يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الوظائف النفسية لله – (1) (الوعي والإدراك) الحياة والسمع والنظر والبصر والعلم 1

الوظائف النفسية لله (ولله المثل الأعلى)

الوعي والإدراك: الحياة والسمع والنظر والبصر والعلم (ولله المثل الأعلى) 1 

الفصل الأول: الحياة والقيومية (الوعي والادراك)

الفصل الثاني: السمع والاستجابة والإجابة

الفصل الثالث: النظر والرؤية والبصر

الفصل الرابع: الإحصاء والحفظ كتاباً

الفصل الخامس: العلم

 

شجرة البحث

الفصل الأول: الوعي والادراك: الحياة والقيومية

1 - الله حي لا يموت

2 - الله حي قيوم

3 – وجه الله باق لا يفنى ولا يهلك

4 - البقاء لوجه الله، وللحسنات الباقيات الصالحات، وللآخرة، وما كان غير ذلك فهو هالك

5 – الله القيوم

6 - والله قائم على كل نفس بما كسبت

7 - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره

8 - الله لا تأخذه سنة ولا نوم 

 

الفصل الثاني: السمع والاستجابة والإجابة

1 - الله يسمع، والله يستمع: الله يستمع مع بعض خلقه لقول وأفعال بعض خلقه الآخرين

2 - والله يسمع القول والسكون: وهو السميع العليم

3 - الله يسمع قول الناس: وهو السميع العليم

4 – الله يسمع الجهر من القول، وهو السميع العليم

5 – الله يسمع سرهم ونجواهم

6 – الله يسمع ويعلم القول الداخلي ووسوسة النفس (النية)، وهو السميع العليم

1) الإيمان بصدق وعد الله

2) نية الإيمان

3) نية المقاتلين

4) نية الطلاق

5) نية القسم والعمل

6) تبديل الوصية

7) نية الإنفاق

8) نية التبرج ومخالطة النساء للرجال

7 – الله يسمع الدعاء والاستعاذة والاستعانة والتوكل، وهو سميع الدعاء، وهو السميع العليم

1) الدعاء

2) طلب النفع والضر

3) طلب تقبل العمل الصالح

4) طلب الهداية

5) طلب الاستعاذة من نزغ الشيطان

6) الاستعانة من الظلم

7) طلب التوكل على الله

8 – الله يسمع (يستشعر) حال الناس، وما يحتاجونه أو ما يلزم أن يُفْعَلَ لهم، وهو السميع العليم

1) حال قول الناس لزوم إرسال الرسل وإنزال القرآن

2) حال نية الناس تغيير ما بأنفسهم

3) حال الحاجة للرزق

9 - الله يسمع ويبصر القول والعمل، وهو السميع البصير

10 - وهو يسمع دعائهم ويستجيب لمن يشاء، فالاستجابة بعد السمع

11 - الله قريب مجيب، يجيب الناس

12 - الله يستجيب للنداء والدعاء والاستغاثة

 

الفصل الثالث: النظر والرؤية والبصر

1 - الله له عين وأعين

1) والله يصنع بشراً على عينه،

2) والله يجعل بعض خلقه يعمل أو يجري بأعينه، أو يصنع فلكاً بأعينه ووحيه

2 – الله ينظر

1) الله ينظر أو لا ينظر إلى بعض عباده

2) الله ينظر كيف يفعل بعض خلقه

3 - الله بصير

1) الله يأمر رسوله أن يجعل الناس تبصر بالله: أي بعونه واستعمال آياته

2) الله بصير بالعباد وبالأشياء:

1) - بالخلائق

2) - بالرزق الذي تحتاجه الخلائق

3) - بما تعمله الخلائق

4) - بالرسل واستجابة الناس للرسل

5) - باستجابة الناس للدعوة للإيمان

6) - الله بصير بالاستجابة الحسنة للرسل

(1) بفهم أحكام الشريعة

(2) بالتقوى

(3) بالعبادات

(4) بتنفيذ أحكام الله في العائلة والوالدين

(5) بأحكام القضاء

(6) بالولاية والجهاد

(7) بالجهاد وبالعمل الصالح

7) - الله بصير بالاستجابة السيئة : بذنوب عباده

8) - الله بصير بأعداء الله بفتنة أعداء الله للمؤمنين

3) الله يدرك الأبصار: ولا تدركه الأبصار

4 – الله يرى

1) الله يرى الناس والأشياء

2) يرى الله عمل الناس

3) يرى الله سعي الناس

4) يرى الله الدعوى والقضايا

5) الله يرى البعد الزمني

5 - الله رقيب

1) كان الله على كل شيء رقيبا

2) الله رقيب على الناس

(1) بنفسه

(2) أو برسله الملائكة الكتبة

6 - الله ليس غافلاً

1) ما كان الله غافلاً عن الخلق

2) وما الله بغافل عما يعمل الناس: عما تعملون

(1) عن أهل الكتاب

(2) عما يعمل الظالمون

(3) عن المؤمنين من أهل الكتاب ومن المكلفين من المسلمين

(4) عن المكلفين المؤمنين

7 - الله شهيد

1) الله يُشْهَدُ: أُشْهِدُ الله  

2) الله يَشْهَدُ: أنه لا إله إلا هو

3) الله مع بعض عباده من الشاهدين

4) الله على كل شيء شهيد، وكفى به أنه على كل شيء شهيد

5) الله شهيد، وكفى به شهيداً، على أن رسوله مرسل منه بالهدى ودين الحق

6) الله يشهد لعباده على أمر أو أن أمراً هو كذا: الله يشهد على بعض عباده (المنافقين) أنهم كاذبون

7) الله شاهد على كل شؤون عباده: إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه

8) والله شهيد على ما يفعل عباده

9) الله شهيد بين عباده – وكفى به شهيداً

10) والله عالم الغيب والشهادة

8 - الله يحيط بالناس من ورائهم، ويكلم البشر من وراء حجاب

 

الفصل الرابع: الإحصاء والحفظ كتاباً

1 - الإحصاء:

1) الله يحصي كل شيء، عدداً، ويجعل إحصاء كل شيء كتاباً (في كتاب)

2) الله يحصي الناس عدا

3) الله يحصي ما لدى الناس، وأعمالهم عداً

4) الله يجعل الإحصاء كتاباً (في كتاب أو إمام مبين)

5) هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها

6) وكل صغير وكبير مستطر

7) وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين

8) والله لا ينسى شيئاً من أمور خلقه ومن علمه

9) الله ينسى بعض خلقه عمداً عقاباً لهم بالمثل

10) الله قادر: إن تكن مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله

2 - الحفظ:

1) الله يحفظ خلقه

1) - إن ربي على كل شيء حفيظ

2) - السموات والأرض - السماء

3) على الأولياء من دون الله

4) للشياطين

5) على الناس - من أمر الله - كل نفس عليها حافظ - الله خير حافظاً - الأمر بحفظ المحرمات في غيبة الزوج

2) الله يحفظ كتابه وقرآنه

1) - كتابه المسطور

2) - القرآن

3) - علمه: الله يحفظ علمه الإلهي في كتاب: وكتاب الله الذي فيه علمه يتكون من قسمين:

(1) الكتاب لا ريب فيه

(2) كتاب أعمال الناس

3) تفصيل كتاب الله: كتاب علم الله

1) - تفصيل الكتاب لا ريب فيه:

الكتاب بمعنى كتاب الله الأزلي أي (( الكتاب )) بالخاصة  بمعنى السجل الحفيظ لكل ما في الكون:

أولاً – ما هو الكتاب الأزلي

ثانياً - زمان ومكان وجود الكتاب

ثالثاً - صياغة الكتاب

رابعاً - محتوى الكتاب

أ - الكتاب فيه كلمات الله وهو كلام الله

ب -  تفاصيل محتوى الكتاب:

(1) الخلق (الذي كان والكائن والذي سيكون، أي ما قبل الدنيا، والدنيا، والآخرة )

(1) - مفردات غير حية

(2) - مفردات حية

(3) - أحياء - تطور

(4) - أحياء - عمل فردي

(5) - أحياء - عمل جماعي

(6) - أحياء مصير جماعي وفردي

(2) الخطة أو البرنامج المسبق لسير الوجود من الناس والأقوام

(1) - الموت

(2) - قانون المصائب الفردية

(3) - قانون المصائب الجماعية

(4) - تعاقب المجتمعات والقرون

 (5) - التفاصيل الخاصة بكل قوم

(3) اليوم الآخر والحساب نظام العقاب والعذاب على الأفعال وتأخير ذلك ليوم الحساب

(4) التشريع

(5) الرسل

(6) الزمن

(7) العلم

2) - تفصيل كتاب أعمال الناس: (الكتاب الحفيظ)

(1) الله يحفظ العلم عن خلقه مكتوباً

عن الناس: ما قالوا - ما يقول - ما يبيتون - لسعيه وإنا له كاتبون - ما قدموا وآثارهم - إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون - يكتبون ما تمكرون -  سرهم ونجواهم - عمل صالح - مع الشاهدين

(2) الله لديه كتبة لأعمال على البشر

(3) الله يجمع المعلومات في كتاب وكتب

(1) – أحصيناه (2) - كتاب ينطق بالحق (3) – حفيظ (4) - كتاب لكل أمة (5) - كتاب لكل فرد (6) - كتاب مرقوم (7) سجين (8) – عليين (9) - ووضع الكتاب  (10) - لا يغادر كبيرة ولا صغيرة  (11) - منشورا (12) – يقرأ (13) - يؤتى بيمين أو بشمال أو وراء ظهره

 

الفصل الخامس: العلم

شجرة البحث

أولاً – علم الله: الله عالم - عليم  علام – أعلم - وفوق كل ذي علم عليم

ثانياً – علم الناس والمخلوقات من علم الله

ثالثاً الناس عالمون: أنواع وطبقات العلم عند الناس

رابعاً - عدم العلم: أنواع وطبقات عدم العلم

 

أولاً – علم الله: الله عالم - عليم  علام – أعلم - وفوق كل ذي علم عليم

1 - الله عالم وعلام الغيوب (أكثر من غيب)

1) الله عالم الغيب

2) الله عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو - فلا يظهر على غيبه أحدا

3) الله  له غيب السماوات والأرض

4) الله عالم غيب السماوات والأرض

5) الله عالم الغيب والشهادة

6) الله علام الغيوب

7) الله يرد إليه علم الساعة

8) لا يعلم مرسى الساعة إلا الله

2 الله بكل شيء عليم

1) عن ذاته سبحانه: في الزمان: الأول والآخر، وفي الوجود: نور

2) عن خلق السماوات والأرض، ومافي الأرض

3) الله عليم بمقاليد السماوات والأرض، والرزق

4) الله عليم بما في السماوات وما في الأرض، والأديان الأفضل للناس

5) الله يعلم غيب السماوات والأرض

6) الله يعلم ما في البر والبحر

7) وما تسقط من ورقة إلا يعلمها

8) ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين

9) الله عليم بمثقال ذرة في الأرض أو السماء

10) إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء

11) الله يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

12ِ) الله يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها

13) والله يعلم ما ينزل من السماء وما يعرج فيها

14) الله خلق الثمرات وأكمامها ويعلم ما يخرج منها

15) وما من دابة في الأرض .. يعلم مستقرها ومستودعها

16) والله خبير بما في السماوات والأرض

3 – الله يعلم البادي والخفي من أقوال وأعمال من في السماوات والأرض

1) الله لا يخفى عليه شيء من مخلوقاته وعباده

1) -  لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء

2) - لا يخفون علينا

(1) السر وأخفى

(2) الجهر وأخفى

(3) التضرع والخفية

(4) نداء خفيا

(5) ما يبدون وما يخفون: يعلمه

(6) يخفون في أنفسهم - ما تخفي الصدور: يحاسبهم به

(7) ما يخفون وما يعلنون

2) الله أعلم بمن في السماوات والأرض

3) الله خبير بشؤون الكون، وبأعمال العباد، وينبِّئ عباده بأخبارهم

1) - الله خبير بشؤون الكون، وبأعمال العباد

2) - الله ينبِّئ عباده بأخبارهم، ويبلو أخبارهم

4) الله يعلم ما أنتم عليه

5) الله يعلم العلم الذي يملكه كل كائن

6) الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد

7) الله يعلم ما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه، والله أعلم بما وضعت مريم

