرَّهَ : جعل شخصاً آخر يكره ( شيئاً أو عملاً ) عبر تغيير طريقة (نظام) تقرير سلم الأولويات لديه .

ما يكرهه غير المؤمنين

له أسلم طوعا أو كرها

 

{ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون(83) } آل عمران

{ ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال (15) } ارعد

{ ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين(11) }ْ فصلت

 

 

الحق

 

{ أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون(70) } المؤمنون

{ لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون(78) } الزخرف

 

{ ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون(8) } الأنفال

{ ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون(82) } يونس

نور الله

 

{ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) } التوبة

{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون(8) } الصف

الدعاء لله

 

{ فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون(14) } غافر

ظهور دين الحق

 

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) } التوبة

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) } الصف

ما أنزل الله

 

{ ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم(9) } محمد

{ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم(28) } محمد

{ ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم(26) } محمد

البينة

 

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون(28) } هود

البنات

 

{ ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون(62) } التحل

المؤمنون يكرهون

الخروج بالهجرة ؟

 

{ قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين(88) } الأعراف

{ كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون(5) } الأنفال

فريق من المؤمنين يكرهون الخروج بالقتال

( غيرالمنافقين)

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

المنافقون يكرهون الخروح للقتال

{ فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون(81) } التوبة

{ ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين(46) } التوبة

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون(48) } التوبة

 

فريق يكرهون الإنفاق

 

{ قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين(53) } التوبة

{ وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون(54) } التوبة

يرثو النساء كرها

يكرهوا النساء

 

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا(19) } النساء

 

 

 

الحمل والوضع كرها

 

{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين(15) } الأحقاف

ما يكرهه الله للمؤمنين

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(7) } الحجرات

ما يكرهه الله للناس

{ ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم(12) } الحجرات

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا(31)ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا(32)ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34)وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا(35)ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا(36)ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا(37) كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها(38) }الإسراء

الإكراه :

في الدين

 

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين(99) } يونس

على علم السحر ( علم ضار)

{ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى(73) } طه

الكفر

 

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم(106) } النحل

البغاء

 

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

 

أرجا يرجي مرجوء مرجون

أرجا – يرجي – مرجوء – مرجون  : يضع الأمر أو الشخص أو الشيء في الرتيب من حيث الأهمية للعمل أو النظر بعد شيء آخر يعتبر له الأولوية قبله

أرجائها : المكان الذي يوضع فيه الأشياء التي تؤخر للنظر فيها لما بعد غيرها ، كناية عن الأماكن البعيدة عن مركز الاهتمام

رجا - يرجو -  مرجوا : ضد أرجأ ، أي أنه مقدم بالاهتمام : يضع الأمر أو الشخص أو الشيء في الرتيب من حيث الأهمية للعمل أو النظر قبل شيء آخر لا تعتبر له الأولوية

أرجا - يرجي

 

{ قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين(111) } الأعراف

{ قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين (36) } الشعراء

 

{ ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضون بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما(51) } الأحزاب

 

{ وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم(106) } التوبة

أرجائها

 

{ والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية(17) } الحاقة

رجا - يرجو

يرجون

 

{ والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم(60) } النور

يرجو  رحمة

{ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم(218) } البقرة

{ وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا(28) } الإسراء

{ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا(57) } الإسراء

{ وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين(86) } القصص

{ أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب(9) } الزمر

من كان يرجو لقاء الله

{ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا (110) } الكهف

{ من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم(5) } العنكبوت

قال الذين لا يرجون لقاءنا

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم(15) } يونس

{ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا(21) } الفرقان

الذين لا يرجون لقاءنا

{ إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون(7) } يونس

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون (11) } يونس

يرجوا الله واليوم الآخر

{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا(21) } الأحزاب

{ لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد(6) } الممتحنة

 

{ ما لكم لا ترجون لله وقارا (13) } نوح

لا يرجون نشورا

 

ولا حسابا

{ ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا(40) } الفرقان

{ إنهم كانوا لا يرجون حسابا (27) } النبأ

لا يرجون أيام الله

{ قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون (14) } الجاثية

 

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين(36) } العنكبوت

 

{ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور(29) } فاطر

{ ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما(104) } النساء

مرجوا

 

{ قالوا ياصالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب(62) } هود

أحب – يحب

أَحَبَّ – يُحِبُّ : يضع شيئاً أو كائناً أو فكرة ( برنامج عمل) في موقع له الأولوية من حيث الأهمية وذلك من بين عدد من الاحتمالات

حُبٌَ - الحب

أَحَبُّ - أحب إلى أبينا منا - أحباؤه

محبة

استَحَبَّ – يستحب  فاستحبوا العمى على الهدى

حَبَّبَ

ما يحبه الناس عموماً

العاجلة

 

{ كلا بل تحبون العاجلة(20)} القيامة

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا(27) }الإنسان

المال

 

 

 

 

{ وتحبون المال حبا جما(20)} الفجر

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

الخير

 

فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب(32) } ص

{ وإنه لحب الخير لشديد(8) } العاديات

على حبه

المال

 

 

 

الطعام

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

{ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا } الإنسان

الشهوات

 

 

الحب الجنسي

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب (14) } آل عمران

{ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين(30) } يوسف

حب الولد دون ولد

{ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين (8) } يوسف

ما يحبه المؤمنون

الله

 

{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) } البقرة

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (31) } آل عمران

من هاجر إليهم

 

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(9)} الحشر

النصر

 

{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين(13) } الصف

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

غير المؤمنين

 

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

{ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين(56)} القصص

أن يتطهروا

{ لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين (108)} التوبة

الإيمان

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(7) } الحجرات

الغفران

{ ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم(22) } النور

الحب ضد الكره

 

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم(12) } الحجرات

 

{ فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين(76) } الأنعام

ما يحبه  وما لا يحبه غير المؤمنين

الحياة الدنيا على الآخرة

 

{ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد(3)} لإبراهيم

{ ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين (107) } النحل

الكفر على الإيمان

 

{ وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون(17)} فصلت

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون(23) } التوبة

يحبون أن تشيع الفاحشة

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون(19)} النور

لا يحبون المؤمنين

 

الناصحين

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

{ فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين (79) } الأعراف

يحبون الأنداد

 

{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب  (165) } البقرة

يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا

{ لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم(188) } أل عمران

حُبٌَ - الحب

على حبه

المال

 

 

الطعام

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

{ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا } الإنسان

حب المال

{ وتحبون المال حبا جما(20)} الفجر

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

 

{ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم(92) } آل عمران

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

حب الشهوات

 

 

الحب الجنسي

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب (14) } آل عمران

{ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين(30) } يوسف

حب الخير

 

فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب(32) } ص

{ وإنه لحب الخير لشديد(8) } العاديات

حب الأنداد – حب الله

{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) } البقرة

 

أَحَبُّ - أحب إلى أبينا منا - أحباؤه

حب الولد دون ولد

{ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين (8) } يوسف

 

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

{ قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين(33) } يوسف

أحباؤه

 

{ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير(18) } المائدة

محبة

موسى

 

{ أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني(39) } طه

استحب - فاستحبوا العمى على الهدى

الكفر على الإيمان

 

{ وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون(17)} فصلت

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون(23) } التوبة

حَبَّبَ

 

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(7) } الحجرات

ودَّ - يوَدُّ

وَدَّ – يَوَدُّ  : يعطي لعمل من الأعمال التي عليه القيام بها الأولية في التنفيذ وذلك للدلالة على أن له أهمية ومتعة لديه أكبر من كل ما سواه – وهنا فإن الفعل يرتبط بفعل آخر يأتي بعده هو الفعل الذي أعطي الأهمية على غيره

وُدٌّ – وُدّا : القدرة على إعطاء أحد الأفعال الأولوية والتمييز على غيره من الأفعال المتاحة

سيجعل لهم الرحمن ودا : سيجعل لهم الرحمن القدرة على تنفيذ الأفعال التي يرونها أهم وممتعة أكثر بالنسبة لهم

يُوادِدُ – يُوادُّ – يوادون : يتبادل فعل " ودَّ " مع آخر : يقبل أن الأفعال التي يعطيها الآخر الأولوية والأهمية والمتعة هي أيضاً عنده لها الأولوية والأهمية والمتعة ذاتها .

ودود : من يقوم بفعل وادد يوادد " الذي يبادل الآخر " متعه وأهميته في أفعاله "

مودة : مصدر فعل " وادد يوادد يوادون " : هي قبول أن أفعال الآخر المهمة والمتعة هي أيضاً مقبولة ‘لى أنها مهمة ولها أولية

 

أهل الكتاب

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير(109) } البقرة

{ ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون(69) } آل عمران

الذين كفروا من أهل الكتاب

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون(118) } آل عمران

الكفار

{ ودوا لو تدهن فيدهنون (9) } القلم

 

{ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا(102) } النساء

 

{ ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا (89) } النساء

{ إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون (2) } الممتحنة

 

{ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد(30) } آل عمران

{ يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا (42) } النساء

 

{ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين (2) } الحجر

 

{ يبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (11) } المعارج

 

{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون(96) } البقرة

المؤمنون

{ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين(7) } الأنفال

المنافقون

{ يحسبون الأحزاب لم يذهبوا وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب يسألون عن أنبائكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا(20) } الأحزاب

الناس عموماً

{ أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون(266) } البقرة

 

 

وُدٌّ - وُدّا

 

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا (96) } مريم

 

{ وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا (23) } نوح

 

يُوادِدُ يُوادُّ - يوادون

 

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22) } المجادلة

ودود

 

{ واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود (90) } هود

{ وهو الغفور الودود (14) } البروج

مودة

 

{ ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ياليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما(73) } النساء

{ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم(7) } الممتحنة

 

{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (21) } الروم

{ وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين(25) } العنكبوت

 

{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون(82) } المائدة

{ ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور(23) } الشورى

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل(1) } الممتحنة

حَرَصَ - يحرص

حَرَصَ – يحرص : يتوخى الدقة والحذر في قيامه بفعل ما وذلك رغبة منه في إتمامه بشكل صحيح وسليم لأنه يمثل له أمراً مهماً وممتعاً

حريص : من " يحرص "

أحرص : اسم التفضيل من " حريص "

حَرَصَ - يحرص

 

{ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين(103) } يوسف

{ إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين(37) } النحل

 

{ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما(129)} النساء

حريص

 

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم(128) } التوبة

أحرص

 

{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون(96) } البقرة

 

يَميْلُ – مَيْل - مَيْلَة

يَميْلُ – مَيْل – مَيْلَة : ينحرف عن الاستواء باتجاه الخفض والنزول والهبوط

وهي في الأمور النفسية انحراف المشاعر عن الوسطي المألوف باتجاه هابط وعدم ضبط النفس والتوازن النفسي

وفي الشهوات انحراف المشاعر عن الوسطي المألوف باتجاه هابط وعدم ضبط النفس والتوازن النفسي

يَميْلُ – مَيْل - مَيْلَة

{ والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما (27) } النساء

{ وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا(102) } النساء

{ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما(129) } النساء

 

أمل :

{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون(3) } الحجر

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا (46)} الكهف

يطمع - طَمَعٌ

يطمع – طمع : زيادة في طلب كل ما يجلب المتعة عن الحد الوسطي

طمع

 

{ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين(56) } الأعراف

{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون(16) } السجدة

 

{ هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال(12) } الرعد

{ ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون(24) } الروم

يطمع

 

{ وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون(46) } الأعراف

{ أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم(38) } المعارج

 

{ وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين(84) } المائدة

{ إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين(51) } الشعراء

{ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين(82) } الشعراء

 

{ يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا(32) } الأحزاب

{ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون(75) } البقرة

{ ذرني ومن خلقت وحيدا(11)وجعلت له مالا ممدودا(12)وبنين شهودا(13)ومهدت له تمهيدا(14)ثم يطمع أن أزيد(15) } المدثر

 

تمنى - يتمنى

تمنى – يتمنى : يرى شيئاً فيستحسنه ويرغب أن يكون له مثله فيتصور نفسه في الخيال في هذا الوضع

أمنية – أماني : الصورة الخيالية للوضع المرغوب أو المتمنى

مَنَّى – يُمَنِّي : جعله يتمنى

تمنى - يتمنى

{ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم(52)} الحج

{ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما(32)} النساء

{ وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون(82)} القصص

{ قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (94)} البقرة

{ قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (6)} الجمعة

{ ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين(95)} البقرة

{ ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين(7)} الجمعة

{ ولقد كنتم تتمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون(143)} آل عمران

أمنية - أماني

{ وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين(111)} البقرة

{ ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا(123)} النساء

{ ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون(78)} البقرة

{ أم للإنسان ما تمنى(24)} النجم

{ ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور(14)} الحديد

{ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم(52)} الحج

مَنَّى – يُمَنِّي

{ يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا(120)} النساء

{ ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا(119)} النساء

 

 

ثانياً – الاختيار والمشيئة

2 - ثم يخضع الحكم بعد ذلك للمشيئة : وهي ترجيح أحد الأحكام ليصبح مفضلاً للتنفيذ

وتتم المشيئة من خلال عدد من العمليات النفسية الإضافية هي : التزيين ، والوسواس  والإغراء   والتطويع : طوعت ، والهوى ،

ثم الاختيار

وينتهي الاختيار بالمشيئة

التزيين والتحلية

زَيَّن – يُزَيِّن – زينا : أضاف وزاد بعض الإضافات والزيادات على شيء أو على عمل ليجعله أكثر إمتاعاً وأكثر إحداثاً للذة والرضى والسرور

زُيِّن  : فعل " زَيَّن – يُزَيِّن " عندما لا يعرف فاعله ، وفيالقرآن إشارة إلى أن هذا الأمر خلقي بنيوي فطري

زينة : الإضافة والزيادة التي تضاف وتزاد على شيء أو على عمل ليجعله أكثر إمتاعاً وأكثر إحداثاً للذة والرضى والسرور

تزيَّن -  ازينت : فعل " زَيَّن – يُزَيِّن " عندما يحدث تلقائياً من داخل الشيء وبدون فاعل خارجي

وفي فعل التزيين كعملية نفسية من عمليات المشيئة ، فإن المرء يبحث في الحكم الذي ينبغي اختياره عن عوامل إضافية تزيينه فتجعله أكثر إمتاعاً وبالتالي تجعله أكثر قبولاً للتنفيذ .

