يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الاحتكام إلى الشريعة

الاحتكام إلى الشريعة

المحتويات

الفصل الأول: الطاعة والولاء

الفصل الثاني: فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: الاحتكام للشريعة

الفصل الثالث: الأمور التي لا ينبغي لهيئة الاحتكام إلى الشريعة، البت فيها وإصدار أمر فيها، وهي الأمور التي اختص الله وحده بالولاية عليها، ولم يعطها لأحد من خلقه

الفصل الرابع: المنهاج – وثيقة الحقوق: الموجه للاحتكام للشريعة

الفصل الأول: الطاعة والولاء

مقدمة:

هناك نوعان من الطاعة والولاء

الأول: الطاعة والولاء للأمر الصادر من الرئيس المباشر، وهو الذي يوكل له الأمر، ويسمى " ولي الأمر "

والثاني: الطاعة والولاء للحكم والأحكام والأعراف (الدستور والقوانين)

وقد قدمنا النوع الأول في أحكام أمن البلاد - راجع الفصل الثالث من أحكام أمن البلاد: أحكام الطاعة والولاء

وخاصة

البحث السابع من الفصل الثالث: الذين تنبغي طاعتهم: طاعة الله والرسول وأولي الأمر

البحث الثامن من الفصل الثالث: تفاصيل علاقة الولاء والطاعة بين المؤمنين والرسول

وفي هذا البحث نتناول النوع الثاني، وهو: الطاعة والولاء للحكم والأحكام والأعراف (الدستور والقوانين)،

وهنا كذلك تكون ولاية الأمر لله والرسول وأولي الأمر منكم،

وباعتبار أن أولي الأمر منكم هم الفاعلون على الأرض بالأمر والحكم، وذلك بعد وفاة الرسول (ص) فهم قد يتنازعون حول الحكم والفتوى التي ينبغي استعمالها،

لذلك ينبغي بيان كيف يكون العمل حين النزاع،

وهذا ما سنبينه في الفصلين القادمين يإذن الله

الفصل الثاني

فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: الاحتكام للشريعة

تعتبر طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة أولي الأمر كلها شيئاً واحداً، وليست ثلاثة أشياء منفصلة، وهي الطاعة المطلوبة من الذين آمنوا

فطاعة الله تحصل بطاعة الرسول

وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما(64) } النساء

{ من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا(80)} النساء

وطاعة أولي أمر الذين آمنوا، يجب أن تحقق طاعة الله ورسوله، وفي حال التنازع، وذلك بالشك بصواب الأمر من خطأه، يرد كل أمر من أوامر أولي الأمر إلى الله والرسول

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60) وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا(61) } النساء

{ وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب(10) } الشورى

{ وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين (46) } الأنفال

{ لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم(67)} الحج

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين (152)} آل عمران

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور(43)} الأنفال

وعلى الذين آمنوا أن يردوا الأمور التي فيها نزاع، حول حكم الله فيها، إلى الله، و يكون ذلك بالرجوع إلى كتابه، أو إلى رسوله

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) } النساء

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(127)} النساء

{ يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم (176)} النساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم(101)قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين(102)ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب وأكثرهم لا يعقلون(103) } المائدة

 

{ يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين(1)}الأنفال

وعلى الذين آمنوا أن يكلفوا فئة يوكل لها الأمر عليهم، عالمة باستباط حكم الله في الأمور، تُرَدَّ إليها الأمور التي فيها نزاع، حول حكم الله فيها، لبيان حكم الله، وهي تقوم مقام الرسول بعد وفاته

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) } النساء

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم(3)ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(4)الجمعة

وهذه الفئة التي يوكل لها الأمر عليهم، والعالمة باستنباط حكم الله في الأمور، والتي تُرَدَّ إليها الأمور التي فيها نزاع حول حكم الله فيها، لبيان حكم الله، والتي تقوم مقام الرسول بعد وفاته أو غيابه

هذه الفئة هي التي تجب طاعتها، كطاعة الرسول في حياته، وذلك بعد وفاته أو غيابه

وتكون لها حقوق وصلاحيات الرسول كاملة بعد وفاته

فهي التي تقرر حكم الله، كما يفعل الرسول لو كان حياً، وذلك بالنظر إلى كتاب الله

ويرى المؤلف أنها تشبه المحكمة الدستورية العليا في الأنظمة الديموقراطية، من جهة، وذلك لكونها أنها من صلاحيتها بيان حكم الله في قضية من القضايا، أي حكم الدستور

