يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

6. الوعي والادراك

الفصل السادس

الوعي والادراك

63 - مجموعة ألفاظ " الوعي واليقظة ضد الغفلة والنوم"، وهي:

فَاقَ – يَفِيْقُ، صَبَحَ – يَصْبَحُ، يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ)، هَجَدَ – يَهْجُدُ، سَمَرَ – يَسْمُرُ، سَهِرَ – يَسْهَرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حالة اليقظة والوعي والانتباه ضد النوم والغفلة وفقد الوعي

وهي تختلف فيما بينها بحسب وقت وقوع اليقظة خلال دورات النوم واليقظة، من جهة، وبحسب درجة وضوح اليقظة والانتباه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لتسلسل دورة الصحو واليقظة كما يلي:

1) فَاقَ – يَفِيْقُ: الفواق والإفاقة: وهو التيقظ من نوم عميق: فهو يقظة في أول الفترات التي يفترض فيها اليقظة، ويكون الانتباه والوعي واليقظة فيها ضعيفاً: وهو التحير والذهول في أول الإفاقة والاستيقاظ

2) صَبَحَ – يَصْبَحُ: الإصباح: وهو الانتباه واستكمال الوعي والشعور والإدراك بعد الإفاقة، وذلك لما حول المرء: فهي درجة متوسطة من الإدراك واليقظة أعلى من الفواق وأقل من اليقظة، وفي وقت محدد هو بعد الفواق

3) يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ): اليقظة: وهو البقاء واعياً منتبهاً نشيطاً يقظاً بأعلى درجة، ولفترة طويلة بعد الإفاقة والإصباح من النوم، تشمل معظم الوقت المفترض لليقظة

4) هَجَدَ – يَهْجُدُ:  الهجد: وهو التيقط والبقاء يقظاً لفترات متقطعة أثناء فترة من النوم، مع يقظة وانتباه متوسط كالسهر

5) سَمَرَ – يَسْمُرُ: السمر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، فهو اليقظة في أول الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة فيه عالية

6) سَهِرَ – يَسْهَرُ: السهر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، ولمدة أطول من السمر، فهو اليقظة في وقت متأخر من الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة والنشاط فيه قليلة

 

كما يمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لشدة المتغيرات (كما في معظم الجداول) كما يلي:

يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ)، سَمَرَ – يَسْمُرُ، صَبَحَ – يَصْبَحُ، هَجَدَ – يَهْجُدُ، سَهِرَ – يَسْهَرُ، فَاقَ – يَفِيْقُ

1) يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ): اليقظة: وهو البقاء واعياً منتبهاً نشيطاً يقظاً بأعلى درجة، ولفترة طويلة بعد الإفاقة والإصباح من النوم، تشمل معظم الوقت المفترض لليقظة: أعلى درجات الوعي، وأطولها مدة

2) سَمَرَ – يَسْمُرُ: السمر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، فهو اليقظة في أول الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة فيه عالية: درجة وعي عالية، ولمدة متوسطة

3) صَبَحَ – يَصْبَحُ: الإصباح: وهو الانتباه واستكمال الوعي والشعور والإدراك بعد الإفاقة، وذلك لما حول المرء: فهي درجة متوسطة من الإدراك واليقظة أعلى من الفواق وأقل من اليقظة، وفي وقت محدد هو بعد الفواق: درجة وعي متوسطة، ولمدة متوسطة

4) هَجَدَ – يَهْجُدُ:  الهجد: وهو التيقط والبقاء يقظاً لفترات متقطعة أثناء فترة من النوم، مع يقظة وانتباه متوسط كالسهر: درجة وعي متوسطة، ولمدة قليلة

5) سَهِرَ – يَسْهَرُ: السهر: وهو البقاء يقظاً ضد النعاس والميل للنوم، ولمدة أطول من السمر، فهو اليقظة في وقت متأخر من الوقت المفترض فيه النوم، ودرجة الوعي والانتباه واليقظة والنشاط فيه قليلة: درجة وعي قليلة، ولمدة طويلة

6) فَاقَ – يَفِيْقُ: الفواق والإفاقة: وهو التيقظ من نوم عميق: فهو يقظة في أول الفترات التي يفترض فيها اليقظة، ويكون الانتباه والوعي واليقظة فيها ضعيفاً: وهو التحير والذهول في أول الإفاقة والاستيقاظ: درجة وعي قليلة، ولمدة قليلة

 

فَاقَ – يَفِيْقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَاقَ – يَفِيْقُ - فَواق

أَفاقَ – يُفِيْقُ

+ الكائن: يسترد وعيه وصحوه وإدراكه بعد صعق وغيبوبة وفقد للوعي

صَبَحَ – يَصْبَحُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

صَبَحَ - يَصْبَحُ - صَبَاح - صُبْح - صُبْحَاً- مِصْبَاح - مَصَابِيْح

أَصْبَحَ – يُصْبِحُ - إِصْبَاح - مُصْبِح - مُصْبِحِيْن

صَبَّحَ - يُصَبِّحُ

+ الكائن ( لازم: غير متعدي لمفعول به): يرى ويبصر ما حوله  بسبب ظهور الضياء والنور بعد العتمة والظلام

يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

يَقِظَ - يَيْقَظُ (يَقُظَ – يَيْقُظُ) - يَقِظ - أَيْقَاظ

+ الكائن: يقوم منتصباً متنبهاً من  نومه: يتحول من حال الرقود والتمدد والميل للنوم أو النوم الفعلي إلى حال القيام والانتصاب والانتباه والحذر

هَجَدَ – يَهْجُدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

هَجَدَ - يَهْجُدُ

تَهَجَّدَ – يَتَهَجَّدُ

+ الكائن: ينام نوماً متقطعاً خفيفاُ

سَمَرَ – يَسْمُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَمَرَ - يَسْمُرُ - سَامِر- سَامِراُ - السَّامِريّ

+ الكائن: يسهر ولا ينام وهو يتبادل الحديث ليلاً

سَهِرَ – يَسْهَرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَهِرَ - يَسْهَرُ - سَاهِر- سَاهِرَة

+ الكائن: يأرق: لا ينام الليل وهو يقظ يترقب أمراً

 

64 - مجموعة ألفاظ " نقص الوعي والنوم وفقد الوعي بدرجاته المختلفة " وهي:

صَعِقَ – يَصْعَقُ، نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)، وسِنَ – يَوْسَنُ، نَامَ – يَنَامُ، قَيَلَ – يَقِيلُ، هَجَعَ – يَهْجَعُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حالة نقص الوعي والنوم وفقد الوعي بدرجاته المختلفة

