يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

1. تمهيد

قل هو نبأ عظيم(67)أنتم عنه معرضون(68)} { ولتعلمن نبأه بعد حين(88) } ص




{ عم يتساءلون(1)عن النبأ العظيم(2)الذي هم فيه مختلفون(3)كلا سيعلمون(4)ثم كلا سيعلمون(5) } النبأ

تصنيف آيات القرآن الكريم وفق وحدة الموضوع

الجزء الأول

الكتاب وأم الكتاب والقرآن

تأليف

الدكتور ((راتب)) عبد الوهاب السمان


الجزء الأول من كتاب تصنيف آيات القرآن الكريم وفق وحدة الموضوع

الكتاب وأم الكتاب والقرآن

المبحث الأول        :   تمهيد

المبحث الثاني        :   معنى " كتاب " في القرآن الكريم

المبحث الثالث       :   الكتاب الأزلي

المبحث الرابع        :   تنزيل الكتاب تَنَزُّل الكتاب - إِنزال الكتاب

المبحث الخامس               :   إنزال الكتاب على النبيين قبل محمد (ص)

المبحث السادس               :   إنزال الكتاب على محمد (ص)

المبحث السابع        :   أم الكتاب والقرآن

المبحث الثامن        :   تنزيل أم الكتاب على محمد (ص) على شكل قرآن

المبحث التاسع        :  صفات وخصائص القرآن الكريم

المبحث العاشر        :   الهدف من القرآن الكريم

المبحث الحادي عشر  : ما يتوجب على النبي محمد (ص) بشأن القرآن الكريم

المبحث الثاني عشر   : ما يتوجب على المؤمنين بشأن القرآن الكريم والكتب السابقة

المبحث الثالث عشر   : موقف المنافقين من القرآن الكريم

المبحث الرابع عشر   : موقف أهل الكتاب من القرآن الكريم

المبحث الخامس عشر : ما يتوجب على المؤمنين من موقف تجاه موقف أهل الكتاب من

القرآن الكريم

المبحث السادس عشر : موقف الكفار من القرآن الكريم

المبحث السابع عشر  : الحساب  على الكفر بالقرآن الكريم

المبحث الثامن عشر  : عقوبة بعض أهل الكتاب على الكفر بالقرآن والكتاب

المبحث التاسع عشر  : الثواب على الإيمان بالقرآن الكريم

المبحث العشرون     : الحروف في أوائل السور

المبحث الحادي والعشرون :  شجرة البحث للجزء الأول من كتاب تصنيف آيات القرآن الكريم وفق وحدة الموضوع : الكتاب وأم الكتاب والقرآن

 

المبحث الأول تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - المدخل

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ألا إنها ستكون فتنة ، فقلت ما المخرج منها يا رسول الله، قال: كتاب الله فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما كان بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلَه الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرَدَ، ولا تنقضي عجائبه. هو الذي لم تنته الجن إذا سمعته حتى قالوا: إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد فآمنا به. من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم. )) رواه الترمذي

وفي سند العشرة يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد: إن أمتك مختلفة بعدك. قال: فقلت له: فأين المخرج يا جبريل، فقال: كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار، من اعتصم به نجا، ومن تركه هلك، قال وفيه قول فصل، وليس بالهزل، لا تختلقه الألسن، ولا تفنى أعاجيبه. فيه نبأ ما كان من قبلكم، وفصل ما بينكم، وخبر ما هو كائن بعدكم. )) .

 

{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا (24) } محمد

{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82) } النساء

{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) } الفرقان

{ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90) الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91) فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) } الحجر

{ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا(57)} الفرقان

{ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُتَكَلِّفِينَ(86) } ص

{ ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ(23) } الشورى

{ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمْ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) } الأنعام

{ وَيَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ(29) } هود

{ يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ(51) } هود

{ قُلْ مَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ(47) } سبأ

{ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ (72) } يونس

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ(109)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ(127)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ(145)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ(164)} الشعراء

{ وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِي إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ(180)} الشعراء

{ وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ(104)} يوسف

{ اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ(21)} يس

{ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (40) } الطور

{ أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (46) } القلم

{ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ(72)} المؤمنون


2 - المقدمة

الحمد لله رب  العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد.