ولكنها ذات صفة تنفيذية وتشريعية معاً، فهي تقرر حكم الله ومصلحة البلد من جهة، وتصدر الأمر التنفيذي، وتشرف على التنفيذ من جهة أخرى

وأرى أن تسمى: سلطة الاحتكام للشريعة

وعلى أمة " الذين آمنوا" طاعة هذه الفئة

وكل ما ورد من حقوق وصلاحيات للرسول، يصبح بعد وفاته، من حق هذه الفئة، وذلك ما عدا خصوصياته كنبي، مثلاً تجاه أزواجه وما شابه، ويتمتع أي فرد من هذه الفئة بذات الحقوق، وتتمتع مجتمعة بذات الصلاحيات

راجع أحكام تولي الأمر بعد الرسول (ص) لبيان تشكيل هذه الفئة وطريقة عملها،

 

الفصل الثالث: ولاية الأمر لله

الأمور التي لا ينبغي لهيئة الاحتكام إلى الشريعة، البت فيها وإصدار أمر فيها،

وهي الأمور التي اختص الله وحده بالولاية عليها، ولم يعطها لأحد من خلقه

شجرة البحث

1 -  الله له الأمر

1) الله له الخلق والأمر

2) لله الأمر جميعا - إن الأمر كله لله

3) لله الأمر من قبل ومن بعد: في الدنيا والآخرة

2 - تفصيل الأمور التي اختص الله نفسه بها ولم يجعل أمرها لأحد من خلقه

(1) الإرادة الإلهية

(2) عمل الملائكة

(3) تنزل الملائكة

(4) تنزل الملائكة بأمر الله

(5) أمور السماوات والأرض

(6) والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره

(7) جريان الفلك في البحر

(8) خلق الروح لتأمر من أمر الله

(9) ملك السمع والأبصار

(10) مصير أمور السموات والأرض والناس

(11) أمر الساعة

(12) أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون

(13) الأمر يوم القيامة

(14) خطاب الله يوم القيامة

(15) أمور أعمال الناس والحساب عليها في الآخرة

(16) التوب على المذنبين

(17) الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا

(18) العقاب بالكوارث في الدنيا

(19) القضاء بالمصائب

(20) أمر إرادة الله الضر والنفع بالناس

(21) أمر إهلاك الله البشر

(22) أمر ضر ونفع الناس أنفسهم أو بعضهم بعضاَ في الدنيا

(1) - لا يملكه الرسول

(2) - ولا يملكه الناس لبعضهم بعضاً

(23) أمر ضر ونفع الناس أنفسهم أو بعضهم بعضاَ في الآخرة

(1) - لا تملكه نفس لنفس

(2) - ولا نفس لنفسها

(3) لا يملكه الشفعاء المزعومون

(24) الحفظ من المصائب: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله

(25) الرزق - لا يملك الشركاء المزعومون رزقا

(26) الحمل أو العقم

(27) تسخير شيء من مخلوقات الله لأمر بشر

(29) إلقاء الروح من أمره على من يشاء من عباده

(30) الاختيار بالتمكين والنبوة والعلم

(31) العلم بالغيب وتعليم بعض الناس منه

(32) إرسال الرسل لهداية الناس وهداية الناس

(33) فتنة الله الناس

(34) نتائج الصراع البشري بين الأمم

(35) نصر المؤمنين

3 - تفصيل الأمور التي جعل أمرها لخلقه أن تأمر بها تبعاً لأمره الذي أنزله على أنبيائه

أ - الله لا يأمر

(1) أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا

(2) إن الله لا يأمر بالفحشاء

ب - الله أمر ويأمر :

1) الملائكة والجن أن تسجد لآدم

2) لوط: فأسر بأهلك بقطع من الليل

3) إبراهيم: ذبح ابنه

4) بني إسرائيل :أن تذبحوا بقرة

5) الرسول والمؤمنين من أتباع النبي محمد (ص)

