يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

خلق الإنسان النفسي - السلوك - السلوك الانفعالي

1) مدخل

2) الروح

3) النفس

1) - خلق النفس

2) - تفاصيل خلق النفس - بنية النفس

3) - توفي النفس: قبض الروح عن الجسد

4) الوظائف النفسية للإنسان: عمل النفس (وظائفها)

المبحث الأول من الوظائف النفسية للإتسان: الوعي والإحساس والشعور (الوعي والإدراك)

المبحث الثاني من الوظائف النفسية للإتسان: العلم والذكر

المبحث الثالث من الوظائف النفسية للإتسان: التفكر والفقه والعقل

المبحث الرابع من الوظائف النفسية للإتسان: المتعة

المبحث الخامس من الوظائف النفسية للإتسان: الإرادة والاختيار والأمر

المبحث السادس من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالقول

المبحث السابع من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالعمل والحركة

المبحث الثامن من الوظائف النفسية للإتسان: فعل الأمر والكسب (السلوك): الفعل بالانفعال: المشاعر والعواطف والانفعالات

أنواع المشاعر والعواطف التي يدركها القلب

(1) الرضا

(2) السكينة

(3) الاطمئنان

(1) الإباء

(2) الحسرة

(3) الاشمئزاز

(1) الأمنة

(2) الإخبات

(3) الخشوع

(1) الخوف

(2) الوجل

(3) الرعب

(1) اللين

(2) الرأفة

(3) الرحمة

(2) الضغينة

(2) الفظاظة

(3) الغلظة

(1) الطمع

(2) الغيظ

(3) الحمية

(1) الإثم

(2) الغل

الغشي

بادئ ذي بَدء يعلمنا القرآن أن القلب الذي في الصدر هو من يدرك هذه المشاعر والعواطف .

والأكثر إعجازاً أن القرآن يعددها ويفصلها لنا كاملة ..!!

وأنواع المشاعر والعواطف التي يدركها القلب والتي يخبرنا عنها القرآن الكريم عديدة

وقد جمعناها في مجموعات أربع ، في كل مجموعة ستة مشاعر وعواطف ،

وفي المجموعة الواحدة هناك شعور مشترك بين عناصر المجموعة الستة ، وهو شعور إيجابي أو سلبي ، ولكل  منها ثلاث درجات من الشدة

 

نبدأ بالمجموعة الأولى وتتضمن المشاعر التي نحس بها قبل بدء الفعل ، والتي تدفعنا لمباشرة الفعل أو النكوص عنه، فهي تعبر عن  الشعور بالرضا والقبول أوالإباء وعدم الرضا

والدرجة الدنيا  في هذه المجموعة هي الشعور بالرضا بأبسط صوره أو بالإباء وعدم القبول بأبسط صوره..

ويخبرنا القرآن أن كلا الشعورين  يدركهما القلب

فالنساء يرضَيْنَ ويكون الرضا في قلوبهن ، والمنافقون تأبى قلوبهم ، لنستمع للآيات  قال تعالى

{ ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضَيْنَ بما آتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان الله عليما حليما(51) } الأحزاب

 

{ كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون(8) } التوبة

فالرضا هو شعور بالقبول ، فأنا  أحس أن هذا الأمر سيمتِّعني ولو بدرجة قليلة ، وسيدخل السرورعلى نفسي ، ولن يضرني ولن يسبب لي ألماً،وهو شعور إيجابي ، أي يدفعني للفعل والعمل وترك الأمر يسير دون إبطاء أو تأخير..

بينما الإباء وعدم القبول هو الجانب المقابل والعكسي للقبول ، فأنا أحس أن هذا الأمر لن يمتعني ولن يدخل السرور على نفسي وسيسبب لي الضرر والأذى والألم ، فأشعر تجاهه بشعور سلبي  ، أي أن الشعور بالإباء يدفعني لعدم الفعل والعمل ، ويدفعني إلىعرقلة تقدمه..

نأتي الآن إلى مشاعر السكينة والحسرة

لنتأمل الآيات التالية التي نتعلم منها أن السكينة والحسرة في القلب

قال تعالى

{ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما (4) } الفتح

{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (18) } الفتح

{ يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير (156) } آل عمران

{ إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون(36) } الأنفال

فالسكينة والحسرة شعوران ينتميان إلى مجموعة الرضا والإباء ، ولهما معنى ودلالة الرضا والإباء ، ولكن بدرجة أعلى

فالسكينة هي القبول بعمق أكبر ، مما يؤدي إلى أن تسكن النفس وتهدأ ، فهو رضا أشد ، يقل فيه التنازع النفسي بين الرضا وعدم الرضا ويميل الوضع في النفس إلى الهدوء والسكينة.

وهو شعور إيجابي لأنه يدفعنا للعمل وإلى ترك الفعل يسير دون اعتراض أوعائق..

ومن المثل القرآني نتعلم هذا المفهوم ،

فالسكينة زادت فعل الإيمان،وزادت ثقة الصحابة بالنبيe بعد مبايعتهم له تحت الشجرة..

فهي قبول أشد يشعر به المرء قبل الفعل ، فيعزز مسيرة الفعل..

والحسرة هي شعور بالإباء وعدم الرضا ، وهو شعور أعلى من الإباء البسيط ، فالذي يشعر بالحسرة ، يشعر بعدم  رضا أشد  ، وهذا يجعله يتمنى لو قدر على إيقاف الفعل قبل وصوله إلى هذا الحد ، فيحاول أن يوقفه بشكل أكبر قبل أن تضيع الفرصة..

والمثل القرآني من الآيات يبين لنا هذا المعنى فالشعور بالحسرة دفع المنافقين للتهرب من المشاركة في قتال جديد

وهو أيضاً الذي يدفع بالكفار للتهرب من إنفاق المال من جديد بعد إنفاقهم من قبل  دون فائدة ،  وندمهم على إنفاقهم بالصد عن سبيل الله الذي لا طائل تحته سوى الفشل والهزيمة

نأتي الآن إلى الاطمئنان والاشمئزاز اللذين ينتميان إلى مجموعة الرضا والإباء

ويخبرنا القرآن أن الذي يشعر بالاطمئنان والاشمئزاز هو القلب..

فالاطمئنان في القلب ،قال تعالى:

{ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم (126) } آل عمران

{ وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم (10) } الأنفال

وقال أيضاً

{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب(28) } الرعد

{ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب( 28) } الرعد

والاشمئزاز في القلب قال تعالى

{ وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون(45) } الزمر

والاطمئنان والاشمئزاز هما أيضاَ شعوران يدلان على الرضا وعدم الرضا ، ولكن بالدرجة العليا

فالاطمئنان هو أعلى درجات الرضا ، فأنت رضيت ثم سكنت نفسك ثم اطمأننْت ، أي صار قبولك ورضاك في أعلى درجاته ، ولم تعد تتدافع في نفسك مشاعر عدم الرضا..

فعندما تطمئن لأمر تفعله برضا تام .

من هنا فالاطمئنان شعور إيجابي يجعلك تفعل أو تترك الأمر يسير دون عائق وأنت مطمئن ، أي بقبول ورضا تامين

بينما الاشمئزاز هو عدم الرضا بدرجته العليا

فعندما نشمئز من فعل شخص أو من هيئته فنحن نعبر عن عدم الرضى الشديد عن هيئته وفعله..

وهو شعور سلبي لأننا نتمنى وبدرجة عليا لو أننا منعنا هذا الأمر من الوقوع ، ويدفعنا هذا الشعور باتجاه منع وقوع الأمر ومنع تقدمه وسيره

فهو عدم قبول أعلى من الإباء وأعلى من مجرد الحسرة إنه عدم قبول أعظمي بدرجته العليا

نأتي الآن إلى المجموعة الثانية من المشاعر والعواطف التي يدركها القلب ألا وهي انفعالات الأمنة والخوف

وهي مجموعة المشاعر والعواطف التي نشعر بها عند بدء الفعل

 

وهي مجموعة عواطف أي انفعالات Emotions وليست مشاعر Feelings كالمجموعة السابقة

في المجموعة السابقة كنا ندرك أحاسيسنا ورغباتنا قبل الفعل والعمل..

ونحن هنا لا ندرك شعوراً أو إحساساً بالرغبة أو عدم الرغبة كالمجموعة السابقة

وإنما ندرك وضعنا وحالتنا النفسية وموقفنا تجاه معضلة أو أمر، فنحن ندرك وضعنا الحركي ووضعنا المتأهب للفعل ، وهذا هو معنى العاطفة أو الانفعال Emotion

مجموعة الانفعالات هذه تتناول موضوع الثبات والهدوء النفسي تجاه موقف من المواقف قبل بدء الفعل أو العمل

فإذا كنت أمام موقف صعب أو مؤذ أو شاق ، فأنت تتخذ موقفاً منه بأن تصمد وتثبت وتجابه بهدوء وتماسك ، أو تخاف وترتعش وترتعب..

وأنت تحس في أعماقك وتعلم أنك خائف أو ثابت ..

من الذي يشعر في داخلك بأنك خائف أو صامد؟!

يعلمنا القرآن أن الذي يقوم بهذه الوظيفة هو القلب

وليس ذلك وحسب بل يسمي لنا درجات هذه المواقف

نبدأ بالدرجة الدنيا أو الأقل من هذه الانفعالات بنوعيها السلبي والإيجابي وهما الأمنة والخوف

 

يعلمنا القرآن أن الأمنة والخوف يدركان في القلب ..

فالأمنة هي الشعور بالأمن ، أي الشعور بأن الفعل الذي تقوم به أو الموقف الذي تجابهه سيكون آمناً لا يجلب لك الضرر والأذى

فأنت تنظر إلى الطريق : إن كانت آمنة أو أن هناك خطرأً ما ، وعندما تشعر بالأمن والأمان ، تكمل السير..