فالألفاظ تصف النوم والغفلة وفقد الوعي، ضد اليقظة والوعي والانتباه

وتختلف فيما بينها بحسب وقت وقوع النوم والغفلة، خلال دورات النوم واليقظة، من جهة، وعمق ومقدار نقص أو فقد الوعي والانتباه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لتسلسل دورة النوم والغفلة كما يلي:

1) صَعِقَ – يَصْعَقُ: الصعق: وهو فقد الوعي الكامل المفاجئ، وفي أي وقت من دورة النوم واليقظة

2) نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ): النعاس: وهو تبلد الوعي ونقصه عند بدء الدخول في النوم قبل النوم مباشرة، وهو يقع عادة بعد فترة طويلة من اليقظة، وقبيل الوقت المفترض للنوم العادي

3) وسِنَ – يَوْسَنُ: الوسن: وهو درجة متقدمة من النعاس يكون فيه الوعي والانتباه متبلداً (مسلطن أو نصف واعي) ولكنه لا يصل إلى درجة النوم، ووقته كذلك بعد يقظة طويلة قبيل الوقت المفترض للنوم، وبعد النعاس وقبل النوم

4) نَامَ – يَنَامُ: وهو النوم العادي المتصل لمدة طويلة، تشمل معظم الوقت المفترض للنوم في الليل

5) قَيَلَ – يَقِيلُ: القيل والقيلولة: وهو النوم، ولكن نهاراً في وقت اليقظة المفترض

6) هَجَعَ – يَهْجَعُ: وهو النوم العميق (مرحلة حركة العيون السريعة) (وفيها تحدث الأحلام وإدماج الذكريات)، ولايحدث إلا بعد نوم عميق، و غالباً بعد أن يكون قد مضى على بدء النوم نصف ساعة وحتى ساعتين أو أكثر

 

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لعمق نقص أو فقد الوعي والانتباه كما يلي:

صَعِقَ – يَصْعَقُ، هَجَعَ – يَهْجَعُ، نَامَ – يَنَامُ، قَيَلَ – يَقِيلُ، نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)، وسِنَ – يَوْسَنُ

1) صَعِقَ – يَصْعَقُ: الصعق: وهو فقد الوعي الكامل المفاجئ، وفي أي وقت من دورة النوم واليقظة : أعلى درجات فقد الوعي، وأطولها مدة

2) هَجَعَ – يَهْجَعُ: وهو النوم العميق (مرحلة حركة العيون السريعة) (وفيها تحدث الأحلام وإدماج الذكريات)، ولايحدث إلا بعد نوم عميق، و غالباً بعد أن يكون قد مضى على بدء النوم نصف ساعة وحتى ساعتين أو أكثر: أعلى درجات فقد الوعي، ولمدة متوسطة

3) نَامَ – يَنَامُ: وهو النوم العادي المتصل لمدة طويلة، تشمل معظم الوقت المفترض للنوم في الليل: درجة متوسطة من فقد الوعي، ولمدة متوسطة

4) قَيَلَ – يَقِيلُ: القيل والقيلولة: وهو النوم، ولكن نهاراً في وقت اليقظة المفترض: درجة متوسطة من نقص الوعي، ولمدة قليلة

5) نَعَسَ - يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ): النعاس: وهو تبلد الوعي ونقصه عند بدء الدخول في النوم قبل النوم مباشرة، وهو يقع عادة بعد فترة طويلة من اليقظة، وقبيل الوقت المفترض للنوم العادي: درجة قليلة من نقص الوعي، ولمدة طويلة

6) وسِنَ – يَوْسَنُ: الوسن: وهو درجة متقدمة من النعاس يكون فيه الوعي والانتباه متبلداً (مسلطن أو نصف واعي) ولكنه لا يصل إلى درجة النوم، ووقته كذلك بعد يقظة طويلة قبيل الوقت المفترض للنوم، وبعد النعاس وقبل النوم: درجة قليلة من نقص الوعي، ولمدة قليلة

صَعِقَ – يَصْعَقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

صَعِقَ - يَصْعَقُ - صَعِق – صَعِقاً

+ الكائن: (ضد أفاق): يَفْقِدُ الوعي بشكل مفاجئ: يصاب بشيء يؤدي إلى فقد الوعي والغيبوبة بسبب الألم، أو شلل القدرات العصبية، مثل شرارة أو شحنة كهربائية متولدة من الظروف الجوية أو صوت نفخ الصور، أو بضوء رهيب أو ما شابه

نَعَسَ – يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَعَسَ – يَنْعَسُ (نَعَسَ – يَنْعُسُ) – نُعَاس

+ الكائن:  يشعر بميل للنوم يترافق بنقص بالوعي وكسل

وسِنَ – يَوْسَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وسِنَ - يَوْسَنُ - سِنَة

+ الكائن: يغفو بالعرف الشائع : ينعس بشدة بحيث لا يبقى واعياً تماماً، ويحتاج إلى منبه أعلى من العادي الوسطي ليسمع أو يشعر

نَامَ – يَنَامُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَامَ – يَنَامُ – نَوْم  - مَنَام – نَائِم – نَائِمُوْن

+ الكائن: يذهب منه الشعور والوعي والحركة ويسكن، ويظل جسمه حياً، وذلك لأمد معدود (فترة محدودة)

قَالَ – يَقِِيلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَالَ – يَقِِيلُ - قَائِل - مَقِيْل

+ الكائن: يستريح مخلداً إلى النوم في النهار بعد وقت الظهيرة

هَجَعَ – يَهْجَعُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

هَجَعَ - يَهْجَعُ

+ الكائن: ضد "هجد –يهجد ": ينام نوماً عميقاً: يستغرق في نوم عميق من غير تقطع

 

65 - مجموعة ألفاظ " الغفلة ونقص وضوح الوعي، وتشوش الذهن وسوء التركيز "، وهي:

ذَهِلَ – يَذْهَلُ (ذَهَلَ – يَذْهَلُ)، غَفَلَ – يَغْفُلُ، سَكِرَ – يَسْكَرُ، سَدَرَ – يَسْدُرُ، سَمَدَ – يَسْمُدُ، سَهَا – يَسْهُوْ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حالة الغفلة والذهول وعدم الانتباه والتركيز: فرغم أن اليقظة كاملة ونشطة، إلا أن هناك حالة نفسية أو جسمية تجعل الإدراك والقلب والوعي، لا يستوعب ولا يعي ولا يبال المعلومة، بل يدركها بشكل ضعيف ومشوش وغير واضح

ونختلف ألفاظ هذه المجموعة بحسب درجة الغفلة وعدم وضوح المعلومة في الوعي والإدراك، من جهة، وبحسب الحالة النفسية أو الجسمية المرافقة والمسببة لهذه الغفلة، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) ذَهِلَ – يَذْهَلُ (ذَهَلَ – يَذْهَلُ): الذهول: وهو شرود ذهن شديد كما لو كان فاقد الوعي، رغم أنه يقظ يقظة كاملة، بسب رعب وخوف شديدين، أو بسبب دوائي ذو أثر شديد

