يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

1. البدء والخلق

تصنيف ألفاظ القرآن حسب الموضوع

الفصل الأول

البدء والخلق

 

1- مجموعة ألفاظ " البدء والخلق"، وهي:

بَدَع َ – يَبْدَعُ، بَدأَ – يَبْدَأُ، نَشَأَ- يَنْشَأُ، خَلَقَ – يَخْلُقُ، أَنـَم – يَأْنـُمُ، ذَرَأ – يَذْرَأُ

تشترك ألفاظ المجموعة كلها بأنها تدل على معنى الخلق: وهو صنع وبناء وتكوين كائن أو شيء لم يكن موجوداً ولم يكن له  شبيه سابق

ويمكن ترتيب الألفاظ بحسب درجة الإنجاز والإكمال في عملية الخلق كما يلي

البدع ثم البدء ثم النشأ ثم الخلق ثم الأنم ثم الذرأ

1) بَدَع َ – يَبْدَعُ: يبتدئ الخلق أولاً بالبدع: وهو التصميم والاختراع لشيء على غير مثال سابق

2) بَدأَ – يَبْدَأُ: ثم يأتي بعده البدء: وهو صنع نموذج بدئي من التصميم (البدع) على غير مثال سابق

3) نَشَأَ- يَنْشَأُ: ثم يأتي بعده النشأ والإنشاء: وهو اكتمال عملية البدء حتى انتهائها: وهو عملية التطوير بعرفنا الحالي: بدأه ثم رعاه حتى يعظم ويكبر وجوده وخلقه: يبدأ كائناً ويرعاه حتى يتحول من وضع يكون فيه صغيراً وبسيط النوع والحجم، إلى شيء آخر ظاهر ذو صفات أكثر قوة وعظماً

4) خَلَقَ – يَخْلُقُ: ثم يأتي بعده الخلق: وهو اكتمال الإنشاء وجهوزبة  المنتج: فالخلق هو أن يخترع ويصَمَّمَ بناء شيء أو آلة ويشرف على صنعها: يضع التصاميم والقياسات والتصور لصنع شيء جديد على غير مثال سابق، ويشرف على تحقيقه وإنجازه: يؤثر بعمل يوقعه على مكونة أو مجموعة مكونات مادية موجودة في الوجود، فيغير من بنيتها بحيث يتكون منها مكونة جديدة مختلفة عن الأصل

5) أَنـَم – يَأْنـُمُ: ثم يأتي بعده الأنم: وهو بعث الروح في المخلوق: وهو لا يكون لكل المخلوقات، وإنما لبعضها، وهو جعل للمخلوق قدرة على التحكم الذاتي المستقل عن الخالق، بما في ذلك الحياة والتوالد

6) ذَرَأ – يَذْرَأُ : ثم أخيراً يأتي الذرأ: وهو يشبه ما نسميه خط الإنتاج، أي صنع عدد كبير متماثل من المخلوق: فالذرأ أن يجعلهم يتكاثرون بالتناسل: جعل الأحياء والحياة تنتج من أصل واحد من أب وأم ثم يحدث التوالد والانتشار

 

بَدَعَ – يَبْدَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَدَعَ - يَبْدَعُ - بَدِيْع - بِدْع

ابْتَدَعَ- يَبْتَدِعُ

+ كائن + شيئاً: يبدأه فيصنعه وينشئه على غير مثال سابق

 

بَدَأَ – يَبْدَأُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَدَأَ - يَبْدَأُ

أَبْدَأَ – يُبْدِئُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يصنعه لأول مرة على غير مثال مسبق

نَشَأَ – يَنْشَأُ (نَشُؤَ – يَنْشُؤُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَشَأَ – يَنْشَأُ (نَشُؤَ – يَنْشُؤُ) – نَشْأَة – نَاشِئ – نَاشِئَة

أَنْشَأَ – يُنْشِئُ – إِنْشَاء – مُنشِئ – مُنْشَأ – مُنْشَأَة – مُنْشَآت

نََشَّأَ – يُنَشِِّئُ، نُشِّئَ – يُنَشَّأُ

+ كائن + شيئاً أو كائناً: بدأه ثم رعاه حتى يعظم ويكبر وجوده وخلقه: يبدأ كائناً ويرعاه حتى يتحول من وضع يكون فيه صغيراً وبسيط النوع والحجم، إلى شيء آخر ظاهر ذو صفات أكثر قوة وعظماً

خَلَقَ – يَخْلُقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَلَقَ - يَخْلُقُ - خَلْقٌ - خَالِق - خَالِقِيْن - خَلاَّق - خُلُق - خَلاق

اخْتَلَقَ – يَخْتَلِقُ - اخْتِلاق

+ كائن + شيئاً  أو أمراً: يصنع شيئاً جديداً مبتدعاً من شيء سابق: خترع ويصَمَّمَ بناء شيء أو آلة ويشرف على صنعها: يضع التصاميم والقياسات والتصور لصنع شيء جديد على غير مثال سابق، ويشرف على تحقيقه وانجازه: يؤثر بعمل يوقعه على مكونة أو مجموعة مكونات مادية موجودة في الوجود، فيغير من بنيتها بحيث يتكون منها مكونة جديدة مختلفة عن الأصل

أَنَمَ – يَأْنُمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَنَمَ - يَأْنُمُ – أنام

+ كائن + شيئاً: يبعث فيه الروح

ذَرَأَ – يَذْرَأُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ذَرَأَ - يَذْرَأُ – ذُرِّيَّة

+ كائن + كائناً أو كائنات: يجعلهم يتكاثرون بالتناسل: جعل الأحياء والحياة تنتج من أصل واحد من أب وأم ثم يحدث التوالد والانتشار

 

2 - مجموعة ألفاظ " التشويه والعيب أو إنتاج وتصنيع شيء مشوه وممسوخ"، وهي:

مَسَخَ – يَمْسَخُ، أدَّ – يَؤُدُّ (أَدَّ – يَئِدُّ)، عارَ – يَعُوْرُ، عابَ – يَعيْبُ، فَرى – يَفْري، خَرَقَ – يَخْرِقُ

وألفاظ المجموعة كلها تشترك بأنها تدل على معنى التشويه والعيب: وهو التأثير في الشيء لجعله أخرق ومعيوب، أو إعادة تصنيع شيء بشكل مشوه ومعيوب

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة بحسب درجة التشوه والعيب المحدث من جهة، وبحسب مدى ما بقي سليماً من الشكل الأصلي، بعد التشوه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) مَسَخَ – يَمْسَخُ: ويكون تشوه الشكل عن الأصل كبيراً، ودرجة الخروق والعيب أعلى ما يمكن: وهو نهاية التشويه وتغيير الأصل أو تبديله، وهو قد يحوي خرقاً أو عيباً أو عوراً أو أداً أو افتراء، فهو يشبه قولنا التشويه والخلق العجائبي

2) أدَّ – يَؤُدُّ (أَدَّ – يَئِدّ ): ويكون تشوه الشكل عن الأصل كبيراً، ودرجة الخروق والعيب متوسطة: وهو تشوه أكبر من الخرق والعيب والعور، لدرجة أن الشيء تغيب معظم معالمه الأصلية، حتى أنه ليصعب التعرف على أصله

3) عارَ – يَعُوْرُ: ويكون تشوه الشكل عن الأصل متوسطاًً، ودرجة الخروق والعيب متوسطة: وهو كذلك خرق وتشويه، ومنه العين العوراء أي المخروقة، والبيت الأعور والعورة أي المخروق الذي يمكن النفوذ من سوره وأبوابه، وهو خرق وعيب أقل من السابقين، وهو قد يشكل فتحة مرور ضمن الشيء أو يفقده معظم وظيفته، وعورات النساء هي الخروق النافذة في أستارهن

4) عابَ – يَعيْبُ: ويكون تشوه الشكل عن الأصل متوسطاً، ودرجة الخروق والعيب ضعيفة: وهو كذلك خرق وتشويه، ولكن بدرجة أقل، والمتعامل مع الشيء لا يقبله بسهوله، بل برفضه لأنه مشوه لدرجة معيبة

5) فَرى – يَفْري: ويكون تشوه الشكل أقل ما يمكن، ودرجة العيب والخرق أعلى ما يمكن: وهو الصنع والفبركة المقلدة: فهو إعادة تصنيع الشيء بشكل مختلق ومخالف تماماً للأصل، ثم تنكيره ليبدو كما لو كان هو الأصل: وهو قريب من معنى التزوير

6) خَرَقَ – يَخْرِقُ: يبتدئ التشويه أولاً بالخرق: وفيه يكون معظم الشكل الأصلي لا زال سليماً، ودرجة الخرق والتشوه قليلة: وهو إحداث شق أو خرق أو فتحة نافذة في الشيء تعيبه وتعطله، وهو أقل درجات التعطيل والتشويه

وبالطبع هذه المعاني هي معان فيزيائية  للألفاظ، ويمكن استعمالها  لمعاني نفسية فكرية: فالأمر أو الرأي الأخرق أو المخروق أو العيب هو الرأي غير المتماسك الذي فيه خرق يمكن النفوذ منه، أو فيه عيب يجعله غير مقبول. والأمر الإد والفري هو من هذا الباب.

