يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

8. المحاكمة

الفصل الثامن

المحاكمة

85 -  مجموعة ألفاظ " تعريض كائن أو شيء لشدة وجهد لاختباره وفحصه واستخلاص الجيد وفرزه وتصنيفه "، وهي:

فَتَنَ – يَفْتِنُ، بَلا – يَبْلوْ، مَحَصَ – يَمْحَصُ، مَحَنَ – يَمْحُنً، كَالَ – يَكِيْلُ، وَزَنَ – يَزِنُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف عملية القياس المعروفة: وهو فعل الاختبار والفحص لتبين وجود متحول ومتغير ما في كائن أو شيء، ومقدار هذه المتحول، ذلك بتعريض الكائن لشدة أو فعل، وقياس مقدار الاستجابة لهذه الشدة أو الفعل، والتي تشير إلى وجود هذا المتحول ومقداره، وألفاظ  هذه المجموعة كلها تبين عملية القياس هذه

وهي تحتلف فيما بينها بحسب نوع الوظيفة أو العامل المختبر والمفحوص، من جهة، ودرجة الشدة أو الجهد الذي يتم تعريض الكائن له أثناء الاختبار، مقاسة بدرجة التغيير الذي تحدثه في النهاية في تركيب الشيء المفحوص، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) فَتَنَ – يَفْتِنُ: العامل المختَبَر: الأداء والوظيفة الطبيعية تحت الجهد، ودرجة الشدة أو الجهد الذي يتم تعريض الكائن له أثناء الاختبار: الفتنة: أشد الأفعال جهداً وقوة، والتي يُعَرَّضُ لها الكائن المختَبَر، والتي قد تغير من بنائه وانتمائه إلى تصنيفه المفترض، وتغيره وتدفعه للخروج إلى انتماء آخر، فهوأشد أفعال الاختبار، وأكثرها تغييراً للبناء والتكوين: وهي تبين العامل المختبر بأعلى درجات الدقة، وفي الواقع تستعمل لاختبار المنظومات المعقدة للغاية

2) بَلا – يَبْلوْ: العامل المختَبَر: الأداء والوظيفة الطبيعية تحت الأعطال: البلاء: وهو تعريض الكائن المختبر، لفعل وجهد بدرجة وشدة عالية كالفتن، وبالتالي يكون احتمال تغير بنائه وتركيبه عال مثل الفتنة، ولكنه يعطي نتيجة بدقة متوسطة، وفي الواقع تستعمل لاختبار المنظومات المعقدة للغاية والتي لا تتطلب نتائج بدقة عالية

3) مَحَصَ – يَمْحَصُ: العامل المختَبَر: الوجود من الغياب: والتمحيص: وهو تعريض لشدة متوسطة فيها احتمال متوسط لحدوث تغير في الكائن، ولكنها كافية لإعطاء نتيجة دقيقة وعالية عن العامل المختبر، وفي الواقع تستعمل لاختبار المنظومات المعقدة التي لا تتحمل اختباراً بجهد وشدة عالية

4) مَحَنَ – يَمْحُنً: العامل المختَبَر: الأداء والوظيفة الطبيعية تحت التشغيل الطبيعي: الامتحان: هو تعريض لشدة متوسطة وبالتالي  يكون احتمال تغير البناء والتكوين متوسطاً، وهو كاف ليؤدي إلى تبين متوسط ومعقول عن العامل المختبر، وفي الواقع تستعمل لاختبار المنظومات المعقدة التي لا تتحمل اختباراً بجهد وشدة عالية، ولا تتطلب نتائج دقيقة جداً

5) كَالَ – يَكِيْلُ: الكيل: العامل المختَبَر هو تقدير الحجم، وهو عملياً تعريض الكائن لفعل الجمع والحصر والتعبئة ضمن حجم معروف مسبقاً، لقياس حجمه، وهو بذلك فيه شدة قليلة على المفحوص ونتيجة دقيقة للاختبار

