يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الوظائف النفسية لله (4) – اللسان (السلوك اللغوي) القول والكلام والوحي 2

الوظائف النفسية لله – اللسان (السلوك اللغوي): القول والكلام والوحي - أفعال الله على غيره من خلقه 2

البحث السادس من الفصل الثاني:

الله يُرتِّل

الله قد رتل القرآن: أي أنزله مرتلاً : أي مجوداً

رَتَلَ – يَرْتُلُ + كائن + كائناً: تقدم خلفه مؤلفاً معه نسقاً مرتباً ومنظماً

رَتَّل – يُرَتِّلُ +كائن + شيئاً أو أشياء: على وزن " فَعَّلَ " من " رَتَلَ - يَرْتُلُ ": جعله " يَرْتُلُ ": جعله يتقدم بحيث تأتي أجزاؤه بشكل رتل متناسق، أي تأتي خلف بعضها بشكل مرتب ومنظم وواضح

{ورتل القرآن ترتيلا}: اتلوه بشكل تحافظ فيه على الترتيب اللفظي الدقيق، فيمكن سماع مقاطعه اللفظية كلها بوضوح تام: وهو نفس معنى " التجويد " المتعارف عليه

{كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا}: الله قد رتل القرآن: أي أنزله مرتلاً : أي مجوداً

تَرْتِيْل: اسم فعل من " رَتَّل – يُرَتِّلُ "

تَرْتِيْلاً: حال من " تَرْتِيْل" بشكل " مُرَتَّل

ملاحظة: يستخدم لفظ " رَتْلٌ " بالمعنى الشائع حالياً، لوصف مجموعة من الأشياء المتشابهة مصفوفة ومرتبة خلف بعضها بشكل طابور أو صف طويل منتظم ومنسق وواضح للناظر

رتل - ترتيلا

 

{ أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا(4) } المزمل

{ وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا (32) } الفرقان


 

البحث السابع من الفصل الثاني:

الله يكتِبُ ويكتُبُ

شجرة البحث:

1 - سبق من الله كتاب وقول وكلمة، لا مرد لما كان فيها: بالحساب وبالجنة والنار لبعض الناس تبعاً لأعمالهم في الدنيا، وبمصير بعض الأمم بما يماثل ما يسميه الناس القضاء والقدر

1) سبق القول من الله: على بعض خلقه، وفق سنته

2) سبق من الله كلمة وكلمات على بعض خلقه، وفق سنته

3) سبق من الله كتاب على بعض خلقه، وفق سنته

2 - الله يكتِبُ: بمعنى يفرض ويوجب

1) أمثلة على ما كتبه الله على عباده

(1) أن النفس بالنفس

(2) من قتل نفسا بغير نفس

(3) كتب عليكم القصاص

(4) كتب عليكم القتال

(5) اقتلوا أنفسكم

(6) كتب عليكم الصيام

(7) كتب عليكم   الوصية

(8) ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم

2) أمثلة على ما كتب الله لـبعض عباده

(1) صدقات النساء: لا تؤتونهن ما كتب لهن

(2) وابتغوا ما كتب الله لكم

3) أمثلة على الكتاب التعاقدي

(1) كتاب خطبة النساء

(2) كتاب مكاتبة ملك اليمين

3 - الله يكتُبُ: بمعنى: التسجيل على وسيلة تسجيل بشكل رمزي       

1) الله يكتب الأعمال والأقوال في الدنيا على الناس

2)  الله كتب الكتاب بمعنى كتاب الله الأزلي أي (( الكتاب )) بالخاصة  بمعنى السجل الحفيظ لكل ما في الكون

3) الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس، وينزلها للناس

 

1) الله يكتب الأعمال والأقوال في الدنيا على الناس

1) - أنواع الأعمال والأقوال التي يكتبها الله في الدنيا على الناس

(1) ما قالوا

(2) ما يقول

(3) ما يبيتون

(5) لسعيه وإنا له كاتبون

(6) ما قدموا وآثارهم

(7) إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون

(8) يكتبون ما تمكرون

 (9) سرهم ونجواهم

(10) عمل صالح

(11) مع الشاهدين

2) – طرق كتابة الأعمال على البشر

(1) الله يكتب برسله

(2) الكتابة الناطقة: نسخة بالصوت والصورة للعمل

3) - الكتاب يوم القيامة: بمعنى السجل الحفيظ لأعمال البشر الدنيوية الذي يستخدم للحساب في الآخرة

(1) سجل

(2) كتاب لكل أمة

(3) كتاب لكل فرد

(4) إمام

(5) أحصيناه

(6) ينطق بالحق

(7) حفيظ

(8) مرقوم: سجين

(9) مرقوم: عليين

(10) منشور

(11) يقرأ

(12) لا يغادر كبيرة ولا صغيرة

(13) منه كتاب بيمين

(14) منه كتاب بشمال

(15) منه كتاب وراء ظهره

 

2)  الله كتب الكتاب بمعنى كتاب الله الأزلي أي (( الكتاب )) بالخاصة  بمعنى السجل الحفيظ لكل ما في الكون

أولاً – ما هو الكتاب الأزلي

1 - الكتاب لا ريب فيه

2 - الكتاب ( الأزلي- لا ريب فيه – راتب) هو كتاب مبين ( قطعي الوضوح لا لبس فيه – راتب)

3 - الكتاب ( الأزلي- لا ريب فيه – راتب) هو كتاب حكيم ( محكم أي نهاية الدقة –لا يحتمل الخطأ – راتب)

ثانياً - زمان ومكان وجود الكتاب

مسطور- في رق منشور – في البيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور

ثالثاً - صياغة الكتاب

-            أم الكتاب

-            الكتاب

-           من آيات

-            أحكمت ثم فصلت

رابعاً - محتوى الكتاب

أ - الكتاب فيه كلمات الله وهو كلام الله

ب -  تفاصيل محتوى الكتاب :

(1) - الخلق ( الذي كان والكائن والذي سيكون ، أي ما قبل الدنيا والدنيا والآخرة )

  • مفردات غير حية
  •  مفردات حية
  •  أحياء - تطور
  •  أحياء - عمل فردي
  •  أحياء - عمل جماعي
  •  أحياء مصير جماعي وفردي

 (2) - الخطة أو البرنامج المسبق لسير الوجود من الناس والأقوام

الموت

قانون المصائب الفردية

قانون المصائب الجماعية

تعاقب المجتمعات والقرون

 التفاصيل الخاصة بكل قوم

 (3) - اليوم الآخر والحساب

نظام العقاب والعذاب على الأفعال وتأخير ذلك ليوم الحساب

(4) - التشريع

(5) - الرسل

(6) - الزمن

(7) - العلم

 

3) الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس، وينزلها للناس

أولاً - صياغة الكتاب بشكل كتب الله وبشكل قرآن

ثانياً - تنزيل الكتاب – تَنَزُّل الكتاب - إِنزال الكتاب

ثالثاً - على من أنزل ، وإلى من وصل الكتاب ؟

رابعاً – تنزيل الكتاب على شكل قرآن على محمد (ص)

خامساً – الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس

سادساً - الموقف الواجب تجاه ما أنزل الله

 

أولاً - صياغة الكتاب بشكل كتب الله وبشكل قرآن

1 – أصل القرآن من أم الكتاب

2 - العلاقة بين الكتاب الأزلي والقرآن

3 - صياغة الكتاب بشكل قرآن

ثانياً - تنزيل الكتاب – تَنَزُّل الكتاب - إِنزال الكتاب

تفاصيل تنزيل الكتاب من عالم الأزل إلى عالم العد والزمن

1 - تنزيل الكتاب من الله ، والله نَزَّلَ الكتاب وأَنْزَلَ الكتاب

2 - تنزيل الكتاب (من عالم الأزل إلى عالم الزمن والعد)

3 - إنزال الكتاب على النبيين قبل محمد (ص)

1) الله أنزل من الكتاب كتباً

2) الكتاب الذي أنزل على النبيين هو نفسه الذي أنزل على محمد (ص)

3) جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير

4) أشكال الكتاب التي أنزل عليها قبل النبي محمد (ص)

(1)  الصحف

(2)   الزبور

(3)   الزبر

(4)   الذكر

(5)   التوراة

(6)   الإنجيل

(7)   الحكمة

(8)   الحكم

5) خصائص تنزيل الكتاب

(1)  الله نزل الكتاب

(2) الله أنزل الكتاب

(3) الله  أنزله (فقط) على من قبل محمد (ص)، ونزله  وأنزله على رسوله محمد (ص)

(4) الله أنزله على عبده ( محمد ص) - الله نزله على عبده محمد (ص)

(5) الله أنزله إليك وعليك

(6) نُزِّل إلى الناس

(7) الله نزل وأنزل الكتاب بالحق

6) خصائص (التنزيل ) نزل الكتاب على محمد (ص)

(1) مثاني

(2) تبيانا لكل شيء

7) خصائص ( الإنزال ) أنزل الكتاب على محمد (ص)

(1) من الله

(2) يتلى عليهم

(3) محكم ومتشابه ومفصل

(4) مبارك

(5) فيه ذكركم

(6) لتبين لهم

(7) الله أنزل الكتاب ومعه الحكمة

الله أنزل الكتاب والحكمة على محمد (ص) وعلى قومه

(8) الله أنزل الكتاب فيه البينات والهدى

(9) الله نزل الكتاب فيه أحسن الحديث

ثالثاً - على من أنزل ، وإلى من وصل الكتاب ؟

1)على النبيين

(1)  نوح

(2)  وإبراهيم

(3)  وإسماعيل

(4)   وإسحاق

(5)   ويعقوب

(6)   والأسباط

(7)   وأيوب

(8)   ويونس

(9)   وموسى

(10)          وهارون

(11)          وسليمان

(12)          و داوود

(13)          وعيسى

 

2) طائفتين من قبلنا ( اليهود والنصارى)

(1) قوم موسى ( بني إسرائيل )

أولاً - آتينا موسى الكتاب والفرقان

ثانياً -  آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة (الذين أوتوا الكتاب من قبل) :

ثالثاً - الذين أورثنا الكتاب :

رابعاً – الذين اختلفوا في الكتاب من بني إسرائيل

خامساً  -  الذين أوتوا نصيباً من الكتاب :

سادساً - عيسى بن مريم والكتاب و يحيى والكتاب

سابعاً - مريم ابنت عمران – يحيى

ثامناً – أهل الكتاب زمن الإسلام

(2) أتباع عيسى (النصارى )

 

رابعاً – تنزيل الكتاب على شكل قرآن على محمد (ص)

1 - كان القرآن في كتاب مكنون – في لوح محفوظ - ثم تم تنزيله منه بعد ذلك  من قبل رب العالمين

2 - ثم بعد تنزيله جعله عربياً عن الأصل الذي  كان عليه في أم الكتاب

3 - ثم فصلت آياته باللغة العربية

4 - ثُم أنزله عربياً إلى الأرض

5 - توقيت نزوله: وتم ذلك في ليلة القدر في رمضان

6 – ثم نزل وأنزل سوراً وآيات على الرسول محمد  (ص)

