يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

أحكام الأمن الجسدي

الشريعة

5 – أحكام الأمن الجسدي

الأصل في حكم الشريعة: ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

 

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون (151) } الأنعام

1) فساد سفك الدماء

سفك الدماء

{ وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون(30) } البقرة

2) فساد قتل النفس بغير الحق

قتل نفسا بغير الحق (بفساد في الأرض)

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

الفصل السابع

الأمن الجسدي

ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

القتل هو قتل النفس

 

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } النعام

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) } الفرقان

 

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون (32) } المائدة

{ فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (74) } الكهف

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما(29) } النساء

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

 

{ وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم(54) } البقرة

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

 

{ إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر ياموسى(40) } طه

{ قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلوني(33) } القصص

 

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين(19) } القصص

{ وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون(72)} البقرة

ومن هذا يكون القتل هو الفعل الذي يؤدي إلى توقف الأفغال النفسية عن العمل والفعل، أي فقد القدرات النفسية مجتمعة كالفعل المؤدي إلى فقد وعي كامل غير قابل للتراجع، أو فعل يؤدي إلى تعطيل الوظائف النفسية مجتمعة ولو لم يؤدي إلى فقد الوعي، ويشمل ذلك ذهاب اللادراك والذاكرة والتفكير والتفاعل الامتاعي ورسم السلوك الح ركي واللغوي والانفعالي

ويمكن أن يعتبر القتل جزئياً بحسب مقدار التعطيل في الوظائف النفسية

أحكام قتل النفس

1 – تحريم قتل المرء نفساً أخرى إلا بالحق: لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق

بيان قتل النفس بالحق: أي نفساً بنفس: قتل النفس القاتلة بالنفس المقتولة أي بحق القصاص للنفس المقتولة

 

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } النعام

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) } الفرقان

بيان قتل النفس بغير الحق: أي نفساً بغير نفس: قتل نفس زكية، أي طاهرة من الذنب الموجب للقتل، بغير نفس: أي بدون أن تكون قد قتلت نفساً

 

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون (32) } المائدة

{ فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (74) } الكهف

الأصل هو تحريم قتل نفس زكية بغير نفس، مع استثناء هو قتل الغلام عند الخشية من إرهاقه لأبويه

{ فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا (74) } الكهف

{ وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا(80) } الكهف

الحكم الواجب حين التعرض لموقف يستدعي القتل: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك

{ واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين(27) } المائدة

{ لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين(28) } المائدة

{ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين(30) } المائدة

الأحكام العقابية على قاتل نفس زكية بغير نفس

أولاً - قتل مؤمن مؤمناً عمداً وظلماً

1- القصاص في الدنيا: يبحث عن القاتل ليقتل به، فإن عثر عليه كان بها، وإلا على المشتبه بهم سوق أحدهم مقابل المقتول، ليقتل به: الحر بالحر ، والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى

فالحكم في قتل مؤمن مؤمناً عمداً وظلماً هو القصاص: وهو التبين والتحري (التحقيق) لمعرفة الحقيقة والفاعل والمتسبب، وهل هو قتل عمد أم خطأ (ومنه مثلاً الدفاع عن النفس)، ثم بعد ذلك:

1) إذا تبين الفاعل، وتبين أن القتل كان عمداً: يقتل القاتل، بغض النظر عن المقتول، حر أو عبد، ذكر أو أنثى، من قوم مؤمنين أم من قوم عدو

2) إذا لم يتبين الفاعل، فيتم قصاص المشتبه بهم، أي تتيعهم وملاحقتهم جميعاً، فإن أمكن الوصول إلى القاتل، قُتِل، وإلا على المشتبه بهم، سوق وقود واحد منهم ليقتل بدلاً عن القاتل المجهول، ويجب أن يكون المختار للقود والسوق عدلاً للمقتول، فإن كان المقتول ذكراً حراً، على المشتبه بهم سوق ذكر حر، وإن كان المقتول ذكراً عبداً، عليهم سوق ذكر عبد، وإن كان المقتول أنثى حرة عليهم سوق أنثى حرة، وإن كان المقتول أنثى أمة عليهم سوق إنثى أمة

 

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178)ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون(179)} البقرة

 

{ وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون(72)} البقرة

السلطان في القصاص لولي المقتول: وهو سلطة الادعاء وطلب التبين (التحقيق) وأخذا القاتل ( القبض عليه) وطلب قضاء القتتل فيه (تنفيذ حكم القتل)، وعلى ولي المقتول أن لا يسرف في هذا السلطان وحق القتل، فلا يقتل إلا القاتل فقط، وعلى القوم أن ينصروه على ذلك

 