2) غَفَلَ – يَغْفُلُ: الغفلة: وهو الذهول والغفلة الكاملة تماماً عن شيء، وذلك لمسبب بسيط وخفيف هو عدم الاكتراث التام به

3) سَكِرَ – يَسْكَرُ: السكر: وهو غفلة متوسطة،  أقل من الذهول، بسبب دوائي أو رعب وخوف متوسط

4) سَدَرَ – يَسْدُرُ: السدر: وهو غفلة وذهول متوسط، بدرجة أقل من السكر، ويحدث بسبب دوائي (شجرة السدر) أو حر شديد

5) سَمَدَ – يَسْمُدُ: السمد: وهو الذهول والغفلة المتوسطة، وبسبب خفيف من الاسنغراق بموضوع ممتع أو مهم

6) سَهَا – يَسْهُوْ: السهو: وهو الذهول والغفلة الخفيفة العابرة، بسبب الانشعال الشديد بشيء ممتع أو مهم، أو لعدم الاكتراث

 

من أجل ألفاظ: الوعي وتركيز الانتباه: انظر مجموعة رقم 22 : الامتلاء والتعبئة والاستيعاب الحجمي

 

ذَهِلَ – يَذْهَلُ (ذَهَلَ – يَذْهَلُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَهِلَ – يَذْهَلُ (ذَهَلَ – يَذْهَلُ)

+ كائن + عن أمر أو شيء أو كائن: يغفل عنه فلا يعيه ولا يشعر به بوضوح: تنخفض بشدة قدرة تركيز تفكيره ووعيه تجاه ما حوله من مؤثرات سمعية وبصرية واجتماعية، ولكنه لا يفقدها بكاملها، بل يبقى جزء قليل منها، وذلك بسبب تعرضه لشدة نفسية تتميز بخوف أو رعب شديدين، أو بسبب وضع جسمي مرضي شديد كالحمى أو السكر أو ما شابه

غَفَلَ – يَغْفُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَفَلَ – يَغْفُلُ – غَفْلَة - غَافِل - غَافِلُوْن

أَغْفَلَ – يُغْفِلُ

+ كائن + عن شيء: يسهو ويشرد عن شيء ولا ينتبه إليه: يتلقى بوسائل الإدراك معلومات ولكنه لا يلقي سمعه لها وهو شهيد، فلا يعيها وعياً حسناً، فلا يرتبها ولا يضيفها إلى مخزون المعلومات لديه، فتضيع منه ولا يحتفظ بها

سَكِرَ – يَسْكَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَكِرَ - يَسْكَرُ - سَكْرَة - سَكَر - سَكِر - سَكْرَان - سُكَارَى

+ الكائن: أصابه السكر: يتشوش وعيه كما لو أغلقت المنافذ إليه: تنسد وتنغلق و"تتسكر" الطرق الواردة بالإحساسات إلى وعيه: أصابته حالة من تشوش قدرة الإدراك الحواسي (البصري والسمعي) والجسمي (المشية والتوازن) بسبب تناول سَكَر(مسكر) أو إصابة عضوية في الدماغ

سَدِرَ – يَسْدَرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَدِرَ - يَسْدَرُ - سِدْرَة - سِدْر

+ الكائن: يتحير ويتشتت ولا يكاد يتبين أو يتثبت من شدة الحر: دوار ودوخة الشمس أو الحر

سَمَدَ – يَسْمُدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَمَدَ - يَسْمُدُ - سَامِد - سَامِدُوْن

+ الكائن + في أمر+ عن أمر: يستغرق فيه فيغفل عما سواه

سَهَا – يَسْهُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَهَا - يَسْهُو – سَاهِي - سَاهُوْن

+ الكائن: يغفل ولا ينتبه: يكون تركيز ذهنه ووعيه لما يدور حوله أقل من المعتاد فلا ينتبه لما يدور حوله بدقة


66 - مجموعة ألفاظ " السعي للتعرف باستعمال الحواس اللمسية والجسمية والسمعية "، وهي:

شَعَرَ- يَشْعُرُ، حَسَّ – يَحِسَّ، لَمَس – يَلْمِسُ (لَمَسَ – يَلْمُسُ)، ذَاقَ – يَذُوْقُ، سَمِعَ - يَسْمَعُ، جَسَّ – يَجُسُّ

تشترك ألفاظ هذ المجموعة فيما بينها بأنها تصف فعل السعي للتعرف باستعمال الحواس اللمسية والجسمية والسمعية

فالألفاظ تصف السعي للتعرف على معلومة من منبه حسي حواسي فيزيائي خارجي، وهو منبه فيه موجة اهتزاز وضغط ميكانيكية (صوت أوارتجاج أو ضغط)، أو منبه كيميائي أو حراري كيميائي (ذوق)، أو منبه مشترك فيه عدد من أنواع التأثير

والألفاظ تبين توجيه أدوات الاستقبال الجسمية والنفسية، من أذن وسمع وجلد ولسان، لتلقي هذه المؤثرات وجمعها من جهة، والتعامل معها وتحليلها وفهم مدلولاتها، وذلك من جهة أخرى

وهي تختلف فيما بينها بحسب نوع المؤثر الذي نريد أن نتحسسه كونه مؤثراً بنوعية واحدة أو مركب، من جهة، وبحسب نوع ودرجة الأثر الذي وقع وحصل في المستقبل من إحساس أو ألم أو متعة مرافقة، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) شَعَرَ- يَشْعُرُ: وهو أعلى درجات التحسس والاستقبال، وفيه كل مركبات المؤثرات وأنواعها معاً: وهو تجمع عدد من الأحاسيس مجتمعة من حرارة وملمس وضغط ميكانيكي وصوت، وتكوين صورة متكاملة عن الشيء وموقعه واتجاهه

2) حَسَّ – يَحِسَّ: الحس: وهو تحسس الحرارة المحيطية أو المنبعثة من كائن، وكذلك الظل، وقليل من اللمس وقليل من السمع، مع تفاعل إمتاعي قليل

3) لَمَس – يَلْمِسُ (لَمَسَ – يَلْمُسُ): اللمس: وهو تحسس الملمس والقوام والخشونة والنعومة، وقليل من الجس، وقليل من الألم والمتعة

4) ذَاقَ – يَذُوْقُ: الذوق: وهو الشعور بأثر مؤثر يؤدي إلى تغير كيميائي في  الجسم: من طعم أو رائحة أو حرق أو حمض، وما ينجم عن هذا المؤثر من ألم أو متعة

