يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

بيان الدين

 

الجزء الثالث

 

من أبحاث موسوعة تصنيف آيات القرآن الكريم حسب الموضوع

آيات دين الإسلام

تنقسم موسوعة تصنيف آيات القرآن الكريم حسب الموضوع إلى ستة أجزاء

الجزء الأول: آيات الكتاب وأم الكتاب والقرآن

الجزء الثاني: آيات الخلق

الجزء الثالث: آيات دين الإسلام

الجزء الرابع: آيات الأمم والأولين

الجزء الخامس: آيات اليوم الآخر

الجزء السادس: آيات الله عز وجل

Read more...

الجزء الثالث: آيات دين الإسلام

الفهرس

مقدمة:

أولاً - مدخل

ثانياً - بيان طريقة استخراج آيات الدِيْن من القرآن الكريم

ثالثاً - بيان أن الفساد هو العمل بضد حكم الشريعة

الفصل الأول: تعاريف

الفصل الثاني :الدين

البحث الأول: الفرق بين الدين والشرع والمنهاج والحكم

البحث الثاني: اشتراع وشرع الدين الحق

البحث الثالث : الدين بدين الحق: المكونات الرئيسية للدين الحق

أولاً – الشرع أو الشِرْعَة

أ - شريعة الدين

ب - شريعة الأمر

ثانياً - المنهاج

البحث الرابع: أنواع وأشكال الانحراف في اتباع الدين الحق

البحث الخامس: الاختلاف في الدين

البحث السادس: الحكم بما أنزل الله مع النهي عن الإكراه في الدين


موسوعة تصنيف آيات القرآن الكريم حسب الموضوع

الجزء الثالث: آيات دين الإسلام

المقدمة

أولاً - مدخل

ثانياً - بيان طريقة استخراج آيات الدِيْن من القرآن الكريم

ثالثاً - بيان أن الفساد هو العمل بضد حكم الشريعة

أولاً - مدخل

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تولاه

هذا هو الجزء الثالث من موسوعة تصنيف آيات القرآن الكريم حسب الموضوع

وهو يتناول آيات دين الإسلام

وهو يقع في مقدمة هي بيان الدين، وهي هذا البحث، وثلاثة أقسام هي المنهاج وشريعة الدين وشريعة الأمر

وبحث المنهاج هو بحث مفرد

وبحث شريعة الدين يتألف من أحد عشر بحثاً فرعياً هي أحكام شريعة الدين وهي:

1 - أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

2– أحكام الأمن الجسدي

3 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

4- أحكام الوالدين

5 - أحكام المال والأعمال

6- أحكام التكافل الاجتماعي

7 – أحكام التحاكم والقضاء

8 - أحكام العقود والعهود والمواثيق

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة

10 - أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

11 - أحكام التربية والأخلاق

وبحث شريعة الأمر مؤلف من قسمين

1 - أحكام تولي الأمر: وهو بدوره ينقسم إلى

(1) أحكام الدعوة إلى الله لإقامة حكم الشريعة

(2) أحكام تولي الرسول (ص) الأمر( أحكام الولاء والطاعة) ‏

(3) أحكام تولي الأمر بعد الرسول (ص)‏

2 - وأحكام ولاية الأمر: وهو بدوره ينقسم إلى

(1) البينات من الأمر

(2) ولاية الأمر لله

(3) ولاية الأمر للرسول ولأولي الأمر منكم

*************

وبما أن الكلام هنا عن " دين الإسلام "، فلا بد بداية من تعريف " الدين " و " الإسلام "

تعريف الدِيْن

الدين هو الخضوع: نقول: دانت له البلدان والأمم: أي خضعت

والدين هو الخضوع برضى وقبول من النفس، وهو واحد من ستة ألفاظ في القرآن الكريم تشترك بأنها تدل على الخضوع وقبول القهر والعبودية مع رضا وتسليم، ولكن بدرجات وأشكال من الخضوع مختلفة فيما بينها، وهي:

عَبَدَ – يَعْبُدُ، دان – يَديْنُ، رَكَعَ – يَرْكَعُ، جَنَدَ – يَجْنُدُ، سَجَدَ – يَسْجُدُ، أَمِيَ (أَمِيَتْ) – يَأمَى(تَأمَى) (أَمُوَ(أَمُوَت) – يَأْمُو(تأمو))

وبذلك يتميز الدين عن الإذعان وهو الخضوع بكره ونفور، وهو واحد من ستة ألفاظ في القرآن الكريم تشترك بأنها تدل على" الخضوع والإذعان والطاعة مرغماَ، قهراً ولو لم يقتنع"، وهي:

طَاعَ – يَطُوْعُ، ذَعِنَ – يَذْعَنُ، خَضَعَ - يَخْضَعُ، عَنَا – يَعْنُوْ، دَخَرَ - يَدْخَرُ (دَخِرَ – يَدْخَرُ)، سَخَرَ – يَسْخَرُ

تعريف الإسلام:

وهو من التسليم والاستلام: فالإسلام: هو دفع ما تحوز وتملك، إلى آخر، سليماً كاملاً، ليكون تحت أمره وسلطانه، كقولنا أسلمت له وديعته وأمانته

والإسلام في المصطلح القرآني هو دفع وجهك، أي الجزء منك الذي يُوَجِّهك ويقودك، دفعه إلى الله، ليكون تحت أمره وسلطانه

دين الإسلام: هو الخضوع لله برضى نفس، وجعل الانقياد والتوجه تبعاً لأمر الله في كتابه، الكتاب الذي جاء على لسان نبيه محمد (ص)

**********

ثانياً - بيان طريقة استخراج آيات الدِيْن من القرآن الكريم

تقريب فهم كيفية الوصول إلى تصنيف آيات دين الإسلام في القرآن الكريم:

1 – نستخرج آيات " الدين " ونرتبها حسب الموضوع، فنجد أن فيها تعريف معنى الدين ، وتفريق الدين الحق عن غير الحق، والأمر بإقامة الدين الحق، ونجد أن الآيات تشير إلى أن بعض الأحكام، مثل أحكام الوالدين والمال وما إلى ذلك هي من الدين، وأن الدين الحق هو تحريم ما حرم الله ورسوله، وأن بعض الآيات تبين أن الإيمان بالله من الدين، وأن الشرعة من الدين ، والمنهاج من الدين، وأننا مأمورون بإقامة الدين وتمكينه في الأرض والاستخلاف فيها بشرعه.

وهكذا نصل إلى مكونات الدين الأربعة وهي:

(1) الإيمان

(2) الشريعة

(3) المنهاج

(4) التمكين

2 – ننتقل بعدها إلى دراسة كل مكونة لوحدها، ونستخرج الآيات التي تتعلق بها، بقراءة القرآن كله ، ثم إعادة تصنيفها وترتيبها بحسب مواضيع فرعية

أولاً - ندرس المكونة الأولى للدين وهي الإيمان بتفاصيله،

وعند جمع الآيات من القرآن الكريم عن موضوع الإيمان نجد أنه يرتبط دائماً مع اجتناب الشرك ومع العبادات

وهكذا يتولد لدينا ثلاثة مواضيع فرعية هي

(1) الإيمان: وعند تفصيله لا بد من دراسة الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، وهي ما يسمى بعلم العقيدة (والأحسن تسميته بعلم الإيمان)، ودراسة الإيمان بالله تقتضي جمع كل ما ورد في القرآن الكريم عن صفات الله، من حيث صفاته في نفسه كالمشيئة والإرادة والقدرة وما شابه، ومن حيث صفاته تجاه خلقه من علم وسمع وبصر وكتابة ومحاسبة وما شابه: وهي لم تبحث هنا في هذا الموضوع، وإنما بحثت في الجزء السادس من موسوعة تصنيف آيات القرآن الكريم حسب الموضوع: آيات الله عز وجل

(2) اجتناب الشرك: وهو ما يسمى بعلم التوحيد: و في القرآن الكريم نجد 44 نوعاً من الشرك التي ينبغي اجتنابها

وقد تم بحثها هنا فهي الأساس الذي يقوم عليه الدين

3) العبادات: ونجد لها في القرآن الكريم 19 نوعاً، وليس أربعة أنواع كما هو شائع، حيث نجد إضافة للصلاة والصيام والحج والزكاة، نجد تحريم الطعام والتبلغ بالقرآن والذكر والتسبيح وما شابه

ثانياً – ندرس المكونة الثانية من الدين: وهي الشرعة والشريعة

وعند البحث في الآيات التي تتناول الشريعة نجد أنها تشير إلى نوعين من الشريعة شريعة الدين و شريعة الأمر

وهكذا تنقسم الشرعة إلى شريعتين، ندرس كل منهما على انفراد

1 – شريعة الدين: وعند استخراج الآيات التي تنص على شرع الدين، نجد أن الله يعلمنا فيها أنه شرع من الدين ما وصى به الأنبياء وما وصى به نبينا محمد (ص)

 

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

{ ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون(132) } البقرة

( ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا (131) } النساء

وهنا لا بد من الذهاب إلى الوصايا التي وصى الله بها أنبياءه

وهكذا نجد أن الوصايا لبني إسرائيل هي التي عرفت بالوصايا العشر

وأن الوصايا التي وصى الله بها نبينا محمد قريبة من الوصايا العشر لبني إسرائيل مع بعض الفوارق

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } الأنعام

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

{ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون(153) } الأنعام

{ ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون(132) } البقرة

 

( ولله ما في السماوات وما في الأرض ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا حميدا(131) } النساء

بوالديه حسنا

{ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون(8) } العنكبوت

{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين(15) } الأحقاف

{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين(15) } الأحقاف

{ ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير(14) } لقمان

وعند إمعان النظر في هذه الوصايا نجد أن كل وصية تمثل عنواناً ومثلاً لمجموعة أحكام تندرج تحت هذه الوصية وهي:

1) ألا تشركوا به شيئا

2) وبالوالدين إحسانا

3) ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم

4) ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن

5) ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

6) ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده

7) وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها

8) وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى

9) وبعهد الله أوفوا

10) وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله

11) أن اتقوا الله

وقد جاءت هذه الوصايا مرة أخرى في القرآن الكريم في سورة الإسراء فكانت مثنى لها، مؤكداً ومكملاً ومبيناً.

وكلمة وصية يراد بها: أفعال ينبغي فعلها وقضاؤها (القيام بها وتنفيذها)، ولها بذلك ذات معنى الأوامر المكتوبة على شكل قانون ينبغي إنفاذه

وقد وجدنا أن القرآن الكريم استعمل لفظ حكم الله، وحُكْم وأحكام، ليشير إلى بعض تفاصيل هذه الوصايا، وأنه جملها بقوله أنه حُكْم الله،

وهكذا نجد أن شريعة الدين هي هذه الوصايا التي جاءت على شكل أحكام، ومجموعها هو حكم الله.

وقد قمنا باستخراج الآيات من القرآن الكريم، وذلك لكل عنوان بمفرده، ثم رتبناها على شكل أحكام، فكانت شريعة الدين هي الأحكام التالية

1 - أحكام عبادة الله واجتناب الشرك: ألا تشركوا به شيئا

2– أحكام الأمن الجسدي: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

3 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش: ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن

4- أحكام الوالدين: وبالوالدين إحسانا

5 - أحكام المال والأعمال: وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها

6- أحكام التكافل الاجتماعي: ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده

7 – أحكام التحاكم والقضاء: وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى

8 - أحكام العقود والعهود والمواثيق: وبعهد الله أوفوا

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة: ولا تبذر تبذيرا

10 - أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات: ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم

11 - أحكام التربية والأخلاق: أن اتقوا الله

أما الحكم : { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } فنرى أنه يشير إلى شريعة الأمر

2 – شريعة الأمر:

عند دراسة الشريعة في القرآن نجد أن القرآن الكريم قد بين أن هناك شريعة من الأمر ينبغي اتباعها، وأن هناك بينات من الأمر توقي من الخلاف في الأمر

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين(16)وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18)} الجاثية

ولمعرفة ما هي البينات من الأمر، وما هي شريعة الأمر قمنا بجمع كل ما ورد في القرآن الكريم مما يرتبط بالأمر وكان ذلك

- الآيات التي ورد فيها لفظ " أمر " ومشتقاته

- الآيات التي تتعلق بولاية الأمر والولاء والبراء والطاعة

- الآيات التي فيه خطاب للمتلقي المفرد، ويفهم منه أنه خطاب للنبي الرسول محمد (ص) الذي كان أول من تلقى هذا الخطاب

- الآيات التي ورد فيها لفظ نبي ورسول (كونهم أولي الأمر)

وبعد تصنيف هذه الآيات أمكننا الوصول إلى تفصيل شريعة الأمر، ورتبناها في أربعة أقسام

1 – أحكام تولي الأمر: كيف نتولى ولياً للأمر

2 – أحكام الولاء والطاعة: أحكام واجبات المأمورين تجاه أولي الأمر

3 –شريعة الأمر بالخاصة، وقد قسمناها إلى أربعة أبحاث

(1) البينات من الأمر: وهي طرق الأمر (اتخاذ القرار) السليم والصواب

(2) ولاية الأمر لله: وهي الأمور التي لا ينبغي لأحد أن يسعى أن يجعلها لنفسه، سواء كان ولياً للأمر أو مأموراً

(3) ولاية الأمر للرسول النبي محمد (ص): وهي مهام الرسول النبي محمد (ص) والتي تعرف من آيات خطاب الله للمتلقي المفرد وهو النبي محمد (ص): وتشمل

1) – تبليغ الوحي والدعوة إلى الله وتعليم الكتاب والحكمة، وتعليمات الله لرسوله للقيام بذلك

2) - ولاية الأمر

1) الرسول ولي الأمر ويدين له المؤمنون بالولاء والسمع والطاعة والتوقير

2) الرسول ولي أمر يوكل إليه إجابة أسئلة الناس والفتوى بالقرآن واستنباط الأحكام منه

3) الرسول ولي أمر يوكل إليه الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء)

4) الرسول ولي أمر يوكل إليه رعاية المؤمنين: (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

5) الرسول ولي أمر المؤمنين في الأمن والخوف:

1) – الأمن والخوف الخارجي: إعلان الحرب - قيادة الجند في الحرب – المشاركة بالقتال

2) – الأمن والخوف الداخلي: الرسول ولي أمر يوكل إليه مراقبة المؤمنين - مجاهدة الكفار والمنافقين - محاسبة المقصرين - والتوبة على التائبين

6) الرسول ولي أمر يوكل إليه الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  7) الرسول ولي أمر يوكل إليه تزكية الناس والأمر بالصدقة والإصلاح بين الناس والأمر بالبر والتقوى والأمر بالقسط والأمر بالعدل

8) الرسول ولي أمر للأرحام والعشيرة والأهل

3) - الشهادة يوم القيامة

(4)  ولاية الأمر لأولي الأمر منكم

وهي أحكام مهام الرسول النبي محمد (ص) ذاتها، والتي تؤول إلى أولي الأمر من بعده، وتتوزع وتتفرق بين عدد كبير من أولي الأمر كل مجموعة منهم عليها حمل جزء من مهام الرسول (ص).

