يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

أحكام النهي عن تبذير المال أو تجمعه في فئة ‏

11- أحكام حفظ الثروات، ومنع تجميع الأموال في فئة

الأصل في حكم الشريعة: ولا تبذر تبذيرا

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا(27) } { ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا(29)إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(30)}  الإسراء

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (67) } الفرقان

1) الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله

ولا تجعل يدك مغلولة - ولا تبذر تبذيرا

الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله

 

{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين(74) } الأعراف

{ وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين(149)فاتقوا الله وأطيعوني(150)ولا تطيعوا أمر المسرفين(151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون(152) } الشعراء

الفساد بالطغيان

{ الذين طغوا في البلاد(11) فأكثروا فيها الفساد(12) } الفجر

الاستغناء وبسط الرزق يؤدي إلى الطغيان والبغي

{كلا إن الإنسان ليطغى(6) أن رآه استغنى(7) } العلق

{ فأما من طغى(37) وآثر الحياة الدنيا(38)فإن الجحيم هي المأوى(39)} النازعات

{ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير(27) } الشورى

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون (11)} يونس

{ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون(75)} المؤمنون

2) الفساد بعدم ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

3) الفساد بالسرف في الأكل والشرب من رزق الله

عدم ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

السرف في الأكل والشرب من رزق الله

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77) } القصص

{ وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (60) } البقرة

 

 

شجرة البحث

أولاً - أحكام فردية:

أ - تنظيم الإنفاق الشخصي

1 - الأمر بالاقتصاد والاعتدال بالإنفاق: إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما

(1) في الإنفاق

(2) في الأكل أو الصدقة ؟

(3) في الأكل والشرب

2  – النهي عن التبذير والسرف والطغيان

(1) النهي عن التبذير في الإنفاق

(2) النهي عن الفساد والطغيان بالسرف في الأكل والشرب من رزق الله

(3) ذم الطغيان الناتج عن الغنى

(4) النهي عن الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله

(5) النهي عن البطر

(6) النهي عن الفساد بالمال الكثير، والأمر ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

3 – النهي عن القتر والبخل والشح

1) النهي عن القتر

2) النهي عن البخل والشح

ب - النهي عن الجمع

(1) النهي عن الجمع والتكاثر

(2) النهي عن الكنز

(3) النهي عن يكون المال دولة بين الأغتياء من المؤمنين

ج - درجات الغنى وذم الاستغناء

1) الأغنياء

(1) الغنى في الأرض  مؤقت ويزول - مثال :

قوم شعيب

قوم ثمود

(2) الصدقة لتوزيع المال  حتى لا يبقى دولة بين الأغنياء

(3) الله هو الذي أغنى وأقنى - الله يغني من فضله :

- عيلة

- الأيامى

- الصالحين من الرقيق

- الذين لا يجدون نكاحاً

- الزوجين المفترقين

- الشهداء (في القضاء)

- المنافقين (لئلا يحوجهم إلى النفاق)

2) التعفف

فقير متعفف

غتي متعفف

3) الاستغناء

ذم الاستغناء لأنه يؤدي إلى

- الطغيان

- البخل

- التكذيب بالحسنى

- الخوف من الجهاد

- التكبر على الله

د - النهي عن الطمع بما متع به الآخرون

(1) لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم

(2) لا تتمنوا ما فضل الله بعضكم على بعض

(3) النهي عن أكل السحت

هـ - الأمر بالتكافل الاجتماعي: انظر أحكام التكافل الاجتماعي

الأمر بالبر والإحسان وإيتاء ذي القربى

الأمر بالتعاون على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان

ثانياً - أحكام على ولي الأمر

1 – لا تؤتوا السفهاء أموالكم

1) - دلالة لفظ " سفيه"

2) - من هم السفهاء الذين ينبغي على ولي الأمر الحجر على أموالهم

1) السفيه المتخلف عقلياً

2) السفيه بالتصرف بالمال

3) الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم

4) وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله

5) السفيه في الاعتقاد والإيمان

6) السفيه بالتصرف المخالف لأمر الرسول بسبب الاعتقاد الفاسد: عبادة العجل

3)  - أحكام الحجر على السفهاء

(1) ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما

ولذا يحل إيتاءهم من المال ما لا يكون قياماً للأمة

(2) وارزقوهم فيها: النفقة على طعامهم من ريعها

(3) واكسوهم: النفقة على كسوتهم من ريعها

(4) وقولوا لهم قولا معروفا

(5) تعيين ولي عليهم بالعدل يقوم على أمورهم المالية: فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل

2 - أحكام النهي عن أن يكون المال دولة بين الأغنياء من المؤمنين

1) ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى: - دلالة لفظ فيء:  ما يصل إلى الرسول من المال العام أو من أموال غير المؤمنين من غير طريق الحرب والبأس

(1)  فلله : في سبيل الله

(2) وللرسول : تحت أمر الرسول (ومن بعده أولي الأمر من المؤمنين): يؤتيه وينهاه بحسب رأيه

(3) ولذي القربى: قربى أصحاب المال

(4) واليتامى: اليتامى من محيط أصحاب المال

(5) والمساكين : من محيط أصحاب المال

(6) وابن السبيل : من محيط أصحاب المال

(7) وما آتاكم الرسول فخذوه: توزيع مال الفيء والمال العام تبعاً لأمر الرسول (ومن بعده أولي الأمر من المؤمنين)

(8) وما نهاكم عنه فانتهوا: النهي عن شيء من المال العام أن يكون ملكاً لفئة من الأغنياء يدول بينه المال الفيء أو العام

2) أحكام أخرى لكي لا يكون المال دولة بين الأغنياء من المؤمنين

انظر أحكام النفقة والإيتاء والزكاة والإحسان والخير – أحكام التكافل الاجتماعي


أولاً - أحكام فردية:

أ - تنظيم الإنفاق الشخصي

1 - الأمر بالاقتصاد والاعتدال بالإنفاق: إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما

(1) في الإنفاق

(2) في الأكل أو الصدقة ؟

(3) في الأكل والشرب

في الإنفاق

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (67)} الفرقان

{ وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا(6)} النساء

في الأكل أو الصدقة ؟

 

 

في الأكل والشرب

{ وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين (141)} الأنعام

{ يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين(31) قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون(32)قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون(33) } الأعراف

 

{  ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (124) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (125) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (126) وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى (127) } طه

2  – النهي عن التبذير والسرف والطغيان

(1) النهي عن التبذير في الإنفاق

(2) النهي عن الفساد والطغيان بالسرف في الأكل والشرب من رزق الله

(3) ذم الطغيان الناتج عن الغنى

(4) النهي عن الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله

(5) النهي عن البطر

(6) النهي عن الفساد بالمال الكثير، والأمر ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

(1) النهي عن التبذير في الإنفاق

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26)إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا(27) } الإسراء

{ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا(29)إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(30) } الإسراء

 

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (67) } الفرقان

(2) النهي عن الفساد والطغيان بالسرف في الأكل والشرب من رزق الله

النهي عن السرف في الأكل والشرب من رزق الله

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77) } القصص

{ وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (60) } البقرة

 

{كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى(81) } طه

{ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير(112) } هود

(3) ذم الطغيان الناتج عن الغنى

{كلا إن الإنسان ليطغى(6) أن رآه استغنى(7) } العلق

{ فأما من طغى(37) وآثر الحياة الدنيا(38)فإن الجحيم هي المأوى(39)} النازعات

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون (11)} يونس

{ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون(75)} المؤمنون

{ فأما من طغى(37) وآثر الحياة الدنيا(38)فإن الجحيم هي المأوى(39)} النازعات

{فانطلقوا وهم يتخافتون(23)أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين(24)} {  قالوا ياويلنا إنا كنا طاغين(31) } { كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون(33)} القلم

(4) النهي عن الفساد بالترف غير المبرر بالبناء والسرف والفره وعدم ذكر آلاء الله

{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين(74) } الأعراف

{ وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين(149)فاتقوا الله وأطيعوني(150)ولا تطيعوا أمر المسرفين(151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون(152) } الشعراء

{ وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين(82) } الحجر

{ أتبنون بكل ريع آية تعبثون(128) } الشعراء

 

{ وقال فرعون ياءيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري فأوقد لي ياهامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى وإني لأظنه من الكاذبين(38) } القصص

{ وقال فرعون ياهامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب (36)} غافر

 

{ قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين(44) } النمل

(5) النهي عن البطر والترف

 

{ وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين (58)} القصص

{ ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط(47)} الأنفال

 

{ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا(16) } الإسراء

{ وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين (11) فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون (12) لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ (13)قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ(14) فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين (15) } الأنبياء

