يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

15. ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمنين تجاه موقف أهل الكتاب من القرآن

المبحث الخامس عشر

ما يجب أن يكون عليه موقف المؤمنين

تجاه موقف أهل الكتاب من القرآن

شجرة البحث الرئيسية

1 مجادلتهم

(1)  قل للذين أوتوا الكتاب أسلموا

(2)  قل للذين أوتوا الكتاب آمنوا

(3)  قد جاءكم رسولنا يبين لكم

(4)  تصديق مصدق لما بين يديه لما معكم

(5)  حتى تقيموا التوراة والإنجيل

(6)  الرد على تشكيكهم بالقرآن

(1)  ما أنزل الله من شيء - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى

(2)   ائتوا بكتاب أهدى

(3)     أم آتيناهم كتاب فيه يدرسون

(4)    الرسل قبل محمد والقرآن كذبت كما تكذبون

2 التعامل معهم

أولاً - مخالطتهم

(1)  القعود معهم

(2)   محبتهم

(3)   طعامهم  والزواج منهم

(4)   العفو والصفح على محاولاتهم رد المسلمين كفاراً حسداً من عند أنفسهم

(5)    الحكم فيما بينهم

ثانياً -  عدم طاعتهم لا تتبع أهواءهم

ثالثاً - عدم اتخاذهم أولياء

رابعاً – الصبر على أذاهم

خامساً – نصحهم

التوصية بالتقوى

سادساً -  قتال المعتدين منهم

 

شجرة البحث التفصيلية

1 مجادلتهم

(1)  قل للذين أوتوا الكتاب أسلموا

أولاً – الإسلام دين الله الوحيد لكل الأنبياء والعصور

1 - إن الدين عند الله الإسلام لله

2 - الأمر بالإسلام

3 - أتباع النبي محمد (ص) أسلموا

4 - النبيون أسلموا

5 - إبراهيم وبنيه ويعقوب أسلموا

6 - قوم موسى أسلموا

7 - أتباع عيسى الحواريون أسلموا

8 - بعض أهل الكتاب زمن الرسول كانوا قبل القرآن مسلمين

ثانياً - طريقة خطاب أهل الكتاب للدعوة إلى القرآن

1 - فإلهكم إله واحد فله أسلموا

2 تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم

- ألا نعبد إلا الله

- ولا نشرك به شيئا

– ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله

3 - فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

4 - دين إبراهيم كان الإسلام الحنيف ولم يكن لا اليهودية ولا النصرانية

5 - دين يعقوب وأولاده كان الإسلام الحنيف

6 قولوا

-  آمنا بالله

- وما أنزل إلينا

- وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط

- وما أوتي موسى وعيسى

- وما أوتي النبيون من ربهم

- لا نفرق بين أحد منهم

- ونحن له مسلمون

7 - والقرآن هدى وبشرى لكل المسلمين من أتباع كل الأنبياء

(2)  قل للذين أوتوا الكتاب آمنوا

أولاً - الطلب من الناس عموماً الإيمان به وبالكتاب الذي أنزل من قبل

ثانياً - الطلب من المؤمنين بالرسول محمد الإيمان به وبالكتاب الذي أنزل من قبل

ثالثاً - الطلب من أهل الكتاب الإيمان به لأنه

(1) مصدقا لما معكم

(2) تفصيل كل شيء

(3) لتبين لهم الذي اختلفوا فيه

(4) لأنه يتلى عليهم

(5) لأنه بصائر

(6) لأنهم يتلون كتاب الله

(7) لأن منهم من أوتوا العلم

رابعاً الإجراء الواجب تجاه استجابة أهل الكتاب للدعوة للإيمان به

1- الترغيب بالثواب والأجر

أ - في الدنيا

ب - في الآخرة

2 - التهديد بالوعيد

أ -  في الدنيا

ب - التهديد بالوعيد يوم القيامة

3 - الرد على تشكيكهم ومجادلتهم

4 - عدم التأثر بأقوالهم الداعية للتشكيك

(3)  قد جاءكم رسولنا يبين لكم

- كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فأنزل الله الكتاب لحسم الخلاف

- ثم إن أهل الكتاب اختلفوا فيه

- وكانوا ينتظرون بينة تحسم الخلاف وهي: رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيمة

- وجاءتهم بينات على رسلهم

- ولكنها لم تفلح في حسم خلافهم لأنها لم تكن بمواصفات البينة التي كانوا ينتظرونها بزعمهم