وهكذا نجد أن هناك ثمانية مجموعات أو هيئات أو مجالس (أمم أو طوائف حسب التعبير القرآني) من أولي الأمر

وأن عملهم جماعي تحكمه البينات من الأمر، كالشورى والشراكة في الأمر وبينات الأمر الأخرى، لتسيير أمور الاستخلاف والخلافة

ثالثاً – المكونة الثالثة للدين: وهي الاستخلاف والتمكين في الأرض وإقامة الدين

وقد درست من خلال بحث الأمن والخوف وهو من أبحاث شريعة الأمر بالخاصة

رابعاً – المكونة الرابعة للدين هي إقامة واتباع المنهاج: منهاج إحقاق الحق والحكم بالحق

ونقدم هنا البيان أن الشرعة هي الحكم بينهم بما أنزل الله، وأن المنهاج: هو اتباع الحق وفق ما جاء في القرآن

يستخرج ذلك من الآية

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48)} المائدة

1) فقول الله: { فاحكم بينهم بما أنزل الله}: يقابله قول الله { لكل جعلنا منكم شرعة }

2) وقول الله: {ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق} : يقابله قول الله: { لكل جعلنا منكم ....ومنهاجا}

فالمنهاج: هو: {ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق}: قواعد وأسس إحقاق الحق والحكم بين الناس بالحق.

وقد قمنا باستخراج الآيات تتكلم عن الحق، ثم الآيات التي تتعلق بالحكم بين الناس، وكل ما يتعلق بإحقاق الحق، ثم رتبناها وفق شجرة بحث كاملة

ويمثل المنهاج الضوابط والقيود التي ينبغي ضبط تنفيذ أحكام دين الإسلام وفقها، فلا يكون فيها انحراف أو هوى أو ظلم أو سرف أو شطط أو بغي، وهو من مهام مجموعة من أولي الأمر هي ذاتها المسؤولة عن الحكم بين الناس والقضاء، وكان ينبغي أن نضعه في أحكام القضاء، ولكنا أفردناه لأن الله أفرده بالذكر

************

ثالثاً - بيان أن الفساد هو العمل بضد حكم الشريعة

لقد ربط رب العالمين، في آياته في القرآن الكريم، ربط وصف الفساد بالخروج عن أعمدة الدين الحق السابقة.

وفي هذا البحث سنستعرض الآيات التي تتكلم عن الفساد في الأرض، وسنجد من هذه الآيات أن الله قد جاء بمثل عن كل نوع من أنواع التعدي على أحكام الشريعة السابقة، سواء منها أحكام شريعة الدين الأحد عشر، أو تفاصيل شريعة الأمر، وأنه أشار بوصف مفسد وفساد عند إشارته لكل تعد على أحكام الشريعة أو نبذ للعمل بها، ومن هذا الاستعراض سنخلص إلى أن الفساد في الأرض هو العمل بضد الشريعة

فالشريعة هي الأمر الذي خَطَّه الله للناس ليسيروا وفقه، وهو الأفضل لاستمرار حياتهم وعملهم وبقائهم

فكل من يعمل على منع قيام حكم الشريعة فهو ساع إلى الفساد ومفسد..

وكل من يخالف أوامر الشريعة فهو مفسد..

 

يقسم بحث الفساد الشرعي إلى ثلاثة أقسام

أولاً – الإفساد بالحكم بغير منهاج الله في إحقاق الحق

ثانياً - الإفساد بالعمل بما يخالف أحكام شريعة الأمر

وهو العمل بما يخالف أربعة أحكام تصب كلها في منع قيام حكم الشريعة:

1 – أحكام الولاء والطاعة والبراء

2 - أحكام ولاية الأمر

3 – أحكام الأمن والخوف

4 – شريعة الأمر بالخاصة

ثالثاً – الإفساد بالعمل بما يخالف أحكام شريعة الدين

وهو العمل بما يخالف أحد عشر حكماً:

1 - أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

2– أحكام الأمن الجسدي

3 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

4- أحكام الوالدين

5 - أحكام المال والأعمال

6- أحكام التكافل الاجتماعي

7 – أحكام التحاكم والقضاء

8 - أحكام العقود والعهود والمواثيق

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

10 - أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

11 - أحكام التربية والأخلاق

أولاً - الفساد بتحكيم الهوى بدلاً من منهاج الله في إحقاق الحق

اتباع هوى الناس

{ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون(22) } الأتبياء

{ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون(71) } المؤمنون

ثانياً - الإفساد بالعمل بما يخالف أحكام شريعة الأمر

وهو العمل بما يخالف أربعة أحكام تصب كلها في منع قيام حكم الشريعة:

1 – أحكام الولاء والطاعة والبراء

2 - أحكام ولاية الأمر

3 – أحكام الأمن والخوف

4 – شريعة الأمر بالخاصة

1 – احكام الولاء والطاعة والبراء

1) الفساد بعدم تولي وطاعة الرسل والمصلحين

طاعة أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون

وعدم طاعة الأنبياء و المصلحين

{ وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون(48) } النمل

{ وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين(149)فاتقوا الله وأطيعوني(150) ولا تطيعوا أمر المسرفين(151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون(152) } الشعراء

2) الفساد بتولي الكافرين

تولي المؤمنين الكافرين بدلاً من تولي الذين كفروا بعضهم بعضاً

{ والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير (73) } الأنفال

 

3) الفساد بتولي وطاعة المنافقين والكافرين والمسرفين

- المنافقين

- الطغاة

{ وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون(11) } البقرة

{ ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (12) }  البقرة

{ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين(142) } الأعراف

{ فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين(116) } هود

2 - أحكام ولاية الأمر لله والرسول وأولي الأمر

1) الفساد بمحاربة الله ورسوله: عدم تحكيم الله ورسوله (الشريعة)

يحاربون الله ورسوله (دين الله وقوانينه)

{ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم(33) } المائدة

2) الفساد بتبديل دين وقوانين الدول (وهو فساد حتى بنظر الملوك والفراعنة)

تبديل دين وقوانين الدول

{ وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون(127) } الأعراف

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

3) الفساد بتبديل دين وقوانين الدول (من الصلاح للفساد)

ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها

{ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين(56) } الأعراف

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين(85) } الأعراف

4) الفساد بإلغاء أمة الشورى: أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر - أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض

 

{ فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين(116) } هود

 

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

{ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

3 – أحكام الأمن والخوف

1) الخوف والأمن تجاه إفساد الاستعلاء في الأرض

العلو في الأرض

{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (83) } القصص

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) } الإسراء

{ إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين(4) } القصص

{ وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين(12) فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين (13) وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين(14) } النمل

2) الخوف والأمن تجاه إفساد الملوك والجبارين

الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة

{قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا (94) } الكهف

{ قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون(34) } النمل

 

{ فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين(251) } البقرة

3) الخوف والأمن تجاه إفساد الصد عن سبيل الله

تصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا

{ ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين(86) } الأعراف

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون (88) } النحل

4) الخوف والأمن تجاه إفساد اليهود وأهل الكتاب: طغيانهم وكفرهم ونشر العداوات وإشعال الحروب

أوقدوا نارا للحرب

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين (64)} المائدة

{ وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون(30) } البقرة

3) الخوف والأمن تجاه إفساد وطغيان الطغاة والمتألهين من البشر

الطغيان في البلاد

{ وفرعون ذي الأوتاد(10)الذين طغوا في البلاد(11) فأكثروا فيها الفساد(12) } الفجر

{ أالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين(91) } يونس

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

5) الخوف والأمن تجاه إفساد إهلاك الحرث والنسل (أفساد البيئة وأثر العوامل الجوية)

يهلك الحرث والنسل

ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا

{ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (205) } البقرة

{ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (41) } الروم

ثالثاً – الإفساد بالعمل بما يخالف أحكام شريعة الدين

وهو العمل بما يخالف أحد عشر حكماً:

1 - أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

2– أحكام الأمن الجسدي

3 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

4- أحكام الوالدين

5 - أحكام المال والأعمال

6- أحكام التكافل الاجتماعي

7 – أحكام التحاكم والقضاء

8 - أحكام العقود والعهود والمواثيق

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

10 - أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

11 - أحكام التربية والأخلاق

1 - أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

الأصل في حكم الشريعة: اعبدوا الله لا تشركوا به شيئاً

{ لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا(22) وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما(23)} الإسراء

{ ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا (39) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (151) الأنعام

{ وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم(13) } لقمان

1) الفساد بعدم عبادة الله

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين(36) } العمكبوت

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين(85) } الأعراف

2) الفساد بعدم رجاء اليوم الآخر

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين(36) } العمكبوت

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين (77) } القصص

3) الفساد بالشرك بادعاء الألوهية لعيسى

 

{ إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (59) الحق من ربك فلا تكن من الممترين(60) فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين(61) فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين(63) } آل عمران

4) الفساد بعدم الإيمان بالقرآن

 

{ وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(37) أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين(38) بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين(39) ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين(40) } يونس

5) الفساد بالظلم بآيات الله

{ ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين(103) } الأعراف

{ وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين(12) فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين (13) وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين(14) } النمل

6) الفساد بعدم الإيمان والعمل الصالح والتقوى

 

{ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (28) } ص

7) الفساد بعمل السحر

{ فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين (81) } يونس

2 – أحكام الأمن الجسدي

الأصل في حكم الشريعة: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

 

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (151) } الأنعام

1) فساد سفك الدماء

سفك الدماء

{ وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون(30) } البقرة

2) فساد قتل النفس بغير الحق

قتل نفسا بغير الحق (بفساد في الأرض)

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

3 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

الأصل في حكم الشريعة: ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا

 

{ ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا (32) } الإسراء

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68)يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا(69)إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما(70)ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا(71) } الفرقان

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } الأنعام

الفساد بإتيان الفواحش: تأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر

{ أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين(29) قال رب انصرني على القوم المفسدين (30) } العنكبوت

7 - أحكام الوالدين

الأصل في حكم الشريعة: و بالوالدين إحسانا

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما(23)واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا(24)ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا(25) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) }  الأنعام

{ ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير(14) وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون(15) لقمان

الفساد بقطع ما أمر الله به أن يوصل: قطع الرحم: الوالدين والأبناء وذو القربى

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

 

{ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم(22) } محمد

8 - أحكام المال والأعمال

الأصل في حكم الشريعة: وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها

 

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34) وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا(35)} الإسراء

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

1) الفساد بعدم الوفاء بالكيل والميزان

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين(85) } الأعراف

2) الفساد ببخس الناس أشياءهم: أكل أموال الناس بالباطل

 

{ وياقوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (85) } هود

{ أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين(181) وزنوا بالقسطاس المستقيم(182) ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين(183) } الشعراء

3) الفساد بأخذ أموال الناس بغير الحق: بالسرقة

الفساد بالسرقة

{ قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين(73) } يوسف

6- أحكام التكافل الاجتماعي

الأصل في حكم الشريعة: وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) } الإسراء

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

 

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34) وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا(35)} الإسراء

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

1) فساد عدم الإقساط لليتامى

عدم القسط في اليتامى

{ في الدنيا والآخرة ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم (220) } البقرة

2) فساد قطع ما أمر الله به أن يوصل: ذا القربى حقه: التكافل الاجتماعي

يقطعون ما أمر الله به أن يوصل

 

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

الفساد بقطع الرحم

{ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم(22) } محمد

7 – أحكام التحاكم والقضاء

8 - أحكام العقود والعهود والمواثيق

الأصل في حكم الشريعة: وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا

 

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34) } الإسراء

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما(72)والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا(73)والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما(74)أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما(75)خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما(76) } الفرقان

1) الفساد بنقض عهد الله من بعد ميثاقه

ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه

 

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

الأصل في حكم الشريعة: ولا تبذر تبذيرا

ولا تجعل يدك مغلولة - ولا تبذر تبذيرا

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا(27) } { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا(29)إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(30)}  الإسراء

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (67) } الفرقان

1) الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله

الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله

 

{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين(74) } الأعراف

{ وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين(149)فاتقوا الله وأطيعوني(150)ولا تطيعوا أمر المسرفين(151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون(152) } الشعراء

2) الفساد بعدم ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

3) الفساد بالسرف في الأكل والشرب من رزق الله

عدم ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

السرف في الأكل والشرب من رزق الله

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77) } القصص

{ وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (60) } البقرة

10 - أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

الأصل في حكم الشريعة: ولا تقتلوا أولادكم من إملاق

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا(31) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) الأنعام

الفساد بإهلاك الحرث والنسل

ويهلك الحرث والنسل

{ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (205) } البقرة

11 - أحكام التربية والأخلاق

الأصل في حكم الشريعة: ولا تقف ما ليس لك به علم ولا تمش في الأرض مرحاً

 

{ وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا (28) } الإسراء

{ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا(36)ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا(37) كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها(38) ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا(39) } الإسراء

{ وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما(63)والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما(64)والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما(65)إنها ساءت مستقرا ومقاما(66) } الفرقان

{ يابني إنها إن تكن مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير(16) يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور(18)واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير(19) } لقمان

{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما(72)والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا(73)والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما(74)أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما(75)خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما(76) } الفرقان

الفساد بإفساد الأرض بعد صلاحها

فساد الأرض بعد إصلاحها

 

{ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين(56) } الأعراف

{ وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون(48) } النمل

السحر

{ فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين (81) } يونس

المفسدين الفجار

{ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (28) } ص

 

عقوبة المفسدين

عقوبة المفسدين

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون(88) } النحل

{ تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين (83) } القصص

{ أالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين(91) } يونس

{ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (28) } ص


الفصل الأول

تعاريف

في هذا الفصل سنقدم تعريفاً لدلالة أهم الألفاظ الرئيسية في موضوع الشريعة

وهي مأخوذة من كتابنا معجم لسان القرآن

ويشمل ذلك:

1 – الشَرْع والشِرْعَة

2 - المنهاج

3 – الدِيْن

4 -  الحُكْم والحِكْمَة والتحاكم والتحكيم والحَكَم والحكام

5 - الأمر

6 - العُرْف والمعروف

7 - المنكَر

8 - الحق

9 - الباطل

10 - العدل

11 - الظلم

12 - القسط

13 - الشطط

 

1 – الشَرْع والشِرعة والشريعة

(1) الشرع: اسم فعل (مصدر) من " شَرَعَ – يَشْرَعُ ": عملية الاشتراع: فتح مجرى أو مسار لآخر في طريق بري أو بحري، وهو كذلك بمعنى مفعول: ما يُشرَع: المسار المفتوح لسير آخر في بر أو بحر: وهو اطلاحاً عملية سن القوانين التي يجب أن يسير فيها مجموعة من الناس: والاستعارة هنا هي أن القانون أو الشرعة هي مسار محدد مفتوح ينبغي أن يسير فيه وضمنه الناس ولا يخرجون عن حدوده المفتوحة والمشروعة