فالأمنة في القلب تربط على قلوب المؤمنين ، أي تثبتهم وتجعلهم متماسكين ، فهم يشعرون أن لا خطرَ مباشراً يزعزع كيانهم قال تعالى

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) }

{ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام(11) } الأنفال

ويقابل الأمنة شعور الخوف

ومن الآيات التالية نتعلم أن الخوف يجعل المرء يشعر وكأن قلبه قد وصل إلى الحنجرة ، أي أنه مهتز وغير متماسك ، ويجعل الأبصار تزيغ والأعين تدور في محاجرها..

وهذه صورة عما يفعله الخوف حين يؤثر في القلب ،

فهو يشل الحركة وويمنع الفعل ..

والقلب هو الذي يدرك هذاالخوف ويتفاعل معه

قال تعالى:

{ وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع (18) } غافر

{ إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا (10) } الأحزاب

وفي معركة الأحزاب كان الخوف على أشده ويبين المثل القرآني وصفاً بديعاً له وكيف يؤثر في إرادة المرء فيثبطه ويشل حركته قال تعالى

{ أشحةً عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا(19)} الأحزاب

{ إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا (10) } الأحزاب

وهناك درجة أعلى من الانفعالين السابقين هي الوجل والإخبات

فالإخبات  درجة أعلى من مجرد الإحساس بالأمن البسيط ، فأنت تشعر بالأمن مع مزيد من الهدوء وبتماسك أكبر..

ويعلمنا القرآن أن الإخبات يتم في القلب

فالذين أوتوا العلم،عندما يدرسون القرآن ويفهمون إعجازه ، مثل إعجاز المثاني ووحدة الموضوع الذي نقدمه لكم في هذه الحلقات ،

نقول ، عندها يعلمون أن هذا القرآن حقاً من عند الله لا يستطيع أحد الإتيان بمثله ..

وعند ذلك يزيد هدوء نفوسهم نحوه : تخبت نفوسهم ثم تخشع

قال تعالى

{ وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم(54) } الحج

 

وبالمقابل فإن الوجل هو خوف أكبر..

فأنت لا تخاف فقط بل تخاف مع ترقب ورغبة بأن يكون الأمر أقل سوءاً مما تنتظر ، الوجل خوف مع ترقب وحذر ، فهو أكثر من خوف..

 

ويعلمنا القرآن أن الوجل في القلب ، والمؤمنون تَوْجَل قلوبهم إذا ذكر الله فهي تخاف الله مع حذر من غضبه وترقب وأمل بكرمه ورحمته قال تعالى

{ الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون(35) } الحج

{ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون(2) } الأنفال

والمؤمنون يؤتون أموالهم في سبيل الله وقلوبهم وجلة أي خائفة من أن لا يكون العمل خالصاً لوجهه ، أو يشوبه شح أو حاجة ، فهو خوف مع حذر وترقب

قال تعالى

{ والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون(60) } المؤمنون

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(9) } الحشر

نأتي إلى الدرجة العليا من حالات الانفعال هذه وهي الخشوع والرعب

 

الخشوع في القرآن هو الهمود والهدوء والثبات التامان وعدم الاضطراب والحركة ، فالأرض قبل نزول الماء خاشعة ، ولكنها تهتز وتربو فيزول خشوعها بالاهتزاز والانتفاخ قال تعالى

{ ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحيي الموتى إنه على كل شيء قدير(39) } فصلت

{  ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج(5)} الحج

فالخشوع هو الثبات وعدم الاهتزاز

وهو يشبه الأمنة والإخبات  إلا أنه درجة أعلى ..

وهكذا فهو أشد صور التماسك أمام موقف فيه تهديد وتخويف..

والذي يشعر قلبه بالخشوع تجاه أمر فهو يقدم عليه بكل تماسك وقوة..

ويعلمنا القرآن أن الخشوع من عمل القلب

والمثل من الآيات يعلمنا أن المؤمن يخشع لذكر الله فهو يصل إلى درجة من التماسك والقبول دون تذبذب أو اهتزاز بأن ذكر الله حق

قال تعالى

{ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون (16)} الحديد

وبالمقابل فالرعب أشد درجات الخوف والذعر

 

يعلمنا القرآن أن الرعب من عمل القلب فهو الذي يدرك أنك في حالة رعب

والمثل القرآني يبين لنا الصورة كاملة

فبسبب الخوف الشديد يخرب المرعوب بيته بيديه

قال تعالى

{ وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا (26) } الأحزاب

{ هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار (2) } الحشر

وعندما يلقي الله في قلوب الذين كفروا الرعب يفقدون أي قدرة على الفعل والمقاومة

قال تعالى

{ سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين (151) } آل عمران

{ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان (12) } الآنفال

نأتي الآن إلى المجموعة الثالثة من المشاعر والعواطف التي ذكرها القرآن وعلمنا ان القلب يقوم بها

إنها مجموعة عواطف تبين شعورنا ومشاعرنا أثناء القيام بالفعل والعمل

وهي مشاعر اللين والرأفة والرحمة ، وبالمقابل الضغينة والفظاظة والغلظة

 

ففي المجموعة الأولى تجلى الشعور بموقف قبل بدء الفعل : نرضى أم نأبى..

وفي المجموعة الثانية تجلى الشعور بوضعنا عند بدء الفعل : هل نقدم على الفعل متماسكين أم مهتزين..

في هذه المجموعة الثالثة أنت تشعر بوضعك أثناء القيام بالعمل،هل تقوم به وأنت راض مسرور أم تقوم به وأنت مضطرب وغاضب..

إن شعورك هذا ينعكس على طريقة تنفيذك للعمل الذي تقوم به:

المنزعج يقوم بالعمل بطريقة فيها حدة وخشونة وفظاظة وغلظة

والراضي المسرور يقوم بالعمل بطريقة لينة سلسة  وبرأفة ورحمة

نبدأ بالدرجة الدنيا من هذه الانفعالات وهي اللين والضغينة

يخبرنا القرآن أن الشعور باللين أو الضغينة في معاملة الآخرين نحس به أو نشعر به في القلب..

فاللين في القلب قال تعالى:

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد (23) } الزمر

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

والضغينة تكون شعوراً مكبوتاً غير ظاهر في القلب وقد تخرج علاماتها فيظهرها الله قال تعالى

{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم (29) } محمد

{ إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم(37) } محمد

 

واللين والضغينة هنا هما شعوران في القلب ، فنحن نشعر ، حين نتعامل مع آخر ، بأننا نتعامل معه باللين ، أو ما يصفه العامة باللطف أو المجاملة وإظهار الحب والمودة المصطنعتين أحياناً ، لكن المرء الذي يقوم بالمعاملة هو الذي يشعر فعلاً بأنه يقوم بالعمل والتعامل باللين الحقيقي أو بالضغينة المضمرة غير الظاهرة..

فنحن نشعر كذلك بأننا نتعامل مع آخر بالضغينة ، وهي المعاملة الخشنة التي تنم عن عدم الحب وعدم الرضا والقبول ، وهي ما يصفها العامة بالمعاملة بلؤم أو بنكد أو بتبرم ، فالذي يقوم بهذه المعاملة  يدرك في قلبه أنه يعامل الآخر بضغينة ، بجفاء وكره مبطَّنين غيَر ظاهرين

وهناك درجة أعلى من شعوري اللين والضغينة ألا وهي ما اصطلح عليه  القرآن بالرأفة والفظاظة

وكل منهما شعور بحال وواقع الفعل القائم الذي يتم عمله وتنفيذه..

فالرأفة هي درجة أعلى من اللين ..

وعندما يقوم المرء بالتعامل مع آخر برأفة فهو لا يكون ليناً فحسب ، بل يكون عطوفاً شفوقاً محباً ودوداً ، مبدياً العناية والحرص على نفع ورضا من يتعامل معه

والرأفة هنا شعور في القلب ، فأنت تحس أنك ترأف بالآخر : تتعاطف معه ، ترجو رضاه ومسرته ونفعه

هذا الشعور بالرأفة ينبئنا القرآن أن القلب الذي في الصدر هو من يحس به ويشعر به قال تعالى

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون (27) } الحديد

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) } التوب

فالرأفة شعور إيجابي لأنها تدفعنا لمزيد من الفعل . والشعور السلبي الذي يقابل الرأفة هو الفظاظة..

وهي أن تتعامل مع الآخر بشكل يكشف عما في داخلك

فتعامله بتعبيرنا الشائع بحقارة ولؤم ، بخشونة مبالغ بها بما يدل على عدم الرضا والقبول..

فالفظاظة شعور في القلب ،تُظْهِِره المعاملة الفظة والخشنة للآخرين

وأثناء تعامل الإنسان بهذه المعاملة يشعر بفظاظته ، والعضو الذي يشعر بالفظاظة هو القلب قال تعالى

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

والدرجة العليا من الشعور بحال الفعل القائم هي الرحمة والغلظة

فالرحمة هي التعامل مع الآخر بكل حرص وانتباه لدرء الضرر والأذى عنه وجلب الخير والنفع والرضا عنه

فهي معاملة ، ولكنها أيضاً شعور

فأنت تحس وتشعر بأنك ترحم الضعيف والمحتاج ، فتندفع للتعامل معه برحمة ، وتحس أثناء عملك بهذا الشعور ، أي بالرحمة ، وهي درجة أعلى من اللين والرأفة ..

وحبيبنا محمد e كان رحيماً بالمؤمنين ، يحس من داخله ومن قلبه  بشعور الرحمة فيعامل المؤمنين وفق هذا الشعور قال تعالى

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) } التوبة

 

وفي آيات القرآن الكريم أن الله جعل في قلوب أتباع عيسى عليه السلام رأفة ورحمة

فالرحمة شعور في القلب كما يعلمنا القرآن قال تعالى

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون (27) } الحديد

والغلظة هي الشكل السلبي الذي يقابل الرحمة فهي معاملة بقسوة شديدة ، ولكنها في الوقت نفسه شعور يحس به من يتعامل بغلظة

فهو يشعر بدرجة أعلى من الضغينة والفظاظة ، إنه يشعر بالغلظة بالشيء المضاد والمعاكس للرحمة فهو يعامل الآخر بقسوة  وبسرور دون اكتراث ، بطريقة تجلب له الضرر والأذى وتمنع عنه الخير والنفع والرضا..