{ فَلَوْلَا كَانَ مِنْ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُوْلُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنْ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ(116)} هود

الكبر

 

{ وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون(34)} سبأ

{ وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون (23)} الزخرف

يصرون على الحنث

{ وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال (41) في سموم وحميم (42) وظل من يحموم (43) لا بارد ولا كريم (44) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين (45) وكانوا يصرون على الحنث العظيم (46) وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون (47) أو آباؤنا الأولون (48) } الواقعة

لا ينهون عن الفساد

الظلم

{ فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين (116)} هود

{ وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين (11) فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون (12) لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسألون (13) قالوا ياويلنا إنا كنا ظالمين (14) فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين (15) } الأنبياء

الفسق

{ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا (16)} الإسراء

الاستخفاف بالآخرة

{ حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون (64) لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون (65) } المؤمنون

(6) النهي عن الفساد بالمال الكثير، والأمر ابتغاء الدار الآخرة بالإحسان بما أوتي

 

{ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين(76)وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77)قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون(78)فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم(79)وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون(80) فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين(81)وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون(82)تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين(83) } القصص

 

{ أفرأيت الذي تولى(33) وأعطى قليلا وأكدى(34) } النجم

 

{ ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم(14)إنما أموالكم وأولادكم فتنة والله عنده أجر عظيم(15)فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون(16)إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم(17) } التغابن

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (9) } الحشر

3 – النهي عن القتر والبخل والشح

1) النهي عن القتر

 

{ ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا(29)إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(30) } الإسراء

{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما (67) } الفرقان

{ قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا (100) } الإسراء

{ لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المُقْتِرِ قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين(236) } البقرة

 

{ إن الإنسان خلق هلوعا(19)إذا مسه الشر جزوعا(20)وإذا مسه الخير منوعا(21)إلا المصلين(22)الذين هم على صلاتهم دائمون(23)والذين في أموالهم حق معلوم(24) للسائل والمحروم (25) } المعارج

{ ويمنعون الماعون (7) } الماعون

{ مناع للخير معتد أثيم (12) } القلم

{ مناع للخير معتد مريب (25) } ق

 

{ إن سعيكم لشتى(4)فأما من أعطى واتقى(5)وصدق بالحسنى(6)فسنيسره لليسرى(7)وأما من بخل واستغنى(8)وكذب بالحسنى(9)فسنيسره للعسرى(10)وما يغني عنه ماله إذا تردى(11) } الليل

{ وسيجنبها الأتقى(17)الذي يؤتي ماله يتزكى(18)وما لأحد عنده من نعمة تجزى(19)إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى(20)ولسوف يرضى(21) } الليل

2) النهي عن الشح و البخل

النهي عن الشح

 

{ والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (9) } الحشر

{ فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (16) } التغابن

 

{ وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا (128) } النساء

{ أشحة عليكم فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذلك على الله يسيرا(19) } الأحزاب

النهي عن البخل

 

{ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير(22)لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور(23) الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد(24) } الحديد

{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا (37) } النساء

 

{ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير(180) } آل عمران

{ وأما من بخل واستغنى(8) وكذب بالحسنى(9)فسنيسره للعسرى(10)وما يغني عنه ماله إذا تردى(11)} الليل

 

{ هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم (38) } محمد

 

{ فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون(76)  التوبة

{ إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم(37) } محمد

 

{ أفرأيت الذي تولى(33) وأعطى قليلا وأكدى(34) } النجم

ب - النهي عن الجمع

(1) النهي عن الجمع والتكاثر

(2) النهي عن الكنز

(3) النهي عن يكون المال دولة بين الأغتياء من المؤمنين

(1) النهي عن الجمع والتكاثر

 

{ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين(76)وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77)قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون(78)فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم(79)وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون(80) فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين(81)وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون(82)تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين(83) } القصص

 

{ كلا إنها لظى(15)نزاعة للشوى(16)تدعوا من أدبر وتولى(17)وجمع فأوعى(18)إن الإنسان خلق هلوعا(19)إذا مسه الشر جزوعا(20)وإذا مسه الخير منوعا(21)إلا المصلين(22)الذين هم على صلاتهم دائمون(23)والذين في أموالهم حق معلوم(24) للسائل والمحروم(25) } المعارج

