يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الفصل الرابع : ولاية الأمر في الإسلام

الفصل الرابع

ولاية الأمر في الإسلام

ولاية الأمر في الإسلام

البحث الأول من الفصل الرابع

الرسول محمد (ص) هو ولي أمر المسلمين في وقته

راجع بحث الولاء والطاعة

الفصل الثاني: الأمر بالولاء والتَوَلِّي واتخاذ الأولياء بالحق:

البحث الثاني: الأمر بتولي الرسول

سبق بحث هذه الموضوع في أحكام الولاء والطاعة

راجع: البحث الأول: أحكام طاعة الله والرسول وأولي الأمر - القسم الأول: تفاصيل علاقة الولاء بين المؤمنين والرسول

ونورد هنا شجرة البحث الرئيسية ثم التفصيلية:

أولاً – واجبات الرسول تجاه المؤمنين

ثانياًً – واجبات المؤمنين الفردية تجاه النبي وتجاهه كرسول

ثالثاً – واجبات المؤمنين بالطاعة تجاه الله ورسوله والمؤمنين أولي الأمر

أولاً – واجبات الرسول تجاه المؤمنين

1 - لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم، فهو عزيز عليه ما عنتم

2 - حريص عليكم

3 - بالمؤمنين رءوف رحيم

4 - واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين - فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

5 - واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه - ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

6 - الشكوى إلى رسول الله ومجادلته

7 - فاعف عنهم

عن المؤمنين

عن أهل الكتاب

عن المسيء

عن السوء

يعفوا ويصفحوا عن القربى

عن المؤمنين

عن أهل الكتاب

عن المسيء

عن السوء

يعفوا ويصفحوا عن القربى

8 - واستغفر لهم : للمؤمنين والمؤمنات

9 - وشاورهم في الأمر، وفي حالة فئة علماء استنباط الأحكام وخبراء الأمن والخوف: أمرهم شورى بيتهم

10 - محاسبة ومراقبة عمل عمال الرسول: من الأمراء وذوي المناصب والعاملين عموماً،  وفي حالة فئة علماء استنباط الأحكام وخبراء الأمن والخوف: مراقبة ومحاسبة أمير المؤمنين والأمراء وذوي المناصب والعاملين عموماً

11 - ولا تكن للخائنين خصيما

12- وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل: فلا يحق للرسول ولا لفئة علماء استنباط الأحكام وخبراء الأمن والخوف، أن يفرضوا تغيير الإيمان والدين والمعتقد على الناس عموماً بالقوة، من مشركين أو ضالين أو مكذبين أو ما شابه

13 - على الرسل مهمة بلاغ وإبلاغ وتبليغ ما أوحي لهم من الكتاب ( رسالات ربهم)

14 - وأعرض عن الجاهلين - ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره - وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء

15 – ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم

 

الفصل الرابع

ولاية الأمر في الإسلام

البحث الثاني من الفصل الرابع

مجموعة أولي الأمر هي ولي أمر المسلمين بعد النبي محمد (ص)

شجرة البحث:

مقدمة : مهام الرسول : 1 - تبليغ وإقامة حكم الشريعة، 2 - ولاية الأمر، 3 - الشهادة يوم القيامة

أولاً- إقامة شريعة الدين: تبليغ وإقامة حكم الشريعة:

1 – تبليغ الشريعة: ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في تبليغ وتعليم الكتاب والحكمة: أولي أمر الدعوة إلى الله - أولي أمر تعليم الناس آيات الله والكتاب والحكمة وتزكيتهم (التربية والأخلاق) - إمام المتقين

2 – إقامة حكم الشريعة: تنفيذ أحكام شريعة الدين

(1) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

(2) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم لرعاية المؤمنين (حريص عليكم)- أولى بالمؤمنين-إعطاء الصدقات

ثانياً – إقامة شريعة الأمر: تولي وولاية الأمر

1 - ولاية الأمر للرسول في حياته

2 - ولاية الأمر لمجموعة أولي الأمر منكم بعد وفاة الرسول (ص)

1) الرسول (ص) ليس له أبناء رجال يرثون ولاية الأمر من بعده

2) على المؤمنين أن يتبعوا سبيله إن مات أو قتل

  1. ولا ينقلبوا على أعقابهم
  2. لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
  3. يتبع سبيل المؤمنين
  4. فاتبعوني يحببكم الله - ومن اتبعني - ومن اتبعك من المؤمنين
  5. والذين اتبعوهم بإحسان
  6. اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
  • كتاب
  • صراطي مستقيما
  • واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم
  • اتباع الذكر
  • الشريعة
  • قرآنه
  • اتبع ما أوحي إليك من ربك
  • فنتبع آياتك
  • واتبعوا النور الذي أنزل معه

3) على المؤمنين أن يتولوا من بعده الذين آمنوا

4) ينبغي أن يكون أولي أمر المسلمين من بين الذين آمنوا

5) ولا ينبغي أن يكون ولي أمر المؤمنين من الذين حرم الله توليهم وولايتهم على المؤمنين: للتفصيل راجع البراء:

ونقدم هنا شجرة البحث

الفصل الثاني البراء والتبرُّؤ من قبول الولاء (الولاية)

البحث الأول : الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

1 - الله ولي الذين آمنوا والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت

2 - الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم

3 - الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

  1. 1. المؤمنون الذين يستغفرون للمشركين
  2. 2. ومن لا يجب داعي الله
  3. 3. من يتبع أهواءهم ( بني إسرائيل والمشركين)
  4. 4. الذين يركنون إالى الذي ظلموا
  5. 5. الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا
  6. 6. الظالمون: الذين اتخذوا من دونه أولياء
  7. 7. المضللين
  8. 8. الذين تولوا واستنكفوا عن الإيمان
  9. 9. ولو قاتلكم الذين كفروا

10. من يعمل سوءا

11. من أراد الله بهم سوءاً

12. كل من في ملك الله  من الذين يظنون أنهم معجزين

البحث الثاني: الذين يتبرأ الرسول من ولايتهم

1 – الذين لا يطيعون الرسول- الذين يتولون عن طاعة أمر الرسول

2 – المعرضون عن الرسول

3 - من اتخذ إلهه هواه

4 – الذين أشركوا  والذين اتخذوا من دونه أولياء: وما أنت عليهم بوكيل

5 - ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل

6 - المكذبين بالقرآن

7 - الظالمين

8 - المنافقين

البحث الثالث:  الذين يتبرأ المؤمنون من ولايتهم

1 - والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا

وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق

2 – الذين ظاهروا على إخراجكم

الفصل الثالث: البراء والتبرؤ من وهب الولاء والتَوَلِّي واتخاذ الأولياء

البحث الأول : الأمر بعدم تولي الشيطان

البحث الثاني: الأمر بعدم تولي الطاغوت

البحث الثالث:  الأمر بعدم تولي من هم دون الله

البحث الرابع الأمر بعدم تولي الذين كفروا

البحث الخامس: الأمر بعدم تولي اليهود والنصارى

البحث السادس: لأمر بعدم تولي أعداء المؤمنين

البحث السابع: الأمر بعدم تولي المنافقين والظالمين

3 - ينبغي أن يكون في المؤمنين مجموعة أولي أمر منهم: تنبغي لهم الطاعة - كما كانت الطاعة للرسول (ص) في حياته كولي أمر :

وهذه المجموعة مؤلفة من

1 - سلطة الأمر العليا:  (هيئة أولي الأمر العليا) وهي أعلى سلطة في البلاد :

وهي هيئة واحدة لكل البلاد - وهي مؤلفة من سلطتين فرعيتين:

(1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

(2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد

وهذه تقسم إلى شعبتين: سلطة الأمن الخارجي وسلطة الأمن الداخلي

2 – سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

وهي تمثل السلطات المحلية، فسلطاتها لا تشمل إلا من تمثلهم

وهي مؤلفة من من سلطتين فرعيتين:

(1) سلطة تشريعية محلية: لاقتراح المشاريع والتشريعات: جماعات النجوى: المنتديات والمجتمع المدني:وهي تقترح:

أ - المشاريع الخاصة بالمصلحة العامة: الدعوة إلى الخير العام

ب - تقترح القوانين المحلية: العرف أو المعروف أو الأعراف بالأمر أو النهي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

في تزكية الناس: الأمر بصدقة – بالإصلاح - بالتقوى - بالقسط - بالعدل أولي أمر النجوى ( المنتديات والمجتمع المدني) - أولي الأمر للشورى في سبل الحياة المختلفة

(2) سلطة تنفيذية محلية: أمة الأمر الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أ - الدعوة لإقرار ثم تنفيذ مشاريع المصلحة العامة (الدعوة إلى الخير)

ب - الدعوة لإقرار ثم تنفيذ العرف أو المعروف: القوانين المحلية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 – سلطة الأمر الدنيا: (هيئة أولي الأمر الدنيا)

أولي الأمر في الأهل والزوجية والأرحام


مقدمة : مهام الرسول: 1 - تبليغ وإقامة حكم الشريعة، 2 - ولاية الأمر، 3 - الشهادة يوم القيامة

في حياة الرسول (ص) كانت مهمة الرسالة عليه كاملة

وبعد وفاته تنتقل جميع مهامه إلى طائفة هي " أولي الأمر منكم"

وهذه الطائفة تنقسم إلى عدد من الفئات كل فئة تحمل مسؤولية جزء من مهام الرسول (ص)

وكما رأينا في بحث الآيات التي فيها خطاب للرسول، فإن للرسول ثلاث مهام (رسالات) وهي: تبليغ الوحي، وولاية الأمر، والشهادة يوم القيامة

وهكذا يعود على أولي الأمر القيام بهذه المهام كاملة بعد وفاته

وقد بحثت الشهادة، وهي من أعمال يوم القيامة، في بحث مستقل، مع العلم أن المؤمنين يقومون بها بعد وفاة الرسول (ص)، وينادون للشهادة يوم القيامة.

ويتبقى مهمتان للرسول هي

أولاً- إقامة شريعة الدين: تبليغ وإقامة حكم الشريعة:

1 – تبليغ الشريعة: ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في تبليغ وتعليم الكتاب والحكمة: أولي أمر الدعوة إلى الله - أولي أمر تعليم الناس آيات الله والكتاب والحكمة وتزكيتهم (التربية والأخلاق) - إمام المتقين

2 – إقامة حكم الشريعة: تنفيذ أحكام شريعة الدين

(1) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

(2) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم لرعاية المؤمنين (حريص عليكم)- أولى بالمؤمنين-إعطاء الصدقات

ثانياً – إقامة شريعة الأمر: تولي وولاية الأمر


أولاً- إقامة شريعة الدين: تبليغ وإقامة حكم الشريعة:

1 – تبليغ الشريعة: ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في تبليغ وتعليم الكتاب والحكمة: أولي أمر الدعوة إلى الله - أولي أمر تعليم الناس آيات الله والكتاب والحكمة وتزكيتهم (التربية والأخلاق) - إمام المتقين

 

{ لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم(67) } الحج

{ ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين (87) }  القصص

دعا إلى الله

{ وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا(46) } الأحزاب

 

{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (108) } يوسف

{ ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين(33) } فصلت

إلى النجاة

أدعوكم إلى العزيز الغفار

{ وياقوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار(41) }  غافر

{ تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار(42) } غافر

{ لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة وأن مردنا إلى الله وأن المسرفين هم أصحاب النار(43) }  غافر

 

{ والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما (74) } الفرقان

 

{ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين(73) } الأنبياء

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون(24) } السجدة

 

{ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (5) } القصص

يبعث الله آخرين من الأميين لما يلحقوا بهم للقيام بمهمة النبي: يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

بعث

رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة

وآخرين منهم لما يلحقوا بهم : ليقوموا بذات المهام

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم(3)ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(4)الجمعة

 

 

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) } التوبة

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32) } المؤمنون

{ كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون(151) } البقرة

 

{ ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم(129) } البقرة

{ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(164) } آل عمران

2 – إقامة حكم الشريعة: تنفيذ أحكام شريعة الدين

(1) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

(2) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم لرعاية المؤمنين (حريص عليكم)- أولى بالمؤمنين-إعطاء الصدقات


ثانياً – إقامة شريعة الأمر: تولي وولاية الأمر

1 - ولاية الأمر للرسول في حياته

 

{ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(55) } المائدة

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون(56) } المائدة

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا(6) }الأحزاب

2 - ولاية الأمر لمجموعة أولي الأمر منكم بعد وفاة الرسول (ص)

1) الرسول (ص) ليس له أبناء رجال يرثون ولاية الأمر من بعده

ليس له أبناء رجال يرثون ولاية الأمر

{ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما(40) } الأحزاب

2) على المؤمنين أن يتبعوا سبيله إن مات أو قتل

  1. ولا ينقلبوا على أعقابهم
  2. لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
  3. يتبع سبيل المؤمنين
  4. فاتبعوني يحببكم الله - ومن اتبعني - ومن اتبعك من المؤمنين
  5. والذين اتبعوهم بإحسان
  6. اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم
  • كتاب
  • صراطي مستقيما
  • واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم
  • اتباع الذكر
  • الشريعة
  • قرآنه
  • اتبع ما أوحي إليك من ربك
  • فنتبع آياتك
  • واتبعوا النور الذي أنزل معه

 

ولا ينقلبوا على أعقابهم

لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة

{ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين(144) } آل عمران

{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا(21) } الأحزاب

يتبع سبيل المؤمنين

 

 

سبيل الله

{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا(115) } النساء

{ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم (7) } غافر

فاتبعوني يحببكم الله

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم(31) } آل عمران

{ وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم(61) } الزخرف

ومن اتبعني

{ فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد(20) } آل عمران

{ قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين (108) } يوسف

ومن اتبعك من المؤمنين

{ ياأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين (64) } الأنفال

{ واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين(215) } الشعراء

 

{ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين(21) } الطور

{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) } التوبة

والذين اتبعوهم بإحسان

{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100) } التوبة

{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم(10) } الحشر

ما أنزل إليكم من ربكم

{ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون (3) } الأعراف

{ واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون (55) } الزمر

كتاب

صراطي مستقيما

 

{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون(155) } الأنعام

{ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون(153) } الأنعام

واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم

 

{ واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون (55) } الزمر

{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب (18) } الزمر

اتباع الذكر

الشريعة

قرآنه

{ إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم(11) } يس

{ ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18) } الجاثية

{ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه(18) } القيامة

اتبع ما أوحي إليك من ربك

{ اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين(106) } الأنعام

{ واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا(2) } الأحزاب

{ واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين(109) } يونس

 

{ قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون(50) } الأنعام

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم(15) } بونس

 

{ وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(203) } الأعراف

{ قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين(9) } الأحقاف

فنتبع آياتك

{ ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى (134) } طه

{ ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين(47) } القصص

واتبعوا النور الذي أنزل معه

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

{ فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير(8) } التغابن

 

{ قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون(158) } الأعراف

3) على المؤمنين أن يتولوا من بعده الذين آمنوا

تولي الذين آمنوا

( بعد الرسول أو في غيابه

{ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(55) } المائدة

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون(56) } المائدة

الذين آمنوا بعضهم أولياء بعض

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير(73)والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم(74)والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75)} الأنفال

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

4) ينبغي أن يكون أولي أمر المسلمين من بين الذين آمنوا

تولي الذين آمنوا

( بعد الرسول أو في غيابه

{ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(55) } المائدة

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون(56) } المائدة

الذين آمنوا بعضهم أولياء بعض

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير(73)والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم(74)والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75)} الأنفال