  1. أن أكون من المؤمنين
  2. أسلم لرب العالمين
  3. أن أكون من المسلمين
  4. أن أكون أول من أسلم
  5. أن أعبد الله ولا أشرك به
  6. أن أعبد الله مخلصا له الدين
  7. ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء
  8. ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو
  9. أمروا أن يكفروا بالطاغوت

10. أن يقضوا أمر الله

11. أن يردوا الأحكام إلى الله  عند النزاع

12. فاستقم كما أمرت ومن تاب معك

13. فاصدع بما تؤمر

14. أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل

15. يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى

16. أمَرَ ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين

17. فأتوهن من حيث أمركم الله

18. يصلون ما أمر الله به أن يوصل

3 – الإنذار أو العقاب لمن لا يطيع أمر الله، الذي جعله لخلقه أن تأمر به، تبعاً لأمره الذي أنزله على أنبيائه

  1. الشيطان والجن: نذقه من عذاب السعير
  2. قوم صالح: فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون
  3. وكأين من قرية: عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا
  4. قوم موسى: مع القوم الظالمين
  5. المؤمنون من أتباع النبي محمد ص)

(1) - فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم

(2) - فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله

 

1 -  الله له الأمر

1) الله له الخلق والأمر

له الخلق والأمر

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين(54) } الأعراف

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

2) لله الأمر جميعا - إن الأمر كله لله

لله الأمر جميعا

إن الأمر كله لله

{ ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد(31) } الرعد

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

3) لله الأمر من قبل  ومن بعد: في الدنيا والآخرة

 

{ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله(19) } الإنفطار

{ في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون(4) } الروم

2 - تفصيل الأمور التي اختص الله نفسه بها ولم يجعل أمرها لأحد من خلقه

(1) الإرادة الإلهية

(2) عمل الملائكة

(3) تنزل الملائكة

(4) تنزل الملائكة بأمر الله

(5) أمور السماوات والأرض

(6) والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره

(7) جريان الفلك في البحر

(8) خلق الروح لتأمر من أمر الله

(9) ملك السمع والأبصار

(10) مصير أمور السموات والأرض والناس

(11) أمر الساعة

(12) أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون

(13) الأمر يوم القيامة

(14) خطاب الله يوم القيامة

(15) أمور أعمال الناس والحساب عليها في الآخرة

(16) التوب على المذنبين

(17) الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا

(18) العقاب بالكوارث في الدنيا

(19) القضاء بالمصائب

(20) أمر إرادة الله الضر والنفع بالناس

(21) أمر إهلاك الله البشر

(22) أمر ضر ونفع الناس أنفسهم أو بعضهم بعضاَ في الدنيا

(1) - لا يملكه الرسول

(2) - ولا يملكه الناس لبعضهم بعضاً

(23) أمر ضر ونفع الناس أنفسهم أو بعضهم بعضاَ في الآخرة

(1) - لا تملكه نفس لنفس

(2) - ولا نفس لنفسها

(3) لا يملكه الشفعاء المزعومون

(24) له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله

(25) الرزق - لا يملك الشركاء المزعومون رزقا

(26) الحمل والعقم

(27) تسخير شيء من مخلوقات الله لأمر بشر

(29) إلقاء الروح من أمره على من يشاء من عباده

(30) الاختيار بالتمكين والنبوة والعلم

(31) العلم بالغيب وتعليم بعض الناس منه

(32) إرسال الرسل لهداية الناس وهداية الناس

(33) فتنة الله الناس

(34) نتائج الصراع البشري بين الأمم

(35) نصر المؤمنين

 

الإرادة الإلهية

{ إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون(82) } يس

{ وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر(50) } القمر

 

{ بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(117) } البقرة

{ الذي يحي ويميت فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(68) } غافر

 

{ قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(47) } آل عمران

{ ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(35) } مريم

 

{ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور(210) } البقرة

 

عمل الملائكة

 

{ لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون(27) } الأنبياء

{ ياأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون(6) } التحريم

 

{ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى سيغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال(11) } الرعد

 

{ قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا (21) } مريم

تنزل الملائكة

 

{ وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا (64) } مريم

{ وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون(8) } الأنعام

تنزل الملائكة بأمر الله

{ ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقوني(2) } النحل

{ تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر(4) } القدر

أمور السماوات والأرض

{ ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور(109) } آل عمران

{ له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور(5) } الحديد

والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين(54) } الأعراف

{ وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون(12) } النحل

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

جريان الفلك في البحر

{ ألم ترى أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم(65) } الحج

{ الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(12) } الجاثية

 

{ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون(46) } الروم

{ الله الذي خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار(32) } إبراهيم

خلق الروح لتأمر من أمر الله

{ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا(85) } الإسراء

ملك السمع والأبصار

{ قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون(31)} يونس

مصير أمور السموات والأرض والناس

{ صراط الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور(53) } الشورى

{ ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون(123) } هود

 

أمر الساعة

{ ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير(77) } النحل

{ وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر(50) } القمر

أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون

{ ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون(25) } الروم

 

الأمر يوم القيامة

{ هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور(210) } البقرة

خطاب الله يوم القيامة

{ رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا(37)} النبأ

أمور أعمال الناس والحساب عليها في الآخرة

{ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور(76) } الحج

{ وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور(4) } فاطر

{ وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم(106) } التوبة

{ الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(275) } البقرة

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159) } الأنعام

{ ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور(14) } الح

{ أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون(1) } النحل

{ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(33) } النحل

 

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (109) } البقرة

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

{ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون (24) } يونس

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين(52) } المائدة

التوب على المذنبين

{ ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون(128) } آل عمران

{ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير(4)} الممتحنة

الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا

{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا (87)} مريم

{ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون (86)} الزخرف

العقاب بالكوارث في الدنيا

{ حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل(40) } هود

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(27) } المؤمنون

{ قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين(43) } هود

{ وقيل ياأرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين(44) } هود

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون (78) } غافر

العقاب بالكوارث

{ أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5) } الدخان

{ تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين(25) } الأحقاف

 

{ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (16) } الإسراء

{ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون (24) } يونس

{ ياإبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود(76) } هود

{ وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب(101) } هود

{ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ (58) } هود

{ ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين(94) } هود

{ فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز(66) } هود

{ فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود(82) } هود

عقاب الله الناس

{ أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم(8)} الأحقاف

القضاء بالمصائب

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

أمر إرادة الله الضر والنفع بالناس

أمر إهلاك الله البشر

{ سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا(11)} الفتح

{ لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير(17)} المائدة

أمر ضر ونفع الناس أنفسهم أو بعضهم بعضاَ في الدنيا

لا يملكه الرسول

{ قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون(188)} الأعراف

{ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون(49)} يونس

ولا يملكه الناس لبعضهم بعضاً

{ قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا (21)} الجن

أمر ضر ونفع الناس أنفسهم أو بعضهم بعضاَ في الآخرة

لا تملكه نفس لنفس

{ فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون(42)} سبأ

{ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله(19)} الإنفطار

ولا نفس لفسها

{ قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار(16)} الرعد

{ واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا (3)} الفرقان

لا يملكه الشفعاء المزعومون

{ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير(22)} سبأ

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير(13)} فاطر

 

{ أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون(43)} الزمر

{ قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم(76)} المائدة

{ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا(89)} طه

{ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا (56)} الإسراء

له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله

{ له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال(11) } الرعد

الرزق

 

{ ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا(3) } الطلاق

لا يملك الشركاء المزعومون رزقا

{ إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون(17)} العنكبوت

{ ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون (73)} النحل

الاختيار بالتمكين والنبوة والعلم

{ وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون(21) } يوسف

الحمل والعقم

{ قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد(73) } هود

تسخير شيء من مخلوقات الله لأمر بشر

{ ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين(81) } الأنبياء

{ فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب(36) } ص

إلقاء الروح من أمره على من يشاء من عباده

{ رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاقي(15) } غافر

{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم(52) } الشورى

العلم بالغيب وتعليم بعض الناس منه

{ وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا(82) } الكهف

إرسال الرسل لهداية الناس

وهداية الناس

{ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين(73) } الأنبياء

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون(24) } السجدة

فتنة الله الناس

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41)} المائدة

نتائج الصراع البشري بين الأمم

{ وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور(44) } الأنفال

{ إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم(42) } الأنفال

 