8) الله يعلم ما تنقص الأرض منهم وعنده كتاب حفيظ، وكذلك وما يعمر من معمر ولا يُنقَصُ من عمره إلا في كتاب

9) الله يعلم النجوى بين الناس

10) الله يعلم القول في السماء والأرض

11) الله يعلم المستخفي والسارب

12) الله أعلم بما تعملون

13) يعلم ما يصنعون: من أعمال ومصانع وصنعات

14) خبير بما يعملون - ينبئهم بما كانوا يعملون

15) الله أعلم بما يفيضون فيه، وهو سيحاسبهم على ذلك

16) الله يعلم ما يكسب الناس من خير أو شر، والله يحاسبهم عليه، ولا ينفعهم ما يكسبون من مال

1) - الله يعلم ما يكسب الناس

2) - أنواع الكسب

(1) كسب من مال أو منفعة (حلال أو حرام)

(2) صالحات أو سيئات للآخرة: خيراً – سيئة – إثم - خطيئة

3) - والله يحاسبهم عليه، ولا ينفعهم ما يكسبون من مال:

القواعد العامة للحساب والتكليف على الكسب

(1) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

(2) يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم

(3) كل نفس بما كسبت رهينة

(4) ولا تسألون عما كانوا يعملون

(5) استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا

(6) الله أركسهم بما كسبوا

(7) ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

4) - الحساب والتكليف على الكسب في الدنيا

(1) مصيبة

(2) ظهر الفساد في البر والبحر

(3) فأخذناهم

(4) فأخذتهم صاعقة العذاب

(5) هلاك

(6) وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون

(7) فأصابهم سيئات ما كسبوا

(8) لعجل لهم العذاب

(9) ما ترك على ظهرها من دابة

5) - الحساب والتكليف على الكسب في الآخرة

(1) توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

(2) ولتجزى كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون

(3) وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون

(4) سيصيبهم سيئات ما كسبوا

(5) ستذهب سيئاتُهم حسناتِهم

(6) ما أغنى عنه ماله وما كسب

(7) وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون

(8) فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون

(9) ذوقوا ما كنتم تكسبون

17) الله يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم: يعلم ما سبق وتقدم عنهم،

18) الله يعلم الأصلح للبشر فيأمر به

3 – الله يعلم  البادي والخفي من الأفكار وإرادات العمل

1) الله لا يخفى عليه شيء من مخلوقاته وعباده

1) -  لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء 

2) - لا يخفون علينا

(1) السر وأخفى

(2) الجهر وأخفى

(3) التضرع والخفية

(4) نداء خفيا

(5) ما يبدون وما يخفون: يعلمه

(6) يخفون في أنفسهم - ما تخفي الصدور: يحاسبهم به

(7) ما يخفون وما يعلنون

2) الله يعلم ما توسوس به نفس كل إنسان، وما يوسوس به الشيطان

3) الله يعلم ما يخفون

1) - الله يعلم ما تخفي صدورهم: الله عليم بذات الصدور: الأفكار المخفية في ذات الصدر 2) - الله يعلم ما يخفون وما يعلنون

2) - الله يعلم ما يخفون وما يعلنون

3) - الله يعلم ما يبدون وما يخفون

4) – الله يعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون

4) الله يعلم الإسرار والسرائر وما يسرون وما يعلنون

1) - الله يعلم سر ونجوى الناس

2) – الله يعلم الجهر والسر والأخفى من القول، ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا

(1) الله يعلم القول والسر

(2) الله يعلم القول والجهر

(3) الله يعلم السر مقابل الخفي، ويعلم الجهر مقابل ما يخفى

(4) الله يعلم ما يسرون وما يعلنون

5) الله يعلم الإكنان في الصدر: الله يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون، وهو وضع علمه في كتاب مكنون،

4 – الله يعلم ما لا تعلمون

1) أمور لا يعلمها إلا الله

(1) الغيب

(2) جنود ربك

(3) تأويل القرآن

(4) ما أخفي لهم من قرة أعين

2) أمور: والله يعلم وأنتم لا تعلمون

(1) تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك

(2) أصول ضرب الأمثال لله

(3) مصدر الخير والشر للبشر

(4) فوائد قواعد طلاق النساء

(5) ضرر الفاحشة في الدنيا والآخرة

3) لا تعلمونهم الله يعلمهم

(1) أعداءكم الخفيين من المنافقين

(2) الخير في ما سيأتي

4) بعض الأمور يعلمها الأنبياء من الله ولا يعلمها الناس

5 – بعص الأمور التي قال الله أنه سيعلمها عن عباده بعد فتنتهم وابتلائهم: الله سيعلم، ولِيَعْلم

1) الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين

2) وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين

 

ثانياً – علم الناس والمخلوقات من علم الله

1 - الله مصدر العلم:

1) وسع ربي كل شيء علما

2) الله قد أحاط بكل شيء علما

3) الناس لا يحيطون به علماً

4) الناس لا يحيطون بشيء من علم الله

5) الله مصدر العلم للملائكة والرسل

2 - الله يؤتي العلم يمد بالعلم

1) الله يؤتي العلم للأنبياء

2) الله يعلم: عَلَّمَ – تعليماً – مُعَلَّم

3) الرسول يعلم

4) الملائكة تعلم البشر

5) والشياطين تعلم البشر

6) تعليم الأنبياء للناس

7) تعليم الناس بعضهم بعضا

8) طرق اكتساب العلم: الدراسة من الكتب

3 - أنواع العلم: العلوم

1) -  علم الغيب

1) الله يعلم غيب السماوات والأرض

2) الغيب لا يعلمه إلا الله

(1) الجن لا يعلمون الغيب

(2) المتنبئون لا يعلمون الغيب

(3) حتى الأنبياء لا تعلم الغيب

2) - علم الساعة

(1) الله عنده علم الساعة

(2) إنما علمها عند الله

3) - علم الروح

4) - علم القرون الأولى

5) - علم الكتاب

6) - علم استنباط الأحكام

7) - علم بدهي معلوم للجميع أو مقرر مسيقا

(1) أيام معدودات (2) أشهر معلومات (3) أيام معلومات (4) قدر معلوم (5) لوقت المعلوم (6) يوم معلوم (7) رزق معلوم

(8) مقام معلوم (9) حق معلوم (10) كتاب معلوم

8) – علم الأنبياء: الأنبياء يعلمون من الله

9) - أمور من العلم يريد الله للناس أن يعلموها، والله مصدر ما يعلمه الناس

(1) أمور يريد الله للناس أن يعلموها مباشرة بوحي منه عبر رسله

أنه لا إله إلا الله

فاعلموا أنما أنزل بعلم الله

أن الله مولاكم

أنما أموالكم وأولادكم فتنة

أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة

وأن الله عنده أجر عظيم

أن الله يحي الأرض بعد موتها

أن الله بما تعملون بصير

أن الله بكل شيء عليم

أن الله سميع عليم

أن الله غني حميد

العقاب

عقاب ومغفرة

المغفرة

أن الله مع المتقين

أن الله عزيز حكيم

أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين

الحشر

(2) حوادث وأمور لا يعلمها الناس عموماً ولكن الله علمهم  إياها

علمها للملائكة

علمها للإنسان

علمها للنبي محمد (ص)

علمها للأنبياء

التكليف بالتبليغ

الوعد بالفرج للمؤمنين

(3) حوادث وأمور لا يعلمها المؤمنون عموماً: وينبغي لهم التسليم فيها لله: الله يعلم وأنتم لا تعلمون

- ضرب الأمثال لله

- فائدة القتال

- قواعد طلاق النساء

- ضرر الفاحشة

(4) أمور يريد الله أن يبينها للناس ليعلموها: الحض على استخدام الحواس والعقل لكي يعلموا: الناس الذين يحبون أن يعلموا:

لقوم يعلمون:

العبرة من التاريخ

 العلم الكوني

علم القرآن

علم الفقه الديني

لتعلموا

وليعلموا أنما هو إله واحد

بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير

أن الله قد أحاط بكل شيء علما

أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها

منازل لتعلموا عدد السنين والحساب

وتعلم الكاذبين

(5) أمور فيها الحض على استخدام الحواس والعقل لكي يعلموا

إن كنتم تعلمون: ترغيب باستخدام العقل

أشياء عن الإله

إن علمتم

إذا علم

لو نعلم

خير لكم إن كنتم تعلمون (أشياء عن الأوامر الإلهية )

الإيمان

الجهاد

العبادة

الصلاة

الصيام

الصدقة

الترفع عن استغلال الدين للكسب المادي

(6) الحض على استخدام العقل والحواس

لكي يعلموا ما لا يعلمون

فضل الذين يعلمون

ترك الاقتداء بالذين لا يعلمون ولا يهتدون

اسألوا إن كنتم لا تعلمون

أهل الذكر

تمنوا لو تعلمون

 أشياء علمية كونية

أشياء عن الآخرة

لو كانوا يعلمون

عذاب الآخرة أكبر

أجر الآخرة أكبر

مثوبة الإيمان خير لهم من كسب الدنيا السريع

أجل الله آت لا محالة

الدنيا قليل نسبة للآخرة

تابع الحض على التوجه بالحواس والعقل لكي يعلموا

هل تعلم - ألم تعلم - ألم يعلموا :

عن الله رب السماوات والأرض

أن الله ملك السماوات والأرض

أن الله يعلم ما في السماء والأرض

أن الله على كل شيء قدير

أن الله يحاسب

أن الله الرازق

استفهام عن حصول العلم للترغيب بالعمل وفق العلم الحاصل في أعمال عادية

أتعلمون ؟ - أولا يعلمون هل علمتم

(7) سوف تعلمون: الناس كلهم سيعلمون الحقيقة

بعض الناس سيعلم الحقيقة في الدنيا

بعض الناس سيعلم الحقيقة في الآخرة: ماذا سيعلم الناس في الآخرة

أن الله هو الحق

حقيقة الشرك

حقيقة الرسل

حقيقة الكتاب

حقيقة البعث

الحساب

الضال من المهتدي

لمن المصير الحسن

عاقبة الدار

لمن المصير السيئ

العذاب

9 - الذين لا يعلمون

(1) حوادث وأمور لا يعلمها الناس عموماً :