5) سَمِعَ – يَسْمَعُ: السمع: وهو تحسس الموجة الاهتزازية الصوتية وتحليلها لمعرفة وفهم مكوناتها وموقعها، وفيه قليل من المتعة والألم

6) جَسَّ – يَجُسُّ: الجس: وهو تحسس الأبعاد والشكل والقوام، وتكوين فكرة عن الشيء ويجمع بينها الضغط الميكانيكي بالأصابع والأيدي والجلد،  وفيه إحساس ضعيف بالمتعة والألم

 

لتحسس الصور والمنظورات انظر الجدول رقم 69

شَعَرَ – يَشْعُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَعَرَ - يَشْعُرُ - شَاعِر- شِعْر - شَعِيْر- شَعِيْرَة - شَعَائِر- شَعْرَة - شَعْر- أَشْعَار- الشِّعْرى

أَشْعَرَ - يُشْعِرُ

+ الكائن + شيئاً أو أن يكون شيء أو بشيء: يتفاعل لمؤثر ما بحيث يدرك مصدره وماهيته وهدفه وأثره العاطفي من متعة ورضى، أو أذى وضر، وينقل ذلك للآخرين معبراً عما شعر به

حَسَّ – يَحِسُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَسَّ – يَحِسُّ - حَسيْس

أَحَسَّ – يُحِسُّ

تَحَسَّسَ – يَتَحَسَّسُ

+ كائن + شيئاً: شعر به بوسائل الحس

لَمَسَ – يَلْمِسُ

(لَمَسَ – يَلْمُسُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَمَسَ – يَلْمِسُ (لَمَسَ – يَلْمُسُ)

لامَسَ – يُلامِسُ

الْتَمَسَ – يَلْتَمِسُ

+ كائن + شيئاً أو كائناً + بشيء (أو بيده): يتصل ويحتك سطح جسم الكائن بالشيء، دون التحام تام، وذلك غالبا بغرض الشعور بالشيء والتعرف إليه والتفاعل معه

ذَاقَ – يَذُوْقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

ذَاقَ - يَذُوْقُ - ذَائِق - ذَائِقَة

أَذاقَ – يُذِيْقُ

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يجرب أثره على حواسه ليعلم حاله وحقيقته: يحاول التعرف عليه باستعمال حواسه فيجرب أثره عليها

سَمِعَ – يَسْمَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَمِعَ - يَسْمَعُ - سَمْع - سَمِيْع - سَمَّاع - سَمَّاعُوْن

أَسْمَعَ – يُسْمِعُ – مُسْمِع - مُسْمَع

تَسَمَّعَ – يَتَسَمَّعُ

اسْتَمَعَ – يَسْتَمِعُ - مُسْتَمِع - مُسْتَمِعُوْن

+ كائن + صوتاً أو قولاً: يشعر بالأصوات ويعي ويفهم دلالتها: يتحرى ويكشف ويفهم دلالة الإشارات والرموز الصوتية المنطلقة من شي أو من كائن ما عما ينوي أو يخطط لفعله من عمل

جَسَّ – يَجُسُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَسَّ - يَجُسُّ

تَجَسَّسَ – يَتَجَسَّسُ

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يتلمسه بشكل خفي ليتعرف عليه من غير أن يُشْعَرَ به: يحاول التعرف على ما خفي من شكل وأبعاد الشيء وقوامه بلمسه وتفحصه بأصابعه وبالضغط عليه، ومن غير أن يُشْعَرَ به: يفتش ويبحث عن الخبر الخفي والسري من حيث لا ينتبه إليه صاحبه، فيتبينه ويتثبته ثم ينقله لمن ينتفع به ولو ضر صاحبه

 

67 - مجموعة ألفاظ " العثور والإيجاد واللقيا بعد الفقد والضياع"، وهي:

عَثَرَ – يَعْثُرُ، وَجَدَ – يَجِدُ، ثَقِفَ – يَثْقَفُ، لَفَا – يَلْفُو، لَقِيَ – يَلْْقَى، كانَ - يَكُوْنُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف اللقيا والإيجاد بعد الفقد والضياع، سواء كان إيجاداً ولقيا كائن أو شيء، أو كان أمراً أو فكرة

وهي تختلف فيما بينها بحسب  زمن وقوع اللقيا بعد الفقد، هل تم بعد مدة قصيرة أو طويلة من الفقد، وكذلك بحسب البحث هل كان بعد بحث وإرادة أم صدفة

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) عَثَرَ – يَعْثُرُ: عثر: وهو الوجد بعد بحث مضني عالي، وبعد مدة طويلة من الغياب والضياع

2) وَجَدَ – يَجِدُ: الوجد: وهو الوجد بعد بحث كبير ومضني، وبعد مدة متوسطة من الغياب

3) ثَقِفَ – يَثْقَفُ: وهو الوجد صدفة بعد بحث متوسط، وبعد مدة متوسطة من الفقد والغياب

4) لَفَا – يَلْفُو: وهو الوجد التلقائي بعد بحث متوسط، والذي يحصل بشكل مؤكد ومتوقع، وذلك بعد غياب بسيط

5) لَقِيَ – يَلْْقَى: وهو الوجد بعد بحث قليل وغير مقصود، والذي يقع بعد مدة طويلة وغياب كبير حتى أنه يكون قد فقد الأمل في التلاقي

6) كانَ – يَكُوْنُ: وهو الوجد بدون بحث، وبدون غياب: وتقدير معنى اللفظ: كان الرجل حاضراً: وجد الرجل نفسه حاضراُ بدون بحث وبدون غياب: فيصبح تقدير بناء جملة فعل " كان  وأخواتها: كان الرجلُ نفسَه حاضراً: أي : وجد وتقف ولفا ولقى وعثر+ الرجلُ+ نَفْسَهُ، حاضراً

عَثَرَ – يَعْثُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَثَرَ – يَعْثُرُ، عُثِرَ – يُعْثَرُ

أَعْثَرَ – يُعْثِرُ

+ كائن + على كائن أو شيء أو أمر: يجد شيئاً مفقوداً بعد مدة من فقده: يصل إلى معلومة كانت غائبة، أو يجد شيئاً كان مفقوداً مدة من الزمن

وَجَدَ – يَجِدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وَجَدَ - يَجِدُ - وُجْد – وُجْدِكُمْ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: ضد " فقد – يفقد ": يهتدي إلى شيء يفقده ويحتاجه ثم يتعرف عليه ويتحقق منه: يبحث عن شيء يحتاجه ويتوقع أن يكون ذا مواصفات ومقدار معين طبقاً لتقديره، ثم يهتدي إليه ويتعرف عليه ويتبين حقيقته، فيكون إما مطابقاً أو مخالفاً لتوقعه

