يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

ذات – ذا – ذو – ذوا – ذواتا – ذوي من ذا الذي

ذات – ذا – ذو – ذوا – ذواتا – ذوي

من ذا الذي

ملاحظة (1) :

تمت إعادة كتابة بحث ذات – ذا – ذو – ذوا – ذواتا – ذوي ، مرتين ، مرة روعي فيها اللفظ كما جاء ، ومرة  ثانية في آخر البحث، بعد اعتبارها كلها أشكال إعرابية مختلفة للفظ واحد

ملاحظة (2) :

من ذا: لا تتبع لهذا البحث  ( تدرس في لفظ : هذا – وتوابع ذا ) وذكرت هنا للإشارة والتفريق

 

ذات – ذا – ذو – ذوا – ذواتا – ذوي: ألفاظ تتبع بإعرابها اسماً يسبقها ( من حيث الرفع والجر والنصب) ، وهي أيضاً سابقة تسبق لفظاً يأتي بعدها ، ويأتي بحالة الجر

ويدل هذا التركيب أن هذا اللفظ المجرور الذي يأتي بعدها هو صفة ملازمة وعلامة فارقة لما قبلها ( الاسم الذي تتبعه بعلامة الإعراب) ، تميزه وتفرقه عن غيره

مثلاً : ذات لهب ، ذات العماد ، ذات الواح ، ذات بهجة

ذات الصدور  :  تفيد الكلام عن صفة لاسم محذوف مقدر هو ما يسكن في الصدور أي النفس أو الروح

والمقصود هنا هو أن النفس هي ما يلازم الصدر أي : النفس ذات الصدر

ذات بينكم : أي ما يكون بينكم من أحوال: وهذا إشارة إلى ما يعرف حالياً بالعقل الجمعي وهو العقل أو النفس أو التفكير الجماعي الذي يسود جمعاً أو مجتمعاً من الناس(collective minde) ,

ذات : للمؤنث المفرد : وترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتجر بالكسرة

ذو : للمذكر المفرد المرفوع

ذا : للمذكر المفرد المنصوب

ذي : للمذكر المفرد المجرور

ذوا : للمذكر المثنى

ذواتا : للمؤنث المثنى

ذوي : للجمع

ذات :

ذات الصدور

{  يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور (4) } التغابن

{ إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور(38) } فاطر

 

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (6) } الحديد

 

{ ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور (5) } هود

{ وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (13)  } الملك

 

{ ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور (23)  } لقمان

{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور(7) } الزمر

 

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور (7) } المائدة

 

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور (43) } الأنفال

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (154) } آل عمران

 

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور (24) } الشورى

 

 

{ يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين (1) } الأنفال

 

 

{ والسماء ذات الحبك (7) } الذاريات

{ والسماء ذات البروج (1) } البروج

{ والسماء ذات الرجع (11) } الطارق

{ والأرض ذات الصدع (12) } الطارق

 

{ النار ذات الوقود (5) } البروج

{ سيصلى نارا ذات لهب (3) } المسد

 

{ أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أئله مع الله بل هم قوم يعدلون(60) } النمل

{ فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) } الرحمن

 

{ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين(7) } الأنفال

 

{ وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين (50) } المؤمنون

 

{ وحملناه على ذات ألواح ودسر (13)  } القمر

 

{ إرم ذات العماد (7) } الفجر

ذات اليمين وذات الشمال

 

{ وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا(17) } الكهف

{ وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا(18) } الكهف

ذو

 

{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (21) } الحديد

{ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (4) } الجمعة

 

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (105) } البقرة

{ يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (74)} آل عمران

 

{ ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم (29) } الأنفال

{ لألا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (29) } الحديد

 

{ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174) } آل عمران

 

{ فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين (251) } البقرة

ٍ { ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين (152) } آل عمران

 

{ وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون(73) } النمل

{ وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون(60) } يونس

 

{ ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون(243) } البقرة

{ الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون(61) } غافر

 

{ وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين(133) } الأنعام

{ وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا(58) } الكهف

 

{ فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين(147) } الأنعام

 

{ ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب(6) } الرعد

{ ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم (43) } فصلت

 

{ من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام (4) } آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

 

{ فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام (47) } إبراهيم

 

{ رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاقي(15) } غافر

{ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) } البروج

 

{ إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (58) } الذاريات

 

{ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27) } الرحمن

 

 

{ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون(68) } يوسف

 

{ لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا(7) } الطلاق

{ وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (280) } البقرة

 

{ ذو مرة فاستوى (6) } النجم

 

{ فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم (79) } القصص

{ وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم (35) } فصلت

 

{ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض (51) } فصلت

 

{ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد (12) } ص

 

{ والحب ذو العصف والريحان (12) } الرخمن

ذوا

 

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين(106) } المائدة

ذوي

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

ذا

 

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين(106) } المائدة

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) } الإسراء

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

 

{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير(18) } فاطر

 

{ يتيما ذا مقربة (15) } البلد

 

{ حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا(86) } الكهف

{ قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا(94) } الكهف

 

{ وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين(85)  } الأنبياء

{ واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار(48) } ص

 

{ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين(87) } الإسراء

 

{ اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب(17) } ص

 

{ حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون(77) } المؤمنون

 

{ أن كان ذا مال وبنين(14) } القلم

 

{ وطعاما ذا غصة وعذابا أليما(13) } المزمل

 

