يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

الوظائف النفسية لله (4) – اللسان (السلوك اللغوي) القول والكلام والوحي 4

الوظائف النفسية لله – اللسان (السلوك اللغوي): القول والكلام والوحي - أفعال الله على غيره من خلقه 4

تابع

 

البحث الخامس من الفصل الثالث:

الله ينبئ الناس

1 - الله يوحي ويتلو ويقص أنباء الغيب والقرى على رسوله

1) أنباء الغيب

2) أنباء القرى

3) نبأ الذين كفروا من قبل

4) نبأ الذين من قبلهم

5) أنباء ما قد سبق

6) أنباء الرسل

7) نبأ ابني آدم

8) نبأ الذي آتيناه آياتنا

9) نبأ نوح

10) نبأ إبراهيم

11) نبإ موسى وفرعون

12) سليمان

13) داوود

14) ما فيه مزدجر

2 - الله ينبئ الرسول في الدنيا:

1) عن الناس عموماً

2) بأخبار بعض أزواجه

3) أخبار المنافقين

4) بما في قلوب المنافقين

3 - الله ينبئ الناس في الآخرة

1) إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون

2) إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون

4 - الله وعد عباده بأنه سوف بعلمون نبأ القرآن وأنباء ما كانوا به يستهزؤون

5 - الله يأمر رسوله أن ينبئ الناس:

1) عن الله

2) عن حقيقة الآخرة

3) عن المصير في الآخرة

4) عن كتب الله

5) - عن رسل الله

6) على من تنزل الشياطين

6) بالأخسرين أعمالا

7) بمعجزة

8) بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم

9) بأمرهم

10) بالتأويل

11) حديثاُ

6 - لا ينبغي للناس أن ينبئوا الله بما لا يعلم، لأنه لا يوجد شيء لا يعلمه الله

7 - الله  جعل للملائكة قدرة محدودة على التنبيء، ولآدم قدرة أعلى

نَبَأَ - يَنْبَأُ + الشيء أو الكائن + على شيء أو كائن: يخرج من مخبأه ويظهر للناظرين: يبرز من حفرة أو غمد أو مخبأ ويرتفع ليصير مرئياً وظاهراً لكل من يريد رؤيته

نَبأ: اسم فعل " نَبَأَ - يَنْبَأُ ": خروج الشيء من مخبأه أو غمده: وهو كذلك بمعنى مفعول منه: الشيء أو المعلومة التي كانت مخبأة مستورة وصارت ظاهرة لكل من يريد أن يراها ويتعرف إليها

أَنْبَاء: جمع " نَبَأ "

نَبيء: اسم فاعل مبالغة بمعنى مفعول على وزن " فعيل" من " نَبَأَ - يَنْبَأُ ": الذي نبأَ وظهر له كثير من أنباء الغيب والمستورة على الآخرين

أَنْبِيَاء: جمع " نبيء"

أَنْبَأَ – يُنْبِئُ + كائن + شيئاً: على وزن " أفْعَلَ " من " نَبَأَ - يَنْبَأُ ": جعله " يَنْبَأُ ": يجعله يظهر ويبدو للناظرين: أخرجه من ستره وغمده وأبداه لكل من يريد أن يراه

أَنْبَأَ – يُنْبِئُ + كائن + كائناً + بشيء: على وزن " أفـْعـَلَ " من  " نَبَأَ - يَنْبَأُ " : جعله " يَنْبَأُ " للكائن: أخرج الشيء من ستره ومخبأه وجعله ظاهراً للكائن

نَبَّأَ – يُنَبِّئُ: على وزن " فَعَّل " من " نَبَأَ - يَنْبَأُ ": يجعله " يَنْبَأُ " على وجه التكرار والشدة: يجعله يظهر ويبدو للناظرين بشكل  جلي ومتكرر: يخرجه من ستره وغمده ويبديه لكل من يريد أن يراه بشكل جلي ومتكرر

اسْتَنْبَأَ – يَسْتَنْبِئُ + كائن + من كائن + شيئاً: على وزن " استفعل " من " نَبَأَ - يَنْبَأُ ": يسعى ويطلب أن يطلع ويعلم شيئاً مخفياً ومستوراً

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " حركة الظهور بتحرك المتحرك نفسه خارجاً من خلف ساتر" ، وهي:

نَجَمَ – يَنْجُمُ، طَلَعَ – يَطْلُعُ، بَرَزَ – يَبْرُزُ، بَزَغ َ – يَبْزُغ ، طَلَّ – يَطُلُّ، نَبَأَ - يَنْبَأُ

 

1 - الله يوحي ويتلو ويقص أنباء الغيب والقرى على رسوله

1) أنباء الغيب

2) أنباء القرى

3) نبأ الذين كفروا من قبل

4) نبأ الذين من قبلهم

5) أنباء ما قد سبق

6) أنباء الرسل

7) نبأ ابني آدم

8) نبأ الذي آتيناه آياتنا

9) نبأ نوح

10) نبأ إبراهيم

11) نبإ موسى وفرعون

12) سليمان

13) داوود

14) ما فيه مزدجر

أنباء الغيب

{ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون(44) } آل عمران

{ ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون (102) } يوسف

 

{ تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين(49) } هود

أنباء القرى

{ ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد(100) } هود

{ تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين(101) } الأعراف

نبأ الذين كفروا من قبل

{ ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم(5) } التغابن

نبأ الذين من قبلهم

{ ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون(70) } التوبة

{ ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب(9) } إبراهيم

أنباء ما قد سبق

{ نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى(13) } الكهف

{ كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا(99) } طه

أنباء الرسل

{ ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين (34) } الأنعام

{ وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين(120) } هود

نبأ ابني آدم

نبأ الذي آتيناه آياتنا

{ واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين(27) } المائدة

{ واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين (175) } الأعراف

نبأ نوح

 

 

نبأ إبراهيم

{ واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظروني(71) } يونس

{ واتل عليهم نبأ إبراهيم (69) } الشعراء

نبإ موسى وفرعون

{ نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون(3) } القصص

سليمان

{ فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين (22) } النمل

داوود

{ وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب (21) } ص

ما فيه مزدجر

{ ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر(4) } القمر

2 - الله ينبئ الرسول في الدنيا:

1) عن الناس عموماً

2) بأخبار بعض أزواجه

3) أخبار المنافقين

4) بما في قلوب المنافقين

عن الناس عموماً

 

بأخبار بعض أزواجه

{ إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير (14) } فاطر

{ وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير (3) } التحريم

أخبار المنافقين

{ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون(94) } التوبة

بما في قلوب المنافقين

{ يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون(64) } التوبة

3 - الله ينبئ الناس في الآخرة

1) إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون

بما كنتم فيه تختلفون

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (48) } المائدة

{ قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (164) } الأنعام

2) إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون

ولا تزر وازرة وزر أخرى

{ ياأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون (105) } المائدة

{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور(7) } الزمر

ويعلم

{ وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون (60) } الأنعام

{ ألا إن لله ما في السماوات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا والله بكل شيء عليم(64) } النور

 

{ ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون (108) ]} الأنعام

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون (159) } الأنعام

{ فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق ياأيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون (23) } يونس

{ ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور(23) } لقمان

 

{ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (8) } العنكبوت

{ وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون (15) } لقمان

 

{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (105) } التوبة

{ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (94) } التوبة

 

{ قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (8) } الجمعة

{ يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون (94) } التوبة

 

{ يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد(6) } المجادلة

{ زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير(7) } التغابن

 

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) } المائدة

{ ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم(7) } المجادلة

{ ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر (13) } القيامة

{ ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ(50) } فصلت

4 - الله وعد عباده بأنه سوف بعلمون نبأ القرآن وأنباء ما كانوا به يستهزؤون

القرآن

{ قل هو نبأ عظيم(67) } ص

{ عن النبإ العظيم (2) } النبأ

 

{ لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون (67) } الأنعام

{ ولتعلمن نبأه بعد حين (88) } ص

ما كانوا به يستهزئون

{فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون (5) } الأنعام

{ فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون (6) } الشعراء

 

{ فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون(66) } القصص

5 - الله يأمر رسوله أن ينبئ الناس:

1) عن الله

2) عن حقيقة الآخرة

3) عن المصير في الآخرة

4) عن كتب الله

5) - عن رسل الله

6) على من تنزل الشياطين

6) بالأخسرين أعمالا

7) بمعجزة

8) بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم

9) بأمرهم

10) بالتأويل

11) حديثاُ

عن الله

{ نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم (49) } الحجر

{ ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين(53) } يونس

عن حقيقة الآخرة

{ وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد (7) } سبأ

عن المصير في الآخرة

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير(72) } الحج

{ قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل (60) } المائدة

 

{ قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد(15) } آل عمران

{ قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل (60) } المائدة

عن كتب الله

{ أم لم ينبأ بما في صحف موسى(36) } النجم

على من تنزل الشياطين

بالأخسرين أعمالا

{ هل أنبئكم على من تنزل الشياطين (221) } الشعراء

{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا (103) } الكهف

عن رسل الله

{ ونبئهم عن ضيف إبراهيم (51) } الحجر

بمعجزة

{ ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر(28) } القمر

بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم

{ ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرئ الأكمه والأبرص وأحي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين(49) } آل عمران

بأمرهم

{ فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون (15) } يوسف

بالتأويل

{ قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون(37) } يوسف

{ وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلوني(45) } يوسف

 

{ ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين (36) } يوسف

{ قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا (78) } الكهف

حديثاُ

{ وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير (3) } التحريم

6 - لا ينبغي للناس أن ينبئوا الله بما لا يعلم، لأنه لا يوجد شيء لا يعلمه الله

أتنبئون الله بما لا يعلم

{ ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون(18) } يونس

{ أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من هاد(33) } الرعد

 

{ ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين قل أالذكرين حرم أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين نبئوني بعلم إن كنتم صادقين(143) } الأنعام

7 - الله  جعل للملائكة قدرة محدودة على التنبيء، ولآدم قدرة أعلى

 

{ وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين(31) } البقرة

{ قال ياآدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون(33) } البقرة


 

البحث السادس من الفصل الثالث:

الله يُحَيِّي

الله يحيي عباده بقوله سلام

1 - الله يحيي نبيه وعباده في الدنيا: السلام

2 - الله يحيي نبيه وعباده الصالحين في الآخرة: سلام

سَلِمَ – يَسْلَمُ + الكائن أو الشيء: تظل مكونات وتركيب الشيء على حاله رغم تغير الظروف المحيطة به

سَلام  - السلام: على وزن " فـَعال": اسم فعل مبالغة من " سَلِمَ - يَسْلَمُ ": حالة سِلْم شديد ومتكرر بين كائن وبين كل ما يحيط به من ظروف وأشياء رغم تغيرها