6) وَزَنَ – يَزِنُ: العامل المختَبَر هو تقدير الثقل: الوزن هو تعريض الكائن لفعل وشدة ضعيفة لا تغير من كيانه وبناءه، مثل الدفع أو الشد، وذلك لتقدير وزن الشيء أي مقدار طاقته، كطاقته الجاذبة أو الثقلية مثلاً،، وهو لا يغير من بناء وتكوين الشيء بشكل عام، ويعطي نتيجة عالية ودقيقة تماماً، فهو فعل يشمل الكائن كله ككيان واحد ولا يصيب بناءه وتكوينه

 

فَتَنَ – يَفْتِنُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَتَنَ – يَفْتِنُ - فِتْنَة - فَاتِن - مَفْتُوْن

+ كائن + كائناً: يضعه في محنة وشدة ليتبين حقيقة انتمائه لفئة أو تصنيف معين من حيث البناء والتكوين والقدرات إلخ: تشبه ما يتعارف عليه حالياً من فعل " اختبر وفحص " مع ملاحظة عدم وجود فعل " فحص واختبر " في القرآن

بَلا – يَبْلُو

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَلا - يَبْلُو - بَلاء

ابْتَلى – يَبْتَلِي - مُبْتَلِي - مُبْتَلِيْن

+ كائن + شيئاً: جربه وامتحنه واختبره وفحصه بتعريضه لشدة وجهد: يضع منظومة عمل معينة في وضع تشغيل اختباري عادي، ليتأكد من أن نتائج العمل مطابقة للمتوقع من النظام الموضوع، وقد يكون الاختبار لوظيفة محددة في كل مرة، من وظائف النظام

مَحَصَ – يَمْحَصُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَحَصَ - يَمْحَصُ

مَحَّصَ – يُمَحِّصُ

+ كائن + شيئاً: ينقيه ويطهره ويزيل عنه ما يشوبه ليَعْلَمَ حقيقته

مَحَنَ – يَمْحَنُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

مَحَنَ - يَمْحَنُ

امْتَحَنَ – يَمْتَحِنُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يعرضه لشدة وضغط، نقسي أو مادي، ليتبين حقيقته وجودته وقوته

وَزَنَ – يَزِنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وَزَنَ - يَزِنُ – وَزْن -  مَوَازِيْن - مَوْزُوْن - مِيْزَان

+ كائن + كائناً + شيئاً: قدَّر وزن الأشياء بناء على طلب من آخر

كَالَ - يَكِيلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَالَ - يَكِيلُ - كَيْل - مِكْيَال

اكْتَال – يَكْتَالُ

+ كائن + كائناً + شيئاً: يقدير كمية من شيء في وعاء ذي سَعة معروفة: يقَدَّر ويحدَّد لآخر مقداراً من شيء، وسع  وعاء مرجعي، بغرض تبادله مقابل ثمن أو بدل

 

86 – مجموعة ألفاظ " إصدار الحكم على كائن أو أمر بالتقدير وتغليب الظن والحسبان"، وهي:

خَرَصَ – يَخْرُصُ، ظَنَّ – يَظُنُّ، شَكَّ – يَشُكُّ، مَرَى – يَمْرِي، حَسِبَ - يَحْسَبُ، رابَ – يَريْبُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الشك والريب، بمعنى إصدار الحكم على كائن أو أمر بالتقدير وتغليب الظن والحسبان

فالألفاظ تصف مقدار نقص الثقة والاقتناع والتثبت، من نتيجة حكم أو رأي أو قرار، بناه الكائن تجاه قضية أو موقف

وهي تختلف فيما بينها بحسب مقدار نقص الثقة في صواب القرار من جهة، وبحسب العزم والإرادة في إنفاذ الفعل الذي يتعلق به القرار المهزوز، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) خَرَصَ – يَخْرُصُ: مقدار نقص الثقة في صواب القرار، كبير، والعزم والإرادة في إنقاذ الفعل الذي يتعلق به القرار المهزوز، كبير: فالخرص: وهو قرار معظمه ظن وعدم يقين فهو شك وريب عال، ومع ذلك يميل الشخص لاعتباره يقيناً معقولاً، ويندفع للفعل والأمر وفقه بعزم وإصرار كبير