{ أو مسكينا ذا متربة (16) } البلد

ذواتى

 

{ فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل(16)} سبأ

{ ذواتى أفنان (48) } الرحمن

ذي

 

{ قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا(42) } الإسراء

{ ذي قوة عند ذي العرش مكين(20) } التكوير

 

{ ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام (37)} الزمر

 

{ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير(3) } غافر

 

{ تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام(78) } الرحمن

 

{ من الله ذي المعارج (3) } المعارج

 

{ ذي قوة عند ذي العرش مكين (20) } التكوير

 

{ ص والقرآن ذي الذكر(1) } ص

{ قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون(28) } الزمر

 

{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون(83) } البقرة

{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36) } النساء

 

{ واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير(41) } الأنفال

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

 

{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90) } النحل

 

{ وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3) } هود

 

{ فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم (76) } يوسف

 

{ ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون (37) } إبراهيم

 

{ ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا(83) } الكهف

 

{ وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون(146) } الأنعام

 

{ انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (30) } المرسلات

 

{ هل في ذلك قسم لذي حجر (5) } الفجر

 

{ وفرعون ذي الأوتاد (10) } الفجر

 

{ أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14) } البلد

 

هنا إعادة كتابة بحث ذات – ذا – ذو – ذوا – ذواتا – ذوي ، من جديد واعتبارها كلها أشكال ‘عرابية مختلفة للفظ واحد

الله عز وجل : ذو -  ذي

 

{ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (21) } الحديد

{ ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (4) } الجمعة

 

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (105) } البقرة

{ يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم (74)} آل عمران

 

{ ياأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم (29) } الأنفال

{ لألا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم (29) } الحديد

 

{ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174) } آل عمران

 

{ فهزموهم بإذن الله وقتل داوود جالوت وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين (251) } البقرة

ٍ { ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين (152) } آل عمران

 

{ وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون(73) } النمل

{ وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون(60) } يونس

 

{ ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون(243) } البقرة

{ الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون(61) } غافر

 

{ وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين(133) } الأنعام

{ وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا(58) } الكهف

 

{ فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين(147) } الأنعام

 

{ ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب(6) } الرعد

{ ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم (43) } فصلت

 

{ من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام (4) } آل عمران

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

 

{ فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام (47) } إبراهيم

{ ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام (37)} الزمر

 

{ رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاقي(15) } غافر

{ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) } البروج

 

{ قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا(42) } الإسراء

{ ذي قوة عند ذي العرش مكين(20) } التكوير

 

{ إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (58) } الذاريات

{ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير(3) } غافر

 

{ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام (27) } الرحمن

{ تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام(78) } الرحمن

 

{ من الله ذي المعارج (3) } المعارج

القرآن

ذي الذكر

غير ذي عوج

{ ص والقرآن ذي الذكر(1) } ص

{ قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون(28) } الزمر

جبريل عليه السلام

 

{ ذي قوة عند ذي العرش مكين (20) } التكوير

{ ذو مرة فاستوى (6) } النجم

الأنبياء والصالحون

 

{ وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين(85)  } الأنبياء

{ واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار(48) } ص

 

{ وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين(87) } الإسراء

 

{ اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داوود ذا الأيد إنه أواب(17) } ص

{ وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير(3) } هود

 

{ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون(68) } يوسف

{ فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم (76) } يوسف

 

{ ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكرا(83) } الكهف

 

{ حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا(86) } الكهف

{ قالوا ياذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا(94) } الكهف

الناس عموماً

ذا – ذي – ذوي : القربى

 

{ ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه وإلى الله المصير(18) } فاطر

 

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين(106) } المائدة

{ ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون(152) } الأنعام

 

{ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون(83) } البقرة

{ واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36) } النساء

 

{ وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا(26) } الإسراء

{ فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون(38) } الروم

{ ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون(177) } البقرة

{ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون(90) } النحل

 

{ يتيما ذا مقربة (15) } البلد

 

{ واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير(41) } الأنفال

{ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب(7) } الحشر

ذوا عدل

{ ياأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام(95) } المائدة

{ ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين(106) } المائدة

ذا مال وبنين

ذا متربة

{ أن كان ذا مال وبنين(14) } القلم

{ أو مسكينا ذا متربة (16) } البلد

ذو سعة

ذو عسرة

{ لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا(7) } الطلاق

{ وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون (280) } البقرة

ذو حظ عظيم

{ فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم (79) } القصص

{ وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم (35) } فصلت

فذو دعاء عريض

{ وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض (51) } فصلت

النفس البشرية : ذات الصدور

{  يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور (4) } التغابن

{ إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور(38) } فاطر

 

{ يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور (6) } الحديد

 

{ ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور (5) } هود

{ وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور (13)  } الملك

 

{ ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور (23)  } لقمان

{ إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور(7) } الزمر

 

{ واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور (7) } المائدة

 

{ إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور (43) } الأنفال

{ ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل إن الأمر كله لله يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور (154) } آل عمران

 

{ هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور (119) } آل عمران

{ أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور (24) } الشورى

الأقوام

 

{ إرم ذات العماد (7) } الفجر

{ هل في ذلك قسم لذي حجر (5) } الفجر

 

{ وفرعون ذي الأوتاد (10) } الفجر

{ كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد (12) } ص

ذات بينكم

 

{ يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين (1) } الأنفال

الزرع

 

{ فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل(16)} سبأ

{ وطعاما ذا غصة وعذابا أليما(13) } المزمل

 

{ والحب ذو العصف والريحان (12) } الرخمن

 

{ ذواتى أفنان (48) } الرحمن

{ فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام (11) } الرحمن

 

{ أمن خلق السماوات والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أئله مع الله بل هم قوم يعدلون(60) } النمل

{ ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون (37) } إبراهيم

 

{ وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون(146) } الأنعام

الفلك

{ وحملناه على ذات ألواح ودسر (13)  } القمر

السماء

 

{ والسماء ذات الحبك (7) } الذاريات

{ والسماء ذات البروج (1) } البروج

{ والسماء ذات الرجع (11) } الطارق

الأرض

 

{ والأرض ذات الصدع (12) } الطارق

 

{ وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين (50) } المؤمنون

{ انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (30) } المرسلات

النار

{ النار ذات الوقود (5) } البروج

{ سيصلى نارا ذات لهب (3) } المسد

 

الحرب والكوارث

{ وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين(7) } الأنفال

{ حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون(77) } المؤمنون

 

{ أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14) } البلد

 

ذات اليمين وذات الشمال

{ وترى الشمس إذا طلعت تتزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من آيات الله من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا(17) } الكهف

{ وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا(18) } الكهف

 


من ذا ( تدرس في لفظ : هذا – وتوابع ذا ) وذكرت هنا للإشارة والتفريق

من ذا الذي

 

{  الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم(255)}   البقرة

 

{ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون(245) } البقرة

{ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم(11) } الحديد

 

{ إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون(160) } آل عمران

{ قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا(17) } الأحزاب

الراغب:

ذو

- ذو على وجهين: أحدهما: يتوصل به إلى الوصف بأسماء الأجناس والأنواع، ويضاف إلى الظاهر دون المضمر، ويثنى ويجمع، ويقال في المؤنث: ذات، وفي التثنية: ذواتا، وفي الجمع: ذوات، ولا يستعمل شيء منها إلا مضافا، قال: }ولكن الله ذو فضل{ [البقرة/251]، وقال: }ذو مرة فاستوى{ [النجم/6]، }وذي القربى{ [البقرة/83]، }ويؤت كل ذي فضل فضله{ [هود/3]، }ذوي القربى واليتامى{ [البقرة/177]، }إنه عليم بذات الصدور{ [الأنفال/43]، }ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال{ [الكهف/18]، }وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم{ [الأنفال/7]، وقال: }ذواتا أفنان{ [الرحمن/48]، وقد استعار أصحاب المعاني الذات، فجعلوها عبارة عن عين الشيء، جوهرا كان أو عرضا، واستعملوها مفردة ومضافة إلى المضمر بالألف واللام، وأجروها مجرى النفس والخاصة، فقالوا: ذاته، ونفسه وخاصته، وليس ذلك من كلام العرب (انظر ما كتبناه في ذلك في تحقيقنا كتاب (وضح البرهان في مشكلات القرآن) للنيسابوري عند قوله تعالى: }حتى عاد كالعرجون القديم{ سورة يس: آية 39). والثاني في لفظ ذو: لغة لطيئ، يستعملونه استعمال الذي، ويجعل في الرفع، والنصب والجر، والجمع، والتأنيث على لفظ واحد (وفي ذلك قال ابن مالك في ألفيته:

ومن وما وأل تساوي ما ذكر *** وهكذا (ذو) عند طيىء شهر)، نحو:

- 171 - وبئري ذو حفرت وذو طويت *** (هذا عجز بيت، وشطره:

فإن الماء ماء أبي وجدي

وهو لسنان بن فحل الطائي.

والبيت في الفرائد الجديدة للسيوطي 1/184؛ وشفاء العليل في إيضاح التسهيل 1/227؛ وشرح المفصل 3/147؛ والأمالي الشجرية 2/306)

أي: التي حفرت والتي طويت، وأما (ذا) في (هذا) فإشارة إلى شيء محسوس، أو معقول، ويقال في المؤنث: ذه وذي وتا، فيقال: هذه وهذي، وهاتا، ولا تثنى منهن إلا هاتا، فيقال: هاتان. قال تعالى: }أرأيتك هذا الذي كرمت علي{ [الإسراء/62]، }هذا ما توعدون{ [ص/53]، }هذا الذي كنتم به تستعجلون{ [الذاريات/14]، }إن هذان لساحران{ [طه/63]، إلى غير ذلك }هذه النار التي كنتم بها تكذبون{ [الطور/14]، }هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون{ [الرحمن/43]، ويقال بإزاء هذا في المستبعد بالشخص أو بالمنزلة: (ذاك) و (ذلك) قال تعالى: }آلم ذلك الكتاب{ [البقرة/1 - 2]، }ذلك من آيات الله{ [الكهف/17]، }ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى{ [الأنعام/131]، إلى غير ذلك. وقولهم: (ماذا) يستعمل على وجهين: أحدهما. أن يسكون (ما) مع (ذا) بمنزلة اسم واحد، والآخر: أن يكون (ذا) بمنزلة (الذي)، فالأول نحو قولهم: عما ذا تسأل؟ فلم تحذف الألف منه لما لم يكن ما بنفسه للاستفهام، بل كان مع ذا اسما واحدا، وعلى هذا قول الشاعر:

- 172 - دعي ماذا علمت سأتقيه

(هذا شطر بيت، وعجزه:

ولكن بالمغيب نبئيني

وهو من شواهد سيبويه 1/405؛ ولم يعرف قائله، وهو في الخزانة 6/142؛ واللسان (ذا) ؛ وهمع الهوامع 1/84)

أي: دعي شيئا علمته. وقوله تعالى: }ويسئلونك ماذا ينفقون{ [البقرة/219] ؛ فإن من قرأ: }قل العفو{ (وبها قرأ جميع القراء إلا أبا عمرو. انظر: الإتحاف ص 157) بالنصب فإنه جعل الاسمين بمنزلة اسم واحد، كأنه قال: أي شيء ينفقون؟ ومن قرأ: }قل العفو{ (وهي قراءة أبي عمرو) بالرفع، فإن (ذا) بمنزلة الذي، وما للاستفهام أي: ما الذي ينفقون؟ وعلى هذا قوله تعالى: }ماذا أنزل ربكم؟ قالوا: أساطير الأولين{ [النحل/24]، و (أساطير) بالرفع والنصب (وقراءة الرفع هي الصحيحة المتواترة. وبها قرأ القراء العشر، أما قراءة النصب فهي شاذة).

لسان العرب:

● -   ذو وذوات: قال الليث: ذُو اسم ناقص وتَفْسيره صاحِبُ ذلك، كقولك: فلان  ذُو مالٍ أَي صاحِبُ مالٍ، والتثنية ذَوان، والجمع ذَوُونَ، قال: وليس في  كلام العرب شيء يكون إِعرابه على حرفين غير سبع كلمات وهنّ: ذُو وفُو  وأَخُو وأَبو وحَمُو وامْرُؤٌ وابْنُمٌ، فأَما فُو فإنك تقول: رأَيت فازَيد،  ووضَعْتُ في فِي زيد، وهذا فُو زيد، ومنهم من ينصب الفا في كل وجه؛ قال  العجاج يصف الخمر:  خالَطَ مِنْ سَلْمَى خَياشِيمَ وفَا  وقال الأَصمعي: قال بِشْرُ بنُ عُمر قلت لذي الرمة أَرأَيت قوله:  خالط من سلمى خياشيم وفا  قال: إِنا لنقولها في كلامنا قَبَحَ الله ذا فا؛ قال أَبو منصور: وكلام  العرب هو الأَوَّل، وذا نادر. قال ابن كيسان: الأَسماء التي رفعها بالواو  ونصبها بالأَلف وخفضها بالياء هي هذه الأَحرف: يقال جماء أَبُوك وأَخُوك  وفُوك وهَنُوك وحَمُوكِ وذُو مالٍ، والأَلف نحو قولك رأَيتُ أَباكَ  وأَخاكَ وفاكَ وحماكِ وهناكَ وذا مال، والياء نحو قولك مررت بأَبِيك وأَخِيك  وفِيك وحَميكِ وهَنِيكَ وذِي مالٍ. وقال الليث في تأْنيث ذُو ذاتُ: تقول  هي ذاتُ مالٍ، فإِذا وقَفْتَ فمنهم من يَدَع التاء على حالها ظاهرةً في  الوُقُوف لكثرة ما جَرَتْ على اللِّسان، ومنهم من يرد التاء إِلى هاء  التأْنيث، وهو القياس، وتقول: هي ذاتُ مالٍ وهما ذواتا مال، ويجوز في الشعر  ذاتا مالٍ، والتَّمامُ أَحسنُ. وفي التنزيل العزيز: ذَواتا أَفْنانٍ؛  وتقول في الجمع: الذَّوُونَ. قال الليث: هم الأَدْنَوْنَ والأَوْلَوْنَ؛  وأَنشد للكميت:  وقد عَرَفَتْ مَوالِيَها الذَّوِينا  أَي الأَخَصِّينَ، وإِنما جاءت النون لذهاب الإِضافة. وتقول في جمع ذُو:  هم ذَوُو مالٍ، وهُنَّ ذَواتُ مالٍ، ومثله: هم أُلُو مالٍ، وهُنَّ  أُلاتُ مالٍ، وتقول العرب: لَقِيتُه ذا صبَاحٍ، ولو قيل: ذاتَ صَباحٍ مثل ذاتِ  يَوْمٍ لَحَسُنَ لأَن ذا وذاتَ يراد بهما وقت مضاف إِلى اليوم والصباح.  