ألقى السَلام:{ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا }: ألقى إليكم طلبه بأن يكون حاله معكم سلاماً: طلب الصلح وإحلال السلم مكان الحرب: في كائنين يتبادلان الفعل، طلب أن يكون حاله سلاماً: أن لا يكون في فعل آخر به، ما يغير شيئاً في تركيبه ومكوناته، وذلك بشكل متكرر ودائم

الفرق بين ألقى " السَّلَمَ " ، وألقى " السَّلام  ":

ألقى السَّلَمَ: فيه دلالة على طلبه السلم لنفسه: فهي اسم فعل بمعنى مفعول : أن يسلم: أي استسلام: سلم محدود ولمرة واحدة مرادة دون غيرها، وبذلك يكون فيها معنى الرضوخ والاستسلام عقب حالة معينة من الضغط والقهر

ألقى السلام: فيها معنى المبالغة: التكرار والشدة: أي السلام لعدد كبير من المرات والحالات المتعددة، وبذلك يكون فيها معنى السلام المتوازن

قال سَلامٌ: قال: " عليه سلام " أو" عليه السلام " أو " السلام عليكم "، وذلك باللفظ: وهو التحية بقولنا " السلام عليكم " : وهي التلفظ قولاً بإبداء الرغبة للآخر بتبادل حال السلم 

{قال سلام عليك سأستغفر لك ربي}

{ إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما}: الصلاة اللزوم: والتقدير: إن الله وملائكته يُصَلُّون الناسَ على النبي أي يجعلونهم يلزمونه للتأثر به وبسيرته, يا أيها الذين آمنوا صلوا أنفسكم عليه :أي ألزموها عليه للتأثر به وبسيرته ونهجه، وسلمو أنفسكم وإرادتكم تسليماً إلى الرسول وقضائه وأوامره فتلتزم بنهجه وسيرته

سَلَّمَ – يُسَلِّمُ + كائن + على كائن: فعل التحية : التقدير: سَلَّمَ – يُسَلِّمُ + كائن + الشأن أو الأمر+ على كائن: يجعل الشأن أو الأمر يكون سلاماً على الكائن الآخر: يقول له: السلام عليكم

تَسْلِيْم: اسم فعل " سَلَّمَ – يُسَلِّمُ " 

1 - الله يحيي نبيه وعباده في الدنيا: السلام

 

{ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون (61) } النور

{ ألم ترى إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير(8) } المجادلة

 

{ وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا(86) } النساء

2 - الله يحيي نبيه وعباده الصالحين في الآخرة: سلام

 

{ أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما(75) } الفرقان

{ تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما(44)} الأحزاب

 

{ دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين(10) } يونس

{ وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام(23) } إبراهيم

 

{ سلام قولا من رب رحيم(58) } يس

{ إلا قيلا سلاما سلاما(26) } الواقعة

 

{ لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا(62) } مريم

سلام + لك

{ فسلام لك من أصحاب اليمين(91) } الواقعة


 

البحث السابع من الفصل الثالث:

الله يخاطب

الله يمكن له أن يخاطب

1 - دلالة لفظ "الخطاب":

الخطب بطريقة خاصة مبالغ فيها: طلب الحصول على شيء من آخر بطريقة منمقة مجملة مزوقة

2 - في الدنيا: الله لا يرضى أن يخاطب لرفع العذاب عن الظالمين

واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون

3 – في الأخرة الله لا يجعل لخلقه أن يخاطبوه (لرفع العذاب عن الظالمين)

الرحمان لا يملكون منه خطابا

خَطَبَ – يَخْطُبُ + كائن + شيئاً أو أمراً: يطلبه (بالمعنى الشائع للفظ يطلب وليس المعنى القرآني): يسعى للحصول عليه

خَطَبَ – يَخْطُبُ + كائن + كائناً + في شيء أو أمر: يطلبه ويقصده في أمر أو خدمة: يتوجه إليه بالكلام راجياً البحث في الحصول منه على شيء عن طيب نفس

خَطْب: على وزن " فـَعـْل" اسم فعل " خَطَبَ - يَخْطُبُ ": وهو كذلمك ما يكون بفعل " خَطَبَ - يَخْطُبُ ": الشأن أو الأمر أو الغرض الذي يرجوه ويطلب الحصول عليه

خِطَاب: على وزن " فـِعال" : اسم فعل مبالغة من " خَطَبَ - يَخْطُبُ ": الخطب بطريقة خاصة مبالغ فيها: طلب الحصول على شيء من آخر بطريقة منمقة مجملة مزوقة

خِطْبَة: على وزن " فـِعـْلـَة ": اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " خَطَبَ - يَخْطُبُ ": الشيء أو الأمر الخاص المراد والمطلوب عند آخر محدد

خِطْبَة النساء: طلب الحصول على النساء: إرادة وقصد الحصول على النساء على سبيل النكاح

خَاطَبَ - يُخَاطِبُ: على وزن " فاعـَلَ" من " خَطَبَ - يَخْطُبُ ": تبادل فعل " خَطَبَ - يَخْطُبُ ": مع آخر: يطلب من آخر شيئاً، ويطلب الآخر منه شيئاً: يسعى كل منهما لأن يتبادل مع آخر شيئاً: يتبادل معه خدمة بخدمة

1 - دلالة لفظ "الخطاب":

الخطب بطريقة خاصة مبالغ فيها: طلب الحصول على شيء من آخر بطريقة منمقة مجملة مزوقة

 

{ إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب (23) } ص

 

2 - في الدنيا: الله لا يرضى أن يخاطب لرفع العذاب عن الظالمين

واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون

 

{ واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون(37) } هود

{ فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون (27) } المؤمنون

3 – في الأخرة الله لا يجعل لخلقه أن يخاطبوه (لرفع العذاب عن الظالمين)

الرحمان لا يملكون منه خطابا

 

{ رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمان لا يملكون منه خطابا (37) } النبأ

 


 

البحث الثامن من الفصل الثالث:

الله يدعو

1 - الله يدعو خلقه أو بعضاً من خلقه لأمر أو لفعل شيء أو لجنته

1) الله يدعو في الدنيا

(1) الله ورسوله يدعون الناس لما يحييهم

(2) لتنفقوا في سبيل الله

(3) ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى

(4) والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه

(5) والله يدعو إلى الجنة - إلى دار السلام

2) الله يدعو في الآخرة

(1) للقيامة

(2) للحشر  - للداعي

(3) في العرض على جهنم: إلى كتابها - إلى إمامهم

(4) في الحساب: إلى شيء نكر- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء

(5) إلى السجود

(6) في النار: يدعو الزبانية

2 - الله يدعو خلقه أو بعضاً من خلقه لدعائه لأمر أو لفعل شيء ووعدهم بالاستجابة:

1) الله قريب يجيب دعوة الداعي

(1) فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني

(2) أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء

(3) إن ربي لسميع الدعاء

(4) وتقبل دعاء

(5) ولم أكن بدعائك رب شقيا

2) السمات التي تنبغي لعمل دعاء الله

(1) فادعوا الله مخلصين له الدين

(2) تضرعا وخفية

(3) يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه

(4) ادعوه خوفا وطمعا

(5) ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها

(6) يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه

(7) ندعوه إنه هو البر الرحيم

(8) ولم أكن بدعائك رب شقيا

3) غير المستحب من طرق الدعاء

(1) ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير

(2) عجولا

(3) فذو دعاء عريض

4) نهي الناس عن أن يدعوا غير الله (طلب الحضور  بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما)

(1) مع الله إلها آخر

(2) أغير الله تدعون

(3) ولا أشرك به أحدا

(4) نهي الناس عن أن يدعوا من هم دون الله (طلب الحضور  بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما)

(1) - ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات

(2) - لا يخلقون شيئا وهم يخلقون

(3) - ما يملكون من قطمير

(4) - لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض

(5) - وما له منهم من ظهير

(6) - من دونه لا يستطيعون نصركم

(7) - لا يستجيبون لهم بشيء

(8) - لا يسمعوا دعاءكم

(9) - ولو سمعوا ما استجابوا لكم

(10) - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

(11) - فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك

(12) - ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة

(13) - لا يقضون بشيء

(14) - وأن ما يدعون من دونه الباطل

(15) - ما لا ينفعنا ولا يضرنا - ما لا يضره وما لا ينفعه

(16) - ضره أقرب من نفعه

(17) - بعلاً

(18) - إناثاً

(19) - من شيء

(20) - نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله

 

دَعَا – يَدْعُوْ + كائن + كائناً: يطلبه للحضور بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما: يُعْلِمُه بوسيلة مخاطبة كنداء أو قول أو غيره بأن يحضر بنفسه، أوبأثره وفعله، وذلك لتقديم العون أو المشاركة في عمل او شأن ما

دَعَا - يَدْعُوْ + كائن + كائناً + إلى  شيء أو مكان

{والله يدعو إلى الجنة}

دُعَاء: على وزن " فـُعال"  أصلها " دُعاو":اسم فعل مبالغة من " دَعَا - يَدْعُوْ ": طلب الحضور  بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما، والدعاء اصطلاحاً: كلام منطوق مسموع بطلب الحضور للمساعدة أو المشاركة بشأن ما

دَعْوَة: على وزن " فـَعـْلـَة " اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " دَعَا - يَدْعُوْ ": الدعاء لمرة واحدة لشأن مراد خاص: وهي كذلك بمعنى مفعول: العمل أو الشأن الذي ينبغي على المدعو أن يعين ويشارك فيه

1 - الله يدعو خلقه أو بعضاً من خلقه لأمر أو لفعل شيء أو لجنته

1) الله يدعو في الدنيا

(1) الله ورسوله يدعون الناس لما يحييهم

(2) لتنفقوا في سبيل الله

(3) ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى

(4) والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه

(5) والله يدعو إلى الجنة - إلى دار السلام

الله ورسوله يدعون الناس لما يحييهم

{ ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون(24) } الأنفال

لتنفقوا في سبيل الله

{ هاأنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم(38) }محمد

ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى

 

والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه

{ قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين(10) } إبراهيم

{ ئولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون(221) } البقرة

والله يدعو إلى الجنة

 

إلى دار السلام

{ ئولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون(221) } البقرة

{ والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(25) } يونس

2) الله يدعو في الآخرة

(1) للقيامة

(2) للحشر  - للداعي

(3) في العرض على جهنم: إلى كتابها - إلى إمامهم

(4) في الحساب: إلى شيء نكر- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء

(5) إلى السجود

(6) في النار: يدعو الزبانية

للقيامة

{ يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا(52) } الإسراء

{ ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون(25) } الروم

للحشر  - للداعي

{ يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمان فلا تسمع إلا همسا(108) } طه

{ مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هذا يوم عسر(8) } القمر

في العرض على جهنم:

إلى كتابها

إلى إمامهم

{ وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون(28) } الجاثية

{ يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا(71) } الإسراء

في الحساب: إلى شيء نكر

وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء

{ فتول عنهم يوم يدع الداعي إلى شيء نكر(6) } القمر

{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير(18) } فاطر

إلى السجود

{ يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون (42) } القلم

{ خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون(43) } القلم

في النار

يدعو الزبانية

{ فليدع ناديه (17) } العلق

{ سندع الزبانية (18) } العلق

2 - الله يدعو خلقه أو بعضاً من خلقه لدعائه لأمر أو لفعل شيء ووعدهم بالاستجابة:

1) الله قريب يجيب دعوة الداعي

(1) فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني

(2) أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء

(3) إن ربي لسميع الدعاء

(4) وتقبل دعاء

(5) ولم أكن بدعائك رب شقيا

فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني

{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون(186) } البقرة

{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين (60) }  غافر

أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء

{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أئله مع الله قليلا ما تذكرون(62) } النمل

{ له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال(14) } الرعد

 

{ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين(90) } الأنبياء

{ قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون(89) } يونس

إن ربي لسميع الدعاء

وتقبل دعاء

{ الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء(39) } إبراهيم

{ هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء(38) } } آل عمران

 

{ رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء(40) } إبراهيم

ولم أكن بدعائك رب شقيا

{ قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا(4) } مريم

{ وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا(48) } مريم

2) السمات التي تنبغي لعمل دعاء الله

(1) فادعوا الله مخلصين له الدين

(2) تضرعا وخفية

(3) يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه

(4) ادعوه خوفا وطمعا

(5) ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها

(6) يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه

(7) ندعوه إنه هو البر الرحيم

(8) ولم أكن بدعائك رب شقيا

(1) فادعوا الله مخلصين له الدين

{ فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون(14) }  غافر

{ هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين(65) }  غافر

{ قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

 

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (65) } العتكبوت

 

{ وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور(32) } لقمان

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

(2) تضرعا وخفية

{ ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين(55) } الأعراف

{ قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين(63) } الأنعام

(3) يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه

{ أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا(57) } الإسراء

(4) ادعوه خوفا وطمعا

{ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين(56) } الأعراف

{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون(16) } السحدة

(5) ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها

{ ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون(180) } الأعراف

{ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمان أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا(110) } الإسراء

(6) يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه

{ ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين(52) } الأنعام

{ واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا(28) } الكهف

(7) ندعوه إنه هو البر الرحيم

{ إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم(28) } الطور

(8) ولم أكن بدعائك رب شقيا

{ قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا(4) } مريم

{ وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا(48) } مريم

3) غير المستحب من طرق الدعاء

(1) ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير

(2) عجولا

(3) فذو دعاء عريض

ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير

عجولا

فذو دعاء عريض

{ ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا(11) }  الإسراء

{ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض(51) } فصلت

4) نهي الناس عن أن يدعوا غير الله (طلب الحضور  بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما)

(1) مع الله إلها آخر

(2) أغير الله تدعون

(3) ولا أشرك به أحدا

(4) نهي الناس عن أن يدعوا من هم دون الله (طلب الحضور  بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما)

(1) مع الله إلها آخر

{ فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين(213) } الشعراء

{ ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون(88) }  القصص

 

{ ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون (117) } المؤمنون

{ وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا(18)  } الجن

 

{ والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما(68) } الفرقان

{ وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا(14) }  الكهف

(2) أغير الله تدعون

 

{ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين(40) } الأنعام

(3) ولا أشرك به أحدا

{ قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا(20) } الجن

(4) نهي الناس عن أن يدعوا من هم دون الله (طلب الحضور  بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما)

(1) - ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات

(2) - لا يخلقون شيئا وهم يخلقون

(3) - ما يملكون من قطمير

(4) - لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض

(5) - وما له منهم من ظهير

(6) - من دونه لا يستطيعون نصركم

(7) - لا يستجيبون لهم بشيء

(8) - لا يسمعوا دعاءكم

(9) - ولو سمعوا ما استجابوا لكم

(10) - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

(11) - فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك

(12) - ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة

(13) - لا يقضون بشيء

(14) - وأن ما يدعون من دونه الباطل

(15) - ما لا ينفعنا ولا يضرنا - ما لا يضره وما لا ينفعه

(16) - ضره أقرب من نفعه

(17) - بعلاً

(18) - إناثاً

(19) - من شيء

(20) - نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله

ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات

{ قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا(40) } فاطر

{ قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين(4) } الأحقاف

لا يخلقون شيئا وهم يخلقون

{ ياأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب(73) } الحج

{ والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون(20) } النحل

ما يملكون من قطمير

لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير(13) } فاطر

{ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير(22) ؤ سبأ

وما له منهم من ظهير

دونه لا يستطيعون نصركم

{ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير(22) ؤ سبأ

{ والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون(197) } الأعراف

لا يستجيبون لهم بشيء

{ له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال(14) } الرعد

لا يسمعوا دعاءكم

{ قال هل يسمعونكم إذ تدعون(72) } الشعراء

{ إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير(14) } فاطر

ولو سمعوا ما استجابوا لكم

{ إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير(14) } فاطر

{ إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين (194) } الأعراف

لا يستجيبون لهم بشيء

{ ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون(5) } الأحقاف

{ له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال(14) } الرعد

فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا

{ قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا(56) } الإسراء

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون(38) } الزمر

فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك

{ أأتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمان بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذوني (23) إني إذا لفي ضلال مبين(24) } يس

{ وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب(101) } هود

ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة

{ ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون(86) }  الزخرف

{ أأتخذ من دونه آلهة إن يردني الرحمان بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذوني (23) إني إذا لفي ضلال مبين(24) } يس

لا يقضون بشيء

لا يستجيبون لهم بشيء

{ والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير (20) }  غافر

{ له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال(14) } الرعد

وأن ما يدعون من دونه الباطل

{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير(30) } لقمان

{ ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير(62) } الحج

ما لا ينفعنا ولا يضرنا

{ قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين(71) } الأنعام

{ ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين(106) } يونس

ما لا يضره وما لا ينفعه

ضره أقرب من نفعه

{ يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد(12) } الحج

{ يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير(13) } الحج

بعلاً

إناثاً

من شيء

 

{ أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين(125) } الصافات

{ إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا(117) } النساء

{ إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء وهو العزيز الحكيم(42) } العتكبوت

{ ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون(108) } الأنعام

{ ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون(66) } يونس

{ ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير(12) } غافر

نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله

{ قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين(66) }  غافر

{ قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين(56)} الأنعام

الحاجات التي يدعو الناس الله من أجلها

ادع لنا ربك

(1) يبين لنا ما هي

{ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون(68) } البقرة

{ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون(70) } البقرة

 

 

(2) يخرج لنا مما تنبت الأرض

{ قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين(69) } البقرة

{وإذ قلتم ياموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون(61) } البقرة

(3) كشفت عنا الرجز

{ ولما وقع عليهم الرجز قالوا ياموسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل(134) } الأعراف

{ وقالوا ياأيها الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك إننا لمهتدون(49) } الزخرف

ليدع ربه

(4)  النصرة

{ وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد(26) }  غافر

دعا ربه

( النصرة)

{ فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون(22) } الدخان

{  فدعا ربه أني مغلوب فانتصر(10) } القمر

(5) الولادة بسلام

{ هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين(189) } الأعراف

(6) كشف الضر

{ وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار (8)  الزمر

{ وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون(33) } الروم

دعانا

كشف الضر

{ وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون(12) }يونس

{ فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون(49) ؤ الزمر

دعوا الله

(7) الضر في البحر

 

{ وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا(67) } الإسراء

{ بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون(41) } الأنعام

1 -  ريح عاصف

 

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

2 – الموج من كل مكان

{ وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور(32) } لقمان

{ هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين(22) } يونس

3 – ظلمات البر والبحر

{ قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين(63) } الأنعام

{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (65) } العتكبوت

دعوا الله مخلصين له الدين

{ فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون (65) } العتكبوت

{ قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون(29) } الأعراف

(8) بالشر

{ ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا(11) }  الإسراء

{ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض(51) } فصلت

(9) الخير

{ لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط(49) } فصلت

(10) طلب الذرية

{ قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا(4) } مريم

{ وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا(48) } مريم

ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه

{ هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء(38) } } آل عمران

{ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين(90) } الأنبياء

وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق

{ الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء(39) } إبراهيم

(11)  اجعلني مقيم الصلاة

{ رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء(40) } إبراهيم

(12) يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض

{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أئله مع الله قليلا ما تذكرون(62) } النمل

{ قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين(40) } الأنعام

ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم

رب اشرح لي صدري

ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي

{وقال موسى ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم(88) قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون(89) } يونس

{ قال رب اشرح لي صدري(25)ويسر لي أمري(26)واحلل عقدة من لساني(27)يفقهوا قولي(28)واجعل لي وزيرا من أهلي(29)هارون أخي(30)اشدد به أزري(31)وأشركه في أمري(32)كي نسبحك كثيرا(33)ونذكرك كثيرا(34)إنك كنت بنا بصيرا(35) قال قد أوتيت سؤلك ياموسى(36) }طه

 

 

{ وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا(19) } الجن

نتائج دعاء  الله على الداعي

1- في الدنيا

ب  -الناس يدعون الله  في الآخرة

1 - المؤمنين

 

{ دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين (10) } يونس

 

{ لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون(57) } بيس

{ نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون(31) } فصلت

 

{ متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب(51) } ص

{ يدعون فيها بكل فاكهة آمنين(55) }  الدخان

2 – غير المؤمنين

 

{ وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب(49) }  غافر

{ قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال(50) }  غافر

 

{ وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا(13) } الفرقان

{ فسوف يدعو ثبورا(11) } الإنشقاق

 

{ لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا(14) } الفرقان

 

{ قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما(77) }الفرقان

{ ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير(12) } غافر

 

{ وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال(44) } إبراهيم

 


 

البحث التاسع من الفصل الثالث:

الله ينادي

1 - الله عز وجل ينادي الناس في الدنيا بالأمر والنهي والمناجاة

1) الله عز وجل نادى آدم وزوجه

2) الله عز وجل نادى أنبياءه:

(1) موسى

(2) إبراهيم

2 - الله ينادي الناس يوم القيامة أو ملائكته هي التي تنادي تطميناً أو معاتبة أو تقريراً