7 - لمن يوجه القرآن

خامساً – الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس

1 - الله يكتب الكتب المقدسة

2 - الله  يؤتي الكتب المقدسة والحكمة

3 - الله  يعلم الكتب المقدسة والحكمة

سادساً - الموقف الواجب تجاه ما أنزل الله

1 - الإيمان به

2 - فلا يكن في صدرك حرج منه

3 - ذكر الكتاب والحكمة

4 - تعليم الكتاب تعليم الكتاب والتوراة والإنجيل والحكمة

5 – استحفظوا من الكتاب

6 - يقرءون الكتاب

7 - يتلون كتاب الله

8 - تعلم الكتاب

9 - دراسة الكتاب

10 – تبليغه

11 - المحاجة به

12 - العمل به

13 - النهي عن كتمه

14 – النهي عن الشراء به ثمناً قليلاً

15 – وعيد الذين يكتبون الكتاب المقدس بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا

 

 

1 - سبق من الله كتاب وقول وكلمة، لا مرد لما كان فيها: بالحساب وبالجنة والنار لبعض الناس تبعاً لأعمالهم في الدنيا، وبمصير بعض الأمم بما يماثل ما يسميه الناس القضاء والقدر

1) سبق القول من الله: على بعض خلقه، وفق سنته

2) سبق من الله كلمة وكلمات على بعض خلقه، وفق سنته

3) سبق من الله كتاب على بعض خلقه، وفق سنته

سَبَقَ – يَسْبِقُ + كائن أو أمر + كائناً أو أمراً: يتقدمه ويقع ويحدث قبله زمانياً، وكذلك يتقدمه ويكون قبله وأقرب منه إلى مكان مراد مكانياً

{ما تسبق من أمة أجلها}: ما تقدم أجلها ولا تحدث أو تقع قبله: لا يكون فناؤها قبل أجلها المقرر مسبقاً

{أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا}: يتقدموننا ويصلون قبلنا إلى هدفهم وغايتهم: كنلية عن أنهم يحسيون أنهم يَهْرُبُون ولا يُدْرَكون

سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + على كائن: التقدير: سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + أمراً  آخر+ على كائن: وصل ووقع الأمر على الكائن قبل الأمر الآخر

سَبَقَ - يَسْبِقُ + أمر + من كائن: التقدير: سبق +  أمر + أمراً آخر + من الكائن: وقع وكان منه أمر قبل الأمر آخر

سَبَقَ - يَسْبِقُ + كائن + كائناً + بـِ شيء أو أمر: سبقه بفعل الشيء: سبقه بإنفاذ وعمل الشيء

سَبَقَ - يَسْبِقُ + كائن + كائناً + إلى شيء أو أمر: سبقه بالوصول إلى الشيء أو الأمر

سَابِق: اسم فاعل صفة مشبهة من " سَبَقَ - يَسْبِقُ ": الفعل أو الكائن الذي يأتي ويقع ويحدث قبل قدوم ووقوع غيره مقارنة به

سَابِقُوْن: جمع " سَابِق"

سَابِقَة: مؤنث " سَابِق"

سَابِقَات: جمع " سَابِقَة "

مَسْبُوق: اسم مفعول من " سَبَقَ - يَسْبِقُ ": الكائن الذي يسبقه غيره: الذي يأتي بعد حدوث ووقوع وقدوم غيره مقارنة به

مَسْبُوقِيْن: جمع " مَسْبُوْق"

 

1) سبق القول من الله: على بعض خلقه، وفق سنته

 

{ حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل(40) } هود

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(27) } المؤمنون

2) سبق من الله كلمة وكلمات على بعض خلقه، وفق سنته

سبقت كلمة

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (110) } هود

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(45) } فصلت

 

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون(19) } يونس

{ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب (14) } الشورى

 

{ ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) } الصافات

{ إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون(101) } الأنبياء

 

{ ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى(129) } طه

3) سبق من الله كتاب على بعض خلقه، وفق سنته

لولا كتاب من الله سبق

{ لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم(68) } الأنفال

 

2 - الله يكتِبُ: بمعنى يفرض ويوجب

كَتَبَ – يَكْتِبُ + كائن + شيئاً أو أمراً: فرضه وحكم به وقدره وختمه ومنع تغييره

كَتَبَ – يَكْتِبُ + كائن + أمراًً: فرضه وحكم به وقدره وختمه ومنع تغييره: وهو بمعنى فرض وحكم حكماً مبرماً

كَتَبَ - يَكْتِبُ + كائن + على كائن + شيئاً: وهي هنا بمعنى " فرض " الشرعي الاصطلاحي: أوجب عليه التزام بفعل أو مال: مثلاً:

الله كتب على الناس شيئاً: قرر وأمر ما يجب أن تسير عليه الأمور: ما يلزم ويترتب على الناس من أفعال ضمن برنامج عمل - زماني مكاني، تمَّ أو سيتم تنفيذه في المستقبل، ثم سجل ذلك بشكل مادي رمزي، على وسيلة تسجيل هي الكتب المقدسة

كَتَبَ - يَكْتِبُ + كائن + على كائن + لـ ِ كائن آخر + شيئاً: قرر وأمر بما يلزم ويترتب على الكائن الأول من أفعال، لصالح ومنفعة الكائن الآخر، ضمن برنامج عمل - زماني مكاني، تمَّ أو سيتم تنفيذه في المستقبل، ثم سَجَّلَ ذلك بشكل مادي رمزي، على وسيلة تسجيل هي الكتب المقدسة

كِتَاب: على وزن " فِعال" اسم فعل من " كَتَبَ - يَكْتُبُ " ومن " كَتَبَ – يَكْتِبُ": وهي بمعنى " كتابة " الشائع، ولا يوجد في استعمال القرآن لفظ " كتابة "، وكذلك بمعنى الأمر المبرم المفروض: وهي كذلك بمعنى مفعول: الشيء المكتوب على وسيلة التسجيل، لصياغة المعلومات، عن شيء موجود، أو عن برنامج عمل - زماني مكاني، تمَّ أو سيتم تنفيذه في المستقبل، وذلك بشكل مادي رمزي: وفي القرآن شمل ذلك:

(1) كتاب بمعنى رسالة بريد

(2) الكتاب بمعنى الكتب الدراسية

(3) الكتاب بمعنى المرشد أو دليل العمل أو الخطة المسبقة بين البشر ( الشرع)

(4) الكتاب بمعنى السجل الحفيظ الذي يحوي كل التفاصيل

- الكتاب بمعنى السجل الحفيظ لأعمال البشر الدنيوية الذي يستخدم للحساب في الآخرة

- الكتاب بمعنى كتاب الله الأزلي أي (( الكتاب )) بالخاصة  بمعنى السجل الحفيظ لكل ما في الكون

(5) الإمام: كتاب ذو مواصفات خاصة، كقائد أو مرشد أو دليل: وسيلة تسجيل لصياغة معلومات برنامج عمل - زماني مكاني – تم أو سيتم تنفيذه في المستقبل ، وذلك بشكل مادي رمزي ، ويتصف بصفة القيادة والتوجيه لاتجاه التحرك

كُتُب: جمع " كِتَاب "

كَاتِب: اسم فاعل صفة مشبهة من " كَتَبَ - يَكْتُبُ " ومن " كَتَبَ – يَكْتِبُ"

كَاتِبِيْن: جمع " كاتِب"

مَكْتُوْب: اسم مفعول من " كَتَبَ - يَكْتُبُ " ومن " كَتَبَ – يَكْتِبُ "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ "انتهاء التفكير بإصدار القرار والحكم "، وهي:

حَكَمَ – يَحْكُمُ، فَتَى - يَفْتِي، فَرَضَ  - يفرِضُ، أَمَرَ – يَأْمُرُ، قََسَمَ – يَقْسِمُ، كَتَبَ – يَكْتِبُ

يفرق لفظاً:

كَتَبَ – يَكْتِبُ + كائن + أمراًً: فرضه وحكم به وقدره وختمه ومنع تغييره

كَتَبَ – يَكْتُبُ + كائن + شيئاً + في وسيلة تسجيل (+ لـ ِ كائن ): يسجل معلومات على وسيلة تسجيل بشكل رمزي

ملاحظة: لا يوجد في القرآن " يكتُبُ " بالمضارع بمعنى فرض، وإنما دوماً بمعنى الكتابة ، بينما استعمل  الماضي " كَتَبَ" للتغبير عن الفرض والقدر والحكم المسبق الذي لا يتغير، وكذلك على معنى الكتابة،

 

1) أمثلة على ما كتبه الله على عباده

(1) أن النفس بالنفس

(2) من قتل نفسا بغير نفس

(3) كتب عليكم القصاص

(4) كتب عليكم القتال

(5) اقتلوا أنفسكم

(6) كتب عليكم الصيام

(7) كتب عليكم   الوصية

(8) ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم

أن النفس بالنفس

 

 

من قتل نفسا بغير نفس

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) } المائدة

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

كتب عليكم القصاص

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178) } البقرة

كتب عليكم القتال

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77) } النساء

{ ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين(246) } البقرة

كتب عليكم القتال

 

اقتلوا أنفسكم

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

كتب عليكم الصيام

 

كتب عليكم   الوصية

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون(183) } البقرة

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين(180) } البقرة

ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم

 

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون(27) } الحديد

2) أمثلة على ما كتب الله لـبعض عباده

(1) صدقات النساء: لا تؤتونهن ما كتب لهن

(2) وابتغوا ما كتب الله لكم

صدقات النساء: لا تؤتونهن ما كتب لهن

 

وابتغوا ما كتب الله لكم

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين  من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(127) } النساء

{ أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون(187) } البقرة

3) أمثلة على الكتاب التعاقدي

(1) كتاب خطبة النساء

(2) كتاب مكاتبة ملك اليمين

كتاب خطبة النساء

 

 

كتاب مكاتبة ملك اليمين

{ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم(235) } البقرة

{ وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرهن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم(33) } النور

 

3 - الله يكتُبُ: بمعنى: التسجيل على وسيلة تسجيل بشكل رمزي

كَتَبَ – يَكْتُبُ + كائن + شيئاً + في وسيلة تسجيل (+ لـ ِ كائن): يسجل معلومات على وسيلة تسجيل بشكل رمزي: يبني ويؤلف ويصيغ معلومات، عن شيء موجود، أو عن برنامج عمل، زماني مكاني،  تم أو سيتم فعله (تنفيذه) في المستقبل، وذلك بشكل مادي رمزي، على وسيلة تسجيل

كِتَاب: على وزن " فِعال" اسم فعل من " كَتَبَ - يَكْتُبُ ": وهي بمعنى " كتابة " الشائع، ولا يوجد في استعمال القرآن لفظ " كتابة ": وهي كذلك بمعنى مفعول: الشيء المكتوب على وسيلة التسجيل، لصياغة المعلومات، عن شيء موجود، أو عن برنامج عمل - زماني مكاني، تمَّ أو سيتم تنفيذه في المستقبل، وذلك بشكل مادي رمزي: و شمل ذلك في القرآن:

(1) كتاب بمعنى رسالة بريد

(2) الكتاب بمعنى الكتب الدراسية

(3) الكتاب بمعنى المرشد أو دليل العمل أو الخطة المسبقة بين البشر

(4) الكتاب بمعنى السجل الحفيظ الذي يحوي كل التفاصيل

- الكتاب بمعنى السجل الحفيظ لأعمال البشر الدنيوية الذي يستخدم للحساب في الآخرة

- الكتاب بمعنى كتاب الله الأزلي أي (( الكتاب )) بالخاصة  بمعنى السجل الحفيظ لكل ما في الكون