2) ظَنَّ – يَظُنُّ: مقدار نقص الثقة في صواب القرار، كبير، والعزم والإرادة في إنقاذ الفعل الذي يتعلق به القرار المهزوز، متوسط: الظن فيه شك  وريب كبير، وبالتالي يقين قليل، ومع ذلك فيه درجة متوسطة من العزم والإصرار على الفعل المتعلق به، كافية لبدء عمل

3) شَكَّ – يَشُكُّ: مقدار نقص الثقة في صواب القرار، متوسط، والعزم والإرادة في إنقاذ الفعل الذي يتعلق به القرار المهزوز، متوسط: فالشك وفيه ريب وشك متوسط (أكثر من الريب)، وفيه درجة متوسطة من العزم والإصرار على الفعل المتعلق به، فيكون الحذر والتردد أقل منه في الريب

4) مَرَى – يَمْرِي: مقدار نقص الثقة في صواب القرار، متوسط، والعزم والإرادة في إنقاذ الفعل الذي يتعلق به القرار المهزوز، ضعيف: فالمري فيه شك  وريب متوسط، وبالتالي يقين متوسط، ومع ذلك فيه درجة ضعيفة من العزم والإصرار على الفعل المتعلق به

5) حَسِبَ - يَحْسَبُ: الحسب : مقدار نقص الثقة في صواب القرار، قليل، والعزم والإرادة في إنقاذ الفعل الذي يتعلق به القرار المهزوز، عالي: وهو شك وريب قليل لا ينتبه له المرء، فيندفع بعزم وإصرار عالي للتعامل مع الموقف، فيعتبر النتيجة الظنية، كما لو كانت صواباً ويقيناً

6) رابَ – يَريْبُ: الريب: مقدار نقص الثقة في صواب القرار، قليل، والعزم والإرادة في إنقاذ الفعل الذي يتعلق به القرار المهزوز، قليل: وهو أقل درجات الشك وأقرب الجميع إلى اليقين، وفيه أدنى درجات العزم والإصرار على الفعل المتعلق به، وذلك حذراً وتخوفاً لا قناعة ويقيناً

خَرَصَ - يَخْرُصُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

خَرَصَ - يَخْرُصُ  - خَرَّاص - خَرَّاصُوْن

+ كائن + أمراً أو مقداراً: يخمنه كذا: يقدره بظن مع ترجيح من غير دقة أو إحاطة: يجرى عمليات الحساب لبناء حكم حول انتماء شيء إلى فئة من عدم انتمائه، أو صواب قضية، ويكون الحكم والقرار الناتج ترجيحياً وليس قطعياً ، فهو هنا مثل الظن

ظَنَّ – يَظُنُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ظَنَّ - يَظُنُّ – ظَنّ

+ كائن + بـِكائن + أمراً أو شيئاً: يقدر ويحسب من غير يقين أن الأمر والشيء ملازم وخاص بالكائن: يصدر حكماً عقلياً احتمالياً وغير موثوق على كائن، وذلك في أمر أو قضية

شَكَّ – يَشُكُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَكَّ - يَشُكُّ - شَكّ

+ كائن + في أمر أو كائن: لا يعتقد ولا يؤمن بصوابه: يبدي درجة من عدم القبول بصحة قضية ما هي أعلى من الارتياب وأقل من الرفض أو الكفر

مَرَى – يَمْرِي

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَرَى - يَمْرِي – مِرية

امْتَرَى – يَمْتَرِي - مُمْتَرِي - مُمْتَرِيْن

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يشك بحقيقته وصوابه فيُعْمِل فكره عليه: يكون لديه تصور مسبق عن حقيقة أو وضع شيء أو كائن، ولكن ذلك على سبيل الاحتمال والشك لا اليقين، فيحاول أن يتفحص ويتحقق من ذلك بالتحسس بالأيدي أو النظر أو بالتفكر والمنطق

حَسِبَ - يَحْسَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَسِبَ - يَحْسَبُ