وفي القرآن الكريم عندما نجد لفظ أن الله زين لهم ، أو أنه زُيَّن لهم ، فإنه يفهم من ذلك أن التزيين فطري خلقي تقوم به النفس البشرية حسب خلفية من البديهيات الخلقية المسبقة ، تحدد لنفس ما يمكن أن يخضع للتزيين

أما عندما ينص على أن الشيطان أو القرين قد زين لهم ، فهو إشارة إلى إقناع وتزيين أصحاب الأهواء من الجن ومن شياطين الإنس لجعل عمل من الأعمال أكثر تبريراً

 

التزيين فطري ( الله يزين )

 

{ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون(8) } فاطر

{أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم(14)} محمد

الهدف من خلق الزينة الفطرية هو الابتلاء والامتحان أيهم أحسن عملا :

{ آنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا(7) } الكهف

وهنا نلاحظ أن هذه المتع والشهوات والملذات هي ذاتها التي وردت أعلاه في بحث جالبات المتعة ، وبذلك يفهم أن هذه المتع لها تعزيز تزييني في النفس دوماً

أنواع المتع الدنيوية الفطرية - الزينة

1- شهوة ومتعة النساء

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

2 – الأولاد عموماً والبنين خاصة -  شهوة ومتعة الحصول على الذكور من الأبناء

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(20) } الحديد

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا(46) } الكهف

3 - شهوة  ومتعة ولذة الطعام والأكل :

الطعام والطيبات من الرزق

{ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون(32)} الأعراف

4 – شهوة ومتع التملك : المال

الذهب والفضة

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(20) } الحديد

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا(46) } الكهف

{ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون (60) } القصص

وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم(88) } يونس

الخيل والحمير ووسائل النقل

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

{ والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون(8) } النحل

الأنعام

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

الحرث ( الأملاك الزراعية)

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

5 – شهوة الجمال ( الزينة بالخاصة)

المنظر الجميل

 

{ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون(32)} الأعراف

أشكال الزينة ( المتعة النفسية ) في اللباس

1 - نزع اللباس فتنة

كشف السوءة فتنة

(متعة مؤذية = فتنة )

{ يابني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون(27) } الأعراف

2 - نوع اللباس متعة

 

{ وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين(25) } فصلت

- اللون

- النسج

- الاستبرق ( الشك والتطريز )

{ أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا(31) } الكهف

{ عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا(21) } أغنسان

{ يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين(53) } الدخان

3 - الحلي مع اللباس  متعة

{ إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير(23) } الحج

} جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير(33) } فاطر

- الذهب

- اللؤلوء

- الفضة

- الحلي البحرية (الودع  الصدف -المرجان - الياقوت -  راتب)

 

{ وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(14) } النحل

{ وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(12) } فاطر

{ مرج البحرين يلتقيان(19)بينهما برزخ لا يبغيان(20)فبأي آلاء ربكما تكذبان(21)يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان(22)} الرحمن

{فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان(56)فبأي آلاء ربكما تكذبان(57) كأنهن الياقوت والمرجان(58) } الرحمن

 

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

التحف والحلي الذهبية

 

{ قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامري(87) } طه

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

{ أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك نعم الثواب وحسنت مرتفقا(31) } الكهف

{ إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير(23) } الحج

{ جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير(33) } فاطر

 

{ وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(14) } النحل

{ وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(12) } فاطر

 

{ أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال(17) } الرعد

{ أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين (18) } الزخرف

 

{ واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين(148) } الأعراف

زينة الملابس والمركب

 

{ يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (31) } ألأعراف

{ قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى(59)} طه

{ فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم(79) } القصص

زخرفة الأرض وتزيينها

 

{ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون(24) } يونس

كواكب السماء زينة كالمصابيح ( والتزيين بالمصابيح حالياً)

 

{ أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج(6)} ق

{إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب(6) } الصافات

{ ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين(16) } الحجر

{ ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير(5)} الملك

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

6 -  السلامة من الموت ( الصحة والأمن) وحب البقاء حياً في الدنيا ليستمتع بزينتها يزين

حب الحياة يزين

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (15) } هود

{ ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا(28) } الأحزاب

7 -  الاستقرار والأمن في الأرض : متاع إلى حين ، عدم الإيمان بالآخرة يزين ،

 

{ إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون(4) } النمل

- الحياة الدنيا

 

{ زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب(212) } البقرة

 

8 - الحياة الاجتماعية المتصفة بالانغماس بالملذات والطيبات

حب اللعب واللهو يزين

 

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(20) } الحديد

التفاخر يزين

 

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(20) } الحديد

9 -  التمتع بالتملك الأعظمي والسيطرة وإخضاع الآخرين

1) التمتع بالتملك الأعظمي باستخدام القوة : البغي بغير الحق

 

وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم(88) } يونس

2) التمتع بالسيطرة والتمتع بإخضاع الآخرين :  التكبر في الأرض بغير الحق

- مكرهم وصدهم عن السبيل

 

{ أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } الرعد

{ أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب(37) } غافر

 

3) التمتع بالكفر بالحق : تأليه الذات أو الغير : اتخاذ أنداد وآلهة للحصول على أمل غير الواقعي بالنجاة

الرأي العام يزين

 

{ ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون(108) } الأنعام

الشيطان يزين

{ قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين(39) } الحجر

{ وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون(24) } النمل

{وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين(38) } العنكبوت

{ فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون(43) } الأنعام

{ تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم(63) } النحل

{ وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب(48) } الأنفال

الشركاء من الجن وغيرهم يزينون

{ وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون(137) }لأنعام

{ وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين(25) } فصلت

ما كانوا يعملون

 

{ أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون(122) } الأنعام

{ وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون(12) } يونس

سوء عملهم

 

{ إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين(37) } التوبة

{ بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم ظن السوء وكنتم قوما بورا(12) } الفتح

سوَّل – سولَّّّّّت

سوَّل – سولَّّّّّت : يبدو أنها بمعنى التبرير المعروف : وهو إيجاد حجة أو عذر لجعل الحكم السيء وغير المقبول ، لجعله صواباً ومقبولاً

 

{ وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون(18) } يوسف

{ قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم(83) } يوسف

 

{ قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي (96) } طه

 

{ إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم(25) } محمد

أَمْلى – يُمْلي

أَمْلى – يُمْلي : جعل له مدة أطول من ما كان مفترضاً كحد أقصى لإجراء عمل أو فعل

مليا : المدة الزمنية المزادة أو المطولة عن المفترض كحد أقصى لإجراء عمل أو فعل

وهي هنا العملية النفسية التي يتم من خلالها التأخير والتسويف في إصدار الحكم وذلك ريثما يتم البحث عن تبرير لتبني حكم خاطئ  وغير مقبول منطقياً ، ( وذلك لكونه ممتع )

 

{ ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب(32) } الرعد

{ وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير(44) } الحج

{ وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم أخذتها وإلي المصير(48) } الحج

{ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين(178)} آل عمران

{ إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم (25) } محمد

مليا

{ قال أراغب أنت عن آلهتي ياإبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا (46) } مريم

وسوس - وسواس

وسوس : ينقل معلومات إلى النفس عن طريق غير حواسي ، وتظهر في إدراك النفس كما لو كانت معلومات قادمة من إلهام أو وحي أو كلام ذاتي داخلي

وسواس : من يقوم بفعل " وسوس"

وهي هنا معلومات من إيحاء غير حواسي من شياطين الجن ، أو إيحاء حواسي عبر طرق الإيحاء النفسية المعروفة مثل الإقناع وغسيل الدماغ ، والتلميحات ، والإعلام الموجه ، والتربية والتعليم الموجه

وهذه الوساوس تدخل في عملية المشيئة واختيار الحكم بحيث تؤخذ بالاعتبار في القرار هل الحكم المقصود مقبول أم لا .

 

 

{ فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوآتهما وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين(20) } الأعراف

{ فوسوس إليه الشيطان قال ياآدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى(120)}طه

 

{ الذي يوسوس في صدور الناس(5)من الجنة والناس(6) } الناس

{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (16) } ق

وسواس

 

{ قل أعوذ برب الناس(1)ملك الناس(2)إله الناس(3) من شر الوسواس الخناس (4) } الناس

أغرى - الإغراء

أغرى – يغري  : يجعل فعل الإجرام والأذى أمراً مبرراً ومقبولاً

أغرى – يغري

 

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) } المائدة

{ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا(60) } الأحزاب

والتطويع : طوعت

أَطاعَ – يُطِيْعُ : يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه بدافع رضى ذاتي وبدون إكراه

طوعا : حال من " أطاع "

طائع – طائعين : من يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه بدافع رضى ذاتي وبدون إكراه

طاعة : اسم فاعل " أطاع "

مطاع : الجهة التي تصدر الأمر والذي يتم تنفيذه برضى ذاتي وبدون إكراه

طَوَّع – فطوعت : جعله يُطِيْع : جعله يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه برضى ذاتي عن طريق التبريروالتسويل

طَوَّع - فطوعت

 

{ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين(30) }  المائدة

 

الهوى والأهواء

هوى – يهوي : يتحرك ساقطاً بسرعة نحو الأسفل

هواء : المكان الذي يتحرك الجسم ساقطاً فيه ولا يلقى أية اعتراض أو مقاومة

هاوي - هاوية : من " يهوي "

هويَ – يهوى : يتحرك بإرادته وفعله نحو ما يمتع ضد المنطق والحكمة

هوى – أهواء : التحرك بالإرادة والفعل نحو ما يمتع ضد المنطق والحكمة

أهوى : ؟

استهوى : جعله يأخذ قراره باستعمال الهوى

 

والهوى واتباع الهوى كعملية نفسية من عمليات الاختيار والمشيئة ، هي ببساطة فلترة وحجب القرارات والأحكام التي تؤدي إلى إنقاص المتعة المتحصلة ، وتمرير القرارات والأحكام التي تزيد المتعة المتحصلة

ويشمل ذلك

 

(1) فلترة وتعطيل الإحساس والإدراك

الغفلة بسبب الانشغال بالمتعة

 

لا يؤمن بالآخرة

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

{ فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى(16) } طه

عدم الاعتراف بعدم العلم بسبب متعة التكبر

{ إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى(23)} النجم

عدم الاعتراف بعدم العلم بسبب متعة التكبر

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18) } الجاثية

{ قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون (150) } الأنعام

الظلم بعدم العلم بسبب المتعة

{ بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين(29) } الروم

{ وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر(3) } القمر

(2) فلترة وتعطيل التفكير المنطقي

الانقياد للمتعة بدلاً عن التفكير المنطقي

{ أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا (43) } الفرقان

{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون(23)} الجاثية

عدم الانقياد للمنطق بسبب المتعة

{ فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين(50)  القصص

عدم الانقياد للمنطق بسبب المتعة

{ قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين(71) } الأنعام

عدم الاستنتاج المنطقي ( الحق) بسبب المتعة

 

 

 

 

{ وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو أعلم بالمعتدين(119) } الأنعام

{ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون (71) } المؤمنون

عدم الاستجابة للحق بسبب المتعة

{ فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين(50)  القصص

عدم الاستجابة للحق بسبب متعة الكبر

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون (87)} البقرة

{ لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون (70)} المائدة

عدم الاستجابة للحق بسبب متعة الكبر

{ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير (120) } البقرة

{ وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق(37) } الرعد

عدم الاستجابة للحق بسبب متعة الكبر

{ ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين (145) } البقرة

عدم الاستجابة للحق بسبب متعة الكبر

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49)} المائدة

عدم الاستجابة للحق بسبب متعة الكبر

{ قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل (77) } المائدة

عدم العدل في الحكم القضائي بسبب المتعة

{ ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا(135) } النساء

{ ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب (26) } ص

(3) فلترة وتعطيل المنطق الإمتاعي : متعة آنية تحجب متعة بعيدة

منع الاتعاظ بسبب متعة حب الدنيا

{ ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون(176) } الأعراف

(4) فلترة وتعطيل السلوك اللغوي والحركي والانفعالي

1) فلترة وتعطيل الكلام والنطق ( السلوك اللغوي)

تحوير الكلام المنطوق بحسب المتعة

{ وما ينطق عن الهوى (3)} النجم

{ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (40) } النازعات

2) فلترة الأوامر الحركية

عدم الثبات على الحق بسبب المتعة

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15) } الشورى

{ قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين(56) } الأنعام

3) فلترة الأوامر الانفعالية

تزيين سوء العمل بسبب المتعة

{ أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم } محمد

{ ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم (16) } محمد

الاختيار

اختار – خيرة : عند كائن يملك الوعي والقدرة على إصدار الأمر ، وهو أمام عدد من الاحتمالات للعمل أو التملك أو الفعل ، فإن الاختيار هو ترتيب الاحتمالات الممكنة والتي نتجت عن فعل المحاكمة المنطقية(الحكم ) والمحاكمة الإمتاعية ، وذلك وفق قواعد خاصة بالاختيار ، وهي في البشر: 1) مبدأ ضرورات البقاء والخلد   و2) مبدأ الملك الذي لا يبلى : أي أنه كلما كان الحكم مؤدياً  لما يطيل البقاء ، وكلما  كان الحكم مؤدياً إلى المزيد من تحصيل الأملاك ، كلما كان أكثر خيراً من ما سواه ويعتبر مفضلاً .

أما قواعد من هو أخير عند الله من الناس أو الأعمال فله منطق آخر

وفي غير البشر هناك قواعد خاصة أخرى

 

يختار : يعتمد واحداً فقط على أنه الأخير أو الأفضل

الخير – خير : من بين احتمالين أو أكثر ، يسمي واحداً فقط على أنه الأخْيَر أو الأفضل في مجاله

خير – خير من – خير لـِ : صيغة مفاضلة : أحد الأشياء أو الأحكام هو أفضل من ما سواه

تخير – يتخير : يعتمد عدداً من الأمور أو الأشياء على أنها الأفضل ، وكل منها هو الأفضل في مجموعته خيرات : مجموعة الأشياء التي تعتبر هي الأفضل في مجموعتها : مجموع ما اعتبر أنه الأفضل في كل مجموعة من مجموعات كثيرة من الأشياء .

وفي هذا البحث سنميز أربعة أنواع من المنطق للحكم أن هذا الأمر خير من ذاك أم لا :

(1) الله يختار لنفسه : منطق الخير عند رب العالمين ( أمر خير من أمر) : الله له الخيرة – الله يختار

(2) الله يختار للبشر : منطق الخير للبشر ( أمر خير من أمر) عند رب العالمين :

(3) البشر يختارون : منطق الخير عند البشر

(4) منطق الخير عند إبليس

(1) الله يختار لنفسه : منطق الخير عند رب العالمين ( أمر خير من أمر) : الله له الخيرة – الله يختار

( الله يختار ، فيعلم أن الأمر خير من سواه ، وليس لنا أن نسأله لماذا وما هو المنطق في ذلك)

 

{ وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون(68) } القصص

 

{ وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى(13) } طه

 

{ ولقد اخترناهم على علم على العالمين(32) } الدخان

الله خير ..

الرازقين

{ والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين(58) } الحج

{ وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين (11) } الجمعة

 

{ قال عيسى ابن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا وآية منك وارزقنا وأنت خير الرازقين(114) } المائدة

{ أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين(72) } المؤمنون

{ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين (39) } سبأ

الحاكمين

{ وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين (87) } الأعراف

{ واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين (109) } يونس

 

{ فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين(80) } يوسف

الماكرين

{ ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين (54) } آل عمران

{ وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (30) } الأنفال

الراحمين

{ إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين (109) } المؤمنون

{ وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين(118) } المؤمنون.

 

{ قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين (89) } الأعراف

 

{ بل الله مولاكم وهو خير الناصرين (150) } آل عمران

{ قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين (57) } الأنعام

{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين (155) } الأعراف

{ وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين(89) } الأنبياء

 

{ وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين (29) } المؤمنون

 

{ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى (73) } طه

 

 

{ قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أالله خير أما يشركون (59) } النمل

{ ياصاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار(39) } يوسف

 

{ قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين(64) } يوسف

{ هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا (44) } الكهف

(2) الله يختار للبشر : منطق الخير للبشر عند رب العالمين : ( أمر خير من أمر)

 

{ وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون(68) } القصص

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

منطق الخير للبشر عند رب العالمين ليس من الضروري أن يكون مفهوماً ومطابقاً لمنطق الخيرللبشر عند البشر

القتال /

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا (19) } النساء

جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم

{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم(11) } النور

 

{ ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين(178) } آل عمران

{ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير(180) } آل عمران

(1) حياة خير من حياة

ولدار الآخرة / الدنيا

{ وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين(30) } النحل

 

{ والآخرة خير وأبقى (17) } الأعلى

{ وللآخرة خير لك من الأولى (4) } الضحى

مثوبة الآخرة / أجر الدنيا

 

{ ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون(103) } البقرة

{ ولأجر الآخرة خير للذين آمنوا وكانوا يتقون(57) } يوسف

 

{ أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين(72) } المؤمنون

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى(131) } طه

ما عند الله / متاع الدنيا

{ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون(60) } القصص

{ فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون(36) } الشورى

الباقيات / المال والبنون

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا (46) } الكهف

{ ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا (76) } مريم

الآخرة خير من الدنيا

{ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد(15) } آل عمران

{ تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا(10) } الفرقان

رحمة الله  / مال

{ ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون (157) } آل عمران

{ أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون(32) } الزخرف

{ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون(58) } يونس

الآخرة / متاع الدنيا

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77) } النساء

{ وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (32) } الأنعام

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169) } الأعراف

{ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون(109) } يوسف

ثواب الآخرة / من الدنيا

{ بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ(86) } هود

{ وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون(80) } القصص

 

{ لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار (198) } آل عمران

ما عند الله / شراء الدين بالدنيا

{ ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون(95) } النحل

مقام الجنة / مقام

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا(73) } مريم

{ أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا(24) } الفرقان

 

{ فيهن خيرات حسان (70) } الرحمن

الأمن يوم القيامة / الخوف من النار

{ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير(40) } فصلت

{ أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين(109) } التوبة

جنة الخلد / الدنيا الفانية

{ قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا(15) } الفرقان

الجنة / الزقوم

{ أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم(62) } الصافات

(2) بعض الناس خير من بعضهم

الأخيار

{ وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار(47) } ص

{ واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار(48) } ص

عبد مؤمن / مشرك

{ ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون(221) } البقرة

قوم ونساء / قوم ونساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون(11) } الحجرات

أزواج / أزواج

{ عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا(5) } التحريم

بشر / مخلوق ببشر مخلوق

{ على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين(41) } المعارج

{ فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما(81) } الكهف

مؤمن / وكافر

{ أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين(52) } الزخرف

{ أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر(43) } القمر

أمة / أمة

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون(110) } آل عمران

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية (7) } البينة

قوم / قوم

{ أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين(37) } الدخان

(3) العلم وطرق التفكير ( علم خير من علم )

يؤتي خيراً : الحكمة

 

العلم الإلهي

{ يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولوا الألباب(269) } البقرة

{ ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين(31) } هود

القرآن خير

 

{ وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين(30) } النحل

{ وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم(11) } الأحقاف

خير منزل من الله

القرآن

 

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105) } البقرة

{ وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين(30) } النحل

آية / آية

{ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير(106) } البقرة

ليلة / شهر

{ ليلة القدر خير من ألف شهر (3) } القدر

(4) إرادة خير من إرادة

علم فيهم خيراً :

الميل للعمل الصالح

{ ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون(23) } الأنفال

{ ياأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم(70) } الأنفال

علمتم فيهم خيراً

الميل للعمل الصالح

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

الميل للعمل الصالح

{ لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين (12) } النور

(5) أعمال خير من أعمال

كسبت خيراً

 

عملت خيراً

{ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون(158) } الأنعام

{ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (7) } الزلزلة

حسنة / سيئة

{ من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون(84) } القصص

{ من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون(89) } النمل

عملت من خير

{ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد(30) } آل عمران

الخير عند باقي الشرائع

{ وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين(115) } آل عمران

1) تطبيق أحكام الله  : إقامة حكم الشريعة : فعل ما أمر الله

فعل ما أمر الله / عدم الفعل

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا (66) } النساء

{ وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم(54) } البقرة

فاستبقوا الخيرات

تطبيق أحكام الله وشرعه

{ ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير (148) } البقرة

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

التوبة بالبراءة من المشركين / البقاء على عدم البراءة

{ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم(3) } التوبة

{ يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يكن خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير(74) } التوبة

الإيمان والجهاد بالمال والنفس / عدم الفعل

{ تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون(11) } الصف

{ انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون(41) } التوبة

جاهدوا بأموالهم وأنفسهم

{ لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون(88) } التوبة

صدقوا الله / عدم الفعل

{ طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم(21) } محمد

صبروا حتى تخرج إليهم / عدم الفعل

{ ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم(5)  الحجرات

قالوا سمعنا وأطعنا / عدم الفعل

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

رد النزاع لله والرسول / نزاع بدون رد لله والرسول

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

2) عبادة الله وترك الشرك

الإيمان بالله / الكفر به

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون (110) } آل عمران

{ ياأيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما(170) } النساء

الانتهاء عن الغلو / الغلو

{ ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا(171) } النساء

{ إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين(19) } الأنفال

عبادة الله / عبادة غيره

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين(85) } الأعراف

{ وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون(16) } العنكبوت

الركوع والسجود

{ ياءيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون (77) } الحج

السعي للذكر وترك البيع / ترك السعي واستمرار البيع

{ ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون (9) } الجمعة

تطوع خيراً

الحج والعمرة

 

الصيام والفدية

{ إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم (158) } البقرة

{ أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون(184) } البقرة

وأن تصوموا خير لكم

 

 

 

وأن تصدقوا خير لكم

{ أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون(184) } البقرة

{ وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (280) } البقرة

تعظيم حرمات الله / عدم تعظيم

{ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور(30) } الحج

{ والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون(36) } الحج

الحج وأفعاله

{ الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقوني ياأولي الألباب(197) } البقرة

{ الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقوني ياأولي الألباب(197) } البقرة

يهدون بأمرنا ، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين

 

{ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين(73) } الأنبياء

{والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون(60) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون (61) } المؤمنون

 

{ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير(32) } فاطر

يسارعون في الخيرات

ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين

{ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين(90) } الأنبياء

نسارع لهم في الخيرات

{ أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين(55) نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون (56) } المؤمنون

ما عند الله / اللهو والتجارة

{ وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين(11) } الجمعة

3) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يسارعون في الخيرات:

يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

{ يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

2{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

4) أحكام العائلة والنكاح – أحكام الفاحشة

الصبر على العزبة / نكاح ملك اليمين

{ ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم(25) } النساء

يستعففن / وضع ثيابهن

{ والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم(60) } النور

لباس  التقوى / لباس

{ يابني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون(26) } الأعراف

5) الإنفاق : أحكام المال والضمان الاجتماعي

إيتاء ذا القربى / عدم الفعل

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

ما مكنني ربي / ما يعرضونه من مال

{ فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون(36) } النمل

{ قال ما مكنني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما(95) } الكهف

أنفق خيراً

 

ترك خيراً

{ فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(16) } التغابن

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (180) } البقرة

قول معروف ومغفرة /  صدقة يتبعها أذى

{ قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم(263) } البقرة

تقدموا من خير

وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة

تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه

يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا

{ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير(110)  البقرة

{ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم(20) } المزمل

وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين

{ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين(73) } الأنبياء

التطوع في إطعام المسكين / عدم التطوع

{ أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون(184) } البقرة

إخفاء الصدقات / إبدائها

{ إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير(271) } البقرة

تقديم صدقة بين يدي نجوى الرسول / عدم تقديم

{ ياأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم(12) } المجادلة

يفعل خيراً

الإقساط باليتامى

 