1) التنادي يوم القيامة

2) المناداة من مكان قريب ومكان بعيد

3) الله ينادي الكفار يوم القيامة:

(1) أين شركائي الذين كنتم تزعمون

(2) ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم

(3) ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين

4) الله ينادي المؤمنين في الآخرة: ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون

3 - الملائكة تنادي الناس في الدنيا بقول مبلغ من الله

4 - الله يأمر الناس أن ينادوا الله في الدنيا دعاء أو مناجاة، أو ينادوا للإيمان أو للصلاة

1) نوح ربه

2) زكريا ربه - النداء يكون خفياً

3) أيوب ربه

4) ذا النون ربه

5) الدعاة إلى الله ينادون للإيمان

6) النداء للصلاة: المؤذنون ينادون

نَدِيَ – يَنْدَى + كائنٌ + بصوته: يطلق صوته بعيداً: يخرج منه الصوت بالكلام أو الدعاء وينطلق ويذهب بعيداً

نِداء: على وزن " فـِعال" اسم فعل من " نَدِيَ – يَنْدَى ": وهو كذلك بمعنى مفعول: الصوت أو الكلام المنطوق الذي ينطلق ويسير بعيداً: الكلام المنطوق بصوت مسموع يعبر عن قول فيه طلب فعل شيء لصالح المنادي

نَادَى – يُنَادي: + كائن + كائناً أو أكثر: على وزن " فاعَل " من " نَدِيَ – يَنْدَى ": يجعل آخر يشترك معه في فعل " نَدِيَ – يَنْدَى ": يصيح به: يرفع صوته بكلام منطوق مسموع ليبلغه أمراً ويتأكد من أنه سمعه وتبلغه: يبلغه بكلام منطوق مسموع أمراً: سؤالاً (طلباً) أو خبراً أو دعاء للحضور

مُنادي: اسم فاعل من " نَادَى – يُنادي ":  الذي ينادي

تَنَادى – يَتَنَادَى: على وزن " تفاعَلَ " من " نَدِيَ – يَنْدَى ": يتبادل مع الآخرين الخطاب والبلاغ والدعاء بدافع ذاتي: يتواصلون بدافع ذاتي

تَنَادِي – التَنادي: اسم فعل " تَنَادَى – يَتَنَادَى "

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " الكلام بالتوجه لآخر بالسؤال والدعاء والطلب"، وهي:

ضَرَع َ – يَضْرَعُ، بَهَلَ – يَبْهَلُ، دَعَا – يَدْعُوْ، سَأَلَ – يَسْأَلُ، خَطَبَ – يَخْطُبُ، نَدِيَ – يَنْدَى

يفرق لفظاً:

نَدَا - يَنْدُو + كائن + كائناً أو أكثر: يجتمع معهم ويتواصل معهم بفعل مشترك

نَدِيَ – يَنْدَى + كائنٌ + بصوته: يطلق صوته بعيداً: يخرج منه الصوت بالكلام أو الدعاء وينطلق ويذهب بعيداً

1 - الله عز وجل ينادي الناس في الدنيا بالأمر والنهي والمناجاة

1) الله عز وجل نادى آدم وزوجه

2) الله عز وجل نادى أنبياءه:

(1) موسى

(2) إبراهيم

الله عز وجل نادى آدم وزوجه

{ فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين(22) } الأعراف

الله عز وجل نادى أنبياءه:

موسى

{ وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا(52) } مريم

{ وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون(46) } القصص

 

{ وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (10) } الشعراء

{ إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى (16) } النازعات

 

{ فلما أتاها نودي ياموسى (11) } طه

{ فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين(8) } النمل

{ فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن ياموسى إني أنا الله رب العالمين(30) } القصص

إبراهيم

{ وناديناه أن ياإبراهيم (104) } الصافات

2 - الله ينادي الناس يوم القيامة أو ملائكته هي التي تنادي تطميناً أو معاتبة أو تقريراً

1) التنادي يوم القيامة

2) المناداة من مكان قريب ومكان بعيد

3) الله ينادي الكفار يوم القيامة:

(1) أين شركائي الذين كنتم تزعمون

(2) ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم

(3) ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين

4) الله ينادي المؤمنين في الآخرة: ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون

التنادي يوم القيامة

{ وياقوم إني أخاف عليكم يوم التنادي (32) } غافر

{ واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب (41) } ق

المناداة من مكان قريب ومكان بعيد

{ واستمع يوم يناد المنادي من مكان قريب (41) } ق

{ ولو جعلناه قرآن أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد (44) } فصلت

ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم

{ إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون (10) } غافر

{ ولو جعلناه قرآن أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد (44) } فصلت

الله ينادي الكفار يوم القيامة: أين شركائي الذين كنتم تزعمون

{ ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون(62) } القصص

{ ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون (74) } القصص

ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين

{ إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد (47) } فصلت

{ ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين (65) } القصص

الله ينادي المؤمنين في الآخرة

ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون (43) } الأعراف

3 - الملائكة تنادي الناس في الدنيا بقول مبلغ من الله

 

{ فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين(39) } آل عمران

{ فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا(24) } مريم

4 - الله يأمر الناس أن ينادوا الله في الدنيا دعاء أو مناجاة، أو ينادوا للإيمان أو للصلاة

1) نوح ربه

2) زكريا ربه - النداء يكون خفياً

3) أيوب ربه

4) ذا النون ربه

5) الدعاة إلى الله ينادون للإيمان

6) النداء للصلاة: المؤذنون ينادون

نوح ربه

{ ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين(45) } هود

{ ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم(76) } الأنبياء

{ ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (75) } الصافات

زكريا ربه

النداء يكون خفياً

{ إذ نادى ربه نداء خفيا (3) } مريم

{ وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين(89) } الأنبياء

أيوب ربه

{ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين(83) } ألنبياء

{ واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب (41) } ص

ذا النون ربه

{ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين(87) } الأنبياء

{ فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم (48) } القلم

الدعاة إلى الله ينادون للإيمان

{ ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار(193) } آل عمران

النداء للصلاة

المؤذنون ينادون

{ وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون(58) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون(9) } الجمعة


 

البحث العاشر من الفصل الثالث:

الله وعد ويعد

1 - الله يعد خلقه أو بعض خلقه، ووعد الله حق : حقا بمعنى متحقق وحاصل

2 - وجوه وعد الله الحق

1) عودة الخلق حق، والبعث والحساب والجنة والنار حق

2) الجنة حق للمؤمنين،

3) الجنة حق للمؤمنين، والنار للكافرين

4) نجاة ونصر المؤمنين حق

5) تدمير الشر حق

3 – جدل من لا يؤمنون بأن وعد الله حق

1) الدعوة للإيمان بأن وعد الله حق في الدنيا

2) يحتاج هذا الإيمان للصبر

3) في الآخرة يتم التيقن بأن وعد الله كان حقا

4) وعندها لا ينفع تشكك الدنيا

4 - الرسول يعد مبلغاً عن الله: الله ورسوله يعد

5 - الأنبياء والصالحون يعدون مبلغين عن الله

 

وَعَدَ – يَعِدُ + كائن + كائناً + شيئاً أو أمراً: قرره له في المستقبل: فرض له شيئاً في المستقبل ثواباً أو عقاباً، أو جواباً ونتيجة، وذلك على فعل يسبقه: حدد شيئاً ما، لكائن آخر، على شكل عمل أو غرض مادي، يأتي في زمن لاحق كنتيجة لعمل آخر يقع في زمن سابق له

وَعْد – الوَعْد: اسم فعل " وَعَدَ - يَعِدُ ": القيام بفعل " وَعَدَ - يَعِدُ ": وهي كذلك بمعنى مفعول: الأمر أو الشيء الذي يحدد مسبقاً كثواب أو عقاب على فعل أو أمر

مَوْعِد: على وزن " مَفْعِل " اسم مكان وزمان من " وَعَدَ - يَعِدُ ": الوقت الذي سيأتي ويُعْطَى فيه الوعد، أو المكان الذي سيقدم ويعطى فيه الوعد: الوقت أو المكان الذي سيأتي ويقدم فيه الشيء الذي حدد ثواباً أو عقاباً على أمر

مِيْعاد: على وزن " مِفْعال" مصدر ميمي لبيان الحال اسم آلة من "  وَعَدَ - يَعِدُ ": آلية وقوع الوعد نتيجة لشرطه: المنطق والترتيب الذي يوضع مسبقاً، ويعمل عمل آلة، تجعل النتيجة تأتي حسب الشرط والوعد

وَاعَدَ – يُوَاعِدُ: على وزن " فاعَلَ " من " وَعَدَ - يَعِدُ ": يتبادل كائنان فعل " وَعَدَ - يَعِدُ " بينهما: يحدد كل من الكائنين شيئاً أو أمراً يقدمه للآخر في وقت واحد لاحق يتفقان عليه

{ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا}: تواعدوهن: يتفقان على موعد يلتقيان فيه، ليقدم كل منهما شيئاً للآخر، وهي كناية عن تقديم الكلام الجميل أو الوعود، أو أكثر من ذلك

وَاعَدَ – يُوَاعِدُ + كائن +كائناً + مكاناً: يجعل المكان موضعاً لتبادل الموعود

{يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن}

1 - الله يعد خلقه أو بعض خلقه، ووعد الله حق : حقا بمعنى متحقق وحاصل

 

{ ألا إن لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون (55) } يونس

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون(38) } النح

 

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور(33) } لقمان

{ ياأيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور(5) } فاطر

 

{ وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين(32) } الجاثية

{ والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين(17) } الأحقاف

 

{ فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون(60) } الروم

{ فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار(55) } غافر

{ فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون(77) } غافر

2 - وجوه وعد الله الحق

1) عودة الخلق حق، والبعث والحساب والجنة والنار حق

عودة الخلق حق

{ إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون(4) } يونس

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون(38) } النح

 

{ فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون(83) } الزخرف

{ فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون(42) } المعارج

 

{ لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون(103) } الأنبياء

{ خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون (44) } المعارج

 

{ فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (60) } الذاريات

 

{ قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا (75) } مريم

{ حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا (24) } الجن

 

{ فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون(35) } الأحقاف

 

{ فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون (109)} الأنبياء

{ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا (25) } الجن

 

{ إنما توعدون لصادق(5) } الذاريات

{ إنما توعدون لواقع(7) } المرسلات

 

{ إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين(134) } الأنعام

{ إنما توعدون لواقع(7) } المرسلات

 

{ قل رب إما تريني ما يوعدون(93) } المؤمنون

{ ثم جاءهم ما كانوا يوعدون(206) } الشعراء

{ هيهات هيهات لما توعدون (36) } المؤمنون

{ وفي السماء رزقكم وما توعدون(22) } الذاريات

 

{ قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون(30) } سبأ

{ ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد(9) } آل عمران{

 

{ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (48) } يونس

{ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (38) } الأنبياء

{ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (71) } النمل

{ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (29) } سبأ

{ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (48) } يس

{ ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (25) } الملك

2) الجنة حق للمؤمنين

الجنة حق للمؤمنين

 

{إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم(8) خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم(9) } لقمان

{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا(122) } النساء

 

{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم(111) } التوبة

 

{ لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما(95) } النساء

{ وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير(10) } الحديد

 

{ أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين(61) } القصص

 

{ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما (29) } الفتح

{ وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم(9) } المائدة

 

{ وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم(72) } التوبة

{ ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم(8) } غافر

 

{ قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء ومصيرا(15) } الفرقان

 

{ جنات عدن التي وعد الرحمان عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا(61) } مريم

{ قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون(52) } يس

 

{ مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم(15) } محمد

{ مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار(35) } الرعد

 

{ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم(268) } البقرة

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم(22)} إبراهيم

 

{ جنات عدن التي وعد الرحمان عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا(61) } مريم

{ لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا(16) } الفرقان

 

{ أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون (16) } الأحقاف

{ إنما توعدون لصادق(5) } الذاريات

 

{ إنما توعدون لصادق(5) } الذاريات

{ إنما توعدون لواقع(7) } المرسلات

 

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم(22)} إبراهيم

{ ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين(44) } الأعراف

 

{ وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين(74) } الزمر

 

{ فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام(47) } إبراهيم

{ ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد (194) } آل عمران

 

{ ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون(47) } الحج

{ وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون(6) } الروم

 

{ يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين (104) } الأنبياء

 

{ السماء منفطر به كان وعده مفعولا(18) } المزمل

{ ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا (108) } الإسراء

 

{ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون (30)  } فصلت

{ هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ(32) } ق

3) الجنة حق للمؤمنين، والنار للكافرين

 

{ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم(268) } البقرة

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم(22)} إبراهيم

 

{ وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله ولهم عذاب مقيم(68) } التوبة

{ وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير(72) } الحج

 

{ قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون(52) } يس

الساعة

{ بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر(46) } القمر

{ واليوم الموعود(2) } البروج

الحساب

{ وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا (48) } الكهف

{ وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا(58) } الكهف

النار

{ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون(17) } هود

{ وإن جهنم لموعدهم أجمعين(43) } الحجر

 

{ هذه جهنم التي كنتم توعدون(63) } يس

{ هذا ما توعدون ليوم الحساب (53) } ص

 

4) نجاة ونصر المؤمنين حق

نجاة المؤمنين حق

 

{ ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين (45) } هود

{ ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين(103) } يونس

 

{ ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين(47) } الروم

 

{ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا(21) } الكهف

{ فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون(13) } القصص

 

{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون(55) } النور

 

{ وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما(20) } الفتح

{ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين(7) } الأنفال

 

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين (152) } آل عمران

 

{ ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين(9) } الأنبياء

{ فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب (65) } هود

 

{ فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي (86) } طه

{ أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين(61) } القصص

 

{ فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا(5) } الإسراء

{ إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا(7) } الإسراء

{ وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا (104) } الإسراء

 

{ قالوا يالوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب(81)} هود

{ وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا (59) } الكهف

 

{ ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين(9) } الأنبياء

{ فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب (65) } هود

5) تدمير الشر حق

تدمير الشر حق

 

{ قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا(98) } الكهف

{ واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين(97) } الأنبياء

 

{ وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا(12) } الأحزاب

{ ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما(22) } الأحزاب

 

{ وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون(46) } يونس.

{ وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب(40) } الرعد

 

{ أو نرينك الذي وعدناهم فإنا عليهم مقتدرون(42) } الزخرف

{ وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون (95) } المؤمنون

تدمير الشر حق

 

{ قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا(98) } الكهف

{ واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين(97) } الأنبياء

 

{ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم فقالوا ابنوا عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا(21) } الكهف

{ فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون(13) } القصص

3 – جدل من لا يؤمنون بأن وعد الله حق

1) الدعوة للإيمان بأن وعد الله حق في الدنيا

2) يحتاج هذا الإيمان للصبر

3) في الآخرة يتم التيقن بأن وعد الله كان حقا

4) وعندها لا ينفع تشكك الدنيا

الدعوة للإيمان بأن وعد الله حق في الدنيا

 

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور (33) } لقمان

{ ياأيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور (5) } فاطر

يحتاج هذا الإيمان للصبر

 

{ فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون(60) } الروم

{ فاصبر إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار(55) } غافر

{ فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون (77) } غافر

في الآخرة يتم التيقن بأن وعد الله كان حقا

{ ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين(44)} الأعراف

{ وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم(22) } إبراهيم

وعندها لا ينفع تشكك الدنيا

{ وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين(32) } الجاثية

{ والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين(17) } الأحقاف

4 - الرسول يعد مبلغاً عن الله: الله ورسوله يعد

 

{ وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا(12) } الأحزاب

{ ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما(22) } الأحزاب

5 - الأنبياء والصالحون يعدون مبلغين عن الله

 

{ وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب(28) } غافر

 

{ أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون (35) } المؤمنون

 

{ فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين (77) } الأعراف

{ قالوا يانوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(32) } هود

 

{ قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (70) } الأعراف

{ قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين(22) } الأحقاف

 

{ لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين(83) } المؤمنون

{ لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين(68) } النمل

 

{ والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين(17) } الأحقاف

 

{ وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم(114) } التوبة

 

{ قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا (98) } الكهف

{ ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا أفلم ييئس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد (31) } الرعد

 

{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا(122) } النساء

{ خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم(9) } لقمان

 

{ إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون(4) } يونس

 

{ إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم (111) } التوبة

{ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون(38) } النحل


 

البحث الحادي عشر من الفصل الثالث:

الله واعد

1 - الله واعد موسى أربعين ليلة

2 - الله واعد بني إسرائيل جانب الطور الأيمن

وَعَدَ – يَعِدُ + كائن + كائناً + شيئاً أو أمراً: قرره له في المستقبل: فرض له شيئاً في المستقبل ثواباً أو عقاباً، أو جواباً ونتيجة، وذلك على فعل يسبقه: حدد شيئاً ما، لكائن آخر، على شكل عمل أو غرض مادي، يأتي في زمن لاحق كنتيجة لعمل آخر يقع في زمن سابق له

وَاعَدَ – يُوَاعِدُ: على وزن " فاعَلَ " من " وَعَدَ - يَعِدُ ": يتبادل كائنان فعل " وَعَدَ - يَعِدُ " بينهما: يحدد كل من الكائنين شيئاً أو أمراً يقدمه للآخر في وقت واحد لاحق يتفقان عليه

{ ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا}: تواعدوهن: يتفقان على موعد يلتقيان فيه، ليقدم كل منهما شيئاً للآخر، وهي كناية عن تقديم الكلام الجميل أو الوعود، أو أكثر من ذلك

وَاعَدَ – يُوَاعِدُ + كائن +كائناً + مكاناً: يجعل المكان موضعاً لتبادل الموعود

{يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن}

 

1 - الله واعد موسى أربعين ليلة

2 - الله واعد بني إسرائيل جانب الطور الأيمن

موسى

{ وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون(51) } البقرة

{ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين(142) } الأعراف

بني إسرائيل

{ يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم وواعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا عليكم المن والسلوى(80) } طه

 


 

البحث الثاني عشر من الفصل الثالث:

الله يسأل

1 - الله لا يسأل عباده شيئاً: لا يطلب الحصول على شيء من خلقه

2 - الله عز وجل لا ينبغي أن يُسأل عما يفعل

3 - يمكن للعباد سؤال الله في الآخرة عن وعده لهم

4 - الله عز وجل يَسْأل بعض عباده عن أفعالهم أثناء الحساب:

1) من هم الذين يسألهم الله عن أفعالهم أثناء الحساب

(1) فلنسألن الذين أرسل إليهم

(2) ولنسألن المرسلين

(3) وإذا الموءودة سئلت

2) الأمور التي يسأل الله بعض عباده عنها أثناء الحساب:

1) إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا

2) ولتسألن عما كنتم تعملون

3) تالله لتسألن عما كنتم تفترون

4) ليسأل الصادقين عن صدقهم

5) إن العهد كان مسئولا

6) لتسألن يومئذ عن النعيم

7) خزنة النار يسألون أصحاب النار: ألم يأتكم نذير

5 - الله عز وجل لا يَسْأل بعض عباده عن بعض أفعالهم أثناء الحساب:

1) من هم الذين لا يسألون أثناء التجمع للحساب

(1) ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون

(2) لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

(3) لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون

(4) ولا تسأل عن أصحاب الجحيم

6 - الله عز وجل لا يترك عباده يتساءلون يوم البعث والنشور

7 - الله عز وجل يترك عباده يتساءلون في الجنة والنار، بعد الحساب والسوق

8 - الله يجادل الناس بتوجيه الرسول لسؤالهم عن أشياء لإقامة الحجة عليهم

1) من هم الذين على الرسول محمد (ص) أن يسألهم

1) - الله يوجه الرسول محمد (ص) ليسأل المؤمنين - 2) عن ماذا ينبغي له أن يسألهم

(1) خبيراً: خلق السماوات والأرض وما بينهما

(2) من أرسلنا من قبلك: أجعلنا من دون الرحمان آلهة يعبدون

(3) الذين يقرءون الكتاب من قبلك: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك

(4) سل بني إسرائيل: كم آتيناهم من آية بينة – تسع آيات

(5) الرسول والمؤمنون يسألون: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون: ما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم

2) - الله يوجه الرسول محمد (ص) ليسأل غير المؤمنين  2) عن ماذا ينبغي له أن يسألهم

(1) من خلقهم

(2) من خلق السموات والأرض

(3) من خلق وسخر الشمس والقمر

(4) من نزل من السماء ماء

(5) عن سبب عدم فهمهم لآيات الله

9 - الناس يسألون الله، بسؤال الرسول محد (ص)،

1) الله يجيب عن أسئلة الناس التي توجه للرسول، بالقرآن وبتنزيل القرآن

2) الأسئلة التي سئلت، وجواب الله عليها

1) - عن الغيب الذي يمكن معرفته:

(1) عن الخلق

(2) الروح

(3) الجبال

(4) ذي القرنين

(5) عن قصة يوسف

2) - عن الغيب الذي لايمكن معرفته:

(1) الساعة

(2) عن النبأ العظيم

(3) بعذاب واقع

3) - عن الكتب السابقة

4) - عن أمور تشريعية

(1) المواقيت

(2) النساء

(3) الأنفال

(4) الطعام

(5) المال

10 - طلب الأمور المادية من الآخرين باستخدام جاه الله

 