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

5) ولا ينبغي أن يكون ولي أمر المؤمنين من الذين حرم الله توليهم وولايتهم على المؤمنين : للتفصيل راجع البراء:

ونقدم هنا شجرة البحث

الفصل الثاني البراء والتبرُّؤ من قبول الولاء (الولاية)

البحث الأول : الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

1 - الله ولي الذين آمنوا والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت

2 - الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم

3 - الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

  1. 1. المؤمنون الذين يستغفرون للمشركين
  2. 2. ومن لا يجب داعي الله
  3. 3. من يتبع أهواءهم ( بني إسرائيل والمشركين)
  4. 4. الذين يركنون إالى الذي ظلموا
  5. 5. الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا
  6. 6. الظالمون: الذين اتخذوا من دونه أولياء
  7. 7. المضللين
  8. 8. الذين تولوا واستنكفوا عن الإيمان
  9. 9. ولو قاتلكم الذين كفروا

10. من يعمل سوءا

11. من أراد الله بهم سوءاً

12. كل من في ملك الله  من الذين يظنون أنهم معجزين

البحث الثاني: الذين يتبرأ الرسول من ولايتهم

1 – الذين لا يطيعون الرسول- الذين يتولون عن طاعة أمر الرسول

2 – المعرضون عن الرسول

3 - من اتخذ إلهه هواه

4 – الذين أشركوا  والذين اتخذوا من دونه أولياء: وما أنت عليهم بوكيل

5 - ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل

6 - المكذبين بالقرآن

7 - الظالمين

8 - المنافقين

البحث الثالث:  الذين يتبرأ المؤمنون من ولايتهم

1 - والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا

وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق

2 – الذين ظاهروا على إخراجكم

الفصل الثالث: البراء والتبرؤ من وهب الولاء والتَوَلِّي واتخاذ الأولياء

البحث الأول : الأمر بعدم تولي الشيطان

البحث الثاني: الأمر بعدم تولي الطاغوت

البحث الثالث:  الأمر بعدم تولي من هم دون الله

البحث الرابع الأمر بعدم تولي الذين كفروا

البحث الخامس: الأمر بعدم تولي اليهود والنصارى

البحث السادس: لأمر بعدم تولي أعداء المؤمنين

البحث السابع: الأمر بعدم تولي المنافقين والظالمين


ثانياً - ينبغي أن يكون في المؤمنين مجموعة أولي أمر منهم: تنبغي لهم الطاعة - كما كانت الطاعة للرسول (ص) في حياته كولي أمر

وهذه المجموعة مؤلفة من

1 - سلطة الأمر العليا:  (هيئة أولي الأمر العليا) وهي أعلى سلطة في البلاد :

وهي هيئة واحدة لكل البلاد - وهي مؤلفة من سلطتين فرعيتين:

(1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

(2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد

وهذه تقسم إلى شعبتين: سلطة الأمن الخارجي وسلطة الأمن الداخلي

2 – سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

وهي تمثل السلطات المحلية، فسلطاتها لا تشمل إلا من تمثلهم

وهي مؤلفة من من سلطتين فرعيتين:

(1) سلطة تشريعية محلية: لاقتراح المشاريع والتشريعات: جماعات النجوى: المنتديات والمجتمع المدني:وهي تقترح:

أ - المشاريع الخاصة بالمصلحة العامة: الدعوة إلى الخير العام

ب - تقترح القوانين المحلية: العرف أو المعروف أو الأعراف بالأمر أو النهي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

في تزكية الناس: الأمر بصدقة – بالإصلاح - بالتقوى - بالقسط - بالعدل أولي أمر النجوى ( المنتديات والمجتمع المدني) - أولي الأمر للشورى في سبل الحياة المختلفة

(2) سلطة تنفيذية محلية: أمة الأمر الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أ - الدعوة لإقرار ثم تنفيذ مشاريع المصلحة العامة (الدعوة إلى الخير)

ب - الدعوة لإقرار ثم تنفيذ العرف أو المعروف: القوانين المحلية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 – سلطة الأمر الدنيا: (هيئة أولي الأمر الدنيا)

أولي الأمر في الأهل والزوجية والأرحام


ثانياً ينبغي أن يكون في المؤمنين مجموعة أولي أمر منهم: تنبغي لهم الطاعة - كما كانت الطاعة للرسول (ص) في حياته كولي أمر

وهذه المجموعة مؤلفة من

1 - سلطة الأمر العليا:  (هيئة أولي الأمر العليا) وهي أعلى سلطة في البلاد :

وهي هيئة واحدة لكل البلاد - وهي مؤلفة من سلطتين فرعيتين:

(1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

(2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد: وهذه تقسم إلى شعبتين: سلطة الأمن الخارجي وسلطة الأمن الداخلي

طاعة أولي الأمر منكم

فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول

طائفة ليتفقهوا في الدين

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون(122) } التوبة 

أمر من الأمن أو الخوف

وإلى أولي الأمر منهم

من كل فرقة منهم طائفة

ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) } النساء

{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون(122) } التوبة

سلطة الأمن والخوف الخارجي: انظر بحث الأمن والخوف

سلطة الأمن والخوف الداخلي: انظر بحث الولاء والطاعة

ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم: ينبغي رد الأمر في الأمن والخوف (الداخلي) إليهم في غياب الرسول

: الرسول ولي أمر يوكل إليه مراقبة المؤمنين

الوعيد للذين يخالفون عن أمر الرسول

 

{ لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم(63) } النور

{ وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين(92) } المائدة

 

{ ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما(59) لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا(60)ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا(61)سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا(62)} الأحزاب

للتفصيل راجع أحكام الطاعة - القسم الثاني  - أحكام الطاعة - الفصل الثاني: تفاصيل أحكام الطاعة - البحث الأول: أحكام طاعة الله والرسول وأولي الأمر - القسم الأول: تفاصيل علاقة الولاء بين المؤمنين والرسول

أولاً – واجبات الرسول تجاه المؤمنين

ثانياًً – واجبات المؤمنين الفردية تجاه النبي وتجاهه كرسول

ثالثاً – واجبات المؤمنين بالطاعة تجاه الله ورسوله والمؤمنين أولي الأمر

ونقدم هنا شجرة البحث الرئيسية لطاعة الرسول

1 – الأمر إلى الذين آمنوا بطاعة الله والرسول وأولي الأمر من المؤمنين

1) فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول

2) وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا - ولا تبطلوا أعمالكم ( عدم الطاعة تبطل الأعمال)

3) فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين

4) من يطع الرسول فقد أطاع الله

5) - طاعة معروفة - طاعة وقول معروف: الطاعة المأمور بها معروفة، وسأتي بيانها بالتفصيل بعد قليل ، والقول المأمور بها تعبيراً عن الطاعة معروف: وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير

أشكال طاعة الرسول

1) – الطاعة في الاستجابة له حين يدعوهم لما يحييهم

2 ) - الطاعة في الحكم بينهم

ملخص الشروط التي يجب توفرها في الحكم بين الناس، وليكون بعد ذلك عليهم طاعته من غير خيرة

1 – أن يكون الحكم هو حكم الله في كتابة القرآن الذي أنزل على محمد (ص)

2 – ليس فيه حكم الطاغوت

3 – ليس فيه حكم الجاهلية

4 – ليس فيه حكم الشركاء الذين شرعوا من الدين ما لم يأذن به الله

5 – ليس فيه أهواء أهل الكتاب وأهواء المنافقين

6 – بالحق

7 – بالقسط

8 –بالعدل

9 – من غير شطط

وينطبق هذا الحكم على المؤمنين حقاً وعلى المؤمنين العاصين/ والمؤمنين المنافقين،

وينطبق كذلك على أهل الكتاب وغير المؤمنين، الذين يعيشون مع المؤمنين تحت حكم الإسلام  إذا جاؤوا يطلبون الحكم بينهم، أما إذا لم يأتوا ورضوا أن يحكموا بينهم من غير الرجوع إلى محاكم الحكم الإسلامي، فعليهم الحكم بشريعة كتابهم من توراة وأنجيل، وليس بأهوائهم

(1) الحكم بين المؤمنين حقاً، في حال

(1) - الشجر

(2) - وحال النزاع

(3) والحكم بينهم في حال الاختلاف في شيء إلى الله

(4) من أولي الأمر فئة يستنبطون أحكام الله من القرآن والسنة، وعلى الناس وأولي الأمر أن يردوا

النزاع إلى  هذه  الفئة

(2) الحكم بين الذين يزعمون أنهم آمنوا والمنافقين

1 - منعهم من التحاكم إلى الطاغوت

2 - أعرض عنهم وعظهم

3 - قل لهم في أنفسهم قولا بليغا

4 – عليهم القبول وطاعة حكم الله ورسوله أو يعتبروا غير مؤمنين

5 - ولا تكن للخائنين خصيما

(3) الحكم بين الذين في قلوبهم مرض والمرتابين والخائفين من حيف الله ورسوله

الحكم بين الذين في قلوبهم مرض، والذين ارتابوا، والذين يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله

الحكم بين الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا

وهنا في الأمر خياران

1 - إن جاؤوك: 
الحكم بينهم بالقسط وبما أنزل الله في القرآن

ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

2 - إن لم يأتوك: فلهم أن يحكموا التوراة والإنجيل

الحكم بينهم بالقسط وبما أنزل الله في القرآن

ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

الحكم بينهم باتباع الشريعة من الأمر التي جعل الله نبيه عليها

ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون

ولا ينبغي للرسول أن يجعل غير الله حكماً

فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم

وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم

3) - الطاعة بعد  المصائب

4) عند تبليغه لحكم الله وحدوده

5) – في اتباع أمر الرسول بالخروج إلى الحرب

6) – في اتباع أمر الرسول في قسمة الغنائم والفيء والأنفال

7) – في اتباع أمر الرسول في إصلاح ذات البين

8) – في اتباع أمر الرسول في ما يعظ به

9) - الطاعة عند الأمر بالانفاق

2 – الأمر بإرضاء الله ورسوله

الله يرضى عمن اتبع رضوان الله

المشمولون برضى الله

1) يرضى الشكر ولا يرضى الكفر

2) يرضى اتباع دين الإسلام

3) يرضى عمل ما يرضى من العمل

4) يرضى قول ما يرضى من القول

5) يرضى على من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ، بالإنفاق

6) يرضى على المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة

7) يرضى عن الصادقين: السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان

8) يرضى عن المؤمنين والمؤمنات - الذين اتقوا – الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم

9) يرضى عن الذين لا يوادون من حاد الله ورسوله

10)  أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا

11) لا يحلون شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام

12) الفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم

3 - الأمر بعدم العصيان

1) وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم

2) ولا يعصينك في معروف: طاعة الأوامر والأحكام العرفية: طاعة أوامر أمة الأمر بالمعروف

3) ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها: عصيان أحكام الله

4) حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون: عصيان الأمر العسكري ( وليس الحكم والحد من الله)

4 - الأمر بالوفاء للميثاق

5 - اتباع شرع الله

(1) اتباع شرع الله المبلغ عن رسله

(2) تحريم ما حرم الله المبلغ عن رسله

(3) من علامات تولي الرسول اتباعه واتباع النور الذي أنزل معه

معنى الاتباع هو 1) اتباع الأمر بمعنى طاعته بدقة

معنى الاتباع هو 2) اتباع ملة بمعنى طاعة تعاليمها بدقة

معنى الاتباع هو 3)  اتباع السبيل : القاعدة أو طريقة العمل

معنى الاتباع هو 4) اتبعوا ما أنزل الله

(1) اتباع الرسول محمد (ص) - التابعين

(2) اتبع ما أوحي إليك من ربك

(3) اتبع الهدى

(4) نتبع آياتك

(5) اتبعوا رضوان الله

(6) ملة إبراهيم

2 – سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

وهي تمثل السلطات المحلية، فسلطاتها لا تشمل إلا من تمثلهم

وهي مؤلفة من سلطتين فرعيتين:

(1) سلطة تشريعية محلية: لاقتراح المشاريع والتشريعات: جماعات النجوى: المنتديات والمجتمع المدني: وهي تقترح:

أ - المشاريع الخاصة بالمصلحة العامة: الدعوة إلى الخير العام

ب - تقترح القوانين المحلية: العرف أو المعروف أو الأعراف بالأمر أو النهي: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

في تزكية الناس: الأمر بصدقة – بالإصلاح - بالتقوى - بالقسط - بالعدل أولي أمر النجوى ( المنتديات والمجتمع المدني) - أولي الأمر للشورى في سبل الحياة المختلفة

 

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم(21)أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين(22) } آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون(9) } المجادلة

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون(9) } المجادلة

(2) سلطة تنفيذية محلية: أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أ - الدعوة لإقرار ثم تنفيذ مشاريع المصلحة العامة (الدعوة إلى الخير)

ب - الدعوة لإقرار ثم تنفيذ العرف أو المعروف: القوانين المحلية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون(110) } آل عمران

{ يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

 

{ التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين(112) } التوبة

{ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(41) } الحج

{ يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) } لقمان

 

{ المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون(67) } التوبة

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

3 – سلطة الأمر الدنيا: (هيئة أولي الأمر الدنيا)

أولي الأمر في الأهل والزوجية والأرحام

1 - أهل الزوجين يحكمان في الخلاف بين الزوجين

{ وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا(35) } النساء

2 - أهل ملك اليمين أولياء على نكاح بناتهن

أهل الفتيات ملك اليمين

{ ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم(25) } النساء

3 - الزوجان يأتمرون بينهم بالمعروف: يحدد المعروف واجبات وصلاحيات كل من الزوجين في شؤون الأهلية التالية:

1) السكن : أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم

2) الإنفاق: ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن

3) الحمل: وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن

4) الإرضاع: فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن

5) الاسترضاع: وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى

 

{ أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى(6) } الطلاق

4 - الأب يأمر أبناءه: في ما يظنه خيراً لهم في حياتهم

 

{ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون(68) } يوسف

5 - الأب يأمر أهله بالصلاة والزكاة

أهل زكريا

أهل النبي محمد (ص)

{ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا(55) } مريم

{ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى(132) } طه

6 - الآباء والأبناء وأولو الأرحام والعشيرة

أولوا الأرحام

{ والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75) } الأنفال

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا(6) } الأحزاب

 

الفصل الرابع

ولاية الأمر في الإسلام

البحث الثالث من الفصل الرابع

طريقة تعيين ومحاسبة وعزل أولي الأمر المسلمين بعد النبي محمد (ص)

طريقة تعيين ومحاسبة وعزل أولي الأمر المسلمين بعد النبي محمد (ص)

شجرة البحث الرئيسية:

أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين: الخاصة بكل طائفة من طوائف أولي الأمر على حدة

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا:

أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر:


شجرة البحث التفصيلية:

أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

1) توفر شروط تولي أولي الأمر العامة وهي:

(1) على المؤمنين أن يتولوا من بعد الرسول (ص) الذين آمنوا

(2) ينبغي أن يكون أولي أمر المسلمين من بين الذين آمنوا

ويكونوا من الذين:

(1) - يقيمون الصلاة

(2) - ويؤتون الزكاة

(3) - وهم راكعون

(4) - الذين آمنوا وهاجروا

(5) - وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله

(6) - والذين آووا ونصروا

(7) - يأمرون بالمعروف

(8) - وينهون عن المنكر

(9) - ويطيعون الله ورسوله

(3) ولا ينبغي أن يكون ولي أمر المؤمنين من الذين حرم الله توليهم وولايتهم على المؤمنين :