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا (33) } الإسراء

2 – والحكم في قتل الآخرة: جزاء القاتل جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما

{ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما(92) ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} النساء

ويمكن إذا رضي الولي، أن يكون التخفيف والرحمة، فلا يسرف في القتل، فيكون العفو والدية: فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان: ويكون مقدار الدية وطريقة أداءها بحسب المعروف: أي تقررها أمة الأمر بالمعروف

بالمعروف:  وفق ما العرف بينكم: وفق ما تقررونه من أنه مقبول لديكم: أحكام وشروط يضعها الناس في ما بينهم لم ينزلها الله ويقبلون الالتزام بها طواعية

 

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا (33) } الإسراء

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178)ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون(179)} البقرة

ويكون عقاب كل من يعتدي، بتجاوز الحكم السابق أكثر من ذلك، هو عذاب أليم يصيب به وليُّ الأمرِ المعتدي، وتحكم به أمة الأمر بالمعروف

 

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178)ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب لعلكم تتقون(179)} البقرة

ثانياً - قتل مؤمن مؤمناً خطأً: ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ

أ - المقتول مؤمن مقيم في قوم مؤمنين: العقاب: تحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا: فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين

 

{ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما(92) } النساء

ب - المقتول مؤمن مقيم في قوم عدو لكم، ليس بينكم وبينهم ميثاق: العقاب: فتحرير رقبة مؤمنة، ومن غير أداء دية، فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين

 

{ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما(92) } النساء

ج - المقتول مقيم في قوم عدو لكم، بينكم وبينهم ميثاق، سواء كان مؤمناً أو غير مؤمن، العقاب: دية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة: فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين

 

{ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما(92) } النساء

ثالثاً  – اعتداء مؤمنٍ على آخرَ غيرِ مؤمن، في الضرب في سبيل الله ( خلال الأعمال الحربية) وهو مسالم غير محارب، والاعتداء يؤدي إلى قتله أو أسره أو سلبه وغصبه شيئاً من عرض الحياة الدنيا

لا يحق لمحارب أن بقول لمن ألقى إليه السلام ( بمعنى أنه أبدى له أنه مسالم غير محارب): أن يقول له " أنت لست مؤمناً " ليحلل لنفسه غنيمة أملاكه من عرض الحياة الدنيا، سواء كان ذلك بعد قتله أو أسره أو غصب ملكه، وهذا يعتبر أخلاق جاهلية، كان العرب عليها وأبطلها الإسلام

والعقاب يعتمد على التبين (التحقيق)، ولو فشل التحقيق ببيان الحق، فعلى الفاعل والمحقق أن يعلموا أنه الله كان بما يعملون خبيرا، إشارة إلى الجزاء في الآخرة، إن كان التبين غير نافع في الدنيا

وبعد التبين يرجع الحكم إلى واحد مما سبق: 1 - قتل مؤمن مؤمناً عمداً، 2 - أو قتل مؤمن مؤمناً خطأ 3 0 قتل مؤمن لفرد آخر، مؤمن أو غير مؤمن، من قوم بينهم وبين المؤمنين ميثاق

 

ياأيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا إن الله كان بما تعملون خبيرا(94) } النساء

رابعاً - تحربم قتل المرء الفرد نفسه بنفسه عدواناً وظلماً: أي قتل المرء نفسه انتحاراً:

والتحريم هو قتل المرء نفسه: عدواناً وظلماً، أي بدون سبب مقبول وعادل، ويترك لأمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بيان السبب الذي يجعل قتل المرء نفسه بنفسه ليس عدواناً وليس ظلماً: مثل العمليات الاستشهادية، أو بعد السرطان وآلامه، أو خوف الفتنة بعد الأسر، وما شابه

والعقاب على من يفعل ذلك عدوانا وظلما: فسوف يصليه الله نارافي الآخرة

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما(29)ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا (30) } النساء

الحلات التي يحق للمرء أن يقتل نفسه،  ولا يكون ذلك عدواناً وظلماً

1 - قرباناً إلى الله

 

{ وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم(54) } البقرة

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

2 - يقتل في سبيل الله

 

{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون (154) } البقرة

{ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون (169) } آل عمران

 

{ فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما(74) } النساء

{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم(111) } التوبة

 

{ ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون(157)} آل عمران

{ ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون 158)} آل عمران

 

{ فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم (4) } محمد

 

{ فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب(195) } آل عمران

{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم(111) } التوبة

{ والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين(58) } الحج

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير(156) } آل عمران

{ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين(168) } آل عمران

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154)} آل عمران

 

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154)} آل عمران

{ قل لن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا تمتعون إلا قليلا(16) } الأحزاب

