يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

9. الفهم والعقل

الفصل التاسع

الفهم والعقل

الفهم والعقل هو ما نطلق عليه كلمة الإدراك الشائعة، بينما الإدراك في القرآن هو اللحاق ومطاردة كائن،

والإدراك يكون عادة بمعنى التعرف على صورة أو صوت أو معلومة: وهو العلم: وهو الذي سيأتي ذكره في جدول رقم 90 وفي جدول رقم 93

ويكون بمعنى التعرف على العلاقة والمنطق :وهو الفهم والفقه والعقل: وسيأتي في جدول رقم 94

أو تعرف على مساواة وتكافؤ: وهو ما سيأتي في جدول رقم 96

ويكون بمعنى إدراك القرار ونتيجة الحكم وهو ما سيأتي في الجدول رقم 98

ويكون بمعنى إدراك المشاعر: وهو الشعور وسيأتي البحث فيه في الفصل القادم إن شاء الله

 

90 - مجموعة ألفاظ " التذكر والعلم والتعرف والدراية "، وهي:

خَبَرَ – يَخْبَرُ، عَلِمَ - يَعْلَمُ، عَرَفَ – يَعْرِفُ، دَرَى – يَدْرِيْ، ذَكَرَ – يَذْكُرُ، أذِنَ – يَأْذَنُ (المتعدي)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف عملية التذكر والعلم والتعرف والدراية، بمعنى إدراك ووعي معلومة انتقلت إليه، وهي قد تكون معلومة على شكل فكرة أو رأي أو صورة أو عدد أو إحصائية أو ما شابه

والمعلومة هي رمز مركب من صوت مسموع أو صورة منظورة أو إحساس وارد أو ما شابه، وهذا الرمز فيه تفاصيل رمزية جزئية،كل جزء منها يقوم مقام جزء من مجموع أجزاء الصورة أو المعلومة

والعلم والدراية هي استقبال هذه الرموز الجزئية بوسائل الإدراك السمعي والبصري والحسي، ثم إعادة تشكيل صورة عن الأصل الذي ترمز إليه، في دائرة الوعي النفسي في النفس أو القلب النفسي، ثم مقارنته بما هو مخزون في الذاكرة لدى النفس، ثم قرار أن هذه المعلومة تنطبق على صورة فلان فهو فلان، أوصوت كذا أو ما شابه، وهو التعرف والدراية والتذكر

وألفاظ هذه المجموعة تصف الجزء الأخير من عملية الوعي والإدراك، أي تجميع رموز الوارد الحسي، وإعادة تشكيل الصورة الحسية في النفس، ثم مقارنتها مع الذاكرة والتعرف عليها

وألفاظ هذه المجموعة تشترك فيما بينها بأنها تصف عملية مقارنة الصورة التي ارتسمت بالنفس مع الذاكرة، وخروج القرار بالتعرف عليها كصورة كذا أو صوت كذا أو فكرة كذا

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة شعور المرء بيقينية التعرف، أي هل الشخص متأكد بشكل كبير أن ما سمعه هو صوت كذا، أو أنه متأكد بشكل متوسط أو قليل من سلامة تعرفه هذا، هذا من حهة، وهي تختلف فيما بينها كذلك بحسب مقدار الدقة في التعرف: هل وصولها إليه دقيق ومباشر أم متوسط الدقة والمباشرة أو ضعيفها وعن طريق ضعيف

فالمرء قد يكون متيقناً من أنه عرف شيئاً، ولكنه تيقنه هذا لا ينفي أنه قد يكون قد تعرف على المعلومة بنسبة وضوح ودقة قليل أو متوسط أو عالي

فالتعرف هنا له وجهان: الأول هو دقة ووضوح الصورة والمعلومة من جهة، والثاني هو صواب وحسن عملية التعرف والمطابقة مع الذاكرة من جهة أخرى

ويمكن ترتيب الألفاظ تبعاً لذلك كما يلي:

1) خَبَرَ – يَخْبَرُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل كبير، والتأكد والتيقن من صواب التعرف عالي: وهو الخبرة عن أمر، أو في قضية: فوصول المعلومة يأتي من عدة طرق زيادة في الدقة، وتفاصيل المعلومة المتكونة في النفس كبيرة ولمدة كافية، فيمكن إجراء تعرف وعلم عالي الدقة يكون بعده المرء واثقاً من صواب العملية

2) عَلِمَ  - يَعْلَمُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل عالي، والتأكد والتيقن من صواب التعرف متوسط: فالمعلومات المنقولة كبيرة، ولكن هناك نقص في دقة التعرف، يجعل العلم والدراية هنا أقل درجة من الخبرة: فعملية التعرف والعلم عالية، والمعلومة التي يتم التعرف عليها متوسطة الدقة

3) عَرَفَ – يَعْرِفُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل متوسط، والتأكد والتيقن من صواب التعرف متوسط: وهذا ما يجعل التعرف أقل درجة من العلم

4) دَرَى – يَدْرِيْ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل متوسط، والتأكد والتيقن من صواب التعرف قليل: وهذا ما يجعل الدراية أقل من المعرفة، فرغم أن المعلومة الواردة دقيقة إلا أن عملية التعرف أضعف وأقل فعالية

5) ذَكَرَ – يَذْكُرُ: انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل ضعيف، والتأكد والتيقن من صواب التعرف عالي: وهو التذكر: وهو استرجاع معلومة من الذاكرة بمفاتيح مهزوزة وضعيفة من الحواس، كرؤية شخص قد تغيرت ملامحه عن الصورة المخزونة في الذاكرة، فيصعب التعرف عليه، أو يكون تعرفاً غير دقيق. ومع ذلك فإن الشخص يكون لديه يقين كامل دائماً أنه عرف أو لم يعرف بشكل صواب، فالذكرى والتذكر تقتضي محاولة جمع أكبر قدر ممكن من المفاتيح الحواسية عن شيء، لاسترجاع ذكراه والمعلومات عنه، ومن هنا فالقرآن والصلاة ذكر، لأن فيهما مفاتيح تجعل الإنسان يذكر الله

6) أذِنَ – يَأْذَنُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل متوسط، والتأكد والتيقن من صواب التعرف قليل: فهو كما نقول قد صارت عنده فكرة، أي علم بشكل سطحي، فهو أقل من الدراية: وذلك لضعف الاهتمام والتركيز أثناء عملية التعرف

