يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الوظائف-النفسية-لله-(2)-الإرادة-الإرادة-الإمتاعية-الانفعالات-والمشاعر-المؤسسة-للإرادة-1

              6الوظائف النفسية لله (2) الإرادة- الإرادة الإمتاعية - الانفعالات والمشاعر المؤسسة للإرادة 1

 

الوظائف النفسية لله: إرادة الله

تتشكل إرادة الله (قراره وأمره بإيقاع فعل وإنفاذه): عبر اشتراك مجموعتين من العوامل وهي:

أولاً - الإرادة الامتاعية: المشاعر لدى الله، بالمتعة والانفعالات، والمؤسسة لإرادته سبحانه (وله المثل الأعلى)

وهذه بدورها تتشكل من:

1 – الشعور بالمتعة لدى الله تجاه عبد أو مخلوق، أو تجاه أمر

2 - الشعور الانفعالي لدى الله تجاه عبد أو مخلوق، أو تجاه أمر

3 – قواعد عامة (سنن) لإصدار القرار أو الأمر، وضعها الله لنفسه، لتحكم مشيئته وإرادته سبحانه

ثانياً – الإرادة التفكيرية: (التفكير وإصدار الأمر أو القرار):

وهذه بدورها تتشكل من:

1 – الحساب

2 - الحكم

3 - الأمر

 

ونقدم هنا القسم الأول: الإرادة الامتاعية

فهرس البحث

الإرادة الامتاعية: المشاعر لدى الله، بالمتعة والانفعالات، والمؤسسة لإرادته سبحانه (وله المثل الأعلى) 

الفصل الأول: الشعور بالمتعة لدى الله تجاه عبد أو مخلوق، أو تجاه أمر

البحث الأول من الفصل الأول: الشعور بالمتعة لدى الله تجاه عبد أو مخلوق

البحث الثاني من الفصل الأول: الشعور بالمتعة لدى الله تجاه أمر

 الفصل الثاني: الشعور الانفعالي لدى الله تجاه عبد أو مخلوق، أو تجاه أمر

البحث الأول من الفصل الثاني: الشعور الانفعالي لدى الله تجاه عبد أو مخلوق

البحث الثاني من الفصل الثاني: الشعور الانفعالي لدى الله تجاه أمر

الفصل الثالث: قواعد عامة (سنن) لإصدار القرار أو الأمر، وضعها الله لنفسه، لتحكم مشيئته وإرادته سبحانه
 

شجرة البحث

أولاً - الإرادة الامتاعية: المشاعر لدى الله، بالمتعة والانفعالات، والمؤسسة لإرادته سبحانه (وله المثل الأعلى) 

الفصل الأول: الشعور بالمتعة لدى الله تجاه عبد أو مخلوق أو أمر

البحث الأول من الفصل الأول: الشعور بالمتعة لدى الله تجاه عبد أو مخلوق

1 - الله يود

2 - الله قد يرضى أو لا يرضى أن يجعل بعض خلقه خليلاً بينه وبين باقي خلقه ( واسطة أو شفيع)

3 - الله يحب بعض عباده، ولا يجب بعضهم، وذلك تبعاً لما يفعلون من أمور يرضاها أو لا يرضاها

4 - الله يحفى ببعض عباده ويحفهم

5 - الله يؤثر بشراً على آخرين

6 - الله يفضل بعض عباده على كثير من عباده المؤمنين

7 - الله يختص بعض عباده بأمور ( الرحمة)

8 - الله يجبي ويجتبي: رسلاً وبشراَ ومؤمنين

9 - الله يختار بعض عباده: يَعْتَبِر أن عبداً أو مخلوقاً أحسن وأنفع وأفضل وأكثر قبولاً، وذلك بحسب هواه وحكمه: وهو ضمناً وتقديراً: اختاره على كائن أو شيء أو أمر آخر

البحث الثاني من الفصل الأول: الشعور بالمتعة لدى الله تجاه أمر

1 - الله يأبى

2 – الله يبدل أموراً ويترك أموراً لا تتبدل

3 - الله يتبرأ من عهد وارتباط، ويبرئ بعض خلقه

4 - الله يمحو ما يشاء ويثبت في كتبه التي ينزلها وعنده أم الكتاب 

5 - الله يمحو ما يشاء ويثبت، والله يمح الباطل، والله محى آية الليل

6 - الله يحتم أمراً ويجعله مقضياً على عباده

7 - الله يأمر بعض عباده أن يمضوا إلى مكان بينه لهم، والله قادر على أن يمسخ بعض خلقه على مكانتهم فلا يستطيعون مضياً

الفصل الثاني:الشعور الانفعالي لدى الله تجاه عبد أو مخلوق، أو تجاه أمر

البحث الأول من الفصل الثاني: الشعور الانفعالي لدى الله تجاه عبد أو مخلوق

أ - الشعور الإيجابي: شعور الله تجاه عبد أو مخلوق بالقبول والرضى، فيكون من ذلك إرادة الله بالنفع والخير للعبد أو المخلوق

1 - الله رحيم

2 - الله بَرّ: على وزن " فـَعـْل" اسم فاعل  مبالغة من " بَرَّ – يَبَرُّ ": من يفعل الخير ويصلح أحوال الآخرين

3 - الله رؤوف بالناس وبالمؤمنين وبالعباد

5 - الله يخشى: يتوقع إصابة بعض مخلوقاته بضر يمكن النجاة منه

6 - الله يحن على بعض عباده

7 - الله يعباً بخلقه بعد دعائهم: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم

8 - الله يناله تقوى عباده: وأمر بالهدي والنحر وعلمنا: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم

9 - الله يرضى عن بعض عباده، ويرضى أو لا يرضى بعض القول أو الفعل أو الدين، والله يحب أن يرضيه عباده ببعض أفعالهم

والله يحب أن يجعل بعض عباده راضين ثواباً منه

10 - الله يقبل ويتقبل ( قبول حسن)

ب - الشعور السلبي: شعور الله تجاه عبد أو مخلوق بالسخط والغضب، فيكون من ذلك إرادة الله بالضر والشر للعبد أو المخلوق

1 - الله يُؤذى: بكلام أو فعل لا يرضيه

2 - الله يُسْخَط على بعض عباده، ويُسخِطه بعضهم

3 - تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمان ولدا

4 - الله يمقت بعص خلقه مقتاُ أكبر من مقتهم أنفسهم أو غيرهم

5 - الله يغضب على بعض خلقه تبعاً لأعمالهم

6 - الله عدو للكافرين

7 – الله ينتقم:

8 – الله يلعن:

9 – الله يحاد: حَدَّ – يَحِدُ

10 – الله يقلي: الله لا يقلي رسله

البحث الثاني من الفصل الثاني: الشعور الانفعالي لدى الله تجاه أمر

1 - الله لا يلعب: وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين

2 - الله لا يلهو: لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين

3 - الله يكره بعض الأمور

4 - الله يمقت ويكبر مقتاً عنده أفعال بعض خلقه : ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء، الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم، أن تقولوا ما لا تفعلون، إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون

5 - الله يؤاسف

6 - الله يدعو على بعض خلقه غضباً بقوله: تعساً لهم - قاتلهم الله

7 - الله ييدي للناس يوم القيامة يوماً عبوسا قمطريرا

8 - الله لا يستعتب المذنبين حين يعاقبهم

الفصل الثالث: قواعد عامة (سنن) لإصدار القرار أو الأمر، وضعها الله لنفسه، لتحكم مشيئته وإرادته سبحانه
 

1 - الله هو الحق وقوله حق وهو يحق الحق،

2 - الله لا يستحي من بعض الأمور : الحق – أن يضرب مثلاً

3 - الله يشاء: مشيئة الله

شجرة بحث المشيئة

1 – مقدمة

2 – دلالة الألفاظ

3 - خواص مشيئة الله في الخلق

1) الله الخالق بمشيئة واختيار وإرادة وفعل

2) الله الخالق بمشيئة واختيار وإرادة وفعل، لأنه مالك قدير عليم

3) مشيئة الله قي الخلق غير محدودة بوقت

1) المشيئة كانت قبل الخلق

2) والمشيئة كانت أثناء الخلق

3) والمشيئة كانت بعد الخلق

4) والمشيئة والاختيار كائن وباق حتى يوم الحساب وبعد الحساب:

4 - أشكال وأنواع مشيئته سبحانه تجاه مخلوقاته

أولاً – لو شاء الله (ولكنه لم يشأ ولن يشأ): مشيئته لم تحصل ولن تحصل لأمر من الأمور، فلا تحدث تلك الأمور أبداً

ثانياً - إن يشأ – إذا يشاء (لم يشأ الله ذلك الأمر حتى الآن، وهو قد يشاء وقد لا يشاء)

أ - إن يشأ: لم يشأ الله ذلك الأمر حتى الآن، وهو قد يشاء وقد لا يشاء: ريبة من غير حزم، حتى لو تحقق الشرط

ب - إذا يشاء: لم يشأ حتى الآن، وهو سيشاء ذلك في وقته إذا أراد عند تحقق الشرط

ثالثاً - إن شاء – إلا ما شاء: شاء الله في ما سبق (حصلت المشيئة في السابق القديم (الأزل ؟)، ولكننا لا ندري نحن ما كانت مشيئته، وسنعرف مشيئته في الحياة الدنيا أو في الآخرة

أ - إن شاء: سيكون ويقع الأمر، إن كان الله سبحانه كان قد شاء في السابق القديم

ب - إلا ما شاء: لا يكون ولا يقع الأمر، إلا إن كان الله سبحانه كان قد شاء ذلك في السابق القديم

رابعاً - إلا أن يشاء (مشيئة الله لم تحصل بعد – وعندما تحصل ستتحقق أية مشيئة تتوافق مع مشيئة الله هذه فقط، وتبطل أية مشيئة غيرها) - مشيئة الناس عموماً لا تحصل إلا بعد مشيئته

خامساً - الله يفعل ما يشاء بمن يشاء: مشيئته مقررة منذ القديم السابق (الأزل)، ولكن تحصل وتصير حقاً فقط وفق سنن وقوانين وضعها الله

سادساَ – مشيئة الله ومشيئة الناس

1) مشيئة الناس بعد مشيئة الله

2) أنواع مشيئة الناس في الأرض

3) مشيئة الناس في الآخرة في الجنة

4 - الله يختار شيئاً أو أمراً: يَعْتَبِر أن شيئاً أو أمراً هو أحسن وأنفع وأفضل وأكثر قبولاً، وذلك بحسب هواه وحكمه: وهو ضمناً وتقديراً: اختاره على شيء أو أمر آخر

5 - الله يريد: إرادة الله: أشكال وأنواع إرادة الله

1) - الله لا يريد بعض الأمور فلا تقع أبداً

2) – أمور لا يريدها الله، مع الميل للجزم: (ولكنه لو أراد لفعل وحصل)

3) – الله يريد ويفعل ما يريد: فعل حاصل قطعا ولكنه معجل أو مؤجل

4) - الله يريد ويفعل ما يريد وفق قانون سنه هو سبحانه : الله يريد ولكنه لا يفعل بشكل مباشر بل يريد إرادة الرغبة والميل ويترك الأمور تسير وفق قانون سنه هو

5 ) - إن أراد الله: الله لا يريد: مع الريبة ( ولكنه لو أراد لفعل وحصل):

6) – إذا صارت إرادة الله محددة فإنها تتحقق حتما: ما يريده الله لا راد لقضائه (الساعة – الفضل أو السوء أو البأس أو العذاب ببشر)

7) - الله لا يريد من الناس الاستعجال: أمر ربهم – بالقرآن – عليهم – بعذاب الله – بالسيئة قبل الحسنة - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد

8) - الله أراد أن يكون إيمان الناس وعملهم الصالح، وفق مشيئتهم واختيارهم الفردي، وعلم بعلمه أن أكثر الناس لا يشاؤون ولا يختارون الإيمان الخالص من غير شرك، ولا العمل الصالح من غير سيئات، وهم الكافرون والفاسقون والغافلون إلخ

6 – الله يفعل: فعل الله:

1) - الله يفعل ما يريد وما يشاء ولا يُسأل عما يفعل

2) – وأمر الله ووعده كان مفعولاً

3) - الله يفعل بعض الأمور تبعاً لميعاد: والله لا يخلف الميعاد

4) - الله يكاد يفعل بعض الأمور

5) - الله كل يوم هو في شأن

6) - الله يضع سنناٌ لبعض أفعاله: الله وضع سنة مضت (وقعت) على من سبق، وهي تقع على من يلحق

7) - الله يفعل أموراً من غير سنن: الله يفعل أموراً للمرة الأولى، ويكررها مرة أخرى، ويفعل أموراً مرتين