ثَقِفَ – يَثْقَفُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ثَقِفَ - يَثْقَفُ، تُقِفَ – يُثْقَفُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يصادفه: يجده مصادفة ومن غير بحث وقصد وتوقع

لَفَا – يَلْفُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لَفَا - يَلْفُو

ألْفى – يُلْفِي

+ كائن +  شيئاً: يجده ويلقاه قربه صدفة ومن غير بحث

لَقِيَ - يَلْْقَى

 

لَقِيَ - يَلْْقَى  - لِقَاء – لاقِي - تلقاء

لَقَّى – يُلَقِّي

الْتَقَى – يَلْتَقِي

تَلََقـَّى – يَتَلََقََّى

لاقى – يُلاقِي– مُلاقِي

تَلاقَى – يَتَلاقَى  - تَلاقِي – التلاقِي

+ كائن + كائناَ أو شيئاً: يدركه ويلحقه ويصل إليه ويتعرف عليه: يكون في حالة حركة متوجهاً إلى هدف معين، فيصل إليه ويقف بقربه وقـِبـَله، ويتعرف عليه

كَانَ – يَكُونُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَانَ – يَكُونُ - كُنْتُ – كُنَّا ،

كان – كانت ، كانا – كانتا ، كانوا – كنَّ ، كنتم - كنتن

أكون – أكن – أك  ،  نكون – نكن – نك ،  تكون – تكن – تك ،

يكونون – يكونوا ،  تكونون – تكونوا ،

كُن – كونوا

يفيد بأن فاعله ( اسم كان ) في لحظة تكلمه هو في حال أو حقيقة أو وضع ، يخبر عنه في " خبر كان " ، وهي تعدل تماماً  دلالة Is  أو are بالانكليزية ، ولا تفيد الزمن الماضي كما قد يظن

 

68 - مجموعة ألفاظ السعي للتعرف على الأثر " التفتيش والبحث والتحري للتعرف على الأثر" وهي:

قَصَّ – يَقُصُّ، فَقَد – يَفْقِدُ، جَاسَ – يَجوْسُ، ألا – يَأْلِي، هَطَعَ – يَهْطَعُ، أَيِيَ – يَأْيى

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف فعل التفتيش والبحث والتحري للتعرف على أثر شيء مضى وذهب وفُقِد، لتتبعه والوصول إليه

فاللفظ يدل على: البحث عن الآثار التي تركها ضائع أو غائب من جهة، ثم  تتبع الأثار ووضعها ضمن ترتيب زماني مكاني على شكل خط سير يُتَّبَع للملاحقة والاهتداء والوصول إلى الضائع أو الغائب، وذلك من جهة أخرى

والألفاظ تحتلف فيما بينها بحسب مساحة البحث والتحري وشدته للوصول إلى الهدف من جهة، وبحسب طول ووضوح السلسلة من الآثار المتتابعة الموصلة إلى الهدف، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذ المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) قَصَّ – يَقُصُّ: البحث والتحري عن أثر شيء أو أمر، شديد، والعزم على ربط الآثار ضمن سلسلة من الآثار المتتابعة المرتبة الموصلة إلى الهدف، كبير: فالقص والقصص: وهو أعلى درجات البحث والتحري، وأعلى درجات ترتيب الآثار المتروكة: فالقصة والقصص هي الآثار التي تركت، أو الأحداث المتتالية التي وقعت، والتي تنظم  ضمن مسار زماني مكاني يطابق ما جرى، والقص هو أعلى درجات تتبع الأثر وتنظيم الآثار وترتيبها

2) فَقَد – يَفْقِدُ: البحث والتحري عن أثر شيء أو أمر، شديد، والعزم على ربط الآثار ضمن سلسلة من الآثار المتتابعة الموصلة إلى الهدف، متوسط أو قليل: فالفقد: هو أعلى درجات البحث والتحري عن غائب أو عزيز، مع أقل درجة من الآثار المجموعة التي توصل إلى الغائب، وفيه معنى شدة الرغبة بالوصول إلى ضائع، دون الاهتداء إلى آثار تذكر

3) جَاسَ – يَجوْسُ: البحث والتحري عن أثر شيء أو أمر، متوسط، والعزم على ربط الآثار ضمن سلسلة من الآثار المتتابعة الموصلة إلى الهدف، متوسط: فالجوس هو درجة متوسطة من شدة البحث والتحري عن غائب أو مطلوب، مع درجة متوسطة من إيجاد الآثار وربطها للوصول إلى الغائب

4) أَلا – يَأْلِي: البحث والتحري عن أثر شيء أو أمر، متوسط، والعزم على ربط الآثار ضمن سلسلة من الآثار المتتابعة الموصلة إلى الهدف، قليل: وهو درجة متوسطة من شدة البحث، ومع ربط  ضعيف بينها لا يمكن من أن نبنى منها قصة أو تتابع آثر واضح

5) هَطَعَ – يَهْطَعُ: : البحث والتحري عن أثر شيء أو أمر، قليل، والعزم على ربط الآثار ضمن سلسلة من الآثار المتتابعة الموصلة إلى الهدف، كبير: فالهطع هو الفضول: الرغبة بالتعرف على مفقود أو غائب دون فعل مباشر، مع درجة عالية من جمع المعلومات وترتيبها، لتعطي فكرة مبدئية عن المطلوب

6)  أَيِيَ – يَأْيى: البحث والتحري عن أثر شيء أو أمر، قليل، والعزم على ربط الآثار ضمن سلسلة من الآثار المتتابعة الموصلة إلى الهدف، قليل: فالأي والآية: هي الأثر المفرد والبسيط الذي تركه غائب والذي نحصل عليه بدون بحث، وهو أيضاً غير منظم ولا مرتبط مع غيره، فهو أحد الأدلة التي تنتظر من يحمعها ويتتبعها وينظمها للوصول إلى الغائب

ملاحظة: لفظ " بَحَثَ – يَبْحَثُ" في القرآن هو فعل "البحت " والبعثرة، بمعنى الدخول بين مكونات آخر ومباعدة وتفريق مكوناته، والذي قد يهدف للبحث والتفتيش، وقد يكون فعل البعثرة وحسب، ومن حيث التعامل معه فيزيائياً، فهو فعل مباعدة وتفريق مكونات الشيء ، ووضع مع المحموعة 225 - مجموعة ألفاظ " الدخول بين مكونات آخر ومباعدة وتفريق مكوناته"، وهي: شَرَعَ – يَشْرَعُ، مَخَرَ - يَمْخَرُ (مَخَرَ – يَمْخُرُ)، خَاضَ– يَخوْضُ، بَحَثَ – يَبْحَثُ، خَلَّ – يَخُلُّ، نَفَشَ - يَنْفُشُ (نَفَشَ – يَنْفِشُ) اللازم

