يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

القسم الرابع

القسم الرابع

ملاحق وجداول

الملاحق:

ملحق رقم (1) منقول من بحث " أهل الكتاب في القرآن الكريم " من موسوعة مواضيع القرآن تفصيل كل شيء قيد النشر للمؤلف راتب السمان

ملحق رقم (2): مقتبس من كتابنا معجم لسان القرآن – فصل الألف : لفظ " لَغَا – يَلْغُوْ "

ملحق رقم (3): جزء من جدول الترجمة من لسان العرب إلى لسان القرآن

ملحق رقم (4) البناء النهائي المفترض للمعجم: كَتَبْتُ هذه الوثيقة عام 2003 ، وفيها التصور الذي آمل أن يصل إليه المعجم

ملحق رقم (5)  تصنيف المتشابه 38 عنوان

ملحق رقم (6) نص مكتوب بلغة " لسان القرآن ": كمثل يُتَّبَع في التأليف والنشر بعد إحياء لسان القرآن

ملحق رقم (7) مثل عن التصنيف الموضوعي وشجرة البحث الموضوعي لفظ " كَفَرَ – يَكْفُرُ "

الملحق رقم (8) الأوزان الصرفية في لسان القرآن ودلالتها الوحيدة المضطردة، مع مثل عن كل منها

الملحق رقم (9) جزء من  الجدول الخاص بتصنيف ألفاظ القرآن بحسب شيوع استعماله في اللغة العربية الحالية ، وهل هو مستعمل بنفس المعنى القرآني أم بمعنى مختلف

الملحق رقم (10): جدول الأصول الموضوعة بدل المفقودة أو المبهمة

 

 

ملحق رقم (1)

وجوب التبرؤ من تفرق أهل الكتاب وشركهم

وهي الفقرة الخامسة من بحث أصول التعامل مع أهل الكتاب، المنقول من بحث " أهل الكتاب في القرآن الكريم " من موسوعة مواضيع القرآن تفصيل كل شيء قيد النشر للمؤلف راتب السمان

ويلاحظ أن طريقة البحث هنا هي مجرد تصنيف الآيات بحسب الموضوع، مع بيان أنه قد أتى في القرآن لكل فكرة آيتان ( مثان)، وبإمكان القارئ أن يجمع الأفكار من الآيات ويتعلمها على أنها حكم الله في هذه المسألة، وقد اكتفينا بوضع عناوين الأفكار المطلوبة في مربع التعليق أو في شجرة البحث

التبرؤ من تفرقهم وشركهم

1 - الأصل أن الأديان والأمم واحدة

1) الأصل أن كل الأمم أمة واحدة

2) الأصل أن كل الأديان دين واحد

2 –  التفرق والاختلاف بين الأمم وأهل الكتاب عموماً

وأن الناس اختلفوا فتفرقوا

1) الأمة الواحدة اختلفت

2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

3) فاختلف الأحزاب من بينهم

4) لفي شقاق بعيد

5) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

6) اقتتل الذين من بعدهم

3 -   سبب الاختلاف والتفرق: البغي، أي تحصيل النفع المادي أو المعنوي

اختلفوا وتفرقوا بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم

4 - تفصيل الأمور التي اختلفوا فيها

1) اختلف الناس في الحكم بين الناس

2) اختلف الناس بتفضيل الرسل

3) اختلف أهل الكتاب بين يهود ونصارى

4) اختلف أهل الكتاب في عيسى

5) اختلفوا في السبت

6) اختلفوا في الكتاب

7) اختلفوا بحكم الله في كتابهم

8) اختلفوا في عبادة الذين اتخذوهم أولياء من دون الله

5 - نهي المسلمين عن أن يكونوا مختلفين كأهل الكتاب

1 – النهي عن الاختلاف والاقتتال عموماً

1) الأمة الواحدة اختلفت

2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

3) فاختلف الأحزاب من بينهم

4) لفي شقاق بعيد

5) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

6) اقتتل الذين من بعدهم

2 -   النهي عن الوقوع بالاختلاف مثلهم بعد البينات، وذلك بسبب البغي وتحصيل النفع المادي والمعنوي

3 – تفصيل الاختلاف والأمر تجاه كل أمر للاختلاف

1) اختلف الناس في الحكم بين الناس: العودة لحكم الله في كتبه

2) اختلف الناس بتفضيل الرسل: لا نفرق بين أحد منهم

3) اختلف أهل الكتاب  بين يهود ونصارى: أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - فالله يحكم بينهم يوم القيامة

4) اختلف أهل الكتاب في عيسى: إرجاء الأمر لله في الآخرة

5) اختلفوا في السبت إرجاء الأمر لله في الآخرة

6) اختلفوا في الكتاب: فلا تكونن من الممترين - واتبع ما يوحى إليك - واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين

7) اختلفوا بحكم الله في كتابهم

ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك

ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون

8) اختلفوا في عبادة الذين اتخذوهم أولياء من دون الله: إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون

لا شيء من أولياءكم ولا أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عند الله زلفى إلا من آمن وعمل صالحا

6 - نصحهم بالبحث عن بيان الذي اختلفوا فيه في القرآن

ونقدم هنا الآيات التي أخرجنا منها شجرة البحث السابقة:

1 - الأصل هو أن الأديان والأمم واحدة

1) الأصل أن كل الأمم أمة واحدة

{ إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدوني(92)وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون (93)} الأنبياء

{ ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم(51)وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقوني(52)فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون (53)فذرهم في غمرتهم حتى حين(54)أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين(55)نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون(56) } المؤمنون

 

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون(19) } يونس

{ ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين (118)} هود

 

 

2) الأصل أن كل الأديان دين واحد

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13) } الشورى

{ إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا(163)ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما(164) رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما(165) } النساء

 

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) } آل عمران

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

 

2 –  التفرق والاختلاف بين الأمم وأهل الكتاب عموماًً

وأن الناس اختلفوا تفرقوا

1) الأمة الواحدة اختلفت

2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

3) فاختلف الأحزاب من بينهم

4) لفي شقاق بعيد

5) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

6) اقتتل الذين من بعدهم

{ ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين(118) }{ هود

{ وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون (19) }يونس

1) الأمة الواحدة اختلفت

{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30)منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين (31)من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون(32) } الروم

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159) }الأنعام

2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

{ فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون(53) } المؤمنون

{ الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون(32) } الروم

 

{ فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم(65) } الزخرف

{ فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم(37) } مريم

3) فاختلف الأحزاب من بينهم

{ ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد(176) } البقرة

{ قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد (52)} فصلت

{ ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد (53)} الحج

4) لفي شقاق بعيد

{ فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم(137)} البقرة

{ بل الذين كفروا في عزة وشقاق (2)} ص

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) }  المائدة

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) }  المائدة

5) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

6) اقتتل الذين من بعدهم

 

 

3 -   سبب الاختلاف والتفرق: البغي، أي تحصيل النفع المادي أو المعنوي

اختلفوا وتفرقوا بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13)وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14) } الشورى

{ وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة(4) } البينة

 

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (93) } يونس

{ وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (17) } الجاثية

 

{ إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب(19) } آل عمران

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

 

4 - تفصيل الأمور التي اختلفوا فيها

1) اختلف الناس في الحكم بين الناس

2) اختلف الناس بتفضيل الرسل

3) اختلف أهل الكتاب  بين يهود ونصارى

4) اختلف أهل الكتاب في عيسى

5) اختلفوا في السبت

6) اختلفوا في الكتاب

7) اختلفوا بحكم الله في كتابهم

8) اختلفوا في عبادة الذين اتخذوهم أولياء من دون الله

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

1) اختلف الناس في الحكم بين الناس

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

2) اختلف الناس بتفضيل الرسل

{ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(113) } البقرة

3) اختلف أهل الكتاب  بين يهود ونصارى

{ إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون(55) } آل عمران

{ وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا (157) } النساء

4) اختلف أهل الكتاب في عيسى

{ إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(124) } النحل

{ قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون (46) } الزمر

5) اختلفوا في السبت

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (110) } هود

{ ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (45) } فصلت

6) اختلفوا في الكتاب

{ ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد(176) } البقرة

 

{ قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (164) } الأنعام

{ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون (48) } المائدة

7) اختلفوا بحكم الله في كتابهم

{ الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون (69) } الحج

{ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3) } الزمر

8) اختلفوا في عبادة الذين اتخذوهم أولياء من دون الله

5 - نهي المسلمين عن أن يكونوا مختلفين كأهل الكتاب

1 – النهي عن الاختلاف والاقتتال عموماً

1) الأمة الواحدة اختلفت :

لا لأمة أربى من أمة

2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون :

لست منهم في شيء

3) فاختلف الأحزاب من بينهم :

رفض التقطع والتشيع

اتخاذ حزب الشيطان عدو

تولي الله والذين آمنوا : تولي حزب الله

4) لفي شقاق بعيد :

القرآن ذي الذكر شفاء للشقاق

5) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة :

عدم نسيان حظ مما ذكرنا به : الأخذ بالقرآن كله

6) اقتتل الذين من بعدهم :

قتال الفئة الباغية : التي تسعى للنقع المادي والمعنوي على حساب الأخرى

2 -   النهي عن الوقوع بالاختلاف مثلهم بعد البينات، وذلك بسبب البغي وتحصيل النفع المادي والمعنوي

3 – تفصيل الاختلاف والأمر تجاه كل أمر للاختلاف

1) اختلف الناس في الحكم بين الناس

2) اختلف الناس بتفضيل الرسل

3) اختلف أهل الكتاب بين يهود ونصارى

4) اختلف أهل الكتاب في عيسى

5) اختلفوا في السبت

6) اختلفوا في الكتاب

7) اختلفوا بحكم الله في كتابهم

8) اختلفوا في عبادة الذين اتخذوهم أولياء من دون الله

1 – النهي عن الاختلاف والاقتتال عموماً

1) الأمة الواحدة اختلفت : لا لأمة أربى من أمة

{ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون(92) } النحل

أن تكون أمة هي أربى من أمة

2) فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون : لست منهم في شيء

{ فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون(30)منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين (31)من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون(32) } الروم

{ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون(159) }الأنعام

ولا تكونوا من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

3) فاختلف الأحزاب من بينهم :

رفض التقطع والتشيع- اتخاذ حزب الشيطان عدو – تولي الله والذين آمنوا : تولي حزب الله

{ فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم فرحون(53) } المؤمنون

{ الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون(32) } الروم

رفض التقطع والتشيع

{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير(6) } فاطر

{ استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون(19) } المجادلة

اتخاذ حزب الشيطان عدو

{ ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون(56) } المائدة

{ تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22) } المجادلة

تولي الله والذين آمنوا : تولي حزب الله

4) لفي شقاق بعيد : القرآن ذي الذكر شفاء للشقاق

{ فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم(137)} البقرة

{ ص والقرآن ذي الذكر(1)بل الذين كفروا في عزة وشقاق (2)} ص

5) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة : عدم نسيان حظاً مما ذكرنا به : الأخذ بالقرآن كله

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) }  المائدة

{ وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين(64) }  المائدة

5) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة

{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين(13) } المائدة

{ ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون(14) } المائدة

 

6) اقتتل الذين من بعدهم : قتال الفئة الباغية : التي تسعى للنقع المادي والمعنوى على حساب الأخرى

{ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين(9) } الحجرات

{ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع بعضهم درجات وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد(253) } البقرة

 

2 -   النهي عن الوقوع بالاختلاف مثلهم بعد البينات، وذلك بسبب البغي وتحصيل النفع المادي والمعنوي

{ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم(105) } آل عمران

{ وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة(4) } البينة

ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات

3 – تفصيل الاختلاف والأمر تجاه كل أمر للاختلاف

1) اختلف الناس في الحكم بين الناس : العودة لحكم الله في كتبه

{ وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب(10) } الشورى

وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله

{ ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم(10) } الممتحنة

{ وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين (43) } المائدة

حكم الله

2) اختلف الناس بتفضيل الرسل : لا نفرق بين أحد منهم

{ قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون(136) } البقرة

{ قل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى والنبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون(84) } آل عمران

لا نفرق بين أحد منهم

{ والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما(152) } النساء

{ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير(285) } البقرة

لا نفرق بين أحد من رسله

{ إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا(150) } النساء

 

3) اختلف أهل الكتاب  بين يهود ونصارى : أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه - فالله يحكم بينهم يوم القيامة

{ شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين ما تدعوهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب(13)وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب(14)فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد(16) } الشورى

أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه

وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير

{ وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(113) } البقرة

{ إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد(17)} الحج

فالله يحكم بينهم يوم القيامة

4) اختلف أهل الكتاب في عيسى : إرجاء الأمر لله في الآخرة

{ إذ قال الله ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون(55) } آل عمران

{ إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(124) }النحل

الله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون

 

{ لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم(67)وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون(68) الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون(69) } الحج

{ الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا(141) } النساء

 

{  ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (3) } الزمر

{ قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون(46) } الزمر

 

5) اختلفوا في السبت إرجاء الأمر لله في الآخرة

{ إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(124) } النحل

 

6) اختلفوا في الكتاب : فلا تكونن من الممترين - واتبع ما يوحى إليك - واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين

{ ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون(16) } الحديد

ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل

فقست قلوبهم

{ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(93)فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين (94)ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين(95) } يونس

{ فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعني وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد(20) } آل عمران

{ أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين(114)} الأنعام

أنه منزل من ربك بالحق

فلا تكونن من الممترين

{ وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين(87) } الأعراف

{ واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين(109) } يونس

فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين

7) اختلفوا بحكم الله في كتابهم

ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك

ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون

{وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون(48) وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون(49)أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون(50) } المائدةٍ

ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق

 

واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك

{ فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل آمنت بما أنزل الله من كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير(15)والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد(16) } الشورى

{ ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين(16)وآتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون(17)ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون(18)إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين(19) } الجاثية

ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون

8) اختلفوا في عبادة الذين اتخذوهم أولياء من دون الله  : إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون

لا شيء من أوليائكم ولا أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عند الله زلفى إلا من آمن وعمل صالحا

{ ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار(3) } الزمر

{ وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون(37) } سبأ

وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا

 

6 - نصحهم بالبحث عن بيان الذي اختلفوا فيه في القرآن

{ إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون (25) } السجدة

 

{ وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون (64) } النحل

{ إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون (76) } النمل

 

{ ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين(39) } النحل

{ ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعوني(63) } الزخرف

{ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (92) } النحل

 

{ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون (92) } النحل

{ ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعوني(63) } الزحرف

{ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم(213) } البقرة

 

 

ملحق رقم (2)

لفظ " لَغَا – يَلْغُوْ "

مقتبس من كتاب "معجم لسان القرآن " – فصل الألف :

لَغَا - يَلْغُوْ - لَغُو - لاغِي - لاغِيَة

لَغَا – يَلْغُوْ + كائن + بكلام أو منطق : يقول باطلاً وهذراً، لا نفع منه ولا يعتد به: ينطق بكلام غير ذي هدف، أو ليس بحق، أوغير مراد، بل مقصود على سبيل التسلية والتفكه

لَغُو - اللَغُو: (اسم فعل) " لَغَا - يَلْغُوْ ": (بمعنى مفعول): الكلام الباطل وغير الحق والهذر الذي لا نفع منه ولا يعتد به

لاغي: (اسم فاعل) من " لَغَا - يَلْغُوْ ": القائل والناطق بالباطل والهذر والساقط والتافه والذي لا يعتد به من الكلام

لاغِيَة: مؤنث " لاغِي ": وهي كذلك فاعل مرة من " لَغَا - يَلْغُوْ ": شيء مراد ومقصود يتصف بأنه هذر وباطل ولا يعتد به

{يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم }: ليس فيها ما يسبب اللغو والتأثيم: خالية من الأثر المسكر الذي يجعل المرء يلغوا ويقول إثماً

{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ }: اجعلوا فيه ما هو باطل وغير حق وهذر لا نفع منه

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " عدم فهم الكلام لسوء بالأفهام أو لسوء الكلام نفسه والتكلم بألفاظ وكلمات وأصوات غير مفهومة"، وهي:

لَغَا – يَلْغُو، بَهِمَ – يَبْهَمُ، فَنِدَ – يَفْنَدُ، عَجَمَ – يَعْجُمُ، بَكِمَ – يَبْكَمُ، صَمَّ – يَصَمًّ

لغا – يلغو - الغوا

{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ(26) } فصلت

 

لَغْوُ – اللغو – باللغو

{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور حليم(225) } البقرة

{ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون(89) } اللغو

اللغو : الكلام غير المقصود

{ لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا(62) } مريم

{ لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما (25) } الواقعة

{ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا (35) } النبأ

{ لا تسمع فيها لاغية (11) } الغاشية

اللغو : الكلام الذر الشيء وغير ذي نفع

{ يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم(23) } الطور

اللغو في الشراب

القذى والشوائب غير النافعة

{ والذين هم عن اللغو معرضون (3) } المؤمنون

{ وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين(55) } القصص

 

{ والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما (72) } الفرقان

 

لاغية

{ لا تسمع فيها لاغية (11) } الغاشية

 

مختار الصحاح

● [لغا] ل غ ا: لَغَا قال باطلا وبابه عدا وصدِي و ألْغَى الشيء أبطله وألغاه من العدد ألقاه منه و الَّلاغِيةُ اللَّغْوُ قال الله تعالى {لا تسمع فيها لاغية} أي كلمة ذات لغو وهو مثل لابِن وتامر و اللَّغْوُ في الأَيمان مالا يُعقد عليه القلب كقول الإنسان في كلامه لا والله وبلى والله و اللُّغةُ أصلها لُغي أو لُغو وجمعها لُغًى مثل بُرة وبُرًى و لُغَاتٌ أيضا وقال بعضهم سمعت لُغاتَهم بفتح التاء شبَّهها بالتاء التي يُوقف عليها الهاء والنسبة إليها لُغَوِيٌ ولا تقل لَغَوِيٌ

الراغب

لغا

- اللغو من الكلام: ما لا يعتد به، وهو الذي يورد لا عن روية وفكر، فيجري مجرى اللغا، وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور، قال أبو عبيدة: لغو ولغا، نحو: عيب وعاب وأنشدهم:

- 407 - عن اللغا ورفث التكلم

(هذا عجز بيت للعجاج، وصدره:

ورب أسراب حجيج كظم

وهو في ديوانه ص 59؛ واللسان (رفث) ؛ ومجاز القرآن 1/70)

يقال: لغيت تلغى. نحو: لقيت تلقى، وقد يسمى كل كلام قبيح لغوا. قال: }لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا{ [النبأ/35]، وقال: }وإذا سمعوا اللغوا أعرضوا عنه{ [القصص/55]، }لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما{ [الواقعة/25]، وقال: }والذين هم عن اللغو معرضون{ [المؤمنون/3]، وقوله: }وإذا مروا باللغو مروا كراما{ [الفرقان/72]، أي: كنوا عن القبيح لم يصرحوا، وقيل: معناه: إذا صادفوا أهل اللغو لم يخوضوا معهم. ويستعمل اللغو فيما لا يعتد به، ومنه اللغو في الأيمان. أي: ما لا عقد عليه، وذلك ما يجري وصلا للكلام بضرب من العادة. قال: }لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم{ [البقرة/225] ومن هذا أخذ الشاعر فقال:

- 408 - ولست بمأخوذ بلغو تقوله * إذا لم تعمد عاقدات العزائم

(البيت للفرزدق من قصيدة قالها في قتل قتيبة بن مسلم، وفيها مدح سليمان بن عبد الملك، ومطلعها:

تحن بزوراء المدينة ناقتي * حنين عجول تبتغي البو رائم

وهو في ديوانه ص 611؛ وطبقات فحول الشعراء 1/336؛ والأغاني 19/14)

وقوله: }لا تسمع فيها لاغية{ [الغاشية/11] أي: لغوا، فجعل اسم الفاعل وصفا للكلام نحو: كاذبة، وقيل: لما لا يعتد به في الدية من الإبل: لغوا، وقال الشاعر:

- 409 - كما ألغيت في الدية الحوارا

(البيت لذي الرمة من قصيدة مطلعها:

نبت عيناك عن طلل بحزوى * عفته الريح وامتنح القطارا

وهو في ديوانه ص 276؛ وأمالي القالي 2/142؛ واللسان (لغا) )

ولغي بكذا. أي: لهج به لهج العصفور بلغاه. أي: بصوته، ومنه قيل للكلام الذي يلهج به فرقة فرقة: لغة.

ملخص اللسان:

1)                     لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وما لا يُعتدّ به من كلام وغيره ولا  يُحصَل منه على فائدة ولا على نفع ، ذلك الشيء لك لَغْوٌ ولَغاً ولَغْوَى،وهو الشيء الذي لا يُعتدّ به ، وشاة  لَغْو ولَغاً: لا يُعتدّ بها في المعاملة، وقد أَلغَى له شاة، وكلُّ ما  أسقط فلم يعتد به مُلْغًى ،

2)    لا يُؤاخِذُكم اللهُ باللَّغْوِ في أَيمانكم؛ اللَّغوُ في  الأَيمان: ما لا يَعْقِدُ عليه القلب مثل قولك لا واللهِ وبلى واللهِ ، اللَّغْوَ ما يجري في الكلام على غير عَقْدٍ

3)    واللَّغْو: النُّطق. يقال: هذه لُغَتهم التي يَلْغُون بها أَي  يَنْطِقُون. ولَغْوى الطيرِ: أَصواتُها. والطيرُ تَلْغَى بأَصْواتِها أَي تَنْغَم.  ، واللُّغة من الأَسماء الناقصة، وأَصلها لُغْوة من لَغا  إِذا تكلم ، واللَّغا: الصوت مثل  الوَغَى. وقال الفراء في قوله تعالى: لا تَسْمَعُوا لهذا القرآن والغَوْا  فيه، قالت كفار قريش: إِذا تَلا محمد القرآن فالغَوْا فيه أَي الغطُوا فيه،  يُبَدَّل أَو يَنسى فَتَغْلِبوه. قال الكسائي: لَغا في القول يَلْغَى،  وبعضهم يقول يَلْغُو، ولَغِيَ يَلغَى، لُغةٌ، ولَغا يَلْغُو لَغْواً: تكلم.

4)  لَغا فلان عن الصواب وعن الطريق إِذا مالَ عنه؛ قاله ابن الأَعرابي، قال: واللُّغَةُ أُخِذَت من  هذا لأَن هؤلاء تكلموا بكلام مالُوا فيه عن لُغةِ هؤلاء الآخرين.

5)     وإِذا  مَرُّوا باللّغْو؛ أَي مَرُّوا بالباطل. ويقال: أَلغَيْت هذه الكلمة أَي  رأَيتها باطلاً أَو فضلاً، وكذلك ما يُلْغَى من الحِساب. وأَلغَيْتُ  الشيء: أَبطلته.، يريد به اللغو؛ المَلْغاة: مَفْعلة مِن اللَّغْو والباطل،

6)     ولَغِيَ بالشيء يَلْغَى لَغاً: لهِجَ. ولَغِيَ بالشراب: أَكثر منه،  ولغِي بالماء يَلغَى به لَغاً: أَكثر منه، وهو في ذلك لا يَرْوَى

7)                         ولَغِيَ فلان بفلان  يَلغَى إِذا أُولِعَ به.

