يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

10. المشاعر

الفصل العاشر

المشاعر

98 -  مجموعة ألفاظ " الشعور بالألم والبأس "، وهي:

جَأَرَ – يَجْأَرُ ، شَكا – يَشْكوْ، أَلِمَ – يَألَمُ، شَقيَ – يَشْقى، بَئِسَ – يَبْأَسُ، أذِيَ  - يَأْذَى

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الشعور بالألم

وهي تختلف فيما بينها بمقدار ودرجة الألم المحدث والمشعور به، من جهة، وتختلف بحسب التعبير عن هذا الشعور بالصوت أو الشكل الانفعالي، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب هذه الألفاظ تبعاً لذلك كما يلي:

1) جَأَرَ – يَجْأَرُ: وفيه أعلى درجات  الشعور بالألم، وفيه أعلى درجات الشكوى والتعبير عن الألم وهو الصريخ والعويل المرافق للألم الشديد

2) شَكا – يَشْكوْ: وفيه يكون الشعور بالألم قليل، ودرجة الشكوى والتعبير عنه عالية

3) أَلِمَ – يَألَمُ: وفيه يكون الشعور بالألم متوسط ودرجة الشكوى والتعبير عنه متوسطة

4) شَقيَ – يَشْقى: وفيه يكون الشعور بالألم متوسط، ودرجة الشكوى والتعبير عنه منخفضة

5) بَئِسَ – يَبْأَسُ: وفيه يكون الشعور بالألم عالي، ودرجة الشكوى والتعبير عنه متوسطة

6) أذِيَ  - يَأْذَى: وفيه يكون الشعور بالألم قليل ودرجة الشكوى والتعبير عنه منخفضة: وهو الانزعاج والضيق

 

جَأَرَ – يَجْأَرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَأَرَ – يَجْأَرُ

+ الكائن: يألم ويتأذى بشدة حتى أنه يصرخ مولولاً طالباً الغوث والعون

شَكَا – يَشْكُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَكَا - يَشْكُو

اشْتَكَى – يَشْتََكِي

+ كائن + إلى كائن + أمراً: يتألم بشدة وبصوت عال يسمعه الكائن الآخر طلباً للعون: ينقل إلى آخر عبر الكلام والتأوه والتألم ما يحس به من عدم رضا والألم في نفسه طلباً لمساعدة والمشاركة

بَئِسَ – يَبْأَسُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَئِسَ - يَبْأَسُ - بِئْسَ - بَأْس - بَأساء - بَائِس - بَئيْس

ابْتَأَسَ – يَبْتَئِس

+ الكائن أو الأمر: يكون في حال سيئة كريهة حزينة شديدة شاقة

أَلِمَ – يَأْلَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَلِمَ - يَأْلَمُ - أَليْم

+ كائن + من شيء أو كائن أو أمر: يشعر بالألم: يشعر في نفسه بنفور وانزعاج وعدم تحمل من الشيء أو الكائن أو الأمر

شَقِيَ – يَشْقَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَقِيَ - يَشْقَى - شِقْوَة - شَقيٌّ – أَشْقَى - الأَشْقَى

+ الكائن: ضد " سَعِدَ – يَسْعَدُ ": يعيش حياته وهو يعاني ويشعر بالألم النفسي وانعدام الراحة والسكون والمتعة

أَذِيَ – يَأْذَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَذِيَ - يَأْذَى - أَذَى

آذى – يُؤْذِي، أوذِيَ – يُؤْذَى

+ الكائن: يشعر بالألم وعدم الرضاة والقبول من ضر وتخرب وسوء في جسمه وبنائه وفعله وعمله: يكون فيه حالة من سوء البنية المادية أو النفسية، تولد فيه عدم الرضا والقبول والألم الجسمي أو النفسي

 

99 -  مجموعة ألفاظ " الشعور باللذة والمتعة النفسية الفكرية والحواسية الذوقية"، وهي:

لَذَّ – يَلَذُّ، مَتَعَ – يَمْتَعُ (مَتُعَ – يَمْتُعُ)، هَنَأَ - يهنِئُ (هَنَأَ – يَهْنَأُ) (هَنَأَ - يَهْنُؤُ)، فَكِهَ – يَفْكَهُ، سَاغَ يَسُوغُ، مَرَأَ – يَمْرَأُ (مَرِئَ – يَمْرَأُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الشعور باللذة والمتعة الذوقية الحسية، والتي يشعر بها المرء حين يدرك بحواسه الأشياء التي تبعث الشعور بالمتعة

وهي تختلف فيما بينها بحسب درجة الشعور بالمتعة من جهة، وبجسب نوع المدرك الحسي الذي تأتي المتعة عن طريقه هل هو حسي وحواسي (من طعام أو شراب أو دفع ألم)، أم نفسي فكري ( من ملك أو قوة أو جمال)، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) لَذَّ – يَلَذُّ: درجة عالية من اللذة الفكرية والجمالية، ودرجة عالية من اللذة الحواسية

2) مَتَعَ – يَمْتَعُ (مَتُعَ – يَمْتُعُ): درجة عالية من اللذة الفكرية والجمالية، ودرجة متوسطة من اللذة الحواسية

3) هَنَأَ - يهنِئُ (هَنَأَ – يَهْنَأُ) (هَنَأَ - يَهْنُؤُ): درجة متوسطة من اللذة الفكرية والجمالية ، ودرجة عالية من اللذة الحواسية : إرواء حالات الجوع النفسي لحاجة أكل أو شرب أو دفع الألم

4) فَكِهَ – يَفْكَهُ: درجة متوسطة من اللذة الفكرية والجمالية ، ودرجة متوسطة من اللذة الحواسية

5) سَاغَ – يَسُوغُ: درجة قليلة من اللذة الفكرية والجمالية، ودرجة متوسطة من اللذة الحواسية: الطعم

6) مَرَأَ – يَمْرَأُ (مَرِئَ – يَمْرَأُ): درجة قليلة من اللذة الفكرية والجمالية، ودرجة قليلة من اللذة الحواسية: كقوام الطعام

 

لَذَّ - يَلَذُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَذَّ - يَلَذُّ  - لَذَّة

+ كائن + بشيء: يشعر في نفسه بالرضى والسرور والمتعة وذلك برؤية أو طعم أو شرب الشيء

مَتَعَ – يَمْتَعُ (مَتُعَ – يَمْتُعُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَتَعَ – يَمْتَعُ (مَتُعَ – يَمْتُعُ) - مَتَاع – أمْتِعَة

مَتَّعَ – يُمَتِّعُ

تَمَتَّعَ – يَتَمَتَّعُ

اسْتَمْتَعَ - يَسْتَمْتِعُ

+ كائن + بشيء: ينتفع به بسرور ورضى ولذة

هَنَأَ - يهنِئُ (هَنَأَ – يَهْنَأُ) (هَنَأَ - يَهْنُؤُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَنَأَ - يهنِئُ (هَنَأَ – يَهْنَأُ) (هَنَأَ - يَهْنُؤُ)  - هَنِيء - هَنِيْئاً

+ شيء + كائناً: يلذه ويسعده: يجعل الشيء الكائن يشعر بالسعادة والرضى واللذة

فَكِهَ – يَفْكَهُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَكِهَ – يَفْكَهُ - فَاكِه - فَاكِهُوْن - فَاكِهَة - فَواكِه - فَكِه - فَكِهِيْن

تَفَكَّهَ - يَتَفَكَّهُ

+ الكائن + بشيء: يستمتع به بوجهين، اللذة والشهوة من جهة، والغرابة وتجريب الجديد من جهة أخرى

سَاغَ - يَسُوغُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَاغَ - يَسُوغُ – سَائِغ

أسَاغَ - يُسِيْغُ

+ كائن + بشيء: يلذ ويهنأ ويستمتع به ويستسيغ طعمه: يتذوق الطعم ويقيس درجة قبوله فيراه بعد التذوق أنه مقبول وطيب فيبلعه بسهولة ورضا ولذة

مَرَأَ – يَمْرَأُ (مَرِئَ – يَمْرَأُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَرَأَ – يَمْرَأُ (مَرِئَ – يَمْرَأُ) - مَرِيْئ – مَرِيْئَاً

+ شيء + كائناًً: يلذه ويهنأه وخاصة من حيث سهولة البلع والهضم على الكائن

 

100 -  مجموعة ألفاظ "الشعور بالبغض والمقت النفسي تجاه كائن، وما يترتب على ذلك من إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الضار والقبيح تجاهه، وذلك من غير فعل أو عمل فعلي"، وهي:

شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ)، غَلَّ – يَغِلُّ، ضَغِنَ – يَضْغَنُ، بَغَضَ – يَبْغُضُ، مَقَتَ – يَمْقُتُ، قَلَى – يَقْلِي

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الشعور بالبغض والمقت النفسي تجاه كائن

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة البغض والمقت من جهة، وبحسب ما يترتب على على ذلك من إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الضار والقبيح، وذلك من غير فعل أو عمل فعلي، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ): وفيه تعبير عن شعور عال بالبغض، ودرجة عالية من إرادة الفعل الضار والقبيح

2) غَلَّ – يَغِلُّ: وفيه تعبير عن شعور عال بالبغض، ودرجة قليلة من إرادة الفعل الضار والقبيح

3) ضَغِنَ – يَضْغَنُ: وفيه تعبير عن شعور متوسط بالبغض، ودرجة عالية من إرادة الفعل الضار والقبيح

4) بَغَضَ – يَبْغُضُ: وفيه تعبير عن شعور متوسط بالبغض، ودرجة قليلة من إرادة الفعل الضار والقبيح

5) مَقَتَ – يَمْقُتُ: وفيه تعبير عن شعور قليل بالبغض، ودرجة متوسطة من إرادة الفعل الضار والقبيح

6) قَلَى – يَقْلِي: وفيه تعبير عن شعور قليل بالبغض، ودرجة قليلة من إرادة الفعل الضار والقبيح

شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

شَنِئَ - يَشْنَأُ (شَنَأَ – يَشْنَأُ) - شَنَآن - شَانِئ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يبغضه بشدة ويتقزز منه ويميل لأذيته: يبغضه بشدة لدرجة يميل فيه لإلحاق الأذى والضر به، وذلك كمعاملة بالمثل أو كانتقام منه

غَلَّ – يَغِلُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَلَّ – يَغِلُّ – غِلّ

+ كائن + كائناً: يحقد عليه: يحمل في نفسه موقفاً مسبقاً تجاهه فيبعضه ويمقته ويتمنى له الشر بسببه

ضَغِنَ – يَضْغَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ضَغِنَ - يَضْغَنُ - ضِغْن - أَضْغَان

+ كائن + على كائن: حقد عليه: يشعر في نفسه ويخفي فيها ما لايبدو عليه من كره وإرادة الأذى بآخر

بَغَضَ – يَبْغُضُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَغَضَ - يَبْغُضُ – بَغْضاء

+ كائن + كائناً  أو شيئاً: ضد " حب ": لا يحب الخير والسلامة والنعمة في آخر، بل يريد له السوء والشر والضر

مَقَتَ – يَمْقُتُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَقَتَ - يَمْقُتُ - مَقْت

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يكرهه ويبغضه أشد البغض: يشعر في نفسه نحوه  بالاشمئزاز والنفور والكره وعدم القبول والرضى

قَلَى – يَقْلِي

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

قَلَى – يَقْلِي - قَالِي – قَالِيْن

+  كائن + كائناً أو شيئاً : يبغضه ويكرهه فيتركه ويضعه خارج اهتمامه ولا يعطيه أي  فضل أو ميزة

 

101 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالحب والميل النفسي من غير فعل أو عمل: إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الحسن والنافع تجاه كائن آخر"، وهي:

هَوِيَ – يَهْوَى، حَبَّ – يَحِبُّ، شَهِيَ – يَشْهى (شَهَا - يَشْهُو)، وَدَّ – وَدِدت أو وَدَدْتُ – يَوَدّ، غَلِمَ – يَغْلِمُ (غَلِمَ – يَغْلَمُ)، صَبَا – يَصْبوْ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الشعور بالحب والميل النفسي تجاه كائن من غير فعل أو عمل

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الحب والميل النفسي من جهة، وبحسب ما يترتب على على ذلك من إعطاء التفضيل والأولوية بالإرادة والعمل الخَيِّر والحَسَن والجميل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) هَويَ – يَهْوَى: وفيه تعبير عن شعور عال بالحب والتفضيل، ودرجة عالية  من إرادة إنفاذ الفعل الخَيِّر والحسن والجميل تجاهه

2) حَبَّ – يَحِبُّ: وفيه تعبير عن شعور عال بالحب والتفضيل، ودرجة قليلة من إرادة إنفاذ الفعل الخَيِّر والحسن والجميل تجاهه

3) شَهِيَ – يَشْهى: وفيه تعبير عن شعور متوسط بالحب والتفضيل، ودرجة متوسطة من إرادة الفعل الخَيِّر والحسن والجميل

4) وَدَّ – وَدِدت أو وَدَدْتُ – يَوَدّ: وفيه تعبير عن شعور متوسط بالحب والتفضيل، ودرجة عالية من إرادة إنفاذ الفعل الخَيِّر والحسن والجميل تجاهه

5) غَلِمَ – يَغْلِمُ (غَلِمَ – يَغْلَمُ): وفيه تعبير عن شعور قليل بالحب والتفضيل، ودرجة متوسطة من إرادة إنفاذ الفعل الخَيِّر والحسن والجميل تجاهه: وهي المراهقة

6) صَبَا – يَصْبوْ: وفيه تعبير عن شعور قليل بالحب والتفضيل، ودرجة قليلة من إرادة إنفاذ الفعل الخَيِّر والحسن والجميل تجاهه

هَوِيَ – يَهْوَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَوِيَ - يَهْوَى - هَوَى - أَهْوَاء – هَاوِي - أَهْوَى

اسْتَهْوَى – يَسْتَهْوِي

+ كائن + شيئاً: أحبه ومال برغبته وشهوته إليه: تحرك بإرادته وفعله نحو ما يمتع ضد المنطق والحكمة

حَبَّ – يَحِبُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَبَّ - يَحِبُّ - حُبّ - مَحَبَّة - حَبيْب - أَحِبَّاء - أَحَبُّ

أَحَبَّ – يُحِبُّ

حَبَّبَ – يُحَبِّبُ

اسْتَحَبَّ - يَسْتَحِبُّ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يعطية الأولوية والتفضيل من حيث الرضى والقبول للتعامل والفعل: يضع شيئاً أو كائناً أو أمراً في موقع الأولوية من حيث الأهمية والرضى والقبول ومن ثم الفعل والتعامل، وذلك من بين عدد من الاحتمالات

شَهِيَ - يَشْهَى (شَهَا – يَشْهُو)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَهِيَ - يَشْهَى (شَهَا – يَشْهُو) - شَهْوَة - شَهَوَات

اشْتَهَى – يَشْتَهِي

+ كائن + شيئاً: يشعر في نفسه بميل ودافع لإرواء نفسه من اللذة والمتعة باستعمال الشيء، من طعام أو جنس أو جمال أو سلطة أوما شابه

وَدَّ - يَوَدُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

وَدَّ - يَوَدُّ - وُدٌّ - وَدُوْد - مَوَدَّة

وادَّ – يُوَادُّ

وَدّ – وَدَّاً

+ كائن + شيئاً: يحبه فيُفَضِّلُه ويعطيه الأولوية أو الأسبقية: يحبه ويتمنى أن يكون أو يصير قبل سواه: يعطي لعمل من الأعمال التي عليه القيام بها الأولية في التنفيذ، وذلك للدلالة على أن له أهمية ومتعة لديه أكبر من كل ما سواه. وهنا فإن فعل " وَدَّ – يَوَدُّ " يرتبط بفعل آخر يأتي بعده هو الفعل الذي أعطي الأولوية على غيره، وهو بذلك يكون " فعلاً مساعداً " للفعل الآخر الذي يأتي بعده

غَلِمَ – يَغْلِمُ (غَلِمَ – يَغْلَمُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

غَلِمَ – يَغْلِمُ (غَلِمَ – يَغْلَمُ) - غُلام - غُلامَيْن - غِلْمَان

+ كائن + كائناً: يشتهيه ويصبو إليه ويتمنى قربه أو جماعه

صَبَا – يَصْبُو

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

صَبَا - يَصْبُو

+ كائن + إلى كائن أو شيء: يميل للملاطفة والأنس والتحبب إلى الكائن أو الشيء


102 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالبهجة والسرور والفرح والمتعة "، وهي:

فَرِحَ – يَفْرَحُ، سَعَدَ - يَسْعَدُ (سَعِدَ – يَسْعَدُ)، سَرَّ – يَسُرُّ (المتعدي)، نَعِمَ – يَنْعَمُ، بَهَجَ – يَبْهَجُ، حَبَرَ – يَحْبُرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الشعور بالبهجة والسرور والفرح تجاه أمر أو كائن من غير فعل أو عمل

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور بالبهجة والسرور والفرح من جهة، وبحسب كتمان أو ظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) فَرِحَ – يَفْرَحُ: درجة الشعور بالبهجة والسرور والفرح عالية، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، عالية

2) سَعَدَ - يَسْعَدُ (سَعِدَ – يَسْعَدُ): درجة الشعور بالبهجة والسرور والفرح عالية، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، متوسطة

3) سَرَّ – يَسُرُّ (المتعدي): درجة الشعور بالبهجة والسرور والفرح متوسطة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، متوسطة

4) نَعِمَ – يَنْعَمُ : درجة الشعور بالبهجة والسرور والفرح متوسطة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، قليلة

5) بَهَجَ – يَبْهَجُ: درجة الشعور بالبهجة والسرور والفرح قليلة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، عالية

6) حَبَرَ – يَحْبُرُ: درجة الشعور بالبهجة والسرور والفرح قليلة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، قليلة

 

فَرِحَ – يَفْرَحُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَرِحَ – يَفْرَحُ  - فَرِح - فَرِحُوْن

+ كائن + بشيء أو أمر: يشعر في نفسه بالفرح من أثر الشيء أو الأمر: يتَكَوَّنُ لدى المرء شعور داخل نفسه بالرضا والقبول والمتعة، وذلك تجاه موقف أو وضع معين، فيتصرف بطريقة تُشْعِر الآخرين بما يحس به

سَعَدَ - يَسْعَدُ (سَعِدَ – يَسْعَدُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَعَدَ - يَسْعَدُ (سَعِدَ – يَسْعَدُ)، سُعِدَ – يُسْعَدُ - سَعِيْد

+ كائن + كائناً: جعله سعيداً: يمده بعون ومساعدة زائدة، فيجعله يتحول إلى السرور والمتعة واللذة والرضى والهناء في حياته

سَرَّ – يَسُرُّ

(المتعدي)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَرَّ – يَسُرُّ (المتعدي) - سُرُوْر - سَرَّاء - سَرِيْر - سُرُر - مَسْرُوْر

+ كائن أو شيء أو أمر + كائناً: يجعله مسروراً: يجعله يشعر في نفسه بمتعة ولذة ورضى وقبول: بجعله في حالة من المتعة داخل النفس تنجم عن التفاعل التبادلي بين الدافع نحو طلب الحصول على حاجة، والحصول عليها

نَعِمَ – يَنْعَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَعِمَ – يَنْعَمُ – نِعْمَ – نِعِمَّا – ناعِم – نَاعِمَة – نَعِيْم – نَعْمَاء – نِعْمَة – أَنْعُم

