يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

4. الحياة والتكاثر والمرض والموت

الفصل الرابع

الحياة والتكاثر والمرض والموت

40 - مجموعة ألفاظ " الاستنبات والتكاثر بالتزاوج والنكاح والاجتماع الجنسي والزرع"، وهي:

طَمَثَ – يَطْمِثُ، حَرَثَ – يَحْرُثُ، نَكَحَ – يَنْكِحُ، زَرَعَ – يَزْرَعُ، زَنَى – يَزْنِي، لَقِحَت - تَلْقَحُ (لَقِحَ – يَلْقَحُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف النكاح والإلقاح بمعنى الاستنبات والتكاثر بالتزاوج والنكاح والاجتماع الجنسي والزرع

فالألفاظ  تصف عملية إدخال نطاف أو بيوض أو بذار في بيئة أو تربة صالحة لنموها ونباتها

وهي تحتلف فيما بينها بحسب نوع البيئة والتربة من جهة، وبحسب طريقة الإدخال، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كمل يلي:

1) طَمَثَ – يَطْمِثُ: الطمث هو فض البكارة وإجراء البذر: فهو إجراء فتحة نحو البيئة أو مكان الاستنبات وهو الرحم، مع إدخال النطاف متجهة نحو البيئة وهي الرحم

2) حَرَثَ – يَحْرُثُ: والحرث كذلك: هو إجراء فتحة نحو البيئة أو مكان الاستنبات وهو التربة، مع بذر أو غرس نبات فيها

3) نَكَحَ – يَنْكِحُ: والنكح: هو  كالطمث ولكن فيه معنى التكرار والاستمرار وليس فيه معنى الفتح وفض البكارة، فهو دخول متكرر نحو الرحم مع بذر ونشر النطاف في بيئته

4) زَرَعَ – يَزْرَعُ: والزرع  كالنكح فهو دخول متكرر و متعدد مع نشر البذار ولكن في بيئة التربة لا الرحم

5) زَنَى – يَزْنِي: والزنى كالنكح ولكن بغير إذن شرعي أي في بيئة غير مسموحة وليست مرخصة، فهناك أخطار قد تكتنف عملية الاستنبات وهي خاصة بالبشر، فهو يشير إلى تقبل النطاف في بيئة غير مسموحة، فهو يشبه اللقح من هذه الجهة كونه يتعلق بالبيئة المتقبلة وليس بالزارع أو الناكح الدافع بالبذار نحو البيئة

6) لَقِحَت - تَلْقَحُ (لَقِحَ – يَلْقَحُ) : واللقح كذلك كالنكح ولكن في بيئة ليس عليها حظر أو تحديد، ولا تحتاج لإذن شرعي، ولا تكتنف العملية أية أخطار وهي خاصة في الحيوان والنبات، وفيه معنى مضاد للنكح من حيث استعماله للأنثى فقط، أي فيه معنى تقبل الزرع أو النطفة، ضد النكح الذي يستعمل للذكر فقط وفيه معنى دفع النطاف أو البذور وليس قبولها واستباتها

 

طَمَثَ – يَطْمِثُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

طَمَثَ – يَطْمِثُ

+ ذكر + أنثى: يفض بكارة أنثى بإدخال فرجه في فرجها

حَرَثَ – يَحْرُثُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

حَرَثَ - يَحْرُثُ - حَرْث

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أرضاً: يشتل ويغرس نبتاً ويستنبته فيه: يثيره ويقلبه وينكته بإدخال شيء صلب فيه ثم يدخل ويغرس ويشتل فيه نبتة أو حباً أو زرعاً أو أجنة لاستنباتها

نَكَحَ – يَنْكِحُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَكَحَ – يَنْكِحُ – نِكَاح

أََنْكَحَ – يُنْكِحُ

استَنْكَحَ – يَسْتَنْكِحُ

+ كائن ذكر + كائناً أنثى: وهي بنفس معنى يتزوج بالعرف الشائع حالياً: يأتي الذكر الأنثى في فرجها بعقد شرعي: فعل النكاح لا يقوم به إلا الذكر، فهو الذي " يَنْكِح" ، أما الأنثى فهي التي تُنكَح

زَرَعَ – يَزْرَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

زَرَعَ - يَزْرَعُ – زَرْع – زُرُوْع – زَارِع – زَارِعُوْن – زَرّاع - زُرّاع

+ كائن + نبتاً أو شيئاً: يتعهده ويرعاه طلباً لنموه: يجعله في ظروف مناسبة لنموه فيرعاه حتى يحيا وينمو إلى غايته: ويكون ذلك في كل حي: وفي النبات: يدخل بذور أو جذور نبات في التراب ويسوي عليه التراب ، ويتعهده بالرعاية طلباً لإنباته

زَنَى – يَزْنِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

زَنَى - يَزْنِي - زِنَى - زَانِيْ - زَانِيَة

+ الكائن: ينكح المرأة من غير عقد شرعي، أو تقبل الأنثى أن ينكحها ذكر من غير عقد شرعي

لَقِحَت - تَلْقَحُ (لَقِحَ – يَلْقَحُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَقِحَت - تَلْقَحُ (لَقِحَ – يَلْقَحُ)

ألْقَحَ – يُلْقِحُ – مُلْقِح – لَوَاقِح

لَقَّحَ – يُلَقِّحُ

+ الأنثى: قبلت اللقاح: وصلت إليها نطفة الذكر، فتهيأت للحمل

 

41 - مجموعة ألفاظ " الإثمار والانتاج والولادة والتكاثر"، وهي:

نَطَفَ - يَنْطُفُ (نَطَفَ – يَنْطِفُ)، مَنَى - يَمْنَى، بَاضَ – يَبيْضُ (باضَت – تَبِيْضُ)، وَلَدَ – يّلِدُ (وَلَدَت – تَلِدُ)، ثَمَرَ – يَثْمُرُ، نَفَسَ – يَنْفِسُ (نَفِست – تَنْفَسُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف عملية الإثمار والانتاج والولادة والتكاثر

فالألفاظ تصف التكاثر بتكون كائن جديد من كائن سابق

وهي تختلف فيما بينها من حيث درجة تمام الخلق في الثمرة الحاصلة، من جهة، ومن حيث طريقة خروجه إلى خارج الكائن من جهة أخرى

فالنطفة والمني والبيضة كلها فيها معنى تكاثر الأصل دون نموه واكتماله وقبل خروجه، بينما الولد والثمرة والنفس: هي وصف للكائن الذي تكون بعد اكتمال خلقه، مع وصف خروجه خارج الكائن

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كمل يلي:

1) نَطَفَ - يَنْطُفُ (نَطَفَ – يَنْطِفُ): بداية التكون، وقبل الخروج: فالنطفة هي الحيوان المنوي الذكري أو البيضة الأنثى، في البشر والحيوان والنبات فيقال نطفة ذكرية (حيوان منوي)، ونطفة أنثوية (بيضة الأنثى). وفي كلتا الحالتين هو الكائن وحيد الخلية الذي نشأ من عملية الانقسام الخلوي. وهو كائن انقسم ولكنه في حده الأدنى من النضج، وهو حبيس في مكان تكونه ونشأته

2) مَنَى – يَمْنَى: تَقَدُّم في التكون، وأثناء الخروج: فالمني هو هذا الكائن وحيد الخلية (النطفة) الذي خرج خارج الكائن الذكر، فهو من حيث الانقسام في حده الأدنى، ومن حيث الخروج في حده الأعلى

3) بَاضَ – يَبيْضُ ( باضَت – تَبِيْضُ): تَقَدُّم في التكون، وأثناء الخروج: فالبيضة: هي هذا الكائن وحيد الخلية (النطفة) الذي خرج خارج الكائن الأنثى، وأنثى البشر لا تخرج نطفتها (بيضتها) خارجها فهي لا تبيض، أما الحيوانات البيوضة من طيور وأسماك فتخرج وهي من حيث اكتمال الخلق في حده الأدنى ولكنها قد تكون ملقحة فهي أعلى من النطقة والمني، ومن حيث الخروج قد تخرج أو لا تخرج

4) وَلَدَ – يّلِدُ ( وَلَدَت – تَلِدُ): انتهاء التكون، وأثناء الخروج: فالولادة هي إخراج النطفة المتزاوجة مكتملة النمو: فهو من حيث الخلق مكتمل مبدئياً ولكن من غير نضوج، ومن حبث الخروج قد خرج

5) ثَمَرَ – يَثْمُرُ: انتهاء التكون، وأثناء الخروج: فالثمر: هي هذه النطاف بعد تزاوجها واندماجها مع النطفة المقابلة، وتكوين كائن قابل للنمو والكبر وإعادة التكاثر، ويخصص الثمر للنبات، فهو من حيث الخروج قد خرج، ومن حيث اكتمال النضج فقد الكتمل بشدة ولكنه اكتمال جسدي فقط فهو في مرتبة أقل من النفس

6) نَفَسَ – يَنْفِسُ: انتهاء التكون، وانتهاء الخروج: فالنفس: هي هذه النطاف بعد تزاوجها واندماجها مع النطفة المقابلة، وتكوين كائن قابل للنمو والكبر وإعادة التكاثر. ويحتوي لفظ النفس معنى النضج واكتمال النمو، وذلك كنضج جسدي ونفسي، فهو أعلى درجات هذه المجموعة،  فهو يجمع الخروج والاستقلالية الكاملة واكتمال النمو الجسدي والنفسي

 

نَطَفَ – يَنْطُفُ (نَطَفَ – يَنْطِفُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَطَفَ – يَنْطُفُ (نَطَفَ – يَنْطِفُ) – نُطْفَة