احْتَسَبَ – يَحْتَسِبُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً + كائناً أو شيئاً أو أمراً آخر: يظنه ويعده ويقدره أنه يشبه أو يعدل أو يكون الشيء أو الأمر الآخر: يجري عمليات العد والجمع والمقارنة على مكونات شيء ليميزه أو يتعرف عليه أو يقدر مقداره، ثم يضع تصوراً ظنياً غير يقيني لهذا الشيء

رَابَ – يَرِيبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَابَ - يَرِيبُ - رَيْب - رِيْبَة

ارْتَابَ – يَرْتَابُ - مُرْتَاب

أَرَابَ – يُرِيْبُ - مُرِيْب

+ شيء + كائناً: يجعل الشيءُ أو المعلومةُ أو الخبرُ الكائنَ في ريب: يجعله في حالة وسط بين الإيمان والكفر: يجعله في حالة من تردد التصديق والقبول بصواب معلومة أو خبر أو حقيقة شيء: حيث يقبل (يؤمن) أن القضية  صحيحة جزئياً،  وينكر (يكفر) صحتها جزئياً، ولكنه يكون في درجة أقرب للتصديق منها إلى التكذيب

 

87 - مجموعة ألفاظ " وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني "، وهي:

حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، يَقِنَ - يَيْقَنُ، وَثُقَ – يَوثُقُ، وَكَدَ – يَكِدُ، حَتَمَ - يَحْتِمُ، حَرَى – يَحْرِي

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف التيقن والتأكد، بمعنى وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني.

فالألفاظ تصف مقدار الثقة والاقتناع والتثبت من نتيجة حكم أو رأي أو قرار بناه الكائن تحاه قضية أو موقف، فهي بعكس ألفاظ الجدول السابق تماماً

وهي تختلف فيما بينها بحسب مقدار الثقة في صواب القرار أو الحكم من جهة، وبحسب العزم والإرادة في إنفاذ الفعل الذي يتعلق به القرار الصواب، وذلك من جهة اخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ): الحق : وهو ضد الخرص: وهو قرار فيه يقين عال، ويميل الشخص لاعتباره كافياً للفعل والأمر وفقه بعزم وإصرار كبير

2) يَقِنَ – يَيْقَنُ: اليقن واليقين: وهو ضد الظن: وفيه يقين كبير، ومع ذلك فيه درجة متوسطة من العزم والإصرار على الفعل المتعلق به

3) وَثُقَ – يَوثُقُ: الوثق والثقة: وهو ضد الشك: وفيه يقين متوسط، وفيه درجة متوسطة من العزم والإصرار على الفعل المتعلق به، فيكون الحذر والتردد فيه قليل

4) وَكَدَ – يَكِدُ: الوكد والتأكيد: وهو ضد المري: وفيه يقين متوسط، ومع ذلك فيه درجة ضعيفة من العزم والإصرار على الفعل المتعلق به

5) حَتَمَ  - يَحْتِمُ : الحتم: وهو ضد الحسب: وفيه يقين قليل، ومع ذلك فهو كافي لبدء فعل بعزم وإصرار عالي للتعامل مع الموقف، دون أي حذر

6) حَرَى – يَحْرِي: الحري: وهو ضد الريب: وهو أقل درجات اليقين وأقرب الجميع إلى الشك، وفيه أدنى درجات العزم والإصرار على الفعل المتعلق به، وذلك حذراً وتخوفاً لا قناعة ويقيناً

 

حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، حُقَّ – يُحَقُّ - حَقّ - أَحَقّ - حَقيْق - حَاقَّة

أَحَقَّ – يُحِقُّ

اسْتَحّقَّ – يَسْتَحِقُّ

+ الشيء أو الأمر: يكون صحيحاً وصواباً ويقينياً وحتمياً: وقع وحدث وصار فعلاً كما كان متوقعاً ومفترضاً: صدق وصح وتيقن وثبت ووجب وصار بكنهه ومحضه مطابقاً لما كان  متوقعاً ومفترضاً وفق مقدمات سابقة يحكمها منطق محدد