(2) الشِرعة: على وزن " فِعلة " من " شرع – يشرع ": وهو يدل على الهيئة والحال لمرة واحدة مرادة تجاه أمر مراد: طريقة الشرع والتشريع تجاه أمر مراد: وهي اصطلاحاً: الأحكام والشروط المحددة والموجهة لعمل وفعل الناس في شأن أو أمر خاص، وهي تطابق مصطلح " قانون " الحالي

(3) الشريعة: على وزن " فَعيْلة" : اسم مفعول للمرة من " شَرَعَ - يَشْرَعُ ": الشرع والمشروع بطريقة واحدة مرادة دون غيرها: الشرع أو مجموعة القوانين: الذي يفتح ويشق طريق خاص محدد ومحفور وممهد لتسهيل مرور وسير وجري كائنات مرادة خاصة دون غيرها

(4) الشريعة من الدين: حكم الله: الأحكام والقوانين المفروضة من الله في كتبه وعلى رسله

(5) الشريعة من الأمر: مجموعة البينات من الأمر: مجموعة البينات من الله لتشريع حكم في الأمر والشأن وليس الدين: مجموع الأوامر والبينات من الله، والتي بينها الله تعالى، لتُسَهِّلَ وتُحَدِّدَ للناس سيرهم وحركتهم وأمورهم في حياتهم الدنيا: وهي اصطلاحاً: مجموعة البينات والقواعد من الله لتوجيه الرسول وأولي الأمر منكم وأمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتشريع الأحكام والأوامر والقوانين التي تتعلق بأمور ليس فيها حكم ديني مفروض من الله

 

شَرَعَ – يَشْرَعُ + كائن + في شيء: يخوض ويدخل فيه مفرقاً إياه

شَرَعَ - يَشْرَعُ + كائن + لـِ كائن + من شيء: يخوض ويدخل فيه مفرقاً إياه لأجل الكائن ونفعه: يُسَهِّل جري كائن آخر بفتح مجرى أو مسار له في طريق بري أو بحري: يؤثر بأداة حادة قاسية على مستوي كسطح الأرض أو سطح الماء، فيحفر فيه مجرى بَيِّن ظاهر، بحيث يمكن لكائن آخر يسير خلفه أن يسلكه من غير عناء

{ شرع لكم من الدين }: شق ومهد وفتح لكم طريقاُ من الدين: شق ومهد وفتح لكم طريقاُ يمكنكم وفقه الخضوع لله : بين لكم الأحكام والأوامر التي يمكنكم وفقها القيام بالأفعال التي تظهرون فيها خضوعكم لله ُ (الدين هو الخضوع والإذعان والطاعة):

وهي اصطلاحاً: الشريعة الدينية: الأحكام والقوانين المفروضة من الله في كتبه وعلى رسله

ومنها: الشارع: اسم فاعل: الله عز وجل، أو من يسن القوانين: من " يَشْرَع ُ ": من يفتح طريقاً بيناً يُسَهِّل للآخرين السير والجري فيه

ومنها الشارع: صفة مشبهة باسم الفاعل: شارع السير: المكان الرحب الذي يفتح للناس طريقاً سهلاً  للعبور

شَرِيْعَة: على وزن " فَعيْلة": اسم مفعول للمرة من " شَرَعَ - يَشْرَعُ ": الشرع والمشروع بطريقة واحدة مرادة دون غيرها: الشرع أو مجموعة القوانين: التي تفتح وتشق طريقاً خاصاً محدداً ومحفوراً وممهداً، لتسهيل مرور وسير وجري كائنات مرادة خاصة دون غيرها

{ثم جعلناك على شريعة من الأمر }: الشريعة من الأمر: مجموعة البينات من الأمر: مجموعة البينات من الله لتشريع حكم في الأمر والشأن وليس الدين: مجموع الأوامر والبينات من الله، والتي بَيَّنَها الله لتُسَهِّلَ وتُحِدِّدَ للناس سيرهم وحركتهم وأمورهم في حياتهم الدنيا: وهي اصطلاحاً: مجموعة البينات والقواعد من الله لتوجيه الرسول وأولي الأمر منكم وأمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتشريع الأحكام والأوامر والقوانين التي تتعلق بأمور ليس فيها حكم ديني مفروض من الله

شِرْعَة: على وزن " فِعلة اسم فعل بمنى مفعول للمرة من " شَرَعَ – يَشْرَعُ ": الطريق المفتوح والممهد لمرور وجريان الكائنات: المخصوص لكائنات معينة في وجه مرور وسلوك معين

شِرْعَة في الدين أو القانون: أحكام وأوامر دينية أو قانونية محددة تمثل طريقاً لتسهيل أمور الناس  وحياتهم، وعلى الناس اتباعها والسير خلفها: القانون أو القوانين بالعرف الحالي

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الدخول بين مكونات آخر ومباعدة وتفريق مكوناته"، وهي:

خَلَّ – يَخُلُّ، بَحَثَ– يَبْحَثُ، شَرَعَ – يَشْرَعُ، خَاضَ– يَخوْضُ، مَخَرَ - يَمْخَرُ (مَخَرَ – يَمْخُرُ)، نَفَشَ - يَنْفُشُ

 

2 - المنهاج: اسم آلة على وزن " مِفْعال " من " نَهَجَ - يَنْهَجُ ": الوسيلة أو الأداة التي تستعمل لتبين معالم الطريق أو معالم الأمر: وهي اصطلاحاً: القواعد والأسس العامة التي تنير الطريق وتوضحه وتحدده، وذلك لتطبيق الأحكام الشرعية  بشكل صواب وحق

ويشبه ذلك ما اصطلح عليه علماء القانون الدستوري في الغرب بمصطلح " ديباجة الدستور، أو وثيقة الحقوق " Bill of rights: و هي الأحكام العامة التي تضبط تطبيق الدستور والقوانين: الأحكام العامة التي تضبط الشريعة بجزئيها: شريعة الحكم: الشريعة والقوانين الدينية المفروضة من الله، وشريعة الأمر: مجموعة البينات والقواعد من الله لتوجيه الرسول وأولي الأمر منكم وأمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتشريع الأحكام والأوامر والقوانين التي تتعلق بأمور ليس فيها حكم ديني مفروض من الله

 

نَهَجَ - يَنْهَجُ + المكان أو الشيء أو الأمر: يبين ويتضح وتظهر معالمه وتفاصيله: يتبين وينجلي المكان، وخاصة المسلك أو الطريق، فيمكن للكائن التوجه فيه بوضوح، ويهتدي لكل معالمه: أو يتبين الأمر وتتضح كل تفاصيله وخطواته ومراحله، فيتمكن من تنفيذه والعمل به

مِنْهَاج: اسم آلة على وزن " مِفْعال " من " نَهَجَ - يَنْهَجُ ": الوسيلة أو الأداة التي تستعمل لتبين معالم الطريق أو معالم الأمر: وهي اصطلاحاً: القواعد والأسس العامة التي تنير الطريق وتوضحه وتحدده، وذلك لتطبيق الأحكام الشرعية  بشكل صواب وحق: ويشبه ذلك ما اصطلح عليه علماء القانون الدستوري في الغرب بمصطلح " ديباجة الدستور، أو وثيقة الحقوق " Bill of rights: وفي كلا الحالين هي الأحكام العامة التي تضبط تطبيق الدستور والقوانين: الأحكام العامة التي تضبط الشريعة بجزئيها: شريعة الحكم: الشريعة والقوانين الدينية المفروضة من الله)، وشريعة الأمر: مجموعة البينات والقواعد من الله لتوجيه الرسول وأولي الأمر منكم وأمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتشريع الأحكام والأوامر والقوانين التي تتعلق بأمور ليس فيها حكم ديني مفروض من الله

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الظهور بتحرك المتحرك نفسه خارجاً من ساتر"، وهي:

لاحَ – يَلُوْحُ، بَدا – يَبْدُوْ، ظَهَرَ – يَظْهَرُ، عَلَنَ – يَعْلُن، نَهَجَ - يَنْهَجُ، شَمَسَ – يَشْمُسُ (شَمَسَ – يَشْمِسُ)

 

3 - الدين: على وزن " فِعْل ": اسم فعل من " دان – يَديْنُ ": القبول بأن يكون خاضعاً ومتبعاً لتعليمات وأوامر جهة عليا لها الشرعية الدينية والألوهية والقداسة: وهي أيضاً ما يكون بفعل " دَانَ - يَدِينُ ": الالتزام الديني: الأفعال والأعمال المنفذة، لتعليمات وأوامر صادرة من جهة عليا لها صفة الشرعية القانونية أوالألوهية والقداسة

دَانَ - يَدِينُ + كائن + لـِ كائن: لازم:يقبل أن يكون خاضعاً ومتبعاً لتعليماته وأوامره كجهة عليا لها صفة الشرعية القانونية، كما لو أن تعليماته هي شرع ديني إلهي مقدس

دَانَ - يَدِينُ + كائن + لـِ كائن + بـِ شيء أو أمر: التزم وخضع لشروطه بـِ سبب الشيء أو الأمر المحدد: التزم بالخضوع لتعليماته كشرعية قانونية بسبب شيء بينها: كمال أو استعارة شيء أو بيع آجل أو حق قضائي

دِيْن - الدين: على وزن " فِعْل ": اسم فعل من " دان – يَديْنُ ": القبول بأن يكون خاضعاً ومتبعاً لتعليمات وأوامر جهة عليا لها الشرعية الدينية والألوهية والقداسة: وهي أيضاً ما يكون بفعل " دَانَ - يَدِينُ ": الالتزام الديني: الأفعال والأعمال المنفذة، لتعليمات وأوامر صادرة من جهة عليا لها صفة الشرعية القانونية أوالألوهية والقداسة

{وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله}: حتى يكون الخضوع والاتباع لتعليمات الله: حتى تكون

الأفعال والأعمال المنفذة، هي التعليمات والأوامر التي جاءت من الله

{ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن } ومن أحسن خضوعاً واتباعاً، ممن جعل كامل وجهه وانقياده، في الأفعال والأعمال التي يقوم بها، مسلمة لله وتبعاً لأوامره وأحكامه، وهو محسن، أي راض وبالحسنى، وليس جبراً

{إن الدين عند الله الإسلام } إن الخضوع والاتباع (الأصوب) عند الله هو الإسلام: إن الخضوع والاتباع (الأصوب) عند الله، هو إسلام الوجه والانقياد، كاملاً دون تذمر أو امتعاض، لتعليمات الله وقوانينه وأحكامه

دِيْن الإسلام: القبول بأن يكون المرء خاضعاً ومتبعاً لتعليمات وأوامر الله، ثم بعد قبوله ذلك يسلم انقياده ووجهه لله وهو محسن ، فيتوجه ويفعل كل ما أمر به الله

دِيْن الله: الالتزام الديني لله: الأفعال والأعمال المنفذة، بناء على تعليمات وأوامر الله

الله له الدين: الله هو الإله الذي ينبغي أن يقبل الناس أن يكونوا له خاضعين

يوم الدين: يوم الخضوع واتباع التعليمات: اليوم الذي يكون فيه خضوع تام واتباع كامل لأوامر الله

أخلص الدين: أن يكون قبوله بأن يكون خاضعاً ومتبعاً لتعليمات وأوامر جهة عليا لها صفة الشرعية القانونية أوالألوهية والقداسة خالصاً: أي مصفى نقياً لا يشوبه شوائب

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الخضوع وقبول القهر والعبودية مع رضا وتسليم" ، وهي:

عَبَدَ – يَعْبُدُ، رَكَعَ – يَرْكَعُ، سَجَدَ – يَسْجُدُ، دان – يَديْنُ، جَنَدَ – يَجْنُدُ، أَمِيَ (أَمِيَتْ) – يَأمَى(تَأمَى) (أَمُوَ(أَمُوَت) – يَأْمُو(تأمو))


4 – الحُكم، وحكم الله والحكمة والتحاكم والحكَم والحكام

حَكَمَ - يَحْكُمُ + كائن + بين كائنين أو أكثر + في أمر: اختار وقرر ووضع أحد الأوامر المتوفرة على أنه الأفضل لحسن سير العلاقة بين كائنين أو أكثر، في أمر مخصوص مراد

(1) الحُكم: على وزن " فُعْل" اسم فعل " حَكَمَ - يَحْكُمُ ": اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما، وهو كذلك بمعنى مفعول: أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما

(2) حُكْم الله: أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي اختاره الله، وذلك في الحكم بين الناس أو عليهم في أمر أو ذنب أو خلاف

(3)  الحكمة: على وزن " فِعلة " من " حكم – يحكم": وهو يدل على الهيئة والحال لمرة واحدة مرادة تجاه أمر مراد: طريقة الحكم تجاه أمر مراد: طريقة اختيار الأمر الأفضل دون غيره من الأوامر المتاحة في بناء وعمل كائن خاص ووضع خاص: وهي كذلك بمعنى مفعول: القرارات والأوامر والتعليمات التي تتصف بأنها أفضل القرارات والتعليمات والأوامر لحل وتسيير وبناء شيء أو قضية ما: وهو اصطلاحاً: طريقة إعمال حكم الله بالوعظ والحدود

(4) التحاكم: رفع أمر الوصول إلى حكم مشترك بين كائنين تجاه قضية أو  خلاف، إلى حاكم أو مُحَكَّم أو حَكَم (القضاء)

تَحَاكَمَ – يَتَحَاكَمُ + كائنان + إلى ثالث + في أمر: يتبادلان فعل " حَكَمَ - يَحْكُمُ " إلى آخر: يسعيان لحكم مشترك بينهما في أمر باللجوء لعون من ثالث: رفع أمر الوصول إلى حكم مشترك بين كائنين تجاه قضية أو  خلاف، إلى حاكم أو مُحَكَّم أو حَكَم (القضاء)

(5) التحكيم: تسمية آخر والقبول به حاكماً وحكماً عليه، وأوكل إليه اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره، والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما  تخصه

حَكَّمَ – يُحَكِّمُ: على وزن " فَعَّلَ " من " حَكَمَ - يَحْكُمُ ": جعله يقوم بفعل " يَحْكُمُ " على وجه التكرار والشدة: وضع وقبل آخر حاكماً عليه، وأوكل إليه اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره، والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما تخصه

(6) الحكَم: على وزن " فَعَل" اسم فعل بمعنى فاعل من " حَكَمَ - يَحْكُمُ " و"حَكَّمَ – يُحَكِّمُ ": المُحََكَّم: من يتم اختياره وقبوله حاكماً ليختار أحد الأوامر المتاحة دون غيره، والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما تخص من اختاره وجعله وقبله حاكماً

حُكَّام:  جمع " حَكَم "

 

حَكَمَ – يَحْكُمُ + كائن + أمراً: أتقنه وجعله في أفضل وضع ممكن: اختار وقرر له أفضل أمر وحل ممكن: قرر واختار ووضع له أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي يظن أنه يتصف بأنه أفضل الأوامر له : اختار وقرر له أحد الأوامر أو الأوضاع المتاحة والتي تكون ذات نفع وقبول ورضى هو الأكبر والأكثر من بين باقي الحلول والأمور المتاحة والمتوفرة والممكنة

