يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

أحكام العقود والعهود والمواثيق

10 - أحكام العقود والعهود والمواثيق

الأصل في حكم الشريعة: وبعهد الله أوفوا

 

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(34) } الإسراء

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون (152) } الأنعام

{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما(72)والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا(73)والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما(74)أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما(75)خالدين فيها حسنت مستقرا ومقاما(76) } الفرقان

1) الفساد بنقض عهد الله من بعد ميثاقه

ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه

 

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة


شجرة البحث

الفصل الأول: تعاريف

الفصل الثاني: الفرق بين الأيمان والعهد والميثاق والعقود

الفصل الثالث: العزم والهم

الفصل الرابع: الالتزام

الفصل الخامس: الأيمان

الفصل السادس: العهد والتعاهد والمعاهدة

الفصل السابع: المواثقة والميثاق

الفصل الثامن: العقد والعقدة والعقود

 

الفصل الأول

تعاريف

شجرة البحث

1) اليمين والأيمان:

2) العهد والتعاهد

1) – العَهْد

2) التعاهد والمعاهدة

3) الميثاق والموثق

1) – الميثاق

2) – الموثق

4) العقد والعقدة

1) – العقد

2) – العقدة

1) اليمين والأيمان:

يَمِيْن: القسم والحلف بقولك " ويميني ، ويمين الله ": أي أُشْهِدُ يميني أو يمين الله على أن ما أقول هو صواب وحق: والمراد أني أجعل الخير والبركة رهناً وشاهدا على صواب ادعائي، وهو سيذهب ويحل محله الشؤم والضر إن كان ما أدعي خطأ وباطلاً

أَيْمان: جمع " يَمِيْن ": وذلك بمعنى الخير والبركة، وبمعنى القسم، وبمعنى الجهة

يَمُنُ -  يَيْمَنُ + الكائنُ + نسبة لكائن: يأخذ جهة اليمين نسبة له : يقع على يمينه : فيه بيان موقع من غير حركة

يَمُنُ - يَيْمُنُ + كائن + كائناً: يأتيه من الجهة اليمنى متجهاً نحوه ليرفده وينضم إليه: وفيه معنى كسب الخير والفأل: وهو ضد  " شمَلَ – يَشْمَلُ ": يمر به متجهاً نحو شماله ومبتعداً عنه: وفيه معنى ذهاب الخير بعيداً عن الكائن  وهوالشؤم

يَمِيْن: على وزن " فعيل" اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " يَمُنُ - يَيْمُنُ ": الذي يكون من جهة اليمين

يَمِيْن + كائن مضاف: الجزء أو الجهة اليمنى منه: جهة الكسب والرفد من الكائن

يَمِيْن: القسم والحلف بقولك " ويميني ، ويمين الله ": أي أشهد يميني أو يمين الله على أن ما أقول هو صواب وحق: والمراد أني أجعل الخير والبركة رهناً وشاهدا على صواب ادعائي، وهو سيذهب ويحل محله الشؤم والضر إن كان ما أدعي خطأ وباطلاً

أَيْمان: جمع " يَمِيْن ": وذلك بمعنى الخير والبركة، وبمعنى القسم، وبمعنى الجهة

ملكت أيمانكم: ملكت جهة الكسب والرفد لديكم

عن اليمين : من جهة اليمين

أصحاب اليمين : الذي يكونون ميمونين : أصحاب الخير والفأل

أيمان + كائن مضاف: الجهات أو الأجزاء اليمنى  منه

بأيمانهم

أيْمَن: اسم تفضيل من " يمين ": الجهة الأكثر تيامناً

الجانب الأيمن: الجانب الأكثر تيامناً

مَيْمَنة : ضد " مشأمة ": على وزن " مَفْعَلة ": مصدر ميمي من " يَمُنُ - يَيْمُنُ ": التيامن: الرفد من الأيمن واكتساب الخير والبركة والفأل

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " التحرك مبتعداً عن كائن مبدياً له أحد جوانب جسمه"، وهي:

صَدَفَ – يَصْدِفُ، نَكَبَ – يَنْكُبُ، صَفَحَ – يَصْفَحُ، عَنَّ – يَعِنُّ – عَنْ، يَمُنُ - يَيْمَنُ، شَمَلَ – يَشْمُلُ (شَمَلَ - يَشْمَلُ)،

2) العهد والتعاهد

1) - العَهْد: الأمر الواجب التنفيذ (الواجب فعله وقضاؤه) والذي ينقل التكليف بقضائه من كائن إلى كائن آخر

2) التعاهد والمعاهدة: تبادل فعل " عَهِدَ - يَعْهَدُ " مع آخر: يعهد كل من الكائنين للآخر بأمر يجب قضاؤه والقيام به، مقابل أن يقوم هو بقضاء الأمر المنقول له من الآخر. وهو اصطلاحاً: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين كائنين تربط أفعالهما تجاه أمر مراد

عَهِدَ – يَعْهَدُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يضع عنده شيئاً لحفظه ورعايته: يجعله في عهدته ومسؤوليته وتبعيته: يكون مسؤولاً عنه فيملكه ملكية تبع واختصاص وحراسة، دون ملك الملك أو ملك الأمر

عَهِدَ – يَعْهَدُ + كائن + شيئاً + عند كائن: يضعه عنده لحفظه ورعايته

عَهِدَ - يَعْهَدُ + كائن + عند كائن + أمرأً: يضع عنده أمراً لحفظه ورعايته والإشراف على إنفاذه

عَهِدَ - يَعْهَدُ + كائن + إلى كائن + أن يفعل أمراً: يحول إليه أمراً يجب عليه أن يفعله وينفذه: ينقل إليه التكليف بفعل أمر وقضائه وإنفاذه

عَهْد: اسم فعل " عَهِدَ - يَعْهَدُ ": وهو أيضاً ما يكون بفعل " عَهِدَ - يَعْهَدُ ": الأمر الواجب التنفيذ (الواجب فعله وقضاؤه) والذي ينقل التكليف بقضائه من كائن إلى كائن آخر

عَاهَدَ – يُعَاهِدُ + كائن + كائناً + على شيء: على وزن " فاعَل " من "  عَهِدَ - يَعْهَدُ ": تبادل فعل " عَهِدَ - يَعْهَدُ " مع آخر: يعهد كل من الكائنين للآخر بأمر يجب قضاؤه والقيام به، مقابل أن يقوم هو بقضاء الأمر المنقول له من الآخر

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " العهد والتوكيل والتكليف والتوصية بالتزام بمال أو عمل" ، وهي:

عَهِدَ – يَعْهَدُ، كَلِفَ - يَكْلَفُ، أَهَلَ - يَأْهُلُ (أَهَلَ – يَأْهِلُ)، وَصى – يَصي، نَحَبَ – يَنْحُبُ، كَفَلَ – يَكْفُلُ