+ الشيء أو السائل: ينفصل ويخرج عن الأصل قطرة قطرة: يسقط ويتقطع قطرة قطرة

مَنَى – يَمْنَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

مَنَى - يَمْنَى - مَنِيّ

أَمْنَى – يُمْنِي

مَنَاة

+ الشيء أو السائل: يهراق ويسيل ويفجر: وهو عند الكلام عن ماء الرجل ينزل على شكل " مَنِيّ ": ينزل أو يفجر من قضيب الذكر عند بلوغ ذروة شهوة الجماع على شكل سائل أبيض

بَاضَ – يَبِيضُ

(باضَت – تَبِيْضُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَاضَ - يَبِيضُ (باضَت – تَبِيْضُ) - بَيْضَة - بَيْض

+ الطائرة + بيضاً: تضع بيضها

وَلَدَ - يَلِدُ (وَلَدَتْ – تَلِدُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَلَدَ - يَلِدُ (وَلَدَتْ – تَلِدُ)، وُلِدَ- يُوْلَدُ - وَالِد- وَالِدَة- وَالِدَات - وَالِدَيْن

وَلَد - أَوْلاد- مَوْلُوْد- وَليْد - وِلْدَان

+ الأنثى + كائناً أو وليداً : تضع الأنثى حملها سليماً صالحاً حياً

ثَمَرَ – يَثْمُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ثَمَرَ - يَثْمُرُ - ثَمَر - ثَمَرَة - ثَمَرات

أَثْمَرَ – يُثْمِرُ

+ الكائن أو الأمر: ينتج ويعطي ثمرة: ينتج ويعطي مردود أو محصول أو إنتاج: تحمل النبتة أو الشجرة أو النكاح أو العمل محصولاً أو حملاً  أو إنتاجاً

نَفَسَ – يَنْفِسُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَفَسَ – يَنْفِسُ – نَفْس – أَنْفُس – نُفُوْس

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يلده أو يبيضه أو يمنيه أو يثمره: ينفصل عنه ويتكون كائن جديد، فيه كل صفات وخصائص الكائن الأصلي

 

42 - مجموعة ألفاظ " الذكورة والأنوثة في الكائنات "، وهي

أَنِثَ – يَأنَثً، ذَكُرَ – يَذْكُرُ (ذَكِرَ – يَذكَرُ)، بَغَلَ – يَبْغَلُ، نَسِىء – يَنْسِىء (نَسِئت – تَنْسِىءُ)، رَجُلَ – يَرْجُلُ مَرُؤَ – يَمْرُؤُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الذكورة والأنوثة في الكائنات

فألفاظ هذه المجموعة تصف الجنس: حال الذكورة أو الأنوثة أو الجنس الحيادي

وتختلف فيما بينها ببيان نوع الجنس من جهة، ودرجة نضجه  الجنسي واكتماله العقلي، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كمل يلي:

1) أَنِثَ – يَأنَثً: الجنس أنثى، دون النظر في النضج: فالأنثى تعني الكائن الأنثى بغض النظر عن اكتمال نضجه العقلي والجنسي

2) ذَكُرَ – يَذْكُرُ: الجنس ذكر، دون النظر في النضج: فالذكر يعني الكائن الذكر بغض النظر عن اكتمال نضجه العقلي والجنسي

3) بَغَلَ – يَبْغَلُ: الجنس بغل أي حيادي أو غير محدد، دون النظر في النضج، والبغل: تعني الكائن الهجين العقيم الذي لا يمكن أن ينضج جنسياً

4) نَسِىء – يَنْسِىء (نَسِئت – تَنْسِىءُ): النسأة والنسوة: الأنثى الناضجة جنسياً وعقلياً

5) رَجُلَ – يَرْجُلُ: والرجل: الذكر المكتمل النضج الجنسي والعقلي

6) مَرُؤَ – يَمْرُؤُ: المرء: الكائن البشري المكتمل النضج الجسمي والعقلي من غير اعتبار جنسه، ذكر أوأنثى، وإذا أردنا اعتبار جنسه، نقول: امرؤ للذكر، وامرأة للأنثى

التفريق بالمعنى

بنو آدم

إنسان: بنو آدم + الأنس

بشر: بنو آدم + البِشر

مرء: بنو آدم + المروءة

أَنَثَ - يَأْنَثُ (أَنِثَت – تَأْنَثً)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَنَثَ - يَأْنَثُ (أَنِثَت – تَأْنَثً) - أُنْثى - أُنْثَيَيْن - إِناث

+ الكائن ، أَنـَثَت – تَأْنـَثُ + الكائنة: يكون ( تكون) أو يصير ( تصير) " أنثى ": يكون جنسه أنثى، أو له صفات الأنثى من اللين وعدم التشدد

ذَكُرَ – يَذْكُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَكُرَ - يَذْكُرُ - ذَكَر - ذُكُوْر - ذُكْرَان

+ الكائن: يكون أو يصير ذَكَراً

بَغَلَ – يَبْغَلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَغَلَ - يَبْغَلُ - بَغْل - بِغَال

+ الكائن : يكون هجيناً: يكون مستولداً من أب وأم من أصلين مختلفين

نَسَا - يَنْسُو (تنسو) نَسِىء – يَنْسِىء (نَسِئت – تَنْسِىءُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَسَا - يَنْسُو ( تنسو) نَسِىء – يَنْسِىء (نَسِئت – تَنْسِىءُ) – النساء - نسوة

+ الكائنة : تكون أو تصير أنثى بشر بالغة سن النكاح

رَجُلَ – يَرْجُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَجُلَ – يَرْجُلُ - رَجُل - رِجال

+ الكائن: يكون كائناً ذكراً شديداً عتيداً مكتمل النضج الجسمي

مَرُؤَ – يَمْرُؤُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

مَرُؤَ – يَمْرُؤُ - مرْء - امْرُؤ – امْرَأ - امْرَأَة – امرأَتَان

+ الكائن: يكون بشراً ذا مروءة: يكون من بني آدم مع تمتعه بصفات الاتزان العقلي والنفسي ومراعاة بني جنسه والتعامل معهم كما ينبغي للبشر من إنسانية وتعفف وتهذيب وبعد عن الوحشية والضراوة

 

43 –  مجموعة ألفاظ " التفرد والعنوسة واليتم" وهي:

أَحِدَ – يَأْحَدُ، فَرَدَ – يَفْرُدُ (فَرِدَ – يَفْرُدُ)، وَتِرَ – يَوْتَرُ، آمَ – يَئيْمُ، يَتِمَ - يَيْتَمُ (يَتَمَ – يَيْتِمُ)، مَاسَ – يَمُوسُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حال التفرد والانفراد

فالألفاظ تصف وجود وحال الشيء أو الكائن، وذلك من حيث كونه مفرداً وحيداً ليس معه غيره، في هذا المكان أو تجاه هذا الأمر، أو في مواجهة أمر أو مشكلة، وهو غير مقترن أو متزاوج أو مجتمع مع آخر أو آخرين

وتختلف فيما بينها من حيث الأصل والجمع الذي كان معه والذي خرج منه نحو التفرد، من جهة، وعن مدى نسبية أو احتمال البقاء وحيداً بعد التفرد، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) أَحِدَ – يَأْحَدُ: (يوحد): تفيد أنه واحد ليس معه آخر، وذلك في مكان محدد، أو في مواجهة أمر ما، وهو كان كذلك،  وظل كذلك، فهو لم يترك زوجاً كما في الوتر، ولم يترك جمعاً كما في الفرد، وهو يتعامل مع الآخرين بدون أي ارتباط مع آخر

2) فَرَدَ – يَفْرُدُ (فَرِدَ – يَفْرُدُ): الفرد: تفيد أنه انفرد في مكان أو تجاه أمر وذلك بالتخلي عن جمع كان معه أو بالاستغناء عنهم، فهي تفيد الخروج من الجمع نحو الانفراد، واختفاء وغياب أي ارتباط مع الجمع الذي خرج منه وبشكل تام: فهو لم يكن واحداً أحداً (كالأحد) ولكنه صار واحداً أحداً بشكل مطلق

3) وَتِرَ – يَوْتَرُ: وَتر: تفيد أنه انفرد في مكان أو تجاه أمر وذلك بالتخلي عن فرد آخر كان معه أو بالاستغناء عنه، فهي تفيد الخروج من الشفع والقرن والزوجية نحو الانفراد، فهو لم يكن واحداً أحداً (كالأحد)، ولم يكن ضمن جمع ثم انفرد كالفرد، ولكنه في النهاية صار واحداً أحداً بدون أي ارتباط

4) آمَ – يَئيْمُ: آمت وأيِّم وأيامى: تفيد أن المرء كان وحيداً من غير زوج أو قرين في مدة سابقة من حياته أو وجوده، ولكنه يمكن أن يضم إليه زوجاً أو قريناً، فهو واحد أحد لفترة عابرة

5) يَتِمَ - يَيْتَمُ (يَتَمَ – يَيْتِمُ): يتيم ويتامى: تفيد أنه كان له في وقت من حياته أب وأم معروفان فلم يكن فرداً، ولكنه خسر أباه قبل بلوغه الرشد والنكاح: فهو يفيد التحول إلى درجة من التفرد أقل من الوتر والفرد ، فلا زال معه فرد آخر هو الأم من أصل الجمع الذي كان فيه ( الأب والأم معاً): فهو تفرد نسبي وليس مطلقاً، لبقاء جزء من الجمع، ولبقاء ارتباط مع هذا الجمع الذي كان ينتمي إليه