(5) الإمام: كتاب ذو مواصفات خاصة، كقائد أو مرشد أو دليل: وسيلة تسجيل لصياغة معلومات برنامج عمل - زماني مكاني – تم أو سيتم تنفيذه في المستقبل ، وذلك بشكل مادي رمزي ، ويتصف بصفة القيادة والتوجيه لاتجاه التحرك: الكتاب بمعنى اللوائح والوثائق المرشدة

(6) الكتاب بمعنى كتاب الله المنزل على أنبيائه

كُتُب: جمع " كِتَاب "

كَاتِب: اسم فاعل صفة مشبهة من " كَتَبَ - يَكْتُبُ "

كَاتِبِيْن: جمع " كاتِب"

مَكْتُوْب: اسم مفعول من " كَتَبَ - يَكْتُبُ "

كَاتَبَ – يُكَاتِبُ: على وزن " فاعـَل " من " كَتَبَ - يَكْتُبُ ": يتبادل الكتابة مع آخر: يتبادل وضع شروط وبرنامج عمل مشترك مع آخر، يبين التزام كل منهما بالفعل، في ترتيب زماني مكاني مشترك بين أفعالهما، ويسجله على وسيلة تسجيل

اكْتَتَبَ – يَكْتَتِبُ + كائن + شيئاً: على وزن " افتعل " من " كَتَبَ - يَكْتُبُ ": طلب وسعى أن " يَكْتُبَ " بشكل ذاتي: سعى أن تُكْتَب لصالحه ومنفعته وطلبه

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الكتابة والرسم بأنواعها المختلفة"، وهي:

خَط َّ – يَخُطُّ، سَطَرَ – يَسْطُرُ، حَبِرَ – يَحْبَرُ، زَبَرَ – يَزْبِرُ، رَقَمَ – يَرْقُمُ، كَتَبَ – يَكْتُبُ

يفرق لفظاً:

كَتَبَ – يَكْتِبُ + كائن + أمراًً: فرضه وحكم به وقدره وختمه ومنع تغييره

كَتَبَ – يَكْتُبُ + كائن + شيئاً + في وسيلة تسجيل (+ لـ ِ كائن): يسجل معلومات على وسيلة تسجيل بشكل رمزي

ملاحظة: لا يوجد في القرآن " يكتُبُ " بالمضارع بمعنى فرض، وإنما دوماً بمعنى الكتابة، بينما استعمل  الماضي " كَتَبَ" للتغبير عن الفرض والقدر والحكم المسبق الذي لا يتغير، وكذلك على معنى الكتابة،

 

 

 

2) الله يكتب الأعمال والأقوال في الدنيا على الناس

1) - أنواع الأعمال والأقوال التي يكتبها الله في الدنيا على الناس

(1) ما قالوا

(2) ما يقول

(3) ما يبيتون

(5) لسعيه وإنا له كاتبون

(6) ما قدموا وآثارهم

(7) إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون

(8) يكتبون ما تمكرون

 (9) سرهم ونجواهم

(10) عمل صالح

(11) مع الشاهدين

ما قالوا

ما يقول

{ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق(181) } آل عمران

{ كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا(79) } مريم

ما يبيتون

 

لسعيه وإنا له كاتبون

 

ما قدموا وآثارهم

إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون

{ ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول والله يكتب ما يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا(81) } النساء

{ فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون(94) } الأنبياء

{ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون (19) } الزخرف

{ إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين(12) } يس

{ هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون(29) } الجاثية

يكتبون ما تمكرون

 سرهم ونجواهم

{ وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون(21) } يونس

{ أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون(80) } الزخرف

عمل صالح

{ ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين(120) } التوبة

{ ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون(121) } التوبة

مع الشاهدين

{ وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين(83) } المائدة

 

2) – طرق كتابة الأعمال على البشر

(1) الله يكتب برسله

رسلنا لديهم يكتبون

{ وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا قل الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون(21) } يونس

{ أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون(80) } الزخرف

 

{ كراما كاتبين(11) } الإنفطار

{ كلا إنها تذكرة(11)فمن شاء ذكره(12)في صحف مكرمة(13)مرفوعة مطهرة(14)بأيدي سفرة (15)كرام بررة(16) } عبس

 

(2) الكتابة الناطقة: نسخة بالصوت والصورة للعمل

كتابنا ينطق نستنسخ

{ هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون(29) } الجاثية

 

3) - الكتاب يوم القيامة: بمعنى السجل الحفيظ لأعمال البشر الدنيوية الذي يستخدم للحساب في الآخرة

(1) سجل

(2) كتاب لكل أمة

(3) كتاب لكل فرد

(4) إمام

(5) أحصيناه

(6) ينطق بالحق

(7) حفيظ

(8) مرقوم: سجين

(9) مرقوم: عليين

(10) منشور

(11) يقرأ

(12) لا يغادر كبيرة ولا صغيرة

(13) منه كتاب بيمين

(14) منه كتاب بشمال

(15) منه كتاب وراء ظهره

سجل

{ يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين(104) } الأنبياء

{ وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون(28)  } الجاثية

{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا(71)} الإسراء

كتاب لكل أمة

{ فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين(79) } الحجر

{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا(71) } الإسراء

كتاب لكل فرد

{ وكل شيء أحصيناه كتابا(29) } النبأ

{ إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين (12) } يس

أحصيناه

{ ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون(62) } المؤمنون

{ هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون(29) } الجاثبة

{ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ(4) } ق

كتاب ينطق بالحق

 

حفيظ

{ كلا إن كتاب الفجار لفي سجين(7) } المطققين

{ كتاب مرقوم(9) } المطققين

{ كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين(18) } المطققين

{ كتاب مرقوم(20) } المطققين

كتاب مرقوم

سجين

عليين

 

{ ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا(49) } الكهف

{ وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون(69) } الزمر

ووضع الكتاب

لا يغادر كبيرة ولا صغيرة

{ وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا(13) } الإسراء

{ اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا(14) } الإسراء

منشورا

{ فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابي(19) } الحاقة

{ وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول ياليتني لم أوت كتابي(25) } الحاقة

يقرأ

بيمين

بشمال

{ فأما من أوتي كتابه بيمينه(7) } الإنشقاق

{ وأما من أوتي كتابه وراء ظهره(10) }  الإنشقاق

وراء ظهره

{ بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة(52) } المدثر

{ وإذا الصحف نشرت(10) } التكوير

 

 

 

2)  الله كتب الكتاب بمعنى كتاب الله الأزلي أي (( الكتاب )) بالخاصة  بمعنى السجل الحفيظ لكل ما في الكون :

الكتاب الأزلي

أولاً – ما هو الكتاب الأزلي

1 - الكتاب لا ريب فيه

ذلك الكتاب

( الكتاب الذي كان عند الله )

{ الم(1) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين(2) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون(3)والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون (4) } البقرة

وهو الكتاب الذي تنزل على شكل كتب سماوية وقرآن

{ الم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(2)أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون(3) الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون(4) } السجدة

القرآن : تصديق الكتب السماوية التي نزل الكتاب على شكلها  وتفصيل الكتاب لا ريب فيه على شكل كتاب عربي

{ وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(37) } يونس

{ كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون(3) } فصلت

{ إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) } الزخرف

2 - الكتاب ( الأزلي- لا ريب فيه – راتب) هو كتاب مبين ( قطعي الوضوح لا لبس فيه – راتب)

الكتاب المبين :

جعله عربياً

ثم أنزله في ليلة القدر

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ حم(1) والكتاب المبين (2) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين(3)فيها يفرق كل أمر حكيم(4)أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5)رحمة من ربك إنه هو السميع العليم(6) } الدخان

3 - الكتاب ( الأزلي- لا ريب فيه – راتب) هو كتاب حكيم ( محكم أي نهاية الدقة –لا يحتمل الخطأ – راتب)

الكتاب الحكيم

 

{ الم(1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2)هدى ورحمة للمحسنين(3)الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون(4)أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (5) } لقمان

{ الر تلك آيات الكتاب الحكيم (1) أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين(2) } يونس

الكتاب المبين : أصله لدى الله في أم الكتاب علي حكيم وعلى شكل آيات محكمات

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) }

آيات الكتاب لا ريب فيه المحكمات (التي كانت محكمة في أم الكتاب)  قد فصلت

ثم فرقت (يفرق كل أمر حكيم)

ثم أنزلت في ليلة القدر على شكل أوامر إلهية

{ الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير(1)ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير(2)وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3) } هود

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ حم(1) والكتاب المبين (2) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين(3)فيها يفرق كل أمر حكيم(4)أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5)رحمة من ربك إنه هو السميع العليم(6) } الدخان

{ إنا أنزلناه في ليلة القدر(1)وما أدراك ما ليلة القدر(2)ليلة القدر خير من ألف شهر(3)تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر(4)} القدر

ثانياً - زمان ومكان وجود الكتاب

مسطور- في رق منشور – في البيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور

مسطور- في رق منشور – في البيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور

أصل القرآن كان في هذا الكتاب مكنوناً لا يمسه إلا المطهرون

{ والطور(1) وكتاب مسطور(2) في رق منشور(3) والبيت المعمور(4) والسقف المرفوع (5) والبحر المسجور(6) } الطور

 

 

 

{ فسبح باسم ربك العظيم(74)فلا أقسم بمواقع النجوم(75)وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76) إنه لقرآن كريم(77) في كتاب مكنون(78) لا يمسه إلا المطهرون (79) تنزيل من رب العالمين (80) أفبهذا الحديث أنتم مدهنون(81)وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون(82) } الواقعة

أمثلة على ما هو مسطور في الكتاب الأزلي

 

{ وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا(58) } الإسراء

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا(6) } الأحزاب

ثالثاً - صياغة الكتاب

-            أم الكتاب

-            الكتاب

-           من آيات

-            أحكمت ثم فصلت

أصل الكتاب هو أم الكتاب

 وأم الكتاب مؤلف من آيات محكمات

والكتاب الذي نزل على النبي على شكل قرآن مؤلف من هذه الآيات المحكمات اللاتي كانت في أم الكتاب ومن آيات أخر متشابهات لم تكن في أم الكتاب

{ { حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) }

والآيات التي أنزلت على الرسل من الكتاب على شكل كتب سماوية نزلت بإذن الله

والله يمحو(على لسان نبيه محمد على شكل قرآن) ما يشاء ويثبت منها حيث أنها قد لا تكون مماثلة للأصل الذي عنده وهو أم الكتاب

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب (38)  يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب(39) } الرعد

الكتاب ( الأزلي – لا ريب فيه – راتب) مؤلف من آيات وهي هنا في هذا القرآن حيث يشير إليها الله أنها تلك هي ضمن آيات القرآن هذه

تلك آيات الكتاب

 

{ المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(1) } الرعد

{ أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب(19) } الرعد

تلك آيات الكتاب الحكيم

 