والفرية والافتراء في القول أو الادعاء، هو صنع وفبركة شيء مشوه وفاسد وتزويقه ليبدو مشابهاً لأصل نافع

 

مَسَخَ – يَمْسَخُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَسَخَ – يَمْسَخُ

+ كائن + كائناً: يشوه خلقه ويحدث فيه عاهة أو عيب: كالختم على الأفواه أو طمس الأعين أو الإعاقة في المشي أو تنكس الخلق

أدَّ – يَؤُدُّ (أَدَّ – يَئِدُّ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أدَّ – يَؤُدُّ (أَدَّ – يَئِدُّ) - إدّ – إدّا

+ كائن + شيئاً أو أمراًً: يفبركه ويختلقه بشكل عجيب ومنكر: يصنع شيئاً ممسوخاً ومشوهاً ومنكراً فاسداً وغير صالح،  يصعب قبوله والتعامل معه

عارَ – يَعُوْرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عارَ – يَعُوْرُ - عَوْرَة – عَوْرات

+ كائن + شيئاً: عابه بخرقه أو شقه: خرقه أو شقه أو أنقص من جودته وحسنه: وفي العين: خرقها أو فقأها فصارت عوراء أي فيها عيب وخرق: ومنه في العرف الشائع " الأعور ": من في عينه عيب أو ضرر

عَابَ – يَعِيْبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَابَ – يَعِيْبُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يخرقه  ويشقه ويشوهه: يجعله ناقصاً فيه فساد في خلقه أو عمله: ويكون ذك إما بتعطيله وتغيير خلقه ليظهر للآخرين فساده ونقصه، أو بالزعم والقول لآخر عما فيه من فساد ونقص

فَرَى – يَفْرِي

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَرَى – يَفْرِي - فََريّ – فَرِيَّا

افْتَرَى – يَفْتَرِيْ – مُفْتَرِي – مُفْتَرُوْن – مُفْتَرَى - افْتِرَاء

+ كائن + شيئاً: يفبرك: يقطع الشيء إلى أجزاء ثم يعيد توصيلها بطريقة جديدة فيخلق منه شيئاً جديداً جميلاً مدهشاً

خَرَقَ – يَخْرِقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

خَرَقَ - يَخْرِقُ

+ كائن + شيئاً: يصنع شيئاً مشوهاً ملخبطاً معطلاً خربا فاسداً: يعمل على شيء فيشوهه ويلخبطه ويخربه ويعطله بدلاً من بنائه بشكل صالح حسن نافع: يعمل على شيء فيغير بناءه وتكوينه الأصلي المتناسق إلى بناء مشوه ملخبط معطل وخـَرِب، وذلك بشقه أو تمزيقه أو بنزع جزء منه ليصبح بالإمكان النفوذ من خلاله، وما شابه

 

3 - مجموعة ألفاظ " العمل والصنع على شيء أو أمر، وإنتاج شيء آخر منه"، وهي:

عَمِلَ – يَعْمَلُ، فَعَلَ - يَفْعَلُ، أجَلَ – يَأجُلُ، صَنَعَ – يَصْنَع، جَعَلَ – يَجْعَلُ، قَضَى – يَقْضِي

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تدل على العمل والصنع على شيء أو أمر، وإنتاج شيء آخر منه

وهي تختلف فيما بينها بحسب مقدار العمل المبذول على الشيء، من جهة، وبحسب مقدار التحول والتغيير في الشيء أو الأمر، باتجاه الإنجاز وإتمام العمل والمهمة، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) عَمِلَ – يَعْمَلُ: مقدار العمل المبذول قليل، ومقدار الإنجاز أقل ما يمكن: يبدأ الكائن بالعمل على الشيء: يسعى لإحداث أثر في شيء بإرادة واعية: بدأ جهده وسعيه على شيء، فيستخدم قدراته التفكيرية والسلوكية لتكوين وبناء قول أو كلام أو فعل حركي أو نفسي، يؤثر على الفرد نفسه أو على الآخرين من كائنات: فالعمل هو بدء الفعل مع قصد وغاية ومراد: ولا يفهم من اللفظ أنه قد أتمه كما خطط وأراد ونوى، فقد تكون نتيجته تطابق النية وقد لا تكون، فإذا انتهى لما يطابق النية صار " فعلاً " وإذا لم ينتهي ظل اسمه " عملاً "

2) فَعَلَ – يَفْعَلُ: مقدار العمل المبذول أكثر من العمل، ومقدار الإنجاز متقدم أكثر من العمل: وهو مجموعة أعمال: فالفعل هو إتمام عدة أعمال تؤلف كلها مجتمعة جزءاً من برنامج عمل، وهذا الجزء هو بمثابة مرحلة كاملة، وهي واحدة من مجموع عدة مراحل، تؤلف مجتمعة فعلاً أو أمراً واحداً أكبر

3) أجَلَ – يَأجُلُ: مقدار العمل المبذول أكثر من الفعل، ومقدار الإنجاز متقدم أكثر من العمل: وهو مجموعة من الأفعال المكتملة: مجموعة مراحل من الأعمال والأفعال اجتمعت وكونت أمراً أو برنامجاً كاملاً لإنجاز وتحقيق شيء: وعند استعمالنا القول، أن المرء قد أَجَلَ شيئاً أو أمراً، نريد أكثر من أنه عَمِلَه وفَعَلَه، فهو قد أنجزه واستكمل كل مراحله، فهو جريرة أو جناية أو كسباً كاملاً عن سبق إصرار وتخطيط وتنفيذ ومسؤولية. وفي قولنا من أجل ذلك الشيء أو الأمر كان كذا: نريد القول: جاء وكان الشيء أو الأمر كنتيجة لا بد منها خرجت من ذلك الفعل أو الأمر الذي تم واستكمل

4) صَنَعَ – يَصْنَع: مقدار العمل المبذول أكثر من الأجل، ومقدار الإنجاز متقدم أكثر من الأجل: فالصنع  هو انتهاء الأعمال والأفعال والأجل إلى تكوين وبناء شيء أو بناء أو أمر: أي صناعة بنية مادية جديدة، أو صناعة فكرة أو رأياً أو مخططاً أو برنامج عمل جديد

5) جَعَلَ – يَجْعَلُ: مقدار العمل المبذول أكثر من الصنع، ومقدار الإنجاز متقدم أكثر من الصنع: فهو انتهاء الأعمال والأفعال والأجل إلى تغيير وتبديل جذري للأصل الذي وقعت عليه الأعمال والأفعال والأجل، فكان شيئاَ جديداَ مختلفاَ كلياً عن السابق: فالجعل هو خلق شيء جديد، وهو يختلف عن الخلق بأنه هنا العمل والفعل الذي حدث ووقع ليصير الكائن خلقاً جديدا، بينما الخلق هو اسم العملية ووصفها لا تنفيذهاً

6) قَضَى – يَقْضِي: مقدار العمل المبذول أكثر من الجعل، ومقدار الإنجاز متقدم أكثر من الجعل: فالقضاء هو التنفيذ: فهو ليس بناء شيء جديد كالصنع، وليس تخليق شيء جديد من آخر سابق كالجعل، بل هو مجرد إتمام وإكمال وتنفيذ وانتهاء الأعمال والأفعال والآجال، الخاصة بأمر أو برنامج عمل صادر من جهة أخرى، مهما كان هذا الأمر ومهما كانت نتيجته: فعندما نقول أنه قضى أمراَ نريد أنه نَفَّذَه، دون أن نركز الذهن على الغرض من الأمر هل هو صنع أو جعل أو أعمال وأفعال جزئية لغرض ما لا نعرفه

وعندما نقول أنه " قضى الأمر " بالماضي نريد أنه أتم تنفيذه وانتهى

وعندما نقول "يقضي أمراً " بالمضارع نريد أنه لا زال يجري تنفيذه بعد ولم ينهيه.

وعندما نقول أنه قضى الأمر إلى كائن: أي أنهاه ونفذه حتى انتهى التنفيذ والفعل إليه، وتأثر بتنفيذه وانتفع به.