ملاحظة: لفظ يتحرى: فيه معنى السعي للتيقن والتأكد، وليس التفتيش، وهو مع ألفاط المجموعة 87 - مجموعة ألفاظ التيقن والتأكد " وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني "، وهي:

حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، يَقِنَ - يَيْقَنُ، وَثُقَ – يَوثُقُ، وَكَدَ – يَكِدُ، حَتَمَ - يَحْتِمُ، حَرَى – يَحْرِي

قَصَّ - يَقُصُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

قَصَّ - يَقُصُّ – قَصَص - قَصَصاً – قِصَاص

+ كائن + خبراً أو أثراً: يتتبعه ويتحراه جزءاً جزءاً حتى يعلم كل تفاصيله وتتابع أحداثه

فَقََدَ – يَفْقِدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَقََدَ – يَفْقِدُ

تَفَقَّدَ – يَتَفَقَّدُ

+ كائن + شيئاً: يبحث عن شيء أضاعه: يحاول الوصول إلى  شيء أو كائن، كان موجوداً ومحفوظاً لديه في مكان معلوم، ثم لا يتمكن من الوصول إليه، إما لغيابه عن مكانه، أو لضياع المعلومات عن مكانه

جَاسَ – يَجُوسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

جَاسَ - يَجُوسُ

+ كائن + خلال شيء أو مكان : يفتش: ذهب في أرجائه يفتش ويبحث ويستقصي

أَلا – يَأْلِي

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَلا – يَأْلِي - آلاء

+ كائن + أمراً أو شيئاً: يجتهد بالتحري عنه واستقصائه

هَطَعَ – يَهْطَعُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

هَطَعَ - يَهْطَعُ

أَهْطَعَ – يُهْطِعُ - مُهْطِع - مُهْطِعِيْن

+ الكائن + إلى كائن أو شيء: يمد رأسه مستفهماً مستكشفاً مطلعاً جهة الشيء

أَيِيَ – يَأْيَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَيِيَ - يَأْيَى - آيِي - آيَة - آيات - أيّ

أيّ – لأي - من أي - في أي - بأي

أينا – أيكم – أيهم – أيها

أيتها - يا أيتها – أيها = يا أيها

أيـَّـان ( أي آن)

+ كائن + أمراً أو شيئاً: يتحراه: يجهد في تبين وتثبت علاماته وصفاته ودلالاته للتأكد من حقيقته وصوابه وأصله


69 - مجموعة ألفاظ " السعي الناجح للتعرف على الصورة، بالنظر والرؤيا "، وهي:

بَصُرَ – يَبْصُرُ، رَأى – يَرَى، رَقَبَ – يَرْقُبُ، نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم)، رَصَدَ – يَرْصُدُ، لَمَحَ – يَلْمَحُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تبين السعي الناجح للتعرف على الصورة، بالنظر والرؤيا

وهي تختلف فيما بينها بحسب وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا ودرجته، من جهة، وتختلف بحسب درجة النجاح في التمييز والتعرف الذي تم، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذ المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) بَصُرَ – يَبْصُرُ: البصر: وهو أعلى درجات وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، وأعلى درجات التعرف البصري: وهو ربط مكونات الصورة مع بعضها ومع السياق العام للمشهد، والتعرف والفهم الكامل لمدلول ومعنى الصورة

2) رَأى – يَرَى: النجاح في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا ودرجته، عالي، ودرجة النجاح الذي تم في تمييز الشيء والتعرف عليه، متوسط: فالرؤية: فيها أعلى درجات وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، ودرجة متوسطة من التعرف: وهو تبين الصورة بشكلها المبدئي من غير فهم وربط لمكوناتها

3) رَقَبَ – يَرْقُبُ: النجاح في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا ودرجته، متوسط، ودرجة النجاح الذي تم في تمييز الشيء والتعرف عليه، متوسط: فالرقب والترقب: هو الاستعداد والانتباه لتلقي منبه بصري بدرجة أقل من الترصد، وفيه قليل من تلقي الإشارة البصرية

4) نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم): النجاح في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا ودرجته، متوسط، ودرجة النجاح الذي تم في تمييز الشيء والتعرف عليه، قليل: فالنظر: وهو بدء تلقي معلومة بصرية ثم توجيه عضو البصر إلى الصورة أو المشهد أو الصورة الفكرية في النفس: وفيه درجة متوسطة من وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، وفيه تعرف قليل على الصورة

5) رَصَدَ – يَرْصُدُ : النجاح في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا ودرجته، قليل، ودرجة النجاح الذي تم في تمييز الشيء والتعرف عليه، عالي: فالرصد هو أقل درجات النجاح في وضع المنظور ضمن ساحة الرؤيا، فهو لم يره بعد، رغم أنه يترصد ويستعد لذلك، ولكن حالما يتمكن من النجاح في وضعه الهدف ضمن ساحة الرؤيا، فإنه سيميزه بدرجة عالية ويبصره تماماً

6) لَمَحَ – يَلْمَحُ: النجاح في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا ودرجته، قليل، ودرجة النجاح الذي تم في تمييز الشيء والتعرف عليه، قليل: فاللمح: هو الرؤية السريعة العابرة: وفيه درجة منخفضة من وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، ودرجة منخفضة من التعرف

 

بَصُرَ – يَبْصُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَصُرَ - يَبْصُرُ - بَصَر - أبْصار - بَصيْر - بَصيْراً - بَصيْرَة - بَصائِر - تَبْصِرَة

أَبْصَرَ – يُبْصِرُ - مُبْصِر

بَصَّر – يُبَصِّرُ

اسْتَبْصَرَ – يَسْتَبْصِرُ - مُسْتَبْصِر - مُسْتَبْصِريْن

+ كائن +  بـ كائن أو شيء أو أمر: أدرك بـِ واسطته وبـِ صورته معنى ودلالة الشيء: أدرك معنى ما رأى من صورة الشيء: ميز وعلم وعرف وفهم ما تدل عليه صورة الشيء التي رآها بعينه أو بفؤاده (رؤية صور من الذاكرة بعين القلب والفؤاد)

رَأَى – يَرَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَأَى - يَرَى – أَرَأَيْتَ – أَلَم تَرَ - رَأْيْ – الرأي - رُؤيَا – رِئَاء