لسان العرب

● - لغا: اللَّغْو واللَّغا: السَّقَط وما لا يُعتدّ به من كلام وغيره ولا  يُحصَل منه على فائدة ولا على نفع. التهذيب: اللَّغْو واللَّغا واللَّغْوى  ما كان من الكلام غير معقود عليه. الفراء: وقالوا كلُّ الأَولاد لَغاً  أَي لَغْو إِلا أولاد الإِبل فإِنها لا تُلْغى، قال: قلت وكيف ذلك؟ قال:  لأَنك إِذا اشتريت شاة أَو وليدة معها ولد فهو تبع لها لا ثمن له مسمى  إِلا أَولاد الإِبل، وقال الأَصمعي: ذلك الشيء لك لَغْوٌ ولَغاً ولَغْوَى،  وهو الشيء الذي لا يُعتدّ به.  قال الأَزهري: واللُّغة من الأَسماء الناقصة، وأَصلها لُغْوة من لَغا  إِذا تكلم.  واللَّغا: ما لا يُعدّ من أَولاد الإِبل في دية أَو غيرها لصغرها. وشاة  لَغْو ولَغاً: لا يُعتدّ بها في المعاملة، وقد أَلغَى له شاة، وكلُّ ما  أسقط فلم يعتد به مُلْغًى؛ قال ذو الرمة يهجو هشام بن قيس المَرَئي أَحد  بني امرئ القيس بن زيد مناة:  ويَهْلِكُ وَسْطَها المَرئيُّ لَغْواً،  كما أَلغَيْتَ في الدِّيةِ الحُوارا  عَمِله له جرير، ثم لَقِيَ الفَرَزْدَقُ ذا الرّمة فقال: أَنشِدني شعرك  في المَرَئِيِّ، فأَنشده، فلما بلغ هذا البيت قال له الفرزدق: حَسِّ  أَعِدْ عليَّ، فأَعاد، فقال: لاكَها والله من هو أَشدُّ فكَّين منك. وقوله عز  وجل: لا يُؤاخِذُكم اللهُ باللَّغْوِ في أَيمانكم؛ اللَّغوُ في  الأَيمان: ما لا يَعْقِدُ عليه القلب مثل قولك لا واللهِ وبلى واللهِ. قال  الفراء: كأَن قول عائشة إِنَّ اللَّغْوَ ما يجري في الكلام على غير عَقْدٍ،  قال: وهو أَشبه ما قيل فيه بكلام العرب. قال الشافعي: اللَّغوُ في لسان  العرب الكلام غير المعقود عليه، وجِماعُ اللَّغْو هو الخطأُ إِذا كان  اللَّجاجُ والغضب والعجلة، وعَقْدُ اليمين أَن تثبتها على الشيء بعينه أَن لا  تفعله فتفعله، أَو لتفعلنه فلا تفعله، أَو لقد كان وما كان، فهذا آثم وعليه  الكفارة. قال الأَصمعي: لَغا يَلْغُو إِذا حَلَفَ بيمين بلا اعتقاد،  وقيل: معنى اللَّغْوِ الإِثم، والمعنى لا يؤاخذكم الله بالإِثم في الحَلِف  إِذا كفَّرتم. يقال: لَغَوْتُ باليمين. ولَغا في القول يَلْغُو ويَلْغَى  لَغْواً ولَغِيَ، بالكسر، يَلْغَى لَغاً ومَلْغاةً: أَخطأَ وقال باطلاً؛  قال رؤبة ونسبه ابن بري للعجاج:  ورَبّ أَسْرابِ حَجِيجٍ كُظَّمِ  عن اللَّغا، ورَفَثِ التَّكَلُّمِ  وهو اللَّغْو واللَّغا، ومنه النَّجْوُ والنَّجا لِنَجا الجِلد؛ وأَنشد  ابن بري لعبد المسيح بن عسلة قال:  باكَرْتُه، قَبْلَ أَن تَلْغَى عَصافِرُه،  مُسْتَحْفِياً صاحبي وغيره الحافي  (* قوله «مستحفياً إلخ» كذا بالأصل ولعله مستخفياً، والخافي، بالخاء  المعجمة فيهما أو بالجيم فيهما.)  قال: هكذا روي تَلْغَى عَصافِرُه، قل: وهذا يدل على أَن فعله لَغِيَ،  إِلا أَن يقال إِنه فُتح لحرف الحلق فيكون ماضيه لَغا ومضارعه يَلْغُو  ويَلْغَى، قال: وليس في كلام العرب مثل اللَّغْو واللَّغَى إِلا قولهم  الأَسْوُ والأَسا، أَسَوْتُه أَسْواً وأَساً أَصلحته. واللَّغْو: ما لا  يُعْتَدّ به لقلته أَو لخروجه على غير جهة الاعتماد من فاعله، كقوله تعالى: لا  يُؤاخِذُكم الله باللَّغْوِ في أَيمانكم؛ وقد تكرر في الحديث ذكر لَغْوِ  اليمين، وهو أَن يقولَ لا والله وبلى والله ولا يَعْقِد عليه قَلْبه،  وقيل: هي التي يحلفها الإِنسان ساهياً أَو ناسياً، وقيل: هو اليمين في  المعصية، وقيل: في الغضب، وقيل: في المِراء، وقيل: في الهَزْل، وقيل: اللَّغْو  سُقوط الإثم عن الحالف إِذا كفَّر يمينه يقال: لَغا إِذا تكلم  بالمُطَّرَحِ من القول وما لا يَعْني، وأَلغى إِذا أَسقط. وفي الحديث: والحَمُولةُ  المائرةُ لهم لاغيةٌ أَي مُلغاة لا تُعَدُّ عليهم ولا يُلْزَمُون لها  صدقة، فاعلة بمعنى مفعولة، والمائرةُ من الإِبل التي تَحمِل المِيرة.  واللاغِيةُ: اللَّغْو. وفي حديث سلمان: إِيّاكُم ومَلْغاةَ أَوَّلِ الليلِ،  يريد به اللغو؛ المَلْغاة: مَفْعلة مِن اللَّغْو والباطل، يريد السَّهَر فيه  فإِنه يمنع من قِيام الليل.  وكلمة لاغِيةٌ: فاحشة. وفي التنزيل العزيز: لا تسمع فيها لاغِيةً؛ هو  على النسب أَي كلمة ذات لَغْو، وقيل أَي كلمة قبيحة أَو فاحشة، وقال قتادة  أَي باطلاً ومَأْثماً، وقال مجاهد: شَتْماً، وهو مثل تامِر ولابِن لصاحب  التمر واللبن، وقال غيرهما: اللاَّغِية واللَّواغِي بمعنى اللَّغْوِ مثل  راغِيةِ الإِبل ورَواغِيها بمعنى رُغائها، ونُباحُ الكلب  (* قوله« ونباح  الكلب إلى قوله قال ابن بري» هذا لفظ الجوهري، وقال في التكملة:  واستشهاده بالبيت على نباح الكلب باطل، وذلك أن كلاباً في البيت هو كلاب بن ربيعة  لا جمع كلب، والرواية تلغى بفتح التاء بمعنى تولع.)  لَغْوٌ أَيضاً؛ قال:  وقُلنْا لِلدَّلِيلِ: أَقِمْ إِليهِمْ،  فلا تُلْغَى لِغَيْرِهِمِ كلابُ  أَي لا تُقْتَنَى كلاب غيرهم؛ قال ابن بري وفي الأَفعال:  فَلا تَلْغَى بِغَيرِهِم الرِّكابُ  أَتَى به شاهداً على لَغِيَ بالشيء أُولِع به. واللَّغا: الصوت مثل  الوَغَى. وقال الفراء في قوله تعالى: لا تَسْمَعُوا لهذا القرآن والغَوْا  فيه، قالت كفار قريش: إِذا تَلا محمد القرآن فالغَوْا فيه أَي الغطُوا فيه،  يُبَدَّل أَو يَنسى فَتَغْلِبوه. قال الكسائي: لَغا في القول يَلْغَى،  وبعضهم يقول يَلْغُو، ولَغِيَ يَلغَى، لُغةٌ، ولَغا يَلْغُو لَغْواً: تكلم.  وفي الحديث: مَن قال يوم الجُمعة والإِمامُ يَخْطُبُ لصاحبه صَهْ فقد  لَغا أَي تَكلَّم، وقال ابن شميل: فقد لغا أَي فقد خابَ. وأَلغَيْتُه أَي  خَيَّبْتُه. وفي الحديث: مَن مَسَّ الحَصى فقد لَغا أَي تكلم، وقيل:  عَدَلَ عن الصواب، وقيل: خابَ، والأَصل الأَوَّل. وفي التنزيل العزيز: وإِذا  مَرُّوا باللّغْو؛ أَي مَرُّوا بالباطل. ويقال: أَلغَيْت هذه الكلمة أَي  رأَيتها باطلاً أَو فضلاً، وكذلك ما يُلْغَى من الحِساب. وأَلغَيْتُ  الشيء: أَبطلته. وكان ابن عباس، رضي الله عنهما، يُلْغِي طَلاقَ المُكْرَه أَي  يُبْطِله. وأَلغاه من العدد: أَلقاه منه. واللُّغة: اللِّسْنُ، وحَدُّها  أَنها أَصوات يُعبِّر بها كل قوم عن أَغراضِهم، وهي فُعْلةٌ من لَغَوْت  أَي تكلَّمت، أَصلها لُغْوة ككُرةٍ وقُلةٍ وثُبةٍ، كلها لاماتها واوات،  وقيل: أَصلها لُغَيٌ أَو لُغَوٌ، والهاء عوض، وجمعها لُغًى مثل بُرة  وبُرًى، وفي المحكم: الجمع لُغات ولُغونَ. قال ثعلب: قال أَبو عمرو لأَبي خيرة  يا أَبا خيرةَ سمعتَ لُغاتِهم، فقال أَبو خيرة: وسمعت لُغاتَهم، فقال  أَبو عمرو: يا أَبا خيرة أُريد أَكتَفَ منك جِلداً جِلْدُك قد رقَّ، ولم  يكن أَبو عمرو سمعها، ومن قال لُغاتَهم، بفتح التاء، شبَّهها بالتاء التي  يوقف عليها بالهاء، والنسبة إِليها لُغَوِيّ ولا تقل لَغَوِيٌّ. قال أَبو  سعيد: إِذا أَردت أَن تنتفع بالإِعراب فاسْتَلْغِهم أَي اسمع من لُغاتِهم  من غير مسأَلة؛ وقال الشاعر:  وإِني، إِذا اسْتَلْغانيَ القَوْمُ في السُّرَى،  بَرِمْتُ فأَلفَوْني بسِرِّك أَعْجَما  اسْتَلْغَوْني: أَرادوني على اللَّغْو. التهذيب: لَغا فلان عن الصواب  وعن الطريق إِذا مالَ عنه؛ قاله ابن الأَعرابي، قال: واللُّغَةُ أُخِذَت من  هذا لأَن هؤلاء تكلموا بكلام مالُوا فيه عن لُغةِ هؤلاء الآخرين.  واللَّغْو: النُّطق. يقال: هذه لُغَتهم التي يَلْغُون بها أَي  يَنْطِقُون. ولَغْوى الطيرِ: أَصواتُها. والطيرُ تَلْغَى بأَصْواتِها أَي تَنْغَم.  واللَّغْوَى: لَغَط القَطا؛ قال الراعي:  صُفْرُ المَحاجِرِ لَغْواها مُبَيَّنَةٌ،  في لُجَّةِ الليل، لَمَّا راعَها الفَزَعُ  (* قوله« المحاجر» في التكملة: المناخر.)  وأَنشد الأَزهري صدر هذا البيت:  قَوارِبُ الماء لَغْواها مبينة  فإِما أَن يكون هو أَو غيره. ويقال: سمعت لَغْو الطائر ولَحْنه، وقد  لَغا يَلْغُو؛ وقال ثعلبة بن صُعير:  باكَرْتُهم بسباء جَوْنٍ ذارِعٍ،  قَبْلَ الصَّباح، وقبْلَ لَغْو الطائر  ولَغِيَ بالشيء يَلْغَى لَغاً: لهِجَ. ولَغِيَ بالشراب: أَكثر منه،  ولغِي بالماء يَلغَى به لَغاً: أَكثر منه، وهو في ذلك لا يَرْوَى. قال ابن  سيده: وحملنا ذلك على الواو لوجود ل غ و وعدم ل غ ي. ولَغِيَ فلان بفلان  يَلغَى إِذا أُولِعَ به.  ويقال: إِنَّ فرَسَكَ لمُلاغِي الجَرْيِ إِذا كان جَرْيُه غيرَ جَرْيٍ  جِدٍّ؛ وأَنشد أَبو عمرو:  جَدَّ فَما يَلْهُو ولا يُلاغِي

مقاييس اللغة:

(لغو) اللام والغين والحرف المعتل أصلانِ صحيحان، أحدهما يدلُّ على الشَّيءِ لا يُعتدُّ به، والآخَر على اللَّهَج بالشَّيء.

فالأوَّل اللَّغْو: ما لا يُعتَدُّ به من أولادِ الإبلِ في الدِّيَة. قال العبديّ([3]):

أو مائةٍ تُجعلُ أولادها         لَغْواً *** وعُرْضَ المائةِ الجَلمدِ([4])

يقال منه لغَا يلْغُو لَغْواً. وذلك في لَغْو الأيمان. واللَّغا هو اللَّغو([5]) بعينهِ. قال الله تعالى: {لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ} [البقرة 225، المائدة 89]، أي ما لَمْ تَعقِدوه بقلوبكم. والفقهاء يقولون: هو قولُ الرّجل لا والله، وبلَى والله. وقوم يقولون: هو قولُ الرّجُل لسوادٍ مُقْبِلاً: والله إنَّ هذا فلانٌ، يظنُّه إياه، ثم لا يكون كما ظنّ. قالوا: فيمينه لغوٌ، لأنَّه لم يتعمَّد الكذِب.

والثاني قولهم: لَغِيَ بالأمر، إذا لَهِجَ به. ويقال إنَّ اشتقاق اللُّغة منه، أي يَلْهَجُ صاحبُها به.

القاموس المحيط:

و اللُّغَةُ أصْواتٌ يُعَبِّرُ بها كلُّ قومٍ عن أغْراضِهِم ج لُغاتٌ ولُغُونَ. ولغَا لَغْواً تَكَلَّمَ، وخابَ،و ثَرِيدَتَه: رَوَّاها بالدَّسَمِ. وألْغاهُ: خَيَّبَه. واللَّغْوُ واللَّغَا، كالفَتَى: السَقَطُ، وما لا يُعْتَدُّ به من كلامٍ وغيرِهِ، كاللَّغْوَى، كسَكْرَى والشاةُ لا يُعْتَدُّ بها في المُعامَلَةِ. و " لا يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ باللَّغْوِ " ، أي: بالإِثْمِ في الحَلِفِ إذا كَفَّرْتُمْ. ولَغَى في قوله، كَسَعى ودَعا ورضِيَ لَغاً ولاغِيَةً ومَلْغاةً: أخْطأ. وكلِمةٌ لاغِيةٌ، أي: فاحِشةٌ. واللَّغْوَى: لَغَطُ القَطَا. ولَغِيَ به، كَرَضِيَ، لَغاً: لَهِجَ به، و بالماءِ: أكثَرَ منه وهو لا يَرْوَى مع ذلك. واسْتَلْغِ العَرَبَ: اسْتَمِعْ لُغاتِهِم من غيرِ مَسْأَلَةٍ. وقولُ الجوهرِيِّ لنُباحِ الكَلْبِ: لَغْوٌ، واسْتِشْهادُهُ بالبَيْتِ باطِلٌ. وكِلابٌ في البَيْتِ: ابنُ رَبيعَةَ بنِ عامِرٍ، لا جَمْعُ كَلْبٍ.
تاج العروس:

( واللغة ) بالضم وانما أطلقه اشهرته وان اغتر بغض بالاطلاق  فظن الفتح لغة فلا يعتد بذلك أشار له شيخنا قال ابن سيده اللغة اللسن وحدها أنها ( أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ) وقال غيره هو الكلام المصطلح عليه بين كل قبيل وهى فعلة من لغوت أي تكلمت أصلها لغوة ككرة وقلة وثبة لاماتها كلها واوات وقال الجوهر أصلها لغى أو لغو والهاء عوض زاد أبو البقاء ومصدره اللغو وهو الطرح فالكلام لكثرة الحاجة إليه يرمى به وحذفت الواو تخفيفا ( ج لغات ) قال الجوهرى وقال بعضهم سمعت لغاتهم بفتح التاء وشبهها بالتاء التى يوقف عليها بالهاء انتهى وفى المحكم قال أبو عمرو لابي خيرة سمعت لغاتهم قال وسمعت لغاتهم فقال يا أبا خيرة أريد أكشف منك جلدا جلدك قدرق ولم يكن أبو عمرو
سمعها ( ولغون ) بالضم نقله القالى عن ابن دريد ونقله الجوهرى وابن سيده ( ولغا لغوا تكلم ) ومنه الحديث من قال في الجمعة ضه فقد لغا أي تكلم ( و ) لغا لغوا ( خاب ) وبه فسر ابن شميل حديث الجمعة فقد لغا ( ثريدته ) لغوا ( رواها بالدسم ) كلوغها ( وألغاه خيبه ) رواه أبو داود عن ابن شميل ( واللغو واللغى كالفتى السقط وما لا يعتد به من كلام وغيره ) ولا يحصل منه على فائدة ولا نفع كذا في المحكم وأنشد الجوهرى للعجاج * عن اللغا ورفث التكلم * وقال القالى اللغا واللغو صوت الطائر وكذلك كل صوت مختلط قال الجعدى : كأن قطا العين الذى خلف ضارج * جلاب لغا أصواتها حين تقرب قال الذى لانه أراد الماء ( كاللغوى كسكرى ) وهو ما كان من الكلام غير معقود عليه قاله الازهرى قال ابن برى وليس في كلام العرب مثل اللغو واللغا الا قولهم الا سو والاسا أسوته أسوا وأسا أصلحته * قلت ومثله النجو والنجا للجلد كما سيأتي ( و ) اللغو واللغا ( الشاة لا يعتد بها في المعاملة ) وقد ألغى له شاة وكل ما أسقط فلم يعتد به ملغى قال ذو الرمة : ويهلك وسطها المرئى لغوا * كما ألغيت في الدية الحوارا وفى الصحاح اللغو مالا يعد من أولاد الابل في دية أو غيرها لصغرها وأنشد البيت المذكور قال ابن سيده عمله له جرير فلقى الفرزدق ذاالرمة فقال أنشدني شعرك في المرئى فانشده فلما بلغ هذا البيت قال له الفرزدق حس أعد على فأعاد فقال لاكها والله من هو أشد فكين منك ( و ) معنى قوله تعالى ( لا يؤخذ كم الله باللغو ) في أيمانكم ( أي ) لا يؤاخذ كم ( بالاثم في الحلف إذا كفرتم ) كما في المحكم وفى النهاية اللغو سقوط الاثم عن الحالف إذا كفر يمينه وفى الصحاح اللغو في الايمان مالا يعقد عليه القلب كقول الرجل في كلامه بلى والله ولا والله وفى التهذيب حكاه الفراء عن عاشة رضى الله تعالى عنها قال وهو ما يجرى في الكلام على غير عقد قال وهو أشبه ما قيل فيه من كلام العرب وقال الحر الى اللغو ما تسبق إليه الا لسنة من القول على غير عزم قصد إليه وقال الراغب اللغو من الكلام مالا يعتد به وهو الذى لا يورد عن روية وفكر وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور ولغا الرجل تكلم باللغو وهو اختلاط الكلام ويستعمل اللغو فيما لا يعتد به ومنه اللغو في الايمان أي مالا يعقد عليه القلب وذلك ما يجرى وصلا للكلام بضرب من العادد كلا والله وبلى والله قال ومن الفرق اللطيف قول الخليل اللغط كلام بشئ ليس من شأنك والكذب كلام بشئ تغربه والمحال كلام بشئ مستحيل والمستقيم كلام بشئ منتظم واللغو كلام بشئ لم ترده انتهى وفى التهذيب قال الاصمعي ذلك الشئ لك لغوا ولغا ولغوى وهو الشئ الذى لا يعتد به وقال ابن الاعرابي لغا إذا حلف بيمين بلا اعتقاد وفى الصحاح لغا يلغو لغوا أي قال باطلا يقال لغوت باليمين وقال ابن الاثير قيل لغو اليمين هي التى يحلفها الانسان ساهيا أو ناسيا أو هو اليمين في المعصية أو في الغضب أو في المراء أوفى الهزل ( ولغى في قوله كسعى ودعا ورضى ) يلغو لغوا ويلغى الاولى عن الليث ( لغا ولا غية وملغاة ) أي ( أخطأ ) أنشد ابن برى لعبد المسيح بن عسلة : باكرته قبل ان تلغى عصافره * مستحفيا صاحبي وغيره الحافى قال هكذا روى تلغى وهو يدل على ان فعله لغا الا ان يقال فتح لحرف الحلق فيكون ماضيه لغا ومضارعه يلغو ويلغى فاللاغية هنا مصدر بمعنى اللغو كالعاقبة والجمع اللواغى كراغية الابل ورواغيها وفى الحديث والحمولة المائرة لهم لاغية المائرة الابل التى تحمل الميرة ولاغية أي ملغاة لا يلزمون عليها صدقة وفى حديث سلمان اياكم وملغاة أول الليل يريد السهر فيه فانه يمنع من قيام الليل مفعلة من اللغو بمعنى الباطل وقرئ والغوا فيه والغوا فيه بالفتح والضم ( وكلمة لاغية ) أي ( فاحشة ) ومنه قوله تعالى لا تسمع فيها لاغية قال ابن سيده وأراه على النسب أي ذات لغو واليه ذهب الجوهرى وقال هو مثل تامر ولابن لصاحب التمر واللبن وقال الازهرى كلمة لاغية أي قبيحة أو فاحشة وقال قتادة في تفسير الاية أي باطلا وقال مجاهد أي شتما ( واللغوى ) كسكرى ( لغط القطا ) وأنشد ابن سيده للراعي : صفر المناخر لغواها مبينة * في لجة الليل لما راعها الفزع ( ولغى به كرضى لغا ) إذا ( لهج به ) كما في الصحاح والمحكم زاد الراغب لهج العصفور بلغاه ومنه قيل للكلام الذى تلهج به فرقة لغة واشتقاقه من ذلك وفى كتاب الجيم لغى به لغا أولع به ( و ) لغى ( بالماء ) وفى الصحاح بالشراب إذا ( أكثر منه ) زاد ابن سيده ( وهو لا يروى مع ذلك و ) قال أبو سعيد إذا أردت أن تنتفع بالاعراب ف ( استلغ العرب ) أي ( استمع لغاتهم من غير مسألة ) وفى الاساس وإذا أردت ان تسمع من الاعراب فاستلغهم أي استنطقهم فعلى هذا القول السين للطلب ( وقول الجوهرى لنباح الكلب لغو
واستشهاده بالبيت باطل وكلاب في البيت هو ابن ربيعة بن عامر ) بن صعصعة ( لا جمع كلب ) * قلت نصه في الصحاح ونباح الكلب لغو أيضا وقال * فلا تلغى لغيرهم كلاب * أي لا تقتنى كلاب غيرهم كذا وجد بخطه وفى بعض النسخ أي لا تعتني كلاب

غيرهم قال شيخنا والبيت نسبوه لناهض الكلابي وصدره * وقلنا للدليل أقم إليهم * ورواه السيرافى عن أبيه مثل رواية الجوهرى قال وقد غلطوه وقالوا الرواية تلغى بفتح التاء ومعناه تولع * قلت وهكذا هو في نسخ الصحاح بفتح التاء ويروى بغيرهم وأما قول المصنف لا جمع كلب فهو غريب وقال ابن القطاع ولغيت بالشئ لهجت به قال * فلا تلغى بغير هم الركاب * فتأمل وقرأت في كتاب الاغانى لابي الفرج الاصبهاني في ترجمة ناهض ما نصه هو ابن ثومة بن نصيح بن نهيك بن ابام بن جهضم بن شهاب بن أنس بن ربيعة ابن كعب بن أبى بكر بن كلاب شاعر بدوى فصيح اللسان من شعراء الدولة العباسية وكان يقدم البصرة فيكتب عنه شعره وتؤخذ عنه اللغة روى ذلك عنه الرياشى وغيره من البصريين ثم قال أخبرني جعفر بن قدامة الكاتب حدثنى أبو هفان حدثنى غدير بن ناهض بن ثومة الكلابي قال كان شاعر من بنى نمير يقال له رأس الكبش قد هجا عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير زمانا فلما وقعت الحرب بيننا وبين غير قال عمارة يحرض كعبا وكلابا ابني ربيعة على بنى نمير : رأيتكما يا ابني ربيعة خرتما * وغردتما والحرب ذات هدير في أبيات أخر قال فار تحلت كلاب حين أتاها هذا الشعر حتى أتوا نميرا وهى بهضبات يقال لهن واردات فقتلوا واجتاحوا وفضحوا نميرا ثم انصرفوا فقال ناهض بن ثومة يجيب عمارة عن قوله : يحضضنا عمارة في نمير * لشغلهم بنا وبه أرابوا سلوا عنا نميرا هل وقعنا * ببرزتها التى كانت تهاب ألم تخضع لهم أسد ودانت * لهم سعد وضبة والرباب ونحن نكرها شعثا عليهم * عليها الشيب منا والشباب رعينا من دماء بنى قريع * الى القلعين أيهما اللباب صبحناهم بأرعن مكفهر * يدب كأن رايته عقاب أخش من الصواهل ذى دوى * تلوح البيض فيه والحراب فاشعل حين حل بواردات * وثار لنقعه ثم انتصاب صبحناهم بها شعث النواصي * ولم يفتق من الصبح الحجاب فلم تغمد سيوف الهند حتى * تعيلت الحليلة والكعاب انتهى والبيت الذى ذكره الجوهرى من هذه القصيدة الا أنى لم أجده فيها في نسخة الاغانى وسياقه دال على ان المراد بكلاب في قوله القبيلة لا جمع كلب وهو ظاهر والله أعلم * ومما يستدرك عليه لغى بشئ لزمه فلم يفارقه والطير تلغى بأصواتها أي تنغ واللغو الباطل عن الامام البخاري وبه فسر الايه وإذا مروا باللغو وألغى هذه الكلمة رآها باطلا وفضلا وكذا ما يلغى من الحساب وألغاه أبطله وأسقطه وألقاه وروى عن ابن عباس انه ألغى طلاق المكره واستلغاه أراده على اللغو ومنه قول الشاعر : وانى إذا استلغانى القوم في السرى * برمت فألفوني على السر أعجما ويقال ان فرسك لملاغى الجرى إذا كان جريه غير جرى جد قال * جد فلا يلهو ولا يلاغى * وفى الاساس الملاغاة المهازلة وهو يلاغى صاحبه وما هذه الملاغاة واللغى الصوت مثل الوغى نقله الجوهرى وزاد في كتاب الجيم هو بلغة الحجاز ولغى عن الطريق وعن الصواب مال وهو مجاز واللغى الالغاء كما في كتاب الجيم يريد انه بمعنى الملغى يقال ألغيته فهو لغى والنسبة الى اللغة لغوى بضم ففتح ولا تقل لغوى كما في الصحاح واللغى بضم مقصور جمع لغة كبرة وبرى نقله الجوهرى في جموع اللغة والعجب من المصنف كيف أهمله هنا وذكره في أول الخطبة فقال منطق البلغاء في البوادى فتنبه واللغاة بالفتح الصوت

 

 

ملحق رقم (3)

جزء من جدول الترجمة من لسان العرب إلى لسان القرآن

والجدول الأًصلي يشمل حوالي  1000 لفظ من لسان العرب ومعناها من لسان القرآن

ونورد هنا جزءاً على سبيل المثل  شمل 90 لفظاً من لسان العرب، وقد وضعنا مقابل كل لفظة من اللغة العربية، والتي لا توجد في القرآن الكريم، ستة ألفاظ بديلة تعيض عنها من لسان القرآن