6) مَاسَ – يَمُوسُ: موسى: تفيد أنه لقيط قبل سن الوعي فلا يعرف أبوه ولا أمه، ولكنه لابد أن يكون له أب وأم ولو أنهما غير معروفين، فهو يفيد التحول إلى فرد نسبي وغير مطلق وذلك لبقاء ارتباط مع الجمع الذي كان ينتمي إليه، ولو أنه ارتباط أقل من اليتم وذلك لفقد كل الجمع الذي كان ينتمي إليه

 

ملاحظة : في القرآن لا يوجد استعمال لفظ "فرد" و " وتر "كأسماء أو صفات لله عز وجل، بل فقط " أحد " واستعمال هذه الألفاظ هي من الإلحاد (الانحراف) في أسمائه الحسنى ، فهو لم يكن في جمع ثم انفرد فهو ليس فرداً ، وهو لم يكن له صاحبة فوتر منها فهو ليس بوتر، والله أعلم

 

أَحِدَ – يَأْحَدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَحِدَ – يَأْحَدُ - أحَد – إحْدى – أَحَدهم – أحَدكم – أَحَدٌ من - من أَحَد – أَحَدَ عشر

+ الكائن أو الشيء: ينفرد ويكون وحيداً لا يرتبط بأهل أو جماعة أو ما شابه

 

فَرَدَ – يَفْرُدُ (فَرِدَ – يَفْرُدُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَرَدَ – يَفْرُدُ (فَرِدَ – يَفْرُدُ)  - فَرْد –أَفْرَاد - فُرَادى

+ الكائنُ: يكون بمفرده ولوحده: ينفرد أو ينعزل أو يتميز عن مجموعة من الأشياء أو الكائنات لوحده

وَتِرَ - يَوْتَرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَتِرَ - يَوْتَرُ - وَتْر – الوَتْر

+ الكائن أو الشيء: يكون فرداً وحيداً

آمَ – يَئيْمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

آمَ - يَئيْمُ - أَيِّم - أَيَامى

+ الرجل أو المرأة: يعنس أو تعنس: تصير أو تكون المرأة  من غير زوج ، ويكون أو يصير الرجل من غير زوج

يَتِمَ - يَيْتَمُ (يَتَمَ – يَيْتِمُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  القرآن

يَتِمَ - يَيْتَمُ (يَتَمَ – يَيْتِمُ) - يَتِيْم - يَتِيْمة - يَتَامَى

+ الكائن: يصبح فرداً من غير سند: ينقطع عن سنده فيصير من غير ظهير ولا صاحب

مَاسَ – يَمُوسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَاسَ – يَمُوسُ

مُوْسَى

+ الكائن (الابن أو الوليد: ألقيَ في الطريق أو ماشابه ليكون لقيطاً: رُمِيَ في السبيل أو ما شابه ليتخلص منه أو من تبعاته: كرمي ابن الزنا أو الابنة الأنثى غير المرغوبة أو خوف البطش به كحال موسى عليه السلام

 

44 - مجموعة ألفاظ  " النسب القريب"، وهي:

أَبَا – يَأْبُو- أب، أَمِمَ ( أمِمَتْ) – يَؤُمُّ (تؤُمُّ) – أُمّ - أ ُمّهات، بَنُوَ – يَبْنُو – ابْن، أَخَا - يَأْخُو – أخ، عَمَّ – يَعُمُّ- عمّ، خَوَلَ - يَخْوِلُ – خَال

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف صلة القربى والنسب إلى أصل، أي تصف درجة ومسافة البعد التفرعي الذي يفصل بين كائن وبين الأصل الذي جاء وانحدر منه

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها من حيث القرب من هذا الأصل، من جهة، ودرجة التفرع الجانبي من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) أَبَا – يَأْبُو- أب: فالأب هو أقرب درجات الاتصال الصاعدة نحو الأصل الذكر، وهو يطلق على الأصل المباشر سواء كان أب أول (الأب)، أو أب ثاني( الجد)، أو أب ثالث: أبو الجد، ولا يوجد في القرآن لفظ جد، بل هو الأب الثاني (من الدرجة الثانية) وهكذا، ويطلق على كل هذه السلسلة اسم آباء

ويمكن تعميم هذا المعنى فيزيائياً فكل أصل مباشر قريب هو أب أو أم

2) أَمِمَ ( أمِمَتْ) – يَؤُمُّ (تؤُمُّ) – أُمّ - أ ُمّهات: فالأم هي أقرب درجات الاتصال الصاعدة نحو الأصل الأنثى، وهو يطلق على الأصل المباشر سواء كانت أم أولى (الأم)، أو أم ثانية (الجدة)، أو أم ثالثة: أم الجدة، ولا يوجد في القرآن لفظ جدة، بل هي الأم الثانية (من الدرجة الثانية) وهكذا، ويطلق على كل هذه السلسلة اسم أمهات

ويمكن تعميم هذا المعنى فيزيائياً فكل أصل مباشر قريب هو أب أو أم

3) بَنُوَ – يَبْنُو – ابْن: الابن والابنة والأبناء والبنات: وهي أقرب درجات الاتصال النازلة نحو الفروع: وهو يطلق على الفرع المباشر، سواء كان ابن أول (الابن)، أو ابن ثاني(الحفيد)، أو ابن ثالث (ابن الحفيد)، ولا يوجد في القرآن لفظ حفيد، (والحفدة والحفيد في القرآن هو الراعي والمهتم بالآخر وليس ابن الابن)، بل هو الابن الثاني (من الدرجة الثانية) وهكذا، ويطلق على كل هذه السلسلة اسم الأبناء

ويمكن تعميم هذا المعنى فيزيائياً، فكل فرع مباشر قريب هو ابن أو ابنة

4) أَخَا - يَأْخُو – أخ : الأخ والأخت والأخوة والإخوان: هو القريب من التشعب الجانبي وليس من الأصل: أي الذي يشترك مع آخر بأصل واحد: وفيزيائياً: هو الاتصال عبر وصلتين وليس وصلة واحدة: وهنا الاتصال مؤلف من وصلتين واحدة جانبية وأخرى مباشرة: وصلة الأخ نحو الأب ثم وصلة الأب نحو الكائن

5) عَمَّ – يَعُمُّ- عمّ: العم والعمة: هو القريب بتشعب جانبي من جهة الأصل الذكر أي الأب: أي إخوة الأب

وهنا الاتصال مؤلف من ثلاث وصلات: وصلة غير مباشرة بين العم والعمة نحو الجد ، ووصلة مباشرة بين الجد والأب،  ثم وصلة مباشرة من الأب نحو الكائن

6) خَوَلَ - يَخْوِلُ – خَال: الخال والخالة: هو القريب بتشعب جانبي من جهة الأصل الأنثى أي الأم: أي إخوة الأم، وهو كذلك بثلاث وصلات

ملاحظة: الإخوة: مجموع الإخوان (جمع أخ) مع الأخوات (جمع أخت)

 

أَبَا - يَأْبُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَبَا - يَأْبُو - أبّ – أبا – أبي– يا أبانا - يا أبتي -  آباء

كائن + كائناً: يكون له أباً: يكون بمثابة الأصل والمرجع الذي نشأ منه

أَمِمَ ( أمِمَتْ) – يَؤُمُّ (تؤُمُّ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَمِمَ ( أمِمَتْ) – يَؤُمُّ (تؤُمُّ) – أُمّ – أُمَّهات

+ كائنة + كائناً: تكون له أماً: تكون أصلا لوجود شيء أو تربيته أو إصلاحه أو مبدئه

بَنُوَ – يَبْنُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَنُوَ – يَبْنُو - ابْن- يا بُني- ابْنَيْن- بَنيْن - بَني - بَنيْه - بَني آدَم - بَني إسرائيل - ابْنَة - ابْنَتيْن - بَنات - أبناء

+ كائن + كائناً: يكون ابناً له: يكون وينشأ من نكاح الكائن امرأة وحملها وولادتها له

أَخَا – يَأْخُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَخَا - يَأْخُو – أخ - أخَوَيْن - إخْوان - أخْت - أخَوات – إخْوة

+ كائن + كائناً : يكون له أخاً: ينتمي معه لذات الأصل والمرجع والمأوى: يعتبر أخ كل من يشترك مع آخر بالانتماء إلى مجموعة بشرية تكون لهم أماً: أي تكون لهم الأصل من جهة، والمأوى والمرجع الذي يرجعون إليه من جهة أخرى (راجع معنى لفظ " أم ")

عَمَّ - يَعُمُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَمَّ - يَعُمُّ - عَمّ - أَعْمَام - عَمَّة - عَمّات

+ كائن + كائناً: يكون له عماً: يكون أخا أبيه

خَوَلَ – يَخْوِلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَوَلَ - يَخْوِلُ – خَال – أَخْوال - خَالَة – خَالات

+ كائن + كائناً: يكون خالاً له

 

45 - مجموعة ألفاظ " الانتماء إلى أصل أو نسب أو جذر "، وهي:

آلَ – يَؤوْلُ، نَسَبَ – يَنْسُبُ (نَسَبَ – يَنْسِبُ)، عَجِزَ – يَعْجَزُ، جَذَع َ – يَجْذَعُ، سَبُطَ – يَسْبُط، نَجَلَ – يَنْجُلُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الانتماء إلى أصل أو نسب أو جذر