{إن الله يحكم ما يريد}

{فما لكم كيف تحكمون}

{ساء ما يحكمون}

حَكَمَ - يَحْكُمُ + كائن + بين كائنين أو أكثر: اختار وقرر ووضع أحد الأوامر المتوفرة على أنه الأفضل لحسن سير العلاقة بين كائنين أو أكثر: اختار طريقة العلاقة التي تحسم وتنهي خلافاً بين اثنين أو أكثر وتعتبر الطريقة الأفضل لفعلهما المتبادل

{ذلكم حكم الله يحكم بينكم}

حَكَمَ - يَحْكُمُ + كائن + بين كائنين أو أكثر + في أمر: اختار وقرر ووضع أحد الأوامر المتوفرةعلى أنه الأفضل لحسن سير العلاقة بين كائنين أو أكثر، في أمر مخصوص مراد

{فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون}

حَكَمَ - يَحْكُمُ + كائن + بـِ شيء: يستعمل الشيء ويعتمد عليه ويلزمه ويرتبط به أثناء قراره الذي اتخذه: يستعمل لإصدار الحكم في قضية ما ، أحكاماً أو شرعاً ( مجموعة قواعد وأسس وقوانين ) يستند إليها للوصول إلى الأمر الأفضل

{ قال رب احكم بالحق}

حَكَمَ - يَحْكُمُ + كائن + بين كائنين أو أكثر + بـِ شيء أو أمر: يعتمد ويلزم ويرتبط بـِ الشيء أثناء قراره الذي اتخذه لتحديد وتقرير أفضل علاقة بين كائنين في أمر خاص من الأمور

{وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل}

{فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله}

{فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق}

{ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم}

حَكَمَ - يَحْكُمُ + كائن + لـِ كائن: يكون الحكم لنفع ولصالح ولأجل الكائن

{أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين}

حُكْم: على وزن " فُعْل" اسم فعل " حَكَمَ - يَحْكُمُ ": اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما

حاكِم: اسم فاعل من " حَكَمَ - يَحْكُمُ ": من يَحْكُم: من يوكل إليه اختيار أحد الأوامر والأوضاع المتاحة دون غيره، والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر والأوضاع والأبنية نسبة لقضية ما

حَاكِمِيْن: جمع " حَاكِم"

أَحْكَم: اسم تفضيل من " حَاكِم ": أفضل الحاكمين: أكثر سرعة وأدق وأفضل قراراً من غيره

حَكِيْم: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة من " حَكَمَ - يَحْكُمُ ": من يُحْكِم الأمر الخاص بقضية أو عمل بحيث يسير في أفضل وضع ممكن

الله الحكيم: له القدرة على اختيار أفضل الأوامر المتاحة

حَكَم: على وزن " فَعَل" اسم فعل بمعنى فاعل من " حَكَمَ - يَحْكُمُ " و"حَكَّمَ – يُحَكِّمُ ": المُحََكَّم: من يتم اختياره وقبوله حاكماً ليختار أحد الأوامر المتاحة دون غيره، والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما تخص من اختاره وجعله وقبله حاكماً

حُكَّام:  جمع " حَكَم "

حِكْمَة: على وزن " فِعْلَة" اسم فعل للمرة والهيئة من "" حَكَمَ - يَحْكُمُ ": طريقة اختيار الأمر الأفضل دون غيره من الأوامر المتاحة في بناء وعمل كائن خا ووضع خاص: وهي كذلك بمعنى مفعول: طريقة إصدار القرارات والأوامر والتعليمات التي تتصف بأنها أفضل القرارات والتعليمات والأوامر لحل وتسيير وبناء شيء أو قضية ما

أََحْكَمَ – يُُحْكِمُ + كائن + أمراً: على وزن " أفعل" من" حَكَمَ - يَحْكُمُ ": جعله " يَحْكُمُ ": جعله " مُحْكماً ": جعل الفعل أو الأمر أو البناء والوضع يتم وفق أفضل طريقة ممكنة: جعله بناءه وعمله ( أمره) يتم ويسير في أفضل وضع ممكن

أَُحْكِمَ – يُحْكَمُ: مبني للمجهول من " أَحْكَمَ – يُُحْكِمُ "

مُحْكَم: اسم مفعول من " أَحْكَمَ – يُُحْكِمُ ": مصنوع ومدبر له الأمر بحيث يكون بناؤه وعمله (أمره) يسير في أفضل وضع ممكن

مُحْكَمة: مؤنث " مُحْكَم "

مُحْكَمَات: جمع " مُحْكَمَة"

أُحْكَمَ يُحْكِمُ - إحكام مُحْكَم : جعل الأمر على أفضل وضع ممكن نسبة لقضية: من معنى الإحكام: الدقة المتناهية  Accuracy

حَكَّمَ – يُحَكِّمُ: على وزن " فَعَّلَ " من " حَكَمَ - يَحْكُمُ ": جعله يقوم بفعل " يَحْكُمُ " على وجه التكرار والشدة: وضع وقبل آخر حاكماً عليه، وأوكل إليه اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره، والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما  تخصه

حَكَّمَ – يُحَكِّمُ + كائن أو أكثر + آخر + قي أمر أو خلاف: سمى آخر ورضي به حاكماً وحكماً قي أمر أو خلاف، وأوكل إليه اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره، والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة للأمر أو الخلاف

تَحَاكَمَ – يَتَحَاكَمُ: عل وزن " تفاعل" من " حَكَمَ - يَحْكُمُ ": يتبادل فعل " حَكَمَ - يَحْكُمُ " مع آخر بإرادة ذاتية

تَحَاكَمَ – يَتَحَاكَمُ + كائنان + إلى ثالث + في أمر: يتبادلان فعل " حَكَمَ - يَحْكُمُ " إلى آخر: يسعيان لحكم مشترك بينهما في أمر باللحوء لعون من ثالث

ملاحظة: نؤكد هنا أن الحكم هو اختيار أحد الأوامر المتاحة ، وهذا يستدعي دوماً النزاع والاختلاف في اختيار الأمر الأصلح أو الأفضل ، ويأتي الحكم والحاكم ليقرر ما هو الأفضل، فالحكم يقتضي دوماً وجود خصمين ، كل منهما يميل لتبني قرار ( أمر) يعتبره الأفضل، ويأتي الحكم بأن أحد الأمرين أصلح من الآخر

وهذا ينطبق على كل استعمالات الحكم والحاكم

فالحكم القضائي: هو الاختيار: هل يعامل المتهم على أنه مجرم أم بريء، أو هل هذا جائز ومسموح أم لا

والحكم الإداري: حاكم البلد: يقرر هل العمل أو القرار الفلاني أصلح من الآخر أم لا

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ "انتهاء التفكير بإصدار القرار والحكم "، وهي:

حَكَمَ – يَحْكُمُ، فَتَى - يَفْتِي، فَرَضَ  - يفرِضُ، أَمَرَ – يَأْمُرُ، قََسَمَ – يَقْسِمُ، كَتَبَ – يَكْتِبُ

 

5 - الأمر: على وزن " فَعْل" :اسم فعل " أَمَرَ – يَأْمُرُ ": عملية إصدار الأمر: وهو كذلك بمعنى مفعول: الأمر المأمور: الأمر الصادر: بمعنى  برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً والتي يسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته: وهو اصطلاحاً: المهمة أو الشأن الذي ينبغي فعله

أَمَرَ – يَأْمُرُ + كائن + كائناً +بـِ شيء أوأمر: يصدر الأمر: إصدار  برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً ليسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته

أَمْر - الأمر: على وزن " فـَعـْل" :اسم فعل " أَمَرَ – يَأْمُرُ ": عملية إصدار الأمر: وهو كذلك بمعنى مفعول: الأمر المأمور: الأمر الصادر: بمعنى  برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً والتي يسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته

 

6 - العرف والمعروف: شيء أو قضية سبق أن تم الحصول على معلوماتها مسبقاً ومسجلة في الذاكرة: وهو اصطلاحاً: المقبول واالشائع من الأحكام في أمر أو شأن أو خلاف، والذي رآه الناس عموماً أنه الأفضل،لم ينزلها الله، ويقبلون الالتزام بها طوعاً

بالمَعْروْف: بالطريقة والأسلوب المعروف لديكم: وفق العرف بينكم: وفق ما تقررونه من أنه مجرب ومقبول لديكم: أحكام وشروط يضعها الناس في ما بينهم لم ينزلها الله ويقبلون الالتزام بها طوعاً

عَرَفَ – يَعْرِفُ + كائن + كائناً أو شيئاً: يتعرف عليه فيعلمه ويتبينه: يقرر أن هذا الأمر هو نفسه تماماً أو شبيه بـ أو مختلف عن  شيء معلوم مسبقاً ومحفوظ في الذاكرة

عُرْف: اسم فعل بمعنى مفعول من " عَرَفَ- يَعْرِفُ ": ما هو معروف بوضوح وجلاء للجميع

عُرْفَاً: حال من " عُرْف ": بشكل معروف

مَعْرُوْف: اسم مفعول من " عَرَفَ- يَعْرِفُ ": شيء أو قضية سبق أن تم الحصول على معلوماتها مسبقاً ومسجلة في الذاكرة: وهو اصطلاحاً: المقبول والشائع من الأحكام في أمر أو شأن أو خلاف، والذي رآه الناس عموماً أنه الأفضل، لم ينزلها الله، ويقبلون الالتزام بها طوعاً

بالمَعْروْف: بالطريقة والأسلوب المعروف لديكم: وفق العرف بينكم: وفق ما تقررونه من أنه مجرب ومقبول لديكم: أحكام وشروط يضعها الناس في ما بينهم، لم ينزلها الله، ويقبلون الالتزام بها طوعاً

 

7 - المنكر: اسم مفعول صفة مشبهة من " أَنْكَرَ – يُنْكِرُ ": الشيء المرفوض الذي لا يقبله الناس لأنه لا يوافق ما اعتادوا عليه أنه صواب ومقبول: أي قضية أو شيء غير مقبول بل ومرفوض بأمر الله أو الرسل أو المصلحين أو أهل الشورى أو الأعراف من الناس

نَكِرَ - يَنْكَرُ + كائن + شيئاً: يرفضه ولا يَتَحَمَّلُه: يأبى الاعتراف بصوابه أو أنه حقيقي أو مقبول: تقدم له قضية أو شيء ليتعرف عليها على أنها حقيقة وصحيحة، فلا يقبل بها ويرفضها لأنها لا تتوافق مع ما كان يعتقد أنه حقيقة وممكن القبول

أَنْكَرَ – يُنْكِرُ + كائن + شيئاً: على وزن " أفعلَ " من " نَكِرَ - يَنْكَرُ " : يجعله " يَنْكَرُ " يجعل نفسه " تَنْكَرُ ": أو يجعل الآخرين " يَنْكَرون ": تقدم له قضية أو شيء ليتعرف عليها على أنها حقيقة وصحيحة، فيتعرف عليها فعلاً أنها حقيقة وصحيحة، ومع ذلك، لا يقبل بها ويرفضها: أي يجعل نفسه تظهر عدم القبول والاقتناع، وذلك لأنها لا تتوافق مع ما كان يظن أنه حقيقة وممكن القبول أو ما يوافق هواه

مُنْكَر: اسم مفعول صفة مشبهة من " أَنْكَرَ – يُنْكِرُ ": الشيء المرفوض الذي لا يقبله الناس لأنه لا يوافق ما اعتادوا عليه أنه صواب ومقبول: أي قضية أو شيء غير مقبول بل ومرفوض بأمر الله أو الرسل أو المصلحين أو أهل الشورى أو الأعراف من الناس

 

8 - حَقّ – الحق: على وزن " فَعْل" اسم فعل " حَقَّ - يَحُقُّ ": وجوب التحقق والوقوع بشكل أكيد كما كان مفترضاً: وهو كذلك بمعنى مفعول منه: الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود،  مطابقاً لما كان متوقعاً وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

بالحَقّ: بمقدمات ومنطق صواب وسديد، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل واجب التحقق أو الوقوع بشكل أكيد وحتمي: بأسباب وجيهة وصحيحة

بَغَيْرِ الحَقّ: بمقدمات ومنطق خطأ، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل غير واجب التحقق أو الوقوع أو الوجود: بأسباب واهية وخاطئة

الحق بالعرف القضائي: أمور تتعلق بالجسد أو المال واجبة التحقق أو الوقوع أو الوجود وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

عليه الحق: الذي عليه الحق: الذي يقع عليه وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك لنفع آخر

له الحق: الذي له الحق: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

ليس له حق: الذي لا يملك ولا ينبغي أن يعود عليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

أحق من: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل، وذلك بشكل أكيد أكثر من غيره، وذلك أخذاً من آخر

حَقَّ – يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ) + الشيء أو الأمر: صار أو يصير واجب الوقوع والتحقق بشكل أكيد ويقيني وحتمي، وذلك كما كان متوقعاً ومفترضاً: صدق وصح وتيقن وثبت وصار بكنهه ومحضه مطابقاً لما كان  متوقعاً ومفترضاً وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

{إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب}: فصار عقابي حقاً: صار عقابي واجب الوقوع والتحقق بشكل أكيد ويقيني وحتمي

{وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد}: فصار وعيدي حقاً

حَقَّ - يَحُقُّ + الشيء أو الأمر + من كائن: صار الشيء واجب الوقوع والتحقق منه بشكل أكيد ويقيني وحتمي

{حق القول مني}

حَقَّ - يَحُقُّ + الشيء أو الأمر + على كائن أو شيء: يصير عليه واجب الوقوع والتحقق حتماً وفق المقدمات السابقة

{وكثير حق عليه العذاب}

{إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون}

{وفريقا حق عليهم الضلالة}

حُقَّ – يُحَقُّ::مبني للمجهول من " حَقَّ - يَحُقُّ ": جُعِلً حقاً: جُعِل واجب الوقوع والتحقق حتماً كما كان يتوقع

{إذا السماء انشقت(1)وأذنت لربها وحقت}

{ وإذا الأرض مدت(3)وألقت ما فيها وتخلت(4)وأذنت لربها وحقت}

حَقّ: على وزن " فَعْل" اسم فعل " حَقَّ - يَحُقُّ ": وجوب التحقق والوقوع بشكل أكيد كما كان مفترضاً: وهو كذلك بمعنى مفعول منه: الواجب والثابت والأكيد التحقق أو الوقوع أو الوجود،  مطابقاً لما كان متوقعاً وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

الباطل: واجب عدم الوقوع أو التحقق أو الوجود وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

بالحَقّ: بمقدمات ومنطق صواب وسديد، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل واجب التحقق أو الوقوع بشكل أكيد وحتمي

بَغَيْرِ الحَقّ: بمقدمات ومنطق خطأ، ليجعل وقوع الأمر أو الفعل غير واجب التحقق أو الوقوع أو الوجود

الحق بالعرف القضائي: أمور تتعلق بالجسد أو المال واجبة التحقق أو الوقوع أو الوجود وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

عليه الحق: الذي عليه الحق: الذي يقع عليه وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك لنفع آخر