فهي إذاً أسلوب في المعاملة ، ولكنها أيضاً شعور بالغلظة ، فإن الذي يتعامل بها يشعر بما يفعل ، وهذا الشعور يقع في القلب ويقوم به القلب ، ويدركه القلب الذي في الصدر قال تعالى

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

والغلظة في التعامل لا بد منها في جهاد الكفار والمنافقين قال تعالى

ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير(9) } التحريم

{ ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير(73) } التوبة

وقال أيضاَ

{ ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين(123) } التوبة

نأتي الآن إلى المجموعة الأخيرة من أنواع المشاعر والعواطف والانفعالات التي يدركها القلب

وهي المشاعر التي تظهر بعد تنفيذ الفعل ، والهدف منها تصحيح ما وقع أثناء الفعل وهو ما يسمى باللغة الطبية التلقيم الراجع Feed Back mechanism ، حيث يفيد هذا الشعور في تصحيح مسار الفعل بتعزيزه وزيادة تقدمه أو بإيقافه وتراجعه واستبدال آخر به..

وهذه المشاعر هي الطمع والغيظ والحمية ، والإثم والغل والغشي

هذه المجموعة تصف مشاعرنا بعد أن يقع الفعل أو بعد تعاملنا مع الآخر

هل حدث ما نريد؟!

إذا لم يحدث شيء مما نريد انتابنا شعور بالطمع ، وهو الرغبة والميل لأن نرى الأمر يحدث ويتم

وإذا تم جزئياً أحسسنا بالغيظ ، لأننا نريد حصول الفعل بكامله

وإذا حدث ما نريد انتابنا شعور بالحماس والاندفاع لمزيد من العمل والفعل وهو ما سماه القرآن الحمية..

فالطمع هو أقلها ، ثم الغيظ ثم الحمية..

ويعلمنا القرآن أن هذه المشاعر الثلاثة تُدرك في القلب.

نبدأ بالنوع الأول من هذه المجموعة وهو الطمع

ويعلمنا القرآن أن الطمع يدركه القلب قال تعالى

{ يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا (32) } الأحزاب

 

 

وهكذا فإن الذي في قلبه مرض ولا يحصل له ما يريد من المرأة التي تكلمه يطمع أي يرجو أن يتم الفعل أوالأمر على ما يشتهي ، فالشعور بالطمع في قلبه هو الذي يدفعه لمعاودة المحاولة حتى ينال مبتغاه في أول سانحة متصيِّداً إشارة أو إيماءة ، وهي هنا الخضوع بالقول أي إمالة الصوت بطريقة مغرية للرجال ..

 

والشعور الآتي هو الغيظ

 

ويعلمنا القرآن أن الغيظ في القلب قال تعالى

{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين(14) ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم (15) } التوبة

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

 

والغيظ  شعور يظهر عند عدم تمام الفعل كما ينبغي ، وهو يدفع لعض الأنامل وقد يؤدي إلى الموت غيظاً ، وهذا الشعور في ذات الصدور ،  أي في القلب كما قال الله

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين(134) } آل عمران

وكظم الغيظ هو محاولة عدم إبداء الشعور بالغيظ للآخرين ، وهو الشعور المنطبع والمدرَك في القلب قال تعالى

{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين(134) } آل عمران

وبالمقابل فالمؤمنون الذين امتلأت قلوبهم غيظاً من عدم تمام النصر ، يذهب هذا الغيظ من القلب ما أن يُتم الله أمره ويحدث النصر الكامل ، وتشفى صدور المؤمنين قال تعالى :

{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين(14) ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم (15) } التوبة

 

ويعلمنا القرآن أن مشاعر الحمية في القلب

، وهي الحماسة المتأججة لمزيد من الفعل  ، وذلك بعد أن يرى المرء أنه قد تم معظم ما أراد وبقي القليل ، فيتولد هذا الشعور ،ويصف القرآن هذا الشعور " الحمية " بأنها حمية الجاهلية ، وهي إشارة إلى أن من تنتابه وتسيطر عليه هذه الحماسة والاندفاع أي الحمية ، تنم عن جهل ، فليس بالضرورة  إذا تم جزء من أمر كما تريد وتشتهي أن يتم كل شيء كما تريد..!

ولنستمع للقرآن يعلمنا أن الحمية في القلب ، وأنها من علامات الجهل حيث سيطر هذا الشعورعلى الكافرين ،

قال تعالى

{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما (26) } الفتح

ثم الجزء الأخير من هذه المشاعر مشاعر الإثم والغل والغشي

وهي أيضاً مشاعر تظهر بعد تمام الفعل،فأنت إن قمت بعمل خاطىء تشعر بالإثم أي تأنيب الضمير..أو قد تشعر بالغل ، أي الميل للحقد والكره لما تم..أو تشعر بالغشي وهو الإحباط التام..!

نبدأ بأول هذه المشاعر وهو الإثم

 

والإثم  فعل ،وهو أيضاً شعور..

فالإثم فعل لأنه يستعمل بمعنى فِعل خطأ أو معصية أو منكر لا يُرضى عنه..

وهو أيضاً شعور ، لأنه بعد عمل الإثم يتولد في النفس شعورٌ من العمل نفسه ، وهو شعور بالقيام بعمل خاطىء أو معصية أو منكر ، كان من الأولى عدم القيام به،وهو الشكل السلبي المقابل للطمع..

فشعور الطمع يدفعنا لإعادة المحاولة طمعاً بالنجاح أو الوصول،أما الشعور بالإثم فهو يثبطنا ويمنعنا من معاودة المحاولة..

ويعلمنا القرآن أن الشعور بالإثم يدركه القلب..

ومثل ذلك من كتم الشهادة ، فالذي يكتم الشهادة يرتكب إثماً فهو من الآثمين ، وهو آثم قلبُه أي يشعر قلبه بشعور الإثم وهو الشعور بالذنب وتأنيب الضمير..

قال تعالى

{ وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم (283) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين (106) } المائدة

والشعور بالإثم أو ما نسميه الشعور بالذنب أو تأنيب الضمير هو من الأمور المشتَهرة بأنها العامل الرئيس عند معظم الناس للتوقف عن التمادي والاستمرار في الخطأ ، فهي مشاعر سلبية بمعنى أنها تمنع أو توقف إعادة العمل أو تكراره ،  ومنه التعابير المشتهرة : فلان قد باع ضميره ، أو بلا ضمير ،  وهي استهجان واستغراب كيف لا يقوم الشعور بالإثم بعمله بكف وإيقاف الفعل الخاطئ؟!!

والنوع الثاني من مشاعر كف الفعل وإيقافه والتي تحدث بعد الفعل : الغل

الغل هو درجة أعلى من الإثم ..وهو شعور يتولد بعد الفعل..

لقد اعتاد الناس على فهم الغل أنه الغَيرة والحسد وتمني الشر والأذى للآخر

نعم هذا هو الغل تماماً..فكل فعل تتمنى توقفه وعدم تمامه يصبح في نفسك تجاهه غل..

فالذي يشعر تجاه أخيه بالغل ، يرى النعمة عليه ويتمنى توقفها  أو زوالها..

إذاً نحن أمام فعل تم ، ولكننا نشعر من أعماق قلوبنا أنه ما  كان له أن يقع..

فهو بذلك مثل الإثم،والفرق أن شدته أعلى من جهة ، وموجهة بعناية ضد آخر..

ولكنه قد يكون غلاً داخلياً في ذات النفس ، وهو الذي يمرض النفس ويتسبب لها بمزيد من التعب والقلق ، ويدفعها باتجاه الإحباط وتوقف الفعل..

لنستمع للقرآن يعلمنا ما هو الغل وكيف أن القلب الذي في الصدر هو الذي يدركه ويحس به

قال تعالى

{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم (10) } الحشر

 

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون(43) } الأعراف

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين(47) } الحجر

والنوع الأخير من المشاعر التي تظهر بعد الفعل وتدفع باتجاه منع الفعل ومنع إعادة الفعل هو الغَشي

 

وكلمة غشي جاءت من التعبير القرآني " نظر المغشي عليه من الموت : قال تعالى

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) } محمد

{ أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا(19) } الأحزاب

وهو تعبير شائع نقول : سقط مغشياً عليه ، أو لقد غُشي عليه ثم أفاق..

ويفيد ضمناً أن المرء فاقد الوعي أو في غيبوبة ، أو فاقد القدرة على الحركة..

وفي القرآن : الغشي حالة من فقد القدرة على العمل والفعل ، من كثرة الخوف من جهة  ، أومن فقد الأمل في نجاح الأمر الذي هو في صدده من جهة أخرى..

وهو الشعور المضاد للحمية ، فهو شعور يمنع الفعل تماماً

والمثل القرآني على ذلك هو خوف المنافقين الشديد عند الأمر بالقتال ، والذي يجعلهم يشعرون بالغشي : يشعرون كأنهم على وشك الموت : كمن سيغمى عليه ، سيفقد وعيه ، ترتخي عضلاته ويدوخ وتدور به الدنيا ويوشك أن يخر فاقداً وعيه فلا يقوى على أي فعل ، وفي الآية المثنى تبين أن شعور الإحباط الكامل المَرضي في القلب يجعلهم يعطون التبرير لنكوصهم عن الفعل : نخشى أن تصيبنا دائرة

قال تعالى

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم (20) } محمد

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين (52) } المائدة

فالشعور بالغشي أو بقرب الموت هو شعور باليأس الشديد يشل المرء ويفقده القدرة على الفعل

ونرى في الحياة العملبة أمثلة كثيرة عن فقد الأمل الذي يدفع للإحباط والانزواء في المنزل واعتزال الناس أو التخلي عن مشروع طموح ، وأحياناً يؤدي إلى جُلطة قلبية أو دماغية وربما تسبب بالموت الفعلي

مما سبق نجد أن القرآن قد ذكر مثلاً عن أربعة وعشرين نوعاً من المشاعر والعواطف وعلمنا أنها تدرك كلها في القلب..