أَنـْعَمَ – يُنْعِمُ

نَعَّمَ – يُنَعِّمُ

+ الكائن: يشعر في نفسه بالقبول والرضى والسرور والمتعة

بَهَجَ – يَبْهَجُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَهَجَ - يَبْهَجُ - بَهْجَة - بَهيْج

+ كائن أو شيء أو أمر + كائناً: يسره ويرضيه بحسنه وجماله: يجعله يشعرفي نفسه بالاستحسان والإعجاب بالحُسْن والجمال فتظهر علامات ذلك على وجهه وشكله

حَبَرَ – يَحْبُرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

حَبَرَ - يَحْبُرُ، حُبِرَ - يُحبَرُ

+ كائن أو شيء أو أمر + كائناً: سره وأمتعه وأفرحه وأبهجه بجماله وبهائه

 

103 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالحزن والأسى والأسف "، وهي:

حَسِرَ – يَحْسَرُ، نَدِمَ – يَنْدَم، أَسِفَ– يَأْسَف، حَزِنَ – يَحْزَنُ، أَوِهَ – يَأْوَه، أَسِيَ – يَأْسى

تشترك ألفاظ هذه المجموعة بأنها تصف الشعور بالحزن والأسى والأسف تجاه أمر أو كائن من غير فعل أو عمل ، فهي ضد السرور والبهجة

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور بالحزن والأسى والأسف من جهة، وبحسب كتمان أو ظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) حَسِرَ – يَحْسَرُ: درجة الشعور بالحزن والأسى والأسف عالية، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، عالية

2) نَدِمَ – يَنْدَم: درجة الشعور بالحزن والأسى والأسف عالية، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، منوسطة

3) أَسِفَ– يَأْسَف: درجة الشعور بالحزن والأسى والأسف متوسطة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، متوسطة

4) حَزِنَ – يَحْزَنُ: درجة الشعور بالحزن والأسى والأسف متوسطة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، قليلة

5) أَوِهَ – يَأْوَه: درجة الشعور بالحزن والأسى والأسف قليلة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، عالية

6) أَسِيَ – يَأْسى: درجة الشعور بالحزن والأسى والأسف قليلة، ودرجة ظهورها وتشكلها على ملامح الشخص، ضد كتمانها وخفائها، قليلة

حَسِرَ – يَحْسَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَسِرَ - يَحْسَرُ - مَحْسور - حَسْرَة - حَسَرات

+ الكائن + على شيء أو أمر: يشعر بالحزن والأسف والندامة على الشيء أو الأمر: يشعر بالأسى والإحباط لفقد عزيز أو عدم تحقق مراده

نَدِمَ – يَنْدَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَدِمَ – يَنْدَمُ – نادِم – نادِمين – نَدَامَة

+ كائن + على أمر : يألم عند ذكر خطأ فعله، ويتمنى لو لم يفعل: يشعر في نفسه بالألم وعدم الرضا والقبول، وذلك حين يذكر أنه قد فعل أمراً خطأ، قد يصيبه في المستقبل بسببه ضرر جسمي أو نفسي، ويتمنى لو لم يفعله.

أَسِفَ – يَأْسَفُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَسِفَ - يَأْسَفُ - أَسَف - يا أَسَفي

آسَفَ – يُؤسِفُ

يُوْسُف

+ كائن + على شيء أو أمر: يشعر في نفسه بألم وحزن ومرارة وغضب ، وذلك على فقد عزيز أو فقد الأمل بتحقيق هدف

حَزِنَ – يَحْزَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَزِنَ - يَحْزَنُ - حُزْن - حُزْنَاً

+ كائن + على كائن أو شيء أوأمر: يشعر في نفسه بالكرب والأسى والألم على فقد شيء سار أو من ضر قد وقع وحصل

أَوِهَ – يَأْوَه

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَوِهَ – يَأْوَه – أَوَّاه

+ الكائن + على كائن أوأمر: حزن واشتد حزنه على أمر أو فقد عزيز فصار يقول "آه" أو "أوه"  أو ما شابه

أَسِيَ – يَأْسَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَسِيَ - يَأْسَى

+ كائن + على شيء أو أمر: يشعر في نفسه بالحزن والمرارة على عدم تحقق مراد

 

104 -  مجموعة ألفاظ " التمني والشعور بالرجاء والأمل في حصول أمر"، وهي

طَمِعَ – يَطْمَعُ، مَنَا – يَمْنُو (مَنا – يَمني) (المتعدي)، أَمَلَ – يَأْمَلُ، عَسَى – يَعْسُو، رَجا – يَرْجوْ، عَلَّ – يَعِلُّ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل في حصول أمر

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل من جهة، وبحسب كتمان أو ظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص ، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) طَمِعَ – يَطْمَعُ: درجة الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل عالية، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص عالية

2) مَنَا – يَمْنُو (مَنَى – يَمْنِي): درجة الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل عالية، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص متوسطة

3) أَمَلَ – يَأْمَلُ: درجة الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل متوسطة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص متوسطة

4) عَسَى - يَعْسُو: درجة الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل متوسطة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص قليلة

5) رَجا – يَرْجوْ: درجة الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل قليلة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص عالية

6) عَلَّ – يَعِلُّ: درجة الشعور الداخلي بالتمني والرجاء والأمل قليلة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص قليلة

طَمِعَ – يَطْمَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

طَمِعَ - يَطْمَعُ – طَمَع- طََمَعاً

+ كائن + في شيء أو أمر): يرغب ويتمنى بشدة وقوع وإنفاذ أمر، أو الحصول على شيء

مَنَا – يَمْنُو

(مَنَى – يَمْنِي)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

مَنَا – يَمْنُو (مَنَى – يَمْنِي) – مُنْيَة - أُمْنِيَة - أَمَانِي

مَنَّى – يُمَنِّي

تَمَنَّى – يَتَمَنَّى

+ كائن + شيئاً أو أمراَ: رجاه وأمله وطمع في حصوله ووقوعه

أَمَلَ – يَأْمُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَمَلَ - يَأْمُلُ - أَمَل

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يتمنى ويرجو أن يقع أمرفي المستقبل يكون فيه خير له

عَسَى – يَعْسُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَسَى - يَعْسُو

+ كائن + شيئاً أو أمراَ، أو أن يقع شيء أو أمر: رجا وتمنى وأمل أن يكون أو يقع الشيء أو الأمر

رَجَا – يَرْجُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَجَا - يَرْجُو - مَرْجُو

+ كائن + شيئاً: ضد " أرْجَأَ- يُرْجِئُ ": يقدم فعلاً يأمل ويتمنى ويرجو تحقيقه ونفعه على آخر: يقدم بالاهتمام شيئاً أو امراً على آخر، وذلك لأنه يُغَلِّب الظن بحصول المسرة أو النفع منه، وأنه ممكن الوقوع، فيضعه في الترتيب من حيث الأهمية للعمل أو النظر قبل آخر

عَلَّ – يَعِلُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَلَّ – يَعِلُّ – عَلَّ – لَعَلّ - لَعَلِّي – لَعَلَّنا – لَعَلَّك – لَعَلَّكُم – لَعَلَّهُ – لَعَلَّها – لَعَلَّهُم

+ كائن + شيئاً أو أمراَ، أو أن يقع شيء أو أمر: رجا وتمنى وأمل أن يكون أو يقع الشيء أو الأمر

 

105 - مجموعة ألفاظ" الشعور باليأس والقنوط وفقد الأمل"، وهي:

بَلَسَ – يَبْلُسُ، وَالَ - يَوِيْلُ – وَيْل، يَئِسَ - يَيْئَسُ، ويكأن، قَنَطَ – يَقْنَطُ، مَجُسَ – يَمْجُسُ

ألفاظ هذه المجموعة هي الشكل المعاكس والضد لألفاظ المجموعة السابقة

وهي تشترك فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل من جهة، وبحسب كتمان أو ظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي

1) بَلَسَ – يَبْلُسُ: ضد طَمِعَ – يَطْمَعُ: درجة الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل عالية، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص عالية

2) وَالَ - يَوِيْلُ – وَيْل: وهي ضد مَنا – يَمني: درجة الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل عالية، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص متوسطة

3) يَئِسَ – يَيْئَسُ: وهو ضد  أَمَلَ – يَأْمَلُ: درجة الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل متوسطة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص متوسطة

4) ويكأن ؟؟: وهي ضد: عَسَى - يَعْسُو: درجة الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل متوسطة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص قليلة

5) قَنَطَ – يَقْنَطُ: وهي ضد رَجا – يَرْجوْ: درجة الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل قليلة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص عالية

6) مَجُسَ – يَمْجُسُ: وهي ضد عَلَّ – يَعِلُّ: درجة الشعور الداخلي باليأس والقنوط وفقد الأمل قليلة، وظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص قليلة

بَلَسَ – يَبْلُسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

بَلَسَ - يَبْلُسُ - إِبْليْس

أَبْلَسَ – يُبْلِسُ - مُبْلِس

+ كائن + من شيء أوأمر: يصاب بالدهشة والوجوم لخيبة أمله منه: ييأس وينقطع أمله ورجاؤه من أمر أو شيء فيكتئب بشدة ويصاب بالذهول والحيرة ولا يدري ماذا يفعل فيسكت ولا ينطق ببنت شفة

وَالَ – يَوِيْلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

وَالَ - يَوِيْلُ - وَيْل - فويل  - لكم الويل  - ويلك  - ويلكم

يَا وَيْلَتِي - ياويلتا – ياويلنا – ياويلتنا

+ الكائن: يهلك ويفنى ويبطل ويزهق فعله وأثره وكيده

يَئِسَ - يَيْئَسُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

يَئِسَ - يَيْئَسُ – يَؤُوس

اسْتَيْأَسَ – يَسْتَيْأَسُ

+ كائن + من أمر أو شيء: فقد الرجاء بإمكانية تحققه وحصوله: م يعد لديه ما يدفعه للظن أن الأمر سيتحقق ويصير قريب المنال