له الحق: الذي له الحق: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

ليس له حق: الذي لا يملك ولا ينبغي أن يعود عليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل بشكل أكيد كما كان مفترضاً، وذلك أخذاً من آخر

أحق من: الذي ينبغي أن يعود إليه النفع من وجوب تحقيق أمر أو فعل، وذلك بشكل أكيد أكثر من غيره، وذلك أخذاً من آخر

حَقُّ الفعل: حق تقاته: بمعنى الفعل بالطريقة الواجبة للوقوع والتحقق والوجود، وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

أَحَقّ أن: اسم تفضيل من " حَقّ ": أكثر وجوباُ للوقوع والتحقق حسب المقدمات الواردة

حَقيْق: على وزن " فـَعيل": اسم فاعل مبالغة من " حَقَّ - يَحُقُّ ": واجب الوقوع والحدوث أكثر من غيره: ينبغي له أن يقع ويتحقق وفق المقدمات بشكل أكيد

حَاق: اسم فاعل من " حَقَّ - يَحُقُّ ":

حَاقَّة - الحاقة : مؤنث " حَاق": وهي أيضاً فاعل مرة  منه: الشيء الخاص المراد الواجب الوقوع أو الحصول والتحقق وفق المقدمات بشكل أكيد

أَحَقَّ – يُحِقُّ : على وزن " أفعل" من " حَقَّ - يَحُقُّ ": ": جعله " يَحُقُّ ": جعل الفعل يتم ويقع بشكل صحيح وفق الحق

اسْتَحَقَّ – يَسْتَحِقُّ + كائن + شيئاً أو أمراً: على وزن" استفعل " من " حَقَّ – يَحُقُّ ": سعى وطلب أن " يَحُقَّ " الشيء أو الأمر له: يسير الأمر باتجاه أن يَحُقَّ له

{ فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان}: يتجه الأمر بأن يصير الإثم حقاً عليهما

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني "، وهي:

يَقِنَ - يَيْقَنُ، حَتَمَ  - يَحْتِمُ، وَكَدَ – يَكِدُ، حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، حَرَى – يَحْرِي، وَثُقَ – يَوثُقُ


9 – الباطل: اسم فاعل من " بَطَلَ - يَبْطُلُ ": الأمر الذي لم يقع ولا يقع: واجب عدم الحصول أو التحقق أو الوجود وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

بَاطِلاً: حال من " بَاطِل":  بطريقة وشكل لا يقع ولن يقع فيه الأمر: من غير منطق محدد سليم، ومن غير مقدمات سابقة فعلية تفرض حصول النتيجة

بِالباطِل: بـِ استعمال وصحبة الباطل: بـِ استعمال وصحبة أشياء وأمور غير موجودة، ولا تقع ولن تقع: بالوهم والخيال: بدون منطق محدد سليم، وبدون مقدمات سابقة فعلية تفرض حصول النتيجة

بَطَلَ - يَبْطُلُ + الشيء أو الأمر: نُفي وعَدِمَ ولم يحصل ولم يتحقق ولم يقع

بَاطِل - الباطل: اسم فاعل من " بَطَلَ - يَبْطُلُ ": الأمر الذي لم يقع ولا يقع: واجب عدم الحصول أو التحقق أو الوجود وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

بَاطِلاً: حال من " بَاطِل":  بطريقة وشكل لا يقع ولن يقع فيه الأمر: من غير منطق محدد سليم، ومن غير مقدمات سابقة فعلية تفرض حصول النتيجة

بِالباطِل: بـِ استعمال وصحبة الباطل: بـِ استعمال وصحبة أشياء وأمور لا تقع ولن تقع: بالوهم والخيال: بدون منطق محدد سليم، وبدون مقدمات سابقة فعلية تفرض حصول النتيجة

أَبْطَلَ – يُبْطِلُ: على وزن " أفعل" من " بَطَلَ - يَبْطُلُ " : جعله " يَبْطُلُ ": جعله لا يحصل ولا يتحقق ولا يقع

مُبْطِل: اسم فاعل من " أَبْطَلَ – يُبْطِلُ ": من يريد أن  يُبْطِل: أن يجعل الأمر لا يقع

مُبْطِلوْن: جمع " مُبْطِل"

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " هلاك وفناء الشيء وزواله" وهي:

بَطَلَ – يَبْطُلُ، زَهَقَ – يَزْهَقُ، هَلَكَ - يَهْلِكُ، بَادَ – يَبيْدُ، فَنيَ – يَفْنى، نَفِدَ - يَنْفَدُ

 

10 -  العدل

عَدْل: اسم فعل من " عَدَلَ - يَعْدِلُ ": تقدير مقدارين على أنهما متساويان: وهو أيضاً ما يكون بفعل " عَدَلَ - يَعْدِلُ ": المقدار المساوي لمقدار آخر

وهو اصطلاحاً: الحكم السوي الصالح الذي ليس فيه جور أو بخس أو ظلم للحق

ذا عَدْل: الذي لديه العلم والقدرة على تقدير أن مقدارين من شيئين متشابهين هما متساويان

ذوا عَدْل: اثنان لديهما العلم والقدرة على تقدير أن مقدارين من شيئين متشابهين هما متساويان

بالعَدْل: باستخدام العدل: أي أن يكون هناك تساوٍ بين طرفي قضية ما، بالخضوع لأسس الحكم ذاته

أمَرَ – يَأْمُرً + كائن + بالعَدْل: يأمر باستخدام العدل: فهو يصدر حكمه مستخدماً في هذا الحكم العدل. وكذلك يأمر بأن يتم الحكم في أية قضية ما بالعدل أي بحيث يتساوى طرفا القضية بالخضوع لأسس الحكم ذاتها

عَدَلَ - يَعْدِلُ + مقدارٌ + مقداراً آخر: يكون مقدار من شيء ما، مادي أو معنوي، مساوٍ مقداراَ من شيء آخر

عَدَلَ - يَعْدِلُ + كائن + مقداراً أو كائناً  + بـِ مقدار أو كائن آخر: يجعل ويقدر أن المقدار أو الكائن الأول مساوٍ ومكافئ للكائن أو المقدار الآخر

{الذين كفروا بربهم يعدلون}: يعدل + الذين كفروا + الله + بـِ شركائه

عَدَلَ - يَعْدِلُ + كائن + بين كائنين أو أكثر + (بالحكم - بالحق – بالأمر- بالقول - بالمعاملة): يعدل الحكم أو الأمر بين الكائنين: يوزعه بينهم بالتساوي: وهو كناية أن يجعل الكائنين متكافئين متساويين من حيث ما ينال كل منهم من الحكم أو الحق أو الأمر أو المعاملة

{وأمرت لأعدل بينكم} {أمة يهدون بالحق وبه يعدلون}: أمة + يعدلون + بين الناس + بالحق: باستخدام الحق

عَدْل: اسم فعل من " عَدَلَ - يَعْدِلُ ": تقدير مقدارين على أنهما متساويين: وهو أيضاً ما يكون بفعل " عَدَلَ - يَعْدِلُ ": المقدار المساوي لمقدار آخر

كان - يكون + شيء +  عَدْلُ + شيء آخر: يكون مقدار من شيء مادي أو معنوي كالعواطف، مساوِ مقداراً آخر من نوع الشيء ذاته

ذا عَدْل: الذي لديه العلم والقدرة على تقدير أن مقدارين من شيئين متشابهين هما متساويان

ذوا عَدْل: اثنان لديهما العلم والقدرة على تقدير أن مقدارين من شيئين متشابهين هما متساويان

بالعَدْل: باستخدام العدل: أي أن يكون هناك تساوٍ بين طرفي قضية ما، بالخضوع لأسس الحكم ذاته

أمَرَ – يَأْمُرً + كائن + بالعَدْل: يأمر باستخدام العدل: فهو يصدر حكمه مستخدماً في هذا الحكم العدل. وكذلك يأمر بأن يتم الحكم في أية قضية ما بالعدل أي بحيث يتساوى طرفا القضية بالخضوع لأسس الحكم ذاتها

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " تقدير مقدار أو قيمة أو حجم شيء بحيث يكون طبيعياً سوياً معتدلاً بدون زيادة أو نقص أو شذوذ، وذلك نسبة لكيان آخر مرجعي، أو لكائن آخر يؤلفان معاً كيانين متناسقين على سوية واحدة بدون تنافر أو ارتفاع أو شذوذ "، وهي:

عَدَلَ – يَعْدِلُ، كَفؤَ – يَكْفُؤُ، سَوِيَ – يَسْوَى، ثَمَنَ – يَثْمُنُ، تَرَبَ – يَتْرِبُ، قَابَ - يَقُوْبُ


11 – الظلم : الحكم الخاطئ والظالم بتقدير قيمة ونفع الشيء أو الأمر، خلاف الصواب

ظَلَمَ – يَظْلِمُ + كائن + الناس: يصدر حكما ًخاطئاً على الناس أو بين الناس، لا يتناسب مع الحقائق  والحيثيات المتوفرة، فيبطل حقاً أو ويحق باطلاً، أو يقول في المرء ما ليس فيه، أو يجعله يستحق ما لا يستحقه من ثواب أو عقاب

 

ظَلَمَ – يَظْلِمُ + كائن + كائناً أو أمراً: يتخذ حكما خطأ بحقه: يتخذ حكماً أو قراراً خاطئاً لتجاهله وإهماله وعدم اعتماده بشكل دقيق على المقدمات أو الحيثيات المتوفرة لقضية أو أمر ما

ظَلَمَ – يَظْلِمُ + كائن + الناس: يصدر حكما ًخاطئاً على الناس أو بين الناس، لا يتناسب مع الحقائق  والحيثيات المتوفرة، فيبطل حقاً أو ويحق باطلاً، أو يقول في المرء ما ليس فيه، أو يجعله يستحق ما لا يستحقه من ثواب أو عقاب

{إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق}

ظَلَمَ – يَظْلِمُ + كائن + نفسه: يصدر حكماً أو يفعل أمراً أو يحكم لنفسه بحكم خاطئ يؤذيها ويضرها

{ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون }: الذين ظلموا: المراد الذين ظلموا أنفسهم أو غيرهم

{ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون}

ظَلَمَ – يَظْلِمُ + كائن + بأمر: حكم بشكل خاطئ تجاه الأمر

ظلم – بـ : فظلموا بها – بآياتنا: ظلموا بحق آياتنا: حكموا على آياتنا حكماً خطأ لا تستحقه

ظَلَمَ – يَظْلِمُ + كائن + من كائن + شيئاً: حكم واتخذ قراراً بأحقيته بشيء من كائن: أخذ من كائن شيئاً بشكل ظالم بدون وجه حق وبدون مبرر

{كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا}: لم تظلم منه: لم تبخس ولم تنقص منه بغير وجه حق شيئاً

ظُلِمَ – يُظْلَمُ: مبني للمجهول من " ظَلَمَ – يَظْلِمُ "

ظُلْم : اسم فعل " ظَلَمَ – يَظْلِمُ ": إصدار حكم خاطئ لا يتوافق مع المقدمات والحقائق والحيثيات المتوفرة

ظَالِم: اسم فاعل صفة مشبهة من " ظَلَمَ – يَظْلِمُ ": من يظلم أو من يتصف بالظلم

ظَالِمُوْن: جمع " ظَالِم"

ظَالِمَة: مؤنث " ظَالِم "

ظَلُوْم: على وزن " فَعُول ": اسم فاعل مبالغة من " ظَلَمَ – يَظْلِمُ ": كثير الظلم

ظَلاّم: على وزن " فعّال ": اسم فاعل مبالغة من " ظَلَمَ – يَظْلِمُ ": كثير وشديد الظلم

أَظْلَمُ: اسم تفضيل من " ظَالِم " أكثر ظلماً من آخر ظَالِم

مَظْلُوْم: اسم مفعول من " ظَلَمَ – يَظْلِمُ ": من يقع عليه فعل " ظَلَمَ – يَظْلِمُ "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " ألفاظ الحكم الخاطئ والظالم بتقدير قيمة ونفع الشيء أو الأمر، خلاف الصواب"، وهي:

جَبَتَ – يَجْبِتُ، ظَلَمَ – يَظْلِمُ، ضَازَ – يَضِيْزُ، غَبَنَ – يَغْبِنُ، زَرَى – يَزْري، زَهَدَ - يَزْهَدُ (زَهِدَ – يَزْهَدُ)


12 - القسط :

القسط: اسم فعل " قَسَطَ – يَقْسِطُ ": الصلابة واليبس المستقيم الذي لا يتغير ولا يلين ولا ينحني

أقام - يقيم + كائن + شيئاً + بالقسط: يجعل الأعمال والأفعال تقوم بالقسط: يجعل الفعل يقوم بشكل مستقيم لا يلين ولا يتغير مهما كانت المغريات أو الصعوبات

ويلاحظ أن القرآن استخدم لفظ (بالقسط) عند الكلام عن إصدار الأحكام القضائية: في خصومة أو نزاع أو طلب حق في البيع أو الشراء للإشارة إلى أن الحكم يصدر بشكل صلب ومستقيم وبدون انحراف عن الحق مهما كانت المغريات أو الصعوبات

أَقْسَطَ يُقْسِطُ: على وزن " أفعلَ " من " قَسَطَ – يَقْسِطُ ": جعله " يَقْسِطُ ": جعل نفسه " تَقْسِطُ ": جعل نفسه تعامل الآخرين بشكل مستقيم لا يلين ولا يتغير مهما كانت المغريات أو الصعوبات

مُقْسِط: اسم فاعل صفة مشبهة من " أقْسَطَ– يُقْسِطُ ": من يتعامل مع الآخرين بشكل مستقيم لا يلين ولا يتغير مهما كانت المغريات أو الصعوبات

قَسَطَ – يَقْسِطُ + الكائن: يكون صلباً يابساً بشكل منتصب مستقيم لا يلين ولا يتغير ولا ينحني

قِسْط – القِسْط: اسم فعل " قَسَطَ – يَقْسِطُ ": الصلابة واليبس المستقيم الذي لا يتغير ولا يلين ولا ينحني

قَاسِط: اسم فاعل صفة مشبهة من " قَسَطَ – يَقْسِطُ ": الصلب واليابس والمنتصب الذي لا يلين ولا ينحني

{وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا(14) وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا}: هنا القاسطون أي: المتصلبون على الباطل الذين لا يتحرون الرشد كالمسلمين

قِسْطاس - القِسْطَاس: على وزن " ؟؟ " مصدر هيئة اسم آلة من " قَسَطَ – يَقْسِطُ " الآلة التي تكون صلبة لا تلين

{وزنوا بالقسطاس المستقيم }: زنوا بالآلة التي تكون صلبة لا تلين ولا تتغير في طولها وصلابتها، وتكون مستقيمة منتصبة لا عوج فيها

{وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط}: يقوم بالقسط: يقوم بفعل الفعل بشكل مستقيم لا يلين ولا يتغير مهما كانت المغريات أو  الصعوبات

أقام - يقيم + كائن + شيئاً + بالقسط: يجعل الأعمال والأفعال تقوم بالقسط: يجعل الفعل يقوم بشكل مستقيم لا يلين ولا يتغير مهما كانت المغريات أو  الصعوبات