وفي التنزيل العزيز: فاتَّقُوا اللهَ وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكم؛ قال  أَبو العباس أَحمد بن يحيى: أَراد الحالةَ التي للبَيْن، وكذلك أَتَيْتُكَ  ذاتَ العِشاء، أَراد الساعة التي فيها العِشاء وقال أَبو إسحق: معنى ذاتَ  بَيْنِكم حَقِيقَةَ وَصْلِكم أَي اتَّقوا الله وكونوا مُجْتَمِعين على  أَمر الله ورسوله، وكذلك معنى اللهم أَصْلِح ذاتَ البَيْن أَي أَصْلِح  الحالَ التي بها يجتمع المسلمون. أَبو عبيد عن الفراء: يقال لَقِيتُه ذاتَ  يَوْمٍ وذاتَ ليلة وذاتَ العُوَيم وذاتَ الزُّمَيْنِ، ولقيته ذا غَبُوقٍ،  بغير تاء، وذا صَبُوحٍ. ثعلب عن ابن الأَعرابي: تقول أَتيته ذاتَ  الصَّبُوحِ وذاتَ الغَبُوقِ إِذا أَتَيْته غُدْوة وعَشِيَّةً، وأَتيته ذا صباح  وذا مساء، قال: وأَتيتهم ذاتَ الزُّمَيْنِ وذات العُوَيْمِ أَي مُذْ ثلاثة  أَزْمان وأَعْوام. ابن سيده: ذُو كلمة صِيغت ليُتَوصَّل بها إِلى الوصف  بالأَجناس، ومعناها صاحب أَصْلُها ذَواً، ولذلك إِذا سمى به الخليل  وسيبويه قالا هذا ذَواً قد جاء، والتثنية ذَوانِ، والجمع ذوونَ.  والذَّوُون: الأَملاك المُلَقَّبون بذُو كذا، كقولك ذُو يَزَنَ وذُو  رُعَيْنٍ وذو فائشٍ وذُو جَدَنٍ وذُو نُواسٍ وذو أَصْبَح وذُو الكَلاعِ، وهم  مُلوك اليَمن من قُضاعَةَ، وهم التَّبابِعة؛ وأَنشد سيبويه قول الكميت:  فلا أَعْني بِذلك أَسْفليكُمْ،  ولكِنِّي أُرِيدُ به الذَّوِينا  يعني الأَذْواء، والأُنثى ذات، والتثنية ذَواتا، والجمع ذَوُون،  والإِضافة إِليها ذَوِّيٌ  (* قوله« والاضافة اليها ذوّيّ» كذا في الأصل، وعبارة  الصحاح: ولو نسبت اليه لقلت ذوويّ مثل عصوي وسينقلها المؤلف.) ، ولا يجوز  في ذات ذاتِيٌّ لأَنَّ ياء النسب معاقبة لهاء التأْنيث. قال ابن جني:  وروى أَحمد بن إِبراهيم أُستاذ ثعلب عن العرب هذا ذو زَيْدٍ، ومعناه هذا  زيدٌ أَي هذا صاحبُ هذا الاسم الذي هو زيد؛ قال الكميت:  إِليكُم، ذَوِي آلِ النبيِّ، تَطَلَّعَتْ  نَوازِعُ مِن قَلْبِي ظِماء وأَلْبُبُ  أَي إِليكم أَصحاب هذا الاسم الذي هو قوله ذَوُو آل النبي. ولقيته  أَوَّلَ ذِي يَدَيْنِ وذاتِ يَدَيْنِ أَي أَوَّل كل شيء، وكذلك افعله أَوَّلَ  ذِي يدَين وذاتِ يدين. وقالوا: أَمّا أَوّلُ ذاتِ يَدَيْنِ فإِني أَحمدُ  الله، وقولهم: رأَيت ذا مال، ضارَعَتْ فيه الإِضافةُ التأْنيث، فجاء  الاسم المتمكن على حرفين ثانيهما حرفُ لين لما أُمِنَ عليه التنوين  بالإِضافة، كما قالوا: لَيت شِعْري، وإِنما الأَصل شِعْرَتي. قالوا: شَعَرْتُ به  شِعْرَة، فحذف التاء لأَجل الإِضافة لما أُمِنَ التنوينُ، وتكون ذو بمعنى  الذي، تُصاغ ليُتوصَّل بها إِلى وصف المعارِف بالجمل، فتكون ناقصة لا  يظهر فيها إِعراب كما لا يظهر في الذي، ولا يثنى ولا يجمع فتقول: أَتاني ذُو  قالَ ذاكَ وذُو قالا ذاك وذُو قالوا ذاك، وقالوا: لا أَفعل ذاكَ بذِي  تَسْلَمُ وبذي تَسْلَمانِ وبذِي تَسْلَمُون وبذِي تَسْلَمِين، وهو كالمثَل  أُضِيفت فيه ذُو إِلى الجملة كما أُضيفت إِليها أَسماء الزمان، والمعنى  لا وسَلامَتِك ولا والله يُسَلِّمُك.  (* قوله« ولا والله يسلمك» كذا في  الأصل، وكتب بهامشه: صوابه ولا والذي يسلمك.) ويقال: جاء من ذِي نفسه ومن  ذات نفسه أَي طَيِّعاً. قال الجوهري: وأَمَّا ذو الذي بمعنى صاحب فلا يكون  إِلا مضافاً، وإِنْ وَصَفْتَ به نَكِرةً أَضَفْته إِلى نكرة، وإِن وصفت  به معرفة أَضفته إِلى الأَلف واللام، ولا يجوز أَن تُضيفَه إِلى مضمر ولا  إِلى زيد وما أَشبهه. قال ابن بري: إِذا خَرَجَتْ ذُو عن أَن تكون  وُصْلةً إِلى الوَصْف بأَسماء الأَجناس لم يمتنع أَن تدخل على الأَعلام  والمُضْمرات كقولهم ذُو الخلَصَةِ، والخَلَصَةُ: اسم عَلَمٍ لصَنَمٍ، وذُو  كنايةٌ عن بيته، ومثله قولهم ذُو رُعَيْنٍ وذُو جَدَنٍ وذُو يَزَنَ، وهذه  كلها أَعلام، وكذلك دخلت على المضمر أَيضاً؛ قال كعب بن زهير:  صَبَحْنا الخَزْرَجِيَّةَ مُرْهَفاتٍ  أَبارَ ذَوِي أَرُومَتِها ذَوُوها  وقال الأَحوص:  ولَكِنْ رَجَوْنا مِنْكَ مِثْلَ الذي به  صُرِفْنا قَدِيماً مِن ذَوِيكَ الأَوائِلِ  وقال آخر:  إِنما يَصْطَنِعُ المَعْـ  ـروفَ في الناسِ ذَوُوهُ  وتقول: مررت برجل ذِي مالٍ، وبامرأَة ذاتِ مالٍ، وبرجلين ذَوَيْ مالٍ،  بفتح الواو. وفي التنزيل العزيز: وأَشْهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ منكم؛ وبرجال  ذَوِي مال، بالكسر، وبنسوة ذواتِ مال، وياذواتِ الجِمام، فتُكْسَرُ التاء  في الجمع في موضع النصب كما تُكْسَرُ تاء المسلمات، وتقول: رأَيت ذواتِ  مال لأَن أَصلها هاء، لأَنك إِذا وقفت عليها في الواحد قلت ذاهْ، بالهاء،  ولكنها لما وصلت بما بعدها صارت تاء، وأَصل ذُو ذَوًى مثل عَصاً، يدل على  ذلك قولهم هاتانِ ذواتا مالٍ، قال عز وجل: ذواتا أَفْنانٍ، في التثنية.  قال: ونرى أَن الأَلف منقلبة من واو؛ قال ابن بري: صوابه منقلبة من ياء،  قال الجوهري: ثم حُذِفت من ذَوًى عين الفعل لكراهتهم اجتماع الواوين  لأَنه كان يلزم في التثنية ذَوَوانِ مثل عَصَوانِ؛ قال ابن بري: صوابه كان  يلزم في التثنية ذَويانِ، قال: لأَن عينه واو، وما كان عينُه واواً فلامه  ياء حملاً على الأَكثر، قال: والمحذوف من ذَوًى هو لام الكلمة لا عَينُها  كما ذكر، لأَن الحذف في اللام أَكثر من الحذف في العين. قال الجوهري: مثل  عَصَوانِ فبَقِي ذاً مُنَوَّن، ثم ذهب التنوين للإِضافة في قولك ذُو  مال، والإِضافة لازمة له كما تقول فُو زَيْدٍ وفا زَيْدٍ، فإِذا أًفردت قلت  هذا فَمٌ، فلو سميت رجُلاً ذُو لقلت: هذا ذَوًى قد أَقبل، فتردّ ما كان  ذهب، لأَنه لا يكون اسم على حرفين أَحدهما حرف لين لأَن التنوين يذهبه  فيبقى على حرف واحد، ولو نسَبت إِليه قلت ذَوَوِيٌّ مثال عَصَوِيٍ، وكذلك  إِذا نسبت إِلى ذات لأَن التاء تحذف في النسبة، فكأَنك أَضفت إِلى ذي فرددت  الواو، ولو جمعت ذو مال قلت هؤلاء ذَوُونَ لأَن الإِضافة قد زالت؛  وأَنشد بيت الكميت:  ولكنِّي أُريد به الذَّوينا  وأَما ذُو، التي في لغة طَيِّء بمعنى الذي، فحقها أَن تُوصَف بها  المعارِف، تقول: أَنا ذُو عَرَفْت وذُو سَمِعْت، وهذه امرأَةُ ذو قالَتْ، كذا  يستوي فيه التثنية والجمع والتأْنيث؛ قال بُجَيْر بن عَثْمةَ الطائي أَحد  بني بَوْلانَ:  وإِنَّ مَوْلايَ ذُو يُعاتِبُني،  لا إِحْنةٌ عِنْدَه ولا جَرِمَهْ  ذاكَ خَلِيلي وذُو يُعاتِبُني،  يَرْمي ورائي بامْسَهْمِ وامْسَلِمَهْ  (* قوله« ذو يعاتبني» تقدم في حرم: ذو يعايرني، وقوله «وذو يعاتبني» في  المغني: وذو يواصلني.)  