يقضى إليك وحيه: ينتهي تنفيذ الوحي إليك

قضي إليهم أجلهم: نُفِّذَت وتمت المدة الخاصة بهم ووصل تنفيذها إليهم

وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض: أوصل الله إلى بني إسرائيل من خلال كتابهم (أو الكتاب الأزلي) أنهم سيفسدون في الأرض مرتين: وقضى هنا أي نفَّذَ وأنهى أمر إيصال المعلومة (سيفسدون في الأرض مرتين)

وقضى عليه شيئاً: أنفذه وأتمه عليه: قضى عليه الموت: نفَّذَ فيه حكم الموت

وقضى بين اثنين بالحق والقسط: نفَّذَ حكم الحاكم لفعل مشترك بينهما بالحق والقسط

وحسب ما نريد الإفصاح عنه في الكلام فإننا نستعمل واحداً من ألفاظ هذه المجموعة

فإذا أردنا القول أننا عملنا أمراً ونفذناه بالكامل نقول: قضينا

وإذا أردنا القول أننا عملنا عملاً وأنتجنا منه شيئاً جديداً نقول: صنعنا

وإذا أردنا القول أننا عملنا عملاً وطورنا وبدلنا بسببه شيئاً من وضع سابق إلى وضع جديد نقول: جعلنا

وإذا أردنا القول أننا عملنا أعمالاً عدة مشتركة لتنفيذ أمر نقول أجلنا

وإذا أردنا القول أننا عملنا عدة أعمال تتشارك فيما بينها ضمن سياق واحد مشترك نقول فعلنا

وإذا أردنا القول أننا عملنا عملاً مفرداً دون أن نريد أن نتكلم عن كامل سياقه وارتباطاته نقول عملنا

 

عَمِلَ – يَعْمَلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَمِلَ – يَعْمَلُ - عَمَل – أَعْمَال – عَامِل - عَامِلُون

+ كائن  + شيئاً: يسعى لإحداث أثر في شيء بإرادة واعية: بدأ جهده وسعيه على شيء، فيستخدم قدراته التفكيرية والسلوكية لتكوين وبناء قول او كلام او فعل حركي أو نفسي، يؤثر على الفرد نفسه أو على الآخرين من كائنات: فالعمل هو بدء الفعل مع قصد وغاية ومراد:  ولا يفهم من اللفظ أنه قد أتمه كما خطط وأراد ونوى، فقد تكون نتيجته تطابق النية وقد لا تكون، فإذا انتهى لما يطابق النية صار " فعلاً " وإذا لم ينتهي ظل اسمه " عملاً "

فَعَلَ - يَفْعَلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَعَلَ - يَفْعَلُ - فِعْل - فِعْلَة- فَاعِل - فَعَّال - مَفْعُوْل

+ كائن + شيئاً: يحقق أثراً واعياً ومطلوباً في شيء، وفق إرادة ورغبة: ينجز ويتم ويستكمل مخطط العمل على أرض الواقع، في شيء، مع مراقبة التنفيذ

أَجَلَ – يَأْجُلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

أَجَلَ - يَأْجُلُ - أَجْل - مِن أَجْل

+ كائن + شيئاً: يجنيه ويصنعه وينتجه ويعمله ويكون سبباً في حصوله ووقوعه

صَنَعَ – يَصْنَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَنَعَ - يَصْنَعُ - صُنْع- مَصْنَع - مَصَانِع - صَنْعَة

اصْطَنَع – يَصْطَنِعُ

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يقوم بإجراء عدد من الأعمال المتتالية المنظمة علىشيء أو أمر

جَعَلَ – يَجْعَلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَعَلَ - يَجْعَلُ

+ كائن + شيئاً + خبر: يصنع ويعمل من شيء شيئاً مغايراً: يغير بنيته وتكويته لتناسب وظيفة جديدة : يغير بناء وتركيب الشيء من حال قديم ، إلى حال جديد: وذلك ليناسب وظيفة جديدة ، لا يناسبها ولا يقوم بها الوضع السابق: يغير الأبعاد أو البنية أو الموقع أو برنامج العمل من حال قديم إلى حال جديد

قَضَى – يَقْضِي

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

قَضَى – يَقْضِي، قُضِيَ - يُقْضَى – قَاضِي – قَاضِيَة – مَقْضِيّ

+ كائن + شيئاً أو أمراً أو أجلاً: يُتِمُّ عمله وفعله ، ويُنََفِّذه: يضع في التنفيذ أمراً أحكمه واختاره: يضع في التنفيذ برنامج عمل مؤلف من مجموعة أفعال ذات ترتيب زماني مكاني محدد (Excution)


4 - مجموعة ألفاظ " الجهوزية والنضج وانتهاء التغيرات"، وهي:

نَضِجَ - يَنْضَجُ، يَنَعَ - يَيْنَعُ (يَنَعَ – يَيْنِعُ)، جَنَى – يَجْنِي، وَجَبَ – يَجِبُ، هَاءَ - يَهِيْءُ (هَاءَ – يَهَاءُ)، جَهَزَ – يَجْهَزُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تبين التغيرات التي وقعت وصارت على شيء أو أمر وذلك نتيجة للعمل والفعل والصنع عليها، وذلك حين ننظر إلى العمل ليس من وجهة درجة تقدمه، كما في المجموعة السابقة، ولكن من جهة مدى التغيير الذي وقع على الشيء بنتيجة العمل، هل وصل التغيير والبناء إلى الهدف والتصور المراد أم لا، وما هي درجة الإنجاز عليه

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة في ما بينها بحسب درجة الجهوزية وانتهاء التغيرات

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) نَضِجَ - يَنْضَجُ: وهو أقل درجات انتهاء التغيرات والجهوزية: وهو يشمل نضج الطعام بالأني (الطبخ) أو الجلود أو اللحم بالشوي، أو نضج الأمر أي بداية وضوح صورته، أو نضج الثمر: ظهور بدايات جهوزيته للقطاف

2) يَنَعَ - يَيْنَعُ (يَنَعَ – يَيْنِعُ): وهو درجة متقدمة من النضج: وهو عندما يستعمل للثمر فالمراد أنه صار مقبولاً وكما ينبغي للأكل

3) جَنَى – يَجْنِي: وهو اكتمال النضج، وهو عندما يستعمل للثمر فهو قرب سقوط الثمر عن النبت من فرط نضجه، ويحتاج لهز خفيف للسقوط

4) وَجَبَ – يَجِبُ: وهو السقوط من على الشجر بعد المبالغة بالنضج، وهو كذلك في الشواء اكتمال النضج حتى السقوط من على الحامل أو السيخ، ومن هنا فإن بعض المعاجم رأت أن معنى وجبت جنوبها أي سقطت

5) هَاءَ - يَهِيْءُ (هَاءَ – يَهَاءُ): وهو التقديم والعرض بطريقة تبرز انتهاء التغيرات: كما في تقديم الفاكهة أو تقديم المرأة نفسها بعد انتهاء التزيين، ومنه الهيئة: وهي المنظر والشكل الذي يقابل الناظر إلى شيء، والذي تبدو منه كامل ما عنده من حسن ونضج واكتمال بنية

6) جَهَزَ – يَجْهَزُ: وهو اكتمال جميع الخطوات السابقة في شيء وأمر واحد أو عدد من الأشياء والأمور المترابطة، كالجهوزية للركب والسفر، أو الجهوزية للقتال أو جهوزية المائدة وأنواع الطعام وهكذا

 

نَضِجَ – يَنْضَجُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَضِجَ – يَنْضَجُ

+ الكائن (الطعام أو الثمر) أو الأمر: يتغير حاله تباعاً حتى يبلغ مرحلة النفع منه: فيكبر الثمر أو يلين الطعام  بالشواء أو الطبخ فيصبح صالحاً للأكل، أو تصل الأمور إلى الدرجة المطلوبة المنتظرة للتفاعل معها وهكذا

نضجت جلودهم: أي لانت واسمرت، كما يحدث للحم حين يشوى فينضج

يَنَعَ - يَيْنَعُ (يَنَعَ – يَيْنِعُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

يَنَعَ - يَيْنَعُ (يَنَعَ – يَيْنِعُ) - يَنْع

+ الثمر: ينضج ويحين قطافه : ينضج ويحلو ويصير ذا لون يدل على نضجه و لزوم قطافه وصرمه

جَنَى – يَجْنِي

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَنَى - يَجْنِي - جَنَى - جَنِيّ