خامساً - تحربم قتل الجماعة نفسها بنفسها: الاقتتال بين فرق مختلفة في القوم أو الجماعة

أنواع الاقتتال في بين أفراد القوم الواحد

1 – القتل قرباناً لله: كما في قوم موسى توبة عن اتخاذهم العجل

 

{ وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم(54) } البقرة

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

2 – الاقتتال إثماً وعدواناً: قتل فريق لفريق آخر من القوم، مع إخراجه من الديار، ومظاهرة عدوهم من خارج القوم عليهم

وذلك بدافع الإثم ، والعدوان

الحكم: تحريم القتل، وتحريم الإخراج، وفداء الأسرى والمخرجين منهم لإعادتهم إلى جماعة القوم

العقاب: خزي في الحياة الدنيا، ينال الفرقاء جميعاً، ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب

 

{{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون(83) وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون (84)  ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

أنواع الإثم

1- العبادة غير الصحيحة

العدوان على شعائر الله

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

{ واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون(203) } البقرة

أكل المحرم في غير مخمصة أو اضطرار

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

{ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم(173) } البقرة

شرب الخمر والميسر

{ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون (219) } البقرة

2) الشرك

يدعون مع الله إلها آخر

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) } الفرقان

الشرك بالله

 

الافتراء عليه كذباً

{ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما (48) } النساء

{ انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا (50) } النساء

3)  القتل والعدوان

 

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) } الفرقان

{ إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين (29) } المائدة

 

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

4) الزنى

 

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما (68) } الفرقان

الفواحش

{ والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون(37) } الشورى

{ الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى (32) } النجم

5) أكل المال بغير الحق

1 - أكل مال المرأة

 

2- أكل مال الموصي

 

3 – أكل مال الناس بالرشوة

{ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا (20) } النساء

{ فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم (182) } البقرة

{ ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون (188) } البقرة

4 - أكل السحت

( أكل المال المحرم بلسم الدين)

{ وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون (62) } المائدة

{ فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم(181) } البقرة

6) قول الزور

القول الإثم

{ لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (63) } المائدة

4) البهتان

{ إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم(11) } النور

{ ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا (112) } النساء

الذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا

يرم به بريئا

{ والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا (58) } الأحزاب

{ ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا (112) } النساء

بعض الظن

{ ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم(12) } الحجرات

كتم الشهادة

{ وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم(283) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين (106) } المائدة

 

{ فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين (107) } المائدة

7) التربية والأخلاق السيئة

التناجي بالعدوان ومعصية الرسول

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون(9) } المجادلة

اللغو

{ يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم (23) } الطور

{ لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما (25) } الواقعة

 

{ وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون (62) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

منع الخير

{ مناع للخير معتد أثيم (12) } القلم

{ وما يكذب به إلا كل معتد أثيم (12) } المطففين

الأفاك

{ ويل لكل أفاك أثيم (7) } الجاثية

{ تنزل على كل أفاك أثيم (222) } الشعراء

الخوان

{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما (107) } النساء

الكبر

{ وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد(206) } البقرة

أنواع العدوان: عدو بعضهم لبعض

أ -  أفراد قوم أعداء بعضهم لبعض

 

{ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (36)} البفرة

{ قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (24) } الأعراف

 

{ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى(123) } طه

{ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين (67) } الزخرف

 

{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون(103) } آل عمران

ب -  فرد عدو لآل بيت من قوم

 

{ فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين(8) } القصص

 

{ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين (150) } الأعراف

ج - شيعة عدو لشيعة

 

{ ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين(15) } القصص

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) } القصص

 

{ وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين(10)قوم فرعون ألا يتقون(11)قال رب إني أخاف أن يكذبوني(12) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون(13)ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلوني(14) قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين(18)وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين(19)قال فعلتها إذا وأنا من الضالين(20)ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين(21)وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل(22)قال فرعون وما رب العالمين(23)  } الشعراء

{ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين(15) قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم(16)قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين(17)فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين(18)فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين(19) وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين(20)فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين(21) } القصص

{قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلوني(33) } القصص

د - قوم عدو لقوم

 

{ يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى(80) } طه

{ قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون(129) } الأعراف

3 – الاقتتال بدافع التشيُّع لشيعة: وسببه الاختلاف من بعد ما جاءتهم البينات

الحكم : هو أمر من عمل الشيطان، والله يحكم بينهم يوم القيامة

 

{ ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين(15) } القصص

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

 

{ إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر ياموسى(40) } طه

{ فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين(19) } القصص

 

{ ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلوني(14) } الشعراء

{ قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلوني(33) } القصص

 

