يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الفصل الثاني - تعريف الحق

الفصل الثاني

تعريف الحق

نقدم في هذا الفصل تعريف الحق

1- وفيه نقدم معنى " حق " مأخوذاً من معجمنا " لسان القرآن "

2 - ثم نقدم معنى حق من حيث الاصطلاح القانوني أو الشرعي

3 - ثم نقدم الآيات من القرآن الكريم التي تبين ذلك

1 - دلالة لفظ " حق ":

حَقَّ – يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ) + الشيء أو الأمر: صار أو يصير واجب الوقوع والتحقق بشكل أكيد ويقيني وحتمي، وذلك كما كان متوقعاً ومفترضاً: صدق وصح وتيقن وثبت وصار بكنهه ومحضه مطابقاً لما كان  متوقعاً ومفترضاً وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

{إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب}: فصار عقابي حقاً: صار عقابي واجب الوقوع والتحقق بشكل أكيد ويقيني وحتمي

{وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد}: فصار وعيدي حقاً

حَقَّ - يَحُقُّ + الشيء أو الأمر + من كائن: صار الشيء واجب الوقوع والتحقق منه بشكل أكيد ويقيني وحتمي

{حق القول مني}

حَقَّ - يَحُقُّ + الشيء أو الأمر + على كائن أو شيء: يصير عليه واجب الوقوع والتحقق حتماً وفق المقدمات السابقة

{وكثير حق عليه العذاب}

{إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون}

{وفريقا حق عليهم الضلالة}

حُقَّ – يُحَقُّ::مبني للمجهول من " حَقَّ - يَحُقُّ ": جُعِلً حقاً: جُعِل واجب الوقوع والتحقق حتماً كما كان يتوقع

{إذا السماء انشقت(1)وأذنت لربها وحقت}

{ وإذا الأرض مدت(3)وألقت ما فيها وتخلت(4)وأذنت لربها وحقت}

حَقّ: على وزن " فَعْل" اسم فعل " حَقَّ - يَحُقُّ ": وجوب التحقق والوقوع بشكل أكيد كما كان مفترضاً: وهو كذلك بمعنى مفعول منه: الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود،  مطابقاً لما كان متوقعاً وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

الباطل: واجب عدم الوقوع أو التحقق أو الوجود  وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

بالحَقّ: بمقدمات ومنطق صواب وسديد، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل واجب التحقق أو الوقوع بشكل أكيد وحتمي

بَغَيْرِ الحَقّ: بمقدمات ومنطق خطأ، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل غير واجب التحقق أو الوقوع أو الوجود

الحق بالعرف القضائي: أمور تتعلق بالجسد أو المال واجبة التحقق أو الوقوع أو الوجود وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

عليه الحق: الذي عليه الحق: الذي يقع عليه وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك لنفع آخر

له الحق: الذي له الحق: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

ليس له حق: الذي لا يملك ولا ينبغي أن يعود عليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

أحق من: الذي ينبعي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل، وذلك بشكل أكيد أكثر من غيره، وذلك أخذاً من آخر

حَقُّ الفعل: حق تقاته: بمعنى الفعل بالطريقة الواجبة للوقوع والتحقق والوجود، وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

أَحَقّ أن: اسم تفصيل من " حَقّ ": أكثر وجوباُ للوقوع والتحقق حسب المقدمات الواردة

حَقيْق: على وزن " فـَعيل" : اسم فاعل مبالغة من " حَقَّ - يَحُقُّ ": واجب الوقوع والحدوث أكثر من غيره: ينبغي له أن يقع ويتحقق وفق المقدمات بشكل أكيد

حَاق: اسم فاعل من " حَقَّ - يَحُقُّ ":

حَاقَّة - الحاقة : مؤنث " حَاق": وهي أيضاً فاعل مرة  منه: الشيء الخاص المراد الواجب الوقوع أو الحصول والتحقق وفق المقدمات بشكل أكيد

أَحَقَّ – يُحِقُّ : على وزن " أفعل" من " حَقَّ - يَحُقُّ ": ": جعله " يَحُقُّ ": جعل الفعل يتم ويقع بشكل صحيح وفق الحق