- والقرآن هو البينة التي كان ينتظرها أهل الكتاب لأنها:

1 - لأنه بيان لكل شيء

2 - يبين لكم على فترة من الرسل

3 - يبين حقيقة عيسى

4 – يبين ما يخفون من الكتاب

5 – يبين لهم ما يختلفون فيه

(4)  تصديق مصدق لما بين يديه لما معكم

- ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه

- ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كفروا

1- جاءهم كتاب عيسى مصدق لما معهم

2 – جاءهم القرآن مصدق لما بين يديه

- القرآن مٌصَدِّق لما معكم

- ومع ذلك كفروا به

(5)  حتى تقيموا التوراة والإنجيل

1 - ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

الإنجيل مصدق للتوراة وحكمهما واحد

القرآن مصدق للتوراة والإنجيل ولكن أحكامه مختلفة عنهما

2 على النبي والمسلمين الحكم بينهم (إذا طلبوا ذلك) وفق القرآن

- الحكم بما أنزل الله

(6)  الرد على تشكيكهم بالقرآن

  1. ما أنزل الله من شيء - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى
  2. ائتوا بكتاب أهدى
  3. أم آتيناهم كتاب فيه يدرسون
  4. الرسل قبل محمد والقرآن كذبت كما تكذبون

2 التعامل معهم

أولاً - مخالطتهم

(1) القعود معهم: القعود معهم مسموح إلا عند الكفر والاستهزاء بآيات الله

(2) ينبغي محبتهم، وعدم الاكتراث بغيظهم وعدم محبتهم للمسلمين

(3) طعامهم والزواج منهم

(4) العفو والصفح على محاولاتهم رد المسلمين كفاراً حسداً من عند أنفسهم

(5) الحكم فيما بينهم

أ - ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

ب - على النبي والمسلمين الحكم بينهم ( إذا طلبوا ذلك) وفق القرآن

ثانياً -  عدم طاعتهم لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

عدم مسايرتهم على الكفر والاستهزاء بالقرآن

الأمر بعدم طاعتهم

الأسباب المبررة لعدم طاعتهم

طاعتهم تؤدي إلى الارتداد في النهاية

يضلوك عن سبيل الله

واتباع الهوى

لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

هم عليهم أن يتبعوك

ولكنهم لم يتبعوا - لا يتبعون الرسول

ثالثاً - عدم اتخاذهم أولياء

رابعاً – الصبر على أذاهم

خامساً – نصحهم

الطلب منهم بوجوب التوقف عن الكيد والصد

لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم

لا تغلوا في دينكم غير الحق

البيان لهم بمصيرهم

سادساً -  قتال المعتدين منهم

قتالهم حتى يعطوا الجزية وهم صاغرون

 

1 مجادلتهم

 

{ ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (65) } آل عمران

 

{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون(46) } العنكبوت

{ قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (64) } آل عمران

(1) قل للذين أوتوا الكتاب أسلموا

أولاً – الإسلام دين الله الوحيد لكل الأنبياء والعصور

1 - إن الدين عند الله الإسلام لله

2 - الأمر بالإسلام

3 - أتباع النبي محمد (ص) أسلموا

4 - النبيون أسلموا

5 - إبراهيم وبنيه ويعقوب أسلموا

6 - قوم موسى أسلموا

7 - أتباع عيسى الحواريون أسلموا

8 - بعض أهل الكتاب زمن الرسول كانوا قبل القرآن مسلمين

ثانياً - طريقة خطاب أهل الكتاب للدعوة إلى القرآن

1 - فإلهكم إله واحد فله أسلموا

2 تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم

- ألا نعبد إلا الله

- ولا نشرك به شيئا

– ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله

3 - فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

4 - دين إبراهيم كان الإسلام الحنيف ولم يكن لا اليهودية ولا النصرانية

5 - دين يعقوب وأولاده كان الإسلام الحنيف

6 قولوا

-  آمنا بالله

- وما أنزل إلينا

- وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط

- وما أوتي موسى وعيسى

- وما أوتي النبيون من ربهم

- لا نفرق بين أحد منهم

- ونحن له مسلمون

7 - والقرآن هدى وبشرى لكل المسلمين من أتباع كل الأنبياء

 

أولاً – الإسلام دين الله الوحيد لكل الأنبياء والعصور

1 - إن الدين عند الله الإسلام لله

السماوات والأرض أسلمت لله

فلا يقبل إلا الإسلام لله

{ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون(83) } آل عمران

{ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين(85) } آل عمران

 