يشمل هذا البحث – كما نرجو - كل شيء ورد في القرآن الكريم عن الكتاب وأم الكتاب والقرآن .

ففي القرآن الكريم تمت الإشارة إلى الكتاب، وأم الكتاب والقرآن

ولفهم المقصود من " الكتاب وأم الكتاب " كان البحث الأول هو في معنى " كتاب " حيث بُدِءَ البحث بجمع الآيات التي تتناول لفظ " كتاب "، وتم استخراج مدلول لفظ " كتاب " في كل منها، وكتب في الهامش المخصص إلى جانب كل زوج من الآيات المتشابهات.

مثلاً

(1) كتاب بمعنى رسالة بريد

{ اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون(28) } النمل

{ قالت ياأيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم(29) } النمل

 

ثم من السرد لكامل الآيات التي تتناول لفظ كتاب تم الوصول إلى معنى شامل للفظ  " كتاب "

ثم في المبحث الثاني تمت الإشارة إلى مفهوم " الكتاب  " بمعنى " الكتاب الأزلي لكل الكون " وتم تجميع وتبويب الآيات التي تبين كل شيء عن هذا الكتاب الأزلي، مثلاً: مكان وجوده وصياغته ومحتواه. وتم سرد الآيات التي تبين أن هذا الكتاب يحوي كل شيء عن الوجود من قبل أن يخلق الكون وحتى ما بعد اليوم الآخر.

ثم في المبحث الثالث والرابع: تم تجميع وترتيب وسرد كامل الآيات التي تتناول تنزيل وإنزال هذا الكتاب على الناس والمراحل التي مر بها هذا التنزيل، وخصائص كل مرحلة، كما تمت الإشارة إلى ما أنزل الله من أجزاء وأشكال من هذا الكتاب على مر العصور من صحف وزبور وتوراة وإنجيل وحكمة وفرقان وقرآن إلخ. كما تم ترتيب وجمع الآيات التي تبين خصائص هذا الإنزال والتنزيل، كما تم سرد وترتيب الآيات التي تبين واجب المؤمنين تجاه هذا التنزيل. وموقف الناس عموماً من هذا التنزيل.

ثم في المبحث الخامس تم سرد الآيات التي تتناول أشكال هذا الكتاب والتي أنزلت على النبيين قبل محمد (ص) وهي ثمانية أشكال: الصحف -  الزبور -  الزبر  -  الذكر -  التوراة  -  الإنجيل -  الحكمة -  الحكم

وعلى من أنزلت وهم 13 نبياً ورسولاً، ثم سرد الآيات التي تتعلق بأشكال " الكتاب " هذه  في كل قوم من أتباع الرسل، وما كان منهم تجاه هذا الكتب.

ثم في المبحث السادس تم سرد الآيات التي تتناول تنزيل وإنزال القرآن الكريم على محمد (ص)، فتم سرد الآيات التي تتناول خصائص تنزيل القرآن الكريم على محمد (ص) ثم سرد الآيات التي تتناول أن:  1 - الله أنزل القرآن والله نزل القرآن 2 - الله فرض القرآن 3 - الله أوحى القرآن 4 - الله ألقى القرآن 5 - الله قرأ القرآن 6 - الله علم القرآن 7 - الله يتلو القرآن.

ثم في المبحث السابع تم سرد الآيات التي تتناول : أ صياغة " أم الكتاب " من الكتاب الأزلي  ب - صياغة آيات أم الكتاب بشكل قرآن حيث أنها: (1)  أحكمت فصارت محكمة (2) ثم صيغت على شكل قرآن (3) ثم جعلت منها مثاني متشابهات (4) ثم جعلت عربية اللغة (5) ثم فصلت آياته باللغة العربية ( مواضيع وسور وآيات) (6) ثم أنزلت في ليلة القدر. وفي هذا المبحث تم سرد الآيات التي تتناول النسخ في القرآن، والمحكم والمتشابه، وفي هذا المبحث وضع المؤلف رأيه بمعنى منسوخ ومحكم ومتشابه، وهو رأي غير ملزم لأحد، وهو مطروح للجدل والنقاش.