{ ويل لكل همزة لمزة(1)الذي جمع مالا وعدده(2)يحسب أن ماله أخلده(3)كلا لينبذن في الحطمة(4) } الهمزة

 

{ ذرني ومن خلقت وحيدا(11)وجعلت له مالا ممدودا(12)وبنين شهودا(13)ومهدت له تمهيدا(14) ثم يطمع أن أزيد(15)كلا إنه كان لآياتنا عنيدا(16)} المدثر

{ إن الإنسان لربه لكنود(6)وإنه على ذلك لشهيد(7)وإنه لحب الخير لشديد(8) } العاديات

 

{ ألهاكم التكاثر(1)حتى زرتم المقابر(2)كلا سوف تعلمون(3) } التكاثر

{ ياأيها المدثر(1)قم فأنذر(2)وربك فكبر(3)وثيابك فطهر(4)والرجز فاهجر(5)ولا تمنن تستكثر(6) } المدثر

(2) النهي عن الكنز

 

{ ياأيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم (34) } التوبة

{ يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون(35) } التوبة

 

{ فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل(12) } هود

{ أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا (8) } الفرقان

 

{ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين(76) } القصص

{ فأخرجناهم من جنات وعيون (57) وكنوز ومقام كريم (58) } الشعراء

(3) النهي عن أن يكون المال دولة بين الأغتياء من المؤمنين

 

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

 

{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين(140) } آل عمران

ج - درجات الغنى وذم الاستغناء

1) الأغنياء

(1) الغنى في الأرض  مؤقت ويزول - مثال :

قوم شعيب

قوم ثمود

(2) الصدقة لتوزيع المال  حتى لا يبقى دولة بين الأغنياء

(3) الله هو الذي أغنى وأقنى - الله يغني من فضله :

- عيلة

- الأيامى

- الصالحين من الرقيق

- الذين لا يجدون نكاحاً

- الزوجين المفترقين

- الشهداء (في القضاء)

- المنافقين (لئلا يحوجهم إلى النفاق)

2) التعفف

فقير متعفف

غتي متعفف

3) الاستغناء

ذم الاستغناء لأنه يؤدي إلى

- الطغيان

- البخل

- التكذيب بالحسنى

- الخوف من الجهاد

- التكبر على الله

 

الغنى في الأرض

مؤقت ويزول

 

مثال :

قوم شعيب

 

قوم ثمود

الصدقة لتوزيع المال  حتى لا يبقى دولة بين الأغنياء

{ إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون(24) } يونس

{ الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين(92) }الأعراف

{ كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود(68) ؤ هود

{ كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود(95) }  هود

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

الله هو الذي أغنى وأقنى

الله يغني من فضله :

- عيلة

- الأيامى

- الصالحين من الرقيق

- الذين لا يجدون نكاحاً

 

 

 

- الزوجين المفترقين

 

 

- الشهداء

 

 

- المنافقين

{ وأنه هو أغنى وأقنى(48) } النجم

{ ووجدك عائلا فأغنى(8)  } الضحى

{ ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم(28) } التوبة

{ وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم(32) } النور

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33)  } النور

{ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما(129) وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما(130)  النساء

{ ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا(135) } النساء

{ يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يكن خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير(74) } التوبة

التعفف

n فقير متعفف

n   غتي متعفف

 

{ للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم(273) } البقرة

{ وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى بالله حسيبا(6) } النساء

الاستغناء يؤدي إلى

- يطغى

 

- البخل

- التكذيب بالحسنى

- الخوف من الجهاد

- التكبر على الله

{ كلا إن الإنسان ليطغى(6) أن رآه استغنى(7) } العلق

{ أما من استغنى(5) فأنت له تصدى(6)} عبس

{ وأما من بخل واستغنى(8) وكذب بالحسنى(9)فسنيسره للعسرى (10)وما يغني عنه ماله إذا تردى(11)} الليل

{ إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون(93)  } التوبة

{ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق(181) } آل عمران

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

الاستغناء يؤدي إلى

الطغيان

{كلا إن الإنسان ليطغى(6) أن رآه استغنى(7) } العلق

{ فأما من طغى(37) وآثر الحياة الدنيا(38)فإن الجحيم هي المأوى(39)} النازعات

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون (11)} يونس

{ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون(75)} المؤمنون

د - النهي عن الطمع بما متع به الآخرون

 

{ يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا(32) } الأحزاب

 

{ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون(75) } البقرة

 