{ الم(1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2)هدى ورحمة للمحسنين(3)الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون(4)أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (5) } لقمان

{ الر تلك آيات الكتاب الحكيم (1) أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين(2) } يونس

تلك آيات الكتاب المبين

{ الر تلك آيات الكتاب المبين(1) إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2) نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين (3) } يوسف

 

 

{ طسم(1)  تلك آيات الكتاب المبين(2) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين(3)إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين(4)وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين(5)فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون(6) } الشعراء

{ طسم(1) تلك آيات الكتاب المبين (2) نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون (3) } القصص

آيات القرآن والكتاب واحدة من حيث المضمون

{{ طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين(1)هدى وبشرى للمؤمنين(2)الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون(3)} } النمل

{ الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين(1) } الحجر

الآيات البينات

 

{ وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد(16) } الحج

{ بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون(49) } العنكبوت

 

{ ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين(34) } التور

{ لقد أنزلنا آيات مبينات والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(46) } النور

رابعاً - محتوى الكتاب

أ - الكتاب فيه كلمات الله وهو كلام الله

ب -  تفاصيل محتوى الكتاب :

(1) - الخلق ( الذي كان والكائن والذي سيكون ، أي ما قبل الدنيا والدنيا والآخرة )

  • مفردات غير حية
  •  مفردات حية
  •  أحياء - تطور
  •  أحياء - عمل فردي
  •  أحياء - عمل جماعي
  •  أحياء مصير جماعي وفردي

 (2) - الخطة أو البرنامج المسبق لسير الوجود من الناس والأقوام

الموت

قانون المصائب الفردية

قانون المصائب الجماعية

تعاقب المجتمعات والقرون

 التفاصيل الخاصة بكل قوم

 (3) - اليوم الآخر والحساب

نظام العقاب والعذاب على الأفعال وتأخير ذلك ليوم الحساب

(4) - التشريع

(5) - الرسل

(6) - الزمن

(7) - العلم

 

أ – الكتاب الأزلي فيه كلمات الله

( راجع بحث كلمات الله تحت عنوان صفات وخصائص القرآن صفحة --- وكذلك في ملف صفات الله d1)

الكتاب الأزلي فيه  كل شيء عن الوجود وهو كلمات الله وهي ثابتة لا مبدل لها وأوحي منها قدر إلى النبي

كلمات الله هي في كتابه الذي أوحى منه إلى رسوله محمد على شكل قرآن :

مفصلاً وبالحق وتمت كلمته صدقاً وعدلاً فيه

ولا مبدل لها(لكلماته)

{ واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا(27) } الكهف

{أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114) وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم(115) } الأنعام

ليست كل كلمات الله التي في الكتاب الأزلي قد أوحيت إلى النبي على شكل قرآن وإنما جزء منها فقط

عظم كلمات الله

 

{ قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا (109) } الكهف

{ ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم(27) } لقمان

أوحي منها إلى النبي

{ واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا(27) } الكهف

أمثلة علىكلمات الله التي لا مبدل لها :

(1) كلمة ربك الحسنى على بعض البشر : قاعدة نصر الرسل وأولياء الله والبشرى في الدنيا والآخرة بعد الصبر على التكذيب والأذى

{ ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين(34) } الأنعام

{ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون(62)الذين آمنوا وكانوا يتقون(63) لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم(64) } يونس

مثال بني إسرائيل

{ وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون(137) } الأعراف

(2) كلمة العذاب

{ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين(118) إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين (119) } هود

{ أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار(19) } الزمر

أن بعض الناس لن يؤمنوا

 وهم الفاسقون

{ إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون(96) } يونس

{ كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون(33) } يونس

 

وهم الذين يصيرون كافرين ويستحقون العذاب في النار

{ وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار(6) } غافر

{ وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين(71) } الزمر

وأن القرار والحساب مؤجل

وأن الناس سيبقون دوماً في شك مريب من حقيقة ذلك

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(110) } هود

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(45) } فصلت

 

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون(19) } يونس

{ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14) } الشورى

 

{ أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم(21) } الشورى

{وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى(127)أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى(128) ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى(129) } طه

{ ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين(171) } الصافات

ب تفاصيل محتوى الكتاب :

(1) – الخلق ( الذي كان والكائن والذي سيكون ، أي ما قبل الدنيا والدنيا والآخرة )

تفاصيل المخلوقات كمفردات غير حية

{ وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين(59) } الأتعام

{ وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين(75) } النمل

تفاصيل المخلوقات كمفردات حية

{ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون(38) } الأنعام

{ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين (6) } هود

تفاصيل المخلوقات كتغير (تطور وحؤول )

{ والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم أزواجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير(11) } فاطر

{ ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير(70) } الحج

تفاصيل  المخلوقات كتغير  ( عمل فردي )

{ وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(61) } يونس

{ وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين(3) } سبأ

تفاصيل المخلوقات كتغير (عمل جماعي)

{ وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم(4) } الحجر

{ وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا(58) } الإسراء

تفاصيل المخلوقات كتغير (مصير جماعي مستقبلي – الحساب واليوم الآخر)

{ قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى(50)قال فما بال القرون الأولى(51) قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى(52) } طه

{ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ(4) } ق

(2) - الخطة أو البرنامج المسبق لسير الوجود من الناس والأقوام 

غيب مكتوب ومقدر مسبقاً

{ أم عندهم الغيب فهم يكتبون(41) } الطور

{ أم عندهم الغيب فهم يكتبون(47) } القلم

الموت ( كتاب أو خطة ذات توقيت محدد (مؤجل أي له أجل أي وقت محدد مسبقاً ) ( راجع بحث الموت

{ وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين(145) } آل عمران

{ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا(103) } النساء

 

 - المصائب والموت في الدنيا

 

{ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون(51) } التوبة

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور(154) } آل عمران

قانون المصائب الفردية

(راجع بحث المصائب)

{ ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير(22) } الحديد

{ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون(51)

 

قانون المصائب الجماعية راجع بحث إهلاك القرى

{ وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم(4) } الحجر

{ وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا(58) } الإسراء

 

 - نظام الهزيمة والنصر  في الدنيا

 

{ كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز(21) }   المجادلة

 

{ ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار(3) ؤ الحشر

{ ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين (21) } المائدة

تعاقب المجتمعات والقرون

{ قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى(50)قال فما بال القرون الأولى(51) قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى(52) } طه

{ قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ(4) } ق

 

 

التفاصيل الخاصة بكل قوم

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5)ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7)عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا(8) } الإسراء

{ ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون(105) } الأنبياء

نظام الحساب والرحمة والعذاب في الآخرة

 

{ قل لمن ما في السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون(12) } الأنعام

{ وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم(54) } الأنعام

{ واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (156) } الأعراف

نظام العقاب والعذاب على الأفعال وتأخير ذلك ليوم الحساب

{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين(37) } الأعراف

{ لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم(68) } الأنفال

 

نظام الضلال والهداية في الدنيا

 

{ كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير(4) } الحج

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22) } المجادلة

(3) - اليوم الآخر والحساب والسعادة والشقاء في الدنيا والآخرة (في الدنيا حسنة وفي الآخرة)

 

{ واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون (156) } الأعراف

نظام العقاب والعذاب على الأفعال وتأخير ذلك ليوم الحساب

{ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين(37) } الأعراف

{ لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم(68) } الأنفال

 

(4) – التشريع

نصوص الكتاب الأزلي التي يكلف بها رسول من الرسل في جيل من الأجيال والتعديل  على كل رسالة قي الرسالة الللاحقة

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب (38) يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب(39) } الرعد

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5)ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا(6)إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7)عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا(8) } الإسراء

 

العلاقات الاجتماعية وفق تشريعات الرسل

{ والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إن الله بكل شيء عليم(75) } الأنفال

{ النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا كان ذلك في الكتاب مسطورا(6) } الأحزاب

 

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(127) } النساء

{ والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما حكيما(24) } النساء

كتب بمعنى فرض

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) } المائدة

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

 

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178) } البقرة

 

{ ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا(77) } النساء

{ ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين(246) } البقرة

 

{ كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(216) } البقرة

{ ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا(66) } النساء

 

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون(183) } البقرة

{ كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين(180) } البقرة

 

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون(27) } الحديد

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين  من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(127) } النساء

 

{ أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون(187) } البقرة

(5) – الرسل

 

{ واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا(41)إذ } مريم

{ واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا(56) } مريم

 

{ واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا(51) } مريم

{ واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا(54) } مريم

 

{ واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا(16) } مريم

 

{  ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون(105) } الأنبياء

(6) – الزمن 

عالم الزمن (راجع خلق الزمن)

عالم اللازمن (البرزخ)

{ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين(36) } التوبة

{ يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا(102)يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا (103) نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما(104)}

{ ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون(55) وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون (56) } الروم

{ لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (100) } المؤمنون

(7) - العلم

 

{ قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم(40) } النمل

{ ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب (43) } الرعد

 

3) الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس، وينزلها للناس

أولاً - صياغة الكتاب بشكل كتب الله وبشكل قرآن

ثانياً - تنزيل الكتاب – تَنَزُّل الكتاب - إِنزال الكتاب

ثالثاً - على من أنزل ، وإلى من وصل الكتاب ؟

رابعاً – تنزيل الكتاب على شكل قرآن على محمد (ص)

خامساً – الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس

سادساً - الموقف الواجب تجاه ما أنزل الله

 

أولاً - صياغة الكتاب بشكل كتب الله وبشكل قرآن

1 – أصل القرآن من أم الكتاب

2 - العلاقة بين الكتاب الأزلي والقرآن

3 - صياغة الكتاب بشكل قرآن

ثانياً - تنزيل الكتاب – تَنَزُّل الكتاب - إِنزال الكتاب

تفاصيل تنزيل الكتاب من عالم الأزل إلى عالم العد والزمن

1 - تنزيل الكتاب من الله ، والله نَزَّلَ الكتاب وأَنْزَلَ الكتاب

2 - تنزيل الكتاب (من عالم الأزل إلى عالم الزمن والعد)

3 - إنزال الكتاب على النبيين قبل محمد (ص)

1) الله أنزل من الكتاب كتباً

2) الكتاب الذي أنزل على النبيين هو نفسه الذي أنزل على محمد (ص)

3) جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير

4) أشكال الكتاب التي أنزل عليها قبل النبي محمد (ص)

(9)  الصحف

(10)          الزبور

(11)          الزبر

(12)          الذكر

(13)          التوراة

(14)          الإنجيل

(15)          الحكمة

(16)          الحكم

5) خصائص تنزيل الكتاب

(1)  الله نزل الكتاب

(2) الله أنزل الكتاب

(3) الله  أنزله (فقط) على من قبل محمد (ص)، ونزله  وأنزله على رسوله محمد (ص)

(4) الله أنزله على عبده ( محمد ص) - الله نزله على عبده محمد (ص)