 

الإنفاق لليتامى

 

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما (127) } النساء

{ يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم(215) } البقرة

أحكام المال الشرعية

{ وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا (35) } الإسراء

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا (19) } النساء

6) آداب الكلام والأخلاق

الكلام : لا خير في نجوى

 

 

تبدو خيراَ

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

{ إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا(149) } النساء

 

{ ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم(61) } التوبة

قول معروف ومغفرة /  صدقة يتبعها أذى

{ قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم(263) } البقرة

الصبر على العقوبة / الانتقام

{ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين (126) } النحل

إصلاح اليتامى / عدم الفعل

{ في الدنيا والآخرة ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم (220) } البقرة

{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا(128) } النساء

الاستئذان / عدم الفعل

{ ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون(27) } النور

(3) البشر يختارون : منطق الخير عند البشر

الله / آلهة

{ وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون(58)} الزخرف

(1) البقاء : الخلد

بقاء السلام وزوال المصائب

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون(11) } يونس

{ كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون(35) } الأنبياء

بقاء الأمن وزوال الفتنة أصابه خير

{ ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين(11) } الحج

النصر

ينالوا خيراً

{ ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا(25) } الأحزاب

(2) الملك الذي لا يبلى : الممتلكات

الملك

{ قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير(26) } آل عمران

الرزق

{ قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون(188) } الأعراف

الإرث

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين (180) } البقرة

المال

{ فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب(32) } ص

{ وإنه لحب الخير لشديد (8) } العاديات

المال الصدقة

{ مناع للخير معتد مريب (25) } ق

{ مناع للخير معتد أثيم (12) } القلم

 

{ وإذا مسه الخير منوعا (21) } المعارج

{ أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا(19) } الأحزاب

بالخير

{ ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا(11) } الإسراء

{ لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط(49) } فصلت

بخير

 

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط(84) } هود

يمسسك بخير

 

يردك بخير

{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير(17) } } الأنعام

{ وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم(107) } يونس

فيه خير لكم : فوائد مادية

 

 

{ والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون(36) } الحج

خير منزل من الله

الرزق

{ فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير(24) } القصص

تنفقوا من خير

{ يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم(215) } البقرة

{ ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(272) } البقرة

{ للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم (273) } البقرة

نبات / نبات

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

{ عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون(32) } القلم

 

{ وفاكهة مما يتخيرون(20) } الواقعة

{ إن لكم فيه لما يتخيرون(38) } القلم

جنة / جنة

{ وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا (36) } الكهف

{ فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا(40) } الكهف

 

رجال خير من رجال

{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين(155) } الأعراف

يأتي بخير

أجير / أجير

{ وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم(76) } النحل

{ قالت إحداهما ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين(26) } القصص

زوج / خير من زوج

{ عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا(5) } التحريم

مقام / مقام

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا(73) } مريم

{ أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا(24) } الفرقان

الله / آلهة

{ ياصاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار(39) } يوسف

{ وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون(58)} الزخرف

 

تشابه لفظي

 

{ وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين (29) } المؤمنون

{ ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين(59) } يوسف

تشابه لفظي

 

{ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى (73) } طه

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى(131) } طه

(4) منطق الخير عند إبليس ومن معه

بشر / وإبليس

{ قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين(76) } ص

{ قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين (12) } الأعراف

مؤمن / وكافر

{ أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين(52) } الزخرف

{ أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر(43) } القمر

الشر

الشر : مقابل الخير : من بين احتمالين أو أكثر ، يسمي واحداً فقط على أنه الأشر أو غير المقبول في مجاله

وكما في الخير هناك قواعد لاعتبار هل الأمر شر أم لا ، وهي هنا مقابل أو ضد ما ذكر في بحث الخير ( راجع بحث الخير)

شَرٌّ من : أكثر شراً من ..

شَرُّ مكانا : ذو المكان الذي هو أكثر جميع الأمكنة شراً

شَرُّ  الـ : أكثر حميع الـ .. شراَ

الأشرار : مقابل الأخيار

شرر : نوع من لهب النار ( يأتي بالشر)

 

وفي هذا البحث نميز نوعين من المنطق للحكم أن هذا الأمر شرٌّ من ذاك أم لا :

(1) الشر لدى البشر كما هو بعلم الله : منطق الشر للبشر ( أمر شرٌّ من أمر) عند رب العالمين :

(2) الشر في منطق البشر :  منطق الشرعند البشر

 

(1) الشر لدى البشر كما هو بعلم الله : منطق الشر للبشر ( أمر شرٌّ من أمر) عند رب العالمين :

ليس كل ما يراه البشر شراَ هو شر بعلم الله

 

شر لكم – لهم

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير(180)} آل عمران

 

{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم(11) } النور

شر الناس عند الله

الأشرار بمنطق البشر ليسوا كذلك عند الله

{ وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار (62) } ص

 

الصم البكم الذين لا يعقلون

الذين كفروا فهم لا يؤمنون

{ إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون(22) } الأنفال

{ إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون (55) } الأنفال

الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين

{ إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية (6) } البينة

شَرُّ مكانا

( شرٌّ مكانة بالتعبير الشائع)

{ قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شرُّ مكانا وأضل عن سواء السبيل(60) } المائدة

{ الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا (34) } الفرقان

 

{ قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون(77) } يوسف

{ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا(75) } مريم

 

 

{ قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل(60) } المائدة

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير(72) } الحج

 

 

{ كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون(35) } الأنبياء

{ وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا (10) } الجن

 

 

{ ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (8) } الزلزلة

(2) الشر في منطق البشر :  منطق الشرعند البشر

الأشرار بمنطق البشر

{ وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار (62) } ص

 

شر مكاناًَ (أي شر مكانة بالتعبير الشائع)

{ قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون(77) } يوسف

{ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا(75) } مريم

1) نقص الملك

نقص الرزق والنعمة

{ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر كان يئوسا (83) }الإسراء

{ لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط (49) } فصلت

نقص الرزق والنعمة

{ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض (51) } فصلت

{ إذا مسه الشر جزوعا (20) } المعارج

2) نقص البقاء السليم والمعافى

المصائب

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون(11) } يونس

{ ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا(11) } الإسراء

أّذى السحرة

أذى الوسواس

{ ومن شر النفاثات في العقد (4) } الفلق

{ من شر الوسواس الخناس (4) } الناس

أذى الخلق

 

أذى الوقت

{ من شر ما خلق (2) } الفلق

{ ومن شر حاسد إذا حسد (5) } الفلق

{ ومن شر غاسق إذا وقب (3) } الفلق

شر اليوم

{ يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا (7) } الإنسان

{ فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا(11) } الإنسان

شرَُّ مآب

 

{ هذا وإن للطاغين لشر مآب (55) } ص

المشيئة

شاء يشاء شيء مشيئة :

جاء لفظ " شيء " بمعنى :

شيء : موجود من الموجودات الكونية ( خلق كل شيء ، بكل شيء عليم)

شيء : بمعنى غرض أو حاجة من حاجات الناس التي لها قيمة مالية ( ما تنفقون من شيء )

شيء : بمعنى غرض أو حاجة معنوية نفسية ( رغبة أو ميل أو مشروع عمل ) ( يكره شيئاً )

شيء : بمعنى عملية تقع على موجود أو موجودات كونية : تغيير موقع ، تغيير بنية ، ( على كل شيء قدير)

شيء : قدرة مادية أو معنوية على الفعل ( لا تملك له شيئاً – يضرونكم بشيء)

شيء : معلومات أو نظام عمل ( لا تعلمون شيئاً )

وهنا أرى أن :

شيء : موجود من موجودات الكون : من بنيات مادية لها تركيب وأبعاد ، أو معلومات ونظام عمل مكتوبة أو محفوظة أو مجهولة ، أو قدرات تحريك وفعل  تؤثر على البنيات المادية أو المعلومات

( من يرغب باستقصاء لفظ " شيء " عليه العودة إلى الدراسة اللغوية للفظ : شاء – شيء : في معجم ألفاظ القرآن من هذا الكتاب " المثاني " ، حيث سيلاحظ من الآيات الواردة أن الله قد أورد كل الاحتمالات التي يمكن أن تراد بالمشيئة ، أي كل الأشياء الممكن أن نعتمدها  بالمشيئة : كما هو واضح من ملخص الاستقصاء المذكور أعلاه عن لفظ " شيء ": ما فرطنا في الكتاب من شيء )

 

شاء : هو تحديد وتعيين واحداً  فقط ، من موجودين أو أكثر ، أو معلومتين أو أكثر ، أو مسارين أو أكثر من احتمالات التعامل أو الحركة أو الفعل ، واعتبار هذا الموجود أو المعلومة أو مسار الفعل هو المقبول والمعتمد ضمن العمل أو الحركة أو الفعل الذي نحن بصدده

وهنا يكون الشيء هو : ما يقع عليه فعل " شاء " / ما تمت مشيئته ، ما تم تعيينه واختياره وتحديده من بين عدد من الموجودات

وفي هذا البحث فإن المشيئة هي اعتماد أحد الخيارات فقط من الأحكام المتاحة ، ونبذ كل ما عداه ، وذلك بعد ترتيب الأحكام بحسب الأَخْيَر منها ( الأكثر خيراً ) والأشرُّ ( الأكثر شراً ) ، ومن ثم اعتماد الأخير : أي مشيئته

مشيئة البشر

البشر يشاءون

(1) في الجنة

في الجنة ( جنة الأرض ؟)

{ وقلنا ياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين(35) } البقرة

{ وياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين(19) } الأعراف

في جنة الأرض والأرض

{ وقلنا ياآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين(35) } البقرة

{ وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين(58) } البقرة

( في جنة الآخرة والأرض)

{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين(56) } يوسف

{ وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين(74) } الزمر

في جنة الآخرة

{ جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين(31) } النحل

{ لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد(35) } ق

 

{ لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين(34) } الزمر

{ ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين آمنوا وعملوا الصالحات في

روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير(22) } الشورى

 

{ لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا(16) } الفرقان

(2) في الأرض

يتبوأ من الأرض

{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين(56) } يوسف

{ وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين(74) } الزمر

السكن والأكل

{ وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين(161) } الأعراف

{ وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين(58) } البقرة

إطعام الطعام

{ وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون (138) } الأنعام

الجماع

{ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين(223) } البقرة

 

{ ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضون بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما(51) } الأحزاب

القول

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين(31) } الأنفال

الفعل في الأموال

 

{ قالوا ياشعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد(87) } هود

من بناء وصنع أدوات

{ يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داوود شكرا وقليل من عبادي الشكور(13) } سبأ

العمل بأجر

{ فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا (77) } الكهف

الإذن بالدخول

{ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم(62) } النور

المعتقد

{ وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا(29) } الكهف

العبادة

{ فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين(15) } الزمر

{ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير(40) } فصلت

الإيمان بالله

{ إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (19) } المزمل

{ إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (29) } الإنسان

 

{ قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا (57) } الفرقان

{ ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا (39) } النبأ

الاستقامة

التقدم بالعمل

{ لمن شاء منكم أن يستقيم (28) } التكوير

{ لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر (37) } المدثر

تذكر القرآن

{ فمن شاء ذكره (55) } المدثر

{ فمن شاء ذكره (12) } عبس

مشيئة الناس بعد مشيئة الله

قدرة البشر على القرار ليست مطلقة

{ إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم(56) } هود

وهي فقط بعد مشيئة الله

{ وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة(56) } المدثر

 

{ وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما(30) } الإنسان

{ وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين (29) } التكوير

وهي بإذن الله

{ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا(2)إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا(3) } الإنسان

{ لقد خلقنا الإنسان في كبد(4)أيحسب أن لن يقدر عليه أحد(5)يقول أهلكت مالا لبدا(6)أيحسب أن لم يره أحد(7)ألم نجعل له عينين(8)ولسانا وشفتين(9) وهديناه النجدين(10) } البلد

{ ونفس وما سواها(7)فألهمها فجورها وتقواها(8)قد أفلح من زكاها(9)وقد خاب من دساها(10) } الشمس

مشيئة الله : انظر بحث صفات الله عز وجل وفيها علاقة مشيئة الله بمشيئة البشر

ثالثاً – الإرادة

أراد - يريد

أراد – يريد : يضع تصوراَ ومخططاً للعمل والفعل ، وذلك لتنفيذ قرار أو حكم  ، ويضع هذا المخطط أو برنامج العمل في حالة انتظار لبدء التنفيذ .