نرجو من الله أن يعيننا على إصدار الجدول الأصلي بشكل معجم " لغة عربية – لسان قرآن "  في المستقبل إن شاء الله

البدائل الستة الممكنة من لسان القرآن

أقرب بديل من لسان القرآن

اللفظ من اللغة العربية الفصحى والشائعة الاستعمال، وهو غير موجود في القرآن

رَضِيَ – يَرْضى، قَبِلَ – يَقْبَلُ، أَذِنَ – يَأْذَنُ، قَنِعَ – يَقْنَعُ، قَنيَ – يَقْنى، نَعَمَ – يَنْعُمُ

أَذِنَ – يَأْذَنُ

سمح – يسمح : لا يوجد في القرآن

أَفَكَ – يَأْفِكُ، وَصَفَ – يَصِفُ، زَعَمَ – يَزْعُمُ، كَذَبَ – يَكْذِبُ، بَهَتَ – يَبْهَتُ، عَجِبَ – يَعْجَبُ

أَفَكَ – يَأْفِكُ

دجل – دجال: لا يوجد في القرآن

أَفَكَ – يَأْفِكُ، وَصَفَ – يَصِفُ، زَعَمَ – يَزْعُمُ، كَذَبَ – يَكْذِبُ، بَهَتَ – يَبْهَتُ، عَجِبَ – يَعْجَبُ

أَفَكَ – يَأْفِكُ

غش – غشاش: لا يوجد في القرآن

أَلِمَ – يَألَمُ، أذِيَ  - يَأْذَى، شَقيَ – يَشْقى، بَئِسَ – يَبْأَسُ، شَكا – يَشْكوْ، جَأَرَ – يَجْأَرُ

أَلِمَ – يَألَمُ،

وجع – توجع: لا يوجد في القرآن

أَلِمَ – يَألَمُ، أذِيَ  - يَأْذَى، شَقيَ – يَشْقى، بَئِسَ – يَبْأَسُ، شَكا – يَشْكوْ، جَأَرَ – يَجْأَرُ

أذِيَ  - يَأْذَى

زعج- انزعج: لا يوجد في القرآن

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيَّ – يَحَيُّ، أَمِرَ – يأْمَرُ

سَئِمَ -  يَسْأَمُ

 

برم – يبرم : لا يوجد في القرآن بمعنى ضجر

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيَّ – يَحَيُّ، أَمِرَ – يأْمَرُ

سَئِمَ -  يَسْأَمُ

 

ضجر – يضجر: لا يوجد في القرآن

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيَّ – يَحَيُّ، أَمِرَ – يأْمَرُ

أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)

قرف- يقرف: لا يوجد في القرآن بمعنى الاستقباح

خَفَضَ – يَخْفِضُ، خَسَفَ – يَخْسِفُ، خَمَصَ _ يَخْمُصُ، أَمَتَ – يَأمِتُ، دَلا – يَدْلُوْ، دَلَكَ – يَدْلُكُ

أَمَتَ – يَأمِتُ

وهد – ووهدات: لا يوجد في القرآن

أبَى – يَأبَى،  أنِفَ – يَأنَفُ, حَرَد َ – يَحْرِد، عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ)، شَكِسَ – يَشْكَسُ، لَدَّ - يَلُدُّ

أبَى – يَأبَى

رفض – يرفض: لا يوجد في القرآن

أثَلَ – يَأثِلُ، أسَّ – يَؤُسُّ، أصُلَ– يَأصُلُ، رَسَخَ – يَرْسَخُ، طَادَ – يَطُوْدُ، وَتَد َ- يَتِدُ

أصُلَ– يَأصُلُ

جذر – تجذَّر: لا يوجد في القرآن

ذَلَّ – يَذِلَّ، خَزِيَ – يَخْزى، خَسَأَ – يَخْسَأُ، ثَرَبَ – يَثْرِبُ، أثِمَ – يَأثَمُ، بَهَتَ - يَبْهَتُ

 

أثِمَ – يَأثَمُ

أنَّبه – يؤنِّبه ضميره "تأنيب"  : لا يوجد في القرآن

وَعى – يَعي، بَالَ – يَبِيْلُ، شَغَلَ – يَشْغَلُ، عَبَأ  - يَعْبَأ، حَوَى – يَحْوِي، مَلَأَ - يَمْلَأُ

بَالَ – يَبِيْلُ

ضمير: لا يوجد في القرآن بمعنى الوعي الداخلي المسير والموجه

فَرَشَ – يَفْرِشُ، مَهَدَ - يَمْهَدُ، أَثَّ - يَئِثُّ (أَثَّ – يَؤُثُّ)، أرِضَ – يَأرَضُ، أَرِكَ - يَأْرُكُ (أَرِكَ – يَأْرِكُ)، نَمْرَقَ – يُنَمْرِقُ

أَثَّ - يَئِثُّ (أَثَّ – يَؤُثُّ)

أثاث

ارتاح – يرتاح "مريح": لا يوجد في القرآن بمعنى "الراحة"، وإنما "راح " في القرآن بمعنى عاد إلى سكنه بعد العمل

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيَّ – يَحَيُّ، أَمِرَ – يأْمَرُ

أَمِرَ – يأْمَرُ

يستهجن: بمعنى ينكر الأمر ويستقبحه: لا يوجد في القرآن

أجَلَ – يَأجُلُ، عَمِلَ – يَعْمَلُ، صَنَعَ – يَصْنَع، فَعَلَ ‏-‏ يَفْعَلُ، قَضى – يَقْضي، جَعَلَ – يَجْعَلُ

أجَلَ – يَأجُلُ

جرَّ – يجرُّ - جراء - استجر-جريرة: لا يوجد في القرآن بمعنى ارتكب جناية واستحق عقابها

أجَلَ – يَأجُلُ، عَمِلَ – يَعْمَلُ، صَنَعَ – يَصْنَع، فَعَلَ ‏-‏ يَفْعَلُ، قَضى – يَقْضي، جَعَلَ – يَجْعَلُ

أجَلَ – يَأجُلُ

جنى - جناية : لا يوجد في القرآن بمعنى جنحة وجرم، وإنما بمعنى نضج وقطاف الثمرة

أَخَذَ – يَأخُذُ، لَقَطَ – يَلْقُطُ، خَطِفَ – يَخْطَفُ، نَسَرَ - يَنْسُرُ (نَسَرَ – يَنْسِرُ)، نَاشَ – يَنُوْشُ، لَقِفَ – يَلْقَفُ

أَخَذَ – يَأخُذُ

قبض – يقبض: لا يوجد في القرآن بمعنى إلقاء القبض المعروف، وإنما قبض في القرآن ضد بسط :يُقـَرِّب ثم يجمع الشيء على بعضه

أرَمَ – يَأْرِمُ، قَلَمَ – يَقْلِمُ، خَضَد – يَخْضِدُ، زَلَمَ – يَزْلِمُ، زَبَرَ – يَزْبُرُ، خَشَبَ – يَخْشَبُ

أرَمَ – يَأْرِمُ

قَرَضَ – يَقْرُِضُ: لا يوجد في القرآن بمعنى يقضم ويقطع من القوارض، وإنما قَرَضَ في القرآن: يتركه ويتنكبه ويتجاوزه ويتعمد أن لا يمر به

أرِبَ – يَأرَبُ، جاع َ – يَجوْع، سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ)، ظَمِأَ – يَظْمَأُ، حاجَ – يَحُوْجُ، وَطَرَ – يَطِرُ

أرِبَ – يَأرَبُ

لبى – يلبي حاجته: لا يوجد في القرآن

غَاثَ – يَغِيْثُ، جَابَ – يَجِيْبُ، صَرَخ َ – يَصْرُخُ، عَانَ – يَعُوْنُ، نَفَعَ – يَنْفَعُ، ضَافَ - يَضِيفُ

جَابَ – يَجِيْبُ

لبى – يلبي : لا يوجد في القرآن (التلبية في الحج)

بَعَثَ - يَبْعَثُ، حَضَّ – يَحُضُّ، فَزَّ – يَفِزُّ، أزَّ – يَؤُزُّ، سَعَرَ – يَسْعَرُ، غَاظَ – يَغِيْظُ

أزَّ – يَؤُزُّ

حمس – يحمس – حماسة: لا يوجد في القرآن

بَعَثَ - يَبْعَثُ، حَضَّ – يَحُضُّ، فَزَّ – يَفِزُّ، أزَّ – يَؤُزُّ، سَعَرَ – يَسْعَرُ، غَاظَ – يَغِيْظُ

فَزَّ – يَفِزُّ

حرش – تحرش: لا يوجد في القرآن

بَعَثَ - يَبْعَثُ، حَضَّ – يَحُضُّ، فَزَّ – يَفِزُّ، أزَّ – يَؤُزُّ، سَعَرَ – يَسْعَرُ، غَاظَ – يَغِيْظُ

حَضَّ – يَحُضُّ

حفز – يحفز : لا يوجد في القرآن

قَرَح – يَقْرَحُ، مَرِضَ – يَمْرَضُ، سَقِمَ - يَسْقَمُ (سَقُمَ – يَسْقُمُ)، فَسَدَ – يَفْسُدُ، أَسِنَ - يَأْسِنُ (أَسَنَ – يَأْسُنُ)، سَنِهَ – يَسْنَهُ

أَسِنَ - يَأْسِنُ (أَسَنَ – يَأْسُنُ)

أنتن – منتن: لا يوجد في القرآن

قَرَح – يَقْرَحُ، مَرِضَ – يَمْرَضُ، سَقِمَ - يَسْقَمُ (سَقُمَ – يَسْقُمُ)، فَسَدَ – يَفْسُدُ، أَسِنَ - يَأْسِنُ (أَسَنَ – يَأْسُنُ)، سَنِهَ – يَسْنَهُ

سَنِهَ – يَسْنَهُ

عفن – يعفن: لا يوجد في القرآن

حَرَّ - يَحِرُّ، رَمِضَ – يَرْمَضُ، حَمَّ – يَحِمَّ، حَمِيَ – يَحْمى، أنِيَ – يَأنى، غَلى – يَغْلي

أنِيَ – يَأنى

طبخ – يطبخ: بمعنى يغلي الطعام على النار:  لا يوجد في القرآن

بَنَّ – يَبِنُّ، كَلَبَ – يَكْلِبُ، قَلَدَ – يَقْلِدُ، عَلِقَ – يَعْلَقُ، شَجَرَ – يَشْجُرُ، أَيَكَ – يَأيَك

أَيَكَ – يَأيَك

غيضة:لا يوجد في القرآن

بَنَّ – يَبِنُّ، كَلَبَ – يَكْلِبُ، قَلَدَ – يَقْلِدُ، عَلِقَ – يَعْلَقُ، شَجَرَ – يَشْجُرُ، أَيَكَ – يَأيَك

أَيَكَ – يَأيَك

غابة: لا يوجد في القرآن

زَلَّ – يَزِلُّ، زَلِقَ – يَزْلَقُ، دَحَضَ – يَدْحَضُ، زالَ – يَزوْلُ، زَالَ – يَزِيلُ، بَتَكَ - يَبْتِكُ (بَتَكَ – يَبْتُكُ)

بَتَكَ - يَبْتِكُ (بَتَكَ – يَبْتُكُ)

هر – يهر : بمعنى سقط من نفسه: لا يوجد في القرآن

لفظ عامي سوري

حَلَقَ – يَحْلِقُ، جَرَزَ – يَجْرُزُ، تَفَثَ – يَتْفُثُ ، جَرَدَ – يَجْرُدُ، غَسَل – يَغْسِل، مَسَحَ – يَمْسَحُ

جَرَدَ – يَجْرُدُ

نتفه ينتفه: لا يوجد في القرآن

خَلَّ – يَخُلُّ، بَحَثَ– يَبْحَثُ، شَرَعَ – يَشْرَعُ، خَاضَ– يَخوْضُ، مَخَرَ - يَمْخَرُ (مَخَرَ – يَمْخُرُ)، نَفَشَ - يَنْفُشُ

بَحَثَ– يَبْحَثُ

فتش يفتش: لا يوجد في القرآن

بمعنى نبش و بحش

بَدَلَ – يَبْدُلُ، غَارَ – يَغِيْرُ، نَسَخَ – يَنْسَخُ، صَوِرَ - يَصْوُرُ، صَارَ – يَصِيْرُ، طارَ – يَطُوْرُ

نَسَخَ – يَنْسَخُ

عوض: لا يوجد في القرآن

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيَّ – يَحَيُّ، أَمِرَ – يأْمَرُ

سَئِمَ -  يَسْأَمُ

ملّ – يملّ: لايوجد في القرآن

عَشَا – يَعْشُو، كَمِهَ – يَكْمَهُ، عَمِيَ – يَعْمَى، بَرِقَ – يَبْرَقُ، مَسَا – يَمْسُو، غَطَشَ – يَغْطَشَ

بَرِقَ – يَبْرَقُ

بهر – انبهر: بمعنى لم يعد يبصر من شدة الضياء:  لا يوجد في القرآن

نَارَ – يَنوْرُ، ضَاءَ - يَضُوْءُ، ثَقَبَ – يَثْقُبُ، وَهَجَ – يَهِجُ، بَرَقَ – يَبْرُقُ، سَنَا - يَسْنُو

بَرَقَ – يَبْرُقُ

لمع – يلمع: لا يوجد في القرآن

نَارَ – يَنوْرُ، ضَاءَ - يَضُوْءُ، ثَقَبَ – يَثْقُبُ، وَهَجَ – يَهِجُ، بَرَقَ – يَبْرُقُ، سَنَا - يَسْنُو

وَهَجَ – يَهِجُ

سطع يسطع: لا يوجد في القرآن

بَسَرَ – يَبْسُرُ، بَكى – يَبْكِي، كَلَح – يَكْلَحُ، عَبَسَ – يَعْبِسُ، قَمْطَر – يُقَمْطِر، نَاحَ – يَنُوْحُ

بَسَرَ – يَبْسُرُ

قطب – يقطب جبينه عبوساً: لا يوجد في القرآن

يَدا – يَدِي، مَدَّ – يَمُدُّ، مَطاَ - يَمْطوُ، ذَرَعَ – يَذْرَعُ، بَسَطَ – يَبْسُطُ، بَصَطَ - يَبصُطُ

بَسَطَ – يَبْسُطُ

فرد – يفرد:لا يوجد في القرآن بمعنى بسط وإنما فرد في القرآن واحد

وَبَقَ - يَبِقُ (وَبِقَ – يَوبَقُ)، رَديَ – يَرْدى، بَسَلَ – يَبْسُلُ، مَاتَ – يَمُوتُ، غَرِقَ – يَغْرَقُ، مَنَا – يَمْنُو

بَسَلَ – يَبْسُلُ

خطر : لا يوجد في القرآن بمعنى الهلاك الوشيك، ولا بمعنى خطر على باله

وَعى – يَعي، بَالَ – يَبِيْلُ، شَغَلَ – يَشْغَلُ، عَبَأ  - يَعْبَأ، حَوَى – يَحْوِي، مَلَأَ - يَمْلَأُ

بَالَ – يَبِيْلُ

خطر على باله:لا يوجد في القرآن لفظ يخطر على باله"

حَطَمَ – يَحْطِمُ، سَحَقَ – يَسْحَقُ، ، بَسَّ – يَبُسُّ، دَكَّ – يَدُكُّ، هَدَمَ – يَهْدِمُ، هَدَّ - يَهُدُّ (هَدَّ – يَهِدُّ)

بَسَّ – يَبُسُّ

فتت  يفتت: لا يوجد في القرآن

حَطَمَ – يَحْطِمُ، سَحَقَ – يَسْحَقُ، بَسَّ – يَبُسُّ، دَكَّ – يَدُكُّ، هَدَمَ – يَهْدِمُ، هَدَّ - يَهُدُّ (هَدَّ – يَهِدُّ)

سَحَقَ – يَسْحَقُ

نعـّم ينعم: لا يوجد في القرآن بمعنى ناعم ضد خشن

بَذَرَ – يَبْذُرُ، فَضَّ – يَفُضُّ، خَرْدَلَ – يُخَرْدِل، كَسَفَ – يَكْسِفُ، وَرَقَ – يَرِقُ، صَارَ – يَصُورُ

صَارَ – يَصُورُ

بـَـشَرَ: لا يوجد في القرآن بمعنى التقطيع الناعم

نَكِدَ – يَنْكَدُ، عَسِرَ– يَعْسَرُ (عَسُرَ– يَعْسُرُ)، بَطُؤَ – يَبْطُؤُ، ثَخُنَ – يَثْخُنُ، مَهَلَ - يَمْهُلُ، كَدا - يَكْدُوْ

بَطُؤَ – يَبْطُؤُ

تلكأ يتلكأ: لا يوجد في القرآن

بَطِرَ – يَبْطَرُ، أَشِرَ – يَأْشَرُ، تَرِفَ – يَتْرَفُ، فَرِهَ – يَفْرَهُ، مَرِحَ – يَمْرَحُ، مَنَّ – يَمُنُّ

مَرِحَ – يَمْرَحُ

تبختر – يتبختر: لا يوجد في القرآن

أَنَى – يَأْنِي (آنَ – يَئِينُ)، حَانَ – يَحيْنُ، بَغَتَ – يَبْغَتُ، حَدَثَ  - يَحْدُثُ، جَدَّ – يَجِدُّ، سَحِرَ – يَسْحَرُ،

بَغَتَ – يَبْغَتُ

فاجأه مفاجأة وفجأة: لا يوجد في القرآن

أَنِثَ – يَأنَثً، ذَكُرَ – يَذْكُرُ، بَغَلَ – يَبْغَلُ، رَجُلَ – يَرْجُلُ، نَسِىء – يَنْسِىء (نَسِئت – تَنْسِىءُ)، مَرُؤَ – يَمْرُؤُ،

بَغَلَ – يَبْغَلُ

هَجَّنَ من التهجين: لا يوجد في القرآن

لَغَا – يَلْغُو، بَهِمَ – يَبْهَمُ، فَنِدَ – يَفْنَدُ، عَجَمَ – يَعْجُمُ، بَكِمَ – يَبْكَمُ، صَمَّ – يَصَمًّ

بَكِمَ – يَبْكَمُ

خرس يخرس: لا يوجد في القرآن

بَكَّ – يَبُكُّ، ذَبَّ – يَذُبُّ، نَزَغَ - يَنْزَغُ، هَمَزَ - يَهْمِزُ (هَمَزَ – يَهْمُزُ)، نَطَحَ - يَنْطَحُ (نَطَحَ – يَنْطِحُ)، دَعَّ – يَدُعُّ

بَكَّ – يَبُكُّ

زاحم زحمةً: لا يوجد في القرآن بمعنى تدافع بسبب التقارب الشديد أثناء السير

يَئِسَ - يَيْئَسُ، قَنَطَ – يَقْنَطُ، بَلَسَ – يَبْلُسُ، وَالَ - يَوِيْلُ – وَيْل، وي - ويكأن

بَلَسَ – يَبْلُسُ

وجم : لا يوجد في القرآن

يَئِسَ - يَيْئَسُ، قَنَطَ – يَقْنَطُ، بَلَسَ – يَبْلُسُ، وَالَ - يَوِيْلُ – وَيْل، وي - ويكأن

َبلَسَ – يَبْلُسُ

دهش: لا يوجد في القرآن

بَلا – يَبْلوْ، فَتَنَ – يَفْتِنُ، مَحَنَ – يَمْحُنً، مَحَصَ – يَمْحَصُ، كَالَ – يَكِيْلُ، وَزَنَ – يَزِنُ

بَلا – يَبْلوْ

جرب – تجريب: لا يوجد في القرآن

بَلا – يَبْلوْ، فَتَنَ – يَفْتِنُ، مَحَنَ – يَمْحُنً، مَحَصَ – يَمْحَصُ، كَالَ – يَكِيْلُ، وَزَنَ – يَزِنُ

مَحَنَ – يَمْحُنً

فحص – يفحص: لا يوجد في القرآن

بَنَّ – يَبِنُّ، كَلَبَ – يَكْلِبُ، قَلَدَ – يَقْلِدُ، عَلِقَ – يَعْلَقُ، شَجَرَ – يَشْجُرُ، أَيَكَ – يَأيَك

بَنَّ – يَبِنُّ

كمش يكمش كماشة: لا يوجد في القرآن

بَنَّ – يَبِنُّ، كَلَبَ – يَكْلِبُ، قَلَدَ – يَقْلِدُ، عَلِقَ – يَعْلَقُ، شَجَرَ – يَشْجُرُ، أَيَكَ – يَأيَك

كَلَبَ – يَكْلِبُ

تشبث: لا يوجد في القرآن

وَعى – يَعي، بَالَ – يَبِيْلُ، شَغَلَ – يَشْغَلُ، عَبَأ  - يَعْبَأ، حَوَى – يَحْوِي، مَلَأَ - يَمْلَأُ

وَعى – يَعي

انتبه ينتبه : لا يوجد في القرآن

وَعى – يَعي، بَالَ – يَبِيْلُ، شَغَلَ – يَشْغَلُ، عَبَأ  - يَعْبَأ، حَوَى – يَحْوِي، مَلَأَ - يَمْلَأُ

عَبَأ  - يَعْبَأ

كرث – اكترث: لا يوجد في القرآن

وَذِرَ - يَذَرُ، وَدَعَ – يَدَعُ، بَرِحَ – يَبْرَحُ، هَجَرَ – يَهْجُرُ، غَدِرَ – يَغْدِرُ ، جَلَا - يَجْلُوْ

وَذِرَ - يَذَرُ

تخلى- يتخلى: لا يوجد في القرآن بمعنى ترك، ولا يوجد ترك بمعنى التخلي

عَفَا – يَعْفُوْ، حَاشَ – يَحُوْشُ، قَرَضَ – يَقْرُِضُ، وَضَعَ – يَضَعُ، حَط َّ – يَحُطُّ، تَرَكَ – يَتْرُكُ

تَرَكَ – يَتْرُكُ

أفلت – يُفلت: لا يوجد في القرآن بمعنى ترك  الشيء المقبوض عليه والممسك به

حَاد َ – يَحِيْدُ، حَاصَ – يَحِيْصُ، نَاصَ – يَنُوْصُ، تَقَى – يَتْقِي، نَقِذَ - يَنْقَذُ، نَجَا – يَنْجُوْ(كفعل لازم)

تَقَى – يَتْقِي

تفاداه – يتفاداه: لا يوجد في القرآن

وَقَرَ – يَقِرُ ، ثَبَتَ – يَثْبُتُ، رَبَصَ – يَرْبِصُ، مَكَنَ – يَمْكُنُ، قَعَدَ – يَقْعُدُ، قَطَنَ – يَقْطُنُ

قَطَنَ – يَقْطُنُ

لطأ - لاطئ :بمعنى الالتصاق بالأرض: لا يوجد في القرآن

قَلََبَ – يَقْلِبُ، كَبَّ – يَكُبُّ، نَكََسَ – يَنْكُسُ، تَعِسَ – يَتْعَسً، تَلَّ – يَتُلُّ، صَرَع َ – يَصْرَعُ

تَلَّ – يَتُلُّ

بطحه: لا يوجد في القرآن

غَرِيَ – يَغْرَى، أدَمَ – يَأدِمُ، لَحَمَ – يَلْحُمُ، خَصَفَ - يَخْصِفُ، وَصَلَ – يَصِلُ، ألِفَ – يَألَفُ

غَرِيَ – يَغْرَى

لصق – لاصق - التصق بمعنى التحم به: لا يوجد في القرآن

غَطَى - يَغْطِي، خَمَرَ - يَخْمُرُ (خَمَرَ – يَخْمِرُ)، سَرْبَلَ – يُسَرْبِلُ، جَلَبَ – يَجْلُبُ، سَبَغ َ – يَسْبُغُ، دَثَرَ – يَدْثُرُ

جَلَبَ – يَجْلُبُ

لصق – يلتصق: لا يوجد في القرآن بمعنى يقترب منه بشدة

مَاهَ – يَمُوهُ (مَاهَ – يَمِيهُ)، نَقَعَ – يَنْقَعُ، ثَرِيَ – يَثْرَى، رَطُبَ - يَرْطُبُ (رَطِبَ – يَرْطَبُ)، نَضَرَ - يَنْضُرُ (نَضُرَ – يَنْضُرُ)، طَانَ – يَطِيْنُ

مَاهَ – يَمُوهُ

(مَاهَ – يَمِيهُ)

رش ترشرش : لا يوجد في القرآن

مَاهَ – يَمُوهُ (مَاهَ – يَمِيهُ)، نَقَعَ – يَنْقَعُ، ثَرِيَ – يَثْرَى، رَطُبَ - يَرْطُبُ (رَطِبَ – يَرْطَبُ)، نَضَرَ - يَنْضُرُ (نَضُرَ – يَنْضُرُ)، طَانَ – يَطِيْنُ

ثَرِيَ – يَثْرَى

بل يتبلل: لا يوجد في القرآن

وَجَدَ – يَجِدُ، ثَقِفَ – يَثْقَفُ، عَثَرَ – يَعْثُرُ، لَفَا – يَلْفِيْ، لَقِيَ – يَلْْقَى

ثَقِفَ – يَثْقَفُ

صادف مصادفة: بمعنى لقيه صدفة ومن غير ترتيب: لا يوجد في القرآن

وَلَدَ – يّلِدُ ( وَلَدَت – تَلِدُ)، بَاضَ – يَبيْضُ ( باضَت – تَبِيْضُ)، مَنَى - يَمْنَى، ثَمَرَ – يَثْمُرُ، نَطَفَ - يَنْطُفُ (نَطَفَ – يَنْطِفُ)، نَفَسَ - يَنْفِسُ

ثَمَرَ – يَثْمُرُ

حصل – محصول: لا يوجد في القرآن بمعنى إنتاج وثمرة

نَخَلَ – يَنْخُلُ، رَحَقَ – يَرْحَقُ، نَبَطَ - يَنْبِطُ (نَبَطَ – يَنْبُطُ)، نَصَحَ - يَنْصَحُ، حَصَل – يَحْصُلُ، لَبِنَ– يَلبَنُ