وي

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

وي – وَيْكَأَنَّ - وَيْكَأَنَّهُ

لفظ استحسار ويأس

قَنَطَ – يَقْنَطُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَنَطَ – يَقْنَطُ  - قَانِط – قَانِطِيْن - قَنُوْط

+ كائن + من أمر أو شيء: (ضد يرجو): يفقد الرجاء والأمل بحصول شيء مفيد يتوقع حصوله

مَجُسَ – يَمْجُسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَجُسَ – يَمْجُسُ – مَجُوْس - المَجُوْس

+ كائن + من أمر أو مصير: ييأس من إمكانية تغييره


106 - مجموعة ألفاظ " الشعور النفسي بالرعب والروع والجزع "، وهي:
هَلِعَ - يَهْلَعُ، جَزِعَ – يَجْزَعُ، رَعَبَ – يَرعَبُ، راعَ – يَرُوْعُ، فَرِقَ – يَفْرَقُ، وَجِلَ –  يَوْجَلُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع، وذلك من خطر داهم يهدد الكائن

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع من جهة، وبحسب كتمان أو ظهور آثارها وتشكلها على ملامح الشخص، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي

1) هَلِعَ – يَهْلَعُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع عالية، وتشكله على ملامح الشخص بحركة وتعابير وجه، عالي

2) جَزِعَ – يَجْزَعُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع عالية، وتشكله على ملامح الشخص بحركة وتعابير وجه، متوسطة

3) رَعَبَ – يَرعَبُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع متوسطة، وتشكله على ملامح الشخص بحركة وتعابير وجه، متوسط

4) راعَ – يَرُوْعُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع متوسط، وتشكله على ملامح الشخص بحركة وتعابير وجه، قليل

5) فَرِقَ- يَفْرَقُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع قليلة، وتشكله على ملامح الشخص بحركة وتعابير وجه، كبيرة

6) وَجِلَ –  يَوْجَلُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالرعب والروع والجزع قليلة، وتشكله على ملامح الشخص بحركة وتعابير وجه، قليلة

ملاحظة: لا يوجد مجموعة ألفاظ للتعبير عن الشعور بالأمن والاطمئنان، وتستعمل ألفاظ الهدوء والخشوع والإطمئنان من مجموعة ألفاظ تراجع الخركة نحو السكون، وذلك للتعبير غن الشعور بالأمن والاطمئنان، وهو سكون النفس وهدوء المشاعر، وهو جدول رقم 166 - مجموعة ألفاظ" هدوء الحركة الشديد القريب من التوقف وذلك للحركة الاهتزازية في المكان"، وهي: سَجَى – يَسْجَى (سَجَا – يَسْجُو)، هَمَدَ – يَهْمَدُ، خَشَعَ – يَخْشَعُ، قَنَتَ – يَقْنُتُ، خَبُتَ – يَخْبُتُ (خَبَتَ – يَخْبُتُ)، طَمَنَ – يَطْمُن

وكلك تستعمل ألفاظ المجموعة 248 للتعبير عن التماسك النفسي ضد الجزع والهلع وهي  مجموعة ألفاظ: "منع الكائن نفسه أو كائناً آخر من الحركة والفعل والانتقال بالإكراه، وهي: وَقَفَ – يَقِفُ، صَبَرَ – يَصْبِرُ، عَضَلَ – يَعْضُلُ، كَظَمَ – يَكْظِمُ، طَلَتَ – يَطْلِتُ – طَالُوْت، أَصَرَ– يَأْصِرُ

أما الأمن فهو من ألفاظ  السلامة جدول 4، والأمن هو ليس الشعور بالأمن

 

هَلِعَ – يَهْلَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَلِعَ - يَهْلَعُ - هَلُوْع

+ كائن + من أمر: يتصرف بحرص مفرط بسبب جزع شديد: يبالغ بإبداء الخوف وعدم الرضا والشعور بالقهر، تجاه أمر أو مشكلة، فيعمل على الحذر المفرط، مثل الاختباء المبالغ به، وتخزين الحاجات وما شابه

جَزِعَ – يَجْزَعُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

جَزِعَ – يَجْزَعُ - جَزُوْع

+ الكائن: ضد " صبر ": شعر في نفسه بعدم الرضا والحزن والقهر والذل والخوف من الآتي المجهول

رَعَبَ – يَرْعَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَعَبَ - يَرْعَبُ - رُعْب

+ الكائن + من أمر أو كائن: أخافه وأفزعه بشدة فأخرجه عن اتزانه وطوره: جعله الكائن أو الأمر يشعر بالخوف الشديد من احتمال وقوع أذى وضر به، فيميل للفرار بعيداً عنه، وهو مضطرب التفكير والحكم، مما يؤدي به إلى قيامه بأفعال خاطئة، من تخريب غير مقصود بالأشياء، أو تصرف فوضوى غير مبرر

رَاعَ – يَرُوْعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَاعَ - يَرُوْعُ – رَوْع

+ الكائن + من  أمر أو شيء أو كائن: يشعر في نفسه بالفزع والرعب والخوف

فَرِقَ- يَفْرَقُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَرِقَ- يَفْرَقُ

+ الكائن : يفزع ويخاف بشدة

وَجِلَ – يَوْجَلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَجِلَ - يَوْجَلُ – وَجِلٌ - وَجِلَة

+ الكائن: يترقب بخوف وحذر ورجاء: يكون في موقف فيه شك وعدم يقين، فيشعر في نفسه بالخوف والترقب والحذر والرجاء والأمل، بأن لا يأتي الموقف إلا بخير

 

107 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالانكسار والذل والخزي والصغار" وهي:

خَزِيَ – يَخْزى، ذَلَّ – يَذِلَّ، خَسَأَ – يَخْسَأُ، أثِمَ – يَأثَمُ، بَهِتَ – يَبْهَتُ، ثَرَبَ – يَثْرِبُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار، وذلك تجاه كائن أو موقف

وهي تختلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار من جهة، وبحسب كتمان أو ظهور آثاره وتشكله على ملامح الشخص، وما يترتب على ذلك من همود وسكون وانسحاب تجاه الكائن أو الأمر، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) خَزِيَ – يَخْزى: درجة الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار عالية، وتشكل ملامح  الهمود والسكون والانسحاب عالي

2) ذَلَّ – يَذِلَّ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار عالية، وتشكل ملامح  الهمود والسكون والانسحاب متوسط

3) خَسَأَ – يَخْسَأُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار متوسطة، وتشكل ملامح  الهمود والسكون والانسحاب متوسط

4) أثِمَ – يَأثَمُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار متوسطة، وتشكل ملامح  الهمود والسكون والانسحاب قليل

بَهِتَ – يَبْهَتُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار قليلة، وتشكل ملامح  الهمود والسكون والانسحاب عالي

ثَرَبَ – يَثْرِبُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالانكسار والذل والخزي والصغار قليل، وتشكل ملامح  الهمود والسكون والانسحاب قليل

 

خَزِيَ – يَخْزَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَزِيَ - يَخْزَى - خِزْي - خَزِيّ - أَخْزَى

أَخْزَى – يُخْزِيْ - مُخْزِي

+ الكائن: يشعر بالدونية والنقص والمهانة والحقارة

ذَلَّ – يَذِلُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَلَّ - يَذِلُّ - ذُلّ - ذِلَّة - ذَليْل - أَذِلَّة – أذَلّ - الأَذَلَ - الأَذَلِّيْن - ذَلوْل - ذَلوْلاً - ذُلُل - ذُلُلاً

أَذَلَّ - يُذِلُّ

ذَلَّلَ – يُذَلِّلُ

+ الكائن: تنكسر عزة نفسه فيخضع ويلين ويسهل انقياده والسيطرة عليه: يخضع ويلين لأمر آخر قهراً أو رضى، بعد انكسار عزة نفسه

خَسَأَ – يَخْسَأُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

خَسَأَ - يَخْسَأُ- خاسِىء – خَاسِئيْن

+ الكائن + في مكان: يهدأ ويسكن في مكانه بصغار: يتوقف عن الكلام والحركة والفعل وينكمش في مكانه بصغار وحسرة

أَثِمَ – يَأْثَمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَثِمَ – يَأْثَمُ – إثْم - أثام - آثِم - آثِميْن - أثيْم

أثَّمَ – يُؤَثِّمُ – تَأثيْم

كائن أو قلب كائن + من شيء أوأمر: يشعر بالذنب منه: يقترف ذنباً أو فعلاً مخالفاً للمقبول والمسموح والحلال فيشعر بالذنب وتأنيب الضمير من ذلك

بَهِتَ - يَبْهَتُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَهِتَ - يَبْهَتُ ، بُهِتَ – يُبْهَتُ

+ كائن + من شيء أو أمر: يُفْحَم ويُصاب بالوجوم والحيرة والدهشة والسكوت لانقطاع حجته: تبدو عليه علامات الحيرة والصغار واليأٍس لتبين سوء تقديره وحكمه الخاطئ

ثَرَبَ – يَثْرِبُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ثَرَبَ - يَثْرِبُ

ثَرَّب – يُثَرِّب - تَثْريْب

يَثْرِب

+ الكائن: يشعر باللوم والمسؤولية والذنب عن فعلة فعلها


108 - مجموعة ألفاظ " صفات الجلالة والمجد والقدسية والعزة والإكرام"، وهي:

قَدُسَ – يَقْدُس، جَلَّ – يَجِلُّ، عَزَّ – يَعِزُّ، جَدَّ – يَجُدُّ، مَجَدَ - يَمْجُدُ (مَجُدَ – يَمْجُدُ)،كَرُمَ – يَكْرُمُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالجلالة والمجد والقدسية والعزة والكرامة، وذلك تجاه كائن أو موقف

