يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الفهرس العام لموضوع سمات الله عز وجل

الفهرس العام لموضوع سمات الله عز وجل

1 - مقدمة موضوع سمات الله عز وجل

2 - ملخص طريقة إنجاز بحث سمات الله عز وجل

الباب الأول سمات الذات: سمات الله في ذاته

3 - سمات الله في ذاته – الزمان

4 - سمات الله في ذاته - التجسد والمكان

5 - الوظائف النفسية لله: (1) (الوعي والإدراك) الحياة والسمع والنظر والبصر والعلم

6 - الوظائف النفسية لله: (2) الإرادة: الإرادة الإمتاعية - الانفعالات والمشاعر المؤسسة للإرادة

7 - ملحق - ما ينبغي وما لا ينبغي لله من المشاعر والانفعالات وأفعال الإرادة

8 - الوظائف النفسية لله: (3) الإرادة: الإرادة التفكيرية – الحساب والحكم والأمر

9 - الوظائف النفسية لله – اللسان (السلوك اللغوي) القول والكلام والوحي

10 - الوظائف النفسية لله - السلوك- السلوك الحركي والقدرة

11 - ما ينبغي وما لا ينبغي من السمات والأفعال لله

12- أسماء الله الحسنى

الباب الثاني سمات الألوهية - الألوهية - سمات الله التي يستحق يها استعباده خلقه

الألوهية - أفعال الله التي يستعبد بها خلقه1

الألوهية - أفعال الله التي يستعبد بها خلقه2

الألوهية - أفعال الله التي يستعبد بها خلقه3

الألوهية - أفعال الله التي يستعبد بها خلقه4

الألوهية - أفعال الله التي يستعبد بها خلقه5

الألوهية - أفعال الله التي يستعبد بها خلقه6

الباب الثالث: سمات الربوبية

الربوبية – أفعال الربوبية - الأفعال التي لا ينبغي على العباد والخلق فعلها إذا أرادوا إبداء العبودية لله

الربوبية – أفعال الربوبية - الأفعال التي ينبغي على العباد والخلق فعلها لإبداء العبودية لله بها

محتويات الباب الثالث:

الفصل الأول: تقديم بحث سمات الربوبية: الله الرب

الفصل الثاني: الله خالق الخلق

الفصل الثالث - أنواع الخلق

الفصل الرابع - سمات عملية الخلق

الفصل الخامس: مراد الله من استعباده خلقه

الفصل السادس - تفصيل استعباد الله لخلقه – القسم الأول: استعباد الله لخلقه بسننه التي تحكم مخلوقاته في الكون، وسننه التي تحكم العلاقات بين الأفراد والناس والأقوام والأمم

الفصل السابع - تفصيل استعباد الله لخلقه – القسم الثاني: استعباد الله لخلقه بخرقه سننه حين يشاء، وفق مشيئته واختياره وقهره.

الفصل الثامن - تفصيل استعباد الله لخلقه – القسم الثالث: استعباد الله لخلقه بالفتنة والابتلاء بالخير والشر والمصائب

الفصل التاسع - تفصيل استعباد الله لخلقه – القسم الرابع: استعباد الله لخلقه بالتكليف والثواب والعقاب

تفصيل محتويات الباب الثالث: سمات الربوبية

الفصل الأول: تقديم بحث سمات الربوبية: الله الرب

الفصل الثاني: الله خالق الخلق

البحث الأول من الفصل الثاني: الله هو الخالق سبحانه وتعالى

البحث الثاني من الفصل الثاني: الله هو الخالق الفاطر سبحانه وتعالى: (القانون والبديهيات التي تسير عليها المخلوقات)

البحث الثالث من الفصل الثاني: الله الخالق المالك سبحانه وتعالى

البحث الرابع من الفصل الثاني: الله الخالق الرب سبحانه وتعالى

البحث الخامس من الفصل الثاني: الله الخالق الإله سبحانه وتعالى

البحث السادس من الفصل الثاني: الله الخالق البديع

البحث السابع من الفصل الثاني: الله الخالق البارئ المصور سبحانه وتعالى

البحث الثامن من الفصل الثاني: الله الخالق الذي أنشأ والذي ذرأ الخلق سبحانه وتعالى

البحث التاسع من الفصل الثاني: الله سبحانه ينبت الخلق

البحث العاشر من الفصل الثاني: الله يجعل الخلق: (يغيره من حال إلى حال)

البحث الحادي عشر من الفصل الثاني: الله يصنع

الفصل الثالث - أنواع الخلق

الفصل الرابع - سمات عملية الخلق

البحث الأول من الفصل الرابع: باختيار ومشيئة

البحث الثاني من الفصل الرابع: بتدبير وأمر

البحث الثالث من الفصل الرابع: بقدرة

البحث الرابع من الفصل الرابع: بعلم

البحث الخامس من الفصل الرابع: بقيومية (ملك التصرف على خلقه)

البحث السادس من الفصل الرابع: باستعباد وقهر

الفصل الخامس: مراد الله من استعباده خلقه

البحث الأول من الفصل الخامس: الله غني عن خلقه

البحث الثاني من الفصل الخامس: الله خلق الخَلْقَ بالحق

البحث الثالث من الفصل الخامس: الله خلق الخَلْقَ ليميز الخبيث من الطيب بالفتنة والاختبار