{ ذرني ومن خلقت وحيدا(11)وجعلت له مالا ممدودا(12)وبنين شهودا(13)ومهدت له تمهيدا(14) ثم يطمع أن أزيد(15) } المدثر

(1) لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم

 

{ لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين(88) } الحجر

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى (131) } طه

{ ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما(32)} النساء

{ وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون(82)} القصص

{ يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا(120)} النساء

{ ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا(119)} النساء

(2) لا تتمنوا ما فضل الله بعضكم على بعض

 

{ فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون(23) } يونس

{ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم(42) } الشورى

 

{ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير(27) } الشورى

 

{ إذ دخلوا على داوود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط(22) } ص

{ قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب(24) } ص

 

{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90) } النحل

{ قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون(33) } الأعراف

 

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

 

{ قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم(145) } الأنعام

{ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم (115) } النحل

{ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم(173) } البقرة

 

{ قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أكن بغيا (20)  مريم

{ ياأخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا (28) } مريم

(3) النهي عن أكل السحت

سماعون للكذب

 

 

يسارعون في الإثم والعدوان

قولهم الإثم

{ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ(42)} المائدة

{ وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون(62) } المائدة

{ لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يصنعون (63) } المائدة

دلالة لفظ " السحت"

سَحَتَ – يَسْحَتُ + كائن أو أمر أو مرض + كائناَ أو شيئاً: يهلكه باقتطاع أجزاء منه جزءاً تلو الآخر: يستأصله بقشره وحت ونزع طبقات صغيرة منه تدريجياً إلى أن يأتي عليه كله

سُحْت: على وزن " فـُعـْل" اسم فعل بمعنى مفعول من " سَحَتَ - يَسْحَتُ ": ما " سُحِتَ " عن الشيء: الطبقات التي نزعت من كائن:  مثل طبقات  الجلد المتقشره والمتوسفه والدرنات والجلد الميت المهترئ

والـ " السُحْت " اصطلاحاً في القرآن: هو المال السحت: المال الذي يكسبه المرء عبر قوله الإثم أو سماعه للكذب أو مسارعته في العدوان على حق غيره: ويبدو أن المراد أنه مال قليل قذر يشبه القشور الجلدية الميتة بقذارته وبطريقة الحصول عليه من أذى الآخرين بالإثم والكذب والعدوان

{أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}: اكالون للمال السحت

هـ - الأمر بالتكافل الاحتماعي: انظر  أحكام التكافل الاجتماعي

الأمر بالبر والإحسان وإيتاء ذي القربى

الأمر بالتعاون على البر والتقوى وليس على الإثم والعدوان

 

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون (38) } الروم

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26)إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا(27) } الإسراء

 

{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36) } النساء

{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون(83)} البقرة

 

{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90) } النحل

 

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

ثانياً - أحكام على ولي الأمر

1 - النهي عن إيتاء السفهاء أموالكم

1) - دلالة لفظ " سفيه"

2) - من هم السفهاء الذين ينبغي على ولي الأمر الحجر على أموالهم

1) السفيه المتخلف عقلياً

2) السفيه بالتصرف بالمال

3) الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم

4) وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله

5) السفيه في الاعتقاد والإيمان

6) السفيه بالتصرف المخالف لأمر الرسول بسبب الاعتقاد الفاسد: عبادة العجل

3)  - أحكام الحجر على السفهاء

(1) ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما

ولذا يحل إيتاءهم من المال ما لا يكون قياماً للأمة

(2) وارزقوهم فيها: النفقة على طعامهم من ريعها

(3) واكسوهم: النفقة على كسوتهم من ريعها

(4) وقولوا لهم قولا معروفا

(5) تعيين ولي عليهم بالعدل يقوم على أمورهم المالية: فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل

1 - النهي عن إيتاء السفهاء أموالكم

 

{ ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا (5) } النساء

2 - دلالة لفظ " سفيه"

سَفِهَ – يَسْفَهُ +الكائن: يكون أجدباً أو أحمقاً: يكون ذا عقل خفيف: يعتبر الأمور والمشاكل خفيفة لا وزن ولا أهمية لها ولا أثر، فلا يكترث لإعطائها حقها من الحكم الصواب

سَفِهَ – يَسْفَهُ + الكائن + أمراً أو أموراً، أو عن أمر: يستخفها ولا يأخذ لها أهمية واعتبار: يعامل الأمور بعدم اكتراث ولا مبالاة فلا يصدر لها أحكاماً سليمة صواباً: تنقص قدرة الحكم الصواب لديه