8) - الله يترك الناس يفعلون ما يشاؤون وذلك بعد مشيئنه،

9) - وهو أمرهم بأفعال ونهاهم عن أفعال،

10) - وهو يعلم أفعالهم، وهو سيحاسبهم هلى أفعالهم


 

الفصل الأول:

الشعور بالمتعة لدى الله تجاه عبد أو مخلوق أو أمر

البحث الأول من الفصل الأول:

الشعور بالمتعة لدى الله تجاه عبد أو مخلوق

1 - الله يود

وَدَّ – وَدِدت أو وَدَدْتُ – يَوَدُّ + كائن + شيئاً: يحبه فيُفَضِّلُه ويعطيه الأولوية أو الأسبقية: يحبه ويتمنى أن يكون أو يصير قبل سواه: يعطي لعمل من الأعمال التي عليه القيام بها الأولية في التنفيذ، وذلك للدلالة على أن له أهمية ومتعة لديه أكبر من كل ما سواه. وهنا فإن فعل " وَدَّ – يَوَدُّ " يرتبط بفعل آخر يأتي بعده هو الفعل الذي أعطي الأولوية على غيره، وهو بذلك يكون " فعلاً مساعداً " للفعل الآخر الذي يأتي بعده

وُدٌّ وُدّا:اسم فعل " وَدَّ – يَوَدُّ ": التفضيل والأسبقية والأولية والتميز عن غيره: إعطاء أحد الأفعال أو الكائنات الأولوية والتمييز على غيره من الكائنات أو الأفعال المتاحة

{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا}: سيجعل لهم الرحمن التفضيل والتميز والأسبقية على غيرهم

وَدُوْد: على وزن " فَعُوْل ": اسم فاعل مبالغة من " وَدَّ – يَوَدُّ ": كثير الود: الذي يفضل ويميز آخر عن غيره بكثرة وشدة، وذلك حباً به وتقديراً لمميزاته وأفعاله  

مَوَدَّة : اسم فعل مصدر ميمي من " وَدَّ – يَوَدُّ ": نوع خاص من طريقة وجريان وتكرر فعل " وَدَّ – يَوَدُّ ": قبول تفضيل وتمييز الآخر بطريقة خاصة متبادلة، وفقاً لمعايير خاصة

 

وُدٌّ - وُدّا

 

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا (96) } مريم

ودود

 

{ واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود (90) } هود

{ وهو الغفور الودود (14) } البروج

مودة

 

{ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم(7) } الممتحنة

 

{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون (21) } الروم

 

2 - الله قد يرضى أو لا يرضى أن يجعل بعض خلقه خليلاً بينه وبين باقي خلقه ( واسطة أو شفيع)

خَلَّ – يَخُلُّ +  كائن + شيئاً أو عدداً من الأشياء: يتَدَخُّل بينها محدثاً فراغاً أو فضاءً: يدخل بين أجزاء ومكونات الشيء أو الأشياء فيباعدها ويحدث فيها فرجة وفضاء وفراغاً

خِلال: على وزن " فـِعال": اسم فعل مبالغة من " خَلَّ - يَخُلُّ ": التَدَخُّل لإحداث فراغ أو فضاء: الدخول بين مكونات الشيء أو بين عدد من الأشياء ومباعدتها وجعل بينها فرجة أو فراغاً: وهو كذكلك ما يكون بفعل " خَلَّ - يَخُلُّ ": اسم مكان: الفرجة أو الفراغ أو الفضاء بين مكونات الشيء أو بين عدد من الأشياء 

خُلَّة: على وزن " فـُعـْلة": اسم فعل بمعنى مفعول من " خَلَّ - يَخُلُّ ": التَدَخُّل لإحداث فراغ أو فضاء: المباعدة والتفريق بين مكونات الشيء أو بين شيئين: وهي أيضاً عملية الوساطة والشفاعة لفك اشتباك ومشاجرة: عندما يكون هناك تشاجر، أي تشابك لإحداث الضر والأذى بين كائنين، فإن الخلة هي إحداث فراغ أو فضاء بين الكائنين، أي فك التشابك وإبعاد كل من الطرفين عن الآخر: وهي كناية عن الوساطة والشفعة والسعي في منع التضارب

خَليْل: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة من " خَلَّ - يَخُلُّ ": من يدخل في داخل كائن أو شيء ليحدث فراغات وفضاء فيه: وهي كناية عن الوسيط أو الشفيع ذو الحظوة والمنزلة الذي يدخل لفك اشتباك ومشاجرة.

والمأثور أنه كناية عمن يدخل في داخل قلب الآخر فيتخلله، وفي ذلك دلالة على فرط التعلق والانتماء والحب.

والمعنى الأول أقرب لأصل معنى اللفظ، وأقرب لـِ قَدْرِ الله، سبحانه أن يتخذ بشراً حبيباً يدخل حبه بين أجزاء قلبه: وما قدروا الله حق قدره - سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً

{واتخذ الله إبراهيم خليلا}:اتخذه شفيعاً ووسيطاً بين الرب وبين عباده المذنبين يطلب لهم الرحمة ويبعد عنهم غضبه

أَخِلاّء: جمع " خَليْل ": الشفعاء والوسطاء بين متشاجرين خصمين

 

خلال

 

{ قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال(31) } إبراهيم

{ ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون(254) } البقرة

خــُلـَّة

 

{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ(254)} البقرة

{ قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خـِلال (31) } إبراهيم

خليل - أخلاء

 

{ ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا(125) } النساء

{ وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا(73) } الإسراء

{ ياويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا(28) } الفرقان

 

{ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين(67) } الزخرف

 

 

3 - الله يحب بعض عباده، ولا يجب بعضهم، وذلك تبعاً لما يفعلون من أمور يرضاها أو لا يرضاها

حَبَّ – يَحِبُّ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يعطية الأولوية والتفضيل من حيث الرضى والقبول للتعامل والفعل: يضع شيئاً أو كائناً أو أمراً في موقع الأولوية من حيث الأهمية والرضى والقبول، ومن ثَمَّ الفعل والتعامل، وذلك من بين عدد من الاحتمالات

حُبّ – الحب : على وزن " فـُعـْل" اسم فعل " حَبَّ – يَحِبُّ ": وضع شيئ أو كائن أو أمر (برنامج عمل) في موقع له الأولوية من حيث الأهمية والقبول والرضى للفعل والتعامل

يفعل + أمراً + على حبه: يفعله على الرغم من حبه

{ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا}

{وآتى المال على حبه}

يكون + كائن + مًحِبَّاً أو أشد حُبَّاً + لـِِ كائن أو أمر: يكون تفضيله وإعطاءه الأسبقية والأولولية هي لصالح ولمنفعة الكانن

{والذين آمنوا أشد حبا لله}

مَحَبَّة : على وزن " مـَفـْعـَلة": اسم فعل مصدر ميمي من " حَبَّ – يَحِبُّ " :

حَبيْب: على وزن " فعيل " اسم فاعل مبالغة بمعنى مفعول من " حَبَّ – يَحِبُّ "

أَحِبّاء: جمع " حَبيْب "

أَحَبُّ : اسم تفضيل من " حَبيْب": حَبيْب – أَحَبّ – الأَحَبّ

أَحَبَّ – يُحِبُّ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: على وزن " أفعل" من " حَبَّ – يَحِبُّ " جعله " يَحِبُّ ": جعل نفسه " تَحِبُّ ":  أمر نفسه وطوع لها أن تحب كائناً: أمر نفسه أن تقبل وترضى بكائن أو أمرعلى أنه له الأولوية والأهمية للفعل والتعامل

أَحَبَّ – يُحِبُّ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً + عن كائن أو أمر: يفضله ويعطيه الأولوية على الكائن أو الأمر الآخر 

{فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي}

حَبَّ – يَحِبُّ + كائن + أن يفعل أمراً: يكون استعمال فعل " أَحَبَّ – يُحِبُّ : كفعل مساعد

{فيه رجال يحبون أن يتطهروا}

حَبَّبَ – يُحَبِّبُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً + إلى كائن: على وزن " فَعَّلَ " من " حَبَّ – يَحِبُّ ": جعله " يَحِبُّه " على وجه التكرار والشدة

{ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم}

حب الأنداد – حب الله

{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) } البقرة

 

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24) } التوبة

 

أحباؤه

 

{ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير(18) } المائدة

محبة

موسى

 

{ أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني(39) } طه

أَحَبَّ – يُحِبُّ

الله يحب

المحسنين بالإنفاق

{ وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين (195) } البقرة

{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين(134) } آل عمران

المحسنين بالصفح

{ الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين(134) } آل عمران

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

المحسنين بالتقوى

 

{ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين(93) } المائدة

 

{ وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين(147) فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين(148) }آل عمران

الله يحب المتقين بالحفاظ على العهد

 

{ إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين(4) } التوربة

{ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين(7) } التوبة

 

{ بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين(76) } آل عمران

الصابرين في القتال

{ وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين(146) } آل عمران

{ إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص(4) } الصف

الله يحب المقسطين

 - بالحكم القضائي

- بين الطوائف

* الاسلامية

* غير الاسلامية

{ سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42) } المائدة

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين (9) } الحجرات

المقسطين بالمعاملة

{ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين(8) } الممتحنة

الله يحب المتطهرين

بعدم بجماع الحائض

 

الطهارة النفسية ؟

{ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين(222) } البقرة

{ لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين(108) } التوبة

يحب المتوكلين

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفض من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين (159) } آل عمران

من يحبهم الله

موسى

 

{ أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني(39) } طه

المؤمنين

 

{ ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(54) } المائدة

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (31)} آل عمران

الله لا يحب

الظالمين

 

{ وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم والله لا يحب الظالمين(57) } أل عمران

{ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين(140) } آل عمران

 

{ وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين (40)} الشورى

المعتدين بالحرب

 

{ وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين(190)} البقرة

المعتدين

بالغلو بالتحريم

بالغلو بالدعاء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين(87) } المائدة

{ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين(55) } الأعراف

المفسدين

بالحرب

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

{ وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد (205) } البقرة

المفسدين بالبطر

{ وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين(77)} القصص

الفرحين

{ إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين(76)} القصص

المسرفين بالأكل

والزينة

 

{ وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا أكله والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين(141) } الأنعام

{ يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين(31) } الأعراف

الخائنين

بالحرب

{ إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور(38) } الحج

{ وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين(58)} الأنفال

الخائنين : أنفسهم

{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما(107) } النساء

الأثيم

 

{ يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم(276) } البقرة

{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما(107) } النساء

الكفار

 

{ إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور(38) } الحج

{ قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين(32) } أل عمران

{ ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين (45) } الروم

المختال الفخور

 

{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36) } النساء

{ ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور(18) } لقمان

{ لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم والله لا يحب كل مختال فخور(23) } الحديد

الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم

إنه لا يحب المستكبرين

{ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما(148) } النساء

{ لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين(23)} النحل

ما يحبه المؤمنون

الله

 

{ ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب (165) } البقرة

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (31) } آل عمران

 

أحباؤه

 

{ وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملك السماوات والأرض وما بينهما وإليه المصير(18) } المائدة

 

4 - الله يحفى ببعض عباده ويحفهم

حَفِيَ – يَحْفَى + كائن + بـِ كائن أو شيء أو أمر: يقبل على الأمر ويتابعه باهتمام وسرور بالغ: يتابع وينشغل ويهتم ويعتني بالأمر بإلحاح ومبالغة

{ قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا}: مقبل علي مهتم ومتابع لأموري وشأني

حَفِيّ: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة  من " حَفِيَ - يَحْفَى ": من يكون مقبلاً على أمر أو شيء أو فرد باهتمام ومتابعة

{ قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا}:  مقبل علي مهتم ومتابع لأموري وشأني

أَحْفَى - يُحْفِي + كائن + كائناً + (بـِ شيء أو أمر، أو عن شيء أو أمر): على وزن " أفعل " من " حَفِيَ - يَحْفَى ": جعله  " يَحْفَى ": جعله يقبل على الشيء أو الأمر فيهتم وينشغل بهِ بإلحاح ومبالغة: زيَّنَه له ورَغَبَّهُ به ليهتم وينشغل به  بمتابعة وإلحاح

{ ولا يسألكم أموالكم   إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ}: إن يسألكم أموالكم فَيُحْفِكُمْ: أي يحاول أن يجعلكم تحفون: أي تهتمون وتقبلون: أي يرغبكم ويزين لكم الأمر ليجعلكم تهتمون وتقبلون على دفع المال، عندها فإن المتوقع أن تبخلوا ويخرج بذلك أضغانكم

حفي بـِ

 

{ قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا(47) } مريم

يُحْفي - يُحْفِكُم - فَيُحْفِكُمْ

 

{ إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم(36 إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ(37)  } محمد

 

5 - الله يؤثر بشراً على آخرين

أَثِرَ – يَأْثَرُ + كائن + كائناً أو شيئاً: ميزه وفضله واعتبره مميزاً وفريداً

أَثِرَ – يَأْثَرُ + كائن + كائناً أو شيئاً + على كائن أو شيء آخر: يعتبره ذا أثرة عليه: يعتبره مميزاً وفريداً بمزاياه الحسنة نسبة لهذا الكائن أو الشيء الآخر

الله يؤثر كائناً على آخر(آثر – يؤثر)

 

{ قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين(91)} يوسف

 

6 - الله يفضل بعض عباده على كثير من عباده المؤمنين

فَضَلَ – يَفْضُلُ (فَضِلَ – يَفْضَلُ)+ كائن + كائناً أو على كائن: يزيد عليه بشيء حسن فيه: من طول أو حجم أو وزن أو حسن أو رفعة

فَضْل: اسم فعل " فَضَلَ – يَفْضُلُ ": الزيادة في مقدار شيء حسن، من طول أو حجم أو وزن أو حسن أو رفعة، وذلك مقارنة بمقداره في شيء آخر

فَضَّل – يُفَضِّلُ: على وزن " فَعَّل" من " فَضَلَ – يَفْضُلُ ": جعله " يَفْضُلُ " آخر على وجه التكرار والشدة: يختص إنسان دون آخر" بالفضل " أي بالمزايا والإكرام والعطاء فيؤتيه كمية من الأشياء أو المزايا بشكل يزيد على ما يؤتيه لآخر (وذلك كتعبير عن فوقية وشرف المعطي وإكرام المعطى)

تَفْضِيْل: اسم فعل " فَضَّل – يُفَضِّلُ "

 

ولكن أكثرهم لا يشكرون

{ وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون (60) } يونس

{ ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون(243) } البقرة

 

{ وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون (73) } النمل

{ الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (61) } غافر

 

{ واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون (38) } يوسف

 

{ ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين (17) } الأعراف

 

 

7 - الله يختص بعض عباده بأمور (الرحمة)

خَصَّ- يَخُصُّ + كائن أو شيء أو أمر + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يتعلق ويرتبط به وحده منفرداً دون غيره: يكون الشيء أو الأمر أو الكائن مرتبطاً ومتعلقاً ومتوجهاً للكائن وحده منفرداً دون أي كائن آخر، وذلك على سبيل التمييز والاختيار

خَصَّ- يَخُصُّ + كائن + كائناً + بـِ شيء أو أمر: يفرده دون غيره بالشيء أو الأمر: يجعله هو وحده صاحب العلاقة بالشيء أو الأمر: يجعله هو وحده منفرداً دون غيره، الحائز والمالك والمرتبط والمتعلق بالشيء أو الأمر، وذلك على سبيل التمييز والاختيار

خَاصّ: اسم فاعل صفة مشبهة من " خَصَّ - يَخُصُّ ": الأمر أو الشيء الذي يرتبط ويتعلق بكائن منفرداً دون غيره

خَاصَّة: مؤنث " خَاصّ " وهي أيضاً فاعل مرة حال من " خَصَّ - يَخُصُّ ": على نحو يكون فيه الفعل موجه لكائن مراد دون غيره

خَاصَّةً: حال من " خَاصَّة ": على وجه الخصوص: بشكل مفرد دون غيره

اخْتَصَّ – يَخْتَصُّ: على وزن " افتعل" من " خَصَّ - يَخُصُّ ": طلب وجهد أن " يَخُصُّ " كائناُ دون كائن بشيء بدافع ذاتي: أراد أن يفرده بفعل أو أمر أو شيء دون غيره

 

اختص - يختص

 

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105) } البقرة

{ يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(74) } آل عمران

 

8 - الله يجبي ويجتبي: رسلاً وبشراَ ومؤمنين

جَبَى – يَجْبِي (جَبَى – يَجْبَى) + كائن + شيئاً + من شيء أو أشياء: ينتقي منها: اصطفى واختار منها الأفضل ثم جمعه وحصله

{ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء}

اجْتَبَى – يَجْتَبِي + كائن + شيئاً + من شيء أو أشياء: على وزن" افتعل" من" جَبَى – يَجْبِي ": جهد أن " يَجْبِي " بشكل ذاتي: جهد أن ينتقي بنفسه الأفضل

اجْتَبَى – يَجْتَبِي + كائن + شيئاً + من شيء أو أشياء + إلى كائن أو مكان: جهد أن " يَجْبِي " بشكل ذاتي: جهد أن ينتقي بنفسه الأفضل ثم يجمعه ويحضره إلى الكائن أو المكان

اجتبى - يجتبي

 

{ ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم(179) } آل عمران

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

 

{ شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم (121) } النحل

{ ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى (122) } طه

{ فاجتباه ربه فجعله من الصالحين (50) } القلم

{ وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم حكيم(6) } يوسف

 

{ ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم (87) } الأنعام

{ أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا (58) } مريم

 

{ وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير(78) } الحج

 

 

9 - الله يختار بعض عباده: يَعْتَبِر أن عبداً أو مخلوقاً أحسن وأنفع وأفضل وأكثر قبولاً، وذلك بحسب هواه وحكمه: وهو ضمناً وتقديراً: اختاره على كائن أو شيء أو أمر آخر

خَارَ – يَخِيْرُ + كائن أو شيء أو أمر+ كائناً أو شيئاً أو أمراً: يَفْضُلُهُ ويَمِيْزُه بسمات الحسن والنفع والقبول

خَارَ – يَخِيْرُ + كائن أو شيء أوأمر+ لـِ كائن: يفضله ويميزه بسمات الحسن والنفع والقبول وذلك نسبة لكائن دون غيره: التفضيل النسبي: فما هو أفضل لكائن، ليس لزماً أن يكون الأفضل لغيره

خيْر - الخير: اسم فعل " خَارَ - يَخِيرُ ": وهو أيضاً بمعنى مفعول: الشيء الأفضل والأحسن والأنفع والأكثر قبولاً من غيره

يكون + كائن أو شيء أوأمر + خير + من كائن أو شيء أو أمر: التقدير: يكون + كائن أو شيء أوأمر + خير + لـِ كائن + من كائن أو شيء أو أمر

يكون + كائن أو شيء أوأمر + خير + لـِ كائن + من كائن أو شيء أو أمر: يَفْضُلُهُ ويَمِيْزُ عليه بسمات الحسن والنفع والقبول، وذلك نسبة لكائن دون غيره: ويفهم منه التفضيل وذلك لأن أصل الفعل فيه معنى التفضيل، وليس لأنه شذوذ عن القاعدة

وهذا البناء هو المستعمل في القرآن للتعبير عن الأفضل والأخير، ولم يأت في القرآن بناء " خار – يخير" للتعبير عن الأفضل والأخير

خِيَرَة:  اسم فعل مبالغة على وزن " فِعَلَة " من " خَارَ - يَخِيرُ ": الاختيار: حرية الاختيار: صلاحية تقدير أن الأمر صالح وحسن ونافع ومقبول في أمر خاص معلوم دون غيره

{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ }

خَيْرَة: على وزن"فـَعـْلـَة": اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " خَارَ - يَخِيرُ ": الشيء الخاص الذي يعتبر هو الأفضل في مجموعته

خَيْرَات: جمع " خَيْرَة ": مجموع ما اعتبر أنه الأفضل في كل مجموعة من مجموعات كثيرة من الأشياء.

اخْتَارَ – يَخْتَارُ + كائن + كائناً أو شيئاً أوأمراً: على وزن" افتعل": من " خَارَ - يَخِيرُ ": يجهد أن" يَخِيرَ " بإرادة ذاتية: يَعْتَبِر أن شيئاً أحسن وأنفع وأفضل وأكثر قبولاً، وذلك بحسب هواه وحكمه: وهو ضمناً وتقديراً: اختاره على كائن أو شيء أو أمر آخر

اخْتَارَ – يَخْتَارُ + كائن + كائناً أو شيئاً: بمعنى انتقاه وميزه وفضله على آخر: يعتبر أن شيئاً أحسن وأنفع وأفضل وأكثر قبولاً وذلك بحسب هواه وحكمه

{وأنا اخترتك}

اخْتَارَ – يَخْتَارُ + كائن + أمراً: بمعنى الاختيار والفعل الإرادي ضد الجبر والإكراه: يعتبر أن شيئاً أحسن وأنفع وأفضل وأكثر قبولاً وذلك بحسب هواه وحكمه، ويعطيه الأسبقية للتنفيذ، وذلك نسبة لأمر آخر: في كائن يملك الوعي والقدرة على إصدار الأمر، وهو أمام عدد من الاحتمالات للعمل أو التملك أو الفعل، فإن الاختيار هو ترتيب الاحتمالات الممكنة، والتي نتجت عن فعل المحاكمة المنطقية (الحكم)، والمحاكمة الإمتاعية، وذلك وفق قواعد خاصة بالاختيار

والقواعد الخاصة بالاختيار في البشر هي: 1) مبدأ ضرورات البقاء والخلد  و2) مبدأ الملك الذي لا يبلى: كلما كان الحكم مؤدياً  لما يطيل البقاء، وكلما  كان الحكم مؤدياً إلى المزيد من تحصيل الأملاك، كلما كان أكثر خيراً مما سواه ويعتبر مفضلاً.

{ وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون}: الله سبحانه هو الذي يملك الاختيار الكامل، أما الناس فما كان لهم الخيرة (إلا بما شاء واختار ربنا)

اخْتَارَ – يَخْتَارُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً + على كائن أو شيء أو أمر: يعتبر أن شيئاً أحسن وأنفع وأفضل وأكثر قبولاً وذلك بحسب هواه وحكمه ، وذلك مقارنة ونسبة لكائن أو شيء أو أمر آخر

{ولقد اخترناهم على علم على العالمين}

اخْتَارَ – يَخْتَارُ + كائن + كائناً + شيئاً أوأمراً + لـِ أمر

{واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا}

تَخَيَّرَ – يَتَخَيَّرُ: على وزن " تـَفعـَّل" من " خَارَ - يَخِيرُ ": يقوم بفعل " خَارَ - يَخِيرُ " على وجه التكرار والشدة وبشكل ذاتي: يختار بشدة وخصوصية وهوى أكثر، عدداً من الأمور أو الأشياء على أنها الأفضل، وكل منها هو الأفضل في مجموعته.

يختار

 

{ وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون(68) } القصص

 

{ وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى(13) } طه

 

{ ولقد اخترناهم على علم على العالمين(32) } الدخان

الخيرة

 

{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (68)} القصص

{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا(36)} الأحزاب

 

البحث الثاني من الفصل الأول:

الشعور بالمتعة لدى الله تجاه أمر

1 - الله يأبى

أبَى – يَأْبَى + كائن + أمراً أو أن يفعل أمراً : يرفض ولا يقبل ولا يرضى القيام بتنفيذ أمر وُجِّه إليه: يكره أمراً بشدة فيمتنع أشد الامتناع عن تنفيذه وفعله

يأبى

{ يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون(32) } التوبة

 

2 – الله يبدل أموراً ويترك أموراً لا تتبدل

بَدَلَ – يَبْدُلُ + كائن أو شيء أو أمر+ كائناَ أو شيئاً أو أمراً: حل محله وقام مقامه: حل وقام مقامه في فعله و منزلته بعد غيابه أو زواله أو هلاكه: يتم تحديد شيء أو موضوع أول ثم تحديد شيء أو موضوع ثاني، ثم يَهْلُكُ أو يزول الشيء الأول ويأتي مكانه الشيء الثاني (البدل)، فالشيء الثاني هنا هو البدل من الشيء الأول

بَدَل: على وزن " فـَعـَل": اسم فعل بمعنى مفعول من " بَدَلَ - يَبْدُلُ ": الكائن أو الشيء أو الأمر الذي يحل ويقوم مقام آخر زال أو هلك أو غاب

بَدَلاً: حال من " بَدَل"

أَبْدَلَ – يُبْدِلُ + كائن + كائناً + شيئاً: على وزن " أفعل" من " بَدَلَ - يَبْدُلُ ": جعله " يَبْدُلُ ": جعله يحل محل ويقوم مقام آخر غاب أو زال أو هلك

أَبْدَلَ – يُبْدِلُ + كائن + كائناً + شيئاً + خير من شيء

{ فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً}

بَدَّلَ – يُبَدِّلُ + كائن + شيئاً + شيئاً آخر: على وزن " فـَعـَّلَ " من " بَدَلَ - يَبْدُلُ ": جعله " يَبْدُلُ " آخر على وجه التكرار والشدة: يجعله يحل محله بحرص ودقة ودوام

{فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات}

اسْتَبْدَلَ – يَسْتَبْدِلُ + كائن + شيئاً + بـِ شيء: على وزن " استفعل " من " بَدَلَ - يَبْدُلُ ": يطلب ويتمنى أن " يَبْدُلُ" شيء شيئاً آخر: واللفظ المجرور بالباء هو الذي يريده أن يغيب أو يزول أو يهلك، ويحل محله اللفظ الآخر

{قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير}

اسْتَبْدَلَ – يَسْتَبْدِلُ + كائن + شيئاً + غير شيء

{وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}

اسْتِبْدال: اسم فعل " اسْتَبْدَلَ – يَسْتَبْدِلُ "

أبَدَلَ :

 

فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا(81)} الكهف

 

{ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا(5)} التحريم

{ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ(32) } القلم

بَدَّلَ تبديلاً

أشياء وأمور يمكن تبديلها

1 يُبَدِّلُها الله

الأرض غير الأرض والسماوات

{ يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار(48) } إبراهيم

آية مكان آية

{ وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (101) } النحل

أمثالكم

{ على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون(61) } الواقعة

{ نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا(28) } الإنسان

خيراً منهم

{ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ(41) (41) } المعارج

جنتيهم

{ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ (16)} سبأ

خوفهم أمنا

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55) } النور

مكان السيئة الحسنة

{ ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون(95) } الأعراف

{ إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما(70) } الفرقان

الجلود

{ إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما(56) } النساء

ولد مكان ولد

فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا(81)} الكهف

زوج مكان زوج

 

حديقة مكان حديقة

{ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا(5)} التحريم

{ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ(32) } القلم

2 – يبدلها الناس

كلام الله

{ سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا (15) } الفتح

{ فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم(181) } البقرة

قولا غير الذي قيل لهم

{ فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون(59)} البقرة

{ فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون (162) } الأعراف

نعمة الله كفرا

{ ألم ترى إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار(28) } إبراهيم

{ سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب(211) } البقرة

أشياء وأمور لا تبدل:

1 - لا تبديل للكتاب والقرآن

الكتاب الأزلي

{ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم(64) } يونس

{ ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين(34) } الأنعام

ما أوحي من الكتاب الأزلي

{ واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا(27) } الكهف

{ وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم(115) } الأنعام

ما قاله الله

{ ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد(29) } ق

القرآن

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم(15) } يونس

{ وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (101) } النحل

الذين يريدون تبديله

الذين لا يرجون لقاء الله

 

المخلفون

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم(15) } يونس

{ سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا (15) } الفتح

 

{ سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا (15) } الفتح

{ فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم(181) } البقرة

الذين ظلموا من بني لإسرائيل

{ فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون(59)} البقرة

{ فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون (162) } الأعراف

الذين ظلموا من بني لإسرائيل

{ ألم ترى إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار(28) } إبراهيم

{ سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب(211) } البقرة

2 - سنة الله

 

{ استكبارا في الأرض ومكر السيئ ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا(43) } فاطر

 

{ سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا(23) } الفتح

{ سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا(62) } الأحزاب

3 - خلق الله فطرة الله

 

{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30) } الروم

 

صدق المؤمنين عهدهم مع الله

{ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا(23) } الأحزاب

الله يَسْتَبْدِل

يستبدل قوما غيركم

{ هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم(38) } محمد

{ إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير(39) } التوبة

 

3 - الله يتبرأ من عهد وارتباط، ويبرئ بعض خلقه

بَرِئَ – يَبْرُؤُ + كائن + من شيء أو أمر: يكون حراً خالصاً منه وغير مرتبط أو متعلق به، ونقياً طاهراً من آثاره

بَرِئَ - يَبْرُؤُ + كائن + إلى كائن + من شيء أوامر: يتوجه بتخلصه وتحرره من الارتباط بالكائن وأثره إلى كائن آخر: يكون تحرره وخلاصه متوجهاً ومن أجل آخر: يتحرر من كائن من أجل رضاء آخر

بَراءَة: على وزن " فـَعالة": اسم فعل مبالغة من " بَرِئَ - يَبْرُؤُ ": البرء الشديد والعظيم

{براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين}: تحرر وفك ارتباط وتجرد وتخلص من أي التزام

بَراءَة ٌ:حال من " بَراءَة": بطريقة فيها برء شديد: تحرر وفك ارتباط تام

بَريْء: على وزن " فـَعيل": اسم فاعل مبالغة من " بَرِئَ - يَبْرُؤُ ": الحر من أي ارتباط أو التزام أو عبء أو شائبة 

بَريْئُون: جمع " بَريْء "

بَراء: على وزن " فـَعال" حال من " بَريء"

{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ}

بُرَآء: جمع " بَراء "

{ إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله}

تَبَرَّأَ – يَتَبَرَّأُ: على وزن"تفعـَّل" من " بَرِئَ - يَبْرُؤُ " يقوم بفعل " بَرِئَ - يَبْرُؤُ " بإرادة ذاتية على وجه الشدة: يجعل نفسه بنفسه وبشدة حراً وغير مرتبط بأي التزام أو عبء نحو آخر

براءة

 

{ براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين(1) } التوبة

{ وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم(3) } التوبة

 

{ أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر(43) } القمر

{ براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين(1) } التوبة

بَرَّأ - يُبَرِّئ

 

{ وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم(53) } يوسف

{ ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها(69) } الأحزاب

 

{ الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم(26) } النور

 

4 - الله يمحو ما يشاء ويثبت في كتبه التي ينزلها وعنده أم الكتاب 

ثَبَتَ – يَثْبُتُ + كائن أو شيء + في مكان: بقي وظل وأقام في مكانه لا يفارقه رغم ظروف حركية خاصة محيطة به تدفعه للتحرك منه

ثَبَتَ - يَثْبُتُ + أمر+ في خصام أو محاججة: بقي وظل وأقام في مكانه لا يدحض رغم سعي الخصم لزعزعته ودفعه وإزالته

ثُبُوْت: على وزن "فـُعول" اسم فعل مبالغة من " ثَبَتَ - يَثْبُتُ " : البقاء في المكان الأصلي رغم ظروف حركية خاصة محيطة به تدفعه للتحرك منه

ثَابِت: اسم فاعل صفة مشبهة من فعل " ثَبَتَ - يَثْبُتُ "

أَثْبَتَ – يُثْبِتُ: على وزن " أفعل" من " ثَبَتَ - يَثْبُتُ " جعله " يَثْبُتُ ": يجعل الشيء يبقى في مكانه نسبياً رغم ظروف حركية خاصة محيطة به تدفعه للتحرك منه

ثَبَّتَ – يُثَبِّتُ : على وزن "فـَعـَّل" من " ثَبَتَ - يَثْبُتُ " جعله " يَثْبُتُ " على وجه التكرار والشدة: يجعل الشيء يبقى في مكانه تماماً رغم ظروف حركية خاصة محيطة به تدفعه للتحرك منه

تَثْبيْت: اسم فعل" ثَبَّتَ – يُثَبِّتُ "

 

{ يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب(39) } الرعد

 

ثبَّت

ليثبت الذين آمنوا

 

{ وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين(120) } هود

{ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا(32) } الفرقان

 

{ قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين(102) } النحل

{ يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء(27) } إبراهيم

 

{ ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين(250) } البقرة

{ وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين (147) } آل عمران

 

{ إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام (11) } الأنفال

{ ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم (7) } محمد

 

{ إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان(12) } الأنفال

{ ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا(74) } الإسراء

تَثبيت

 

{ ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير(265) } البقرة

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

 

5 - الله يمحو ما يشاء ويثبت، والله يمح الباطل، والله محى آية الليل

مَحَا – يَمْحُو  + كائن + شيئاً: ضد " أثبت – يثبت": يزيل الشيء القائم من الوجود تماماً ولا يترك شيئاً منه

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " إحداث أثر ضار في كائن يجعله يقل وينقص أو يزول وجوده وأثره وخاصة نفعه وخيره وبركته"، وهي:

مَحَا - يَمْحُو، مَحَق – يَمْحَقُ، مَرَتَ – يَمْرِتُ، شَأَمَ – يَشْأَمُ، شَتَا – يَشْتُوْ، طَارَ – يَطِيَرُ (المتعدي)

يمحو

 

{ يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب(39) } الرعد

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور(24) } الشورى

 

{ وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا(12) } الإسراء

 

6 - الله يحتم أمراً ويجعله مقضياً على عباده

حَتَمَ - يَحْتِمُ + الأمر أو الشيء + لكائن: يتأكد ويصير مبرماً: يصير لازماً وحقاً وواجب الوقوع والحدوث بشكل أكيد وقطعي

حَتْم: على وزن " فـَعـْل" اسم فعل " حَتَمَ  - يَحْتِمُ " :وهوأيضاً ما يكون بفعل " حَتَمَ  - يَحْتِمُ": الأمر اللازم والواجب الوقوع والحدوث بشكل أكيد وقطعي

حَتْماَ: حال من " حَتْم": بشكل محتم: بشكل لازم وأكيد وقطعي

حتماً

 

{ وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا (71) } مريم

 

7 - الله يأمر بعض عباده أن يمضوا إلى مكان بينه لهم، والله قادر على أن يمسخ بعض خلقه على مكانتهم فلا يستطيعون مضياً

الله وضع سنة مضت ( وقعت) على من سبق، وهي تقع على من يلحق

مَضَى – يَمْضِي + الكائن أو الأمر: يدخل في حالة حركة وفعل: وهو كناية أنه : يَنْفُذ ويقع ويحصل

مَضَى - يَمْضِي + الكائن: يدخل في حالة حركة وفعل

مَضَى - يَمْضِي + الكائن + إلى مكان: يدخل في حالة حركة وفعل وهو متجه باتجاه المكان

مَضَى - يَمْضِي + الأمر: يدخل في حالة حركة وفعل: وهو كناية أنه : يَنْفُذ ويقع ويحصل

مُضِيّ: اسم فعل " مَضَى - يَمْضِي "

أَمْضَى – يُمْضِي + الكائن + الفعل: على وزن " أفعل " من ´ مَضَى - يَمْضِي " جعله " يَمْضِي ": جعله يَنْفُذ ويقع ويحصل

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " تحرك وتقدم الكائن أو الفعل أو الأمر بحركة ذاتية دافعة، والتقدم والانتقال بشكل مستمر من غير تقطع"، وهي:

خَلَا - يَخْلُو، مَضَى – يَمْضِي، سَرَى – يَسْرِي، جَرَى – يَجْرِي، سارَ – يَسِيْرُ، حَرَكَ – يَحْرُكُ

الله وضع سنة مضت ( وقعت) على من سبق، وهي تقع على من يلحق

مضى : وقع وحصل ونـُفــِّذ وصارحقيقة

{ قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين(38) } الأنفال

{ فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى مثل الأولين(8) } الزخرف

الله يأمر بعض عباده أن يمضوا إلى مكان بينه لهم،

والله قادر على أن يمسخ بعض خلقه على مكانتهم فلا يستطيعون مضياً

امضوا : انطلقوا  تفعلوا ما تؤمرون

ينطلق متابعاً الفعل

{ فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون(65) } الحجر

الانطلاق بإنفاذ الفعل

{ ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون(67) } يس

الفصل الثاني:

الشعور الانفعالي لدى الله تجاه عبد أو مخلوق، أو تجاه أمر

البحث الأول من الفصل الثاني:

الشعور الانفعالي لدى الله تجاه عبد أو مخلوق

أ - الشعور الإيجابي: شعور الله تجاه عبد أو مخلوق بالقبول والرضى، فيكون من ذلك إرادة الله بالنفع والخير للعبد أو المخلوق

1 - الله رحيم

رَحِمَ – يَرْحَمُ + كائن + كائناً: يرق ويعطف عليه فيعينه بما ينفعه وبما يذهب الضر عنه: يتعرف على وضع كائن آخر فيظهر له فيه الضرر والأذى وعدم الرضى، فيعمل عملاً تجاهه ليرفع عنه هذا الضرر والأذى، رغم أنه ليس لرفع الضرر والأذى أية فائدة مقابل عمله، وإنما يفعله بدافع متعة المساعدة والتفضل

رُحْم: على وزن " فـُعـْل" : اسم فعل بمعنى مفعول من " رَحِمَ - يَرْحَمُ ": أفعال الخير بدافع الرقة والعطف

رُحْماً: حال من " رُحْم": بشكل " راحم "

رَاحِم: اسم فاعل صفة مشبهة من " رَحِمَ - يَرْحَمُ " : الذي " يَرْحَمُ "

راحِمِيْن: جمع " رَاحِم "