راود – يراود : يتحايل على إرادة امرئ آخر وذلك لجعلها تنحرف وتتغير باتجاه آخر ، وذلك بوضع بعض الأمور الممتعة التي يمكن أن  تجعل المرء يغير إرادته وفق مشيئة واختيار جديدين

بعد تحديد المشيئة وتقرر الحكم الذي شاءه ، تبدأ عملية الإرادة ، وهي دراسة مدى إمكانية تحويل المشيئة إلى سلوك ، وذلك بدراسة طرق التنفيذ الممكنة لهذه المشيئة ، واعتماد تسلسل الخيارات المتاحة للتنفيذ ، بحسب المنطق التفكيري ثم بحسب المنطق الامتاعي ، وعند تقرير ورسم برنامج العمل والتنفيذ ، تكون قد تمت الإرادة

تقسم الإرادة إلى

(1) الإرادة في المكونات غير العاقلة وغير الحية

(2) الإرادة لدى الشيطان : الشيطان يريد

(3) الإرادة لدى الإنسان : الإنسان يريد

(4) إرادة الله : الله يريد

(1) الإرادة في المكونات غير العاقلة وغير الحية

هنا الإرادة هي مشروع عمل ، أي ما يمكننا قبوله على أنه نتيجة ستحصل ذاتياً نتيجة وضع أو توازن في تركيب بنائي محدد ، كما في الآلات أو البناء وما شابه ، وهنا ينطبق تعريف الإرادة السابق تماماً : وهو وضع مخطط للعمل أو الفعل لتنفيذ حكم أو قرار . فالقوانين والسنن الكونية من جاذبية أو تجاذب كهربي أو مغناطيسي هي مقرر أو مصدر للحكم أو القرار ، والوضع التي تكون عليه المنظومة الآلية أو البنائية هي سلسلة من الأفعال التي سوف تحدث : أي مخطط عمل ، وذلك لتنفيذ القرار أو الحكم

الجدار يريد

 

{ فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا(77) } الكهف

(2) الإرادة لدى الشيطان : الشيطان يريد

 

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) } التساء

{ إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون(91) } المائدة

(3) الإرادة لدى الإنسان : الإنسان يريد

يوجد لدى الإنسان نوعان من الإرادة :

1 – إرادة تخطط لتفعل وتعمل لتنفيذ المشيئة التي شاءت الخير وفق منطق الخير الإلهي للبشر

2 – وإرادة تخطط لتفعل وتعمل لتنفيذ المشيئة التي شاءت الخير وفق منطق الخير البشري

راجع أعلاه : (2) الله يختار للبشر : منطق الخير للبشر ( أمر خير من أمر) عند رب العالمين :

(3) البشر يختارون : منطق الخير عند البشر

وفي كلا الحالين فإن الإرادة هي مشروع عمل: أي نية ورغبة مع مخطط مبدئي للتنفيذ مع رسم كل طرق واحتمالات التنفيذ – ثم يأتي القضاء لاعتماد أحد هذه الاحتمالات

1 – إرادة الإنسان وفق منطق الخير الإلهي للبشر

( إرادة تخطط لتفعل وتعمل لتنفيذ المشيئة التي شاءت الخير وفق المنطق الإلهي للخير عند البشر )

1) الإرادة في الزواج والطلاق والإرضاع

إرادة : أن أنكحك

 

 

أن يستنكحها

{ قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثمانية حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين (27) } القصص

{ ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما(50) } الأحزاب

إرادة الفصال بالتراضي

{ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير(233)} البقرة

إرادة الإصلاح

{ وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا(35) } النساء

{ والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم(228) } البقرة

إرادة الاستبدال ( بدون تراضي – راتب)

{ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا(20) } النساء

إرادة الإرضاع

 

{ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير(233)} البقرة

2) إرادة العمل الصالح ( الإرادة ضد المتعة القريبة)

أراد أن يذكر أو أراد شكورا

{ وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا(62) } الفرقان

إرادة دعاء الرب لوجه الرب وليس لمنفعة = متعة قريبة

{ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين (52) }الأنعام

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

إرادة إنفاق المال لوجه الله وليس لمنفعة = متعة قريبة

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

{ وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون(39) } الروم

المتعة القريبة هي الجزاء أو الشكور

{ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا(9) } الإنسان

 

إرادة الإصلاح

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب(88) } هود

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) } القصص

حماية الضعيف

{ أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا(79) } الكهف

- يريدون أن يهدوا

 

{ فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا(88) } النساء

 

{ إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا(9) } الإنسان

{ وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون(39) } الروم

2 –  إرادة الإنسان وفق منطق الخير البشري للبشر

( إرادة تخطط لتفعل وتعمل لتنفيذ المشيئة التي شاءت الخير وفق منطق البشري للخير عند البشر )

1- إرادة التصرف للأمور المتعلقة بالبقاء ( شجرة الخلد) :

الإرادة في شهوة الفرج عن غير طريق الزواج

2 – الإرادة المتعلقة بالتملك الأعظمي ( وملك لا يبلى)

1) الإرادة في شهوة السيطرة والتحكم

أ - إرادة الكفر ( رفض الخضوع لأي سلطة أعلى)

ب – إرادة السيطرة على الآخرين

2) الإرادة في شهوة التملك وكسب الملك بالعمل

1- إرادة التصرف للأمور المتعلقة بالبقاء ( شجرة الخلد) :

الإرادة في شهوة الفرج عن غير طريق الزواج

إرادة الميل العظيم للشهوات

{ والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما (27) } النساء

إرادة الشهوات الحرام

{ واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم(25) } يوسف

إرادة الشهوات المثلية

{ قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد(79) } هود

إرادة التحصن

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

2 – الإرادة المتعلقة بالتملك الأعظمي ( وملك لا يبلى)

1) الإرادة في شهوة السيطرة والتحكم

أ - إرادة الكفر ( رفض الخضوع لأي سلطة أعلى)

ب – إرادة السيطرة على الآخرين

2) الإرادة في شهوة التملك وكسب الملك بالعمل

1) الإرادة في شهوة السيطرة والتحكم

أ - إرادة الكفر ( رفض الخضوع لأي سلطة أعلى)

- إرادة رفض الرب : الكفر بالرب

 

{ أئفكا آلهة دون الله تريدون(86) } الصافات

إرادة رفض وعد الرب

 

{ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي(86) } طه

 

{ إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين (29) } المائدة

إرادة جعل الآخرين يرفضون الرب ووعده : إضلال الآخرين

- يريدون أن يطفئوا نور الله

{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون(8) } الصف

{ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) } التوبة

- يريدون أن يضلوا

 

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل (44) } النساء

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) } النساء

 

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60) } النساء

- إرادة الكفر بالرسل

 

ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين(43) } سبأ

 

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم

{ فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم ولو شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين(24) } المؤمنون

 

{ وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد(6) } ص

- إرادة عدم الخضوع للرسل

- إرادة خداع وخيانة

 

{ وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين(62) } الأنفال

{ وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم(71) } الأنفال

- إرادة فرار من القتال

 

{ ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين(46) } التوبة

{ وإذ قالت طائفة منهم ياأهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا(13) } الأحزاب

- إرادة عمل تخريب  وادعاء حسن النية

 

{ فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا(62) } النساء

{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون(107) } التوبة

 

{ سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا(15) } الفتح

- تذبذب إرادة الولاء

 

{ ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا(91) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا(144) } المساء

- تذبذب إرادة الثقة بالرسل

{ إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا(150) } النساء

 

 

{ أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل(108) } البقرة

{ قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين (113) } المائدة

 

{ بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة(52) } المدثر

{ بل يريد الإنسان ليفجر أمامه(5) } القيامة

 

 

{ من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور(10) } فاطر

ب – إرادة السيطرة على الآخرين

1- تسخير الآخرين :

الاستئجار

{ قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثمانية حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من الصالحين (27) } القصص

2 - إرادة العلو والفساد في الأرض

إرادة العلو في الأرض

{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (83) } القصص

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) } القصص

العلو في الأرض

يستفزهم من الأرض

{ فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا(103) } الإسراء

يريد أن يخرجكم من أرضكم

{ يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون(110) } الأعراف

{ يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون(35) } الشعراء

بسحره – بسحرهما

{ قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى(63) } طه

{ يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون(35) } الشعراء

الفساد في الأرض

إرادة البطش

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) } القصص

إرادة القتل

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) } القصص

إرادة الإلحاد  -الظلم

{ إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والبادي ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم(25) } الحج

إرادة الكيد

} وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين(70) } الأنبياء

{ فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين(98) } الصافات

 

{ أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون(42) } الطور

2) الإرادة في شهوة التملك وكسب الملك بالعمل

{ وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين(145) } آل عمران

{ من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب(20) } الشورى

{ من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا (134)} النساء

{ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا(18) } الإسراء

{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون (15) } هود

{ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا(18) } الإسراء

{ ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا (19) } الإسراء

{ فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم(79) } القصص

{ فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا(29) } النجم

{ ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم(67) } الأنفال

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

{ ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا(28) } ألأحزاب

{ وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما(29) } الأحزاب

الإرادة في الآخرة

{ يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم(37)} المائدة

{ كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق(22) } الحج

{ وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون(20) } السجدة

إضعاف وتغيير الإرادة بالإغراء والتخويف والإقناع

راود - يراود

الإغراء الجنسي

 

{ وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون(23) } يوسف

{ قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين(26) } يوسف

{ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين(30)} يوسف

{ قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين(32)} يوسف

{ قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين (51) } يوسف

الإقناع بالتخويف

{ ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر(37) } القلم

- الإقناع بالترغيب بالحيلة والكذب

{ قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون(61) }يوسف

رغب

يرغب أن يفعل : يريد مع تعزيز امتاعي : ( يضع تصوراَ ومخططاً للعمل والفعل ، وذلك لتنفيذ قرار أو حكم  ، ويضع هذا المخطط أو برنامج العمل في حالة انتظار لبدء التنفيذ .) و يعطى هذا البرنامج تعزيزاً وتفضيلاً ودعماً من المتعة والشهوة والهوى ليكون أقرب ما يمكن للبدء بالتنفيذ ( في حالة انتظار تنفيذ مع أسبقية معززة من الهوى والشهوة والمتعة )

يرغب إلى :  تكون الرغبة : الإرادة المعززة من الهوى والمتعة متجهة للعمل باتجاه معين

إلى ربك فارغب – راغبون : تكون الإرادة المعززة متجهة إلى الله ، متجهة بالاتجاه الذي يريده الله

يرغب عن : تكون الإرادة المعززة متجهة للعمل بعيداً عن اتجاه معين

يرغب عن ملة إبراهيم : تكون الإرادة المعززة متجهة للعمل بعيداً عن ملة إبراهيم : تعمل ضد ما تأمر به ملة إبراهيم

رغبا : بإرادة معززة

يدعوننا رغباً : يدعون الله وهم يرغبون : يدعون الله لإعانتهم على ما يرغبون فعله

رغبا ورهبا : رغب ضد رهب :

الرهب هو الإرادة المعززة بالمتعة السلبية ( بالخوف من احتمال حدوث ألم ) : الإرادة التي يعطى لها عدم أسبقية وتترك في الانتظار في المؤخرة

يرغب أن يفعل

 

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(127) } النساء

يرغب إلى

 

{ وإلى ربك فارغب (8) } الشرح

راغب إلى

 

{ ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون(59)  } التوبة

{ عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (32) } القلم

يرغب عن

 

{ ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين(130) } البقرة

{ ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين(120) } التوبة

{ قال أراغب أنت عن آلهتي ياإبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا(46) } مريم

رغبا

 

{ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين(90) } الأنبياء

الرهبة

رَهِبَ : ضد : رَغِبَ

رَهِبَ – يَرْهَبُ – ارْهَبْ – ارهبون : يريد مع تعزيز امتاعي سلبي : (يريد :  يضع تصوراَ ومخططاً للعمل والفعل ، وذلك لتنفيذ قرار أو حكم  ، ويضع هذا المخطط أو برنامج العمل في حالة انتظار لبدء التنفيذ .)