3) الميثاق والموثق

1) – الميثاق: وسيلة ربط كائنين ببعضهما بعضاً، وهو اصطلاحاً: عقد قوي ومحكم بين كائنين يضبط أفعالهما وفقه

وثَقَ – يَثِقُ + كائن + كائنين أو شيئين: ربطهما معاً: يربط كائن كائناً أو شيئاً حر الحركة بآخر ثابت بوسيلة ربط واتصال

وَثاق: على وزن " فـَعال " اسم فعل مبالغة من " وثَقَ – يَثِقُ "

مِيثاق - الميثاق: على وزن " مِفعال" (أصلها مِوثاق) اسم آلة من " وثَقَ – يَثِقُ ": وسيلة ربط كائنين ببعضهما بعضاً، وهو اصطلاحاً: عقد قوي ومحكم بين كائنين يضبط أفعالهما وفقه

وّثيْق: اسم فعال صفة مشبهة على وزن " فـَعيل" من " وثَقَ – يَثِقُ"

أوْثّق: اسم تفضيل من " وثيق"

وُثْقى: اسم تفضيل أعظمي مؤنث من " وثيق"

أوْثَقَ –  يُوْثِقُ: على وزن " أفعلَ من " وثَقَ – يَثِقُ ": جعل آخر " يَثِقُه ": جعل شيئاً يرتبط بشيء آخر منفصل عنه وثابت غير متحرك بوسيلة ربط

واثَقَ – يُواثِقُ: تبادل فعل " وثَقَ – يَثِقُ " مع آخر ": ارتبط الكائنان معاً إلى شيء واحد ثابت مرجعي، قد يكون عقداً ( أعمال متبادلة ) أو عهداً ( التزام أحد الطرفين بعمل )

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الربط والعقد والوثاق لجمع كائنين أو أكثر، ومنع الانفلات والهروب والتحرك بعيداً" وهي:

عَقَدَ – يَعْقِدُ، وثَقَ – يَثِقُ، رَبَطَ – يَرْبِطُ، عَرَا – يَعْرُو، صَفَدَ – يَصْفِدُ، غَلَّ – يَغُلُّ

يفرق لفظاً:

وَثُقَ – يَوثُقُ + الأمر: يكون وثيقاً: يكون أكيداً ومحتماً ويقيناً لا شك فيه

وثَقَ – يَثِقُ + كائن + كائنين أو شيئين : ربطهما معاً: يربط كائن  كائناً أو شيئاً حر الحركة بآخر ثابت بوسيلة ربط واتصال

2) – الموثق: أو الوسيلة أو العامل الذي يجعل الأمر موثوقاً وأكيداً ومضموناً: الضمان أو الكفالة أو ما شابه

وَثُقَ – يَوثُقُ + الأمر: يكون وثيقاً: يكون أكيداً ومحتماً ويقيناً لا شك فيه

مَوْثِق – الموثق: على وزن " مَفْعِل " مصدر ميمي واسم آلة: التأكيد، أو الوسيلة أو العامل الذي يجعل الأمر موثوقاً وأكيداً ومضموناً: الضمان أو الكفالة أو ما شابه

آتى – يُؤتي + كائن + كائناً + موثقاً: يقدم ضمانة وكفالة لتأكيد صواب عزمه على فعل

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني "، وهي:

يَقِنَ - يَيْقَنُ، حَتَمَ  - يَحْتِمُ، وَكَدَ – يَكِدُ، حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، حَرَى – يَحْرِي، وَثُقَ – يَوثُقُ

 

4) العقد والعقدة

1) - العقد: عملية ربط واتصال كائنين منفصلين: وهو كذلك: شكل وحال الارتباط بين كائنين بوسيلة ربط

2) – العقدة: الوسيلة أو العامل الذي يجعل الكائنين المنفصلين مترابطين ومتصلين: وهو قد يكون برابط مادي من حبل أو ما شابه، أو معنوي  بورق والتزام قانوني وهو اصطلاحاً بمعنى العقد والعقود الشائع: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين كائنين، تربط أفعالهما تجاه أمر مراد

عَقَدَ – يَعْقِدُ + كائن + شيئاً + إليه: عمل على شيئ منفصل عنه فجعله متصل ومرتبط به بوسيلة ربط واتصال

عَقَدَ – يَعْقِدُ + كائن + شيئين أو أمرين منفصلين: عمل على شيئين أو كائنين منفصلين، فجعلهما متصلين مترابطين بوسيلة ربط واتصال

عَقْد: اسم فعل " عَقَدَ – يَعْقِدُ ": عملية ربط واتصال كائنين منفصلين: وهوأيضاً ما يكون بفعل " عَقَدَ – يَعْقِدُ ": شكل وحال الارتباط بين كائنين بوسيلة ربط

عُقْدَة: على وزن " فـُعـْلـَة " اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " عَقَدَ – يَعْقِدُ ": العفد لمرة واحدة لأمر محدد: الوسيلة أو العامل الذي يجعل الكائنين المنفصلين مترابطين ومتصلين: وهو قد يكون برابط مادي من حبل أو ما شابه، أو معنوي  بورق والتزام قانوني

عُقوْد: جمع " عُقْدَة "

عَقَّدَ – يُعَقِّدُ: على وزن " فَعَّل " من " عَقَدَ – يَعْقِدُ ": جعله " يَعْقِدُ " على وجه التكرار والشدة:  جعله يقوم بربط ووصل كائنين منفصلين بوسيلة رباط واتصال

{عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ}: الأيمان هي التي تعقد: تصل وتربط: أيمانُكم تعقد

{عَقَّدْتُمْ الْأَيْمَانَ}: جعلتم الأيمانَ تعقد: جعلتم الأيمانَ تربط وتصل بين كائنين

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الربط والعقد والوثاق لجمع كائنين أو أكثر، ومنع الانفلات والهروب والتحرك بعيداً" وهي:

عَقَدَ – يَعْقِدُ، وثَقَ – يَثِقُ، رَبَطَ – يَرْبِطُ، عَرَا – يَعْرُو، صَفَدَ – يَصْفِدُ، غَلَّ – يَغُلُّ


الفصل الثاني

الفرق بين الأيمان والعهد والميثاق والعقود

1) اليمين والأيمان:

يَمِيْن: القسم والحلف بقولك " ويميني ، ويمين الله ": أي أُشْهِدُ يميني أو يمين الله على أن ما أقول هو صواب وحق: والمراد أني أجعل الخير والبركة رهناً وشاهدا على صواب ادعائي، وهو سيذهب ويحل محله الشؤم والضر إن كان ما أدعي خطأ وباطلاً

فهو تأكيد لصواب العزم على فعل، موثق بإشهاد عظيم هو الله عز وجل، أو ما يقسم به من المعظمات

وينبغي الاتيان به في العهد والميثاق والعقود، أو في الشهادة وما شابه

وهو ليس العقد أو العهد أو الميثاق ، بل هو تأكيد صواب العزم على الارتباط بعهد أو عقد أو ميثاق

2) العهد والتعاهد

1) - العَهْد: الأمر الواجب التنفيذ (الواجب فعله وقضاؤه) والذي ينقل التكليف بقضائه من كائن إلى كائن آخر.