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) } آل عمران

 

الإسلام المقصود هو أن تسلم وجهك أي انقيادك واتجاهك كما يريد الله

{ بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (112) } البقرة

{ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا(125) } النساء

{ ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور(22)} لقمان

2 - الأمر بالإسلام

لا يتخذ ولياً غير الله

أول من أسلم

{ قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من المشركين(14) } الأنعام

{ لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(163) } الأنعام

 

{ وأمرت لأن أكون أول المسلمين (12) } الزمر

{ لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين(163) } الأنعام

 

{ فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين  (72) } يونس

{ إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين(91) } النمل

3 - أتباع النبي محمد (ص) أسلموا

 

{ فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد(20) } آل عمران

4 - النبيون أسلموا

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (44) } المائدة

5 - إبراهيم وبنيه ويعقوب أسلموا

 

{ ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون (132) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون(102) }آل عمران

 

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

{ ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم(128) } البقرة

 

{ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (67) } آل عمران

6 - قوم موسى أسلموا

 

{ وقال موسى ياقوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين (84) } يونس

{ ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين(2) } الحجر

7 - أتباع عيسى الحواريون أسلموا

 

{ وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون (111) } المائدة

{ فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون(52) } آل عمران

8 - بعض أهل الكتاب زمن الرسول كانوا قبل القرآن مسلمين

 

{ وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين (53) } القصص

{ الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين (69) } الزخرف

طريقة خطاب أهل الكتاب للدعوة إلى القرآن

1 - فإلهكم إله واحد فله أسلموا

 

{ ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين(34) } الحج

{ وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون(54) } الزمر

2 تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم

- ألا نعبد إلا الله

- ولا نشرك به شيئا

– ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله

3 - فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون

 

{ قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (64) } آل عمران

{ ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون (80) } آل عمران

4 - دين إبراهيم كان الإسلام الحنيف ولم يكن لا اليهودية ولا النصرانية

 

{ ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (65) } آل عمران

 

{ ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (67) } آل عمران

 

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

5 - دين يعقوب وأولاده كان الإسلام الحنيف

 

{ أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون(133) } البقرة

{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون(46) } العنكبوت

6 قولوا

-  آمنا بالله

- وما أنزل إلينا

- وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط

- وما أوتي موسى وعيسى

- وما أوتي النبيون من ربهم

- لا نفرق بين أحد منهم

- ونحن له مسلمون

 

{ قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون(84) } آل عمران

{ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (136) } البقرة

7 - والقرآن هدى وبشرى لكل المسلمين من أتباع كل الأنبياء

 

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين (89) } النحل

{ قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين (102) } النحل

(2) قل للذين أوتوا الكتاب آمنوا

أولاً - الطلب من الناس عموماً الإيمان به وبالكتاب الذي أنزل من قبل

ثانياً - الطلب من المؤمنين بالرسول محمد (ص) الإيمان به وبالكتاب الذي أنزل من قبل

ثالثاً - الطلب من أهل الكتاب الإيمان به لأنه

(1) مصدقا لما معكم

(2) تفصيل كل شيء

(3) لتبين لهم الذي اختلفوا فيه

(4) لأنه يتلى عليهم

(5) لأنه بصائر

(6) لأنهم يتلون كتاب الله

(7) لأن منهم من أوتوا العلم

رابعاً الإجراء الواجب تجاه استجابة أهل الكتاب للدعوة للإيمان به

1- الترغيب بالثواب والأجر

أ - في الدنيا

ب - في الآخرة

2 - التهديد بالوعيد

أ -  في الدنيا

ب - التهديد بالوعيد يوم القيامة

3 - الرد على تشكيكهم ومجادلتهم

4 - عدم التأثر بأقوالهم الداعية للتشكيك

أولاً - الطلب من الناس عموماً الإيمان به وبالكتاب الذي أنزل من قبل

آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل

{ فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير(8) } التغابن

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) } النساء

والكتاب الذي أنزل من قبل

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) } النساء

ثانياً - الطلب من المؤمنين بالرسول محمد (ص) الإيمان به وبالكتاب الذي أنزل من قبل

 

{ قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (84) } آل عمران

{ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون(136) } البقرة

بما أنزل إليه

 

آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير(285) } البقرة

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15) } الشورى

{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون(46) } العنكبوت

ثالثاً - الطلب من أهل الكتاب الإيمان به لأنه

(1) مصدقا لما معكم

{ وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقوني(41) } البقرة

{ ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا(47) } النساء

تصديق الذي بين يديه

{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (111)} يوسف

{ ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون (52) } الأعراف

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين(81) } آل عمران

(2) تفصيل كل شيء

{ ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون (154) } الأنعام

{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (111)} يوسف

(3) لتبين لهم الذي اختلفوا فيه

 

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

{ فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا(55) } النساء

{ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (64) } النحل

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

{ ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين(15) } المائدة

(4) لأنه يتلى عليهم

{ أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) } العنكبوت

(5) لأنه بصائر

{ وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (203) } الأعراف

(6) لأنهم يتلون كتاب الله

 

{ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون (113) يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين(114) وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين (115) } آل عمران

{ إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور(29) } فاطر

 

{ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون(44) } البقرة

{ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(113) } البقرة

لأنهم استحفظوا من كتاب الله

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

(7) لأن منهم من أوتوا العلم

 

{ قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا (107) } الإسراء

{ ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد(6) }  سبأ

رابعاً الإجراء الواجب تجاه استجابة أهل الكتاب للدعوة للإيمان به

1- الترغيب بالثواب والأجر

أ - في الدنيا

أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون

فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون

{ والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون(4) أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون(5) } البقرة

{ واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (156) الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل  يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم

{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون (110) } آل عمران

{ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون(101)واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون(102) ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون(103) } البقرة

فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا

{ فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم(137) } البقرة

البر من آمن

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

ب - في الآخرة

أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا

أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما

{ الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون(52) وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين (53) أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون(54) } القصص

{ لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما (162) } النساء

أولئك لهم أجرهم عند ربهم

{ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب(199) } آل عمران

إنا لا نضيع أجر المصلحين

{ والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين(170) } الأعراف

 

{ ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم(65) } المائدة

 

2 - التهديد بالوعيد

أ -  في الدنيا

فلعنة الله  على الكافرين

{ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله  على الكافرين (89) } البقرة

{ وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون(88) } البقرة

من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت

{ ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا(47) } النساء

طبع الله عليها بكفرهم

 

ولكن لعنهم الله بكفرهم

{ فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (155) } النساء

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (46) } النساء

فباءوا بغضب على غضب

بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين(90) } البقرة

 

لهم في الدنيا خزي

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41) } المائدة

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

ب - التهديد بالوعيد يوم القيامة

وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون

إلا الظالمون

{ وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون(47) } العنكبوت

{ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون (49) } العنكبوت

به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون

والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون

{ الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون (121) } البقرة

{ أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون(52) } العنكبوت

وما الله بغافل عما يعملون

{ قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون(144) } البقرة

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

وربك أعلم بالمفسدين

{ ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين(40) } يونس

 

ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا

{ وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقوني(41) } البقرة

 

ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(17) } هود

فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم

ليشتروا به ثمنا قليلا

{ وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقوني(41) } البقرة

{ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون (79) } البقرة

ولهم في الآخرة عذاب عظيم

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41) } المائدة

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

فسوف يعلمون

{ الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون(70) } غافر

 

3 - الرد على تشكيكهم ومجادلتهم

قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب

{ والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب(36) } الرعد

قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين

{ وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين(50) أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) } العنكبوت

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون (109) }ْ الأنعام

قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي

{ وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (203) } الأعراف

قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا

{ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا(153) } النساء

{ أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا(93) } الإسراء

{ ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين(7) } الأنعام

لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون

{ ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون (70) ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون (71) } أل عمران

{ قل ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون(98) } آل عمران

لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة (1) رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة (2) فيها كتب قيمة

{ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة (1) رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة (2) فيها كتب قيمة(3) وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة(4)وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة(5) } البينة

قل آمنوا به أو لا تؤمنوا

{ قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا (107) ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا(108)ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا (109) } الإسراء

وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته

{ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا(159) } النساء

هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون

{ قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون(59) } المائدة

قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين

{ وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين(91) } البقرة

4 - عدم التأثر بأقوالهم الداعية للتشكيك

فلا تكونن من الممترين

 

فلا تكن في مرية منه

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114) } الأنعام

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون (17) } هود

ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا

 