ملاحظة: نبأ والأنباء  موجودة في مجموعة ألفاظ " حركة الظهور بتحرك المتحرك نفسه خارجاً من خلف ساتر" ، وهي: نَجَمَ – يَنْجُمُ، طَلَعَ – يَطْلُعُ، بَرَزَ – يَبْرُزُ، بَزَغ َ – يَبْزُغ ، طَلَّ – يَطُلُّ، نَبَأَ - يَنْبَأُ

 

خَبَرَ – يَخْبُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَبَرَ - يَخْبُرُ - خُبْر - خُبْراً -  خَبِيْر - خَبَر - أَخْبَار

+ كائن + أمراً أو بـِ أمر: يعلمه على وجه الحقيقة واليقين والصواب والتفصيل: تصله معلومات عن شيء أو كائن بشكل أكيد وصواب ومفصل

عَلِمَ - يَعْلَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَلِمَ - يَعْلَمُ - عِلْم - عَالِم - عَلِيْم - عَلاَّم - أَعْلَم

عَلَّمَ – يُعَلِّمُ -تَعْلِيْم -مُعَلَّم

تَعَلَّمَ - يَتَعَلَّمُ

+ كائن + أمراً أو شيئاً: اكتسب علماً = تلقى بوسائل الإدراك معلومات رتبها وأضافها إلى مخزون المعلومات لديه: وهو دائماً فعل متعدي: علم شيئاً أو علم أنْ ..

عَرَفَ- يَعْرِفُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَرَفَ- يَعْرِفُ- عُرْف- عُرْفاً- مَعْرُوْف- بالمَعْرُوْف- عَرَف- أَعْرَاف– الأعْرَاف- عَرَفَة- عَرَفَات

عَرَّفَ - يُعَرِّفُ

اعْتَرَفَ – يَعْتَرِفُ

عَارَف – يُعَارِفُ

تَعَارَفَ – يَتَعَارَفُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يتعرف عليه فيعلمه ويتبينه: يقرر أن هذا الأمر هو نفسه تماماً أو شبيه بـ أو مختلف عن  شيء معلوم مسبقاً ومحفوط في الذاكرة: بعد الحصول على معلومات عن شيء أو قضية، عبر الحواس من النظر والرؤية والبصر والسمع والفؤاد، يجري عمليات عقلية فيعرف: أي يقرر أن هذا الأمر هو نفسه تماماً، أو شيبه بـ، أو مختلف عن  شيء معلوم مسبقاً ومحفوط في الذاكرة

دَرَى – يَدْرِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

دَرَى - يَدْرِي

أَدْرَى – يُدْرِي

+ كائن + أمراً: عَلِمَ وعرف بعد جهل: يصله خبر فيعلم ويعرف معلومة لم يكن يعلمها: كان لا يعلم عن قضية شيئاً ثم علم بشكل لاحق

ذَكَرَ – يَذْكُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَكَرَ - يَذْكُرُ - ذِكْر - تَذْكِرَة - ذَاكِر - ذَاكِرِيْن - ذَاكِرَة - ذَاكِرات - ذِكْرَى

ادَّكَرَ – يَدَّكِرُ - مُدَّكِر

ذَكَّر - يُذَكِّر

تَذَكَّرَ – يَتَذَكَّرُ

+ كائن + شيئاً: يتذكر: يستدعي معلومات من حافظته وذاكرته ليعيها ويعقلها: يطلب ويستدعي ويحضر معلومات محفوظة في الذاكرة إلى الوعي الحالي، ويتعامل معها بحيث يتعرف عليها كما لو كانت معلومات تدخل إلى الوعي عن طريق وسائل الحس والإدراك

أَذِنَ – يَأْذَنُ (المتعدي)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

أَذِنَ – يَأْذَنُ (المتعدي) – أذان - أُذُُن - أذُُنَيْن - آذان

آذََنَ – يُؤاذِِن

أَذََّنَ – يُؤََذِّنُ - مُؤَذِّن

تَأَذََّنَ – يَتَأذََّنُ

+ كائن +أمراً أو بـِ أمر، أو أن يكون أمر: علمه عن طريق السماع والأذن

 

91 - مجموعة ألفاظ " عدم التعرف على معلومة وعدم قبول صوابها، وذلك لجهل أو نسيان أو هوى أو غرض" وهي:

جَحَدَ – يَجْحَدُ، جَهِلَ – يَجْهَلُ، نَكِرَ – يَنْكَرُ، كَفَرَ – يَكْفُرُ، نَسِيَ – يَنْسَى، كَنَد – يَكْنُدُ

وألفاظ هذه المجموعة تعاكس ألفاظ المجموعة السابقة.

وهي تشترك فيما بينها بالدلالة على فشل عملية التعرف والعلم والدراية، أي النسيان والجهل، وكذلك النكران والجحد، أي نفي أن يكون هذا  الذي يراه أو يسمعه هو ذاته الذي يحتفظ بصورة عنه في ذاكرته

وهي تختلف فيما بينها بجسب دقة المعلومة الواصلة: عالية الدقة ومباشرة أم متوسطة الدقة والمباشرة أو ضعيفها،

ففشل التعرف والعلم يكون متناسباً مع ضعف جودة الوارد الحسي، وهي تحتلف كذلك بحسب درجة نجاح عملية عدم التعرف، أي هل الشخص متأكد بشكل كبير أن ما سمعه هو ليس صوت كذا، أو أنه متأكد بشكل متوسط أو قليل

ويمكن ترتيب الألفاظ تبعاً لذلك كما يلي:

1) جَحَدَ – يَجْحَدُ : وهي ضد: خَبَرَ – يَخْبَرُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل عالي، والتأكد والتيقن من صواب النكران وعدم التعرف عالي: فالجحد فيه درجة عالية من الإحساس بعدم التعرف، وفيه درجة عالية من التيقن من صواب عملية النكران وعدم التعرف: يعلم عن الموضوع كل حيثياته بشكل عال، وهو عالي الثقة بعدم علمه عن المقصود فيتصرف كما لو كان لا يعلم