يَقِنَ - يَيْقَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

يَقِنَ - يَيْقَنُ -  يَقِيْن - يَقِيْنَاً

أَيْقَنَ - يُوقِنُ - مُوْقِن - مُوْقِنُوْن

لا- مُسْتَيْقِن- مُسْتَيْقِنِيْن

+ الأمر + لكائن: يعلمه من غير شك أو لبس: الدرجة العليا من الحكم الصواب: يجرى عمليات الحساب لتقرير صحة شيء (انتماء أو عدم انتماء) أو قضية (مخطط عمل ينجح أو لا ينجح)، وتكون المعلومات اللازمة كافية، واستخدام طرق العد والإحصاء والحساب سليماً، مما يؤدي إلى أن الحكم والقرار الناجم يكون محكماً وقطعياً وليس ترجيحياً

وَثُقَ - يَوثُقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وَثُقَ - يَوثُقُ - مَوْثِق

واثَقَ – يُواثِقُ

+ الأمر: يكون وثيقاً: يكون أكيداً ومحتماً ويقيناً لا شك فيه

وَكَدَ – يَكِدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَكَدَ - يَكِدُ

وَكَّدَ – يُوّكِّدُ - تَوْكِيْد

+ الشيء أو الأمر: يثبت ويتوثق

حَتَمَ – يَحْتِمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَتَمَ - يَحْتِمُ - حَتْم - حَتْمَاً

+ الأمر أو الشيء + لكائن: يتأكد ويصير مبرماً: يصير لازماً وحقاً وواجب الوقوع والحدوث بشكل أكيد وقطعي

حَرَى – يَحْرِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَرَى – يَحْرِي

تَحَرَّى – يَتَحَرَّى - تَحَرَّوا

+ الأمر أو الشيء + لكائن: يتحقق ويتأكد ويتحتم ويتيقن: يتحقق ويتم التأكد من حقيقته وصوابه

 

88 - مجموعة ألفاظ " ألفاظ التفكير والمناقشة والحوار، الداخلي مع النفس والخارجي مع آخر"، وهي:

بَرْهَنَ – يُبَرْهِنُ، حَجَّ – يَحِجُّ (حَجَّ – يَحُجُّ)، بَرْهَمَ – يُبَرْهِمُ، حَارَ – يَحُوْرُ، فَكَرَ – يَفْكُرُ، مَرَا – يَمْرُو

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف عملية التفكير والبرهان والجدل، بمعنى التفكير والمناقشة والحوار، الداخلي مع النفس والخارجي مع آخر

فالألفاظ تصف عملية التفكير وذلك من حيث هي عملية حوار ومناقشة وجدل، وذلك لهدف بيان أي من فكرتين هي سبب، وبالتالي هي الأسبق والأصل، وأيها نتيجة، فهي التالي والتابع والخاضع،

فالتفكير هو ترتيب منظومة عمل تهدف إلى وضع الأفعال بحسب نسق منطقي، يكون فيه الأول هو السبب, والذي يتبعه هو النتيجة

وبيان الفكرة أو الأمر الصواب، يتم عندما ننجح بترتيبه بأعلى درجة من المنطق: أي الأول هو السبب ثم الثاني هو الناتج ثم الثالث هو ناتج الناتج، وهكذا

والحجة والبرهان هي إعادة ترتيب الأمور وفق منطق سليم مقبول، و المنطق السليم المقبول هو هذا الترتيب الذي يضع السبب أولا ً ثم يضع بعده النتيجة التابعة واللازمة عنه،

وألفاظ التفكير تصف وتعبر عن أمرين: الترتيب الصواب أي المنطق السليم من جهة، وتصف كذلك عملية الجدل: وهي وضع ترتيب معين، ثم اختباره للتأكد من صوابه، ففيها خطاب وكلام ونقل معلومات، من كائن يطلق هذه الاحتمالات، ومن كائن آخر يستقبلها فيختبرها فيقبلها ويراها صواباً: أي ذات ترتيب منطقي، أو يرفضها ويعيدها للمصدر الذي انطلق منه لوجود جزء غير منطقي، أي غير مرتب، وفق السبب قبل النتيجة

