يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

سمات الله في ذاته - الزمان 1

سمات (صفات) الله في ذاته

الله عز وجل والوقت (الزمن) 1 

الفصل الأول: البداية والنهاية

الفصل الثاني: البقاء، والفناء أو الهلاك

البحث الأول من الفصل الثاني: الله وحده الباقي وكل ما دونه يفنون أو لا يبقون

البحث الثاني من الفصل الثاني: الله وحده يجعل بعض خلقه يبقون وبعضهم لا يترك لهم باقية

البحث الثالث من الفصل الثاني: الله يجعل بعض الأفعال يدوم وبعضها لا يدوم  

الفصل الثالث: ملك الله وسلطانه على خلقه نسبة للوقت

الفصل الرابع: أوامر الله وأفعاله، نسبة للوقت

البحث الأول من الفصل الرابع: الوقت الذي تستغرقه أوامر الله حتى تصدر، وأفعال الله حتى تقضى (تتنفذ وتتحقق)

البحث الثاني من الفصل الرابع: التواقت (التزامن) والتعاقب في أفعال الله

البحث الثالث من الفصل الرابع: دوام واستمرار أثر أمر الله، أو أثر فعل الله: المدة من الوقت التي يستمر الفعل الذي كان بأمر الله أو بفعل الله 

البحث الرابع من الفصل الرابع: الترتيب الوقتي (الزماني) لأوامر الله وأفعاله: الله يضع ترتيباً زمانياً للأمور والأفعال التي يريد أن يأمر بها أو أن يفعلها

أولاً: الله يكتب ما سيكون بشكل عام في الكون:

ثانياً - الله يترك بعض الأمور والأفعال الفرعية والجزئية يفعلها في حينها تبعاً لأمور أخرى حسب مشيئته

الفصل الخامس: سنة الله على خلقه في الوقت (الزمان): عوامل الشعور بالزمن، وارتباط أفعال الناس بالزمن

البحث الأول من الفصل الخامس: الله جعل حساب الوقت لخلقه (الزمان) يكون من دورات السنين والأشهر والأيام والليل والنهار 

البحث الثاني من الفصل الخامس: الله يجعل خلقه يشعرون بالزمان ويحسبونه

البحث الثالث من الفصل الخامس: الله قادر على جعل خلقه لا يشعرون بالزمان

البحث الرابع من الفصل الخامس: الله يأمر عباده بأوامر وفرائض في أوقات يبينها لهم

البحث الخامس من الفصل الخامس: الله يأمر عباده بالمسابقة والمسارعة في السعي للجنة

البحث السادس من الفصل الخامس: الله يعلم الناس الحديث (رواية ما وقع في السابق)، ويعلم الناس أن الله يحدِّث

البحث السابع من الفصل الخامس: الله يعلم خلقه أنه يمكن التأويل: معرفة الماضي من الحاضر، ومعرفة المستقبل من الماضي ومن الحاضر ومن أشراطه

 


 

شجرة البحث

الفصل الأول: البداية والنهاية 

الله هو الأول والآخر

إلى الله المنتهى: نهاية كل شيء

الله عنده وقت يختلف عن وقت البشر: مقدار زمن اليوم: وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون

الله يحصي الوقت (الزمان) ويعلم الناس الحساب وعد الوقت والأيام والشهور والسنين

الفصل الثاني: البقاء، والفناء أو الهلاك  

البحث الأول من الفصل الثاني: الله وحده الباقي وكل ما دونه يفنون أو لا يبقون،

كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام

الله يبين لخلقه أنه أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، وأنه خطأ ظنهم ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر

البحث الثاني من الفصل الثاني: الله وحده يجعل بعض خلقه يبقون وبعضهم لا يترك لهم باقية،

الله يجعل بعض خلقه باقين – ولا يترك لبعضهم من باقية

أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض

ما عندكم ينفد وما عند الله باق - والباقيات الصالحات خير

البحث الثالث من الفصل الثاني: الله يجعل بعض الأفعال يدوم وبعضها لا يدوم 

الله يجعل  لبعض عباده كلمة باقية في عقبه

ولعذاب الآخرة أشد وأبقى

الفصل الثالث: ملك الله وسلطانه على خلقه نسبة للوقت

الله له ملك السماوات والأرض والأمر عليها من قبل ومن بعد،

الله له ملك السماوات والأرض والأمر عليها في الآخرة والأولى - لله الأمر بالأولى والآخرة:  ولي في الدنيا والآخرة - ينصر في الدنيا والآخرة - يثبت المؤمنين في الدنيا والآخرة - فضل الله ورحمته في الدنيا والآخرة – وجيها

الفصل الرابع: أوامر الله وأفعاله، نسبة للوقت

البحث الأول من الفصل الرابع: الوقت الذي تستغرقه أوامر الله حتى تصدر، وأفعال الله حتى تقضى (تتنفذ وتتحقق)

1) أمر الله:  كلمح بالبصر أو هو أقرب

2) فعل الله: الله يخلق خلقه في مدة من الوقت تختلف بين مخلوق وآخر :

خلق السماوات في يومين، والأرض في يومين: وخلقهما في اليومين نفسهما وليس في تعاقب - ثم جعل فيها ( الأرض) رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام، وهي بعد انتهاء خلق السماوات والأرض في يومين

3) الله لا يسبقه أحد من خلقه بالقول (الأمر)

4) الله لا يسبقه أحد من خلقه بالفعل: الهرب من أمر الله أو فعل يسبق فعل الله ويخالفه

5) الله سريع: العقاب والحساب، وهو أسرع الحاسبين، وأسرع مكراً

6) الله يسارع بالخيرات أو لا يسارع لبعض خلقه 

البحث الثاني من الفصل الرابع: التواقت (التزامن) والتعاقب في أفعال الله:

1) التواقت: خلق مخلوق في وقت خلق مخلوق آخر: مثال: خلق السماوات في يومين، وخلق الأرض في يومين: وخلقهما في اليومين نفسهما وليس في ذلك تعاقب

2) التعاقب: الله يفعل بعض أفعاله في زمن ويفعل بعضها الآخر في زمن آخر تالي : الله كل يوم هو في شأن - سنفرغ لكم ايها الثقلان

مثال أول: ثم جعل فيها ( الأرض) رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام، وهي بعد انتهاء خلق السماوات والأرض في يومين

مثال آخر: الله أنزل أوامره في القرآن في أيام مختلفة متعاقبة

3) الله يأتي بعض خلقه ببعض أفعاله (مثلاً بأسه) في أوقات محددة: مثلاً: الضحى

البحث الثالث من الفصل الرابع: دوام واستمرار أثر أمر الله، أو أثر فعل الله: المدة من الوقت التي يستمر الفعل الذي كان بأمر الله أو بفعل الله 

1) الله يأمر بفعل فيستمر ولا يقف، إلى أن يحدث الله بعد ذلك أمراً جديداً: الله يحدث بعد ذلك أمرا - يحدث لهم ذكرا

2) الله يحعل أمره دائماً أو واصباً أو سرمداً أو ابداً حسب ما يريد: الله له الدين واصباً، ويعذب بعض خلقه عذاباً واصباً

3) الله يجعل بعض أمره على بعض خلقه دائماً ما دام شيء آخر: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك

4)  الله جعل لبعض الأمور التي أمر أن تقع مدة من الوقت تستغرقها الأحداث، هي سنة: وهي تختلف بحسب كونها لدى البشر: سنة أرضية، أو يوماً عنده كألف سنة مما تعدون، أو يوماً عنده كخمسين ألف سنة مما تعدون

5) الله يضع حيناً من الدهر لبعض خلقه أو بعض أفعالهم: فيجعلها إلى حين أو حتى حين أو بعد حين، أو كل حين، أو حين يقع أمر آخر - الله يعذب عباده مدة من الوقت

البحث الرابع من الفصل الرابع: الترتيب الوقتي (الزماني) لأوامر الله وأفعاله: الله يضع ترتيباً زمانياً للأمور والأفعال التي يريد أن يأمر بها أو أن يفعلها

أولاً: الله يكتب ما سيكون بشكل عام في الكون

ثانياً - الله يترك بعض الأمور والأفعال الفرعية والجزئية يفعلها في حينها تبعاً لأمور أخرى حسب مشيئته

 

أولاً: الله يكتب ما سيكون بشكل عام في الكون:

1) الله يضع دورات وقتية (زمانية) لمسار أحداث الكون، تنتهي كل منها، ثم يعيدها الله، لتبتدئ من جديد، وهكذا

الله يبدئ ويعيد، وما يبدئ الباطل وما يعيد، وهو يبدأ الخلق ثم يعيده

الله بديع السماوات والأرض

الله يبدئ الخلق  - وأنه عليه يسير - وهو عليه أهون

الله هو الذي خلق الخلق الأول – وهو الذي خلق الخلق وفطرهم وأنشأهم أول مرة 

الله بدأ خلق السماوات - بدأ خلق الإنسان من طين - ثم يعيده كما بدأه - وأن الله وحده الذي يبدأ الخلق ثم يعيده - والهدف من ذلك  ليرجعوا إليه ليجزيهم

2) الله يُقَدِّر ويَكْتِبُ (القدر والكتابة) ما يكون على مسار الوقت (الزمن) من أحداث متتابعة، في كل دورة بشكل عام إجمالي: الله سبق بكلمة وكتاب منه، ما يريد أن يكون على خلقه: القضاء والقدر: وهي تشمل: كلمة تأخير الحساب والحكم والقضاء – من هم المرسلون – الحسنى لبعض خلقه – العذاب في الدنيا أو الآخرة لبعض حلقه - الله قضى أن: وتلك الأيام نداولها بين الناس

3) تقدير وترتيب (القدر والكتابة) ما يكون على مسار الزمن من أحداث كل دورة بشكل تفصيلي

- الله أجَّلَ خلقَ السماوات والأرض والشمس والقمر إلى أجل مسمى - وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى – وأجَّل الأَجَلَ في نشوء وتطور الخلق

- الله أجَّل أَجَلَ الناس والأقوام: الله يؤجل للناس والأحداث أجلاً: موت الناس - موعد بعث الجن والإنس - أجل الأفراد : حياة وموت الأفراد بأجل - تربية الحيوان - أجل الأقوام: نشوء وزوال الأمم بأجل - ثواب وعقاب الأفراد والأمم على أعمالها بأجل - القضاء بين الأمم بأجل - الغفران بأجل - التمتع بأجل- تأخير العذاب إلى أجل - الأجل نهايته في الآخرة

- الله يحدد لبعض ما أمر به من أحداث حيناً هي ساعة من الوقت لوقوع هذا الأمر، وهي تكون ساعة الأجل أو ساعة يوم القيامة ويبين الله تفصيل ذلك

- الله وَقَّت – يُوَقِّتُ: الرسل ليوم الفصل

- الله وقَت للناس يوم القيامة لجمعهم وحسابهم، وهو الساعة، لا يجليها لوقتها إلا هو، والله أنظر الشيطان إلى هذا اليوم، وهو يوم الفصل بينهم

- الله وعد خلقه وعباده بيوم القيامة وبَيَّن جميع ما يتعلق به، والله سماها أيام الله وأمرنا أن نرجوها ونذكرها

- الله بَيَّن أسماء كثيرة ليوم لقيامة وبَيَّن الأحداث التي ستقع والتي جعلت الاسم يبينها، والآسماء هي: يوم الدين - يوم القيامة - يوم البعث - يوم يبعثون - يوم الحساب – يومكم - يوم لا مرد من الله - يوم لا ريب فيه - يوم يحشر - يوم يرون ما يوعدون - يوم ينادي أين شركائي - يوم يقوم الناس لرب العالمين - يوم نبعث من كل أمة شهيدا - يوم تقوم الساعة –  يوم + أنواع حال الأرض والسموات يوم القيامة - يوم ينفخ في الصور - يوم يقول كن فيكون - يوم لا ينفع ولايغني.. - يوم يعرض الكافرون - يوم الفصل - يوم ندعو - يوم يأتي - يوم التلاق  = يوم الآزفة - يوم الحسرة – يوم لا عاصم من الله

ثانياً - الله يترك بعض الأمور والأفعال الفرعية والجزئية يفعلها في حينها تبعاً لأمور أخرى حسب مشيئته

1) الله يأتي ببعض أفعاله على بعض خلقه بغتة: الساعة أو العذاب أو الأخذ

2) الله يجعل بعض أفعاله فريب بالوقت من بعض خلقه:كالتوبة على بعض عباده والرحمة والفتح والنصر والساعة والغذاب والوعد وأجل الناس

3) الله يجعل بعض أفعاله قريب بالمكان، أو يكون الله أقرب بالمكان إلى بعض خلقه:  كالأخذ وعلم ما توسوس به نفس البشر، وإجابة الدعاء والسمع والمناداة والمناجاة وقبول القربان والوسيلة، والتقريب زلفى ويجعل بعض عباده مقربون، ويقتربون بالسجود

4) الله يُؤَخِّر: إلى أجل قريب - إلى أمة معدودة - لأجل معدود - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر - إلى أجل مسمى - إلى يوم القيامة، والله يجعل بعض الأمور التي يريد لها أن تقع تتأخر وتسوف لوقت قادم محدد:

5) الله يربط بعض افعاله بدعاء خلقه: مثلاً: قيل بعداً: يدعو على بعض خلقه بُعداً:

الفصل الخامس: سنة الله على خلقه في الوقت (الزمان): عوامل الشعور بالزمن، وارتباط أفعال الناس بالزمن

البحث الأول من الفصل الخامس: الله جعل حساب الوقت لخلقه (الزمان) يكون من دورات السنين والأشهر والأيام والليل والنهار 

1) الله يحصي الوقت (الزمان) ويعلم الناس الحساب وعد الوقت الأيام والشهور والسنين، وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون، ويؤخر حساب الناس

2) الله جعل لبعض الأمور التي أمر أن تقع، مدة من الوقت هي سنة، وهي تختلف بحسب كونها لدى البشر: سنة أرضية، أو يوماً عنده كألف سنة مما تعدون، أو يوماً عنده كخمسين ألف سنة مما تعدون:

3) الله خلق وقدر الأشهر وجعل منها حرم وغير حرم لعبادته، إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض

4) الله خالق الليل والنهار: والله يقلب الليل والنهار، ويغشي الليل النهار، ويولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل، وله ما سكن في الليل والنهار وله اختلاف الليل والنهار،  

ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله - اليوم والليلة وحساب الزمن والاحساس به

الهدف من خلق الليل والنهار: لخدمة الأنسان وآية للتفكر ولاستعباد البشر بالعبادة وتوقيت العبادة

5) الله خلق أوقات الليل والنهار، ومنها وقت الضحى وجعله تابعاً للشمس

البحث الثاني من الفصل الخامس: الله يجعل خلقه يشعرون بالزمان ويحسبونه

1) الله جعل الشعور بمرور الوقت لدى البشر يحتاج للوعي والحياة 

2) الله يجعل بعض خلقه يلبثون في مكان أو حال مدة من الوقت تمتد بين الوقت اليسير حتى الأحقاب

3) والله يجعل علامات تقدم العمر عند الناس كالشيب بتقدم العمر ومن هول القيامة، والله يجعل الناس شيوخاً

البحث الثالث من الفصل الخامس: الله قادر على جعل خلقه لا يشعرون بالزمان

1) الله قادر أن يجعل عليكم الليل أو النهار سرمدا إلى يوم القيامة:

2) الله يجعل بعض خلقه يلبثون في مكان أو حال مدة من الوقت تمتد بين الوقت اليسير حتى الأحقاب،

3) الله يجعل خلقه لا يشعرون بمرور الوقت في حال النوم أو الموت

البحث الرابع من الفصل الخامس: الله يأمر عباده بأوامر وفرائض في أوقات يبينها لهم

1) الله يأمر رسوله بإقام الصلاة بأوقات معلومة: لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا

2) الله يأمر بعمل العبادات في وقت مبين، والله جعل لبعض عباداته ميقاتاً: الصلاة على المؤمنين كتابا موقوتا - الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج

3) الله جعل لبعض عباده (لموسى، ولسبعين رجلاً من قومه) ميقاتاً لميعاده

البحث الخامس من الفصل الخامس: الله يأمر عباده بالمسابقة والمسارعة في السعي للجنة

الله يأمر عباده أن يسابقوا إلى الجنة والخيرات

الله يأمر عباده  أن يسارعوا إلى مغفرته وجنته

الله يعفو عما أسلف بعض عباده (إن تابوا) ويحاسب على بعضها (إن لم يتوبوا)

الله جعل بعض خلقه سلفاً ومثلاً للآخرين

البحث السادس من الفصل الخامس: الله يعلم الناس الحديث (رواية ما وقع في السابق)، ويعلم الناس أن الله يحدِّث

1) الله يبين حديثه: أنه الأصدق والأحسن

2) الله يبين حديثه أنه موجود على شكل آيات في هذا القرآن وآيات في هذا الوجود: هذا القرآن حديث : لأنه يحدث عن السابقين

3) والله  يدعو الناس للإيمان به ولا يكذبوا أو يدهنوا أو يعجبوا منه

4) الله يدعو الناس لفقه حديثه إليهم، وينذرهم  أنهم يوم القيامة: ولا يكتمون الله حديثا

5) الله يُعَلِّم رسوله الموقف الذي ينبغي من المكذبين بحديث الله

6) الله يعلم تأويل الأحاديث

7) الله جعل بعض خلقه أحاديث

البحث السابع من الفصل الخامس: الله يعلم خلقه أنه يمكن التأويل: معرفة الماضي من الحاضر، ومعرفة المستقبل من الماضي ومن الحاضر ومن أشراطه

1) الله يعلم بعض عباده تأويل الأحاديث

2) الله يفصل الأنواع الأربعة لتأويل الأحاديث – ويفصل الأنواع الأربعة لتأويل القرآن: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم:

3) الله جعل لبعض الأمور أشراط، ومنها الساعة

4) الله يجعل لقرب وقوع بعض أمره علامات كأن يفور التنور

 

 

 

الفصل الأول:

البداية والنهاية

1 - الله هو الأول والآخر

الله هو الأول:

آلَ – يَؤوْلُ ( أالَ – يَؤولُ) + الكائن أو الشيء + إلى أصل أو مرجع: ينتمي وينتسب إليه: يعود ويرجع أصله ونسبه ومصدره ومنشؤه إلى ذلك الأصل أو المرجع

أوَّل: على وزن " أفـْـعــَل": اسم فاعل مبالغة من " آلَ – يَؤوْلُ": الأًصل الذي يؤول ويرجع إليه النسب: وهو كذلك اسم تفضيل من اسم الفاعل " آيِل": موجود أو معلومة واحدة تحتل مرتبة البداية في سلسلة قابلة للعد من الموجودات أو المعلومات

 

{ هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم(3) } الحديد

الله هو الأول والآخر: الله هو الآخر: 

أَخِرَ – يَأخَرُ + الكائن: ضد " قَدِمَ – يَقْدُمُ ": يكون في المؤخرة: يتحرك من موقع يعتبر قريب من الشيء أو الكائن ، إلى موقع يعتبر بعيد جداً وفي أقصى ما يمكن، ومن الجهة التي تقابل الناظر أو الشيء أو الكائن، زمانياً أو مكانياً  ( يتحرك نحو المؤخرة )

آخِر: اسم  فاعل من " أََخِرَ – يَأخَرُ " : من تحرك نحو أبعد ما يمكن من الشيء أو الكائن فصار في المؤخرة : في أقصى ما يقابل الناظر ، زمانباً ومكانياً  

 

{ هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم(3) } الحديد

 

2 - إلى الله المنتهى: نهاية كل شيء

نَهَى يَنْهَى + كائن + كائناً + عن شيء: يوقفه ويمنعه عن الوصول إليه: يحجز بينه وبين الشيء أو يردعه ويزجره وينهره وينكله عنه

انْتَهَى يَنْتَهِي: على وزن " افتعل " من " نَهَى - يَنْهَى ": يجهد ويعزم أن " يَنْهَى " بحرص ودافع ذاتي: يجهد لإيقاف نفسه بنفسه عن الوصول إلى شيء أو فعل شيء

مُنْتَهى - المنتهى: على وزن " مَفْتَعَل " اسم مفعول بمعنى اسم مكان من " انْتَهى – يَنْتَهي ": المكان الذي تقف فيه كل الكائنات بشكل ذاتي عن التقدم للوصول إلى شيء

 

{ عند سدرة المنتهى (14) } النجم

{ وأن إلى ربك المنتهى (42) } النجم

{ إلى ربك منتهاها (44) } النازعات

 

3 - الله عنده وقت يختلف عن وقت البشر: مقدار زمن اليوم: وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يوم + إضافة: يوم خاص يعرف بالإضافة التي تأتي بعده: على شكل صفة معرفة أو نكرة، مفردة أو جملة: بمعنى يوم محدد مقصود لذاته ومميز عن غيره بالوصف الذي يلحق لفظ " يوم ":   بمعنى ما وقع أو سيقع في ذلك اليوم: يوم حنين - يوم الخروج - يوم القيامة - يوم يحشرهم- يوم الجمعة – يوم الدين - ميقات يوم معلوم - يوم الزينة – يوم البعث 

يَوْماً: يوم غير معروف وغير محدد، يوم نموذجي ذو مواصفات خاصة تعرف من سياق الكلام التالي 

 

سَنِه َ – يَسْنَهُ + الشيء: يعاني تأثير عوامل الفساد والضرر وقتاً طويلاً فيفسد وينتن: يمضي عليه وقت طويل فيبدي علامات مرور الوقت  فينتن ويتغير طعمه ويطلق الرائحة الكريهة

سَنَة: على وزن " فـَعـْلـَة" أصلها " سَنهَة ": اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من "  سَنِهَ - يَسْنَهُ ": المكابدة والمعاناة مدة  طويلة معلومة على شيء معلوم: وهي كذلك اصطلاحاً اسم زمان: المدة من الدهر التي يعيشها ويكابدها إنسان وتستغرقها دورة واحدة للأرض حول الشمس فتعود لتشرق من مكانها الذي بدأت فيه

سِنِيْن – السنين: جمع " سَنَة " :

يوما عند ربك كألف سنة

{ ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (47) } الحج

{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون (5) }

   خمسين ألف سنة

{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (4) } المعارج

 

4 - الله يحصي الوقت (الزمان) ويعلم الناس الحساب وعد الوقت الأيام والشهور والسنين، وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون،

عَدَّ – يّعُدُّ + كائن + شيئاً: في مجموعة من الكائنات، يعزل الأشياء المتشابهة في ما بينها عن باقي أفراد المجموعة، ويقرر انتماء هذه الأشياء المتشابهة لمجموعة مميزة، ثم يعطي رمزاً أو رقماً للدلالة على التسلسل والموقع التسلسلي لكل فرد من هذه المجموعة

عَدّ: اسم فعل " عَدَّ – يَعُدُّ "

عَدَّاً: حال من " عَدّ "

مَعْدُوْد: اسم مفعول من " عَدَّ – يّعُدُّ ": من وقع عليه فعل العد: أحد أفراد المجموعة والذي له رمز يدل على انتمائه وتسلسله ضمن المجموعة

مَعْدُوْدَة : مؤنث  " مَعْدُوْد "

مَعْدُوْدَات: جمع " مَعْدُوْدَة "

عَدَد: على وزن " فـَعـَل": اسم فعل بمعنى مفعول للكثرة من " عَدَّ – يَعُدُّ ": العدد المعدود: ناتج عملية العد:  في مجموعة كائنات، يكون العدد هو الرمز الذي يعطى للدلالة على مقدار كل الكائنات في المجموعة التي شملها العد

عِدَّة: على وزن " فـِعـْلـَة " اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " عَدَّ – يَعُدُّ ": ناتج عملية عد لمرة واحدة مرادة دون غيرها: العدد الخاص والناتج من عد  مجموعة شملها العد دون غيرها

عِدَّة  الشهور: عدد شهور السنة

عِدَّة الطلاق: عدد أشهر التربص

عِدَّة أصحاب الكهف: عدد أصحاب الكهف

عِدَّة من الأشياء:  مجموعة جزئية تنتمي لمجموعة أكبر من الأشياء: عدد من الأشياء يؤلف بينها عامل خاص، يميزها عن أفراد مجموعة أكبر من الأشياء تنتمي إليها

عِدَّة من أيام أخر: عدد من الأيام، من مجموع الأيام التي يمكن صيامها من السنة

عَدَّدَ – يُعَدِّدُ: على وزن " فَعَّل " من " عَدَّ – يَعُدُّ ": جعله " يَعُدُّ " على وجه التكرار والشدة: كرر عملية عد الأشياء وتصنيفها لمجموعات وبيان رقمها التسلسلي عدداً من المرات بحرص وعناية

 

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

{ إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين(37) } التوبة

 

{ ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون(47) } الحج

{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون(5) } السجدة

 

{ هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون(5) } يونس

{ وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا(12) } الإسراء

 

{ قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين(112) } المؤمنون

{ قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين(113) } المؤمنون

عَدَّ – يّعُدُّ  - عدد

 

{ ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(8) } هود

{ وما نؤخره إلا لأجل معدود(104) } هود

عَدَّ – يّعُدُّ  - عدد

 

{ فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا(84) } مريم

{ لقد أحصاهم وعدهم عدا(94) } مريم

معدودة - معدودات

 

{ وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أاتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون(80) }  البقرة

{ ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون(24) } آل عمران

 

{ واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون(203) } البقرة

{ أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون(184) } البقرة

عدد

 

{ فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا(11) } الكهف


 

الفصل الثاني:

البقاء، والفناء أو الهلاك

البحث الأول من الفصل الثاني: الله وحده الباقي وكل ما دونه يفنون أو لا يبقون

1 - كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام

بَقِيَ – يَبْقَى + الكائن أو الشيء: ضد نفذ وفني: يستمر في الوجود في مكانه بعد فناء ونفاذ جميع من معه: يأتي عامل ضار ومفني ومهلك على مجموعة من الأشياء، فيدمر ويهلك ويفني جزءاً منها، ولكنه لا يفني ولا يُهْلِك ولا يُدَمِّر جزءاً آخر فيوصف هذا الجزء بأنه " بَقِيَ "

بَاقي: اسم فاعل صفة مشبهة من " بَقِيَ - يَبْقَى ": الذي يستمر بالوجود فلا يفنى ولا يهلك، وذلك من ببن مجموعة من الأشياء تعرضت لعامل هلاك وفناء

بَاقِيْن: جمع " بَاقي "

أَبْقَى: اسم تفضيل من باقي: ويلحقه دوماً حرف " من "، وذلك للتفريق بينه وبين وزن أَفْعَلَ " أبْقى – يُبْقِي" من فعل " بَقِيَ - يَبْقَى ": أكثر إمكانية في الاستمرار بالوجود رغم عامل الهلاك من " الباقي "

بَاقِيَة: مؤنث " بَاقِي": وهي أيضاً فاعل مرة: شيء يتصف بالبقاء بعد فناء وزوال جميع من كان معه

بَاقِيات: جمع " باقِيَة "

بَقِيّ: على وزن " فعيل" اسم فاعل مبالغة من " بَقِيَ - يَبْقَى ": الذي يبقى أكثر من غيره

بَقِيَّة: مؤنث " بَقِيّ ": وهي أيضاً فاعل مرة منه: الشيء الخاص المراد الذي بقي محفوظاً ولم يتعرض للفناء

أَبْقى – يُبْقِي: على وزن " أفعل" من " بَقِيَ - يَبْقَى ":جعله " يَبْقَى ": يأتي إلى جزء من مجموعة من الأشياء معرضة للفناء والهلاك بعامل ضار، فيحول بينه وبين الفناء، ويجعله يستمر بالوجود دون أفراد المجموعة الأخرى

 

{ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27) } الرحمن

{ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى(73) } طه

2 - الله يبين لخلقه أنه أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ، وأنه خطأ ظنهم ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر

دَهَرَ – يَدْهَرُ + أمر  أو مكان  أو زمان + كائناً أو شيئاً: يلفه ويغشاه ويستغرقه ويحيق به ويشمله: يقع الكائن في أحداثه وتداعياته، فيصيبه وينزل به

دَهْر: على وزن " فـَعْل" اسم فعل " دَهَرَ – يَدْهَرُ ": وهو أيضاً ما يكون بفعل " دَهَرَ - يَدْهَرُ ": الاستغراق والشمول والإحاطة: وهو كذلك اسم زمان منه: وهو اصطلاحاً الزمن أو الزمان بالعرف الحالي: الأمد أو المدة من الوقت الذي يشمل ويستغرق ويحيق ويغشى ويلف ويضم فعل أو أفعال الناس

 

{ وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون(24) } الجاثية

{ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا(1) } الإنسان

البحث الثاني من الفصل الثاني: الله وحده يجعل بعض خلقه يبقون وبعضهم لا يترك لهم باقية

1 - الله يحعل بعض خلقه باقين – ولا يترك لبعضهم من باقية

بَقِيَ – يَبْقَى + الكائن أو الشيء: ضد نفذ وفني: يستمر في الوجود في مكانه بعد فناء ونفاذ جميع من معه: يأتي عامل ضار ومفني ومهلك على مجموعة من الأشياء، فيدمر ويهلك ويفني جزءاً منها، ولكنه لا يفني ولا يُهْلِك ولا يُدَمِّر جزءاً آخر فيوصف هذا الجزء بأنه " بَقِيَ "

بَاقي: اسم فاعل صفة مشبهة من " بَقِيَ - يَبْقَى ": الذي يستمر بالوجود فلا يفنى ولا يهلك، وذلك من ببن مجموعة من الأشياء تعرضت لعامل هلاك وفناء

بَاقِيْن: جمع " بَاقي "

أَبْقَى: اسم تفضيل من باقي: ويلحقه دوماً حرف " من "، وذلك للتفريق بينه وبين وزن أَفْعَلَ " أبْقى – يُبْقِي" من فعل " بَقِيَ - يَبْقَى ": أكثر إمكانية في الاستمرار بالوجود رغم عامل الهلاك من " الباقي "

بَاقِيَة: مؤنث " بَاقِي": وهي أيضاً فاعل مرة: شيء يتصف بالبقاء بعد فناء وزوال جميع من كان معه

بَاقِيات: جمع " باقِيَة "

بَقِيّ: على وزن " فعيل" اسم فاعل مبالغة من " بَقِيَ - يَبْقَى ": الذي يبقى أكثر من غيره

بَقِيَّة: مؤنث " بَقِيّ ": وهي أيضاً فاعل مرة منه: الشيء الخاص المراد الذي بقي محفوظاً ولم يتعرض للفناء

أَبْقى – يُبْقِي: على وزن " أفعل" من " بَقِيَ - يَبْقَى ":جعله " يَبْقَى ": يأتي إلى جزء من مجموعة من الأشياء معرضة للفناء والهلاك بعامل ضار، فيحول بينه وبين الفناء، ويجعله يستمر بالوجود دون أفراد المجموعة الأخرى

وجعلنا ذريته هم الباقين

{ ثم أغرقنا بعد الباقين (120) } الشعراء

{ وجعلنا ذريته هم الباقين (77) } الصافات

 

{ فهل ترى لهم من باقية (8) } الحاقة

{ وثمود فما أبقى (51) } النجم

 

{ لا تبقي ولا تذر(28) } المدثر

2 - أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض

 

{ فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين(116) } هود

3 - ما عندكم ينفد وما عند الله باق

 

{ ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(96) }لنحل

{ بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ(86) } هود

4 - والباقيات الصالحات خير

والباقيات الصالحات

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا(46) } الكهف

{ ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا (76) } مريم

وما عند الله خير وأبقى

{ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون (60) } القصص

{ فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون(36) } الشورى

 

{ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى(73) } طه

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى (131) } طه

{ والآخرة خير وأبقى (17) } الأعلى

البحث الثالث من الفصل الثاني: الله يجعل بعض الأفعال يدوم وبعضها لا يدوم

1 - الله يجعل  لبعض عباده كلمة باقية في عقبه

 

{ وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون (28) } الزخرف

2 - ولعذاب الآخرة أشد وأبقى

ولعذاب الآخرة أشد وأبقى

{ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم  في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى (71) } طه

{ وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى(127) }طه


 

الفصل الثالث:

ملك الله وسلطانه على خلقه نسبة للوقت

1 - الله له ملك السماوات والأرض والأمر عليها من قبل ومن بعد،

لله الأمر من قبل ومن بعد

راجع بحث الخلق - خلق الأرض – فقرة: لله ملك السموات والآرض

بَعِدَ – يَبْعَدُ + كائن + كائناً: يتخلف عنه فيليه: يأتي بعده بالترتيب الزماني

بَعْد: على وزن " فـَعـْل" اسم فعل بمعنى مفعول من " بَعِدَ – يَبْعَدُ ": الشيء الذي يلي شيئاً لآخر ويأتي بالترتيب الزماني بعده: وهي كذلك لفظ اختصار منه لبيان الترتيب الزماني

بَعْدَ – بَعْدُ: لفظ اختصار بستعمل لبيان الترتيب الزماني فقط ، ولا يستعمل للترتيب المكاني ابداً

بَعْدُ: عندما تستعمل بمفردها ومن غير اسم بعدها (يليها) مجرور بها: تدل على أن الفعل الذي قبلها، وقع وكان بعد كل ما سواه: أي" بعد " بشكل مطلق، وليس بعد فعل مراد دون غيره

بَعْدَ + اسم مجرور بها: وهنا يكون الاسم المجرور، هو في أغلب الحالات " اسم فعل " أو ما يشير إلى فعل ورد في سياق الكلام: ويكون المعنى: أن الفعل، الذي يدل عليه اسم الفعل الذي يليها (بعدها)، وقع في زمن بعد وقوع الفعل الذي قبلها من حيث الترتيب

من بَعْدِ + اسم مجرور: تفيد أن الفعل الذي جاء قبل " من بعد " قد بدء وقوعه، بعد وقوع وانتهاء وقوع وحدوث الفعل الذي يلي لفظ " من بعد "

حيث يفيد لفظ " من " إذا جاء قبل " بعد " على بيان أن زمن الوقع قد بدء اعتباراً " من بعد " الفعل

من قبل ومن بَعْدِ: تركيب لفظي يدل على أن الأمر يقع في كل الأزمان: فهو يقع من قبل ، ومن بعد زمن الفعل المراد

بُعْداً: حال من " بَعْد ": بشكل مؤخر للخلف والأخير من حيث الترتيب: كناية عن الطرد من الرحمة

{ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ}  

{وقيل بعدا للقوم الظالمين}: وقيل ليكن القوم الظالمون بعيدون جداً

 

{ في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون(4) } الروم

2 - الله له ملك السماوات والأرض والأمر عليها في الآخرة والأولى

لله الأولى والآخرة: 

آلَ – يَؤوْلُ ( أالَ – يَؤولُ) + الكائن أو الشيء + إلى أصل أو مرجع: ينتمي وينتسب إليه: يعود ويرجع أصله ونسبه ومصدره ومنشؤه إلى ذلك الأصل أو المرجع

الأوَّل: اسم تفضيل أعظمي من " آيِل": آيِل – أوَّل – الأوَّل

أَخِرَ – يَأخَرُ + الكائن: ضد " قَدِمَ – يَقْدُمُ ": يكون في المؤخرة: يتحرك من موقع يعتبر قريب من الشيء أو الكائن ، إلى موقع يعتبر بعيد جداً وفي أقصى ما يمكن، ومن الجهة التي تقابل الناظر أو الشيء أو الكائن، زمانياً أو مكانياً  ( يتحرك نحو المؤخرة )

آخِر: اسم  فاعل من " أَخِرَ – يَأخَرُ " : من تحرك نحو أبعد ما يمكن من الشيء أو الكائن فصار في المؤخرة : في أقصى ما يقابل الناظر ، زمانباً ومكانياً  

الآخرة والأولى

{ فلله الآخرة والأولى(25) } النجم

{ وإن لنا للآخرة والأولى(13) } الليل

له الحمد في الآخرة

{ وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون(70) } القصص

{ الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير(1) } سبأ

 

{ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى(25) } النازعات

{ وللآخرة خير لك من الأولى(4) } الضحى

لله الأمر بالأولى والآخرة:  ولي في الدنيا والآخرة - ينصر في الدنيا والآخرة - يثبت المؤمنين في الدنيا والآخرة - فضل الله ورحمته في الدنيا والآخرة - وجيها

ولي في الدنيا والآخرة

{ رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت ولي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين(101) } يوسف

{ نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون(31) } فصلت

ينصر في الدنيا والآخرة

{ من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ(15) } الحج

يثبت المؤمنين في الدنيا والآخرة

{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء(27) } إبراهيم

 

فضل الله ورحمته في الدنيا والآخرة

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم(14) } النور

 

وجيها

{ إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين(45) } آل عمران

 

 

الفصل الرابع:

أوامر الله وأفعاله، نسبة للوقت

البحث الأول من الفصل الرابع: الوقت الذي تستغرقه أوامر الله حتى تصدر، وأفعال الله حتى تقضى (تتنفذ وتتحقق)

البحث الثاني من الفصل الرابع: التواقت (التزامن) والتعاقب في أفعال الله

البحث الثالث من الفصل الرابع: دوام واستمرار أثر أمر الله، أو أثر فعل الله: المدة من الوقت التي يستمر الفعل الذي كان بأمر الله أو بفعل الله 

البحث الرابع من الفصل الرابع: الترتيب الوقتي (الزماني) لأوامر الله وأفعاله: الله يضع ترتيباً زمانياً للأمور والأفعال التي يريد أن يأمر بها أو أن يفعلها

أولاً: الله يكتب ما سيكون بشكل عام في الكون:

ثانياً - الله يترك بعض الأمور والأفعال الفرعية والجزئية يفعلها في حينها تبعاً لأمور أخرى حسب مشيئته

 

البحث الأول من الفصل الرابع: الوقت الذي تستغرقه أوامر الله حتى تصدر، وأفعال الله حتى تقضى (تتنفذ وتتحقق)

1) أمر الله  كلمح بالبصر أو هو أقرب 

لَمَحَ – يَلْمَحُ + كائن + شيئاً + ببصره: ينظر إليه نظرة سريعة خاطفة قليلة التمعن 

لَمْح: اسم فعل " لَمَحَ - يَلْمَحُ ": النظرة السريعة الخاطفة  

 

{ ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير(77) } النحل

{ وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر(50)} القمر

 

2) الله يخلق خلقه في مدة من الوقت تختلف بين مخلوق وآخر :

خلق السماوات في يومين، والأرض في يومين: وخلقهما في اليومين نفسهما وليس في تعاقب - ثم جعل فيها (الأرض) رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام، وهي بعد انتهاء خلق السماوات والأرض في يومين

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يوم + إضافة: يوم خاص يعرف بالإضافة التي تأتي بعده: على شكل صفة معرفة أو نكرة، مفردة أو جملة: بمعنى يوم محدد مقصود لذاته ومميز عن غيره بالوصف الذي يلحق لفظ " يوم ":   بمعنى ما وقع أو سيقع في ذلك اليوم: يوم حنين - يوم الخروج - يوم القيامة - يوم يحشرهم- يوم الجمعة – يوم الدين - ميقات يوم معلوم - يوم الزينة – يوم البعث 

اليَوْم: يوم معرف بال التعريف من غير إضافة: يوم مراد مقصود دون غيره: إشارة إلى أن الفعل وقع في هذا اليوم: ويعرف المراد منه من سياق الكلام: هذا اليوم - اليوم الذي سيأتي - ليوم أكملت لكم دينكم، وما شابه 

اليوم + إضافة  على شكل صفة معرفة بال التعريف: اليوم الآخر – اليوم الحق : يوم محدد مميز مقصود لذاته

يَوْماً: يوم غير معروف وغير محدد، يوم نموذجي ذو مواصفات خاصة تعرف من سياق الكلام التالي 

أَيَّام: جمع " يَوْم "  

خلق الأرض في يومين

 

فقضاهن سبع سماوات في يومين

{ قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين(9) } فصلت

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام

{ وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين (10) } فصلت

خلق السماوات والأرض في ستة أيام

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين(7) } هود

{ ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب(38) } ق

 

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين(54) } الأعراف 

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون(3) } يونس

 

{ الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمان فاسأل به خبيرا(59) } الفرقان

{ الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون(4) } السجدة

{ هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير(4) } الحديد

 

3) الله لا يسبقه أحد من خلقه بالقول (الأمر)

سَبَقَ – يَسْبِقُ + كائن أو أمر + كائناً أو أمراً: يتقدمه ويقع ويحدث قبله زمانياً، وكذلك يتقدمه ويكون قبله وأقرب منه إلى مكان مراد مكانياً

سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + على كائن: التقدير: سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + أمراً  آخر+ على كائن: وصل ووقع الأمر على الكائن قبل الأمر الآخر

سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + من كائن: التقدير: سبق +  أمر + أمراً آخر + من الكائن: وقع وكان منه أمر قبل الأمر آخر

سَبَقَ - يَسْبِقُ + كائن + كائناً + بـِ شيء أو أمر: سبقه بفعل الشيء: سبقه بإنفاذ وعمل الشيء

سَبَقَ - يَسْبِقُ + كائن + كائناً + إلى شيء أو أمر: سبقه بالوصول إلى الشيء أو الأمر

مَسْبُوق: اسم مفعول من " سَبَقَ - يَسْبِقُ ": الكائن الذي يسبقه غيره: الذي يأتي بعد حدوث ووقوع وقدوم غيره مقارنة به

مَسْبُوقِيْن: جمع " مَسْبُوْق"

الملائكة

{ لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون(27) } الأنبياء

4) الله لا يسبقه أحد من خلقه بالفعل: الهرب من أمر الله أو فعل يسبق فعل الله ويخالفه