حَصَل –يَحْصُلُ

نتج ينتج : لا يوجد في القرآن بمعنى خرج من الشيء أحسنه ونتيجته وزبدته

 

مَرُدَ – يَمْرُدُ، عَفَرَ يَعْفِرُ(عَفرَتَ – يُعَفْرِتُ)، جَبَنَ – يَجْبَنُ، مَلَق – يَمْلُقُ ، صَلَدَ – يَصْلِد، فَرْعَنَ – يُفَرْعِنُ

جَبَنَ – يَجْبَنُ

ملص يتملص: بمعنى يتهرب وينزلق: لا يوجد في القرآن

خَارَ – يَخِيْرُ، جَبى – يَجْبي(جَبَى – يَجْبَى)، خَصَّ- يَخُصُّ، جَدَرَ- يَجْدُرُ، أَثِرَ – يَأْثَرُ، فَضَلَ – يَفْضُلُ

جَبى – يَجْبي (جَبَى – يَجْبَى)

انتقى – ينتقي: لا يوجد في القرآن

جَلَسَ – يَجْلِسُ، جَثَا - يَجْثُوْ (جَثَى – يَجْثِي)، رَقَدَ – يَرْقُدُ، ضَجَعَ – يَضْجَعُ، جَثَمَ - يَجْثُمُ (جَثَمَ – يَجْثِمُ)، تَكِئَ – يَتْكَأُ

جَثَا - يَجْثُوْ (جَثَى – يَجْثِي)

قرفص –قرفصاء: لا يوجد في القرآن

سَرَجَ – يَسْرُجُ (سَرِجَ – يَسْرَجُ)، وَقَدَ – يَقِدُ، لَظِيَ – يَلْظَى، فَأَدَ – يَفْأَدُ، جَحِمَ - يَجْحَمُ (جَحَمَ – يَجْحَمُ)، جَهْنَمَ – يًجَهنِمُ

جَحِمَ – يَجْحَمُ

(جَحَمَ–يَجْحَمُ)

اضْطَرم: لا يوجد في القرآن

حَلَقَ – يَحْلِقُ، جَرَزَ – يَجْرُزُ، تَفَثَ – يَتْفُثُ ، جَرَدَ – يَجْرُدُ، غَسَل – يَغْسِل، مَسَحَ – يَمْسَحُ

جَرَدَ – يَجْرُدُ

قشر – يقشره: لا يوجد في القرآن

حَلَقَ – يَحْلِقُ، جَرَزَ – يَجْرُزُ، تَفَثَ – يَتْفُثُ ، جَرَدَ – يَجْرُدُ، غَسَل – يَغْسِل، مَسَحَ – يَمْسَحُ

جَرَزَ – يَجْرُزُ

جز – يجزه: بمعنى القطع قريباً من المنبت: لا يوجد في القرآن

كَبُرَ – يَكْبُرُ، عَظُمَ – يَعْظُمُ، بَحَرَ – يَبْحَرُ، فَخَرَ – يَفْخَرُ، سَمَكَ – يَسْمُكُ، فَالَ – يَفِيْلُ

عَظُمَ – يَعْظُمُ

ضخم –يضخم: لا يوجد في القرآن

بَاءَ – يَبُوْءُ، بَانَ – يَبيْنُ، عَيِنَ – يَعْيَنُ ، صَرَحَ – يَصْرَحُ، جَلِي – يَجْلَىْ، حَصْحَصَ - يُحَصْحِصُ

جَلِي – يَجْلَىْ

وضح – وضوح: لا يوجد في القرآن

عَصَى – يَعْصِي، عَتَا – يَعْتُوْ، جَمَحَ – يَجْمَحُ، فَجَرَ – يَفْجُرُ، فَسَقَ – يَفْسُقُ، مَرَدَ - يَمْرُدُ

جَمَحَ – يَجْمَحُ

فلت – يفلت: من رباط أو سيطرة: لا يوجد في القرآن

حَدَّ – يَحُدُّ، حَرَفَ – يَحْرِفُ، حَفَّ – يَحُفُّ، جَنَبَ – يَجْنُبُ، رَجَأَ – يَرْجَأُ، طَرَفَ – يَطْرِفُ

جَنَبَ – يَجْنُبُ

نحى – نحاه – نحو وناحية: ابتعد جانباً: لا يوجد في القرآن

نَصِبَ – يَنْصَبُ، كَدَحَ – يَكْدَحُ، جَهَدَ – يَجْهَدُ، كَبَدَ – يَكْبِدُ، لَغَبَ – يَلْغُب، مَعِزَ – يَمْعَزُ

نَصِبَ – يَنْصَبُ

تعب – التعب: لا يوجد في القرآن

جَمَّ - يَجُمُّ (جَمَّ – يَجِمُّ)، وَفَرَ – يَفِرُ، بَرَكَ – يَبْرُكُ، مَزَنَ – يَمْزُن، غَدِقَ – يَغْدَقُ، رَغِدَ - يَرْغَدُ (رَغُدَ – يَرْغُدُ)

جَمَّ - يَجُمُّ (جَمَّ – يَجِمُّ)

سخي  - سخي : لا يوجد في القرآن بمعنى الكثرة والخير

وَهَبَ – يَهِبُ، نَفَلَ – يَنْفُلُ، رَفَدَ – يَرْفِدُ، خَرَجَ - يَخرِجُ، نَحَلَ – يَنْحَلُ، رَزَقَ – يَرْزُقُ

نَفَلَ – يَنْفُلُ

جـادَ – يـَجـوْدُ: لا يوجد في القرآن بمعنى يعطي بسخاء

حَلِيَ – يَحْلَى، رَاشَ – يَريْشُ، زَانَ – يَزِيْنُ، حَسُنَ – يَحْسُنُ، جَمُلَ – يَجْمُلُ، سَوِلَ - يَسْوَلُ

جَمُلَ – يَجْمُلُ

"رائع " لا يوجد في القرآن بمعنى جميل، والروع في القرآن الخوف للذم

فَرْدَسَ – يُفَرْدِسُ، زَخْرَفَ – يُزَخْرِفُ، عَبْقَرَ – يُعَبْقِرُ، مَصَرَ – يَمْصُرُ ، هَمَنَ – يَهْمِنُ، عَدَنَ – يَعْدِنُ

عَبْقَرَ – يُعَبْقِرُ

"رائع " لا يوجد في القرآن بمعنى مدهش وفي غاية الروعة والجمال، تحفة فنية رائعة

جَاسَ – يَجوْسُ، أَيِيَ – يَأْيى، قَصَّ – يَقُصُّ، فَقَد – يَفْقِدُ، هَطَعَ – يَهْطَعُ، جَسَّ – يَجُسُّ

جَاسَ – يَجوْسُ

استقصي- يستقصي لا يوجد في القرآن بمعنى يفتش حتى نهاية التفتيش


ملحق رقم (4) البناء النهائي المفترض للمعجم

كَتَبْتُ هذه الوثيقة عام 2003 ، وفيها تصور ما سيكون عليه المعجم

وبالطبع تحقق جزء كبير من ذلك، ولا بأس من اطلاع القارئ عليه ليكون في صورة تطور العمل

أولاً - طريقة العمل في هذا المعجم

(1) يقسم الكلام في هذا المعجم إلى ست مجموعات :

1 - ألفاظ تدل على أشياء أو موجودات كونية مادية :

مثل : الأرض ، السماء ، الجبال ، الزيتون ، الحجر ، القلب ، العين .

2 ‏-‏ ألفاظ تدل على الحركة :

مثل : أقبل ، أدبر ، أعرض ، نزل ، صعد ، طلع ، سار ، سلك

3 ‏-‏ ألفاظ تدل على الفعل أو التحريك المفرد :

مثل : رفع ، أنزل ، خفض ، بسط ، قبض ، ضرب ، سدَّ ، فجَّر ، نسف ، سيَّر ، دكَّ ،

4 ‏-‏ ألفاظ تدل على التحريك المركب :

مثل : قال ، لفظ ، كلَّم ، قتل ، خلق ، سوى ، أحيا ، باع ، اشترى ، نام ، أراد ، حكم ، قضى ، فَكَّر

5 ‏-‏ ألفاظ تدل على توجيه الحركة أو التحريك ، وهي الحروف وظروف الزمان والمكان، حيث تبين اتجاه الحركة أو التحريك في الأبعاد المكانية والزمانية

مثل : من ، في ، فوق ، تحت ، حتى ، إلى ، قبل ، بعد

6 ‏-‏ ألفاظ اختصارية بديلة : وهي ضمائر المتكلم والمخاطب والغائب ، ضمائر المفعول به والفاعل ، وأدوات التعريف والتنكير .

مثل : أنا ، هو ، ـه ، ـك ، ـكم ، الـ ،

(2) ترتب محتويات كل مجموعة من هذه المجموعات الست بحسب زمرها في الوجود أو الكون

وفي داخل كل مجموعة يتم ترتيب الألفاظ بحسب الأبجدية

مثلاً

1 - في ألفاظ الموجودات الكونية  : الأرض ، المياه ، النبات ، الحيوان ، الإنسان ، المصنوعات ، الأدوات

2 - في ألفاظ الحركة : أفعال الابتعاد عن المركز ، الاقتراب

3 - في ألفاظ التحريك المفرد : تحريك مبتعد عن المركز ، تحريك مقترب  من المركز.

4 ‏-‏ في ألفاظ التحريك المركب : تحريك مادي واقعي ، تحريك فكري افتراضي

المادي الواقعي مثل : قال ، لفظ ، كلَّم ، قتل ، خلق ، سوى ، أحيا ، باع ، اشترى ، نام

الفكري الافتراضي مثل : أراد ، حكم ، قضى ، فَكَّر

5 ‏-‏ في ألفاظ توجيه الحركة والتحريك : حركة أو تحريك مكاني ، حركة أو تحريك زماني .

حركة أو تحريك مكاني : حركة أو تحريك سلبي : مبتعد : مثل مِنَ

حركة أو تحريك إيجابي : مقترب : إلى

حركة أو تحريك زماني سلبي : مثل : قبل ، إيجابي : بعد

6 ‏-‏ الألفاظ البديلة : ضمائر المتكلم ، الغائب ، المخاطب ، المفعول به ، الفاعل

ثانياً : شرح معنى الألفاظ في هذا المعجم

يطمح هذا المعجم أن يعطي معنى  اللفظ بدلالة واضحة ، وقطعية ، ووحيدة

فلا يوجد ترادف أو تطابق في المعنى بين لفظين مختلفين من حيث النطق

ولذلك فإنه من الناحية النظرية المبدئية يجب أن يبين شرح معنى اللفظ النقاط التالية بحسب كل مجموعة من المجموعات الست :

1 ‏-‏ في الألفاظ التي تدل على أشياء أو موجودات كونية مادية :

مثل : الأرض ، السماء ، الجبال ، الزيتون ، الحجر ، القلب ، العين .

يجب تحديد وبيان: أبعاد، ومقادير مكوناته، ولون، وشكل وخواص واستعمال كل من هذه الموجودات

مثال (1) : كرسي : شيء يصنع من الخشب أو الحديد أو الحجر ، ليجلس أو يقعد عليه مستخدمه، بحيث يكون مرفوعاً عن الأرض ، ويكون حجمه متناسباً مع حجم مستخدمه

مثال (2) أرض : كل بنية مادية لها صفات الأرض التي نعيش عليها ، بكل مكوناتها ، من تراب وحجارة ومعادن ومياه وجبال وأنهار وأشجار ونبات . ويشمل ذلك أية أرض محددة مقصودة ، مثل " الأرض المقدسة " ، "الأرض التي باركنا حولها " ، إلخ ، ويشمل ذلك أيضاً أرض البشر الحالية " الأرض " بمعنى الكرة الأرضية ، وكذلك يشمل الأرض في الكواكب المنتشرة في الكون .

2 ‏-‏ في الألفاظ التي تدل على الحركة :

مثل : أقبل ، أدبر ، أعرض ، نزل ، صعد ، طلع ، سار ، سلك

يجب تحديد : اتجاه الحركة : أمام ، خلف ، فوق ، تحت ، اقتراب ، ابتعاد

شكل الحركة : تقدم خطي ، لولبي ، متعرج ،

برنامج وصفات الحركة : متقطع ، مستمر ، متباطئ ، متسارع

مثال : نزل : تحرك الشيء من موضع يعتبر بعيداً إلى موقع يعتبر قريباً من موقع محدد يتخذ مرجعاً للمقارنة ، وذلك بحركة مستمرة مباشرة

3 ‏-‏ في الألفاظ التي تدل على الفعل أو التحريك المفرد :

مثل : رفع ، أنزل ، خفض ، بسط ، قبض ، ضرب ، سدَّ ، فجَّر ، نسف ، سيَّر ، دكَّ ،

يجب تحديد : الوضع الذي كان عليه الشيء الذي يقع عليه فعل التحريك : أبعاد وصفات موقعه نسبة للمحيط

ثم تحديد : الوضع الجديد الذي صار إليه بعد فعل التحريك

مثال (1) : رفع : حرك الشيء بحيث يغير موقعه من موقعه الحالي إلى موقع يعتبر فوق وبعيد عن موقعه الحالي

مثال (2) : أنزل : حرك الشيء وجعله ينتقل من موقع يعتبر بعيداً إلى موقع يعتبر قريباً وملاصقاً لموقع محدد يتخذ مرجعاً للمقارنة ، وذلك بحركة مستمرة مباشرة

مثال (3) : خفض : حرك الشيء وجعله ينتقل من موقع يعتبر بعيداً وفوق إلى موقع يعتبر قريباً ولكن غير ملاصق لموقع محدد يتخذ مرجعاً للمقارنة، وذلك بحركة مستمرة مباشرة

4 ‏-‏ في الألفاظ التي تدل على التحريك المركب :

مثل : قال ، لفظ ، كلَّم ، قتل ، خلق ، سوى ، أحيا ، باع ، اشترى ، نام ، أراد ، حكم ، قضى ، فَكَّر

يجب تحديد : الوضع الذي كان عليه الشيء الذي يقع عليه فعل التحريك : أبعاد وصفات موقعه نسبة للمحيط

ثم تحديد الأفعال التحريكية المفردة، والتي عملت عليه مجتمعة وفق تسلسل فعلها

ثم تحديد : الوضع الجديد الذي صار إليه بعد انتهاء عمل أفعال التحريك

مثال (1) : سَوَّى ‏-‏ يُسَوِّي : في كائن ذي أبعاد حجمية فراغية متعددة، يزيل الأجزاء ذات الأبعاد التي تزيد عن حد معين، ويزيد أبعاد الأجزاء التي تنقص عن حد معين، بحيث يصل إلى وضع السواء: الأبعاد الانسيابية غير المتنافرة

سَوَّى : قَدَّر (الأبعاد) + حسب ( الوسطي ) + أنقص ( الزائد) + زاد ( الناقص )

مثال (2) : أَمَرَ = أدرك + وعى + علم + فكَّر + حكم + شاء + أراد + قضى

5 ‏-‏ في الألفاظ التي تدل على توجيه الحركة أو التحريك ، وهي الحروف وظروف الزمان والمكان، والتي تبين اتجاه الحركة أو التحريك في الأبعاد المكانية والزمانية

مثل : من ، في ، فوق ، تحت ، حتى ، إلى ، قبل ، بعد

يجب تحديد توجيه الحركة نسبة للمكان والزمان والذي يدل عليه اللفظ

مثال (1) فوق: في توجيه الحركة أو التحريك : الحركة تتم في وضع أو مسار يعتبر بعيداً وأعلى من سطح محدد يتخذ مرجعاً للمقارنة

مثال (2) في: في توجيه الحركة أو التحريك : تتم الحركة من موضع يعتبر خارج إلى موضع يعتبر ضمن داخل الشيء

6 ‏-‏ في الألفاظ الاختصارية البديلة: وهي ضمائر المتكلم والمخاطب والغائب، ضمائر المفعول به والفاعل، وأدوات التعريف والتنكير .

مثل : أنا ، هو ، ـه ، ـك ، ـكم ، الـ ،

يجب تحديد من تنوب عنه هذه الألفاظ على وجه الدقة

مثال (1) : أنا : لفظ ينوب عن المتكلم المفرد

مثال (2) ـه : لفظ ينوب عن الغائب الذي يقع عليه الفعل

 

ملاحظات

1-                   التأكد من صحة المعنى ( الدلالة ) بتجريب المعنى على جميع الآيات التي ورد فيها اللفظ .

2- تصحيح المعنى أو وضع معنى بديل بشكل منفصل .

3- يجب أن يكون التعريف ( الدلالة ) محدداً : أي لا يتداخل مع معنى لفظ آخر .

4-                       في مرحلة لاحقة : تجمع الألفاظ ذات الدلالات المتقاربة ويتم التأكد من أن كل دلالة لا تدخل ضمن دلالة لفظ آخر .

5-  موضوع المعاني المجازية .

ملاحظة حول المعاني المجازية :

1-                   يحدد المعنى دون اعتماد على المجاز .

2- ثم يدرس اللفظ ضمن السياق القرآني : 1- الحالة الأولى : المعنى لا يحتاج للقبول المجاز .

2- الحالة الثانية : المعنى يحتاج للقبول إلى فهم مجازي, حصر كل المعاني المجازية لكل لفظ في القرآن وتحديد البنية اللغوية التي تؤدي إلى هذا المعنى المجازي .

مثلاً : صلى على : للتعظيم .. صلى إلى : للعبادة .

 

 

ملحق رقم (5)  تصنيف المتشابه 38 عنواناً حتى 20 / 6 / 2007

هذا الملحق هو حصيلة تصنيف ألفاظ القرآن الكريم بحسب الموضوع، حيث وضع كل أصل من ألفاظ القرآن الأصول في مجموعة من أشباهه، فتكونت لدي في البدء 38 مجموعة أو جدول، وبعد ذلك عندما قمت بتجزئة كل جدول إلى مواضيع فرعية، أمكنني الوصول إلى المجموعات السداسية

مثال ذلك: انقسمت مجموعة ألفاظ الحركة والانتقال، التي كانت تحوي 56 لفظاً، إلى ثماني مجموعات مميزة، كل منها شملت 4 – 7 ألفاظ، ثم فيما بعد أمكن تهذيبها إلى ستة ألفاظ لكل مجموعة، وبذلك توضحت معجزة السداسيات

جداول نصنيف ألفاظ القرآن الكريم بحسب الموضوع حتى 20 / 6 / 2007

38 جدولاً أو عنواناً

  1. أفعال البيان والاختبار
  2. أفعال الحركة والانتقال وحركات أجزاء الجسم
  3. حركات العين

4. حركات الفم والهضم

  1. حركات الوجه
  2. حركة السوائل
  3. حركة الغازات

8. أفعال النكاح

  1. أفعال الوجود والفناء
  2. أفعال الوعي
  3. أفعال مساعدة
  4. الأحرف المقطعة في أوائل السور
  5. الألفاظ الدينية والآلهة دون الله
  6. الألفاظ القانونية
  7. الصوت
  8. ألفاظ  التشابه والمفاضلة والوزن والطول والقوام
  9. ألفاظ اختصار من حروف وضمائر
  10. ألفاظ أسماء الأعلام وأفراد وأمكنة
  11. ألفاظ أسماء الله
  12. ألفاظ الادراك والتعرف
  13. ألفاظ الإرادة
  14. ألفاظ الأشياء والمخلوقات
  15. ألفاظ الأفعال والأمور وبرامج عمل
  16. ألفاظ الفعل والعمل
  17. ألفاظ الناس والنسب
  18. ألفاظ التغيير والتأثير والفعل
  19. ألفاظ التفكير والمحاكمة
  20. ألفاظ التواصل اللغوي
  21. ألفاظ التوجه المكاني
  22. ألفاظ الحال
  23. ألفاظ الحرب
  24. ألفاظ الزمن
  25. ألفاظ الشعور بالنفس
  26. ألفاظ الطعام والطعوم والرائحة
  27. ألفاظ العدد
  28. ألفاظ اللون والضوء والنار والحرارة
  29. ألفاظ المرض
  30. ألفاظ الملك والتبادل المالي

 

ملحق رقم (6) نص مكتوب بلغة " لسان القرآن "

كمثل يُتَّبَع في التأليف والنشر بعد إحياء لسان القرآن

لمحة  عن بناء كتاب " لسان القرآن "

1 –  الكتاب يتكلم في " لسان القرآن " :

1) اشتمل هذا الكتاب على ألفاظ القرآن كلها كاملة ، من غير أن يترك أو ينسى منها شيئاً

2) لم يأت كتابي هذا على ألفاظ لسان العرب ( اللغة العربية) التي لم تأتِ في القرآن، وإنما ألفاظ القرآن وحسب

3) لم يأت بدلالات لألفاظ القرآن ليست في القرآن: فالمعلوم أن اللفظ العربي قد استعمل للدلالة على عدد يقل أو يكثر من الدلالات، يبلغ واحداً وربما عشرة أو أكثر، وقد تبين لي أن واحداً منها عُمِل به في القرآن، وهذه الدلالة هي التي جئت بها في مقدم فصل كل لفظ، ومن يرد الاستزادة والتعرف على الدلالات الأخريات، يجدها في المعاجم التي جعلتها في مؤخرة فصل كل لفظ

4) من المعلوم أن في كل لسان ألفاظ أصول، وألفاظ فروع تفرعت منه، هي المشتقات الصرفية للفظ، ولسان القرآن كذلك .

وقد أفردت لكل أصل من الألفاظ الأصول فصلاً، وبذلك بلغ عدد فصول الكتاب (ألفي) فصل

5) وتحت كل لفظ أصل جاءت الألفاظ الفروع  المتفرعة منه (المشتقات الصرفية)، و لم آت بجميع الألفاظ الفروع التي يمكن أن تتفرع من كل لفظ أصل، وإنما بالفروع التي جاءت في القرآن

6) إن بناء اللفظ الفرع من الأصل (الاشتقاق الصرفي)، يخضع في القرآن لسنة واحدة ، وهذه السنة مبينة في فصل " المفتاح الصرفي "، وبحسب هذه السنة، يبنى كل لفظ فرع ( المشتق الصرفي) من اللفظ الأصل، وفق وزن صرفي محدد. وكل وزن صرفي، يزيد إلى اللفظ الأصل دلالة زائدة، من غير أن يمحو أو ينقص من دلالة اللفظ الأصل شيئاً.

إن الزيادة في الدلالة التي تدخل على اللفظ الأصل، وفق كل بناء وزني محدد، هي دلالة مطردة واحدة في جميع ألفاظ القرآن، وبذلك يمكن فهم المعنى الجديد للفظ الفرعي، بالتعرف إلى وزن بنائه، ولذلك بينت في كل لفظ فرع وزنه الصرفي البنائي

8) وقد رتبت الأصل والفروع تبعاً للأبسط فالأعقد، فابتدأت باللفظ الأصل ببنائه الثلاثي وفروعه، ثم بالبناء الرباعي وفروعه، ثم الخماسي وفروعه

8) ولبيان دلالة كل لفظ، أصل كان أو فرع، أتيت بجملة ألفاظ، تبلغ سطراً أو عدداً من الأسطر، لكي تبين الدلالة كاملة من غير لبس

9) إن جملة ألفاظ بيان الدلالة، والتي كتبتها عند كل لفظ، هي من عملي وجهدي وكتابتي، ولم آخذها أو أنسخها من أي كتاب أو معجم

10) وقد جهدت عند كتابة هذه الدلالة أن توصل وتؤدي إلى مراد الله من اللفظ في القرآن وحسب، تبعاً لظني ولقديري، من غير التعرض لأي من دلالتها الشائعة والمعروفة الأخرى في غير القرآن، وفي سبيل بلوغ هذا المرام اتبعت طريقة خاصة سأبينها في نهاية هذا الفصل إن شاء الله

11) وقد تبين لي أن هذه الدلالة تسري وتعمل وتنطبق في جميع مواضع ورود هذه الفظ - أصله وفروعه - في القرآن الكريم، وهي دلالة وحيدة لكل لفظ أصل.

فاللفظ الأصل الواحد له دلالة واحدة في جميع مواضع وروده في القرآن

وفروع اللفظ الأصل ( المشتقات الصرفية)، تعطي دلالة اللفظ الأصل مع زيادة المعنى في كل وزن ومبنى جديد، وفق السنة الصرفية المذكورة ، وذلك بطريقة واحدة مضطردة في جميع مواضع ورود هذه الفروع في القرآن الكريم

12) وبعد سرد بيان دلالة اللفظ الأصل والفروع أتيت بجملة كلام تبين مشابهات اللفظ في القرآن. وقد تبين لي أن كل أصل لفظي ينتسب إلى زمرة مؤلفة من ستة أصول لفظية، تشترك فيما بينها بالدلالة العامة، وتختلف فيما بينها بدرجة وقدر هذه الدلالة بشكل متزايد من الأدنى إلى الأعلى

13) ثم بعد ذلك أتيت - في كثير من الألفاظ - بإشارة لتفريق اللفظ عما يشابهه ويقترب منه بالمبنى والنطق ويختلف عنه بالدلالة والبيان

13) ثم عقب ذلك أتيت بسرد لجميع آيات القرآن التي ذكر فيها اللفظ وفروعه، مرتبة بالتدريج الأبسط فالأعقد

فابتدأت بالآيات التي ذكر فيها اللفظ الأصل ببنائه الثلاثي وفروعه، ثم بالبناء الرباعي وفروعه، ثم الخماسي وفروعه

14) ثم عقب ذلك نسخت من كتب ومعاجم ألفاظ القرآن المعروفة، ما جاء في اللفظ وفروعه، وهي على الترتيب

(1) مختار الصحاح

(2) معجم الفرائد القرآنية

(3) مفردات ألفاظ القرآن للراغب الأصفهاني

(4) خلاصة مفصلة مرقومة لأهم دلالات اللفظ في معجم لسان العرب

(5) لسان العرب

(6) المقاييس في اللغة

(7) القاموس المحيط

(8) تاج العروس

 

ملحق رقم (7)

مثل عن التصنيف الموضوعي وشجرة البحث الموضوعي

لفظ " كَفَرَ – يَكْفُرُ "

ورد لفظ " كَفَرَ – يَكْفُرُ " مع مشتقاته في القرآن في 525 موضعاً

وهنا المخطط العام للتصنيف الموضوعي  للآيات التي ورد فيها اللفظ ‏-‏ ثم يأتي بعد ذلك تفصيل البحث والآيات.