وهنا يعطى هذا البرنامج تعزيزاً سلبياً بالمتعة السلبية ( بالخوف من احتمال حدوث ألم أو عدم رضى ) : فتصبح للإرادة عدم أسبقية وتترك في الانتظار في المؤخرة

رَهَبُ : الرهب هو الإرادة المعززة بالمتعة السلبية ( بالخوف من احتمال حدوث ألم ) : الإرادة التي يعطى لها عدم أسبقية وتترك في الانتظار في المؤخرة

رَهَباً : حال من فعل " رَهِبَ "

يدعوننا رهباً : يطلبون من الله العون لتنفيذ إرادة فيها تردد وخوف

راهب – رهبان : من يرهب : من تكون إرادته معززة سلبيا ًبالخوف من أن يكون الفعل  مما لا يرضي الله : إرادة مترددة وحذرة من الوقوع بالخطيئة : ما يغضب الرب

رهبانية : أسلوب ونمط من التصرف والفعل يحكمه الرهب : إرادة خائفة ومترددة وحذرة من الوقوع في الخطيئة

أَرْهَبَ – يُرْهِبُ – ترهبون : جعل إرادته معززة سلبياً بالخوف من حصول الألم والضرر نتيجة الفعل : جعله يتردد بالفعل والعمل بتخويفه من أن عمله وفعله سيينجم عنه ضرر وألم

رَهْبَة : التردد بالإقدام على الفعل نتيجة تخويفه من أن عمله وفعله سيينجم عنه ضرر وألم

استرهب – واسترهبوهم : جعله في موقف ينجم عنه الرهبة ذاتياً : يضعه في جو عام من التخويف والتهويل  بحيث يقبل أن تتحول إرادته إلى إرادة مترددة لا تفعل شيئا : سلبه الإرادة بالتخويف والتهويلً

رَهِبَ – يَرْهَبُ – ارْهَبْ - ارهبون

 

{ يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبوني (40) } البقرة

{وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبوني (51) } النحل

 

{ ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون (154) } الأعراف

 

رَهَباً - رَهَبُ

 

{ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين(90) } الأنبياء

 

{ اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه إنهم كانوا قوما فاسقين(32) } القصص

أَرْهَبَ – يُرْهِبُ - ترهبون

 

{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(60) } الأنفال

رَهْبَة

 

{ لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون(13) } الحشر

استرهب - واسترهبوهم

 

{ قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم(116) } الأعراف

 

رابعاً – الأمر

والمهم هنا أن نشير أن الأمر النهائي المتكون ، والذي يدفع نحو القضاء للتنفيذ هو أمر ذو مركبتين

(1) مركبة حركية : تحريك عضلي لحركات اللغة أو عضلات الجسم للعمل والانتقال

(2) وحركات انفعالية تتم على العضلات المختلفة في الوجه والأحشاء والعضلات الجهازية لتعبر عن الشق الانفعالي من الأمر الصادر

وكما أن الأمر الحركي الجهازي له مساران مسار تنفيذي عضلي ، ومسار حسي لمراقبة التنفيذ ، يعطي معلومات عن وضع الجسم من الناحية الحركية ، كسماع المرء لكلامه ، وإحساسه بموضع ووضع أطرافه وجسمه  .. ، وكذلك فإن الأمر الحركي الانفعالي له مركبتان : مركبة حركية انفعالية تسمى الانفعال Affection ومركبة حسية انفعالية تسمى العواطف أو المشاعر Emotions  وهي إحساسات عن مدى ما تم  تنفيذه من الأمر السلوكي الانفعالي

وسيدرس تنفيذ الأمر في بحث السلوك ، اللغوي والحركي الجهازي والانفعالي

أمْرٌ – أمور : الأمر : بمعنى  برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً والتي يسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته

أَمَرَ - يَأْمُرً = يصدر الأمر : إصدار  برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً ليسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته

يدبر الأمر : بناء وتشكيل برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً ليسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته بحيث أن الأثر الناجم عن الفعل يعود فيؤثر ويفعل في الفعل نفسه ليعدله ويقومه ( التلقيم الراجع Feed Back mechanism )

يقضي الأمر : يصدر الأمر للتنفيذ ويضعه في التنفيذ والتحقق

أمارة : من تأمر

يأتمرون : يتشاورون ويتشاركون بهدق الوصول إلى أمر مشترك بينهم تجاه قضية ما

إمراً :

أولاً - تسلسل ومراحل صدور الأمر

أ – تسلسل ومراحل صدور الأمر الإلهي

(1) يحْدِثُ أمراً

(2) يقدر الأمر

(3) يدبر الأمر

(4) يقسم الأمر - يفرق الأمر

(5) ينزل الأمر

(6) يجيء الأمر : جاء أمر الله

(7) يأتي بالأمر : يأتي أمر الله

(8) يقضي الأمر – قضى أمراً – قضي الأمر

ب – تسلسل ومراحل صدور الأمر البشري

(1) : التسويل : سولت لكم أنفسكم أمرا

(2) تقليب الأمر : قلبوا لك الأمور

(3) التشاور في الأمر

(4) التنازع في الأمر – فرط الأمر – الأمر المريج

(5) الإجماع على الأمر - الغلبة على الأمر – تقطع الأمر - الخيرة من الأمر

(6) يبرم أمراً - يقطع أمراً

(7) يقضي الأمر

ثانياً  - أنواع الأمر

1) أمر يسير وأمر عسير

2) أمر رشيد – رفيق – أمر فرط

3) عزم الأمر

رابعاً - أنواع الجواب على الأمر

1) يعصي الأمر – يطيع الأمر

2) اتبع أمر كائن آخر – يفوض الأمر لآخر

3) يفعل الأمر - أمر الله مفعولا

4) أذاع الأمر : جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به

 

أولاً ً – تسلسل ومراحل صدور الأمر

أ – تسلسل ومراحل صدور الأمر الإلهي

ب – تسلسل ومراحل صدور الأمر البشري

أ – تسلسل ومراحل صدور الأمر الإلهي

(1) يحْدِثُ أمراً

{ ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا(1) } الطلاق

(2) يقدر الأمر

{ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر(12) } القمر

{ كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا(38) } الأحزاب

(3) يدبر الأمر

{ الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون(2) } الرعد

{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون(5) } السجدة

 

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون(3) } يونس

{ قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون(31) } يونس

أمر الملائكة

 

{ فالمقسمات أمرا(4) } الذاريات

{ فالمدبرات أمرا(5) } النازعات

(4) يقسم الأمر - يفرق الأمر

{ فالمقسمات أمرا(4) } الذاريات

{ فيها يفرق كل أمر حكيم(4) } الدخان

(5) ينزل الأمر

 

{ الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما(12) } الطلاق

{ ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا(5) } الطلاق

(6) يجيء الأمر : جاء أمر الله

 

{ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ(58) } هود

{ فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز(66) } هود

 

{ ياإبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود(76) } هود

{ وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب(101) } هود

 

{ فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود(82) } هود

{ ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين(94) } هود

 

{ ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور(14) } الحديد

 

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(27) } المؤمنون

{ حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل(40) } هود

 

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون(78) } غافر

(7) يأتي بالأمر : يأتي أمر الله

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير(109) } البقرة

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

 

{ أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون(1) } النحل

{ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون (24) } يونس

 

{ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(33) } النحل

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين(52) } المائدة

(8) يقضي الأمر – قضى أمراً – قضي الأمر

1) يقضي الأمر

 

{ إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم(42) } الأنفال

{ وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور(44) } الأنفال

2) قَضى أمراً

 

{ بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(117) } البقرة

{ الذي يحي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(68) } غافر

 

{ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(47) } آل عمران

{ ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(35) } مريم

 

{ وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين(66) } الحجر

{ وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين(44) } القصص

 

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

3) قُضِيَ الأمر

 

{ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور(210) } البقرة

{ وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون(8) } الأنعام

{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون(39) } مريم

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم(22) } إبراهيم

 

{ وقيل ياأرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين(44) } هود

{ قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا(21) } مريم

ب – تسلسل ومراحل صدور الأمر البشري

(1) : التسويل : سولت لكم أنفسكم أمرا

(2) تقليب الأمر : قلبوا لك الأمور

(3) التشاور في الأمر

(4) التنازع في الأمر – فرط الأمر – الأمر المريج

(5) الإجماع على الأمر - الغلبة على الأمر – تقطع الأمر - الخيرة من الأمر

(6) يبرم أمراً - يقطع أمراً – يعزم أمراً

(7) يقضي الأمر

(1) التسويل : سولت لكم أنفسكم أمرا

 

{ وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون(18) } يوسف

{ قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم(83) } يوسف

(2) تقليب الأمر : قلبوا لك الأمور

 

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون(48) } التوبة

(3) التشاور في الأمر

 

{ والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون(38) } الشورى

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(159) } آل عمران

 

{ وأشركه في أمري(32) } طه

تَشَاوَرَ - تَشاوُر

 

{ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير(233) } البقرة

 

{ قالت ياءيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدوني(32) } النمل

 

{ إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون(50) } التوبة

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

يأتمرون

 

{ أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى(6) } الطلاق

{ وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين(20) } القصص

(4) التنازع في الأمر – فرط الأمر – الأمر المريج

 

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور(43) } الأنفال

 

{ فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى(62) } طه

{ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا(21) } الكهف

 

{ لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم(67) } الحج

 

{ بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج(5) } ق

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

 

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18) } الجاثية

(5) الإجماع على الأمر - الغلبة على الأمر – تقطع الأمر - الخيرة من الأمر

1) الإجماع على الأمر : جمعوا أمرهم

 

{ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون(102) } يوسف

{ فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون(15) } يوسف

 

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

 

{ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم(62) } النور

2) الغلبة على الأمر : غلبوا على أمرهم

الغلبة على الأمر

{ وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون(21) } يوسف

{ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا(21) } الكهف

3) تقطع الأمر : تقطعوا أمرهم بينهم

 

{ وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون(93) } الأنبياء

{ فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون(53) } المؤمنون

4) الخيرة من الأمر

يكون لهم الخيرة من أمرهم

 

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

(6) يبرم أمراً - يقطع أمراً – يعزم أمراً

{ أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون(79) } الزخرف

{ قالت ياءيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدوني (32) } النمل

عَزَمَ : بعد انتهاء التفكير في أمر ، يقع اختياره على عدد من الأحكام المختلفة كلها قريبة من الصواب ، ولكنه يرجح أحد الأحكام بأنه هو الأصوب ، ويختاره للتنفيذ دون غيره منعاً للتردد والتراخي في الفعل

عَزْم : مصدر فعل " عَزَمَ " : اختيار بدون تراخي ولا تردد لأمر واحد من مجموعة أوامر متاحة كلها قريبة من الصواب

عَزَمَ

 

{ وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم(227) } البقرة

{ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم(235) } البقرة

 

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(159) } آل عمران

{طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم(21) } محمد

عَزْم

 

{ يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) } لقمان

{ ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور(43) } الشورى

{ لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور(186) } آل عمران

 

{ فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون(35) } الأحقاف

{ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما(115) } طه

(7) يقضي الأمر

 

{ قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين(58) } الأنعام

{ ياصاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان(41) } يوسف

 

{ قتل الإنسان ما أكفره(17)من أي شيء خلقه(18)من نطفة خلقه فقدره(19)ثم السبيل يسره(20)ثم أماته فأقبره(21)ثم إذا شاء أنشره(22) كلا لما يقض ما أمره(23) } عبس

أنواع الأمر

1) أمر يسير وأمر عسير

2) أمر رشيد – رفيق مقابل أمر غير  رشيد

3) عزم الأمر

1) الأمر اليسير  مقابل الأمر عسير

{ وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا(88) } الكهف

{ واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا(4)} الطلاق

 

{ ويسر لي أمري(26) } طه

{ قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا(73) } الكهف

2) أمر رشيد – رفيق ،  مقابل الأمر غير الرشيد

{ إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا(10) } الكهف

{ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا(16) } الكهف

مقومات الأمر الرشيد ( الأفضل والأصح ) : ينطبق هذا على الأمة كلها أو على جمع منها

1 - اتباع البينات والشريعة والهدى

البينات من الأمر : ( الوصايا أو الأحكام العشرة)

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

الشريعة ( الأحكام الشرعية العشرة وأحكام إقامة حكم الشريعة )

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18) } الجاثية

الهدى : كل القرآن

{ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين(73) } ألأنبياء

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون(24) } السجدة

2 - طاعة الله والرسول ( بمعنى أحكامهما ) :أي اعتبار أن الأحكام من القرآن والسنة أمر صواب يطاع فوراً بدون جدل

طاعة أحكام الله وأحكام رسوله

الرد إلى الله وإلى الرسول أي إلى القرآن والسنة

{ ياءيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

 

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(7) } الحجرات

3 - طاعة أولي الأمر منكم : أي الرسول أو من يخلفه وذلك بصفتهم أولي الأمر

وهذا إشارة إلى جعل مصدر الأمر في الدولة الإسلامية واحد ، وعدم السماح لغير أولي الأمر بأن يطاعوا

طاعة الرسول ( بصفته ولي الأمر)

وأولي الأمر ( من يخلف الرسول)

وذلك فقط في أمور الأمن والخوف

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83) } النساء

طاعة خليفة الرسول

{ واجعل لي وزيرا من أهلي(29)هارون أخي(30)اشدد به أزري(31) وأشركه في أمري(32) } طه

{ ولقد قال لهم هارون من قبل ياقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمان فاتبعوني وأطيعوا أمري (90) } طه