مسبوقين

{ نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين(60) } الواقعة

{ على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين (41) } المعارج

هروب

{ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ(4) } العنكبوت

{ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ(59) } الأنفال

هروب

{ وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين (39) } العنكبوت

بالأجل

{ ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون (5) } الحجر

{ ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون (43) } المؤمنون

 

{ كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا(99) } طه

 

5) الله سريع: العقاب والحساب، وهو أسرع الحاسبين، وأسرع مكراً

سَرُعَ - يَسْرُعُ (سَرِعَ – يَسْرَعُ) + الأمر أو  الكائن في أمر: يتم ويقع وينقضي الأمر أو فعل الكائن في زمن أقل مما هو مألوف

سَرُعَ - يَسْرُعُ + كائن + في حركة وانتقال (سير أو جري): ازداد مقدارانتقاله من مكان إلى آخر نسبة للزمن، فصار ينتقل مقداراً أطول بزمن اقل نسبة لما هو مألوف

سَرُعَ - يَسْرُعُ + كائن + في عمل: يزداد مقدار ما يتم من قضاء الفعل في وحدة الزمن عما هو مألوف

سَرِيْع: على وزن "فـَعيل": اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " سَرُعَ - يَسْرُعُ  ": من يقوم بعمل الفعل وقضائه في زمن أقل بكثير مما هو مألوف

أَسْرَع: اسم تفضيل من " سَرِيْع ": من يقوم بعمل الفعل وقضائه في زمن أقل بكثير مما يفعله آخر:يكون مقدار الطول الذي يقطعه في وحدة الزمن أكبر من آخر في موضع المقارنة

سَارَعَ – يُسَارِعُ + كائنان أو أكثر + إلى شيء أو أمر، أو في شيء أو أمر: على وزن " فاعـَلَ " من " سَرُعَ - يَسْرُعُ ": يتبادل كائنان، كل مع الآخر فعل " سَرُعَ - يَسْرُعُ  ": يقوم كائنان بفعل ما، بحيث يعتبر كل منهما نفسه سريعاً، وأسرع من الآخر، وفيه معنى المنافسة والسباق

سريع العقاب

{ وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم (165) } الأنعام

{ وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم (167) } الأعراف

سريع الحساب

{ ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب (51) } إبراهيم

{ اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب (17) } غافر

 

{ أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب (202) } البقرة

{ والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب (39) } النور

 

{ ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين (62) } الأنعام

{ أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب(41) } الرعد

 

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب (19) } آل عمران

 

{ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب (199) } آل عمران

 

{ يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب (4) } المائدة

الله أسرع مكرا

{ ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين (62) } الأنعام

{ وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون(21) } يونس

6) - الله يسارع بالخيرات أو لا يسارع لبعض خلقه

 

{ نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون(56) } المؤمنون

 

البحث الثاني من الفصل الرابع: التواقت (التزامن) والتعاقب في أفعال الله

1) التواقت: خلق مخلوق في وقت خلق مخلوق آخر: مثال: خلق السماوات في يومين، وخلق الأرض في يومين: وخلقهما في اليومين نفسهما وليس في ذلك تعاقب

ثم جعل فيها ( الأرض) رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام، وهي بعد انتهاء خلق السماوات والأرض في يومين

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يوم + إضافة: يوم خاص يعرف بالإضافة التي تأتي بعده: على شكل صفة معرفة أو نكرة، مفردة أو جملة: بمعنى يوم محدد مقصود لذاته ومميز عن غيره بالوصف الذي يلحق لفظ " يوم ":   بمعنى ما وقع أو سيقع في ذلك اليوم: يوم حنين - يوم الخروج - يوم القيامة - يوم يحشرهم- يوم الجمعة – يوم الدين - ميقات يوم معلوم - يوم الزينة – يوم البعث 

اليَوْم: يوم معرف بال التعريف من غير إضافة: يوم مراد مقصود دون غيره: إشارة إلى أن الفعل وقع في هذا اليوم: ويعرف المراد منه من سياق الكلام: هذا اليوم - اليوم الذي سيأتي - ليوم أكملت لكم دينكم، وما شابه 

اليوم + إضافة  على شكل صفة معرفة بال التعريف: اليوم الآخر – اليوم الحق : يوم محدد مميز مقصود لذاته

يَوْماً: يوم غير معروف وغير محدد، يوم نموذجي ذو مواصفات خاصة تعرف من سياق الكلام التالي

أَيَّام: جمع " يَوْم "

خلق الأرض في يومين

 

فقضاهن سبع سماوات في يومين

{ قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين(9) } فصلت

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام

{ وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين (10) } فصلت

خلق السماوات والأرض في ستة أيام

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين(7) } هود

{ ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب(38) } ق

 

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين(54) } الأعراف

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون(3) } يونس

 

{ الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمان فاسأل به خبيرا(59) } الفرقان

{ الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون(4) } السجدة

{ هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير(4) } الحديد

2) التعاقب: الله يفعل بعض أفعاله في زمن ويفعل بعضها الآخر في زمن آخر تالي

- التعاقب: الله كل يوم هو في شأن

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يوم + إضافة: يوم خاص يعرف بالإضافة التي تأتي بعده: على شكل صفة معرفة أو نكرة، مفردة أو جملة: بمعنى يوم محدد مقصود لذاته ومميز عن غيره بالوصف الذي يلحق لفظ " يوم ":   بمعنى ما وقع أو سيقع في ذلك اليوم: يوم حنين - يوم الخروج - يوم القيامة - يوم يحشرهم- يوم الجمعة – يوم الدين - ميقات يوم معلوم - يوم الزينة – يوم البعث

 

{ يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن(29) } الرحمن

شأَنَ – يَشْأَنُ + كائن أو أمر أو شيء (السيل أو المجرى) + مكاناً أو جهة: اتخذ له مجرى واتجاهاً رئيسياً نحو المكان أو الجهة

شَأن: على وزن " فـَعْـل": اسم فعل من " شَأَنَ - يَشْأَنُ ": وهو كذلك ما يكون بفعل " شَأَنَ - يَشْأَنُ ": الوجهة أو الاهتمام الرئيسي الذي يركز عليه مجرى الفعل: وهي تطابق دلالة لفظ " الاهتمام " بالعرف الشائع: الأمر أو الفعل أو العمل الذي يوجه المرء عقله وانتباهه إليه دون غيره، ويعطيه الأولوية في التركيز والتفكير والفعل والعمل

يكون في شأن: يكون منهمكاً، مستغرقاً في التفكير والعمل في أمر أو فعل أو عمل يعطيه الأولوية عن غيره

له شأن: يكون لديه موضوع أو قضيه تهمه وتشغل تفكيره ووقته وعمله

يكون في شأن

{ وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(61) } يونس

 

{ يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن(29) } الرحمن

- التعاقب: سنفرغ لكم ايها الثقلان

فَرَغَ– يَفْرُغُ + الكائن: ذهب منه كل ما كان يشغله فصار خالياً لا يشغله ولا يملؤه شيء، وهي تستعمل للزمان والمكان

فرغ لـ: فرغ زمانياً ،

فرغ من: فرغ مكانياً

فَارِغ: اسم فاعل صفة مشبهة من :" فَرَغَ – يَفْرُغُ ": الذي ذهب منه أو عنه ما كان يشغله

 

{ سَنَفرُغُ لكم أيها الثقلان(31) } الرحمن

{ فإذا فرَغت فانصب(7) } الشرح

- التعاقب: الله يفعل بعض أفعاله بعد بعضها الآخر: الله يفعل بعض أفعاله في زمن ويفعل بعضها الآخر في زمن آخر تالي

بَعِدَ – يَبْعَدُ + كائن + كائناً: يتخلف عنه فيليه: يأتي بعده بالترتيب الزماني

بَعْد: على وزن " فـَعـْل" اسم فعل بمعنى مفعول من " بَعِدَ – يَبْعَدُ ": الشيء الذي يلي شيئاً لآخر ويأتي بالترتيب الزماني بعده: وهي كذلك لفظ اختصار منه لبيان الترتيب الزماني

بَعْدَ – بَعْدُ: لفظ اختصار بستعمل لبيان الترتيب الزماني فقط ، ولا يستعمل للترتيب المكاني ابداً

بَعْدُ: عندما تستعمل بمفردها ومن غير اسم بعدها (يليها) مجرور بها: تدل على أن الفعل الذي قبلها، وقع وكان بعد كل ما سواه: أي" بعد " بشكل مطلق، وليس بعد فعل مراد دون غيره

بَعْدَ + اسم مجرور بها: وهنا يكون الاسم المجرور، هو في أغلب الحالات " اسم فعل " أو ما يشير إلى فعل ورد في سياق الكلام: ويكون المعنى: أن الفعل، الذي يدل عليه اسم الفعل الذي يليها (بعدها)، وقع في زمن بعد وقوع الفعل الذي قبلها من حيث الترتيب

من بَعْدِ + اسم مجرور: تفيد أن الفعل الذي جاء قبل " من بعد " قد بدء وقوعه، بعد وقوع وانتهاء وقوع وحدوث الفعل الذي يلي لفظ " من بعد "

حيث يفيد لفظ " من " إذا جاء قبل " بعد " على بيان أن زمن الوقع قد بدء اعتباراً " من بعد " الفعل

بَعْدُ

{ ثم أغرقنا بعد الباقين(120) } الشعراء

 

{ قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين(115) } المائدة

فأحيا به الأرض بعد موتها

{ إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون(164) } البقرة

{ واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون(5) } الجاثية

{ والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون(65) } النحل

{ ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون(63) } العنكبوت

{ ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من السماء ماء فيحي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون(24) } الروم

 

{ يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون(19) } الروم

{ اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون(17) } الحديد

{ فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير(50) } الروم

{ والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور(9) } فاطر

كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم

{ ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون(80) } آل عمران

{ كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين(86) } آل عمران

أذقناه نعماء بعد ضراء مسته

{ ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور(10) } هود

وأنشأنا بعدها قوما آخرين

{ وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما آخرين(11) } الأنبياء

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

{ ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(31) } المؤمنون

{ ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين(42) } المؤمنون

 

{ والأرض بعد ذلك دحاها(30) } النازعات

 

 

{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد(28) } الشورى

 

{ أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير(259) } البقرة

{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب(8) } آل عمران

 

{ ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا(1) } الطلاق

{ وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم(115) } التوبة

{ لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا(7) } الطلاق

{ إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير(4) } التحريم

 

{ الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير(54) } الروم

 

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون(3) } يونس

{ وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى(26) } النجم

 

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55) } النور

 

{ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون(227) } الشعراء

{ ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل(41) } الشورى

 

{ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم(2) } فاطر

{ إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا(41) } فاطر

 

{ ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون(52) } البقرة

{ ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون(56) } البقرة

{ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون(74) } البقرة

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون(87) } البقرة

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159) } البقرة

{ فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم(209) } البقرة

{ سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب (211) } البقرة

{ فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون(94) } آل عمران

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

{ إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون (160) } آل عمران

{ الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم(172) } آل عمران

{ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم(117) } التوبة

{ ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين(74) } يونس

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين(7) } هود

{ ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون(48) } يوسف

{ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون(49) } يوسف

{ ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد(14) } إبراهي

{ ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون(105) } الأنبياء

{ وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا(17) } الإسراء

{ وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا(104) } الإسراء

{ قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم السامري(85) } طه

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

{ ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون (43) } القصص

{ في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون(3) } الروم

{ وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين(28) } يس

{ قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب(35) } ص

{ خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون(6) } الزمر

{ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب(34) } غافر

{ والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد(16) } الشورى

{ ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون هل إلى مرد من سبيل(44) } الشورى

{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون(23) } الجاثية

{ قالوا ياقومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم(30) } الأحقاف

{ وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا(24) } الفتح

من بَعْدِ + مضاف إليه

 

{ الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون(27) } البقرة

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25) } الرعد

 

{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(6) } الأنعام

{ ثم أنشأنا من بعدهم قرنا آخرين(31) } المؤمنون

{ ثم أنشأنا من بعدهم قرونا آخرين(42) } المؤمنون

 

فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم

{ ياءيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178) } البقرة

{ ياءيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(94) } المائدة

 

{ رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما(165) } النساء

{ وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين(68) } الأنعام

{ قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين(71) } الأنعام

{ قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين(89) } الأعراف

{ يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون(6) } الأنفال

{ ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم(28) } التوبة

{ فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنا تصرفون(32) } يونس

{ ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين(87) } القصص

{ قال الذين استكبروا للذين استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين(32) } سبأ

{ ولتعلمن نبأه بعد حين(88) } ص

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

 

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

 

{ والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم(153) } الأعراف

{ ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (119) } النحل

{ وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم(54) } الأنعام

 

{ إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم(89) } آل عمران

{ إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم(5) } النور

 

{ فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم(39) } المائدة

{ ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم(27) } التوبة

 

{ والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير(70) } النحل

{ ياءيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج(5) } الحج

 

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون(69) } الأعراف

{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين(74) } الأعراف

 

{ وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين(133) } الأنعام

{ ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون(14) } يونس

مثال أول على التعاقب: ثم جعل فيها ( الأرض) رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام، وهي بعد انتهاء خلق السماوات والأرض في يومين

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يَوْماً: يوم غير معروف وغير محدد، يوم نموذجي ذو مواصفات خاصة تعرف من سياق الكلام التالي

أَيَّام: جمع " يَوْم "

خلق الأرض في يومين

 

فقضاهن سبع سماوات في يومين

{ قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين(9) } فصلت

{ فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم(12) } فصلت

وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام

{ وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين (10) } فصلت

خلق السماوات والأرض في ستة أيام

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين(7) } هود

{ ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب(38) } ق

 

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين(54) } الأعراف

{ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون(3) } يونس

 

{ الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمان فاسأل به خبيرا(59) } الفرقان

{ الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون(4) } السجدة

{ هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير(4) } الحديد

مثال آخر على التعاقب: الله أنزل أوامره في القرآن في أيام مختلفة متعاقبة

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

اليَوْم: يوم معرف بال التعريف من غير إضافة: يوم مراد مقصود دون غيره: إشارة إلى أن الفعل وقع في هذا اليوم: ويعرف المراد منه من سياق الكلام: هذا اليوم - اليوم الذي سيأتي - ليوم أكملت لكم دينكم، وما شابه

اليوم يئس الذين كفروا من دينكم

اليوم أكملت لكم دينكم

 

اليوم أحل لكم الطيبات

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

{ اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين(5) } المائدة

3) الله يأتي بعض خلقه ببعض أفعاله (مثلاً بأسه) في أوقات محددة: مثلاً: الضحى

ضَحِيَ - يَضْحَى (ضَحَى – يَضْحَى) + الكائن: يتعرض لضياء الشمس بعد بزوغها واستكمال إشراقها من دون ستر

ضُحَى: على وزن " فـُعـَل": اسم فعل من " ضَحِيَ- يَضْحى ":الظهر من غير ستر: وهو كذلك اسم زمان أو مكان منه: الوقت أو المكان الذي يعمل على إظهار وكشف الأشياء للناظرين: وهو اصطلاحاً الوقت أو المكان الذي تكون فيه الشمس قد استكملت شروقها وبزوغها وبدأ يحمى نورها: وقت من النهار في مكان مناسب تكون فيه الشمس بازغة، يبدأ بعد بدء إشراق الشمس بساعة زمنية بحسب العرف الحالي، ويستمر لمادة ساعة بعد ذلك

 

{ أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون(98) } الأعراف

 

البحث الثالث من الفصل الرابع: دوام واستمرار أثر أمر الله، أو أثر فعل الله: المدة من الوقت التي يستمر الفعل الذي كان بأمر الله أو بفعل الله

1) الله يأمر بفعل فيستمر ولا يقف، إلى أن يحدث الله بعد ذلك أمراً جديداً

الله يحدث بعد ذلك أمرا - يحدث لهم ذكرا

حَدَثَ - يَحْدُثُ + الأمر أو الفعل: يبتدئ ويقع ويكون الفعل، وذلك قبل وقت قريب جداً من وقت روايته

أَحْدَث – يُحْدِثُ + كائن + أمراً أو فعلاً: على وزن " أفعل " من " حَدَثَ - يَحْدُثُ " : جعله " يَحْدُثُ ": جَعَلَ الفعلَ يبتدئ ويقع في وقت قريب جداً من وقت الرواية

أحْدَث – يُحْدِثُ + كائن + لـِ كائن + أمراً أو فعلاً: جَعَلَ الفعلَ يبتدئ ويقع في وقت قريب جداً من وقت الرواية وذلك لأجل ولنفع الكائن

لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا

{ ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا (1)} الطلاق

يحدث لهم ذكرا

{ قال فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا(70) } الكهف

{ وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا(113) } طه

ذكر من ربهم محدث

{ ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون(2) } الأنبياء

{ وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين(5) } الشعراء

 

2) الله يحعل أمره دائماً أو واصباً أو سرمداً أو ابداً حسب ما يريد: الله له الدين واصباً، ويعذب بعض خلقه عذاباً واصباً: الله له الدين واصباً، ويعذب بعض خلقه عذاباً واصباً

راجع الفروق بين دلالات الدائم والواصب والسرمد والأبد في معحم لسان القرآن – معجزة السداسيات

وَصَبَ  - يَصِبُ + الأمر: يدوم ويستمر  لا يفتر ولا ينقطع: يظل ملازماً وفاعلاً بشكل دائم ومستمر

واصِب: اسم فاعل صفة مشبهة من " وَصَبَ  - يَصِبُ ": دائم ومستمر لا ينقطع

 

{ وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون(52) } النحل

{ دحورا ولهم عذاب واصب(9) } الصافات

 

3) الله يجعل بعض أمره على بعض خلقه دائماً ما دام شيء آخر: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك

دَامَ – يَدُوْمُ (دَامَ – يَدَامُ)– دُمْتُ + الكائن: ظل وجود الشيء أو فعله مستمراً مدة زمنية محددة

ما دَامَ: تركيب لفظي يعمل كفعل مساعد لبيان الترابط الزمني بين حدثين: يحدث الأول فقط طيلة استمرار الحدث الثاني.

جملة خبر أول + ما دامَ + الكائن أو الشيء + جملة خبر ثاني: يظل فعل الجملة الأولى قائماً ومستمراً طيلة المدة المحددة بالجملة الثانية

دَائِم: اسم فاعل صفة من " دَامَ – يَدُوْمُ

 

{ خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد(107) } هود

{ وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ(108) } هود

 

4)  الله جعل لبعض الأمور التي أمر أن تقع مدة من الوقت تستغرقها الأحداث، هي سنة، وهي تختلف بحسب كونها لدى البشر: سنة أرضية، أو يوماً عنده كألف سنة مما تعدون، أو يوماً عنده كخمسين ألف سنة مما تعدون

سَنِه َ – يَسْنَهُ + الشيء: يعاني تأثير عوامل الفساد والضرر وقتاً طويلاً فيفسد وينتن: يمضي عليه وقت طويل فيبدي علامات مرور الوقت  فينتن ويتغير طعمه ويطلق الرائحة الكريهة

سَنَة: على وزن " فـَعـْلـَة" أصلها " سَنهَة ": اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من "  سَنِهَ - يَسْنَهُ ": المكابدة والمعاناة مدة  طويلة معلومة على شيء معلوم: وهي كذلك اصطلاحاً اسم زمان: المدة من الدهر التي يعيشها ويكابدها إنسان وتستغرقها دورة واحدة للأرض حول الشمس فتعود لتشرق من مكانها الذي بدأت فيه

عدد السنين يتقرر من دورات الشمس والقمر والضياء والنور

 

{ هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون (5) } يونس

{ وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا (12) } الاسراء

ألف سنة

{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون (96) } البقرة

{ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون (14) } العنكبوت

 

{ ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (47) } الحج

{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون (5) }

   خمسين ألف سنة

{ تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة (4) } المعارج

 

5) الله يضع حيناً من الدهر لبعض خلقه أو بعض أفعالهم، فيجعلها إلى حين، أو حتى حين، أو بعد حين، أو كل حين، أو حين يقع أمر آخر

حَانَ – يَحِيْنُ + الوقت: آن وصار، واقترب الوقت المراد

حِيْن: على وزن" فـِعل" اسم فعل " حَانَ – يَحِيْنُ ": وهو كذلك اسم زمان منه: وقت معلوم ومراد: نقطة معلومة محددة ومرادة على مسار الزمن

حين من الدهر

{ هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا(1) } الإنسان

متاع إلى حين

{ فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين(36) } البقرة

{ قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين(24) } الأعراف

 

{ فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين(98) } يونس

{ فآمنوا فمتعناهم إلى حين(148) } الصافات

{ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين(80) } النحل

{ وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين(111) } الأنبياء

{ إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين(44) } يس

 

{ وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين(43) } الذاريات

 

{ فذرهم في غمرتهم حتى حين(54) } المؤمنون

حتى حين

{ فتول عنهم حتى حين(174) } الصافات

{ وتول عنهم حتى حين(178) } الصافات

بعد حين

{ ولتعلمن نبأه بعد حين(88) } ص

كل حين

{ تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون(25) } إبراهيم

حين يقع أمر آخر : حين تمسون

{ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون(17) } الروم

{ وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون(18) } الروم

{ واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم(48) } الطور

 

{ الذي يراك حين تقوم(218) } الشعراء

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم(101) } المائدة

 

{ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(42) } الزمر

-الله يعذب عباده مدة من الوقت

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يوم + إضافة: يوم خاص يعرف بالإضافة التي تأتي بعده: على شكل صفة معرفة أو نكرة، مفردة أو جملة: بمعنى يوم محدد مقصود لذاته ومميز عن غيره بالوصف الذي يلحق لفظ " يوم ":   بمعنى ما وقع أو سيقع في ذلك اليوم: يوم حنين - يوم الخروج - يوم القيامة - يوم يحشرهم- يوم الجمعة – يوم الدين - ميقات يوم معلوم - يوم الزينة – يوم البعث

أَيَّام: جمع " يَوْم "

سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما

{ سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية(7) } الحاقة

يخفف عنا يوما من العذاب

{ وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب(49) } غافر

أيام معدودة

 

{ وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أاتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون(80) } البقرة

{ ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون(24) } آل عمران

 

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) } المائدة

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين (64) } المائدة

 

{ وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم(167) } الأعراف

 

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

{ وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود(99) } هود

{ وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين(42) } القصص

 

{ ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (5) } الأحقاف

{ وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا(58) } الإسراء

 

البحث الرابع من الفصل الرابع: الترتيب الوقتي (الزماني) لأوامر الله وأفعاله: الله يضع ترتيباً زمانياً للأمور والأفعال التي يريد أن يأمر بها أو أن يفعلها

أولاً: الله يكتب ما سيكون بشكل عام في الكون:

ثانياً - الله يترك بعض الأمور والأفعال الفرعية والجزئية يفعلها في حينها تبعاً لأمور أخرى حسب مشيئته

 

أولاً: الله يكتب ما سيكون بشكل عام في الكون:

1) الله يضع دورات وقتية (زمانية) لمسار أحداث الكون، تنتهي كل منها ثم يعيدها الله لتبتدئ من جديد وهكذا

- الله يبدئ ويعيد - وما يبدئ الباطل وما يعيد - الله يبدئ الخلق  - وأنه عليه يسير - وهو أهون –

بَدَأَ – يَبْدَأُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يصنعه لأول مرة على غير مثال مسبق

{كما بدأكم تعودون}

{وبدأ خلق الإنسان من طين}

بَدَأَ - يَبْدَأُ + كائن + بـِ شيء أو أمر: التقدير: بَدَأَ - يَبْدَأُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً + بشيء أو أمر:

بَدَأَ - يَبْدَأُُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً + بشيء أو أمر: يصنعه لأول مرة على غير مثال مسبق باستعمال وصحبة الشيء أو الأمر: يصنعه لأول مرة مستعملاً الشيء أو الأمر في العمل الأول من مجموعة الأعمال التي تؤلف العمل الكلي 

{وهم بدءوكم أول مرة}: بدءوكم بالقتال

أَبْدَأ – يُبْدِئُ : على وزن " أفعل" من " بَدَأَ - يَبْدَأُ ": جعله " يَبْدَأُ ": جعل كائناً أو أمراً يبدأ فعلاً أو شيئاً

{أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده}: كيف يجعل الله سنته في الكون تبدأ الخلقَ لأول مرة على غير مثال سابق ثم تعيده

{قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد}: وما كان الباطل ليجعل شيئاً أو أمراً يبدأ شيئاً أو خلقاً لأول مرة على غير مثال سابق

 

الله يبدئ ويعيد

وما يبدئ الباطل وما يعيد

{ إنه هو يبدئ ويعيد (13) } البروج

{ قل جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد (49) } سبأ

الله يبدئ الخلق

{ أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير(19) } العنكبوت

وأنه عليه يسير

وهو أهون

{ أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير(19) } العنكبوت

 

 

- الله بديع السماوات والأرض

بَدَعَ – يَبْدَعُ + كائن + شيئاً: يبدأه فيصنعه ويُنشئه على غير مثال سابق

بَديْع: على وزن " فـَعيل"اسم فاعل مبالغة من " بَدَعَ – يَبْدَعُ ": من يصنع شيئاً جديداً غير مألوف سابقاً

 

{ بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(117) } البقرة

{ بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم(101) } الأنعام

 

- الله هو الذي خلق الخلق الأول – وهو الذي خلق الخلق وفطرهم وأنشأهم أول مرة 

آلَ – يَؤوْلُ ( أالَ – يَؤولُ) + الكائن أو الشيء + إلى أصل أو مرجع: ينتمي وينتسب إليه: يعود ويرجع أصله ونسبه ومصدره ومنشؤه إلى ذلك الأصل أو المرجع

أوَّل: على وزن " أفـْـعــَل": اسم فاعل مبالغة من " آلَ – يَؤوْلُ": الأًصل الذي يؤول ويرجع إليه النسب: وهو كذلك اسم تفضيل من اسم الفاعل " آيِل": موجود أو معلومة واحدة تحتل مرتبة البداية في سلسلة قابلة للعد من الموجودات أو المعلومات

 

{ أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد(15) } ق

أنشأها أول مرة

 

خلقكم أول مرة

{ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم(79) } يس

{ وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم أول مرة وإليه ترجعون(21) } فصلت

 

{ ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون(94) } الأنعام

{ وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا(48) } الكهف

فطركم أول مرة

{ أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا(51) } الإسراء

{ يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين(104) } الأنبياء

النشأة الأولى

{ ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون(62) } الواقعة

{ قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم(79) } يس

 

- الله بدأ خلق السماوات - بدأ خلق الإنسان من طين - ثم يعيده كما بدأه - وأن الله وحده الذي يبدأ الخلق ثم يعيده - والهدف من ذلك  ليرجعوا إليه ليجزيهم

-الله بدأ خلق السماوات

{ يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين(104) } الأنبياء

{ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير(20)} العنكبوت

بدأ خلق الإنسان من طين

ثم يعيده كما بدأه

{ الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين (7) } السجدة

{ قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون (29)} الأعراف

 

{ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم(27) } الروم

وأن الله وحده الذي يبدأ  الخلق ثم يعيده

 

{قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون (31) فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون (32) كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون (33) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلْ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّا تُؤْفَكُونَ(34)}يونس

{أمن يبدأ الخلق ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أإله مع الله قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (64)}النمل

والهدف من ذلك  ليرجعوا إليه ليجزيهم

{ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ(4)} يونس

{ الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون(11) } الروم

 