ثم في المبحث الثامن تم سرد الآيات التي تتناول موضوع إلى من يوجه القرآن الكريم

ثم في المبحث التاسع تم جمع وترتيب الآيات التي تتناول خصائص وصفات القرآن الكريم وبلغت 38 صفة وخاصية منها مثلاً (1) القرآن كلمات الله  (2)  القرآن كلام الله (3) القرآن أمر الله  (4) القرآن ذكر (5) القرآن قرآن ( قرأه الله )  (6) القرآن رتله الله (7) مبارك (8) عزيز  (9) مجيد (10) حكيم ( محكم – حكم – حكمة)  (11) كريم  (12) عظيم  (13) نبأ عظيم  (14) ليس فيه اختلاف (15) أحسن الحديث  إلخ

ثم في المبحث العاشر تم سرد الآيات التي تناول الهدف من القرآن الكريم، وبلغت 30 هدفاً منها مثلاً: (1) القرآن تفصيل الكتاب (2) القرآن تصديق الذي بين يديه (3) القرآن  والكتب السماوية هدى (4)  القرآن رحمة  (5) القرآن شفاء (6) القرآن عمى على الذين لا يؤمنون (7)  القرآن موعظة (8)  القرآن ذكر الله وتذكرة (9) القرآن تطمئن القلوب به (10) القرآن تبيان لكل شيء (11) بصائر (12) القرآن برهان من الله (13) القرآن نور (14) القرآن نذير (15) القرآن بشرى (16) القرآن تخويف (17) القرآن فيه الوعيد (18) القرآن حكيم حكمة وحكم ولتحكم إلخ

ثم في المبحث الحادي العاشر ثم سرد وترتيب الآيات التي تتناول ما يتوجب على النبي محمد (ص) بشأن القرآن الكريم وقد رتبت تحت عنوانين  1 - ما يتوجب على النبي محمد (ص) عمله بشأن القرآن ( وتحوي 15 واجباً 2 - ما يتوجب على النبي محمد (ص) قوله بشأن القرآن وتحوي 12 واجباً.

مثلاً في ما يتوجب على النبي محمد (ص) عمله بشأن القرآن:  (1) الرسول يتلو القرآن (2) الرسول يقرأ القرآن (3) الرسول يرتل القرآن (4) الرسول يقص القرآن (5) الرسول يبين القرآن (6) الرسول يتبع القرآن (7) الرسول يدعو للقرآن

وفي ما يتوجب على النبي محمد (ص) قوله بشأن القرآن : مثلاً : (1) إن أتبع إلا ما يوحي إلي (2) لو شاء الله ما تلوته

(3) إنما أنا بشر مثلكم (4) أوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به  (5) علي إجرامي  (6) قل لا أسألكم عليه أجراً  (7) قل آمنت بما أنزل الله من كتاب  (8) قل هو الحق من ربكم  (9) قل لا يأتون بمثله (10) قل إنما أنزل بعلم الله

ثم في المبحث الثاني عشر تم سرد وترتيب الآيات التي تتناول ما يتوجب على المؤمنين تجاه القرآن الكريم وبلغت كلها 13 واجباً مثل : (1) الإيمان به (2) التمسك به (3) عبادة الله بالسير وفق ما جاء فيه من أوامر أو نواهي (4) تلاوته

(5) القراءة  (6) الاستماع (7) الترتيل .. إلخ ثم واجبهم تجاه الكتب السابقة وبلغت 3 واجبات مثلاً

ثم في المبحث الثالث عشر :تم سرد الآيات التي تتناول  موقف المنافقين من القرآن الكريم وهي ثمانية مواقف منها مثلاً : (1) يعشو عن ذكر الله (2) يزعمون أنهم آمنوا به ولكنهم غير مؤمنين (3) قاسية قلوبهم من ذكر الله (4) كرهوا ما أنزل الله .

ثم في المبحث الرابع عشر تم سرد الآيات التي تتناول موقف أهل الكتاب من القرآن الكريم مثلاً منهم مؤمنون ، ومنهم غير مؤمنين ، وغير المؤمنين منهم غير مؤمنين وغير مبالين ، ومنهم غير مؤمنين ويكيدون ، وعند هؤلاء الذين يكيدون هناك 12 طريقة وشكل للكيد تم إيراد آياتها .