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالجلالة والمجد والقدسية والعزة والكرامة من جهة، وبحسب تشكل هذا الشعور على ملامح الشخص، وما يترتب على ذلك من ظهور علامات الكبرياء والتعالي والكرامة والعزة على ملامحه وحركاته وتصرفه تجاه الكائن الآخر، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) قَدُسَ – يَقْدُس: درجة الشعور الداخلي النفسي بالمجد والعزة والكرامة عالية، وعلامات الكبرياء والتعالي والكرامة والعزة على ملامحه وحركاته وتصرفه، عالية

2) جَلَّ – يَجِلُّ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالجلال والعزة والكرامة عالية، وعلامات الكبرياء والتعالي والكرامة والعزة على ملامحه وحركاته وتصرفه، متوسطة

3) عَزَّ – يَعِزُّ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالمجد والعزة والكرامة متوسطة، وعلامات الكبرياء والتعالي والكرامة والعزة على ملامحه وحركاته وتصرفه، عالية

4) جَدَّ – يَجُدُّ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالمجد والعزة والكرامة متوسطة، وعلامات الكبرياء والتعالي والكرامة والعزة على ملامحه وحركاته وتصرفه، متوسطة

5) مَجَدَ - يَمْجُدُ (مَجُدَ – يَمْجُدُ): درجة الشعور الداخلي النفسي بالمجد والعزة والكرامة قليلة، وعلامات الكبرياء والتعالي والكرامة والعزة على ملامحه وحركاته وتصرفه، متوسطة

6) كَرُمَ – يَكْرُمُ: درجة الشعور الداخلي النفسي بالمجد والعزة والكرامة قليلة، وعلامات الكبرياء والتعالي والكرامة والعزة على ملامحه وحركاته وتصرفه، قليلة

قَدُسَ – يَقْدُسُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَدُسَ – يَقْدُسُ - قُدُسٌ -  القُدُس

قَدَّسَ – يُقَدِّسُ  - مُقَدَّس - قُدُّوس

+ الكائن: يكون ذا منزلة وقدر عال وتعظيم  ورفعة، وذلك لكماله وخلوه من النقص والعيب والدنس

جَلَّ – يَجِلُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَلَّ - يَجِلُّ - جَلال – ذُوْ الجَلال

+ الكائن أو الشيء أو الأمر: يعظم ويضخم ويكبر في القدر والمنزلة والشأن فيستحق الحمد (المدح) والثناء والتعظيم: يكون عظيماً كبيراً ضحماً في حجمه أو وزنه أو قدرته أو جبروته أو شأنه ومنزلته وما شابه، فيستحق المدح والإكبار على ذلك

عَزَّ - يَعِزَّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَزَّ- يَعِزَّ - عِزٌّة - العِزٌّة - عَزِيْز - أَعِزَّة - أَعَزّ – الأَعَزّ

أَعَزَّ – يُعِزُّ

العُزَّى

+ الكائن أو الأمر: كَرُمَ ومَجُدُ: فاق وعلا وارتفع وسما فوق الآخرين وشرف عليهم وفضلهم: يكون هو الغالب والمنيع والقاهر والذي يقبل الآخرون سلطانه وسيطرته

جَدَّ – يَجُدُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَدَّ - يَجُدُّ - جَدّ

+ الكائن أو الأمر: يعظم ويكون مهماً جليلاً فريداً غير مسبوق وغير موجود مثله أو منه

مَجَدَ - يَمْجُدُ (مَجُدَ – يَمْجُدُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

مَجَدَ - يَمْجُدُ (مَجُدَ – يَمْجُدُ)

+ الكائن: تظهر عليه أرفع وأعلى علامات القوة والرفعة والغنى والنعمة والاكتفاء

تَمْجُدُ الإبل: تظهر عليها علامات الشبع والارتواء والنضرة والقوة ، بعد أن ترعى مرعى خصب وفير

كَرُمَ – يَكْرُمُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

كَرُمَ - يَكْرُمُ - كَرِيْم - كِرَام - أَكْرَم  - الأكْرَم

أَكْرَمَ - يُكْرِمُ - إِكْرَام - ذُو الإِكْرَام – مُكْرَم

+ الكائن أو الشيء: ضد " هان – يهون ": يكون " كريماً ": يكون في منزلة عالية نسبة لغيره من حيث المكانة والقدرة والاستطاعة، فلا يحتاج لعون مادي أو معنوي من آخرين، ولا يكون تحت سيطرة وسلطة آخرين ضد رغباته

 

109 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالرغبة والميل للحصول على حاجة" وهي:

حاجَ – يَحُوْجُ، سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ)، جاع َ – يَجوْع، ظمِئَ - يَظْمَأُ، وَطَرَ – يَطِرُ، أرِبَ – يَأرَبُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالرغبة والميل للحصول على حاجة،

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالرغبة والميل للحصول على حاجة من جهة، وبحسب نوع الحاجة التي يشعر المرء بالرغبة بالحصول عليها، هل هي حاجة جسمية حسية أم حاجة فكرية جمالية، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) حاجَ – يَحُوْجُ: درجة الشعور بطلب شيء جسمي عالي، ودرجة الشعور بحاجة للمتعة والجمال عالي: الشعور بطلب تحقيق أمر أو فعل أو الحصول على ضرورة للجسم

2) سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ): درجة الشعور بطلب شيء جسمي عالي (طعام وشراب وراحة)، ودرجة الشعور بحاجة حسية فكربة جمالية قليل

3) جاع َ – يَجوْع: درجة الشعور بطلب شيء جسمي متوسط (طعام وشراب وراحة)، ودرجة الشعور بحاجة حسية فكرية جمالية متوسط (جمال الطعام)

4) ظمِئَ – يَظْمَأُ: درجة الشعور بطلب شيء جسمي متوسط (الماء)، ودرجة الشعور بحاجة حسية فكربة جمالية قليل: الشعور بالعطش وطلب الماء

5) وَطَرَ – يَطِرُ: درجة الشعور بطلب شيء جسمي قليل، ودرجة الشعور بحاجة للمتعة والجمال عالي: الجنس أو الطعام أو ما شابه  مع أولوية الجمال:وأكثر ما يستعمل للجنس

6) أرِبَ – يَأرَبُ: درجة الشعور بطلب شيء جسمي قليل (الجنس أو الطعام كقضاء حاجة)، ودرجة الشعور بحاجة للمتعة والجمال  ضعيفة

حَاجَ – يَحُوْجُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَاجَ - يَحُوْجُ – حَاجَة

+ الكائن + إلى شيء: يحتاجه: يبغيه ويطلبه ويريد الحصول عليه: يشعر في نفسه برغبة للحصول على شيء أو أمر ينقصه مما يدفعه للقيام بفعل لتلبية ذلك

سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَغِبَ - يَسْغَبُ (سَغَبَ – يَسْغُبُ) - مَسْغَبَة

+ الكائن: يجوع بشدة مما يؤدي به إلى التعب الشديد والإرهاق

جَاعَ – يَجُوعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَاعَ - يَجُوعُ - جُوْع

+ الكائن: يشعر في نفسه بميل وحاجة لأكل الطعام، قد يترافق بألم خفيف يشتد بزيادة الحاجة لأكل الطعام

ظمِئَ – يَظْمَأُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ظمِئَ - يَظْمَأُ - ظَمَأ - ظَمْآن

+ الكائن: يشعر بالحاجة إلى شرب الماء

وَطَرَ – يَطِرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَطَرَ – يَطِرُ – وَطَر

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يطلبه بميل ورغبة ونهم واهتمام: يشعر بميل شديد لتلبية وإرواء رغبة وحاجة داخلية وخاصة الدافع الجنسي

أَرِبَ – يَأْرَبُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَرِبَ - يَأْرَبُ - إِرْبَة - مَأرَبَة – مآرِب

+ كائن + إلى شيء أو أمر: يشعر برغبة قوية جامحة في الحصول عليه وتلبيته: يطلب الحصول على غرض أو حاجة ترضي رغبة في نفسه

 

110 - مجموعة ألفاظ " الشعور بالملاءة والاكتفاء بدرجاتها المختلفة " وهي:

غَنِيَ – يَغْنَى، مَكَلَ – يَمْكُلُ (مَكِلَ – يَمْكَلُ)، عَفَّ- يَعِفُّ، كَفى – يَكْفي، عَالَ – يَعُولُ، فَقُرَ- يَفْقُرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالملاءة والاكتفاء بدرجاتها المختلفة

وهي تختلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالملاءة والاكتفاء من جهة، وبحسب نوع الحاجة التي يشعر المرء بالملاءة والاكتفاء بها، هل هي حاجة جسمية حسية أم حاجة فكرية جمالية، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) غَنِيَ – يَغْنَى: ودرجة الشعور بالملاءة والاكتفاء عالية، ونوع الشعور بالملاءة والاكتفاء: الجسمي والجمال

2) مَكَلَ – يَمْكُلُ (مَكِلَ – يَمْكَلُ): ودرجة الشعور بالملاءة والاكتفاء عالية، ونوع الشعور بالملاءة والاكتفاء للمتعة الجسمية والجمال

3) عَفَّ- يَعِفُّ: ودرجة الشعور بالملاءة والاكتفاء متوسط، ونوع الشعور بالملاءة والاكتفاء للمتعة الجسمية والجمال

4) كَفى – يَكْفي: ودرجة الشعور بالملاءة والاكتفاء متوسط، ونوع الشعور بالملاءة والاكتفاء للمتعة الجسمية

5) عَالَ – يَعُولُ: ودرجة الشعور بالملاءة والاكتفاء ضعيف، ونوع الشعور بالملاءة: للحاجات الجسمية

6) فَقُرَ- يَفْقُرُ: ودرجة الشعور بالملاءة والاكتفاء لشيء جسمي ضعيف، ونوع الشعور بالملاءة: للحاجات الجسمية

 