اسْتَحَقَّ – يَسْتَحِقُّ + كائن + شيئاً أو أمراً: على وزن" استفعل " من " حَقَّ – يَحُقُّ ": سعى وطلب أن " يَحُقَّ " الشيء أو الأمر له: يسير الأمر باتجاه أن يَحُقَّ له

{ فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان}: يتجه الأمر بأن يصير الإثم حقاً عليهما

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني "، وهي:

يَقِنَ - يَيْقَنُ، حَتَمَ  - يَحْتِمُ، وَكَدَ – يَكِدُ، حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، حَرَى – يَحْرِي، وَثُقَ – يَوثُقُ

2 – تعريف " الحق" اصطلاحاً

من التعريف في اللسان:

الحق: هو الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود،  مطابقاً لما كان متوقعاً وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

وهو ضد الباطل: واجب عدم الوقوع أو التحقق أو الوجود  وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

وهو في الاصطلاح من حيث الاستعمال نوعان:

1) الحق بمعنى الشيء الذي هو حق في ذاته ونفسه: هو الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود: فهو بذلك يستعمل لوصف حال الشيء: بمعنى صواب ، وصحيح ، وأكيد، وحتمي الوقوع والتحقق

ويتفرع عنه تعابير:

(1) بالحَقّ: بمقدمات ومنطق صواب وسديد، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل واجب التحقق أو الوقوع بشكل أكيد وحتمي

(2) بَغَيْرِ الحَقّ: بمقدمات ومنطق خطأ، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل غير واجب التحقق أو الوقوع أو الوجود

(3) أَحَقّ أن: اسم تفضيل من " حَقّ ": أكثر وجوباُ للوقوع والتحقق حسب المقدمات الواردة

2) الحق بمعنى الشيء الذي هو حق لكائن: بمعنى الأمر أو الشيء الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع، لصالح أو لمنفعة أو لملك الكائن: وهو قد يكون حقاً له عند آخر، أو حقاً له بشكل مطلق ومن غير تحديد، عند مجموع الآخرين،

ففي الاستعمال الدارج، قد لا يشار للحق، بإضافة حرف الجر " لـِ "، أي لا يقال حقه أو له الحق، بل يذكر لفظ حق ويفهم منه أنه حق لأمرئ عند آخر، أو عند الناس عموماً بشكل مطلق ومن غير تحديد

وهكذا عندما يقال حق المواطن يفهم ضمناً أنه حق المواطن على الحكومة

وعندما يذكر حق الإنسان وحقوق الإنسان: بفهم ضمناً أنه حقه الذي له على باقي الناس في مجتمعه أو على البشرية والناس الآخرين عموماً

ويتفرع عنه تعابير الحق بالعرف القضائي: أمور تتعلق بالجسد أو المال واجبة التحقق أو الوقوع أو الوجود وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد :

(1) عليه الحق: الذي عليه الحق: الذي يقع عليه وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك لنفع آخر

(2) له الحق: الذي له الحق: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

(3) ليس له حق: الذي لا يملك ولا ينبغي أن يعود عليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

(4) أحق من: الذي ينبعي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل، وذلك بشكل أكيد أكثر من غيره، وذلك أخذاً من آخر

3 - الآيات من القرآن الكريم التي تبين ذلك

1) الحق بمعنى الشيء الذي هو حق في ذاته ونفسه: هو الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود: فهو بذلك يستعمل لوصف حال الشيء: بمعنى صواب ، وصحيح ، وأكيد، وحتمي الوقوع والتحقق

(1) الله هو الحق: الواجب والثابت والأكيد الوجود

(2) الحق: الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود: وكذلك الصواب والصحيح

(3) يحق الحق: يعمل على أن يجعل الحق هو الذي يقع: يعمل على أن يجعل الواجب والثابت والأكيد و الصواب والصحيح هو الذي يقع

(4) حق  الفعل: بمعنى الطريقة الصحيحة لعمل الشيء

(5) حقا: بمعنى صحيح وقطعي

(6) حقيق: بمعنى أكيد وحتمي وصحيح

(7) الحاقة: الواجبة والأكيدة والحتمية الوقوع والتحقق

(8) إلا الحق: باستعمال الحق وحسب ، من غير استعمال للباطل وما شابهه

(9) غَيْرَ الحَقّ: الشيء الذي يغاير ويختلف عن الحق

(10) بالحَقّ: بمقدمات ومنطق صواب وسديد، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل واجب التحقق أو الوقوع بشكل أكيد وحتمي