فالألفاظ تصف الأصل والأصول التي انحدر وتشكل منها فرع من الفروع

فهي تصف الأصول والجذور، وهي بذلك تصف المفهوم المعاكس للفروع والتشعبات

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب كبر وامتداد المسافة التفرعية وصولاً إلى هذا الأصل من جهة، وبحسب كون الوصول إلى الأصل مباشر أم فيه تفرعات جانبية، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) آلَ – يَؤوْلُ: أصل بعيد بشكل كبير، وأصل مباشر بشكل كبير: فالآل والمآل هو أبعد الأصول إلى الكائن: أصل الأصل، وأكثرها مباشرة إليه وأقلها تفرعاً

2) نَسَبَ – يَنْسُبُ (نَسَبَ – يَنْسِبُ): أصل بعيد بشكل كبير، وأصل مباشر بشكل متوسط: النسب هو أصل بعيد ولكنه أقل من الآل والمآل، وتفرعه مباشر في معظمه ولكن لا يخلو من بعض التفرع

3) جَذَع َ – يَجْذَعُ: أصل بعيد بشكل متوسط، وأصل مباشر بشكل متوسط: فالجذع هو أصل متوسط البعد فهو أقرب من النسب وهو يحوي بعض التفرعات القليلة

4) عَجِزَ – يَعْجَزُ: أصل بعيد بشكل متوسط، وأصل مباشر بشكل قليل: فالعجز: أصل متوسط البعد كالجذع، ولكنه يحوي تفرعات قليلة فهو كالساق: الأصل الذي يبدأ بالتفرع

5) سَبُطَ – يَسْبُطُ: أصل بعيد بشكل قليل، وأصل مباشر بشكل متوسط: فالسبط وهو أصل قريب البعد جداً من الكائن: الأصل المباشر القريب من الكائن: الوصلة قبل الأخيرة

6) نَجَلَ – يَنْجُلُ: أصل بعيد بشكل قليل، وأصل مباشر بشكل كبير: النجل هو نهاية شجرة الأصول: الأصل المباشر الأخير للكائن: الفسخة أو الشتلة التي يتكون منها الكائن

 

آلَ – يَؤُولُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

آلَ - يَؤُولُ - آل – إِل - آيِل – أوَّل - الأوَّل - الأوليان - الأولون – آيِلة - أولى - الأولى

أوَّلَ – يُؤَوِّلُ – تَأْويْل

+ الكائن أو الشيء + إلى أصل أو مرجع: ينتمي وينتسب إليه: يعود ويرجع أصله ونسبه ومصدره ومنشؤه إلى ذلك الأصل أو المرجع

نَسَبَ – يَنْسُبُ (نَسَبَ – يَنْسِبُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَسَبَ – يَنْسُبُ (نَسَبَ – يَنْسِبُ) – نَسَب – أَنْسَاب

+ الكائن + إلى كائن أو شيء:   ينتسب إليه: يكون  فرعاً مرتبطاً من ذلك الكائن أو الشيء

نَسَبَ – يَنْسُبُ (نَسَبَ – يَنْسِبُ) + كائن + كائناً أو شيئاً + إلى كائن أو شيء: يجعله فرعاً مرتبطاً من ذلك الكائن أو الشيء

جَذَعَ – يَجْذَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَذَعَ - يَجْذَعُ - جَذْع - جُذُوْع

+ الكائن: يكون له أصل واحد غير متفرع: وخاصة النبت والشجر

عَجِزَ – يَعْجَزُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَجِزَ - يَعْجَزُ - عَجُز - أَعْجَاز

+ الكائن أو النبات: يكون له أصل عريض واسع يستند إليه ويقعد إليه: يكون له قاعدة عريضة مثل الأليتين والمؤخرة في البشر، أو المنطقة العريضة من أسفل الجذع في النبات

سَبُطَ – يَسْبُطُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَبُطَ - يَسْبُطُ - سَبْط- أَسْبَاط

+ الكائن: يتفرع عن أصل ثم ينفصل عنه ويُكَوِّنُ أصلاً جديداً: يتفرع الغصن أو الفرع عن نبات ثم ينفصل عنه ثم يتدلى أو يلتصق بالأرض وينبت فيها مكوناً شجرة أو نبتاً مستقلاً

نَجَلَ – يَنْجُلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَجَلَ – يَنْجُلُ – إنْجِيْل

+ الكائن + عن كائن أو شيء: ينفسخ عنه: ينفصل وينشق عنه: تشبه معنى التفسيخ في النبات للزرع: يفسخ فرع عن أصل ليزرعه وينبته

 

46 - مجموعة ألفاظ " التفرع والتغصن والتشعب إلى تفرعات وتشعبات عن الأصل، مرتبة بحسب كِبَر الفرع عن الأصل" وهي:

فَرَعَ – يَفْرَعُ، شَعَبَ – يَشْعَبُ، جَذَا – يَجْذُو، شَطَأَ – يَشْطَأُ، فَنَّ – يَفُنُّ، شَجِرَ – يَشْجَرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف التفرع والتغصن والتشعب إلى تفرعات وتشعبات عن الأصل

فالألفاظ نصف التفرع والتغصن والتشعب: أي انقسام الأصل وهو في طريقه وتقدمه في النمو الطولي أو التكاثر العددي، انقسامه إلى عدد من الأجزاء، تسلك مسارات أو اتجاهات مختلفة متعددة

وهي تختلف فيما بينها بحسب شدة وعظم وكبر الفرع أو المسار من جهة، وبحسب كثرة وتعدد التفرعات والانقسامات من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) فَرَعَ – يَفْرَعُ: الفرع أو المسار كبير وعظيم، وتعدد التفرعات والانقسامات: تفرع وحيد ورئيسي: فالفرع والتفرع هو أقلها عدداً فهو خروج جزء واجد في كل مرة عن الأصل، وهو كذلك أكثرها طولاًً وبروزاً فهو قد يمثل مساراً كاملاً يشبه الأصل طولاً وكماً: ومثاله التفرع الجانبي من طريق اوتوستراد رئيسي

2) شَعَبَ – يَشْعَبُ الفرع أو المسار كبير وعظيم، ولكن أقل من السابق، وتعدد التفرعات والانقسامات: تفرعات قليلة ورئيسية: عددها أكثر من السابق: فالشعب والتشعب: وهو كالفرع ولكنه عدده أكبر ، فالتشعب هو عدد من التفرعات، وهو كذلك طويل وممتد كالفرع ولو أنه بدرجة أقل منه قليلاً: ومثاله تشعب الطريق إلى ثلاثة أو أربعة شعب

3) جَذَا – يَجْذُو: الفرع أو المسار متوسط الكبر والطول، وأقل من السابق، وتعدد التفرعات والانقسامات: تفرعات قليلة ورئيسية، و عددها أكثر من السابق: فالجذوة: هي تشعب متعدد  متوسط العدد وبطول متوسط أيضاً: ومثاله الفروع والأغصان المتوسطة على الشجر

4) شَطَأَ – يَشْطَأُ: الفرع أو المسار متوسط الكبر والطول، وأقل من السابق، وتعدد التفرعات والانقسامات: تفرعات كثيرة نوعاً وأكثر من السابق: فالشطأ: هو تشعب متوسط العدد كالجذوة، ولكنه أقل بروزاً: ومثاله البراعم الجانبية التي تنبت على سوق وجذوع الأشجار

5) فَنَّ – يَفُنُّ: الفرع أو المسار صغير وقليل الطول، وأقل من السابق، وتعدد التفرعات والانقسامات: تفرعات كثيرة نوعاً وأكثر من السابق: فالفنن: وهو تفرع كثير أكثر من الجذوة والشطأ، ولكن بطول محدود، أكبر من الشطأ وأقل من الجذوة: ومثاله التفرعات النهائية لأغصان الشجرة

6) شَجِرَ – يَشْجَرُ: الفرع أو المسار صغير وقليل الطول، وأقل من السابق، وتعدد التفرعات والانقسامات: تفرعات كثيرة جداً وأكثر من السابق: فالشجر: وهو التفرع الشديد فهو أكثرها تفرعاً ، وببروز قليل هو أقل الجميع بروزاً : ومثاله تَكَوُّن الأوراق على الشجرً

 

فَرَعَ – يَفْرَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَرَعَ – يَفْرَعُ - فَرْع

+ الكائن أو الشيء: يتَفرَّق الشيء الواحد من إحدى نهايتيه (العليا خصوصاً) إلى عدة أجزاء وشعب من جنس الأصل وأصغر منه: يتشعب ويتفرق عند نهايته وخاصة العليا إلى أجزاء أوشعب  أو استطالات أو فروع أ و أغصان

شَعَبَ – يَشْعَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَعَبَ - يَشْعَبُ - شَعْب – شُعُوْب - شُعْبَة - شُعَب - شُعَيْب

+ الشيء أو الأمر: ينقسم ويتفرق الطريق أو المسار أو السيل إلى فرقين أو مسارين أو طريقين أو أكثر: يتفرع عن أصل: ينقسم الأصل إلى قسم رئيسي وقسم ثاني أقل مقداراً منه يخرج عنه

جَذَا – يَجْذُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

جَذَا - يَجْذُو - جَذْوَة

+ الكائن: يتفرع على شكل فرع كبير مستقيم: يتفرع عن أصل ثم ينتصب ويستقيم ويغلظ ويُكَوِّن عوداً أو فرعاً أو جذعاً رئيسياً من الشجر

شَطَأَ – يَشْطَأُُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

شَطَأَ - يَشْطَأُُ - شَطْء - شَاطِئ

+ الكائنُ + عن شيء: يبرز جانبه مكوناً حافة بارزة: يبرز جانباً على شكل نتوء أو فرع صغير جانبي يخرج عن الأصل الرئيسي

فَنَّ – يَفُنُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَنَّ - يَفُنُّ - فَنَن -أَفْنَان