سَأَلَ – يَسْأَلُ + كائن + كائناً + شيئاً: فعل متعدي لمفعولين من غير حرف الجر " عن ": طلب برجاء وخضوع استحضار وتحصيل وحيازة  شيء مادي من آخر: طلب استحضار (تحصيل وحيازة) شيء مادي من موقع إلى موقع

سَأَلَ – يَسْأَلُ + كائن + كائناً + عن شيء: طلب برجاء وخضوع استحضار وتحصيل وحيازة  معلومة عن شيء

سَأَلَ – يَسْأَلُ + كائن + بـِ شيء: يسأل شيئاً مستخدما ومصطحباً شيئاً آخر ومستعيناً به:كناية عن سؤاله وطلبه لشيء هو حاصل عليه: أي يسأل شيئاً مفروغاً منه وتحصيل حاصل

{سأل سائل بعذاب واقع}

سُئلَ – يُسْأَلُ: مبني للمجهول من " سَأَلَ – يَسْأَلُ  "

سَائِل: اسم فاعل " سَأَلَ – يَسْأَلُ " بمعنييه: السؤال بطلب الحصول على شيء مادي أو طلب الحصول على معلومة عن شيء

سَائِلين: جمع " سَائِل"

سُؤْل - سؤلك: على وزن " فـُعـْل": اسم فعل بمعنى مفعول من " سَأَلَ – يَسْأَلُ ": الشيء المادي أو المعلومة التي يطلب استحضارها (تحصيلها وحيازتها) من موقع إلى موقع

 

1 - الله لا يسأل عباده شيئاً: لا يطلب الحصول على شيء من خلقه

 

{ وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى(132) } طه

 

{ إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم (36) } محمد

{ إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم(37) } محمد

2 - الله عز وجل لا ينبغي أن يُسأل عما يفعل

 

{ لا يسأل عما يفعل وهم يسألون(23) } الأنبياء

3 - يمكن للعباد سؤال الله في الآخرة عن وعده لهم

 

{ لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا(16) } الفرقان

4 - الله عز وجل يَسْأل بعض عباده عن أفعالهم أثناء الحساب:

 

{ وقفوهم إنهم مسئولون (24) } الصافات

1) من هم الذين يسألهم الله عن أفعالهم أثناء الحساب

(1) فلنسألن الذين أرسل إليهم

(2) ولنسألن المرسلين

(3) وإذا الموءودة سئلت

فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين

{ وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون(44) } الزخرف

{ فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين(6) } الأعراف

وإذا الموءودة سئلت

{ وإذا الموءودة سئلت (8) } التكوير

2) الأمور التي يسأل الله بعض عباده عنها أثناء الحساب:

1) إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا

2) ولتسألن عما كنتم تعملون

3) تالله لتسألن عما كنتم تفترون

4) ليسأل الصادقين عن صدقهم

5) إن العهد كان مسئولا

6) لتسألن يومئذ عن النعيم

7) خزنة النار يسألون أصحاب النار: ألم يأتكم نذير

إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا

{ ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا (36) } الإسراء

ولتسألن عما كنتم تعملون

{ فوربك لنسألنهم أجمعين(92) عما كانوا يعملون(93)} الحجر

{ ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون(93) } النحل

تالله لتسألن عما كنتم تفترون

{ ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون(56) } النحل

{ وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون(13) } العنكبوت

 

{ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمان إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون (19) } الزخرف

ليسأل الصادقين عن صدقهم

{ ليسأل الصادقين عن صدقهم وأعد للكافرين عذابا أليما(8) } الأحزاب

 

إن العهد كان مسئولا

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا (34) } الإسراء

{ ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسئولا(15) } الأحزاب

لتسألن يومئذ عن النعيم

{ ثم لتسألن يومئذ عن النعيم (8) } التكاثر

خزنة النار يسألون أصحاب النار: ألم يأتكم نذير

{ تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير(8) } الملك

5 - الله عز وجل لا يَسْأل بعض عباده عن بعض أفعالهم أثناء الحساب:

1) من هم الذين لا يسألون أثناء التجمع للحساب

(1) ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون

(2) لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

(3) لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون

(4) ولا تسأل عن أصحاب الجحيم

ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون

{ قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون(78) } القصص

{ فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان(39) } الرحمن

لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

{ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون(134) } البقرة

{ تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون(141) } البقرة

لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون

{ قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون(25) } سبأ

ولا تسأل عن أصحاب الجحيم

{ إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم(119) } البقرة

6 - الله عز وجل لا يترك عباده يتساءلون يوم البعث والنشور

 

{ فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون(101) } المؤمنون

{ فعميت عليهم الأنباء يومئذ فهم لا يتساءلون(66) } القصص

7 - الله عز وجل يترك عباده يتساءلون في الجنة والنار، بعد الحساب والسوق

في الجنة

 

 

 

 

في جنات يتساءلون عن المجرمين

{ وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (25) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين(26) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم(27) } الطور

{ فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون(50) قال قائل منهم إني كان لي قرين(51)يقول أئنك لمن المصدقين(52)أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون(53)قال هل أنتم مطلعون(54)فاطلع فرآه في سواء الجحيم(55) } الصافات

{ إلا أصحاب اليمين (39) في جنات يتساءلون (40) عن المجرمين (41) ما سلككم في سقر (42) قالوا لم نك من المصلين(43) }المدثر

في النار

{ وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (27) قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين(28)قالوا بل لم تكونوا مؤمنين(29)} الصافات

8 - الله يجادل الناس بتوجيه الرسول لسؤالهم عن أشياء لإقامة الحجة عليهم

1) من هم الذين على الرسول محمد (ص) أن يسألهم

1) - الله يوجه الرسول محمد (ص) ليسأل المؤمنين - 2) عن ماذا ينبغي له أن يسألهم

(1) خبيراً: خلق السماوات والأرض وما بينهما

(2) من أرسلنا من قبلك: أجعلنا من دون الرحمان آلهة يعبدون

(3) الذين يقرءون الكتاب من قبلك: فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك

(4) سل بني إسرائيل: كم آتيناهم من آية بينة – تسع آيات

(5) الرسول والمؤمنون يسألون: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون: ما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم

خبيراً

 

من أرسلنا من قبلك

{ الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمان فاسأل به خبيرا(59) } الفرقان

{ واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمان آلهة يعبدون(45) } الزخرف

الذين يقرءون الكتاب من قبلك

{ فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين(94) } يونس

{ أم لكم كتاب فيه تدرسون (37) إن لكم فيه لما يتخيرون (38) أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون (39) سلهم أيهم بذلك زعيم (40) } القلم

سل بني إسرائيل

{ سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب(211) } البقرة

{ ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك ياموسى مسحورا (101) } الإسراء

 

{ واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون(163) } الأعراف

الرسول والمؤمنون يسألون

فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون

{ وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون(7) } الأنبياء

{ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون (43)  النحل

2) - الله يوجه الرسول محمد (ص) ليسأل غير المؤمنين  2) عن ماذا ينبغي له أن يسألهم

(1) من خلقهم

(2) من خلق السموات والأرض

(3) من خلق وسخر الشمس والقمر

(4) من نزل من السماء ماء

(5) عن سبب عدم فهمهم لآيات الله

من خلقهم

{ ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون (87) } الزخرف

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنا يؤفكون(61) } العنكبوت

من خلق السموات والأرض

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون(25) } لقمان

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون(38) } الزمر

من خلق وسخر الشمس والقمر

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنا يؤفكون(61) } العنكبوت

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون(25) } لقمان

{ ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم(9) } الزخرف

من نزل من السماء ماء

{ ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون(63) } العنكبوت

عن سبب عدم فهمهم لآيات الله

{ ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون(65) } التوبة

 

9 - الناس يسألون الله، بسؤال الرسول محد (ص)،

1) الله يجيب عن أسئلة الناس التي توجه للرسول، بالقرآن وبتنزيل القرآن

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم(101) } المائدة

{ قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين(102) } المائدة

2) الأسئلة التي سئلت، وجواب الله عليها

1) - عن الغيب الذي يمكن معرفته:

(1) عن الخلق

(2) الروح

(3) الجبال

(4) ذي القرنين

(5) عن قصة يوسف

2) - عن الغيب الذي لايمكن معرفته:

(1) الساعة

(2) عن النبأ العظيم

(3) بعذاب واقع

3) - عن الكتب السابقة

4) - عن أمور تشريعية

(1) المواقيت

(2) النساء

(3) الأنفال

(4) الطعام

(5) المال

 

1) - عن الغيب الذي يمكن معرفته:

عن الخلق

{ وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين (10) } فصلت

الروح

الجبال

ذي القرنين

{ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا(85) } اإسراء

{ ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا (105) } طه

{ ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا (83) } الكهف

{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون(186) } البقرة

عن قصة يوسف

{ لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين(7) } يوسف

2) - عن الغيب الذي لايمكن معرفته:

(1) الساعة

(2) عن النبأ العظيم

(3) بعذاب واقع

الساعة

{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون(187) } الأعراف

{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها(42) } النازعات

{ يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا(63) } الأحزاب

 

{ يسأل أيان يوم القيامة(6) ؤ القيامة

{ يسألون أيان يوم الدين(12) } الذاريات

عن النبأ العظيم

بعذاب واقع

{ عم يتساءلون(1) } النبأ

{ سأل سائل بعذاب واقع (1) } المعارج

3) - عن الكتب السابقة

 

{ يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم(105)ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير(106)ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير(107) أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل(108) } البقرة

{ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات فعفونا عن ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا(153) } النساء

4) - عن أمور تشريعية

(1) المواقيت

(2) النساء

(3) الأنفال

(4) الطعام

(5) المال

(1) المواقيت

{ يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون(189) } البقرة

{ يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون(217) } البقرة

(2) النساء

{ في الدنيا والآخرة ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم(220) } البقرة

{ ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى طهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (222) } البقرة

(3) الأنفال

{ يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين(1) } الأنفال

(4) الطعام

{ يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب(4) } المائدة

{ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون(219) } البقرة

(5) المال

{ يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون(219) } البقرة

{ يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم(215) } البقرة

10 - طلب الأمور المادية من الآخرين باستخدام جاه الله

طلب الأمور المادية من الآخرين باستخدام جاه الله

{ ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تتساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا(1) } النساء

 


 

اليحث الثالث عشر من الفصل الثالث:

الله يُجيب

الله قريب يجيب دعوة الداعي

والله يجيب عن أسئلة الناس التي توجه للرسول

الله يُجيب

جَابَ – يَجِيْبُ + كائن + كائناً + بشيء: يلبيه به: يلبي طلبه أو أمره بفعل عمل أو شيء له: يجعله يحصل على شيء أو جواب: يجلب ويحضر شيئاً إليه أو ينفذ أمراً بناء على طلبه أو يرد عليه بكلام جواباً على سؤال

أَجَابَ – يُجِيْبُ + كائن + كائناً: على وزن " أفعل" من " جَابَ - يَجِيْبُ " جعله " يَجِيْبُ ": جعله يحصل على جواب: جعله يُلَبًّى: جعله مجاب أو ملبى الأمر بفعل ما كان يريده منه: جعله يحصل من آخر على تلبية طلبه أو أمره بفعل عمل أو شيء له

{ياقومنا أجيبوا داعي الله}

{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}

أًجِيْبَ – يُجَابُ: مبني للمجهول من " أَجَابَ – يُجِيْبُ "

مُجِيْب: اسم فاعل من " أَجَابَ – يُجِيْبُ ": من يقوم بفعل أجاب

اسْتَجَابَ – يَسْتَجِيْبُ + كائن + لـِ كائن:  على وزن " استفعل" من " جَابَ - يَجِيْبُ ": سعى وطلب أن " يَجِيْبُ " الأمر لأجل ولنفع الكائن: سعى ليجعله يُجَاب ويُلَبَّى طلبه

ملاحظة: لا يليق بجلال الله سبحانه قولنا أنه يتمنى ويرغب للناس أن يحصلوا على طلبهم، فهو عندما يريد لهم أن يُجابوا، فهذا يعني أنهم  سيجابون فعلاً،  ويكون المعنى استجاب لهم: أراد لهم أن يجابوا، فجعل الأمور تسير على الوجه الذي يجعلهم يحصلوا على تلبية طلبهم

{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}:ادعوني أجعل الأمور تسير باتجاه تلبية طلبكم

 

1 - الله قريب مجيب

1) فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني

2) يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء

3) ادعوني أستجب لكم

2 – الله أجاب ويجيب ويستجيب لبعض عباده

1) عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى

2) ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله

3) استجاب للرسول محمد (ص) وصحبه

4) لنوح

5) ليوسف

6) لأيوب

7) لموسى وهارون

8) لزكريا

 

1 - الله قريب مجيب

1) فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني

2) يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء

3) ادعوني أستجب لكم

فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني

{ وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب (61) } هود

{ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون(186) } البقرة

يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء

{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أئله مع الله قليلا ما تذكرون(62) } النمل

ادعوني أستجب لكم

{ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين(60) } غافر

2 – الله أجاب ويجيب ويستجيب لبعض عباده

1) عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى

2) ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله

3) استجاب للرسول محمد (ص) وصحبه

4) لنوح

5) ليوسف

6) لأيوب

7) لموسى وهارون

8) لزكريا

 

عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى

 

ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله

{ فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب(195) } آل عمران }

{ ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد(26) } الشورى

الرسول محمد وصحبه

{ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين(9) } الأنفال

نوح

{ ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم(76) } الأنبياء

{ ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون (75) } الصافات

يوسف

{ فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم(34) } يوسف

أيوب

{ فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين(84) } الأنبياء

موسى وهارون

{ قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون(89) } يونس

 

{ فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين(88) } الأنبياء

زكريا

{ فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين(90) } الأنبياء

 


 

البحث الرابع عشر من الفصل الثالث:

الله يناجي

1 - الله يقرب بعض عباده منه نجياً

2 - أن الله يعلم سرهم ونجواهم

3 - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا

 

نَجَا – يَنْجُو (المتعدي) + كائن + كائناً: يلتقي به منعزلاً ليكلمه بأمر يهمه ويخصه: ينفرد به عن القوم ليكلمه بأمر يهمه وخاص به 

نَجْوُ: اسم فعل " نَجَا – يَنْجُو ": الالتقاء منفرداً بآخر لكلامه بأمر خاص

نَجِيّ: اسم فاعل مبالغة على وزن " فَعِيل " من " نَجَا – يَنْجُو"

نجيّاً: حال من " نَجِيّ ": بشكل اجتماع مغلق: الوضع الذي يكون فيه المرء في حالة اجتماع منعزل للاستماع وتبادل الكلام مع آخر أو آخرين

نَجْوَى – النَجْوَى: اسم فعل للمرة من " نَجَا – يَنْجُو ": النَجْوُ  لكائن معلوم لأمر مراد خاص: الالتقاء بين كائنين أو أكثر للكلام بأمر خاص يهمهم كلهم أو أحدهم

نَاجَى – يُنَاجِي: على وزن " فاعَلَ " من " نَجَا – يَنْجُو ": يبادل آخر فعل " نَجَا – يَنْجُو ": يلاقي آخر وينفرد به ليكلم كل منهما الآخر بأمر يهمهما معاً

تَنَاجَى – يَتَنَاجَى: على وزن " تفاعل من " نَجَا – يَنْجُو " : يتبادل فعل " نَجَا – يَنْجُو " مع مع آخر بشكل ذاتي: يجتمع بدافع ذاتي بشكل منعزل بآخر أو آخرين للكلام عن أمور خاصة تهمهم جميعاً

 

1 - الله يقرب بعض عباده منه نجياً

 

{ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا(52)} مريم

2 - أن الله يعلم سرهم ونجواهم

 

{ ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب(78) } التوبة

{ أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون(80) } الزخرف

3 - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا

 

{ ألم ترى أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم(7) } المجادلة

 

{ نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا(47) } الإسراء

{ إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون(10) } المجادلة

 

البحث الخامس عشر من الفصل الثالث:

الله يجادل ويحاجج

الله يجادل الناس بتوجيه الرسول لسؤالهم عن أشياء لإقامة الحجة عليهم

1 - أشكال وأنواع الحجة

(1) الحجة البالغة: القوية التي تصل وتبلغ مرادها وهدفة

(2) الحجة الداحضة: الزالقة: المتعثرة التي تنزلق عن مسارها ولا تصل إلى مرادها وهدفها

(3) له حجة على آخر: يكون له وسيلة وصول إلى غاية واجبة القبول على الآخر

 (4) حجة بين كائنين: وسيلة وصول إلى غاية تقع بين كائنين فهي مشتركة بينهما: يمكن لكلا الكائنين التذرع بذات الحجة للوصل إلى غايته

2 - الله يحاجج وحجته بالغة، وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ

3 - الله أرسل الرسل لأنه لا يريد أن يكون للناس عليه وعلى المؤمنين حجة

4 - بعض الناس ينتظرون التحاجج فيما بينهم عند الله يوم القيامة

5 - الله يحاجج الناس بالرسل، والناس يحاجون الله عن طريق محاججة الرسول

1) المحاجة في الله

2) المحاجة في إبراهيم

3) المحاجة في عيسى

4) في الدين

 

حَجَّ – يَحِجُّ (حَجَّ – يَحُجُّ)+ كائن + كائناً + في شيء أو أمر: يسوق براهينه وأدلته على صواب ادعائه في أمر: يجادل ويناقش ويخاصم آخر في موضوع أو أمر فيقدم برهاناَ ودليلاَ كافياً على صدق وصواب ادعائه

حَجَّ – يَحِجُّ + كائن + كائناً + بـِ شيء أو أمر: يجادله ويناقشه في موضوع أو أمر بـِ استعمال الشيء أو الأمر كوسيلة برهان ودليل كاف على صدق وصواب ادعائه

حُجَّة: على وزن " فـُعـْلـَة":اسم فعل بمعنى مفعول من " حَجَّ – يَحِجُّ ": ما يقدم على أنه برهان ودليل كاف على صدق وصواب ادعاء: وهو اصطلاحاً العقد أو صك الملكية أو المستند

يكون + لـِ كائن + حجة + على كائن: يكون لديه وسيلة وبرهان ودليل على صواب ادعائه

{رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}

حِجَج: جمع "حُجَّة ": وهي اصطلاحاً العقد الذي يحتج به الأجير على صاحب العمل: وهو اصطلاحاً عقد مدته عام (ما لم ينص خلاف ذلك)

حَاجَّ – يُحَاجِجُ: على وزن " فاعَل " من " حَجَّ - يَحِجُّ ": تبادل فعل " حَجَّ - يَحِجُّ "  مع آخر: في محاورة أو جدل، يقدم كل طرف إلى الطرف الآخر البراهين والأدلة على صدق وصواب ادعائه

تَحَاجَّ – يَتَحَاجُّ: على وزن" تفاعَل " من " حَجَّ - يَحِجُّ " يقوم بتبادل فعل " حَجَّ - يَحِجُّ " مع آخر بإرادة ذاتية: في محاورة أو جدل، يتبادل بإرادة ذاتية مع الطرف الآخر البراهين والأدلة على صدق وصواب ادعائه

 

1 - أشكال وأنواع الحجة

(1) الحجة البالغة: القوية التي تصل وتبلغ مرادها وهدفة

(2) الحجة الداحضة: الزالقة: المتعثرة التي تنزلق عن مسارها ولا تصل إلى مرادها وهدفها

الحجة البالغة

{ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ(149)  } الأنعام

الحجة الداحضة

{ وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ(16) } الشورى

(3) له حجة على آخر: يكون له وسيلة وصول إلى غاية واجبة القبول على الآخر

 

{ وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ(83) } الأنعام

 

{ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (25) } الجاثية

(4) حجة بين كائنين: وسيلة وصول إلى غاية تقع بين كائنين فهي مشتركة بينهما: يمكن لكلا الكائنين التذرع بذات الحجة للوصل إلى غايته

 

{ فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ(15)} الشورى

2 - الله يحاجج وحجته بالغة، وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ

الحجة البالغة

{ قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ(149)  } الأنعام

الحجة الداحضة

{ وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ(16) } الشورى

3 - الله أرسل الرسل لأنه لا يريد أن يكون للناس عليه وعلى المؤمنين حجة

 

{ رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لأَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا(165) } النساء

{ وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(150)} البقرة

4 - بعض الناس ينتظرون التحاجج فيما بينهم عند الله يوم القيامة

ليحاجوكم به عند ربكم

{ ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم(73) } آل عمران

{ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون(76) } البقرة

وإذ يتحاجون في النار

{ وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار(47) } غافر

 5 - الله يحاجج الناس بالرسل، والناس يحاجون الله عن طريق محاججة الرسول

1) المحاجة في الله

2) المحاجة في إبراهيم

3) المحاجة في عيسى

4) في الدين

المحاجة في الله

{ وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ(16) } الشورى

المحاجة في الله

{ وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله وقد هداني ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما أفلا تتذكرون(80) } الأنعام

{ قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون(139) } البقرة

{ والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد (16) } الشورى

{ ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين(258) } البقرة

المحاجة في إبراهيم

{ ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون(65) } آل عمران

{ هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون(66) } آل عمران

المحاجة في عيسى

 