ويلاحظ أن القرآن استخدم لفظ (بالقسط) عند الكلام عن إصدار الأحكام القضائية: في خصومة أو نزاع أو طلب حق في البيع أو الشراء للإشارة إلى أن الحكم يصدر بشكل صلب ومستقيم وبدون انحراف عن الحق مهما كانت المغريات أو الصعوبات

أَقْسَطَ يُقْسِطُ: على وزن " أفعلَ " من " قَسَطَ – يَقْسِطُ ": جعله " قَسَطَ – يَقْسِطُ ": جعل نفسه " تَقْسِطُ ": جعل نفسه تعامل الآخرين بشكل مستقيم لا يلين ولا يتغير مهما كانت المغريات أو الصعوبات

مُقْسِط: اسم فاعل صفة مشبهة من " أقْسَطَ– يُقْسِطُ ": من يتعامل مع الآخرين بشكل مستقيم لا يلين ولا يتغير مهما كانت المغريات أو الصعوبات

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " اليبوسة والصلابة والقساوة "، وهي:

هَاجَ – يَهِيْجُ، يَبِسَ – يَيْبَسُ، صَلُبَ - يَصْلُبُ (صَلِبَ – يَصْلَبُ)، قَسَطَ – يَقْسِطُ، قَسَا – يَقْسُوْ، جَبَلَ - يَجْبِلُ (جَبَلَ – يَجْبُلُ)


13 – الشطط: : يبالغ ويتجاوز الحد: يذهب بعيداً عن المقبول بأنه مناسب ومعتدل ومنطقي وسائد : وهو في الحكم تجاه قضية أو مسألة: يبني ويصدر ويقول حكماً يتجاوز فيه حد الحق فيصبح باطلاً خاطئاً

شَطَّ - يَشِطُّ (شَطَّ – يَشُطُّ) + الكائن: يبالغ ويتجاوز الحد

شَطَّ - يَشِطُّ + الكائن + عن مكان: يبالغ ويتجاوز الحد: يذهب بعيداً عن المقبول بأنه مناسب ومعتدل ومنطقي وسائد

شَطَّ - يَشِطُّ + الكائن + في أمر: يبالغ ويتجاوز الحد فيه: يذهب بعيداً عن الحد المقبول بأنه معتدل ومنطقي وسائد وحق

ففي السكن: يبتعد عن العمران، وفي الطعم: الطعم الحارق الزائد، وفي الجدل: المبالغة بالتعصب لرأي، وهو في الحكم تجاه قضية أو مسألة: يبني ويصدر ويقول حكماً يتجاوز فيه حد الحق فيصبح باطلاً خاطئاً

 

شَطَّ - يَشِطُّ (شَطَّ – يَشُطُّ) + الكائن: يبالغ ويتجاوز الحد

شَطَّ - يَشِطُّ + الكائن + عن مكان: يبالغ ويتجاوز الحد: يذهب بعيداً عن المقبول بأنه مناسب ومعتدل ومنطقي وسائد

شَطَّ - يَشِطُّ + الكائن + في أمر: يبالغ ويتجاوز الحد فيه: يذهب بعيداً عن الحد المقبول بأنه معتدل ومنطقي وسائد وحق

ففي السكن: يبتعد عن العمران، وفي الطعم: الطعم الحارق الزائد، وفي الجدل: المبالغة بالتعصب لرأي، وهو في الحكم تجاه قضية أو مسألة: يبني ويصدر ويقول حكماً يتجاوز فيه حد الحق فيصبح باطلاً خاطئاً

شَطَط: اسم فعل " شَطَّ - يَشِطُّ ": وهو أيضاً ما يكون بفعل " شَطَّ - يَشِطُّ ": الحكم أو القول أو الموقع المبالغ به والبعيد عن القبول: الباطل والخاطئ وغير الصواب

شَطَطَاً: حال من " شَطَط ": بشكل فيه " شَطَط

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " المبالغة والشطط والغلو في إنفاذ الفعل أو الاهتمام بأمر" وهي:

غَلَا – يَغْلُوْ، شَطَّ – يَشِطُّ، طَغَى – يَطْغَى، سَرِفَ- يَسْرَفُ، فَحَشَ – يَفْحُشُ، وَبَلَ – يَبِلُ

 

الفصل الثاني

الدين

في هذا الفصل سنقدم تصنيف الآيات التي تتكلم عن الدين

وسنجد أن الآيات التي تتكلم عن الدين قد بينت لنا كل ما ينبغي معرفته عن الدين

وقد صنفنا آيات الدين في ستة أبحاث فرعية هي:

البحث الأول: بيان الفرق بين دلالة ألفاظ الدين والشرع والمنهاج والحكم

البحث الثاني: آيات بيان اشتراع وشرع الدين الحق

البحث الثالث : آيات بيان الدين بدين الحق: المكونات الرئيسية للدين الحق

أولاً – الشرع أو الشِرْعَة

أ - شريعة الدين

ب - شريعة الأمر

ثانياً - المنهاج

البحث الرابع: آيات بيان أنواع وأشكال الانحراف في اتباع الدين الحق

البحث الخامس: آيات بيان الاختلاف في الدين

البحث السادس: آيات بيان الحكم بما أنزل الله مع النهي عن الإكراه في الدين


البحث الأول

الفرق بين الدين والشرع والحكم

دلالة الألفاظ

سبق عرض دلالات الألفاظ

ونبين هنا الفروق بينها

1 - الدين: هو قبول المرء بأن يكون خاضعاً ومتبعاً لتعليمات وأوامر جهة عليا لها الشرعية الدينية والألوهية والقداسة

والدين: هو كذلك ما يكون بفعل " دَانَ - يَدِينُ ": الالتزام الديني: الأفعال والأعمال المنفذة، لتعليمات وأوامر صادرة من جهة عليا لها صفة الشرعية القانونية أو الألوهية والقداسة

 

2 - الحُكم: اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما

وهو كذلك بمعنى مفعول: أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما

حُكْم الله: أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي اختاره الله، وذلك في الحكم بين الناس أو عليهم في أمر أو ذنب أو خلاف

 

3 - الشرع: عملية الاشتراع: فتح مجرى أو مسار لآخر في طريق بري أو بحري

وهو اصطلاحاً عملية سن القوانين التي يجب أن يسير فيها مجموعة من الناس: والاستعارة هنا هي أن القانون أو الشرعة هي مسار محدد مفتوح ينبغي أن يسير فيه وضمنه الناس ولا يخرجون عن حدوده المفتوحة والمشروعة

(2) الشِرعة: طريقة الشرع والتشريع تجاه أمر مراد: وهي اصطلاحاً: الأحكام والشروط المحددة والموجهة لعمل وفعل الناس في شأن أو أمر خاص، وهي تطابق مصطلح " قانون " الحالي

(3) الشريعة: وهي في اللسان: الذي يفتح ويشق طريق خاص محدد ومحفور وممهد لتسهيل مرور وسير وجري كائنات مرادة خاصة دون غيرها، وهي اصطلاحاً الشرع أو مجموعة القوانين: المسارات المفتوحة التي على الناس السير ضمن حدودها

(4) الشريعة من الدين: حكم الله: الأحكام والقوانين المفروضة من الله في كتبه وعلى رسله

(5) الشريعة من الأمر ومجموعة البينات من الأمر: مجموعة البينات من الله لتشريع حكم في الأمر والشأن وليس الدين: مجموع الأوامر والبينات من الله، والتي بينها الله، لِتُسَهِّلَ وتُحَدِّدَ للناس سيرهم وحركتهم وأمورهم في حياتهم الدنيا: وهي اصطلاحاً: مجموعة البينات والقواعد من الله لتوجيه الرسول وأولي الأمر منكم وأمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتشريع الأحكام والأوامر والقوانين التي تتعلق بأمور ليس فيها حكم ديني مفروض من الله

4 - المنهاج:  الوسيلة أو الأداة التي تستعمل لتبين معالم الطريق أو معالم الأمر: وهي اصطلاحاً: القواعد والأسس العامة التي تنير الطريق وتوضحه وتحدده، وذلك لتطبيق الأحكام الشرعية  بشكل صواب وحق: هي الأحكام العامة التي تضبط تطبيق الدستور والقوانين: الأحكام العامة التي تضبط الشريعة بجزئيها: شريعة الدين: الشريعة والقوانين الدينية المفروضة من الله، وشريعة الأمر: مجموعة البينات والقواعد من الله لتوجيه الرسول وأولي الأمر منكم وأمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك لتشريع الأحكام والأوامر والقوانين التي تتعلق بأمور ليس فيها حكم ديني مفروض من الله

ويبحث المنهاج تحت عنوان: المنهاج: أسس إحقاق الحق والحكم بالحق

5 - الأمر: على وزن " فَعْل" :اسم فعل " أَمَرَ – يَأْمُرُ ": عملية إصدار الأمر: وهو كذلك بمعنى مفعول: الأمر المأمور: الأمر الصادر: بمعنى  برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً والتي يسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته: وهو اصطلاحاً: المهمة أو الشأن الذي ينبغي فعله

 

بيان الفروق

فالدين يعني من جهة: القبول بالخضوع لشرع وحكم صادر من جهة عليا، ويعني من جهة أخرى: القيام بتنفيذ الالتزامات المترتبة على ذلك

وهو يماثل مفهوم الدستور وذلك من جهة، وهو يماثل من جهة أخرى مفهوم الاستفتاء على الدستور والموافقة عليه، وما يترتب على ذلك من التزامات المواطنين بتنفيذ جميع أحكامه

ولذلك يجب استبدال لفظ " دستور" بلفظ " دين "

ودين الإسلام (الدستور الإلهي) مؤلف من جزئين: 1 – الشِرعة  2 - المنهاج

1 – الشِرعة: وهذه مؤلفة من شريعتين

(1) شريعة الدين: وهي الشريعة الدينية (الدستورية غير القابلة للتبديل والتغيير): وهي حكم الله: الأحكام التي جاءت في القرآن وكتب الله، وهي أحكام ثابتة لا تتبدل ولا تتغير ولا تزيد ولا تنقص

وشريعة الدين، شرعها الله للمؤمنين به، وهي مؤلفة من أحكام عديدة هي حكم الله، وفد قسمناها إلى أحد عشر حكماً

ويمكن أن يَشْرَع شريعة الدين شركاء مزعومون لله، يشرعون أحكاماً من الدين لم يأذن بها الله هي حكم الجاهلية

ويمكن أن يكون هؤلاء الشركاء: (1) طاغوت، أو (2) جاهلية، أو (3) غير الله عموماً

والحُكْم والأحكام في اللسان: اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما

وهو كذلك بمعنى مفعول: أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي ينبغي أن يتصف بأنه أفضل الأوامر نسبة لقضية ما

وحكم الله أو الطاغوت أو الجاهلية هو اختيار أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي اختاره الله أو الطاغوت أو الجاهلية، وذلك في الحكم بين الناس أو عليهم في أمر أو ذنب أو خلاف

(2) شريعة الأمر: وهي بينات وأحكام جاءت في دين الإسلام (الدستور الإلهي) تبين طريقة تشريع أعراف وأحكام وضعية للأمور التي لم يأت فيها أحكام دينية إلهية

2 – المنهاج : وهو بيان قواعد إحقاق الحق والحكم بين الناس بالحق


البحث الثا ني

اشتراع وشرع الدين الحق

شجرة البحث:

1 - الله له الدين، وهو الدين بدين الله

(1) وله الدين واصبا

(2) فلا ينبغي أن يتقى أحد غير الله

(3) ولا أن يبغى دين غير دين الله

2 - خصائص الدين الأحسن الذي اصطفاه الله وشرعه للناس للاستناد إليه في الحكم

(1) هو ما شرعه الله للأنبياء: نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى

(2) وهو إسلام الوجه لله – دين الإسلام: ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن

(3) واتباع ملة إبراهيم حنيفا

(4) أقم وجهك للدين حنيفاً

(5) ديناً قيما - أن أقيموا الدين

(6) دين الحق

3 - وعلى الناس

(1) أن يدخلوا في هذا الدين

(2) أن يخلصوا الدين لله

(3) يتفقهوا في الدين

(4) ويطبقوا أحكامه

(5) من غير رأفة تمنعهم من تطبيق أحكامه: ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله

(6) ويوم القيامة سيحاسب الناس على اتقائهم لله ودينهم له : وهو يوم الدين


1 - الله له الدين، وهو الدين بدين الله

(1) وله الدين واصبا

(2) فلا ينبغي أن يتقى أحد غير الله: أفغير الله تتقون

(3) ولا أن يبغى دين غير دين الله

 

{ وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون(52) } النحل

{ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (83) } آل عمران

2 - خصائص الدين الأحسن الذي اصطفاه الله وشرعه للناس للاستناد إليه في الحكم

(1) هو ما شرعه الله للأنبياء: نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى

شرع من الدين

اصطفى لكم الدين

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

{ ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون(132) } البقرة

(2) وهو إسلام الوجه لله: ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن  - دين الإسلام

 

{ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا(125) } النساء

{ فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون(43) } الروم

دين الإسلام

إن الدين عند الله الإسلام

ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) } آل عمران

{ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين(85) } آل عمران

اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55) } النور

فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون

{ ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون(132) } البقرة

(3) واتباع ملة إبراهيم حنيفا

 

{ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا(125) } النساء

{ قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (161) } الأنعام

(4) أقم وجهك للدين حنيفاً

 

{ وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين (105) } يونس

{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30) } الروم

(5) ديناً قيما

 

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

ديناً قيماً

 

{ قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (161) } الأنعام

{ فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون(43) } الروم

ذلك الدين القيم

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

{ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(40) } يوسف

(6) دين الحق

 

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) } التوبة

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا  (28) } الفتح

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) } الصف

{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29) } التوبة

 

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)} التوبة

3 - وعلى الناس

(1) أن يدخلوا في هذا الدين

(2) أن يخلصوا الدين لله

(3) يتفقهوا في الدين

(4) ويطبقوا أحكامه

(5) من غير رأفة تمنعهم من تطبيق أحكامه: ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله

(6) ويوم القيامة سيحاسب الناس على اتقائهم لله ودينهم له : وهو يوم الدين

(1) أن يدخلوا في هذا الدين

يدخلون في دين الله

{ ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا (2)  النصر

(2) أن يخلصوا الدين لله

 

{ إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما(146) } النساء

 

{ قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

{ فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (14) } غافر

{ هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين(65) } غافر

 

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون(65) } العنكبوت

{ وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور(32) } لقمان

 

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين (2) } الزمر

{ قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين (11) } الزمر

{ قل الله أعبد مخلصا له ديني (14) } الزمر

{ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة (5) } البينة

 

{ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار(3) } الزمر

إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله - قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3) - لكم دينكم ولي دين

 

{ قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين(104) } يونس

{ قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3)ولا أنا عابد ما عبدتم(4)ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولي دين (6) } الكافرون

(3) يتفقهوا في الدين

 