(11) بَغَيْرِ الحَقّ: بمقدمات ومنطق خطأ، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل غير واجب التحقق أو الوقوع أو الوجود

(12) أَحَقّ أن: اسم تفصيل من " حَقّ ": أكثر وجوباُ للوقوع والتحقق حسب المقدمات الواردة

 

(1) الله هو الحق: الواجب والثابت والأكيد الوجود

1 - الله هو الحق

2- الله الرب الحق

وبعده الضلال

{ ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحي الموتى وأنه على كل شيء قدير(6) } الحج

{ فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنا تصرفون(32) } يونس

3 - الله  الملك الحق

{ فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما(114) } طه

{ فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم(116) } المؤمنون

4 - الله المولى الحق

 

{ ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين(62) } الأنعام

{ هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون (30) } يونس

له وحده دعوة الحق

{ فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنا تصرفون(32) } يونس

{ له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال(14) } الرعد

وما يدعون من دونه الباطل

{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير (62) } الحج

{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير (30) } لقمان

6 - في الآخرة يعلم الناس يقينا أن الله هو الحق

{ يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين(25) } النور

{ ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون(75) } القصص

5 - الله هو الولي و الملك الحق للآخرة

{ هنالك الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا(44) } الكهف

{ الملك يومئذ الحق للرحمان وكان يوما على الكافرين عسيرا(26) } الفرقان

- الله لا يستحي من الحق

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما(53)  } الأحزاب

الله يقول الحق

{ ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير(23) } سبأ

{ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل(4) } الأحزاب

الله يهدي للحق

 

 

{ قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون(35) } يونس

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

(2) الحق: الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود: وكذلك الصواب والصحيح

يقذف بالحق

{ قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب(48) }  سبأ

{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون(18) } الأنبياء

الباطل كالزبد يفور ثم يزهق وما ينفع الناس هو الحق الباقي

 

{ أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال(17) } الرعد

{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون(18) } الأنبياء

مناقشة الكفار

{ وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا(81) } الإسراء

{ قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد(49) } سبأ

البقاء للحق

 

{ قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب(48) } سبأ

{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون(18) } الأنبياء

 

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون (48) } التوبة

{ فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون(118) } الأعراف

 

{ ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم(3) } محمد

{ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون(71) } المؤمنون

(3) يحق الحق: يعمل على أن يجعل الحق هو الذي يقع: يعمل على أن يجعل الواجب والثابت والأكيد و الصواب والصحيح هو الذي يقع

الحق يظهر :

- بكلمات الله

 

{ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين(7) } الأنفال

{ ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون(8) }  الأنفال

{ ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون(82)  } يونس

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور(24) } الشورى

-  بظهور أمر الله

{ قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد(49) } سبأ

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون(48) } التزبة

{ وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا(81) } الإسراء

 

{ قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون(71) } البقرة

{ قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين(51) } يوسف

- على أيدي الرسل

- عبر صراع المؤمنين مع الكفار

 

{ أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال(17) } الرعد

{ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون(18) } الأنبياء

 

{ كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب(5) }

{ وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا(56) } الكهف

 

{ ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون(34) } مريم

(4) حق الفعل: بمعنى الطريقة الصحيحة لعمل الشيء

 

{ وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون(67) } المر

{ وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون(91) } الأنعام

{ ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب (73) ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز(74) } الحج

 

{ الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون(121) } البقرة

 

{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون(102) } آل عمران

 

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

 

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون(27) } الحديد

(5) حقا: بمعنى صحيح وقطعي

 

{ أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم(4) } الأنفال

{ والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم(74) } الأنفال

{ أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا(151) } النساء

(6) حقيق: بمعنى أكيد وحتمي وصحيح

 

{ حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل(105) } الأعراف

(7) الحاقة: الواجبة والأكيدة والحتمية الوقوع والتحقق

 