أَرْحَم: صيغة تفضيل من " راحِم ": أكثر رحمة

رَحِيْم: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة من " رَحِمَ - يَرْحَمُ "

رُحَمَاء: جمع " رَحِيْم "

رَحْمَان - الرحمان: على وزن " فـَعلان" اسم فاعل مبالغة عظمى من " رَحِمَ - يَرْحَمُ ": الأكثر رحمة من جميع ما سواه من الراحمين: وهو الله أرحم الراحمين

رَحْمَة: على وزن" فـَعـْلـَة: اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " رَحِمَ - يَرْحَمُ ": فعل الرحمة لحالة خاصة مرادة دون غيرها: العمل الذي يقوم به الراحم لرفع ضر أو أذى مراد دون غيره

ذو الرحمة: من يملك أن يقوم بفعل الرحمة لكل حالة خاصة تحتاج إلى رحمة خاصة

مَرْحَمَة: على وزن " مـَفـْعـَلة" اسم فعل مصدر ميمي من " رَحِمَ - يَرْحَمُ ": الرحمة الخاصة المتبادلة

رَحِمَ - يرحم

 

الله الرحمان

 

{ الرحمان على العرش استوى (5) } طه

{ الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمان فاسأل به خبيرا(59) }  الفرقان

 

{ وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين (5) } الشعراء

{ ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) } الزخرف

{ وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمان هم كافرون (36) }  الأنبياء

 

{ من خشي الرحمان بالغيب وجاء بقلب منيب(33) } ق

{ إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمان بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم(11) }  يس

 

{ أاطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمان عهدا (78) }  مريم

{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا (87) }  مريم

 

{ لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمان عهدا (87) }  مريم

{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا }  طه

 

{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا }  طه

{ يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمان وقال صوابا (38) } النبأ

 

{ رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا(37) } النبأ

 

{ وقالوا اتخذ الرحمان ولدا سبحانه بل عباد مكرمون(26) } الأنبياء

{ وقالوا اتخذ الرحمان ولدا (88) }  مريم

 

{ أن دعوا للرحمان ولدا (91) }  مريم

{ وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولدا (92) }  مريم

{ قل إن كان للرحمان ولد فأنا أول العابدين(81) } الزخرف

 

{ إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمان عبدا (93) }  مريم

{ وقالوا اتخذ الرحمان ولدا سبحانه بل عباد مكرمون (26) } الأنبياء

 

{ وعباد الرحمان الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما(63) }  الفرقان

{ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون (19) } الزخرف

 

{ ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمان لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون (33) } الزخرف

{ كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمان قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب(30) } الرعد

 

{ جنات عدن التي وعد الرحمان عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا(61) }  مريم

{ قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون(52) }  يس

 

{ واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمان آلهة يعبدون (45) } الزخرف

{ أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمان إن الكافرون إلا في غرور(20) } الملك

 

{ ولقد قال لهم هارون من قبل ياقوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمان فاتبعوني وأطيعوا أمري(90) }  طه

{ قال رب احكم بالحق وربنا الرحمان المستعان على ما تصفون (112) }  الأنبياء

 

{ قالت إني أعوذ بالرحمان منك إن كنت تقيا(18) }  مريم

{ فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا(26) }  مريم

{ ياأبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمان عصيا(44) }  مريم

{ ياأبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمان فتكون للشيطان وليا(45) }  مريم

{ ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمان عتيا(69) }  مريم

{ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا(75) }  مريم

{ يوم نحشر المتقين إلى الرحمان وفدا (85) }  مريم

{ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمان ودا (96) }  مريم

{ يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا(108) }  طه

{ الملك يومئذ الحق للرحمان وكان يوما على الكافرين عسيرا(26) }  الفرقان

{ قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمان بل هم عن ذكر ربهم معرضون(42) }  الأنبياء

{ وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمان أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا(60) }  الفرقان

{ قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمان من شيء إن أنتم إلا تكذبون(15) }  يس

{ أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمان خروا سجدا وبكيا (58) }  مريم

{ أأتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمان بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذوني (23) }  يس

{ وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمان مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم(17) } الزخرف

{ وقالوا لو شاء الرحمان ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون(20) } الزخرف

{ الرحمان (1) } الرحمن

{ أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمان إنه بكل شيء بصير(19) } الملك

{ قل هو الرحمان آمنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في ضلال مبين(29) } الملك

{ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا(110) } الإسراء

{ الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور(3) } الملك

الله الرحمان الرحيم

 

{ باسم الله الرحمان الرحيم(1) } الفاتحة

{ إنه من سليمان وإنه باسم الله الرحمان الرحيم(30) } النمل

 

{ الرحمان الرحيم(3) } الفاتحة

{ تنزيل من الرحمان الرحيم(2) } فصلت

 

{ وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمان الرحيم(163) } البقرة

{ هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمان الرحيم(22) } الحشر

الله رحيم

{ ياأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما(29) } النساء

{ ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما(66) } الإسراء

 

{ هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما (43) } الأحزاب

 

{ سلام قولا من رب رحيم (58) }  يس

 

{ واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود(90) } هود

 

{ إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (28) } الطور

 

العزيز الرحيم

 

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(9) } الشعراء

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(68) } الشعراء

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(104) } الشعراء

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(122) } الشعراء

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(140) } الشعراء

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(159) } الشعراء

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(175) } الشعراء

{ وإن ربك لهو العزيز الرحيم(191) } الشعراء

 

{ وتوكل على العزيز الرحيم(217) } الشعراء

{ بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم(5) } الروم

{ ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم(6) } السجدة

{ تنزيل العزيز الرحيم(5) } يس

الله يرحم ويشاء الرحمة لبعض خلقه ولا يشاؤها لبعضهم

 

{ ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا(54) } الإسراء

{ يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون(21) } العنكبوت

 

{ قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين(43) } هود

{ إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين (119) } هود

 

{ وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين(56) } يوسف

يختص برحمته

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105) } البقرة

{ يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (74) } آل عمران

الله ذو الرحمة

 

{ وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين(133) } الأنعام

{ وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا(58) } الكهف

 

{ فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين(147) } الأنعام

ورحمتي وسعت كل شيء

 

{ واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (156) } الأعراف

{ الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم(7) } غافر

يدخل في رحمته

 

{ قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين(151) } الأعراف

 

{ وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين(75) }  الأنبياء

{ وأدخلناهم في رحمتنا إنهم من الصالحين(86) }  الأنبياء

 

{ يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما(31) } الإنسان

{ ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير(8) } الشورى

 

{ هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما(25) } الفتح

 

{ ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم(99) }التوبة

 

{ فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما(175) } النساء

{ فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو الفوز المبين(30) } الجاثية

على الناس طلب الرحمة من الله

 

{ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (286) } البقرة

{ واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين(155) } الأعراف

 

{ قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين(23) } الأعراف

{ ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين (149) } الأعراف

{ قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين (47) } هود

 

{ إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين (109) } المؤمنون

{ وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين (118) } المؤمنون

 

{ قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين(151) } الأعراف

{ قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين (64) } يوسف

{ قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين(92) } يوسف

 

{ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين(83) }  الأنبياء

 

{ إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين(109) } المؤمنون

{ وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين(118) } المؤمنون

 

{ أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب(9) { الزمر

{ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم (218) } البقرة

{ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا(57) } الإسراء

 الذين يستحقون رحمة الله

والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله

{ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم (71) } التوبة

المتقون

{ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون(10) } الحجرات

{ وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون(45) }  يس

المستمعون للقرآن

متبعوا القرآن

{ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (204) } الأعراف

وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون(155) } الأنعام

{ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون(63) } الأعراف

وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول

{ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الرسول لعلكم ترحمون(56) } النور

{ وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون(132) } آل عمران

المستغفرون

{ قال ياقوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون(46) } النمل

بعض الناس

{ عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا(8) } الإسراء

 

أشكال رحمة الله للناس

تقي السيئات

صرف العذاب

كشف الضر

تقي السيئات

{ وقهم السيئات ومن تقي السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم(9) } غافر

{ إلا من رحم الله إنه هو العزيز الرحيم(42) } الدخان

{ قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم(28) } الملك

صرف العذاب

كشف الضر

{ من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين(16) } الأنعام

{ ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون (75) } المؤمنون

ووهبنا لهم من رحمتنا

{ ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا(50) }  مريم

{ ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا(53) }  مريم

ينشر من رحمته

{ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا(16) } الكهف

الليل والنهار

{ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (73) } القصص

الغيث

{ وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون(57) } الأعراف

{ وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا(48) }  الفرقان

{ أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أئله مع الله تعالى الله عما يشركون(63) } النمل

 

{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد(28) } الشورى

{ فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها إن ذلك لمحيي الموتى وهو على كل شيء قدير(50) } الروم

 

{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد(28) } الشورى

{ قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون (56) } الحجر

 

{ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون (46) } الروم

الخير

{ وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون(21) } يونس

{ ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ(50) }  فصلت

 

{ وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون (36) } الروم

{ فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن عليك إلا البلاغ وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور(48) } الشورى

 

{ وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون(33) } الروم

{ ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور(9) } هود

 

{ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم(2) } فاطر

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون(38) } الزمر

 

{ قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا (100) } الإسراء

{ أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب (9)} ص

 

 

{ أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون(32) } الزخرف

المغفرة: الله الغفور الرحيم

{ ولله ملك السماوات والأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء وكان الله غفورا رحيما (14) } الفتح

{ ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله غفور رحيم (129) } آل عمران

 

{ اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم(98) } المائدة

{ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم (49) } الحجر

 

{ يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور (2) } سبأ

{ قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما (6) } الفرقان

 

{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم(28) } الحديد

 

{ تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ألا إن الله هو الغفور الرحيم (5) } الشورى

 

{ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم (33) إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم(34) } المائدة

تاب استغفر

تابوا من قبل أن تقدروا عليهم

{ والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم(153) } الأعراف

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68)يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا(69) إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما (70) }  الفرقان

تاب وآمن

 

 

تاب وآمن وعمل صالحاً

{ وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم(54) } الأنعام

{ ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم(119) } النحل

 

{ كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين(86)أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (87) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون(88) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم(89) } آل عمران

{والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون(4) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم } النور

 

{ فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم(39)} المائدة

{ إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم (11) } النمل

{ قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم(53) } الزمر

تاب بعد ظلمه

{ أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم(74) } المائدة

تاب ويستغفر

{ ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم(27) } التوبة

{ وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم(102) } التوبة

 

{ ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما (24) } الأحزاب

{ ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما (73) } الأحزاب

 

{ واستغفر الله إن الله كان غفورا رحيما(106) } النساء

{ ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما(110) } النساء

{ قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم (16) } القصص

 

{ إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم (20) } المزمل

{ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا الله إن الله غفور رحيم(199) } البقرة

 

{ قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم(98) } يوسف

{ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم (62) } النور

 

{ والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما (152) } النساء

 

{ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم(31) } آل عمران

{ ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم (22) } النور

{ ياأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم(12) } الممتحنة

{ ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم(14)  التغابن

 

غفور لذنوب انتهاك ما حرم الله في شرعه على المؤمنين

الطعام الحلال والمحرم

{ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم(173) } البقرة

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

{ إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم (115) } النحل

{ قل لا أجد في ما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم (145) } الأنعام

شؤون المال

الوصية

الغنائم

{ فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم(182) }البقرة

{ فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم(69) } الأنفال

{ ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم(91) } التوبة

{ ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم(99) }التوبة

الرزق والمصائب

{وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم(107) } يونس

 

{ وقال اركبوا فيها باسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم(41) } هود

إحصاء نعمة الله

{ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم } النحل

العلاقة مع النساء

{ للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم(226) } البقرة

{ حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما (23) } النساء

{ ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله كان غفورا رحيما(129) } النساء

{ ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت منكم وأن تصبروا خير لكم والله غفور رحيم(25) } النساء

{ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما(5) } الأحزاب

{ ياأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما (50) } الأحزاب

{ ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما (59) } الأحزاب

{ ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم(1) } التحريم

{ وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم (53) } يوسف

{ ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم (110) } النحل

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

العلاقة مع الرسول

{ ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم(5) } الحجرات

{قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن الله غفور رحيم(14) } الحجرات

{ ياأيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم(12) } المجادلة

شؤون القتال

{ إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم (218) } البقرة

{ ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما (100) النساء}

{لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما(95) درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما (96) } النساء

غفور لذنوب التعدي على المؤمنين

 

{ واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم والفتنة أشد من القتل ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين (191) فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم(192) } البقرة

{ فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم (5) }التوبة

 

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين (193) } البقرة

{ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير (39) } الأنفال

 

ياأيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم(70) }  الأنفال

{ عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم (7) } الممتحنة

العلاقات بين الشعوب والأمم

{ وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم(165) } الأنعام

{ وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم (167) } الأعراف

ذنوب عصيان الرسل

 

{ رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم (36) } إبراهيم

 

{ أم يقولون افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم (8) } الأحقاف

الحساب والجزاء في الآخرة

 

{ نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون (31) نزلا من غفور رحيم(32) }  فصلت

التوبة على التائبين: التواب الرحيم

 

{ فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم(37) } البقرة

{ وإذ قال موسى لقومه ياقوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم(54)} البقرة

 

{ إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم(160) } البقرة

{ واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما (16) } النساء

 

{ وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما(64) } النساء

 

{ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم (104) } التوبة

{ وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم (118) } التوبة

 

{ ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم (128) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم (12) } الحجرات

 

{ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم(117) } التوبة

 

{ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم (143) } البقرة

{ ألم ترى أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم(65) } الحج

 

{ وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم(7)  } النحل

{ أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم(47) } النحل

 

{ هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم (9) } الحديد

 

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم(20) } النور

{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم(10) } الحشر

 

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) } التوبة

كتاب الله رحمة

كتاب موسى

{ ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون(154) } الأنعام

{ ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون(43) } القصص

 

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(17) } هود

{ ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين(12) } الأحقاف

 

{ ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون (154) } الأعراف

القرآن

{ هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون(20) } الجاثية

{ وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(203) } الأعراف

 

{ ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون (52) } الأعراف

{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (111) } يوسف

 

{ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (64) } النحل

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين (89) } النحل

 

{ أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون(157) } الأنعام

{ ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين (57) } يونس

 

{ ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين (57) } يونس

{ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا(82)} الإسراء

 

{ وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون(46) } القصص

{ وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين(86) } القصص

 

{ وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين (77) } النمل

{ هدى ورحمة للمحسنين (3) } لقمان

 

{ أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) } العنكبوت

 

{ قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا(17) } الأحزاب

النبي رحمة

 

{ ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم(61) } التوبة

{ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين (107) }  الأنبياء

 

 

{ درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما (96) } النساء

{ أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون(157) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178) } البقرة

 

{ وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون (107) } آل عمران

{ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين (56) } الأعراف

 

{ قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون(12) } الأنعام

{ قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد (73)} هود

 

{ وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا(82) } الكهف

{ رحمة من ربك إنه هو السميع العليم(6) } الدخان

 

{ وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا (28)} الإسراء

{ إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا(87) } الإسراء

{ قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا(98) } الكهف

{ ذكر رحمة ربك عبده زكريا (2) } مريم

 

{ قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا(21) }  مريم

{ إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين (44) } يس

 

{ ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب(43) } ص

{ فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين(84) }  الأنبياء

 

{ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا(24) } الإسراء

 

{ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون(21) } الروم

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون(27) } الحديد

 

{ يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب (13) } الحديد

شرع الله رحمة: ولولا فضل الله عليكم ورحمته

 

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم(10) } النور

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم(20) } النور

 

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) } النساء

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم (14) } النور

 

{ ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين(64) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم(21) } النور

{ ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما(113) } النساء

{ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون (58) } يونس

الرسول والأنبياء رحمة: وآتاني رحمة

 

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون (28) } هود

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير(63) } هود

 

{ ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم(28) } الحديد

{ فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما(65) } الكهف

 

{ إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا(10) } الكهف

{ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب(8)} آل عمران

 

{ أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون (49) } الأعراف

الأخرة رحمة: ورحمة ربك خير مما يجمعون

 

{ ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون(157) } آل عمران

{ أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون(32) } الزخرف

النجاة رحمة برحمتك

 

{ ونجنا برحمتك من القوم الكافرين(86) } يونس

 

{ ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ(58) } هود

{ فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز(66) } هود

{ ولما جاء أمرنا نجينا شعيبا والذين آمنوا معه برحمة منا وأخذت الذين ظلموا الصيحة

فأصبحوا في ديارهم جاثمين(94) } هود

{ فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما كانوا مؤمنين(72) } الأعراف

 

 

{ فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (19) } النمل

 

 

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(159) } آل عمران

{ يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم(21) } التوبة

 

 

 

{ والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم(23) } العنكبوت

{ قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (53) } الزمر

المرحمة

 

{ ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة(17) } البلد

 القرآن رحمة

 

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105) } البقرة

{ يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (74) } آل عمران

 

{ وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا (83) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم(21) } التور

 

{ ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما(113) } النساء

{ وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون(46) } القصص

 

{ وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين(86) } القصص

{ إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا(87)  } الإسراء

 

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(159) } آل عمران

{ وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا(28) } الإسراء

 

{ أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) } العنكبوت

 

{ ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين(64) } البقرة

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم (14) } التور

 

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم(20) } النور

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم(10) } التور

 

{ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون(58) } يونس

{ أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون(32) } الزخرف

 

{ ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون(154) } الأنعام

 

{ ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون(154) } الأعراف

{ ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون(43) } القصص

 

{ وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(203) } الأعراف

{ هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون(20) } الجاثية

 

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(17) } هود

{ ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين(12) } الأحقاف

 

{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(111) }يوسف

{ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(64) } النحل

{ ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون(52) } الأعراف

 

{ وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين(77) } النمل

{ هدى ورحمة للمحسنين(3) } لقمان

 

{ ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين (57) } يونس

{ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا(82) } الإسراء

 

{ أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون(157) } الأنعام

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين(89) } النحل

 

{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون(155) } الأنعام

{ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون (204) } الأعراف

 

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون(28) } هود

{ قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير(63) } هود

 

{ وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا(16) } الكهف

{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد(28) } الشورى

 

{ إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا(10) } الكهف

{ فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما(65) } الكهف

 

{ قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا(98) } الكهف

{ أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب(9) }   الزمر

{ ذكر رحمة ربك عبده زكريا(2) } مريم

 

2 - الله بَرّ: على وزن " فـَعـْل" اسم فاعل  مبالغة من " بَرَّ – يَبَرُّ ": من يفعل الخير ويصلح أحوال الآخرين

بَرَّ – (بَرِرْتُ) - يَبَرُّ (المتعدي) + كائن + كائناً أو نفسه أو شيئاً: يُصلِحُ أمره ويزيل عنه الضر ويفعل له الخير بصدق من غير رياء أو سمعة

{أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ}

بِرّ: على وزن "فـِعل" اسم  فعل " بَرَّ - يَبَرُّ ": وهو أيضاً ما يكون بفعل " بَرَّ - يَبَرُّ ": فعل الخير والإصلاح من غير رياء أو سمعة

ملاحظة: البِر: فعل الخير والإصلاح من غير رياء أو سمعة، والبِر: السلامة والصلاح من غير رياء أو سمعة

وهو لفظ مشترك بين الأصلين اللازم والمتعدي من " برَّ – يَبَرُّ "، والتفريق من سياق الكلام

بَرّ: على وزن " فـَعـْل" اسم فاعل  مبالغة من " بَرَّ – يَبَرُّ ": من يفعل الخير ويصلح أحوال الآخرين

بَرَّاً: حال من " بَرّ " 

بَرَرَة: جمع " بَرَّ "

بَرّاً وبرا

 

{ إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ(28) } الطور

 

3 - الله رؤوف بالناس وبالمؤمنين وبالعباد

رَأَفَ - يَرْأَفُ (رَئِفَ – يَرْأَفُ) + كائن + بكائن: يسعى ليحميه وينقذه من ضر وأذى بدافع من الشعور الداخلي باللذة بعمل الخير

رَأْفَة: على وزن " فـَعـْـلـَة": اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " رَأَفَ – يَرْأفُ ": السعي لإنقاذ آخر من ضر شفقة ورحمة، لأمر معلوم  

رَؤُوْف: على وزن " فـَعول": اسم فاعل مبالغة من " رأَفَ – يَرْأَفُ ": الشديد والكثير الرأف

رءوف

الله رءوف رحيم بالناس

بالخلق وتسخير الأرض للناس

{ ألم ترى أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم (65) } الحج

{ وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم(7) } النحل

الله رءوف رحيم بالمؤمنين

بالتوبة على المذنبين

{ لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف رحيم(117) } التوبة

{ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم(20) } النور

بالهداية

{ وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم (143) } البقرة

{ هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم(9) } الحديد

 

{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم (10) } الحشر

 

{ أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم(47) } النحل

الله رءوف بالعباد

يوم القيامة

{ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد(207) } البقرة

{ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ويحذركم الله نفسه والله رءوف بالعباد (30) } آل عمران

الرسول رءوف رحيم بالمؤمنين

 

{ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (128) } التوبة

{ فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين(159) } آل عمران

رأفة

 

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين(2) } النور

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون(27) } الحديد

 

5 - الله يخشى: يتوقع إصابة بعض مخلوقاته بضر يمكن النجاة منه

خَشيَ – يَخْشى + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يتوقع إصابته بضر يمكن النجاة منه: يتوقع ويترقب حصول ضرر أو اذى محتمل وليس أكيداً، من كائن أو شيء أو أمر عظيم يملك القدرة على ذلك، ولكن يرافق ذلك نوع من الأمل والرجاء بأن الضرر قد لا يحصل

خِشْيَة: على وزن " فـِعـْـلة" اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " خَشيَ – يَخْشى": الخشي لأمر مخصوص من كائن مخصوص

أن يرهقهما طغيانا وكفرا

{ وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا (80) } الكهف

 

6 - الله يحن على بعض عباده

حَنَّ  - يَحِنُّ + كائن + على كائن: يشعر في نفسه بالميل لنصرته وعونه وفعل ما ينفعه رحمة وعطفاً لضعفه وحاجته

حَنَان: على وزن" فـَعال": اسم فعل مبالغة من " حَنَّ  - يَحِنُّ ": الحن الكثير والعظيم

حُنَيْن : اسمُ وادٍ بين مكة والطائف

حنان

 

{ يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا(12) وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا(13) } مريم

 

7 - الله يعباً بخلقه بعد دعائهم: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم

عَبَأَ - يَعْبَأُ + كائن + بشيء: يصبح الكائن معُبَّأً بالشيء بحيث يثقله: يحمله في وعائه وينتقل به فيصير جزءاً من مسؤوليته وحمله فيُثْقِلُه: يستعمل اللفظ أيضاً بالعبء النفسي والفكري: أي يحمل الأمر ويدخله في مسؤوليته واهتمامه ويشكل له ثِقلاً وهماً أكثر من حاله من غيره

عبأ  - يعبأ

 

{ قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما(77) } الفرقان

 

8 - الله يناله تقوى عباده: وأمر بالهدي والنحر وعلمنا: لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم

نَال – يَنَالُ + شيءٌ + كائناً: يتحرك نحوه فيصيبه ويؤثر فيه: يكون الشيء بحالة حركة، فيلتقي بكائن متحرك أو ثابت، فيحدث تلاق، ثم يحدث تبادل للفعل والأثر، فيؤثر الشيء في الكائن محدثاًً فيه أثراً يغير من بنيته أو وضعه

نَالَ – يَنَالُ + كائن + شيئاً: يتحرك نحوه فيصيبه ويتفاعل معه: يصيب الكائنُ الشيءَ ويؤثر به 

 

{ لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين(37) } الحج

 

الله ينال بعض خلقه: بعذاب وغضب أو رحمة ..إلخ

ينالهم

{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين (37) } الأعراف

{ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين(152) } الأعراف

لا ينال

{ وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين(124) } البقرة

{ أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون(49) } الأعراف

 

9 - الله يرضى عن بعض عباده، ويرضى أو لا يرضى بعض القول أو الفعل أو الدين، والله يحب أن يرضيه عباده ببعض أفعالهم

والله يحب أن يجعل بعض عباده راضين ثواباً منه

رَضِيَ – يَرْضَى + كائن + كائناً أو شيئاً أمراً: يقبله بسرور ومتعة: يقبل الكائنَ أو الشيءَ أو الأمرَ، أنه هو المراد أوالمطلوب، وذلك بسرور ومتعة، ومن غير ضغط أو إكراه أو أو كَرْه

{فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء}

رَضِيَ – يَرْضَى + كائن + عن كائن أو شيء أو أمر: يقبل بسرور ومتعة ما يكون وما يصدر عنهم: يقبل بسرور ومتعة إرادتهم وأفعالهم وأثرهم

{لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك}

رَضِيَ – يَرْضَى + كائن + لـِ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يقبل بسرور ومتعة أشياء أوأمور لهم وتخصهم: يقبل أمراً أو شيئاً يتعلق بهم

{ورضي له قولا}

{ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم}

رَضِيَ – يَرْضَى + كائن + بـِ كائن أو شيء أو أمر: التقدير: رَضِيَ – يَرْضَى + كائن + حالاً أو وضعاً + بـِ كائن أو شيء أو أمر: يقبل الحال أو الوضع  باستعمال الشيء أو الأمر

{إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها}

 رَاضِي: اسم فاعل صفة مشبهة من " رَضِيَ – يَرْضَى"

رَاضِيَة: مؤنث " رَاضِي "

رَضِيّ: على وزن " فـَعيل" اسم فاعل مبالغة صفة مشبهة من " رَضِيَ – يَرْضَى ": كثير الرضى: من يكون في طبعه راضياً عن الآخرين

مَرْضِيّ: اسم مفعول صفة مشبهة من " رَضِيَ – يَرْضَى "أصلها " مـَرْضوي ": المرضي عنه أو به: من يحقق الرضى في آخر: من يسعى أن " يُرضي " الآخر

مَرْضِيَّة: مؤنث " مَرْضِيّ "

رِضْوَان: على وزن " فـِعلان" اسم فعل مبالغة من  " رَضِيَ – يَرْضَى ": الرضى العظيم

مَرْضَاة:على وزن " مـَفـْعـِلـَة" (أصلها مـَرضِيـَة): اسم فعل بمعنى مفعول من " رَضِيَ – يَرْضى ": ما يرضي به الآخر

ارْتَضَى – يَرْتَضِي: على وزن : افتعل " من " رَضِيَ – يَرْضَى": يرضى بشكل ذاتي عن كائن أو أمر: قبل من نفسه ومن غير تأثير خارجي، أن الكائن أو الشيء أو الأمر هو المراد أوالمطلوب وذلك بسرور ومتعة ومن غير ضغط أو إكراه أو أوكره

أَرْضَى – يُرْضِي: على وزن " أفعل " من " رَضِيَ – يَرْضَى": جعله " يَرْضَى ": عمل عملاً يهدف من ورائه جعل كائن آخر يشعر بالمتعة والسرور والقبول عنه أو عن فعله أو به

رَضيَ – يَرْضى – تَرْضى

أولاً - الله يرضى

1) يرضى عنه - عنهم

 

{ لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا(18) } الفتح

 

{ قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم(119) } المائدة

{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم(100) } التوبة

 

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22) } المجادلة

{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية(7) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه(8) } البينة

لا يرضى عن القوم الفاسقين

{ يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين (96) } التوبة

{ يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين(62) } التوبة

2) يرضى له – لهم

ما يرضى ولا يرضى من القول

{ يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا(108) } النساء

{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا(109) } طه

من الشفاعة

{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا(109) } طه

{ وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى(26) } النجم

{ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون (28) } الأنبياء

ما يرضى ولا يرضى من العمل

{ فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين(19) } النمل

{ ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين(15) } الأحقاف

ما يرضى ولا يرضى  من الدين

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55) } النور

ما يرضى ولا يرضى من الكفر والشكر

{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور(7) } الزمر

3) ليرضى الله

 

{ قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك رب لترضى(84) } طه

ثانياً - النبي يرضى، والله يعلمه أنه يريده أن يرضى

يرضى + أمراً

 

{ قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون(144) } البقرة

 

{ فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى(130) } طه

 

{ ولسوف يعطيك ربك فترضى(5) } الضحى

{ ولسوف يرضى(21) } الليل

يرضى + عن

 

{ يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين(62) } التوبة

{ يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين (96) } التوبة

ثالثاً - المؤمنون يرضون : الله يريد أن يرضون

يرضى + أمراً

 

{ ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم(59) } الحج

{ ولسوف يرضى(21) } الليل

يرضى + عن

عن الله

{ قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم(119) } المائدة

{ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم(100) } التوبة

عن الله

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22) } المجادلة

{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية(7) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه(8) } البينة

رضيا

 

{ يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا(6) } مريم

راضية

 

{ فهو في عيشة راضية(21) } الحاقة

{ فهو في عيشة راضية(7) } القارعة

 

{ لسعيها راضية(9) } الغاشية

{ ارجعي إلى ربك راضية مرضية(28) } الفجر

الله يأمر الناس أن يسعوا لمرضاة الله ورضوانه

رضوان

لهم رضوان من الله

{ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد(15) } آل عمران

{ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون(20) يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم(21) } التوبة

{ وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم(72) } التوبة 

 

{ اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور(20)  } الحديد

يبتغون رضوان الله

{ ياأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب(2) } المائدة

{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما(29) } الفتح

{ للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون(8) } الحشر

{ ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(27) } الحديد

اتبع رضوان الله

{ أَفَمَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنْ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(162) } آل عمران

{ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم(28) } محمد

 

{ يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم(16) } المائدة

{ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم(174) } آل عمران

 

{ أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين(109) } التوبة

أرضى - يُرْضي

 

{ كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون(8) } التوبة

{ يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين(62) } التوبة

 

{ يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين(62) } التوبة

{ يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين (96) } التوبة

مرضاة الله

{ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رءوف بالعباد(207) } البقرة

{ ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل فطل والله بما تعملون بصير(265) } البقرة

{ خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(114) } النساء

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل(1) } الممتحنة

 

{ وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا(55) } مريم

{ ارجعي إلى ربك راضية مرضية(28) } الفجر

الله ارتضى

ارتضى من رسول

ارتضى من شفيع

{ إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا(27) } الجن

{ يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمان ورضي له قولا(109) } طه

الله ارتضى من شفيع

{ يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون(28) } الأنبياء

{ وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى(26) } النجم 

ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55) } النور

{ حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم(3) } المائدة

 

10 - الله يقبل ويتقبل ( قبول حسن)

قَبِلَ – يَقْبَلُ + كائن + من كائن + شيئاً: يرضى ويأذن بفعلٍ أو أمرٍ أو شيء: يَشْعُرُ في نفسه بأن الخيار الذي يعرضه عليه كائن، لإنفاذ فعل أو عمل مراد، هو خيار صواب، ولا يجد في نفسه ما يخالفه أو يأباه، فيبدي علامات في جسمه، أو بقولٍ وكلامٍ منه، يُشْعِر الذي يعرض عليه الأمر، بأن هذا الفعل سيتركه يسير ويتحقق، ولن يخالفه أو يمنعه من الوقوع: أي  " يقبله  "

قَابِل: اسم فاعل صفة مشبهة من  " قَبِلَ - يَقْبَلُ "

تَقَبَّلَ – يَتَقَبَّلُ: على وزن " تَفَعَّل" من " قَبِلَ - يَقْبَلُ ": يقوم بفعل " قَبِلَ - يَقْبَلُ " بدافع ذاتي وعلى وجه التكرار والشدة: يقبل برضى نفس، وبشكل شديد وجلي

تُقُبِّلَ – يُتَقَبَّلُ: مبني للمجهول من " تَقَبَّلَ – يَتَقَبَّلُ "

قَبِلَ – يَقْبَلُ

ما يقبله الله

 

التوب

{ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير(3) } غافر

 

{ وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون(25) } الشورى

{ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم(104) } التوبة

النفقات من المؤمنين

{ وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون(54) } التوبة

{ قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين(53) } التوبة

الحسنات من الأعمال

 

النذر

{ أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون(16) } الأحقاف

{ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم  (127) } البقرة

{ إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم (35) } آل عمران

{ فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يامريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب(37) } آل عمران

الدعاء

{ رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء (40) } إبراهيم

القربان

{ واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين(27) } المائدة

ما لا يقبله الله 

شفاعة أو عدل

{ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون(48) } البقرة

{ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون(123) } البقرة

دين غير الإسلام

{ ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين(85) } آل عمران

التوبة بعد الردة وازدياد كفرا

{ إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون(90) } آل عمران

كفروا وماتوا وهم كفار

{ إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين(91) } آل عمران

{ إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم(36) } المائدة

النفقات من غير المؤمنين

{ وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون(54) } التوبة

{ قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين(53) } التوبة

الفدية يوم القيامة

{ إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين(91) } آل عمران

{ إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم(36) } المائدة

 

ب - الشعور السلبي: شعور الله تجاه عبد أو مخلوق بالسخط والغضب، فيكون من ذلك إرادة الله بالضر والشر للعبد أو المخلوق

1 - الله يُؤذى: بكلام أو فعل لا يرضيه

أذِيَ  - يَأْذَى + الكائن: يشعر بالألم وعدم الرضاة والقبول من ضر وتخرب وسوء في جسمه وبنائه وفعله وعمله: يكون فيه حالة من سوء البنية المادية أو النفسية، تولد فيه عدم الرضا والقبول والألم الجسمي أو النفسي

أَذَى: على وزن " فـَعـْل" اسم فعل " أذِيَ  - يَأْذَى": وهو كذلك ما يكون بفعل " أذِيَ  - يَأْذَى": الشعور بعدم الرضى والقبول ئن + كائناً : أصلها " أأذى  - يُؤْذي": على وزن " أقعلَ" من " أذِيَ  - يَأْذَى ": جعله " يَأْذَى ": أثر عليه مادياً والألم الجسمي أو النفسي بتأثير آخر عليه

آذى – يُؤْذِي + كا أو نفسياً فأحدث فيه ألماً نفسياً  أو جسدياً : يحدث في آخر حالة من سوء البنية المادية أو النفسية ، تولد فيه عدم الرضا والقبول والألم الجسمي أو النفسي

الله يُؤذى

يؤذون الله ورسوله 4) بالقول عليهما غير الحق

{ إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا(57) } الأحزاب

 

2 - الله يُسْخَط على بعض عباده، ويُسخِطه بعضهم

سَخِطَ –  يَسْخَطُ + كائن + على  آخر: ضد " رضي": يكرهه ويغضب عليه لفعل بدر منه تجاهه

سَخَط: على وزن " فـَعـَل" اسم فعل بمعنى مفعول من " سَخِطَ - يَسْخَطُ ": ما يكون بفعل " سَخِطَ - يَسْخَطُ ُ": مشاعر الكره والغضب على فعلة

أَسْخَطَ – يُسْخِطُ: ضد " أرضى " على وزن " أفـْعـَلَ " من " سَخِطَ - يَسْخَطُ ": جعله " يَسْخَطُ ": عمل عملاً يهدف من ورائه جعل كائن آخر يشعر بعدم الراحة والسرور والمتعة، وبالنفور وعدم القبول

سَخِطَ - يَسْخط

 

{ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون(80) } المائدة

سَخَط

 

{ أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير(162) } آل عمران

أسخط

 

{ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم(28) } محمد

 

 

3 - تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمان ولدا

هَدَّ - يَهُدُّ (هَدَّ – يَهِدُّ) + كائن أو شيء + كائناً أو شيئاً: يدمره  ويسويه بالأرض: يكسره ويخربه حتى يسقط بناؤه ويخر من علوه وارتفاعه ويسويه بالأرض

هَدّ: اسم فعل " هَدَّ – يَهُدُّ ": وهو كذلك ما يكون بفعل " هَدَّ – يَهُدُّ ": الخراب: بقايا البناء المنهدم المدمر

هَدّاً: حال من : هَدّ ": وهي مهدودة

هد هداً

 

{ تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا(90) أن دعوا للرحمان ولدا (91)} مريم

 

4 - الله يمقت بعص خلقه مقتاُ أكبر من مقتهم أنفسهم أو غيرهم

مَقَتَ – يَمْقُتُ + كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يكرهه ويبغضه أشد البغض: يشعر في نفسه نحوه بالاشمئزاز والنفور والكره وعدم القبول والرضى

مَقْت: اسم فعل " مَقَتَ - يَمْقُتُ ": البغض والكره الشديد مع الشعور بالنفور والاشمئزاز

 

كَبُرَ – يَكْبُرُ + الكائن أو الشيء أو الأمر: تزيد وتعظم وتعلو مقادير وأبعاد ومنزلة الشيء: تزيد وتعظم وتعلو مقادير وأبعاد ومنزلة الشيء عن مقاديرها وأبعادها ومنزلتها فيه، قبل مدة زمنية، أو تزيد عن مقاديرها وأبعادها ومنزلتها مقارنة بشيء آخر

 

{ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون(3) } الصف

{ الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله وعند الذين آمنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار(35) } غافر