يقع التصنيف الموضوعي للآيات التي ورد فيها لفظ " كَفَرَ – يَكْفُرُ " في سبعة أبحاث هي:

البحث الأول - أسباب الوقوع بالكفر

البحث الثاني - أنواع الكفر

البحث الثالث - علاقة الكافرين والمؤمنين

البحث الرابع- أمثلة على الكافرين

البحث الخامس - حساب الكافرين

البحث السادس - وعيد الله الكافرين بالعذاب

البحث السابع - نزول العقاب الإلهي بالكافرين

وهذه شجرة البحث التفصيلية

البحث الأول - أسباب الوقوع بالكفر

أولاً - خلقي بنيوي

1- شذوذ الطبع

(1)  الطبع الكفور

(2) الطبع اليئوس

(3) الطبع الكذوب على نفسه

(4) الطبع المتمرد

2 - التخلف العقلي

(1) كالأنعام - كالدواب

(2) سحر مبين

(3) ما هذا إلا بشر مثلكم

(4) إنه لمجنون

(5) لولا أنزل عليه آية من ربه

(6) أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون

3 - التقليد بدون محاكمة عقلية

ثانياً - التأثر بالمتعة والهوى النفسي

1 - تزيين النفس :

(1)  زين للذين كفروا مكرهم

(2) زين لهم سوء أعمالهم

(3) زين للذين كفروا الحياة الدنيا

(4) زين لهم النفع المادي

(5) الترف

(6) في غرور

2 - تأثير الهوى النفسي:

(1) الطبع على القلوب - قلوبنا غلف

(2) الحسد

(3) الفسق

(4) الهزء - هزوا

(5)  الاستكبار

3 - تأثير الشيطان

البحث الثاني - أنواع الكفر

أولاً - الكفر الاعتقادي

ثانياً - كفر عصيان أوامر التكليف

ثالثاً - كفر النعمة

أولاً - الكفر الاعتقادي: الكفر الاعتقادي هو الكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر

1- الكفر الاعتقادي بالله وصفاته

2 - الكفر الاعتقادي بالآخرة وبالبعث بعد الموت

3 - الكفر بالله ورسله ( المقصود بذلك أن الكفر بالرسل رغم البينات هو كفر بالله وليس بالرسل وحسب)

4 - كفر الشرك

- عبادة الأصنام

- تأليه الرسل

5 - الكفر بالكتب السماوية الأخرى سوى القرآن

6 - الكفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم

أنواع الكفر برسالة محمد صلى الله عليه وسلم

أولاً - لكفر الاعتقادي بمحمد صلى الله عليه وسلم

ثانياً - كفر عدم القيام بالتكليف الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم رغم الإيمان به وبالقرآن

أولاً - الكفر الاعتقادي بمحمد صلى الله عليه وسلم

1 - الكفر بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم

(1) الكفر بإنكار الحق

إفك مفترى

سحر

(2) كفر الضلال عن الحق

عن الحق

عن دعوة الحق

(3) كفر التكذيب بالحق

أمثلة على الكفر بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم:

( سحر  - ساحر - عجب - أساطير الأولين - هزء - لست مرسلاً - لو كان خيرا ما سبقونا إليه - إفك قديم

2 - الكفر بالقرآن

كفر عدم قبول أنه من عند الله

كفر عدم تدبر وتذكر القرآن

الكفر بالقرآن نكاية بسبب البغي والطغيان

كفر أهل الكتاب الكيدي بالقرآن مع التظاهر بالإيمان به

3 - الكفر والصد عن سبيل الله

ثانياً - كفر عدم القيام بالتكليف الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ( رغم الإيمان به وبالقرآن)

1 - كفر النفاق

أ -  الفسق

ب - عدم الإنفاق

ج - ممالأة محاربي الله ورسوله :

- التفريق بين المؤمنين

- استبطان الكفر

د - بعض الذين كذبوا الله ورسوله

- القعود عن  القتال

هـ- بعض الذين يحادون الله ورسوله

2 - الكفر بتعلم السحر

3 - الكفر بعدم تبليغ الرسالة

4 - كفر التقصير والتساهل بأمور الشريعة

(1) كفر عدم معرفة الشريعة

(2) كفر عدم قبول تعليمات الشريعة

(3) كفر الافتراء بإضافة تعليمات إلى الشريعة

(4) كفر عدم تنفيذ تعليمات الشريعة

ثالثاً - كفر النعمة

(1) اليأس كف

(2) الشرك بطلب النعمة من غير الله كفر

(3) نسيان أن النعمة أتت من الله كفر

(4) عدم شكر الله على العلم من الله كفر

(5) الكفر بنعم  الله بعدم نسبتها إلى الله

(6) التبذير كفر

(7) عدم الشكر بذكر الله كفر

(8) الكفر بنعمة الله في الكتب السابقة

البحث الثالث - علاقة الكافرين والمؤمنين

1 - موقف الكافرين من المؤمنين

إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا

يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك

كراهية الخير للمؤمنين

ودوا لو تكفرون كما كفروا

لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا

يسخرون من الذين آمنوا

الكيد للمؤمنين

الشياطين تؤزهم أزا

يؤمنون بالجبت والطاغوت

يتحاكموا إلى الطاغوت

جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية

ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم

اليأس من المؤمنين

2 - موقف المؤمنين من الكافرين

أولاً - في حال السلم

1- الموقف العام منهم

(1) لا يغرنك تقلبهم في البلاد

(2) فمن كفر فعليه كفره

(3) ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا

(4) من كفر فلا يحزنك كفره

(5) لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر

(6) لا تكونوا كالذين كفروا

(7) فلا تخشوهم

(8) كره إليكم الكفر

(9) أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين

(10) ولا تطع منهم آثما أو كفورا

(11) ولا تطع الكافرين والمنافقين

(12) فلا تكونن ظهيرا للكافرين

(13) لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد

(14) والله متم نوره ولو كره الكافرون

(15) فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

(16) ولا تكن مع الكافرين

(17) فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله

2 - جدال الكافرين

كفى بالله بيني وبينكم شهيدا

إفك افتراه

لا تأتينا الساعة

لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة

لا تسمعوا لهذا القرآن

إنه لمجنون

إن أنتم إلا مبطلون

اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم

لو كان خيرا ما سبقونا إليه

أنطعم من لو يشاء الله أطعمه

وجعلوا لله شركاء

إذا دعي الله وحده كفرتم

ثانياً - في حال الحرب

1 - دعاء الله على الكافرين

فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

انصرنا على القوم الكافرين

ونجنا برحمتك من القوم الكافرين

ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا

لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا

2- الولاية للمؤمنين وليست للكافرين

الذين كفروا أولياؤهم الطاغوت

فلا تتخذوا منهم أولياء

لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء

لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين

لا تتولوا قوما غضب الله عليهم

والذين كفروا بعضهم أولياء بعض

لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان

المنافقون يوالون الكافرين

الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب

3 - تبني المواقف التي تغيظ الكفار

يغيظ الكفار

الهجرة من عندهم

4 - قتال الكافرين

ستغلبون وتحشرون إلى جهنم

جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم

قاتلوا الذين يلونكم من الكفار

فقاتلوا أئمة الكفر

واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم

فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق

لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار

فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين

ورد الله الذين كفروا بغيظهم

سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب

البحث الرابع- أمثلة على الكافرين

قوم نوح

عاد

بني إسرائيل

قوم عيسى من بني إسرائيل

البحث الخامس - حساب الكافرين

أولاً - قانون الحساب :

1-  تكفير السيئات

2 - غفران الذنوب

3 - الثواب ( يراجع بحث الثواب)

4 - العقاب : وعيد الله الكافرين بالعقاب - نزول العقاب الإلهي

ثانياً - وعيد الله الكافرين بالعذاب

ثالثاً - نزول العقاب الإلهي

أولاً - قانون الحساب

قواعد الحساب

في الحساب : الشيطان ليس عذراً

الشركاء ليسوا عذراً

الانتماء للصالحين لا يغني شيئاً

الحكم بما أنزل الله هم الأهم

1 - تكفير السيئات : يُكَفِّر عنهم سيئاتهم

شروط تكفير السيئات

القاعدة الأساسية الأولى : آمنوا

الكفر يبطل كل الأعمال الصالحة :

(1) الذين كفروا بربهم  - ومن يكفر بالإيمان

أعمالهم كرماد

كسراب

حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين

(3) الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه

حبطت أعمالهم

(4)  كفروا وماتوا وهم كفار

عليهم لعنة الله والملائكة والناس

لن يغفر الله لهم

لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين

(5) ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر

فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة

أصحاب النار هم فيها خالدون

(6) كفروا بعد إيمانهم : يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك

1 - الضالون : ضل سواء السبيل

قوم موسى

بعض قوم محمد صلى الله عليه وسلم

لن يضروا الله شيئا ولهم عذاب أليم

2 - الفاسقون

3- المنافقون

الظالمون

طبع على قلوبهم

نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة

من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم

(7) الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا

لن تقبل توبتهم - لم يكن الله ليغفر لهم

(8)  وكفروا بعد إسلامهم

المنافقون : إن يتوبوا يكن خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة

عبدة الملائكة والنبيين: يتولوا

يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة

في قلوبهم مرض - وماتوا وهم كافرون - وفاسقون

ومأواهم جهنم وبئس المصير

جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا

القاعدة الأساسية الثانية : وعملوا الصالحات : وما يفعلوا من خير فلن يكفروه

أهل الكتاب

أي مؤمن من أي دين

أنواع الإيمان بالله والعمل الصالح كشرط لتكفير السيئات

(1) آمنوا وعملوا الصالحات عموماً

(2) آمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم

(3) هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا

(4) تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه

(5) توبوا إلى الله توبة نصوحا

(6) آمنوا واتقوا الله

(7) لأهل الكتاب آمنوا واتقوا : وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم

(8) بالصدقات

(9) بدفع الكفارات

(10) بالتنازل عن الحق في القصاص

2 - غفران الذنوب

الشروط الأساسية لغفران الذنوب :

(1) الإيمان (2) العمل الصالح

لهم مغفرة وأجر كبير - مقابل :  لهم عذاب شديد

الذين كفروا وظلموا : لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا

قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين

كفر عدم القيام بالتكليف

البحث السادس - وعيد الله الكافرين بالعذاب

1 - حذرهم الله نفسه

2 - يحذرهم بالعذاب في الدنيا والآخرة

3 - يحذرهم بالعذاب قي الآخرة

(1) يحذرهم الله نفسه

والله محيط بالكافرين

فإن الله عدو للكافرين

ويقطع دابر الكافرين

فإن الله سريع الحساب

إن الله لا يحب كل خوان كفور

فإن الله لا يحب الكافرين

ويحق القول على الكافرين

من كفر فعليه كفره

مقت عند ربهم

ومن كفر فإن ربي غني كريم

ومن كفر فإن الله غني حميد

(2) يحذرهم بالعذاب في الدنيا والآخرة

فسوف يعلمون

في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة

(3) عذابا شديدا - أليماً - في الدنيا والآخرة

(4) لهم عذاب أليم

1 - الذين كفروا وماتوا وهم كفار

2 - المنافقون

3 - المعذرون

4 - الذين اشتروا الكفر بالإيمان

5 - كفر التعدي على حدود الله

6 - والذين كفروا بآيات ربهم ولقائه

(5) - الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس

2 - و المشركين

(6) وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما

1 - الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة

2 - وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل

3 - للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن

4 - الذين يموتون وهم كفار

(7) وأعد للكافرين عذابا أليما

(8) لهم عذاب اليم وما لهم من ناصرين

1 - الذين كفروا وماتوا وهم كفار

2 - إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم

(9) لهم عذاب شديد

1 - أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

2 - الذين يفترون على الله الكذب

3 - الذين كفروا بآيات الله

4 - وويل للكافرين من عذاب شديد

5 - كفر النعمة

(10) لهم عذاب مهين

1 - الذين يحادون الله ورسوله

2 - أهل الكتاب : نؤمن ببعض ونكفر ببعض

3 - الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهم الله من فضله

4 - كفروا وكذبوا بآياتنا

5 - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

(11) ولهم عذاب عظيم

1 - من كفر بالله من بعد إيمانه

2- الذين يسارعون في الكفر

(12) ما له في الآخرة من خلاق - ولبئس ما شروا به أنفسهم - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم

1 - يعلمون الناس السحر

3 - يحذرهم بالعذاب قي الآخرة

(1) يحذرهم القيامة في  يوم القيامة

فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون

(2) يحذرهم الحساب في  يوم القيامة

إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا

(3) يحذرهم العذاب يوم القيامة

1- الوعيد بجهنم

جهنم محيطة بالكافرين

فويل للذين كفروا من النار

عقبى الكافرين النار

2 - أعدت لهم جهنم : وأعد لهم سعيرا -  من هم أصحاب النار ؟

لم يؤمن بالله ورسوله

تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر

كفروا  بآياتنا

كفروا وكذبوا بآياتنا

كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة

كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا

المنافقين والمنافقات والكفار

الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم

اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم

ومن يكفر به من الأحزاب

يتخذوا عبادي من دوني أولياء

وجعل لله أندادا

المشركون

افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه

كفروا بربهم

4 - الوعيد بأنهم سيغلبون ويحشرون إلى جهنم

5 - الوعيد : بتذوق عذاب النار

صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية

وما أظن الساعة قائمة

في مرية منه

كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام

6 - الوعيد بشراب من حميم

الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا

7 - الوعيد بالنار التي وقودها الناس والحجارة

كفروا مع أموال وأولاد

بعض اليهود

الذين كفروا بآياتنا

8 - الوعيد بالخلود غي جهنم : أصحاب النار هم فيها خالدون

الذين كفروا بربهم

المنافقين والكافرين

والذين كفروا ويتولون الطاغوت

يتولون الذين كفروا

الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين

كفروا وكذبوا بآياتنا

ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر

البحث السابع - نزول العقاب الإلهي بالكافرين

أولاً - العقاب الإلهي غير المباشر

(1) لا يفلح الكافرون

الذين تمنوا مكانه

ومن يدع مع الله إلها آخر

(2) أولئك هم الخاسرون

كفروا بآيات الله

كفروا بالله

يكفر بالإيمان

(3) قد ضلوا ضلالا بعيدا

ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر

(4) ضل سواء السبيل

فمن كفر بعد ذلك منكم

(5) حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة

وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام

ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر

ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله

كفروا بآيات ربهم ولقائه

كفروا وصدوا عن سبيل الله

ومن يرتدد نكم عن دينه فيمت وهو كافر

ثم ماتوا وهم كفار

(6) حبطت أعمالهم في الآخرة

المشركين

الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه

(7) أضل أعمالهم

كفروا وصدوا عن سبيل الله

كفروا بربهم

(8) لن يغفر الله لهم

كفروا بالله ورسوله

كفروا وظلموا

وظلموا :

ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا

(9) لن تقبل توبتهم

إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا

(10) إن الله لا يهدي القوم الظالمين ‏-‏ هم الضالون

كفروا بعد إيمانهم

إن كان من عند الله وكفرتم به

الذي كفر أن آتاه الله الملك

(11) والله لا يهدي القوم الفاسقين

كفروا بالله ورسوله( نفاقاً)

(12) أن الله لا يهدي القوم الكافرين

( المؤمنين المنافقين)

استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة

لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى

( المشركين)

الافتراء على الله

(13) إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ‏-‏ بل يضله

الذين اتخذوا من دونه أولياء

(14) زين للكافرين ما كانوا يعملون

كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها

وجعلوا لله شركاء

ثانياً - العقاب الإلهي المباشر في الدنيا

وأن الكافرين لا مولى لهم

أنما نملي لهم خير لأنفسهم

نملي لهم ولهم عذاب مهين

ثم أخذتهم

إنهم لا يعجزون - أنكم غير معجزي الله

فلما رأوا بأسنا

فقد مضت سنة الأولين

فأخذهم الله بذنوبهم

فكيف كان عقاب

فكيف كان نكير

جزيناهم بما كفروا

لنهلكن الظالمين

فيغرقكم بما كفرتم

دمر الله عليهم

بعدا

فأذاقها الله لباس الجوع والخوف

يوم الفتح في الدنيا

ثالثاُ - العقاب الإلهي على أيدي الناس ( المؤمنين وغير المؤمنين) في الدنيا

(1) طبع الله عليها ( على قلوبهم)  بكفرهم

فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف

(2) باءوا بغضب من الله

بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق

يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

غضب الله عليهم

من كفر بالله من بعد إيمانه-شرح بالكفر صدرا

(3) لعنهم الله بكفرهم

من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه

قلوبنا غلف

فلعنة الله  على الكافرين

فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به

غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا

وقالت اليهود يد الله مغلولة

إن الله لعن المنافقين والمنافقات والكفاروأتبعوا في هذه الدنيا لعنة

لعاد قوم هود

(4) خزي في الحياة الدنيا

يؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض

الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم

ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا

وأن الله مخزي الكافرين

(5) وضربت عليهم الذلة والمسكنة

فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة

الذين اتقوا فوقهم يوم القيامة

(6) قاتلهم الله

عزير ابن الله

المسيح ابن الله

رابعاً - العقاب الإلهي على أيدي المؤمنين في الدنيا

(1) فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة وما لهم من ناصرين

إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة

وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا (المنافقون)

كفرتم بعد إيمانكم (المنافقون)

إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا (المنافقون)

(2) عزل اجتماعي :

1 - ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله (الكافرين والمنافقين)

2 - ولا تصل على أحد منهم مات أبدا (الكافرين والمنافقين)

3 - وماتوا وهم فاسقون - وماتوا وهم كافرون (الكافرين والمنافقين)

4 - إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ( الأهل المشركين)

الكافرين والمنافقين

المنافقون

آباءكم وإخوانكم إن استحبوا الكفر على الإيمان

(3) جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم -  ليغيظ بهم الكفار

(4) عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا ( عبر مقاتلتهم)

1 - فلا يغررك تقلبهم في البلاد

2 - وانصرنا على القوم الكافرين

3 - فقاتل في سبيل الله

4 - فاقتلوهم

5 - فقاتلوا أئمة الكفر

6 - فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان

7 - والله يؤيد بنصره من يشاء

8 - ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين

9 - ويمحق الكافرين

10 - ستغلبون

11 - ويأبى الله إلا أن يتم نوره

12 - وأن الله موهن كيد الكافرين

13 - أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين

14 - وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا

15 - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال

16 - هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر

17 - والله خير الماكرين

18 - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم حتى يأتي وعد الله

19 - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة

خامساً - عقاب الكافرين في الآخرة

أ - عند الموت والوفاة

ب -   في اليوم الآخر

وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة

1- بعد القيامة من القبور

2 - أثناء المحشر

(1) مهطعين إلى الداعي

(2) هذا يوم عسر

(3) فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم

(4) شاخصة أبصار الذين كفروا

(5) سيئت وجوه الذين كفروا

(6) ويقول الكافر ياليتني كنت ترابا

3 ‏-‏ أثناء الحساب الأولي أثناء المحشر

(1) لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون

(2) يخزيهم

(3) لا تعتذروا

(4) قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت

(5) ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم

(6) إني كفرت بما أشركتموني من قبل

(7) ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء

(8)  وكانوا بشركائهم كافرين

(9) سيكفرون بعبادتهم

(10) فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون

4 - الحشر إلى جهنم

(1) وتحشرون إلى جهنم

(2) وبئس المهاد

(3) سيق

(4) وإن جهنم لمحيطة بالكافرين

5 - العرض على جهنم

6 - الدخول إلى جهنم

(1) ادخلوا

(2) ألقيا

7 - في داخل جهنم

8 - الخلود في النار

(1)  يمت وهو كافر

ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين

(2)  الكفار والمنافقين

(3)  بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا

(4) افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه

(5) الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم

(6) وإن عدتم عدنا

النار التي وقودها الناس والحجارة

فذوقوا العذاب

(7) أكفرتم بعد إيمانكم

(8) الذين كفروا بآياتنا

(9( صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية

(10) وما أظن الساعة قائمة

(11) اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا

شراب من حميم

(12) نكفر بالله ونجعل له أندادا

(13) بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا

(14) كفروا وصدوا عن سبيل الله

زدناهم عذابا

 

الملحق رقم (8)

الأوزان الصرفية في لسان القرآن ودلالتها الوحيدة المطردة (المقترحة)، مع مثل عن كل منها

هذا الملحق هو جزء مقتطع ومختصر من المعلومات الأولية الأصلية المجموعة من القرآن الكريم، وهي هنا بوضعها قبل التهذيب والتصحيح من الأخوة المختصين، وهي ليست الوضع النهائي المأمول والمرجو، ولكننا نقدمها هنا لبيان خطوات سيرالعمل من جهة، ولحفز الهمم على عوننا على إكمال ما بدأناه، لما فيه من خير كبير نرجوه لأمة الإسلام والقرآن الكريم، وذلك من جهة أخرى

علماً أن الأوزان الصرفية التي جاء مثل عنها في القرآن الكريم بلغت حوالي 196 وزناً كما يلي:

17 وزناً من الأفعال

11 وزناً من المصادر الأصلية (أسماء الفعل بحسب اصطلاحنا)

53 وزناً من المصادر الخاصة (أسماء الفعل للدلالة على دلالة خاصة مزيدة على الأصل)

12 وزناً من أسماء الفاعل الأصلية

40 وزناً لأسماء الفاعل بمعاني خاصة مزيدة على الأصل

12 وزناً لاسم المفعول الأصلي

6 أوزان لاسم المقعول بإضافات لواحق وسوابق من حروف جر وما شابه

5 أوزان لاسم المكان الأصلي مع 7 أوزان لاسم المكان باستعمال أوزان فاعل أو مصدر

20 وزناً لاسم الآلة

10 أوزان التفضيل والنسبة والحال والهيئة والتصغير

 

ونقدم هنا الجزء المقتطع الذي يبين منهجنا في العمل، للوصول إلى الهدف المرجو وهو تخصيص معنى واحد لكل وزن صرفي محدد في القرآن الكريم:

 

أولاً – صيغ الأفعال ومعانيها

1 – الأصل الثلاثي : وهو أصل الفعل: ومنه تقتبس جميع الأوزان الفرعية. وهو قد يكون:

1- فـَعـَـلَ – يــَفـْعـَـلُ

2- فــَعـَـلَ – يـَفـْعـُـلُ

3- فــَعـَـلَ – يـَفـْعـِـلُ

4- فــَعـِـلَ – يــَفـْعـَـلُ

5- فــَعـِـلَ - يـَفـْعـِـلُ

6- فـَـعـُـلَ – يـَفـْـعـُـلُ

2 – انـْفـَعـَل – يـَنـفـَعـِلُ: عندما نريد أن نخبر أن فعل  " فـَعَـلَ – يَفـْعَلُ " يقع ذاتياً، بإرادة وتحريك ذاتي من غير مؤثر خارجي

3 - أفْـعَـلَ – يُفْـعِـلُ : جعله " يَفـْعَلُ ": عندما نريد أن نخبر أن الفعل يقع بإرادة وتحريك خارجي من آخر:  هو الذي يقوم على جعل الفعل يقع ويحدث

1) أفْـعَـلَ – يُفْـعِـلُ + كائن + كائناً: ( متعدٍ لمفعول به )  جعله " يَفـْعَلُ " : والتقدير : جعل آخر يفعل

2) أفْـعَـلَ – يُفْـعِـلُ + كائن  + نفسه : لازم  : أفـَعـَل نفسه : والتقدير : جعل نفسه " تـََفـْعَلُ "

4 - فَـعَّـلَ – يُفَـعِّـل : جعله " يَفـْعَلُ " على وجه التكرار والشدة

1) فَـعَّـلَ – يُفَـعِّـل + كائن + كائناً أو شيئاً : ( متعدٍ لمفعول به ) جعله " يَفـْعَلُ " على وجه التكرار والشدة

2) فَـعَّـلَ – يُفَـعِّـل + كائن ( لازم ) : جعل نفسه " تـََفـْعَلُ " على وجه التكرار والشدة : والتقدير : فـَعـَل الفـِعـْلَ بنفسه بتكرار وشدة

5 - تـََـفـَعَّـلَ – يَتـَـفـَعَّـل: يقوم بفعل " فَـعَّـلَ – يُفَـعِّـل " بإرادة ودافع ذاتي: يجهد ليجعل نفسه " تفعل " على وجه الشدة ، أو يجهد بإرادة ذاتية ليجعله  " يفعل " على وجه التكرار والشدة بشكل ذاتي

6 - فاعـَل – يـُفـاعـِل : يتبادل كائن مع آخر الفعل: يتشاركان " الفعل "، أو يؤثر " فعل " كل منهما بالآخر

7 - تـَفـاعـَل – يـَتـَفـاعـَل : يقوم كائنان بفعل " فاعل –  يُفاعل " بإرادة ودافع ذاتي: يتبادل كائنان الفعل بإرادة ودافع ذاتي