(5) الله أنزله إليك وعليك

(6) نُزِّل إلى الناس

(7) الله نزل وأنزل الكتاب بالحق

6) خصائص (التنزيل ) نزل الكتاب على محمد (ص)

(1) مثاني

(2) تبيانا لكل شيء

7) خصائص ( الإنزال ) أنزل الكتاب على محمد (ص)

(1) من الله

(2) يتلى عليهم

(3) محكم ومتشابه ومفصل

(4) مبارك

(5) فيه ذكركم

(6) لتبين لهم

(7) الله أنزل الكتاب ومعه الحكمة

الله أنزل الكتاب والحكمة على محمد (ص) وعلى قومه

(8) الله أنزل الكتاب فيه البينات والهدى

(9) الله نزل الكتاب فيه أحسن الحديث

ثالثاً - على من أنزل ، وإلى من وصل الكتاب ؟

1)على النبيين

(14)         نوح

(15)         وإبراهيم

(16)         وإسماعيل

(17)          وإسحاق

(18)          ويعقوب

(19)          والأسباط

(20)          وأيوب

(21)          ويونس

(22)          وموسى

(23)          وهارون

(24)          وسليمان

(25)          و داوود

(26)          وعيسى

 

2) طائفتين من قبلنا ( اليهود والنصارى)

(1) قوم موسى ( بني إسرائيل )

أولاً - آتينا موسى الكتاب والفرقان

ثانياً -  آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة (الذين أوتوا الكتاب من قبل) :

ثالثاً - الذين أورثنا الكتاب :

رابعاً – الذين اختلفوا في الكتاب من بني إسرائيل

خامساً  -  الذين أوتوا نصيباً من الكتاب :

سادساً - عيسى بن مريم والكتاب و يحيى والكتاب

سابعاً - مريم ابنت عمران – يحيى

ثامناً – أهل الكتاب زمن الإسلام

(2) أتباع عيسى (النصارى )

 

رابعاً – تنزيل الكتاب على شكل قرآن على محمد (ص)

1 - كان القرآن في كتاب مكنون – في لوح محفوظ - ثم تم تنزيله منه بعد ذلك  من قبل رب العالمين

2 - ثم بعد تنزيله جعله عربياً عن الأصل الذي  كان عليه في أم الكتاب

3 - ثم فصلت آياته باللغة العربية

4 - ثُم أنزله عربياً إلى الأرض

5 - توقيت نزوله: وتم ذلك في ليلة القدر في رمضان

6 – ثم نزل وأنزل سوراً وآيات على الرسول محمد  (ص)

7 - لمن يوجه القرآن

خامساً – الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس

1 - الله يكتب الكتب المقدسة

2 - الله  يؤتي الكتب المقدسة والحكمة

3 - الله  يعلم الكتب المقدسة والحكمة

سادساً - الموقف الواجب تجاه ما أنزل الله

1 - الإيمان به

2 - فلا يكن في صدرك حرج منه

3 - ذكر الكتاب والحكمة

4 - تعليم الكتاب تعليم الكتاب والتوراة والإنجيل والحكمة

5 – استحفظوا من الكتاب

6 - يقرءون الكتاب

7 - يتلون كتاب الله

8 - تعلم الكتاب

9 - دراسة الكتاب

10 – تبليغه

11 - المحاجة به

12 - العمل به

13 - النهي عن كتمه

14 – النهي عن الشراء به ثمناً قليلاً

15 – وعيد الذين يكتبون الكتاب المقدس بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا

 

 

                                   أولاً - صياغة الكتاب بشكل كتب الله وبشكل قرآن

1 – أصل القرآن من أم الكتاب

2 - العلاقة بين الكتاب الأزلي والقرآن:

3 - صياغة الكتاب بشكل قرآن

 

1 – أصل القرآن من أم الكتاب

1) القرآن كان (أي أصله – راتب) في أم الكتاب وكان حكيماً وعلياً

 

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم(4) } الزخرف

{ وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم (51)} الشورى

2) آيات القرآن المحكمات هي نفسها آيات أم الكتاب المحكمات

 

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) }

3) والكتاب الذي نزل على النبي على شكل قرآن مؤلف من هذه الآيات المحكمات اللاتي كانت (كن) في أم الكتاب ومن آيات أخر متشابهات لم تكن في أم الكتاب

 

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) }

4) والآيات التي أنزلت على الرسل من الكتاب على شكل كتب سماوية نزلت بإذن الله ، وأصلها أيضاً في أم الكتاب.

والله  يمحو (على لسان نبيه محمد على شكل قرآن) ما يشاء ويثبت من آياتها ، حيث يمحو تلك التي لا تكون مماثلة للأصل الذي عنده وهو أم الكتاب – ولو حصل أي خطأ مماثل في القرآن نفسه لمحاه الله

 

{ ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب (38)  يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب(39) } الرعد

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور(24) } الشورى

2 - العلاقة بين الكتاب الأزلي والقرآن:

الكتاب ( الأزلي – لا ريب فيه – راتب) مؤلف من آيات

والقرآن مؤلف من آيات أيضاً

وآيات الكتاب الأزلي وآيات القرآن  هي نفسها (من حيث المضمون)

آيات الكتاب الأزلي وآيات القرآن  هي نفسها ( من حيث المضمون )

{ الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين(1) } الحجر

{ طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين(1)هدى وبشرى للمؤمنين(2)الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون(3)} التمل

وآيات الكتاب الأزلي هي هنا في هذا القرآن حيث يشيرالله  إليها أنها تلك هي ضمن آيات القرآن هذه

تلك آيات الكتاب

 

{ المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(1) } الرعد

تلك آيات الكتاب الحكيم

 

{ الم(1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2)هدى ورحمة للمحسنين(3)الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون(4)أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (5) } لقمان

{ الر تلك آيات الكتاب الحكيم (1) أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين(2) } يونس

تلك آيات الكتاب المبين

{ الر تلك آيات الكتاب المبين(1) إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2) نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين (3) } يوسف

 

 

{ طسم(1)  تلك آيات الكتاب المبين(2) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين(3)إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين(4)وما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين(5)فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون(6) } الشعراء

{ طسم(1) تلك آيات الكتاب المبين (2) نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون (3) } القصص

ليست كل آيات الكتاب الأزلي في هذا القرآن وإنما بعضها فقط

حيث أن القرآن حوى من آيات الكتاب الأزلي مثلاً من كل مضمون أو تصنيف

 

{ ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا(89) } الإسراء

{ ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا(54) } الكهف

 

{ ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون(58) } الروم

{ ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون(27) } الزمر

 

{ ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين(34) } النور

فالكتاب الأزلي يحوي كلمات الله وهي أعظم من أن يتسع لها كتاب

 

{ قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا(109) } الكهف

{ ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز حكيم(27) } لقمان

والكتاب الأزلي كتاب حكيم

الكتاب حكيم

{ الر تلك آيات الكتاب الحكيم(1) } يونس

{ تلك آيات الكتاب الحكيم(2) } لقمان

والقرآن أيضاً حكيم

 

{ ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم(58) } آل عمران

{ والقرآن الحكيم(2) } يس

حيث أنه أحكمت آياته وصارت محكمة وهو لا يزال على شكل أم  الكتاب

 

{ الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير(1)ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير(2)وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3) } هود

فصارت محكمة

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) } آل عمران

الإحكام والتفصيل

محكم مقابل

المثاني المتشابهات

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) } أل عمران

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد(23) } الزمر

{ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (87) } الحجر

فالآيات المثاني ذات أنواع سبعة وهي مثاني لآيات القرآن المحكمة الأصلية التي كانت في ام الكتاب والتي تؤلف القرآن العظيم

فهي مثاني أي تكرار تفصيلي وشرحي وإعجازي وتأكيدي لآيات القرآن العظيم التي كانت في أم الكتاب

 

{ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (87) } الحجر

فالنبي أوتي القرآن العظيم الذي كان في أم الكتاب ومثله معه على شكل آيات إعجازية مثاني لم تكن في أم الكتاب فصار هذا القرآن والله أعلم

1 – المثاني المتشابهات التأكيدية والإعجازية

وبالطبع فإن معظم هذا المؤلف لسرد هذه الآيات

ويمكن الرجوع إلى مقدمة هذا المؤلف لفهم معنى إحكام الله آياته ومعنى المثاني وأنواعها والأمثلة على كل منها

2 – المثاني المتشابهات التفصيلية والشرحية

وهي من الآيات المتشابهات والتي فيها تفاصيل تشرح الآية المحكمة

الكتاب أحكمت آياته ثم فصلت على شكل قرآن عربي

{ الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير(1) } هود

{ كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون(3) } فصلت

وهو نفسه الكتاب الأزلي ولكن على شكل أم الكتاب  ولكن مفصلاً

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114) } الأنعام

{ ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون(52) } الأعراف

 

فهو تفصيل للكتاب الأزلي لا ريب فيه

وفيه تفصيل كل شيء

{ وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (37) } يونس

{ لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(111) } يوسف

والتوراة لها نفس المواصفات

{ ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون (154) } الأنعام

{ وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين(145) } الأعراف

(3) محكم مقابل المتراخي :

 

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) } آل عمران

3 - صياغة الكتاب بشكل قرآن

  • كتاب أزلي
  • حديث
  • قرآن
  • عربي
  • سور
  • آيات
  • أحكمت
  • ثم فصلت
  • مثاني
  • آيات مبينات

1) أصل القرآن من الكتاب الأزلي لا ريب فيه

1) - الكتاب لا ريب فيه

ذلك الكتاب

( الكتاب الذي كان عند الله )

{ الم(1) ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين(2) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون(3)والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون (4) } البقرة

وهو الكتاب الذي تنزل على شكل كتب سماوية وقرآن

{ الم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(2)أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون(3) الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون(4) } السجدة

 

القرآن : تصديق الكتب السماوية التي نزل الكتاب لا ريب فيه على شكلها 

وتفصيل الكتاب لا ريب فيه على شكل كتاب عربي

{ وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(37) } يونس

{ كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون(3) } فصلت

{ إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) } الزخرف

2) - الكتاب ( الأزلي- لا ريب فيه – راتب) هو كتاب مبين ( قطعي الوضوح لا لبس فيه – راتب)

 

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ حم(1) والكتاب المبين (2) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين(3)فيها يفرق كل أمر حكيم(4)أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5)رحمة من ربك إنه هو السميع العليم(6) } الدخان

3) - الكتاب ( الأزلي- لا ريب فيه – راتب) هو كتاب حكيم ( محكم أي نهاية الدقة –لا يحتمل الخطأ – راتب)

وهو مؤلف من آيات ( وتلك هي في هذا القرآن )

الكتاب الحكيم

 

{ الم(1) تلك آيات الكتاب الحكيم (2)هدى ورحمة للمحسنين(3)الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون(4)أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (5) } لقمان

{ الر تلك آيات الكتاب الحكيم (1) أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين(2) } يونس

4) - اختار الله من الكتاب الأزلي المبين والحكيم آيات معينة جعلها أصل لهذا الكتاب الأزلي لدى الله ودعاها أم الكتاب

 

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) }

5) - وكما أن أم القرى هي واحد ، والقرى كثرة ، وكما أن الأم واحدة والأبناء كثرة ، فإن أم الكتاب هي أقل حجماً ومدلولاً وشمولية من الكتاب . فهي خلاصة ومجمل مضمون الكتاب .