+ شيء أو أمر: ينضج ويستوي ويصير جاهزاً لقطفه والانتفاع به

وَجَبَ – يَجِبُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

وَجَبَ – يَجِبُ

+ كائن أو شيء: يجهز: ينتهي العمل به ويصير جاهزاً: تنتهي التغييرات والأعمال التي يجب أن يخضع لها ويصير إلى وضع جديد نهائي يستقر فيه ولا يتحول عنه

هَاءَ - يَهِيْءُ (هَاءَ – يَهَاءُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَاءَ - يَهِيْءُ (هَاءَ – يَهَاءُ) - هَيْئَة

هَيَّأَ – يُهَيِّئُ

+ كائن أو شيء + لأمر: يصير مستعداً جاهزاً له: يكتمل استعداده لعمل ما، وذلك من حيث الأدوات والتحضيرات، فيبدو بشكل وهيئة تظهر أنه جاهز للقيام بالفعل

جَهَزَ – يَجْهَزُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَهَزَ - يَجْهَزُ - جَهَاز

جَهَّزَ – يُجَهِّزُ

+ الكائن أو الشيء + بـِ شيء: يصبح " جاهزاً " به: يستكمل إعداد وتحضير مستلزمات القيام بفعل أو مجموعة أفعال

 

5 -  مجموعة ألفاظ "الدلالة على الاستمرار في الوجود والفعل مدة زمنية"، وهي:

ظَلَّ – يَظَلًّ، فَتِئَ – يَفْتَأُ، وَصَبَ – يَصِبُ، دامَ – يَدوْمُ، سَرْمَدَ – يُسَرمِدُ، أَبَدَ – يأبِدُ

وألفاظ هذه المجموعة تشترك فيما بينها بأنها كلها تدل على استمرار الشيء أو الكائن بالوجود على حال معينة أو على فعل معين لمدة زمنية غير معلومة النهاية، ولكنها مقدرة بالنسبة لاحتمال طولها

وهي تختلف عن المجموعة 54 - مجموعة ألفاظ " الاستمرار في الوجود من حيث  الحياة والعيش والخلود"، وهي: خَلَدَ – يَخْلُدُ، عَاسَ – يَعِيسُ، عَمِرَ – يَعْمَرُ، عَاشَ – يَعِيْشُ، بَقِيَ – يَبْقَى، حَيِيَ – يَحْيَا

فالخلود هو البقاء حياً لمدة طويلة، وليس مجرد البقاء

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب طول واستمرار هذه المدة التي يبقى فيها الكائن أو الفعل قائماً ومستمراً بالوجود من جهة، وبحسب النية أو التوقع بالاستمرار بالوجود، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) ظَلَّ – يَظَلًّ: أن يظل الأمر أو الكائن بالبقاء والوجود والفعل مدة قصيرة لا تتجاوز يوم أو يوم وليلة

2) فَتِئَ – يَفْتَأُ: أن يفتأ المرء يفعل: أن يظل الأمر أو الكائن بالبقاء والوجود والفعل مدة أطول من السابق : أسابيع أو شهور أو حتى سنين مثلاً

3) وَصَبَ – يَصِبُ: وهو الدوام  والبقاء مدة أكثر من الفتأ، وهي مدى العمر أو الحياة مثلاً

4) دامَ – يَدوْمُ: وهو أن يظل الأمر أو الكائن بالبقاء والوجود والفعل مدة أطول من السابق، وهي عدد من الدهور والأجيال مثلاً دوام عمر سماء أو سماوات (مجرة): عدد من السنين الضوئية

وعندما يستعمل الدوام لأفعال البشر نريد منه أنه يستمر بطريقة لا تتوقف ولا تنتهي وسيبقى الحال على ما هو عليه، ما لم يقع طارئ

5) سَرْمَدَ – يُسَرمِدُ: وهو البقاء لمدة كبيرة جداً تقترب من اللانهاية ولكن ليست لا نهاية، فهي محدودة رغم طول دوامها العظيم

6) أَبَدَ – يأبِدُ: وهو البقاء والدوام غير المنتهي: اللانهاية

 

ظَلَّ - يَظِلُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ظَلَّ - يَظِلُّ  - ظِلّ - ظِلال - ظَلِيْل- ظُلَّة - ظُلَل

ظَلَّلَ – يُظَلِّلُ

+ الكائن أو الشيء أو  الأمر+ خبر أو حال: فعل مساعد يدل استمرار الشيء أو الكائن الذي يأتي بعده بالوجود على حال معينة أو فعل مدة زمنية غير معلومة النهاية ولكنها قصيرة نسبياً

فَتِئَ – يَفْتَأُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَتِئَ – يَفْتَأُ

+ الكائن + يفعلُ: لا يزال يفعل رغم الموانع: فعل مساعد يدخل على فعل آخر فيدل على استمرار ودوام  الفعل رغم تعرضه لما يجعله يتوقف عادة

وَصَبَ – يَصِبُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَصَبَ - يَصِبُ - وَاصِب

+ الأمر: يدوم ويستمر  لا يفتر ولا ينقطع: يظل ملازماً وفاعلاً بشكل دائم ومستمر

دَامَ - يَدُوْمُ (دَامَ – يَدَامُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

دَامَ - يَدُوْمُ (دَامَ – يَدَامُ) - ما دامَ - دائِم- دائِمُوْن

+ الكائن: ظل وجود الشيء أو فعله مستمراً مدة زمنية محددة

سَرْمَدَ – يُسَرْمِدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَرْمَدَ - يُسَرْمِدُ - سَرْمَد - سَرْمَداً

+ الكائن أو الشيء: لا يتغير ويبقى على حال واحدة مهما امتد به الزمن

أَبـَدَ – يَأْبِـدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَبـَدَ – يَأْبِـدُ - أَبـَد - أَبـَداً

+ كائن + في مكان أو على أمر: يقيم فيه مخلداَ دائماً لا يبرحه: يظل عليه بشكل دائم من الآن وحتى إشعار آخر

 

6 - مجموعة ألفاظ " التبديل والتغيير والتعويض " وهي:

بَدَلَ – يَبْدُلُ، غَارَ – يَغِيْرُ، نَسَخَ – يَنْسَخُ، طارَ – يَطُوْرُ، صَارَ – يَصُورُ (اللازم)، صَارَ – يَصِيْرُ (اللازم)

ألفاظ هذه المجموعة تتناول التبديل والتغيير الذي يُوْقَعُ على شيء أو أمر

وتختلف ألفاظ المجموعة فيما بينها ليشير كل منها إلى نوع وخاصية في التغيير، يختلف عنه في اللفظ الآخر

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) بَدَلَ – يَبْدُلُ: وهو إحلال كائن أو أمر، مكان كائن أو أمر آخر، ليقوم مقامه ويعمل عمله، على أن يُحْضَرَ ويؤتى به، من بين عدد من الكائنات والأوامر المتاحة والموجودة، فالتبديل هو: تبديل الاختيار

2) غَارَ – يَغِيْرُ: هو إحلال كائن أو أمر مكان كائن أو أمر آخر، ليقوم مقامه ويعمل عمله، وهو ليس من الكائنات والأوامر المتاحة الموجودة، بل هو غير متاح سابقاً ولا موجود، ومغاير لكل ما كان ممكناً أن يشغل المكان: فالتغيير هو إحلال جديد وترك كل الخيارات السابقة

3) نَسَخَ – يَنْسَخُ: وهو التعويض بعِوَض بعد التعديل والتنقيح: والنسخة هي العِوَض بعد التعديل والتنقيح، والاستنساخ هو طلب عمل نسخة جديدة منقحة وأصلح من السابقة، واستنساخ أعمال البشر: عمل نسخة معدلة فيها إضافات (مثلاً عن الفاعل وزمنه وظروفه)

4) طارَ – يَطُوْرُ: وهو جمع عدد من التغيرات والتبديلات والنسخ وذلك ضمن مرحلة زمنية معينة، وعلى كائن معين: فالتطوير هو مجموع التغيرات المرحلية المتعاقبة، وانتهاء مرحلة من التغيرات هي الطور

5) صَارَ – يَصُورُ (اللازم): التصوير هو تغيير غير جذري في الشيء، يعدل شكله الخارجي بحيث يحسنه ويزينه بينما يبقي على الجوهر والمضمون، وهو يقع بعد نهاية كل طور

6) صَارَ – يَصِيْرُ (اللازم): الصير والصيرورة: وهو انتهاء التغيرات والتبديلات والنسخ والأطوار والتصوير: فهو الوصول إلى الوضع النهائي

 

بَدَلَ – يَبْدُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَدَلَ - يَبْدُلُ - بَدَل - بَدَلاً