ولذلك فإن ألفاظ هذه المجموعة تختلف فيما بينها بحسب نسبة الصواب والمنطق السليم الذي يشير إليه اللفظ من جهة، وبحسب كون هذه العملية هي جدل داخلي في النفس فقط، أو خارجي مع آخرين فقط، أو هو مشترك داخلي وخارجي بأن واحد، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب  ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) بَرْهَنَ – يُبَرْهِنُ: البرهان: وهو تفكير متقدم تكون احتمالات الترتيب الصواب فيه عالية، وفيه حوار داخلي مع النفس وخارجي مع الآخرين لاختباره وتصحيحه

2) حَجَّ – يَحِجُّ: الحجة والمحاججة: وهو تفكير متقدم تكون احتمالات الترتيب الصواب فيه عالية، وفيه يكون الحوار خارجي فقط مع الآخرين لتأكيد صحته وسلامته

3) بَرْهَمَ – يُبَرْهِمُ: البرهمة: وهو تفكير متقدم تكون احتمالات الترتيب الصواب متوسطة، وتناقش بحوار داخلي مع النفس وخارجي مع الآخرين لاختباره وتصحيحه

4) حَارَ – يَحُوْرُ: الحوار: وهو تفكير متقدم تكون احتمالات الترتيب الصواب متوسطة، وفيه يكون الحوار خارجي فقط مع الآخرين لتصحيحه وتصويبه

5) فَكَرَ – يَفْكُرُ: الفكر والتفكير: وفيه نضع الاحتمالات الأولى المبدئية الأقل صواباً من جهة، ثم نختبرها في أنفسنا بالكامل قبل إطلاقها، فالتفكير يعني أقل درجات الترتيب الصواب، وفيه حوار داخلي مع النفس بكامله

6) مَرَا – يَمْرُو: المرو: وهو تفكير متقدم تكون احتمالات الترتيب الصواب ضعيفة، وهو حوار خارحي مع الآخرين فقط، وهو يعدل لفظ مناقشة الشائع، فهو تفكير بصوت عال مع آخر، ومن المحتمل أن اسم المروة مشتق من مكان كان يستعمل للجلوس للنقاش والتحاور

 

بَرْهَنَ – يُبَرْهِنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَرْهَنَ - يُبَرْهِنُ - بُرْهان

+ كائن + لـِ أمر + بـِ شيء : تقدم لـِ أجل الأمربـِ  الدليل المقنع على صوابه، وذلك حسب طرق الاقتناع والاستدلال المنطقي المبني عليها تفكير البشر

حَجَّ – يَحِجُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَجَّ - يَحِجُّ - حُجَّة - حِجَج

حَاجَّ – يُحَاجِجُ

تَحَاجَّ – يَتَحَاجُّ

+ كائن + كائناً + في شيء أو أمر: يسوق براهينه وأدلته على صواب ادعائه في أمر: يجادل ويناقش ويخاصم آخر في موضوع أو أمر فيقدم برهاناَ ودليلاَ كافياً على صدق وصواب ادعائه

بَرْهَمَ – يُبَرْهِمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

بَرْهَمَ – يُبَرْهِمُ - إبْراهيْم

+ الكائن + في أمر: يفكر فيه بتمعن وإدامة نظر

حَارَ – يَحُورُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَارَ - يَحُورُ - حِوَار - حَوَارِيّ - حَوارِيّون

حاوَرَ - يُحَاوِرُ

تَحَاوَرَ- يَتَحَاوَرُ - تَحَاوُر

+ كائن + في أمر أو شأن: يفكر به مع شعور بالشك وعدم اليقين: يشعر بعدم اليقين تجاه قضية وأنه يحتاج لمن يحاوره ويناقشه فيها، فيشترك معه في بيان الصواب فيها من الخطأ، أو النفع من الضرر أو وجه المتعة من الألم، وما شابه