إلا أن هناك كثيراً من المشاعر الأخرى التي يشعر بها المرء ، ولم يذكر القرآن أن القلب يشعر بها..

منها الحب والكره والمقت والغضب واللذة والشهوة وغيرها..

وفي آيات القرآن نجد أن العضو أو الجزء من الإنسان الذي يقوم بهذه المشاعر هو النفس..

ونورد على ذلك مثلين فقط هما الهوى والشهوة قال تعالى

{ إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى(23) } النجم

{ وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (40) } النازعات

{ لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون (102) } الأنبياء

{ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون(71)} الزخرف

ومن هنا نقول: إن باقي المشاعر لا تتعلق بفعلنا وعملنا الذي نقوم به الآن ، وإنما تتعلق بذكرياتنا السابقة  من تفضيل وحب وكره وشهوة  ما شابه ، يحتفظ بها الإنسان  في نفسه.. فأنا أحب اللون الأخضر ، لأنني كنت محروماً منه في بيئتي ، لا أرى إلا الأرض الجرداء  والرمال البنية ، لذلك أشتري الثياب الخضراء ، وأطلي جدران بيتي بالأخضر..

إذاً فهذه المشاعر يحتفظ بها الإنسان  في نفسه ، وقد لا يكون واعياً لها ، فهو لا يشعر بها في وعيه ، لا يدركها في لحظته هذه ، لكنها تؤثر في محاكماته للأمور واتخاذ القرار..

فنحن نفعل ما نحب وما نشتهي وما يلذ لنا وما نهوى

فهي مشاعر غير مدركة الآن..والقرآن ذكرها من عمل النفس ، ولم يذكرها من عمل القلب،وفي هذا إعجاز ظاهر..فالقلب للفقه والإدراك والوعي ، إنه لوعي وفهم وفقه ما نشعر به الآن..

أما النفس فهي التي تحتفظ بهذه الميول والرغبات اللاواعية ، وتستخدمها لبناء قرارتنا  وسلوكنا..

والآن لنلخص ما شاهدناه من المشاعر التي يدركها القلب

رأينا أربع مجموعات

الأولى مشاعر ما قبل بدء الفعل وهي تقرر ما إذا كنا سنفعل أم لا..

والثانية مشاعر أثناء بدء الفعل ، وهي تقرر ما إذا كنا سنستمر بالفعل أم سنتوقف..

والثالثة أثناء استمرار الفعل ، وهي تخبرنا عن مشاعرنا أثناء إنجاز الفعل ، هل نقوم به برضاً أو كره..

والرابعة بعد انتهاء الفعل وعند التفكير بنتائج الفعل ، هل يستحق الإعادة والتكرار والاستمرار ، أم أنه محبط يدعو للتوقف ..

وهنا نجد أن جميع هذه المشاعر هي مشاعر مرتبطة بفعلنا وعملنا الذي نقوم به الآن..

فهي تجعلنا ندرك ونحس ونشعر بالقيمة الإمتاعية ، والقبول وعدم القبول ، والسرور وعدم السرور الذي ننجز به أعمالنا الآن..

وجميع هذه المشاعر يشعر بها القلب كما علمنا القرآن

 

 

ثالثاً - السلوك الحركي الإنفعالي

الذل – السكينة – الخزي – الحب – الكره – التكبر – الغيظ – اللهو – الغواية - الطغيان

مخطط دراسة السلوك  الامتاعي

في بحث الإرادة والمشيئة والاختيار بينا أن هناك منطق هو التفكير أو المنطق الامتاعي وأنه بنتيجة هذا المنطق يتم الاختيار والمشيئة ، حيث يتم ترجيح واختيار أحد الأحكام من التفكير المنطقي ، وذلك بعد معالجتها وفق التفكير الإمتاعي

والمهم هنا أن نشير أن الأفعال السلوكية كلها (الأمر النهائي المتكون ، والذي يدفع نحو القضاء للتنفيذ ) هي دائماً أمر ذو مركبتين حركية عضلية وانفعالية :

(1) مركبة حركية : تحريك عضلي لحركات اللغة ، أو عضلات الجسم للعمل والانتقال

(2) وحركات انفعالية تتم على العضلات المختلفة في الوجه والأحشاء والعضلات الجهازية لتعبر عن الشق الانفعالي من الأمر الصادر

وإذا ما غلبت إحدى المركبتين ملنا للتعامل مع الأمر على أنه إما لغوي خالص أو حركي خالص أو انفعالي خالص ، ولكن في الحقيقة لا يوجد أي سلوك أو أمر لغوي أو حركي أو انفعالي خالص ، بل لابد أن يكون مشتركاً بين أنواع السلوك الثلاثة هذه كلها .

ومن  جهة أخرى : وكما أن الأمر الحركي الجهازي له مساران مسار تنفيذي عضلي ومسار حسي لمراقبة التنفيذ ، يعطي معلومات عن وضع الجسم من الناحية الحركية ، كسماع المرء لكلامه حين يتكلم ، وإحساسه بموضع ووضع أطرافه وجسمه حين تحريكها

وكذلك فإن الأمر الحركي الانفعالي له مركبتان : مركبة حركية انفعالية تسمى الانفعال Affection وهي ارتسام الأنفعال على الأعضاء ، كتقطيب الحاجبين والجبهة عند النفور ، ومركبة حسية انفعالية تسمى العواطف أو المشاعر Emotions  وهي إحساسات عن مدى ما تم  تنفيذه من الأمر السلوكي الانفعالي : وهي إحساسنا بأننا نفرح أو نرضى ، والتي تنجم عن انتقال الإحساس الحشوي من أجهزة الجسم الداخلية في القصبات والأوعية وعضلات الأحشاء إلخ عبر الأعصاب الحسية إلى الروح أو النفس

ورغم أن الإحساس أو الشعور الامتاعي المسمى بالعواطف Emotions هو جزء من الادراك Psychosensory ، ولكنه سيدرس هنا لعلاقته المباشرة مع السلوك الحركي الانفعالي

وكما ميزنا في السلوك الحركي أفعال حركية بسيطة ثم مركبة ثم معقدة ، وكذلك نميز هنا سلوك انفعالي بسيط ، ومركب ومعقد .

أولاً - العواطف والمشاعر Emotions and sensations

إيجابية : قبول - رضى -  سرور - فرح – أمن - اطمئنان - السكينة  السكن استكانوا -

سلبية : حزن - أسى - غم  - حسرة  - ندم – ندم اشمئزاز – نفور – ملل حسد يتضرع

 

ثانياً – الانفعالات Affectios

إيجابية : يضحك - يستبشر - يخشع - قانت -  طاب نفسا

سلبية :  يبكي – يغضب - - غيظ – الذل -  يخزي – حطة -  مهين – المسكنة - مبلس - خوف -  فزع - يرهب - يحذر – يستحي - ضرر - سيئة = اثم – خطيئة –

ثالثاً – السلوك الانفعالي المركب والمعقد

سلوك بغرض التمتع العبثي : يلعب  - يلهو –يهزأ -  مقتصد  – نفع  – مثوبة

فعل صحي : إحسان  تقوى يصلح  يعفوا  يصفحوا  شح  ايثار  صبر  شكر  موعظة  زكى  محسن  رحمة

فعل مرضي : عتو - علو - ختار - كفور -  فجور - ظالم - بغيا – التكبر - الطغيان - قسوة القلب-  لجو -  معرض – يفسد   يخدع  عصى  فاسق  ينقض   شقاق  - مرض   - مكر-  يجحد -  أشربوا

التكبر

 

{ واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين(45) } البقرة

{ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم(143) } البقرة

 

 

{ فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكأ وآتت كل واحدة منهن سكينا وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم(31) } يوسف

 

 

{ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون(3) } الصف

{ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار(35) } غلفر

{ وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين(35) } الأنعام

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

{ ما لهم به من علم ولا لآبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا (5) } الكهف

{ أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا(51) } الإسراء

 

الله هو العلي الكبير

 

{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير (62) } الحج

{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير (30) } لقمان

{ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير(23) } سبأ

{ ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير (12) } غافر

{ عالم الغيب والشهادة الكبير المتعالي(9) } الرعد

{ هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون(23) } الحشر

{ وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم(37) } الجاثية

{ سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا(43) } الإسراء

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) } الإسراء

كبير الناس في الدنيا

كبير الألهة المزعومة

 

كبير السحرة

 

كبير المجرمين

 

كبير القوم والسادة

{ فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون(58) } الأنبياء

{ قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون(63) } الأنبياء

{ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين(49) } الشعراء

{ وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون(123) } الأنعام

{ وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل(67) } الأحزاب

 

استكبار إبليس

 

{ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين (34)} البقرة

{ إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين(74) } ص

{ قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين(13) } الأعراف

{ قال ياإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أاستكبرت أم كنت من العالين(75) } ص

الجدل بين المستكبرين والضعفاء

في الدنيا

 

 

 

 

 

في الآخرة

 

 

{ قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين(88) } الأعراف

{ قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بما أرسل به مؤمنون(75) } الأعراف

{ قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون(76) } الأعراف

 

{ وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص(21) } إبراهيم

{ وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار(47) } غافر

{ وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين(31) } سبأ

{ وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون(33) } سبأ

{ قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين(32) } سبأ

{ قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد(48) } غافر

مصير المستكبرين يوم القيامة

 

{ فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين(29) } النحل

{ قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين(72) } الزمر

{ ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين(76) } غافر

{ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين(60) } الزمر

{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين(60) } غافر

{ بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين(59) } الزمر

{ يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم(8) } الجاثية

{ فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون(15) } فصلب

{ ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون(20) } الأحقاف

الذين لا يستكبرون

الذين عند ربك

 

 

 

ما في السموات والأرض من دابة والملائكة

النصارى

 

 

المؤمنين بآيات الله

 

{ إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون(206) } الأعراف

{وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون (19) } الأنبياء

{ ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون (49) } النحل

 

{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون (82) } المائدة

{ إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون (15) } السجدة

أنواع المتكبرين والمستكبرين

- التكبربرفض الرسل الذين يخالفون هوى النفس ( اليهود)

 

 

- التكبر بالتكذيب بأيات الله التي على شكل خوارق (قوم فرعون )

 

- التكبر بالتكذيب بأيات اللهالتي على شكل قرآن

 

 

 

 

 

 

 

التكبر في الأرض بغير الحق سبب ونتيجة للتكذيب بأيات الله والغفلة عنها

- التكبر بالجدل في آيات الله بغير سلطان

 

 

- التكبر بالعلو في الأرض( قوم فرعون)

 

 

 

 

 

( قوم عاد)

 

( الكفار المنشغلين بالمتع الدنيويةوالفسق )

 

( المكر السيء)

 

 

- التكبر بعدم الإيمان بيوم الحساب

 

 

 

 

- التكبر بالكذب على الله

- التكبر عن عبادة الله

 

- التكبر برفض المغفرة

 

 

- التكبر برفض ترك الألهة

 

 

 

 

 

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون(87) } البقرة

{ قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(10) } الأحقاف

{ فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين(133) } الأعراف

{ ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين(75) } يونس

{ يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم(8) } الجاثية

{ وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم(7) } لقمان

{ وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين(31) } الجاثية

{ بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين(59) } الزمر

{ لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون(65)قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون(66) مستكبرين به سامرا تهجرون(67) } المؤمنون

{ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين(146) } الأعراف

 

{ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار(35) } غلفر

{ إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير(56) } غافر

{ إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين(46) } المؤمنون

{ قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين(78) } يونس

{ وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين(39) } العنكبوت

{ واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون(39) } القصص

{ فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون(15) } فصلب

{ ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون(20) } الأحقاف

{ استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا(43) } فاطر

{ ومكروا مكرا كبارا(22) } نوح

{ وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب(27) } غافر

{ إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون(22)لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين(23)} النحل

{ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا(21) } الفرقان

{ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين(60) } الزمر

{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين(60) } غافر

{ وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون(5) } المنافقون

{ وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا(7) }نوح

{ إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون(35) ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون(36)} الصافات

{ إنه فكر وقدر(18)فقتل كيف قدر(19)ثم قتل كيف قدر(20)ثم نظر(21)ثم عبس وبسر(22)ثم أدبر واستكبر(23)فقال إن هذا إلا سحر يؤثر(24)إن هذا إلا قول البشر(25)} المدثر

{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم(11) } النور

 

الذل

الذل يوم القيامة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الذلة والمسكنةفي الدنيا

 

 

 

 

 

 

 

غضب وذلة

 

 

الله الذي يذل

 

ولم يكن له ولي من الذل

 

 

الملوك تذل

 

 

 

 

 

الذل بين المؤمنين

 

 

 

الذل مع الوالدين

{ خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون(43) } القلم

{ خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون(44) } المعارج

{ والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (27) } يونس

{ وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم(45) } الشورى

{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون(26) } يونس

{ ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى(134)} طه

{ إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين(20) } المجادلة

 

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

{ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(112) } آل عمران

{ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين(152) } الأعراف

 

{ قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير(26) } البقرة

{ وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا(111) } الإسراء

 

{ قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (34) } النمل

{ ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون (37)} النمل

{ يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون(8) } المنافقون

{ ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون(123) } آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

{ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا(24) } الإسراء

السكينة والمسكنة والسكن

السكن :

- في الليل

 

 

 

 

 

 

 

 

- مع الزوج

 

 

 

 

- في البيت

 

 

- في الصلاة

 

 

- من الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المسكنة

 

 

 

 

 

 

 

 

يسكن الريح والظل

{ هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون(67) } يونس

{ الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون(61) } غافر

{ ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون(86) } التنمل

{قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون(72) } القصص

{ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(73) } القصص

{ هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين(189) } الأعراف

{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(21) } الروم

{  والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين(80) } النحل

{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم(103) } التوبة

 

{ وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين(248) } البقرة

{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما(26) } الفتح

{ ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين(26) } التوبة

{ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم(40) } التوبة

{ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما(4) } الغتح

{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا(18) } الفتح

 

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

{ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(112) } آل عمران

 

{ ألم ترى إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا(45) } الفرقان

{ إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور(33) } الشورى

يخزي

الخزي في الدنيا وفي الآخرة عذلب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخزي في الآخرة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخوي في الدنيا

 

 

 

 

 

 

كشف الخزي في الدنيا

 

 

 

 

 

 

 

{ ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(114) } البقرة

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41) } المائدة

{ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم(33) } المائدة

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

{ ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق(9) } الحج

{ فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون(26) } الزمر

{ فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون(16) } فصلت

 

{ ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم(63) } التوبة

{ وياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب(93) } هود

{ قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون(39) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم(40)} الزمر

{ ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون(38) فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم(39) } هود

{ ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين(27) } النحل

{ ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار(192) } آل عمران

{ ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد(194) } آل عمران

{ ولا تخزني يوم يبعثون(87) } الشعراء

{ ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير(8) } التحريم

{ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى(134) } طه

 

{ فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين(2) } التوبة

{ ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين(5) } الحشر

{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين (14) } التوبة

 

{ فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين(98) } يونس

{ فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز(66)} هود

 

{ وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد(78) }هود

{ واتقوا الله ولا تخزوني(69) } الحجر

يحب

الله يحب

( راتب - ملاحظة أن الأيات هنا في موضوع ما يحبه وما لايحبه الله جاءت ثلاثة متشابهات بدل المثاني ؟ )

المحسنين بالإنفاق والصفح

 

 

 

 

 

 

 

 

المحسنين بالصبر والقتال

 

 

 

الله يحب المتقين بالحفاظ على العهد

 

 

 

الله يحب المقسطين

- بالحكم القضائي

 

 

- بين الطوائف

* الاسلامية

* غير الاسلامية

الله يحب المتطهرين

بعدم بجماع الحائض

 

الطهارة النفسية ؟

 

يحب المتوكلين

{ وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (195) } البقرة

{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين(134) } آل عمران

{ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين(93) } المائدة

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

{ وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين(146)وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين(147) فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين(148) }آل عمران

{ إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص(4) } الصف

{ إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين(4) } التوربة

{ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين(7) } التوبة

{ بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين(76) } آل عمران

{ سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42) } المائدة

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين(9) } الحجرات

{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين(8) } الممتحنة

{ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب

المتطهرين(222) } البقرة

{ لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين(108) } التوبة

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

الله لا يحب

الظالمين

 

 

 

 

 

المعتدين

 

 

 

 

المفسدين

 

 

 

 

 

 

 

المسرفين الفرحين

 

 

 

 

 

 

الخائنين

 

الأثيم

 

 

الكفار

 

المختال الفخور

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{ وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين(57) } أل عمران

{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين(140) } آل عمران

{ وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين (40)} الشورى

{ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين(190)} البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين(87) } المائدة

{ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين(55) } الأعراف

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77)} القصص

{ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (205) } البقرة

{ وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين(141) } الأنعام

{ يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين(31) } الأعراف

{ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين(76)} القصص

{ وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين(58)} الأنفال

{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما(107) } النساء

{ إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور(38) } الحج

{ يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم(276) } البقرة

{ قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين(32) } أل همران

{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36) } النساء

{ ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين(45) } الروم

{ ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور(18) } لقمان

{ لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور(23) } الحديد

{ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما(148) } النساء

{ لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين(23)} النحل

ما يحبه الناس

العاجلة

 

المال

 

 

 

 

 

الخير

 

الطعام

الشهوات

 

 

الحب الجنسي

{ كلا بل تحبون العاجلة(20)} القيامة

{ إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا(27) }الإنسان

{ وتحبون المال حبا جما(20)} الفجر

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب(32) } ص

{ وإنه لحب الخير لشديد(8) } العاديات

{ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا }افنسان

{ زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب(14) } آل عمران

{ وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا إنا لنراها في ضلال مبين(30) } يوسف

ما يحبه المؤمنون

الله

 

 

 

 

 

من هاجر إليهم

 

 

النصر

 

 

 

غير المؤمنين

 

 

ما ينبغي أن يحبه أو لا يحبه المؤمنون

الإنفاق

 

الله ورسوله والجهاد

 

 

 

المغفرة

 

 

 

 

 

 

 

 

السجن على المعصية

 

أكل لخم الميت على الغيبة

 

{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) } البقرة

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (31) } آل عمران

 

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(9)} الحشر

{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين(13) } الصف

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

 

 

{ لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم(92) } آل عمران

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

{ ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم(22) } النور

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(7) } الحجرات

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي فلما أفل قال لا أحب الآفلين(76) } الأنعام

{ قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين(33) } يوسف

{ ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم(12) } الحجرات

 

{ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين(8) } يوسف

{ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين(56) } القصص

ما يحبه  وما لا يحبه غير المؤمنين

الحياة الدنيا على الآخرة

 