لا يعلمون شيئاً: بعد الخروج من بطون الأمهات 

في أرذل العمر

لا يعلم بعد علم

الغيب الحاضر في السماوات والأرض

مفاتيح الغيب ( هنا أرجح أن المقصود الغيب كله الحاضر والسابق واللاحق )

لا أعلم الغيب

- حتى الأنبياء لا تعلم الغيب

ما في نفس الله

(2) ما لا تعلمون

مخلوقات أخرى

أرض أو مكان آخر

(3) حوادث وأمور لا يعلمها أكثر الناس: أكثرهم لا يعلمون - أكثر الناس لا يعلمون

أن الله واحد لا شريك له

أن الله هو خالق السماوات

أن الله خلق السماوات والأرض بالحق

أن الله وحده الخالق

إن وعد الله حق

والله غالب على أمره

حقيقة يوم القيامة والبعث

موعد الساعة

مصير الناس يوم القيامة

حقيقة دين الإسلام

حقيقة الرسول محمد (ص)

حقيقة القرآن

حقيقة التطير

المتقون أولياء الله الحقيقيون

الدنيا للفتنة والاختبار

الرزق وتفاوته والحكمة من ذلك

(4) لو كنت أعلم الغيب

(5) حوادث وأمور يعلمها الله ولا يعلمها المؤمنون وينبغي لهم الحذر ليعلموها

(6) حوادث وأمور لا يعلمها المنافقون

حقيقة معنى الاستئذان في غير محله

ضرر اتباع الأهواء

حدود ما أنزل الله

أن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين

أنهم هم السفهاء

(7) غير المؤمنين لا يعلمون:

ما لا تعلمون: حوادث وأمور لا يعلمها غير المؤمنين عموماً، ويدعون أنهم يعلمونها وأن الله جعلهم يعلمونها رغم أنهم غير مؤهلين ليعلموها

لا يعلمون الكتاب إلا أماني

 مصير أصحاب الأديان عند الله في الآخرة

في ما إذا كان يكلم الله الناس

مدة مس النار

أن الله اتخذ ولداَ

أن الله أمرهم أو سمح لآبائهم بالفاحشة

الله حرم نقل معلومات على أنها علمت عنه وهي لم تعلم عنه

الآلهة المجهولة التي يقربون لها القرابين

المكان الذي سيستدرجهم الله منه

لا يعلمون كلام الله

ادارك علمهم في الآخرة

 

ثالثاً الناس عالمون: أنواع وطبقات العلم عند الناس

1 - أثارة من علم – مبلغهم من العلم

2 - على علم

3 - عنده علم

4 - جاءهم العلم

5 - أوتوا العلم

6 - أولوا العلم

7 - الراسخون في العلم

8 - عالمون

9 - علماء

10 - عليم

 
رابعاً - عدم العلم: أنواع وطبقات عدم العلم

1 - ما كان لي من علم

2 - ما لهم به من علم

3 - ما لهم بذلك من علم

4 - ما ليس لهم به علم

5 - بغير علم

1) الإضلال بغير علم بالجهل

2) الإضلال بغير علم بالأهواء

3) الإضلال بغير علم بالكذب

4) الجدل بغير علم

- باتباع الشيطان

- بالجهل

5) الشرك بغير علم بسبب

- الجهل

- اتباع الظن

6) قتل الأولاد بسبب الجهل

6 - هل عندكم علم

7 - وما نحن بعالمين  

 

 

الفصل الأول:

الوعي والادراك: الحياة والقيومية

ملاحظات:

(1) لا ينبغي لجلال الله وسمه (وصفه) بالوعي والواعي، فهذه صفة للمخلوقين، وبدلاً منها يستعمل القرآن لله عز وجل صفة: الحي، أي الذي يبدي كل صفات الحياة: من ثبات البنية الذاتية، بشكل ذاتي، والتفاعل مع الخارج، والذي لا يموت: أي أن بناؤه الذاتي لا يتنكس ولا يضعف وبالتالي لا يتخرب ولا يهلك ولا يفنى

(2) ولا ينبغي لجلال الله أن يوسم (يوصف) بأنه مدرك ويقظ، فهذه صفة للمخلوقين، وبدلاً منها يستعمل القرآن لله عز وجل صفة: القيوم: أي القائم على الآخرين بأعظم درجة من الفعالية والجاهزية والاستعداد

(3) ملاحظة: لم أجد آيات تبين وتفيد أن لله صفة الخلود

 

1 - الله حي لا يموت

الله حي لا يموت

{ هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين(65) } غافر

{ وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا(58) } الفرقان

2 - الله حي قيوم

 

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم(255) } البقرة

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم (2) } آل عمران

 

{ وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما(111) } طه

 

دلالة لفظ: حي

حَيَّ - يَحْيَا + الكائن: يعيش ويبقى حياً - ضد يموت: يقوم بمظاهر الحياة من حركة وأكل وتنفس ودوران وتكاثر، ويحتفظ ببنية جسمية أساسية ثابتة

حَيَاة: على وزن" فـَعـْلـَة": أصلها " حَيْيَة":  اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من" حَيَّ - يَحْيَا ":  فعل حَيَّ - يَحْيَا " عندما نتعامل معه على أنه دورة واحدة: دورة واحدة من القيام بمظاهر الحياة (من حركة وأكل وتنفس ودوران وتكاثر، والاحتفاظ ببنية جسمية أساسية ثابتة)، والتي تنتهي بعد مدة بالموت 

حَيّ: على وزن " فـَعـْل" اسم فاعل مبالغة من " حَيَّ - يَحْيَا ": من يتمتع بصفات الحياة من حركة وأكل وتنفس ودوران وتكاثر، والاحتفاظ ببنية جسمية أساسية ثابتة

حَيَّة: مؤنث " حَيّ "

أَحْيَاء: جمع " حَيّ "، و "حَيَّة"

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الاستمرار في الوجود الحياة والعيش والخلود"، وهي:

حَيَّ - يَحْيَا، عَاشَ – يَعِيْشُ، خَلَدَ – يَخْلُدُ، عَاسَيَعِيسُ، عَمِرَ يَعْمَرُ، بَقِيَ - يَبْقَى

 

دلالة كلمة: لا يموت

مَاتَ – يَمُوتُ + الكائن: يسكن ويهدأ ويتوقف عن إبداء علامات الحياة: تتوقف فيه علامات الحياة من حركة القلب ووظائف الحياة من تنفس وحرارة وحركة وهضم وإطراح وما شابه

مَوْت: اسم فعل " مَاتَ - يَمُوْتُ "

مَيِّت: ضد " حَيّ ": على وزن " فَيعِل " اسم فاعل مبالغة من " مَاتَ - يَمُوْتُ ": الذي سيموت بكثرة وشدة: كناية على أنه سيعاني سكرات الموت وشدته: سيؤول إلى الموت بعد معاناة سكرات الموت وشدته

مَيِّتُون: جمع " مَيِّت "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الموت وتوقف الحياة والنمو"، وهي:

رَديَ – يَرْدى، غَرِقَ – يَغْرَقُ، وَبَقَ - يَبِقُ (وَبِقَ – يَوبَقُ)، مَنَا – يَمْنُو اللازم)، بَسَلَ – يَبْسُلُ، مَاتَ – يَمُوتُ

 

3 – وجه الله باق لا يفنى ولا يهلك

 

{ ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون(88) } القصص

{ كل من عليها فان(26) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27) } الرحمن

 

دلالة لفط: يبقى

فَنِيَ – يَفْنى + الكائن أو الشيء: ضد "بقي – يبقى": اختفى كامل بنائه وكيانه الظاهر من الوجود

فَاني – فان: اسم فاعل صفة مشبهة من " فَنيَ – يَفْنى"

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " هلاك وفناء الشيء وزواله، جسماً، أو أثراً وفعلاً " وهي:

فَنيَ – يَفْنى، هَلَكَ - يَهْلِكُ، زَهَقَ – يَزْهَقُ، بَادَ – يَبيْدُ، بَطَلَ – يَبْطُلُ، نَفِدَ – يَنْفَدُ

 

دلالة لفظ: هالك

هَلَكَ - يَهْلِكُ + الكائن أو الشيء : يتخرب بناؤه ويتوقف عن العمل والفعل: تختفي وتزول البنية المميزة لبناء أو كائن وتتحول إلى كيان أو كيانات أخرى مختلفة لا تشبه أو تماثل البنية الأصلية مطلقاً، وينتج عن ذلك توقف الكائن عن العمل والفعل والوظيفة وانعدام تأثيره: يهلك البشر – القرى – المال – السلطان – الحرث – النسل – كل شيء يهلك

هَالِك: اسم فاعل صفة مشبهة من " هَلَكَ - يَهْلِكُ ": المتخرب المتوقف عن العمل

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " هلاك وفناء الشيء وزواله، جسماً، أو أثراً وفعلاً " وهي:

فَنيَ – يَفْنى، هَلَكَ - يَهْلِكُ، زَهَقَ – يَزْهَقُ، بَادَ – يَبيْدُ، بَطَلَ – يَبْطُلُ، نَفِدَ – يَنْفَدُ

 

دلالة لفظ: يبقى

بَقِيَ – يَبْقَى + الكائن أو الشيء: ضد نفذ وفني: يستمر في الوجود في مكانه بعد فناء ونفاذ جميع من معه: يأتي عامل ضار ومفني ومهلك على مجموعة من الأشياء، فيدمر ويهلك ويفني جزءاً منها، ولكنه لا يفني ولا يُهْلِك ولا يُدَمِّر جزءاً آخر فيوصف هذا الجزء بأنه " بَقِيَ "

بَاقي: اسم فاعل صفة مشبهة من " بَقِيَ - يَبْقَى ": الذي يستمر بالوجود فلا يفنى ولا يهلك، وذلك من ببن مجموعة من الأشياء تعرضت لعامل هلاك وفناء

بَاقِيَة: مؤنث " بَاقِي": وهي أيضاً فاعل مرة: شيء يتصف بالبقاء بعد فناء وزوال جميع من كان معه

بَاقِيات: جمع " باقِيَة "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الاستمرار في الوجود الحياة والعيش والخلود"، وهي:

حَيَّ - يَحْيَا، عَاشَ – يَعِيْشُ، خَلَدَ – يَخْلُدُ، عَاسَيَعِيسُ، عَمِرَ يَعْمَرُ، بَقِيَ - يَبْقَى

 

4 - البقاء لوجه الله، وللحسنات الباقيات الصالحات، وللآخرة، وما كان غير ذلك فهو هالك

وجه الله هو الذي يبقى

{ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27) } الرحمن

والله خير وأبقى

{ إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خير وأبقى(73) } طه

ورزق ربك خير وأبقى

 

والآخرة خير وأبقى

ولعذاب الآخرة أشد وأبقى

{ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى (131) } طه

{ والآخرة خير وأبقى (17) } الأعلى

{ وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى(127) }طه

{ لا تبقي ولا تذر(28) } المدثر

وما عند الله باق

{ ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون(96) }لنحل

{ بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ(86) } هود

كلمة باقية

{ وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون (28) } الزخرف

والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا

الأعمال الحسنة باقيات

{ المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا(46) } الكهف

{ ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا (76) } مريم

 

{ وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون (60) } القصص

{ فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون(36) } الشورى

5 – الله القيوم

 

الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم (255) } البقرة

الله لا إله إلا هو الحي القيوم (2) } آل عمران

 

{ وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما(111) } طه

دلالة لفظ: القيوم: قائم على الآخرين بأعظم درجة من الفعالية والجاهزية والاستعداد: يقوم على خدمتهم ورعايتهم

قَامَ – يَقُوْمُ  + كائن: ينهض وينتصب متجهاً لهدف، بشكل مباشر ومتعامد عليه: ينهض، من وضعية القعود والتراخي والسكون، منتصباً متجهاً لهدف بشكل مباشر ومتعامد عليه، بحيوية ونشاط وعزم، مبدياً الاستعداد والتحفز لبدء عمل. 