منقول من بحث البراء:

المجموعة الأولى: الذين يحرم اتخاذ أولي أمر المؤمنين من بينهم: لا يستحقون حقوق الولاية والحماية والرعاية عليهم

النوع الأول: الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

1 - الله ولي الذين آمنوا والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت

2 - الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم

3 - الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

  1. المؤمنون الذين يستغفرون للمشركين
  2. ومن لا يجب داعي الله
  3. من يتبع أهواءهم ( بني إسرائيل والمشركين)
  4. الذين يركنون إالى الذي ظلموا
  5. الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا
  6. الظالمون: الذين اتخذوا من دونه أولياء
  7. المضللين
  8. الذين تولوا واستنكفوا عن الإيمان
  9. ولو قاتلكم الذين كفروا

10. من يعمل سوءا

11. من أراد الله بهم سوءاً

12. كل من في ملك الله  من الذين يظنون أنهم معجزين

النوع الثاني: الذين يتبرأ الرسول من ولايتهم

1 – الذين لا يطيعون الرسول- الذين يتولون عن طاعة أمر الرسول

2 – المعرضون عن الرسول

3 - من اتخذ إلهه هواه

4 – الذين أشركوا والذين اتخذوا من دونه أولياء: وما أنت عليهم بوكيل

5 - ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل

6 - المكذبين بالقرآن

7 - الظالمين

8 - المنافقين

النوع الثالث:  الذين يتبرأ المؤمنون من ولايتهم

1 - والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا

وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق

2 – الذين ظاهروا على إخراجكم

المجموعة الثانية: الذين يحرم توليهم واتخاذهم أولي أمر: البراء والتبرؤ من وهب الولاء والتَوَلِّي واتخاذ الأولياء

(1) الأمر بعدم تولي الشيطان

(2) الأمر بعدم تولي الطاغوت

(3) الأمر بعدم تولي من هم دون الله

(4) الأمر بعدم تولي الذين كفروا

(5) الأمر بعدم تولي اليهود والنصارى

(6) لأمر بعدم تولي أعداء المؤمنين

(7) الأمر بعدم تولي المنافقين والظالمين

2 - شروط خاصة للتعيين: الخاصة بكل طائفة من طوائف أولي الأمر على حدة

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة:

ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في تبليغ وتعليم الكتاب والحكمة: أولي أمر الدعوة إلى الله - أولي أمر تعليم الناس آيات الله والكتاب والحكمة وتزكيتهم (التربية والأخلاق) - إمام المتقين

(1) أولي الأمر عليهم منهم: جماعة علماء الشريعة والدعاة : وذلك بطريقة وسنة يختارونها وتستند إلى البينات من الأمر

(2) ويختارون إماماً عليهم هو إمام المتقين

(3) الشروط الخاصة لقبول الأفراد ضمن مجموعة الدعاة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) الشروط الخاصة لتعيين طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

(1) يعينون من جماعة علماء الشريعة لأول مرة - ثم ينظم الأمر فيما بعد: المحاسبة والإقصاء ومحاكمة القضاة ثم اقتراح حكام (قضاة) جدد من جماعة علماء الشريعة في الأمة

(2) تنقسم مجموعة الحكم إلى أربعة مجموعات فرعية

(1) – مجموعة الحكم بين الناس كأفراد

(2) - الحكم والتحكيم بالمنازعات والشجر بين الذين آمنوا: الجماعات والطوائف والأقوام

(3) - الحكم بين المعاهدين من أهل الكتاب

(4) - الحكم في الاختلاف في الأحكام

(3) الشروط اللازم توفرها في أفراد هذه الطائفة

(1) - يقيم الدين: عالم بالدين من جهة – وتكون أحكامه بهدف إقامة الدين

(2) - يحكم بينهم: يعلم أحكام الحكم بالحق: منهاج إحقاق الحق والحكم بالحق

(3) - يعلم أحكام الحكم والقضاء

(4) - قادر على الحكم والقضاء بالحق: مؤهلات شخصية: يأمر بالعدل إلخ

(4) توزيع أولي الأمر في مؤسسات ومحاكم وقضاء (تنفيذ)

2) الشروط الخاصة لتعيين أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

(1) يعينون من جماعة علماء الشريعة لأول مرة – ثم تنظم الأمر فيما بعد : المحاسبة والإقصاء ومحاكمة القضاة ثم اقتراح جديد من جماعة علماء الأمة

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) - عالم بأحكام الله الخاصة بذلك

(2) - له صفات خلقية مناسبة: حريص – رحيم – رؤوف

انظر أحكام الطاعة – واجبات الرسول تجاه المؤمنين

(3) - له صفات أمانة مناسبة

(4) - له صفات قيادية مناسبة

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

(1) ممثلون مختارون من كل فرقة طائفة: مجموعة مختارة من ممثلين عن كل فرق الأمة

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) - متفقهون في الدين: أعلى درجة من فهم الدين (الدستور)

(2) - لينذروا قومهم: عالمين بالأمن والخوف زيادة على الفقه في الدين

(3) لديهم مجموعة استشارية مختصة بالبينات من الأمر ومنهاج الحق

(4) لديهم ملأ خاص: أعوان مختصون للاستشارة والتنفيذ

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد: وهذه تقسم إلى شعبتين: سلطة الأمن الخارجي وسلطة الأمن الداخلي

(1) مختارون من قبل المسئولين عن الأمن والخوف: المؤسسة الأمنية العسكرية

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) -  لهم قدرة على استنباط الأمر اللازم تجاه كل حالة من الأمن والخوف: خبراء في جميع شؤون الأمن والخوف،

(2) – يستعينون بأهل الخبرة والأعوان : الملأ -

(3) - لهم الصلاحية الحصرية في البت في مسائل الأمن والخوف، دون إذاعة ذلك على غيرهم من أولي الأمر أو المؤمنين

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

(1) تشكيل جماعي ببادرة فردية غير محدودة العدد، والأفضل ثلاثة إلى ستة

(2) تحديد الاختصاصات التي يمكن أن تختص بها كل جماعة

(3) تحديد الاختصاصات التي لا يسمح لأي جماعة أن تتناولها

(4) تحديد طرق ممارستها لمهمة الأمر ، وطرق حظر عملها

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

(1) تشكيل أمتين منفصلتين (في البلد أو القرية الواحدة)

(1) - أمة خاصة بالذين آمنوا (المسلمون)

(2) - أمة خاصة بأهل الكتاب (ومن بحكمهم من الأقليات)

(2) اختيار أفراد كل من هاتين الأمتين من مجموعة الناس التي ينتمون إليها: من الذين آمنوا ، أو من أهل الكتاب،

(3) على مستوى محلي: لكل تجمع من الناس ( بلد - مدينة – قرية – حي) أمة خاصة بها

(4) لمن يجب أن يعهد الأمر بالمعروف

(5) الشروط والصفات الخاصة اللازم توفرها بكل مرشح: شروط وصفات من يوكل إليهم الولاية للأمر بالمعروف

أ - في المؤمنين من أتباع النبي محمد (ص)

ب - في المؤمنين من أهل الكتاب

(6) الذين يحرم أن يعهد إليهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير

لا ينبغي أن يعهد ذلك إلى

1) للمنافقين:

2) للجاهلين

(7) المهام الموكلة إلى هذه الأمة:

(8) طريقة عملها: تضع بنفسها طريقة قيامها بعملها بشكل ذاتي

3) سلطة أولي الأمر الدنيا

أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

(1) الاختيار من بينهم

(2) طريقة اختيار الولي في الزوجية والأرحام والعشيرة

(1) - بين الزوجين في الزوجية:

(2) - الأبناء والأتباع من الأهل يأتمرون بأمر الأب

(3) - أهل ملك اليمين أولياء على نكاح بناتهن

(4) - أولو الأرحام ( العائلة والعشيرة): بالاختيار بعضهم من بعض ، أو بحسب المعروف: القانون الوضعي المقبول عرفاً

(5) - الموالي الذي لهم حكم ولاء أولي الأرحام

(4) اختيار طريقة عملهم بأنفسهم أو حسب المعروف

(5) الاختصاصات التي يشملها عملهم محددة من القرآن

(1) - في الزوجية

(2) - في أولي الأرحام

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر:

(1) عبر التحاكم : الشكوى إلى المحاكم المختصة المناسبة من بين 14 نوعاً من المحاكم في القضاء الإسلامي،

(2) الشكوى فردية أو جماعية من أي من الناس

(3) والحكم الصادر منها فيه كل الاحتمالات كالبراءة أو العقوبة أو مجرد العزل عند التقصير

 

أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

1) توفر شروط تولي أولي الأمر العامة وهي:

(1) على المؤمنين أن يتولوا من بعد الرسول (ص) الذين آمنوا

تولي الذين آمنوا

( بعد الرسول أو في غيابه

{ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(55) } المائدة

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون(56) } المائدة

الذين آمنوا بعضهم أولياء بعض

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير(73)والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم(74)والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75)} الأنفال

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

(2) ينبغي أن يكون أولي أمر المسلمين من بين الذين آمنوا

ويكونوا من الذين:

(1) - يقيمون الصلاة

(2) - ويؤتون الزكاة

(3) - وهم راكعون

(4) - الذين آمنوا وهاجروا

(5) - وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله

(6) - والذين آووا ونصروا

(7) - يأمرون بالمعروف

(8) - وينهون عن المنكر

(9) - ويطيعون الله ورسوله

تولي الذين آمنوا

( بعد الرسول أو في غيابه

{ إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون(55) } المائدة

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون(56) } المائدة

الذين آمنوا بعضهم أولياء بعض

إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير(73)والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا لهم مغفرة ورزق كريم(74)والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75)} الأنفال

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

(3) ولا ينبغي أن يكون ولي أمر المؤمنين من الذين حرم الله توليهم وولايتهم على المؤمنين :

منقول من بحث البراء:

للتفصيل راجع البراء: الفصل الثاني البراء والتبرُّؤ من قبول الولاء (الولاية)

الفصل الثالث: البراء والتبرؤ من وهب الولاء والتَوَلِّي واتخاذ الأولياء

ونقدم هنا سرداً ملخصاً بهولاء الذين يحرم اتخاذ أولي أمر المؤمنين من بينهم، أو توليهم واتخاذهم أولي أمر

المجموعة الأولى: الذين يحرم اتخاذ أولي أمر المؤمنين من بينهم: لا يستحقون حقوق الولاية والحماية والرعاية عليهم

النوع الأول: الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

1 - الله ولي الذين آمنوا والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت

2 - الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم

3 - الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

  1. المؤمنون الذين يستغفرون للمشركين
  2. ومن لا يجب داعي الله
  3. من يتبع أهواءهم ( بني إسرائيل والمشركين)
  4. الذين يركنون إالى الذي ظلموا
  5. الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا
  6. الظالمون: الذين اتخذوا من دونه أولياء
  7. المضللين
  8. الذين تولوا واستنكفوا عن الإيمان
  9. ولو قاتلكم الذين كفروا

10. من يعمل سوءا

11. من أراد الله بهم سوءاً

12. كل من في ملك الله  من الذين يظنون أنهم معجزين

النوع الثاني: الذين يتبرأ الرسول من ولايتهم

1 – الذين لا يطيعون الرسول- الذين يتولون عن طاعة أمر الرسول

2 – المعرضون عن الرسول

3 - من اتخذ إلهه هواه

4 – الذين أشركوا والذين اتخذوا من دونه أولياء: وما أنت عليهم بوكيل

5 - ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل

6 - المكذبين بالقرآن

7 - الظالمين

8 - المنافقين

النوع الثالث:  الذين يتبرأ المؤمنون من ولايتهم

1 - والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا

وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق

2 – الذين ظاهروا على إخراجكم

المجموعة الثانية: الذين يحرم توليهم واتخاذهم أولي أمر: البراء والتبرؤ من وهب الولاء والتَوَلِّي واتخاذ الأولياء

(1) الأمر بعدم تولي الشيطان

(2) الأمر بعدم تولي الطاغوت

(3) الأمر بعدم تولي من هم دون الله

(4) الأمر بعدم تولي الذين كفروا

(5) الأمر بعدم تولي اليهود والنصارى

(6) لأمر بعدم تولي أعداء المؤمنين

(7) الأمر بعدم تولي المنافقين والظالمين

2) اختيار أولي الأمر من مجموع أفراد الفئة التي ينتمون إليها

 

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59) } النساء

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) } النساء

 

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون(122) } التوبة

 

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم(3)ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(4)الجمعة

{ ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم(129) } البقرة

 

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32) } المؤمنون

{ كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون(151) } البقرة

 

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) } التوبة

{ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(164) } آل عمران


أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

2 - شروط خاصة للتعيين: الخاصة بكل طائفة من طوائف أولي الأمر على حدة

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة: ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في تبليغ وتعليم الكتاب والحكمة: أولي أمر الدعوة إلى الله - أولي أمر تعليم الناس آيات الله والكتاب والحكمة وتزكيتهم (التربية والأخلاق) - إمام المتقين

(1) أولي الأمر عليهم منهم: جماعة علماء الشريعة والدعاة : وذلك بطريقة وسنة يختارونها وتستند إلى البينات من الأمر

 

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم(3)ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(4)الجمعة

{ ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم(129) } البقرة

 

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32) } المؤمنون

{ كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون(151) } البقرة

 

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) } التوبة

{ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(164) } آل عمران

(2) ويختارون إماماً عليهم هو إمام المتقين

 

{ والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما (74) } الفرقان

 

{ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين(73) } الأنبياء

{ وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون(24) } السجدة

 

{ ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (5) } القصص

(3) الشروط الخاصة لقبول الأفراد ضمن مجموعة الدعاة

ينبغي أن يتم إعداد الدعاة حسب المنهج المذكور في أحكام الدعوة إلى الله، وهو منهج كبير ومفصل

ونقدم هنا شجرة البحث الرئيسية لهذا المنهج

الفصل الأول: قواعد تهيئة الداعي الرسول

البحث الأول من الفصل الأول: التهيئة الشخصية الفردية

1 – الاصطفاء والاختيار

2 – التهيئة الإيمانية والقيام بالعبادات والالتزام بالأوامر الإلهية

1) في تعليم الرسول إخلاص دينه لله ولا يكون من المشركين

2) تعليم الرسول الأذكار والعبادات المعينة له

3) تعليم الرسول البناء الخلقي والنفسي الإيماني السليم

4) في تعليم الرسول إعلان إيمانه بالله مثله كمثل غيره من المؤمنين، وذلك لبيان التزامه بما يقتضيه هذا الإيمان من طاعة

5) في تعليم الرسول وجوب طاعة أحكام الله وشرعه مثله كمثل غيره من المؤمنين

6) في تعليم النبي الرسول وعظ وضبط أزواجه – وضبط نفسه عن نساء غيره

3 – تهيئة الرسول من حيث اللسان (اللغة)

4 – تهيئة الرسول بإيتائه الحكم والحكمة وتعليمه الكتاب والعلم

البحث الثاني من الفصل الأول: التهيئة النفسية لتثبيت الرسول أثناء دعوته

الفصل الثاني: تعليم الرسول طريقة الدعوة

البحث الأول من الفصل الثاني: تعريف الرسول بالهدف النهائي للدعوة

البحث الثاني من الفصل الثاني: تعليم الرسول المخطط العام لسير الدعوة: تعريف الرسول بالمراحل المتعاقبة للدعوة باتجاه الهدف النهائي