ثم في المبحث الخامس عشر تم سرد الآيات التي تتناول ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمنين تجاه موقف أهل الكتاب من القرآن الكريم وجاء ذلك تحت عنوانين : 1 – مجادلتهم ثم 2 – طريقة التعامل معهم ، وتحت كل عنوان تم سرد عددٍ من العناوين الفرعية ورد فيها سرد للآيات التي تغطي كل شيء عن الطريقة التي يجب معاملتهم وفقها تجاه موقفهم من القرآن.

ثم في المبحث السادس عشر : تم سرد الآيات التي تتناول موقف غير المؤمنين من القرآن الكريم، وشملت 10 بنود رئيسية هي : 1 – التكذيب به 2 – الكفر به 3 – النسيان 4 -   العدوان  5 – الإعراض 6 – المعاجزة 7 – الجحود 8 – المنكرون 9 – الإلحاد 10  – التبديل . وكل بند منها تحته عدد من العناوين التفصيلية

ثم المبحث السابع عشر : تم سرد الآيات التي تناول العقاب على عدم الإيمان بالقرآن الكريم والثواب على الإيمان بالقرآن الكريم

ففي العقاب على عدم الإيمان بالقرآن الكريم: تم سرد الآيات التي تبحث في عقاب كل نوع من أنواع عدم الإيمان بالقرآن العشرة السابقة ، ثم في الثواب على الإيمان بالقرآن الكريم تم سرد الآيات التي تتناول ذلك .

ثم في المبحث الثامن عشر والأخير تم استعراض الأحرف في أوائل السور وهو استعراض إحصائي ، ولم يستطع المؤلف فهم تأويلها .

 

والآن هل بقي شيء يمكن أن نسأل عنه في موضوع الكتاب وأم الكتاب والقرآن

هذا هو إعجاز وحدة الموضوع : { ما فرطنا في الكتاب من شيء }


3 - منهاج العمل في كتابة هذا المُؤَلَّف

راجع بحث منهاج العمل في كتابة موسوعة مواضيع القرآن الكريم: " تفصيل كل شيء "

ونقدمها هنا كذلك

أقدم هنا منهاج العمل الذي اتبعته في كتابة هذا المؤلف، لكي يمكن لأي باحث أن يشارك أو يتم هذا العمل، أو يتأكد من صوابه، ولا يخفى ما لهذا الأمر من أهمية، حيث يمكن لمن يشاء أن يتأكد من أنه يشتمل على جميع وكامل ما يتعلق بقضية ما تحت عنوان واحد، وفي حال اكتشاف أي نقص أو خطأ فيجب أن يكتب ذلك إلي، لأقوم بالتصحيح والاستكمال بإذن الله.

منهاج العمل:

أولاً مرحلة البحث الأولي

1 – قراءة القرآن الكريم بكامله، آية آية، من أوله إلى آخره

2 – النظر في كل آية ما هو الموضوع الذي تتطرق إليه: آية عن الخلق، عن صفات الله، عن الرسول، عن المشركين، عن الأحكام .. إلخ، ثم كتابة عناوين المواضيع هذه بدون ترتيب

3 – استخراج المواضيع الرئيسية والمواضيع الفرعية مثلاً:

الخلق: رئيسي

خلق النبات – الحيوان – الإنسان : خلق : فرعي

4 – استخراج المواضيع الأكثر فرعية وبناؤها تحت تشكيل شجرة تفرع: مثلاً:

الخلق رئيسي:

ثم خلق الإنسان: فرعي

ثم خلق الإنسان الجسدي: تحت فرعي

ثم  النفسي تحت فرعي

ثم الإدراك: تحت تحت فرعي

التفكير: تحت تحت فرعي

الاجتماعي تحت فرعي

ثانياً مرحلة الاستقصاء المتوسط

1 - تناول كل موضوع رئيسي على حدة:

2 - استخراج الآيات التي لها علاقة بالموضوع الرئيسي من خلال العودة إلى قراءة القرآن الكريم ونسخ الآيات التي لها علاقة بالموضوع الرئيسي تحت بعضها بعضاً.