 

فلا تأس على القوم الكافرين

 

 

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41) } المائدة

{ قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين (68) } المائدة

لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41) } المائدة

أفتطمعون أن يؤمنوا لكم

{ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون(75) } البقرة

وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله

{ فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم(137) } البقرة

وما يذكر إلا أولوا الألباب

بل أكثرهم لا يعلمون

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب (7) } آل عمران

{ وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (101) } النحل

كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء

 

 

قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم

قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر(31) } المدثر

{ وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون (72) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم (73)} أل عمران

ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظي

{ لألا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(29) } الحديد

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105) } البقرة

إن الله لا يهدي القوم الظالمين

{ قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(10) } الأحقاف

ونذرهم في طغيانهم يعمهون

كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين

{ ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون (110) } الأنعام

{ تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين(101) } الأعراف

(3) قد جاءكم رسولنا يبين لكم

كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فأنزل الله الكتاب لحسم الخلاف

ثم إن أهل الكتاب اختلفوا فيه

وكانوا ينتظرون بينة تحسم الخلاف وهي: رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيمة

وجاءتهم بينات على رسلهم

ولكنها لم تفلح في حسم خلافهم لأنها لم تكن بمواصفات البينة التي كانوا ينتظرونها بزعمهم

والقرآن هو البينة التي كان ينتظرها أهل الكتاب

لأنها :

1 - لأنه بيان لكل شيء

2 - يبين لكم على فترة من الرسل

3 - يبين حقيقة عيسى

4 – يبين ما يخفون من الكتاب

5 – يبين لهم ما يختلفون فيه

كان الناس أمة واحدة فاختلفوا فأنزل الله الكتاب لحسم الخلاف

 

{ ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين(118) }{ هود

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون (19) }يونس

 

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون (19) }يونس

ثم إن أهل الكتاب اختلفوا فيه

التوراة كتاب مستبين

{ وآتيناهما الكتاب المستبين(117) } الصافات

ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(110) } هود

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(45) } فصلت

وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد

{ ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد(176) } البقرة

{ وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا(157) } النساء

 

{ فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم(37) } مريم

{ فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم(65) } الزخرف

 

{ إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(124) } النحل

 

{ إنكم لفي قول مختلف(8) } الذاريات

{ الذي هم فيه مختلفون(3)} النبأ

فما اختلفوا حتى جاءهم العلم

بغيا بينهم

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(93) } يونس

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

بغيا بينهم

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) } آل عمران

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

فما اختلفوا حتى جاءهم البينات

 

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

{ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم (105) } آل عمران

وكانوا ينتظرون بينة تحسم الخلاف

أهل الكتاب ينتظرون أن تأتيهم البينة وهي : رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة فيها كتب قيمة

{ لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة(1)رسول من الله يتلوا صحفا مطهرة(2)فيها كتب قيمة(3) } البينة

 

فجاءتهم البينة ومع ذلك تفرقوا

وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة(4)وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة(5) } البينة

{ وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى(133) } طه

وجاءتهم بينات على رسلهم

ولكنها لم تفلح في حسم خلافهم لأنها لم تكن بمواصفات البينة التي كانوا ينتظرونها بزعمهم

التوراة كانت بينة

وجاءهم كم من آية بينة

{ وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى(133) } طه

{ سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب(211) } البقرة

بينات وآيات الرسل ولكن لم يؤمنوا

{ الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين(183) } آل عمران

{ أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون(157) } الأنعام

جاء عيسى بالبينات

{ ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعوني(63) } الزحرف

{ ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون(75) } المائدة

ومنهم قوم عيسى

قالوا هذا سحر مبين

 

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

{ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين(110) } المائدة

اختلفوا

 

 

 

استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون(87) } البقرة

اختلفوا

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

يوسف من قبل

{ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب(34) } غافر

جاءكم موسى بالبينات

{ ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون(92) } البقرة

{ وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين(39) } العنكبوت

جاءت الرسل بالبينات

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

{ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا(153) } النساء

والقرآن هو البينة التي كان ينتظرها أهل الكتاب

القرآن هو بيان الله للكتاب الذي أنزل من قبل

{ ثم إن علينا بيانه(19) } القيامة

{قد جاءكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ (104) وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون(105) } الأنعام

وهو بينة من الله

{ أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم(14) } محمد

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(17) } هود

 

{ قل إني على بينة من ربي وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين(57) } الأنعام