البحث الثالث من الفصل الثاني: تعليم الرسول حدود واجباته ومسؤولياته كداع إلى الله

(1) مسؤولية الرسول في الدعوة إلى الله

(2) مسؤولية الرسول في البلاغ

(3) مسؤولية الرسول في التبشير والإنذار

(4) مسؤولية الرسول في تقديم البينات للناس وتبيين ما نزل إليهم

(5) مسؤولية الرسول في في بيان الوحي الذي نزل إليهم

(6) مسؤولية الرسول في التذكير بالقرآن

(7) مسؤولية الرسول في تعليم الكتاب والحكمة

البحث الرابع من الفصل الثاني: تعليم الرسول قواعد دعوة غير المؤمنين إلى الله

أ - تعليم الرسول قواعد بناء وتشكيل القول (الخطاب) في دعوة غير المؤمنين إلى الله

ب – تعليم الرسول قواعد الجدل في دعوة غير المؤمنين إلى الله: الجدل بالتي هي أحسن:

البحث الخامس من الفصل الثاني: تعليمه كيف يقدم نفسه - مفردات الخطاب الدعوي

البحث السادس من الفصل الثاني: تعليم الرسول طرق تفاصيل الجدل

أولاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في الله :

ثانياً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان باليوم الآخر

ثالثاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل في موضوع الملائكة

رابعاً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان بنبوة محمد (ص)

خامساً - تعليم الله رسوله أصول الجدل للإيمان بالقرآن

سادساً - تعليم الله رسوله أصول جدل بني إسرائيل واليهود

سابعاً - تعليم الله نبيه أصول الجدل في الدين

ثامناً - تعليم الله نبيه أصول جدل (وعظ) المنافقين

الفصل الثالث: تعليم الرسول أشكال استجابة الناس المنتظرة على دعوته - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه ذلك

البحث الأول من الفصل الثالث: إخبار الرسول بموقف الكفار تجاهه كفرد - وتعليم الرسول ما ينبغي قوله وفعله تجاه موقفهم منه كفرد

أولاً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من أن الرسل بشر - وتعليم الله رسولَه الجواب على تعجبهم بالقول بأنه بشر وأنه ليس له قدرات فوق البشر

ثانياً – إخبار الرسول بموقف الناس المتعجب من حدود قدرته وصلاحياته، والله يعلم الرسول الجواب على تعجبهم ببيان ما هو من حقه وصلاحياته مما هو ليس كذلك

البحث الثاني من الفصل الثالث:إخبار الرسول بطرق تفاعل الكفار تجاه دعوته ورسالته - وإخباره بالبنية النفسية المسببة لتلك المواقف - وتعليمه رسوله كيف يفعل تجاه مواقفهم

1) مواجهة دعوة الرسول بالجحد

2) مواجهة دعوة الرسول بالكفر

3) مواجهة دعوة الرسول بالشك والريب

4) مواجهة دعوة الرسول بالحكم بالظن والخرص

5) مواجهة دعوة الرسول بالتكذيب: إنكار كل جديد والتصلب على المألوف السابق

6) مواجهة دعوة الرسول بالجدل (العقيم)

7) مواجهة دعوة الرسول بالهزء والسخرية

8) مواجهة دعوة الرسول بالكذب

9) مواجهة دعوة الرسول بمنع الخير

10) مواجهة دعوة الرسول بالاعتداء والإجرام (العنف)

11) مواجهة دعوة الرسول بالصد عنها

12) مواجهة دعوة الرسول بالإضلال عن سبيل الله

13) مواجهة دعوة الرسول بالعصيان والفسوق

14) مواجهة دعوة الرسول بالاتعاظ بعد فوات الأوان

المبحث السادس من الباب الأول: إقامة حكم الشريعة

الفصل الأول من المبحث السادس: تعليم الرسول أصول التعامل مع الذين يستجيبون له

الفصل الثاني من المبحث السادس: البيعة والهجرة والجهاد وقيام حكم الشريعة

 

ويمكن اختصار ذلك في البنود الأربعة التالية

(1) - يتلو الآيات: العلم بتلاوة آيات الله

(2) - يعلم الكتاب: العلم بكتاب الله، والقدرة على تعليمه

(3) - يعلم الحكمة: العلم بأحكام الدين وطريقة تطبيقها العملي: الأحكام من القرآن وأمثلة التطبيق من السنة

(4) - يزكيهم: حسن الأخلاق والسيرة والسلوك، وقادر على التربية والتزكية

 

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم(3)ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(4)الجمعة

{ ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم(129) } البقرة

 

{ فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(32) } المؤمنون

{ كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون(151) } البقرة


أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

(1) يعينون من جماعة علماء الشريعة لأول مرة - ثم ينظم الأمر فيما بعد: المحاسبة والإقصاء ومحاكمة القضاة ثم اقتراح حكام (قضاة) جدد من جماعة علماء الشريعة في الأمة

(2) لديهم جهاز أمن داخلي كامل: من جنود وحرس ومنشآت للمحاكم والسجون، وللتحقيق وما شابه، وهو يخضع لسلطانهم بالكامل، ولا يخضع للمؤسسة الأمنية العسكرية المسئولة عن أمن الولاء للسلطة الداخلي، وأمن البلاد الخارجي

(3) تشمل سلطة محاكمهم الناس العاديين وأولي الأمر بكل مستوياتهم

(3) تنقسم مجموعة الحكم إلى أربعة مجموعات فرعية

(1) – مجموعة الحكم بين الناس كأفراد- وتنفيذ أحكام الله فيهم

(2) - الحكم والتحكيم بالمنازعات والشجر بين الذين آمنوا: الجماعات والطوائف والأقوام

(3) - الحكم بين المعاهدين من أهل الكتاب

(4) - الحكم في الاختلاف في الأحكام: محاكم النقض ومخاصمة القضاة

 

(1) – مجموعة الحكم بين الناس كأفراد - وتنفيذ أحكام الله فيهم

الحكم بين الناس وعليهم بالكتاب والميزان

{ ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون(48)وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين(49)أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون(50)إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون(51)ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقيه فأولئك هم الفائزون(52) } النور

 

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما (105) واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما(106)ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما(107) يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا(108)هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا(109) } النساء

{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز(25) } الحديد

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48)وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49)أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون(50)} المائدة

وتنفيذ أحكام الله فيهم

{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين(278)فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون(279) وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون(280)واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون(281)} البقرة

وتنفيذ أحكام الله فيهم

{ ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم(12) تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم(13)ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين(14) } النساء

{ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم(33)إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم(34) } المائدة

{ والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم(38)فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم(39)ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير(40) } المائدة

{ ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا(112)ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما(113) } النساء

(2) – مجموعة الحكم والتحكيم بالمنازعات والشجر بين الذين آمنوا: الجماعات والطوائف والأقوام

 

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59)ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60)وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا(61)فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا(62)أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا(63) وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما(64)فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما(65) ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66)وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما(67)ولهديناهم صراطا مستقيما(68)  ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا(69)ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما(70)} النساء

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين(9) } الحجرات

{ ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا(79)من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا(80) ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا(81)أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا(82)وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83)فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا(84)} النساء

{ ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون(48)وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين(49)أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون(50)إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون(51)ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقيه فأولئك هم الفائزون(52) } النور

(3) – مجموعة الحكم بين المعاهدين من أهل الكتاب

يجب الإذن لأهل الكتاب ومن بحكمهم من الأقليات في مجتمع الذين آمنوا أن يتحاكموا فيما بينهم بحكمهم في التوراة أو الإنجيل أو شرائعهم،

وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (45) } المائدة

{ وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (47) } المائدة

 

سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42)وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين(43) } المائدة

وعند اعتراض أي منهم على الحكم تحت محاكمهم ولجوئه إلى التحاكم لدى محاكم المسلمين، عندها يتم الحكم والقضاء بينهم وفق أحكام الشريعة الإسلامية وحسب

وهذا يستدعي أن أي خلاف بين مسلم وبين معاهد يتم الحكم فيه تحت محاكم المسلمين وحسب

 

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41)سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42)وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين(43) } المائدة

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48)وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49)أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون(50) } المائدة

(4) – مجموعة الحكم في الاختلاف في الأحكام: بالرجوع إلى حكم الله في كتابه

 

{ وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب(10) } الشورى

{ ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا(59)} النساء

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114)وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم(115)وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون(116)إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين (117) } الأنعام

 

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(127)} النساء

{ يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم(176)} النساء

 

(3) الشروط اللازم توفرها في أفراد هذه الطائفة

(1) - يقيم الدين: عالم بالدين من جهة – وتكون أحكامه بهدف إقامة الدين

(2) - يحكم بينهم: يعلم أحكام الحكم بالحق: منهاج إحقاق الحق والحكم بالحق

(3) - يعلم أحكام الحكم والقضاء

(4) - قادر على الحكم والقضاء بالحق: مؤهلات شخصية: يأمر بالعدل إلخ

 

(1) - يقيم الدين: عالم بالدين من جهة - وتكون أحكامه بهدف إقامة الدين

وقد سبق في بحث " بيان الدين " أن بينا أن الدين مؤلف من المنهاج وشريعة الدين وشريعة الأمر بكل تفاصيلها، لذلك ينبغي أن يكون عالماً بكل ذلك

وقد سبق تفصيل ذلك في بحث بيان الدين (ديباجة الدستور) - وننقل هنا شجرة البحث

1 - الأمر بالدين  بدين الحق

2 - الأمر بالسعي ليظهر الدين الحق على الدين كله

3 - تفصيل الدين الحق: المكونات الرئيسية للدين الحق

أولاً – إقامة واتباع شِرْعَةَ الله

1 - إقامة واتباع شريعة الدين

1) الإيمان بِاللَّهِ وبِالْيَوْمِ الْآخِرِ

(1) الإيمان بالله - والكفر بالطاغوت

(2) الإيمان بالآخرة والإيمان بالحساب على الدين فيها

2) إخلاص الدين لله والاعتصام به وتمكين الدين الحق في الأرض

(1) الدين لله وحده: نفي الخضوع لغير الله في الأحكام والعبادة

(2) الاعتصام بالله

(3) إخلاص الدين لله: الدين لله وحده من غير شريك ولا من يقرب إلى الله زلفى

(1) - الدعاء لله بإخلاص الدين له

(2) - النهي عن التقرب إلى الله بغير الله

(3) - عبادة الله مخلصاً له الدين

(4) - عبادة الله، والنهي عن عبادة من هم دون الله

(5) الاستسلام والانقياد لله

(6) اتباع مله إبراهيم حنيفاً

(7) اتباع هدى الله

(8) تقوى الله

(9) تمكين الدين الحق في الأرض – إقامة الدين

(1) - تمكين الدين الحق في الأرض بالاستخلاف به في الأرض

(2) - إقامة الدين

(3) - ولا تتفرقوا فيه

3) تحريم مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: إعمال وتطبيق حكم الله: شريعة الدين

(1)  في أحكام العبادات

(2) في أحكام الوالدين

(3) في أحكام المال ( حد السرقة)

(4) في أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

(5) في أحكام الأمن الجسدي

(6) في أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

(7) في أحكام التربية والأخلاق (اللهو واللعب)

(8) في أحكام التحاكم والقضاء

(9) في أحكام العقود والعهود والمواثيق

(10) في أحكام الولاء والطاعة

(11) في أحكام الأمن والخوف ( الجهاد)

(12) في أحكام التكافل الاجتماعي

(13) في أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

2 - إقامة واتباع شريعة الأمر

(1) في أحكام الأمر وولاية الأمر

(2) في شريعة الأمر بالخاصة: أحكام الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ثانياً – إقامة واتباع المنهاج: منهاج إحقاق الحق والحكم بالحق

(2) - يحكم بينهم: يعلم أحكام الحكم بالحق: منهاج إحقاق الحق والحكم بالحق

وقد سبق تفصيل ذلك في بحث المنهاج – ونقدم هنا شجرة البحث للمنهاج

الفصل الأول: تعريف عام بالمنهاج: قواعد إحقاق الحق والحكم بين الناس بالحق

الفصل الثاني: تعريف الحق

الفصل الثالث: أنواع الحق (الحقوق)

الفصل الرابع: مرجعيه الحق (الحقوق): الجهة المقررة لكون الأمر حق لفرد أو لفئة

الفصل الخامس: إحقاق الحق

الفصل السادس: الحكم بين الناس بالحق

الفصل السابع: المنهاج بالخاصة: قواعد إحقاق الحق والحكم بين الناس بالحق

البحث الأول من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى حكم الله

البحث الثاني من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى العدل

البحث الثالث من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى القسط

البحث الرابع من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى العلم والتبين وليس الظن والخرص والجهالة

البحث الخامس من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداًً إلى الكتاب والميزان: اللوائح المكتوبة والمواصفات

البحث السادس من الفصل السابع: أن يكون الحكم مستنداً  إلى قواعد المحاسبة بالحق

أولاً – تعاريف

ثانياً – الأمر بالمحاسبة بالحق

ثالثاً – المراد والهدف من المحاسبة: أنواع الأمور التي ينبغي الحساب عليها

رابعاً – قواعد المحاسبة بالحق بالخاصة

1) قواعد حساب الحكم بالذنب أو البراءة

1) – ينبغي أن يستند الحكم على توفر وسائل مراقبة واستخبار وبحث كافية، لجمع المعلومات والبيانات الدقيقة، عن موضوع المحاسبة

2) - ينبغي أن يستند الحكم إلى معلومات دقيقة وكاملة عن موضوع المحاسبة، ثم إحصاؤها وتسجيلها، لتدخل في الحساب بكاملها صغيرها وكبيرها دون استثناء

3) - ينبغي أن يستند الحكم إلى النيات وما أخفي من الميل للعمل ونية العمل

2) قواعد حساب القضاء بالثواب أو العقوبة

1) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ أن العقاب على قدر الذنب، وأن الثواب يكون على قدر الحسنة أو زيادة، ولا ينبغي أن يكون الثواب أقل من الحسنة

2) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ الحساب على قدر العلم والاستطاعة

3) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ أن المذنب عليه تحمل وزر عمله بنفسه كاملاً، ولا تزر وازرة وزر أخرى

4) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ تصنيف الذنوب والأعمال إلى كبائر وصغائر واختلاف العقوبة بحسب كل منها

5) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ حبط الأعمال بجرائم كبرى

6) - ينبغي أن يستند الحكم إلى مبدأ الانتهاء والتوبة والاستغفار، والعفو والصفح والغفران وتكفير الذنوب والإحسان

البحث السابع من الفصل السابع: أن يكون الحكم غير مطعون به بالاستناد إلى أي من قواعد الحكم بغير الحق

1 - الحكم  بالباطل

2 -  الحكم بالظلم

3 - الحكم بالهوى

4 - الحكم باللي والإعراض

5 - الحكم بالشنآن المؤدي إلى عدم العدل

6 - الحكم بالبغي: أن يكون مؤدياً إلى البغي يغير الحق

7 – الحكم بالشطط والطغيان والسرف

8 – الحكم بتكريم أحد على أحد - المحاباة والتمييز

9 - الحكم بوجود شفيع يغير من الحكم

10- الحكم بالظن

11 – الحكم بالخرص

12 – الحكم بالجهالة

البحث الثامن من الفصل السابع: أن يكون مفضلاً المسار المؤدي إلى الصلح على المسار المؤدي إلى الشقاق والعداوة