قام من القعود: النهوض منتصباً مع التحفز لبدء أعمال الحركة 

قامت الساعة: بدء العمل في أحداث الساعة

قامت الصلاة: بدأت أحداث وأفعال الصلاة

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + يفعل: فعل مساعد: نهض منتصباً لفعل شيء: مثلاً : قام يدعو – قام فقال – قام يصلي

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + لـِ كائن: يقوم لأجل كائن: ينهض منتصباً متحفزاً لفعل ما يأمره به كائن آخر

قام للصلاة: نهض منتصباً متحفزاً لفعل أعمال الصلاة

يقوم لله: ينهض منتصباً استعداداً لفعل ما يأمره به الله

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + لـِ كائن + بـِ: {يقوم لليتامى بالقسط} ينهض منتصباً متحفزاً لفعل ما يحتاجه اليتامى وذلك بالالتزام بالقسط

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + إلى مكان أو كائن أو أمر: نهض منتصباً متحفزاً ومستعداً للتوجه والتحرك إلى كائن أو فعل

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + من مكان: {تقوم من مقامك}: نهض منتصباً متحفزاً من مكان كان يجلس أو يقعد أو يضطجع فيه

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + في  مكان: الأصل: يقوم لله فيه: ينهض منتصباً متحفزاً لفعل شيء في مكان مراد: يتواجد منتصباً في مكان محدد لفعل شيء

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + على كائن أو شيء: ينهض منتصباً مستعداً لرعاية الآخر والاهتمام بشؤونه: يقوم على خدمته ورعايته: يقوم على قبره - عليه قائماً – قائم على كل نفس – قوامون على النساء

قَامَ – يَقُوْمُ + كائن + مقام كائن: يقوم في مقام كائن آخر: ينتصب في مكان الآخر، مستعداً لعمل ما كان على الآخر فعله

قاموا ضد مشوا: تحولوا إلى حال التحفز للحركة، وتوقفوا عن المشي

قَوَام: على وزن" فـَعـّأل " اسم فاعل مبالغة من " قَامَ – يَقُوْمُ ": الانتصاب مع الجاهزية للتحرك: حال الفعل الذي يتصف بعدم الثبات على وضع السكون البدئي، وإنما حركة نشطة  فاعلة مع قابلية للتغير

قَوَامَاً:حال من " قَوَام": بشكل متحفز ونشط وغير ومستقر

قَائِم: اسم فاعل صفة مشبهة من " قَامَ – يَقِيْمُ " ومن " قَامَ – يَقُوْمُ ": المقيم، وكذلك من يكون بحالة انتصاب وتحفز واستعداد ونشاط

قائم (ضد قاعد) (ضد ساجد): منتصب على رجليه بحال الاستعداد

قائم: منتصب حي نشط: نبات قائم، وضده: حصيد

قائم على كائن آخر: من يكون بحالة انتصاب وتحفز واستعداد ونشاط لرعاية الكائن الآخر وحفظه

أَقْوَم: اسم مفاضلة من " قائم": الذي يتصف بالظهور والانتصاب والفاعلية أكثر من غيره

قِيَام - قِيَاماً: على وزن " فـِعال" اسم فعل مبالغة من " قَامَ – يَقُوْمُ ": وهو كذلك اسم آلة منه: الشيء الذي يجعل المرء يقوم: وسيلة القيام: من غذاء وقوة:  الشيء أو الوسيلة التي يستخدمها الكائن لكي يصبح أو يستمر في حالة الحركة والنشاط والعمل

قَيِّم: على وزن " فـَيـْعـِل ": اسم فاعل مبالغة من " قَامَ – يَقُوْمُ ": قائم بشدة وكثرة: فعّال وجاهز ومستعد لكل ما يطلب منه

قَيِّمَة: مؤنث " قَيِّم " صفة مشبهة: الصفة التي يتصف بها الكائن أو الشيء وتدل على تمتعه بحالة الحركة والنشاط والعمل

قَوَّام: اسم فاعل مبالغة على وزن " فعّال " من " قَامَ – يَقُوْمُ ": قائم بشدة وكثرة: فعّال وجاهز ومستعد لكل ما يطلب منه

قوامون: جمع " قَوَّام "

قَيُّوم – القيوم :على وزن " فـَيعول"  اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " قَامَ – يَقُوْمُ ": قائم على الآخرين بأعظم درجة من الفعالية والجاهزية والاستعداد

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " التوجه والإقبال والاقتراب نحو الشيء مباشرة وبشكل قائم أو متعامد عليه"، وهي:

عَمَدَ – يَعْمِدُ، وَسَطَ - يَسِطُ، حَنَفَ - يَحْنِفُ (حَنِفَ – يَحْنَفُ)، قَامَ – يَقُوْمُ، قَبَلَ - يَقْبُلُ، وَكَأَ – يَكَأُ

يفرق لفظاً:

قَامَ – يَقُوْمُ  + كائن: ينهض وينتصب متجهاً لهدف بشكل مباشر ومتعامد عليه، مع وضعية استعداد وتحفز وجاهزية

قَامَ – يَقِيْمُ + كائن + في مكان: يعيش فيه بشكل ملازم ومستمر مدة طويلة من الزمن

 

6 - والله قائم على كل نفس بما كسبت

 

{ أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } الرعد

{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم(18) } آل عمران

7 - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره

يقوم بـأمره

 

{ ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون(25) } الروم

يقوم لرب العالمين

{ إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد (51) } غافر

{ يوم يقوم الناس لرب العالمين(6) } المطففين

{ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا (38)} النبأ

تقويم

{ لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم(4) } التين

8 - الله لا تأخذه سنة ولا نوم

 

{ الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم(255) } البقرة

دلالة لفظ: النوم

نَامَ – يَنَامُ + الكائن: يذهب منه الشعور والوعي والحركة، فيسكن ويسبت، ويظل جسمه حياً، وذلك لأمد معدود (فترة محدودة)

نَوْم: اسم فعل " نَامَ - يَنَامُ ": وهو كذلك ما يكون بفعل " نَامَ - يَنَامُ ": السكون وذهاب الوعي لفترة محدودة 

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " نقص الوعي والنوم وفقد الوعي بدرجاته المختلفة مرتبة تبعاًً لتسلسل دورة النوم والغفلة، ثم مرتبة تبعاً لعمق نقص أو فقد الوعي والانتباه " وهي:

صَعِقَ – يَصْعَقُ، نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)، وسِنَ – يَوْسَنُ، نَامَ – يَنَامُ، قَالَ – يَقِيلُ، هَجَعَ – يَهْجَعُ

صَعِقَ – يَصْعَقُ، هَجَعَ – يَهْجَعُ، نَامَ – يَنَامُ، قَيَلَ – يَقِيلُ، نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)، وسِنَ – يَوْسَنُ

 

دلالة لفظ: سنة

وَسِنَ – يَوْسَنُ + الكائن: يغفو بالعرف الشائع: ينعس بشدة بحيث لا يبقى واعياً تماماً، ويحتاج إلى منبه أعلى من العادي الوسطي ليسمع أو يشعر

سِنة: على وزن" فَعلة": أصلها " وَسْنَة " اسم فعل بمعنى مفعول لبيان المرة: وَسَن لمدة معلومة وبحال مخصوص: غفوة: الدرجة الوسطى بين النعاس والنوم

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " نقص الوعي والنوم وفقد الوعي بدرجاته المختلفة مرتبة تبعاًً لتسلسل دورة النوم والغفلة، ثم مرتبة تبعاً لعمق نقص أو فقد الوعي والانتباه " وهي:

صَعِقَ – يَصْعَقُ، نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)، وسِنَ – يَوْسَنُ، نَامَ – يَنَامُ، قَالَ – يَقِيلُ، هَجَعَ – يَهْجَعُ

صَعِقَ – يَصْعَقُ، هَجَعَ – يَهْجَعُ، نَامَ – يَنَامُ، قَيَلَ – يَقِيلُ، نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)، وسِنَ – يَوْسَنُ

 

 

الفصل الثاني:

السمع والاستجابة والإجابة

1 - الله يسمع، والله يستمع: الله يستمع مع بعض خلقه لقول وأفعال بعض خلقه الآخرين

2 - والله يسمع القول والسكون: وهو السميع العليم

3 - الله يسمع قول الناس: وهو السميع العليم

4 – الله يسمع الجهر من القول، وهو السميع العليم

5 – الله يسمع سرهم ونجواهم

6 – الله يسمع ويعلم القول الداخلي ووسوسة النفس (النية)، وهو السميع العليم

1) الإيمان بصدق وعد الله

2) نية الإيمان

3) نية المقاتلين

4) نية الطلاق

5) نية القسم والعمل

6) تبديل الوصية

7) نية الإنفاق

8) نية التبرج ومخالطة النساء للرجال

7 – الله يسمع الدعاء والاستعاذة والاستعانة والتوكل، وهو سميع الدعاء، وهو السميع العليم

1) الدعاء

2) طلب النفع والضر

3) طلب تقبل العمل الصالح

4) طلب الهداية

5) طلب الاستعاذة من نزغ الشيطان

6) الاستعانة من الظلم

7) طلب التوكل على الله

8 – الله يسمع (يستشعر) حال الناس، وما يحتاجونه أو ما يلزم أن يُفْعَلَ لهم، وهو السميع العليم

1) حال قول الناس لزوم إرسال الرسل وإنزال القرآن

2) حال نية الناس تغيير ما بأنفسهم

3) حال الحاجة للرزق

9 - الله يسمع ويبصر القول والعمل، وهو السميع البصير

10 - وهو يسمع دعائهم ويستجيب لمن يشاء، فالاستجابة بعد السمع

11 - الله قريب مجيب، يجيب الناس

12 - الله يستجيب للنداء والدعاء والاستغاثة

 

دلالة الألفاظ: يسمع، ومستمع ، وسميع

سَمِعَ – يَسْمَعُ + كائن + صوتاً أو قولاً: يشعر بالأصوات ويعي ويفهم دلالتها: يتحرى ويكشف ويفهم دلالة الإشارات والرموز الصوتية المنطلقة من شي أو من كائن، والمعبرة عما ينوي أو يخطط لفعله من عمل

سَمِعَ – يَسْمَعُ + كائن + إلى كائن: يتنصت: يوجه سمعه إليه

{لا يسمعون إلى الملإ الأعلى}

سَمِعَ – يَسْمَعُ + كائن + لـِ كائن: يسمع لأحل منفعة الكائن: يسمع ليفعل ما يقوله الكائن: يسمع ويطيع

{وإن يقولوا تسمع لقولهم}

{وفيكم سماعون لهم)