البحث الرابع من الفصل الخامس: الله خلق الخَلْقَ لنفع (لخدمة) البشر في الاختبار

البحث الخامس من الفصل الخامس: الله خلق الخَلْقَ آيات للبشر في الاختبار

البحث السادس من الفصل الخامس: الله خلق الخَلْقَ للعقل (لعلهم يعقلون) في نهاية الاختبار

الفصل السادس - تفصيل استعباد الله لخلقه - القسم الأول: استعباد الله لخلقه بسننه التي تحكم مخلوقاته في الكون، وسننه التي تحكم العلاقات بين الأفراد والناس والأقوام والأمم

البحث الأول من الفصل السادس: الله وضع سنناً في خلقه، وجعل سنناً تتحكم بسير الأمم والمجتمعات، والناس والأقوام والأفراد

البحث الثاني من الفصل السادس: الله ترك لخلقه حرية المشيئة والاختيار والعمل، وخيَّر الناس في بعض الأمور، وقيدهم وشد أسرهم في بعضها

الفصل السابع - تفصيل استعباد الله لخلقه – القسم الثاني: استعباد الله لخلقه بخرقه سننه حين يشاء، وفق مشيئته واختياره وقهره.

البحث الأول من الفصل السابع: الله احتفظ لنفسه تبديل مشيئة واختيار وإرادة بعض خلقه حين يشاء

الله يبدل مشيئة واختيار بعض خلقه بطريقتين:

1 - تبديل مشيئة واختيار المرء، ابتداء من الله، من غير فعل أو عمل يعمله المرء ويستوجب تدخل الله

2 – تبديل مشيئة واختيار المرء حسب سنة الله في خلقه، فيكون التبديل بعد فعل أو عمل يعمله المرء فيقتضي وقوع التبديل في قدراته النفسية وقدرته على الأمر وصنع القرار، فتتبدل مشيئة المرء من حال إلى حال

البحث الثاني من الفصل السابع: الله احتفظ لنفسه أن يختار لبعض أفعاله وإراداته بعضاً دون بعض، من البشر والعباد

والأفعال ثلاثة أنواع:

1 – أفعاله عن إرادته سبحانه ابتداء منه، من غير تعلقها بفعل يفعله المخلوق،

ومنها الابتلاء (انظر الاستعباد والقهر)

2 – أفعاله سبحانه تتبع أفعال المخلوق ونتيجة لها

3 – أفعاله على بعض خلقه، لعلمه المسبق بما سيكون من أفعالهم، لمنع أثرها أو لتعظيم أثرها لأمر وغاية يريدها

البحث الثالث من الفصل السابع: الله احتفظ لنفسه بالتدخل ضد سننه، وذلك وباستجابة دعاء بعض الناس والأقوام أو نصرتهم، أو بإنزال الهلاك أو العقاب والألم في بعضهم، حفظاً للسير العام الذي أراده للحياة على الأرض.

1- الله احتفظ لنفسه بالتدخل ضد سننه، وذلك وباستجابة دعاء بعض الناس والأقوام أو نصرتهم

والثواب والنصرة أنواع:

1) خير من الأرض أو السماء

2) إلهام للانتفاع من خيرات الأرض والسماء،

3) نصرة على عدو أو ضر، بمكر وتدبير إلهي، مثل تغيير إرادة ومشيئة بعض خلقه جهة أمر يريده

2- الله احتفظ لنفسه بالتدخل ضد سننه، وذلك بإنزال العقاب والألم في بعض الناس والأقوام

والعقاب والألم أنواع:

1) عقاب بقدرة إلهية (كارثة كونية أو مرض ..إلخ)،

2) عقاب على يد بعض خلقه (دفع الناس بعضهم ببعض)،

3) عقاب ينزله أولو الأمر ببعض المذنبين

الفصل الثامن - تفصيل استعباد الله لخلقه – القسم الثالث: استعباد الله لخلقه بالفتنة والابتلاء بالخير والشر والمصائب

الفصل التاسع - تفصيل استعباد الله لخلقه – القسم الرابع: استعباد الله لخلقه بالتكليف والثواب والعقاب

البحث الأول من الفصل التاسع: الله أيد بعض عباده واختارهم وجعلهم رسلاً وأنبياء وائمة ومصلحين

البحث الثاني من الفصل التاسع: الله أرسل الرسل وانزل عليهم كتبه لتبين الخير والصلاح، والسوء والفساد، ويبشروا الناس بالثواب وينذروهم بالعقاب الذي ينتظرهم

البحث الثالث من الفصل التاسع: وجعل في كتبه وعلى أيدي رسله بينات وآيات وبراهين على صواب دعواهم

البحث الرابع من الفصل التاسع: الفتنة بالأوامر والتكليف: الله وضع تشريعات الحلال والحرام، وأمر عباده وخلقه طاعتها عن إرادة واختيار، وجعلها فطرة في خلق الخلق

البحث الخامس من الفصل التاسع: الله وضع خلقه تحت رقابته وبصره وعلمه، يسجل ويكتب ما يعملون، من طاعة أو عصيان ما حلل وحرم، ليحاسبهم به

البحث السادس من الفصل التاسع: الله وضع أجلاً للحساب والثواب والعقاب

البحث السابع من الفصل التاسع: الله وضع قواعد للحساب، وبيَّن يوم الحساب وما يكون فيه

البحث الثامن من الفصل التاسع: وفي نهاية الحساب، يميز الخبيث من الطيب فيجعل الخبيث في نار جهنم فيركمه جميعاً، ويجعل الطيب في رحمته وجنته