4 - عدم طاعة المسرفين وهم الذين كرهوا ما أنزل الله ( المنافقين الذين يسفهون أحكام الله الشرعية)

لا تطيعوا المسرفين

{ ولا تطيعوا أمر المسرفين (151) } الشعراء

الطاعة كاملة

 

{ ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم (26) } محمد

5 المشاورة والمشاركة والإجماع

المشاركة في الأمر مع الوزير

 

الشركاء في الأمر من القوم

{ واجعل لي وزيرا من أهلي(29)هارون أخي(30)اشدد به أزري(31) وأشركه في أمري(32) } طه

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

مشاورة ملأ الحاكم

{ قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدوني(32) } النمل

{ قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين(33) } النمل

مشاورة جمع من الناس

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(159) } آل عمران

{ والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون(38) } الشورى

الإجماع في الأمر : إجماع ولي الأمر مع المؤمنين ( وليس مع الذين آمنوا أي مع الصفوة وليس مع عامة أهل البلاد )

{ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم(62) } النور

{ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون(102) } يوسف

{ فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون(15) } يوسف

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

6 الصبر : بمعنى الثبات على الأمر وعدم تغيير الأمر بسهولة بسبب بعض الصعوبات

{ لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور(186) } آل عمران

{ يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) } لقمان

{ ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور(43) } الشورى

{ طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم(21) } محمد

7 التوكل على الله : وذلك حين لا يكون الأمر مثالياً ومقنعاً تماما

{ إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا(10) } الكهف

{ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا(16) } الكهف

مقومات الأمر غير الرشيد (القرار  الخاطئ)

1 – عدم اتباع البينات والشريعة والهدى ، بل اتباع الغمة ( عدم وضوح الرؤيا) وأمر الجبار العنيد والبغاة بغير الحق

1) عدم اتباع البينات :  الغمة

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

1) اتباع أمر الجبار العنيد مثال فرعون ( بدلاً من أمر الله ورسوله أي أحكامهما )

{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59) } هود

{ إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد(97) } هود

2) اتباع البغي ( عن أمر الله أي البينات والهدى) : أي اتباع ما يدر المنفعة والمال بدل القرآن والسنة

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين(9) } الحجرات

2 – عدم طاعة الله والرسول ( بمعنى أحكامهما ) :أي اعتبار أن الأحكام من القرآن والسنة أمر غير صواب يمكن أن لا يطاع فوراً وبدون جدل ، وطاعة الهوى بدلاً من ذلك

1) التكذيب : أي اعتبار أن الأحكام من القرآن والسنة أمر غير صواب يمكن أن لا يطاع فوراً وبدون جدل

{ بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج(5) } ق

2) اتباع الهوى بدلاً من أحكام القرآن والسنة

{ وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر(3) } القمر

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (28) } الكهف

 

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18) } الجاثية

3) التسويل ( تبرير القرار الخاطئ)

{ وجاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون(18) } يوسف

{ قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم(83) } يوسف

3 – العصيان : أي عدم طاعة أولي الأمر منكم : أي الرسول أو من يخلفه وذلك بصفتهم أولي الأمر

{ قال ياهارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا(92)ألا تتبعني أفعصيت أمري(93) قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي(94)} طه

{ قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا(69) } الكهف

4 - طاعة المسرفين المنافقين وهم الذين كرهوا ما أنزل الله ( المنافقين الذين يسفهون أحكام الله الشرعية)

وهذا ما يسمى الفتنة : الفتنة تغيير المعتقد والانتماء تحت الإغراء أو الإكراه

 

{ ولا تطيعوا أمر المسرفين(151) } الشعراء

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا (28) } الكهف

{ وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين(147) } آل عمران

{ ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم (26) } محمد

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون (48) } التوبة

5 النزاع : عدم المشاورة والمشاركة والإجماع

1) الفشل في اتخاذ الأمر بسبب النزاع

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور(43) } الأنفال

{ فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى(62) } طه

{ لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم(67) } الحج

2) تقطع الأمر : اتخاذ أمر متقطع أي غير منسجم وذلك تحت ضغط التحزبات والفرق

{ وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون(93) } الأنبياء

{ فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون(53) } المؤمنون

3) الغلبة والإبرام ( تبني رأي الأقوى الذي يغلب )

{ أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون (79) } الزخرف

{ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا(21) } الكهف

4) الإجماع بالمكر

{ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون(102) } يوسف

{ فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون(15) } يوسف

6 عدم الصبر : بمعنى عدم الثبات على الأمر وتغيير الأمر بسهولة بسبب بعض الصعوبات

{ لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور(186) } آل عمران

{ يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) } لقمان

{ ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور(43) } الشورى

{ طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم(21) } محمد

7 عدم التوكل على الله : وذلك حين لا يكون الأمر مثالياً ومقنعاً تماما : مما يعني الفشل والخوف من الإقدام

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور(43) } الأنفال

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83) } النساء

أنواع الجواب على الأمر

1) يعصي الأمر – يطيع الأمر

{ قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا(69) } الكهف

{ ألا تتبعني أفعصيت أمري(93) } طه

 

{ ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم(26) } محمد

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(7) } الحجرات

 

{ ولقد قال لهم هارون من قبل ياقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمان فاتبعوني وأطيعوا أمري (90) } طه

 

{ ولا تطيعوا أمر المسرفين(151) } الشعراء

{ وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين(147) } آل عمران

2) اتبع أمر كائن آخر – يفوض الأمر لآخر

 

{ وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر(3) } القمر

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18) } الجاثية

 

{ وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد(59) } هود

{ إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد(97) } هود

 

{ فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد(44) } غافر

 

 

اتباع أمر لشريعة

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18) } الجاثية

3) يفعل الأمر - أمر الله مفعولا

 

{ ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا(47) } النساء

{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا(37) } الأحزاب

 

{ يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون(50) } النحل

 

{ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون(68) } البقرة

{ فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين(102) } الصافات

 

{ قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين(32) } يوسف

 

{ فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون(65) } الحجر

4) أذاع الأمر : جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83) } النساء

عاقبة الأمور – وبال الأمر

عاقبة الأمور

{ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(41) } الحج

{ ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور(22) } لقمان

 

{ فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا(9) } الطلاق

وبال أمره

{ ياءيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

{ فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا(9) } الطلاق

{ كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم(15) } الحشر

{ ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم(5) } التغابن

 

دراسة الأمر من حيث الآمر أو مصدر الأمر

الله مصدر الأمر

الأمر كله لله

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد (31) } الرعد

من قبل ومن بعد

ويوم القيامة

{ في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون(4) } الروم

{ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله(19) } الانفطار

ولا يملك أحد الأمر سواه

لا هم

 

 

ولا حتى محمد

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون(128) } آل عمران

إلى الله يرجع الأمر كله

أمر السماوات والأرض

{ ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون(123) } هود

{ له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور(5) } الجديد

والغلبة بين المتقاتلين

{ وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور(4) } فاطر

{ وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور(44) } الأتفال

واليوم الآخر

{ صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور(53) } الشورى

وأعمال الناس

وإيمانهم

{ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور(76) } الحج

{ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور (210) } البقرة

والحساب على الأعمال

{ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(41) } الحج

{ ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور (22) } لقمان

الله الذي يدبر الأمر في الأمور الكونية

أمر الكون كله من على عرشه

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون(3) } يونس

{ الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون(2) } الرعد

أمر الموجودات في السماء والأرض

{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون (5) } السجدة

{ قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون(31) } يونس

والله مصدر أمر الله الثابت في المخلوقات ذات النظام الثابت (المسخر)

أمرها السموات والأرض  الحالي

وأمرها الذي سيكون

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

{ ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون (25) } الروم

أمر الموجودات قي السماء والأرض

{ وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون(12) } النحل

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين(54) } الأعراف

{ الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار(32) } ‘براهيم

{ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(46) } الروم

{ الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (12) } الجاثية

{ ألم ترى أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم(65) } الحج

والله مصدر الأمر المتغير في القرى والأقوام

 

{ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا(16) } الإسراء

والله يقضي الأمر (يقضي الأمر : يصدر الأمر للتنفيذ ويضعه في التنفيذ والتحقق )

في أمر خلق السماوات والأرض

{ بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(117) } البقرة

{ أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم(81) إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون (82) } يس

في خلق البشر

 

 

{ ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(35) } مريم

{ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(47) } آل عمران

{ قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا(21)} مريم

في الإحياء والإماتة

{ هو الذي يحي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(68) } غافر

في أمر الرسل

{ وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين(44) } القصص

الله مصدر الأمر الشرعي

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

{من نطفة خلقه فقدره(19)ثم السبيل يسره(20)ثم أماته فأقبره(21)ثم إذا شاء أنشره(22) كلا لما يقض ما أمره(23) } عبس

 

{ ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون(80) } آل عمران

{ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون(28) } الأعراف

 

{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا(58) } النساء

{ إن  الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90) } النحل

 

{ والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب(21) } الرعد

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

 

{ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين(222) } البقرة

{ قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين(12) } الأعراف

{ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد(117) } المائدة

{وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين(67)} البقرة

{ قل أمَرَ ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

{ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون(28) } الأعراف

 

{ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير(112) } هود

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)} الشورى

 

{ فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين(94) } الحجر

 

 

{ قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين(71) } الأنعام

{ قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين(66)} غافر

 

{ فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين(72) } يونس

{ إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين(91) } النمل

 

{ قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين(14) } الأنعام

{ وأمرت لأن أكون أول المسلمين(12) } الزمر

 

{ لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(163) } الأنعام

{ والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب(36) } الرعد

 

{ قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين(104) } يونس

 

{ قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين(11) } الزمر

{ تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(40) } يوسف

 

{ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة(5) } البينة

{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون(31) } التوبة

 

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60) } النساء

 

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)} الشورى

 

 

{ فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون(65) } الحجر

{ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون(68) } البقرة

{ يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون(50) } النحل

{ فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين(102) } الصافات

 





في أمر غير المؤمنين

1 - في الدنيا

{ وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين(66) } الحجر

 

{ وقيل ياأرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين(44) } هود

 

{ وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور(44) } الأنفال

{ إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم(42) } الأنفال

 

{ وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون(8) } الأنعام

{ قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين(58) } الأنعام

2 - في اليوم الآخر

أثناء قيام الساعة

{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون(39) } مريم

{ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور (210) } البقرة

بعد الحساب

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم (22) } إبراهيم

قضاء الأمر

{ ياصاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان(41) } يوسف

أمر الله

مفعولا

{ ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا(47) } النساء

{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا (37) } الأحزاب

قدر مقدورا

{ ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا (38) } الأحزاب

{ وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر(12) } القمر

كلمح بالبصر

{ وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر(50) } القمر

{ ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير(77) } النحل

غالب

بالغ

{ وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون(21) } يوسف

{ ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا(3) } الطلاق

صدور أمر الله

{ فيها يفرق كل أمر حكيم (4) } الدخان

{ أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5) } الدخان

نقل أمر الله

بالروح

{ رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاقي (15) } غافرس

ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا(85)

وحي روح

{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم(52) } الشورى

الملائكة بالروح

{ ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقوني(2) } النحل

{ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر(4) } القدر

بالملائكة

{ فالمقسمات أمرا (4) } الذاريات

{ فالمدبرات أمرا(5) }النازعات

{ لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون (27) } الأنبياء

{ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال(11) } الرعد

التنزيل

{ ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا(5) } الكلاق

{ الله الذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما(12) } الطلاق

يأتي أمر  الله - جاء أمر الله

أمر أتى

أمر سيأتي

{ أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون(1) } النحل

{ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(33) } النحل

حتى يأتي الله بأمره

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير(109) } البقرة

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

{ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون (24) } يونس

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين(52) } المائدة

حتى إذا جاء أمرنا

{ حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل(40) } هود

{ ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور(14) } الحديد

فإذا جاء أمرنا

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(27) } المؤمنون

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون (78) } غافر

جاء أمر ربك

{ ياإبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود(76) } هود

{ وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب(101) } هود

{ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ (58) } هود

{ ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين(94) } هود

{ فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز(66) } هود

{ فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود(82) ؤ هود

موقف البشر أمر الله

العتو

{ فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين (77) } الأعراف

{ فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون(44) } الذاريات

{ وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا (8) } الطلاق

الزيغ

{ ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير(12) } سبأ

 

الفسق

{ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا(50) } الكهف

 

المخالفة

{ لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم(63) } النور

 

العجلة

{ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين(150) } الأعراف

 