(3) - يعلم أحكام التحاكم والقضاء

وقد سبقت في بحث أحكام التحاكم والقضاء من أبحاث شريعة الدين

ونقدم هنا شجرة البحث

الفصل الأول:  تعاريف

الفصل الثاني: اشتراع الدين والحكم

الفصل الثالث: موضوع الحكم والتحاكم

البحث الأول: الحكم في التعدي على ما حرم الله ورسوله

البحث الثاني: الحكم بين الناس: فيما شجر بين الناس

1 – الاختلاف

2 – العدوان

3 – العقود والميثاق والعهد

الفصل الرابع: أشكال وأنواع الدعاوي: التنازع والاختصام والشكوى والرمي والادعاء

الفصل الخامس: التحاكم إلى حكام وإلى حكم  أو شرع

الفصل السادس: الاستجابة للدعاء إلى التحاكم

الفصل السابع: التبين والتحقق

الفصل الثامن: الشهود والشهادة

الفصل التاسع: التماري والجدل والحوار والمحاورة والمحاجة والبرهان: سوق الدفوع والأدلة والبراهين، ومناقشتها

الفصل العاشر: الإقرار أو الاعتراف أو ثبوت الرمية

الفصل الحادي عشر: الحكم

الفصل الثاني عشر: الفصل والخصم وفك الشجر

لفصل الثالث عشر: الأحكام والحدود والعقوبات في الفصل وفك الشجر

1 – في العقود والميثاق والعهد

2 – في الاختلاف

3 – في العدوان

الفصل الرابع عشر: الأحكام والحدود والعقوبات في التعدي على ما حرم الله ورسوله

الفصل الخامس عشر: القضاء - تعيين الحكام (القضاة)، والقضاة ( الشرطة التنفيذية)

 

(4) - قادر على الحكم والقضاء بالحق: مؤهلات شخصية: يأمر بالعدل إلخ

انظر الفصل الحادي عشر والثاني عشر من أحكام التحاكم والقضاء

 

(4) توزيع أولي الأمر في مؤسسات ومحاكم وقضاء (تنفيذ)

سبق أن بينا في بحث التحاكم والقضاء أن أحكام الله التي يمكن أن يُتَعدّى عليها هي:

1 - أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

2 – منهاج إحقاق الحق

3 – أحكام التحاكم والقضاء

4 – أحكام العقود والمواثيق والعهود

5 - أحكام ولاية الأمر

6 – أحكام الولاء والطاعة

7 – أحكام الأمن والخوف

8 - أحكام المال والأعمال

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة

10 - أحكام التكافل الاجتماعي

11- أحكام الوالدين

12- أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

13 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

14 – أحكام الأمن الجسدي

15 – أحكام التربية والأخلاق

16 – أحكام شريعة الأمر

 

ويمكن لذلك أن تتشكل أنواع من المحاكم كل منها ينظر في التعدي على نوع من أنواع أحكام الله الست عشرة

وبذلك تتشكل ست عشرة نوعاً من المحاكم

ويمكن أن تأخذ هذه المحاكم أسماء خاصة تشبه الأسماء الشائعة كما يلي

1 - محكمة أمن الدولة: تنظر في التعديات على :

1 – احكام الولاء والطاعة والبراء

2- المحكمة الدستورية الدنيا- المحكمة الإدارية: تنظر في التعديات على :

2 - أحكام ولاية الأمر لله والرسول وأولي الأمر

3 - محكمة الأمن القومي (الداخلي والخارجي): تنظر في التعديات على :

3 – أحكام الأمن والخوف

4 - محكمة الدستورية العليا: محكمة القانون الدستوري: تنظر في التعديات على :

4 - أحكام عبادة الله واجتناب الشرك

5 - محكمة الأمن الجنائي: تنظر في التعديات على :

5 – أحكام الأمن الجسدي

6 - محكمة الأمن الجنسي أو الآداب أو الإحصان أو الشرف: تنظر في التعديات على :

6 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

7 - محكمة الأحوال الشحصية أو الشرعية أو القاضي الشرعي: تنظر في التعديات على :

7 - أحكام الوالدين والأرحام

8 - المحكمة الاقنصادية أو التجارية: تنظر في التعديات على :

8 - أحكام الحقوق المالية والأعمال

9 - محكمة التأمينات الاجتماعية: تنظر في التعديات على :

9 - أحكام التكافل الاجتماعي

10 - المحكمة القضائية أو مخاصمة القضاة: تنظر في التعديات على :

10 -  أحكام التحاكم والقضاء والشهادات والمنازعات في العقود والمواثيق والاتفاقيات

11- المحكمة الاشتراكية أو الاجتماعية: تنظر في التعديات على :

11- حفظ الثروات، ومنع تجميع الأموال في فئة

12 - محكمة رعاية الولدان والأحداث والأمهات: تنظر في التعديات على :

12 - أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

13 - محكمة الأخلاق والآداب والذوق العام: تنظر في التعديات على :

13 – أحكام التربية والأخلاق

14 – محكمة الإدارة المحلية: تنظر في التعديات على

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير

15- محكمة النزاهة تنظر في التعديات على

أحكام تولي الأمر: التحقق من صواب تعيين أولي الأمر بمناصبهم

 

أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

2) ينبغي أن يكون في المؤمنين أولي أمر منهم لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

(1) يعينون من جماعة علماء الشريعة لأول مرة – ثم ينظم الأمر فيما بعد : المحاسبة والإقصاء ثم اقتراح جديد من جماعة علماء الأمة

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) - عالم بأحكام الله الخاصة بذلك

انظر شريعة الدين

8 - أحكام المال والأعمال

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة

10 - أحكام التكافل الاجتماعي

11- أحكام الوالدين

12- أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

13 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

14 – أحكام الأمن الجسدي

15 – أحكام التربية والأخلاق

(2) - له صفات خلقية مناسبة: حريص – رحيم – رؤوف

انظر أحكام الطاعة – واجبات الرسول تجاه المؤمنين

ونقدم هنا شجرة لبحث

أولاً – واجبات الرسول تجاه المؤمنين

1 - لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم، فهو عزيز عليه ما عنتم

2 - حريص عليكم

3 - بالمؤمنين رءوف رحيم

4 - واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين - فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك

5 - واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه - ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي

6 - الشكوى إلى رسول الله ومجادلته

7 - فاعف عنهم

عن المؤمنين

عن أهل الكتاب

عن المسيء

عن السوء

يعفوا ويصفحوا عن القربى

عن المؤمنين

عن أهل الكتاب

عن المسيء

عن السوء

يعفوا ويصفحوا عن القربى

8 - واستغفر لهم : للمؤمنين والمؤمنات

9 - وشاورهم في الأمر، وفي حالة فئة علماء استنباط الأحكام وخبراء الأمن والخوف: أمرهم شورى بيتهم

10 - محاسبة ومراقبة عمل عمال الرسول: من الأمراء وذوي المناصب والعاملين عموماً،  وفي حالة فئة علماء استنباط الأحكام وخبراء الأمن والخوف: مراقبة ومحاسبة أمير المؤمنين والأمراء وذوي المناصب والعاملين عموماً

11 - ولا تكن للخائنين خصيما

12- وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل: فلا يحق للرسول ولا لفئة علماء استنباط الأحكام وخبراء الأمن والخوف، أن يفرضوا تغيير الإيمان والدين والمعتقد على الناس عموماً بالقوة، من مشركين أو ضالين أو مكذبين أو ما شابه

13 - على الرسل مهمة بلاغ وإبلاغ وتبليغ ما أوحي لهم من الكتاب ( رسالات ربهم)

14 - وأعرض عن الجاهلين - ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره - وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء

15 – ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم

 

(3) - له صفات أمانة مناسبة

 

{ أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين(18) } الدخان

{ أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين (68) } الأعراف

 

{ إني لكم رسول أمين(107) } الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(125)} الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(143) } الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(162) } الشعراء

{ إني لكم رسول أمين(178) } الشعراء

 

{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا(58) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون(27) } الأنفال

 

{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون(32) } } المعارج

{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (8) } المؤمنون

 

وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم(283)

 

{ إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا (72) } الأحزاب

(4) - له صفات قيادية مناسبة

 

{ قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين (39) } النمل

{ قالت إحداهما ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين(26) } القصص

 

{ وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين (54) } يوسف

 

{ وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم(247) } البقرة

(3) مهام هذه الطائفة: تطبيق أحكام الله التالية

8 - أحكام المال والأعمال

9 - أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة

10 - أحكام التكافل الاجتماعي

11- أحكام الوالدين

12- أحكام رعاية الولدان والأمهات والوالدات

13 - أحكام الإحصان والأمن من الفواحش

14 – أحكام الأمن الجسدي

15 – أحكام التربية والأخلاق

أ – بالدعوة والإعلان والتوجيه للحث على اتباع التعاليم والأخلاق الشرعية

ب – بجمع الصدقات والزكاة من المستحقة عليهم، والإشراف على بيت مال المسلمين والمال العام

ج – بالإشراف على إنشاء وتشغيل ودعم الجمعيات ومؤسسات العمل الاجتماعي، والإشراف عليها

د – بتوزيع الصدقات والزكاة أو استثمارها، وإمداد باقي جهات الدولة بالمال

هـ - هي المسئولة عن الرعاية الاجتماعية والضمان الاجتماعي والتأمين


أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

ثانياً- طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

(1) ممثلون مختارون من كل فرقة طائفة: مجموعة مختارة من ممثلين عن كل فرق الأمة

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) - متفقهون في الدين: أعلى درجة من فهم الدين (الدستور)

(2) - لينذروا قومهم: عالمين بالأمن والخوف زيادة على الفقه في الدين

(3) لديهم مجموعة استشارية مختصة بالبينات من الأمر ومنهاج الحق

(4) لديهم ملأ خاص: أعوان مختصون للاستشارة والتنفيذ

(1) ممثلون مختارون من كل فرقة طائفة: مجموعة مختارة من ممثلين عن كل فرق الأمة

 

{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون(122) } التوبة

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83) } النساء

 

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) - متفقهون في الدين: أعلى درجة من فهم الدين (الدستور)

(2) - لينذروا قومهم: عالمين بالأمن والخوف زيادة على الفقه في الدين

 

{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون(122) } التوبة

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83) } النساء

 

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

(3) لديهم مجموعة استشارية مختصة بالبينات من الأمر ومنهاج الحق

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين(16)وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18)} الجاثية

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48)} المائدة

راجع بحث البينات من الأمر ومنهاج الحق

وقد سبق أعلاه تقديم شجرة البحث لمنهاج الحق عند الكلام عن أولي أمر الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء)

ونقدم هنا شجرة البحث للبينات من الأمر

البينات من الأمر: : أحكام الأمر

البحث الأول: تعاريف

1 - تعريف الأمر

2 - تعريف ملك الأمر وولايته

البحث الثاني: الجهة المصدرة للأمر  - لمن له الأمر

أولاً – الجهة المصدرة للأمر عموماً

1 - له الأمر – يرجع له الأمر - أمره

2 –  بأمرٍ مِنْ ( بموجب أمر من )

3 - مِنْ أمرِ كذا ( الأمر الذي صدر هو من واحد من مجموعة أوامر مصدرها كذا )

4- عن أمرِ ( ربه) : عن أمره : بمعنى وفق أو طبق أمره

5 - إلى أمرِ ( الله ) : إلى ما أمر به : إلى مضمون الأمر الصادر

ثانياً - الجهة المصدرة للأمر في الذين آمنوا

1- الله

2 - الرسول

3 - الحكام والقضاة

4 - أولي الأمر منكم:

1) لأمور الأمن والخوف

2) لأمور استنباط الأحكام

5 - أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف و النهي عن المنكر

6 - أولي الأمر بالشورى في مجالات الحياة المختلفة

7 - أمر الأهل والزوجية

البحث الثالث: تسلسل ومراحل صدور الأمر

أولاً – تسلسل ومراحل صدور الأمر الإلهي

(1) يحْدِثُ أمراً

(2) يقدر الأمر

(3) يدبر الأمر

(4) يقسم الأمر - يفرق الأمر

(5) ينزل الأمر

(6) يجيء الأمر : جاء أمر الله

(7) يأتي بالأمر : يأتي أمر الله

(8) يقضي الأمر – قضى أمراً – قضي الأمر

ثانياً – تسلسل ومراحل صدور الأمر البشري

أ - الوضع الأفضل والأحسن

(1) التشاور في الأمر

(2) الائتمار بالمعروف

(3) الإجماع على الأمر

(4) يبرم أمراً

(5) يقطع أمراً

ب - الوضع الأرذل والأسوأ

(1) التسويل : سولت لكم أنفسكم أمرا

(2) تقليب الأمر : قلبوا لك الأمور

(3) التنازع في الأمر

(4) الغلبة على الأمر

(5) تقطع الأمر

البحث الرابع: الإجابة وقضاء (تنفيذ) الأمر

2) أذاع الأمر : جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به

3) الخيرة من الأمر

5) يعصي الأمر

6) يطيع الأمر

7) اتبع أمر كائن آخر

8) يفوض الأمر لآخر

9) يفعل الأمر - أمر الله مفعولا

10) يقضي الأمر

البحث الخامس: أنواع الأمر

1) من حيث حسنه وسوئه

(1) أمر رشيد

(2) الأمر الفرط

(3) الأمر المريج

2) من حيث شدته على المأمور به

1)  أمر رفيق

2) أمر يسير

3) أمر عسير

4) عزم الأمور

3) من حيث موضوع الأمر

1) أمر الفتوى واستنباط الأحكام

2) أمر الحكم والقضاء بين الناس

3) الأمر من الأمن والخوف

4) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير

5) الأمر بالشورى في مجالات الحياة المختلفة

6) أمر الأهل والزوجية

البحث السادس: عاقبة الأمور – وبال الأمر: المحاسبة على طاعة الأمر أو عصيانه


أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

أ - سلطة الأمن الخارجي: الأمن والخوف

ب - سلطة الأمن الداخلي: الولاء والسمع والطاعة والتوقير

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد: وهذه تقسم إلى شعبتين

أ - سلطة الأمن الخارجي: الأمن والخوف

ب - سلطة الأمن الداخلي: الولاء والسمع والطاعة والتوقير

 

(1) مختارون من المسئولين عن الأمن والخوف: المؤسسة الأمنية العسكرية

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) -  لهم قدرة على استنباط الأمر اللازم تجاه كل حالة من الأمن والخوف: خبراء في جميع شؤون الأمن والخوف،

(2) – يستعينون بأهل الخبرة والأعوان : الملأ

(3) - لهم الصلاحية الحصرية في البت في مسائل الأمن والخوف، دون إذاعة ذلك على غيرهم من أولي الأمر أو المؤمنين

(4) – يأمرون الجيش والأمن الخارجي ، وجهاز أمن السلطة الداخلي، والتموين والتسليح والصناعة إلخ (أنظر بحث الأمن والخوف)

(5) – مواردهم المالية من بيت مال الدولة المسؤول عنه طائفة رعاية المؤمنين

 

(1) مختارون من قبل المسئولين عن الأمن والخوف: المؤسسة الأمنية العسكرية

 

{ وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون(122) } التوبة

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83) } النساء

(2) الشروط اللازم توفرها في هذه الطائفة

(1) -  لهم قدرة على استنباط الأمر اللازم تجاه كل حالة من الأمن والخوف: خبراء في جميع شؤون الأمن والخوف،

وقد بينا في أحكام ولاية الأمر  - في بحث الأمن والخوف الحالات التي ينبغي أن يكون لهم العلم بها لاستنباط الأمر الأفضل تجاهها

ونقدم هنا شجرة البحث

هناك ثمان درجات لحال الأمن والخوف في الأرض التابعة لولاية المؤمنين حقاً

1 – التمكين في الأرض:

2 - الأمن

3 – السلام

4 – السكينة والاطمئنان

5 - الحذر

6 – الخشية

7 - الخوف

8 - الهلع والجزع والرعب

حالات الأمن والخوف، والتي ينبغي على ولاة الأمر، عمل وفعل أمر( إجراء) تجاهها: ليتبدل الخوف أمناً

1 – حالات بسط الأمن والسلام والسكينة والاطمئنان: قبل التعرض لحالات الخوف

2 – حالات تستدعي إجراءات الحذر: أفعال احترازية قبل وقوع الخوف، لمنع وقوعه

3 – حالات تستدعي إجراءات وأمور علاجية، لإزالة الخشية والخوف والهلع والجزع والرعب

القسم الأول : حالات بسط الأمن والسلام والسكينة والاطمئنان: قبل التعرض لحالات الخوف

أولاً – التمكين في الأرض

1- التمكن من السلطة والأمر والمال العام

2 - التمكن من الاستخلاف في الأرض (السلطة) والتمكن من إقامة الدين

3 - التمكن من خيرات الطبيعة والوفرة - في التمكن من المعايش

4 - التمكن من خيرات الصحة الجسمية والنفسية : جعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة

5 - التمكن من أسباب الأشياء (العلوم والصناعة)

6 - التمكن من جباية الثمرات ( البضائع) ووصولها إلى البلد من البلاد الأخرى:

7 - التمكن من أمن الحرم والمقدسات

ثانياً – حالة الأمن

(1) أمن البلد: وهذا يعني أمن البد الكلي: ويشمل ذلك:

  1. 1. أمن مكة والجزيرة العربية
  2. 2. أمن القرية والقرى
  3. 3. أمن الطرق الطويلة الدولية الخارجية، كطريق الحج، والطرق العسكرية،
  4. 4. أمن الطرق القصيرة الداخلية: أمن التنقل في الأسواق كطرق الأسواق وما بين المساكن والبيوت
  5. 5. العمل على توقي القرصنة والغصب في طرق النقل البحري
  6. 6. أمن دور العبادة، بأنواعها: أمن الحرم، أمن البيت الحرام، أمن دور العبادة، بأنواعها: صوامع وبيع وصلوات ومساجد، بما في ذلك الدخول إليها والخروج منها، وأمن الناس فيها، وأمن العبادة بأنواعها لكل الملل: أداء أي شكل من أشكال ذكر الله فيها
  7. 7. أمن البيوت
  8. 8. أمن الغرفات
  9. 9. وأمن الوصول إلى الطعام

(2) أمن الناس بعضهم بعضا (أمن بعضهم شر بعضهم الآخر):

1 – أمن أهل قرية أو بلد عندما يكونوا على سفر في بلد آخر

2 – أمن أهل قرية أو بلد عند الدخول إلى أرض الغير

3 – الأمن بالوصول إلى مأمن (ملجأ حيادي)، أمن اللاجئين والفارين من بطش محتمل

4 -  أمن الناس بعضهم بعضاً عندما يكونوا في حال عداء من غير حرب (سلام)

  1. 1. عندما يكونون في حال عداء
  2. 2. الدروع الحربية
  3. 3. تحصين القرى
  4. 4. بناء الحصون

(3) أمن الإنسان الفرد: الشعور الفردي بالأمن والأمان والاطمئنان والسكينة

1 - ذهاب الخوف من الآخرين

(1) - أمنة: شيء أو فعل ينتج عنه حالة أمن لدى بشر

(2) - الإحصان: أمن الأعراض: ذهاب الخوف من الآخرين على العرض

2 – ذهاب الخوف من الجوع والحاجة

3 – الشعور بالأمن من الدواب: ( الحشرات والجراثيم والحيوانات المختلفة)

4 - الشعور بالأمن من الكوارث من الله

5 - الاطمئنان إلى المصير بالآخرة

(4) أمن الناس بعضهم بعضا على شيء: وهي الأمانة: وهي النقل الآمن والسليم لعهدة إلى آخرين

1 - أمانة الأخوة على إخوانهم

2 - أمانة الناس بعضهم بعضاً على أموالهم:

(1) - أمن الودائع والائتمان (البنوك والمستودعات)

(2) - أمانات الودع والشحن

3 - أمانة القيم والحارس والأجير على مال صاحب المال والمالك الأصلي: العهدة والإيجار والتعهد بإنجاز عمل مقابل أجر

4 – الأمانة في نقل القوانين والأحكام: بنصح وأمانة: من الكتب إلى الكتب، ومن الكتب إلى التنفيذ

ثالثاً – السلام: انظر بحث: البحث الثاني من أبحاث الأمن والخوف: علاقة المؤمنين حقاً بالكافرين في السلام والسلم

رابعاً – السكينة: انظر بحث: القتال

القسم الثاني: حالات تستدعي إجراءات الحذر من العدو-أفعال احترازية قبل وقوع الخوف، لمنع وقوعه

1 - الحذر من الأزواج والأولاد: إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم

2 - الحذر من أهل الكتاب : احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله

3 - الحذر من المنافقين

3 - الحذر من الكافرين: الحذر (من غضب الله) حين تولي الكافرين دون المؤمنين

4 - الانتباه إلى حذر أهل الكتاب  والمنافقين من المؤمنين حقاً

5 - الانتباه إلى حذر الكافرين من احتمال انتصار المؤمنين حقاً

6 - الحذر من الله والرسول: الحذر من نتائج عصيان الله والرسول

7 - الحذر من الله والرسول: الحذر من الخطأ أثناء طاعة الله والرسول

8 - الحذر في النفرة للقتال

9 - الحذر من مباغتة العدو للمؤمنين بعيداً عن سلاحهم

القسم الثالث : حالات تستدعي إجراءات وأمور علاجية: لإزالة الخشية والخوف والهلع والجزع والرعب

1) - ينبغي تقوية الخوف والخشية من الله (الضمير) والوازع الديني، وتنميته، ليكون عاملاً على التحرر من الخوف الناتج من أسباب دنيوية، وبالتالي مساعدة الناس على السلوك السليم بدون خوف

1 – تحرير الناس من الخوف من شريك مفترض لله (آلهة، أرباب من دون الله، شركاء لله، متألهين من البشر)

2 – تشجيع الناس على الخوف من الله بالغيب (الضمير)

3 - الأمر بعدم الخوف من الشياطين أو شركاء الله المزعومين (آلهة، أرباب من دون الله، شركاء لله، متألهين من البشر)، وتحويل الخوف إلى خوف من الله

4 - التخويف من عذاب الله عموماً( دنيا وآخرة)

5 - التخويف من عذاب الله في الآخرة

6 - جعل الخوف من الله معه رجاء وطمع بفضل الله:  خوف إيجابي ومحفز ، وليس سلبياً محبطاً)

7 - إشاعة الخشية من الله بالاستعانة بالعلماء بالعلوم الكونية وبالعلماء بالقرآن

8 - العمل على جعل ولاة الأمر  لديهم الخشية من الله بالحسنى والقول اللين

9 - الأمر بتكريم وتقديم الذين يخشون الله على الذين لا بخشونه

10 - علامات لمعرفة الذين يخشون ربهم،  لتمييزهم وإكرامهم وتقديمهم

2) – اتخاذ الأمر ( الإجراء) المناسب وذلك لمعالجة أنواع الأمور بالخوف والتي تعرض للناس، ليتبدل خوفهم أمناً، وذلك عبر الهيئات التالية:

1 - هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

2 – الشورى

3 – أمة (هيئة) خبراء في الأمن والخوف،

أنواع الأمور بالخوف والتي تعرض للناس، والتي على ولاة الأمر معالجتها هي:

أولاً - خوف ولاة الأمر من الناس

1- خوف ولاة الأمر من عمل المعارضين على تغيير دين (خضوع) الناس لهم، أو إظهار الفساد في الأرض التابعة لهم (والفساد هنا هو الخروج على القانون والأحكام التي يدين ويخضع الناس لهم بها

2 - خوف ولاة الأمر من احتمال اغتيالهم من أعدائهم بتسلق الأسوار والموانع

ثانياً – خوف عامة الناس من ولاة الأمر وتعسفهم

1 - الخوف من ملاحقة ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) الظالمة للمتهمين

2 - الخوف من طغيان وتعسف ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) ضد فئة أو قوم أو طائفة

ثالثاً - خوف المصلحين والعلماء والدعاة

1 – الخوف من طغيان وتعسف ولاة الأمر (السلطات الحاكمة) ضد المصلحين والعلماء والدعاة

2 - خوف الدعاة والمصلحين من إفراط وطغيان مجتمعهم وقومهم المخالف لرأيهم

3 - خوف الدعاة والمصلحين من التسبب بتفرق أقوامهم بسبب الإصلاح

4 - الخشية من تدخل الناس والعوام وولي الأمر بعملهم: ( واجب الحصانة لهم)

الحصانة حين الدعوة لتطبيق الشريعة

الحصانة حين تطبيق الشريعة

5 - خوف الدعاة والمصلحين من إفراط وطغيان الشيع والفرق والأحزاب المخالفة لرأيهم، واحتمال خوض قتال معهم

رابعاً – الخوف من هضم الحقوق المالية

1 - الخوف من الشريك وحسابه (نظام فض المنازعات في الشركات ليزول الخوف من بناء شركات)

2 - الخوف من الجنف والمحاباة بالقسمة حين الوصية وحين تقسيم السلطة والثروة والغنائم

3 - الخوف من الظلم والبخس والهضم والرهق

خامساً – الخوف من هضم الحقوق القضائية

1 - الخوف من رد اليمين في القضاء

2 - الخوف من الفشل في إقامة حدود الله

سادساً - الخوف من هضم الحقوق في أحكام الوالدين

1 - الخوف من نشوز الزوج نحو آخر غريب أو إعراضه

2 - الخوف من الشقاق بين الزوجين

3 - الخوف من طغيان وكفر الأبناء والآباء

سابعاً - الخوف من هضم الحقوق في أحكام الضمان الاجتماعي ومكافحة الفقر

1 - الخوف على الأتباع والأهل بعد غيبة أو هلاك المعيل والراعي: ضمان العجز والشيخوخة والوفاة

2 - الخوف من العيلة (كثرة المعالين)، والإملاق والفقر، والعنت (نقص المال اللازم  للنكاح)، والشر (التأمين ضد المصائب)

ثامناً - الخوف في الأخلاق والمعاملات الاجتماعية

1 - الخوف من اللوم

تاسعاً - الخوف من عوامل الطبيعة

1 - الخوف من درك دابة مفترسة لضعيف أو عزيز( ويعمم على الأوبة والجراثيم وما شابه)

2 – الخوف من مظاهر جوية

3 - الخوف من المظاهر الغريبة غير العادية

عاشراً - الخوف في الأمن العام (القومي) والأمن الخارجي

1 - الخوف على إقامة الدين الذي ارتضاه الله

2- الخوف من المنع  والحصار

3 – الخوف من التخطف: الاختطاف

4 - الخوف من جند الأعداء في الطريق

5 - الخوف من درك عدو أو أذاه

6 - الخوف من الدائرة: الأذى المحتمل في: الآباء والأبناء والإخوان والأزواج والعشيرة والأموال والتجارة التي يخشى كسادها، والمساكن الرضية

7 - الخوف من خيانة الموالين أو المحايدين في الحرب

8 - العمل على نشر السكينة والاطمئنان بين الموالين من المؤمنين

9 - العمل على نشر الخوف والرعب والإرهاب في الخصم

(2) لديهم ملأ خاص: أعوان مختصون للاستشارة والتنفيذ

وقد سبق أعلاه استعراض أنواع الملأ الممكن جعلهم أعواناً ومستشارين ووكلاء تنفيذ، ويترك اختيار الأنسب لهذه الفئة

ونقدم هنا شجرة البحث أنواع الملأ

1) الملأ من القوم

(1) من العامة

(2) من كبار القوم: الأعيان

2) الطبقة الحاكمة أعوان الحكام :

(1) فرعون وملئه

(2) ملأ ملكة سبأ

(3) ملأ الملك سليمان

(4) ملأ الله عز وجل: الملأ الأعلى

3) من آل الملك

(1) آل إبراهيم

(2) آل موسى وآل هارون

(3) آل داوود

(4) آل فرعون

(3) - لهم الصلاحية الحصرية في البت في مسائل الأمن والخوف، من غير إذاعة ذلك على غيرهم من أولي الأمر أو المؤمنين

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا(83) } النساء

(4) – لسلطة الأمن الداخلي منهم الإشراف على تطبق أحكام الولاء والطاعة والتوقير

راجع أحكام الولاء والطاعة – أحكام الخروج عن الطاعة ونقدم هنا شجرة البحث

البحث الثاني: أحكام الخروج عن طاعة الله والرسول وأولي الأمر

1 – الذين عصوا

2 – يحادون الله ورسوله

3 - يوادون من حاد الله ورسوله

4 – يشاقون الله ورسوله

5 – يؤذون الرسول

6 – الذين لم يستجيبوا

7 – الذين تخلفوا

8 – الذين نافقوا

البحث الثالث: أحكام النزاع والشقاق والقتال الداخلي بين المؤمنين

القسم الثالث -  البراء

الفصل الأول: تعريف البراء

الفصل الثاني - البراء والتبرُّؤ من قبول الولاء

البحث الأول : الذين يتبرأ الله من ولايتهم: ما لكم من دونه  من ولي ولا نصير

البحث الثاني: الذين يتبرأ الرسول من ولايتهم

البحث الثالث:  الذين يتبرأ المؤمنون من ولايتهم

الفصل الثالث: البراء والتبرؤ من وهب الولاء والتَوَلِّي واتخاذ الأولياء

البحث الأول: الأمر بعدم تولي الشيطان

البحث الثاني: الأمر بعدم تولي الطاغوت

البحث الثالث: الأمر بعدم تولي من هم دون الله

البحث الرابع: الأمر بعدم تولي الذين كفروا

البحث الخامس: الأمر بعدم تولي اليهود والنصارى

البحث السادس: الأمر بعدم تولي أعداء المؤمنين

الفصل الرابع: البراء من العهود

القسم الرابع: أحكام التعامل مع غير المسلمين

البحث الأول: أحكام التعامل مع أهل الكتاب

1 – أحكام التعامل مع النصارى

2 – أحكام التعامل مع اليهود

البحث الثاني: أحكام التعامل مع الذين أشركوا

البحث الثالث: أحكام التعامل مع الكفار

البحث الرابع: أحكام التعامل مع المجوس والصابئين

(5) – تنحصر مهمة جهاز الأمن هذا بالتحقيق وتوقيف وإرسال المشتبهين إلى المحاكم المناسبة

(6) – أمثلة على أهم مهام القسم الداخلي من أولي أمر الأمن والخوف

  1. مراقبة الوفاء بميثاق الله: على السمع والطاعة للرسول
  2. الفتنة عند عدم الطاعة
  3. مراقبة الأندية والنجوى
  4. مراقبة الشعراء
  5. مراقبة المنافقين ومعاقبة المتولين منهم
  6. فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
  7. مراقبة العاصين للرسول
  8. مراقبة المنافقين المحرضين على الامتناع عن الصدقة والنفقة
  9. في تعليم الرسول كيفية التعرف على الفقير المحتاج من الكاذب حين إعطاء الصدقات