سَمِعَ – يَسْمَعُ + كائن + لـِ شيء: يسمع لأجل الشيء: يتحسس أثره الصوتي

{ وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا}

سَمِعَ – يَسْمَعُ + كائن + بـِ شيء: يسمع باستعمال ومصاحبة الشيء: يبني علمه السمعي والنقلي على الاستفادة من هذا الشيء

{ ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين}

{ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة}

سَمْع: اسم فعل " سَمِعَ - يَسْمَعُ ": تحري وكشف ثم فهم الإشارات والرموز الصوتية المنطلقة من شيء أو فعل قائم، أو من كائن والمعبرة عما ينوي أو يخطط لفعله

سَمِيْع: على وزن "فـَعيل" اسم فاعل مبالغة من " سَمِعَ - يَسْمَعُ ": شديد القدرة على السمع

اسْتَمَعَ – يَسْتَمِعُ: على وزن " افتعل " من " سَمِعَ - يَسْمَعُ ": تمنى وطلب وجهد أن " يسمع " بفعل ذاتي: جهد أن يسمع بإنصات وانتباه إرادي

مُسْتَمِع: اسم فاعل من فعل " اسْتَمَعَ – يَسْتَمِعُ "

مُسْتَمِعون: جمع " مُسْتَمِع"

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " السعي للتعرف باستعمال الحواس اللمسية والجسمية والسمعية"، وهي:

شَعَرَ- يَشْعُرُ، حَسَّ – يَحِسَّ، لَمَس – يَلْمِسُ (لَمَسَ – يَلْمُسُ)، ذَاقَ – يَذُوْقُ، سَمِعَ - يَسْمَعُ، جَسَّ – يَجُسُّ

 

1 - الله يسمع، والله يستمع: الله يستمع مع بعض خلقه لقول وأفعال بعض خلقه الآخرين

 

{ قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى (46) } طه

{ قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون(15) } الشعراء

2 - والله يسمع القول والسكون: وهو السميع العليم

الله يسمع ويعلم القول وحال القول (السكون)

{ قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم (4) } الأنبياء

{ وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم(13) } الأنعام

3 - الله يسمع قول الناس: وهو السميع العليم

الله يسمع القول

 

{ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق(181) } آل عمران

{ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير(1) } المجادلة

القول تجاه الله ورسوله

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم (1) } الحجرات

{ ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم (65) } يونس

4 – الله يسمع الجهر من القول، وهو السميع العليم

الله يسمع الجهر من القول

{ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (148) } النساء

دلالة كلمة: الجهر:

جَهَرَ – يَجْهَرُ + كائن + أمراً أو شيئاً، أو بـ أمر أو فعل أو شيء: يظهره ويعلنه ويكشفه ويبديه بعد خفاء: يجعل أثره بيناً يمكن تحسسه والشعور به بيسر بعد خفاء وكتم: في منبه سمعي أو بصري، يرفع شدة الصوت أو الضوء بحيث يصبح الصوت أوالضوء عالي الشدة يمكن استقباله بسهولة بالسمع أو البصر

{ وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى}

جَهَرَ – يَجْهَرُ + كائن + بـ أمر أو فعل أو شيء + لـِ كائن: يظهره ويعلنه ويكشفه ويبديه لـِ أجل نفع أو أمر الكائن

جَهْر- الجهر: على وزن " فـَعـْل" اسم فعل " جَهَرَ - يَجْهَرُ " الإبداء والإظهار والإعلان: وهو كذلك ما يكون بفعل "جَهَرَ - يَجْهَرُ ": ارتفاع شدة الصوت أو الضياء

جَهْراً: حال من " جَهْر": بشكل فيه إبداء وإظهار وعلانية

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " إخراج  المستور أو المخبوء من مكمنه ونشره وعرضه ليرى بيسر وسهولة"، وهي:

سَفَحَ - يَسْفَحُ، سَفَك – يَسْفِكُ، نَشَرَ – يَنْشُرُ، فَضَحَ – يَفْضَحُ، عَرَضَ – يَعْرِضً، جَهَرَ – يَجْهَرُ

 

5 – الله يسمع سرهم ونجواهم

نسمع سرهم ونجواهم

{ أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون(80) }الزخرف

دلالة لفظ: سر

سَرَّ – يَسَرُ (سَرَّ - يَسُرُّ (اللازم)) + الشيءُ + في مكان: يختفي في جوفٍ أو حفرةٍ في وسط الشيء

سِرّ – السِرّ: اسم فعل " سَرَّ – يَسَرُ ": وهو كذلك ما يكون بفعل سَرَّ – يَسَرُ ": الشيء أو المعلومة المخفية في جوف شيء أو كائن عن بصر وسمع الآخرين

سِرّاً:  حال من " سِرّ ": بشكل سري: يقوم بالفعل أو بنقل المعلومة بحيث لا تصل معلوماتها إلى جهة أخرى غير مرغوبة

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الاختفاء بتحرك المتحرك نفسه داخلاً في ساتر من كنن أو سرة أو بطن أو ما شابه" ، وهي:

سَرَّ – يَسَرُ (سَرَّ - يَسُرُّ (اللازم))، بَطَنَ – يَبْطَنُ، كَنَّ – يَكُنُّ، خَبأَ – يَخْبَأُ، خَفِيَ – يَخْفى، وَرى-  يَوْرى

 

دلالة لفظ: نجوى

نَجَا – يَنْجُو (المتعدي) + كائن + كائناً: يلتقي به منعزلاً ليكلمه بأمر يهمه ويخصه: ينفرد به عن القوم ليكلمه بأمر يهمه وخاص به 

نَجْوَى – النَجْوَى: اسم فعل للمرة من " نَجَا – يَنْجُو ": النَجْوُ  لكائن معلوم لأمر مراد خاص: الالتقاء بين كائنين أو أكثر للكلام بأمر خاص يهمهم كلهم أو أحدهم

ملاحظة: يقترب معنى " النجوى ": من اجتماعات العمل المغلقة أو الندوات لبحث أمور هامة تخص الجماعة المجتمعة

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " القراءة والإملاء وتبادل الكلاموهي:

مَلَا – يَمْلي، نَجَا – يَنْجُو (المتعدي)، كَلَمَ – يَكْلِمُ، تَلا – يَتْلوْ، مَلَّ – يَمُلُّ، قَرَأ َ– يَقْرَأُ

 

6 – الله يسمع ويعلم القول الداخلي ووسوسة النفس (النية)، وهو السميع العليم

1) الإيمان بصدق وعد الله

2) نية الإيمان

3) نية المقاتلين

4) نية الطلاق

5) نية القسم والعمل

6) تبديل الوصية

7) نية الإنفاق

8) نية التبرج ومخالطة النساء للرجال

الإيمان بصدق وعد الله

{ وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم (115) } الأنعام

{ من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم (5) } العنكبوت

نية الإيمان

{ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم(256) } البقرة

{ فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم (137) } البقرة

نية المقاتلين

{ وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم(244) } البقرة

{ وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم(121) }  آل عمران

 

{ إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم (42) } الأنفال

{ فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم(17) } الأنفال

نية الطلاق

نية القسم والعمل

{ وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم (227) } البقرة

{ ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم(224) }البقرة

تبديل الوصية

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين(180) فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم (181) } البقرة

نية الإنفاق

{ ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم (98) } التوبة

{ خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم (103) } التوبة

نية التبرج ومخالطة النساء للرجال

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم(21) } النور

{ والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن والله سميع عليم(60) } النور

7 – الله يسمع الدعاء والاستعاذة والاستعانة والتوكل، وهو سميع الدعاء، وهو السميع العليم

1) الدعاء

2) طلب النفع والضر

3) طلب تقبل العمل الصالح

4) طلب الهداية

5) طلب الاستعاذة من نزغ الشيطان

6) الاستعانة من الظلم

7) طلب التوكل على الله

الدعاء

{ هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء (38) } آل عمران

{ الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء (39)} إبراهيم

طلب النفع والضر

{ فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم(34) } يوسف

{ قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا والله هو السميع العليم (76) } المائدة

طلب تقبل العمل الصالح

{ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم (127)} البقرة

{ إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم (35) }  آل عمران

طلب الهداية

{ قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب (50) } سبأ

طلب الاستعاذة من نزغ الشيطان

{ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم (200) } الأعراف

{ وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم (36) } فصلت

الاستعانة من الظلم

{ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (148) } النساء

طلب التوكل على الله

{وتوكل على العزيز الرحيم(217)الذي يراك حين تقوم(218)وتقلبك في الساجدين(219) إنه هو السميع العليم(220) } الشعراء

{ وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم(61) } الأنفال

8 – الله يسمع (يستشعر) حال الناس، وما يحتاجونه أو ما يلزم أن يُفْعَلَ لهم، وهو السميع العليم

1) حال قول الناس لزوم إرسال الرسل وإنزال القرآن

2) حال نية الناس تغيير ما بأنفسهم

3) حال الحاجة للرزق

حال قول الناس لزوم إرسال الرسل وإنزال القرآن

{إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين(3)فيها يفرق كل أمر حكيم(4)أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم(6) } الدخان

{إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(33) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (34) } آل عمران

حال نية الناس تغيير ما بأنفسهم

{ ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم(53) } الأنفال

حال الحاجة للرزق

{ وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم (60) } العنكبوت

9 - الله يسمع ويبصر القول والعمل، وهو السميع البصير

مصير الأمانات

{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا(58) } النساء

 

{ من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا (134) } النساء

 

{ الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير(75) } الحج

{ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير(28) } لقمان

 

{ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير(1) } الإسراء

{ إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير(56) } غافر

 

{ ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير (61) } الحج

{ فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (11) } الشورى

 

{ والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير(20) } غافر

10 - وهو يسمع دعائهم ويستجيب لمن يشاء، فالاستجابة بعد السمع

 

{ إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون(36) } الأنعام

دلالة لفظ: يجيب ويستجيب

جَابَ – يَجِيْبُ + كائن + كائناً + بشيء: يلبيه به: يلبي طلبه أو أمره بفعل عمل أو شيء له: يجعله يحصل على شيء أو جواب: يجلب ويحضر شيئاً إليه أو ينفذ أمراً بناء على طلبه أو يرد عليه بكلام جواباً على سؤال

أَجَابَ – يُجِيْبُ + كائن + كائناً: على وزن " أفعل" من " جَابَ - يَجِيْبُ " جعله " يَجِيْبُ ": جعله يحصل على جواب: جعله يُلَبًّى: جعله مجاب أو ملبى الأمر بفعل ما كان يريده منه: جعله يحصل من آخر على تلبية طلبه أو أمره بفعل عمل أو شيء له

{ياقومنا أجيبوا داعي الله}

{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}

أًجِيْبَ – يُجَابُ: مبني للمجهول من " أَجَابَ – يُجِيْبُ "

مُجِيْب: اسم فاعل من " أَجَابَ – يُجِيْبُ ": من يقوم بفعل أجاب

اسْتَجَابَ – يَسْتَجِيْبُ + كائن + لـِ كائن:  على وزن " استفعل" من " جَابَ - يَجِيْبُ ": سعى وطلب أن " يَجِيْبُ " الأمر لأجل ولنفع الكائن: سعى ليجعله يُجَاب ويُلَبَّى طلبه