فالعهد هو وضع أمور وأفعال ينبغي فعلها وعملها لدى آخر ليقوم بقضائها

وليس في معنى العهد الترابط بأفعال متبادلة بين كائنين، كالتعاهد والميثاق والعقود، بل هو التزام من طرف واحد تجاه آخر بالقيام بأفعال منصوص عليها بكتاب العهد

 

2) التعاهد والمعاهدة: تبادل فعل " عَهِدَ - يَعْهَدُ " مع آخر: يعهد كل من الكائنين للآخر بأمر يجب قضاؤه والقيام به، مقابل أن يقوم هو بقضاء الأمر المنقول له من الآخر. وهو اصطلاحاً: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين كائنين تربط أفعالهما تجاه أمر مراد

فالتعاهد والمعاهدة هو وضع أمور وأفعال ينبغي فعلها وعملها، بشكل متبادل بين كائنين، ليقوم كل منهما بقضاء ما تلزمه المعاهدة بفعله، وينبغي أن تكتب وتسجل المعاهدة في كتابين، يحوي كل كتاب ما التزم بفعله كل من طرفي المعاهدة

ولها نوعان

1) - التعاهد والمعاهدة بين طرفين متكافئين: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين طرفين متكافئين تربط أفعالهما تجاه أمر مراد

2) - التعاهد بين طرف قوي وطرف ضعيف: وهو عملياً التزام الطرف الضعيف بالفعل والعمل وفق شروط الطرف القوي مقابل الحصول من الطرف القوي على العفو أو الرضى أو الأجر والثواب

3) الميثاق والموثق

1) – الميثاق: وسيلة ربط كائنين ببعضهما بعضاً، وهو اصطلاحاً: عقد قوي ومحكم بين كائنين يضبط أفعالهما وفقه

2) – الموثق: أو الوسيلة أو العامل الذي يجعل الأمر موثوقاً وأكيداً ومضموناً: الضمان أو الكفالة أو ما شابه

4) العقد والعقدة

1) - العقد: عملية ربط واتصال كائنين منفصلين: وهو كذلك: شكل وحال الارتباط بين كائنين بوسيلة ربط

2) – العقدة: الوسيلة أو العامل الذي يجعل الكائنين المنفصلين مترابطين ومتصلين: وهو قد يكون برابط مادي من حبل أو ما شابه، أو معنوي  بورق والتزام قانوني. وهو اصطلاحاً بمعنى العقد والعقود الشائع: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين كائنين، تربط أفعالهما تجاه أمر مراد


الفصل الثالث

العزم والهم

راجع – المنهاج – قواعد المحاسبة بالحق بالخاصة - السعي والهم والعزم

وكذلك

1) قواعد حساب الحكم بالذنب أو البراءة

1) – ينبغي أن يستند الحكم على توفر وسائل مراقبة واستخبار وبحث كافية، لجمع المعلومات والبيانات الدقيقة، عن موضوع المحاسبة

أ – في مكنون القلب من حقيقة الإيمان

ب – في النية العزم والهم والسعي

 


الفصل الرابع

الالتزام

اللزوم: فعل لازم الوقوع نتيجة فعل سابق

 

{ ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى(129) } طه

{ قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما(77) } الفرقان

الإلزام بالقيام بفعل طوعاً أو كرها

طوعاً

{ إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما (26) } الفتح

كرهاً

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون (28) } هود


الفصل الخامس

الأيمان والنذر

1 - تعريف اليمين والأيمان

2 - الهدف من الأيمان

1 – إشهاد الله على صدق الادعاء أو الزعم  المتعلق بأمر ما

  1. الأيمان بعد أيمان لرد شهادة
  2. اليمين لتأكيد صدق شهادة
  3. الحلف لتأكيد صدق دعوى كاذبة
  4. اليمين  لتبرير سوء العمل إن أردنا إلا الحسنى
  5. اليمين لتبرير أكل مال حرام
  6. الحلف لتبرير التقصير
  7. الإيمان جنة : للهروب من تبعة ذنب
  8. اليمين ليرضي آخر
  9. اليمين لجعل أمة أربى من أمة

10. اليمين لتبرير ادعاء من غير دليل

وقد بحثت في أحكام التحاكم والقضاء الفصل السابع - الشهود والشهادة والأيمان

2 – إشهاد الله على صدق العهد والالتزام بالقيام بفعل

أنواع اليمين والقسم بمعنى العهد على القيام بفعل

أ - من حيث كونها فردية أو جماعية

(1) القسم المفرد

(2) القسم الجماعي

(3) التقاسم: القسم المتبادل بين أكثر من فرد

ب - من حيث العزيمة، وحكم كل منها

(1) الاستقسام: القرعة : العزم على فعل بحسب القرعة

(2) اليمين اللغو : من غير كسب القلب

(3) اليمين المعقدة – كسبت قلوبكم

(4) يمين الظهار

(5) الأيمان المؤكدة

(6) جهد اليمين

(7) النذر

(8) الحنث باليمين

(9) التحلل من اليمين

(10) نكث الأيمان بعد العهد

2 – إشهاد الله على صدق العهد والالتزام بالقيام بفعل

أنواع اليمين والقسم بمعنى العهد على القيام بفعل

أ - من حيث كونها فردية أو جماعية

(1) القسم المفرد

(2) القسم الجماعي

(3) التقاسم: القسم المتبادل بين أكثر من فرد

(1) القسم المفرد

 

{ ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا(33) } النساء

(2) القسم الجماعي

 

{ إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين(17) } القلم

(3) التقاسم: القسم المتبادل بين أكثر من فرد

 

{ قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون(49) } النمل

ب - من حيث العزيمة، وحكم كل منها

(1) الاستقسام: القرعة : العزم على فعل بحسب القرعة

(2) اليمين اللغو : من غير كسب القلب

(3) اليمين المعقدة – كسبت قلوبكم

(4) يمين الظهار

(5) الأيمان المؤكدة

(6) جهد اليمين

(7) النذر

(8) الحنث باليمين

(9) التحلل من اليمين

(10) نكث الأيمان بعد العهد

 

(1) الاستقسام: القرعة : العزم على فعل بحسب القرعة: وهي محرمة

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

(2) اليمين اللغو : من غير كسب القلب: وحكمها أنها لا يؤاخذ الله عليها

(3) اليمين المعقدة – كسبت قلوبكم: حكمها: المؤاخذة وعند الحنث أو التحلل ينبغي الكفارة: فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم

اليمين اللغو

 