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (93) } يونس

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (17) } الجاثية

4 - الاقتتال بين فئتبن من المؤمنين، من غير بغي لإحداهما على الأخرى: ويفهم من ذلك أن هناك اخنلاف عظيم يستدعي الاقتنال، ولكن ليس فيه بغي: أي ليس فيه طلب لعرض أو نفع لأحدهما على حساب الأخرى

الحكم : الإصلاح بينهما: وهو التحكيم: بحكمين ومُثَقِّل (مرجح)

 

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين (9) } الحجرات

5 - الاقتتال بين فئتبن من المؤمنين، مع بغي لإحداهما على الأخرى: ويفهم من ذلك أن هناك اخنلاف عظيم يستدعي الاقتنال، وسببه البغي: أي تحصيل نفع لإحدى الفئتين، على حساب الأخرى، وذلك بكل ما يحمل لفظ بغي من معنى: مثل الحصول على سلطة أو مال أو ما شابه، أكثر مما يحق لها ، وذلك من نصيب الفئة الأخرى

الحكم: 1 - فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله ، 2 - فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا

وهكذا على حميع المؤمنين التوحد على قتال الفئة التي تريد النفع على حساب الأخرى، حتى تعود إلى القبول بأمر الله في العدل وعدم بغي ما عند الآخرين بالباطل ،

وبعد هزيمة الفئة الباغية، التي تبغي نفعاً زائداً بغير الحق، يكون اللحوء إلى التحكيم الذي يجب أن يؤدي إلى الصلح من جهة، وإلى العدل بتوزيع النفع، ثم الثبات على العدل وعدم تغيير الأحكام تبعاً للهوى، وذلك من جهة أخرى

 

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين(9) } الحجرات

 

{ إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط(22) } ص

{ قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب(24) } ص

سادساً - تحريم قتل المرء أولاده: ولا تقتلوا أولادكم

يحرم قتل الأولاد من إملاق، أي بعد وقوع فقر وحاجة شديدتين، أو خشية الإملاق: أي قبل وقوع الفقر والحاجة الشديدتين، ولكن خشية من وقوعهما بسبب الأولاد، ويحرم كذلك قتل الأولا د سفهاً بغير علم

الحكم: يعتبر هذا القتل خطأ كبيراً وضلالاً،

وحكم الله لمنع وقوع هذه الظاهرة هو تخصيص رزق للأولاد والأهل من مال الصدقة، عوناً لتربية الأطفال، كالذي كان يفعله عمر بن الخطاب

ثم بعد ذلك إذا وقع هذا القتل، عُدَّ جرماً بالقتل العمد أو الخطأ حسب التبين والتحقيق، والعقوبة تكون تبعاً لذلك

 

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } النعام

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا(31) } الإسراء

 

{ ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم(12) } الممتحنة

 

{ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين(140) } الأنعام

{ بأي ذنب قتلت (9) } التكوير

{ وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون(137) } الأنعام

سابعاً – تحريم قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس، وقتل الأنبياء

1 - قتل الذين يأمرون بالقسط من الناس

 

{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم(21) } آل عمران

{ وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون(48) قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون(49)ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون(50) } النمل

2 -  قتل الأنبياء

1) بشكل عام

بدافع الهوى والتكذيب

 

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون (87) } البقرة

{ لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون (70) } المائدة

بدافع العصيان والاعتداء

 

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

{ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(112) } آل عمران

{ إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم(21) } آل عمران

بدافع الادعاء بالانتماء لحق الهي خاص

 

{ وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين(91) } البقرة

{ الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين (183) } آل عمران

 

{ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق(181) } آل عمران

{ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(155) } النساء

2) كل نبي على حدة

إبراهيم

{ فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون(24) } العنكبوت

يوسف

{ اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين(9) } يوسف

{ قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين(10) } يوسف

موسى

{ وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون(127) } الأعراف

{ فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال (25) } غافر

 

{ وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون(9) } القصص

 

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب(28) } غافر

 

{ وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين (20) } القصص

هارون

{ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين(150) } الأعراف

عيسى

{ وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا(157) } النساء

{ وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا(157) } النساء

{ وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا (157) } النساء

محمد

{ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين(144)} آل عمران

{ وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين(30) } الأنفال

العقوبة من الله لهم في الدنيا: ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله

والعقوبة من ولي الأمر فيهم: هي أحكام القتل العمد أعلاه

العقوبة في الآخرة: فبشرهم بعذاب أليم، ونقول ذوقوا عذاب الحريق

ثامناً – قتل البطش والبغي، والتعذيب والفتنة وقتل المؤمنين: ليردودهم عن  دينهم إن استطاعوا