{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون(122) } الدين

وما جعل عليكم في الدين من حرج

وما جعل عليكم في الدين من حرج

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

(4) ويطبقوا أحكامه

(5) من غير رأفة تمنعهم من تطبيق أحكامه: ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله

رأفة في دين الله

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين(2) } النور

(6) ويوم القيامة سيحاسب الناس على اتقائهم لله ودينهم له : وهو يوم الدين

 

{ وإن الدين لواقع (6) } الذاريات

{ يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين(25) } النور

 

{ وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين (20) } الصافات

{ يسألون أيان يوم الدين (12) } الذاريات

{ هذا نزلهم يوم الدين (56) } الواقعة

{ يصلونها يوم الدين (15) } الانفطار

 

{ مالك يوم الدين (4) } الفاتحة

 

{ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين (82) } الشعراء


البحث الثالث

الدين بدين الحق – دين الإسلام

والمكونات الرئيسية للدين الحق – دين الإسلام

1 - الأمر بالدين  بدين الحق

2 - الأمر بالسعي ليظهر الدين الحق على الدين كله

3 - تفصيل الدين الحق: المكونات الرئيسية للدين الحق

أولاً – إقامة واتباع شِرْعَةَ الله

1 - إقامة واتباع شريعة الدين

1) الإيمان بِاللَّهِ وبِالْيَوْمِ الْآخِرِ

(1) الإيمان بالله - والكفر بالطاغوت

(2) الإيمان بالآخرة والإيمان بالحساب على الدين فيها

2) إخلاص الدين لله والاعتصام به وتمكين الدين الحق في الأرض

(1) الدين لله وحده: نفي الخضوع لغير الله في الأحكام والعبادة

(2) الاعتصام بالله

(3) إخلاص الدين لله: الدين لله وحده من غير شريك ولا من يقرب إلى الله زلفى

(1) - الدعاء لله بإخلاص الدين له

(2) - النهي عن التقرب إلى الله بغير الله

(3) - عبادة الله مخلصاً له الدين

(4) - عبادة الله، والنهي عن عبادة من هم دون الله

(5) الاستسلام والانقياد لله

(6) اتباع ملة إبراهيم حنيفاً

(7) اتباع هدى الله

(8) تقوى الله

(9) تمكين الدين الحق في الأرض – إقامة الدين

(1) - تمكين الدين الحق في الأرض بالاستخلاف به في الأرض

(2) - إقامة الدين

(3) - ولا تتفرقوا فيه

3) تحريم مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: إعمال وتطبيق حكم الله: شريعة الدين

(1)  في أحكام العبادات

(2) في أحكام الوالدين

(3) في أحكام المال (حد السرقة)

(4) في أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

(5) في أحكام الأمن الجسدي

(6) في أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

(7) في أحكام التربية والأخلاق (اللهو واللعب)

(8) في أحكام التحاكم والقضاء

(9) في أحكام العقود والعهود والمواثيق

(10) في أحكام التكافل الاجتماعي

(11) في أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

2 - إقامة واتباع شريعة الأمر

(1) في أحكام الأمر وولاية الأمر

(2) في شريعة الأمر بالخاصة: أحكام الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ثانياً – إقامة واتباع المنهاج: منهاج إحقاق الحق والحكم بالحق


1 - الأمر بالدين  بدين الحق

 

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)} التوبة

2 - الأمر بالسعي ليظهر الدين الحق على الدين كله

 

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) } التوبة

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا  (28) } الفتح

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) } الصف

3 - تفصيل الدين الحق

أولاً – إقامة واتباع شِرْعَةَ الله

1 - إقامة واتباع شريعة الدين

1) الإيمان بِاللَّهِ وبِالْيَوْمِ الْآخِرِ

2) إخلاص الدين لله والاعتصام به

3) تحريم مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: إعمال وتطبيق حكم الله: شريعة الدين

2 - إقامة واتباع شريعة الأمر

(1) في أحكام تولي الأمر

(3) في إحكام الولاء والطاعة

(4) في شريعة الأمر بالخاصة:

(1) – البينات من الأمر

(2) - أحكام ولاية الأمر: في الأمن والخوف، ومراقبة المؤمنين ورعايتهم، والحكم والقضاء بين الناس، والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله

ثانياً – إقامة واتباع المنهاج: منهاج إحقاق الحق والحكم بالحق

أولاً – إقامة واتباع شِرْعَةَ الله

1 - إقامة واتباع شريعة الدين

1) الإيمان بِاللَّهِ وبِالْيَوْمِ الْآخِرِ

(1) الإيمان بالله - والكفر بالطاغوت

(2) الإيمان بالآخرة والإيمان بالحساب على الدين فيها

(1) الإيمان بالله - والكفر بالطاغوت

 

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

(2) الإيمان بالآخرة والإيمان بالحساب على الدين فيها

الإيمان بالآخرة

{ ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون (24) } آل عمران

 

{ أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون (53) } الصافات

{ فلولا إن كنتم غير مدينين (86) } الواقعة

 

{ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين (82) } الشعراء

 

{ وإن الدين لواقع (6) } الذاريات

 

{ يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين(25) } النور

2) إخلاص الدين لله والاعتصام به

(1) الدين لله وحده: نفي الخضوع لغير الله في الأحكام والعبادة

(2) الاعتصام بالله

(3) إخلاص الدين لله: الدين لله وحده من غير شريك ولا من يقرب إلى الله زلفى

(1) - الدعاء لله بإخلاص الدين له

(2) - النهي عن التقرب إلى الله بغير الله

(3) - عبادة الله مخلصاً له الدين

(4) - عبادة الله، والنهي عن عبادة من هم دون الله

(5) الاستسلام والانقياد لله

(6) اتباع مله إبراهيم حنيفاً

(7) اتباع هدى الله

(8) تقوى الله

(9) تمكين الدين الحق في الأرض – إقامة الدين

(1) - تمكين الدين الحق في الأرض

(2) - إقامة الدين

(3) - ولا تتفرقوا فيه

(1) الدين لله وحده: نفي الخضوع لغير الله في الأحكام والعبادة

يكون الدين لله

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين(193) } البقرة

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير(39) } الأنفال

(2) الاعتصام بالله

 

{ إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما(146) } النساء

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

(3) إخلاص الدين لله: الدين لله وحده من غير شريك ولا من يقرب إلى الله زلفى

(1) - الدعاء لله بإخلاص الدين له

(2) - النهي عن التقرب إلى الله بغير الله

(3) - عبادة الله مخلصاً له الدين

(4) - عبادة الله، والنهي عن عبادة من هم دون الله

أخلصوا دينهم لله

{ إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما(146) } النساء

الدعاء لله بإخلاص الدين له

{ قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

{ فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (14) } غافر

{ هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين(65) } غافر

 

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون(65) } العنكبوت

{ وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور(32) } لقمان

النهي عن التقرب إلى الله بغير الله

{ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار(3) } الزمر

عبادة الله مخلصاً له الدين

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين (2) } الزمر

{ قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين (11) } الزمر

{ قل الله أعبد مخلصا له ديني (14) } الزمر

{ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة (5) } البينة

{ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(40) } يوسف

عبادة الله، والنهي عن عبادة من هم دون الله

{ قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3)ولا أنا عابد ما عبدتم(4)ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولي دين (6) } الكافرون

{ قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين(104) } يونس

 

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين (2) } الزمر

{ قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين (11) } الزمر

{ قل الله أعبد مخلصا له ديني (14) } الزمر

{ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة (5) } البينة

{ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(40) } يوسف

(4) الاستسلام والانقياد لله

 

{ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (83) } آل عمران

 

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) } آل عمران

{ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين(85) } آل عمران

 

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

 

{ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا(125) } النساء

{ فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون(43) } الروم

أقم وجهك للدين حنيفاً

{ وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين (105) } يونس

{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30) } الروم

(5) اتباع ملة إبراهيم حنيفاً

 

{ قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (161) } الأنعام

{ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا(125) } النساء

 

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

(6) اتباع هدى الله

 

{ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(73) } آل عمران

(7) تقوى الله

وله الدين واصبا

{ وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون(52) } النحل

(8) تمكين الدين الحق في الأرض

(1) - تمكين الدين الحق في الأرض بالاستخلاف به في الأرض

(2) - إقامة الدين

(3) - ولا تتفرقوا فيه

وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55) } النور

ديناً قيماً

 

{ قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (161) } الأنعام

ذلك الدين القيم

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

{ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(40) } يوسف

أقم وجهك للدين القيم

{ فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون(43) } الروم

أقم وجهك للدين حنيفاً

{ وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين (105) } يونس

{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30) } الروم

أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

 

3) تحريم مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: إعمال وتطبيق حكم الله

(1)  في أحكام العبادات

(2) في أحكام الوالدين

(3) في أحكام المال (حد السرقة)

(4) في أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

(5) في أحكام الأمن الجسدي

(6) في أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

(7) في أحكام التربية والأخلاق (اللهو واللعب)

(8) في أحكام التحاكم والقضاء

(9) في أحكام العقود والعهود والمواثيق

(10) في أحكام التكافل الاجتماعي

(11) في أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

نقدم هنا لعض الآيات التي تبين أن الأحكام من الدين

(1)  في أحكام العبادات

التسهيل ورفع الحرج

التحريم من الطعام

التوبة والإصلاح

فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله

دعاء الله

وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد

تحريم الأشهر الحرم

التسهيل ورفع الحرج

 

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

التحريم من الطعام

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

التوبة والإصلاح

{ إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما(146) } النساء

{ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون (11) } التوبة

فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

{ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون (11) } التوبة

دعاء الله

وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد

{ قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

{ فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون (14) } غافر

{ هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين(65) } غافر

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون(65) } العنكبوت

{ وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور(32) } لقمان

تحريم الأشهر الحرم

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

(2) في أحكام الوالدين

 

{ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما(5) } الأحزاب

(3) في أحكام المال ( حد السرقة)

بيان أحكام السارق

{ فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم(76) } يوسف

(4) في أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

في الزنى

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين(2) } النور

(5) في أحكام الأمن الجسدي

تحريم الأشهر الحرم

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

(6) في أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

النهي عن قتل الأولاد

{ وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون(137) } الأنعام

(7) في أحكام التربية والأخلاق ( اللهو واللعب)

 

{ وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون(70) } الأنعام

{ الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون(51) } الأعراف

(8) في أحكام التحاكم والقضاء

أمر ربي بالقسط

{ قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

(11) في أحكام التكافل الاجتماعي

(12) في أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

(13) في أحكام الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

4) إقامة واتباع شريعة الأمر

(1) في شريعة الأمر بالخاصة

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين(16)وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18)} الجاثية

أحكام الأمن والخوف ( الجهاد) الجهاد

 

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

القتال في الدين

 

{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين(8) } الممتحنة

{ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون(9) } الممتحنة

القال لدفع محاولات رد المؤمنين عن دينهم

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

وما جعل عليكم في الدين من حرج

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

(2) في أحكام ولاية الأمر

قتال من لا يدينون دين الجق

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)} التوبة

(3) في أحكام الولاء والطاعة

الولاية والنصرة بالدين

 

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) } الأنفال

لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين(57) } المائدة

{ وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون(70) } الأنعام

{ الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون(51) } الأعراف

ثانياً - المنهاج

1 - إحقاق الحق

2 - الحكم بالحق

3 – الحق من الله

4 - المنهاج بالخاصة: أسس وقواعد الحكم بالحق

قتال من لا يدينون دين الحق

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)} التوبة

دينهم الحق

{ يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين(25) } النور

ودين الحق

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) } التوبة

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا  (28) } الفتح

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) } الصف

الغلو في الدين

{ ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا(171) } النساء

{ قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77) } المائدة

أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم

{ ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(40) } يوسف

فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم

{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30) } الروم


البحث الرابع

أنواع وأشكال الانحراف في اتباع الدين الحق

(1) اتباع غير دين الله

(2) شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله - لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ

(3) يلبس عليهم دينهم

(4) الغلو في الدين

(5) اتخذوا دينهم لهواً ولعباً

(6) غرهم دينهم

(7) فرقوا دينهم وكانوا شيعا

(8) الشك بالدين

(9) التكذيب بالدين

(10) الطعن بالدين

(11) الارتداد عن الدين

(12) تبديل دين الآخر بالحجة

(13) تبديل دين الآخر بالإكراه

(14) الفتنة عن الدين

(1) اتباع غير دين الله

 

{ وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون(52) } النحل

{ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون (83) } آل عمران

(2) شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله - لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ

 

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

 

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)} التوبة

(3) يلبس عليهم دينهم

 

{ وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون(137) } الأنعام

(4) الغلو في الدين

 

{ ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا(171) } النساء

{ قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77) } المائدة

(5) اتخذوا دينهم لهواً ولعباً

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين(57) } المائدة

{ وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون(70) } الأنعام

{ الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون(51) } الأعراف

(6) غرهم دينهم

 

{ ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون (24) } آل عمران

{ إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم(49) } الأنفال

أتعلمون الله بدينكم

{ قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض والله بكل شيء عليم (16) } الحجرات

(7) فرقوا دينهم وكانوا شيعا

فرقوا دينهم

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159) } الأنعام

{ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (32) } الروم

 

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

(8) الشك بالدين

في شك من ديني

{ قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين(104) } يونس

(9) التكذيب بالدين

يكذب بالدين

{ كلا بل تكذبون بالدين (9) } الانفطار

{ فما يكذبك بعد بالدين (7) } التين

{ أرأيت الذي يكذب بالدين (1) } الماعون

(10) الطعن بالدين

 

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

{ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون(12) } التوبة

(11) الارتداد عن الدين

 

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

(12) تبديل دين الآخر بالحجة

يبدل دينكم

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

(13) تبديل دين الآخر بالإكراه

الإكراه في الدين

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3)ولا أنا عابد ما عبدتم(4)ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولي دين (6) } الكافرون

(14) الفتنة عن الدين

 

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين(193) } البقرة

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير(39) } الأنفال


البحث الخامس

الاختلاف في الدين

ملاحظة: إن هذا البحث مبحوث بتفصيل أكبر في بحث الولاء الطاعة – أحكام التعامل مع أهل الكتاب - 5 - التبرؤ من تفرقهم وشركهم

وهناك بحث أخر عن سنة الله في الخلاف – جاء في الفصل الأول من بحث الأمن والخوف

1 - الأصل أن لا يكون تفرق في الدين

(1) أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

(2) إخوانكم في الدين

2 - الأصل أن لا إكراه في الدين إن كان تفرق

(1) لا إكراه في الدين

(2) إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله - لكم دينكم ولي دين

(3) لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا

3 – اختلاف الناس بالدين

(1) َلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ

(2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا

(3) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم

(4) طعناً في الدين

(5) يكذب بالدين

(6) تبديل دين الآخر بالحجة

(7) الفتة عن الدين: تبديل دين الآخر بالتعذيب - تبديل دين الآخر بالإكراه

(8) تبديل دين الآخر بالقتال والقوة والحرب: ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا

4- القتال في الدين

1) القتال في الدين المنهي عنه:

القتال لمنع دخول الناس في دين اختاروه، وذلك بالقوة أو بالإخراج من الديار

2) القتال في الدين المأمور به:

(1) القتال لمنع تعذيب الناس الآخرين لتحويلهم عن دينهم الذي اختاروه: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله

(2) القتال لمنع الآخرين من الصد عن سبيل الله: القتال لتحرير الناس وجعلهم يختارون بحرية الدين والدخول فيه

وبذلك يظهر دين الله على الدين كله: القتال ليظهره على الدين كله

(3) القتال نصرة في الدين: القتال لنصرة أتباع الدين الحق ضد من يقاتلوهم في الدين

(4) القتال لمنع تحريف الدين وجعل العمل فقط بالدين الحق

1 - الأصل أن لا يكون تفرق في الدين

(1) أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

(2) إخوانكم في الدين

إخوانكم في الدين

{ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون (11) } التوبة

{ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما(5) } الأحزاب

2 - الأصل أن لا إكراه في الدين إن كان تفرق

(1) لا إكراه في الدين

لا إكراه في الدين

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3)ولا أنا عابد ما عبدتم(4)ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولي دين (6) } الكافرون

(2) إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله - لكم دينكم ولي دين

 

{ قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين(104) } يونس

{ قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3)ولا أنا عابد ما عبدتم(4)ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولي دين (6) } الكافرون

(3) لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48)} المائدة

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين(16)وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18)} الجاثية

3 – اختلاف الناس بالدين

(1) َلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ

 

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)} التوبة

(2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا

فرقوا دينهم

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159) } الأنعام

{ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون (32) } الروم

 

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

(3) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم

تبع  دينكم

{ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(73) } آل عمران

(4) طعناً في الدين

 

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

{ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون(12) } التوبة

(5) يكذب بالدين

 

{ كلا بل تكذبون بالدين (9) } الانفطار

{ فما يكذبك بعد بالدين (7) } التين

{ أرأيت الذي يكذب بالدين (1) } الماعون

 

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

(6) تبديل دين الآخر بالحجة

يبدل دينكم

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

(7) الفتنة عن الدين: تبديل دين الآخر بالتعذيب - تبديل دين الآخر بالإكراه

 

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين(193) } البقرة

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير(39) } الأنفال

الإكراه في الدين

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3)ولا أنا عابد ما عبدتم(4)ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولي دين (6) } الكافرون

(8) تبديل دين الآخر بالقتال والقوة والحرب : ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا

 

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

 

4 - القتال في الدين

1) القتال في الدين المنهي عنه:

القتال لمنع دخول الناس في دين اختاروه، وذلك بالقوة وبالإخراج من الديار

 

{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين(8) } الممتحنة

{ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون(9) } الممتحنة

2) القتال في الدين المأمور به:

(1) القتال لمنع تعذيب الناس الآخرين لتحويلهم عن دينهم الذي اختاروه: وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله

 

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين(193) } البقرة

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير(39) } الأنفال

(2) القتال لمنع الآخرين من الصد عن سبيل الله: القتال لتحرير الناس وجعلهم يختارون بحرية الدين والدخول فيه

وبذلك يظهر دين الله على الدين كله: القتال ليظهره على الدين كله

 

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (33) } التوبة

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا  (28) } الفتح

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون (9) } الصف

(3) القتال نصرة في الدين: القتال لنصرة أتباع الدين الحق ضد من يقاتلوهم في الدين: استنصروكم في الدين

 

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) } الأنفال

(4) القتال لمنع تحريف الدين وجعل العمل فقط بالدين الحق

 

{ قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)} التوبة


البحث السادس

الحكم بما أنزل الله مع النهي عن الإكراه في الدين

ملاحظة: إن هذا البحث منقول من بحثين

من بحث سنة الله في الخلاف – جاء في الفصل الأول من بحث الأمن والخوف

ومن بحث الولاء الطاعة – أحكام التعامل مع أهل الكتاب - 5 - التبرؤ من تفرقهم وشركهم

أولاً – لا إكراه في الدين

(1) شاء الله أن لا تكون هداية باستعمال الإكراه الجسدي: العقاب على عدم الإيمان فور وقوع عدم الإيمان - لإجبار الناس على الإيمان (لم يشأ ولن يشأ الله ذلك)

(2) وشاء الله أن أكثر الناس لا يؤمنون ولو حرص الأنبياء، وسواء أأنذروهم أو لم ينذروهم، أو بخعوا أنفسهم أسفاً

(3) وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله

(4) ومشيئة الله بالاختلاف إلى مؤمن وكافر،  يجب أن تقبل، ويترك الاختيار بين الإيمان والكفر لمشيئة كل إنسان

(5) وكان ترك الاختيار والمشيئة للبشر، في الكفر أو الإيمان، كان ذلك بمشيئة الله وبعد إذنه، بما فيه الدخول في دين، أو ترك دين، أو الانتماء إلى فرقة

(6) ولا يحق لأحد إجبار أحد بالإكراه على التحول من الكفر إلى الإيمان

(7) وأن منهم كافر ومنهم مؤمن بمشيئة الله بالإضلال والهداية: فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء

ثانياً - مبدأ احتفاظ الله لنفسه حق الفصل بين الطوائف والشيع والأديان في الآخرة

وهو فقط الذي سيحكم بأسس خاصة لم يعلنها لنا في القرآن، بما فيهم من قالوا نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى

ولا يجوز مصادرة هذا الحق الإلهي لأي من البشر وذلك بإصدار أحكام بالكفر أو الحرمان من الجنة أو استحقاق النار على أية فئة أو بشر نيابة عن الله سبحانه

ثالثاً - ولكن الحكم بينهم لا يكون إلا بما أنزل الله، طالما هم تحت ولاية حكم الرسول وأولي أمر المؤمنين، أو إذا جاءوا يتحاكمون إلى الرسول ومحاكم المؤمنين: انظر المنهاج – أسس الحكم الصواب: البحث الأول أن يكون الحكم مستنداً إلى حكم الله

(منقول من بحث سنة الله في الخلاف – الفصل الأول من بحث الأمن والخوف)

(1)  شاء الله أن لا تكون هداية باستعمال الإكراه الجسدي: العقاب على عدم الإيمان فور وقوع عدم الإيمان - لإجبار الناس على الإيمان (لم يشأ ولن يشأ الله ذلك)

لذهب بسمعهم

{ يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير(20) } البقرة

{ أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون (100) } الأعراف

لذهب بأبصارهم

{ يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير(20) } البقرة

{ ولو نشاء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون(66) } يس

أصبناهم بذنوبهم

{ أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون (100) } الأعراف

{ ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون(67) } يس

أهلكهم

{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين(155) } الأعراف

يختم على قلبك

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور(24) } الشورى

{ يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب(39) } الرعد

آية من السماء

{ إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين(4) } الشعراء

(2) وشاء الله أن أكثر الناس لا يؤمنون ولو حرص الأنبياء، وسواء أأنذروهم أو لم ينذروهم، أو بخعوا أنفسهم أسفاً

 

{ إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (59) } غافر

{ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين (103) }  يوسف

أأنذرتهم أم لم تنذرهم

{ وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (10) } يس

{ إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون(6) } البقرة

 

{ لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين (3) } الشعراء

{ فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا (6) } الكهف

 

{ ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(272) } البقرة

{ إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين(56) } القصص

 

{ ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون(128) } آل عمران

(3) وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله

وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله

{ وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون(100) } يونس

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون (125) } الأنعام

(4) ومشيئة الله بالاختلاف إلى مؤمن وكافر،  يجب أن تقبل، ويترك الاختيار بين الإيمان والكفر لمشيئة كل إنسان،

 

{ وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا(29) } الكهف

{ وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون (121) } هود

 

{ فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين(15) } الزمر

الإيمان بالله

{ إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (19) } المزمل

{ إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا (29) } الإنسان

 

{ قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا (57) } الفرقان

{ ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا (39) } النبأ

الاستقامة

التقدم بالعمل

{ لمن شاء منكم أن يستقيم (28) } التكوير

{ لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر (37) } المدثر

تذكر القرآن

{ فمن شاء ذكره (55) } المدثر

{ فمن شاء ذكره (12) } عبس

 

{ قالوا ياشعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد(87) } هود

{ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير(40) } فصلت

(5) وكان ترك الاختيار والمشيئة للبشر، في الكفر أو الإيمان، كان ذلك بمشيئة الله وبعد إذنه

بما فيه الدخول في دين ، أو ترك دين ، أو الانتماء إلى فرق

 

{ وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما(30) } الإنسان

{ وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين (29) } التكوير

1 – الإيمان بالله بعد الكفر

{ وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة(56) } المدثر

{ ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون(111) } الأنعام

2 – العودة عن الإيمان إلى ملة الكفر

{ قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين(89) } الأعراف

{ وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون(80) } الأنعام

في الدخول في الدين

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين (99) } يونس

في ترك الدين

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم(106) } النحل

{ قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك ياشعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أولو كنا كارهين (88) } الأعراف

في الانتماء إلى فرقة

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159) } الأنعام

{ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون(32) } الروم

(6) ولا يحق لأحد إجبار أحد بالإكراه على التحول من الكفر إلى الإيمان

لا إكراه في الدين

{ ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين (99) وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون(100)} يونس

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

إن كنتم في شك من ديني: لا أعبد ما تعبدون

ولا أنتم عابدون ما أعبد

{ قل ياأيها الكافرون(1)لا أعبد ما تعبدون(2)ولا أنتم عابدون ما أعبد(3)ولا أنا عابد ما عبدتم(4)ولا أنتم عابدون ما أعبد(5) لكم دينكم ولي دين (6) } الكافرون

{ قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين(104) } يونس

{ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور(48)} الشورى

{ قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون(14)} الجاثية

{ والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل(6) وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير(7)ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير(8) } الشورى

{ فذكر إنما أنت مذكر(21)لست عليهم بمسيطر(22)إلا من تولى وكفر(23)فيعذبه الله العذاب الأكبر(24)إن إلينا إيابهم(25)ثم إن علينا حسابهم(26)}الغاشية

(7) وأن منهم كافر ومنهم مؤمن بمشيئة الله بالإضلال والهداية: فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء

 

{ ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون(93) } النحل

{ ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير(8) } الشورى

{ ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا(49)} النساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم(21) } النور

وللبحث تتمة في بحث سنة الله في الخلاف

 

هذا الجزء منقول من بحث الولاء الطاعة – أحكام التعامل مع أهل الكتاب - 5 - التبرؤ من تفرقهم وشركهم

ثانياً - مبدأ احتفاظ الله لنفسه حق الفصل بين الطوائف والشيع والأديان في الآخرة

وهو فقط الذي سيحكم بأسس خاصة لم يعلنها لنا في القرآن، بما فيهم من قالوا نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى

ولا يجوز مصادرة هذا الحق الإلهي لأي من البشر وذلك بإصدار أحكام بالكفر أو الحرمان من الجنة أو استحقاق النار على أية فئة أو بشر نيابة عن الله سبحانه

 

{ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(73) } آل عمران

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون(76) } البقرة

 

{ وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون(80) } الأنعام

{ قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون(139) } البقرة

{ والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد (16) } الشورى

{ ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين(258) } البقرة

 

{ فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين (61) } آل عمران

{ فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد(20) } آل عمران

 

{ فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ(15)} الشورى

 

{ وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون(68) } الحج

{ قال ربي أعلم بما تعملون (188) } الشعراء

 

{ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون (134) } البقرة

{ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون (141) } البقرة

 

{ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(97) } النحل

{ ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا(124) } النساء

 

{ وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون (41) } يونس

{ وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين(55) } القصص

 

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15) } الشورى

{ قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون(139) } البقرة

 

{ قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون(25) } سبأ

على شاكلته

 

ما شئتم

{ قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا(84) } الإسراء

{ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير(40) } فصلت

 

{ قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون(135) } الأنعام

{ وياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب(93) } هود

{ قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون(39) } الزمر

{ وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون(121) } هود

{ ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون(67) } يس

 

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد(17) } الحج

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل (23)وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون(24) إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(25)} السجدة

{ قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين(57) } الأنعام

{ لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير(3) } الممتحنة

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون

 

{ إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون(55) } آل عمران

{ إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(124) }النحل

 

{ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(113) } البقرة

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد(17)} الحج

 

{ لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم(67)وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون(68) الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون(69) } الحج

{ الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا(141) } النساء

 

{  ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3) } الزمر

{ قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون(46) } الزمر

 

{ الملك يومئذ لله يحكم بينهم فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم(56) }  الحج

 

{ قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون(46) } الزمر

{ قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد(48) } غافر

والله يحكم لا معقب لحكمه

{ إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم(78) } النمل

{ أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب (41) } الرعد

ثالثاً - ولكن الحكم بينهم لا يكون إلا بما أنزل الله، طالما هم تحت ولاية حكم الرسول وأولي أمر المؤمنين، أو إذا جاءوا يتحاكمون إلى الرسول ومحاكم المؤمنين:

انظر المنهاج – أسس الحكم بالحق: البحث الأول أن يكون الحكم مستنداً إلى حكم الله - فقرة: 3) حكم الله هو الوحيد الذي ينبغي أن يعمل به

وننقل هنا شجرة البحث

3) حكم الله هو الوحيد الذي ينبغي أن يعمل به

(1) وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله - ذلكم حكم الله يحكم بينكم

(1) -  وذلك للحكم بين الناس

(2) - للحكم بينهم فيما اختلفوا فيه

(2) ولا يقبل للناس (في بلد يغلب فيه أهل القرآن) أي حكم غير حكم الله المفصل في كتابه القرآن

(1) - فلا يُقْبَل حكم الجاهلية

(2) - ولا يقبل زعم حكم أحسن من حكم الله

(3) – ولا يقبل أي حكم غير حكم الله المفصل في كتابه

(4) – ولا يقبل التحاكم إلى الجبت الطاغوت: الوعيد من الله باللعن والغضب لمن

يريدون أن يتحاكموا إلى الجبت الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به

(5) – ولا يقبل لأحد أن يزعم نفسه شريكا لله يشرع من عنده: أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله

(6) - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

(7) - واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك

(8) - فاصبر لحكم ربك

(9) - ولا تطع منهم آثما أو كفورا

(10) - واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين

(3) ويشمل ذلك ( الشمول بحكم الله المفصل في القرآن) الذين أوتوا نصيباً من الكتاب، قلا يقبل الحكم بينهم إذا تحاكموا إلى الرسول (أو من يقوم مقامه) إلا بالقرآن ، ولهم أن يتحاكموا فيما بينهم بكتابهم من غير اللجوء إلى الرسول أو إلى من يقوم مقامه (الحكم الرسمي) في بلد يغلب فيه أهل القرآن