غَنِيَ – يَغْنَى

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

غَنِيَ - يَغْنَى - غَنِيّ - أَغْنِيَاء

أَغْنَى – يُغْنِي - مُغْنِي - مُغْنُوْن

اسْتَغْنى – يَسْتَغْنِي

+ الكائن أو المكان أو الشيء: يكتفي فلا يحتاج غيره: تتوفر لديه أو فيه من القدرة أوالمال أوالأسباب ما يجعله يقوم بأموره ويفعل ما يريد، من غير الاستعانة بقدرةٍ أو مالٍ أو أسبابٍ من آخر

مَكَلَ – يَمْكُلُ (مَكِلَ – يَمْكَلُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَكَلَ – يَمْكُلُ (مَكِلَ – يَمْكَلُ) - مِيْكَال

+ الماء أو الخير + في بئر أو حوض: ينقص ويقل ماؤه وخيره حتى يبقى منه نزر وجمع قليل

عَفَّ- يَعِفُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَفَّ- يَعِفُّ

تَعّفَّفَ - يَتَعَفَّفُ - تَعَفُّف

اسْتَعْفَفَ – يَسْتَعْفِفُ

+ الكائنً + عن شيء: يتوقف عن طلب ما يرضي شهوته من حب تملك للمال أو النكاح أو التبرج

كَفَى – يَكْفِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَفَى - يَكْفِي – كَافِي – كَافٍ

+ كائن أو شيء + كائناً أو أمراً: كفى الكائن أو الشيء لفعل أمر: يكون الكائن أو الشيء وحده دون عون أو مشاركة من آخر قادراً على القيام بالفعل كاملاً

عَالَ – يَعُولُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَالَ – يَعُولُ - عائِل – عائِلاً -  عِيْلَة

+ الكائن: يتعاسر ويحتاج ويفتقر ويقصر عن النفقة: يقصر في النفقة على أهله لكثرتهم نسبة لما يقدر عليه من النفقة

فَقُرَ- يَفْقُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَقُرَ- يَفْقُرُ - فََقْر - فَقِيْر - فُقَراء – فَاقِر - فَاقِرَة

+ الكائن+ إلى شيء: يصير ذا حاجة للحصول على أشياء من آخر دون أن يكون لديه القدرة الذاتية على الحصول عليها

 

111 - مجموعة ألفاظ " التفضيل والتمييز والاختيار لأمر دون آخر، باعتباره الأحسن والأكثر فضلاً وخيراً"، وهي:

خَارَ – يَخِيْرُ، خَصَّ- يَخُصُّ، جَبى – يَجْبي (جَبَى – يَجْبَى)، فَضَلَ – يَفْضُلُ (فَضِلَ – يَفْضَلُ)، أَثِرَ – يَأْثَرُ، جَدِرَ- يَجْدَرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز والاختيار لأمر دون آخر، وأثر هذا الشعور على السلوك والفعل تحاه هذا الأمر أو الشيء، فهل يعتبره حسناً وحسب، أم هو حسن وجيد ، أو مهم لا ينبغي تأخيره

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز من جهة، وبحسب درجة أهمية الأمر أو الشيء (مهم وعاجل ولا يحتمل التأخير)، ومدى تأثير ومساهمة هذا الشعور في سلوك الشخص، وذلك من جهة أخرى.

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) خَارَ – يَخِيْرُ: الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز للشيء أو الأمر عالي، ودرجة أهمية وتأثير ومساهمة هذا الشعور في سلوك الشخص عالي

2) خَصَّ- يَخُصُّ: الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز للشيء أو الأمر عالي، ودرجة أهمية وتأثير ومساهمة هذا الشعور في سلوك الشخص متوسطة

3) جَبى – يَجْبي (جَبَى – يَجْبَى): الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز للشيء أو الأمر متوسط، ودرجة أهمية وتأثير ومساهمة هذا الشعور في سلوك الشخص عالي

4) فَضَلَ – يَفْضُلُ (فَضِلَ – يَفْضَلُ): الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز للشيء أو الأمر متوسط، ودرجة أهمية وتأثير ومساهمة هذا الشعور في سلوك الشخص متوسطة

5) أَثِرَ – يَأْثَرُ: الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز للشيء أو الأمر قليل، ودرجة أهمية وتأثير ومساهمة هذا الشعور في سلوك الشخص عالية

6) جَدِرَ- يَجْدَرُ: الشعور الداخلي النفسي بالتفضيل والتمييز للشيء أو الأمر قليل، ودرجة أهمية وتأثير ومساهمة هذا الشعور في سلوك الشخص قليلة

خَارَ – يَخِيرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

خَارَ - يَخِيرُ - خِيَرَة - خَيْرة - خَيْرَات

اخْتارَ – يَخْتَارُ

تَخَيَّرَ – يَتَخَيَّرُ

+ كائن أو شيء أوأمر+ كائناً أو شيئاً أو أمراً: يفضله ويميزه بسمات الحسن والنفع والقبول

خَصَّ – يَخُصُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَصَّ - يَخُصُّ - خَصَاصَة - خَاصّ - خَاصَّة - خَاصَّةً

اخْتَصَّ – يَخْتَصُّ

+ كائن أو شيء أو أمر + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يتعلق ويرتبط به وحده منفرداً دون غيره: يكون الشيء أو الأمر أو الكائن مرتبطاً ومتعلقاً ومتوجهاً للكائن وحده منفرداً دون أي كائن آخر

جَبَى - يَجْبِي (جَبَى – يَجْبَى)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَبَى - يَجْبِي (جَبَى – يَجْبَى) - جُبِيَ – يُجْبَى

اجْتَبَى – يَجْتَبِي

+ كائن + شيئاً + من شيء أو أشياء: ينتقي منها: اصطفى واختار منها الأفضل ثم جمعه وحصله

فَضَلَ – يَفْضُلُ

(فَضِلَ – يَفْضَلُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَضَلَ – يَفْضُلُ (فَضِلَ – يَفْضَلُ) - فَضْل

فَضَّل – يُفَضِّلُ – تَفْضِيْل

تَفَضَّل – يَتَفَضَّل

+ كائن + كائناً أو على كائن: يزيد عليه بشيء حسن فيه: من طول أو حجم أو وزن أو حسن أو رفعة

أَثِرَ – يَأْثَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَثِرَ - يَأْثَرُ ، أُثِرَ – يُؤْثَرُ

آثَرَ – يُؤْثِرُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: ميزه وفضله واعتبره مميزاً وفريداً

جَدِرَ - يَجْدَرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَدِرَ - يَجْدَرُ - جَديْر – أَجْدَر

+كائن + كائناً أو شيئاً: اختاره واختصه وأراده لشيء أو أمر


112- مجموعة ألفاظ " الكراهة وعدم الرغبة وعدم الميل للقيام بأمر أو فعل، مع فعل متردد وضعيف يتجه لمنع الفعل من الوقوع " وهي:

كَرِهَ – يَكْرَهُ، شَمَزَ – يَشْمَزُ، أَمِرَ – يأْمَرُ، سَئِمَ -  يَسْأَمُ، حَيِيَ – يَحَيا، أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الرغبة وعدم الميل للقيام بأمر أو فعل، وأثر هذا الشعور على السلوك والفعل تحاه هذا الأمر أو الشيء، لمنعه من الوقوع والحدوث والوجود، فهو قد يعتبره كريهاً وحسب، أو يعتبره كريهاَ وغير مرغوب من جهة، ومن المهم والضروري منعه  من الوقوع والحدوث والوجود بدون تأخير، من جهة أخرى

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الرغبة وعدم الميل للقيام بأمر أو فعل من جهة، وبحسب درجة أهمية وضرورية منع الأمر أو الشيء من الوجود أو الوقوع بدون تأخير، وذلك من جهة أخرى.

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) كَرِهَ – يَكْرَهُ: الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الميل للقيام بأمر عالية، ودرجة أهمية منع الأمر من الوجود أو الوقوع بدون تأخير، عالية

2) شَمَزَ – يَشْمَزُ: الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الميل للقيام بأمر عالية، ودرجة أهمية منع الأمر من الوجود أو الوقوع بدون تأخير، متوسطة

3) أَمِرَ – يأْمَرُ : الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الميل للقيام بأمر متوسطة، ودرجة أهمية منع الأمر من الوجود أو الوقوع بدون تأخير، متوسطة

4) سَئِمَ -  يَسْأَمُ: الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الميل للقيام بأمر متوسطة، ودرجة أهمية منع الأمر من الوجود أو الوقوع بدون تأخير، قليلة

5) حَيِيَ – يَحَيا: الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الميل للقيام بأمر قليلة، ودرجة أهمية منع الأمر من الوجود أو الوقوع بدون تأخير، عالية

6) أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ): الشعور الداخلي النفسي بالكراهة وعدم الميل للقيام بأمر قليلة، ودرجة أهمية منع الأمر من الوجود أو الوقوع بدون تأخير، قليلة

كَرِهَ – يَكْرَهُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَرِهَ - يَكْرَهُ – كُرْه – كُرْهاً - كَرْه - كَرْهاَ - كَارِه - كَارِهُوْن - مكْرُوْه

أََكْرَهَ – يُكْرِهُ - إِكْراه

كَرَّه – يُكَرِّهُ

+ كائن + شيئاً أو أمراً: لا يحب ولا يود ولا يرضى أن يفعله أو أن يكون موجوداً: لا يفضِّل القيام بالفعل: في سياق أخذ قرار، ولا بد من الاختيار بين منهجين مختلفين لإجراء العمل أو شيئين للتعامل مع أحدهما، يعتبر أحد العملين أو الشيئين أقل أهمية وإمتاعاَ وسروراً وقبولاً من الآخر،  فيضعه في تسلسل الاختيار أبعد من الاحتمالات الأخرى .