 

 

الكفر على الإيمان

 

 

 

لا يحبون المؤمنين الناصحين

 

 

 

يحبون الأنداد

 

يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا

 

يحبون أن تشيع الفاحشة

 

{ الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد(3)} لإبراهيم

{ ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين(107) } النحل

{ وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون(17)} فصلت

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون(23) } التوبة

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

{ فتولى عنهم وقال ياقوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين(79) } الأعراف

{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) } البقرة

{ لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم(188) } أل عمران

{ إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون(19) } النور

من يحبهم الله

موسى

 

المؤمنين

 

 

 

{ أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني(39) } طه

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

{ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير(18) } المائدة

يكره

له أسلم طوعا أو كرها

 

 

 

 

ما يكرهه غير المؤمنين

الحق

 

 

 

نور الله

 

 

الدعاء لله

ظهور دين الحق

 

 

ما أنزل الله

 

 

 

البينة

 

البنات

المؤمنون يكرهون الخروج بالهجرة ؟

فريق من المؤمنين يكرهون الخروج بالقتال

( غيرالمنافقين)

المنافقون يكرهون الخروح للقتال

 

 

 

 

 

فريق يكرهون الإنفاق

 

 

يرثو النساء كرها

 

يكرهوا النساء

 

 

 

 

 

الحمل والوضع كرها

ما يكرهه الله للمؤمنين

ما يكرهه الله للناس

 

 

 

الإكراه :

في الدين

 

على علم السحر ( علم ضار)

 

 

الكفر

 

البغاء

 

{ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون(83) } آل عمران

{ ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال (15) } ارعد

{ ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين(11) }ْ فصلت

{ أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون(70) } المؤمنون

{ لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون(78) } الزخرف

{ ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون(8) } الأنفال

{ ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون(82) } يونس

{ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون (32) } التوبة

{ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون(8) } الصف

{ فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون(14) } غافر

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) } التوبة

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) } الصف

{ ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم(9) } محمد

{ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم(28) } محمد

{ ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم(26) } محمد

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون(28) } هود

{ ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون(62) } التحل

 

{ قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين(88) } الأعراف

{ كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون(5) } ألنفال

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا(19) } النساء

{ فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون(81) } التوبة

{ ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين(46) } التوبة

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون(48) } التوبة

{ قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين(53) } التوبة

{ وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون(54) } التوبة

{ ياأيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا(19) } النساء

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين(15) } ألخقلف

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون(7) } الحجرات

{ ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم(12) } الحجرات

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا(31)ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا(32)ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34)وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا(35)ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا(36)ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا(37) كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها(38) }الإسراء

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين(99) } يونس

{ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى(73) } طه

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم(106) } النحل

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

غيظ

 

{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما(29) } الفتح

{ ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين(120) } التوبة

{ ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا(25) } الأحزاب

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119)} آل عمران

{ وإنهم لنا لغائظون(55) } الشعراء

{ من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ(15)} الحج

{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين(134) } آل عمران

{ ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم(15) } التوبة

{ تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير(8) } الملك

{ إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا(12) } الفرقان

لاهية

 

{وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون(70) } الأنعام

{ الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون(51) } الأعراف

{ وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(32) } الأنعام

{ وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون (64) } العنكبوت

{ إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم (36) } محمد

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(20) } الحديد

{ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار(37) } النور

{ ياأيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون(9) } المنافقون

{ وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين(11) } الحمعة

{ ألهاكم التكاثر(1) } التكاثر

{ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين(6) } لقمان

{ لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون(3)} الأنبياء

{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون(3) } الحجر

{ لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين(17) }الأنبياء

{ فأنت عنه تلهى(10) } عبس

الطغيان

أنواع وأشكال الطغيان

1 - الطغيان العام

- الطغيان في الوزن

- الطغيان في التبذير في الطعام

- الطغيان في فهم الدين

- الإفراط باستعمال قوة السلطة

- الإكثار من الفساد

- الظلم

{ ألا تطغوا في الميزان(8) }الرحمن

{كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى(81) } طه

{ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير(112) } هود

{ قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى(45) طه

 

{ الذين طغوا في البلاد(11) فأكثروا فيها الفساد(12) } الفجر

{ وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى(52) } النجم

2 - الطغيان الديني الاعتقادي

- عدم الإيمان والهداية

 

 

- استعجال الشر وعدم الخوف منه

 

- عدم الاعتبار من الضر

-عدم الخوف من الرؤيا والإنذار في القرآن

 

 

 

- عدم الايمان بالرسل

 

 

 

{ ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون (110) } الأنعام

{ من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون(186) } الأعراف

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون(11) يونس

{ الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون(15) } البقرة

{ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون(75) } المؤمنون

{ وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا(60) } الإسراء

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64)  المائدة

{ كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون(52)  أتواصوا به بل هم قوم طاغون(53) } الذلريات

{أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون(30)قل تربصوا فإني معكم من المتربصين (31) أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون(32) } الطور

أسباب الطغيان

- الميل الخلقي للطغيان

-الطغيان كآفة اجتماعية مكتسبة :

قوم نوح

قوم ثمود

 

 

قوم فرعون

 

 

- الملك سبب للطغيان

- الغنى سبب للطغيان

- القرين سبب للطغيان

{ وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا(80) } الكهف

 

{ وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى(52) } النجم

{ الذين طغوا في البلاد(11) فأكثروا فيها الفساد(12) } الفجر

{ فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية(5) } الحاقة

{ كذبت ثمود بطغواها(11) } الشمس

{ اذهب إلى فرعون إنه طغى(17) } النازعات

{ اذهب إلى فرعون إنه طغى(24) } طه

{ اذهبا إلى فرعون إنه طغى(43) } طه

{ قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى(45) طه

{كلا إن الإنسان ليطغى(6) أن رآه استغنى(7) } العلق

{ وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين(30) } الصافات

{ قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد(27) } ق

عقوبة الطغيان

{ للطاغين مآبا(22) } النبأ

{ هذا وإن للطاغين لشر مآب(55) } ص

{ فأما من طغى(37) } النازعات

{ قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين(31) }ْ القلم

{كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى(81) } طه

{ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير(112) } هود

طغيان البصر والماء

{ ما زاغ البصر وما طغى(17) } النجم

{ إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية(11) } الحاقة

الطاغوت

الإيمان بالطاغوت

 

 

 

عبادة الطاغوت

 

 

 

 

 

 

 

التحاكم إلى الطاغوت

 

 

تولي الطاغوت

 

 

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا(51) } النساء

{ ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (36) } النخل

{ والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عبادي(17) } الزمر

{ قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل(60) } المائدة

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60) } النساء

{ الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا(76) } النساء

{ الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (257) } الابقرة

 

إغراء

 

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) } المائدة

{ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا(60) } الأجزاب

 

غواية

 

{ قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم(16) } الأعراف

{ قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين(39) } الحجر

}{ قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين(82)} ص

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين(146) } الأعراف

 

{ واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين (175) } الأعراف

{ إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين(42) } الحجر

 

{ قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون(63) } القصص

{ فأغويناكم إنا كنا غاوين(32) } الصافلات

{ فأكلا منها فبدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى(121) } طه

{ ما ضل صاحبكم وما غوى(2) } النجم

{ وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون(202) } الأعراف

{ فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين(18) } القصص

{ ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون(34)  } هود

{ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا(59) } مريم

{ وبرزت الجحيم للغاوين(91) } الشعراء

{ فكبكبوا فيها هم والغاوون(94) } الشعرا

{ والشعراء يتبعهم الغاوون(224) } الشعراء

 

يبدي

 

{ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون(31) } النور

1 - انشراح الصدر و ضيق الصدر

الإنشراح ( الراحة والسور )

{ ألم نشرح لك صدرك (1) ووضعنا عنك وزرك (2) الذي أنقض ظهرك (3) } الشرح

{ قال رب اشرح لي صدري (25) } طه

{ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين (22) } الزمر

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125) } الأنعام

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (106) } النحل

ضيق الصدر ( التكدر )

 

{ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلوني (14) } الشعراء

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125) } الأنعام

{ فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل (12) } هود

{ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون (97) } الحجر

2 - القبول والرضى والحرج أوعدم القبول

{ كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين (2) } الأعراف

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125) } الأنعام

3 – البغض و التشفي والشفاء

البغضاء

{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (118) } آل عمران

الغل

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون (43) } الأعراف

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين (47) } الحجر

الغيظ

{ ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

و التشفي والشفاء : الراحة من والغل والبغض والغيظ

 

{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين (14) } التوبة

{ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين (57) } يونس

4 - الرهبة والاطمئنان

الرهبة

{ لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون (13) } الحشر

{ أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا (51) } الإسراء

الاطمئنان

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور (43) } الأنفال

5 - الشك والتردد واليقين  وعدم التردد

الشك والتردد

- بالاعتقاد

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (154) } آل عمران

{ ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين (10) } العنكبوت

-  بالولاء

 

{ إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (90) } النساء

واليقين  وعدم التردد

- بالاعتقاد :

 

*  بالإيمان

{ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (49) } العنكبوت

*  بالكفر

 

{ ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور (23) } لقمان

{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور (7) } الزمر

- بالولاء :

* للمؤمنين انقياد تام

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور (7) } المائدة

* للكفار : كبر تام ما هم ببالغيه

{ إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير (56) } غافر

6 - الحاجة والشح والشهوة الخفية وعدم الحاجة ، والإيثار ( عدم الشح )

الحاجة والشح والشهوة الخفية

{ الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80) } غافر

{ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (19) } غافر

وعدم الحاجة ، والإيثار ( عدم الشح )