العجب

{ قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد(73) } هود

نتائج مخالفة أوامر الله

{ وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا (8) } الطلاق

{ فذاقت وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا(9) } الطلاق

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام (95) } المائدة

{ كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم(15) } الحشر

{ ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم(5) } التغابن

أمثلة على أمر الله

الذي جاء

{ تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين (25) } الأحقاف

{ قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين(43) } هود

والذي سيجيء

{ وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا(88) } الكهف

أمر مرجو

{ وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم(106) } التوبة

{ الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(275) } البقرة

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159)} الأنعام

{ ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا (1) } الطلاق

الشيطان يأمر

 

{ إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون(169) } البقرة

{ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم(268) } البقرة

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم(21) } النور

 

{ ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا(119) } النساء

 

الأنبياء والمصلحون يأمرون

 

{ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا(55) } مريم

{ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى(132) } طه

 

{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم(21) } آل عمران

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

 

{ وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين(145) } الأعراف

{ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين(199) } الأعراف

 

{ وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا(60) } الفرقان

{ قالوا ياشعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد(87) } هود

 

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون(53) } النور

 

المؤمنون يأمرون

{ المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون(67) } التوبة

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

 

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون(110) } آل عمران

{ يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

 

{ التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين(112) } التوبة

{ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(41) } الحج

{ يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) } لقمان

 

{ وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم(76) } النحل

{ أو أمر بالتقوى(12) } العلق

المنافقون وكفار أهل الكتاب يأمرون

 

{ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون(44) } البقرة

{ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين(93) } البقرة

 

{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا(37) } النساء

{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد(24) } الحديد

 

{ المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون(67) } التوبة

المستكبرون يأمرون

 

{ وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون(33) } سبأ

{ قل أفغير الله تأمرونني أعبد أيها الجاهلون(64) } الزمر

الحكام أولي الأمر يأمرون

{ يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون(35) } الشعراء

{ يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون(110) } الأعراف

 

{ قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين(33) } النمل

 

{ قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكون من الصاغرين(32) } يوسف

الأب يأمر

{ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون(68) } يوسف

 

 

{ وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم(76) } النحل

 

النفس والأحلام تأمر

{ أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون(32) } الطور

 

{ وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم(53) } يوسف

خامساً – القضاء

5 - ثم بعد الأمر يأتي القضاء : وهو أن يضع الأمر الصادر ضمن التنفيذ : يضع برنامج العمل المؤلف من مجموعة أفعال ذات ترتيب زماني مكاني محدد ، ضمن التنفيذ ( ليبدأ تنفيذه وفعله فوراً )

قضى - يقضي :

قضى : يضع ضمن التنفيذ أمراً يمثل إرادة محددة ( برنامج عمل مؤلف من مجموعة أفعال ذات ترتيب زماني مكاني محدد ) وذلك من بين عدد من الإرادات (البرامج ) المتاحة

قضى أمرا : الخلق – الموت – الحاجة – الوطر

قضى عليه – قضى عليه الموت : نفذ فيه أمر الموت : أمر الموت لكل بشر مكتوب ويحتاج فقط لمن يضعه في التنفيذ فيقع الموت وهذا معنى قضى عليه الموت أي نفذ فيه أمر الموت ( الأفعال التي ستجعله يموت ) فأماته

قضى أجلاً ( الأجل – النحب ) : ينفذ المهلة أو المدة أو الأجل : يضع الأجل ضمن التنفيذ : يصبح الأجل سارياً

قضى بين : يضع برنامج عمل ( مشترك ينسق بين فاعلين أو أكثر)  مؤلف من مجموعة أفعال ذات ترتيب زماني مكاني محدد  ضمن التنفيذ

فَصَلَ – يَفْصِل - الفَصْل

الفَصَل : وضع أجزاء الشيء في مواضع متباعدة لكي يمكن تمييز كل جزء على حدة

فَصَّل : سرد وترتيب أجزاء أمر ما أو  معلومة ما

أنواع القضاء

أولاً - قضاء أمر واحد : تنفيذه : فعل الأفعال المؤلفة للأمر بترتيب زماني مكاني محدد . وهذا النوع له ثلاثة أشكال من حيث التنفيذ :

1- قضاء في الانتظار :

2 – قضاء في طور العمل : الشروع في التنفيذ -  أو أن العمل قائم أو جار ولم ينتهي

3 – قضاء تم وانتهى

ثانياً - قضاء أمرين متداخلين : القضاء بين : في هذه الحالة يكون هناك أمرين قد صدرا عن جهتين مستقلتين والأمرين يتناولان موضوعاً ( قضية) مشتركاً ولا يمكن أن يتم التنفيذ إلا إذا أعيد مخطط التنفيذ من جديد بحيث يجعل لكل من الأمرين مجالاً خاصاً يسير فيه لا يتداخل مع الأمر الآخر ، وهذا هو ما نتعارف عليه بالقضاء والقاضي وحكم القاضي في المحكمة بين متخاصمين

وهنا تكون مهمة القاضي هي الفصل بين الأمرين ، أي جعل كل أمر يسير بدون أن يعرقل أو يوقف أو يغير من الأمر الآخر

وهذا النوع أيضاً له ثلاثة أشكال من حيث التنفيذ :

1- قضاء بين ، في الانتظار :

2 – قضاء بين ، في طور العمل : الشروع في التنفيذ -  أو أن العمل قائم أو جار ولم ينتهي

3 – قضاء بين ، تم وانتهى

أولاً - قضاء أمر واحد :

تنفيذه : فعل الأفعال المؤلفة للأمر بترتيب زماني مكاني محدد . وهذا النوع له ثلاثة أشكال من حيث التنفيذ :

1- قضاء في الانتظار :

الأمر بالعمل والتنفيذ قد صدر ولكن بدء العمل والتنفيذ مشروط بشروط لا بد من حدوثها

(1) قضاء الله الحتم والمفعول في الانتظار : ولكن بدء التنفيذ مشروط بشرط آخر لا بد من حدوثه أولاً لكي يتم قضاء الله ويتنفذ

1) ينتظر قول الله كن :

بدء التنفيذ ينتظر قول الله  " كن " ، والذي إذا صدر عن الله فإن الأمر لا بد أن يقضى بالكامل ويكون  كما أمر الله

 

{ هو الذي يحي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(68) } غافر

{ بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(117) } البقرة

 

{ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (47) } آل عمران

{ ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون (35) } مريم

2) قضاء الله ينتظر مرور الوقت والأجل الذي حدده الله قبل بدء التنفيذ

 

{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون(39) } مريم

{ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور(210) } البقرة

 

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم(22) } إبراهيم

 

{ وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا (71) } مريم

3) قضاء الله ينتظر حدوث أمر يسبقه لكي يتم بعده

ليقضي الله أمرا ( الأمر  لم يقضه بعد ، ولكن الحادثة المذكورة شرط قضاء الأمر)

 

{ إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم(42) } الأنفال

{ وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور(44) } الأنفال

لقضي الأمر : ( الأمر  لم يقضه بعد ، ولكن الحادثة المذكورة شرط قضاء الأمر)

 

{ وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون(8) } الأنعام

{ قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين(58) } الأنعام

 

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون(11) } يونس

ليقضى أجل ( لم يقضى الأجل بعد ولكن الحادثة المذكورة شرط قضاء الأجل)

التوفي والبعث

{ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون(60) } الأنعام

تعجيل الله

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون(11) } يونس

(2) قضاء الله والرسول في الانتظار

هنا قضاء الله هو إصدار أمر الله من خلال القرآن أو من خلال الرسول وذلك بصفته ولي الأمر يأمر بما جاء في القرآن ، وهذا الأمر يقضى ويتنفذ على شكل عمل يقوم به الناس ولذلك فالعمل أو التنفيذ هنا مشروط بإرادة الناس واختيارهم

 

{ كلا لما يقض ما أمره (23)  عبس

المؤمنون ينفذون بدون اختيار

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

 

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما(23) } الإسراء

(3) قضاء الناس بعضهم على بعض في الانتظار

 

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

 

{ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا (72) } طه

 

{ قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل(28) } القصص

2 – قضاء طور العمل : الشروع في التنفيذ

العمل والتنفيذ قد بدء فعلاً ، ولكنه في بداياته لم ينتهي بعد

 

{ وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين(66) } الحجر

{ وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين(44) } القصص

 

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) } الإسراء

العمل في تنفيذ قائم وقطع شوطاً ولكنه لم ينتهي – التنفيذ جار ولم ينتهي

 

{ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق(29) } الحج

3 – قضاء تم وانتهى

أمر الخلق

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

 

{ قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا (21) } مريم

أمر الاستفتاء

{ ياصاحبي السجن أما أحدكما فيسقي ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل الطير من رأسه قضي الأمر الذي فيه تستفتيان (41) } يوسف

أمر إغراق الكفار

{ وقيل ياأرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين(44) } هود

أمر الموت

{ فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين(14) } سبأ

{ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(42) } الزمر

 

{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا(23) } الأحزاب

قضى عليه : بمعنى قضى عليه الموت

 

{ والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور (36) ؤ فاطر

{ ونادوا يامالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون(77) } الزخرف

{ ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين(15) } القصص

 

{ ياليتها كانت القاضية (27) } الحاقة

أمر وحي القرآن

{ فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما(114) } طه

قضى أجلا : أمر مدة وزمن الأجل تم وانتهى)

{ هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون(2) } الأنعام

 

{ فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون(29) } القصص

قضى مأمور الأمر ( مأمور الأمر أخذ مجراه في التنفيذ  وانتهى )

أمر الإنصات

{ وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين (29) } الأحقاف

أمر الوطر

{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا(37) } الأحزاب

أمر الحاجة إلى شيء

{ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون(68) } يوسف

أمر الصلاة

{ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا(103) } النساء

{ فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون(10) } الجمعة

أمر المناسك

{ فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق(200) } البقرة

ثانياً - قضاء أمرين متداخلين : القضاء بين :

في هذه الحالة يكون هناك أمرين قد صدرا عن جهتين مستقلتين والأمرين يتناولان موضوعاً ( قضية) مشتركاً ولا يمكن أن يتم التنفيذ إلا إذا أعيد مخطط التنفيذ من جديد بحيث يجعل لكل من الأمرين مجالاً خاصاً يسير فيه لا يتداخل مع الأمر الآخر ، وهذا هو ما نتعارف عليه بالقضاء والقاضي وحكم القاضي في المحكمة بين متخاصمين

وهنا تكون مهمة القاضي هي الفصل بين الأمرين ، أي جعل كل أمر يسير بدون أن يعرقل أو يوقف أو يغير من الأمر الآخر

وهو يكون في الدنيا غير مؤجل ويكون في الآخرة مؤجلاً

1 – القضاء بين في الدنيا

 

{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما(65) } النساء

{ قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا(72) } طه

القرآن قول فصل : يستخدم للفصل

 

{ إنه لقول فصل(13) } الطارق

 

{ وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب(20) } ص

2- القضاء بين ، في الآخرة وفي الانتظار :

1) ينتظر قول الله كن ( وهو هنا مؤجل بكلمة سبقت ):

لو لا - لقضي  بين ( الأمر  لم يقضه بينهم بعد ، ولكن الحادثة المذكورة شرط قضاء الأمر بينهم )

 

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(45) } فصلت

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (110) } هود

 

{ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14) } الشورى

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون(19) } يونس

 

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

2) قضاء الله بين ، ينتظر مرور الوقت والأجل الذي حدده الله قبل بدء التنفيذ

 

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(93) } يونس

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (17) } الجاثية

 

{ إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم(78) } النمل

3) قضاء الله بين ، ينتظر حدوث أمر يسبقه لكي يتم بعده

إذا – قضي بين ( الأمر  لم يقضه بعد ، ولكن الحادثة المذكورة شرط قضاء الأمر)

 

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون (78) } غافر

{ ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون(47) } يونس

2 – قضاء بين ، في طور العمل : الشروع في التنفيذ -  أو أن العمل قائم أو جار ولم ينتهي

وهو هنا يأخذ صفة الفصل ، حيث أن " القضاء بين "  هو فصل كما سبق وبينا أعلاه

الله يفصل

 

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد(17) } الحج

{ إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(25)} السجدة

{ قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين(57) } الأنعام

{ لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير(3) } الممتحنة

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

يوم القيامة هو يوم الفصل

 

{ ليوم الفصل(13) } المرسلات

{ وما أدراك ما يوم الفصل(14)} المرسلات

 

{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين(40) } الدخان

{ إن يوم الفصل كان ميقاتا(17) } التبأ

 

{ هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين(38) } المرسلات

{ هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون(21)} الصافات

3 – قضاء بين ، تم وانتهى

قضي بينهم ( تم وانتهى)

 

{ وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون (69) } الزمر

{ وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين إلا(75) } الزمر

 

{ وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون (69) } الزمر

{ ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون (54) } يونس