شَمَزَ – يَشْمَزُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَمَزَ - يَشْمَزُ

اشْمَأَزَّ – يَشْمئِزُّ

+ كائن + من كائن أو أمر أو شيء: يشعر في نفسه بالكره والنفور تجاه شيء ما، ويبدى علامات الكره والنفور والاستنكاف تجاه هذا الشيء

أَمِرَ – يأْمَرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَمِرَ – يأْمَرُ

+ كائن + أمراً أو فعلاً: استهجنه: كرهه  واشتدّ وعجب منه وكان بالنسبة له منكراً وفظيعاً لا يحتمل

سَئِمَ – يَسْأَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَئِمَ - يَسْأَمُ

+ كائن + من شيء: يمل ويضجرمن أمر أو كائن: يشعر في نفسه بالضيق وعدم الرضى والقبول تجاه موقف أو حال طالت مدة أثره وفعله أكثر مما ألف واعتاد عليه

حَيِيَ – يَحَيا

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَيِيَ – يَحَيا

اسْتَحَى – يَسْتَحِيْ - اسْتِحْيَاء

+كائن + من شيء أو أمر أو أن يفعل شيئاً أو أمراً:  يكره وتنقبض نفسه عن الفعل والأمر القبيح والفاحش

حَياء: انقباض النفس عن القبائح وتركها

أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَفَّ - يَؤُفُّ (أَفَّ – يَئِفُّ) - أُفّ

+ الكائن + لـِ شيء أوأمر: قال " أُفّ ٍ" له: كره القيام بفعل أو أمر فأبدى علامات الضجر والقرف والسخط والاستقباح له


113 - مجموعة ألفاظ " الإباء والرفض بمنع الأمر من المضي في مساره دون معارضة أو تعطيل، والقيام بعمل وفعل الرفض والمعارضة تجاه أمر أو عمل"، وهي:

لَدَّ – يَلُدُّ، شَكِسَ – يَشْكَسُ، أبَى – يَأبَى، أنِفَ – يَأنَفُ, عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ)، حَرَد َ – يَحْرِد

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض لمنع الأمر من المضي في مساره، مع درجة محنلفة من الفعل المباشر لإنفاذ هذا الشعور، وذلك بالتدخل لمعارضة وتعطيل ومنع الأمر من التنفيذ

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض لمنع الأمر من المضي في مساره، من جهة، وبحسب درجة التنفيذ والفعل الذي يمكن أن يمارسه للمعارضة والتعطيل، وذلك من جهة أخرى.

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) لَدَّ – يَلُدُّ: الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض عالي، ودرجة الفعل الممارس للمعارضة والتعطيل عالية

2) شَكِسَ – يَشْكَسُ: الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض عالية، ودرجة الفعل  الممارس للمعارضة والتعطيل متوسطة

3) أبَى – يَأبَى: الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض متوسط، ودرجة الفعل  الممارس للمعارضة والتعطيل متوسطة

4) أنِفَ – يَأنَفُ: الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض متوسط، ودرجة الفعل  الممارس للمعارضة والتعطيل قليلة

5) عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ): الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض قليلة، ودرجة الفعل  الممارس للمعارضة والتعطيل عالية

6) حَرَد َ – يَحْرِد: الشعور الداخلي النفسي بالإباء والرفض قليل، ودرجة الفعل  الممارس للمعارضة والتعطيل قليلة

 

لَدَّ – يَلُدُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

لَدَّ - يَلُدُّ - لَدِيْد - أَلَدُّ - لُدّ – لُدّا

+ كائن + كائناً  أو في جدل كائن: يتصلب على رأيه بعدائية وتكبر، وذلك في جدل أو خصام الكائن الآخر

شَكِسَ – يَشْكَسُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَكِسَ – يَشْكَسُ

تَشاكَسَ – يَتَشَاكَسُ – مَتَشَاكِس - مَتَشَاكِسُوْن

+ الكائن + في أمر أو عن أمر: يبدي الإباء والرفض والكره لإنفاذ أمر أو فعل، وذلك عناداً ناجماً عن سوء في الخلق والمزاج

أَبَى – يَأْبَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَبَى - يَأْبَى

+ كائن + أمراً أو أن يفعل أمراً : يرفض ولا يقبل ولا يرضى القيام بتنفيذ أمر وُجِّه إليه: يكره أمراً بشدة فيمتنع أشد الامتناع عن تنفيذه وفعله

أَنِفَ – يَأْنَفُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَنِفَ - يَأْنَفُ - أَنـْف - آنِف - آنِفاً

+ كائن + شيئاً أو أمراً أو من شيء أوأمر: يرفضه تكبراً وعلواً وكراهة: يكرهه وينفر منه ويتكبر عليه برفع أنفه وصرفه عنه

عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَنَدَ – يَعْنُدُ (عَنَدَ – يَعْنِدُ) - عَنِيْد

+ الكائن: يعلم الحق ثم يخالفه كبراُ واتباعاً لهوى نفسه: في اتجاه نحو هدف أو غاية، يسير مخالفاً لما يعلم أنه اتجاه صواب، في الجدل أو العمل، ويخالف ما تراه الأغلبية كذلك، وذلك كبراً وعلواً واتباعاً لهوى

حَرَدَ – يَحْرِدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

حَرَدَ - يَحْرِدُ - حَرْد

+ كائن + عن أمر: يأبى تمامه ويستنكف عنه غيظاَ وغضباً أو مكارهة: يستنكف عن فعل شيء كان يريد فعله، وذلك بسبب غضب أو استفزاز من آخر أو مكارهة له


114 - مجموعة ألفاظ " الرضا والقبول بترك الأمر يمضي في مساره دون معارضة سواء سره الفعل أم كرهه" وهي:

رَضِيَ – يَرْضى، نَعَمَ – يَنْعُمُ، قَبِلَ – يَقْبَلُ، قَنِعَ – يَقْنَعُ، أَذِنَ – يَأْذَنُ (اللازم)، قَنيَ – يَقْنى

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالرضا والقبول لترك الأمر يمضي في مساره دون معارضة، مع درجة محنلفة من الفعل المباشر لإنفاذ هذا الشعور، وذلك بعدم التدخل وعدم المعارضة وترك  الأمر يمضي ويتنفذ

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالرضا وقبول الأمر وتركه يمضي في مساره، من جهة، وبحسب درجة عدم التدخل وعدم المعارضة وترك  الأمر يمضي ويتنفذ، وذلك من جهة أخرى.

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) رَضِيَ – يَرْضى: الشعور بالرضا والقبول عالي، ودرجة عدم التدخل وترك  الأمر يمضي ويتنفذ، عالية

2) نَعَمَ – يَنْعُمُ: الشعور بالرضا والقبول عالي، ودرجة عدم التدخل وترك  الأمر يمضي ويتنفذ، متوسطة

3) قَبِلَ – يَقْبَلُ: الشعور بالرضا والقبول متوسط، ودرجة عدم التدخل وترك  الأمر يمضي ويتنفذ، عالية

4) قَنِعَ – يَقْنَعُ: الشعور بالرضا والقبول متوسط، ودرجة عدم التدخل وترك  الأمر يمضي ويتنفذ، قليلة

5) أَذِنَ – يَأْذَنُ: الشعور بالرضا والقبول قليل، ودرجة عدم التدخل وترك  الأمر يمضي ويتنفذ، متوسطة

6) قَنيَ – يَقْنى: الشعور بالرضا والقبول قليل، ودرجة عدم التدخل وترك  الأمر يمضي ويتنفذ، قليل

رَضِيَ – يَرْضَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَضِيَ - يَرْضَى - رَاضِي - رَاضِيَة - رَضِيّ - مَرْضِيّ - مَرْضِيَّة - رِضْوَان - مَرْضَاة

ارْتَضَى – يَرْتَضِي

أَرْضَى – يُرْضِي

تَرَاضَى – يَتَراضَى - تَرَاضِي

+ الكائن : يقبل بسرور ومتعة

نَعَمَ – يَنْعُمُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَعَمَ – يَنْعُمُ  - نَعَمْ

+ كائن + بأمر أو فعل: قبل ورضي وأذن به

قَبِلَ – يَقْبَلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَبِلَ - يَقْبَلُ - قَابِل

تَقَبَّلَ – يَتَقَبَّلُ، تُقَُبِّلَ – يُتَقَبَّلُ

+ كائن + من كائن + شيئاً: يرضى ويأذن بفعل أو أمر أو شيء: يشعر في نفسه بأن الخيار الذي يعرضه عليه كائن، في إنفاذ فعل أو عمل مراد ، هو خيار صواب، ولا يجد في نفسه ما يخالفه أو يأباه، فيبدي علامات في جسمه أو بقول وكلام منه، يشعر الذي يعرض عليه الأمر، بأن هذا الفعل سيتركه يسير ويتحقق، ولن يخالفه أو يمنعه من الوقوع : أي  " يقبله  "

قَنِعَ – يَقْنَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَنِعَ – يَقْنَعُ  - قانِع

+ كائن + بشيء أو أمر: رضي مع قليل من التسليم والذل

أَذِنَ - يَأْذَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَذِنَ - يَأْذَنُ، أُُذِنَ – يُؤْذََنُ - إذْْن

اسْتَأْذََنَ – يَسْتَأْذِنُ

كائن + كائناً + بـِ أمر، أو أن يكون أمر: أعلمه وأعلن له موافقته وسماحه بدخوله حيز التنفيذ

قَنيَ – يَقْنى

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

قَنيَ – يَقْنى

أَْقْنَى – يُقْنِي

+ الكائن: يرضى وخاصة بملك ومقتنيات: مَلَكَ من النعم حتى رضي وقبل واقتنع

 

115 - مجموعة ألفاظ " الميل للقيام بفعل للحصول على مراد مع  رغبة وأمل وطمع بالنجاح"، وهي:
حَرَصَ – يَحْرِصُ، شَاءَ – يَشَاءُ، رادَ – يَرُوْدُ، بَغى – يَبْغِي، رَغِبَ – يَرْغَبُ، رَامَ – يَرُوْمُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالميل للحصول على مراد مع رغبة وأمل وطمع بالنجاح، ويرافق ذلك درجة من الفعل تزيد أو تنقص، وذلك لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب

وهي تحتلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالميل للحصول على مراد، من جهة، وبحسب درجة الفعل المصاحب لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب، وذلك من جهة أخرى.

