يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

ملحق - ما ينبغي وما لا ينبغي لله من المشاعر والانفعالات وأفعال الإرادة

ملحق

ما ينبغي وما لا ينبغي لله من المشاعر والانفعالات وأفعال الإرادة

98 -  مجموعة ألفاظ " الشعور بالألم والبأس "، وهي:

جَأَرَ – يَجْأَرُ ، شَكا – يَشْكوْ، أَلِمَ – يَألَمُ، شَقيَ – يَشْقى، بَئِسَ – يَبْأَسُ، أذِيَ  - يَأْذَى

ينبغي لله منها أقلها: الأذى: أذِيَ  - يَأْذَى

ولا ينبغي له: الجأر والشكوى والألم والشقاء والبأس

جَأَرَ – يَجْأَرُ ، شَكا – يَشْكوْ، أَلِمَ – يَألَمُ، شَقيَ – يَشْقى، بَئِسَ – يَبْأَسُ

 

99 -  مجموعة ألفاظ الشعور باللذة والمتعة النفسية الفكرية والحواسية الذوقية"، وهي:

لَذَّ – يَلَذُّ، مَتَعَ – يَمْتَعُ (مَتُعَ – يَمْتُعُ)، هَنَأَ - يهنِئُ (هَنَأَ – يَهْنَأُ) (هَنَأَ - يَهْنُؤُ)، فَكِهَ – يَفْكَهُ، سَاغَ يَسُوغُ، مَرَأَ – يَمْرَأُ (مَرِئَ – يَمْرَأُ)

ولا ينبغي لله منها شيء، فلا ينبغي القول أن لله تلذذ أو متعة أو هناء أو تفكه أو سيغ أو مرء لشيء

 

100 -  مجموعة ألفاظ "الشعور بالبغض والمقت النفسي تجاه كائن، وما يترتب على ذلك من إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الضار والقبيح تجاهه، وذلك من غير فعل أو عمل فعلي"،وهي:

شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ)، غَلَّ – يَغِلُّ، ضَغِنَ – يَضْغَنُ، بَغَضَ – يَبْغُضُ، مَقَتَ – يَمْقُتُ، قَلَى – يَقْلِي

وتنبغي لله الدرجات الثلاثة الأقل منها، وهي: البغض والمقت والقلي: يَبْغُضُ، مَقَتَ – يَمْقُتُ، قَلَى – يَقْلِي

ولا ينبغي لله الشنآن والغل والضغينة: شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ)، غَلَّ – يَغِلُّ، ضَغِنَ – يَضْغَنُ

 

101 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالحب والميل النفسي من غير فعل أو عمل: إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الحسن والنافع تجاه كائن آخر"، وهي:

هَوِيَ – يَهْوَى، حَبَّ – يَحِبُّ، شَهِيَ – يَشْهى (شَهَا - يَشْهُو)، وَدَّ – وَدِدت أو وَدَدْتُ – يَوَدّ، غَلِمَ – يَغْلِمُ (غَلِمَ – يَغْلَمُ)، صَبَا – يَصْبوْ

ينبعي لله: الحب والود: حَبَّ – يَحِبُّ، وَدَّ – وَدِدت أو وَدَدْتُ – يَوَدّ

ولا ينبغي له الهوى ولا الشهوة ولا الغلمة ولا الصبا: هَوِيَ – يَهْوَى، شَهِيَ – يَشْهى (شَهَا - يَشْهُو)، غَلِمَ – يَغْلِمُ (غَلِمَ – يَغْلَمُ)، صَبَا – يَصْبوْ

 

102 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالبهجة والسرور والفرح والمتعة "، وهي:

فَرِحَ – يَفْرَحُ، سَعَدَ - يَسْعَدُ (سَعِدَ – يَسْعَدُ)، سَرَّ – يَسُرُّ (المتعدي)، نَعِمَ – يَنْعَمُ، بَهَجَ – يَبْهَجُ، حَبَرَ – يَحْبُرُ 