والآيات من الكتاب لا ريب فيه ،  والتي صاغها على شكل أم الكتاب

(1)  أحكمها فصارت محكمة

(2) ثم صيغت على شكل قرآن وتم ذلك من خلال :

أ - أنها جعلت عربية اللغة

ب - ثم فصلت

ج - ثم أنزلت في ليلة القدر

د - ثم فرقت ( يفرق كل أمر حكيم ) على شكل أوامر إلهية أو سوراً وآيات قرآنية

 أحكمت

ثم فصلت

 

جعلناه قرآناً عربياً

 

أنزلت في لبلة القدر

فرقت

{ الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير(1)ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير(2)وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3) } هود

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ حم(1) والكتاب المبين (2) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين(3)فيها يفرق كل أمر حكيم(4)أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5)رحمة من ربك إنه هو السميع العليم(6) } الدخان

{ إنا أنزلناه في ليلة القدر(1)وما أدراك ما ليلة القدر(2)ليلة القدر خير من ألف شهر(3)تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر(4)} القدر

 

ثانياً - تنزيل الكتاب – تَنَزُّل الكتاب - إِنزال الكتاب

تفاصيل تنزيل الكتاب من عالم الأزل إلى عالم العد والزمن

1 - تنزيل الكتاب من الله ، والله نَزَّلَ الكتاب وأَنْزَلَ الكتاب

2 - تنزيل الكتاب (من عالم الأزل إلى عالم الزمن والعد)

3 - إنزال الكتاب على النبيين قبل محمد (ص)

1) الله أنزل من الكتاب كتباً

2) الكتاب الذي أنزل على النبيين هو نفسه الذي أنزل على محمد (ص)

3) جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير

4) أشكال الكتاب التي أنزل عليها قبل النبي محمد (ص)

(17)         الصحف

(18)          الزبور

(19)          الزبر

(20)          الذكر

(21)          التوراة

(22)          الإنجيل

(23)          الحكمة

(24)          الحكم

5) خصائص تنزيل الكتاب

(1)  الله نزل الكتاب

(2) الله أنزل الكتاب

(3) الله  أنزله (فقط) على من قبل محمد (ص)، ونزله  وأنزله على رسوله محمد (ص)

(4) الله أنزله على عبده ( محمد ص) - الله نزله على عبده محمد (ص)

(5) الله أنزله إليك وعليك

(6) نُزِّل إلى الناس

(7) الله نزل وأنزل الكتاب بالحق

6) خصائص (التنزيل ) نزل الكتاب على محمد (ص)

(1) مثاني

(2) تبيانا لكل شيء

7) خصائص ( الإنزال ) أنزل الكتاب على محمد (ص)

(1) من الله

(2) يتلى عليهم

(3) محكم ومتشابه ومفصل

(4) مبارك

(5) فيه ذكركم

(6) لتبين لهم

(7) الله أنزل الكتاب ومعه الحكمة

الله أنزل الكتاب والحكمة على محمد (ص) وعلى قومه

(8) الله أنزل الكتاب فيه البينات والهدى

(9) الله نزل الكتاب فيه أحسن الحديث

 

1 - تنزيل الكتاب من الله ، والله نَزَّلَ الكتاب وأَنْزَلَ الكتاب

تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم

{ تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم(2) } الأحقاف

{ تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم(2) } الجاثية

{ تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم(1) } الزمر

{ تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم(2) } غافر

تنزيل الكتاب لا ريب فيه

(إلى عالم الزمن)

{ الم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (2) أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون(3) الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون(4) } السجدة

{ حم (1) تنزيل من الرحمان الرحيم (2) كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون (3) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون(4)وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون(5) } فصلت

وهو تنزيل من رب العالمين على شكل قرآن

{ فلا أقسم بمواقع النجوم(75)وإنه لقسم لو تعلمون عظيم(76) إنه لقرآن كريم(77)في كتاب مكنون(78)لا يمسه إلا المطهرون(79)تنزيل من رب العالمين(80)} الواقعة

{ فلا أقسم بما تبصرون(38)وما لا تبصرون(39)إنه لقول رسول كريم(40)وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون(41)ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون(42)تنزيل من رب العالمين(43)} الحاقة

 

{ وإنه لتنزيل رب العالمين(192) نزل به الروح الأمين(193)} الشعراء

{ تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلا(4) } طه

 

{ تنزيل من رب العالمين(43) } الحاقة

{ تنزيل من رب العالمين(80) } الواقعة

 

{ تنزيل العزيز الرحيم(5) } يس

{ تنزيل من الرحمان الرحيم(2) } فصلت

 

{ إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز(41)لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد (42) } فصلت

{ يس(1)والقرآن الحكيم(2)إنك لمن المرسلين(3)على صراط مستقيم(4) تنزيل العزيز الرحيم (5) } يس

 

{ قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يافرعون مثبورا(102) } الإسراء

{ قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما(6) } الفرقان

 

{ إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين(196) } الأعراف

2 - تنزيل الكتاب (من عالم الأزل إلى عالم الزمن والعد)

تنزيل الكتاب وخلق  السموات

{ حم (1)  تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) ما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفروا عما أنذروا معرضون (3) قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين (4) } الأحقاف

{ حم (1) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم (2) إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين(3)وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون(4)واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون(5)تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون(6)ويل لكل أفاك أثيم(7)يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم(8)وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين(9)من ورائهم جهنم ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم(10)هذا هدى والذين كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم(11) } الجاثية

تنزيل الكتاب ثم إنزاله على محمد (ص)

{ الم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(2) أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون(3) } السجدة

{ تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم(1) إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين(2)ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار(3) } الزمر

تنزيل على محمد (ص) وإنزال على من قبله

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل  ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) }  النساء

{ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل(3)من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام(4) } آل عمران

 

{ إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا (23) فاصبر لحكم ربك ولا تطع منهم آثما أو كفورا (24) } الإنسان

 

{ قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين(102) } النحل

3 - إنزال الكتاب على النبيين قبل محمد (ص)

1) الله أنزل من الكتاب كتباً

 

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15) } الشورى

{ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير(285) } البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) } النساء

 

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) } النساء

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

 

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور(119) } آل عمران

{ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين(12) } التحريم

2) الكتاب الذي أنزل على النبيين هو نفسه الذي أنزل على محمد (ص)

 

{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (25) ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون(26) ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل  وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون (27)ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم (28) لألا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(29) } الحديد

الكتاب نزل على محمد (ص)

وأنزل على من قبله

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل  ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) }  النساء

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين (114) } الأنعام

 

 

{ حم (1) عسق (2) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم(3) } الشورى

{ إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا (163) }  النساء

 

 

{ وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون(91)وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون(92) } الأنعام

 

 

{ لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما(162) إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا (163) }  النساء

{ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب(199) } أل عمران

 

 

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا(60)وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا(61)فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا(62) }  النساء

{ ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون(80) ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون(81) } المائدة

 

3) جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير

 

{ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير(8) } الحج

{ ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير(20) } لقمان

 

 

{ وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير (25) } فاطر

 

 

{ ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون(46) وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به  وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون(47) } العنكبوت

 

{ وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون(47) } العنكبوت

{الذين آتيناهم الكتاب من فبله به يؤمنون(53)} القصص

       

4) أشكال الكتاب التي أنزل عليها قبل النبي محمد (ص)

(1)  الصحف

(2)   الزبور

(3)   الزبر

(4)   الذكر

(5)   التوراة

(6)   الإنجيل

(7)   الحكمة

(8)   الحكم

5) خصائص تنزيل الكتاب

(1)  الله نزل الكتاب

 

{ إن وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين(196) } الأعراف

(2) الله أنزل الكتاب

 

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174) } البقرة

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159) } البقرة

(3) الله  أنزله (فقط) على من قبل محمد (ص)، ونزله  وأنزله على رسوله محمد (ص)

 

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) } النساء

{ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل(3) من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام(4)} آل عمران

(4) الله أنزله على عبده ( محمد ص) - الله نزله على عبده محمد (ص)

 

{ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا(1) } الكهف

{ وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين(23) } البقرة

(5) الله أنزله إليك وعليك

إليك

 

{ وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون(47) } العنكبوت

{ كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين(2) } الأعراف

 

{ فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين(94) } يونس

{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا(166) } النساء

(6) نُزِّل إلى الناس

 

{ بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون(44) } النحل

(7) الله نزل وأنزل الكتاب بالحق

الله نزل الكتاب بالحق

 

{ ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد(176) } البقرة

{ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا(105) } الإسراء

الله أنزل الكتاب بالحق

 

{ الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب(17) } الشورى

{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز(25) } الحديد

الله أنزل الكتاب على النبيين قبل محمد بالحق:

ليحكم بين الناس

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

الله نزله على رسوله محمد ( ص) بالحق ، والله أنزله على رسوله محمد ( ص) بالحق

منزل من ربك بالحق

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114) } الأنعام

 

{ المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(1) } الرعد

{ أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب(19) } الرعد

أنزلنا إليك الكتاب بالحق

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين(2) } الزمر

{ إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل(41) } الزمر

 

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما (105) } النساء

معنى نزل الكتاب على رسوله بالحق أي :

(1) مصدقا لما بين يديه

{ نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل(3) من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام(4)} آل عمران

{ ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا(47) } النساء

(2) الكتاب مفصلا

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114) } الأنعام

{ وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(37) } يونس

معنى أنزل الكتاب على رسوله بالحق أي :

(1) لتحكم

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما (105) } النساء

(2) مصدقاً

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

6) خصائص (التنزيل ) نزل الكتاب على محمد (ص)

(1) مثاني

(2) تبيانا لكل شيء

مثاني

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد(23) } الزمر

تبيانا لكل شيء

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين(89) } النحل

7) خصائص ( الإنزال ) أنزل الكتاب على محمد (ص)

(1) من الله

 

{ طه(1)ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى(2)إلا تذكرة لمن يخشى(3) تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلا(4) } طه

{ قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما(6) } الفرقان

(2) يتلى عليهم

 

{ أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) } العنكبوت

{ ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن والمستضعفين من الولدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير فإن الله كان به عليما(127) } النساء

(3) محكم ومتشابه ومفصل

 

{ هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب(7) } آل عمران

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد(23) } الزمر

 

{ الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير(1) } هود

{ كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون(3) } فصلت

(4) مبارك

مبارك – مصدق

{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون(92) } الأنعام

{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون(155) } الأنعام

مبارك ليدبروا آياته

{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب(29) } ص

{ لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون(10) } الأنبياء

 

{ وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون(50) } الأنبياء

{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب(29) } ص

(5) فيه ذكركم

 

{ لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون(10) } الأنبياء

{ أعد الله لهم عذابا شديدا فاتقوا الله ياأولي الألباب الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكرا(10) } الطلاق