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (9) } الحشر

7- إخفاء وإسرار ،  وإبداء وإعلان القول والمشاعر

غيب الصدر مثل غيب السموات والأرض والليل والنهار يعلمه الله

{ إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور (38) } فاطر

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (6) } الحديد

القول

{ وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (13) } الملك

المشاعر

{ قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير (29) } آل عمران

{ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (19) } غافر

النيات

{ يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور (4) } التغابن

{ ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور (5) } هود

 

{ وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (74) } النمل

{ وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (69) } القصص

لإنشراح ( الراحة والسور )

{ ألم نشرح لك صدرك (1) ووضعنا عنك وزرك (2) الذي أنقض ظهرك (3) } الشرح

{ قال رب اشرح لي صدري (25) } طه

{ أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين (22) } الزمر

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125) } الأنعام

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (106) } النحل

ضيق الصدر ( التكدر )

 

{ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلوني (14) } الشعراء

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125) } الأنعام

{ فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل (12) } هود

{ ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون (97) } الحجر

2 - القبول والرضى والحرج أوعدم القبول

{ كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين (2) } الأعراف

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125) } الأنعام

3 – البغض و التشفي والشفاء

البغضاء

{ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون (118) } آل عمران

الغل

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون (43) } الأعراف

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين (47) } الحجر

الغيظ

{ ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

و التشفي والشفاء : الراحة من والغل والبغض والغيظ

 

{ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين (14) } التوبة

{ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين (57) } يونس

4 - الرهبة والاطمئنان

الرهبة

{ لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون (13) } الحشر

{ أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا (51) } الإسراء

الاطمئنان

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور (43) } الأنفال

5 - الشك والتردد واليقين  وعدم التردد

الشك والتردد

- بالاعتقاد

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (154) } آل عمران

{ ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين (10) } العنكبوت

-  بالولاء

 

{ إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا (90) } النساء

واليقين  وعدم التردد

- بالاعتقاد :

 

*  بالإيمان

{ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (49) } العنكبوت

*  بالكفر

 

{ ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور (23) } لقمان

{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور (7) } الزمر

- بالولاء :

* للمؤمنين انقياد تام

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور (7) } المائدة

* للكفار : كبر تام ما هم ببالغيه

{ إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير (56) } غافر

6 - الحاجة والشح والشهوة الخفية وعدم الحاجة ، والإيثار ( عدم الشح )

الحاجة والشح والشهوة الخفية

{ الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون (79) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون (80) } غافر

{ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (19) } غافر

وعدم الحاجة ، والإيثار ( عدم الشح )

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (9) } الحشر

7- إخفاء وإسرار ،  وإبداء وإعلان القول والمشاعر

غيب الصدر مثل غيب السموات والأرض والليل والنهار يعلمه الله

{ إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور (38) } فاطر

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (6) } الحديد

القول

{ وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (13) } الملك

المشاعر

{ قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السماوات وما في الأرض والله على كل شيء قدير (29) } آل عمران

{ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (19) } غافر

النيات

{ يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور (4) } التغابن

{ ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور (5) } هود

 

{ وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (74) } النمل

{ وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (69) } القصص

8 - الادراك والعلم في القلب الذي في الصدر

الإدراك

{ أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (46) } الحج

العلم

{ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (49) } العنكبوت

{ وحصل ما في الصدور (10) } العاديات

9 - الإرادة في القلب الذي في الصدر والوسواس في الصدر( تردد الادراك والعلم والإرادة)

والإرادة في القلب الذي في الصدر

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور (24) } الشورى

والوسواس ( تردد الادراك والعلم والإرادة) في الصدر

{ قل أعوذ برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) من شر الوسواس الخناس (4) الذي يوسوس في صدور الناس (5) من الجنة والناس (6) } الناس

{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد (16) } ق

 

الرقبة

الرقبة بمعنى الخضوع

والتكبيل

{ إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين(4)} الشعراء

 

والغل ( كناية عن البخل)

{ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا (29) } الإسراء

الطائر في العن ( الفأل والطيرة)

{ وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا(13) } الإسراء

العبودية

 

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177)} البقرة

{ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم(60)} التوبة

تحرير الرقبة

{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون(89) } المائدة

{ والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير(3) } المجادلة

 

{ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما (92) } النساء

ومنها فك الرقبة

{ فك رقبة(13)} البلد

ضرب الرقاب في القتال

 

{ فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم (4) } محمد

{ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان (12) } الأنفال

جيد

 

{ وامرأته حمالة الحطب (4) في جيدها حبل من مسد (5) } المسد

العنق - الأعناق

 

{ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان (12) } الأنفال

 

{ الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون (70) إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون (71)  } غافر

{ إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون (8) }  يس

 

{ وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(5) } الرعد

{ وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا هل يجزون إلا ما كانوا يعملون(33)} سبأ

السكن - المودة - الرحمة

 

{ هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين (189) } الأعراف

{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(21) } الروم

{ هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما(4) } الفتح

 

مسودة كظيم

 

{ فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون(47) } وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمان مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم(17) } الزخرف

{ وتولى عنهم وقال ياأسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (84) قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين(85) قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون(86) } يوسف

{ فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم(48) } القلم

{ وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع(18)يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور(19) } غافر

 

الوجه

 

{  محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما(29) } الفتح

{ وجوه يومئذ ناضرة(22)إلى ربها ناظرة(23)ووجوه يومئذ باسرة(24) تظن أن يفعل بها فاقرة(25) }  القيامة

{ وجوه يومئذ مسفرة(38)ضاحكة مستبشرة(39)ووجوه يومئذ عليها غبرة (40) ترهقها قترة (41)أولئك هم الكفرة الفجرة(42) } عبس

{ عبس وتولى(1)أن جاءه الأعمى(2) } عبس

{ إن الأبرار لفي نعيم(22)على الأرائك ينظرون(23) تعرف في وجوههم نضرة النعيم(24) } المطففين

{ وجوه يومئذ خاشعة(2)عاملة ناصبة(3)تصلى نارا حامية(4)تسقى من عين آنية(5)ليس لهم طعام إلا من ضريع(6)لا يسمن ولا يغني من جوع(7)وجوه يومئذ ناعمة(8)لسعيها راضية(9)في جنة عالية(10)لا تسمع فيها لاغية(11) } الغاشية

 

{ إنا أعطيناك الكوثر(1)فصل لربك وانحر(2)إن شانئك هو الأبتر(3) } الكوثر

{ قلوب يومئذ واجفة(8)أبصارها خاشعة(9) } النازعات

{ يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون(71) } الزخرف

{ وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون (51) } القلم

 

 

 

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور(119) } آل عمران

{ إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون(153)ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام(11) } الأنفال

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين(47) } الحجر

{ قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم(53) }  الحجر

{ أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا(19) } الأحزاب

{فليعبدوا رب هذا البيت(3)الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف(4) }  قريش

{ وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين(248) } البقرة

{ ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون(154) } الأعراف

 

 

شرح الصدر

ضيق الصدر

 

{ قال رب اشرح لي صدري(25) } طه

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون(125) } الأنعام

{ ألم نشرح لك صدرك(1)ووضعنا عنك وزرك(2)الذي أنقض ظهرك(3) } الشرح

{ ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون(13)} الشعراء

 

 

{ إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنون(10) } الأحزاب

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم(20) } محمد

{ قلوب يومئذ واجفة(8)أبصارها خاشعة(9) } النازعات

 

 

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174) } البقرة

{ إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا(10) } النساء

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب(9) }  إبراهيم

{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون(3) } الحجر

{ قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي(94) } طه

{ بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون(44) } الأنبياء

{ ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون(29) } الزمر

{ ثم نظر(21)ثم عبس وبسر(22)ثم أدبر واستكبر(23) } المدثر

{ فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا(17) } المزمل

{ وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين(35) } الأنعام

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم(1)يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد(2) } الحج

{ وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين(10) } القصص

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد(23) } الزمر

{ يوم يفر المرء من أخيه(34)وأمه وأبيه(35)وصاحبته وبنيه(36)لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه(37) }  عبس




 

الرشد - الرشَد - الرشاد

سبيل الرشاد : أسلوب في الحياة يتسم بالعقل البالغ والاستفادة من ذلك في المواقف

سبيل الرشد - الغي

العقل البالغ الكامل

 

 

 

الرشد بمعنى العقل الكامل والأهلية القانونية

 

 

تعليم الرشد

هداية إلى الرشد

 

رَشَدا : الاستفادة من العقل الكامل في المواقف

 

 

 

 

رشيد : ذو العقل الكامل المستفيد من عقله في المواقف

 

 

 

راشدون - يرشدون

الإيمان سبيل للوصول إلى رتبة راشد

 

 

المرشد : الولي المشرف على من لم يبلغ الرشد

{ ياقوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد(29) } غافر

{ وقال الذي آمن ياقوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد(38) } غافر

 

{ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين(146) } الأعراف

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين(51) } الأنبياء

{ وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا(6) } النساء

{ قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا(66) } الكهف

{ يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا(2) } الجن

 

{ إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا (24) } الكهف

{ إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا (10) } الكهف

{ وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا(10) } الجن

{ وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا(14) } الجن

{ قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا(21) } الجن

 

{ وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد(78) } هود

{ قالوا ياشعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد(87) } هود

{ إلى فرعون وملئه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد(97)} هود

{ واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون (7) } الحجرات

{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون(186) } البقرة

{ وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا(17) } الكهف

 

عتو

قوم صالح

 

 

 

بني إسرائيل

 

الأساس في العتو الاستكبار واللج والنفور

( المبالغة في التكبر)