ولا ينبغي لله منها شيء

 

103 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالحزن والأسى والأسف "، وهي:

حَسِرَ – يَحْسَرُ، نَدِمَ – يَنْدَم، أَسِفَ– يَأْسَف، حَزِنَ – يَحْزَنُ، أَوِهَ – يَأْوَه، أَسِيَ – يَأْسى

ولا ينبغي لله منها شيء

أما الآية أن بعص خلق الله يسعون لمؤاسفته، فهي لا تدل على أنه يأسف

 

104 -  مجموعة ألفاظ " التمني والشعور بالرجاء والأمل في حصول أمر"، وهي

طَمِعَ – يَطْمَعُ، مَنَا – يَمْنُو (مَنا – يَمني) (المتعدي)، رَجا – يَرْجوْ، أَمَلَ – يَأْمَلُ، عَسَى – يَعْسُو، عَلَّ – يَعِلُّ

ولا ينبغي لله منها شيء

أما الآيات التي فيها رجاء أو عسى لله أو أمل أو طمع فيه، فهو رجاء وعسو وأمل وطمع الناس في الله

 

105 - مجموعة ألفاظ" الشعور باليأس والقنوط وفقد الأمل"، وهي:

بَلَسَ – يَبْلُسُ، وَالَ - يَوِيْلُ – وَيْل، قَنَطَ – يَقْنَطُ، يَئِسَ - يَيْئَسُ، ويكأن، مَجُسَ – يَمْجُسُ

ولا ينبغي لله منها شيء

 

106 - مجموعة ألفاظ " الشعور النفسي بالرعب والروع والجزع "، وهي:
هَلِعَ - يَهْلَعُ، جَزِعَ – يَجْزَعُ، رَعَبَ – يَرعَبُ، راعَ – يَرُوْعُ، وَجِلَ –  يَوْجَلُ، فَرِقَ – يَفْرَقُ

ولا ينبغي لله منها شيء

 

107 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالانكسار والذل والخزي والصغار" وهي:

خَزِيَ – يَخْزى، ذَلَّ – يَذِلَّ، خَسَأَ – يَخْسَأُ، أثِمَ – يَأثَمُ، بَهِتَ – يَبْهَتُ، ثَرَبَ – يَثْرِبُ

ولا ينبغي لله منها شيء

 

108 - مجموعة ألفاظ " صفات الجلالة والمجد والقدسية والعزة والإكرام"، وهي:

قَدُسَ – يَقْدُس، جَلَّ – يَجِلُّ، عَزَّ – يَعِزُّ، جَدَّ – يَجُدُّ، مَجَدَ - يَمْجُدُ (مَجُدَ – يَمْجُدُ)،كَرُمَ – يَكْرُمُ

وتنبغي لله جميعها

 

109 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالرغبة والميل للحصول على حاجة" وهي:

حاجَ – يَحُوْجُ، سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ)، جاع َ – يَجوْع، ظمِئَ - يَظْمَأُ، وَطَرَ – يَطِرُ، أرِبَ – يَأرَبُ

ولا ينبغي لله منها شيء

 

110 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالملاءة والاكتفاء بدرجاتها المختلفة " وهي:

عَالَ – يَعُولُ، فَقُرَ- يَفْقُرُ، كَفى – يَكْفي، عَفَّ- يَعِفُّ، غَنِيَ – يَغْنَى، مَكَلَ – يَمْكُلُ (مَكِلَ – يَمْكَلُ)

ينبعي لله: الغنى والمكل، فهو الغني، وهو أمكل ميكال: غَنِيَ – يَغْنَى، مَكَلَ – يَمْكُلُ (مَكِلَ – يَمْكَلُ)

ولا ينبغي له: العول (أن يكون عائلاً)، ولا الفقر، ولا الاكتفاء، فهو يكفي خلقه، ولا يكفيه شيء، ولا ينبغي له العف والعفاف عن شيء:ةعَالَ – يَعُولُ، فَقُرَ- يَفْقُرُ، كَفى – يَكْفي، عَفَّ- يَعِفُّ