أَبْدَلَ – يُبْدِلُ

بَدَّلَ – يُبَدِّلُ - تَبْديْل

تَبَدَّلَ – يَتَبَدَّلُ

اسْتَبْدَلَ – يَسْتَبْدِلُ - اسْتِبْدال

+ كائن أو شيء أو أمر+ كائناَ أو شيئاً أو أمراً: حل محله وقام مقامه: حل وقام مقامه في فعله و منزلته بعد غيابه أو زواله أو هلاكه: يتم تحديد شيء أو موضوع أول ثم تحديد شيء أو موضوع ثاني، ثم يَهْلُكُ أو يزول الشيء الأول ويأتي مكانه الشيء الثاني ( البدل)، فالشيء الثاني هنا هو البدل من الشيء الأول

غَارَ – يَغِيْرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَارَ – يَغِيْرُ - غَيْر- بِغَيْرِ - غَيْرَهُ

غَيَّرَ – يُغَيِّرُ

تَغَيَّرَ – يَتَغَيَّرُ

+ الكائن: تحول حاله من حال إلى حال مضاد مختلف، لا يشبه الأصل، لا بالشكل ولا بالفعل

نَسَخَ – يَنْسَخُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَسَخَ – يَنْسَخُ – نُسْخَة

اسْتَنْسَخَ - يَسْتَنْسِخُ

+ شيء + شيئاً: عاضه وكان عوضه أو عوضاً منه: أزاله وحل مكانه كونه أفضل منه: فهو التعديل والتنقيح. والنسخة هي الأصل بعد التعديل والتنقيح، والاستنساخ هو طلب عمل نسخة جديدة منقحة وأصلح من السابقة، واستنساخ أعمال البشر: عمل نسخة معدلة فيها إضافات (مثلاً عن الفاعل وزمنه وظروفه)

طَارَ – يَطُوْرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

طَارَ – يَطُوْرُ - طَوْر - أَطْوَار

طُوْر

+ الكائن أو الشيء: يقع على دفعات أو مراحل، يسمى كل جزء من الفعل " طورا "، ويصير حال الشيء فيه إلى وضع مختلف عن السابق، ولكنه لم يصل إلى تمام وضعه النهائي بعد

صَارَ – يَصُورُ (اللازم)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

صَارَ - يَصُورُ (اللازم) - صوْرَة - صُوَر

صَوَّرَ – يُصَوِّرُ

+ الكائن + إلى هيئة أو شكل: تتبدل وتتغير هيئته وصورته فتنتهي إلى وضع نهائي

صَارَ – يَصِيْرُ

(اللازم)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَارَ – يَصِيْرُ (اللازم) – مَصِيْر

+ كائن أو شيء + إلى كائن أو شيء أو حال: ينتهي تبدل مكانه وحاله إلى مكان أو حال نهائي: يتوقف الكائن عن تبدل المكان والشكل فتنتهي حركة انتقال الكائن، وينتهي تغير شكله إلى وضع نهائي تستقر فيه حركته وشكله: ينتهي مسار وأفعال الفعل بنتيجة ونهاية

 

7 - مجموعة ألفاظ " السلامة والأمن والاستمرار نافعاً صالحاً " وهي:

أَمِنَ – يَأْمَنُ، حَصُنَ – يَحْصُنُ، سَلِمَ – يَسْلَمُ، بَرَّ – يَبَرُّ (اللازم)، صَلَحَ - يَصْلُحُ (صَلَحَ – يَصْلَحُ)، ليَسَ – يَلْيِسُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تدل على معنى السلامة والاستمرار نافعاً صالحاً، في وجه التبديل والتغيير الذي يؤدي إلى فساد وضر وتخرب في مكونات الشيء أو الكائن

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة بحسب درجة المأمن والحصانة، أي الحفظ في مكان آمن ، من جهة، وبحسب درجة السلامة والبقاء من غير ضر وتخرب، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) أَمِنَ – يَأْمَنُ: درجة المأمن والحصانة والحفظ في مكان آمن، عالية، ودرجة السلامة والبقاء من غير ضر وتخرب، عالية: ويكون الشيء آمناً، إذا كان في حُصْن ومَعْزِل مضمون عن التأثير الضار، فهو حصين ومحصن بشدة مع الشعور بالطمأنينة، ومنه الإيمان أي " الإئمان" من "أأمنَ – يُؤمِنُ "الكائن شيئاً أو أمراً: يَجْعَلهُ " يأمَن ": أي حفظ التصديق بالله بشكل معزول ومحصن تماماً عن التغيير والتبديل والفساد، أو إئمان النفس بالله: أي جعلها آمنة من الفساد، وذلك بالارنباط بالله وكتبه ورسله

2) حَصُنَ – يَحْصُنُ: درجة المأمن والحصانة والحفظ في مكان آمن، عالية، ودرجة السلامة والبقاء من غير ضر وتخرب، متوسطة: الحصن والإحصان والمحصن والحصين، فهو أن يكون في معزل عن التأثير الضار، ولكن ليس في ذات الشعور بالأمن والطمأنينة كما في لفظ " أمن " بل أقل منه

3) سَلِمَ – يَسْلَمُ: درجة المأمن والحصانة والحفظ في مكان آمن، متوسطة، ودرجة السلامة والبقاء من غير ضر وتخرب، متوسطة: والسلامة والسلم، وأن يسلم ويكون سليماً: وهو درجة أقل من الإحصان: وفيه يتعرض الكائن لتأثير ضار ولكنه ينحج ويفلح في تجنبه ويظل معافى سليماً، ومنه الإسلام: حفظ التصديق بالله وبأوامره بشكل سليم ومعزول ومحصن  عن التغيير والتبديل والفساد، ولكن بدرجة أقل من الإيمان، فهو حفظ فيه بعض التأثر بالفساد، ولكنه لا يغير من السلامة العامة للتصديق بالله، ومن هنا يكون الإسلام درجة أقل من الإيمان

4) بَرَّ – يَبَرُّ (اللازم): درجة المأمن والحصانة والحفظ في مكان آمن، متوسطة، ودرجة السلامة والبقاء من غير ضر وتخرب، قليلة: والبِر والإبرار هو الصلاح بدرجة أكبر، فهناك فساد أكبر لا بد له من صلاح أكبر هو البر: أي أن يَصْلُح بشكل أكبر،

5) صَلَحَ - يَصْلُحُ (صَلَحَ – يَصْلَحُ): درجة المأمن والحصانة والحفظ في مكان آمن، قليلة، ودرجة السلامة والبقاء من غير ضر وتخرب، عالية: يصلح ويكون صالحاً: وذلك إذا تعرض لضر وأذى أدى إلى تخرب وفساد جزء منه، ولكن الباقي استمر سليماً وكان كافياً ليستمر بالقيام بوظيفته بنجاح وفلاح: فالصالح والصلاح يعنى بقاء الوظيفة والفعل نافعاً رغم تعرض جزء من الشيء للتخرب والفساد

ليَسَ – يَلْيِسُ: درجة المأمن والحصانة والحفظ في مكان آمن، قليلة، ودرجة السلامة والبقاء من غير ضر وتخرب، قليلة: والليس والإلياس هو الصلاح والبر الأكبر والأفضل، وذلك حين يكون تخرب وفساد أكبر

 

أَمِنَ – يَأْمَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَمِنَ - يَأْمَنُ - أَمْن - أَمانَة - آمِن - آمِنين - أَميْن - أَمَنَة

ائْتَمَنَ – يَأْتَمِنُ ، ائْتُمِنَ – يُؤْتـَمَنُ

آمَنَ – يًؤْمِنُ - إيْمان – مُؤْمِن – مُؤْمِنين

+ الكائن أو الشيء: يظل على حاله سليماً، من غير احتمال وقوع مكروه وضرر عليه: تظل وتبقى وتستمر مكونات وتركيب بنية كونية على حالها بدون تغيير، مهما كانت العوامل المؤثرة الخارجية متغيرة، لمدة زمنية محددة

حَصُنَ – يَحْصُنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَصُنَ - يَحْصُنُ - حُصْن - حُصُون

أَحْصَنَ – يُحْصِنُ - مُحْصِن - مُحْصِنِيْن - مُحْصَن - مُحْصَنَة - مُحْصَنَات

حَصَّنَ – يُحَصِّنُ - مُحَصَّن - مُحَصَّنَة

تَحَصَّنَ – يَتَحَصَّنُ

+ الشيء أو الكائن أو المكان: يكون في موقع آمن ومحروس ومنيع لا يصله عدو أو أذى: يكون للِشَيء  قيمة وأهمية شديدة، فيُحْفَظُ بطريقة آمنة ومحروسة، بعيداً عن الناس والعوامل الضارة