فَكَرَ – يَفْكُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَكَرَ - يَفْكُرُ

فَكَّرَ -  يُفَكِّرُ

تَفَكَّرَ – يَتَفَكَّرُ

+ الكائن + في أمر أو شيء: تتقلب وتدور المعلومات في نفس الكائن في ما يتعلق بالشيء أو الأمر: تدور وتتقلب المعلومات فيراها في نفسه بطرق عديدة: يجري عمليات عقلية ونفسية لفهم أعمق للشيء المتأمل (أبعاده، علائقه، ماهيته، مسبباته، آثاره،..) وذلك ليفهمها ويتخذ بشأنها  حكماً

مَرَا – يَمْرُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَرَا – يَمْرُو - مَرْوة – المـَرْوَة

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يناقشه مع الآخرين وخاصة بصوت عال: يشك بحقيقة وصواب أمر، فيتبادل الأفكار والاحتمالات مع الآخرين حوله، ويناقشهم بصوت عال ليتبين الصواب منها

 

89 -  مجموعة ألفاظ الاستنتاج والاستنباط " فصل واستخراج شيء من شيء بالتصفية والنخل والترشيح " وهي:

لَبِنَ– يَلبَنُ، رَحَقَ – يَرْحَقُ، نَخَلَ – يَنْخُلُ، حَصَل – يَحْصُلُ، نَبَطَ - يَنْبِطُ (نَبَطَ – يَنْبُطُ)، نَصَحَ - يَنْصَحُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف عملية الاستخراج والاستنباط بمعناها المادي ومعناها الفكري، وهو استخراج شيء بفصله عما يكتنفه ويشوبه، والألفاظ تصف عملية النبط والرحق والانفصال وليس الاستنباط والاستخراج، فهي تصف العملية كما لو كانت تقع بشكل ذاتي

وفي الأمور الفكرية فإن الاستنتاج والاستخلاص والاستنباط هو هذه العملية ذاتها، ولكن الشوائب والمُكْتَنِف هو أفكار أخرى متداخلة ومتشابكة ومرتبطة بالذي نريد أن نستخرجه

فالاستخراج والاستنباط هو نخل وترشيح وتصفية وفصل، وذلك بحسب مرجع وخلفية خاصة، والمرجع في الأمور المادية هو حجم الجزيئات أو شحنتها أو وزنها النوعي أو ما شابه، وفي الأمور النفسية بحسب مدلولها العاطفي أو الحقوقي أو الإمتاعي أو المناسبة لقضية أو مشكلة أو أمر، وهكذا

وألفاظ هذه المجموعة تختلف بحسب درجة الفصل والاستخراج، أي هل هو استخراج كامل أو متوسط أو قليل، وذلك من جهة، وبحسب المادة المستخرجة هل هي جزء مستقل تماماً عما يشوبه، وهو فقط متداخل ومختلط معه، أم هو جزء مرتبط بدرجة متوسطة بالذي يشوبه، أو هو متحد معه تماماً، وينبغي الحل وفك الارتباط قبل فصله عنه.

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) لَبِنَ– يَلبَنُ: وهو بنفس معنى أفرز ويُفرِز أو رشح ويرشح أو عزل ويعزل الشائع: وهو فصل شيء من شيء مشابه، فيهما تداخل كبير،  بنسبة استخراج عالية: مثل إفراز اللبن من الخلايا اللبنية في الثدي، وإفراز الهورمونات والخمائر من الخلايا، أو الفصل بالترشيح العالي، كعزل الماء الحلو من ماء البحر وما شابه

2) رَحَقَ – يَرْحَقُ: وهو العصر والتصفية: هو فصل شيء من شيء مشابه، فيهما تداخل كبير، بنسبة استخراج متوسطة، كاستخراج العصارة أو الرحيق أو البروتين من أصل الثمرة

3) نَخَلَ ويَنْخُلُ والنخل: وهو الغربلة: وهو فصل شيء من شيء آخر مشابه، وفيهما تداخل متوسط بنسبة استخراج متوسطة: مثل فصل الحبوب عن التراب بالنخل والغربلة وما شابه