عقاب العتو في الآخرة

 

 

{ وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا(8) } الطلاق

{ فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين(77) } الأعراف

{ فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون(44) } الذاريات

{ فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين(166) } الأعراف

{ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا(21) } الفرقان

{ أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور(21) } الملك

{ ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمان عتيا(69) } مريم

{ قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا(8) } مريم

{ وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية(6) } الحاقة

علو

العلو في الأرض غير مرغوب

فرعون علا في الأرض

 

العلو غير مرغوب لأنه يقتضي :

الإسراف

التكبر

 

 

الكيد

الظلم والجحود والفساد

 

المسلم لا يعلو

لا يعلو على الله

{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين(83)} القصص

{ إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين(4)} القصص

{ فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين(83)} يونس

{ من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين(31) } الدخان

{ إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين(46) } المؤمنون

{ قال ياإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أاستكبرت أم كنت من العالين(75)} ص

{ فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى(64) } طه

{ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين(14) } النمل

{ ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين(31) } النمل

{ وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين(19)} الدخان

ختار - كفار - كفور

أشكال كفر الإنسان

- الكفر بعدم الصبر على المصيبة

 

- الكفر بعدم تذكر الله إلا قي المصائب

 

 

 

- الكفر بعدم شكر النعم

 

 

 

 

- الكفر بعدو الثبات بالولاء لله ( الخيانة)

 

- الكفر بعدم فهم آيات الله في اخلق والبعث

- الكقر بإشراك غير الله به

 

 

= الكفر بالشرك مع الفجور

- الكفر باتباع الشيطان

- الكفر بعدم الانتباه للقرآن

جزاء الكفر

 

 

 

{ ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور(9) }هود

{ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور(48) } الشورى

{ وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا(67) } الإسراء

{ وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور(32) } لقمان

 

{ قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم(40)} النمل

{ إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا(3)} الإنسان

 

{ إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور(38) } الحج

{ يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم(276) } البقرة

{ فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا(24) } الإنسان

{ قتل الإنسان ما أكفره(17) } عبس

{ وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور(66) } الحج

{ وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين(15) } الزخرف

{ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار(3) } الزمر

{ إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا(27) } نوح

{ أولئك هم الكفرة الفجرة(42) } عبس

{ إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا(27) } الإسراء

{ ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا(50) } الفرقان

 

{ ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور(17) } سبأ

{ والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور(36) } فاطر

{ ألقيا في جهنم كل كفار عنيد(24)} ق

{ فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون(94) } الأنبياء

يضحك

 

{ فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري وكنتم منهم تضحكون(110) } المؤمنون

{ فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون(47) } الزخرف

{ فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون(82) } التوبة

{ وتضحكون ولا تبكون(60) } النجم

{ إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون(29) } المطففين

{ فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون(34) } المطففين

{ ضاحكة مستبشرة(39) } عبس

{ وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب(71) } هود

{ فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين(19) } النمل

{ وأنه هو أضحك وأبكى(43) } النجم

يبتسم

 

{ فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين(19) } النمل

 

يبكي

 

{ فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون(82)} التوبة

{ وتضحكون ولا تبكون(60) } النجم

{ ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا(109) } اٌسراء

{ أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا(58) } مريم

{ فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين(29) } الدخلن

{ وأنه هو أضحك وأبكى(43) } النحم

{ وجاءوا أباهم عشاء يبكون(16) } يوسف

 

يستبشر - ينذر

1 - النبي محمد بشير ونذير

 

 

 

 

 

وشاهد

 

نذير وبشير من الله

 

 

لقوم يؤمنون

 

2 - والرسل كذلك مبشرين ومنذرين

 

 

كان الناس أمة واحدة

 

 

 

لئلا يكون للناس حجة على الله

 

الإنذار = التبشير بالعذاب :

- المتكبر عن آيات الله

 

 

- كفار أهل الكتاب

 

 

 

 

- الكفار المكذبين

 

 

 

- المنافقين

 

يبشر بالمغفرة والنعيم المؤمنين

- العابدون

 

 

 

- المتمسكون بحدود الله

 

- المجاهدون الصابرون

 

 

 

- المخبتين المحسنين

 

 

يبشرهم بأن لهم :

 

- قدم صدق

3- القرآن ينذر ويبشر  أيضا:

يبشر المتقين وبنذر اللد

يبشرالمؤمنين

- جنات

- أجرا كبيرا حسنا

 

 

المؤمنين

 

 

 

المسلمين

 

 

 

 

للمحسنين

 

الذين آمنوا وعملوا الصالحات

 

الاستبشار يوم القيامة

 

 

 

 

 

البشرى عند الموت

 

 

 

 

 

 

 

 

عند سماع آيات القرآن

 

في الدنيا

 

 

 

 

عند ظهور مبشرات نصر الله

 

 

 

البشرى بولادة قريبة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البشرى بالرسول القادم

 

 

 

الرياح بشرى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البشرى بالذكور والإناث

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{ إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم(119) } البقرة

{ إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير(24) } فاطر

{ وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا(56) } الفرقان

{ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا(105) } الإسراء

{ وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا يعلمون(28) } سبأ

{ بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون(4) } فصلت

{ ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا(45) } الأحزاب

{ إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا(8) } الفتح

{ ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير(2) } هود

{ قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون(188) } الأعراف

{ ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير(19) } المائدة

 

{ وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا(56) } الكهف

{ وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون(48) } الأنعام

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

{ رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما(165) } النساء

 

 

{ يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم(8) }الجاثية

{ وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم(7) } لقمان

{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم(21) } آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم(34)} التوبة

{ بل الذين كفروا يكذبون(22)والله أعلم بما يوعون(23) فبشرهم بعذاب أليم(24) } الإنشقاق

{ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم(3) } التوبة

{ بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما(138) } النساء

 

{ التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين(112) } التوية

{ وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوأا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين(87) } يونس

{ نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين(223) } البقرة

{ وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا(47) } لأحزاب

{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين(13) } الصف

{ ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين(155) } البقرة

{ ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين(34) } الحج

{ لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين(37) } الحج

 

{ أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين(2) ْ} يونس

{ وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون(25) } البقرة

 

{ فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا(97) } مريم

{ إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم(11) } يس

{ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا(9) } الإسراء

{ قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا(2) } الكهف

{ قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين(97) } البقرة

{ هدى وبشرى للمؤمنين(2) } النمل

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين(89) } النحل

{ قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين (102) } النحل

{ ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين(12) } الأحقاف

{ ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور(23) } الشورى

 

{ فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون(170) } آل عمران

{ يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين(171) } آل عمران

{ يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم(12) } الحديد

{ يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم(21) } التوبة

{ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون(30) } فصلت

{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم(111) } التوبة

يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا(22) } الفرقان

 

{ وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون(124) } التوبة

{ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم (64) } يونس

{ والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عبادي(17) } الزمر

 

{ وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم(126) } آل عمران

{ وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم(10) } الأنفال

 

{ فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين(39) } آل عمران

{ إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين(45) } آل عمران

{ قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم(53) } الحجر

{ فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم(28) } الذاريات

{ قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون(54) } الحجر

{ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين(55) } الحجر

{ يازكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا(7) { مريم

{ فبشرناه بغلام حليم(101) } الصافات

{ وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين(112) } الصافات

{ وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب(71) } هود

{ فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط(74) } هود

{ ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ(69) } هود

{ ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكو أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين(31) } العنكبوت

 

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

 

{ وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا(48) } الفرقان

{ أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أئله مع الله تعالى الله عما يشركون(63) } النمل

{ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(46) } الروم

{ الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (48) } الروم

{ وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون(57) } الأعراف

 

{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمان مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم(17) } الزخرف

{ وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم(58) } النحل

{ يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون(59) } النجل

{ وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه قال يابشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله عليم بما يعملون(19) } يوسف

 

 

{ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون(96) } يوسف

{ وجاء أهل المدينة يستبشرون(67) } الخحر

 

{ وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون(45) } الزمر

{ ضاحكة مستبشرة(39) } غبس

فرح

الفرح العادي :

- الفرح بالرحمة

 

 

 

 

- الفرح بالنعماء بعد الضرر

 

- الفرح بالدنيا

الفرح المرضي:

- الفرح بأذية المؤمنين

 

 

 

- الفرح بالنجاة

 

 

- الفرح بما لدى كل حزب من الآراء

- الفرح بما لديهم من العلم والاستهزاء بما لدى الآخرين

- الفرح بما أتوا هو نهاية المطاف

 

 

الله لا يحب الفرح المرضي

مع خيلاء وكفر

مع البخل

بغير الحق

مع المرح

الفرح الذي يحبه الله

- تصديق ما لدى أهل الكتاب

- بفضل الله ورحمته

{ وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون(36) } الروم

{ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور(48) } الشورى

{ ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور (10) } هود

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

{ الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع(26) } الرعد

{ فلما جاء سليمان قال أتمدونني بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون(36) } النمل

 

{ إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون(50) } التوبة

{ إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا

يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط(120) } آل عمران

{ فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون(81) } التوبة

{ فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون(53) } المؤمنون

{ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون(32) } الروم

{ فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(83) }غافر

 

{ لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم(188) } آل عمران

{ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون(44) } ألنعام

 

{ لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور(23) } الحديد

{ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين(76) } الفصص

{ ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون(75) } غافر

 

{ والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب(36) } الرعد

{ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون(58) } يونس

{ في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون(4) } الروم

{ فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون(170) } آل عمران