سَلِمَ – يَسْلَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَلِمَ - يَسْلَمُ - سِلْم - سَلَم - سَالِم - سَالِمُوْن - سَلِيْم – سُلَيْمَان - سَلام - سَلامَاً - بِسَلام - سُلَّم

أَلقى السَلَم – ألقى السَلام – قال سَلامٌ - قال سَلاماً

أَسْلَمَ – يُسْلِمُ - إِسْلام - مُسْلِم - مُسْلِمُوْن - مُسْلِمَة - مُسْلِمَات

سَلَّمَ - يُسَلِّمُ - تَسْلِيْم - مُسَلََّم - مُسَلََّمَة

اسْتَسْلَمَ – يَسْتَسْلِمُ  - مُسْتَسْلِم- مُسْتَسْلِمُوْن

+ الكائن أو الشيء: تظل مكونات وتركيب الشيء على حالها رغم تغير الظروف المحيطة به

بَرَّ – يَبَرُّ (اللازم)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَرَّ – يَبَرُّ (اللازم) – بِر – بار – أبرار

+ الكائن: يكون صالحاً سليماً طيباً نافعاً من غير رياء أو سمعة

صَلَحَ - يَصْلُحُ (صَلَحَ – يَصْلَحُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَلَحَ - يَصْلُحُ (صَلَحَ – يَصْلَحُ) - صُلْح - صَالِح - صَالِحُوْن - صَالِحَة - صَالِحَات

أَصْلَحَ – يُصْلِحُ – إِصْلاح – مُصْلِح – مُصْلِحُوْن

صَالِح

+ الكائن: ضد: فسد – يفسد: يكون مفيداً نافعاً: يكون فعله وعمله مطابقاً للمراد من بنائه وخلقه وتكوينه، وكذلك يكون بناؤه وخلقه وتكوينه مناسباً ومنسجماً مع ما هو مطلوب منه فعله وعمله

ليَسَ – يَلْيِسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ليَسَ – يَلْيِسُ

أَلْيَسَ – يُأَلْيِسُ - إلْْيَاس - إل ياسين

+ الكائن أو الشيء: يكون نافعاً صالحاً مؤدباً دمث الأخلاق

 

8 - مجموعة ألفاظ " هلاك وفناء الشيء وزواله، جسماً، أو أثراً وفعلاً " وهي:

فَنيَ – يَفْنى، هَلَكَ - يَهْلِكُ، زَهَقَ – يَزْهَقُ، بَادَ – يَبيْدُ، بَطَلَ – يَبْطُلُ، نَفِدَ – يَنْفَدُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تدل على فناء وهلاك وظيفة الشيء وفعله، وكذلك فناء جزء من مكوناته

وهي تختلف عن ألفاظ المجموعة 195 - " الضياع والطيش والخطأ عن الهدف قبيل انتهاء الحركة "، وهي: ضَاعَ – يَضيْعُ، تَاهَ – يَتِيْهُ، ضَلَّ – يَضِلُّ، فَاتَ – يَفُوْتُ، نَفَقَ – يَنْفُقُ، خَطِئَ – يَخْطَأُ: وهذه الألفاظ لا تعني النقص والنفاد والهلاك بل تعني تغير مكان الشيء، وعدم إمكانية الوصول إليه

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب مقدار الجزء الهالك من البناء والتكوين من جهة، وبحسب مقدار الفاقد من من الوظيفة والفعل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) فَنيَ – يَفْنى: مقدار الجزء الهالك من البناء والتكوين، كبير، ومقدار الفاقد من من الوظيفة والفعل، كبير: وهو اختفاء كامل الوجود والكيان: وهو العدم

2) هَلَكَ – يَهْلِكُ: مقدار الجزء الهالك من البناء والتكوين، كبير، ومقدار الفاقد من من الوظيفة والفعل، متوسط: وهو انعدام وتخرب وفناء كبير في الكيان والجسم، فلا يبقى من الكيان والجسم إلا بقايا ورفات، وانخفاض الأثر والفعل بشكل كبير

3) زَهَقَ – يَزْهَقُ: مقدار الجزء الهالك من البناء والتكوين، متوسط، ومقدار الفاقد من من الوظيفة والفعل، متوسط: فهو زوال معظم البناء والتكوين، وانخفاض الأثر والفعل بشكل كبير

4) بَادَ – يَبيْدُ: مقدار الجزء الهالك من البناء والتكوين، متوسط، ومقدار الفاقد من من الوظيفة والفعل، قليل

5) بَطَلَ – يَبْطُلُ: مقدار الجزء الهالك من البناء والتكوين، قليل، ومقدار الفاقد من من الوظيفة والفعل، كبير:

فالإبطال والتبطيل والبطلان هو انعدام أثر وفعل شيء رغم أنه لا يزال في معظمه موجوداً: فهو فناء وهلاك الأثر وبقاء معظم الكيان والجسم

6) نَفِدَ – يَنْفَدُ: مقدار الجزء الهالك من البناء والتكوين، قليل، ومقدار الفاقد من من الوظيفة والفعل، قليل: وهو اختفاء جزء قليل معلوم من مكونات الشيء، مع بقاء الأكثر منه، ولكنها غير متوفرة للعمل، واختفاء الأثر والوظيفة بشكل قليل وعابر

 

فَنِيَ – يَفْنَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَنِيَ – يَفْنَى - فاني

+ الكائن أو الشيء: ضد "بقي – يبقى": اختفى كامل بنائه وكيانه الظاهر من الوجود

هَلَكَ – يَهْلِكُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَلَكَ - يَهْلِكُ - هَالِك - مَهْلِك - تَهْلُكَة

أَهْلَكَ – يُهْلِكُ - مُهْلِك - مُهْلَك - مُهْلَكُوْن

+ الكائن أو الشيء: يتخرب بناؤه ويتوقف عن العمل والفعل: تختفي وتزول البنية المميزة لبناء أو كائن وتتحول إلى كيان أو كيانات أخرى مختلفة لا تشبه أو تماثل البنية الأصلية مطلقاً، وينتج عن ذلك توقف الكائن عن العمل والفعل والوظيفة وانعدام تأثيره: يهلك البشر – القرى – المال – السلطان – الحرث – النسل – كل شيء يهلك

زَهَقَ – يَزْهَقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

زَهَقَ - يَزْهَقُ - زَاهِق - زَهُوْق

+ الكائن أو الأمر أو الفعل: يقف وينتهي ويبطل فعله وأثره

بَادَ – يَبِيْدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَادَ - يَبِيْدُ

+ الكائن أو الشيء: يزول ويهلك ويفنى: يتخرب ويضمحل ويزول أصله ولا يبقى منه أثر

بَطَلَ – يَبْطُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَطَلَ - يَبْطُلُ - بَاطِل - بَاطِلاً - بِالباطِل

أََبْطَلَ – يُبْطِلُ - مُبْطِل - مُبْطِلُوْن

+ الشيء أو الأمر: نُفي وعَدِمَ ولم يحصل ولم يتحقق ولم يقع

نَفِدَ – يَنْفَدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَفِدَ – يَنْفَدُ – نَفَاد

+ الشيء (مال – طعام): يذهب وينقطع ويقضي ويفنى: ينتهي ولا يبقى منه شيء


9 - مجموعة ألفاظ " التماسك والصلابة والترابط والقوة والشدة في كائن"، وهي:

مَتُنَ - يَمْتُنُ، كَرِسَ – يَكْرَسُ، غَلُظَ – يَغْلُظُ، لَجَّ – يَلِجُّ (لَجَّ – يَلَجُّ)، شَدَّ – يَشُدُّ، لَزَبَ - يَلْزُبُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تدل على تماسك وترابط قويٍ بين جزيئات ومكونات الشيء، وذلك إما لاقترابها من بعضها أي زيادة كثافتها، أو لزيادة قوى الجذب والشد نحو بعضها بعضاً

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة عن ألفاظ المجموعة 125 -  " الاستطاعة والقدرة على إتمام وإنجاز الفعل بعد بدئه" وهي: قَوِيَ – يَقْوَى، قَدِرَ – يَقْدِرُ، أَزَرَ – يَأْزُرُ، مَرَّ – يَمِرُّ، آدَ – يَئيْدُ، طَاقَ – يَطُوقُ ، وهي ألفاظ لا تتعلق بالبناء والقوام والتماسك بل بمعنى القدرة والقوة: ارتفاع طاقة وقدرة التأثير الحركي