اليمين المعقدة

{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم(225) } البقرة

{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون(89) } المائدة

 

{ ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا(33) } النساء

(4) يمين الظهار: الحكم محرم: وعند التحلل ينبغي الكفارة: فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا

 

{الذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بما تعملون خبير(3)} المجادلة

{ فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب أليم(4) } المجادلة

 

{ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل (4) } الأحزاب

{ الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور(2)}المجادلة

(5) الأيمان المؤكدة: الحكم: إن الله يعلم ما تفعلون - وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون  - وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم

الأيمان المؤكدة

{ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون(91)ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون(92) } النحل

{ ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم(94)ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون(95)ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(96) } النحل

(6) جهد اليمين: الحكم: لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون

جهد اليمين

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون(109) } الأنعام

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا(42) } فاطر

جهد أيمانهم

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون(53) } النور

(7) النذر

(1) - دلالة اللفظ

(2) – أنواع النذر

  1. نذر مولود لله
  2. نذر صوم
  3. نذر ذبح
  4. نذر نفقة

(3) – حكم النذر

  1. الوفاء به
  2. فإن الله يعلمه
  3. ومن لم يفعل فهو من الظالمين

 

(1) - دلالة اللفظ

نَذَرَ - يَنْذِرُ (نَذَرَ – يَنْذُرُ) + كائن + شيئاً + لكائن: يوجب على نفسِه شيئاً تبرعاً من عبادة أَو صدقة أَو غيرِ ذلك إجلالاً وتعظيماً للكائن أو كفارة

نَذْر: اسم فعل " نَذَرَ - يَنْذِرُ ": وهو كذلك بمعنى مفعول: الصدقة أو التبرع أو الفعل الذي يوجبه المرء على نفسه عبادة أو تعظيماً

نُذُوْر: جمع " نَذْر "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الشرط والوعد بفعل أو عطاء في المستقبل بعد تحقق شرط سابق"، وهي:

شَرَط َ – يَشرِط، قَاضَ – يَقِيضُ، رَهَنَ – يَرْهَنُ، وَعَدَ – يَعِدُ، عَتُدَ- يَعْتُدُ، نَذَرَ - يَنْذِرُ (نَذَرَ – يَنْذُرُ)

(2) – أنواع النذر

نذر مولود لله

نذر صوم

{ إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم(35)} آلعمران

{ فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا(26) } مريم

 

نذر ذبح

{ يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا(7) } الأخسان

{ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق(29) } الحج

نذر نفقة

{ وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار (270)} البقرة

(3) – حكم النذر

  1. الوفاء به
  2. فإن الله يعلمه
  3. ومن لم يفعل فهو من الظالمين

 

 

{ يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا(7) } الأخسان

{ ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق(29) } الحج

فإن الله يعلمه

وما للظالمين من أنصار

{ وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من أنصار (270)} البقرة

(8) الحنث باليمين:

الحنث العظيم: كانوا يقولون أئذا متنا وكنا تراباً أئنا لمبعوثون : الحكم: في سموم وحميم وظل من يحموم- لا بارد ولا كريم

الحنث بيمين عادي: التكفير أو الإبرار: وخذ بيدك ضغثا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ

الحنث باليمين

{ وظل من يحموم(43)لا بارد ولا كريم(44)إنهم كانوا قبل ذلك مترفين(45)وكانوا يصرون على الحنث العظيم(46) } الواقعة

 

{ وخذ بيدك ضغثا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب(44) } ص

(9) التحلل من اليمين: فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم

تحلة أيمانكم

{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون(89) } المائدة

{ قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم(2) } التحريم

(10) نكث الأيمان بعد العهد: الحكم: البراءة من العهد والقتال

نكث الأيمان بعد العهد

{ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون(12) } التوبة

{ ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين(13) } التوبة

 

{ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون(6)كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين(7)كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون(8) اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون(9)لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون(10)فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون(11)وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون(12) ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين (13) قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين(14) ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم(15) } التوبة


الفصل السادس

العهد

والتعاهد والمعاهدة

شجرة البحث

1 – تعريف العهد والتعاهد

1) العَهْد:

2) التعاهد والمعاهدة:

2 - أشكال وأنواع العهد

1) أشكال وأنواع العهد بحسب شكل الترابط

1) - العهد إلى طرف ثان لقضاء عمل أو الاستنكاف عن عمل

(1) العهد بقضاء عمل من غير شرط

(2) العهد بالاستنكاف عن عمل إلا بشرط

(3) الوصية:

(4) الائتمان: الأمانة والائتمان:

(5) الوكالة

(1) - الوكالة بمعنى توكيل آخر للقيام بفعل نيابة عن الموكل

(1) على القيام بأحكام الله

(2) على فعل نيابة عن آخر

(2) - الأمر بأن لا ينصب المرء نفسه وكيلاً عن الآخرين عند عدم رغبتهم بذلك: وما أنت عليهم بوكيل

(3) - الأمر بجعل الله وكيلاً: ( لم تذكر كل الآيات هنا)

1 - على أموال المرء

2 - على شؤون ومصالح المرء

عند عقد المواثيق

عند الالتزام بحكم الله

عند الخوف من الأذى أو المصيبة

(6) الكفالة

(1) - تعريف الكفالة

(2) - أشكال الكفالة

1- كفالة الأطفال غير الأيتام

2- كفالة اللقطاء وأبناء السبيل

3- كفالة الأيتام:انظر أحكام اليتيم

4- كفالة أموال الآخر

5- كفالة آخر لضمان وفائه بعهده أو عقده

6 - تحمل الكفل: ما تعهد به عند ضمانه وكفالته لآخر

1 = في الشفاعة الحسنة أو السيئة

2 = عند رحمة آخر

(7) الموثق: التعهد أو الضمان

 

2) - المعاهدة

أ - المعاهدة من طرف ضعيف لطرف أقوى

(1) معاهدة الطرف الضعيف للطرف القوي بقضاء عمل من غير شرط

(2) معاهدة الطرف الضعيف للطرف القوي بقضاء عمل ضمن شروط

(3) معاهدة الطرف الضعيف للطرف القوي بالاستنكاف عن عمل من غير شرط

(4) اتخاذ عهد: أخذ الطرف الضعيف التزام من الطرف القوي بفعل أو استنكاف تجاه أمر أو شيء

(5) النيل بالعهد أحداً أو شيئاً ( بمعنى يشمل العهد – تنطبق بنود العهد على أحد أوشيئ أو قضية)

رضى الطرف القوي بأن ينال التزامه تجاه الطرف الضعيف، طرفاً ثالثاً إضافياً، سواء بفعل أو باستنكاف تجاه أمر أو شيء

ب - المعاهدة بين طرفين متكافئين بالقوة

المعاهدة: عهد بفعل مقابل عهد بفعل

2 – أحكام الحفاط على العهد

1) – الأمر بأن يُرْعى العهد

2) – الأمر بأن يوفى بالعهد: الحكم:

  1. المساءلة عن الوفاء به:
  2. من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين - وأولئك هم المتقون - إن الله يعلم ما تفعلون
  3. فسيؤتيه أجرا عظيما
  4. وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم
  5. ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم

3) – الأمر بأن يُتَمَّ العهد إلى مدته – طالما استقام الطرف الآخر: الحكم: إذا لم يستقم الطرف الآخر يعتبر العهد منقوضاً

4) – الأمر بأن لا ينقص من العهد شيء: الحكم: أي نقص يعتبر نقض للغهد

5) – الأمر بأن لا يشترى بالعهد ثمناً قليلا: لا ينبغي النكث بالعهد أو نقضه مقابل النفع النادي: الحكم: أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

6) – الأمر بأن لا ينبذ العهد لقدمه أو مضي مدة طويلة عليه: طال عليه العهد (صار قديماً ومنسياً لا يعمل به): الحكم : غضب من الله

7) – حكم نبذ العهد: يعتبر من ينبذ العهد غير مؤمن أو فاسقاً: أي عاصياً ويستحق عقاب الفاسقين

8) – حكم نقض العهد بين الأقوام:

  1. نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون
  2. ويفسدون في الأرض: لهم عقاب المفسدين بالأرض: يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض
  3. أولئك هم الخاسرون
  4. أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار

9) -  الأمر بالبراءة من العهد بشروط

(1) بعد تمام مدته

(2) إذا لم يوف به الطرف الآخر

(3) إذا نقضه أو نكثه الطرف الآخر

(4) أو نبذه الطرف الآخر

(5) أو نقصه الطرف الآخر

(6) أو لم يستقم فيه الطرف الآخر

(7) أو اشترى به ثمناً قليلاً

 

1 – تعريف العهد والتعاهد

1) العَهْد: الأمر الواجب التنفيذ (الواجب فعله وقضاؤه) والذي ينقل التكليف بقضائه من كائن إلى كائن آخر

2) التعاهد والمعاهدة: تبادل فعل " عَهِدَ - يَعْهَدُ " مع آخر: يعهد كل من الكائنين للآخر بأمر يجب قضاؤه والقيام به، مقابل أن يقوم هو بقضاء الأمر المنقول له من الآخر. وهو اصطلاحاً: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين كائنين تربط أفعالهما تجاه أمر مراد: ولها نوعان

1) - التعاهد والمعاهدة بين طرفين متكافئين: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين طرفين متكافئين تربط أفعالهما تجاه أمر مراد

2) - التعاهد بين طرف قوي وطرف ضعيف: وهو عملياً التزام الطرف الضعيف بالفعل والعمل وفق شروط الطرف القوي مقابل الحصول من الطرف القوي على العفو أو الرضى أو الأجر والثواب

 

2 - أشكال وأنواع العهد

1) أشكال وأنواع العهد بحسب شكل الترابط

1) - العهد إلى طرف ثان لقضاء عمل أو الاستنكاف عن عمل

(1) العهد بقضاء عمل من غير شرط

 

{ وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود (125) } البقرة

(2) العهد بالاستنكاف عن عمل إلا بشرط

 

{ الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين(183) } آل عمران

(3) الوصية:

راجع بحث المال:  الإرث والوصية في أحكام المال

(4) الائتمان: الأمانة والائتمان:

راجع بحث المال  أحكام الإئتمان وسوء الائتمان

(5) الوكالة

شجرة البحث

(1) - الوكالة بمعنى توكيل آخر للقيام بفعل نيابة عن الموكل

(1) على القيام بأحكام الله

(2) على فعل نيابة عن آخر

(2) - الأمر بأن لا ينصب المرء نفسه وكيلاً عن الآخرين عند عدم رغبتهم بذلك: وما أنت عليهم بوكيل

(3) - الأمر بجعل الله وكيلاً: ( لم تذكر كل الآيات هنا)

1 - على أموال المرء

2 - على شؤون ومصالح المرء

عند عقد المواثيق

عند الالتزام بحكم الله

عند الخوف من الأذى أو المصيبة

(1) - الوكالة بمعنى توكيل آخر للقيام بفعل نيابة عن الموكل

(1) على القيام بأحكام الله

(2) على فعل نيابة عن آخر

على القيام بأحكام الله

{ أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين(89) } الأنعام

على فعل نيابة عن آخر

{ قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون(11) } السجدة

(2) - الأمر بأن لا ينصب المرء نفسه وكيلاً عن الآخرين عند عدم رغبتهم بذلك: وما أنت عليهم بوكيل

المشركين

{ ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل(107) } الأنعام

{ والذين اتخذوا من دونه أولياء الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل (6) } الشورى

الضالين

{ إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل (41) } الزمر

{ قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل (108) } يونس

المكذبين

{ وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل(66) } الأنعام

الناس

{ ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا(54) } الإسراء

{ أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا(43) } الفرقان

 

{ هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا(109) } النساء

 

{ أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا (68) } الإسراء

{ ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا(86) } الإسراء

(3) - الأمر بجعل الله وكيلاً: ( لم تذكر كل الآيات هنا)

فاتخذه وكيلا

ألا تتخذوا من دوني وكيلا

{ رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا (9) } المزمل

{ وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا(2) } الإسراء

1 - على أموال المرء

2 - على شؤون ومصالح المرء

عند عقد المواثيق

عند الالتزام بحكم الله

عند الخوف من الأذى أو المصيبة

عند قول ميثاق

{ قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتونني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل (66) } يوسف

{ قال ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل (28) } القصص

عند الالتزام بحكم الله

 

عليه توكلت وإليه أنيب

{ وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب (10) } الشورى

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب(88) } هود

عند الالتزام بحكم الله

 

إليك أنبنا

{ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير(4) } الممتحنة

عند الخوف من الأذى أو المصيبة

عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون

{ وقال يابني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون (67) } يوسف

{ وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون (12) } إبراهيم

(6) الكفالة

(1) - تعريف الكفالة

كَفَلَ – يَكْفُلُ + كائن + كائناً: قبل أن ينتقل إليه، ثم حمل عبء وتكاليف الرعاية والإشراف على شيء أو كائن

كَفِيل: على وزن " فعيل " اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " كَفَلَ - يَكْفُلُ "

كِفْلٌ: اسم فعل من " كَفَلَ - يَكْفُلُ ": وهو ايضاً ما يكون بفعل " كَفَلَ - يَكْفُلُ ": العبء والتكاليف اللازمة للرعاية والإشراف على شيء أو كائن: مقدار محدد ومراد من العبء أو الحمل أو التكاليف

كِفْلَيْن: مثنى " كِفْلٌ "