2) تقدير وترتيب (القدر والكتابة) ما يكون على مسار الزمن من أحداث كل دورة بشكل عام إجمالي

الله سبق بكلمة وكتاب منه، ما يريد أن يكون على خلقه: القضاء والقدر: وهي تشمل: كلمة تأخير الحساب والحكم والقضاء – من هم المرسلون – الحسنى لبعض خلقه – العذاب في الدنيا أو الآخرة لبعض خلقه - الله قضى أن: وتلك الأيام نداولها بين الناس

سَبَقَ – يَسْبِقُ + كائن أو أمر + كائناً أو أمراً: يتقدمه ويقع ويحدث قبله زمانياً، وكذلك يتقدمه ويكون قبله وأقرب منه إلى مكان مراد مكانياً

{ما تسبق من أمة أجلها}: ما تقدم أجلها ولا تحدث أو تقع قبله: لا يكون فناؤها قبل أجلها المقرر مسبقاً

سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + على كائن: التقدير: سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + أمراً  آخر+ على كائن: وصل ووقع الأمر على الكائن قبل الأمر الآخر

سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + من كائن: التقدير: سبق +  أمر + أمراً آخر + من الكائن: وقع وكان منه أمر قبل الأمر آخر

سبقت كلمة تأخير الحساب والحكم والقضاء

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (110) } هود

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(45) } فصلت

 

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون(19) } يونس

{ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب (14) } الشورى

سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين

{ ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) } الصافات

{ إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون(101) } الأنبياء

 

{ ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى(129) } طه

سبق كتاب

{ لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم(68) } الأنفال

سبق عليه القول

{ حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل(40) } هود

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(27) } المؤمنون

 

- الله قضى أن: وتلك الأيام نداولها بين الناس

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يوم + إضافة: يوم خاص يعرف بالإضافة التي تأتي بعده: على شكل صفة معرفة أو نكرة، مفردة أو جملة: بمعنى يوم محدد مقصود لذاته ومميز عن غيره بالوصف الذي يلحق لفظ " يوم ":   بمعنى ما وقع أو سيقع في ذلك اليوم: يوم حنين - يوم الخروج - يوم القيامة - يوم يحشرهم- يوم الجمعة – يوم الدين - ميقات يوم معلوم - يوم الزينة – يوم البعث

أَيَّام: جمع " يَوْم "

وتلك الأيام نداولها بين الناس

{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين(140) } آل عمران

{ ياقوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد(29) } غافر

 

3) - تقدير وترتيب (القدر والكتابة) ما يكون على مسار الزمن من أحداث كل دورة بشكل تفصيلي

- أجَّل خلق السماوات والأرض والشمس والقمر إلى أجل مسمى - وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى - الأجل في نشوء وتطور الخلق

أجِلَ – يَأْجَلُ + الأمر: ضد " عجل": يأتي أو يقع ويحدث في وقت قادم ومتأخر في المستقبل ولكنه محدد ومقرر منذ الآن

أجَل: على وزن " فـَعـَل" اسم فعل " أجِلَ – يَأجَلُ ": اسم زمان منه: الوقت في المستقبل الذي ينبغي أن يبدأ فيه  حدوث عمل من الأعمال والمحدد منذ الآن

أَجَّلَ - يُؤَجِّلُ : على وزن" فَعَّل " من " أجِلَ – يَأْجَلُ ": جعله " يَأجَلُ "على وجه الشدة والتكرار: جعله يقع ويحدث في وقت محدد قادم ولاحق: يسمي مدة زمنية معينة يجب أن تنقضي حتى يبدأ حدوث عمل أو أعمال

مُؤَجَّل: اسم مفعول من " أَجَّلَ - يُؤَجِّلُ ": ذو أجل: هناك مدة زمنية محددة ينبفي أن تنقضي لبدء لحدوث فعل من الأفعال

 

{ أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون(8)} الروم

{ ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون(3)} الأحقاف

خلق السماوات والأرض والشمس والقمر إلى أجل مسمى

{ الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون(2)} الرعد

{ خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار(5)} الزمر

وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى

{ ألم ترى أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير(29)} لقمان

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير(13)} فاطر

 

 

- الله أجَّل أَجَلَ الناس والأقوام: الله يؤجل للناس والأحداث أجلاً: موت الناس - موعد بعث الجن والإنس - أجل الأفراد : حياة وموت الأفراد بأجل - تربية الحيوان - أجل الأقوام: نشوء وزوال الأمم بأجل - ثواب وعقاب الأفراد والأمم على أعمالها بأجل - القضاء بين الأمم بأجل - الغفران بأجل - التمتع بأجل- تأخير العذاب إلى أجل - الأجل نهايته في الآخرة

موت الناس

{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ(145)} آل عمران

موعد بعث الجن والإنس

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدْ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنْ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنْ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ(128)} الأنعام

{لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ(12)}المرسلات

 

{ ياأيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج(5)} الحج

{ هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون(2) } الأنعام

الأجل في نشوء وتطور الخلق

{ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون(60)} الأنعام

{ الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(42)} الزمر

أجل الأفراد : حياة وموت الأفراد بأجل

{ هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون(67)} غافر

{ وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين(145)} آل عمران

 

{ لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق(33)} الحج

تربية الحيوان

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب (38)} الرعد

أجل الأقوام:

نشوء وزوال الأمم بأجل

{ ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون (5)} الحجر

{ ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون (43)} المؤمنون

 

 

{ ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون(34)} الأعراف

{ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (49)} يونس

 

{ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14)} الشورى

{ ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى (129)} طه

ثواب وعقاب الأفراد والأمم على أعمالها بأجل

القضاء بين الأمم بأجل

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10)} ابراهيم

{ يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون (4)} نوح

الغفران بأجل

{ وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3)} هود

{ ويوم يحشرهم جميعا يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم(128)} الأنعام

التمتع بأجل

{ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (61)} النحل

{ قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون(30) } سبأ

تأخير العذاب إلى أجل

 

{ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (61)} النحل

{ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (45)} فاطر

 

{ ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون (53)} العنكبوت

{ ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون(11)} يونس

 

{ فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون (135)} الأعراف

{ وما نؤخره إلا لأجل معدود (104)} هود

 

{ أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون(185)} الأعراف

{ أولم يروا أن الله الذي خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا(99)} الإسراء

 

{ من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم(5)} العنكبوت

{ لأي يوم أجلت (12)} المرسلات

 

{ ويوم يحشرهم جميعا يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم(128)} الأنعام

الأجل نهايته في الآخرة

{ وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال(44)} ابراهيم

{ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (10)} المنافقون

 

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77)} النساء

 

{ ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون(11)} المنافقون

{ يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون(4)} نوح

 

 

- الله يحدد لبعض ما أمر به من أحداث حيناً، هي ساعة من الوقت لوقوع هذا الأمر، وهي تكون ساعة الأجل أو ساعة يوم القيامة، ويبين الله تفصيل ذلك

سَاعَ – يَسًوْعُ + الكائن أو الوقت: يمضي ويذهب ويضيع

سَاعَة: على وزن " فـَعـْلة " اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " سَاعَ - يَسُوعُ ": مقدار أو مدة من الزمن: المدة المعينة والمخصوصة من الوقت والتي تؤلف جزءاً من مجموع وقت محدد يستغرقه فعل أو أمر ما

وهي اصطلاحاً: ساعة " من النهار - ساعة من نهار: جزء من أربع وعشرين جزءاً من وقت النهار

الساعة في القرآن: لفظ اصطلاحي قرآني يدل على جزء يريده الله دون غيره من الزمن (من الدهر) الذي سيأتي على الناس، وهو الجزء الذي سيكون فيه البعث واليوم الآخر

ساعة الأجل

{ ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (34) } الأعراف

{ قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (49) } يونس

 

{ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (61) } النحل

{ قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون (30) } سبأ

ساعة من النهار

{ ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين(45) } يونس

{ فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون(35) } الأحقاف

ساعة العسرة

{ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم(117)} التوبة

الساعة: يوم القيامة

{ قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون(31) } الأنعام

{ ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم(55) } الحج

 

{ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون (107) } يوسف

{ هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (66) } الزخرف

 

{ هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (66) } الزخرف

{ فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم (18) } محمد

 

{ فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم (18) } محمد

{ اقتربت الساعة وانشق القمر(1) } القمر

 

{ وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(3) } سبأ

{ ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ (50) } فصلت

 

{ ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون(55) } الروم

{ ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون (12) } الروم

{ ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون (14) } الروم

{ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (46) } غافر

{ ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون (27) } الجاثية

 

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم (1)} الحج

{ بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر (46) } القمر

 

{ وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا(36) } الكهف

{ ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ(50) } فصلت

 

{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها (42) } النازعات

{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون(187) } الأعراف

 

 

{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون(187) } الأعراف

{ يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (63) } الأحزاب

 

{ الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب (17) } الشورى

{ يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (63) } الأحزاب

 

{ وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل(85) } الحجر

{ إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى(15) } طه

 

{ وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور(7) } الحج

{ إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(59) } غافر

 

{ الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون (49) } الأنبياء

 

{ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا(21) } الكهف

{ وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (32) } الجاثية

 

{ وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين (32) } الجاثية

 

{ إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير(34) } لقمان

{ وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون(85) } الزخرف

 

{ إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد(47) } فصلت

{ وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم(61) } الزخرف

 

{ وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم(61) } الزخرف

{ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد (18) } الشورى

 

{ بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا(11) } الفرقان

{ يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد (18) } الشورى

 

{ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا (75) } مريم

{ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين (40) } الأنعام

 

{ ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير(77) } النحل

{ وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر (50) }  القمر

 

- الله وَقَّت – يُوَقِّتُ: الرسل ليوم الفصل

أَقَتَ – يَأْقُتُ + الفعل أو الأمر: يصير له وقت: يتحدد للفعل أو الأمر موقع في مسار الدهر: تتعين للأمر أو الفعل نقطة زمانية على محور الزمن

أَقَّتَ – يُؤَقِّتُ: على وزن" فَعَّلَ " من " أَقَتَ - يَأْقُتُ " : يجعله " يَأْقُتُ " على وجه الشدة: يضع له وقتاً محدداً بدقة وعناية  

أُقِّتَ – يُوَقَّتُ: مبني للمجهول من " أَقَّتَ – يُؤَقِّتُ "

وَقَّت – يُوَقِّتُ - أقتت – وقتت

 

{ وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ(11) لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ (12) لِيَوْمِ الْفَصْلِ } المرسلات

 

- الله وقَت للناس يوم القيامة لجمعهم وحسابهم، وهو الساعة، لا يجليها لوقتها إلا هو، والله أنظر الشيطان إلى هذا اليوم، وهو يوم الفصل بينهم

وَقَتَ – يَقِتُ + الفعل أو الأمر: يصير له وقت: يتحدد للفعل أو الأمر موقع في مسار الدهر : تتعين للأمر أو الفعل نقطة زمانية على محور الزمن

وَقْت: اسم فعل " وَقَتَ - يَقِتُ ": وضع وبيان الموقع عل  مسار الدهر: وهو كذلك بمعنى مفعول: الموقع المحدد والمعلوم لفعل أو أمر على مسارالدهر: النقطة أو الموقع الزماني المحدد على محور الزمان

مَوْقُوْت: اسم مفعول صفة مشبهة من " وَقَتَ - يَقِتُ ": الأمر أو الفعل الذي حُدِّدَ له موقع على مسار الدهر

مِيْقات: على وزن  " مِفعال": اسم آلة من " وَقَتَ - يَقِتُ ": عامل تحديد وبيان الوقت: الشيء الذي يعمل كمحدد ومعين لموقع فعل ما على مسار الدهر: الآلة أو المكان أو الكائن أو الأمر الذي يعمل كمحدد ومعين لموقع فعل ما على مسار الدهر.

كان – يكون + الشيء + ميقاتاً + لأمر: كان الشيء محدداً ومقرراً لوقت الشيء أو الأمر

وقع – يقع + الأمر + لميقات شيء: وقع وحصل الأمر في الوقت المحدد من الشيء: وقع وحصل تبعاً لأثر الشيء عليه في الوقت المحدد

{واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا}

وقع – يقع + الأمر + إلى ميقات شيء: سيقع حسب ووفق الميقات: جسب الجدول الزمني المقرر

{قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم }: لمجموعون، إلى أن يحل ويَتَفَعَّلَ  ميقات اليوم المعلوم: يبعث الأولون والآخرون تباعاً ويجمعون إلى أن يصير ميقات اليوم المعلوم فعالاً

مَوَاقِيْت: حمع " مِيْقَات ":  أدوات تحديد الوقت لبدء فعل

لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم

{ قل إن الأولين والآخرين(49) لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم(50) } الواقعة

 

يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون(187) } الأعراف

فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم  

 {قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون(36)قال فإنك من المنظرين(37) إلى يوم الوقت المعلوم(38) } الحجر

{ فسجد الملائكة كلهم أجمعون(73)إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين(74)قال ياإبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أاستكبرت أم كنت من العالين(75)قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين(76)قال فاخرج منها فإنك رجيم(77)وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين(78)قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون(79) قال فإنك من المنظرين(80)إلى يوم الوقت المعلوم(81) } ص

يوم الفصل كان ميقاتا

{ أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين(37)وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين(38)ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون(39)إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين(40)يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون(41)إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم(42)} الدخان

{ إن يوم الفصل كان ميقاتا (17) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا(18)وفتحت السماء فكانت أبوابا(19)وسيرت الجبال فكانت سرابا(20)إن جهنم كانت مرصادا(21)للطاغين مآبا(22)لابثين فيها أحقابا(23)لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا(24)إلا حميما وغساقا(25)جزاء وفاقا(26)إنهم كانوا لا يرجون حسابا(27) وكذبوا بآياتنا كذابا(28)وكل شيء أحصيناه كتابا(29)فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا(30) } النبأ

 