10. مراقبة المنافقين المتخلفين عن الجهاد والقتال

11. مراقبة المرتدين المتولين غير الرسول والذين آمنوا – الخائنين

12. مراقبة تنفيذ حدود الله

13. في تعليم الرسول الحكمة من إقامة الحدود

14. مراقبة ولاء أهل الكتاب

15. مراقبة الذين يعتدون على توقير النبي

16. مجاهدة الكفار والمنافقين - محاسبة المقصرين - والتوبة على التائبين

17. مراقبة المستضعفين وحثهم على الهجرة


أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

(1) تشكيل جماعي ببادرة فردية غير محدودة العدد، والأفضل ثلاثة إلى ستة

(2) تحديد الاختصاصات التي يمكن أن تختص بها كل جماعة

(3) تحديد الاختصاصات التي لا يسمح لأي جماعة أن تتناولها

(4) تحديد طرق ممارستها لمهمة الأمر ، وطرق حظر عملها

 

(1) تشكيل جماعي ببادرة فردية غير محدودة العدد، والأفضل ثلاثة إلى ستة

ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله ( النجوى المأمور بها) فسوف نؤتيه أجرا عظيما

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

{ ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم(7) } المجادلة

(2) تحديد الاختصاصات التي يمكن أن تختص بها كل جماعة

نورد هنا الاختصاصات، ويراجع التفصيل في بحث ولاية الأمر

أولاً - الأمر بصدقة

ثانياً – الأمر بمعروف

ثالثاً - الأمر بالإصلاح بين الناس

رابعاً – الأمر بالشورى في سبل الحياة المختلفة: النقابات والتجمعات الصناعية والحرفية والتجارية وما شابه

خامساً - الأمر بالبر والتقوى

سادساً – الأمر بالطاعة

سابعاً – النهي عن الإثم والعدوان ومعصية الرسول والسوء والفساد

ثامناً - الأمر بالقسط

تاسعاً - الأمر بالعدل

 

(1) - الأمر بصدقة

(2) - الأمر بمعروف

(3) - الأمر بالإصلاح بين الناس

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

{ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين(199) } الأعراف

(4) - الأمر بالبر

(5) - الأمر بالتقوى

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون(9) } المجادلة

(6) - الأمر بالقسط

 

{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم(21)} آل عمران

(7) - الأمر بالعدل

 

{ وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم(76)} النحل

 

{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90)} النحل

 

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)} الشورى

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

(8) أولي الأمر للشورى في سبل الحياة المختلفة

{ والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون(38) } الشورى

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(159) } آل عمران

 

{ وأشركه في أمري(32) } طه

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

 

{ قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدوني(32) } النمل

{ قالوا نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين(33) } النمل

 

{ إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون(50) } التوبة

 

{ أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون(79) } الزخرف

(3) تحديد الاختصاصات التي لا يسمح لأي جماعة أن تتناولها

نورد هنا الاختصاصات المحظورة، ويراجع التفصيل في بحث ولاية الأمر

(1) – النجوى بالإثم

(2) - النجوى بالعدوان

(3) - النجوى بمعصية الرسول - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون(9) } المجادلة

(4) تحديد طرق ممارستها لمهمة الأمر ، وطرق حظر عملها

(1) - الإذن بتشكيل جماعات النجوى من أولي أمر الطاعة، وذكر الاختصاص أو الاختصاصات المرادة

- التأكد من أن طالب الإذن غير منهيين مسبقاً

- التأكد من الاختصاص المطلوب

 

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

التأكد من الاختصاص المطلوب

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

(2) - مراقبة جماعات النجوى للتأكد من عدم التناجي بالمحرمات من النجوى: النجوى بالإثم، النجوى بالعدوان، النجوى بمعصية الرسول: ويقوم بالمراقبة أولي أمر الأمن والخوف، واتخاذ العذاب المناسب عند المخالفة

ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون(9) } المجادلة

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

(3) - وضع آلية تقديم مقترحات النجوى إلى أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهي الجهة التي عليها إقرار وتنفيذ المناسب من هذه المقترحات

 

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

{ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين(199) } الأعراف

 

{ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(41) } الحج

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران


أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

(2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

(1) تشكيل أمتين منفصلتين (في البلد أو القرية الواحدة)

(1) - أمة خاصة بالذين آمنوا (المسلمون)

(2) - أمة خاصة بأهل الكتاب

(2) اختيار أفراد كل من هاتين الأمتين من مجموعة الناس التي ينتمون إليها: من الذين آمنوا ، أو من أهل الكتاب،

(3) على مستوى محلي: لكل تجمع من الناس ( بلد - مدينة – قرية – حي) أمة خاصة بها

(4) الشروط والصفات الخاصة اللازم توفرها بكل مرشح

العابدون - السائحون

(5) المهام الموكلة إلى هذه الأمة: النظر في مقترحات النجويات والمنتديات، الإقرار، التنفيذ والإشراف على التنفيذ

(6) طريقة عملها: تضع بنفسها طريقة قيامها بعملها بشكل ذاتي

 

(1) تشكيل أمتين منفصلتين (في البلد أو القرية الواحدة)

(1) - أمة خاصة بالذين آمنوا (المسلمون)

 

{ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(41) } الحج

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

(2) - أمة خاصة بأهل الكتاب (ومن بحكمهم من الأقليات)

 

{ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون(110) } آل عمران

(2) اختيار أفراد كل من هاتين الأمتين من مجموعة الناس التي ينتمون إليها: من الذين آمنوا ، أو من أهل الكتاب،

 

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

 

{ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

(3) على مستوى محلي: لكل تجمع من الناس ( بلد - مدينة – قرية – حي) أمة خاصة بها

(4) لمن يجب أن يعهد الأمر بالمعروف

(1) الرسول

(2) من يرسلهم الرسول نيابة عنه

(3) المؤمنون يقومون بذلك  بعضهم بالولاية عن الآخرين ( جماعة تولى هذه المهمة نيابة عن الآخرين)

(4) مؤمنو أهل الكتاب

(5) وجماعات النجوى ( المنتديات)

(6) والأفراد يقترح من الأفراد، ثم يطرح إلى النجوى والمنتديات ويناقش، ويصاغ بشكل عرف، ثم يقدم لأمة الأمر بالمعروف لإقراره ويصير قانوناً

 

الرسول قام بذلك

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

الرسول ومن يرسلهم نيابة عنه

{ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين(199) } الأعراف

{ والمرسلات عرفا(1) } المرسلات

والمؤمنون

يقومون بذلك  بعضهم بالولاية عن الآخرين ( جماعة تولى هذه المهمة نيابة عن الآخرين)

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم(71) } التوبة

{ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور(41) } الحج

{ ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون(104) } آل عمران

ويشمل ذلك مؤمني أهل الكتاب

{ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون(113) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون(110) } آل عمران

وجماعات النجوى ( المنتديات)

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

والأفراد

{ يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) } لقمان

(4) الشروط والصفات الخاصة اللازم توفرها بكل مرشح: شروط وصفات من يوكل إليهم الولاية للأمر بالمعروف

أ - في المؤمنين من أتباع النبي محمد (ص)

(1) التائبون

(2) العابدون

(3) الحامدون

(4) السائحون

(5) الراكعون

(6) الساجدون

(7) الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر

(8) الحافظون لحدود الله

 

{ التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين(112) } التوبة

ب - في المؤمنين من أهل الكتاب

(1) يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون

(2) يؤمنون بالله واليوم الآخر

(3) ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

(4) يسارعون في الخيرات

(5) وأولئك من الصالحين

 

{ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) } آل عمران

(6) الذين يحرم أن يعهد إليهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير

لا ينبغي أن يعهد ذلك إلى

1) للمنافقين: لأنهم

(1) - يأمرون بالمنكر

(2) - وينهون عن المعروف

(3) - ويقبضون أيديهم

(4) - نسوا الله فنسيهم

(5) - إن المنافقين هم الفاسقون

2) للجاهلين

 

{ المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون(67) } التوبة

 

{ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين(199) } الأعراف

(7) المهام الموكلة إلى هذه الأمة:

(1) - النظر في أمور الخير، والنظر في الأعراف والمعروف، والنظر في المنكر للنهي عنه

(2) - النظر في مقترحات النجويات والمنتديات، في مجالات عملها:

(1) = الأمر بصدقة

(2) = الأمر بمعروف

(3) = الأمر بالإصلاح بين الناس

(4) = الأمر بالبر

(5) = الأمر بالتقوى

(6) = الأمر بالقسط

(7) = الأمر بالعدل

(8) = أولي الأمر للشورى في سبل الحياة المختلفة: النقابات والتجمعات الصناعية والحرفية والتجارية وما شابه

(3) - إقرار المناسب

(4) - التنفيذ

(5) - الإشراف على التنفيذ

(8) طريقة عملها: تضع بنفسها طريقة قيامها بعملها بشكل ذاتي

 

لتفاصيل أشكال وأنواع المعروف: الأعراف التي ينبغي لأمة الأمر بالمعروف الأمر بها (إقرارها وإصدارها)

وأنواع المنكر الذي ينبغي النهي عنه، وأنواع الخير الذي ينبغي الدعوة إليه – تراجع أحكام ولاية الأمر

ونقدم هنا شجرة البحث لهذه المهام

أشكال وأنواع المعروف: الأعراف التي ينبغي لأمة الأمر بالمعروف، الأمر بها (إقرارها وإصدارها)

1) في أحكام الوالدين

1) - شروط مصاحبة الأبناء لوالديهم في الدنيا: نظام العلاقة بين الأبناء والوالدين في الدنيا

2) – في خطبة النساء

(1) الإذن بالتعريض بخطبة النساء: إن كان ذلك بقول معروف

(2) النهي عن المواعدة سراً: أي الإذن بالمواعدة جهراً

(3) الإذن بالتعريض بخطبة النساء أو مواعدتهن سراً إن كان ذلك بقول معروف:

(4) وعلى أمة الأمر بالمعروف تحديد القول المعروف عند التعريض بخطبة النساء أو مواعدتهن سراً

3) – في شروط التراضي بين الزوجين المقدمين على الزواج والنكاح: على أمة الأمر بالمعروف بيان شرط التراضي وكيفية تحقيقه للمقدمين على الزواج

4) – في العلاقة الزوجية

(1) شروط الائتمار بين الزوجين: وأتمروا بينكم بمعروف: وضع الأعراف التي تنظم الائتمار بين الزوجين

(2) السكن: السكن على الرجل: أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم: وفق الائتمار بمعروف

(3) أجور الإرضاع:

فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن: وفق الائتمار بمعروف

(3) رزق وكسوة المرأة أثناء الإرضاع: على الرجل بالمعروف: على أمة الأمر بالمعروف وضع الأعراف عن مقدار الرزق والكسوة لكل حال أو بلد

(4) المضارة والمضايقة: وفق الائتمار بمعروف

(1) - ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن

(2) - لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده

(5) النفقة أثناء الحمل:

وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن: وفق الائتمار بمعروف

(6) الاسترضاع:

(1) - وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى: وفق الائتمار بمعروف

(2) - فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما: وفق الائتمار بمعروف

(3) - وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف: تقدير أجر الاسترضاع يأمر به (يقرره) أمة الأمر بالمعروف

(7) في الحقوق في الزوجية (العائلة): ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة: على أمة الأمر بالمعروف وضع الأعراف التي تبين الحقوق المتماثلة والحقوق التي للرجال على النساء فيها درجة

(8) في العشرة في الزوجية (العائلة): وعاشروهن بالمعروف: المعاشرة هي الصحبة الطويلة: على أمة الأمر بالمعروف وضع الأعراف لتنظيم العيش المشترك والمصاحبة بين الزوجين

(9) في أجور نكاح ملك اليمين: على أمة الأمر بالمعروف بيان أجور نكاح ملك

اليمين

(10) في شروط إمساك الزوجة أو تسريحها ومفارقتها بعد بلوغ أجل الطلاق، وبيان الحالات التي تعتبر إمساك مضارة: على أمة الأمر بالمعروف بيان ذلك

(11) في متعة المطلقات: على أمة الأمر بالمعروف بيان مقدار المتعة (المال أو ما يدخل المتعة) الواجب على الرجال المُطَلِّق دفعه لمُطَلَّقَتِه، على الموسع قدره وعلى المقتر قدره، وذبك على شكل حق جبري

3) - في أحكام الإحصان والتربية والأخلاق

(1) القول المعروف: على أمة الأمر بالمعروف: بيان القول المعروف الذي ينبغي قوله في كل من الحالات التالية

(1) - في نساء النبي عند خطابهن للرجال غير المحرمين

(2) - في الحجر على أموال السفهاء التي جعل الله لكم قياما، عند رزقهم وكسوتهم منها

(3) - في الصدقة عند الاستنكاف عن دفعها، أو إتباع الصدقة أذى

(4) - في قسمة التركات عند رزق أولوا القربى واليتامى والمساكين منها

(5) – في أحكام الولاء والطاعة للرسول وأولي، الأمر عند إبداء طاعة الأمر (الامتثال للأمر): بيان القول الذي ينبغي قوله عند الطاعة والامتثال

(2) في فعل المرأة بنفسها، من زينة أو غير ذلك، بعد انتهاء عدة الوفاة: على أمة الأمر بالمعروف بيان مقدار ذلك وحدوده

4) - في أحكام المال والنفقة

(1) في بيان مقدار الالتزام بالنفقة والرعاية الواجبة على أولياء الأمر، تجاه أوليائهم، ومقدار ما يخضع منه للعرف وما لا يخضع:

(1) - النبي أولى بالمؤمنين: الأصل أن النبي أو من يقوم مقامه هو المسئول الأولى بالمسئولية تجاه المؤمنين

(2) - أزواجه أمهاتهم: الأصل أن زوجات النبي أو من يقوم مقامهن: هن الأولى بالمسؤولية تجاه أبناء المؤمنين، كونهن أمهاتهم

(3) - الأصل أن أولي الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين

(4) - وهذا إلا إذا فعل أولو الأمر إلى أوليائهم شيئاً يأمر به (يقرره) أمة الأمر بالمعروف ويصير معروفاً: ( مثلاً ضمان اجتماعي أو تقاعد أو ما شابه)

(2) في أحكام الوصية:

على أمة الأمر بالمعروف بيان المقدار أو النسبة التي يحق للموصي أن يوصي بها من تركته للوالدين والأقربين الوارثين، زيادة على حصتهم الإرثية

5) - في أحكام الأمن الجسدي عند القصاص في القتلى

عندما يعفي أهل القتيل عن قتل القاتل قصاصاً، ويرضون بالدية، على أمة الأمر بالمعروف بيان المقدار الذي يجب دفعه وذلك على شكل جداول تتبع (إتباع بالمعروف)، بحسب الضرر والعجز (إن كان أقل من القتل) وبحسب كون القتيل حر أو عبد أو أنثى، وعليها بيان طريقة الأداء بإحسان

6) - في أحكام التكافل الاجتماعي

على أمة الأمر بالمعروف بيان مقدار ما يحق لولي اليتامى من أكل من أموال اليتيم

7) - في أحكام الولاء والطاعة

(1) – في أحكام الولاء والطاعة للرسول وأولي، الأمر عند إبداء طاعة الأمر (الامتثال للأمر): بيان طريقة التصرف من قول وفعل الذي ينبغي قوله وفعله عند الطاعة والامتثال

(2) – في أحكام الولاء والطاعة للرسول وأولي الأمر، عند طاعة الأمر بعد البيعة: على أمة الأمر بالمعروف بيان الأمور التي ينبغي عدم عصيانها ( والتي إذا عصيت فهي عصيان للبيعة)

الأمور والأشياء التي جاء أمر بالنهي عنها

1) المحرمات الشرعية الدينية: أمور وأشياء نهى الله عنها

  1. 1. كبائر ما تنهون عنه
  2. 2. أعبد الذين تدعون من دون الله
  3. 3. أن نعبد ما يعبد آباؤنا
  4. 4. عن الكفر
  5. 5. الغلو في عيسى
  6. 6. ونهى النفس عن الهوى
  7. 7. قولهم الإثم وأكلهم السحت
  8. 8. وأخذهم الربا وقد نهوا عنه
  9. 9. عن الخمر والميسر