+ الشيء: يتشعب وينتج عنه فروع وتشعبات كثيرة

شَجِرَ – يَشْجَرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

شَجِرَ - يَشْجَرُ - شَجَرَة - شَجَر

+ كائن أو شيء: يتشعب ويتفرق إلى فروع وأغصان كثيرة متشابكة: ينمو ويكبر ويتعقد ويتشابك كالشجرة

 

47 - مجموعة ألفاظ " مراحل النمو والكبر بالعمر في البشر"، وهي:

جَنَّ – يَجِنُّ، صَبِيَ - يَصْبَى، طَفُلَ – يَطْفُلُ،  فَتِيَ – يَفْتَى (فَتُوَ – يَفْتُو)، كَهَلَ – يَكْهَلُ، شَاخَ – يَشِيْخُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين مراحل النمو والكبر بالعمر في البشر

فألفاظ هذه المجموعة تبين سن وعمر الكائن البشري من جهة، وأنها تبين درجة التطور النفسي الحركي للكائن من جهة أخرى

وهي تختلف فيما بينها بحسب عمر الكائن، من جهة، وكذلك بحسب حالته من حيث القدرة الحركية والنفسية، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) جَنَّ – يَجِنُّ: الجنين: وهو أقل المجموعة عمراً وأقلها قدرة حركية نفسية: وهو الجنين في بطن أمه

2) صَبِيَ – يَصْبَى: الصبي: وهو أكبر من الجنين عمراً وأحسن منه في القدرة الحركية والنفسية: منذ الولادة وحتى نهاية السنة الرابعة من عمره

3) طَفُلَ – يَطْفُلُ: الطفل: وهو أكبر من الصبي عمراً وأحسن منه في القدرة الحركية والنفسية: منذ نهاية السنة الرابعة وحتى بلوغ الحلم والرشد والنكاح

4) فَتِيَ – يَفْتَى (فَتُوَ – يَفْتُو): الفتى: وهو أكبر عمراً من الطفل وأفضل منه في القدرة الحركية والنفسية: فترة الشباب: منذ الحامسة عشرة وحتى الخامسة والعشرين من عمره

5) كَهَلَ – يَكْهَلُ: الكهل: وهو أكبر عمراً من الفتى وأقل منه في القدرة الحركية وأفضل منه في القدرة النفسية: منذ اكتمال النمو أي الخامسة والعشرين، وحتى الستين من العمر

6) شَاخَ – يَشِيْخُ: الشيخ: وهو أكبر عمراً من الكهل، وأقل الجميع في القدرة الحركية والنفسية: فوق الستين

 

جَنَّ - يَجِنَّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَنَّ - يَجِنَّ – جَنِيْن- أَجِنَّة

يكون جنيناً: يكون بشراً في بطن أمه: جَنَّ الجنينُ في الرحم يَجِنُّ جَنّاً وأَجَنَّتْه الحاملُ

صَبِيَ – يَصْبَى

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

صَبِيَ - يَصْبَى - صَبِيّ - صَبِيَّاً

+ الكائن: يكون صبياً: يكون في سن ممتدة منذ الولادة حتى نهاية السنة الرابعة من عمره: وهي السن التي تسمى الطفولة المبكرة بالعرف الحالي

طَفُلَ – يَطْفُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

طَفُلَ – يَطْفُلُ - طِفْل - الطِفْل - طِفْلاً - أَطْفَال

+ الكائن: يكون أو يصير طفلاً: يكون في سن ممتدة منذ  نهاية سنته الرابعة من عمره وحتى بلوغه الحلم أو النكاح

فَتِيَ – يَفْتَى (فَتُوَ – يَفْتُو)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَتِيَ – يَفْتَى (فَتُوَ – يَفْتُو) - فَتَى - فََتَيَان - فِتْيَان - فَتَاة – فَتَيَات - فِتْيَة

+ الكائن (الحدث) : شَبَّ وقوي: أي بلغ عمر الشباب بين 15 – 25 سنة، ويتمتع بنشاط في الجسم والعقل

كَهَلَ – يَكْهَلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَهَلَ – يَكْهَلُ - كَهْل – كَهْلاً

+ الكائن: يبلغ أعلى درجة من اكتمال الخلق الجسمي والعقلي: وهو بين الأربعين والخمسين في البشر، وكذلك وفي النبات: يبلغ أعلى زهو في النبت

شَاخَ – يَشِيخُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَاخَ - يَشِيخُ - شَيْخ - شُيُوْخ

+ الكائن: يكبر في العمر ويزيد عمره عن ستين سنة ويظهر عليه الشيب وعلامات الخور والضعف

 

48 - مجموعة ألفاظ " نمو النبات بحسب تسلسل نموه ودرجته "

نَوَى – يَنْوِي، نَبَتَ – يَنْبُتُ، أبَّ – يَؤُبُّ، لَحا – يَلْحو، بَقَلَ – يَبْقُلُ، سَنْبَلَ –  يُسَنْبِلُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين مراحل النموالجسمي للكائن، وخاصة النبات

فألفاظ هذه المجموعة تبين الشكل الجسمي الذي هو عليه في كل مرحلة، من جهة، وأنها تبين درجة التطور الحسمي للكائن باتجاه اكتمال النمو من جهة أخرى

وهي تختلف فيما بينها بحسب الشكل الجسمي الذي عليه الكائن، من جهة، وكذلك بحسب درجة التطور الحسمي للكائن باتجاه اكتمال النمو، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) نَوَى – يَنْوِي: يكون على شكل بذرة أو نواة، وهي أدنى مرحلة من مراحل التطور الجسمي

2) نَبَتَ – يَنْبُتُ: انفلاق النواة وخروج الساق الخضري منها، وهي ثاني مرحلة من مراحل التطور الجسمي

3) أبَّ – يَؤُبُّ: ظهور الشعيرات الخضراء فوق سطح الأرض: وهي ثالث مرحلة من مراحل التطور الجسمي

4) لَحا – يَلْحو: تكون الساق الطويلة: وهي رابع مرحلة من مراحل التطور الجسمي

5) بَقَلَ – يَبْقُلُ: ارتفاع الساق إلى الطول النهائي: وهي خامس مرحلة من مراحل التطور الجسمي

6) سَنْبَلَ –  يُسَنْبِلُ: تكون السنابل التي ستحمل الثمر والحب: وهي المرحلة السادسة والأخيرة من مراحل التطور الجسمي

نَوَى – يَنْوِي

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَوَى – يَنْوِي - نَوَاة - نَوَى

+ النبت + نواة: يُبّذِّر: تتكون له نواة تنفصل عنه: تتشكل له بذرة أو بذور تنفصل عنه وتقع وتسقط على الأرض، لتنمو وتكون نبتاً جديداً

نَبَتَ – يَنْبُتُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَبَتَ – يَنْبُتُ – نَبَات – نَبَاتاً

أَنْبَتَ – يُنْبِتُ

+ الكائن أو الشيء: ينمو: يُولَد ويتكون ثم يكبر ويربى ويزداد خلقه طولاً وعظماً

أَبَّ – يَؤُبُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَبَّ - يَؤُبُّ – أبّ

+ الكائن (النبت أو البشر): يبرعم: ينتصب ويبرز متهيأ للتحرك والانطلاق من أكمامه استعداداً لإكمال ظهور الثمرة

لَحَا – يَلْحُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لَحَا - يَلْحُو - لِحْيَة

+ الكائن: ينمو ثم يتوسف ويتقشر ويسقط، وخاصة للشعر أو قشر الشجر أو الجلد وما شابه

بَقَلَ – يَبْقُلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَقَلَ - يَبْقُلُ - بَقْل

+ الشيء ( النبت أو العشب أو الشعر): ينبت على شكل شعيرات وسوق ناعمة كثيرة

سَنْبَلَ - يُسَنْبِلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَنْبَلَ - يُسَنْبِلُ – سُنْبُل - سَنَابِل - سُنْبُلَة - سُنْبُلات

+ الكائن (النبت): يظهر " سُنْبُله " و سُنْبُلاته ": تنبت من الحبة سوق النبات وتتفرع لتعطي عدداً من الثمار هي أوعية الحب

49 - مجموعة ألفاظ " نمو النبات بحسب شكل الثمرة "

عَدَسَ – يَعْدِسُ، عَنَبَ – يَعْنِبُ، تَانَ – يَتِينُ، قَثَأَ – يَقْثَأُ، طَلَحَ – يَطْلَحُ (طَلِح – يَطْلَحُ)، قَطَنَ – يَقْطُنُ

1) عَدَسَ – يَعْدِسُ: البقول كالفول والحمص والعدس والفول السوداني والفاصولياء واللوبيا وما شابه

2) عَنَبَ – يَعْنِبُ: الأثمار العنقودية كالعنب والبلح والزيتون والكرز وما شابه

3) تَانَ – يَتِينُ: الأثمار التينية كالتين والأفاكدو والمنجة والطماطم

4) قَثَأَ – يَقْثَأُ: كالقثاء والخيار والكوسا والباذنجان

5) طَلَحَ – يَطْلَحُ (طَلِح – يَطْلَحُ): كالموز

6) قَطَنَ – يَقْطُنُ: كالبطيخ واليقطين

عَدَسَ – يَعْدِسُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَدَسَ - يَعْدِسُ - عـَدْس

+ الكائن (النبت): ينبت على شكل عدس

عَنَبَ - يَعْنِبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَنَبَ - يَعْنِبُ – عِنَب - أَعْنَاب

+ الكائن: ينشط ويخف فيبرز ويطلع وينتؤ خارجاً من مكمنه: وخاصة لنمو الثمر وخروجه على شكل عناقيد أو فقاعات كروية صغيرة