مقت الله

{ إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون(10) } غافر

{ هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا(39)  } فاطر

 

{ ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا(22)  } النساء

 

5 - الله يغضب على بعض خلقه تبعاً لأعمالهم

غَضِبَ - يَغْضَبُ + الكائن: يشعر بالغضب: يشعر بعدم الرضا الشديد مع ميل لإحداث الأذى والضر الشديدين بمن كان سبباً بذلك

غَضِبَ - يَغْضَبُ + كائن + على كائن: يشعر بالغضب بتأثير كائن ما، فيتوجه ضده بالميل الشديد لإحداث الأذى والضر فيه

غَضَب: اسم فعل " غَضِبَ - يَغْضَبُ ": الشعور في النفس بالغضب

غَضْبَان: اسم فاعل مبالغة على وزن " فَعْلان " صفة مشبهة من " غَضِبَ - يَغْضَبُ ": من تظهر عليه علامات الشعور بالغضب الشديد تجاه أمر ما

مَغْضُوْب عليه: اسم مفعول " غَضِبَ - يَغْضَبُ ": من وقع عليه فعل " غَضِبَ - يَغْضَبُ ": من يتجه إليهم الغضبان بالميل لإحداث الأذى والضر

مَغْضُوْب عليهم: جمع " مَغْضوب عليه  "

غَاضَبَ – يُغَاضِبُ: على وزن " فَاعَلَ " من " غَضِبَ - يَغْضَبُ ": تبادل فعل" غَضِبَ - يَغْضَبُ " مع آخر: غضب على آخر وجعله يغضب عليه أيضاَ

مُغَاضِب: اسم فاعل صفة مشبهة من فعل " غَاضَبَ – يُغَاضِبُ "

مَغَاضِباً: حال من " مُغاضِب ": وهو مغاضب

غضب عليهم - وغضب عليه

 

{ قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون(59) قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل(60) } المائدة

 

{ ألم ترى إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون(14) } المجادلة

{ ياأيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور(13) } الممتحنة

 

{ ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا (6) } الفتح

 

{ والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين (9) } النور

 

{ والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد (16) } الشورى

 

{ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (93) } النساء

المغضوب عليهم

 

{ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين(7) } الفاتحة

غَضَبٌ

باءوا بغضب – يحل عليهم غضب – سينالهم غضب

(1) الذين يكفرون بآيات الله

(2) ويقتلون النبيين بغير الحق

 

(3) ذلك بما عصوا (4) وكانوا يعتدون

{ وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

{ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(112) } آل عمران

(5) يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

{ بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين(90) } البقرة

 

(6) من كفر بالله من بعد إيمانه

وشرح بالكفر صدرا

{ من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم (106) } النحل

 

(7) المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء

{ ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا (6) } الفتح

 

(8) الفرار من القتال

{ ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير (16) } الأنفال

(9) الذين اتخذوا العجل

{ إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين(152) } الأعراف

{ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي(86) } طه

(10) أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان

{ قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين(71) } الأعراف

{ والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد (16) } الشورى

(11) من يقتل مؤمنا متعمدا

{ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما (93) } النساء

(12) الطغيان في أكل الطيبات

{ كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى (81) } طه

(13) من يحلف اليمين الكاذبة

{ والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين (9) } النور

 

مغاضبا

 

{ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين(87) } الأنبياء

 

6 - الله عدو للكافرين

عَدَا - يَعْدُو + الكائن: يتجاوز الحد المسموح والمقبول بتحد وكبر: يذهب ويتحرك بقدر أكبر من المحدد له بحسب أمر سابق، وذلك عن إرادة تحد وكبر

عَدْوٌ: اسم فعل من " عَدَا - يَعْدُو ": تجاوز الحد المسوح كِبْراً: وهو كذلك ما يكون بفعل " عَدَا - يَعْدُو ": الاعتداء والأفعال العدائية

عَدْواً: حال من " عَدْو ": بشكل عدائي

عَدَاوَة: على وزن " فـَعالة " اسم فعل مبالغة من " عَدَا - يَعْدُو " و" عَادى – يُعَادي": تبادل أفعال تجاوز المسموح: في العلاقة بين فاعلين، يعتبر كلاُ منهما أن الآخر مارس عليه فعل التعدي: أي تحرك عن قصد وسابق إصرار وتحدٍ، للقيام بفعل ما، بقدر أكبر من المحدد له بحسب أمر أو تفاهم  أو اتفاق سابق.

الله عدو للكافرين

{ قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين(97) } البقرة

{ من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين(98) } البقرة

 

7 – الله ينتقم:

نَقَمَ – يَنْقِمُ + الكائن + من أمر: يغضب ويسخط من الأمر لانتهائه بعكس المراد والمتمنى

نَقَمَ – يَنْقِمُ + كائن + من كائن + أمراً أو شيئاً: يغضب ويسخط عليه بسبب أثر ذلك الأمر الذي بدر منه، والذي انتهى بعكس المراد والمتمنى: يسعى  في أذى كائن آخر وذلك تنفيساَ عن غضبه منه وذهاباً لغيظه، وتشفياً وعقاباً وثأراً منه، وذلك بسبب الأمر أو الفعل الذي بدر منه، والذي لم يفعله كما يريد ويشتهي

انْتَقَمَ – يَنْتَقِمُ + كائن + من كائن: على وزن " افتعلَ " من " نَقَمَ - يَنْقِمُ ": يجهد ويعزم أن" يَنْقِمَ " بحرص ودافع ذاتي: يسعى لإنفاذ غضبه ورد اعتباره، وإلحاق الأذى بمن كان سبباً فيه، وذلك بدافع وشكل ذاتي

انْتِقام: اسم فعل " انْتَقَمَ – يَنْتَقِمُ ": السعي للتشفي ورد الاعتبار والكرامة، باستعمال كره وعنف ضد من كان سبباً بذلك

مُنْتَقِم: اسم فاعل صفة مشبهة من " انْتَقَمَ – يَنْتَقِمُ "   

مُنْتَقِمُون: جمع " مُنْتَقِم "

انتقم من

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام (95) } الماشدة

 

{ فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين(136) } الأعراف

{ فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين(55) } الزخرف

 

{ فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين(79) } الحجر

{ فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين(25) } الزخرف

 

{ ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين(47) } الروم

{ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون(22) } السجدة

منتقم - منقمون

 

{ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون(22) } السحدة

 

{ فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون(41)  } الزخرف

{ يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون(16) } الدخان

انتقام

 

{ من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام(4) } آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام (95) } المائدة

{ فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام(47) } إبراهيم

{ ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام(37) } الزمر

 

8 – الله يلعن: لَعَنَ – يَلْعَنُ،

لَعَنَ – يَلْعَنُ + كائن + كائناً: غضب عليه فسبه وطرده: غضب عليه فسبه وطرده من قربه ورحمته، وحرمه من أي مكرمة أو نعيم، وجعله في عذاب وألم

لَعْنَة: على وزن " فَعْلَة" اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " لَعَنَ - يَلْعَنُ ": اللعن بطريقة مرادة لسبب محدد

ولعنة الله: هي أن يحكم اللهُ على المرء بأنه قد استحق العذاب وحرم من الرحمة في الآخرة، وبالتالي لن يترك له فرصة للنجاة والرحمة يوم القيامة، ولذلك يجعله الله في الدنيا أصم و أعمى عن الهداية وقاسي القلب، فلا يؤمن إلا قليلاً، ورغم إيمانه القليل فهو لا يعمل إلا ما يُغْضِب الله، فلا يستحق الرحمة في الآخرة

لاعِن: اسم فاعل صفة مشبهة من " لَعَنَ - يَلْعَنُ "

لاعِنُوْن: جمع " لاعِن "

مَلْعُوْن: اسم مفعول صفة مشبهة من " لَعَنَ - يَلْعَنُ "

مَلْعُوْنِيْن: جمع " مَلْعُوْن "

مَلْعُوْنَة: مؤنث " مَلْعُوْن"

أنواع الذين لعنهم الله

1 - إبليس

 

{ لعنه الله وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا(118)} النساء

 

{ وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين(35)} الحجر

{ وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين(78)} ص

2 – الكافرين

أ - الكافرين عموماً

 

{ إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا(64)} الأحزاب

ب – كفار الأمم السابقة عاد – ثمود - فرعون

عوا  لعنة

{ وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود(60)} هود

{ وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود(99)} هود

 

{واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون(39)فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين(40)وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون(41) وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين (42)} القصص

ج – كفار بني إسرائيل واليهود

بما عصوا وكانوا يعتدون

{ لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(78)} المائدة

بكفرهم لا يؤمنون إلا قليلا

{ وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون(88)} البقرة

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46)} النساء

الكفر بالقرآن المصدق لما معهم

كأًصحاب السبت

{ ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا(47)} النساء

{ ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله  على الكافرين(89)} البقرة

بما يكتمون ما أنزل الله

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159)} البقرة

بنقضهم ميثاقهم

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13)} المائدة

بما قالوا

يد الله مغلولة

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64)} المائدة

د – كفار أمة محمد (ص) الذين كفروا بعد إيمانهم

 

{ إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين(161)} البقرة

{ كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين(86) أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (87) } آل عمران

3 - الظالمون

افترى على الله كذبا

{ ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين(44)} الأعراف

{ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين(18)} هود

 

{ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار(52)} غافر

4 – من المؤمنين : ومن يقتل مؤمنا متعمدا

 

{ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما(93)} النساء

5 – الكاذبون : بالقسم وبالرمي

 

{ والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين(7)} النور

{ فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين(61)} آل عمران

 

{ إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم(23)} النور

6 - المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء

 

{ ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا(6)} الفتح

{ وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم(68)} التوبة

7 - الذين يؤذون الله ورسوله - المنافقون

 

{ إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا(57)} الأحزاب

{ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا(60) ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا(61)} الأحزاب

8 - المفسدون الأرض قاطعوا أرحامهم – نقاضوا العهد والميثاق

 

{ فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم(22) أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم(23)} محمد

{ والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار(25)} الرعد

 

 

{ قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم لأولاهم ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون(38)} الأعراف

{ وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين(25)} العنكبوت

{ ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا(68)} الأحزاب

اللاعنون

بما يكتمون ما أنزل الله

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159)} البقرة

ملعون – ملعونين - الملعونة

 

{ وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا(60)} الإسراء

{ لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا(60) ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا(61)} الأحزاب

 

9 – الله يحاد: حَدَّ – يَحِدُ

حَدَّ – يَحِدُ + كائن + على كائن أو أمر: احتَدَّ: غضب ونزق واستثير وتهيج

حَادَّ يُحَادِدُ + كائن + كائناً: على وزن " فاعَل " من " حَدَّ - يَحِدُّ ": يبادل كائن آخر فعل" حَدَّ - يَحِدُّ ": يغضب كل  منهما الآخر: يتعمد فعل ما يثير غضب ونزق واحتداد الآخر عليه

يفرق لفظاً:

حَدَّ – يَحِدُ + كائن + على كائن أو أمر: احتَدَّ: غضب ونزق واستثير وتهيج

حَدَّ – يَحُدُ + الشيء + كائناً أو شيئاً: يشكل له حداً وحدوداً مانعة: يقع الشيء على الموضع الفاصل الطرفي عن الكائن أو الشيء الآخر فيفصله ويميزه عنه

حاد - يحادد

 

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22) } المجادلة

{ ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي العظيم (63) } التوبة

 

{ إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين(5) } المجادلة

{ إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين (20) } المجادلة

 

10 – الله يقلي : الله لا يقلي رسله

الله لا يقلي رسله

قَلى – يَقْلِي +  كائن + كائناً أو شيئاً: يبغضه ويكرهه، فيتركه ويضعه خارج اهتمامه، ولا يعطيه أي فضل أو ميزة

قَالِي: اسم فاعل صفة مشبهة من " قَلَى – يَقْلِي ": التارك والمهمل لآخر بغضاً أو كرهاً

قَالِيْن: جمع " قَالِي"

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الشعور بالبغض والمقت النفسي تجاه كائن، وما يترتب على ذلك من إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الضار والقبيح تجاهه، وذلك من غير فعل أو عمل فعلي"، وهي:

شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ)، غَلَّ – يَغِلُّ، ضَغِنَ – يَضْغَنُ، بَغَضَ – يَبْغُضُ، مَقَتَ – يَمْقُتُ، قَلَى – يَقْلِي

قلى

 

{ ما ودعك ربك وما قلى(3) } الضحى

قالي - القالين

 

{ قال إني لعملكم من القالين(168) } الشعراء