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة (9 - ) فيما بينها بحسب درجة الكثافة واقتراب الجزيئات المكونة للشيء، من جهة، وبحسب مقدار قوة التجاذب والشد بين هذه الجزيئات والمكونات، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) مَتُنَ – يَمْتُنُ: هو الذي تكون كثافة جزيئاته أعلى ما يمكن، وقوة تجاذب وتماسك جزيئاته أعلى ما يمكن: وهو أعلى درجات التماسك والترابط

2) كَرِسَ – يَكْرَسُ: الكرس ومنه الكرسي فهو التعبير عن الكثافة العالية وبالتالي الصلابة كالمتانة، ولكن قوة التجاذب، متوسطة: فهي أقل منها عند المتين، وهذا ما يؤمن تماسكاً وصلابة قوية مع قليل من المرونة: ومثاله الخشب الذي تصنع منه الكراسي

3) غَلُظَ – يَغْلُظُ: فهو الكثيف المقترب من بعضه بقدر، متوسط، فهو أقل صلابة، وفيه قدر متوسط من التجاذب، فيتحمل الشد والجذب ولا ينقطع بسهولة، ومنه غليظ القلب أي يصعب إيجاد شرح وفرجة فيه لمرور الرحمة، وغليظ القوام في الزرع هو المتماسك بشدة حتى أنه يصعب تقطيعه بالجذب

4) لَجَّ – يَلِجُّ (لَجَّ – يَلَجُّ): وفيه تكون هناك شدة في الكثافة والاقتراب متوسطة، وشدة التجاذب والترابط قليلة، ومنه اللجة في السائل أو القوارير وهو العتمة وعدم مرور الضوء لشدة الكثافة، واللج في العمل والفعل: هو تزايد وتيرته كأنما يتكثف وتقترب دفعات الحركة فيه من بعضها، ولكنها منفصلة لا تتجاذب

5) شَدَّ – يَشُدُّ: وفيه تكون الكثافة أقل ما يمكن، ويكون الجذب والتماسك بين الجزيئات أعلى ما يمكن: فهو المترابط والمتماسك بشدة دون صلابة وبكثافة منخفضة، ومنه القول الشائع: الشد والتشاد أي الجذب والتنازع، ومنه الريح الشديد والعذاب الشديد: أي المستمر الذي لا ينقطع رغم ضعف قوامه، ومنه الشدة والشدائد: أي المصائب المتوالية التي لا تنقطع

6) لَزَبَ – يَلْزُبُ: وهو الذي تكون كثافته قليلة، وتجاذب جزيئاته قليل، فهو الدبق: وهذا يعنى زيادة قدرات الجذب بين جزيئاته ومكوناته، والتي تجعله متماسكاً ضد القطع والجذب، بينما يكون قوامه هشاً وأقل صلابة لأن كثافة الجزيئات فيه أقل منها عند اللج والغلظة

 

مَتُنَ - يَمْتُنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَتُنَ - يَمْتُنُ - مَتِيْن

+ الكائن (الظهر أو الحبل): يكون شديداً متماسكاً يقوى على الحمل والشد

كَرِسَ – يَكْرَسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

كَرِسَ – يَكْرَسُ - كُرْس - كُرْسِيّ

+ الكائن أو أجزاؤه: تجتمع وتنضم أجزاؤه إلى بعضها وتشتد ويقوى ويتماسك ويثبت

غَلُظَ – يَغْلُظُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَلُظَ – يَغْلُظُ – غِلْظَة - غَلِيْظ - غِلاظ

اسْتَغْلَظَ – يَسْتَغْلِظُ

+ الكائن أو الأمر(النبت أو البشر أو الفعل): يصبح قوامه وملمسه أميل باتجاه الصلابة والثخانة والقسوة وعدم الانحناء أو اللين

لَجَّ – يَلِجُّ (لَجَّ – يَلَجُّ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

لَجَّ – يَلِجُّ (لَجَّ – يَلَجُّ) - لُجَّة - لُجَّةً - لُجّ - لُجِّي

+ الكائنُ: يكون كثيفاً ثقيلاً سميكاً مستمراً ليس فيه تقطع أو خواء أو فراغات

شَدَّ – يَشُدُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

شَدَّ - يَشُدُّ - شَدِيْد - أَشَدُّ - أَشِدّاء - شَدِيْدَة - شِدَاد - أَشُدّ

اشْتَدَّ – يَشْتَدُّ

+ الكائن: يكون " شديداً ": يكون قوياً صلباً متماسكاً: يكون بناء وترابط وتماسك الشيء قوياً

شَدَّ – يَشُدُّ + كائن + شيئاً أو أكثر: يجعله " شديداً ": يجعله قوياً صلباً متماسكاً: يقوي بناء وترابط وتماسك الشيء

لَزَبَ – يَلْزُبُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لَزَبَ - يَلْزُبُ – لازِِب

+ الكائنُ: يسمك ويغلظ ويصير كثيفاً متلاصقاً

 

10 - مجموعة ألفاظ " التخرب والاهتراء والوهن وضعف التماسك الذاتي"، وهي:

تَبِرَ – يَتْبَرُ، دَمَرَ – يَدْمُرُ، خَرِبَ - يَخْرَبُ (خَرَبَ - يَخْرُبُ)، نَقَضَ – يَنْقِضُ، وَهَى - يَهِي (وَهِيَ – يَهِي)، وَهَنَ – يَهِنُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنه تبين التباعد والتفرق بين جزيئات ومكونات الشيء من جهة، ونقص التماسك والانجذاب بينها من جهة أخرى، وكلا الأمرين يؤديان إلى التخرب والاهتراء والوهن وضعف التماسك الذاتي

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة بحسب درجة التفرق والتباعد بين المكونات، من جهة، وبحسب درجة ضعف الترابط والتجاذب، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) تَبِرَ – يَتْبَرُ: درجة التفرق والتباعد بين المكونات، عالية، ودرجة ضعف الترابط والتجاذب عالية: فالتبار والتتبير: هو نهاية تفرق وتبعثر الكيان الأصلي

2) دَمَرَ – يَدْمُرُ: درجة التفرق والتباعد بين المكونات، عالية، ودرجة ضعف الترابط والتجاذب متوسطة: الدمار درجة عالية من التفرق وتبعثر الكيان، وهي أقل من التتبير

3) خَرِبَ - يَخْرَبُ (خَرَبَ - يَخْرُبُ): درجة التفرق والتباعد بين المكونات، متوسطة، ودرجة ضعف الترابط والتجاذب متوسطة

4) نَقَضَ – يَنْقِضُ: درجة التفرق والتباعد بين المكونات، متوسطة، ودرجة ضعف الترابط والتجاذب قليلة

5) وَهَى - يَهِي (وَهِيَ – يَهِي): درجة التفرق والتباعد بين المكونات، قليلة، ودرجة ضعف الترابط والتجاذب عالية

6) وَهَنَ – يَهِنُ: درجة التفرق والتباعد بين المكونات، قليلة، ودرجة ضعف الترابط والتجاذب قليلة

 

تَبِرَ – يَتْبَرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

تَبِرَ - يَتْبَرُ - تَبَار

تَبَّرَ- يُتَبِّرُ - تَتْبيْر - مُتَبَّر

+ الكائن أو الشيء أو الأمر: يتكسر ويهلك ويتحطم

دَمَرَ – يَدْمُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

دَمَرَ - يَدْمُرُ

دَمَّرَ – يُدَمِّرُ - تَدْمِيْر

+ الكائن أو الشيء: يتخرب بناؤه بشكل كبير فلا يبقى منه إلا أجزاء قليلة مبنية

خَرِبَ – يَخْرَبُ (خَرَبَ - يَخْرُبُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَرِبَ - يَخْرَبُ (خَرَبَ - يَخْرُبُ) - خَراب

أًخْرَبُ – يُخْرِبُ

+ الكائن: يتهدم وتنفك وتتحلل عمارته وبناؤه جزئياً: يتفكك ويتحلل ويتغير بناء الشيء فيصير غير صالح للوظيفة الخاصة به

نَقَضَ – يَنْقُضُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَقَضَ – يَنْقُضُ – نَقْض

+ الكائن أو الشيء: يضعف ويوهن ويتخرب ويهتري ويتفكك بناؤه وأربطته حتى أنه يصدر صوت الاهتراء (الزقزقة والصرصرة) أثناء الحركة

وَهَى - يَهِي (وَهِيَ – يَهِي)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَهَى - يَهِي (وَهِيَ – يَهِي) – وَاهِي - وَاهِيَة

+ الكائن أو الشيء: يهترئ ويسترخي حتى يتشقق وينخرق

وَهَنَ - يَهِنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَهَنَ - يَهِنُ - وَهْنُ – وَاهِن - أَوْهَن