تَانَ – يَتِينُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

تَانَ – يَتِينُ - تِيْن

+ النبت: ينمو على شكل التين

قَثَأَ – يَقْثَأُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

قَثَأَ – يَقْثَأُ - قِثَّاء

+ النبت: ينمو على شكل قثاء أو خيار

طَلَحَ – يَطْلَحُ (طَلِح – يَطْلَحُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

طَلَحَ – يَطْلَحُ (طَلِح – يَطْلَحُ)- طَلْح

+ النبت : ينمو على شكل شجر الطلح وهو الموز

قَطَنَ – يَقْطُنُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

قَطَنَ – يَقْطُنُ – يَقْطِين

+ كائن + في مكان أو على شيء: يلطأ فيه أو عليه: يتوضع عليه بشكل ملاصق لا يرتفع عالياً ويتشبث به ويلتصق به، وخاصة نبات اليقطين وما شابه

 

50 - مجموعة ألفاظ " نمو النبات بحسب شكل الجذر الثمري"

فَامَ – يَفُوْمُ، زَنْجَبَل – يُزَنْجِبِلُ، بَصَلَ – يَبْصُلُ، سَانَ – يَسِيْنُ، مَنَّ - يَمُنُّ (اللازم) المَنّ، عَرْجَنَ – يُعَرْجِنُ

1) فَامَ – يَفُوْمُ: الثوم وما يشبهه

2) زَنْجَبَل – يُزَنْجِبِلُ: الزنجبيل وما يشبهه

3) بَصَلَ – يَبْصُلُ: الأثمار البصلية

4) سَانَ – يَسِيْنُ: الصبار وما يشبهه

5) مَنَّ - يَمُنُّ (لازم) المَنّ: الكمأة والبطاطا والجزر وما يشبهها

6) عَرْجَنَ – يُعَرْجِنُ: الفطور وما يشبهها

فَامَ – يَفُوْمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَامَ – يَفُوْمُ - فُوْم

+ النبت: ينمو على شكل ثمر ذي فصوص

زَنْجَبَل – يُزَنْجِبِلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

زَنْجَبَل – يُزَنْجِبِلُ - زَنْجَبِيل

+ النبت: ينمو على شكل نبت جذري: كالبطاكا والجزر والزنجبيل

بَصَلَ – يَبْصُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَصَلَ – يَبْصُلُ - بَصَل

+ النبت: ينمو هلى شكل بصيلات

سَانَ – يَسِيْنُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَانَ – يَسِيْنُ - سِيْنَاء - سِينِين

+ النبت: ينبت بشكل يشبه شجر السيناء: ويبدو أنها شجرة صحراوية، قال الله عنها أنها تنبت بالدهن وصبغ للآكلين: وهي ليست الزيتون لأنه في سورة التين : قال {والتين والزيتون وطور سنين} فميزها عن الزيتون، وقد تكون هي الغار أو شجر الصبار والله أعلم

مَنَّ - يَمُنُّ (لازم) المَنّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

مَنَّ - يَمُنُّ (لازم)- مَنٌّ – المَنُّ

+ الكائن: يتفطر: ينمو نمواً فطرياً: بتشكل في الأرض أو على سوق النبات بشكل نمو فطري فيتشكل منه الكمأة أو الفطور أو الدرنات على جذور البقوليات

عَرْجَنَ – يُعَرْجِنُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَرْجَنَ – يُعَرْجِنُ - عُرْجُوْن

+ الكائن: + الكائن: ينموعلى شكل عرجون: وهو نبات الفطر المعروف ٍ

 

51 - مجموعة ألفاظ " بيان البنية المادية لكائن، مع الإشارة لكِبَر أو عِظَم أو سِمَن هذه البنية "، وهي:

جَسَدَ – يَجْسُدُ، جَسُمَ – يَجْسُمُ، سَمِنَ – يَسْمَنُ، بَدَنَ – يَبْدُنُ، خَنْزَرَ – يُخَنْزِرُ، نَعَجَ – يَنْعُجُ (نَعِجَ – يَنْعَجُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف السمن وغلظ وسماكة الشيء نسبة لعرضه وطوله

وتختلف فيما بينها بمقدار كبر وزيادة هذه السماكة من جهة، وبحسب شكلها وخواصها، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) جَسَدَ – يَجْسُدُ: الجسد: قليل (عادي) السماكة، وقليل التجانس: شكل الهيكل العظمي العضلي النحيف

2) جَسُمَ – يَجْسُمُ: قليل (عادي) السماكة وعالي التجانس: شكل الهيكل العظمي العضلي الممتلئ

3) سَمِنَ – يَسْمَنُ:  سمين: متوسط السماكة والسمن، وقليل التجانس: سمين قليلاً مع تراكمات: بطن وأرداف

4) بَدَنَ – يَبْدُنُ : بدن: متوسط السماكة والسمن: ومتوسط التجانس: سمين وبشكل متناسق نوعاً ما

5) خَنْزَرَ – يُخَنْزِرُ: الخنزرة: عالي السماكة والسمن، ومتوسط التجانس، والسماكة في الأمام أكثر من الخلف

6) نَعَجَ – يَنْعُجُ (نَعِجَ – يَنْعَجُ): النعج: عالي السماكة والسمن، وعالي التجانس: بشكل مكور متجانس

 

جَسِدَ – يَجْسَدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَسِدَ - يَجْسَدُ - جَسَدُ

+ الشيء أو الكائن: يتجسَّد: يصير له " جسد": يصير له بناء مادي محسوس يمكن رؤيته والتفاعل معه

جَسُمَ – يَجْسُمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَسُمَ - يَجْسُمُ - جِسْم - أَجْسَام

+ الشيء أو الكائن: صار له "جسم":صار له بناء مادي محسوس يمكن رؤيته والتفاعل معه

سَمِنَ – يَسْمَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَمِنَ - يَسْمَنُ - سَمِيْن - سِمَان

أَسْمَنَ – يُسْمِنُ

+ الكائن: يزداد وزن الكائن وتكبر بطنه وأردافه ومحيط أطرافه ووجهه وعنقه، وذلك لخزنه الشحم تحت الجلد وفي البطن

بَدَنَ – يَبْدُنُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَدَنَ - يَبْدُنُ - بَدَن - بَدْنَة - بُدْن

+ الكائن: يسمن ويزداد لحمه: يكتنز ويمتلئ بالشحم واللحم: يزداد وزنه بزيادة الشحم واللحم فيضخم ويعظم حجمه: يزداد حجم الأجزاء غيرالمتحركة وغير الإرادية في الجسم وهي الشحم واللحم

خَنْزَرَ – يُخَنْزِرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

خَنْزَرَ - يُخَنْزِرُ - خِنْزِيْر - خَنَازِيْر

+ الكائن: يغلظ في رقبته وجلده وجسمه أو يفعل فعل الخنازير

نَعَجَ – يَنْعُجُ (نَعِجَ – يَنْعَجُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَعَجَ – يَنْعُجُ (نَعِجَ – يَنْعَجُ) – نَعْجَة – نِعَاج

+ الكائن: يكون سميناً بديناً جسيماً

 

52 - مجموعة ألفاظ" النحافة والرقة وصغر السمك"، وهي:

ضَمَرَ – يَضْمُرُ، عَجِفَ – يَعْجَفُ (عَجُفَ – يَعْجُفُ)، ضَرِعَ – يَضْرَعُ، رَقَّ – يَرِقُّ، سَنْدَسَ – يُسَنْدِسُ، قَطْمَرَ – يُقَطْمِرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الرقة ونقص السماكة في شيء

وتختلف فيما بينها بدرجة هذه الرقة من جهة، وبحسب شكلها ونوعها، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) ضَمَرَ – يَضْمُرُ: الضامر: وهو أكبر أفراد هذه المجموعة سماكة،

2) عَجِفَ – يَعْجَفُ: العجف: وهو أرق وأقل سماكة من الضامر

3) ضَرِعَ – يَضْرَعُ: الضريع: وهو أرق وأقل سماكة من العجف ويبدي بعض الشفوف البسيط

4) رَقَّ – يَرِقُّ: الرق والرقيق: وهو أرق وأقل سماكة من الضريع ويبدي شفوفاً أعلى من الضريع

5) سَنْدَسَ – يُسَنْدِسُ: السندس: وهو الرقيق الشفاف وهو أقل رقة وسماكة من الرقيق

6) قَطْمَرَ – يُقَطْمِرُ:  القطمير: وهو أقل الجميع رقة وأكثرها شفوفاً مثل جناح الذبابة

 

ضَمَرَ – يَضْمُرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

ضَمَرَ – يَضْمُرُ - ضَامِر

+ الكائن: يهزل وينحف بهلاك الشحم ويتكون عضل بدلاً منه، وخاصة بالتمرين والحركة

عَجِفَ – يَعْجَفُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَجِفَ – يَعْجَفُ - أَعْجَف - عَجْفَاء - عِجَاف

+ الكائن: يذهب سمنه وشحمه من نقص الطعام وسوء الغذاء

ضَرِعَ – يَضْرَعُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ضَرِعَ - يَضْرَعُ - ضَريْع - الضَرِيْع

+ الكائن: ينحف ويهزل فيضعف بشدة ويخور

رَقَّ – يَرِقُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَقَّ - يَرِقُّ - رَقّ

+ الكائن: يكون أو يصير رقيقاً: يصبح سمكه قليل جداً نسبة لسطحه

سَنْدَسَ – يُسَنْدِسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَنْدَسَ - يُسَنْدِسُ – سُنْدُس