(6) لتبين لهم

لتبين لهم الذي اختلفوا فيه

لتخرج الناس من الظلمات إلى النور

{ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون(64) } النحل

{ بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون(44) } النحل

 

{ الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد(1) } إبراهيم

(7) الله أنزل الكتاب ومعه الحكمة

الله أنزل الكتاب والحكمة على محمد (ص) وعلى قومه

الله أنزل الكتاب والحكمة على محمد (ص) وعلى قومه

 

{ ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم وما يضرونك من شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما(113)

{ وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا آيات الله هزوا واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا أن الله بكل شيء عليم (231) } البقرة

على رسوله

{ ياأيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا(136) } النساء

{ الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم(97) } التوبة

قرآناً

 

روحاً

{ وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير(7) } الشورى

{ وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم(52) } الشورى

 

هذا القرآن

 

 

 

 

 

من الحكمة

 

من الكتاب

{ نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين(3) } يوسف

{ فتعالى الله الملك الحق ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب زدني علما(114) } طه

{ إن هو إلا وحي يوحى(4) } النجم

{ فأوحى إلى عبده ما أوحى(10) } النجم

{ ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا(39) } الإسراء

{ والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير (31) } فاطر

{ ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين(123) } النحل

 

اتل ما أوحي إليك من كتاب ربك

{ واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا(27) } الكهف

{ اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون(45) } العنكبوت

 

(8) الله أنزل الكتاب فيه البينات والهدى

 

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159) } البقرة

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174) } البقرة

آتينا موسى الكتاب والفرقان

{ وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون(53) } البقرة

{ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين(48) } الأنبياء

 (9) الله نزل الكتاب فيه أحسن الحديث

الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني

{ الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد (23) } الزمر

 

ثالثاً - على من أنزل ، وإلى من وصل الكتاب ؟

(1)على النبيين

(27)         نوح

(28)         وإبراهيم

(29)         وإسماعيل

(30)          وإسحاق

(31)          ويعقوب

(32)          والأسباط

(33)          وأيوب

(34)          ويونس

(35)          وموسى

(36)          وهارون

(37)          وسليمان

(38)          و داوود

(39)          وعيسى

فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق – بالقسط

{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (25) } الحديد

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

آتاهم  من كتاب وحكمة

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين(81)فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(82) } أل عمران

{ أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما(54)فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا(55) }  النساء

ما وصى به نوحا

 

وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى

{ إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا (163) }  النساء

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13)وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14) } الشورى

ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب

ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب

{ لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز (25) ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون(26) { الحديد

{ ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين (27)} العنكبوت

صحف إبراهيم وموسى

(هنا الحكمة التي في صحف إبراهيم وموسى – راتب)

{ إن هذا لفي الصحف الأولى(18)صحف إبراهيم وموسى(19) } الأعلى

{ أم لم ينبأ بما في صحف موسى (36) وإبراهيم الذي وفى (37) ألا تزر وازرة وزر أخرى (38)وأن ليس للإنسان إلا ما سعى(39)وأن سعيه سوف يرى(40)ثم يجزاه الجزاء الأوفى (41)وأن إلى ربك المنتهى(42)وأنه هو أضحك وأبكى(43)وأنه هو أمات وأحيا (44) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى(45)من نطفة إذا تمنى(46) وأن عليه النشأة الأخرى(47)وأنه هو أغنى وأقنى(48)وأنه هو رب الشعرى (49) وأنه أهلك عادا الأولى (50) وثمود فما أبقى(51)وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى (52) والمؤتفكة أهوى (53) فغشاها ما غشى (54) فبأي آلاء ربك تتمارى (55) هذا نذير من النذر الأولى (56) }  النجم

وجوب الإيمان بكل ما نزل على الرسل من قبلنا

{ قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (84) } أل عمران

{ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (136) فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم(137) } البقرة

     

2) طائفتين من قبلنا ( اليهود والنصارى)

(1) قوم موسى ( بني إسرائيل )

(2) أتباع عيسى (النصارى )

 

{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون(155) أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين (156) } الأنعام

(1) قوم موسى ( بني إسرائيل )

أولاً - آتينا موسى الكتاب والفرقان

ثانياً -  آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة (الذين أوتوا الكتاب من قبل) :

ثالثاً - الذين أورثنا الكتاب :

رابعاً – الذين اختلفوا في الكتاب من بني إسرائيل

خامساً  -  الذين أوتوا نصيباً من الكتاب :

سادساً - عيسى بن مريم والكتاب و يحيى والكتاب

سابعاً - مريم ابنت عمران – يحيى

ثامناً – أهل الكتاب زمن الإسلام

 

من بعد ما أهلكنا القرون الأولى

{ ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون (43) } العنكبوت

ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين (45) العنكبوت

آتينا موسى الكتاب  - ومعه هارون

- وقفينا من بعده بالرسل (على نفس الكتاب)

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا(35) } الفرقان

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون (87) } البقرة

آتينا موسى وهارون الفرقان

{ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين(48)الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون(49) } الأنبياء

{ وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون(53) } البقرة

قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس

{ ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب (53) } غافر

{ وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون(91) } الأنعام

قصة إنزال التوراة على موسى

 

ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين (45) وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (46) العنكبوت

فوهب لي حكما و جعلني من المرسلين

{ رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين(83) }  الشعراء

{ ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين(21) }  الشعراء

 

بجانب الغربي – الطور

{ ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون (43) وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين (44) ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين (45) وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (46) العنكبوت

إذ نادينا :

{ وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون (46) العنكبوت

{ فلما أتاها نودي ياموسى(11)إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى(12)وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى(13) } طه

ياموسى

 فخذ ما آتيتك بقوة

{ قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين(144)} وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين(145) } الأعراف

وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء

{ وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين(145) } الأعراف

{  ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون(154) } الأعراف

ألقى الألواح

 

 

أخذ الألواح

 

{ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي  أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين(150) }

{  ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون(154) } الأعراف

صفات كتاب موسى

1 - وجعلناه هدى لبني إسرائيل

{ ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون(22) ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه وجعلناه هدى لبني إسرائيل(23) وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون(24)إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(25)} السجدة

{ وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا(2)ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا(3) } الإسراء

2 - آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلهم يهتدون

{ ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون(49) } المؤمنون

{ وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون(53) } القرة

3 - المستبين – ضياء

{ ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين(48)الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون(49) } الأنبياء

{ ولقد مننا على موسى وهارون (114) ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم (115) ونصرناهم فكانوا هم الغالبين (116) وآتيناهما الكتاب المستبين (117)وهديناهما الصراط المستقيم (118) } الصافات

4 - بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون

{ ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون(154) } الأنعام

{ ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون (43)

{ هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون (20) } الجاثية

{ قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يافرعون مثبورا(102) } الإسراء

5 - نورا وهدى للناس

{ ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب (53) } غافر

{ وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون(91) } الأنعام

إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) } المائدة

6 - تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء

{ ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون(154) } الأنعام

{ وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين(145) } الأعراف

6 - إماما ورحمة

{ ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين(12) } الأحقاف

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(17) } هود

7 -  فيها حكم الله

يحكم بها النبيون

 

ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون الظالمون

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون(44) وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) } المائدة

8 - ما جاء من أحكام في التوراة

{ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون(45) } المائدة

{ من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون(32) } المائدة

{ كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (93) } آل عمران

9 - ما جاء من نبوءات في التوراة

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5)} الإسراء

ثانياً -  آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة (الذين أوتوا الكتاب من قبل) :

ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين(16) } الجاثية

{ أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين(89)أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا إن هو إلا ذكرى للعالمين(90) } الأنعام

إذ جعل فيكم أنبياء

وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين

{ وإذ قال موسى لقومه ياقوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين(20) } المائدة

{ ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون(79)} آل عمران

أخذ ميثاق الكتاب على بني إسرائيل

نتقنا الجبل فوقهم

رفعنا فوقكم الطور

 خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169)والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين(170)وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون(171) } الأعراف

{ وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون (63) } البقرة

إذ قلتم سمعنا وأطعنا

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور(7) } المائدة

ما هو ميثاق الكتاب

1 -   أن لا يقولوا على الله إلا الحق

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169) } الأعراف

2- لتبيننه للناس ولا تكتمونه

{ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون(187) } آل عمران

{ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون(101) { البقرة

3 – لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا

{ ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا وقال الله إني معكم لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل(12) } المائدة

 

ثالثاً - الذين أورثنا الكتاب :

          الذين اصطفينا من عبادنا (أي بني إسرائيل)

                   ظالم لنفسه

                   مقتصد

                   سابق بالخيرات

                   يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا

                   لفي شك منه مريب

وأورثنا بني إسرائيل الكتاب

ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات

{ ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب(53) هدى وذكرى لأولي الألباب (54) } غافر

{ والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير بصير (31)  ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (32) جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير(33) } فاطر

فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169)والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين(170)وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون(171) } الأعراف

لفي شك منه مريب

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14) } الشورى

رابعاً – الذين اختلفوا في الكتاب من بني إسرائيل

آتينا موسى الكتاب

فاختلف فيه

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(110)وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم إنه بما يعملون خبير(111) } هود

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب(45) }  فصلت

فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(93) } يونس

وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم ( بينات من الأمر) بغيا بينهم

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد(20) } أل عمران

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

{ ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعوني(63) }  الزخرف

 

{ وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة(4) } البينة

{ وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14) } الشورى

{ ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد(176) } البقرة

نقضهم الميثاق :

1 - فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم

{ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون(16) } الحديد

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

2 - فنبذوه وراء ظهورهم

{ وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون(187) } آل عمران

{ ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون(101) { البقرة

 

3 - فنسوا حظا مما ذكروا به

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) }المائدة

 

4 - أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب

{ أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون (44) } البقرة

{ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(113) } البقرة

 

5 - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون

{ ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون (23) ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون (24) } أل عمران

وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمْ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (43) إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَافِرُونَ(44)} المائدة

 

6 - يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا

{ فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون(169)والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين(170)وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون(171) } الأعراف

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا (51) أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا(52)  }  النساء

 

7 - أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

 

8 – يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب

 

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159)إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم(160) } البقرة

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174)أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار(175) } ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد(176) } البقرة

 

9 –يكتمون ما أنزل الله من الكتاب  ويشترون به ثمنا قليلا

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174)أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار(175) } ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد(176) } البقرة

{ إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(77) } أل عمران

 

10 – يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا

{ كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين(7) } ..{ اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون(9)} التوبة

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون(76) أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون(77)ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون(78) فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون(79) } البقرة

 

11 – يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون

{ وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (78) ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون(79) } أل عمران

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

 

12 - يسمعون كلام الله ثم يحرفونه :

قبل بعثة النبي

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

 

وبعد بعثة النبي

{ أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (75) } لبقرة

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم(41) } المائدة

 

13 - مما كنتم تخفون من الكتاب

{ ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين(15) يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم(16)}

{ مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين(5)قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين(6)ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين(7) } الجمعة

 

14 - لا تغلوا في دينكم غير الحق

قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل(77) } المائدة

{ ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا(171)  النساء

 

15 - سماعون للكذب أكالون للسحت

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (41) سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (42) } المائدة

 

عواقب نقض الميثاق على بني إسرائيل وعقابهم على نقضهم الميثاق

1 – على اختلافهم :

إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17) } الجاثية

{ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(113) } البقرة

فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) } المائدة

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) } المائدة

2 - نقضهم ميثاقهم

لعنهم الله

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا (51) أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا (52)  }  النساء

3 – بكفرهم ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع

لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا

{ من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا(46) } النساء

{ وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون(88) } البقرة

ياأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولا (47) }  النساء

4 – يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب

لعنهم الله

 

{ إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون(159) } البقرة

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا(51) أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا(52) } النساء

5 – الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا

لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم

{ إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم(174)أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار(175) } البقرة

6 - يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا

فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون(76) أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون(77)ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون(78) فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون(79) } البقرة

7 – أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب

{ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تتظاهرون عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون(85) } البقرة

{ ياأيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم (41) } المائدة

8 - وعداهم

وعداهم

 

{ وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) } الإسراء

وعد الأولى

{ فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5)} الإسراء

وعد الآخرة

{ فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا(103) وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا(104) } الإسراء

{ إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7) } الإسراء\

ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا

لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم

لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم

لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض

{ ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلناهم جنات النعيم(65) ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير منهم ساء ما يعملون(66) } المائدة

{ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون(96) } الأعراف

خامساً  -  الذين أوتوا نصيباً من الكتاب :

 

 

يشترون الضلالة بالهدى

يؤمنون بالجبت والطاغوت

{ ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون (23) } آل عمران

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا السبيل (44) } النساء

{ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا(51) } النساء

سادساً - عيسى بن مريم والكتاب و يحيى والكتاب

آتاني الكتاب – أتيناه الإنجيل

هدى ونور

هدى وموعظة

{ فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا(29)قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا(30) } مريم

{ ثم قفينا على آثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم وآتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوهاما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون(27) } الحديد

{ وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } المائدة

وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل

 

{ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين(110) } المائدة

{ إذ قالت الملائكة يامريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين(45)ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين(46)قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون(47) ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل(48) ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين(49) } أل عمران

مصدقا لما بين يديه من التوراة

{ وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين(46) } المائدة

مصدقا لما بين يدي من التوراة

 

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

{ ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعوني (50) } أل عمران

ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد

النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

ولأبين لكم بعض الذي تختلفون

{ ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعوني(63) }  الزخرف

{ ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعوني (50) } أل عمران

جاء عيسى بالبينات

{ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين(110) } المائدة

{ ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعوني(63) }  الزخرف

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

سابعاً - مريم ابنت عمران - يحيى

 

{ ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين(12) } التجريم*

{ يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا(12)وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا(13) } مريم

ثامناً – أهل الكتاب زمن الإسلام

راجع موقف أهل الكتاب من القرآن وبعثة النبي محمد (ص) في ملف الكتاب وأم الكتاب والقرآن

 

رابعاً – تنزيل الكتاب على شكل قرآن على محمد (ص)

1 - كان القرآن في كتاب مكنون – في لوح محفوظ - ثم تم تنزيله منه بعد ذلك  من قبل رب العالمين

في كتاب مكنون

{ فسبح باسم ربك العظيم(74)فلا أقسم بمواقع النجوم(75)وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76) إنه لقرآن كريم (77) في كتاب مكنون (78) لا يمسه إلا المطهرون (79) تنزيل من رب العالمين (80) أفبهذا الحديث أنتم مدهنون(81)وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون(82) } الواقعة

{ حم (1) تنزيل من الرحمان الرحيم (2) كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون (3) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون(4)وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون(5) } فصلت

مجيد

في لوح محفوظ

{ ق والقرآن المجيد(1) } ق

{ بل هو قرآن مجيد(21) في لوح محفوظ(22) } البروج

2 - ثم بعد تنزيله جعله عربياً عن الأصل الذي  كان عليه في أم الكتاب

 

{ حم(1) والكتاب المبين(2) إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم (4) أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين(5) } الزخرف

{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد(44) } فصلت

3 - ثم فصلت آياته باللغة العربية

 

{ الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير(1)ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير(2)وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3) } هود

{ حم (1) تنزيل من الرحمان الرحيم (2) كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون (3) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون(4)وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون(5) } فصلت

{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد(44) } فصلت

4 - ثُم أنزله عربياً إلى الأرض

 

{ قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون(28) } الزمر

{ إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون(3) } الزخرف

 

{ الر تلك آيات الكتاب المبين(1) إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون (2) نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين (3) } يوسف

{ وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا (113) }  طه

 

{ وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير(7) } الشورى

{ وكذلك أنزلناه حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق(37) } الرعد

 

{ كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون(3) } فصلت

{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد(44) } فصلت

 

{ ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد(44) } فصلت

{ ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين(103) } النحل

 

{ نزل به الروح الأمين(193)على قلبك لتكون من المنذرين(194) بلسان عربي مبين(195) } الشعراء

{ ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين(12) } الأحقاف

5 - توقيت نزوله

وتم ذلك في ليلة القدر في رمضان

 

{ حم(1) والكتاب المبين (2) إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين(3)فيها يفرق كل أمر حكيم(4)أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين(5)رحمة من ربك إنه هو السميع العليم(6) } الدخان

{ إنا أنزلناه في ليلة القدر(1)وما أدراك ما ليلة القدر(2)ليلة القدر خير من ألف شهر (3) تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر(4)سلام هي حتى مطلع الفجر(5) } القدر

{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون(185) } البقرة

6 – ثم نزل وأنزل سوراً وآيات على الرسول محمد  (ص)

نزلت سورة

{ ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم(20) } محمد

{ يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون(64) } التوبة

أنزلت سورة

{ وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون(124) } التوبة

{ وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون(127) } التوبة

 

{ وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين(86) } التوبة

{ سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون(1) } النور

 

{ وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين(23) } البقرة

{ أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين (38) } يونس

 

{ أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين (38) } يونس

{ فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل(12)أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين(13) فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون(14) } هود

أنزل آية

{ ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من المنتظرين(20) } يونس

{ وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين(50) } العنكبوت

 

{ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منذر ولكل قوم هاد(7) } الرعد

{ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب(27) } الرعد

 

{ وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون (101) } النحل

7 - لمن يوجه القرآن

أنزل إليه ( الرسول محمد (ص))

 

{ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير(285) } البقرة

{ ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون (81) } المائدة

{ وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين(83) } المائدة

أنزل إليك ( الرسول محمد (ص))

إليك

{ كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين(2) } الأعراف

{ الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد (1) } إبراهيم

{ كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب(29) } ص

بالحق

{ المر تلك آيات الكتاب والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(1) } الرعد

{ أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب(19) } الرعد

لتحكم

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) } المائدة

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما (105) } النساء

لتعبد

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين(2) } الزمر

من الله

{ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين (87) } العنكبوت

{ لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا(166) }  النساء

فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به

{ وكذلك أنزلنا إليك الكتاب فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هؤلاء من يؤمن به وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون (47) } العنكبوت

{ والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب(36) } الرعد

بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك

{ ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا (60) }  النساء

{ لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما(162) } النساء

إليكم :

إليكم – العرب عموماً

 

{ لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون(10) } الأنبياء

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114) } الأنعام

العرب – الأميين

 

{ ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم(129) } البقرة

{ هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(2) } الجمعة

العرب المؤمنين

 

{ كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون(151) } البقرة

{ لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين(164) } آل عمران

أنزل إليكم ( المؤمنون والمسلمون عموماً)

إليكم – المؤمنين

{ اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون(3) } الأعراف

{ وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب(199) } أل عمران

للمؤمنين

{ قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين(97) } البقرة

{ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا(82) } الإسراء

للمسلمين

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين(89) } النحل

{ قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين(102) } النحل

إلينا

{ اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون(45) ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون (46) } العنكبوت

 

{ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (136) فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم(137) } البقرة

{ اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون(45) ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون (46) } العنكبوت

 

قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (84) } أل عمران

للعالمين - للناس

للعالمين

{ تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا(1) } الفرقان

{ الم (1) تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين(2) أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون(3) } السجدة

للناس ما نزل إليهم

 

{ بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون(44) } النحل

{ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين(89) } النحل

 

خامساً – الله يكتب الكتب المقدسة التي أنزلها للناس

1 - الله يكتب الكتب المقدسة

2 - الله  يؤتي الكتب المقدسة والحكمة

3 - الله  يعلم الكتب المقدسة والحكمة

 

1 - الله يكتب الكتب المقدسة

الزبور

التوراة

والإنجيل

الزبور

التوراة

 

{ ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون(105) } الأنبياء

{ وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين(145) } الأعراف

الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل

{ ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون(154) } الأعراف

{ الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون(157) } الأعراف

{ وإذ قال عيسى ابن مريم يابني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين(6) } الصف

 

 

{ وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير(25) } فاطر

 

{ ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير(8) } الحج

{ ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير(20) } لقمان

 

{ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا(153) } النساء

{ أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا(93) } الإسراء

 

{ ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين(7) } الأنعام

{ وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون(48) } العنكبوت

الإمام (كتاب ذو مواصفات خاصة – قائد أو مرشد أو دليل)

{ ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين(12) } الأحقاف

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(17) } هود

 

2 - الله  يؤتي الكتب المقدسة والحكمة

 

{ وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين(81) } آل عمران

{ أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما(54) } النساء

 

 

{ يايحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه الحكم صبيا(12) } مريم

 

 

{ قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا (40) } فاطر

{ قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين(4) } الأحقاف

 

{ قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا(40) } فاطر

{ أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون(21) } الزخرف

 

{ أم لكم كتاب فيه تدرسون(37) } القلم

{ وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير(44) } سبأ

{ أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين(156) } الأنعام

 

{ أم لكم سلطان مبين(156) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين(157) } الصافات

{ قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين(49) } القصص

{ قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين(4) } الأحقاف

       

3 - الله  يعلم الكتب المقدسة والحكمة

 

{ ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل(48) } آل عمران

{ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين(110) } المائدة

 

ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل

{ ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل(48) } آل عمران

{ إذ قال الله ياعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني وإذ كففت بني إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات فقال الذين كفروا منهم إن هذا إلا سحر مبين(110) } المائدة

       

فويل للذين يكتبون الكتاب المقدس بأيديهم

 

{ فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون(79) } البقرة

 

{ وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا(5) } الفرقان

{ وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون(48) } العنكبوت

 

سادساً - الموقف الواجب تجاه ما أنزل الله

تابع