ملاحظة: لا يليق بجلال الله سبحانه قولنا أنه يتمنى ويرغب للناس أن يحصلوا على طلبهم، فهو عندما يريد لهم أن يُجابوا، فهذا يعني أنهم  سيجابون فعلاً،  ويكون المعنى استجاب لهم: أراد لهم أن يجابوا، فجعل الأمور تسير على الوجه الذي يجعلهم يحصلوا على تلبية طلبهم

{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}: ادعوني أجعل الأمور تسير باتجاه تلبية طلبكم

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الاستجابة وتلبية الطلب والسؤال والدعاء بالعون والنجدة "، وهي:

غَاثَ – يَغِيْثُ (غاثَ – يَغوْثُ)، صَرَخ َ – يَصْرُخُ، جَابَ – يَجِيْبُ، عَانَ – يَعُوْنُ، نَفَعَ – يَنْفَعُ، ضَافَ – يَضِيفُ

 

11 - الله قريب مجيب، يجيب الناس

الدعاء

{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون(186) } البقرة

{ وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب (61) } هود

 

{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أئله مع الله قليلا ما تذكرون(62) } النمل

 

{ قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون(89) } يونس

{ ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (75) } الصافات

12 - الله يستجيب للنداء والدعاء والاستغاثة

 

{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين(60) } غافر

{ ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد(26) } الشورى

 

{ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين(9) } الأنفال

{ فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب(195) } آل عمران }

{ فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم(34) } يوسف

{ ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم(76) } الأنبياء

{ فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين(84) } الأنبياء

{ فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين(88) } الأنبياء

{ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين(90) } الأنبياء


 

الفصل الثالث:

النظر والرؤية والبصر

1 - الله له عين وأعين

1) والله يصنع بشراً على عينه،

2) والله يجعل بعض خلقه يعمل أو يجري بأعينه، أو يصنع فلكاً بأعينه ووحيه

2 – الله ينظر

1) الله ينظر أو لا ينظر إلى بعض عباده

2) الله ينظر كيف يفعل بعض خلقه

3 - الله بصير

1) الله يأمر رسوله أن يجعل الناس تبصر بالله: أي بعونه واستعمال آياته

2) الله بصير بالعباد وبالأشياء:

1) - بالخلائق

2) - بالرزق الذي تحتاجه الخلائق

3) - بما تعمله الخلائق

4) - بالرسل واستجابة الناس للرسل

5) - باستجابة الناس للدعوة للإيمان

6) - الله بصير بالاستجابة الحسنة للرسل

(1) بفهم أحكام الشريعة

(2) بالتقوى

(3) بالعبادات

(4) بتنفيذ أحكام الله في العائلة والوالدين

(5) بأحكام القضاء

(6) بالولاية والجهاد

(7) بالجهاد وبالعمل الصالح

7) - الله بصير بالاستجابة السيئة : بذنوب عباده

8) - الله بصير بأعداء الله بفتنة أعداء الله للمؤمنين

3) الله يدرك الأبصار: ولا تدركه الأبصار

4 – الله يرى

1) الله يرى الناس والأشياء

2) يرى الله عمل الناس

3) يرى الله سعي الناس

4) يرى الله الدعوى والقضايا

5) الله يرى البعد الزمني

5 - الله رقيب

1) كان الله على كل شيء رقيبا

2) الله رقيب على الناس

(1) نفسه

(2) أو برسله الملائكة الكتبة

6 - الله ليس غافلاً

1) ما كان الله غافلاً عن الخلق

2) وما الله بغافل عما يعمل الناس: عما تعملون

(1) عن أهل الكتاب

(2) عما يعمل الظالمون

(3) عن المؤمنين من أهل الكتاب ومن المكلفين من المسلمين

(4) عن المكلفين المؤمنين

7 - الله شهيد

1) الله يُشْهَدُ: أُشْهِدُ الله  

2) الله يَشْهَدُ: أنه لا إله إلا هو

3) الله مع بعض عباده من الشاهدين

4) الله على كل شيء شهيد، وكفى به أنه على كل شيء شهيد

5) الله شهيد، وكفى به شهيداً، على أن رسوله مرسل منه بالهدى ودين الحق

6) الله يشهد لعباده على أمر أو أن أمراً هو كذا: الله يشهد على بعض عباده (المنافقين) أنهم كاذبون

7) الله شاهد على كل شؤون عباده: إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه

8) والله شهيد على ما يفعل عباده

9) الله شهيد بين عباده – وكفى به شهيداً

10) والله عالم الغيب والشهادة

8 - الله يحيط بالناس من ورائهم، ويكلم البشر من وراء حجاب

 

1 - الله له عين وأعين

دلالة لفظ: عين وأعين

عَيِنَ – يَعْيَنُ + الكائن أو الأمر: يتحدد ويتبين بشكل واضح وصريح وقطعي

عَيْن: اسم فعل " عَيِنَ – يَعْيَنُ ": الوضوح والبيان والتميز بشكل قطعي: وهو كذلك اسم مفعول منه: الشيء أو الأمر الواضح: عين وحقيقة الشيء وذاته التي يعرف ويتميز بها: وهو كذلك اسم آلة منه: العضو الذي يستعمله المرء للتعرف وتبين حقيقة الشيء: وفي الجسد الحي هو العضو الذي في الرأس: آلة البصر المعروفة، ويثنى على  " عينين " ويجمع على " أعين "، تمييزاً له عن " العين " عضو آلة خروج الماء من مخازنه في الأرض، والتي تجمع على " عيون " 

عَيْنَيْن: مثنى " عَيْن " 

أَعْيُن: جمع " عَيْن" للبصر والتعرف والتبين

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " التحدد والتبين والتعيين بوضوح أكثر بعد أن كان مشوشاً"، وهي

جَلِي – يَجْلَىْ، بَانَ – يَبيْنُ، بَاءَ – يَبُوْءُ، صَرَحَ – يَصْرَحُ، حَصْحَصَ - يُحَصْحِصُ، عَيِنَ – يَعْيَنُ

1) والله يصنع بشراً على عينه،

2) والله يجعل بعض خلقه يعمل أو يجري بأعينه، أو يصنع فلكاً بأعينه ووحيه

بأعيننا : الاستمرار بتوجيه النظر الدقيق

{ أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني (39) } طه

{ واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين تقوم(48) } الطور

{ تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر(14) } القمر

 

{ واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(37) } هود

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(27) } المؤمنون

 

2 – الله ينظر

دلالة لفظ: ينظر

نَظَرَ – يَنْظُرُ ( اللازم) + كائن + إلى كائن + أو فكر: يوجه انتباه العين الخارجية للرؤية من المحيط، أو يوجه انتباه العين الداخلية (الفؤاد) للرؤية من الفكر والذاكرة: واللفط يدل على مجرد توجيه النظر وإرادته، سواء حصلت الرؤية أم لم تحصل

نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن + إلى كائن: يوجه عضو إبصاره وهو العين  نحو الكائن ليتمكن من رؤيته وإبصاره

{نظر بعضهم إلى بعض}

نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن + إلى كائن  أو شيء + علامات الاستفهام كيف، ماذا، ممَّ، هل: ينظر بعينه الخارجية مع مشاركة عينه الداخلية ( الفؤاد) وذلك للتفكر

{فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها}

نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن + كائناً أو أمراً : نَظَرَ إليه بعينه الداخلية فقط أي عين الفؤاد أو الفِكْر: يوجه عضو إبصاره الداخلي وهو الفؤاد نحو الفكرة أو الذاكرة أو التخيل، ليتمكن من رؤية المعلومة أو الفكرة وإبصارها ثم فهمها وعقلها ثم الحكم عليها

ولهذا النوع  من النظر (النظر بالفؤاد)،  عدد من الأشكال وهي:

1 - نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن +  كيف  

{انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون}

2 - نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن + ما ، ماذا

{قل انظروا ماذا في السماوات والأرض}

{يوم ينظر المرء ما قدمت يداه}

{اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون(28)}

3 - نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن +  مم

{فلينظر الإنسان مم خلق}

4 - نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن +  هل

{فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ}

5 - نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن +  أ َ

{قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين}

6 - نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن +  في

{ أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض}

7 - نَظَرَ - يَنْظُرُ + كائن +  أيُّ

{فلينظر أيها أزكى طعاما}

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " النظر والرؤيا في السعي الناجح للتعرف على الصورة، بدرجاته المختلفة "، وهي:

بَصُرَ – يَبْصُرُ، رَأى – يَرَى، رَقَبَ – يَرْقُبُ، نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم)، رَصَدَ – يَرْصُدُ، لَمَحَ – يَلْمَحُ

 

1) الله ينظر أو لا ينظر إلى بعض عباده

النظر للتكريم

{ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(77) } آل عمران

2) الله ينظر كيف يفعل بعض خلقه

 

{ ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون(14) } يونس

{ قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون (129) } الأعراف

 

3 - الله بصير

دلالة لفظ: بصير

بَصُرَ - يَبْصُرُ + كائن +  بـ كائن أو شيء أو أمر: أدرك بـِ واسطته وبـِ صورته معنى ودلالة الشيء: أدرك معنى ما رأى من صورة الشيء: ميز وعلم وعرف وفهم ما تدل عليه صورة الشيء التي رآها بعينه أو بفؤاده (رؤية صور من الذاكرة بعين القلب والفؤاد)

بَصيْر: على وزن" فـَعيل": اسم فاعل مبالغة من " بَصُرَ - يَبْصُرُ ":كثير البصر: من يفهم ويدرك معنى الصورة التي أمامه بشكل جيد

بَصيْراً: حال من " بَصيْر ": بشكل يكون فيه قادراً على تمييز وفهم معنى ما يراه

أَبْصَرَ – يُبْصِرُ: على وزن " أفعل" من " بَصُرَ - يَبْصُرُ ": " جعله " يَبْصُرُ ": جعل نفسه تَبْصُرُ"  شيئاً،  أو جعل آخر " يَبْصُرُ" شيئاً: وجه عينيه ( نظر) إلى موضوع ، فرآه ( من غير معنى) ثم فهم مدلوله المعنوي بمقارنته مع محتوى الذاكرة وباستخدام عمليات التفكير والمحاكمة وهذا هو الإبصار

أَبْصَرَ – يُبْصِرُ + كائن + كائناً: جعله " يَبْصُرُ ":

{وأبصرهم فسوف يبصرون}

أَبْصَرَ – يُبْصِرُ + كائن + شيئاً: جعل نفسه تَبْصُرُ"  شيئاً

{فلا أقسم بما تبصرون(38) وما لا تبصرون}

أَبْصَرَ – يُبْصِرُ + كائن + شيئاً + بـِ شيء

{ولهم أعين لا يبصرون بها}

{قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع}: اجعل الآخرين يبصرون باالله  أي بعونه واستعمال آياته

{أسمع بهم وأبصر}: اسمع نفسك وأبصرها بهم: خذهم عبرة

أَبْصَرَ – يُبْصِرُ + كائن + شيئاً + لـِ نفسه: أبصره لأجل  ولنفع نفسه

{ فمن أبصر فلنفسه}

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " النظر والرؤيا في السعي الناجح للتعرف على الصورة، بدرجاته المختلفة "، وهي:

بَصُرَ – يَبْصُرُ، رَأى – يَرَى، رَقَبَ – يَرْقُبُ، نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم)، رَصَدَ – يَرْصُدُ، لَمَحَ – يَلْمَحُ

 

1) الله يأمر رسوله أن يجعل الناس تبصر بالله: أي بعونه واستعمال آياته

 

{ قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدا(26) } الكهف

{ أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين(38) } مريم

2) الله بصير بالعباد وبالأشياء:

1) - بالخلائق

2) - بالرزق الذي تحتاجه الخلائق

3) - بما تعمله الخلائق

4) - بالرسل واستجابة الناس للرسل

5) - باستجابة الناس للدعوة للإيمان

6) - الله بصير بالاستجابة الحسنة للرسل

(1) بفهم أحكام الشريعة

(2) بالتقوى

(3) بالعبادات

(4) بتنفيذ أحكام الله في العائلة والوالدين

(5) بأحكام القضاء

(6) بالولاية والجهاد

(7) بالجهاد وبالعمل الصالح

7) - الله بصير بالاستجابة السيئة : بذنوب عباده

8) - الله بصير بأعداء الله بفتنة أعداء الله للمؤمنين

بالخلائق

{ ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير(61) } الحج

{ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير(28) } لقمان

 

{ فاطر السماوات والأرض جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير(11) } الشورى

{ أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمان إنه بكل شيء بصير (19) } الملك

بالرزق الذي يحتاجه الخلائق

{ إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(30) } الإسراء

{ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير (27) } الشورى

بما تعمله الخلائق

{ إن الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما تعملون (18) } الحجرات

{ هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير(4) } الحديد

 

{ لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير(3) } الممتحنة

{ هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير(2) } التغابن

 

{ هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون(163) } آل عمران

بالرسل واستجابة الناس للرسل

{ الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير(75) } الحج

{ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير(1) } الإسراء

 

{ إنك كنت بنا بصيرا (35) } طه

باستجابة الناس للدعوة للإيمان

{ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا (96) } الإسراء

{ والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير(31) } فاطر

{ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا (45) } فاطر

 

{ فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد (44) } غافر

{ فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد (20) } آل عمران

 

{ من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعا بصيرا (134) } النساء

 

{ وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام ويمشون في الأسواق وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا (20) } الفرقان

{ بلى إن ربه كان به بصيرا (15) } الإنشقاق

الله بصير بالاستجابة الحسنة

بفهم أحكام الشريعة

{ فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير (112) } هود

بالتقوى

{ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد (15) } آل عمران

بالعبادات

{ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير (110) } البقرة

{ ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير(265) } البقرة

بتنفيذ أحكام الله في العائلة والوالدين

والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير(233) } البقرة

{ وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير (237) } البقرة

بأحكام القضاء

{ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا (58) } النساء

{ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إن الله سميع بصير(1) } المجادلة

بالولاية والجهاد

{ إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق والله بما تعملون بصير (72) } الأنفال

{ ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير(156) } آل عمران

بالجهاد وبالعمل الصالح

{ أن اعمل سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير (11) } سبأ

 

 

{ ياأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا (9) } الأحزاب

{ وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا (24) } الفتح

بصير بالاستجابة السيئة : بذنوب عباده

{ وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا (17) } الإسراء

الله بصير بأعداء الله بفتنة أعداء الله للمؤمنين

{ وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون (71) } المائدة

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير(39)} الأنفال

 

{ ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون (96) } البقرة

{ إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير(40) } فصلت

 

{ إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير (56) } غافر

{ والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير (20) } غافر

3) الله يدرك الأبصار: ولا تدركه الأبصار

 

{ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير(103) } الأنعام

دلالة لفظ: يدرك

دَرَكَ – يَدْرَكُ + كائن + بكائن: يطلبه ويلحق به ليصل إليه: يلحق به ليحصره ويجعله يعلق في نهاية مغلقة لا يستطيع الفرار منها: يفر أو يهرب من مطارد له، فيصل إلى نهاية مسدودة لا يستطيع الهروب بعدها، فيجبر على التوقف، فيلحق به مطارده ويصل إليه

أَدْرَكَ – يُدْرَكُ + كائن + كائناً: على وزن " أفعلَ" من " دَرَكَ – يَدْرَكُ ": جعله " يَدْرَكُ ": حصره وسد عليه منافذ الهرب حتى أمكن له أن يلحق به

{لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار}: لا يمكن للأبصار أن تلحقه فتحصره وتضعه في نطاق فعلها

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " اللحاق بمتحرك أو فار أو هارب، وحصره وإدراكه"، وهي:

دَرَكَ – يَدْرَكُ، غَزَا – يَغْزُوْ، لَحِقَ – يَلْحَقُ، طَلَبَ – يَطْلُبُ، ذَنَبَ - يَذْنِبُ (ذَنَبَ – يَذْنُبُ)، ذَأَبَ – يَذْأَبُ

 

4 – الله يرى

دلالة لفظ: يرى

رَأَى – يَرَى + كائن + شيئاً: أصلها " رَأَى – يَرْأَى ": يدرك ويعلم شكل ولون وحركة الصورة: يدرك ويعلم شكل ولون وحركة الصورة بعينه التي في رأسه أو بعين قلبه وفؤاده التي في نفسه:  ترتسم مفردات الصورة القادمة من العين (من خارج النفس) أو من الفؤاد (من داخل النفس) على مركز الادراك والتعرف في النفس والذي يقع في القلب، حيث يتعامل معها بالعمليات التعرفية النفسية المختلفة من تذكر ومحاكمة وتعرف واستنتاج إلخ، فيبني له تصوراً مبدئياً هو التعرف البسيط، ثم يتبع ذلك عملية البصر وهي إدراك دلالة المشهد كاملة

رَأَى - يَرَى + كائن + شيئاً + خبر: يراه ثم يؤوله إلى شيء: يزيد في إدراك وعلم الصورة أو المعلومة تفسيراً لمعانيها من فكره وعقله: وهي بمعنى يبدي رأيه فيها: أي يفسر دلالتها بزيادة من فكره وعقله عليها

أَرَأَيْتَ – أَلَم تَرَ: صيغة الاستفهام عن الرؤية مع تقرير: طلب تخيل واستحضار رؤية سابقة من الذاكرة مادية أو فكرية معنوية، والتعرف البسيط عليها، للتذكير أو للدعوة للتفكر بها أو للجدل

أَرَى – يُرِيْ + كائن + كائناً + شيئاً: على وزن " أفـْعـَلَ" من " رَأَى - يَرَى ": جعله " يَرَى ": سَهَّلَ له رؤية شيء بتقريبه أو الدلالة عليه

أُرِيَ – يُرَى: مبني للمجهول من " أَرَى – يُرِيْ "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " النظر والرؤيا في السعي الناجح للتعرف على الصورة، بدرجاته المختلفة "، وهي:

بَصُرَ – يَبْصُرُ، رَأى – يَرَى، رَقَبَ – يَرْقُبُ، نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم)، رَصَدَ – يَرْصُدُ، لَمَحَ – يَلْمَحُ

رأى – يرى

 

الله يرى

1) الله يرى الناس والأشياء

2) يرى الله عمل الناس

3) يرى الله سعي الناس

4) يرى الله الدعوى والقضايا

5) الله يرى البعد الزمني

يرى الله الناس والأشياء

{ قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى(46) } طه

{ ألم يعلم بأن الله يرى (14) } العلق

يرى الله عمل الناس

{ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(94)} التوبة

{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(105) } النوبة

يرى الله سعي الناس

{ وأن سعيه سوف يرى(40) } النجم

يرى الله الدعوى والقضايا

{ قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا(62) } الإسراء

الله يرى البعد الزمني

{ إنهم يرونه بعيدا(6) } المعارج

{ ونراه قريبا(7) } المعارج

 

5 - الله رقيب

دلالة لفظ: رقيب

رَقَبَ – يَرْقُبُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: ينظر ويَطَّلِع عليه بتفحص وتمعن للاستفادة والتهيؤ للرد: ينظر ويرى ويبصر ويطلع على الأمور الرئيسية في كائن أو منظومة عمل، ليفهم مدلول الحركة أو التركيب، ويستفيد منه لتشكيل قرار أو أمر تجاه هذا الكائن أو منظومة العمل، وفيها عملية شد لعضلات الرقبة تدل على تطلع وانتباه

رَقَبَ - يَرْقُبُ + كائن + على كائن: يشرف عليه: يطلع على أموره وأفعاله بتفحص وتمحيص للتدخل عند اللزوم supervisor

رَقِيْب الرقيب: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة من " رَقَبَ - يَرْقُبُ ": الذي يرقب بحرص وكفاءة

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " النظر والرؤيا في السعي الناجح للتعرف على الصورة، بدرجاته المختلفة "، وهي:

بَصُرَ – يَبْصُرُ، رَأى – يَرَى، رَقَبَ – يَرْقُبُ، نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم)، رَصَدَ – يَرْصُدُ، لَمَحَ – يَلْمَحُ

 

1) كان الله على كل شيء رقيبا

 

{ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا (52)} الأحزاب

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تتساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (1)} النساء

2) الله رقيب على الناس

(1) بنفسه

(2) أو برسله الملائكة الكتبة

بنفسه على الناس

{ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد(117)} المائدة

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تتساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا (1)} النساء

بالملائكة الكتبة:

لديه رقيب عتيد

{ ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد(18) )} ق

 

6 - الله ليس غافلاً

دلالة لفظ: غافل

غَفَلَ – يَغْفُلُ + كائن + عن شيء: يسهو ويشرد عن شيء ولا ينتبه إليه: يتلقى بوسائل الإدراك معلومات، ولكنه لا يلقي سمعه لها وهو شهيد، فلا يعيها وعياً حسناً، فلا يرتبها ولا يضيفها إلى مخزون المعلومات لديه، فتضيع منه ولا يحتفظ بها

غَافِل: اسم فاعل صفة مشبهة من " غَفَلَ – يَغْفُلُ "

غَافِلُوْن: جمع " غَافِل "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الغفلة ونقص وضوح الوعي، وتشوش الذهن وسوء التركيز "، وهي:

ذَهِلَ – يَذْهَلُ (ذَهَلَ – يَذْهَلُ)، غَفَلَ – يَغْفُلُ، سَكِرَ – يَسْكَرُ، سَدَرَ – يَسْدُرُ، سَمَدَ – يَسْمُدُ، سَهَا – يَسْهُوْ

 

1) ما كان الله غافلاً عن الخلق

 

{ ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين(17) } المؤمنون

2) وما الله بغافل عما يعمل الناس: عما تعملون

(1) عن أهل الكتاب

(2) عما يعمل الظالمون

(3) عن المؤمنين من أهل الكتاب ومن المكلفين من المسلمين

(4) عن المكلفين المؤمنين

عن أهل الكتاب

 

 

 

{ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون(74) } البقرة

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

 

{ أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون (140) } البقرة

{ قل ياأهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهداء وما الله بغافل عما تعملون(99) } آل عمران