+ الكائن أو الشيء (الثزب أو الورقة): يكون رقيقاً ونحيفاً بشدة حتى أنه يشف عما تحته

قَطْمَرَ – يُقَطْمِرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

قَطْمَرَ – يُقَطْمِرُ - قِطْمِيْر

+ الكائن أو الشيء: يصير على شكل قشرة رقيقة جداً كغشاء نواة التمرة، أو غشاء لحاء البصل، أي طبقة وحيدة رقيقة من الخلايا

 

53 - مجموعة ألفاظ " المرض الجسمي أو النفسي وتغير بنية ووظيفة الشيء أو الكائن نحو الضعف والسوء"، وهي:

سَنِهَ – يَسْنَهُ، أَسِنَ - يَأْسِنُ (أَسَنَ – يَأْسُنُ)، سَقِمَ - يَسْقَمُ (سَقُمَ – يَسْقُمُ) (سَقِمَ – يَسْقُمُ)، مَرِضَ – يَمْرَضُ، فَسَدَ – يَفْسُدُ، قَرِحَ – يَقْرَحُ (قَرَحَ – يَقْرَحُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف المرض الجسمي أو النفسي وتغير بنية ووظيفة الشيء أو الكائن نحو الضعف والسوء

وألفاظ هذه المجموعة تصف التغير المرضي في كائن أو شيء والذي يؤدي إلى تلف وتخرب جزئي فيه ويؤثر على وظيفته وعمله

وتختلف فيما بينها بحسب درجة هذا التغير والتخرب المادي، من جهة، وبحسب مقدار ودرجة تخرب الوظيفة والعمل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) سَنِهَ – يَسْنَهُ: السنه: وهو أشد درجات الفساد في التركيب والوظيفة

2) أَسِنَ - يَأْسِنُ (أَسَنَ – يَأْسُنُ): الأسن: وهو تخرب وفساد شديد في البنية والتركيب، وانحسار وتلف متوسط في الوظيفة (معظمها)

3) سَقِمَ - يَسْقَمُ (سَقُمَ – يَسْقُمُ): السقم: وتخرب متوسط قابل للتراجع في البنية والتركيب، مع تغير متوسط في الوظيفة

4) مَرِضَ – يَمْرَضُ: المرض: وهو تخرب متوسط قابل للتراجع في البنية والتركيب، مع تغير قليل في الوظيفة

5) فَسَدَ – يَفْسُدُ: الفساد: وهو تخرب قليل أو نادر في البنية والتركيب، مع تغير شديد نحو الأسوأ في الوظيفة

6) قَرَح – يَقْرَحُ: القرح: وهو تغير قليل في الوظيفة وتخرب محدود وقليل قابل للتراجع في البنية والتركيب

سَنِهَ – يَسْنَهُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَنِهَ - يَسْنَهُ - سَنَة - سِنيْن

تَسَنَّهَ – يَتَسَنَّهُ

+ الشيء: يعاني تأثير عوامل الفساد والضرر وقتاً طويلاً فيفسد وينتن: يمضي عليه وقت طويل فيبدي علامات مرور الوقت  فينتن ويتغيرطعمه و يطلق الرائحة الكريهة

أَسِنَ - يَأْسِنُ (أَسَنَ – يَأْسُنُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَسِنَ - يَأْسِنُ (أَسَنَ – يَأْسُنُ) - آسِن

+ الشيء (الماء أوالشراب): ينتن وتظهر منه رائحة عفنة واخذة

سَقِمَ - يَسْقَمُ (سَقُمَ – يَسْقُمُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَقِمَ - يَسْقَمُ (سَقُمَ – يَسْقُمُ) - سَقِيْم

+ الكائن: يمرض في بدنه : يصاب بعض أو كل بدنه بعلة تجعله يتخرب أو لا يعمل بشكل سليم

مَرِضَ – يَمْرَضُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَرِضَ - يَمْرَضُ – مَرَضُ - مَريْض - مَرْضى

+ الكائن + بشيء أو مرض:  يضعف ويفتر ويألم في جسمه أو نفسه: تتبدل حاله من سليم إلى مريض: يتغير بناء وعمل عضو أو أكثر من أعضاء الجسم من وضع الأصل الذي يسير عليه في أكثر الناس إلى وضع جديد أقل كفاءة ولا يؤدي المطلوب منه عادة

فَسَدَ - يَفْسُدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَسَدَ - يَفْسُدُ - فَسَاد

أفْسَدَ – يُفْسِدُ - مُفْسِد

+ الكائن أو الشيء: ضد " صَلَح – يَصْلحُ ": يتغير في خلقه (البناء) أو أمره (العمل والوظيفة) نحو الأسوأ: يخرج عن الأمر الذي رسم له مسبقاً، والذي هو الأفضل لبقائه واستمرار مكوناته وعمله: يكون عمله لا يوافق ولا ينسجم مع خلقه وبنائه وتكوينه الذي رسم له، أو يكون بناؤه وتركيبه وخلقه لا يتناسب ولا يوافق العمل الذي بني وخلق من أجله

قَرِحَ – يَقْرَحُ (قَرَحَ – يَقْرَحُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

، قَرِحَ – يَقْرَحُ (قَرَحَ – يَقْرَحُ) - قَرْح

+ الكائن: يصيبه جراح  مفتوحة ومتشققة  تحفر في الجسم ويخرج منها الصديد

 

54 - مجموعة ألفاظ " الاستمرار في الوجود والحياة والعيش والخلود"، وهي:

حَيَّ - يَحْيَا، عَاشَ – يَعِيْشُ، خَلَدَ – يَخْلُدُ، عَاسَيَعِيسُ، عَمِرَ يَعْمَرُ، بَقِيَ - يَبْقَى

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الاستمرار في الوجود الحياة والعيش والخلود

فالألفاظ تصف استمرار الكائن في الحياة ضد الموت والفناء

وهي تختلف فيما بينها بالدلالة بحسب مدة البقاء حياً، من جهة، وبحسب درجة نشاط حياته وفاعليتها، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) خَلَدَ – يَخْلُدُ: الخلد: وهو البقاء حياً من جهة، والشعور بالحياة والاستمتاع بها مدة طويلة جداً

2) عَاسَ – يَعِيسُ: العيس: وهو الحياة الفاعلة النشطة التي يشعر بها الكائن بأنه حي ويستمتع بحياته، ولمدة طويلة أكثر من التعمير وأقل من الخلود (كحياة عيسى بعد رفعه وقبل نزوله وموته) ويبدو أن هذا اللفظ مقتصر على عيسى فقط

3) عَمِرَ – يَعْمَرُ: العمر: وهو البقاء حياً لمدة طويلة نوعاً ولكنها أقل من العيس والخلود، والاستمتاع بالحياة فيها بشكل معقول متوسط

4) عَاشَ – يَعِيْشُ: العيش: وهو الحياة الفاعلة النشطة التي يشعر بها الكائن بأنه حي ويستمتع بحياته، ولمدة متوسطة، وهو أقل من التعمير وأكثر من البقاء

5) بَقِيَ – يَبْقَى: البقاء: وهو البقاء حيا رغم التعرض لأخطار شديدة: فهو حياة فيها القليل من الاستمتاع والنشاط

6) حَيَّ - يَحْيَا: الحياة: وهي بقاء الكائن حياً في أي شكل من أشكال الحياة، كبيضة أو بوغ فطري أو نوم أو تخدير إلخ، وهنا لا يهتم اللفظ ببيان المدة وطول العمر ونوعية الحياة كمتعة ونشاط وعيش، وهي لفظ يعطي دلالة الحياة كما لو أنها أقل درجات الحياة نشاطاً

 

خَلَدَ – يَخْلُدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَلَدَ - يَخْلُدُ - خُلْد - خُلُوْد - خَالِد - خَالِدِيْن

أَخْلَدَ – يُخْلِدُ

خَلَّدَ – يُخَلِّدُ،خُلِّدَ – يُخَلَّدُ - مُخَلَّد - مُخَلَّدُون

+ كائن + في مكان: يظل ويبقى مقيماً فيه مدة طويلة حياً بجسده ونفسه

عَاسَ – يَعِيسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَاسَ – يَعِيسُ - عِيْسى

+ الكائن + يعيش ويستمر بالحياة رغم تعرضه لعوامل مفنية مهلكة

عَمِرَ - يَعْمَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَمِرَ - يَعْمَرُ - عُمُرٌ

عَمَّرَ – يُعَمِّرُ، عُمِّرَ – يُعَمَّرُ - مُعَمَّر

+ الكائن: عاشَ وبقي زماناً طويلاً

عَاشَ – يَعِيْشُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَاشَ – يَعِيْشُ – عِيْشَة - - مَعِيْشَة - مَعَاش – مَعَايِش

+ الكائن: يأكل ويطعم ويتنقل باحثاً عن ما يبقيه حياً: يحيا يتكلف أسباب الحياة

بَقِيَ – يَبْقَى

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَقِيَ - يَبْقَى - بَاقي - بَاقِيْن - أَبْقى - بَاقِيَة - بَاقِيات - بَقِيّ - بَقِيَّة

أَبْقَى – يُبْقِي

+ الكائن أو الشيء: ضد نفذ وفني: يستمر في الوجود في مكانه بعد فناء ونفاذ جميع من معه: يأتي عامل ضار ومفني ومهلك على مجموعة من الأشياء، فيدمر ويهلك ويفني جزءاً منها، ولكنه لا يفني ولا يُهْلِك ولا يُدَمِّر جزءاً آخر فيوصف هذا الجزء بأنه " بَقِيَ "