2) جَهِلَ – يَجْهَلُ: وهي ضد: عَلِمَ  - يَعْلَمُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل كبير، والتأكد والتيقن من صواب النكران وعدم التعرف متوسطة: فهو يعلم عن الموضوع كل حيثياته، وهو واثق بشكل متوسط من عدم علمه عن المقصود، فيتصرف كما لو كان لا يعلم

3) نَكِرَ – يَنْكَرُ: وهي ضد: عَرَفَ – يَعْرِفُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل متوسط، والتأكد والتيقن من صواب النكران وعدم التعرف متوسط: وهذا ما يجعل النكران أقل درجة من الجهل: فهو يعلم عن الموضوع بشكل متوسط، وهو متوسط الثقة بعدم علمه، فيتصرف بشكل متحير كما لو كان لا يعلم كما يجب

4) كَفَرَ – يَكْفُرُ وهي ضد: دَرَى – يَدْرِيْ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل متوسط، والتأكد والتيقن من صواب النكران وعدم التعرف قليل: وهو الكفر بمعنى رفض التعرف والتصديق: فالكافر لديه معلومات متوسطة الدقة عن الموضوع، ولكنه ضعيف الثقة بعلمه فيتصرف كما لو كان لا يعلم

5) نَسِيَ – يَنْسَى: وهي ضد: ذَكَرَ – يَذْكُرُ: وفيه تكون المعلومة دقيقة ومباشرة بشكل قليل وضعيف، والتأكد والتيقن من صواب النكران وعدم التعرف كبير: وهو النسيان: وهو الفشل في استرجاع معلومة من الذاكرة بمفاتيح مهزوزة وضعيفة من الحواس، كرؤية شخص قد تغيرت ملامحه عن الصورة المخزونة في الذاكرة، فيصعب التعرف عليه، أو يكون تعرفاً غير دقيق. فالذكرى والتذكر تقتضي محاولة جمع أكبر قدر ممكن من المفاتيح الحواسية عن شيء، لاسترجاع ذكراه والمعلومات عنه: يعلم بشكل ضعيف، وهو ضعيف الثقة بعدم علمه فيتصرف على أنه لا يعلم

6) كَنَد – يَكْنُدُ: وهي ضد: أذِنَ – يَأْذَنُ: وفيه يكون انتقال المعلومة دقيق ومباشر بشكل قليل، والتأكد والتيقن من صواب النكران وعدم التعرف قليل: فهو كما نقول ليس لديه فكرة، أي أنه جاهل بشكل سطحي، فهو يعلم عن الموضوع بشكل قليل، وهو ضعيف الثقة بمعلوماته فيتصرف بشكل فيه عدم اكتراث أو كما لو كان لا يعلم والأمر لا يهمه

 

جَحَدَ – يَجْحَدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَحَدَ - يَجْحَدُ

+ كائن + بـ شيء أو بـِ أمر: يظهر إنكاره حقيقة وصواب شيء أو أمر، وهو يبطن خلاف ذلك: تتبين له الحقيقة بشكل يقيني ثم يرفضها وينكرها ولا يقبل بها على أنها حقيقة، وذلك بسبب متعة نفسية أو منفعة أو مرض نفسي خلقي

جَهِلَ – يَجْهَلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَهِلَ - يَجْهَلُ - جَهالَة - جَاهِل - جَاهِليْن - جَهُوْل - جَاهِلِيّ - جَاهِلِيَّة

+ كائن + شيئاً أو أمراً: لا يعلم الآن، ولم يسبق له أن علم شيئاً أو أمراً: لا يعلم ولا يعرف ولم يخبر ولم يتهيأ له فرص لاكتساب العلم سابقاً عن أمر أو شيء

نَكِرَ – يَنْكَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَكِرَ – يَنْكَرُ – نَكِيْر – نُكْر – أَنْكَر

أَنْكَرَ – يُنْكِرُ – مُنْكِر – مُنْكِرُوْن – مُنْكَر

نَكَّرَ – يُنَكِّرُ

+ كائن + شيئاً: يرفضه ولا يَتَحَمَّلُه: يأبى الاعتراف بصوابه أو أنه حقيقي أو مقبول: تقدم له قضية أو شيء ليتعرف عليها على أنها حقيقة وصحيحة، فلا يقبل بها ويرفضها لأنها لا تتوافق مع ما كان يعتقد أنه حقيقة وممكن القبول

كَفَرَ- يَكْفُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَفَرَ- يَكْفُرُ، كُفِرَ - يُكْفََرُ - كُفُور - كُفْرَان - كَافِر - كَافِرُوْن - كَافِرَة- كَوافِر- أَكْفَر - كَفُور- كُفَّار- كَفَرَة - كَفَّار – كَفَّارَة - كَافُوْر

كَفَّرَ – يُكَفِّرُ– تَكْفِيْر

+ كائن + بـِ شيء أو أمر أو حكم : ينكر وجود الشيء أو يأبى التصديق والقبول بصواب  الأمر أو الحكم

نَسِيَ – يَنْسَى

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَسِيَ – يَنْسَى – نَسْي – نسِيٌّ – نَسِيَّاً – مَنْسيّ  - مَنْسِيَّاً

أَنْسَى – يُنْسِي

+ كائن + شيئاً أو علماً: ينكره ولا يتعرف عليه فلا يتعامل معه: لا يستطيع ولايقدر أن يتعرف على شيء، فينكر وجوده أو صوابه، ولا يقبل أنه قد مر عليه علمه على وجه اليقين

كَنَدَ - يَكْنُدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

كَنَدَ - يَكْنُدُ - كَنُود

+ كائن + لكائن: يعامل الآخر بلؤم:  ينكر ولا يعترف بإحسانه وفضله: يقابل إحسانه بقطيعة أو إساءة ونكران وجحود

 

92 - مجموعة ألفاظ التعرف بالتكهن: " نقل معلومات من كائن إلى آخر من غير كلام أو نطق، بالرمز أو الإيحاء أو الإلهام أو الوسوسة "، وهي:

وَحَى – يَحِيْ، خَالَ – يَخَالُ، كَهَنَ – يَكْهَنُ (كَهَنَ – يَكْهُنُ)، حَلَمَ – يَحْلُمُ، لَهِمَ – يَلْهَمُ، وَسْوَسَ – يُوَسْوِسُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف انتقال المعلومة من كائن إلى آخر بشكل غير مباشر، وذلك عن طريق الرمز أو الإيحاء أو الإلهام أو الوسوسة، وليس عن طريق الرواية أو التدوين، وليس عبر وسائل الاستقبال الحسية من سمع وبصر ولمس وحس وذوق وجس