وهو البطش والتنكيل والتعذيب والاستحياء والقتل، والذي يفعله المستكبرون والطغاة ضد المستضعفين والمصلحين

قتل إبادة وتطهير للمخالفين في الدين

{ والسماء ذات البروج (1) واليوم الموعود (2) وشاهد ومشهود (3) قتل أصحاب الأخدود (4)النار ذات الوقود(5)إذ هم عليها قعود(6)وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود(7)وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد(8)الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد(9) إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق(10) } البروج

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

قتل الحاكم لفئة من المحكومين وأبناءهم

 

{ وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحي { نساءهم وإنا فوقهم قاهرون(127) } الأعراف

{ فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال(25) } عافر

{ وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم(141) }  الأعراف

{ وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون(9) } القصص

قتل الحاكم للمصلحين

 

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب(28) } غافر

{ وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين(30) } الأنفال

{ فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون(24) } العنكبوت

قتل الجماعة الثائرة لقادتها الضعيفة طلباً للسلطة

{ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين(150) }  الأعراف

قتل الكيد والغيرة

 

{ اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين(9) } يوسف

{ قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين(10) } يوسف

الحكم: أخذ ( إلقاء القبض عليهم) وقتل ( وليس قتال) الذين يفعلون ذلك أين ما ثقفوا

 

{ واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين (191) } البقرة

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

{ ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا(91) } النساء

{ ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا(61) } الأحزاب

تاسعاً – أحكام الإفساد: الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا، وإهلاك الحرث والنسل من المخربين الداعين للإفساد الجماعي للبيئة والناس

ويشمل ذلك:

1 - كل من يحارب الله ورسوله، أي كل من يحارب أحكام الله وشرعه

2 - وكل من يحارب أوامر الرسول أو أوامر من يقوم مقامه على تنفيذ أحكام الشريعة

3 - وكل من يثبت عمله على الفساد بالأرض، وذلك برفض العمل بأحكام الله في الشريعة

4 – وكل من يثبت عمله  في الفساد في الأرض بإهلاك الحرث والنسل، ووقد نارا للحرب

 

1 – الإفساد:  هو عمل كل من يحارب الله ورسوله، أي كل من يحارب أحكام الله وشرعه،

2 – الإفساد:  هو عمل كل من يحارب أوامر الرسول أو أوامر من يقوم مقامه على تنفيذ أحكام الشريعة

وهو يشمل كل من يفسد بالصد عن سبيل الله أي بالصد عن اتباع أحكام الله، من أعداء الشريعة، الذين يريدون العلو في الأرض من الكافرين – المشركين –  أهل الكتاب من اليهود والنصارى – المنافقين – المرتدين – الخونة

من يحارب الله ورسوله، أي كل من يحارب أحكام الله وشرعه

{ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم(33)إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم(34) } المائدة

 

الفساد بالصد عن سبيل الله

 

{ ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين(86) } الأعراف

{ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون (88) } النحل

شعوب تعتقد بنفسها الفوقية كبني إسرائيل ويأجوج ومأجوج

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) } الإسراء

{قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا (94) } الكهف

الملوك الطغاة

{ قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون (34) } النمل

كمثل فرعون من الطغاة

{ إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين(4) } القصص

{وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين(90) أالآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين (91) } يونس

{ وفرعون ذي الأوتاد(10)الذين طغوا في البلاد(11) فأكثروا فيها الفساد(12) } الفجر

الطغاة الدجالون والكذابون

الفساد بسوء الرأي والظن أنهم مصلحون : المنافقين

{ وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون(127) } الأعراف

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) } غافر

المفسدون الدجالون والكذابون والمنافقون

الفساد بسوء الرأي والظن أنهم مصلحون : المنافقين

{ وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون(11) } البفرة

{ ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (12) }  البقرة

3 - من الإفساد في الأرض رفض القبول بأحكام الله في الشريعة، أو رفض العمل بأحكام الله في الشريعة

وأحكام الشريعة هي الوصايا العشر على من قبلنا، والوصاية العشر على أتباع القرآن وهي :

أولاً – اعبدوا الله لا تشركوا به شيئاً: شرعة العبادة واجتناب الشرك

ثانياً – بالوالدين إحسانا : العائلة والأسرة: شرعة أحكام الوالدين

ثالثاً – وأت ذا القربى حقه : شرعة التكافل الاجتماعي – الضمان الاجتماعي - الاشتراكية

رابعاً – ولا تجعل يدك مغلولة : شرعة حفظ الثروات ، ومنع تجميع الأموال في فئة

خامساً – ولا تقتلوا أولادكم من إملاق : شرعة حماية الطفولة والأمومة ومكافحة الفقر .