أَوْهَنَ – يُوْهِنً

+ الكائن: تنقص شدة الربط والتماسك المؤدية إلى الصلابة والقوة في بنية كائن

 

11 - مجموعة ألفاظ الكثرة والوفرة والرغد والبركة، ضد المحل والجدب"، وهي:

جَمَّ - يَجُمُّ (جَمَّ – يَجِمُّ)، بَرَكَ – يَبْرُكُ، غَدِقَ – يَغْدَقُ، مَزَنَ – يَمْزُن، رَغِدَ - يَرْغَدُ (رَغُدَ – يَرْغُدُ)، وَفَرَ – يَفِرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تدل على الكثرة والوفرة والرغد والبركة"،  ضد المحل والجدب

فألفاظ هذه المجموعة تدل على زيادة وكثرة في مقدار وكم وعدد ما هو متوفر من الشيء، من جهة، وبأن هذه الكثرة والوفرة هي كثرة نافعة ومفيدة، وباعثة على الرضى والاستمتاع بها، لا وفرة عبء ونكد، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب كثرة المقدار المتوفر من جهة، وبحسب مقدار مساهمته ببعث الرضى والمتعة، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) جَمَّ - يَجُمُّ (جَمَّ – يَجِمُّ): المقدار المتوفر كثير، بشكل كبير، ومقدار مساهمته ببعث الرضى والمتعة، عالي: أعلى درجات الوفرة والكثرة، وأعلى درجات النفع والفائدة والإمتاع

2) بَرَكَ – يَبْرُكُ: المقدار المتوفر، كثير بشكل كبير، ومقدار مساهمته ببعث الرضى والمتعة، متوسط

3) غَدِقَ – يَغْدَقُ: المقدار المتوفر، متوسط، ومقدار مساهمته ببعث الرضى والمتعة، متوسط: هو الكثرة بدرجة مريحة لا تترك في النفس شعوراً بنقص محتمل، مع إمتاع متوسط

4) مَزَنَ – يَمْزُن المقدار المتوفر، متوسط، ومقدار مساهمته ببعث الرضى والمتعة، قليل

5) رَغِدَ - يَرْغَدُ (رَغُدَ – يَرْغُدُ): المقدار المتوفر، قليل، ومقدار مساهمته ببعث الرضى والمتعة، عالي

6) وَفَرَ – يَفِرُ: المقدار المتوفر ، قليل، ومقدار مساهمته ببعث الرضى والمتعة، قليل: فهو كثرة كافية، ومتعة كافية: وهي أقل درجات الكثرة، وكذلك أقل درجات الإمتاع: ومنه التوفير أي جمع أقل كمية كافية احتياطاً، بحيث يكون كافياً لتلبية الحد الأدنى من المتعة

 

جَمَّ - يَجُمُّ (جَمَّ – يَجِمُّ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

جَمَّ - يَجُمُّ (جَمَّ – يَجِمُّ) – جَمّ

+ الكائن أو الشيء: يكثر ويصير وفيراً ونافعاً بآن واحد

بَرَكَ – يَبْرُكُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَرَكَ - يَبْرُكُ - بَرَكَة - بَرَكات

بَارَكَ – يُبارِكُ - مُبارَك

تَبارَك – يَتَبارَكُ

+ الكائن أو الشيء أو الأمر: يثبت ويستمر ويدوم خيره ونفعه

غَدِقَ – يَغْدَقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

غَدِقَ – يَغْدَقُ – غَدَق - غَدَقاً

+ الكائن أو الشيء: يكثر ويتوفر ويعم الجميع بشكل مستمر لا ينقطع

مَزَنَ – يَمْزُنُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَزَنَ - يَمْزُنُ - مُزْنة - مُزْن

+ الكائن: يمتلئ خيراً وفضلاً ويظهر ذلك للآخرين

رَغِدَ - يَرْغَدُ (رَغُدَ – يَرْغُدُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَغِدَ - يَرْغَدُ (رَغُدَ – يَرْغُدُ) - رَغَد - رَغَداً

+ الشيء ( الرزق أو المرعى): يكثر ويطيب ويصبح موفوراً سهل المنال

وَفَرَ - يَفِرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَفَرَ - يَفِرُ  - مَوْفور

+ الكائن أو الشيء: يكون موفوراً ومتوفراً: يوجد منه كمية كافية وزيادة: تتوفر كمية كبيرة وكثيرة من الشيء تكفي وتزيد على حاجة كائن أو جمع من الكائنات

 

12 - مجموعة ألفاظ الجدب والمحل: " إحداث أثر ضار في كائن يجعله يقل وينقص أو يزول وجوده وأثره وخاصة نفعه وخيره وبركته"، وهي:

مَحَا - يَمْحُو، مَحَق – يَمْحَقُ، مَرَتَ – يَمْرِتُ، شَأَمَ – يَشْأَمُ، شَتَا – يَشْتُوْ، طَارَ – يَطِيَرُ (المتعدي)

وتشترك مجموعة هذه الألفاظ فيما بينها بإحداث أثر ضار في كائن، يجعله يقل وينقص أو يزول وجوده وأثره وخاصة نفعه وخيره وبركته

فالألفاظ تدل على إنقاص المقدار من جهة، وإنقاص النفع والخير من جهة أخرى

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الإنقاص في المقدار من جهة، ودرجة الإنقاص في النفع والخير، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) مَحَا – يَمْحُو: درجة الإنقاص في المقدار، عالية، ودرجة الإنقاص في النفع والخير، عالية: وهو إزالة الشيء بالكامل: مقداراً وأثراً ووجوداً، وبالتالي نفعاً: وهوالإعدام:، وإيقاع العدم والانعدام

2) مَحَق – يَمْحَقُ: درجة الإنقاص في المقدار، عالية، ودرجة الإنقاص في النفع والخير، متوسطة: وهو إنقاص المقدار بشكل كبير ، أقل بقليل من المحو، وإنقاص النفع شبه الكامل

3) مَرَتَ – يَمْرِتُ: وهو إنقاص المقدار بشكل متوسط، ودرجة الإنقاص في النفع والخير، متوسطة

4) شَأَمَ – يَشْأَمُ: وهو إنقاص المقدار بشكل متوسط، ونقص النفع بشكل قليل: احتمال إنقاص النفع: وهو التشاؤم

5) شَتَا – يَشْتُوْ: الشتا والشتو: وهو إنقاص المقدار بشكل قليل وإنقاص النفع بشكل كبير: وهو الجدب والمحل

6) طَارَ – يَطِيَرُ (متعدي): وهو إنقاص المقدار بشكل قليل، ودرجة الإنقاص في النفع والخير، قليل: وهو بقاء المقدار تقريباً كما هو ، وبقاء النفع تقريباً كما هو، مع توجس وخوف من احتمال حدوث نقص بالمقدار أو النفع

 

مَحَا – يَمْحُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَحَا - يَمْحُو

+ كائن + شيئاً: ضد " أثبت – يثبت": يزيل الشيء القائم من الوجود تماماً ولا يترك شيئاً منه

مَحَقَ - يَمْحَقُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَحَقَ - يَمْحَقُ

+ الكائن + شيئاً: ضد " أربى – يُربي ": ينقصه  حتى يمحوه ويستأصله : يمنع الشيء من الزيادة والتكاثر باستمرار حتى يهلك ويفنى

مَرَتَ – يَمْرِتُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَرَتَ – يَمْرِتُ

مَارُوْت

+ كائن + شيئاً: يجرده مما عليه حتى يتركه أملساً أمرداً: يجرده مما عليه وخاصة من الخير والنبت فيتركه أملساً أجرداً

شَأَمَ – يَشْأَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَأَمَ - يَشْأَمُ - مَشأَمَة

+ كائن أو شيء + كائناً: ضد " يَمَنَه - يَمِينُه يَمْناً ويُمْناً، فهو مَيْمون ": يجعله مشؤوماً: ينحسه ويقلل في حظه من الخير والبركة

شَتَا – يَشْتُو

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

شَتَا - يَشْتُو - شِتَاء

+ المكان أو الأرض: يجدب ويقحط ولا ينبت فيه نبت أو طعام

طَارَ – يَطِيَرُ (المتعدي)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

طَارَ – يَطِيَرُ (المتعدي)- طَائِر

تَطَيِّرَ – يَتَطَيَّرُ - يَطَّيَّرُ

+ كائن  أو أمر + كائناً: يشأمه: يصيبه بالشؤم والنحس: يؤثر عليه فيجعل يقل خيره وبركته ونفعه