يريد: الذي يُعاتِبُني، والواو التي قبله زائدة، قال سيبويه: إِن ذا  وحدها بمنزلة الذي كقولهم ماذا رأَيت؟ فتقول: مَتاعٌ؛ قال لبيد:  أَلا تَسأَلانِ المَرْء ماذا يُحاوِلُ؟  أَنَحْبٌ فيُقْضى أَم ضَلالٌ وباطِلُ؟  قال: ويجري مع ما بمنزلة اسم واحد كقولهم ماذا رأَيت؟ فتقول: خيراً،  بالنصب، كأَنه قال ما رأَيْت، فلو كان ذا ههنا بمنزلة الذي لكان الجواب  خَيْرُ بالرفع، وأَما قولهم ذاتَ مَرَّةٍ وذا صَباحٍ فهو من ظروف الزمان التي  لا تتمكن، تقول: لَقِيته ذاتَ يوم وذاتَ ليلةٍ وذاتَ العِشاء وذاتَ  مَرَّةٍ وذاتَ الزُّمَيْنِ وذات العُوَيْمِ وذا صَباحٍ وذا مَساءٍ وذا  صَبُوحٍ وذا غَبُوقٍ، فهذه الأَربعة بغير هاء، وإِنما سُمِع في هذه الأَوقات  ولم يقولوا ذاتَ شهرٍ ولا ذاتَ سَنَةٍ. قال الأَخفش في قوله تعالى:  وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُم؛ إِنما أَنثوا لأَن بعض الأَشياء قد يوضع له اسم  مؤنث ولبعضها اسم مذكر، كما قالوا دارٌ وحائطٌ، أَنثوا الدار وذكَّروا  الحائط. وقولهم: كان ذَيْتَ وذَيْتَ مثل كَيْتَ وكَيْتَ، أَصله ذَيْوٌ على  فَعْلٍ ساكنة العين، فحُذِفت الواو فبقي على حرفين فشُدِّدَ كما شُدِّد  كَيٌّ إِذا جعلته اسماً، ثم عُوِّض من التشديد التاء، فإِن حَذَفْتَ التاء  وجِئْتَ بالهاء فلا بدّ من أَن تردَّ التشديد، تقول: كان ذَيَّهْ وذَيَّهْ،  وإِن نسبت إِليه قلت ذَيَويٌّ كما تقول بَنَوِيٌّ في النسب إِلى البنت،  قال ابن بري عند قول الجوهري في أَصل ذَيْت ذَيْوٌ، قال: صوابه ذَيٌّ  لأَنَّ ما عينه ياء فلامه ياء، والله أَعلم، قال: وذاتُ الشيء حَقِيقتُه  وخاصَّته. وقال الليث: يقال قَلَّتْ ذاتُ يَدِه؛ قال: وذاتُ ههنا اسم لما  مَلَكَتْ يداه كأَنها تقع على الأَموال، وكذلك عَرَفه من ذاتِ نَفْسِه  كأَنه يعني سَرِيرَته المُضْمرة، قال: وذاتٌ ناقصة تمامها ذواتٌ مثل نَواةٍ،  فحذفوا منها الواو، فإِذا ثنوا أَتَمُّوا فقالوا ذواتانِ كقولك نَواتانِ،  وإِذا ثلثوا رجعوا إِلى ذات فقالوا ذوات، ولو جمعوا على التمام لقالوا  ذَوَياتٌ كقولك نَوَيَاتٌ، وتصغيرها ذُوَيّةٌ. وقال ابن الأَنباري في قوله  عز وجل: إِنه عليم بذات الصُّدُور؛ معناه بحقيقة القلوب من المضمرات،  فتأْنيث ذات لهذا المعنى كما قال: وتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذات الشَّوْكةِ  تكون لكم، فأَنَّث على معنى الطائفة كما يقال لَقِيتُه ذاتَ يوم،  فيؤنثون لأَن مَقْصِدهم لقيته مرة في يوم. وقوله عز وجل: وتَرى الشمس إِذا  طَلَعَت تَزاوَرُ عن كَهْفِهِم ذاتَ اليَمين وإِذا غَرَبَتْ تَقْرِضُهم ذاتَ  الشمال؛ أُريد بذاتَ الجِهةُ فلذلك أَنَّثها، أَراد جهة ذات يمين الكَهف  وذاتَ شِماله، والله أَعلم.