سادساً – ولا تقربوا الزنى : شرعة الأمن الجنسي

سابعاً – ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق : شرعة الأمن الجسدي

ثامناً -  ولا تأكلوا مال اليتيم – وأوفوا الكيل والميزان : شرعة نظام الحقوق المالية والأعمال

تاسعاً  – وبعهد الله أوفوا : شرعة الشهادات والعقود والمواثيق والاتفاقيات

عاشراً  –  ولا تقف ما ليس لك به علم ولا تمش في الأرض مرحاً : شرعة التربية والأخلاق

 

وقد جاء في القرآن ، بعد ذكر عنوان الشرعة، إشارة إلى أن كل من يخالف الشرعة هو مفسد ، ولذلك تنطبق عليه أحكام الفساد في الأرض

أولاً اعبدوا الله لا تشركوا به شيئاً

 

{ لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا(22) وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما(23)} الإسراء

ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا (39) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) الأنعام

عدم الإيمان بالله والكتاب

{فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين(61)إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم(62) فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين(63) } آل عمران

{ ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين (40) } يونس

عدم الإيمان بآيات الرسل

{فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين(13) وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (14) } النمل

عدم الإيمان والعمل الصالح والتقوى

{ أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار (28) } ص

الفساد بالظلم بعدم الاتعاظ بآيات الله

 

{ ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها فانظر كيف كان عاقبة المفسدين(103) } الأعراف

{ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين (14) } النمل

الفساد بعدم عبادة الله ورجاء اليوم الآخر

 

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين(36) } العمكبوت

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين (77) } القصص

الفساد بعدم قبول القسمة من الرزق

الفساد بعدم ابتغاء الدار الآخرة  بالرزق

{ وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (60) } البقرة

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77) } القصص

ثانياً بالوالدين إحسانا : العائلة والأسرة

 

{ وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما(23)واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا(24)ربكم أعلم بما في نفوسكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا(25) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) }  الأنعام

{ ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير(14) وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون(15) لقمان

يقطعون ما أمر الله به أن يوصل

 

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

الفساد بقطع الرحم

{ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم(22) } محمد

ثالثاً – وأت ذا القربى حقه : التكافل الاجتماعي – الضمان الاجتماعي – الاشتراكية

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) } الإسراء

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

يقطعون ما أمر الله به أن يوصل

 

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

الفساد بقطع الرحم

{ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم(22) } محمد

رابعاً ولا تجعل يدك مغلولة - حفظ الثروات ، ومنع تجميع الأموال في فئة

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا(27) } { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا(29)إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(30)}  الإسراء

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (67) } الفرقان

الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف

 

{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين(74) } الأعراف

{ وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين(149)فاتقوا الله وأطيعوني(150)ولا تطيعوا أمر المسرفين(151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون(152) } الشعراء

خامساً ولا تقتلوا أولادكم من إملاق : حماية الطفولة والأمومة ومكافحة الفقر .

 

{ ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا(31) } الإسراء

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) الأنعام

ويهلك الحرث والنسل

{ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (205) } البقرة

سادساً – ولا تقربوا الزنى : الأمن الجنسي

{ ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا (32) } الإسراء

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68)يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا(69)إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما(70)ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا(71) } الفرقان

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } الأنعام

الفساد بالفاحشة واللواط والجهر بها

 

{ أئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين(29) قال رب انصرني على القوم المفسدين (30) } العنكبوت

سابعاً ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق : الأمن الجسدي

 

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33)}

{ قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون(151) } الأنعام

يوقدون نار الحروب

 

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

{ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (205) } البقرة

- الفساد بالقتل وسفك الدماء وإهلاك الحرث والنسل

 

الفساد بالقتل والمحاربة

وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون(30) } البقرة

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

ثامناً -  ولا تأكلوا مال اليتيم وأوفوا الكيل والميزان : نظام الحقوق المالية والأعمال

 

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34) وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا (35)} الإسراء

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

أكل مال اليتيم

{ في الدنيا والآخرة ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم (220) } البقرة

الفساد بالكيل والميزان

وبخس الناس أشياءهم

 

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين(85) } الأعراف

{ وياقوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين (85) } هود

{ ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين(183) } الشعراء

الفساد بالسرقة

{ قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين(73) } يوسف

تاسعاً وبعهد الله أوفوا : الشهادات والعقود والمواثيق والاتفاقيات

 

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا (34) } الإسراء

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه

 

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

عاشراً ولا تقف ما ليس لك به علم ولا تمش في الأرض مرحاً (التربية والأخلاق)

 

{ وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا (28) } الإسراء

{ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا(36)ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا(37) } الإسراء

{ وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (63)والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما(64)والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما(65)إنها ساءت مستقرا ومقاما(66) } الفرقان

{ يابني إنها إن تكن مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير(16) يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور(17) ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور(18)واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير(19) } لقمان

{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما(72)والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا(73)والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما(74)أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما(75)خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما(76) } الفرقان

 

{ كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها(38) ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا(39) } الإسراء

4 –  الفساد في الأرض: العمل بإهلاك الحرث والنسل، ووقد نار للحرب

سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل

 

أوقدوا نارا للحرب

{ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (205) } البقرة

{ ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون (41) } الروم

{ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين(56) } الأعراف

{ وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون(48) } النمل

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77) } القصص

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

 

{ وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين(60) } البقرة

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77) } القصص

 

{ فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين (81) } يونس

الحكم في الإفساد في الأرض

من استعراض عناوين الشرعات نجد أن الشرعات كلها فيها نص على أن عدم العمل بها هو إفساد في الأرض ما عدا شرعة التربية والأخلاق ، وجاء تعقيباً على عدم الفعل : { كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها }

فهي مكروهة ولا تخضع لعقوبة الإفساد في الأرض، ولكن يمكن أن يضاف بدلاا منها الإفساد بإهلاك الحرث والنسل ووقد نار للحرب

عقوبة الإفساد في الأرض برفض القبول بأحكام الله في الشريعة، أو رفض العمل بأحكام الله في الشريعة

هذ  العقوبة هي : جزاء المحاربة والسعي فساداً : أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض

وهذه العقوبات يصيب بها ولي الأمر رافض القبول أحكام الله في الشريعة، أو رافض العمل بأحكام الله في الشريعة

وهي تختلف بحسب درجة الجرم ، هل هو تمرد وعصيان مسلح، أو تمرد غير مسلح، أو رفض طاعة حكم قضائي شرعي، وبحسب ذلك، على الحاكم القاضي المختص بذلك اختيار أحد الأحكام التالية:

1- التقتيل: وهو المبالغة بالقتل في جميع أفراد المجموعة المحاربة

2 – التصليب: وهو المبالغة بالصلب في جميع أفراد المجموعة المحاربة

3 – أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف

4 – أن ينفوا من  الأرض

فيمكن للحاكم أن يأمر بأقل العقوبات وهو النفي ( وليس السجن) من أرض المؤمنين، لمدة تطول أو تقصر بحسب الجرم

وأرى أنه العقوبة المثلى لكل من يرفص تنفيذ حكم القاضي جزاء لمخالفة أحد أحكام الله في الشرعات العشرة السابقة

أما الأحكام الباقية، فأرى أن يحتفظ بها عقاباُ للجرائم الكبرى من قتل واغتصاب وسرقات مسلحة وقطع طريق، وذلك عقاباً  للمرتدين والمتآمرين والانقلابيين على أحكام الشريعة وذلك بحسب درجة تمردهم وعصيانهم

عاشراً- قتل الصيد

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد(1) } المائدة

{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون(96) } المائدة

وحكمه: هو العقوبة بغرامة تتناسب مع الجرم ، يحكم بها حكمان ذوا عدل من أهل أرض المؤمنين: ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم

أحد عشر: الجروح

الجروح هي كل إصابة جسدية مسيئة ومضرة في جسد آخر، والتي لا تؤدي إلى قتل النفس

والحكم فيها القصاص: وهو التبين والتحري ( التحقيق) لمعرفة الحقيقة والمتسبب، وهل هو عمد أو خطأ

ثم تمكين المجروح من إحداث جرح معادل في المتسبب

ويمكن للمجروح التصدق على المتسبب، بقبول دية، بدل وعدل مالي منه، أو العفو واعتبار العدل صدقة وكفارة عن ذنوبه

{ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(194) } البقرة

{ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الظَّالِمُونَ (45) } المائدة

 

{ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون(60) } الأنعام

{ أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون(21) } الجاثية

ثاني عشر الحرمات:

الحرمات هي الأمور الخاصة بكل قوم أو فرد، والمحرمة والممنوعة عن الآخرين، وهي: النفس الحرام، النساء الحرام أي الحريم: وهن النساء المحرمات على الذكر الرجل: وهن أهله اللاتي عليه رعايتهن وحفظهن، الناس الحرم ( المحرمين للحج)، الصيد الحرام، البلدة الحرام، الحَرَم، البيت الحرام، المسجد الحرام، المشعر الحرام، الشهر الحرام، الأشهر الحرم، الإقامة في الديار حرمة والإخراج منها محرم