وهي تختلف فيما بينها بجسب دقة المعلومة المنقولة من جهة، وبحسب نوع طريق الانتقال وموثوقيته، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) وَحَى – يَحِيْ: وهو انتقال معلومة إلى كائن من مصدر عالي الموثوقية، والمعلومة عالية الدقة: وهو انتقال معلومة عبر مَلَك أو جن أو شيطان، أو عبر تخاطر من النوع الجيد

2) خَالَ – يَخَالُ: وهو انتقال معلومة إلى كائن من مصدر معروف وقريب عالي الموثوقية، ولكن المعلومة متوسطة أو ضعيفة الدقة فيشعر بها خلاف الواقع: فالتخيل أن ترى أو تسمع أوتحس بشيء حقيقي ولكنك لضعف في وسائل الاستقبال ونقل المعلومة إلى النفس تدركها خلاف الواقع

3) كَهَنَ – يَكْهَنُ (كَهَنَ – يَكْهُنُ): وهو انتقال معلومة إلى كائن من مصدر متوسط الموثوقية، والمعلومة متوسطة الدقة: وهو انتقال معلومة عبر جن أو شيطان أو تخاطر (telepathy ) ضعيف

4) حَلَمَ – يَحْلُمُ: وهو انتقال معلومة إلى كائن من مصدر متوسط الموثوقية، والمعلومة ضعيفة الدقة ورمزية: فالحلم هو وصول معلومات إلى كائن من نفسه وذاكرته أو من نفس وذاكرة آخر، ولكنها رمزية ضعيفة الدقة تحتاج إلى تفسير وتأويل

5) لَهِمَ – يَلْهَمُ: وهو انتقال معلومة إلى كائن من مصدر مجهول ضعيف الموثوقية، والمعلومة عالية الدقة: فالإلهام هو شعور غامض بعلم صواب عن شيء، ولا يدري كيف وصل إليه

6) وَسْوَسَ – يُوَسْوِسُ: وهو انتقال معلومة إلى كائن من مصدر ضعيف الموثوقية، والمعلومة ضعيفة الدقة: وهو وسوسة النفس أو الشيطان أو القرين

وَحَى – يَحِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وَحَى - يَحِي – وَحي

أَوْحَى – يُوْحِي

+ شيء (معلومة) + إلى كائن: تصل إليه بشكل خفي عن الآخرين: تنتقل إليه معلومة بشكل رمز أو إشارة لا يفهما الآخرون: أو تنتقل إليه بشكل إلقاء في النفس أو تخاطر أو إدراك غير حواسي لا يدركه الآخرون

خَالَ – يَخَالُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَالَ - يَخَالُ - خَيْل

اخْتَالَ – يَخْتَالُ - مُخْتَال

خَيَّلَ – يُخَيِّلُ، خُيِّلَ – يُخَيِّلُ

الشيءُ + إلى كائن + أنه كذا، أو أنه يفعل أمراً: شَبِه َعليه فَوَهِمَه وظنه شيئاً يناسب هواه وميله

كَهَنَ – يَكْهَنُ (كَهَنَ – يَكْهُنُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَهَنَ – يَكْهَنُ (كَهَنَ – يَكْهُنُ) - كَاهِن

+ كائن + خبراً:  يتنبأ بالغيب السابق أو الماضي أو الحاضر أو المستقبلي، ويتنبأ بالطالع أو الحظ

حَلَمَ – يَحْلُمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَلَمَ - يَحْلُمُ - حُلُم - أَحْلام

+ كائن + شيئاً أو أمراً أو أنه يكون شيئاً أو يفعل أمراً: يراه في المنام أو في أحلام اليقظة

لَهِمَ – يَلْهَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَهِمَ - يَلْهَمُ

أَلْهَمَ – يُلْهِمُ

+ كائن + شيئاً أو أنه يكون شيئاً أو يفعل أمراً: يشعر في نفسه أنه قد تلقى وحياً أو معلومة من الله أو من الملائكة كجواب أو حل لمسألة

وَسْوَسَ – يُوَسْوِسُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وَسْوَسَ - يُوَسْوِسُ – وَسْوَاس

+ كائن + لكائن + بشيء: ينقل معلومات إلى النفس فيها شك وحذر، عن طريق غير حواسي: وتظهر في إدراك النفس كما لو كانت معلومات قادمة من إلهام أو وحي أو كلام ذاتي داخلي، ويقابلها المرء بالشك والحذر، فتظل المعلومة تتردد بين القبول والشك (التضعيف في الكلمة يعطي معنى التردد والتكرار)، وتجعل المرء متردداً متذبذباً

 

93-  مجموعة ألفاظ " العقل والرشد وحسن الفهم والادراك" وهي:
حَلُمَ - يَحْلُمُ (حَلِمَ – يَحْلَمُ )، فَقِهَ – يَفْقَهُ، عَقَلَ – يَعْقِلُ، لَبَّ - يَلَبُّ، فََهِمَ – يَفْهَمُ، رَشَدَ – يَرْشُدُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف العقل والرشد وحسن الفهم والادراك: وهو يشتمل ضمنياً على معنى فهم العلاقة السببية، وبالتالي يكون  الفهم والعقل هو تجميع المعلومات من الحواس ومن العد والتمييز ومن العلم، ثم وضع وترتيب المعلومات ضمن تسلسل منطقي يراعي السبب والنتيحة، وهو الفهم والعقل

وعادة ما يتبع الفهم والعقل الاستفادة من الترتيب المنطقي الذي تم الوصول إليه، وذلك في الإرادة وبناء قرار سلوكي، بالفعل أو الإحجام، فلو أظهر الفهم لمسألة أن النتيجة ستكون خطراَ كانت المساهمة بالدفع نحو الإحجام