8 – افـْتـَعـَل – يَفـْتـَعـِل : يجهد ويعزم أن يفعل بحرص ودافع ذاتي

9 -  استـَفـْعـَل – يَسْتـَفـْعـِل : يسعى ويتمنى ويطلب أن " يفعل "

10 - افـْعـَـلَّ – يـَفـْعـَلُّ : اصْـفـَرَّ- يـَصْـفــَرُّ – اسودَّ: عندما نريد أن نخبر أن فعل  " فـَعَـلَ – يَفـْعَلُ " يقع ذاتياً، بإرادة وتحريك ذاتي من غير مؤثر خارجي، وبشكل جزئي وغير كامل

11- افـعـَلـَلَّ – يـَفـْعـَلـَلُّ:  اشمأز – يشمئز: عندما نريد أن نخبر أن فعل  " فـَعَـلَ – يَفـْعَلُ " يقع ذاتياً، بإرادة وتحريك ذاتي من غير مؤثر خارجي، وبشكل شديد وأكثر من العادي

12 – فعـْلـَلَ ( فـَلـْفـَلَ) : فعل رباعي يدل على التكرار والمعاودة :وسوس – صلصل - زمهر

 

ثانياً – صيغ الأسماء ومعانيها

ثانياً – صيغ الأسماء

1 – اسم الفعل :

- اسم يدل على الفعل دون بيان وقت وقوعه :

وهو ما كان يسمى في كتب الصرف باللغة العربية " المصدر " وقد رأيت تسميته باسم الفعل، لأنه أصوب وأكثر دلالة، فهو ليس مصدراً، وإنما اسم يدل:

1) على الفعل دون بيان زمن لوقوعه

2)  وهو يدل أيضاً على ما وقع وتم من الفعل : المفعول

3) وهو كذلك قد يدل على ما وقع عليه الفعل، وهو ما كان يسمى المفعول به، وأنا أقترح تصحيح خطأ هذه التسمية فأسميه المفعول عليه، أما المفعول به فهو الأداة التي يتم الفعل باستخدامها أو مصاحبتها، وهي ليست المفعول أو المفعول عليه

- وله نوعان أساسيان

النوع الأول : اسم الفعل بالخاصة: وهو يعطي معنى الفعل من غير أية زيادة خاصة بالمعنى ، ولكن فقط بدون دلالة على الزمن: وله  الأشكال التالية بحسب وزن الفعل الذي يقوم مقامه

1 -  فـعـْل : اسم فعل لوزن " فـَعـَلَ –يـَفـْعـَلُ "

2 – انـْفـِعال : اسم فعل لوزن " انـْفـَعـَل – يـَنـْفـَعـِل "

3 -  إفـْعال : اسم فعل لوزن " أفـْعـَلَ – يـُفـْعـِلُ "

4 -  تـَـفـْعيل : اسم فعل لوزن " فـَعـَّل – يـُفـَعـِّل "

5 -  تـَفـَعــُّل : اسم فعل لوزن " تـََـفـَعَّـلَ – يَتـَـفـَعَّـل "

6 -  مـُفاعـَلـَة : اسم فعل لوزن " فاعـَل – يـُفـاعـِل "

7 -  تـَفاعـُل :  اسم فعل لوزن " تـَفـاعـَل – يـَتـَفـاعـَل "

8 -  افـْتـِعال : اسم فعل لوزن "  افـْتـَعـَل – يَفـْتـَعـِل "

9 -  اسـْتـِفـْعال :  اسم فعل لوزن "  استـَفـْعـَل – يَسْتـَفـْعـِل "

10 – افـْـعـِلال : اسم فعل لوزن افـْعـَـلَّ – يـَفـْعـَلُّ :

11- افـْـعـِللال: اسم فعل لوزن افـْعَلـَلَّ– يـَفـَْعـَلـَلُّ : اشمأز – يشمئز - اشمئزاز

12 – فـِعـْـلال اسم فعل لوزن فعـْلـَلَ ( فـَلـْفـَلَ):زِلـْـزال – جـِلـْباب ( جلابيب)

النوع الثاني: وهو يعطي معنى الفعل الأصلي الثلاثي ، من غير دلالة على الزمن، ولكن مع زيادة خاصة بالمعنى تدل عليها الزيادة في الحروف التي أضيفت عليه ، وعندها يقوم اسم الفعل مقام أي من أوزانه الصرفية كلها

مثلاً :

كفر كفوراً ، وكـَفـَّره كفوراً

فار فوراناً – وفـَوَّره فوراناً

نـَعـِمَ نعمة ، وأنـْعـَمَ نعمة ، وتـَنـَعـَّمَ نعمة

1 – من الثلاثي

1) فتح فاء الفعل

أ - فتح فاء الفعل + سكون عين الفعل: فـَعـْـل

يعطي هذا البناء المعنى الأصل العادي الطبيعي الأصلي للفعل الثلاثي من غير أية إضافات في المعنى ، ولكن فقط من غير دلالة على الزمن

- فتح فاء الفعل + سكون عين الفعل: فـَعـْـل :

يعطي هذا البناء المعنى الأصل العادي الطبيعي الأصلي للفعل الثلاثي من غير دلالة على الزمن ،

وقد جاء في القرآن على شكله الألفاظ التالية :

فـَور – فـَوت – غـَد – غـَول – غـَوْر – طـَعم – طـَوْع – طـَيـْر – طـَلـْع - طـَوْل – طـَلّ ( أصلها طـَلـْـلٌ) – ضـَرّ – صـَدر- صـَعـْد – صـَرْف – صـَرح – صـَرَ – صـَفـْح – شـَيْء – شـَهـْر- شـَرْط – شـَحم (شحوم) –سـَوْء – سـَيـْل – سـَبـْت – رَدّ – رَعـْد – رَسّ – رَوع – رَهـْط – دار – دَهر- خـَرج – خـَمـْط – خـَلق – خـَلـْف – خـَيط – خـَيـْر – خـَوْض – حـَبـْر- حـَجّ – جـَذع( جذوع) -  جـَمّ - جـَوْف - جـَهـْر – جـَهـْد – تـَوْب – بـَيـْت – بـاب - – بـَأس – بـَيـْن – بال - بـَدو – بـَخْس – بـَحر – بـَرق – بـَرد – بـَسَ – بطش- بـَعث – بـَغي – بـَلـَد – حـَرب -– حـَرْف – حـَرْد – حـَشر- حـَسب – حـَق- حـَمـْد – آل(أصلها أال) – ألى( ولا) ( آلاء) – أثل – أزّ – أرض – أذى – أسـْر – أصل – أكل – أمـْت– أمـْر – أنف

فـَعـْل (الجمع : فـَعيـْل ) الجمع فـِعال) (الجمع فـَعـَل) : عـَبـْد ( عبيد – عباد – عـَبـَد) – وَعـْد (وعيد) – طـَور – طـَوْد– طـَيـْر – طـَلـْع - طـَوْل – طـَلّ ( أصلها طـَلـْـلٌ) – صـَلـي – صـَلـْد – شـَيـْخ – زَوْج – خـَصـْم - خـَمـْط - خـَلـْف – بـَرّ – بـَعـْل – بـَقل – حـَي – أبّ (مرعى) – آل(أصلها أال)

فـَعـْل: صـَوت – شـَت ( اشتات) – شأن – شـَعـْب - ضـَيـْر - – شـَيـْع ( اشياع) – شـَوْب – سَهم – سـَبـْط(أسباط) – سـَمّ – سـَمـْك – سـَوْط – زَرْع(زروع) – رَيب – رَتق – رَجّ – رَجـْع – رَحـْل – ردْم – رَهـْـو - رَمـْز – ذ َرْع – دَيـْن – دَلو - دَم( دَمي) – دَمع – خـَبء – خـَرْج - خـَلـْق – خـَلـْف – حـَول – حـَجّ – حـَتم – حـَبـْل - حـَرث – جـَيب( جيوب) – جـَمـْع – جـَنب - جـَوْف – جـَوّ – ثـوب(ثياب) – بـَحر – بـَعـْض – بـَغـْل (بغال) – حـَسب – حـَظ – حـَمـْل – أخو ( أخت - إخوان – أخوة) – أجـْـل – أجـْـر – أمـْر – أهل - أيّ

فـَعـْل اسم مكان وزمان: غار – صـَدر – صـَرح – شـَهر – شأن – شـَطـْر – شـَطء – سـَبـْت – سـَمك – سـَهـْل – رأس - رَهـْـو – رَهـْط – ذ َرْع – دَهـْر – خـَدّ (أخدود)- خـَلـْف- حـَول ( مكان وزمان) – حـَدّ(حدود)- جـَيب( جيوب) - جـَنب – جـَوْف - جـَوّ - بـَيـْت ( بيوت) - بـَيـْن – بال – بـَدو – بـَعـْد – حـَرْف – أرض – أصل ( أصول) -– أمـْت -- حـَبـْر(أحبار)

فـَعـْل: اسم الفعل بمعنى اسم آلة :متن – وزر( أزر) – رَقّ – قاب – غـَوْل – ظـَهـْر – طـَود – طـَور- طـَلـْع – طـَوْل – ضـَير- صـَدر – صـَوت – شـَعـْر- ساق – سـَدّ – سـَقف( سـُقـُف) – سـَمّ – سـَوط – رأس – رَوح – رَيب - رَحـْل - رَعـْد – رَمـْز – دار – دَلو – دَم( دَمي) – دَمع – خـَيْل – خـَرْج – خـَمـر – خـَيـْط - حـَول - حـَبـْل( حبال) – حـَرث - جـَذع( جذوع) – ثـَوب( ثياب) - بـاب – بال - بـَرق - بـَرد – أثل – أصل- أنف

 

- فتح فاء الفعل + سكون عين الفعل + علامة التأنيث:  ـة : فـَعـْـلـَة (الجمع:  فـَعـْلات) :

يعطي هذا البناء المعنى الأصل العادي الطبيعي الأصلي للفعل الثلاثي من غير دلالة على الزمن ، مع زيادة بالمعنى  هي دلالة الوقوع لمرة واحدة

وقد جاء في القرآن على شكله الألفاظ التالية :

فـَعـْـلـَة (الجمع:  فـَعـْلات) : اسم فعل بمعنى مفعول لمرة واحدة : ضربة – رجفة – هيئة  - موتة –- نـَظـْرَة – نـَفـْحـَة-  وردة - سَعة ( وَسْعة)- سـِمـَة (وَسمة) – سِنة ( وَسـْنة) – شـيـَة ( وَشـْية) – كثرة – قـَبضة –قـَسوة -  لـَوْمة – لـَعـْنـَة – لـَذَّة - لــَمـَة- - لـَيـْلة – فجوة – فتوة(فـَتوى؟) – فـَترة - – مـَيـْلة – مـَرَّة – نـَزْلة – نـَضـْرَة – نـَعـْجة – غـَمـْرَة- غـَفـْلـَة – عـَوْرة – طاقة – طاعة – صـَخـْرة – صـَحـْفـَة – صـَرَّة – صـَيـْحة – صـَنـْعة – صلاة ( أصلخا صلوة) - شـَفـَة (أصلها شـَفـْهـَة أو شـَفأة)- شـَيـْبـَة – شـَوْكة – شـَهـْوَة – ساحة – ساعة – سـَكــْرَة – زَجـْـرَة – زكاة ( أصلها " زَكـْوة ") – زَهـْـرة – رأفة - رَجـْفـَة – رَحـْمة – رَوْضة – رَوْدة ( رويدة – رويداً) – ذ َرَّة – دَكـَّة _ دية(أصلها أدية)- خـَطـْفـَة – خـَيـْرَة( خيرات) – حـَسْرة( حـَسـَرات) –حـَبـْكـَة( حـُبـُك) – جـَوْبة( جواب) – جـَذوة – جـَفـْنـَة(جـِفان) – جـَهـْرَة – جـَلـْدَة – تارة – تـَوْبـَة – بـَدْنـَة(بـُدن) – بـَسـْطـَة – بـَطـْشة – بـَكـَّـة – بـَلـْدَة – بـَهـْجـَة – حاجة – نـَمـْلـَة (نمل) – أيـْكة

فـَعـْلة: ساحة – سنة (سنهة) – رَوضة – بـَكـَّـة – بـَلـْدَة

فـَعـْلـَة : صـَحـْفــَة – جـَبـْهـَة( جباه)

 

- فتح فاء الفعل + سكون عين الفعل + علامة التأنيث  ـى: فـَعلى :

يعطي هذا البناء المعنى الأصل العادي الطبيعي الأصلي للفعل الثلاثي من غير دلالة على الزمن ، مع زيادة بالمعنى  هي دلالة الوقوع لمرة واحدة وعلى أنها مرة مميزة خاصة بطول وزيادة شدة أو مدة الوقوع نسبة لزيادة (ـة)

وقد جاء في القرآن على شكله الألفاظ التالية :

فـَعلى : ( وهي أيضاً بمعنى مفعول)نـَجـْوى – طـَغـْوى – دَعـْوى  - ضـَنـْـكى – شـَتـّى – سـَـلـْوى

فـَعلى : ( اسم مفعول) مؤنث " فـَعـِل":  ضـَنـْـكى – شـَتـّى – سـَـلـْوى  - نـَجـْوى – طـَغـْوى – دَعـْوى

 

- فتح فاء الفعل + سكون عين الفعل + علامة التأنيث  أء: فـَعـْلاء

يعطي هذا البناء المعنى الأصل العادي الطبيعي الأصلي للفعل الثلاثي من غير دلالة على الزمن ، مع زيادة بالمعنى  هي دلالة الوقوع لمرة واحدة وعلى أنها مرة مميزة خاصة بطول وزيادة شدة أو مدة الوقوع أعلى قدراً نسبة لزيادة (ـى)

وقد جاء في القرآن على شكله الألفاظ التالية :

فـَعـْلاء : اسم فعل بمعنى فاعل مرة مبالغة : أكثر من فاعـِلة : ضراء – بأساء – نعماء – فـَحشاء – غداء (أصلها غدواء) – ضـَرّاء – سـَرّاء – سماء(أصلها سمواء) – دَكـَّاء – بـَغضاء

فـَعـْلاء : اسم فاعل مرة مبالغة : أكثر من فاعـِلة : ضراء – بأساء – نعماء – فـَحشاء – غداء (أصلها غدواء) – ضـَرّاء – سـَرّاء – سماء(أصلها سمواء) – دَكـَّاء – بـَغضاء - بيضاء

 

- فتح فاء الفعل + سكون عين الفعل + علامة الكثرة "أن ": فـَعـْلان

يعطي هذا البناء المعنى الأصل العادي الطبيعي الأصلي للفعل الثلاثي من غير دلالة على الزمن ، مع زيادة بالمعنى  هي دلالة الوقوع لمرة واحدة وعلى أنها مرة مميزة خاصة بطول وزيادة شدة أو مدة الوقوع أعلى قدراً نسبة لزيادة (اء)

وقد جاء في القرآن على شكله الألفاظ التالية :

فـَعـْلان ( اسم فاعل) : ظمآن – صـَفوان – شـَيـْطان – رَيـْحان – حـيران

 

- فتح فاء الفعل + سكون عين الفعل + علامة الهيئة " ولة ": فـَعـْـوَلـَة

وقد جاء في القرآن على شكله الألفاظ التالية :

فـَعـْـوَلـَة: قـَسـْوَرة

ب - فتح فاء الفعل + فتح عين الفعل: فــَعـَـل: الجمع: أفــْعال:

يعطي هذا البناء المعنى الأصل العادي الطبيعي الأصلي للفعل الثلاثي من غير دلالة على الزمن ، مع زيادة بالمعنى  هي دلالة الوقوع المتكرر والمعاود أكثر من مرة واحدة

وقد جاء في القرآن على شكله الألفاظ التالية :

فــَعـَـل: الجمع: أفــْعال: للدلالة على اسم الفعل بمعنى المفعول المتكرر والمتعدد:

وَلــَد -  نـَفـَر- نـَصـَب – نـَعـَم – نـَفـَق -  غـَلـَب – هـَرَب - نـَهـَر – وَزَر – أحـَد  ( أصلها " وَحَد " ؟؟ ) - وّتـّد - – وَسَط – قـَدَم – قـَدَر – قـَسـَم – لـَقـَب – مـَسـَد – مـَلأ – نـجـَس – نـَسـَب– فـَلـَق– غـَسـَق – عـَبـَث – عـَجـَل – عـَدَد – عـَجـَب – عـَرَف( أعراف) – عـَرَض – عـَرَب – عـَمـَـل – عـَمـَد (جمع عمود) – عـَلـَق ( جمع علقة) – طـَرَف – طـَبـَق – طـَمـَع – طـَلـَب –ضـَرَر – صـَدّف – صـَمـَد – شـَرَر – شـَفـا – شـَوَى – سـَبَب – سـَحـَر – سـَخـَط –سـَفـَر (أسفار) - سـَقـَر - سـَفـَه – سـَكـَن – سـَكـَر – سـَلـَم – زَبـَد – زَلـَق – زَلـَم (أزلام) – رَجـَا ( رَجـَأ –أرجاء) – رَغـَد – رَغـَب – رَصـَد – رَشـَد – رَفــَث – رَهـَق – رَهـَب - ذ َهـَب – دَخـَل – دَرَك – خـَبـَر(أخبار) – خـَطـَأ – حـَجـَر( حجارة) – حـَدَب – جـَدَل – جـَبـَل( جبال) – جـَرَم – جـَسـَد – جـَمـَل – جـَنـَف – جـَنى – ثـَمـَن – ثـَمَر – تـَفـَث – بـَدَن – بـَدَل - بـَرَد – بـَشـَر – بـَـصَل – بـَطـَر – بـَقـَر – حـَزَن – حـَذ َر – حـَرَم – حـَرَض – حـَرَس – حـَرَج – حـَصـَب – حـَسـَن – حـَسـَد – حـَطـَب – حـَكـَم( حكام) – حـَمـأ – أبـَد – أثــَر – أجـَـل – أسَف – أمـَد – أمـَل

فـَعـَل: حـَكـَم(حكام)

فــَعـَل : اسم مكان: فـَلـَك – غـّد – عَرَف( أعراف) – عـَرَب( أعراب) – سـَحـَر( اسحار) – رَجا (رَجـَأ- أرجاء) – دَرَك - حـَدَب – حـَرث – جـَدَث ( أجداث) – بـَلـَد( بلاد) – حـَرَم– أبـَد -– أمـَد

فـَعـَل: اسم آلة :ثـَمـَن - صـَفـَد ( أصفاد) – شـَفـَق – سـَقـَر – سـَكـَن – سـَكـَر – دَخـَل – حـَجـَر - جـَبـَل( جبال) – بـَصـَر ( أبصار) - حـَزَن

 

ملحق رقم (9)

جزء من  الجدول الخاص بتصنيف ألفاظ القرآن بحسب شيوع استعماله في اللغة العربية الحالية ، وهل هو مستعمل بنفس المعنى القرآني أم بمعنى مختلف

وفيه الإحصائية الكلية  ثم يليها جزء مختار من الجدول

وتجدر الملاحظة بأن المعلومات في هذا الجدول نسبية، وتتبع ثقافة واضعه وبيئته، فهو يختلف قطعاً من إنسان إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى ومن قطر إلى قطر، ولكنه يعطي صورة تقريبية لا تخفى فائدتها

الإحصائية الكلية

الأفعال التي تبدأ بحرف

عددها الكلي في  ‏القرآن

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

الألف

80

33

9

38

الباء

96

17

24

55

التاء

27

13

2

12

الثاء

24

11

4

9

الجيم

77

17

31

29

الحاء

115

35

23

67

الخاء

73

14

18

41

الدال

52

18

12

22

الذال

25

7

5

13

الراء

96

26

28

42

الزاي

44

15

10

19

السين

120

40

25

55

الشين

66

7

21

38

الصاد

69

22

19

28

الضاد

27

9

5

13

الطاء

38

7

11

20

الظاء

9

1

1

7

العين

115

28

34

53

الغين

50

5

16

29

الفاء

77

17

28

32

القاف

90

22

27

41

الكاف

61

13

11

37

اللام

56

15

7

34

الميم

82

36

11

35

النون

122

39

37

46

الهاء

42

7

11

24

الواو

87

29

15

43

الياء

13

2

3

8

المجموع

1833

505

448

890

النسبة المئوية

26.51

26.79

46.69

 

الأصفر مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

الأخضر شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

الأزرق مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

الحرف

الأصل

الوضع

الأشكال الصرفية التي وردت منه في القرآت

المعنى بحسب لسان القرآن

المجموعة السداسية التي ينتمي إليها

بيان السبب الذي دعى لتصنيفه مهجور أو مستعمل بغير معناه القرآني

الألف

أَبَّ – يَؤُبُّ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَبَّ - يَؤُبُّ – أبّ

+ الكائن ( النبت أو البشر): يبرعم: ينتصب ويبرز متهيأ للتحرك والانطلاق من أكمامه استعداداً لإكمال ظهور الثمرة

" أشكال نمو النبات المختلفة"، وهي:

نَبَتَ – يَنْبُتُ، أبَّ – يَؤُبُّ، لَحا – يَلْحو، بَقَلَ – يَبْقُلُ، سَنْبَلَ –  يُسَنْبِلُ، قَثَا – يَقْثُو، نَوَى – يَنْوِي، فَامَ – يَفُوْمُ، زَنْجَبَل – يُزَنْجِبِلُ، عَنَبَ – يَعْنِبُ، تَانَ – يَتِينُ، طَلَحَ – يَطْلَحُ، سَانَ – يَسِيْنُ، بَصَلَ – يَبْصُلُ

رَمَنَ – يَرمُنُ

 

 

آبَ - يَؤُوبُ (أَوَبَ - يَؤُوبُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

آبَ - يَؤُوبُ (أَوَبَ - يَؤُوبُ)- إيَاب – أوَّاب - أوَّابِيْن - مَآب

أوَّب - يُؤَوِّب

أَيَّوْب

+ كائن + إلى كائن أو مكان: يرجع ويعود إلى مكان استقراره وثباته: يرجع ويعود من مكان يعتبر مؤقت وغير مستقر إلى مكان مستقر وثابت ليبقى فيه.

" العودة والرجوع إلى موقع الراحة والإقامة والأصل  بعد تركه مدة قصيرة، وهي:

ثَابَ – يَثِيْبُ (ثَابَتْ – تَثِيْبُ)، رَجَعَ – يَرْجِعُ، عَادَ – يَعُوْدُ، آبَ - يَؤُوبُ (أَوَبَ - يَؤُوبُ)، فَاءَ – يَفِيءُ(لازم)، رَاحَ – يَروْحُ

 

أَثَّ - يَئِثُّ

(أَثَّ – يَؤُثُّ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

أَثَّ - يَئِثُّ (أَثَّ – يَؤُثُّ) - أثـاث

+ الشيء: يتجمع بشكل ملتف ليؤلف موطئاً ومقعداً وفرشاً طرياً ليناً مريحاً

"الفرش والتأثيث والراحة تحت كائن "، وهي:

فَرَشَ – يَفْرِشُ، مَهَدَ - يَمْهَدُ، أَثَّ - يَئِثُّ (أَثَّ – يَؤُثُّ)، أرِضَ – يَأرَضُ، أَرِكَ - يَأْرُكُ (أَرِكَ – يَأْرِكُ)، نَمْرَقَ – يُنَمْرِقُ

المعنى القرآني للأثاث من الراحة تحت المقعد، وليس تجهيزات المنزل

الباء

بَاءَ - يَبُوْءُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَاءَ - يَبُوْءُ

بَوَّأَ – يُبَوِّئُ

تَبَوَّأَ– يَتَبَوَّأُ

+ المكان أو الأمر+ لـِ كائن: يتعَيَّن ويتحدد له المكان أو الأمر الخاص به: يتحدد ويتقرر المرجع المكاني أو الأمري الخاص به: يتعين ويتقرر ويتحدد المكان أو الأمر الذي يعتبر مرجعاً خاصاً لازماً يرجع إليه لأخذ الأمر والتوجه والانطلاق منه في كل مرة.