سَفِهَ - يَسْفَهُ + كائن + نَفْسَه: يجعل نفسه سفيهة: يتخلى عن قدرة الحكم الصواب بإرادة ذاتية: "يجدبها " بالعامية الشامية

سَفَه: اسم فعل " سَفِهَ - يَسْفَهُ ": نقص قدرة الحكم الصواب

سَفَهاً: حال من " سَفَه ": بـِ سَفَه: بطريقة فيها " سَفَه ":  بقدرة حكم صواب ناقصة

سَفَاهَة: على وزن " فـَعالة" اسم فعل مبالغة من " سَفِهَ - يَسْفَهُ ": الوضع الذي يتصرف فيه المرء بنقص في قدرة الحكم الصواب

سَفِيْه: اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " سَفِهَ - يَسْفَهُ ": من يستخف الأمور بشدة: من تكون القدرة على الحكم الصواب لديه ضعيفة: نقص القدرات العقلية: بالعامية الدارجة: الأجدب والجدبة والتخلف العقلي

سُفَهَاء: جمع " سَفِيْه "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " التخلف العقلي وسوء وفساد الفهم والادراك"، وهي:

حَمِرَ – يَحْمَرُ، سَفِه َ – يَسْفَهُ، خَبَلَ – يَخْبُلُ، غَوى – يَغْوِي، عَمِهَ – يَعْمَهُ، حَابَ - يَحُوبُ

3 - من هم السفهاء الذين ينبغي على ولي الأمر الحجر على أموالهم

1) السفيه المتخلف عقلياً

2) السفيه بالتصرف بالمال

3) الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم

4) وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله

5) السفيه في الاعتقاد والإيمان

6) السفيه بالتصرف المخالف لأمر الرسول بسبب الاعتقاد الفاسد: عبادة العجل

1) السفيه المتخلف عقلياً

سفيه بنظر غير المؤمنين

{ وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون(13)  البقرة

 

{ قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين(66) } الأعراف

{ قال ياقوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين(67) } الأعراف

2) السفيه بالتصرف بالمال

 

{ ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا (5) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم(282) } البقرة

3) الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم

4) وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله

 

{ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين(140) } الأنعام

5) السفيه في الاعتقاد والإيمان

السفيه في الاعتقاد والإيمان

سفيه بنظر المؤمنين

من يرغب عن ملة إبراهيم

{ سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(142) } البقرة

{ وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا(4) } الجن

{ ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين(130) } البقرة

 

{ وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون(13)  البقرة

6) السفيه بالتصرف المخالف لأمر الرسول بسبب الاعتقاد الفاسد: عبادة العجل

السفيه بالتصرف المخالف لأمر الرسول بسبب الاعتقاد الفاسد:

عبادة العجل

{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين(155) } الأعراف

 

4 - أحكام الحجر على السفهاء

(1) ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما

ولذا يحل إيتاءهم من المال ما لا يكون قياماً للأمة

(2) وارزقوهم فيها: النفقة على طعامهم من ريعها

(3) واكسوهم: النفقة على كسوتهم من ريعها

(4) وقولوا لهم قولا معروفا

5) تعيين ولي عليهم بالعدل يقوم على أمورهم المالية: فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل

 

{ ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا (5) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم(282) } البقرة

 

2 - النهي عن أن يكون المال دولة بين الأغتياء من المؤمنين

 

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

 

{ وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم(88) } يونس

 

{ واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا(64) } الإسراء

دلالة لفظ " دولة"

دَالَ – يَدُوْلُ + الأمر أوالشيء أو المال + بين اثنين أو أكثر: يعاود الانتقال بينهم بشكل دوري متناوب: ينتقل من ملك وسطان أحدهم إلى آخر، ثم منه إلى ثالث، ثم يعود للأول ثم يعود للثاني ثم للثالث ثم للأول وهكذا

دُوْلَة: على وزن " فـُعـْلـَة" اسم فعل بمعنى مفعول من " دَالَ – يَدُوْلُ": الشيء أو العرض الذي يكون حاله الانتقال بين عدد محصور من الكائنات بشكل دوري

دَاوَلَ – يُداوِلُ: + كائن + شيئاً + بين اثنين أو أكثر: على وزن " فاعَلَ  من " دَالَ – يَدُوْلُ ": يجعه " يَدُوْلُ " بشكل متبادل بينهم: يجعله ينتقل بينهم بشكل دوري معاود متبادل