4) حَصَل – يَحْصُلُ: وهو بنفس معنى نتج وينتج الشائع: وهو فصل شيء من شيء مشابه، فيهما تداخل متوسط، بنسبة استخراج قليلة: مثل فصل الناتج والمحصول عن الأصل، وفصل الخلاصة والزبدة عن باقي الأفكار والمعلومات

5) نَبَطَ - يَنْبِطُ (نَبَطَ – يَنْبُطُ): وهو الاستخلاص: هو فصل شيء من شيء مشابه، وفيهما تداخل قليل، بنسبة استخراج عالية: كاستنباط الماء من التراب ، أو المعلومات الخاصة بأمر من بنك معلومات غير مصنف، كاستخراج أحكام أمر أو قضية من القرآن، أو استخراج عامل التهديد الرئيسي للأمن، والذي ينبغي التعامل معه أولاً، من مجموع أمور عامة تهدد أمن البلد ( أمر من الأمن أو الخوف)

6) نَصَحَ - يَنْصَحُ، هو فصل شيء من شيء مشابه، فيهما تداخل قليل، و بنسبة استخراج قليلة: مثل استخراج الحليب من القذى، ومثل الوعظ والنصح وهو استخراج الخير البين والواضح من الشر والخطر الملوث له

 

لَبِنَ– يَلبَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَبِنَ– يَلبَنُ - لَبَن

+ اللبن أو السائل + من الكائنة (المرأة أو البقرة أو الناقة أو الشجرة): نَبَطَ ودرَّ ونزل منها اللبن أو السائل

لَبَنَ َ– يَلبِنُ ويََلْبُنُ+ كائن + اللبنَ أو السائلَ + من الكائنة (المرأة أو البقرة أو الناقة أو الشجرة): يحلبها ويستخرج لبنها

رَحَقَ – يَرْحَقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَحَقَ - يَرْحَقُ - رَحِيْق

+ كائن + شيئاً: يستخلصه بشكل صاف من غير كدر أو شائبة

نَخَلَ – يَنْخُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَخَلَ – يَنْخُلُ – نَخْلَة – نَخْل – نَخِيْل

+ كائن + شيئاً: يستخلصه بشكل صاف من غير كدر أو شائبة: يستخلصه بشكل صاف بفصله عن الكدر والشوائب بمنخل أو مصفاة

حَصَلَ – يَحْصُلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

حَصَلَ - يَحْصُلُ

حَصَّلَ - يُحَصِّل ، حُصِّل – يُحَصَّلُ

+ شيء أو أمر + من شيء أو أمر: يخرج وينتج الهام والأفضل منه وينفصل ويتميز عن الباقي: تخرج وتظهر وتبين زبدته وخلاصته: تخرج الثمرة والنتيحة والجزء الأهم  فتيين وتصبح مميزة وجاهزة للتعامل معها  دون غيرها من بين باقي محتويات الشيء أو الأمر: بقترب من معنى لفظ " ينتج - نتيجة " الشائع

نَبَطَ – يَنْبِطُ (نَبَطَ – يَنْبُطُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَبَطَ – يَنْبِطُ (نَبَطَ – يَنْبُطُ)

اسْتَنْبَطَ – يَسْتَنْبِطُ

+ كائن + شيئاً ( بئراً أو ما شابه) : استخرح واستخلص ما به، وخاصة ماءه: يجعل الماء أو السائل يرشح ويزل ويمصل من الخليط وينفصل عنه : في تجمع خليط مكون من سائل كالماء أو الزيت، مخلوط بالتراب أو الحصى أو أشياء أخرى، يعمل على مصل وفصل وتحرير الماء أو السائل عن باقي المكونات ويعزله ليخرج من الخليط فيمكن التعامل معه كشيء منفصل

نَصَحَ – يَنْصَحُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَصَحَ – يَنْصَحُ  - نُصْح – نَاصِح – نَاصِحُوْن – نَصُوْح

+ كائن + شيئاً أو أمراً: صفَّاه ونقَّاه