{ الحاقة(1) ما الحاقة(2) وما أدراك ما الحاقة(3) } الحاقة

(8) إلا الحق: باستعمال الحق وحسب ، من غير استعمال للباطل وما شابهه

{ ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا(171) } النساء

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169) } الأعراف

{ حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني إسرائيل(105) } الأعراف

(9) غَيْرَ الحَقّ: الشيء الذي يغاير ويختلف عن الحق

{ قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77) } المائدة

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون(93) } الأنعام

(10) بالحَقّ: بمقدمات ومنطق صواب وسديد، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل واجب التحقق أو الوقوع بشكل أكيد وحتمي

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151)

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) } الفرقان

الحكم بالحق

{إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط(22) } ص

{ ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب(26) } ص

اتل بالحق

{ واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين(27) } المائدة

{ نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون(3) } القصص

يقص بالحق

{ نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى(13) } الكهف

إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم(62) } آل عمران

يبشر بالحق

{ قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين(55) } الحجر

الرؤيا بالحق

{ لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا(27) } الفتح

{ ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم(100) يوسف

(11) بَغَيْرِ الحَقّ: بمقدمات ومنطق خطأ، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل غير واجب التحقق أو الوقوع أو الوجود

{ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين(146) } الأعراف

{ ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون (20) } الأحقاف

{في الحميم ثم في النار يسجرون(72)ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون(73)من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعو من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين(74)  ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون(75) } غافر

{ واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون(39) } القصص

{ فأما عاد فاستكبروا في الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون(15) } فصلت

{ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم(42) } الشورى

{ قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون(33) } الأعراف

{ فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون(23) } يونس

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم(21)} آل عمران

{ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(112) } آل عمران

{ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق(181) } آل عمران

{ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(155) } النساء

{ الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز(40) } الحج

(12) أَحَقّ أن: اسم تفصيل من " حَقّ ": أكثر وجوباُ للوقوع والتحقق حسب المقدمات الواردة

{ ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين(13) } التوبة

{ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا(37) } الأحزاب

{ يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين(62) } التوبة

{ والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم(228) } البقرة

{ لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين(108) } التوبة

2) الحق بمعنى الشيء الذي هو حق لكائن: بمعنى الأمر أو الشيء الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع، لصالح أو لمنفعة أو لملك الكائن: وهو قد يكون حقاَ له عند آخر، أو حقاَ له بشكل مطلق ومن غير تحديد، عند مجموع الآخرين،

 

(1) الحق بمعنى: الحق الذي لآخر من غير ذكر لللام الملك

(2) عليه الحق: الذي عليه الحق: الذي يقع عليه وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك لنفع آخر

(3) له الحق: الذي له الحق: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

(4) ليس له حق: الذي لا يملك ولا ينبغي أن يعود عليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

(5) أحق من آخر: الذي ينبعي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل، وذلك بشكل أكيد أكثر من غيره، وذلك أخذاً من آخر

(6) أحق من آخر بِشيء

 

(1) الحق بمعنى: الحق الذي لآخر، مع أو من غير ذكر لام الملك

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) } الإسراء

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

{ وفي أموالهم حق للسائل والمحروم(19) } الذاريات

{ والذين في أموالهم حق معلوم(24) } المعارج

{ وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين(141) } الأنعام

وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين(180) } البقرة

{ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين(241) } البقرة

{ لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين(236) } البقرة

(2) عليه الحق: الذي عليه الحق: الذي يقع عليه وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك لنفع آخر

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم (282) } البقرة

على المتقين

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين(180) } البقرة

{ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين(241) } البقرة

{ لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين(236) } البقرة

(3) له الحق: الذي له الحق: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

{ وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين(49) } النور

{ وفي أموالهم حق للسائل والمحروم(19) } الذاريات

{ والذين في أموالهم حق معلوم(24) } المعارج

(4) ليس له حق: الذي لا يملك ولا ينبغي أن يعود عليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

{ وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب(116) } المائدة

{ قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد(79) } هود

(5) أحق من آخر: الذي ينبعي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل، وذلك بشكل أكيد أكثر من غيره، وذلك أخذاً من آخر

{ فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين (107) } المائدة

(6) أحق من آخر بِشيء

{ وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون(81) } الأنعام

{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما(26) } الفتح

{ وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(247) } البقرة