نفس حرام

{ ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا(33) } الإسراء

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) } الفرقان

نساء حرام

الحريم هن النساء المحرمات على الذكر الرجل: وهن أهله اللاتي عليه رعايتهن وحفظهن

{ حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما(23) } النساء

{ الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين(3) } النور

الناس الحرم

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد(1) } المائدة

{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون(96) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

الصيد الحرام

{ أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي إليه تحشرون(96) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد(1) } المائدة

أماكن العبادة حرم

البلدة الحرام

{ إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين(91) } النمل

الحرم

{ وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون(57) } القصص

{ أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون(67) } العنكبوت

البيت الحرام

{ جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم(97) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

المسجد الحرام

{ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون(149) } البقرة

{ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون(150) } البقرة

المشعر الحرام

{ ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين(198) } البقرة

{ ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور(30) } الحج

الشهر الحرام

{ الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين(194) } البقرة

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

الأشهر الحرم

{ فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم(5) } التوبة

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

الإقامة في الديار حرمة والإخراج منها محرم

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

 

الرزق الحرام

{ قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل أالله أذن لكم أم على الله تفترون(59) } يونس

{ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون(116) } النحل

 

{ قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل أالله أذن لكم أم على الله تفترون(59) } يونس

{ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين(140) } الأنعام

والتعدي على أي من هذه الحرمات فيه حكم القصاص، وهو التبين والتحقق، ثم بعد ذلك يحق لمن اعتدي عليه أن يعتدي على الذي اعتدى عليه بمثل ما اعتدى، وذلك بشرط أن يتقي الله في ذلك، فلا يزيد على مثل ما اعتدي عليه به

{ الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنْ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ(194) } البقرة

ويجب الدفاع بالقتال دفعاً للتعدي على ما حرم الله ورسوله، من بيت حرام أو حجاج وما شابه (انظر أعلاه)

 

{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29) } التوبة

رابع عشر- جزاء السيئة سيئة مثلها:

وهي : بسط الأيدي والألسن بالسوء من القول أو غيره، والبغي على الآخر، والعقاب فوق السوي

1 - بسط الأيدي والألسن بالسوء من القول أو غيره: وهو القول الفاحش والمؤذي والمغضب: كالسباب والطعن ظلماً بغير حق

والحكم: نصرة وتمكين المظلوم ليقوم بالجهر بالسوء للظالم، إلا إذا أراد المظلوم عن طيب نفس أن يغفر لمن ظلمه

بالسوء من القول

{ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما(148) } النساء

{ إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون(2) } الممتحنة

{ فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون(36)والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون (37)والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون(38) والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون(39)وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين(40) ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل(41) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم(42) ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور(43) } الشورى

2 - إصابة آخر بالبغي: وهو الحصول منه على نفع بغير حق، كالابتزاز والأتاوة وتحصيل عامل في الدولة مالاً من فرد بغير حق وما شابه

والحكم هو الانتصار للمظلوم أي طلب النصرة والعون ممن يُمَكِّنه من إيقافه عن البغي واسترداد حقه منه، أو أصابته بسيئة تعدل الضرر الذي وقع عليه من الباغي، وذلك إلا إذا أراد المظلوم عن طيب نفس أن يغفر لمن ظلمه

بالسوء من القول

{والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون(39)وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين(40) ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل(41) إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم(42) ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور(43) } الشورى

3 – العقاب غير السوي

وهو أن ينال مؤمن تابع لأرض المؤمنين، عقاباً على ذنب أو جرم، بشكل فاحش، أكبر بكثير مما يستوجبه الذنب وفق الشرع الإسلامي، وذلك من مستكبر أو ولي أمر أو وكيله، في دولة أخرى أو طائفة أخرى

الحكم: هو أن يؤذن لولي أمر المؤمنين أن يعاقب أتباع تلك الدولة على الذنوب المماثلة، بالعقاب المثل، وليس بعقاب شرع المؤمنين، ولو أن الصبر عن ذلك، والإحسان لأتباع الدولة الأخرى، خير من المعاقبة بالمثل

وأرى أن من الأمثلة على ذلك: مصادرة الممتلكات والأموال، والحبس،  والتعذيب،  والحصار وما شابه

 

{ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين(126) واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون(127)إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون(128)} النحل

{ والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين(58)ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم(59) ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور(60) } الحج

الفداء

 

{ فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين(102) } الصافات

 

{ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ(107) } الصافات

 

القتل بالحروب والتهجير بالحروب الأهلية: راجع أبحاث الأمن والخوف وأحكام القتال

التحكيم: راجع أحكام القضاء

 

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

 

{ فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما(65) } النساء