أَكْفَلَ – يُكْفِلُ: على وزن " افعل " من " كَفَلَ - يَكْفُلُ ": جعله " يَكْفُلُ ": جعله يتحمل عبء وتكاليف الرعاية والإشراف على شيء أو كائن

كَفَّل – يُكَفِّل: على وزن " فـَعـَّل " من " كَفَلَ - يَكْفُلُ ": جعله " يَكْفُلُ " على وجه التكرار والشدة: جعله يتحمل عبء وتكاليف الرعاية والإشراف على شيء أو كائن بشكل ملزم وكامل

ذا الكفل: اسم نبي من أنبياء الله عليهم السلام

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " العهد والتوكيل والتكليف والتوصية بالتزام بمال أو عمل" ، وهي:

عَهِدَ – يَعْهَدُ، كَلِفَ - يَكْلَفُ، أَهَلَ - يَأْهُلُ (أَهَلَ – يَأْهِلُ)، وَصى – يَصي، نَحَبَ – يَنْحُبُ، كَفَلَ – يَكْفُلُ

 

(2) - أشكال الكفالة

1- كفالة الأطفال غير الأيتام

2- كفالة اللقطاء وأبناء السبيل

3- كفالة الأيتام:انظر أحكام اليتيم

4- كفالة أموال الآخر

5- كفالة آخر لضمان وفائه بعهده أو عقده

6 - تحمل الكفل: ما تعهد به عند ضمانه وكفالته لآخر

1 = في الشفاعة الحسنة أو السيئة

2 = عند رحمة آخر

 

1- كفالة الأطفال غير الأيتام

مريم

{ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ(37)} آل عمران

{ ذَلِكَ مِنْ أنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ(44) } آل عمران

2 - كفالة اللقطاء وأبناء السبيل

3- كفالة الأيتام: انظر أحكام اليتيم

موسى

{ إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنْ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَامُوسَى (40)} طه

{ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ (12) } القصص

 

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

{ يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم(215) } البقرة

{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36) } النساء

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) } الإسراء

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

 

{ واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير(41) } الأنفال

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

4 - كفالة أموال الآخر

 

{ إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23) } ص

5 - كفالة آخر لضمان وفائه بعهده أو عقده

 

{ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون(91)} النحل

6 - تحمل الكفل: ما تعهد به عند ضمانه وكفالته لآخر

1 – في الشفاعة الحسنة أو السيئة

2 – عند رحمة آخر

 

{ من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا(85)} النساء

{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم(28)} الحديد

 

{ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنْ الصَّابِرِينَ(85)} الأنبياء

{ واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار(48)} ص

(7) الموثق: التعهد أو الضمان

الموثق: أو الوسيلة أو العامل الذي يجعل الأمر موثوقاً وأكيداً ومضموناً: الضمان أو الكفالة أو ما شابه

وَثُقَ – يَوثُقُ + الأمر: يكون وثيقاً: يكون أكيداً ومحتماً ويقيناً لا شك فيه

مَوْثِق – الموثق: على وزن " مَفْعِل " مصدر ميمي واسم آلة: التأكيد، أو الوسيلة أو العامل الذي يجعل الأمر موثوقاً وأكيداً ومضموناً: الضمان أو الكفالة أو ما شابه

آتى – يُؤتي + كائن + كائناً + موثقاً: يقدم ضمانة وكفالة لتأكيد صواب عزمه على فعل

 

{ قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله لتأتونني به إلا أن يحاط بكم فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل(66) } يوسف

{ فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين(80) } يوسف

2) - المعاهدة

أ - المعاهدة من طرف ضعيف لطرف أقوى

(1) معاهدة الطرف الضعيف للطرف القوي بقضاء عمل من غير شرط

 

{ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون(91) } النحل

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

 

{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا(23) } الأحزاب

{ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما (10) } الفتح

(2) معاهدة الطرف الضعيف للطرف القوي بقضاء عمل ضمن شروط

 

{ ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين (75) } التوبة

(3) معاهدة الطرف الضعيف للطرف القوي بالاستنكاف عن عمل من غير شرط

 

{ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا(15) } الأحزاب

(4) اتخاذ عهد: أخذ الطرف الضعيف التزام من الطرف القوي بفعل أو استنكاف تجاه أمر أو شيء

اتخذ عند الله عهدا

{ وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أاتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون(80) } البقرة

{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا (87) } مريم

{ أاطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمان عهدا(78) } مريم

(5) النيل بالعهد أحداً أو شيئاً ( بمعنى يشمل العهد – تنطبق بنود العهد على أحد أوشيئ أو قضية)

رضى الطرف القوي بأن ينال التزامه تجاه الطرف الضعيف، طرفاً ثالثاً إضافياً، سواء بفعل أو باستنكاف تجاه أمر أو شيء

 

{ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين (124) } البقرة

ب - المعاهدة بين طرفين متكافئين بالقوة

المعاهدة: عهد بفعل مقابل عهد بفعل

 

{ براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين (1) } التوبة

{ الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون (56) } الأنفال

 

{ أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون(100) } البقرة

{ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون (12) } التوبة

 

{ إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين (4) } التوبة

{ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين (7) } التوبة

2 – أحكام الحفاط على العهد

1) – الأمر بأن يُرْعى العهد

 

{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون (8) } المؤمنون

{ والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون(32)والذين هم بشهاداتهم قائمون(33)والذين هم على صلاتهم يحافظون(34) } المعارج

2) – الأمر بأن يوفى بالعهد:

الحكم:

  1. المساءلة عن الوفاء به:
  2. من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين - وأولئك هم المتقون - إن الله يعلم ما تفعلون
  3. فسيؤتيه أجرا عظيما
  4. وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم

10. ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم

إن العهد كان مسئولا

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا (34) } الإسراء

{ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا(15) } الأحزاب

وأولئك هم المتقون

 

إن الله يعلم ما تفعلون

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون (177) } البقرة

{ أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب (19) الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق(20) } الرعد

{ وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون(91) } النحل

من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين

فسيؤتيه أجرا عظيما

{ ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون(75)بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين(76) } آل عمران

{ إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما (10) } الفتح

وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم

{ يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبوني(40) } البقرة

ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم

{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم(111) } التوبة

{ يابني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبوني(40) } البقرة

3) – الأمر بأن يُتَمَّ العهد إلى مدته – طالما استقام الطرف الآخر

الحكم: إذا لم يستقم الطرف الآخر يعتبر العهد منقوضاً

فأتموا إليهم عهدهم

 

فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم

{ إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين (4) } التوبة

{ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون (6)كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين(7)كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون(8) اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون(9)لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون(10)فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون(11)وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون(12) ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين(13)قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين(14)ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم(15) } التوبة