- الله وعد خلقه وعباده بيوم القيامة وبَيَّن جميع ما يتعلق به، والله سماها أيام الله وأمرنا أن نرجوها ونذكرها

أيام الله

 

{ ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور(5)} إبراهيم

{ قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون(14) } الجاثية

لمن الملك اليوم لله الواحد القهار

{ يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار(16) } غافر

 

- الله بَيَّن أسماء كثيرة ليوم لقيامة وبَيَّن الأحداث التي ستقع والتي جعلت الاسم يبينها، والآسماء هي: يوم الدين - يوم القيامة - يوم البعث - يوم يبعثون - يوم الحساب – يومكم - يوم لا مرد من الله - يوم لا ريب فيه - يوم يحشر - يوم يرون ما يوعدون - يوم ينادي أين شركائي - يوم يقوم الناس لرب العالمين - يوم نبعث من كل أمة شهيدا - يوم تقوم الساعة - يوم + أنواع حال الأرض والسموات يوم القيامة - يوم ينفخ في الصور - يوم يقول كن فيكون - يوم لا ينفع ولايغني.. - يوم يعرض الكافرون - يوم الفصل - يوم ندعو - يوم يأتي - يوم التلاق  = يوم الآزفة - يوم الحسرة – يوم لا عاصم من الله

يَامَ – يَيُومُ + الفعل أو الأمر : يستغرق ويدوم يوماً

يَوْم: ضد " ليلة ": أمد أو مقدار من الوقت مدته منذ بدء شروق الشمس إلى انتهاء غروبها

يوم + إضافة: يوم خاص يعرف بالإضافة التي تأتي بعده: على شكل صفة معرفة أو نكرة، مفردة أو جملة: بمعنى يوم محدد مقصود لذاته ومميز عن غيره بالوصف الذي يلحق لفظ " يوم ":   بمعنى ما وقع أو سيقع في ذلك اليوم: يوم حنين - يوم الخروج - يوم القيامة - يوم يحشرهم- يوم الجمعة – يوم الدين - ميقات يوم معلوم - يوم الزينة – يوم البعث

اليَوْم: يوم معرف بال التعريف من غير إضافة: يوم مراد مقصود دون غيره: إشارة إلى أن الفعل وقع في هذا اليوم: ويعرف المراد منه من سياق الكلام: هذا اليوم - اليوم الذي سيأتي - ليوم أكملت لكم دينكم، وما شابه

اليوم + إضافة  على شكل صفة معرفة بال التعريف: اليوم الآخر – اليوم الحق : يوم محدد مميز مقصود لذاته

يَوْماً: يوم غير معروف وغير محدد، يوم نموذجي ذو مواصفات خاصة تعرف من سياق الكلام التالي

يَوْمَئِذٍ: في ذلك اليوم  الذي سيقع فيه كذا: أصلها " يوم + إذ ْ " : التقدير: يوم إذ ْ يقع كذا

الله بَيَّن أسماء كقيرة ليوم لقيامة وبَيَّن الأحداث التي ستقع والتي جعلت الاسم يبينها، والآسماء هي: يوم الدين - يوم القيامة - يوم البعث - يوم يبعثون - يوم الحساب – يومكم - يوم لا مرد من الله - يوم لا ريب فيه - يوم يحشر - يوم يرون ما يوعدون - يوم ينادي أين شركائي - يوم يقوم الناس لرب العالمين - يوم نبعث من كل أمة شهيدا - يوم تقوم الساعة –

يوم + أنواع حال الأرض والسموات يوم القيامة - يوم ينفخ في الصور - يوم يقول كن فيكون - يوم لا ينفع ولايغني.. - يوم يعرض الكافرون - يوم الفصل - يوم ندعو - يوم يأتي - يوم التلاق  = يوم الآزفة - يوم الحسرة – يوم لا عاصم من الله

يوم الدين

 

{ والذين يصدقون بيوم الدين(26) } المعارج

{ وكنا نكذب بيوم الدين(46) } المدثر

{ الذين يكذبون بيوم الدين(11) } المطففين

 

{ وما أدراك ما يوم الدين(17) } الانفطار

{ ثم ما أدراك ما يوم الدين(18) } الانفطار

 

{ هذا نزلهم يوم الدين(56) } الواقعة

{ يصلونها يوم الدين(15) } الانفطار

 

{ مالك يوم الدين(4) } الفاتحة

{ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين } الشعراء

{ وقالوا ياويلنا هذا يوم الدين(20) } الصافات

{ يسألون أيان يوم الدين(12) } الذاريات

 

{ وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين(35) } الحجر

{ وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين(78) } ص

يوم القيامة

 

{ يوم يقوم الناس لرب العالمين(6) } المطففين

 

{ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(113) } البقرة

{ إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (124) } النحل

 

{ الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا(141) } النساء

{ الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون(69) } الحج

 

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(93) } يونس

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

 

{ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون(92) } النحل

 

{ ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم(7) } المجادلة

 

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد(17) } الحج

{ إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(25) } السجدة

 

{ لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير(3) } الممتحنة

 

{ الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا(87) } النساء

{ قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون(12) } الأنعام

{ قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن أكثر الناس لا يعلمون (26) } الجاثية

 

{ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا(159) } النساء

 

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

{ وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود(99) } هود

{ وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين(42) } القصص

{ يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود(98) } هود

 

{ ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون(25) } النحل

{ من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا(100) } طه

 

{ خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا(101) } طه

{ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون(13) } العنكبوت

 

{ زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب(212) } البقرة

{ إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون (55)} آل عمران

 

{ وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون(161) } آل عمران

{ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير(180) } آل عمران

 

{ أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم تكسبون(24) } الزمر

 

{ ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون(47) } الزمر

{ إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم(36) } المائدة

 

{ ومن يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا(97) } الإسراء

{ ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى(124) } طه

 

{ فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين(15) } الزمر

{ وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي وقال الذين آمنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم(45) } الشورى

 

{ كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(185) } آل عمران

 

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174) } البقرة

{ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(77) } آل عمران

 

{ هاأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا(109) } النساء

{ ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد(194) } آل عمران

 

{ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين(172) } الأعراف

 

{ وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين(25) } العنكبوت

{ ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون(31) } الزمر

 

{ ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين(27) } النحل

 

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

{ ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون (5) } الأحقاف

{ إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير(14) } فاطر

{ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون(32) } الأعراف

{ وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون(60) }يونس

{ وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا(13) } الإسراء

{ وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا(58) } الإسراء

{ وكلهم آتيه يوم القيامة فردا(95) } مريم

{ أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين(61) } القصص

{ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين(47) } الأنبياء

{ ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق(9) } الحجٍ

{ ثم إنكم يوم القيامة تبعثون(16) } المؤمنون

{ يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا(69) } الفرقان

{ وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون(41) } القصص

{ أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا(105) } الكهف

{ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين (60) } الزمر

{ وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون(67) } الزمر

{ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير(40) } فصلت

{ أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون(39) } القلم

{ لا أقسم بيوم القيامة(1) } القيامة

{ يسأل أيان يوم القيامة(6) } القيامة

 

{ قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا(62) } الإسراء

يوم البعث

 

{ وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون(56) } الروم

يوم يبعثون

 

{ قال أنظرني إلى يوم يبعثون(14) } الأعراف

{ قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون(36) } الحجر

{ قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون(79) } ص

 

{ للبث في بطنه إلى يوم يبعثون(144) } الصافات

{ لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (100) } المؤمنون

 

{ ولا تخزني يوم يبعثون(87) } الشعراء

يوم الحساب

 

{ ياداوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب(26) } ص

{ هذا ما توعدون ليوم الحساب(53) } ص

 

{ وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب(16) } ص

{ ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب(41) } إبراهيم

 

{ وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب(27) } غافر

يومكم

 

{ يامعشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين(130) } الأتعام

{ وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين(71) } الزمر

 

{ الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون(51) } الأعراف

{ وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين(34) } الجاثية

 

{ فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم وذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون(14) } السجدة

{ كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى(126) } طه

 

{ فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون(45) } الطور

{ فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون(83) } الزخرف

{ فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون(42) } المعارج

 

{ ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد(20) } ق

{ خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون(44) } المعارج

 

{ فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون(60) } الذاريات

{ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون(103) } الأنبياء

يوم لا مرد من الله

 

{ فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون(43) } الروم

{ استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجإ يومئذ وما لكم من نكير(47) } الشورى

يوم لا ريب فيه

 

{ ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد(9) } آل عمران

{ فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون(25)} آل عمران

{ وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير(7) } الشورى

يوم يحشر

 

{ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون(22) } الأنعام

{ ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون(28) } يونس

 

{ ويوم يحشرهم جميعا يامعشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم(128) } الأنعام

{ ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون(40) } سبأ

 

{ ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل(17) } الفرقان

{ ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون(19) } فصلت

 

{ ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين(45) } يونس

 

{ ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون(83) } النمل

{ يوم نحشر المتقين إلى الرحمان وفدا(85) } مريم

 

{ يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب(109) } المائدة

{ يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم(9) } التغابن

 

{ يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد(6) } المجادلة

{ يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون(18) } المجادلة

يوم يرون ما يوعدون

 

{ فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون(35) } الأحقاف

{ كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها(46) } النازعات

يوم ينادي أين شركائي

 

{ ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون(62) } القصص

{ ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون(74) } القصص

 

{ ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا(52) } الكهف

{ إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد(47) } فصلت

 

{ ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين(65) } القصص

 

{ وياقوم إني أخاف عليكم يوم التنادي(32) } غافر

{ واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب(41) } ق

يوم يقوم الناس لرب العالمين

 

{ يوم يقوم الناس لرب العالمين(6) } المطففين

يوم نبعث من كل أمة شهيدا

 

{ ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون(84) } النحل

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين(89) } النحل

يوم تقوم الساعة

 

{ ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون(12)} الروم

{ ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون(14) } الروم

{ ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون(55) } الروم

{ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب(46) } غافر

{ ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون(27) } الجاثية

 

{ هذا يوم لا ينطقون(35) } المرسلات

 

{ يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون(24) } النور

{ اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون(65) } يس

 

{ يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون(55)} العنكبوت

{ يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون(35) } التوبة

{ يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسول(66) } الأحزاب

 

{ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار(37) } النور

{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار(42) } إبراهيم

 

{ يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون(106)} آل عمران

 

{ فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا(17) } المزمل

{ يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد(2) } الحج

 

{ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا (40) } النبأ

{ يوم يتذكر الإنسان ما سعى(35) } النازعات

 

{ يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد(105) } هود

{ يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون(111) } النحل

 

{ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله(19) } الانفطار

 

{ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد(30) } آل عمران

 

{ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا(38) } النبأ

يوم + أنواع حال الأرض والسموات يوم القيامة

 

{ يوم ترجف الأرض والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا(14) } المزمل

{ يوم ترجف الراجفة(6) } النازعات

 

{ يوم تمور السماء مورا(9) } الطور

{ يوم تكون السماء كالمهل(8) } المعارج

 

{ ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا(47) } الكهف

 

{ ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا(25) } الفرقان

 

{ فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين(10) } الدخان

 

{ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار(48)} إبراهيم

 

{ يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين (104) } الأنبياء

 

{ يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير(44) } ق

{ يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون(43) } المعارج

يوم ينفخ في الصور

 

{ ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين(87) } النمل

{ يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا(102) } طه

{ يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا(18) } النبأ

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير(73) } الأنعام

يوم يقول كن فيكون

 

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير(73) } الأنعام

يوم لا ينفع ولايغني..

 

{ يوم لا ينفع مال ولا بنون(88) } الشعراء

 

{ فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون(42) } سبأ

 

{ يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون(41) } الدخان

 

{ يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون(46) } الطور

 

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور(33) } لقمان

 

{ يوم يفر المرء من أخيه(34) } عبس

 

{ قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم(119) } المائدة

 

{ قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون(29) } السجدة

لا ينفع الظالم (حال الظالم)

 

{ ياأيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون(7) } التحريم

{ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار(52) } غافر

 

{ ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون(39) } الزخرف

{ ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا(27) } الفرقان

{ أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين(38) } مريم

يوم يعرض الكافرون

 

{ ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون(20) } الأحقاف

{ ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون(34) } الأحقاف

 

{ يوم هم على النار يفتنون(13) } الذاريات

{ يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر(48) } القمر

 

{ يوم يدعون إلى نار جهنم دعا(13) } الطور

{ فتول عنهم يوم يدع الداعي إلى شيء نكر(6) } القمر

{ مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر(8) } القمر

 

{ يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد(30) } ق

 

 

{ يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج(42) } ق

{ يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون(42) } القلم

{ يوم تبلى السرائر(9) } الطارق

{ يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا(22) } الفرقان

{ يوم يكون الناس كالفراش المبثوث(4) } القارعة

{ ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير(8) } التحريم

{ يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم(12) } الحديد

{ يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب(13) } الحديد

- يوم يأتيهم العذاب ليس مصروف

{ وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال(44) } إبراهيم

{ ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(8) } هود

{ فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم(189) } الشعراء

{ وقال الذي آمن ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب(30) } غافر

{ وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين(141) } الأنعام

{ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم(3) } التوبة

{ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين(25) } التوبة

{ يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار(16) } غافر

{ الملك يومئذ الحق للرحمان وكان يوما على الكافرين عسيرا(26) } الفرقان

{ فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين (102) } يونس

يوم الفصل

 

{ إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين(40) } الدخان

{ إن يوم الفصل كان ميقاتا(17) } النبأ

 

{ هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون(21) } الصافات

{ هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين(38) } المرسلات

يوم ندعو

 

{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا(71) } الإسراء

{ وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون(28) } الجاثية

 

{ يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا(52) } الإسراء

يوم يأتي

 

{ هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون(158) } الأنعام

 

{ هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون(53)} الأعراف

يوم التلاق

 

{ رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاقي (15) } غافر

يوم الآزفة

 

{ وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع (18) } غافر

يوم الحسرة

 

{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون(39) } مريم

لا عاصم من الله

 

{ يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } غافر

{ قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين(43) } هود

 

 

ثانياً - الله يترك بعض الأمور والأفعال الفرعية والجزئية يفعلها في حينها تبعاً لأمور أخرى حسب مشيئته

1) الله يأتي ببعض أفعاله على بعض خلقه بغتة: الساعة أو العذاب أو الأخذ

بَغَتَ – يَبْغَتُ + كائن أو شيء أو أمر + كائناً: يفجؤه: يداهمه فجأة: يحدث أو يقع له بشكل مفاجئ وفوري، ومن غير سابق إنذار أو علامات

بَغْتَة: على  وزن " فـَعـْـلـَة "  اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " بَغَتَ – يَبْغَتُ ": فَجْأة: الفعلة المفاجئة التي تقع بشكل مفاجئ وفوري ومن غير سابق إنذار أو علامات

بَغْتَةً: حال من " بَغْتَة": بشكل مفاجئ ومن غير سابق إنذار

الساعة تأتي بغتة

{ قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا ياحسرتنا على ما فرطنا فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا ساء ما يزرون(31) } الأنعام

{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون(187) } الأعراف

{ أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة وهم لا يشعرون(107) } يوسف

{ بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون(40) } الأنبياء

{ ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم(55) } الحج

 

{ هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون(66) } الزخرف

{ فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم(18) } محمد

أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة

{ ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون(53) } العنكبوت

{ واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون(55) } الزمر

{ فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون(202) } الشعراء

{ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون(47) } الأنعام

أخذناهم بغتة

{ فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون(44) } الأنعام

{ ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون(95) } الأعراف

 

2) الله يجعل بعض أفعاله فريب بالوقت من بعض خلقه:كالتوبة على بعض عباده والرحمة والفتح والنصر والساعة والغذاب والوعد وأجل الناس

قَرُبَ – يَقْرُبُ + كائن + من كائن: ضد " بَعُدَ – يَبْعُدُ ": يتحرك نحو كائن آخر (مكانياً أو زمانياً) فتنقص المسافة الفاصلة بينهما باستمرار حتى يصبح في وضع أبعد قليلاً من الالتصاق والوصول

قَرِيْب: اسم فاعل مبالغة صف مشبهة على وزن " فعيل " من " قَرُبَ – يَقْرُبُ ": الكائن الذي " قَرُبَ ": وهو كذلك صفة للكائن الذي تفصله عن كائن آخر، مسافة فاصلة ليست كبيرة، زمانياً أو مكانياً (أو نفسياً  من حيث مقدار المتعة والأهمية)، نسبة لمرجع مقبول مسبقاً

أَقْرَب: اسم تفضيل مذكر على وزن " أفعل " من " قَرِيْب ": صفة للكائن الذي تفصله مسافة زمانية أو مكانية أو نفسية أقل، نسبة لمرجع مقبول مسبقاً

الأَقْرَب: اسم تفضيل أعظمي من " قريب ": في المفاضلة بين موقع كائنين أو أكثر تكون المسافة الفاصلة زمانياً أو مكانياً أو نفسياً (من حيث مقدار المتعة والأهمية) هي الأقل، نسبة لمرجع مقبول مسبقاً: قريب – أقرب - الأقرب

قُرْبَان: على وزن " فـَعـْلان ": اسم فعل بمعنى مفعول من " قَرُبَ – يَقْرُبُ ": شيء عظيم يُقرَّبه كائن إلى إلهه

قُرُبَة: اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " قَرُبَ – يَقْرُبُ ": فعل " القرب " بطريقة معلومة لغاية ومراد محدد : وهي في القرآن  عمل أو طاعة تعمل على تقريب المرء من الله

قُرُبَات: جمع " قُرْبَة "

قَرَّبَ – يُقَرِّبُ: على وزن " فـَعَّـلَ " من " قَرُبَ – يَقْرُبُ ": جعله " يَقْرُبُ " على وجه التكرار والشدة: دفعه وحركه وأعانه، حتى تصبح المسافة الفاصلة عن كائن آخر، أقل ما يمكن

مُقَرَّب: اسم مفعول صفة مشبهة من " قَرَّبَ – يُقَرِّبُ ": من وقع عليه فعل " قَرَّب "

مُقَرَّبون: جمع " مُقَرَّب "

قريب زمانياً

من قريب

{ إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما(17) } النساء

قريب – قريباً

{ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين(56) } الأعراف

{ أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا(51) } الإسراء

 

{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا(18) } الفتح

{ لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا(27) } الفتح

 

{ أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب(214) } البقرة

{ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين(13) } الصف 

 

 { يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا(63) } الأحزاب

{ الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب(17) } الشورى

 

{ ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير(77) } النحل

 

{ فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون(109) } الأنبياء

{ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا(25) } الجن

أجل قريب

{ وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال(44) } إبراهيم

{ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين(10) } المنافقون

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77) } النساء 

 

{ إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا(40) } النبأ

{سأل سائل بعذاب واقع(1)للكافرين ليس له دافع(2)من الله ذي المعارج(3)تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة(4)فاصبر صبرا جميلا(5)إنهم يرونه بعيدا(6) ونراه قريبا(7) } المعارج

 

 

{ وياقوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب(64) } هود

{ قالوا يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب(81) } هود

 

3) الله يجعل بعض أفعاله فريب بالمكان، أو يكون الله أقرب بالمكان إلى بعض خلقه:  كالأخذ وعلم ما توسوس به نفس البشر، وإجابة الدعاء والسمع والمناداة والمناجاة وقبول القربان والوسيلة، والتقريب زلفى ويجعل بعض عباده مقربون، ويقتربون بالسجود

قريب مكانياً

 

{ ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد(16) } ق

{ ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون(85) } الواقعة

 

{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون(186) } البقرة

{ وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب(61) } هود

 

{ قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب(50) } سبأ

مكان قريب

{ ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب(51) } سبأ

{ واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب(41) } ق

قريب من دارهم

{ ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد(31) } الرعد

{ كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم(15) } الحشر

 

{ لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون(42) } التوبة

 

 

{ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا(57) } الإسراء

 

{ إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا(24) } الكهف

قربان

 

{ الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين(183) } آل عمران

{ فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم وما كانوا يفترون(28) } الأحقاف

{ واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين(27) } المائدة

 

قربات

 

{  ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم(99) } التوبة

قَرَّب 

 

{ واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين(27) } المائدة

{ وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا(52) } مريم

{ فقربه إليهم قال ألا تأكلون(27) } الذاريات

 

 { وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون(37) } سبأ

{ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار(3) } الزمر

الله يجعل يجعل بعض عباده مقربون، ويقتربون بالسجود

 

{ إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين(45) } آل عمران

{ لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا(172) } النساء

 

{ والسابقون السابقون(10)أولئك المقربون(11) } الواقعة

{ فأما إن كان من المقربين(88) فروح وريحان وجنة نعيم(89) } الواقعة

 

{كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين(18)وما أدراك ما عليون(19)كتاب مرقوم(20) يشهده المقربون(21) } المطففين

{ عينا يشرب بها المقربون(28) } المطففين

اقْتَرِب

{ كلا لا تطعه واسجد واقترب(19) } العلق

 

4) الله يُؤَخِّر: إلى أجل قريب - إلى أمة معدودة - لأجل معدود - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر - إلى أجل مسمى - إلى يوم القيامة، والله يجعل بعض الأمور التي يريد لها أن تقع تتأخر وتسوف لوقت قادم محدد:

أَخِرَ – يَأخَرُ + الكائن: ضد " قَدِمَ – يَقْدُمُ ": يكون في المؤخرة: يتحرك من موقع يعتبر قريب من الشيء أو الكائن ، إلى موقع يعتبر بعيد جداً وفي أقصى ما يمكن، ومن الجهة التي تقابل الناظر أو الشيء أو الكائن، زمانياً أو مكانياً  ( يتحرك نحو المؤخرة )

أخَّرَ – يُؤَخِّرُ + كائن + شيئاً:على وزن " فـَعـَّل" من " أََخِرَ – يَأخَرُ ": جعله " يَأخُرُ "على وجه التكرار والشدة: ضد " قَدَّمَ ": يحرك شيئاً فيجعله يغير موقعه ،  من موقع يعتبر قريب من الشيء أو الكائن ، إلى موقع يعتبر بعيد جداً في أقصى ما يمكن ومن الجهة التي تقابل الناظر إلى الشيء أو الكائن زمانياً أو مكانياً ( يحركه فيجعله في المؤخرة )

إلى أجل قريب

{ وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين(10) } المنافقون

{ وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال(44) } إبراهيم

إلى أمة معدودة

لأجل معدود

{ ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون(8) } هود

{ وما نؤخره إلا لأجل معدود(104) } هود

إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر

{ ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون(11) } المنافقون

{ يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون(4) } نوح

إلى أجل مسمى

{ ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون(61) } النحل

{ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا(45) } فاطر

 

{ يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون(4) } نوح

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

إلى يوم القيامة

{ قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا(62) } الإسراء

{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار(42) } إبراهيم

 

الله يجعل بعض الأمور التي يريد لها أن تقع تتأخر وتسوف لوقت قادم محدد

سَاف – يَسُوفُ + الكائن أو الأمر: تأخر وأبطأ عن الوصول في وقت محسوب ومتوقع

سَوْفَ: على وزن " فَعْل": اسم فعل " سَاف – يَسُوفُ": التأخر والإبطاء والوقوع في مستقبل أبعد من المتوقع: وهو كذلك يعمل عمل فعل مساعد

سَوْف + فعل: فعل مساعد لفعل آخر يأتي بعده ، فيزيد فيه:

1) دلالة التأكيد والحتم من جهة

2) وأنه سيقع في وقت متأخر، وفي مستقبل قادم، من جهة أخرى

وَلَسَوْفَ + فعل: وله ذات دلالة " سوف + فعل، مع زيادة دلالة أخرى: هي مزيد من التأكيد والحتم، أن الفعل سيقع، وذلك بمقارنته مع التركيب من غير  إصافة " لـَ " على "سَوْفَ "

فَسَوْفَ: من يفعل + فسوف + فعل الجواب: تركيب لفظي مبني من: فعل شرط بدئي، يأتي بعده لفظ " فَسَوْفَ"، ثم فعل جواب الشرط:

وهذا التركيب باستعمال " فسوف " يبين أن " فعل جواب الشرط ":

1) سيقع إذا وقع فعل الشرط من جهة 

2) وأنه سيقع حتماً وبالتأكيد من جهة ثانية

3) وأنه سيقع في زمن مستقبل قادم من جهة ثالثة

سوف تعلمون

{ كلا سوف تعلمون(3) } التكاثر

{ ثم كلا سوف تعلمون(4) } التكاثر

 

{ لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون(67) } الأنعام

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) } المائدة

 

{ إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا(42) } الفرقان

سوف تعلمون

 

{ ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون(55) } النحل

{ ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون(66) } العنكبوت

{ ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون(34) } الروم

 

{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون(3) } الحجر

{ فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون(89) } الزخرف

 

{ الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون(96) } الحجر

{ فكفروا به فسوف يعلمون(170) } الصافات

{ الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون(70) } غافر

 

{ قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون(135) } الأنعام

{ قل ياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون(39) } الزمر

 

{ ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون(38) فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم(39) } هود

{ وياقوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب(93) } هود

سوف يؤتيهم أجورهم

{ والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما(152) } النساء

{ إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما(146) } النساء

سوف يصليه نارا

{ إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما(56) } النساء

{ ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا(30) } النساء

 

{ قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا(87) } الكهف

سعيه سوف يرى

{ وأن سعيه سوف يرى(40) } النجم

{ وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون(44) } الزخرف

 

{ ولسوف يرضى(21) } الليل

{ ولسوف يعطيك ربك فترضى(5) } الضحى

 

{ ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا(66) } مريم

 

{ وأبصرهم فسوف يبصرون(175) } الصافات

{ وأبصر فسوف يبصرون(179) } الصاافات

فسوف يحاسب

{ فأما من أوتي كتابه بيمينه(7)فسوف يحاسب حسابا يسيرا(8) } الانشقاق

{ وأما من أوتي كتابه وراء ظهره(10) فسوف يدعو ثبورا(11) } الانشقاق

فسوف يأتيهم أنباء

{ فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون(5) } الأنعام

{ لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون(67) } الأنعام

فسوف يكون لزاما

{ قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما(77) } الفرقان

فسوف يؤتيه أجرا عظيما

{ فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما(74) } النساء

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

فسوف يأتي الله بقوم

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

{ ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين(143) } الأعراف

{ ياأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم(28) } التوبة

{ فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا(59) } مريم

 

5) الله يربط بعض افعاله بدعاء خلقه: مثلاً: قيل بعداً: يدعو على بعض خلقه بُعداً:

بَعِدَ – يَبْعَدُ + كائن + كائناً: يتخلف عنه فيليه: يأتي بعده بالترتيب الزماني

بُعْداً: حال من " بَعْد ": بشكل مؤخر للخلف والأخير من حيث الترتيب: كناية عن الطرد من الرحمة

بَعِدَتْ

{ كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ(95)} هود

بُعْداً

{ وقيل ياأرض ابلعي ماءك وياسماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين(44) } هود

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60) } هود

{ كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود(68) } هود

{ كأن لم يغنوا فيها ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود(95) } هود

{ فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين(41) } المؤمنون

{ أرسلنا رسلنا تترى كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون(44) } المؤمنون