أَرَى – يُرِيْ، أُرِيَ - يُرَى

رَاءَى – يُرَائِي

تَرَاءَى – يَتَرَاءَى

+ كائن + شيئاً: أصلها " رَأَى – يَرْأَى ": يدرك ويعلم شكل ولون وحركة الصورة: يدرك ويعلم شكل ولون وحركة الصورة بعينه التي في رأسه أو بعين قلبه وفؤاده التي في نفسه:  ترتسم مفردات الصورة القادمة من العين (من خارج النفس) أو من الفؤاد (من داخل النفس) على مركز الادراك والتعرف في النفس والذي يقع في القلب، حيث يتعامل معها بالعمليات التعرفية النفسية المختلفة من تذكر ومحاكمة وتعرف واستنتاج إلخ، فيبني له تصوراً مبدئياً هو التعرف البسيط، ثم يتبع ذلك عملية البصر وهي إدراك دلالة المشهد كاملة

رَقَبَ – يَرْقُبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَقَبَ - يَرْقُبُ - رَقِيْب - رَقَبَة - رِقَاب

ارْتَقَبَ - يَرْتَقِبُ- مُرْتَقِب - مُرْتَقِبُوْن

تَرَقَّبَ - يَتَرَقَّبُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: ينظر ويَطَّلِع عليه بتفحص وتمعن للاستفادة والتهيؤ للرد: ينظر ويرى ويبصر ويطلع على الأمور الرئيسية في كائن أو منظومة عمل، ليفهم مدلول الحركة أو التركيب، ويستفيد منه لتشكيل قرار أو أمر تجاه هذا الكائن أو منظومة العمل (فيها عملية شد لعضلات الرقبة تدل على تطلع وانتباه)

نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَظَرَ – يَنْظُرُ (اللازم) - نَظْرَة - نَاظِر - نَاظِرَة - ناظِرين

+ كائن + إلى كائن + أو فكر: يوجه انتباه العين الخارجية للرؤية من المحيط، أو يوجه انتباه العين الداخلية ( الفؤاد) للرؤية من الفكر والذاكرة: واللفط يدل على مجرد توجيه النظر وإرادته، سواء حصلت الرؤية أم لم تحصل

رَصَدَ - يَرْصُدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَصَدَ - يَرْصُدُ  - رَصَد - مَرْصَد - مِرْصَاد

أَرْصَدَ – يُرْصِدُ – إِرْصاد  - إِرْصاداً

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يكمن له: يقف على أهبة الاستعداد: كمن له يترقبه حتى يحين الوقت المناسب ليناله بفعله: يكمن في مكان ثابت ومحصن وآمن، وينظر ويرقب منه خصماً أو عدواً أو أمراً، متحيناً الفرصة للانقضاض عليه

لَمَحَ – يَلْمَحُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَمَحَ - يَلْمَحُ - لَمْح

+ كائن + شيئاً + ببصره: ينظر إليه نظرة سريعة خاطفة قليلة التمعن

 

70 - مجموعة ألفاظ التعرف السيء على الصورة " نقص قدرة الإبصار  لنقص وصول الضياء إلى العين " وهي:

عَمِيَ – يَعْمَى، كَمِهَ – يَكْمَهُ، غَطَشَ – يَغْطَشَ، عَشَا – يَعْشُو، بَرِقَ – يَبْرَقُ، مَسَا – يَمْسُو

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تبين التعرف السيء على الصورة، لنقص قدرة الإبصار، أو لنقص وصول الضياء إلى العين، فالألفاظ تبين التعرف الفاشل أو السيء على الصور

وهي تختلف فيما بينها بحسب درجة الفشل في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، وذلك من حيث درجة وصول النور والضياء إلى ساحة الرؤيا بشكل مناسب، هذا من جهة، وبحسب درجة الفشل والسوء في التمييز والتعرف الذي تم باستعمال وظيفة العين، ووذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذ المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) عَمِيَ – يَعْمَى: درجة الفشل في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، من حيث درجة وصول النور والضياء إلى ساحة الرؤيا بشكل مناسب، عالية، ودرجة الفشل والسوء في التمييز والتعرف الذي تم باستعمال وظيفة العين، عالية: فالعمى: هو أعلى درجات السوء والنقص في وصول النور والضياء من المشهد إلى العين أو إلى مركز الإدراك البصري، وهو كذلك فيه أعلى درجة من سوء التبين وفهم المنظر من جهة أخرى

2) كَمِهَ – يَكْمَهُ: درجة الفشل في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، من حيث درجة وصول النور والضياء إلى ساحة الرؤيا بشكل مناسب، عالية، ودرجة الفشل والسوء في التمييز والتعرف الذي تم باستعمال وظيفة العين، متوسطة: فالكمه والأكمه: هو الدرجة الثانية بعد العمى، وفيه نقص شديد في وصول الضياء، وفيه تعرف قليل وهو أقل درجات التعرف البصري

3) غَطَشَ – يَغْطَشَ: درجة الفشل في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، من حيث درجة وصول النور والضياء إلى ساحة الرؤيا بشكل مناسب، متوسطة، ودرجة الفشل والسوء في التمييز والتعرف الذي تم باستعمال وظيفة العين، متوسطة: فالغطش والأغطش: هو نقص الرؤيا في الليل الحالك (منتصف الليل) وهو درجة متوسطة من درجات نقص الضياء الواصل للعين، ودرجاة متوسطة من سوء التعرف بوظيفة العين

4) عَشَا – يَعْشُو: درجة الفشل في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، من حيث درجة وصول النور والضياء إلى ساحة الرؤيا بشكل مناسب، متوسطة، ودرجة الفشل والسوء في التمييز والتعرف الذي تم باستعمال وظيفة العين، قليلة: فالعشو والأعشى: هو نقص الرؤيا الذي يحصل في أول الليل عند العشاء: وهو درجة متوسطة من نقص الضياء الواصل للعين، ودرجة قليلة من سوء التعرف بوظيفة العين

5) بَرِقَ – يَبْرَقُ: درجة الفشل في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، من حيث درجة وصول النور والضياء إلى ساحة الرؤيا بشكل مناسب، قليل، ودرجة الفشل والسوء في التمييز والتعرف الذي تم باستعمال وظيفة العين، عالية، فالبرق: هو الانبهار بسبب التعرض لضياء ساطع بشدة كالبرق أو القوس الكهربائي: وهو فقد الرويا لشدة الضياء وليس لنقصه بسبب تعطل مؤقت أو دائم لمستقبلات الضياء في شبكية العين

6) مَسَا – يَمْسُو: درجة الفشل في وضع المشهد المنظور ضمن ساحة الرؤيا، من حيث درجة وصول النور والضياء إلى ساحة الرؤيا بشكل مناسب، قليلة، ودرجة الفشل والسوء في التمييز والتعرف الذي تم باستعمال وظيفة العين، قليلة: فالمسو والإمساء: هونقص الرؤيا الذي يحصل في وقت المساء عند المغرب بعد ذهاب ضوء الشمس وقبل العشاء ودخول الليل : وهو درجة قليلة من نقص الضياء الواصل للعين، ودرجة قليلة من سوء التعرف بوظيفة العين