في الدين

{ فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين (61) } آل عمران

{ فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد(20) } آل عمران


 

اليحث السادس عشر من الفصل الثالث:

الله يصدق عباده

الله يصدق عباده: وعده، الرؤيا، ما أنزله على رسله ومن أنباء الغيب،

1 - الله صادق

1) وإنا لصادقون

2) ومن أصدق من الله حديثا

3) ومن أصدق من الله قيلا

2 - الأمور التي ذكر الله أنه صَدَقها لعباده

1) وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا

2) كتاب الله

3) أخبار الله في كتابه

3) البعث والحساب

4) الحنة للمؤمنين

5) الوعد بالنجاة والنصر للمؤمنين

6) لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق

7) صَدَق المرسلون

8) بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق

 

صَدَق – يَصْدُقُ + كائن أو أمر أو حركة + هدفاً: أصابته بشكل صواب من غير انحراف أو زيغ

{لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق}: جعلها تقع كما جاءت من غير انحراف أو بطلان

{ولقد صدقكم الله وعده }: جعل الله الوعد يقع كما كان مقرراً وموجهاً من غير طيش أو انحراف

صَدَقَ – يَصْدُقُ + الكائن: التقدير: صدق + الكائن + قولاً أو خبراً + لكائن

صَدَق – يَصْدُقُ + كائن + كائناً + أمراً: نقل إليه المعلومة من غير أي تبديل في المحتوى والمدلول:

الكذب: نقل معلومة من موضع إلى موضع مع بعض التغيير في المحتوى والمدلول

{قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا}

صِدْق: اسم فعل " صَدَقَ - يَصْدُقُ ": وهو كذلك ما يكون بفعل " صَدَقَ - يَصْدُقُ ": المعلومة أو الخبر أو القول الذي ينقل من غير نبديل في المحتوى

صَادِق: اسم فاعل صفة مشبهة من " صَدَقَ - يَصْدُقُ "

أَصْدَق: صيغة مفاضلة من " صادق ": أكثر "صِدْقاً " من آخر

تَصْدِيْق: اسم فعل " صَدَّقَ – يُصَدِّق "

مُصَدِّق: اسم فاعل صفة مشبهة من " صَدَّقَ – يُصَدِّق ": من يقوم بتصديق الصادقين أمام الناس

 

1 - الله صادق

1) وإنا لصادقون

2) ومن أصدق من الله حديثا

3) ومن أصدق من الله قيلا

وإنا لصادقون

{ وأتيناك بالحق وإنا لصادقون (64) } الحجر

{ وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون(146) } الأنعام

ومن أصدق من الله حديثا

ومن أصدق من الله قيلا

{ الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا (87)} النساء

{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا (122) } النساء

2 - الأمور التي ذكر الله أنه صَدَقها لعباده

1) وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا

2) كتاب الله

3) أخبار الله في كتابه

3) البعث والحساب

4) الحنة للمؤمنين

5) الوعد بالنجاة والنصر للمؤمنين

6) لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق

7) صَدَق المرسلون

8) بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق

وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا

{ وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم(115) } الأنعام

كتاب الله

أخبار الله في كتابه

{ وأتيناك بالحق وإنا لصادقون (64) } الحجر

{ وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون(146) } الأنعام

{ قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين(95) } آل عمران

البعث والحساب

{ قالوا ياويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون(52) } يس

{ إنما توعدون لصادق (5) } الذاريات

{ الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا (87)} النساء

الحنة للمؤمنين

{ أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون(16) } الأحقاف

{ والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا ومن أصدق من الله قيلا (122) } النساء

 

{ وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين(74) } الزمر

 

{ أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال الكافرون إن هذا لساحر مبين(2) } يونس

{ في مقعد صدق عند مليك مقتدر(55) } القمر

الوعد بالنجاة والنصر للمؤمنين

{ ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين(9) } الأنبياء

 

 

{ ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما(22) } الأحزاب

{ ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين(152) } آل عمران

لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق

{ لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا(27) } الفتح

صَدَق المرسلون

{ قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين (113) } المائدة

بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(93) } يونس


 

البحث السابع عشر من الفصل الثالث:

الله يبين للناس الكُبَر التي يُقْسَمُ بها، لتأكيد صواب زعم أو تأكيد عزم، والتي لا يريد الله أن يُقْسِمُ بها

الله يبين للناس الكُبَر التي يقسم بها، والتي لا يريد الله أن يقسم بها

وما ورد في الآيات بعد لفظ " لا أقسم " هي أهم الكِبَر بالنسبة لنا نحن البشر وهي :

(1) برب المشارق والمغارب: وهو الله عز وجل

(2) بما تبصرون وما لا تبصرون: من عجائب خلق الله

(3) بمواقع النجوم: أبعادها بمئات الملايين من السنين الضوئية 

(4) بالخنس الجواري الكنس: الثقوب السوداء وما تكنس أمامها من مجرات بكاملها

(5) بالشفق، والليل وما وسق وما وسق، والقمر إذا اتسق: وفيها هو سر الجاذبية الكونية 

(6) بيوم القيامة: اليوم العظيم

(7) بالنفس اللوامة: النفس البشرية

(8) بهذا البلد: بمكة

قَسَمَ – يَقْسِمُ  + الكائن + أمراً أو شيئاً، أو في أمر أو شيء: ، يحكم بمقدار نصيب كائن في شيء: يحَكُم ويُقَدَّر ويَفتي ويبين حق ونصيب كائن في شيء أو انتماءه أو أصله وملكه

قَسَمَ – يَقْسِمُ + كائن + شيئاً + بين كائنين: يحَكُم ويُقَدَّر ويَفتي ويبين توزيع الحق أو الشيء بين الكائنين: يقضي ويحكم ويفرض في انتماء الشيء  وأصله وملكه: يأتي إلى الشيء الواحد: فيجعله جزئين أو عدد من الأجزاء منفصلة عن بعضها، ويجعل كل جزء منها يلحق بمالك محدد، ويجعل من نفسه حكماً بذلك

قِسْمة: اسم فعل بمعنى مفعول للمرة من " قَسَمَ – يَقْسِمُ ": " القسم " لنوع محدد، ولأمر مراد

مَقْسُوْم: اسم مفعول صفة مشبهة من فعل " قََسَمَ – يَقْسِمُ "

أَقْسَمَ – يُقْسِمُ: على وزن  أفعل" من " قَسَمَ – يَقْسِمُ  ": جعله " يَقْسِمُ  ": جعل آخر حكماُ يفتي ويقرر ويحكم: جعل آخر حكماَ، يُجَزِّئ الشيءَ ويُوَزِّعه بالحق والصواب بحسب حكمه بين عدد من الأفراد

أَقْسَمَ – يُقْسِمُ + كائن + بعظيم: جعل العظيم يحكم ويقرر ويفتي: يؤكد العزم على قول أو فعل شيء صواب  وحق في ما يستقبل من الزمن، ويشهد على ذلك العظيم الذي يقسم به:

أقْسَمَ – يُقْسِمُ + كائن + لكائن + بشيء: جعله " يَقْسِمُ  " له: جعل العظيم يحكم ويقرر ويفتي له: جعل معظما يكون حكماً ليقسم بينه وبين الآخر: وهذا فيه معنى الحلف: تحكيم عظيم ليقسم بين مختلفين: يسمي آخر، عظيماً ومقدساً، ويجعله شاهداً على عزمه الأكيد على فعل ما ينوي فعله في قوله الذي يقوله وينقله للمتلقي ويأتي بعد كلمة " القسم"

قَسَمُ: اسم فعل بمعنى مفعول من " أَقْسَمَ – يُقْسِمُ  ": الحكم والفتوى الصواب والحق: العزم والتأكيد أن الفعل أو القول الذي سيقع في المستقبل صواب وحق بشهادة وعهد من يقسم به

وكلمة (جملة) القسم تتكون من: لفظ " أقسم " + لفظ " بـ " + لفظ " اسم العظيم أو المقدس الشاهد " + " أن التفسيرية " + " جملة كلام  الخبر الذي يراد تأكيد العزم على فعله "

قَسَمٌ : اسم فعل " أَقْسَمَ

لا أقسم: وردت في الآيات قولاً من الله: والمراد: أن الله عز وجل لا يحتاج ولا ينبغي له أن يحتاج لأن يقسم بـ كذا: مواقع النجوم – بيوم القيامة أو بأي عظيم نسبة لنا نحن البشر

وما ورد في الآيات بعد لفظ " لا أقسم " هي أهم الكِبَر بالنسبة لنا نحن البشر وهي :

(1) برب المشارق والمغارب: وهو الله عز وجل

(2) بما تبصرون وما لا تبصرون: من عجائب خلق الله

(3) بمواقع النجوم: أبعادها بمئات الملايين من السنين الضوئية 

(4) بالخنس الجواري الكنس: الثقوب السوداء وما تكنس أمامها من مجرات بكاملها

(5) بالشفق، والليل وما وسق وما وسق، والقمر إذا اتسق: وفيها هو سر الجاذبية الكونية 

(6) بيوم القيامة: اليوم العظيم

(7) بالنفس اللوامة: النفس البشرية

(8) بهذا البلد: بمكة

سبحان الله عن أنه ينبغي له أن يُقْسِم: أن يجعل آخر عظيماً حكماً وشاهداً على على عزمه الأكيد على فعل ما ينوي فعله في قوله الذي يقوله وينقله لنا في كتابه، 

وتفسير قول الله " لا أقسم بـ كذا " : أي لا ينبغي لله عز وجل أن يسمي عظيماً " هو كذا " ليشهد له على أنه سيفعل على وجه أكيد

تفريق " أقسم " عن " حلف":

القسم يكون لتأكيد العزم على فعل أو قول الصواب في ما يستقبل من الزمن ، أما الحلف فيكون لتأكيد صواب قول أو فعل وقع في الماضي ، وينقل المتكلم الخبر للمتلقي، ويرغب تأكيد صواب نقله للخبر

ملاحظة: يشيع معنى القسمة أنه تجزئة الشيء وتقسيمه، ولكن المعنى القرآني هو الحكم بنصيب كل واحد من شيء، وفيه معنى التقسيم، ولكن ليس من وجهة التجزئة ، وإنما من وجهة الحكم والفتوى، فهو حكم بمقدار نصيب كائن في شيء

لا أقسم

{ فلا أقسم بمواقع النجوم(75) } الواقعة

{ فلا أقسم بما تبصرون(38) } الحاقة

{ فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون(40) } المعارج

{ لا أقسم بيوم القيامة(1) } القيامة

{ ولا أقسم بالنفس اللوامة(2) } القيامة

{ فلا أقسم بالخنس(15) } التكوير

{ فلا أقسم بالشفق(16) } الانشقاق

{ لا أقسم بهذا البلد(1) } البلد