القرآن البينة التي ينتظرونها لأنه يبين

1 لأنه بيان لكل شيء

لأنه تبيان لكل شيء

 

وبينات من الهدى والفرقان

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين(89) } النحل

{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون(185) } البقرة

2 - يبين لكم على فترة من الرسل

 

 

{ ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شيء قدير(19) } المائدة

3 - يبين حقيقة عيسى

 

{ ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون(75) } المائدة

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (109) } البقرة

4 يبين ما يخفون من الكتاب

ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب

{ ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين(15) يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم(16)} المائدة

{ وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون(91) } الأنعام

 

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون (159) } البقرة

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174) } البقرة

 

وتكتمون الحق وأنتم تعلمون

{ ياأهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون(71) } آل عمران

 

 

{ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون(187) } آل عمران

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159) } البقرة

5 يبين لهم ما يختلفون فيه

 

{ ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين(39) } النحل

{ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(64) } النحل

 

{ إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون(76) } النمل

(4) تصديق مصدق  لما بين يديه لما معكم

ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه

ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كفروا

1- جاءهم كتاب عيسى مصدق لما معهم

2 – جاءهم القرآن مصدق لما بين يديه

القرآن مٌصَدِّق لما معكم

ومع ذلك كفروا به

ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه

رسول مصدق لما معكم – معهم

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين(81) } آل عمران

{ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون(101) } البقرة

ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم كفروا

1- جاءهم كتاب عيسى مصدق لما معهم

كتاب عيسى مصدق لما معهم

{ ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعوني (50) } آل عمران

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

{ وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } المائدة

2 – جاءهم القرآن مصدق لما بين يديه

وتفصيل كل شيء

{ وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (37) } يونس

{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(111) } يوسف

مصدقا لما بين يديه

{ قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97)} البقرة

{ والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير(31) } فاطر

 

{ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل (3) } آل عمران

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

القرآن مٌصَدِّق لما معكم

 

{ وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقوني(41) } البقرة

{ ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا(47) } النساء

 

{ ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين(12) } الأحقاف

{ قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم(30) } الأحقاف

وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون

{ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر(31) } المدثر

ومع ذلك كفروا به

{ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله  على الكافرين(89) } البقرة

{ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون(101) } البقرة

{ وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين(91) } البقرة

(6) حتى تقيموا التوراة والإنجيل

1 - ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

الإنجيل مصدق للتوراة وحكمهما واحد

القرآن مصدق للتوراة والإنجيل ولكن أحكامه مختلفة عنهما

2 على النبي والمسلمين الحكم بينهم (إذا طلبوا ذلك) وفق القرآن

- الحكم بما أنزل الله

1 - ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

وعندهم التوراة فيها حكم الله

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل

{ ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون(66) } المائدة

{ قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين(68)} المائدة

وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (45) } المائدة

{ وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (47) } المائدة

الإنجيل مصدق للتوراة وحكمهما واحد

وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده

{ ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (65) } آل عمران

{ كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين(93) } آل عمران

وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون(27) } الحديد

{ وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } المائدة

ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل

{ ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل(48) } آل عمران

{ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين(110) } المائدة

مصدقا لما بين يدي من التوراة

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

{ ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعوني(50) } آل عمران

مصدقا لما بين يديه من التوراة

{ وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } المائدة

القرآن مصدق للتوراة والإنجيل ولكن أحكامه مختلفة عنهما

وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن

{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم(111) } التوبة

{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما(29) } الفتح

ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

 

{ مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين(5) } الجمعة

2 على النبي والمسلمين الحكم بينهم (إذا طلبوا ذلك) وفق القرآن

- الحكم بما أنزل الله

فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم

{ سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42) وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) المائدة

فاحكم بينهم بما أنزل الله

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون(47) وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49) } المائدة

وعندهم التوراة فيها حكم الله

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

(7)  الرد على تشكيكهم بالقرآن

  1. ما أنزل الله من شيء - قل من أنزل الكتاب  الذي جاء به موسى
  2. ائتوا بكتاب أهدى
  3. أم آتيناهم كتاب فيه يدرسون
  4. الرسل قبل محمد والقرآن كُذِّبت كما تكُذَبِّون

 

(1)  قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء

قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى

{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون(155) أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين (156) } الأنعام

وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون(91) وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون(92)ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون(93) } الأنعام

(2) ائتوا بكتاب أهدى

 

{ قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين(49) } القصص

{ فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين(157) } الصافات

{ قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين(4) } الأحقاف

(3) أم آتيناهم كتاب فيه يدرسون

أم آتيناهم كتاب فيه يدرسون

 

{  قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا(40) } فاطر

{ أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون(21) } الزخرف

{ أم لكم كتاب فيه تدرسون (37) } القلم

(4)  الرسل قبل محمد والقرآن كُذِّبت كما تُكَذِّبون

 

فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير(184) } آل عمران

{ وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير (25) } فاطر

{ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا(153) } النساء

{ أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا(93) } الإسراء

{ ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين(7) } الأنعام

{ وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (101) } النحل




2 التعامل معهم

أولاً - مخالطتهم

(1) القعود معهم: القعود معهم مسموح إلا عند الكفر والاستهزاء بآيات الله

(2) ينبغي محبتهم، وعدم الاكتراث بغيظهم وعدم محبتهم للمسلمين

(3) طعامهم والزواج منهم

(4) العفو والصفح على محاولاتهم رد المسلمين كفاراً حسداً من عند أنفسهم

(5) الحكم فيما بينهم

أ - ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

ب - على النبي والمسلمين الحكم بينهم ( إذا طلبوا ذلك) وفق القرآن

ثانياً -  عدم طاعتهم لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

عدم مسايرتهم على الكفر والاستهزاء بالقرآن

الأمر بعدم طاعتهم

الأسباب المبررة لعدم طاعتهم

طاعتهم تؤدي إلى الارتداد في النهاية

يضلوك عن سبيل الله

واتباع الهوى

لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

هم عليهم أن يتبعوك

ولكنهم لم يتبعوا - لا يتبعون الرسول

ثالثاً - عدم اتخاذهم أولياء

رابعاً – الصبر على أذاهم

خامساً – نصحهم

الطلب منهم بوجوب التوقف عن الكيد والصد

لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم

لا تغلوا في دينكم غير الحق

البيان لهم بمصيرهم

سادساً -  قتال المعتدين منهم

قتالهم حتى يعطوا الجزية وهم صاغرون

 

أولاً - مخالطتهم

(1) القعود معهم: القعود معهم مسموح إلا عند الكفر والاستهزاء بآيات الله

فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره

{ وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا(140) }  النساء

(2) ينبغي محبتهم، وعدم الاكتراث بغيظهم وعدم محبتهم للمسلمين

قل موتوا بغيظكم

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور(119) } أل عمران

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون(76) } البقرة

(3) طعامهم والزواج منهم

 

{ اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين(5) } المائدة

(4) العفو والصفح على محاولاتهم رد المسلمين كفاراً حسداً من عند أنفسهم

فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره

{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير (109) } البقرة

{ ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون (69) } آل عمران

{ وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون (72) } آل عمران

(5) الحكم فيما بينهم:

أ -ينبغي عليهم الحكم فيما بينهم بتوراتهم وإنجيلهم

وعندهم التوراة فيها حكم الله

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل

{ ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون(66) } المائدة

{ قل ياأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين(68)} المائدة

وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون (44) } المائدة

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون (45) } المائدة

{ وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون (47) } المائدة

ب - على النبي والمسلمين الحكم بينهم (إذا طلبوا ذلك) وفق القرآن

- الحكم بما أنزل الله

فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم

{ سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42) وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) المائدة

فاحكم بينهم بما أنزل الله

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون(47) وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49) } المائدة

وعندهم التوراة فيها حكم الله

{ إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

ثانياً -  عدم طاعتهم لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

عدم مسايرتهم على الكفر والاستهزاء بالقرآن

الأمر بعدم طاعتهم

 

{ ياأيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليما حكيما(1) } الأحزاب

{ ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا(48) } الأحزاب

 

{ فلا تطع المكذبين(8) } القلم

{ ولا تطع كل حلاف مهين(10) } القلم

 

{ فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا(52) } الفرقان

{ فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا(24) } الإنسان

 

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

{ كلا لا تطعه واسجد واقترب(19) } العلق

 

{ لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم(67) } الحج

{ فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا(52) } الفرقان

الأسباب المبررة لعدم طاعتهم

طاعتهم تؤدي إلى الارتداد في النهاية

{ ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين (100) }  آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين (149) }  آل عمران