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (109) } البقرة

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

{ فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين(52) } المائدة

نصر المؤمنين

{ لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون(48) } التوبة

3 - تفصيل الأمور التي جعل أمرها لخلقه أن تأمر بها تبعاً لأمره الذي أنزله على أنبيائه

 

{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم(52) } الشورى

أ - الله لا يأمر

(1) أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا

(2) إن الله لا يأمر بالفحشاء

الله لا يأمر

{ ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون(80) } آل عمران

{ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون(28) } الأعراف

ب - الله أمر ويأمر :

1) الملائكة والجن أن تسجد لآدم

 

{ قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين(12) } الأعراف

2) لوط: فأسر بأهلك بقطع من الليل

3) إبراهيم: ذبح ابنه

 

{ فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون(65) } الحجر

{ فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين(102) } الصافات

4) بني إسرائيل :أن تذبحوا بقرة

{وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين(67)} البقرة

{ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون(68) } البقرة

5) الرسول والمؤمنين من أتباع النبي محمد (ص)

  1. أن أكون من المؤمنين
  2. أسلم لرب العالمين
  3. أن أكون من المسلمين
  4. أن أكون أول من أسلم
  5. أن أعبد الله ولا أشرك به
  6. أن أعبد الله مخلصا له الدين
  7. ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء
  8. ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو
  9. أمروا أن يكفروا بالطاغوت

10. أن يقضوا أمر الله

11. أن يردوا الأحكام إلى الله  عند النزاع

12. فاستقم كما أمرت ومن تاب معك

13. فاصدع بما تؤمر

14. أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل

15. يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى

16. أمَرَ ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين

17. فأتوهن من حيث أمركم الله

18. يصلون ما أمر الله به أن يوصل

 

أن أكون من المؤمنين

{ قل ياأيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين(104) } يونس

أسلم لرب العالمين

{ قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين(71) } الأنعام

{ قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين(66)} غافر

أن أكون من المسلمين

{ فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين (72) } يونس

{ إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين(91) } النمل

أن أكون أول من أسلم

{ قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين(14) } الأنعام

{ وأمرت لأن أكون أول المسلمين(12) } الزمر

أن أعبد الله ولا أشرك به

{ لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(163) } الأنعام

{ والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب(36) } الرعد

أن أعبد الله مخلصا له الدين

{ قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين(11) } الزمر

{ تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(40) } يوسف

ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء

ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو

{ وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة(5) } البينة

{ اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون(31) } التوبة

 

{ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد(117) } المائدة

أمروا أن يكفروا بالطاغوت

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60) } النساء

قضاء أمرالله

{ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا(36) } الأحزاب

المرجع في الأحكام

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

فاستقم كما أمرت ومن تاب معك

{ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير(112) } هود

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)} الشورى

فاصدع بما تؤمر

{ فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين(94) } الحجر

أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل

يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى

{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا(58) } النساء

{ إن  الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90) } النحل

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)} الشورى

أمَرَ ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين

{ قل أمَرَ ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

 

فأتوهن من حيث أمركم الله

{ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين(222) } البقرة

 

يصلون ما أمر الله به أن يوصل

{ والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب(21) } الرعد

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

 

3 – الإنذار أو العقاب لمن لا يطيع أمر الله، الذي جعله لخلقه أن تأمر به، تبعاً لأمره الذي أنزله على أنبيائه

  1. الشيطان والجن: نذقه من عذاب السعير
  1. قوم صالح: فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون
  2. وكأين من قرية: عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا
  3. قوم موسى: مع القوم الظالمين
  4. المؤمنون من أتباع النبي محمد ص)

(1) - فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم

(2) - فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله

 

الشيطان والجن

نذقه من عذاب السعير

{ وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا(50) } الكهف

{ ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير(12) } سبأ

قوم صالح

فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون

{ فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين(77) } الأعراف

{ فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون(44) } الذاريات

وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا

{ وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا(8) } الطلاق

قوم موسى

مع القوم الظالمين

{ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين(150) } الأعراف

5        - المؤمنون من أتباع النبي محمد ص)

فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم

{ لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم(63)} النور

فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين(9) } الحجرات

 

 

 

 

الفصل الرابع

المنهاج – وثيقة الحقوق: الموجه للاحتكام للشريعة

راجع بحث بيان الدين، لمعرفة طريقة استخراج أحكام الشريعة بقسميها شريعة الدين وشريعة الأمر

راجع كذلك بحث المنهاج – وثيقة الحقوق، لمعرفة الضوابط والموجهات لحسن استعمال أحكام الشريعة

ونقدم هنا شجرة البحث في المنهاج

الفصل الأول: تعريف عام بالمنهاج: قواعد إحقاق الحق والحكم بين الناس بالحق

الفصل الثاني: تعريف الحق

الفصل الثالث: أنواع الحق (الحقوق)

الفصل الرابع: مرجعيه الحق (الحقوق): الجهة المقررة لكون الأمر حق لفرد أو لفئة

الفصل الخامس: إحقاق الحق

الفصل السادس: الحكم بين الناس بالحق

الفصل السابع: المنهاج بالخاصة: قواعد إحقاق الحق والحكم بين الناس بالحق

البحث الأول من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى حكم الله

البحث الثاني من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى العدل

البحث الثالث من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى القسط

البحث الرابع من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى العلم والتبين وليس الظن والخرص والجهالة

البحث الخامس من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى الكتاب والميزان: اللوائح المكتوبة والمواصفات

البحث السادس من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداً  إلى قواعد المحاسبة بالحق

أولاً – تعاريف

ثانياً – الأمر بالمحاسبة بالحق

ثالثاً – المراد والهدف من المحاسبة: أنواع الأمور التي ينبغي الحساب عليها

رابعاً – قواعد المحاسبة بالحق بالخاصة

1) قواعد حساب الحكم بالذنب أو البراءة

1) – ينبغي أن يستند الحكم على توفر وسائل مراقبة واستخبار وبحث كافية، لجمع المعلومات والبيانات الدقيقة، عن موضوع المحاسبة

2) - ينبغي أن يستند الحكم إلى معلومات دقيقة وكاملة عن موضوع المحاسبة، ثم إحصاؤها وتسجيلها، لتدخل في الحساب بكاملها صغيرها وكبيرها دون استثناء

3) - ينبغي أن يستند الحكم إلى النيات وما أخفي من الميل للعمل ونية العمل

2) قواعد حساب القضاء بالثواب أو العقوبة

1) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ أن العقاب على قدر الذنب، وأن الثواب يكون على قدر الحسنة أو زيادة، ولا ينبغي أن يكون الثواب أقل من الحسنة

2) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ الحساب على قدر العلم والاستطاعة

3) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ أن المذنب عليه تحمل وزر عمله بنفسه كاملاً، ولا تزر وازرة وزر أخرى

4) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ تصنيف الذنوب والأعمال إلى كبائر وصغائر واختلاف العقوبة بحسب كل منها

5) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ حبط الأعمال بجرائم كبرى

6) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ الانتهاء والتوبة والاستغفار، والعفو والصفح والغفران وتكفير الذنوب والإحسان

البحث السابع من الفصل السابع: أن يكون الحكم غير مطعون به بالاستناد إلى أي من قواعد الحكم بغير الحق

1 - الحكم  بالباطل

2 -  الحكم بالظلم

3 - الحكم بالهوى

4 - الحكم باللي والإعراض

5 - الحكم بالشنآن المؤدي إلى عدم العدل

6 - الحكم بالبغي: أن يكون مؤدياً إلى البغي بغير الحق

7 – الحكم بالشطط والطغيان والسرف

8 – الحكم بتكريم أحد على أحد - المحاباة والتمييز

9 - الحكم بوجود شفيع يغير من الحكم

10- الحكم بالظن

11 – الحكم بالخرص

12 – الحكم بالجهالة

البحث الثامن من الفصل السابع: أن يكون مفضلاً المسار المؤدي إلى الصلح على المسار المؤدي إلى الشقاق والعداوة