10. نهوا عن النجوى

11. عن أذى الرسول - المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة

12. عن فتنة المؤمنين

13. عن تولي الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم

14. عن قتال المؤمنين

15. عن النكث بالعهد مع المؤمنين

16. الفحشاء والمنكر والبغي عموماً

2) المنكر الذي نهى عنه الله، ويأمر الناس بالنهي عنه

(1) الفحشاء والمنكر والبغي عموماً

(2) تفصيل المنكرات الشرعية الدينية

(1) - قتل نفس زكية بغير نفس

(2) - إتيان الرجال

(3) - السطو على الحق بغضب

(4) - الذنوب عموماً

3) المنكر الذي ينهى عنه الرسول أو أولي الأمر: المحرمات والمكروهات من شريعة الأمر: وهي ليست محرمة إلهياً وإنما محرمة تحريم مؤقت أو مكروهة من الرسول أو ولي الأمر، وذلك لكونها منكر، أو لما في تحريمها المؤقت من خير عام (مصلحة للناس): وهي المكروهات في السنة والعرف

(1) ما نهى عنه الرسول

(1) - من أفعال

(2) - من مال الفيء

(2) ما نهى عنه المؤمنون بعضهم بالولاية عن الآخرين

(1) - أمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

(2) - الذين ينهون عن السوء

(3) - أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض

4) المنكرات التي ينهى عنها الناس

(1) فعل وتصرف غير مقبول

(2) عذاب غير مألوف وغير مقبول

(3) موقف غير مألوف وغير مقبول

(4) صوت منكر

(5) قول منكر

(6) منظر غير مألوف

(7) نَكير: الناكر والمستهجن لأمر أو فعل: المنكر والمستنكر

5) السوء

6) الفساد

أنواع وأشكال الخير

1) الأشياء والأمور التي هي خير في ذاتها

1) - من الممتلكات

(1) الملك

(2) الرزق

(3) الإرث -ترك خيراً

(4) المال

(5) فيه خير لكم: فوائد مادية

(6) يجعل فيه خير: فوائد مادية ومعنوية

2) - السلامة من المصائب

(1) يمسسك بخير

(2) يردك بخير

3) - الأعمال الصالحة

أ - تجاه الله

  1. 1. العبادة
  2. 2. الكسب والعمل الصالح
  3. 3. العمل الصالح التطوع
  4. 4. الكلام: لا خير في بعض النجوى
  5. 5. تبدو خيراَ
  6. 6. تقدموا من خير
  7. 7. عملت من خير
  8. 8. يفعل خيراً
  9. 9. الحج

10. الخير عند باقي الشرائع

11. الإقساط باليتامى

12. الإنفاق لليتامى

13. إصلاح اليتامى

14. الإصلاح بين الزوجين

15. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

ب تجاه الناس بعضهم بعضاَ

  1. 1. الصدقات - تنفقوا من خير
  2. 2. بقاء السلام وزوال المصائب
  3. 3. بقاء الأمن وزوال الفتنة أصابه خير
  4. 4. النصر - ينالوا خيراً
  5. 5. التصرف الاجتماعي الصحيح - يأتي بخير
  6. 6. يجعل فيه خير : فوائد مادية ومعنوية
  7. 7. القتال لدفع الشر

4) - من العلم وطرق التفكير

  1. 1. القرآن خير
  2. 2. يؤتي خيراً : الحكمة
  3. 3. العلم الإلهي
  4. 4. عَلِمَ فيهم خيراً : الميل للعمل الصالح
  5. 5. طرق النفع عموماً

2) الأشياء والأمور التي هي خير من شيء أو أمر آخر: غير متفق على أنها خير في ذاتها، ولكنها خير من شيء آخر: أكثر نفعاً وأقل ضراً

1) - الله خير من الأرباب المتفرقون

2) - بعض الناس خير من بعضهم

  1. 1. عبد مؤمن / مشرك
  2. 2. قوم ونساء / قوم ونساء
  3. 3. أزواج / أزواج
  4. 4. بشر / مخلوق ببشر مخلوق
  5. 5. مؤمن / وكافر
  6. 6. بشر / وإبليس
  7. 7. أمة / أمة
  8. 8. قوم / قوم
  9. 9. أجير / أجير

3) – نبات خير من نبات

  1. 1. نبات / نبات
  2. 2. جنة / جنة

4) حال خير من حال أو مال

  1. 1. ما مكنني ربي / ما يعرضونه من مال
  2. 2. ما عند الله / اللهو والتجارة
  3. 3. قول معروف ومغفرة / صدقة يتبعها أذى
  4. 4. رحمة الله  / مال

5) حياة خير من حياة

  1. 1. ولدار الآخرة / الدنيا
  2. 2. مثوبة الآخرة / أجر الدنيا
  3. 3. حياة الآخرة / الدنيا
  4. 4. ما عند الله / متاع الدنيا
  5. 5. الباقيات / المال والبنون
  6. 6. مقام الجنة / مقام
  7. 7. الأمن يوم القيامة / الخوف من النار
  8. 8. جنة الخلد / الدنيا الفانية
  9. 9. الجنة / الزقوم

10. الآخرة / متاع الدنيا

11. ثواب الآخرة / من الدنيا

12. ما عند الله / شراء الدين بالدنيا

6) أعمال صالحة خير من أعمال غير صالحة أو أقل صلاحاً

(1) في عبادة الله واجتناب الشرك

  1. 1. عبادة الله / عبادة غيره
  2. 2. الإيمان بالنبي / الكفر به
  3. 3. الانتهاء عن الغلو / الغلو
  4. 4. فعل ما أمر الله / عدم الفعل
  5. 5. تعظيم حرمات الله / عدم تعظيم
  6. 6. في الصيام والتطوع في إطعام المسكين / عدم الصيام والتطوع
  7. 7. السعي للذكر وترك البيع / ترك السعي واستمرار البيع
  8. 8. آية / آية
  9. 9. ليلة / ألف شهر

10. زاد التقوى / زاد

11. حسنة / حسنة

(2) في الولاء والطاعة

  1. 1. طاعة الرسول وأولي الأمر/ العصيان
  2. 2. رد النزاع لله والرسول / نزاع بدون رد لله والرسول
  3. 3. قالوا سمعنا وأطعنا / عدم الفعل
  4. 4. صدقوا الله / عدم الفعل
  5. 5. صبروا حتى تخرج إليهم / عدم الفعل
  6. 6. تقديم صدقة بين يدي نجوى الرسول / عدم تقديم

(3) في الأمن والخوف

  1. 1. الإيمان والجهاد بالمال والنفس / عدم الفعل
  2. 2. القتال / القعود
  3. 3. التوبة بالبراءة من المشركين / البقاء على عدم البراءة

(4) في المال

  1. 1. وفي الكيل
  2. 2. الصدقة/ الإنظار لميسرة

(5) في أحكام الوالدين

الصبر على العزبة / نكاح ملك اليمين

(6) في التكافل الاجتماعي

  1. 1. إخفاء الصدقات / إبدائها
  2. 2. إصلاح اليتامى / عدم الفعل
  3. 3. إيتاء ذا القربى / عدم الفعل

(7) في الإحصان

  1. 1. يستعففن / وضع ثيابهن
  2. 2. لباس  التقوى / لباس

(8) في الأمن الجسدي

الصبر على العقوبة / الانتقام

(9) التربية والأخلاق

الاستئذان / عدم الفعل

(10) أمور ظاهرها الشر وحقيقتها الخير

قصة الإفك

(11) أمور ظاهرها الخير وحقيقتها شر

الإملاء للذين كفروا

البخل


أ – طريقة تعيين أولي الأمر

1 – شروط عامة للتعيين: المنصوص عليها في الآيات وتشمل جميع طوائف أولي الأمر

2 - شروط خاصة للتعيين

أولاً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الدين

1 – طائفة تبليغ الشريعة

2 – طائفة إقامة حكم الشريعة

1) طائفة أولي الأمر في الحكم بين الناس وتنفيذ حكم الله (القضاء) في العصاة

2) طائفة أولي الأمر لرعاية المؤمنين (حريص عليكم) - أولى بالمؤمنين- إعطاء الصدقات

ثانياً- الشروط الخاصة لتعيين طائفة إقامة شريعة الأمر

1 - سلطة أولي لأمر العليا:

1) سلطة فصل النزاع في استنباط الأحكام الشرعية بردها إلى الله الرسول: سلطة الاحتكام للشريعة

2) سلطة استنباط وإصدار الأمر اللازم في الأمن والخوف: سلطة أمن البلاد:

2 - سلطة الأمر الوسطى: (هيئة أولي الأمر الوسطى)

1) جماعات النجوى والمنتديات:

2) أمة الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

3 - سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

ب – طريقة محاسبة وعزل أولي الأمر

 

3) سلطة أولي الأمر الدنيا: أولي أمر الزوجية والأرحام والعشيرة

(1) الاختيار من بينهم

(2) الاختيار لأعلاهم منزلة أو قدرة

(3) الاختيار بطريقة يتفق عليها كل فئة

(4) اختيار طريقة عملهم بأنفسهم

(5) الاختصاصات التي يشملها عملهم محددة من القرآن

 

(1) الاختيار من بينهم

{ والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75) } الأنفال

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا(6) } الأحزاب

(2) طريقة اختيار الولي في الزوجية والأرحام والعشيرة

(1) - بين الزوجين في الزوجية:

- تراض وتشاور

- أو إئتمار بمعروف: تحديد لمن تكون له سلطة الأمر بقوانين وضعية يتعارف عليها

 

{ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير(233)} البقرة

 

{ أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى(6) } الطلاق

(2) - الأبناء والأتباع من الأهل يأتمرون بأمر الأب

 

{ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون(68) } يوسف

أهل زكريا

أهل النبي محمد (ص)

{ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا(55) } مريم

{ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى(132) } طه

(3) - أهل ملك اليمين أولياء على نكاح بناتهن

{ ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم(25) } النساء

(4) - أولو الأرحام ( العائلة والعشيرة): بالاختيار بعضهم من بعض ، أو بحسب المعروف: القانون الوضعي المقبول عرفاً

{ والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75) } الأنفال

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا(6) } الأحزاب

(5) - الموالي الذي لهم حكم ولاء أولي الأرحام

هؤلاء الموالي لهم حكم الولاء من قرابة الوالدين والأقربين وقرابة الذين عقدت أيمانكم ( ملك اليمين أو النكاح)

ولهم جق ونصيب من مال ونصرة الأولياء بالأرحام، ويجب كتابة هذا الحق في الوصية لتثبيت هذا الحق بعد الموت

 

{ ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا(33) } النساء

{ وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا معروفا(8) } النساء

 

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين(180) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين(106) } المائدة

الذين يشملهم هذا الحكم

1) الأولاد الأدعياء موالي للذين هم عندهم

{ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما (5) }الأحزاب

2) العبيد والخدم والعمال موالي للذين هم عندهم

{ وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم(76) } النحل

{ وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا(5) } مريم

3) ولي الميت

 

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون  (49) } النمل

4) ولي السفيه

 

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم(282) } البقرة

5) ولي الصديق

 

{ ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم (34) } فصلت

 

{ وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع (18) } غافر

{ ولا يسأل حميم حميما(10) } المعارج

 

{ فليس له اليوم هاهنا حميم(35)} الحاقة

{ولا صديق حميم(101) } الشعراء

 

{ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا } النور

 

(4) اختيار طريقة عملهم بأنفسهم أو حسب المعروف

{ والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75) } الأنفال

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا(6) } الأحزاب

(5) الاختصاصات التي يشملها عملهم محددة من القرآن

(1) - في الزوجية

(1) = السكن : أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم

(2) = الإنفاق والرزق والكسوة: ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن

(3) = الحمل: وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن

(4) = الإرضاع: فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن

(5) = الاسترضاع: وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى

 

{ أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى(6) } الطلاق

 

{ والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير(233)} البقرة

(2) - في أولي الأرحام

(1) = إيتاء المال

(2) = الإحسان

(3) = النصرة على أن لا يكون في ذلك معصية

(1) = إيتاء المال

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

{ ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم(22) } النور

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) } الإسراء

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

 

{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90) } النحل

{ يتيما ذا مقربة (15) } البلد

 

{ واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير(41) } الأنفال

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

(2) = الإحسان

 

{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون(83) } البقرة

{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36) } النساء

(3) = النصرة على أن لا يكون في ذلك معصية

1= الولاء لذي القربى لا يحل حراماً

2= الولاء للمؤمنين مقدم على الولاء لذي القربى المشركين

بالولاء لهم

{ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم(113) } التوبة

{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير(18) } فاطر

3 = العدل في إقام أحكام الله مقدم على الولاء لذي القربى

 

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين (106) } المائدة

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

4= طاعة الله مقدمة على الولاء لذي القربى

 

{ يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير(13) } الحج

{ يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون(41) } الدخان

 

 

القسم الثاني -  البراء

الفصل الأول: تعريف البراء

أولاً - البراء هو التبرُّؤ من قبول الولاء

1 - البراءة من صدق ولاء الأولياء والأتباع

2 – البراءة من عمل الأولياء والأتباع

3 – براءة الأولياء من التبعات والالتزامات وحقوق الموالين عليهم، من نصرة وعون

ثانياً - البراء هو التبرُّؤ من وهب الولاء: التبرؤ من تولي آخر واتخاذه ولياً

ثالثاً – البراء هو البراءة من العهود والمواثيق بعد أن كانت قائمة، وذلك مع الأعداء و غير الموالين

رابعاً – البراء هو البراءة من خطيئة يرمى بها

أولاً - البراء هو التبرُّؤ من قبول الولاء:

1 - البراءة من صدق ولاء الأولياء والأتباع

من عبادة العابدين

{ قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون (63) } القصص

{ ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون(40)قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون(41)} سبأ

تبرؤ المتبوعين من الأتباع

{ إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب(166)ر} البقرة

{ وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار(167) } البقرة

2 – البراءة من عمل الأولياء والأتباع

من شركهم

{ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير(4) } الممتحنة

{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ(26) } الزخرف

 

{ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال ياقوم إني بريء مما تشركون(78) } الأنعام

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون(54) } هود

{ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون (19) } الأنعام

من عملهم وإجرامهم

{ أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون(35) } هود

{ وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون(41) } يونس

 

{ فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون(216) } الشعراء

3 – براءة الأولياء من تبعات والالتزامات وحقوق الموالين عليهم، من نصرة وعون

 

{ وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب(48) } الأنفال

{ كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين (16) } الحشر

ثانياً - البراء هو التبرُّؤ من وهب الولاء: التبرؤ من تولي آخر واتخاذه ولياً: الانسحاب والتخلي عن الولاء له واتخاذه ولياً

تبرؤ الابن من الولاء لأبيه

{ وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم(114) } التوبة

{ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين(67) إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين(68) آل عمران

ثالثاً – البراء هو البراءة من العهود والمواثيق بعد أن كانت قائمة، وذلك مع الأعداء و غير الموالين

 

{ براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين(1) } التوبة

{ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم(3) } التوبة

رابعاً – البراء هو البراءة من خطيئة يرمى بها

 

{ ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا(112) } النساء

{ أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر(43) } القمر

 

{ وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم(53) } يوسف

{ ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها(69) } الأحزاب

 

{ الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم(26) } النور