4) – الأمر بأن لا ينقص من العهد شيء: الحكم: أي نقص يعتبر نقض للغهد

ثم لم ينقصوكم شيئا

{ إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين (4) } التوبة

{ ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون(75)بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين(76) } آل عمران

5) – الأمر بأن لا يشترى بالعهد ثمناً قليلا: لا ينبغي النكث بالعهد أو نقضه مقابل النفع النادي

الحكم: أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

{ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(77) } آل عمران

{ ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم(94)ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون(95)ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(96) } النحل

6) – الأمر بأن لا ينبذ العهد لقدمه أو مضي مدة طويلة عليه: طال عليه العهد (صار قديماً ومنسياً لا يعمل به)

الحكم : غضب من الله

أن يحل عليكم غضب من ربكم

{ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي(86) } طه

ينسى العهد

{ ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما (115) } طه

7) – حكم نبذ العهد

يعتبر من ينبذ العهد غير مؤمن أو فاسقاً: أي عاصياً ويستحق عقاب الفاسقين

 

{ أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون(100) } البقرة

 

{ وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين(102) } الأعراف

8) – حكم نقض العهد

بين الأقوام:

  1. نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون
  2. ويفسدون في الأرض: لهم عقاب المفسدين بالأرض: يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض
  3. أولئك هم الخاسرون
  4. أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار

نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون

{ إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون(55)الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون(56) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون(57)وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين(58)ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون(59)وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون(60) } الأنفال

{ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون (12) } التوبة

ويفسدون في الأرض

أولئك هم الخاسرون

أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار

{ وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين(26)الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

9) -  الأمر بالبراءة من العهد بشروط

(1) بعد تمام مدته

(2) إذا لم يوف به الطرف الآخر

(3) إذا نقضه أو نكثه الطرف الآخر

(4) أو نبذه الطرف الآخر

(5) أو نقصه الطرف الآخر

(6) أو لم يستقم فيه الطرف الآخر

(7) أو اشترى به ثمناً قليلاً

براءة ( من العهد )

كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله

{ براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين (1)فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين(2)وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم(3) إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين(4)فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم(5) } التوبة

{ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين (7) } التوبة


الفصل السابع

المواثقة والميثاق

شجرة البحث:

1 - تعريف الميثاق:

2 - أنواع الميثاق

أ – من حيث أطراف الترابط

1) بين الناس بعضهم بعضاَ

(1) بين الرجل والمرأة

(2) بين الأقوام

2) ميثاق بين الله والنبيين

3) ميثاق بين الله والمؤمنين من أتباع الرسول محمد (ص)

(1) ميثاق الإيمان بالله

(2) ميثاق السمع والطاعة لله والرسول

4)  ميثاق بين الله وبني إسرائيل: ميثاق الكتاب على بني إسرائيل

ما هو ميثاق الكتاب

1) أفعال ينبغي أن يفعلها بنو إسرائيل : الوصايا العشر

(1) لا تعبدون إلا الله - وآمنتم برسلي وعزرتموهم

(2) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة -

(3) وبالوالدين إحسانا

(4) لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم

(5) وذي القربى واليتامى والمساكين - لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة

(6) وقولوا للناس حسنا - وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا

(7) أن لا يقولوا على الله إلا الحق

(8) لتبيننه للناس ولا تكتمونه

(9) وأقرضتم الله قرضا حسنا

(10) وقلنا لهم لا تعدوا في السبت

2) أفعال تعهد رب العالمين فعلها مقابل ذلك

(1) لأكفرن عنكم سيئاتكم

(2) ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار

مظاهر نقض الميثاق : فك الترابط

  1. فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
  2. فنبذوه وراء ظهورهم
  3. يحرفون الكلم عن مواضعه
  4. فنسوا حظا مما ذكروا به
  5. وكفرهم بآيات الله
  6. وقتلهم الأنبياء بغير حق
  7. وقولهم قلوبنا غلف
  8. يأخذون عرض هذا الأدنى
  9. ويقولون سيغفر لنا

10. يؤمنون بالجبت والطاغوت

11. ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا

ب – من حيث نوع الترابط وحكمه

1) ميثاق غليظ:

(1) بين الرجل والمرأة: الحكم: ينبغي مراعاته بشروطه المالية

(2) بين الله والنبيين: ينبغي مراعاته دائماًَ،

أ – حكم  نقضه

(1) – لعنهم الله

(2) وجعلنا قلوبهم قاسية

(3) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

(4) - أولئك هم الخاسرون

ب- حكم الذي ينسى حظاً مما ذكر به ( في الميثاق)

(1) - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

(2) - وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون

(3) - ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم

(4) - فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين

2) ميثاق ينبغي أن يوفى به بين الأقوام:

حكم الذي لا يفي به فينقضه: مفسد في الأرض: وعقابه:

(1) جزاء الذين يحاربون الله ورسوله وبسعون في الأرض فساداً

(2) أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار

(3) أولئك هم الخاسرون


1 - تعريف الميثاق: الميثاق هو من المواثقة: تبادل الارتباط

 

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور(7) } المائدة

{ آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير(7) وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين(8) } الحديد

2 - أنواع الميثاق

أ – من حيث أطراف الترابط

ب – من حيث نوع الترابط وحكمه

أ – من حيث أطراف الترابط

1) بين الناس بعضهم بعضاَ

(1) بين الرجل والمرأة

(2) بين الأقوام

بين الرجل والمرأة

{ وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا(21) } النساء

بين الأقوام

{ إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا(90) } النساء

{ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما(92) } النساء

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) } الأنفال

 

 

{ أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب(19) الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق(20) } الرعد

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين(26) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

2) ميثاق بين الله والنبيين

{ وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا(7) } الأحزاب

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين(81) } آل عمران

3) ميثاق بين الله والمؤمنين من أتباع الرسول محمد (ص)

(1) ميثاق الإيمان بالله

(2) ميثاق السمع والطاعة لله والرسول

ميثاق السمع والطاعة لله والرسول

{ آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير(7) وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين(8) } الحديد

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور(7) } المائدة

4)  ميثاق بين الله وبني إسرائيل: ميثاق الكتاب على بني إسرائيل

نتقنا الجبل فوقهم رفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه

{ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (63) } البقرة

{ وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون(171) } الأعراف

 

{ ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا(154) } النساء

 

{ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (63) } البقرة

{ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين(93) } البقرة

ما هو ميثاق الكتاب

1) أفعال ينبغي أن يفعلها بنو إسرائيل : الوصايا العشر

(1) لا تعبدون إلا الله - وآمنتم برسلي وعزرتموهم

(2) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة -

(3) وبالوالدين إحسانا

(4) لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم

(5) وذي القربى واليتامى والمساكين - لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة

(6) وقولوا للناس حسنا - وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا

(7) أن لا يقولوا على الله إلا الحق

(8) لتبيننه للناس ولا تكتمونه

(9) وأقرضتم الله قرضا حسنا

(10) وقلنا لهم لا تعدوا في السبت

2) أفعال تعهد رب العالمين فعلها مقابل ذلك

(1) لأكفرن عنكم سيئاتكم

(2) ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار

- لا تعبدون إلا الله

-وبالوالدين إحسانا

- وذي القربى واليتامى والمساكين - وقولوا للناس حسنا

- وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة

{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون(83) } البقرة

{ لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون(70) } المائدة

- أن لا يقولوا على الله إلا الحق

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169) } الأعراف

- لتبيننه للناس ولا تكتمونه

- لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة

- وآمنتم برسلي وعزرتموهم

- وأقرضتم الله قرضا حسنا

{ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون(187) } آل عمران

{ ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل(12) } المائدة

 

- لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم

{ وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون(84) } البقرة

 

- وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا

- وقلنا لهم لا تعدوا في السبت

{ ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا لهم لا تعدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا غليظا(154) } النساء

مظاهر نقض الميثاق : فك الترابط

  1. فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم
  2. فنبذوه وراء ظهورهم
  3. يحرفون الكلم عن مواضعه
  4. فنسوا حظا مما ذكروا به
  5. وكفرهم بآيات الله
  6. وقتلهم الأنبياء بغير حق
  7. وقولهم قلوبنا غلف
  8. يأخذون عرض هذا الأدنى
  9. ويقولون سيغفر لنا

10. يؤمنون بالجبت والطاغوت

11. ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا

- فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم

{ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون(16) } الحديد

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

- فنبذوه وراء ظهورهم

{ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون(187) } آل عمران

{ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون(101) { البقرة

- يحرفون الكلم عن مواضعه

- فنسوا حظا مما ذكروا به

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) }المائدة

- وكفرهم بآيات الله

- وقتلهم الأنبياء بغير حق

- وقولهم قلوبنا غلف

{ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(155) } النساء

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين(81) } آل عمران

- يأخذون عرض هذا الأدنى

- ويقولون سيغفر لنا

- يؤمنون بالجبت والطاغوت

- ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169)والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين(170)وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون(171) } الأعراف

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا (51) أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا(52)  }  النساء

ب – من حيث نوع الترابط وحكمه

1) ميثاق غليظ:

(1) بين الرجل والمرأة: الحكم: ينبغي مراعاته بشروطه المالية

(2) بين الله والنبيين: ينبغي مراعاته دائماًَ،

أ – حكم  نقضه

(1) – لعنهم الله

(2) وجعلنا قلوبهم قاسية

(3) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

(4) - أولئك هم الخاسرون

ب- حكم الذي ينسى حظاً مما ذكر به ( في الميثاق)

(1) - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

(2) - وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون

(3) - ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم

(4) - فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين

بين الرجل والمرأة

بين الله والنبيين

{ وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا(21) } النساء

{ وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا(7) } الأحزاب

لعنهم الله

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

وجعلنا قلوبهم قاسية

{ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(155) } النساء

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون

ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) }المائدة

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

2) ميثاق ينبغي أن يوفى به بين الأقوام:

حكم الذي لا يفي به فينقضه: مفسد في الأرض: وعقابه:

(1) جزاء الذين يحاربون الله ورسوله وبسعون في الأرض فساداً

(2) أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار

(3) أولئك هم الخاسرون

بين الأقوام

{ إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا(90) } النساء

{ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة وإن كان من قوم بينكم وبينهم ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة مؤمنة فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما حكيما(92) } النساء

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير(72) } الأنفال

ويفسدون في الأرض

أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار

أولئك هم الخاسرون

{ الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق(20) } الرعد

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة


الفصل الثامن

العقد والعقدة والعقود

شجرة البحث

1 – تعريف العقد والعقدة

2 – أنواع العقود

(1) عقود البيع

(2) عقود النكاح

3 – أحكام العقود

(1) بيان الذي بيده العقدة

(2) بيان وقت عزم العقد

(3) بيان الوفاء بالعقود

(4) كتابة تفصيل العقد

(5) أن يكتب العقد كاتب بالعدل

(6) ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب

(7) وليملل الذي عليه الحق

(8) وليتق الله ربه

(9) ولا يبخس منه شيئا

(10) فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل

(11) واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى

(12) ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا

(13) ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله

(14) ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا

(15) إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم

(16) ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم

(17) وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة

(18) فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته

(19) وليتق الله ربه

(20) ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه

(21) تثبيت العقد بالأيمان

 

1 – تعريف العقد والعقدة

1) - العقد: عملية ربط واتصال كائنين منفصلين: وهو كذلك: شكل وحال الارتباط بين كائنين بوسيلة ربط

2) – العقدة: الوسيلة أو العامل الذي يجعل الكائنين المنفصلين مترابطين ومتصلين: وهو قد يكون برابط مادي من حبل أو ما شابه، أو معنوي  بورق والتزام قانوني وهو اصطلاحاً بمعنى العقد والعقود الشائع: التزامات متبادلة مسجلة ومكتوبة بين كائنين، تربط أفعالهما تجاه أمر مراد

 

{ واحلل عقدة من لساني(27) } طه

 

{ ومن شر النفاثات في العقد(4) } الفلق

2 – أنواع العقود

(1) عقود النكاح

(2) عقود البيع

(1) عقود النكاح

عقدة النكاح

{ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم(235) } البقرة

{ وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير(237) } البقرة

 

{ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33) } النساء

(2) عقود البيع: ويشمل ذلك كل ما يتعلق بانتقال الأموال والمنفعة بين الناس، من عقود تجارة وائتمان وأجر واستئجار وما شابه، وكذلك المبايعة: وهب الولاء مقابل نفع

 

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم(282)وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم(283) } البقرة

المبايعة

 

{ ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم(12) } الممتحنة

3 – أحكام العقود

(1) بيان الذي بيده العقدة

 

{ وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير(237) } البقرة

(2) بيان وقت عزم العقد

 

{ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم(235) } البقرة

 

(3) بيان الوفاء بالعقود

 

{ ياأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد(1) } المائدة

(4) كتابة تفصيل العقد

(5) أن يكتب العقد كاتب بالعدل

(6) ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب

(7) وليملل الذي عليه الحق

(8) وليتق الله ربه

(9) ولا يبخس منه شيئا

(10) فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل

(11) واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى

(12) ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا

(13) ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله

(14) ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا

(15) إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم

(16) ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم

(17) وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة

(18) فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته

(19) وليتق الله ربه

(20) ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه

(21) تثبيت العقد بالأيمان

 

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم(282)وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم(283) } البقرة

 

 

{ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33) } النساء