ولو أظهر الفهم أن النتيجة ستكون نحو الفائدة والمتعة كان الدفع نحو الفعل والعمل

ولذلك تختلف هذه الألفاظ فيما بينها بحسب دقة الترتيب ودقة كشف العلاقة السببية من جهة، وبحسب الاستفادة من هذا الفهم للمساهمة في تشكيل القرار السلوكي بالفعل أو الإحجام وعدم الفعل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) حَلُمَ – يَحْلُمُ: دقة فهم العلاقة السببية عالية، وقوة اللجم ومنع الفعل عالية

2) فَقِهَ – يَفْقَهُ: دقة فهم العلاقة السببية عالية، وقوة اللجم ومنع الفعل ضعيفة

3) عَقَلَ – يَعْقِلُ: دقة فهم العلاقة السببية متوسطة، وقوة اللجم ومنع الفعل متوسطة

4) لَبَّ – يَلَبُّ: دقة فهم العلاقة السببية متوسطة، وقوة اللجم ومنع الفعل ضعيفة

5) فََهِمَ – يَفْهَمُ: دقة فهم العلاقة السببية ضعيفة، وقوة اللجم ومنع الفعل متوسطة

6) رَشَدَ – يَرْشُدُ: دقة فهم العلاقة السببية ضعيفة، وقوة اللجم ومنع الفعل عالية

 

حَلُمَ - يَحْلُمُ (حَلِمَ – يَحْلَمُ )

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَلُمَ - يَحْلُمُ (حَلِمَ – يَحْلَمُ )- حِلم - أَحْلام - حَلِيْم

+ الكائن: يكون منضبط النفس متريثاً متأنياً غير عجول ولا يستفزه الغضب

فَقِهَ – يَفْقَهُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَقِهَ - يَفْقَهُ

تَفَقَّهَ – يَتَفَقَّهُ

+ كائن + شيئاً: يدرك و يعي ويفهم معنى ما يسمع ويرى: يحول المعلومات المستقبلة من معلومات رمزية غير مترابطة إلى معلومات مترابطة ذات معنى، حيث يتم تجميع وإدماج الرموز الصوتية والبصرية ضمن مجموعات، ينظر إليها كمعنى أو معاني، مثلاً تتحول الرموز الصوتية المتقطعة إلى كلمة، والقطع البصرية إلى صورة، ثم تقارن هذه الكلمات والصور بمحتوى الذاكرة، ويستنتج ويبنى من ذلك مفهوم أو معنى يدل عليه الرمز أو  الصورة: فالفقه هو تجميع الرموز الصوتية والبصرية والحسية في وحدات أكبر وإعطاؤها معنى أو اسم أوانتماء

عَقَلَ - يَعْقِلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَقَلَ - يَعْقِلُ

+ الكائن + شيئاً أوأمراً + بشيء (قلبه): ينتفع به في نفسه وفكره كمعلومات لإصدار حكم أو أمر بالعمل والفعل: ينتفع من المعلومات التي تم فقهها ثم فهمها، وذلك لإصدار حكم يتحول إلى أمر سلوكي حركي تنفذه الأعضاء على شكل كلام أو حركة جهازية أو انفعال عاطفي

لَبَّ – يَلَبُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لَبَّ - يَلَبُّ - لُبّ - أَلْبَاب

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يميز ويفهم الحُسْن  من السوء في أمر أو شيء: يعي ويعقل ويفهم ويميز، الوجه الحسن من الوجه السيء، وذلك في مسألة ذات وجهين حسن وسيء

فََهِمَ – يَفْْهَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فََهِمَ - يَفْْهَمُ

فَهَّمَ – يُفَهِّمُ

+ كائن + أمراً: يعلم لماذا كان ذلك: الفهم هو استنتاج واستخراج علاقة مخفية وغير ظاهرة بين المعلومات الواردة في قضية من القضايا، والتي بسببها تتقرر وتنتج الأحكام أو النتائج

رَشَدَ – يَرْشُدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَشَدَ - يَرْشُدُ - رُشْد - رَشَد - رَشَاد - رَاشِد - رَاشِدُوْن - رَشِيْد

أَرْشَدَ – يُرْشِدُ - مُرْشِد

+ الكائن: ينضج تفكيره: يصير بكامل قواه العقلية: يصير سليم العقل والتفكير: يصبح أداء وظيفة التفكير لديه بوضعها الأفضل، فيصدر الأحكام الأفضل تجاه الأمور التي تعرض له

 

94 - مجموعة ألفاظ " التخلف العقلي وسوء وفساد الفهم والإدراك"، وهي:

حَابَ – يَحُوب، خَبَلَ – يَخْبُلُ، سَفِه َ – يَسْفَهُ، حَمِرَ – يَحْمَرُ، عَمِهَ – يَعْمَهُ، غَوى – يَغْوِي

ألفاظ هذه المجموعة تعاكس تماماً ألفاظ المجموعة السابقة

وهي تشترك فيما بينها بأنها تدل على التخلف العقلي وسوء وفساد الفهم والادراك، أي الفشل في إدراك العلاقة السببية الصحيحة، وبالتالي الفشل بالقيام بالفعل والعمل المناسب

وهي تحتلف فينا بينها بحسب درجة الفساد والخطأ في فهم العلاقة السببية من جهة، وبحسب درجة الخلل في السلوك المعتمد على هذا الفهم، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب الألفاظ تبعاً لذلك كما يلي:

1) حَابَ – يَحُوبُ: الخلل والضعف في فهم العلاقة السببية عالي، ودرجة نقص اللجم والتحكم في السلوك عالي

2) خَبَلَ – يَخْبُلُ: الخلل والضعف في فهم العلاقة السببية عالي، ودرجة نقص اللجم والتحكم في السلوك متوسطة

3) سَفِه َ – يَسْفَهُ: الخلل والضعف في فهم العلاقة السببية متوسط، ودرجة نقص اللجم والتحكم في السلوك متوسطة

4) حَمِرَ – يَحْمَرُ: الخلل والضعف في فهم العلاقة السببية متوسط، ودرجة نقص اللجم والتحكم في السلوك ضعيفة

5) عَمِهَ – يَعْمَهُ: الخلل والضعف في فهم العلاقة السببية ضعيف، ودرجة نقص اللجم والتحكم في السلوك عالية

6) غَوى – يَغْوِي: الخلل والضعف في فهم العلاقة السببية ضعيف، ودرجة نقص اللجم والتحكم في السلوك ضعيفة

 