حَيَّ - يَحْيَا

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَيَّ - يَحْيَا - مَحْيَا - حَيَاة - حَيَوان - حَيَ - حَيَّة - أَحْيَاء

أَحْيا – يُحْيِي

حَيّا - يُحَيِّي - تَحِيَّة

استَحْيا – يَسْتَحْيِي

يحيى

+ الكائن: يعيش ويبقى حياً - ضد يموت: يقوم بمظاهر الحياة من حركة وأكل وتنفس ودوران وتكاثر، ويحتفظ ببنية جسمية أساسية ثابتة

 

55 - مجموعة ألفاظ " الموت وتوقف الحياة والنمو"، وهي:

رَديَ – يَرْدى، غَرِقَ – يَغْرَقُ، وَبَقَ - يَبِقُ (وَبِقَ – يَوبَقُ)، مَنَا – يَمْنُو اللازم)، بَسَلَ – يَبْسُلُ، مَاتَ – يَمُوتُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف توقف الحياة والموت الذي يقع بشكل ذاتي من غير قتل أو إماتة بفعل فاعل مباشر، وإنما لظروف طبيعية

وهي تختلف فيما بينها بحسب الظروف الطبيعية المؤدية للموت، من جهة، وبحسب درجة الخطر وقرب احتمال وقوع الموت بسببها، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب هذه الألفاظ تبعاً لشدة المؤثر الطبيعي الخارجي كما يلي:

1) رَديَ – يَرْدى: الردي: الموت بسبب السقوط: وفيه الظروف الطبيعية بحدها الأعلى ، ودرجة الخطر  بأعلى ما يمكن

2) غَرِقَ – يَغْرَقُ: الغرق: الموت بسبب انعدام القدرة على التنفس للغمر بالماء أو ما شابه: وفيه الظروف الطبيعية بحدها الأعلى، ودرجة الخطر  متوسطة

3) وَبَقَ - يَبِقُ (وَبِقَ – يَوبَقُ): الوبق: الموت بظروف مكانية غير مناسبة للحياة: مكان ذو ظروف جوية أو تضاريس شاقة من صحراء أو قطب أو ما شابه: وفيه الظروف الطبيعية بحدها المتوسط، ودرجة الخطر  متوسطة

4) مَنَا – يَمْنُو: المنية :الموت بسبب مصيبة جسدية من مرض أو سرطان أو ما شابه: وفيه الظروف الطبيعية بحدها المتوسط، ودرجة الخطر قليلة

5) بَسَلَ – يَبْسُلُ: البسل: الموت بسبب الحصار وقطع الإمدادات الغذائية والماء وما شابه: وفيه الظروف الطبيعية بحدها الأدنى، ودرجة الخطر عالية

6) مَاتَ – يَمُوتُ: الموت: توقف الحياة بشكل طبيعي بدون مسبب خارجي: الموت الفيزيولوجي بسبب الشيخوخة والهرم: وفيه الظروف الطبيعية بحدها الأدنى ، ودرجة الخطر بأقل ما يمكن

 

رَدِيَ – يَرْدَى

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَدِيَ - يَرْدَى

أَرْدَى – يُرْدِي

تَرَدَّى – يَتَرَدَّى - مُتَرَدِّي - مُتَرَدِّيَة

+ الكائن + من مكان + إلى مكان أو في مكان: يسقط ويهوي من مكان عال فيتحطم أو يموت: يسقط ويهوي الكائن أو الشيء من مكان عال إلى آخر منخفض، فيصاب بأذى شديد، يقرب من خرابه (للشيء) أو هلاكه وموته الوشيك (للكائن)

غَرِقَ – يَغْرَقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَرِقَ – يَغْرَقُ - غَرَق – غَرْق - غَرْقاً

أَغْرَقَ – يُغْرِقُ، أُغْرِقَ - يُغْرَقُ - مُغْرَق – مُغْرَقُوْن

+ الكائن: يموت ويهلك لامتلاء منافذه بالماء:  يدخل في سائل أو محيط من الأشياء فتغطيه ثم تغمره وتقطع عنه أسباب الحياة فيموت نتيجة ذلك

وَبَقَ - يَبِقُ (وَبِقَ – يَوبَقُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَبَقَ - يَبِقُ (وَبِقَ – يَوبَقُ) - مَوْبِق

أَوْبَقَ – يُوبِِقُ

+ الكائن: يعلق في تهلكة وينحصر فيها: يعلق في ورطة أو خطر شديد على حياته وينحصر وينحبس ويحجز بمانع أو عائق عن طلب النجدة والعون حتى الهلاك

مَنَا – يَمْنُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَنَا – يَمْنُو - مَنيٌ – مَنُوْن

+ الشيء أو الكائن: يصاب بمصيبة مهلكة تفرب منيته

بَسَلَ – يَبْسُلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَسَلَ - يَبْسُلُ

أَبْسَلَ – يُبْسِلُ ، أُبْسِلَ – يُبْسَلُ

+ الكائن: يُخْطِر: يتعرض لخطر الموت والهلاك الوشيك

مَاتَ - يَمُوْتُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَاتَ - يَمُوْتُ - مَوت - مَوتَة - مَمَات - مَيْت - مَيْتَة - مَوْتى - مَيِّت - مَيِّتون - أمْوات

أَمَاتَ – يُمِيْتُ

+ الكائن: يسكن ويهدأ ويتوقف عن إبداء علامات الحياة: تتوقف فيه علامات الحياة من حركة القلب ووظائف الحياة من تنفس وحرارة وحركة وهضم وإطراح وما شابه

 

56 - مجموعة ألفاظ " التخرب والاهتراء والفساد الذاتي للكائن بعد توقف الحياة فيه" وهي:

فَرُضَ – يَفْرُضُ، حَطَبَ – يَحْطِب، غَثَا – يَغْثُوْ، نَخِرَ – يَنْخَرُ، بَلِيَ – يَبْلَى، رَمَّ – يَرِمُّ

وتشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف حال الكائن الحي بعد نوقف الحياة فيه، وتعرضه لعوامل الفناء.

وتختلف فيما بينها بحسب مقدار التغير الذي وقع في الكائن الحي بعد توقف الحياة فيه، وذلك طرداً مع تقدم الزمن والوقت وزيادة أثر عوامل البلى والفناء فيه

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) فَرُضَ – يَفْرُضُ: الفرض والفارض: وهو التشقق وعدم التماسك في جلد وأنسجة الكائن: وهو نهاية الهرم ويبدأ بالظهور قبل الموت مباشرة، والذي يتزايد فور توقف الحياة فيظهر على شكل ارتخاء المصرات والعضلات والبصر وما شابه، وفي النبت على شكلت تشقق وجفاف القشور وما شابه

2) حَطَبَ – يَحْطِب: الحطب: هو جفاف الكائن الحي بعد توقف الحياة فيه، بما في ذلك جلده وعروقه ودمائه، وهو في النبت تكون الحطب المعروف، وفي غيرها من الكائنات شيء مشابه

3) غَثَا – يَغْثُوْ: الغثا والغثو والغثاء: وهو بدء عملية النخر وتكوين أجواف ضمن هذا الكائن، وذلك بسبب التحلل والتعفن والتسنه، والتي تصيب مكوناته (تفاعل ميلرد وما شابه)، منها في البشر تحلل أنسجة الدماغ ، وأنسجة البطن وما شابه، وفي النبت تكون الأجواف فيه بشكل مماثل

4) نَخِرَ – يَنْخَرُ: النخر: وهو زيادة في عملية الغثو حتى تنتشر الأجواف بشكل أكبر وأوسع فتصيب حتى الأجزاء الصلبة كالعظام

5) بَلِيَ – يَبْلَى: البلي، والبلى: وهو درجة متقدمة من النخر: حتى أن الأجزاء الصلبة تبدأ بالتفتت والاهتراء

6) رَمَّ – يَرِمُّ: الرم والرميم: وهو نهاية عملية تحلل الكائنات التي توقفت فيها الحياة، حيث تصير مثل الصفوة والرماد وهو الرميم

 

فَرُضَ – يَفْرُضُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَرُضَ - يَفْرُضُ - فارِض

+ الكائن: يتشقق ويتحزز ويهترئ وتتكون فيه فرضات بسبب قدمه أو تقدمه وطعنه بالسن

حَطَبَ – يَحْطِبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَطَبَ - يَحْطِبُ – حَطَب

+ الكائن (النبت وجذوع وفروع الشجر): يموت وييس ويبدأ فيه النخر

غَثَا – يَغْثُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

غَثَا – يَغْثُو – غُثَاء – غُثَاءً

+ الكائن أوالشيء أو النبت: يصبح جافاً، فيفرغ ما بداخله، وتصبح فيه تجاويف، ويصبح سهل الكسر والتفتت والطفو فوق الماء

نَخِرَ – يَنْخَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَخِرَ – يَنْخَرُ – نَخِر – نَخِرَة

+ الشيء: يخوى ويفرغ  لتشكل حفر وأنقاب وحوايا في داخله، فيصير هين الهشم والسحق: وهو ما يقع للخشب أو العظام  لمرور دهر عليها، فتفسد وتتخرب وتتعفن وتبلى

بَلِيَ – يَبْلَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَلِيَ – يَبْلَى

+ الكائن أو الشيء: يهترىء ويتهلهل ويضعف نفعه وفعله

رَمَّ – يَرِمُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَمَّ - يَرِمُّ – رَمِيْم

+ الكائن: يهترئ ويبلى ويفسد ويتفرق ويتحلل: يصيب الهلاكُ الكائنَ الحي، فيتخرب ويتحلل ويرجع في معظمه إلى مكوناته من التراب