عما يعمل الظالمون

{ ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون(132) } الأنعام

{ ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار (42) } إبراهيم

عن المؤمنين من أهل الكتاب ومن المكلفين من المسلمين

{ قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون(144) } البقرة

{ ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون(149) } البقرة

عن المكلفين المؤمنين

{ وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون(93) } النمل

{ ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون(123) } هود

 

7 - الله شهيد

7 - الله شهيد

1) الله يُشْهَدُ: أُشْهِدُ الله  

2) الله يَشْهَدُ: أنه لا إله إلا هو

3) الله مع بعض عباده من الشاهدين

4) الله على كل شيء شهيد، وكفى به أنه على كل شيء شهيد

5) الله شهيد، وكفى به شهيداً، على أن رسوله مرسل منه بالهدى ودين الحق

6) الله يشهد لعباده على أمر أو أن أمراً هو كذا: الله يشهد على بعض عباده (المنافقين) أنهم كاذبون

7) الله شاهد على كل شؤون عباده: إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه

8) والله شهيد على ما يفعل عباده

9) الله شهيد بين عباده – وكفى به شهيداً

10) والله عالم الغيب والشهادة

 

دلالة لفظ: شهيد، وشهود

شَهِدَ – يَشْهَدُ + كائن + شيئاً: يحضر ويبقى موجوداً في مكان أو شأن أو أمر للتفاعل والتأثر بما فيه: يحضر ويتواجد ليعي ويعلم وينظر ويرى ويبصر ويعلم شيئاً عن شيء

{وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن + أن أو إن التفسيرية + خبر: يُقِرُّ لنفسه أو لجهة أخرى (يعي ويعلم لنفسه أو يُعلِم جهة أخرى) أنه حضر ونظر ورأى وأبصر وعلم شيئاً عن شيء

{شهد الله أنه لا إله إلا هو}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن + شيئاً + على كائن: يقر لجهة أخرى أنه حضر ونظر ورأى وأبصر وعلم شيئاً عن الكائن

{وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن +  بـِ شيء أو أن التفسيرية + خبر) + على كائن: يقر لجهة أخرى بشيء أو خبر علمه أوحضره ونظره ورآه وأبصره عن الكائن

{شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون}

شَهِدَ - يَشْهَدُ + كائن + بـِ شيء + على كائن: يقر بشيء حضره ونظره ورآه وعلمه لجهة أخرى

{وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون}

شَهَادَة: على وزن " فـَعالة " اسم فعل مبالغة للمرة من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": الشهادة لمرة واحدة لأمر مخصوص: ما يقره لنفسه أو للآخرين حين يَشْهَد في أمر مخصوص

شَاهِد: اسم فاعل صفة مشبهة من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": الذي يشهد: من يُطْلَب منه أن يقوم بفعل " شَهِدَ "

شَاهِدين: جمع " شَاهِد "

شَهِيْد: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " شَهِدَ - يَشْهَدُ " الشاهد الحريص

شُهَدَاء: جمع " شَهِيْد "

شَهِد: اسم فاعل مبالغة حال من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": وهو يشهد

شُهُوْد: جمع " شَهِد ": وهم يشهدون

مَشْهُود: اسم مفعول من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": الأمر أو الكائن " الذي شُهِدَ "

مَشْهَد: على وزن " مـَفـْعـَل" اسم فعل مصدر ميمي من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": وهو كذلك اسم مكان منه: الموقع أو المكان الذي يروي الشاهد أو الشهيد الأحداث التي وقعت عليه

أَشْهَدَ – يُشْهِدُ: على وزن " أفعل " من " شَهِدَ - يَشْهَدُ ": جعله " يَشْهَدُ ": جعله يُقِرُّ لنفسه أو لجهة أخرى (يعي ويعلم لنفسه أو لجهة أخرى) أنه حضر ونظر ورأى وأبصر وعلم شيئاً عن شيء

مُشْهَد: اسم مفعول من " أَشْهَدَ – يُشْهِدُ " : من جُعِل "شاهداً ": من يطلب منهم أن ينطقوا بشهاداتهم (بتعبيرنا اليومي: الشهود)

أَشْهَاد - الأشهاد : جمع " مُشْهَد ": من يطلب منهم أن ينطقوا بشهاداتهم: " الشهود" بتعبيرنا الحالي

اسْتَشْهَدَ – يَسْتَشْهِدُ: على وزن " استفعل" من " شَهِدَ – يَشْهَدُ ": تمنى وسعى وطلب من آخر أن" يَشْهَدَ ": أن يقر لنفسه أو لآخر بما علمه حين حضر ونظر ورأى وأبصر شيئاً عن شيء

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " اللزوم  والبقاء مرافقاً ومصاحباً لكائن أو مكان للتأثر به والتفاعل معه"، وهي:

لَزِمَ – يَلْزَمُ، عَكَفَ – يَعْكُفُ، صَلِيَ – يَصْلَى، حَضَرَ – يَحْضُرُ، شَهِدَ – يَشْهَدُ، رَامَ – يَرِيمُ

 

1) الله يُشْهَدُ: أُشْهِدُ الله  

 

{ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أُشْهِدُ الله واشهدوا أني بريء مما تشركون (54) } هود

{ ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويُشْهِدُ الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام (204) } البقرة

2) الله يَشْهَدُ: أنه لا إله إلا هو

شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط

{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم(18) } آل عمران

 

3) الله مع بعض عباده من الشاهدين

 

{ وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين (78) } الأنبياء

قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين: الله يشهد مع النبيين

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين (81) } آل عمران

{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا (166) } النساء

 

{ والسماء ذات البروج(1)واليوم الموعود(2) وشاهد ومشهود(3) } البروج

 

{ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا (78) } الإسراء

{ إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود (103)} هود

4) الله على كل شيء شهيد، وكفى به أنه على كل شيء شهيد

 

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد (17) } الحج

{ يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد (6) } المجادلة

 

{ قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء شهيد (47) } سبأ

{ الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد (9) } البروج

 

{ ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم إن الله كان على كل شيء شهيدا (33) } النساء

{ لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا (55) } الأحزاب

 

{ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد(53) } فصلت

5) الله شهيد، وكفى به شهيداً، على أن رسوله مرسل منه بالهدى ودين الحق

 

{ ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وأرسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا (79) } النساء

{ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا (28) } الفتح

6) الله يشهد لعباده على أمر أو أن أمراً هو كذا: الله يشهد على بعض عباده (المنافقين) أنهم كاذبون

ا والله يشهد إن المنافقين لكاذبون

{ ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون (11) } الحشر

{ إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون (1) } المنافقون

{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون (107) } التوبة

7) الله شاهد على كل شؤون عباده: إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه

 

{ وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(61) } يونس

 

{ يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن(29) } الرحمن

دلالة لفظ: شأن

شأَنَ – يَشْأَنُ + كائن أو أمر أو شيء (السيل أو المجرى) + مكاناً أو جهة: اتخذ له مجرى واتجاهاً رئيسياً نحو المكان أو الجهة

شَأن: على وزن " فـَعْـل": اسم فعل من " شَأَنَ - يَشْأَنُ ": وهو كذلك ما يكون بفعل " شَأَنَ - يَشْأَنُ ": الوجهة أو الاهتمام الرئيسي الذي يركز عليه مجرى الفعل: وهي تطابق دلالة لفظ " الاهتمام " بالعرف الشائع: الأمر أو الفعل أو العمل الذي يوجه المرء عقله وانتباهه إليه دون غيره، ويعطيه الأولوية في التركيز والتفكير والفعل والعمل

يكون في شأن: يكون منهمكاً، مستغرقاً في التفكير والعمل في أمر أو فعل أو عمل يعطيه الأولوية عن غيره

له شأن: يكون لديه موضوع أو قضيه تهمه وتشغل تفكيره ووقته وعمله

8) والله شهيد على ما يفعل عباده

 

{ وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون (46) } يونس

{ قل ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون (98) } آل عمران

9) الله شهيد بين عباده – وكفى به شهيداً

 

{ قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السماوات والأرض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون(52) } العنكبوت

{ قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا(96) } الإسراء

 

{ ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (43) } الرعد

{ أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم(8) } الأحقاف

 

{ فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين(29) } يونس

{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا (166) } النساء

{ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون(19) } الأنعام

10) والله عالم الغيب والشهادة

 

{ وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير(73) } الأنعام

{ قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون (46) } الزمر

 

{ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (94) } التوبة

{  وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(105) } التوبة

 

{ قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(8) } الجمعة

 

{ عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون (92) } المؤمنون

{ عالم الغيب والشهادة الكبير المتعالي (9) } الرعد

 

{ ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم(6) } السجدة

{ هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمان الرحيم (22) } الحشر

{ عالم الغيب والشهادة العزيز الحكيم (18) } التغابن

 

8 - الله يحيط بالناس من ورائهم، ويكلم البشر من وراء حجاب

الله محيط من وراء الناس

{ بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ(19) وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ(20)} البروج

 

{ قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ(92) } هود

 

{ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ(51) } الشورى: يكلمه الله إلا وحياً أو انطلاقاً من مكان خفي ومحجوب عنه بـِ حجاب

دلالة لفظ:وراء، ومن وراء

وَرَى-  يَوْرَى + الكائن: ضد " بدا – يبدو ": يغيب عن البصر  لستر أو حجاب: يكون غير ظاهر ولا بين للبصر وذلك خلف ستر أو لباس أو حجاب أو ما شابه

وراء: على وزن " فَعال" أصلها " وَراى ": اسم فعل حال من " وَرى-  يَوْرى ": بحال الخفاء والاحتجاب عن كائن خلف ساتر: بطريقة تجعله محجوباً ومستوراً لا يبدو للبصر

1 - كائن في مكان + وراء + كائن في مكان آخر: كائن في مكان  محجوباً ومستوراً عنه بـِ الكائن الآخر

أمثال :

{أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا}: أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ مخفياً ومحجوباً عنكم ظِهْرِيًّا

2 - أمر + وراء + أمر آخر : أمر مخفي ومحجوب بأمر: أمر آخر سوى الأمر الأصلي لا يظهر ولا يبدو إلا بانتفاء الأمر الأصلي: وهي تقترب من معنى " سوى ذلك "

مع ملاحظة أنه لا يوجد في القرآن الاستثناء " بسوى "

4 - كائن + يفعل + من وراء + مكان: كائن + يفعل + انطلاقاً من مكان خفي ومحجوب عنه بـِ + مكان آخر

أمثال:

{فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ }: فإذا سجدوا فليكونوا يفعلون من مكان مخفي ومحجوب عنهم بـ ِكم

{بَلْ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ}: وَاللَّهُ من مكان مخفي ومحجوب عنهم بـهم محيط

{فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}: فاسألوهن انطلاقاً من مكان خفي ومحجوب عنهم بـِ حجاب

{يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ}: يكلمه الله إلا وحياً أو انطلاقاً من مكان خفي ومحجوب عنه بـِ حجاب

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الاختفاء بتحرك المتحرك نفسه داخلاً في ساتر من كنن أو سرة أو بطن أو ما شابه" ، وهي:

سَرَّ – يَسَرُ (سَرَّ - يَسُرُّ (اللازم))، بَطَنَ – يَبْطَنُ، كَنَّ – يَكُنُّ، خَبأَ – يَخْبَأُ، خَفِيَ – يَخْفى، وَرى-  يَوْرى