حَابَ – يَحُوبُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

حَابَ - يَحُوبُ - حـُوْب

+ الكائن: يخطئ ويضل ويضيع ولا يعود يعلم ماذا يفعل: يكون تحت ضغط نفسي من الحاجة والهم فيتصرف بشكل عشوائي أو بغباء وقلة تركيز، كما لو كان أهبل أو أجدب أو منحرف

خَبَلَ – يَخْبِلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَبَلَ - يَخْبِلُ - خَبَال

+ الكائن: يعاق وخاصة عقلياً: يصبح معاقاً لمرض أو قطع أو شلل أو فالج أو جنون

سَفِهَ – يَسْفَهُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَفِهَ - يَسْفَهُ - سَفَه - سَفَهَاً - سَفَاهَة - سَفِيْه - سُفَهَاء

+الكائن: يكون أجدباً أو أحمقاً: يكون ذا عقل خفيف: يعتبر الأمور والمشاكل خفيفة لا وزن ولا أهمية لها ولا أثر، فلا يكترث لإعطائها حقها من الحكم الصواب

حَمِرَ - يَحْمَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَمِرَ - يَحْمَرُ  - حِمَار - حَمِيْر - حُمُر

+ الكائن: يصير كالحمار بالغباء والبلادة أو بالتحمل والحمل

عَمِهَ – يَعْمَهُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَمِهَ - يَعْمَهُ

+ الكائن + في أمر أو فعل: يعمل بشكل متخبط بدون هدى ولا تركيز، كعمل السكران أو المجنون: وهو  قريب من معنى " العمى ": يعمل كما لو كان لا يرى

غَوَى – يَغْوِي

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

غَوَى – يَغْوِي - غَيّ – غاوي - غَاوُون

أَغْوَى – يُغْوِي – غَوِيّ

+ الكائن:  ضد: رشد – يرشد: تكون قدرة الحكم الصواب لديه مختلة ولا تعمل فيصدر الأحكام بشكل خاطىء وغير صواب وبدرجة من الضلال

 

95 - مجموعة ألفاظ تقدير القيمة بالتساوي بالعدل: " تقدير مقدار أو قيمة أو حجم شيء بحيث يكون طبيعياً سوياً معتدلاً بدون زيادة أو نقص أو شذوذ، وذلك نسبة لكيان آخر مرجعي، أو لكائن آخر يؤلفان معاً كيانين متناسقين على سوية واحدة بدون تنافر أو ارتفاع أو شذوذ "، وهي:

عَدَلَ – يَعْدِلُ، كَفَأَ – يَكْفَؤُ (كَفَا – يَكْفُو)، سَوِيَ – يَسْوَى، ثَمَنَ – يَثْمُنُ، تَرَبَ – يَتْرِبُ، قَابَ – يَقُوْبُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف حالة السواء والاعتدال بين شيئين، أي أن يكون العدد أو المقدار أو الارتفاع أو الحجم أو الموقع أو البعد أوما شابهه،  أن تكون كلها بنفس المقدار أو الدرجة وذلك بمقارنتها بكائن مرجعي:

فيكون العدد والمقدار والحجم هو نفسه، والبعد عن مرجع هو نفسه، والموقع على مكان هو نفسه، والمنزلة والترتيب هو نفسه

ويمكن فهم العدل والمعتدل والسوي بأنه المتساوي مع نفسه أي الذي تكون مكوناته وأجزاؤه متساوية مع أصل مرجعي معروف وبذلك يكون سوياً ومعتدلاً

والاستواء والاعتدال هو أخذ الموقع السوي: أي الذي يوافق ويساوي ويعادل معايير مرجعية هي الأنسب لهذا الوضع

وهي تختلف فينا بينها بحسب المتغير الفيزيائي الذي الذي تقدر مساواته مع آخر، عدد ومقدار، أو قدرة وطاقة، أو موقع ومنزلة، أو قيمة وثمن، أو زمن وعمر، أو أبعاد وقياسات

ويمكن ترتيبها تبعاً لذلك كما يلي:

1) عَدَلَ – يَعْدِلُ: المساواة بالمقدار والعدد

2) كَفَأَ – يَكْفَؤُ (كَفَا – يَكْفُو): المساواة بالقدرة والطاقة والقوة

3) سَوِيَ – يَسْوَى: المساواة بالموقع والمنزلة والمكان

4) ثَمَنَ – يَثْمُنُ: المساواة بالقيمة والثمن

5) تَرَبَ – يَتْرِبُ: المساواة بالأعمار والزمن

6) قَابَ – يَقُوْبُ: المساواة بالأبعاد والقياسات والحجوم

 

عَدَلَ – يَعْدِلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَدَلَ - يَعْدِلُ - عَدْل - ذا عَدْل - ذوا عَدْل - بالعَدْل

+ مقدارٌ + مقداراً آخر: يكون مقدار من شيء ما، مادي أو معنوي، مساوٍ مقداراَ من شيء آخر

كَفَأَ – يَكْفَؤُ

(كَفَا – يَكْفُو)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَفَأَ – يَكْفَؤُ (كَفَا – يَكْفُو) - كُفء - كفواً

+ كائن + كائناً: ساواه في القدر أو المنزلة

سَوِيَ – يَسْوَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَوِيَ - يَسْوَى - سَوِيّ - سُوَى - سَوَاء

سَوَّى – يُسَوِّي

سَاوَى – يُسَاوِي

اسْتَوى – يَسْتَوِي

+ الكائن: صار كما يفترض من غير زيادة أو نقصان أو شذوذ أو مبالغة: صار في وضع معتدل مناسب مقبول بحسب العرف، فهو طبيعي وعادي وغير مبالغ فيه وغير شاذ: وهذا المعنى مستعمل في العامية الدارجة حين المساومة على ثمن، فنقول: " يسوى": أي عادي وطبيعي ومقبول معتدل، أو "لا يسوى ": أو مبالغ فيه وشاذ واستثنائي وزائد

ثَمَنَ – يَثْمُنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ثَمَنَ - يَثْمُنُ - ثََمَن

+ كائن أو شيء + كائناً أو شيئاً: يصير مكافئاً له بالثمن: يصير له ذات القيمة المحسوسة والمعتبرة وذات الأهمية التي للكائن الآخر: يصير له قدر ومكافئ من المال أو المتاع أو النفع لا بد من حسابه حين مبادلته بشيء ممائل