" التحدد والتبين والتعيين بوضوح أكثر بعد أن كان مشوشاً"، وهي

بَاءَ – يَبُوْءُ، بَانَ – يَبيْنُ، عَيِنَ – يَعْيَنُ ، صَرَحَ – يَصْرَحُ، جَلِي – يَجْلَىْ، حَصْحَصَ – يُحَصْحِصُ

التحدد والتبين والتعيين بوضوح وليس بمعنى الرجوع

بَادَ – يَبِيْدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَادَ - يَبِيْدُ

+ الكائن أو الشيء: يزول ويهلك ويفنى: يتخرب ويضمحل ويزول أصله ولا يبقى منه أثر

" هلاك وفناء الشيء وزواله" وهي:

بَطَلَ – يَبْطُلُ، زَهَقَ – يَزْهَقُ، هَلَكَ - يَهْلِكُ، بَادَ – يَبيْدُ، فَنيَ – يَفْنى، نَفِدَ - يَنْفَدُ

 

بَتَكَ - يَبْتِكُ

(بَتَكَ – يَبْتُكُ)

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

بَتَكَ - يَبْتِكُ (بَتَكَ – يَبْتُكُ)

بَتَّكَ – يُبَتِّكُ

+ كائن أو شيء + عن كائن أو شيء: يهر ويسقط: ينفصل عن أصله ثم يسقط ويقع: ينقطع ثم يسقط ويهر الشعر أو الريش أو الثمرة أو العضو عن أصله

" الزوال والانزلاق من موقع وعدم الثبات فيه"، وهي:

زَلَّ – يَزِلُّ، زَلِقَ – يَزْلَقُ، دَحَضَ – يَدْحَضُ، زالَ – يَزوْلُ، زَالَ – يَزِيلُ، بَتَكَ - يَبْتِكُ (بَتَكَ – يَبْتُكُ)

 

التاء

تَابَ – يَتُوبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

تَابَ - يَتُوبُ - تَوْب - تَوْبَة - مَتَاب - تَائِب- تَائِبُوْن - تَائِبَة - تَائِبات - تَوَّاب

+ الكائن: يتراجع عن فعل أو أمر: يتوقف ثم يرجع ويعود عن فعل كان قد بدأه

" الرجوع عن الذنب والمعصية، والندم والتوبة والعودة للطاعة والخضوع لله " وهي:

تَابَ - يَتُوبُ، نَاحَ – يَنُوْحُ، هَادَ – يَهُودُ، سَمْعَلَ -  يُسَمْعِلُ، زَكَرَ – يَزْكَرُ، سَرأََلَ – يُسَرْئِلُ

 

تَبَّ – يَتِبُّ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

تَبَّ - يَتِبُّ - تَبَاب

تّبَّبَ – يُتَبِّبُ - تَتْبيْب

+ الكائن أو الأمر: ينقطع ويتوقف عن الفعل والسير والاستمرار: ينحصر ويزركن ويعلق فلا يستمر ولا يتم ولا يكمل مسيره

" التوقف التام للفعل عن العمل والاستمرار فيه" ، وهي:

تَبَّ – يّتِبُّ، سَكَتَ – يَسكُتُ، قَلَعَ – يَقْلَعُ، عَطَل – يَعْطَلُ، صَامَ – يَصُوْمُ، أبَلَ – يَأبِلُ

 

الثاء

ثَابَ – يَثُوبُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

ثَابَ - يَثُوبُ - ثَواب - مَثُوْبَة - مَثابَة

أَثَابَ – يُثِيْبُ

ثَوَّبَ – يُثَوِّبُ ، ثُوِّبَ – يُثَوَّبُ

+ كائن + بشيء: يفوز به: يربح جائزة نتيجة جهد وعمل أو مسابقة فيأخذها ويعود بها إلى موطنه

" انتهاء الفعل إلى هدفه بالنجاح وتحقق ثمرة ونفع "، وهي:

فَلَحَ – يَفْلَحُ، فازَ – يَفُوْزُ، ثَابَ - يَثُوْبُ، رَبِحَ – يَرْبَحُ، كَسَبَ – يَكْسِبُ، أَجَرَ - يَأْجُرُ

يربح جائزة نتيجة جهد وعمل أو مسابقة فيأخذها ويعود بها إلى موطنه

وليس بمعنى يتوب أو يرجع

ثَقِفَ – يَثْقَفُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

ثَقِفَ - يَثْقَفُ، تُقِفَ – يُثْقَفُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يصادفه: يجده مصادفة ومن غير بحث وقصد وتوقع

" العثور والإيجاد والتلاقي بعد الفقد والضياع"، وهي:

وَجَدَ – يَجِدُ، ثَقِفَ – يَثْقَفُ، عَثَرَ – يَعْثُرُ، لَفَا – يَلْفُو، لَقِيَ – يَلْْقَى

الغثور وليس الثقافة والعلم

الجيم

جَارَ – يَجِيْرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَارَ - يَجِيْرُ - جَار

أَجَارَ- يُجِيْرُ

جَاوَرَ - ُجَاوِرُ

تَجَاوَرَ – يَتَجَاوَرُ - مُتَجَاوِر

اسْتَجَارَ – يَسْتَجِيْرُ

+ كائن + كائناً: يلزمه ويصحبه مؤمناً له الدعم  والحماية والأمن والسلامة

" اللزوم لأجل الحفظ والرعاية والحماية "، وهي:

جَارَ – يَجِيْرُ، حَفِظَ َ- يَحْفَظُ، كَلأَ – يَكْلَؤُ، رَعَى – يَرْعَى، قَسَّ - يَقُسُّ، حَاذَ - يَحُوْذُ

 

جَبَنَ – يَجْبُنُ (جَبُنَ – يَجْبُنُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَبَنَ – يَجْبُنُ

(جَبُنَ – يَجْبُنُ) - جَبِيْن

+ الكائن أو الشيء:  يكون مستويا أملس وصقيل ومرتفع عما حوله

" بيان صفات الكائن بالتفلت والتملص والاستعصاء على الإمساك به لكونه ذا جسم وقوام مستوٍ وأملس وصقيل"، وهي:

مَرُدَ – يَمْرُدُ، عَفَرَ يَعْفِرُ(عَفرَتَ – يُعَفْرِتُ)، جَبَنَ – يَجْبَنُ، مَلَق – يَمْلُقُ ، صَلَدَ – يَصْلِد، فَرْعَنَ – يُفَرْعِنُ

يكون مستويا أملس وصقيل ومرتفع عما حوله

وليس بمعنى الجبن ضد الشجاعة

الحاء

حَتَمَ – يَحْتِمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَتَمَ - يَحْتِمُ - حَتْم - حَتْمَاً

+ كائن + أمراً: يؤكده ويجعله مبرماً: يجعله  لازم وحق وواجب الوقوع والحدوث بشكل أكيد وقطعي

" وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني "، وهي:

يَقِنَ - يَيْقَنُ، حَتَمَ  - يَحْتِمُ، وَكَدَ – يَكِدُ، حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، حَرَى – يَحْرِي، وَثُقَ – يَوثُقُ

 

حَرَدَ – يَحْرِدُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

حَرَدَ - يَحْرِدُ - حَرْد

+ كائن + عن أمر: يمنع تمامه ويستنكف عنه غيظاَ وغضباً أو مكارهة: يستنكف عن فعل شيء كان يريد فعله، وذلك بسبب غضب أو استفزاز من آخر أو مكارهة له

" الإباء والرفض بمنع الأمر من المضي في مساره دون معارضة أو تعطيل، والقيام بعمل وفعل الرفض والمعارضة تجاه أمر أو عمل"، وهي:

أبَى – يَأبَى،  أنِفَ – يَأنَفُ, حَرَد َ – يَحْرِد، عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ)، شَكِسَ – يَشْكَسُ، لَدَّ - يَلُدُّ

 

الخاء

خَدَّ – يَخُدُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

خَدَّ - يَخُدُّ - خَدّ - أُخْدُوْد

+ كائن + حفرة أو أخدوداً + في شيء: شق وحفر فيه  شقاً مستطيلاً غائصاً له حواف قائمة: حفر خندقاً

"حفر شق أو ثلم أو خندق أو أخدود قائم الحواف "، وهي:

سَنَّ – يَسُنُّ، فَجَّ – يَفُجُّ، فَجَا – يَفْجُوْ، رَهَا – يَرْهُوْ، خَدَّ – يَخُدُّ، مَعَا – يَمْعُو

حفر شق أو ثلم أو خندق أو أخدود قائم الحواف

وليس مجرد جدار للفم أو حفرة في الأرض

خَدَعَ – يَخْدَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَدَعَ - يَخْدَعُ- خَادِع

خَادَع َ – يُخادِعُ

+ كائن + كائناً : يظهر لآخر غير ما يبطن من النوايا، بهدف إلحاق الأذى والضر به: يظهر المودة والخير لآخر وهو يبطن الكره والشر له وذلك حيلة ومكراً لأجل أن ينجح في إلحاق الضر به

" التدبير بالخفاء والتآمر والكيد والخداع والمكر لإلحاق الأذى بآخر" وهي:

كادَ – يَكيْدُ، مَكَرَ – يَمْكُرُ، خَدَعَ – يَخْدَعُ، دَلَّ – يَدِلُّ، غَرَّ – يَغُرُّ، مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ)

 

الدال

دَثَرَ – يَدْثُرُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

دَثَرَ - يَدْثُرُ

تَدَثَّرَ – يَتَدَثَّرُ - مُتَدَثِّر – مُدَّثِِّر

+ الشيء: يتغطى وينطمر فلا يظهر منه شيء: يتغطى وينطمر الشيء فيختفي ولا تظهر معالمه، كما في آثار البيوت المطمورة بالتراب والغبار، أو اختفاء الأشياء بسبب تراكم أشياء أخرى فوقها، أو اختفاء المرء تحت ثياب أو ملابس أو لحف، أو اختفاء معالم السيف أو المصنوعات المعدنية بسبب تغطيها بالصدأ فلا يظهر أصلها الذي كان

" التغطية بغطاء أو خمار أو ثوب يلقى على الجسم ويقترب منه ولا يلتصق به "، وهي:

غَطَى - يَغْطِي، خَمَرَ - يَخْمُرُ (خَمَرَ – يَخْمِرُ)، سَرْبَلَ – يُسَرْبِلُ، جَلَبَ – يَجْلُبُ، سَبَغ َ – يَسْبُغُ، دَثَرَ – يَدْثُرُ

 

دَحَضَ – يَدْحَضُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

دَحَضَ - يَدْحَضُ - دَاحِض - دَاحِضَة

أَدْحَضَ – يُدْحِضُ - مُدْحَض - مُدْحَضِيْن

+ الكائن أو الأمر: ضد " رسخ": يتزحلق ويتقلقل ويترنح: ينزلق ويزول عن موقع الثبات والرسوخ والاستقرار فيضطرب ويتزعزع ويتهاوى ويميل للسقوط

" الزوال والانزلاق من موقع وعدم الثبات فيه"، وهي:

زَلَّ – يَزِلُّ، زَلِقَ – يَزْلَقُ، دَحَضَ – يَدْحَضُ، زالَ – يَزوْلُ، زَالَ – يَزِيلُ، بَتَكَ - يَبْتِكُ (بَتَكَ – يَبْتُكُ)

الدحض الزوال والانزلاق من موقع وعدم الثبات فيه

وليس بمعنى خسارة الجدال والمناظرة

الذال

ذَادَ – يَذُوْدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَادَ - يَذُوْدُ

+  كائن + شيئاً أو أمراً + عن شيء أو كائن: يصده ويطرده ويسوقه بعيداً عنه: يدفع متحركاً بعيداً عن كائن  مغيراً اتجاه حركته إلى اتجاه جديد يريده هو

" الدفع والتنحية والإبعاد والطرد"، وهي:

دَفَعَ – يَدْفَعُ، رَجَمَ – يَرْجُمُ، طَرَدَ – يَطْرُدُ، نَفَى – يَنْفِي، دَحَرَ – يَدْحُرُ، ذَادَ – يَذُوْدُ

 

ذَأَمَ – يَذْأَمُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ذَأَمَ – يَذْأَمُ – مَذءُوْم - مَذءُوْمَاً

+ كائن + كائناً: ذمه وعابه: ذكر فيه ما يكره من نقص وعيب فحَقَرَهُ وذَلَّه

" الذم والسب والتعيير، بوصم وإلحاق نقص أو عيب بآخر، لتحقيره والهزء منه"، وهي:

ذَأَمَ – يَذْأَمُ، ذَمَّ – يَذُمُّ، عَرَّ – يَعُرُّ ، هَزِئَ - يَهْزَأُُ (هَزَأَ – يَهْزَأُُ)، سَخِرَ – يَسْخَرُ، لَمَزَ – يَلْْمِزُ

 

الراء

رَاحَ – يَرُوْحُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَاحَ - يَرُوْحُ – رَواح – رَوْح - رَيْحَان – رُوْح

أَرَاحَ – يُرِيْحُ

+ الكائن: ضد "غدا ": يسعى ويتجه للراحة: يسعى ويتجه إلى السكون والسرور

" العودة والرجوع إلى موقع الراحة والإقامة والأصل  بعد تركه مدة قصيرة، وهي:

ثَابَ – يَثِيْبُ (ثَابَتْ – تَثِيْبُ)، رَجَعَ – يَرْجِعُ، عَادَ – يَعُوْدُ، آبَ - يَؤُوبُ (أَوَبَ - يَؤُوبُ)، فَاءَ – يَفِيءُ(لازم)، رَاحَ – يَروْحُ

العودة إلى مكان الراحة وليس الذهاب منه

رَاعَ – يَرُوْعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَاعَ - يَرُوْعُ - رَوْع

+ الكائن + من  أمر أو شيء أو كائن: يشعر في نفسه بالفزع والرعب والخوف

" الشعور النفسي بالرعب والروع والجزع "، وهي:
وَجِلَ –  يَوْجَلُ، هَلِعَ - يَهْلَعُ، جَزِعَ – يَجْزَعُ، رَعَبَ – يَرعَبُ، راعَ – يَرُوْعُ، فَرِقَ- يَفْرَقُ

 

الزاي

زَالَ - يَزِيلُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

زَالَ - يَزِيلُ

زَيَّلَ – يُزَيِّلُ

تَزَيَّلَ – يَتَزَيَّلُ

+ كائن + عن كائن أو مكان أو أمر: يتوقف عن البقاء فيه، فيفارقه إلى كائن أو مكان أو أمر جديد: يتجنبه ويبتعد عنه

" الزوال والانزلاق من موقع وعدم الثبات فيه"، وهي:

زَلَّ – يَزِلُّ، زَلِقَ – يَزْلَقُ، دَحَضَ – يَدْحَضُ، زالَ – يَزوْلُ، زَالَ – يَزِيلُ، بَتَكَ - يَبْتِكُ (بَتَكَ – يَبْتُكُ)

 

زَجَّ – يَزُجُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

زَجَّ - يَزُجُّ – زُجَاجَة

+ كائن + شيئاً + في شيء: يشكه ويغرزه ويطعن به فيُدْخِلُه ويدفعه بقوة في داخل شيء

زج الجنود في المعركة – زج الرمح في الأرض

" إدخال شيء في شيء آخر بالوخز والغرز والشك"، وهي:

رَكَزَ – يَرْكُزُ (رَكَزَ – يَرْكِزُ)، رَمَحَ – يَرْمَحُ، شَاكَ – يَشوْكُ، طَعَنَ – يَطْعَنُ (طَعَنَ – يَطْعُنُ)، زَجَّ – يَزُجُّ، قَحَمَ – يَقْحَمُ

يشكه ويغرزه ويطعن به فيُدْخِلُه ويدفعه بقوة في داخل شيء

زج الجنود في المعركة – زج الرمح في الأرض

وليس من الزجاج بمعنى القوارير الذي يصمع منه الأكواب والزجاجات

السين

سَاءَ – يَسُوْءُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَاءَ – يَسُوْءُ، سِيْءَ – يُسَاءُ- سَوْء - سُوْء – سَوْأة - سَوْآت – سَيِّئ - سَيِّئَة - سَيِّئَات - أسْوَأ - سُوءى

أَسَاءَ – يُسِيْءُ – مُسِيْء

+ شيء أو أمر + لـِ كائن + خبر( حال): ساء الأمرُ أو الشيء للكائن من حيث صفة الخبر: يعتبر الكائن أن الشيء بالنسبة له سيء: ضد حَسُنَ: في وصف كائن ما، يعتبر أن الصفات غير المقبولة وغير المرضية هي الغالبة، وذلك من حيث التركيب والوظيفة والإمتاع الذي يبينه الخبر. وهذا يبين أن السوء والحسن هي أمور نسبية، فهو سيء لهذا الكائن ، وقد لا يسوء لكائن آخر

" صفات السوء والقبح في كائن"، وهي:

ساءَ – يَسوْءُ، قَبُحَ – يَقْبُحُ، خَبُثَ – يَخْبُثُ، شَرَّ – يَشِرُّ، فَظَّ – يَفَظُّ، دَنِيَ – يَدْنَى(دَنُؤَ - يَدْنُؤُ)

 

سَاغَ - يَسُوغُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَاغَ - يَسُوغُ – سَائِغ

أسَاغَ - يُسِيْغُ

+ كائن + بشيء: يلذ ويهنأ ويستمتع به ويستسيغ طعمه: يتذوق الطعم ويقيس درجة قبوله فيراه بعد التذوق أنه مقبول وطيب فيبلعه بسهولة ورضا ولذة

" الشعور باللذة والمتعة الذوقية الحسية،وخاصة للطعام والشراب" وهي:

لَذَّ – يَلَذُّ، هَنَأَ – يَهْنِئُ، فَكِهَ – يَفْكَهُ، مَرأَ – يَمْرأُ، سَاغَ - يَسُوغُ، مَتَعَ – يَمْتَعُ (مَتُعَ – يَمْتُعُ)

يلذ ويهنأ ويستمتع به ويستسيغ طعمه

فهو من الشعور باللذة والمتعة

ولو أنه يستعار للقبول والرضى: لا يستسيغ الأمر أي لا يرضى به،

سَامَ – يَسُوْمُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَامَ - يَسُوْمُ

أَسَامَ – يُسِيْمُ

سَوَّمَ – يُسَوِّمُ - مُسَوِّم - مُسَوِّمِيْن - مُسَوَّم - مُسَوَّمَة

+كائن + كائناً  + ناراً أو عذاباًً: كواه أو لّطَّه أو حرَّقه به: عرضه لأمر ترك  فيه أثراً حارقاً أو كاوياً أو جرحاً أو ندبة تمبزه: عَلَّمَ عليه يجرح أو إصابة: عَرَّض كائن كائناً لشيء فعال يؤثر فيه كالنار أو الضرب أو ما شابه، بحيث يؤدي ذلك إلى تغير في تركيبه وبنائه، يمكن تبينه كعلامة.

" الفعل والتأثير في بناء وتكوين كائن آخر "، وهي:

أثَرَ – يَأثُرُ، مَسَّ – يَمَسُّ، قَرِبَ – يَقْرَبُ، سَامَ – يَسُوْمُ، وَسَمَ – يَسِمُ، صَابَ – يَصِيبُ

 

الشين

شَرَّ – يَشِرُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَرَّ – يَشِرُّ – شَرّ - شِرِّيْر- أَشْرَار – شَرَر

+ كائن + شيئاً: ينشره ويفرقه قطعاً متناثرة متباعدة: ينثر ويفرق الأشياء ويباعدها ويطلقها وخاصة لقطع برادة الحديد أو قطع الأشياء المحروقة على شكل شرر، أو قطع الملابس لتجف في الهواء, أو ما شابه

" المباعدة والتفريق والنثر بقوة وتباعد "، وهي:

بَعْثَرَ – يُبَعْثِرُ، نَثَرَ - يَنْثُرُ (نَثَرَ – يَنْثِرُ)، ذَرا – يَذْرُوْ، بَثَّ – يَبُثُّ، نَسَفَ – يَنْسِفُ، شَرَّ – يَشُرُّ

 

شَرَحَ – يَشْرَحُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

شَرَحَ - يَشْرَحُ

+ كائن + شيئاً: يبعد مكونات وأجزاء الشيء عن بعضها بعضاً

" الفتح والفرج والشق والشرح وإحداث انفصال وفتحة في جسم الشيء"، وهي:

فَتَحَ – يَفْتَحُ، فَرَجَ – يَفْرِجُ، شَرَحَ – يَشْرَحُ، شَقَّ ‏-‏ يَشُقُّ، بَقَرَ – يَبْقُرُ، بَجَسَ – يَبْجِسُ (بَجَسَ – يَبْجُسُ)

الشرح هو الفتح والفرج والشق وإحداث انفصال وفتحة في جسم الشيء

وهو ليس البسط والسرور والانشراح

ولو أنه يستعار لذلك كون البسط والسرور والانشراح فيه تفريج وفتح لانقباض النفس وضيق الصدر

الصاد

صَبَأَ – يَصْبَأُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

صَبَأَ - يَصْبَأُ - صَابِئ - صَابِئُوْن

+ كائن + عن طريق أو مسار: ينحرف ثم يخرج عنه ويجافيه ولا يعود يلتزم به

" انحراف الحركة الذاتية على نفس المستوي نحو الطرف أو الجانب، بعيداً عن وجهتها السابقة الصحيحة" ، وهي:

زَوِرَ– يَزْوَرُ، جَارَ – يَجُوْرُ، صَبَأَ – يَصْبَأُ، جَنِفَ – يَجْنَفُ، حَافَ – يَحِيْفُ، زَاغ َ – يَزيْغُ

 

صَدَّ – يَصُدُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَدَّ – يَصُدُّ - صُدُوْد

+ كائن + كائناً + عن كان أو شيء أو أمر: يقوم بتشكيل حاجز في طريق سير شيء متحرك ليوقف تقدمه

" صد وإيقاف تقدم كائن أو مهاجم ورده وإجباره على التراجع أو التحول إلى اتجاه آخر "، وهي:

صَدَّ – يَصُدُّ، رَدَّ – يَرُدُّ، دَرَأَ – يَدْرَأُ، ضَدَّ – يَضُدُّ، صَدَع َ– يَصْدَعُ، جَبَه َ – يَجْبَهُ

 

الضاد

ضَافَ – يَضِيفُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

ضَافَ - يَضِيفُ - ضَيْف

ضَيَّف – يُضَيِّفُ

+ كائن + كائناً: سنده: دعمه وأعانه وزاد في قوته: يقدم كائن لآخر ما يحتاجه من الدعم من غذاء ومأوى ليستمر بقوته وقيامه بعمله ،

" الاستجابة وتلبية الطلب والسؤال والدعاء بالعون والنجدة "، وهي:

غَاثَ – يَغِيْثُ، جَابَ – يَجِيْبُ، صَرَخ َ – يَصْرُخُ، عَانَ – يَعُوْنُ، نَفَعَ – يَنْفَعُ، ضَافَ - يَضِيفُ

الضيافة هي العون  والغوث بما يقوي كرماً وبدون مقابل

وهي ليست مجرد الإطعام

بل بالمال والغذاء والمأوى

ضَبَحَ – يَضْبَحُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ضَبَحَ - يَضْبَحُ - ضَبْح - ضَبْحَاً

+ كائن + شيئاً: يشوي ويشلوط: يحرقه بشكل بطيء وغير كامل: يشلوطه وتعلم الحرارة به كما في حرق شرر القدح أو حجارة القداحة

" الأثر السطحي للنار على كائن بدرجاته المختلفة"، وهي:

لَفَحَ – يَلْفَحُ، ضَبَحَ – يَضْبَحُ، سَقَرَ – يَسْقُرُ، كَوى – يَكْوِيْ، سَبَأَ – يَسْبَأُ، أجَّ – يَؤُجُّ

 

الطاء

طَبِقَ – يَطْبَقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

طَبِقَ – يَطْبَقُ - طِِبَاق- طَبَق

+ كائن + كائناً أو شيئاً + على كائن أو شيء: يضع سطحي شيئين متقاربين أحدهما على الآخر بحيث يتواجهان ويتلاصقان بسطحيهما

"ضم وشد كائن إلى كائن على شكل طبقات متراصة جانبية أو فوق بعضها"، وهي:

طَبَقَ – يَطْبِقُ، كَفَتَ – يَكْفِتُ، لَبَدَ – يَلْبُدُ، نَضَدَ – يَنْضِدُ، رَصَّ – يَرُصُّ، وَبَرَ – يَبِرُ

 

طَرَحَ – يَطْرَحُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

طَرَحَ - يَطْرَحُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يؤثر عليه بقوة عنيفة فيجعله يندفع بسببها بعيداً أو نحو مكان منخفض

" دفع الشيء وقذفه وطرحه والرمي به بعيداً "، وهي:

رَمَى – يَرْمِيْ، قَذَفَ – يَقْذِفُ، نَبَذَ – يَنْبِذُ، طَرَحَ – يَطْرَحُ، جَفَأَ – يَجْفَأُ، لَقَى – يَلْقِي

الطرح: أن يؤثر كائن على آخر بقوة عنيفة فيجعله يندفع بسببها بعيداً أو نحو مكان منخفض

وهو ليس بمعتى الطرخ أي الإنقاص

ولو أنه يمكن استعارته بمعنى دفع ورمي جزء بعيداً عن مجموعة أي الإنقاص

الظاء

ظَعَنَ – يَظْعَنُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ظَعَنَ – يَظْعَنُ – ظَعْن

+ الكائن: ذهب وسار مرتحلاً من مكان إلى مكان

" الذهاب ومغادرة موقع الإقامة متوجهاً إلى مكان آخر مع إرادة البقاء فيه مدة قصيرة"، وهي:

غَدَا – يَغْدُوْ، صَدَرَ – يَصْدُرُ، ذَهَبَ – يَذْهَبُ، ظَعَنَ – يَظْعَنُ، رَحَلَ – يَرْحَلُ، نَفَرَ – يَنْفِرُ

 

ظمِئَ – يَظْمَأُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ظمِئَ - يَظْمَأُ - ظَمَأ - ظَمْآن

+ الكائن: يشعر بالحاجة إلى شرب الماء

" الشعور بالرغبة والميل للحصول على حاجة" وهي:

أرِبَ – يَأرَبُ، جاع َ – يَجوْع، سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ)، ظمِئَ - يَظْمَأُ، حاجَ – يَحُوْجُ، وَطَرَ – يَطِرُ

 

العين

عَاشَ – يَعِيْشُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَاشَ – يَعِيْشُ – عِيْشَة - - مَعِيْشَة - مَعَاش – مَعَايِش

+ الكائن: يأكل ويطعم ويتنقل باحثاً عن ما يبقيه حياً: يحيا يتكلف أسباب الحياة

" الاستمرار في الوجود الحياة والعيش والخلود"، وهي:

حَيِيَ – يَحْيَا، عَاشَ – يَعِيْشُ، خَلَدَ – يَخْلُدُ، عَاسَيَعِيسُ، عَمِرَ - يَعْمَرُ، بَقِيَ - يَبْقَى

 

عَثِيَ – يَعْثَى

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَثِيَ – يَعْثَى

+ كائن + شيئاً أو أمراً  أو في شيئ أو أمر: أفسده وخربه: يدخل فيه بنفسه أو بيده فيخرب ترتيبه ونظامه وبنيته

" الفعل والتأثير بأذى أو ضر في شيء أو كائن آخر"، وهي:

جَرَمَ – يَجْرِمُ، جَرَحَ – يَجْرَحُ، دَمَغَ – يَدْمَغُ، ضَرَّ – يَضُرُّ، ضَارَ – يَضِيرُ (ضَارَ – يَضُورُ)، عَثِيَ – يَعْثَى