3 – تجميع الآيات التي تقع تحت تصنيف فرعي أو تحت فرعي مع بعضها بعضاً، مسترشداً بالتصنيف الذي تم بناؤه بالمرحلة الأولى.

ثالثاً مرحلة الاستقصاء النهائي الدقيق:

1- وذلك بتناول الآيات التي صنفت بالفقرة السابقة، بالبحث النهائي الاستقصائي، باستعمال برنامج البحث في برنامج صخر للقرآن الكريم.

حيث يتم البحث باستعمال كلمة مفتاحية في الآية: مثلاً: إذا كنت أبحث عن موضوع فرعي هو نزول الكتاب، فإن الكلمة المفتاحية هنا هي: نزل ونزول، وإذا كنت أبحث بالتصنيف تحت الفرعي بموضوع الإدراك: فالكلمة المفتاحية هي أدرك، وإذا كنت أبحث في التصنيف تحت تحت الفرعي في الإدراك البصري مثلاً فإن الكلمات المفتاحية هنا هي: الرؤية و النظر و المشاهدة و البصر.

ويمكن بقليل من التبصر اكتشاف الكلمة التي يحب اعتبارها مفتاحية لكل موضوع، وعند الشك بعدم الاستقصاء الكامل يجب عدم التردد باعتبار أكبر عدد ممكن من الكلمات الواردة في موضوع ما  هي كلمات مفتاحية، وذلك خشية عدم إتمام الاستقصاء الكامل الذي نرجوه.

2 – يتم البحث بكتابة الكلمة المفتاحية واختيار البحث وفق جذر الكلمة المفتاحية، وطلب البحث في كامل القرآن الكريم، لاستخراج كامل الآيات التي يرد فيها أي شكل من أشكال جذر الكلمة المفتاحية، ثم استقصاء هذه الكلمة المفتاحية، ثم إضافة دراسة هذه الكلمة لبنك معلومات القرآن الكريم، والذي هو الأساس لبناء معجم لسان القرآن الكريم.

ويتم استقصاء الكلمة في بنك معلومات القرآن الكريم وفق الخطوات التالية:

(1) يتم نسخ كامل الآيات التي تحوي هذا اللفظ من القرآن الكريم وفق تسلسل ورودها في القرآن الكريم.

(2) يتم وضع الجزء من الآية الذي يحوي اللفظ أو الكلمة المقصودة بالبحث، والذي يمكن النظر إليه على أنه معلومة قابلة للعزل المبدأي، وذلك بشكل خط الكتابة العريض Bold.

(3) ثم يتم نقل وتجميع الآيات التي تحوي تشابهاً قرب بعضها بعضاً.

وهنا أعتبر أن هناك تشابه حين يكون:

أ - إما أن اللفظ أو الصياغة اللغوية متقاربة

ب - أو يكون المضمون المعنوي أو المراد العام للآيات يتناول الموضوع نفسه أو موضوعات متقاربة.

(4) ثم يتم فصل الآيات ضمن مجموعات بحسب الموضوع الذي تتناوله.

(5) ثم يتم تصميم شجرة بحيث تنتظم المواضيع المختلفة ضمن سياق منطقي يجمع الآيات كلها.

(6) ثم يتم تدقيق الآيات بحيث تتجمع كل آيتين مثاني ضمن مربع خاص بهما.

(6) ثم يتم استقراء الآيات لاستخراج معنى وحيد مشترك للفظ المقصود بالدراسة هنا.

(7) ثم يتم بيان الاشتقاقات اللغوية للفظ، والتي جاءت ضمن مجموعة الآيات، بحيث يتضح ارتباطها بالمعنى الوحيد المشترك، والخصوصية التي تميز كل اشتقاق لغوي، وارتباطه بالمعنى الوحيد المشترك.

(8) ثم يضاف هذا اللفظ بعد الانتهاء من استقصائه إلى مجمع (بنك) معلومات مفردات القرآن الكريم، والتي ستشكل الأساس لبناء معجم لسان القرآن الكريم.