تَرَبَ – يَتْرِبُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

تَرَبَ - يَتْرِبُ - تِرْب - أَتْراب

+ كائن + كائناً: يقاربه ويساويه إلى حدكبير: وخاصة في السن والميول، ويرافقه ويصاحبه ويصادقه لتقاربهما بالسن والميول

قَابَ – يَقُوْبُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

قَابَ - يَقُوْبُ – قاب

+ كائن + شيئاً: يقولبه: يجعله قالباً لأمثاله: يفصل الشيء عن قالبه ثم يستخدمه لتقدير نموذج مثله: يستخرج الشيء من حفرة كانت تشكِّل وتكوَّن له قالباً، ثم يكون هذا المستخرج قالباً ومقياساً لقياس ما يماثل القالب الذي نزع منه، وهو بذلك يمثل وحدة القياس للشكل الفراغي

 

96 -  مجموعة ألفاظ " ألفاظ الحكم الخاطئ والظالم بتقدير قيمة ونفع الشيء أو الأمر، خلاف الصواب"، وهي:

جَبَتَ – يَجْبِتُ، ظَلَمَ – يَظْلِمُ، ضَازَ – يَضِيْزُ، غَبَنَ – يَغْبِنُ، زَرَى – يَزْري، زَهَدَ - يَزْهَدُ (زَهِدَ – يَزْهَدُ)

تشترك ألفاظ هذا الجدول بأنها تصف عدم التساوي بين كائنين وذلك من حيث أحد المتغيرات الفيزيائية المحددة

وهي تعاكس ألفاظ الجدول السابق

1) ضَازَ – يَضِيْزُ: ضد العدل: عدم المساواة بالمقدار والعدد

2) جَبَتَ – يَجْبِتُ: ضد الكَفء والمكافأة: عدم المساواة بالقدرة والطاقة والقوة

3) ظَلَمَ – يَظْلِمُ: ضد المساواة: عدم المساواة بالموقع والمنزلة والمكان

4) زَهَدَ - يَزْهَدُ (زَهِدَ – يَزْهَدُ): ضد الثمن: عدم المساواة بالقيمة والثمن

5) غَبَنَ – يَغْبِنُ: صد التَرَبَ والمتاربة: عدم المساواة بالأعمار والزمن

6) زَرَى – يَزْري: ضد القوب: عدم التساوي بالأبعاد والقياسات والحجوم

ملاحظة: في سياق عمليات التفكير يأتي بعد تقدير التساوي وعدمه، وفهم العلاقة وعدمه، يأتي بناء القرار السلوكي وهو يتبع بحث الإرادة، وهناك جدولان من الألفاظ من المفترض أن يقعا في نهاية بحث التفكير، وقبل الإرادة وهما: 1) الاهتداء والوصول إلى الحل والقرار الصواب و 2) ألفاظ إصدار القرار العادل والسليم

ونظراً لأن المعنى الفيزيائي للأول فيه معنى التوجه والحركة، فقد وضع في المجموعة 196 - مجموعة ألفاظ " انتهاء الحركة بالتوجه الصواب وإصابة الهدف والتأثير والفعل فيه "، وهي: صَابَ - يَصُوبُ، سَدَّ – يَسِدُّ، صَدَقَ – يَصْدُقُ، حاق – يَحيْقُ، دَهَى – يَدْهُى (دَهِيَ – يَدْهَى)، نَالَ – يَنالُ

ونظراً لأن المعنى الفيزيائي للقرار العادل والسليم هو تقوية وشد وبرم الأمر ليكون قوياً متماسكاً ، ففيه معنى التأثير في كائن آخر، والكائن هنا هو الأمر السلوكي، وهو كذلك بناء الحبل أو الخيط أو ما شابه، ومن هنا فقد وضع في جدول: التأثير في كائن آخر ، مجموعة 260 - مجموعة ألفاظ برم وفتل وغزل الحبل لتقويته وشده: " التقوية وزيادة التماسك وخاصة بالنسج أو بالبرم وفتل وغزل الحبل أو الخيط لتقويته وشده"، وهي: بَرَمَ – يَبْرِمُ (بَرَمَ – يَبْرُمُ)، مَسَدَ – يَمْسُدُ، فَتَلَ- يَفْتِلُ، جَدَلَ – يَجْدُلُ (جَدَلَ – يَجْدِلُ)، حَبَكَ – يَحْبِكُ (حَبَكَ – يَحْبُكُ)، غَزَل – يَغْزِلُ

 

ضَازَ – يَضِيزُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ضَازَ - يَضِيزُ - ضِيْزى

+ كائن + في حكم: يجور فيه: يظلم ولا يحكم بالحق

جَبَتَ – يَجْبِتُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

جَبَتَ - يَجْبِتُ - جِبْت

+ كائن + شيئاً أو أمراًً: يشرعه ويفتي به تبعاً للهوى والشهوة والنفع

ظَلَمَ – يَظْلِمُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

ظَلَمَ – يَظْلِمُ، ظُلِمَ – يُظْلَمُ – ظُلْم – ظَالِم – ظَالِمُوْن – ظَالِمَة – أظْلَمُ – ظَلُوْم - ظَلاّم - مَظْلُوْم

+ كائن + كائناً أو أمراً: يتخذ حكما خطأ بحقه: يتخذ حكماً أو قراراً خاطئاً لتجاهله وإهماله وعدم اعتماده بشكل دقيق على المقدمات أو الحيثيات المتوفرة لقضية أو أمر ما

زَهَدَ - يَزْهَدُ (زَهِدَ – يَزْهَدُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

زَهَدَ - يَزْهَدُ (زَهِدَ – يَزْهَدُ) - زَاهِد - زَاهِدِيْن

+ كائن + في شيء أو أمر: يقلل من قدر وثمن الشيء، فيرغب عنه ولا يتعلق به

غَبَنَ – يَغْبِنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَبَنَ - يَغْبِنُ

تَغَابَنَ – يَتَغَابَنُ – تَغَابُن

+ كائن + كائناً: يسلبه حقه ويبخسه أشياءه، بحنكة ودهاء من جهته ، وبغباء وتضييع من الآخر