{ وتلك الأيام نداولها بين الناس }: نجعلها تتبادل الانتقال بينهم بشكل معاود

واللفظ ينتمي إلى محموعة ألفاظ " الحركة المعاودة والمتكررة على مسار مستقيم "، وهي:

كَرَّ – يَكُرُّ، رَكَسَ – يَرْكُسُ، تَوَرَ – يَتْوِرُ، دَالَ – يَدُوْلُ، حَارَ - يَحَارُ، نَابَ – يَنُوْبُ

 

 

{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين(140) } آل عمران

2 - أحكام النهي عن أن يكون المال دولة بين الأغنياء من المؤمنين

) ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى: - دلالة لفظ فيء:  ما يصل إلى الرسول من المال العام أو من أموال غير المؤمنين من غير طريق الحرب والبأس

1)  فلله : في سبيل الله

2) وللرسول : تحت أمر الرسول (ومن بعده أولي الأمر من المؤمنين): يؤتيه وينهاه بحسب رأيه

3) ولذي القربى: قربى أصحاب المال

4) واليتامى: اليتامى من محيط أصحاب المال

5) والمساكين : من محيط أصحاب المال

5) وابن السبيل : من محيط أصحاب المال

6) وما آتاكم الرسول فخذوه: توزيع مال الفيء والمال العام تبعاً لأمر الرسول (ومن بعده أولي الأمر من المؤمنين)

7) وما نهاكم عنه فانتهوا: النهي عن شيء من المال العام أن يكون ملكاً لفئة من الأغنياء يدول بينه المال الفيء أو العام

 

 

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

دلالة لفظ الفيء

فَاءَ يَفِيْءُ + الكائن أو شيء + إلى كائن أو مكان( لازم): يتحرك راجعاً إليه

فَيْء - الفيء: اسم فعل " فَاءَ – يَفِيْءُ ": وهو كذلك بمعنى مفعول : الشيء الذي رجع إلى صاحبه: مال الفيء: المال الذي عاد إلى صاحبه بعد اغتصابه وخاصة بالحرب أو القوة: وهو اصطلاحاً: الغنيمة التي ينالها الجيش بدون قتال: يتركها العدو خلفه بدون قتال يتنعم بها الغالبون، ويبدو أنها سميت بذلك لأنها بالأصل من أموال الغالب وعادت إليها بعد استنقاذها

أَفَاءَ – يُفِيْءُ + كائن + كائناً: على وزن " أفعل " من " فَاءَ – يَفِيْءُ ": جعله " يَفِيْءُ ": جعله يعود إلى صاحبه

أَفَاءَ – يُفِيْءُ + كائن + على كائن + بشيء: غمره وطمره به: زوده  وظلله وغطاه بنعم ومسرات وظلال

فِئَة: أصلها " فـِيءة " على وزن " فـِعلة": اسم فعل بمعنى مفعول للمرة  من " فَاءَ – يَفِيْءُ ": الفيء إلى مكان مراد لغرض مراد: وهو أيضاً اسم لمن نفيء إليهم في الاتجاه الذي يضمن الملاذ الأمن والراحة والنعمة: مجموعة أفراد تمثل ملاذاً آمناً ومريحاً لمن يريد أن يلوذ بهم: مجموعة من الناس تعطي لمن يكون بينها الشعور بأنه في مكان آمن  ومريح، أو المجموعة التي يفيء إليه الناس طلباً للأمان والراحة

فِئَتَان: مثنى " فِئَة "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " العودة والرجوع إلى موقع الراحة والإقامة والأصل  بعد تركه مدة قصيرة، وهي:

ثَابَ – يَثِيْبُ (ثَابَتْ – تَثِيْبُ)، رَجَعَ – يَرْجِعُ، عَادَ – يَعُوْدُ، آبَ - يَؤُوبُ (أَوَبَ - يَؤُوبُ)، فَاءَ – يَفِيءُ(لازم)، رَاحَ – يَروْحُ

أنواع الفيء

1) فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء

2) وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك

 

{ وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير(6) } الحشر

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

 

{ ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما(50) } الأحزاب

2) أحكام أخرى لكي لا يكون المال دولة بين الأغنياء من المؤمنين

انظر أحكام النفقة والإيتاء والزكاة والإحسان والخير – أحكام التكافل الاجتماعي