● -   باب ذوا وذوي مضافين إِلى الأَفعال: قال شمر: قال الفراء سمعت أَعرا  بيّاً يقول بالفضل ذُو فَضَّلَكم اللهُ به والكرامة ذاتُ أَكْرَمَكمُ  اللهُ بها، فيجعلون مكان الذي ذُو، ومكان التي ذاتُ ويرفعون التاء على كل  حال، قال: ويخلطون في الاثنين والجمع، وربما قالوا هذا ذُو يَعْرِفُ، وفي  التثنية هاتان ذَوا يَعْرِفُ، وهذان ذَوا تعرف؛ وأَنشد الفراء:  وإِن الماء ماء أَبي وجَدِّي،  وبِئْري ذُو حَفَرْتُ وذو طَوَيْتُ  قال الفراء: ومنهم من يثني ويجمع ويؤنث فيقول هذانِ ذَوا قالا، وهؤلاء  ذَوو قالوا ذلك، وهذه ذاتُ قالت؛ وأَنشد الفراء:  جَمَعْتُها من أَيْنُقٍ سَوابِقِ  ذَواتُ يَنْهَضْنَ بغَيْرِ سائقِ  وقال ابن السكيت: العرب تقول لا بذِي تَسْلَمُ ما كان كذا وكذا،  وللاثنين لا بذي تَسْلَمان، وللجماعة لا بذي تَسْلَمُون، وللمؤنث لا بذي  تَسْلَمين، وللجماعة لا بذي تَسْلَمْنَ، والتأْويل لا ولله يُسَلِّمُكَ ما كان  كذا وكذا، لا وسَلامَتِك ما كان كذا وكذا. وقال أَبو العباس المبرد: ومما  يضاف إِلى الفعل ذُو في قولك افْعَلْ كذا بذي تَسْلَم، وافْعلاه بذي  تَسْلَمانِ؛ معناه بالذي يُسَلِّمك. وقال الأصمعي: تقول العرب واللهِ ما  أَحسَنْتَ بذي تَسْلم؛ قال: معناه واللهِ الذي يُسَلِّمك من المرْهُوب، قال:  ولا يقول أَحد بالذِي تسلم؛ قال: وأَما قول الشاعر:  فإِنَّ بَيْتَ تَمِيمٍ ذُو سَمِعْت به  فإِنَّ ذُو ههنا بمعنى الذي ولا تكون في الرفع والنصب والجرّ إِلاَّ على  لفظ واحد، وليست بالصفة التي تعرب نحو قولك مررت برجل ذي مال، وهو ذو  مال، ورأَيت رجلاً ذا مال، قال: وتقول رأَيت ذو جاءَك وذُو جاءَاك وذو  جاؤُوك وذو جاءَتْكَ وذو جِئْنَكَ، لفظ واحد للمذكر والمؤنث، قال: ومثل  للعرب: أَتى عليه ذُو أَتى على الناس أَي الذي أَتى؛ قال أَبو منصور: وهي لغة  طيِّء، وذُو بمعنى الذي. وقال الليث: تقول ماذا صَنَعْتَ؟ فيقول: خَيْرٌ  وخَيْراً، الرفع على معنى الذي صنَعْتَ خَيْرٌ، وكذلك رفع قول الله عز  وجل: يسأَلونكَ ماذا يُنْفِقُون قلِ العَفْوُ؛ أَي الذي تُنْفِقونَ هو  العَفْوُ من أَموالكم فا  (* كذا بياض بالأصل) . . . فأَنفقوا، والنصب للفعل.  وقال أَبو إِسحق: معنى قوله ماذا ينفقون في اللغتين على ضربين: أَحدهما  أَن يكون ذا في معنى الذي، ويكون يُنْفِقون من صلته، المعنى يسأَلونك  أَيُّ شيء يُنْفِقُون، كأَنه بَيَّنَ وجْهَ الذي يُنْفِقون لأَنهم يعلمون ما  المُنْفَق، ولكنهم أَرادوا عِلمَ وَجْهِه؛ ومِثْلُ جَعْلِهم ذا في معنى  الذي قول الشاعر:  عَدَسْ، ما لعَبَّادٍ عليك إِمارةٌ  نَجَوْتِ، وهذا تَحْمِلِينَ طَلِيقُ  المعنى والذي تَحْمِلِينَ طَلِيقٌ، فيكون ما رَفْعاً بالابتداء ويكون ذا  خبرها، قال: وجائز أَن يكون ما مع ذا بمنزلة اسم واحد ويكون الموضع  نصباً بيفقون، المعنى يسأَلونك أَيَّ شيء يُنْفِقُون، قال: وهذا إجماع  النحويين، وكذلك الأوَّلُ إِجماعٌ أَيضاً؛ ومثل قولهم ما وذا بمنزلة اسم واحد  قول الشاعر:  دَعِي ماذا عَلِمْتُ سَأَتَّقِيهِ،  ولكِنْ بالمُغَيَّبِ نَبِّئِيني  كأَنه بمعنى: دَعِي الذي عَلِمت. أَبو زيد: جاء القومُ من ذي أَنفسِهم  ومن ذات أَنْفُسِهم، وجاءَت المرأَة من ذي نفْسِها ومِن ذاتِ نفْسِها إِذا  جاءَا طائِعَيْن، وقال غيره: جاء فلان من أَيَّةِ نفْسِه بهذا المعنى،  والعرب تقول: لاها اللهِ ذا بغير أَلف في القَسَم، والعامة تقول: لاها  اللهِ إِذا، وإِنما المعنى لا واللهِ هذا ما أُقْسِمُ به، فأَدخل اسم الله  بين ها وذا، والعرب تقول: وَضَعَتِ المرأَةُ ذاتَ بَطْنِها إِذا وَلَدَتْ،  والذِّئبُ مَغْبُوطٌ  (*قوله «والذئب مغبوط» في شرح القاموس: مضبوط.) بذي  بَطْنِه أَي بجَعْوِه، وأَلقى الرجل ذا بَطْنِه إِذا أَحْدَثَ. وفي  الحديث: فلما خَلا سِنِّي ونَثَرْتُ له ذا بَطْني؛ أَرادت أَنها كانت شابَّة  تَلِدُ الأَولاد عنده. ويقال: أَتَينا ذا يَمَن أَي أَتينا اليَمَن. قال  الأَزهري: وسمعت غير واحد من العرب يقول كنا بموضع كذا وكذا مع ذي  عَمْرو، وكان ذُو عَمْرو بالصَّمَّانِ، أَي كنا مع عمرو ومَعَنا عَمْرو، وذو  كالصِّلة عندهم، وكذلك ذَوِي، قال: وهو كثير في كلام قيس ومن جاوَرَهم،  والله أَعلم.  ذا: وقال في موضع آخر: ذا يُوصَل به الكلام؛ وقال:  تَمَنَّى شَبِيبٌ مِيتةً سَفَلَتْ به،  وذا قَطَرِيٍّ لَفَّهْ منه وائِلُ  يريد قَطَرِيّاً وذا صِلةٌ؛ وقال الكميت:  إِليكُم، ذَوي آلِ النبيِّ، تَطَلَّعَتْ  نَوازِعُ مِنْ قَلْبِي ظِماءٌ وأَلْبُبُ  وقال آخر:  إِذا ما كُنْتُ مِثْلَ ذَوَي عُوَيْفٍ  ودِينارٍ فقامَ عَلَيَّ ناعِي  وقال أَبو زيد: يقال ما كلمتُ فلاناً ذاتَ شَفَةٍ ولا ذاتَ فَمٍ أَي لم  أُكَلِّمه كَلِمة. ويقال: لا ذا جَرَمَ ولا عَنْ ذا جَرَمَ أَي لا أَعلم  ذاكَ هَهُنا كقولهم لاها اللهِ ذا أَي لا أَفعل ذلك، وتقول: لا والذي لا  إِله إِلا هو فإِنها تملأُ الفَمَ وتَقْطَعُ الدم لأَفْعَلَنَّ ذلك،  وتقول: لا وَعَهْدِ الله وعَقْدِه لا أَفعل ذلك.