يضلوك عن سبيل الله

{ وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون(116) } الأنعام

 

واتباع الهوى

{ فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى(16) } طه

ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين (87) } العنكبوت

لا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

 

{ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون (3) } الأعراف

{ وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون(153) } الأنعام

ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين (16) وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18)إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين(19) } الجاثية

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد(20) } أل عمران

ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم

{ ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير(120) } البقرة

{ فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين(61)إن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو العزيز الحكيم(62) } أل عمران

فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49) {أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون(50) } المائدة

واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك

{ وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49)أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون(50) } المائدة

{ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا (73) ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا (74) إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا(75)} الإسراء

ولا تتبع أهواءهم

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15) } الشورى

{ قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون(150) } الأنعام

{ قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77) } المائدة

ولئن اتبعت أهواءهم

من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين

القبلة

{ وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق (37) } الرعد

{ ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين (145) } البقرة

 

{ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون(71) } المؤمنون

هم عليهم أن يتبعوك

كانوا يطلبون رسولاً يتبعوه

{ ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى (134) } طه

{ ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك ونكون من المؤمنين(47) } القصص

جاءهم الرسول المنتظر وطلب منهم فاتبعوني يحببكم الله

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم(31) } آل عمران

{ وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم(61) } الزخرف

 

{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون(155) } الأنعام

{ واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون (55) } الزمر

{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب (18) } الزمر

بعضهم اتبعه

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

{ قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون(158) } الأعراف

 

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

 

{ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم(143) } البقرة

{ ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين(53) } آل عمران

ولكنهم لم يتبعوا - لا يتبعون الرسول

ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم

{ ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين (145) } البقرة

 

 

{ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(73) } آل عمران

اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم

{ فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين(50) } القصص

{ بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل الله وما لهم من ناصرين (29) } الروم

واتبعوا أهواءهم

{ أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم(14) } محمد

{ ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم(16) } محمد

 

{ وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر(3) } القمر

{ ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون(71) } المؤمنون

ثالثاً - عدم اتخاذهم أولياء

الكافرين

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا(144) } النساء

{ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير(28) } آل عمران

 

 

{ الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا(139) } النساء

{ ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون(81) } المائدة

الذين كفروا

{ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون(80) } المائدة

اليهود والنصارى

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(51) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين(57) } المائدة

اليهود والنصارى

غير سبيل المؤمنين

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين(51) } المائدة

{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا(115) } النساء

لا تتولوا قوما غضب الله عليهم

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور(13) } الممتحنة

{ ألم ترى إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون (14) } المجادلة

الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل(1) } الممتحنة

{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين(8) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون (9) } الممتحنة

ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون

ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون

{ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون (9) } الممتحنة

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون(56) } المائدة

المنافقون

{ ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا(89) } النساء

 

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60)وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا(61)فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا(62) }  النساء

{ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون(80) ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون(81) } المائدة

لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء

لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون (23) } التوبة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل(1) } الممتحنة

الشيطان

{ إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون(100) } النحل

{ كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير(4) } الحج

رابعاً – الصبر على أذاهم

البلاء والأذى

وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور

{ لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور(186) } آل عمران

خامساً – نصحهم

الطلب منهم وجوب التوقف عن الكيد والصد

 

{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون(46) } العنكبوت

{ قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون(64) } آل عمران

{ ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون (65) } آل عمران

{ قل ياأهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجاشهداء وما الله بغافل عما تعملون

{ قل ياأهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون(99) } آل عمران

{ ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين(86) } الأعراف

قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما

{ قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون(59) } المائدة

{ وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين (126) } الأعراف

لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم

{ قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون (64) ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون(65) هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(66) } أل عمران

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد(16) {  الشورى

فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون

{قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنا عليكم بوكيل (108) }

{ أم يقولون افتراه قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون(35) } هود

 

لا تغلوا في دينكم غير الحق

قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77) }

البيان لهم بمصيرهم

إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية

{ ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا(123) } النساء

{ إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية (6) } البينة

 

{ أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين(156) } الأنعام

{ أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون(157) } الأنعام

 

سادساً -  قتال المعتدين منهم

قتالهم حتى يعطوا الجزية وهم صاغرون

قاتلوا

حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون

{ قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون (29) } التوبة