عَمِيَ – يَعْمَى

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَمِيَ – يَعْمَى - عَمَى - أَعْمَى - عُمْي - عُمْيَان - عَمِيّ - عَمِيْن

أَعْمَى – يُعْمِي

عَمَّى – يُعَمِّي، عُمِّيَ – يُعَمَّى

+ الكائنُ ( القلب – البصر) + عن شيء: يُحْجَب ويُسْتَر ويُعْزَل عن معلومة أو صورة: فيصير الشيء أو الأمر غير مفهوم وغير قابل للإدراك والتعرف بالنسبة للكائن

كَمِهَ - يَكْمَهُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

كَمِهَ - يَكْمَهُ - أَكْمَه

+ الكائن + عن شيء: يُحْجَب ويُسْتَر ويُعْزَل عن معلومة أو صورة فتقل قدرته على الرؤيا: يقلُّ الضياء أو النور الذي يصل إلى الكائن وذلك لاعتراض غمام أو غبرة أو ستر بين مصدر النور وبين الكائن، ولذك لا يراه بوضوح وجلاء

غَطَشَ – يَغْطَشَ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

غَطَشَ – يَغْطَشَ

أغْطَشَ – يُغْطِشُ

+ الكائن أو الشيء + على كائن: يعمش ويغبش: يُظلِم وينقص الضياء الواصل منه إلى الكائن فلا يبين: يقل وضوح الشيء لنقص الضياء الواصل منه إلى عيني الناظر، وخاصة ليلاً، بسبب الظلمة أو رمد أوعمش على العين

عَشَا – يَعْشُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَشَا – يَعْشُو - عَشِيّ – بالعَشِيّ - عَشِيَّاً - عَشِيَّة - عِشاءٌ – عِشاءً

+ الكائنُ + عن شيء: يُحْجَب ويُسْتَر ويُعْزَل عن معلومة أو صورة بسبب عشو البصر: تقل قدرة إبصاره بسبب نقص الضياء بعد أن كان قوياً: وذلك بسبب تقبض حدقة العين من الضياء، وعند خفوت الضياء، والحدقة منقبضة، فإن كمية الضوء الداخلة تكون قليلة لا تكفي لرؤية سليمة فتقل قدرة الإبصار، وذلك مدة من الزمن ريثما تتوسع الحدقة

بَرِقَ – يَبْرَقُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

بَرِقَ - يَبْرَقُ

+ الكائن + عن شيء: انبهر: تعطلت قدرة الإبصار لديه لشدة سطوع الضياء الواصل إلى بصره: تنقص قدرة الإبصار لديه، لتراكم ضياء شديد مبهر، يسطع من جسم أمامه فيعمل كحجاب يمنع وصول ضياء باقي الأشياء إلى عينيه فلا يستطع التمييز والرؤيا بوضوح

مَسَا – يَمْسُو

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

مَسَا - يَمْسُو

أَمْسى – يُمْسي

+ الكائن: يضعف بصره لدخول العتمة وظلمة الليل وانتزاعها الضياء شيئاً فشيئاً: يصير الوقت عليه مساء: ينقلب عليه الوقت من وقت فيه ضياء إلى وقت يقل فيه الضياء، أي قبيل الغروب،  فتضعف قدرته على الرؤيا: وهو ما يقابل الصبح

 

71 –مجموعة ألفاظ " التعرف على الطعوم والنكهات "، وهي:

عَسَلَ – يَعْسُلُ (عَسَلَ – يَعْسِلُ)، فَرُتَ – يَفْرُتُ، مَلَحَ - يَمْلَحُ (مَلَحَ – يَمْلُحُ)، رَمَنَ – يَرمُنُ، خَمَط َ – يَخْمِطُ، مَرَّ – يَمَرُّ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف أنواع الطعوم أو النكهات

فالألفاظ تصف نوع النكهة أو الطعم من جهة، وقبول الطعم من كراهته من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب نوع النكهة أو الطعم، من جهة ، ودرجة قبول الطعم من كراهته، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذ المجموعة تبعاً لدرجة قبولها كما يلي:

1) عَسَلَ – يَعْسُلُ (عَسَلَ – يَعْسِلُ): العسل : هو الحلو والمقبول للغاية

2) فَرُتَ – يَفْرُتُ: الفرات: هو الخالي من الطعم، والمقبول بشكل تام

3) مَلَحَ - يَمْلَحُ (مَلَحَ – يَمْلُحُ): الملح: هو الملح والمقبول بشكل متوسط

4) رَمَنَ – يَرمُنُ: الرمن: هو المز أو اللفان: الحامض الحلو، والمقبول بشكل متوسط

5) خَمَط َ – يَخْمِطُ: الخمط: هو الحامض  والمقبول بشكل قليل

6) مَرَّ – يَمَرُّ : المر: هو المر، والكريه للغاية

 

لأجل " عذب " انظر التنقية : العذب هو النقي الصافي

لأجل الرائحة والشم: انظر جدول   حركة الغازا ت بالشفط والشهق

 

عَسَلَ – يَعْسُلُ (عَسَلَ – يَعْسِلُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَسَلَ – يَعْسُلُ (عَسَلَ – يَعْسِلُ) - عَسَل

+ الطعام أو الشراب: يكون ذا طعم حلو

فَرُتَ – يَفْرُتُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَرُتَ - يَفْرُتُ - فُرات

+ الماء: يكون له طعم  مقبول خالي من الملوحة والطعم المر أو الكريه: يكون طيب المذاق ويروي من العطش

مَلَحَ - يَمْلَحُ (مَلَحَ – يَمْلُحُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

مَلَحَ - يَمْلَحُ (مَلَحَ – يَمْلُحُ) - مِلْح

+ الطعام أو الماء: يكون  مِلْحاً أو مالِحاً: يكون طعمه ومذاقه غير سائغ ولا عذب

رَمَنَ – يَرمُنُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَمَنَ – يَرمُنُ - رُمَّان

+ الكائن أو الشيء: يصير له طعم الرمان: يكون له طعم خليط من الحلو والحامض: المُّز أو اللفان

خَمَطَ – يَخْمِط

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

خَمَطَ - يَخْمِط ُ- خَمْط

+ الشيء أو الكائن: يَحْمَضّ أو يُحَمِّض: يكون حامضاً ومز الطعم وغير ناضج: وهو في الثمر نقص النضج والاستواء، وفي اللبن والخمر التحميض، وفي فساد الطعام الطعم الحامض الميال للمرارة

مَرَّ - يَمَرُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَرَّ - يَمَرُّ - مُرّ - أَمَرّ

+ الكائن: يكون مراً من المرارة: ذو طعم مر: وهو ضد الحلو وتتصف به بعض النباتات كالصبر والخردل