(9) ثم يتم استخراج ونسخ الآيات من هذا اللفظ والتي تتعلق بالموضوع الأصلي الذي كنا نبحث فيه (أقصد من حيث الموضوع وليس اللغة)، وتنقل نسخة منها إلى الموضوع، حيث تستخدم لإتمام العمل ضمن الصياغة النهائية على شكل مثاني ضمن الموضوع.

رابعاً مرحلة الصياغة النهائية واكتشاف المثاني:

1-   بعد التجميع حسب الفقرة السابقة يلاحظ أن الآيات بدأت تتضح بشكل مثاني لفظية أو معنوية.

2-   ينم اختيار كل آيتين يغلب الظن أنهما متشابهتين مثاني، وفق موضوع البحث هنا (وهذا قد يتطابق، وقد يختلف، عن التصنيف المثاني بحسب اللفظ في بنك المعلومات القرآن الكريم، ويتم وضعهما بحقل جدول مستقل، ويتم تحديد الجزء من الآية الذي نركز عليه من حيث كونه وجه الشبه المثاني، ومن حيث أنه المقصود بالدرس في هذا المكان من التصنيف، ثم يوضع بخط الكتابة العريض .Bold

3-    بعد الانتهاء من الفقرة السابقة يعاد النظر بترتيب مجموعات المثاني من جديد، بحيث يتم إعادة تجميع المثاني بشكل متسلسل بحسب الموضوع والتسلسل المنطقي للموضوع.

4-   وأخيراً يتم كتابة تعليق صغير في حقل الجدول لكل مثنى يبين خاصية المثنى: أي وجه التشابه بين زوج الآيات المؤلف للمثنى، على أن يكون هذا التعليق جزءاً من مجمل السياق العام للتصنيف.

5-   وفي مرحلة لاحقة بإذن الله يجب تخصيص رمز أو إشارة تبين النوع من أنواع المثاني السبعة الذي ينتمي إليه هذا الزوج من المثاني، ويقترح أن يكون إما بإعطاء لون لكل نوع أو لاحقة معينة إلخ.

6-   وفي مرحلة لاحقة أخرى يجب بيان الأمكنة الأخرى التي ورد فيها هذا المثنى في هذا المؤلف: مثلاً: الجزء من الآية "الله خالق كل شيء"، يجب أن يشار إلى أنها وردت في بحث الخلق – صفحة كذا ، وفي بحث صفات الله عز وجل صفحة كذا، ويمكن أن يكون ذلك بوضع ارتباط Hypertext ضمن برنامج كومبيوتر كامل لهذا المؤلف.

وهنا يجب التنبيه إلى أن الآية الواحدة، أو جزء الآية، أو زوج الآيات المثاني، أو عدداً من أزواج المثاني، إن كل ذلك يمكن أن يتكرر عدداً كبيراً من المرات، حيث أنه قد يؤلف جزءاً من بحث معين، وجزءاً من بحث آخر أو عدة أبحاث أخرى في نفس الوقت. وهذا التكرار لا بد منه لأن الهدف هو جمع كل ما يتعلق بقضية ما تحت عنوان واحد، وهذا يعنى مراعاة تكرار الآيات في عدد كبير من المواقع لأنها تخدم وتستعمل في عدد كبير من المواقع، فإذا صادف القارئ الكريم هذا الأمر، فهو مقصود وضروري، وليس سهواً  أو اعتباطاً.

بعد الانتهاء من الموضوع يتم نسخ العناوين الرئيسية والفرعية وتحت الفرعية، منفردة، لتشكل شجرة البحث والتي تقدم في بداية كل موضوع رئيسي أو قرعي وأحياناً تحت فرعي

ويراعى تسلسل الترقيم التالي

للمواضيع الفرعية

1 –

2 –

3 –

للمواضيع تحت الفرعية

1)

2)

3)

للمواضيع تحت تحت الفرعية

1) -

2) –

3) -

للفكرة الجزئية

(1)

(2)

(3)

للمثل عن الموضوع أو الفكرة

(1) -

(2) –

(3 –

ثم تجمع شجرات البحث، ويؤلف منها فهرس واسع أو شجرة بحث كبيرة لكل موضوع تقدم كمقدمة