 

عَذَرَ – يَعْذِرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَذَرَ - يَعْذِرُ - عُذْر - عُذْراً - مَعْذِرَة - مَعَاذِيْر

اعْتَذَرَ – يَعْتَذِرُ

عَذَّرَ – يُعَذِّرُ - مُعَذَّر - مُعَذَّرُوْن

+ شيء + كائناً: منعه من القيام بفعل أراده هو، أو أراد له غيره فعله

منع وإعاقة سير وتقدم آخر نحو أمر أو شيء "، وهي:

عَاقَ – يَعُوْقُ، مَنَعَ – يَمْنَعُ، نَهَى – يَنْهَى، حَرَمَ – يَحْرِمُ (حَرِمَ - يَحْرَمُ)، عَذَرَ – يَعْذِرُ، ذَمَّ - يَذِمُّ

العذر هو : منع وإعاقة سير وتقدم آخر نحو أمر أو شيء

وهو ليس من تقديم العذر وطلب السماح

أما الاعتذار فهو اصطلاح يستعار لبيان العذر أي المانع عن فعل كان من المفترض أن مقوم به

الغين

غَاطَ– يَغُوْطُ (غَاطَ – يَغِيْطُ)

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

غَاطَ– يَغُوْطُ

(غَاطَ – يَغِيْطُ)- غَائِط

+ كائن + في مكان: يدخل في مكان يستره ويخفيه عن نظر المراقب 

" ألفاظ العمق والغور مع الترتيب من الأعلى نحو الأسفل", هي:

غَاطَ– يَغُوْطُ (غَاطَ – يَغِيْطُ)، قَاعَ – يَقُوْعُ، عَمُقَ – يَعْمُقُ، قَعَرَ – يَقْعَرُ، سَفُلَ – يَسْفُلُ (سَفَلَ – يَسْفَلُ)، رَذُلَ – يَرْذُلُ

 

غَزَل – يَغْزِلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَزَل – يَغْزِلُ - غَزْل

+ كائن + شيئاً: يحبك الخيوط من القطن أو الصوف على شكل غشاء أو ثوب

" التقوية وزيادة التماسك وخاصة بالنسج أو بالبرم وفتل وغزل الحبل أو الخيط لتقويته وشده"، وهي:

بَرَمَ – يَبْرِمُ، مَسَدَ – يَمْسُدُ، فَتَلَ- يَفْتِلُ، غَزَل – يَغْزِلُ، جَدَلَ – يَجْدُلُ، حَبَكَ – يَحْبِكُ (حَبَكَ – يَحْبُكُ)

 

الفاء

فَتَرَ – يَفْتُرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَتَرَ - يَفْتُرُ – فَتْرَة

فَتَّرَ – يُفَتِّرُ، فُتِّرَ - يُفَتَّرُ

+ الكائن أو الأمر: يضعف ويخمد ويقل حتى يتوقف عن العمل والقعل مدة زمنية قصيرة ثم يعاود الفعل

" تراجع وتيرة الفعل باتجاه التوقف"، وهي:

خَبَا – يَخْبُوْ، خَمَدَ – يَخْمُدُ، طَفِئَ – يَطْفَأُ، فَتَر – يَفْتُرُ، حَقِبَ – يَحْقَبُ، صَفَنَ – يَصْفِنُ

يضعف ويخمد ويقل حتى يتوقف عن العمل والفعل مدة زمنية قصيرة ثم يعاود الفعل

وهو ليس بمعنى مدة زمنية

وقولنا على فترة: خلال مدة توقف

فَرُتَ – يَفْرُتُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَرُتَ - يَفْرُتُ - فُرات

+ الماء: يكون له طعم  مقبول خالي من الملوحة والطعم المر أو الكريه: يكون طيب المذاق ويروي من العطش

" ألفاظ الطعوم والنكهات "، وهي:

فَرُتَ – يَفْرُتُ، خَمَط َ – يَخْمِطُ، مَرَّ – يَمَرُّ، مَلَحَ - يَمْلَحُ (مَلَحَ – يَمْلُحُ)، رَمَنَ – يَرمُنُ، عَسَلَ – يَعْسُلُ (عَسَلَ – يَعْسِلُ)

 

القاف

قَبَرَ- يَقْبِرُ

(قَبَرَ – يَقْبُرُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَبَرَ- يَقْبِرُ (قَبَرَ – يَقْبُرُ) - قَبْر– قُبُوْر – مَقْبَرَة - مَقَابِر

أَقْبَرَ – يُقْبِرُ

+ كائن + ميتاً: يدفن ويواري الميت في حفرة من الأرض ثم يغلقها عليه

" الدفن والقبر "، وهي:

وَأدَ – يَئِدُ، قَبَرَ- يَقْبِرُ (قَبَرَ – يَقْبُرُ)، جَدَثَ – يَجْدِثُ، رَسَّ – يَرُسُّ، دَسَّ – يَدُسُّ، عَدَسَ - يَعْدِسُ

 

قَسَرَ – يَقْسِرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

قَسَرَ – يَقْسِرُ - قَسْوَرَة

+ كائن + كائناً: يقهره فيحبسه ويُكرهه على ما لا يريد: يصطاد بهدف القنص وحبس الفريسة: يطارد فريسة أو كائن فيغلبه ويقهره فيحجزه أو يحبسه في قفص أوما شابه، ويكرهه على فعل ما لا يريد

" الأسر وتقييد الحركة ومنع الهرب " وهي:

حَبَسَ – يَحْبِسُ، سَجَنَ – يَسْجُنُ، حَصَرَ – يَحْصُرُ، أَسَرَ – يَأْسِرُ، قَسَرَ – يَقْسِرُ، قَصَرَ- يَقْصُرُ

القسر هو الأسر وتقييد الحركة ومنع الهرب

وهو ليس الإجبار والقهر على فعل شيء

ولو أنه في القسر إجبار على منع الهرب

الكاف

كَانَ – يَكِينُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

كَانَ – يَكِينُ

اسْتَكان – يَسْتَكِيْن

+ كائن + إلى كائن أو مكان: يلجأ إليه طلباً للهدوء والسكينة والنصرة والأمن

" الاتجاه واللجوء والحركة نحو مأمن أو ملجأ آمن"، وهي:

أوَى – يَأْوِي، وَفَضَ – يَفِضُ، لَجَأَ – يَلْجَأُ، وَأَل – يَئِل، لاذَ – يَلُوذُ، كَانَ – يَكِينُ

 

كَدَحَ – يَكْدَحُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَدَحَ - يَكْدَحُ - كَدْح – كَادِح

+ الكائن + في أمر: يتعب ويشقى ويجهد لكسب المال أو الرزق أو الأجر ونصب

" إنفاذ الإرادة وإنجاز العمل ببذل التعب والمشقة والجهد"، وهي:

نَصِبَ – يَنْصَبُ، كَدَحَ – يَكْدَحُ، جَهَدَ – يَجْهَدُ، كَبَدَ – يَكْبِدُ، لَغَبَ – يَلْغُب، مَعِزَ – يَمْعَزُ

 

اللام

لَغَا – يَلْغُوْ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

لَغَا - يَلْغُوْ - لَغُو - لاغِي - لاغِيَة

+ كائن + بكلام أو منطق : يقول باطلاً وهذراً، لا نفع منه ولا يعتد به: ينطق بكلام غير ذي هدف، أو ليس بحق، أوغير مراد، بل مقصود على سبيل التسلية والتفكه

" عدم فهم الكلام لسوء بالأفهام أو لسوء الكلام نفسه والتكلم بألفاظ وكلمات وأصوات غير مفهومة"،وهي:

لَغَا – يَلْغُو، بَهِمَ – يَبْهَمُ، فَنِدَ – يَفْنَدُ، عَجَمَ – يَعْجُمُ، بَكِمَ – يَبْكَمُ، صَمَّ – يَصَمًّ

اللغو واللغة هو أن يقول باطلاً وهذراً، لا نفع منه ولا يعتد به: ينطق بكلام غير ذي هدف، أو ليس بحق، أوغير مراد، بل مقصود على سبيل التسلية والتفكه

فهو ليس اللسان واللغة بمفهومها الحالي ( اللغة العربية، علم اللغات)

لَقِفَ - يَلْقَفُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لَقِفَ - يَلْقَفُ

+ كائن + شيئاً: يلتقطه بسرعة واتقان، بيده أو بفمه أو ما شابه ،ثم يضمه إليه أو يلقمه ويبتلعه

" أخذ الشيء ولقطه وضمه وحمله لنقله والتصرف به " وهي:

أَخَذَ – يَأخُذُ، لَقَطَ – يَلْقُطُ، خَطِفَ – يَخْطَفُ، نَسَرَ - يَنْسُرُ (نَسَرَ – يَنْسِرُ)، نَاشَ – يَنُوْشُ، لَقِفَ – يَلْقَفُ

 

الميم

مَاجَ – يَمُوجُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَاجَ - يَمُوجُ – مَوْج

+ الكائن: يتحرك بعدد من الاتجلهات دافعاً ما حوله: يرتفع وينخفض ويتقدم ويتأخر ويدخل في الآخر ويدفعه

" الحركة والانتقال من مكان إلى آخر بشكل شبه موجي مرتبة من حيث درجة الالتصاق بالأرض أو سطح السواء والابتعاد عنه" وهي:

زَحَفَ – يَزْحَفُ، مَاجَ – يَمُوجُ، مَارَ – يَمُورُ، سَدَا – يَسْدُوْ، زَفَّ- يَزِفُّ، طَارَ – يَطِيْرُ(لازم)

 

مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ) - مِحَال

+ كائن _ بـِ كائن: يمكر ويكيد له بخفاء ليصيبه بسوء وخاصة لقطع الخير والرزق عنه:  مثلاً بحصره أو بالوشاية لدى صاحب عمله أو بقطع الماء عن زرعه

" التدبير بالخفاء والتآمر والكيد والخداع والمكر لإلحاق الأذى بآخر" وهي:

كادَ – يَكيْدُ، مَكَرَ – يَمْكُرُ، خَدَعَ – يَخْدَعُ، دَلَّ – يَدِلُّ، غَرَّ – يَغُرُّ، مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ)

المحل والمحال من الكيد والتدبير بالخفاء والتآمر والكيد والخداع والمكر لإلحاق الأذى بآخر

وهو ليس من المحل أي الجدب والقحط

وليس من المحال أي المستحيل بمعنى اليأس من إمكان الوقوع

النون

نَاءَ – يَنُوْءُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَاءَ – يَنُوْءُ

+ شيء أو حمل+ بشيء أو كائن: يثقل عليه فيدفع به أرضاً: يرفع حملاً ثقيلاً وينهض به، فيثقل عليه ويدفعه ويضغط عليه من الأعلى فيطرحه ويسقطه أرضاً

"حمل ثقل والالتزام به في السكون والحركة، وبيان درجة الإجهاد من الحمل"، وهي:

أوِدَ – يَأْوَدُ (آدَ – يَؤُودُ)، ناءَ - يَنُوْءُ، وَزَرَ – يَزِرُ، رَهِقَ – يَرْهَقُ، ثَقُلَ – يَثْقُلً، غَرِمَ - يَغْرَمُ

 

نَبَعَ – يَنْبُعُ

(نَبَعَ – يَنْبَعُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَبَعَ – يَنْبُعُ (نَبَعَ – يَنْبَعُ) – يَنْبُوْع – يَنَابِيْع

+ الكائن (السائل) + من مكان: يخرج ويجري بكثرة من عين أو فجر في الأرض

" خروج السائل من مكمنه بشكل ذاتي "، وهي:

ثَجَّ – يَثُجُّ، نَبَعَ – يَنْبُعُ (نَبَعَ – يَنْبَعُ)، عَانَ – يَعِينُ ، دَمِيَ – يَدْمَى، نَزَفَ – يَنْزِفُ، دَمَعَ - يَدْمَعُ (دَمِعَ – يَدْمَعُ)

 

الهاء

هَاجَ – يَهِيجُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

هَاجَ – يَهِيجُ

+ الشيء: يصلب ويقسو وييبس وخاصة وهو منتصب قائماً: يتحول من اللين والضعف إلى الاشتداد والقساوة والتصلب والقيام

" اليبوسة والصلابة والقساوة "، وهي:

هَاجَ – يَهِيْجُ، يَبِسَ – يَيْبَسُ، صَلُبَ - يَصْلُبُ (صَلِبَ – يَصْلَبُ)، قَسَطَ – يَقْسِطُ، قَسَا – يَقْسُوْ، جَبَلَ - يَجْبِلُ (جَبَلَ – يَجْبُلُ)

هاج ويهيج ييبس ويصلب

وليس من الهياج والثوران

هَطَعَ – يَهْطَعُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

هَطَعَ - يَهْطَعُ

أَهْطَعَ – يُهْطِعُ - مُهْطِع - مُهْطِعِيْن

+ الكائن + إلى كائن أو شيء: يمد رأسه مستفهماً مستكشفاً مطلعاً جهة الشيء

" التفتيش والبحث والتحري للتعرف على الأثر" وهي:

جَاسَ – يَجوْسُ، أَيِيَ – يَأْيى، قَصَّ – يَقُصُّ، فَقَد – يَفْقِدُ، هَطَعَ – يَهْطَعُ، جَسَّ – يَجُسُّ

 

الواو

وَتَدَ – يَتِدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وَتَدَ - يَتِدُ - وَتَد – أًوْتاد

+ الكائن + في مكان: يثبت في مكانه فلا يتزعزع

" التجذر والتأصل في موقع والثبات فيه بشدة " وهي:

أثَلَ – يَأثِلُ، أسَّ – يَؤُسُّ، أصُلَ– يَأصُلُ، رَسَخَ – يَرْسَخُ، طَادَ – يَطُوْدُ، وَتَد َ- يَتِدُ

 

وَجَبَ – يَجِبُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

وَجَبَ – يَجِبُ

+ كائن أو شيء: يجهز: ينتهي العمل به ويصير جاهزاً: تنتهي التغييرات والأعمال التي يجب أن يخضع لها ويصير إلى وضع جديد نهائي يستقر فيه ولا يتحول عنه

" الجهوزية والنضج وانتهاء التغيرات"، وهي:

وَجَبَ – يَجِبُ، نَضِجَ - يَنْضَجُ، يَنَعَ - يَيْنَعُ (يَنَعَ – يَيْنِعُ)، جَنَى – يَجْنِي، جَهَزَ – يَجْهَزُ، هَاءَ - يَهِيْءُ (هَاءَ – يَهَاءُ)

وجب يمعنى نضج وجهز

وليست بمعنى واجب أي حق وحتم ولازم وتكليف وفرض

الياء

يَسَرَ – يَيْسَرُ

مهجور أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

يَسَرَ - يَيْسَرُ - مَيْسِر

+ كائن + شيئاً + بين كائنين أو أكثر: يقسمه ويوزعه على شكل حصص غير متساوية

" بيان تقسيم ملك شيء أو مال، ثم تخصيص وتوزبع الأقسام لكائن أو أكثر على شكل حصة او سهم"، وهي:

حَظَّ – يَحَظُّ، سَهَمَ – يَسْهَمُ، شَرِكَ - يَشْرَكُ، نَصَبَ - يَنْصُبُ، فَوَضَ – يَفْوِض، يَسَرَ - يَيْسَرُ

 

يَسَرَ – يَيْسِرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

يَسَرَ - يَيْسِرُ - يُسْرٌ - مَيْسَرَة - يَسيْر- أَيْسَر - يُسْرى - مَيْسُوْر

يَسَّرَ – يُيَسِّرُ

تَيَسَّرَ – يَتَيَسَّرُ

اسْتَيْـَرَ – يَسْتَيْسِرُ

+ شيء  أو أمر + لكائن أو على كائن: يكون هيناً سهلاً ليناً طوعاً مهيئاً موفوراً من غير عسر أو ضيق

" اليسر والسرعة والفعالية في سير الفعل بعد بدئه"، وهي:

يَسَرَ – يَيْسِرُ، حَثَّ – يَحُثُّ، عَجِلَ – يَعْجَلُ، سَرُعَ - يَسْرُعُ (سَرِعَ – يَسْرَعُ)، دأَبَ – يَدْأَبُ، طَفِقَ – يَطْفَقُ

 

 

 

ملحق رقم (10)

جدول الأصول الموضوعة بدل المفقودة أو المبهمة

المجموع الكلي 136 أصلاً

أَثِرَ - يَأْثَرُ ، أُثِرَ – يُؤْثَرُ

آثَرَ – يُؤْثِرُ

خَرَجَ - يَخْرِجُ - خَرْج - خَراج

صَحَفَ - يَصْحُفُ - صَحِيْف - صَحيْفَة – صُحُف - صَحْفَة - صِحَاف

فَلَنَ – يَفْلِنُ - فُلان

مَرَا – يَمْرُو - مَرْوة – المَرْوَة

أَلِيَ – يَأْلِي – (وَلِيَ – يَلِي) - آلاء

دَرَكَ - يَدْرَكُ – دَرَك

أدْرَكَ – يُدْرَكُ - مُدْرَك – مُدْرَكون

صَخَرَ - يَصْخُرُ - صَخْرَة - صَخْر

قَثَا – يَقْثُو - قِثَّاء

مَعَا – يَمْعُو - مِعَى – أمعاء

بَرْزَخَ - يُبَرْزِخُ  - بَرْزَخ

دَنَرَ - يَدْنِرُ - دِيْنار

صَدَى – يَصْدِي

صَدَّى – يُصَدِّي - تَصْدِيَة

تَصَدَّى – يَتَصَدَّى

قَدُسَ – يَقْدُسُ - قُدُسٌ -  القُدُس

قَدَّسَ – يُقَدِّسُ  - مُقَدَّس - قُدُّوس

نَاقَ – يَنُوقُ - ناقَة – نوق

بَصَلَ – يَبْصُلُ - بَصَل

ذَكُرَ - يَذْكُرُ - ذَكَر - ذُكُوْر – ذُكْرَان

صَنِمَ – يَصْنَمُ - صَنَم – اًصْنام

قَطْمَرَ – يُقَطْمِرُ - قِطْميْر

نَسَا - يَنْسُو ( تنسو) نَسِىء – يَنْسِىء (نَسِئت – تَنْسِىءُ) – النساء – نسوة

بَلَسَ - يَبْلُسُ - إِبْليْس

أَبْلَسَ – يُبْلِسُ – مُبْلِس

رَتَلَ - يَرْتُلُ

رَتَّل – يُرَتِّلُ- تَرْتِيْل – تَرْتِيْلاً

صَوَرَ - يَصْوُرُ - صوْرَة - صُوَر

صَوَّر – يُصَوِّر

قَرْطَسَ – يُقَرْطِسُ - قرطاس – قَراطيس

نَفَسَ – يَنْفِسُ – نَفْس – أَنْفُس – نُفُوْس

بَنُوَ – يَبْنُو - ابْن- يا بُني- ابْنَيْن- بَنيْن - بَني - بَنيْه - بَني آدَم - بَني إسرائيل - ابْنَة - ابْنَتيْن - بَنات - أبناء

رَجَأَ - يَرْجَأُ - مَرْجُوء - مَرْجُوْن - رَجَأ - رَجَا - أَرْجَاء

أَرجَا – يُرْجي، أَرْجَأَ - يُرْجِئُ

ضَأَنَ – يَضْأَنُ - ضائِن - ضأن

قَرِدَ - يَقْرَدُ - قِرْد – قِرَدة

نَفَسَ – يَنْفُسُ

تَنَفَّس – يَتَنَفَّسُ

تَانَ – يَتِينُ - تِيْن

رَجُلَ – يَرْجُلُ - رَجُل - رِجال

طَادَ – يَطُودُ – طَوْد

قَمِرَ - يَقْمَرُ - قَمَر

نَفِقَ – يَنْفَقُ – نَفَق – نِفَاق

نَافَقَ – يُنافِقُ – مُنَافِق – مُنَافِقُوْن – مُنَافِقَة – مُنَافِقَات

تَبَتَ - يَتْبِتُ – تابُوْت

رَحَقَ - يَرْحَقُ – رَحيْق

طَلَتَ – يَطْلِتُ – طالوْت

قَمَصَ – يَقْمُصُ – قَمِيص

نَمْرَقَ – يُنَمْرِقُ - نَمْرَقَة - نَمارِق

تَفَثَ - يَتْفُثُ - تـَفَث

رَمَنَ – يَرمُنُ - رُمَّان

طَمَنَ – يَطْمُنُ

اطْمَأَنَّ – يَطْمَئِنُّ – مُطْمَئِنّ – مُطْمَئِنَّة

قَمِلَ - يَقْمَلُ - قَمْلَة  - قُمَّل

هَمَنَ - يَهْمِنُ - هامان

ثَمَنَ - يَثْمُنُ – ثَمَن

رَهَطَ - يَرْهَطُ – رَهْط

طـَوَقَ – يَطُوقُ

طَوَّقَ – يُطَوِّق

كَأَسَ - يَكْأَسُ - كأ ْس

وَالَ - يَوِيلُ - وَيْل

جَارَ - يَجِيْرُ - جَار

أَجَارَ- يُجِيْرُ

جَاوَرَ - ُجَاوِرُ

تَجَاوَرَ – يَتَجَاوَرُ - مُتَجَاوِر

اسْتَجَارَ – يَسْتَجِيْرُ

زَادَ - يَزُودُ – زاد

تَزَوَّدَ – يَتَزَوَّدُ

ظَلَّ - يَظِلُّ  - ظِلّ - ظِلال - ظَلِيْل- ظُلَّة - ظُلَل

ظَلَّلَ – يُظَلِّلُ

كَرِسَ – يَكْرَسُ - كُرْسِيّ

وَسَلَ - يَسِلُ - وسيْل - وَسيْلَة

جَبَتَ - يَجْبِتُ - جِبْت

زَنَمَ - يَزْنِمُ - زنم - زَنيْم

ظَلِمَ - يَظْلَمُ - ظُلْمَة - ظُلُمَات

أَظْلَمَ – يُظْلِمُ  - مُظْلِم - مُظْلِمُوْن

كَهَفَ – يَكْهُفُ - كَهْف - الكهف

وَعِدَ - يَوْعَدُ - وَعيد

أوْعَدَ – يُوعِدُ

جَدَثَ - يَجْدِثُ - جَدَث - أجْداث

زَوِجَ - يَزْوَجُ – زَوْج - زَوْجان - أزْواج

زَوَّج – يُزَوِّجُ

عَبْقَرَ – يُعَبْقِرُ - عَبْقَريّ

لَالَ – يَلِيلُ - لَيْل – لَيْلَة - لَيَال – لَيَالِي

وَكَأَ - يَكَأُ

تَوَكَّأَ – يَتَوَكَّأُ

جَنَدَ - يَجْنَدُ - جُنـْد - جُنْديّ – جُنُود

سَاحَ – يَسُوحُ – ساحَة

عَجَمَ – يَعْجُمُ - أعْجَم - أعْجَمين – أعْجَميّ

لَفَا - يَلْفُو

ألْفى – يُلْفي

وَطَرَ – يَطِرُ – وَطَر

جَهْنَمَ - يُجَهنِمُ – جَهَنَّم

سَرْمَدَ – يُسَرْمِدُ - سَرْمَد – سَرْمَداً

عَرِبَ – يَعْرَبُ – عَرَب - عَرَبِيّ - الأَعْرَاب - أَعْرَابِيّ – أَعْرَاب - عَرُوب – عُرُب

لَقَبَ - يَلْقَبُ - لَقَب – أَلْقَاب

يَامَ - يَيُومُ - يَوْم - اليَوْم – يَوْماً - يَوْمَئِذ ٍ- أَيَّام

حَبَّ - يَحُبُّ - حَبَّة - حَبٌّ

سَمِيَ - يَسْمَى - اسْم – باسم- أَسْماء - سَميّ- تَسْمِيَة

سَمَّى – يُسَمِّي - مُسَمَّى

عَفَرَ – يَعْفِرُ (عَفرَتَ – يُعَفْرِتُ) – عِفْرِيْت

لَهَمَ - يَلْهَمُ

ألْهَمَ – يُلْهِمُ

يَمِمَ - يَيْمَمُ – يَمّ

تَيَمَّمَ – يَتَيَمَّمُ

حَجَّ - يَحِجُّ - حُجَّة - حِجَج

حاجَّ – يُحاجِجُ

سَنْدَسَ - يُسَنْدِسُ - سُنْدُس

عَنَبَ - يَعْنِبُ - عِنَب - أعْناب

لَوَنَ - يَلُونُ - لَوْن – ألْوان

حَصَا - يَحْصُوْ

أَحْصَى – يُحْصِي - مُحْصِي - أَحْصَى

شَبِهَ - يَشْبَهُ

اشْتَبَهَ – يَشْتَبِهُ - مُشْتَبِه - مُشْتَبِهَاً

شَبَّهَ– يُشَبِّهُ، شُبِّهَ - يُشَبَّهُ

تَشَابَهَ – يَتَشَابَهُ- مُتَشَابِه - مُتَشَابِهاً - مُتَشَابِهَة - مُتَشَابِهَات

فَامَ – يَفُوْمُ - فُوْم

مَاسَ – يَمُوسُ - موسى

حَقَفَ - يَحْقِفُ - حِقْف – أحْقاف

شَرْذَمَ - يُشرْذِمُ – شِرْذِمَة

فَرْعَنَ – يُفَرْعِنُ – فرعون

مَجُسَ – يَمْجُسُ - مجوس

خَدَنَ - يَخْدِنُ - خِدْن – أخْدان

شَمَزَ - يَشْمَزُ

اشْمأزَّ – يَشْمئِز ُّ

فَلَكَ – يَفْلُكُ - فُلْك- فَلَك

مَرَّ - يَمِرُّ - مِرَّةٍ – ذو مِرَّةٍ