 

111 - مجموعة ألفاظ " التفضيل والتمييز والاختيار لأمر دون آخر، باعتباره الأحسن والأكثر فضلاً وخيراً"، وهي:

خَارَ – يَخِيْرُ، جَدِرَ- يَجْدَرُ، فَضَلَ – يَفْضُلُ (فَضِلَ – يَفْضَلُ)، خَصَّ- يَخُصُّ، جَبى – يَجْبي (جَبَى – يَجْبَى)، أَثِرَ – يَأْثَرُ

وتنبغي لله جميعها

 

112- مجموعة ألفاظ " الكراهة وعدم الرغبة وعدم الميل للقيام بأمر أو فعل، مع فعل متردد وضعيف يتجه لمنع الفعل من الوقوع " وهي:

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَمِرَ – يأْمَرُ، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيِيَ – يَحَيا، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)

ينبعي لله: الكره، والحياء : كَرِهَ – يَكْرَهُ، حَيِيَ – يَحَيا

ولا ينبغي له الاشمئزاز، ولا الإمر، ولا السآمة، ولا التأفف: شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَمِرَ – يأْمَرُ، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، ، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)

 

113 - مجموعة ألفاظ " الإباء والرفض بمنع الأمر من المضي في مساره دون معارضة أو تعطيل، والقيام بعمل وفعل الرفض والمعارضة تجاه أمر أو عمل"، وهي:

لَدَّ – يَلُدُّ، شَكِسَ – يَشْكَسُ، أبَى – يَأبَى، أنِفَ – يَأنَفُ, عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ)، حَرَد َ – يَحْرِد

ينبغي منها لله: الإباء: أبَى – يَأبَى

ولا ينبغي له الباقي: فالله لا يكون لدوداً، ولا مشاكساً ولا أنفاً ولا عنيداً ولا حردان: لَدَّ – يَلُدُّ، شَكِسَ – يَشْكَسُ، أبَى – يَأبَى، أنِفَ – يَأنَفُ, عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ)، حَرَد َ – يَحْرِد

 

 

114 - مجموعة ألفاظ " الرضا والقبول بترك الأمر يمضي في مساره دون معارضة سواء سره الفعل أم كرهه" وهي:

رَضِيَ – يَرْضى، نَعَمَ – يَنْعُمُ، قَبِلَ – يَقْبَلُ، قَنِعَ – يَقْنَعُ، أَذِنَ – يَأْذَنُ (اللازم)، قَنيَ – يَقْنى

ينبعي لله منها: الرضا، والإذن: فالله يرضى ويأذن أن يكون أو يقع أمر لأحد من خلقه أو يرضى على أحد من خلقه

ولا ينبغي له الباقي: فالله لا يستجيب بنعم ولا يقبول  ولا بقناعة ولا بقنو: نَعَمَ – يَنْعُمُ، قَبِلَ – يَقْبَلُ، قَنِعَ – يَقْنَعُ، أَذِنَ – يَأْذَنُ (اللازم)، قَنيَ – يَقْنى

 

115 - مجموعة ألفاظ " الميل للقيام بفعل للحصول على مراد مع  رغبة وأمل وطمع بالنجاح"، وهي:
حَرَصَ – يَحْرِصُ، شَاءَ – يَشَاءُ، رادَ – يَرُوْدُ، بَغى – يَبْغِي، رَغِبَ – يَرْغَبُ، رَامَ – يَرُوْمُ

ينبعي لله: المشيئة والإرادة: شَاءَ – يَشَاءُ، رادَ – يَرُوْدُ

ولا ينبغي له: الحرص ولا الابتغاء ولا الرعبة ولا الروم : حَرَصَ – يَحْرِصُ، بَغى – يَبْغِي، رَغِبَ – يَرْغَبُ، رَامَ – يَرُوْمُ

 

 

116 - مجموعة ألفاظ " الميل للقيام بفعل مع الخوف والخشية من الفشل أو المكروه"، وهي:

رَهِبَ – يَرْهَبُ، خَافَ – يَخَافُ، خَشيَ – يَخْشَى، نَذِرَ – يَنْذَرُ، حَذِرَ – يَحْذَرُ، شَفِقَ – يَشْفَقُ

ينبغي لله منها: الخشية: خَشيَ – يَخْشَى

ولا ينبغي له: الرهبة ولا الخوف ولا النذر ولا الحذر ولا الشفق والإشفاق: رَهِبَ – يَرْهَبُ، خَافَ – يَخَافُ، خَشيَ – يَخْشَى، نَذِرَ – يَنْذَرُ، حَذِرَ – يَحْذَرُ، شَفِقَ – يَشْفَقُ

 

 

117 - مجموعة ألفاظ "السخط والغضب والنقمة وعدم الرضى  لانتهاء أمر بعكس المراد والمتمنى"، وهي:

نَقَمَ – يَنْقِمُ، غَضِبَ – يَغْضَبُ، لَعَنَ – يَلْعَنُ، سَخِطَ –  يَسْخَطُ،حَدَّ – يَحِدُ، شَمِتَ – يَشْمَتُ

ينبعي لله منها: النقم والانتقام، والغضب واللعن والسخط والحدة والمحادة:  نَقَمَ – يَنْقِمُ، غَضِبَ – يَغْضَبُ، لَعَنَ – يَلْعَنُ، سَخِطَ –  يَسْخَطُ،حَدَّ – يَحِدُ

ولا ينبغي له: أن يشمت: شَمِتَ – يَشْمَتُ

 

118 - مجموعة ألفاظ " الرأفة والرحمة والحنان والبشر والأنس"، وهي:

رَحِمَ – يَرْحَمُ، رَأَفَ - يَرْأَفُ (رَئِفَ – يَرْأَفُ)، حَنَّ - يَحِنُّ، رَفَثَ – يَرْفُثُ، بَشِرَ– يَبْشَرُ، أَنِسَ - يَأْنَسُ (أَنِسَ – يَأْنِسُ)

ينبعي لله منها: الرحمة والرأفة والحنان: رَحِمَ – يَرْحَمُ، رَأَفَ - يَرْأَفُ (رَئِفَ – يَرْأَفُ)، حَنَّ - يَحِنُّ

ولا ينبغي له منها: الرفث ولا البشر والاستبشار، ولا الأنس

 

 

الفصل الحادي عشر

الإرادة

119 -  مجموعة ألفاظ " الحركة الذاتية بالثوران والفوران والسعي والنشاط والتحفز والهمة لبدء الفعل وإنفاذه "، وهي:

حَرَضَ – يَحْرُضُ (حَرِضَ – يَحْرَضُ)، هَمَّ – يَهُمُّ (اللازم)، عَزَمَ – يَعْزِمُ، نَشَطَ - يَنْشُطُ (نَشَطَ – يَنْشِطُ)، سَعَى – يَسْعَى، حَفِيَ – يَحْفَى

ينبعي لله منها: الحفاء: حَفِيَ – يَحْفَى

ولا ينبغي له الباقي: فالله لا يحرض، ولا يتحرض، ولا يهم ولا يهتم، ولا يعزم ولا ينشط ولا يسعى

حَرَضَ – يَحْرُضُ (حَرِضَ – يَحْرَضُ)، هَمَّ – يَهُمُّ (اللازم)، عَزَمَ – يَعْزِمُ، نَشَطَ - يَنْشُطُ (نَشَطَ – يَنْشِطُ)، سَعَى – يَسْعَى

 

120 - مجموعة ألفاظ " التقصير والتواني عن بدء الفعل وإنفاذه" ، وهي:
حَسَرَ – يَحْسُرُ، ثَبَط َ – يَثْبَط، أَلا – يَأْلُو، كَسِلَ – يَكْسَلُ، وَنى – يَني، كَادَ – يَكَادُ