زَرَى – يَزْرِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

زَرَى - يَزْرِي

ازْدَرى – يَزْدَرِي

+ كائن + كائناً أو شيئاً: حقره وعابه وهونه وحط من قدره:  قَدَّر وحسب وثَمَّن قدر الشيء ومقداره وثمنه بأقل من قدره ومقداره وثمنه الأصلي الحقيقي،  مثلاً ببيان عيوبه ونقائصه

 

97 - مجموعة ألفاظ "انتهاء التفكير بإصدار القرار والحكم "، وهي:

حَكَمَ – يَحْكُمُ، فَتَى - يَفْتِي، فَرَضَ - يفرِضُ، أَمَرَ – يَأْمُرُ، قََسَمَ – يَقْسِمُ، كَتَبَ – يَكْتِبُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف القرار أو الحكم النهائي، والذي يصل إليه المرء بعد كل عمليات التفكير، والذي يتحول مباشرة إلى برنامج للعمل والفعل والتنفيذ

فالقرار والحكم هو برنامج عمل: مجموعة خطوات وأفعال جزئية ينبغي فعلها وفق ترتيب زماني مكاني، فجزء منها يُعْمَل في وقت ما في مكان ما، ثم يتبعه جزء آخر يُفْعَل في وقت تالٍ في مكان تالٍ وهكذا

والقرار أو الحكم هو اختيار واحد من بين عدد من الخيارات المتاحة للفعل والعمل، وهذه الخيارات إما أن تكون مطروحة ضمن النفس البشرية، بين المرء ونفسه، أو بين كائنين، وينبغي اختيار القرار وبرنامج العمل أي الحكم الأفضل لهما

وألفاظ هذه المجموعة تشترك فينا بينها بأنها تصف القرار بصفته برنامج عمل، وأنه خيار من بين عدد من الخيارات

وهي تختلف فيما بينها بحسب مدى قطعية وصرامة الحكم ووثوق الحاكم من صحته ووجوبه، من جهة، وتختلف بحسب مدى إلزام المقرر أو الحاكم، لنفسه أو لآخرين بهذا القرار كخيار ملزم، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) حَكَمَ – يَحْكُمُ: الوثوقية بصواب وقطعية الحكم عالية، وإلزام النفس أو الآخر به عالية

2) أَمَرَ – يَأْمُرُ: الوثوقية بصواب وقطعية الحكم متوسطة، وإلزام النفس أو الآخر به عالية

3) فَرَضَ  - يفرِضُ: الوثوقية بصواب وقطعية الحكم متوسطة، وإلزام النفس أو الآخر به متوسطة

4) كَتَبَ – يَكْتِبُ: الوثوقية بصواب وقطعية الحكم ضعيفة، وإلزام النفس أو الآخر به متوسطة

5) فَتَى – يَفْتِي: الوثوقية بصواب وقطعية الحكم عالية، وإلزام النفس أو الآخر به ضعيفة

6) قََسَمَ – يَقْسِمُ: الوثوقية بصواب وقطعية الحكم ضعيفة، وإلزام النفس أو الآخر به ضعيفة

 

حَكَمَ – يَحْكُمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَكَمَ - يَحْكُمُ - حُكْم - حَاكِم - حَاكِميْن - أَحْكَم - حَكِيْم - حَكَم - حُكَّام - حِكْمَة

أَحْكَمَ – يُحْكِمُ، أُحْكِمَ – يُحْكَمُ - مُحْكَم - مُحْكَمة - مُحْكَمات

حَكَّمَ – يُحَكِّمُ

+ كائن + أمراً: أتقنه وجعله في أفضل وضع ممكن: اختار وقرر له أفضل أمر وحل ممكن: قرر واختار ووضع له أحد الأوامر المتاحة دون غيره والذي يظن أنه يتصف بأنه أفضل الأوامر له : اختار وقرر له أحد الأوامر أو الأوضاع المتاحة والتي تكون ذات نفع وقبول ورضى هو الأكبر والأكثر من بين باقي الحلول والأمور المتاحة والمتوفرة والممكنة

أَمَرَ – يَأْمُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَمَرَ - يَأْمُرُ - أَمْر - أُمْوْر - أَمَّار - أَمَّارة

إِئْتَمَر – يَأْتَمِرُ

+ كائن + كائناً + بـِ شيء أو أمر: يصدر الأمر: إصدار  برنامج من التعليمات التي تحدد مسبقاً ليسير وفقها فعل ما للوصول إلى غايته

فَرَضَ  - يَفْرِضُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَرَضَ  - يَفْرِضُ - فَرِيْضَة - مَفْرُوْض

+ كائن + شيئاً: يحدد مقدار الشيء أو طريقة عمله: قَدَّر وحدد من شيء أو من برنامج عمل، جزءاً بمقدار أو وزن أو مواصفات معينة

كَتَبَ - يَكْتِبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَتَبَ - يَكْتِبُ – كِتَاب – كُتُب

كَاتَبَ – يَكَاتِبُ

+ كائن + شيئاً أو أمراً: جمعه وختمه ومنع تغييره

فَتَى – يَفْتِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَتَى - يَفْتِي - فَتْوى

أَفْتَى - يُفْتِي

اسْتَفْتَى – يَسْتَفْتِي

+ كائن + في قضية: يتبين الوجه الصواب في قضية أو أمر: يتبين الوجه أو المسار الذي يعتبر صواباً في قضية، وذلك بين عدد من المسارات أو الأوجه الممكنة، وذلك بالرجوع إلى قاعدة محددة مسبقاً  تحكم المسألة

قََسَمَ – يَقْسِمُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

قََسَمَ – يَقْسِمُ - قِسْمة - مَقْسُوْم

قَسَّمَ – يُقَسِّمُ  - مُقَسِّم  - مُقَسِّمات

اقْتَسَمَ – يَقْتَسِمُ - مُقْتَسِم - مُقْتَسِمِيْن

اسْتَقْسَم – يَسْتَقْْسِمُ

أَقْسَمَ – يُقْْسِمُ - قَسَمُ

قَاسَمَ – يُقَاسِمُ

تَقَاسَمً – يَتَقَاسَمُ

+ الكائن + أمراً أو شيئاً، أو في أمر أو شيء: يحَكُم ويُقَدَّر ويَفتي ويبين حق كائن في شيء أو انتماءه أوأصله وملكه