ينبغي لله منها الكاد: فالله يكاد يفعل بعض الأمور: كَادَ – يَكَادُ

ولا ينبغي لله الباقي: فالله لا يحسر عن فعل أي شيء، ولا يثبط، ولا يألو، ولا يكسل : حَسَرَ – يَحْسُرُ، ثَبَط َ – يَثْبَط، أَلا – يَأْلُو، كَسِلَ – يَكْسَلُ، وَنى – يَني

 

121 - مجموعة القصد والاتزان والاعتدال وعدم المبالغة والطغيان والتطرف في إنجاز عمل"، وهي:

لَطَفَ – يَلْطُفُ، خَفَّ- يَخِفُّ، قَصَدَ – يَقْصِدُ، فَرَطَ – يَفْرُطُ، قَتَرَ – يَقْتُرُ، غَضَّ – يَغُضُّ

ينبغي لله منها: اللطف:  لَطَفَ – يَلْطُفُ

ولا ينبغي لله الباقي: فالله لا يخف (بل يخفف) ولا يقصد، ولا يفرط، ولا يقتر: خَفَّ- يَخِفُّ، قَصَدَ – يَقْصِدُ، فَرَطَ – يَفْرُطُ، قَتَرَ – يَقْتُرُ، غَضَّ – يَغُضُّ

 

122 - مجموعة ألفاظ " المبالغة والشطط والغلو في إنفاذ الفعل أو الاهتمام بأمر" وهي:

طَغَى – يَطْغَى، فَحَشَ – يَفْحُشُ، سَرِفَ- يَسْرَفُ، وَبَلَ – يَبِلُ، غَلَا – يَغْلُوْ، شَطَّ - يَشِطُّ (شَطَّ – يَشُطُّ)

ولا ينبغي لله منها شيء

 

123 - مجموعة ألفاظ " الضعف والعجز والفشل عن إتمام الفعل بعد بدئه، ضد القدرة والاستطاعة "، وهي:

عَجَزَ – يَعْجِزُ، فَشِلَ – يَفْشَلُ، عَيِيَ – يَعْيَا، كَلَّ – يَكِلُّ، هَانَ – يَهُونُ، ضَعُفَ – يَضْعُفُ

ولا ينبغي لله منها شيء

 

124 - مجموعة ألفاظ " الاستطاعة والقدرة على إتمام وإنجاز الفعل بعد بدئه" وهي:

قَوِيَ – يَقْوَى، قَدِرَ – يَقْدِرُ، أَزَرَ – يَأْزُرُ، مَرَّ – يَمِرُّ، آدَ – يَئيْدُ، طَاقَ – يَطُوقُ

و ينبغي لله منها: القوة والقدرة: قَوِيَ – يَقْوَى، قَدِرَ – يَقْدِرُ

ولا ينبغي له الباقي: فالله لا يأزر، ولا يمر، ولا يئيد ، ولا يطوق أو يطيق: أَزَرَ – يَأْزُرُ، مَرَّ – يَمِرُّ، آدَ – يَئيْدُ، طَاقَ – يَطُوقُ

 

125 - مجموعة ألفاظ " اللهو والعبث واللعب والتفسح والسياحة والنزهة "، وهي:

هَزَلَ – يَهْزِلُ، لَهَا – يَلْهُوْ، رَتَعَ- يَرْتـَعُ، سَلِيَ - يَسْلَى (سَلَا – يَسْلُو)، عَبِثَ يَعْبَثُ، لَعِبَ - يَلْعَبُ

ولا ينبغي لله منها شيء

 

126 - مجموعة ألفاظ " إنفاذ الإرادة وإنجاز العمل ببذل التعب والمشقة والجهد"، وهي:

كَبَدَ – يَكْبِدُ، جَهَدَ – يَجْهَدُ، نَصِبَ – يَنْصَبُ، كَدَحَ – يَكْدَحُ، لَغَبَ – يَلْغُب، مَعِزَ – يَمْعَزُ

ولا ينبغي لله منها شيء