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) حَرَصَ – يَحْرِصُ: الشعور الداخلي بالرغبة للحصول على مراد عالية، ودرجة الفعل لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب، عالية

2) شَاءَ – يَشَاءُ: الشعور الداخلي بالرغبة للحصول على مراد عالية، ودرجة الفعل لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب، متوسطة

3) رادَ – يَرُوْدُ: الشعور الداخلي بالرغبة للحصول على مراد متوسطة، ودرجة الفعل لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب، متوسطة

4) بَغى – يَبْغِي: الشعور الداخلي بالرغبة للحصول على مراد متوسطة، ودرجة الفعل لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب، قليلة

5) رَغِبَ – يَرْغَبُ: الشعور الداخلي بالرغبة للحصول على مراد قليلة، ودرجة الفعل لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب، عالية

6) رَامَ – يَرُوْمُ: الشعور الداخلي بالرغبة للحصول على مراد قليلة، ودرجة الفعل لتحقيق هذه الرغبة وتحصيل المطلوب، قليلة

حَرَصَ – يَحْرِصُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَرَصَ - يَحْرِصُ - حَرِيْص - أَحْرَص

+ كائن + على كائن أو شيء أو أمر: يريد تحقيقه بشدة مع حذرالفشل: يتوخى الدقة والحذر في قيامه بفعل ما وذلك رغبة منه في إتمامه بشكل صحيح وسليم لأنه يمثل له أمراً مهماً وممتعاً

شَاءَ – يَشَاءُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَاءَ - يَشَاءُ - شَيء- أَشْيَاء

+ كائن + شيئاً أوأمراً: يحدد ويعيـِّن واحداً  فقط، من موجودين أو أكثر من موجودات الكون للتعامل معه بفعل أو عمل: ويشمل ذلك ضمناً تحديد وتعيين معلومة من معلومتين أو أكثر، أو مسار من مسارين أو أكثر من احتمالات التعامل أو الحركة أو الفعل، واعتبار هذا الموجود أو المعلومة أو مسار الفعل هو المقبول والمعتمد ضمن العمل أو الحركة أو الفعل الذي نحن بصدده

رَادَ – يَرُوْدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَادَ - يَرُوْدُ – رَوْدَة - رُوَيْدَة - رُوَيداً

أَرَادَ - يُرِيْدُ

رَاوَدَ – يُراوِدُ

+ كائن + شيئاً: سعى في طلبه: يميل نفسياً لحدوث ووقوع فعل: يشعر في نفسه بالميل والرغبة والطلب والسعي لتحقيق مراد أو الحصول عليه، مع  أمل وطمع بالنجاح

بَغَى – يَبْغِي

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

بَغَى – يَبْغِي - بَغْيٌ - بِغَاء - بَاغِي - بَغِيّ

انْبَغَى – يَنْبَغي

ابْتَغى – يَبْتَغي - ابْتِغاء

+ كائن + شيئاً: يطلبه ويريده: يطلب الحصول على شيء أو وقوع شيء لمصلحته ونفعه: ينشد ويطلب ويريد تملك وكسب شيء وحيازته أو حصول أمر ينتفع به: يقوم بعمل فاعل ونشط يسعى من خلاله للحصول على شيء وحيازته دون غيره من الناس، ويمكن أن يكون هذا الشيء مادياً وهذا في أغلب الحالات ، ويمكن أن يكون معنوياً ( سيطرة وسلطة)

رَغِبَ – يَرْغَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَغِبَ - يَرْغَبُ - رَغَب - رَغَبَاً

+ الكائن: ضد " رهب – يرهب ": يريد مع طمع وحرص

رَامَ – يَرُوْمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَامَ – يَرُوْمُ - رُوْم

+ كائن + شيئاً: يطلبه: يرغب ويريد ويحرص على تحصيل مراد: يشعر بميل للحصول على شيء وتملكه والاستفادة منه، أو للقيام بفعل أو تحقيق رغبة


116 - مجموعة ألفاظ " الميل للقيام بفعل مع الخوف والخشية من الفشل أو المكروه"، وهي:

رَهِبَ – يَرْهَبُ، خَافَ – يَخَافُ، خَشيَ – يَخْشَى، نَذِرَ – يَنْذَرُ، حَذِرَ – يَحْذَرُ، شَفِقَ – يَشْفَقُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالميل للقيام بفعل مع الخوف والخشية من الفشل أو المكروه، فهو يجمع شعور بالخوف من الفشل والمكروه من جهة، ويجمع  الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، من جهة أخرى

وألفاظ هذه المجموعة تختلف فيما بينها بحسب درجة الشعور الداخلي النفسي بالخوف والخشية من الفشل أو المكروه ، من جهة، وبحسب درجة الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) رَهِبَ – يَرْهَبُ: الشعور بالخوف والخشية من الفشل أو المكروه عالي، ودرجة الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، عالي

2) خَافَ – يَخَافُ: الشعور بالخوف والخشية من الفشل أو المكروه عالي، ودرجة الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، متوسط

3) خَشيَ – يَخْشَى: الشعور بالخوف والخشية من الفشل أو المكروه متوسط، ودرجة الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، متوسط

4) نَذِرَ – يَنْذَرُ: الشعور بالخوف والخشية من الفشل أو المكروه متوسط، ودرجة الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، قليل

5) حَذِرَ – يَحْذَر: الشعور بالخوف والخشية من الفشل أو المكروه قليل، ودرجة الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، عالي

6) شَفِقَ – يَشْفَقُ: الشعور بالخوف والخشية من الفشل أو المكروه قليل، ودرجة الإحجام والتردد، ولجم الفعل  ومنع تقدمه، قليل

رَهِبَ – يَرْهَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَهِبَ - يَرْهَبُ - رَهَب - رَهَباً - رَهْبَانِيَّة - رَاهِب - رُهْبَان

أَرْهَبَ – يُرْهِبُ

اسْتَرْهَبَ – يَسْتَرهِبُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: ضد " رَغِبَ ": يريد ولكنه لا ينفذ إرادته خوفاً وحذراً: يُحْجِم ولا يُقْبِل على فعل أمر يريده حذراً وخوفاً من عواقب وخيمة من الكائن أو الشيء أو الأمر الذي يرهبه: يريد مع تعزيز إمتاعي سلبي: يريد إنفاذ فعل أو قرار، فيضع تصوراَ ومخططاً له، ويضع هذا المخطط أو برنامج العمل في حالة انتظار لبدء التنفيذ خوفاً وحذراً من كائن أو شيء أو أمر

خَافَ – يَخَافُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَافَ - يَخَافُ - خَوْف - خَائِف - خِيْفَة

خَوَّفَ – يُخَوِّفُ - تَخْوِيْف

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يتوقع منه إصابته بضر أو مكروه: يترقب ويتوقع حصول ضرر وأذى ومكروه وعدم رضى من كائن أو شيء أو أمر

خَشيَ - يَخْشَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَشيَ - يَخْشَى - خِشْيَة

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يتوقع إصابته بضر يمكن النجاة منه: يتوقع ويترقب حصول ضرر أو أذى محتمل وليس أكيداً، من كائن أو شيء أو أمر عظيم يملك القدرة على ذلك، ولكن يرافق ذلك نوع من الأمل والرجاء بأن الضرر قد لا يحصل

نَذِرَ – يَنْذَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَذِرَ – يَنْذَرُ – نُذْر- نُذْرًا – نَذِيْر – نُذُر

أَنْذَرَ – يُنْذِرُ  - مُنْذِر – مُنْذِرِيْن – مُنْذَر – مُنْذَرِيْن

+ كائن + شيئاً أو من شيء: يعلم بخطر الشيء وأذاه فيخافه ويحذره ويسعى لاجتنابه وتفاديه

حَذِرَ – يَحْذَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَذِرَ - يَحْذَرُ - حَذَر - حاذِر - حاذِرُوْن - حِذْر - مَحْذُوْر

حَذَّرَ – يُحَذِّرُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يستعد ويتهيأ لأمر بتوقع الأسوأ منه فيدخله في حسبانه: يبني استجابته على توقع الأسوأ من احتمالات التعامل مع موقف أولفعل ،وذلك عندما تكون المعلومات عنه غير واضحة وغير ظاهرة

شَفِقَ – يَشْفَقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

شَفِقَ - يَشْفَقُ - شَفَق - الشَفَق

أََشْفَقَ - يُشْفِقُ - مُشْفِق - مُشْفِقُوْن

+ الكائن + من شيء أو أمر: يشعر في نفسه بخوف ورهبة من شيء أو من أمر يجعله يتردد في فعلٍ يتعلق بهذا الشيء أو الأمر

 

117 - مجموعة ألفاظ "السخط والغضب والنقمة وعدم الرضى  لانتهاء أمر بعكس المراد والمتمنى"، وهي:

نَقَمَ – يَنْقِمُ، غَضِبَ – يَغْضَبُ، شَمِتَ – يَشْمَتُ، لَعَنَ – يَلْعَنُ، سَخِطَ – يَسْخَطُ، حَدَّ – يَحِدُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالسخط والغضب والنقمة وعدم الرضى  لانتهاء أمر بعكس المراد والمتمنى، مع درجة من الفعل الحركي والنفسي للتعبير عن هذا السخط وإزالة الأثر والنتيجة غير المرغوبة التي وقعت

وألفاظ هذه المجموعة تختلف فيما بينها بحسب درجة الشعور بالسخط والغضب والنقمة وعدم الرضى  لانتهاء أمر بعكس المراد والمتمنى، من جهة، وبحسب درجة الفعل الحركي على جسم الكائن نفسه أوالآخرين للتعبير عن هذا السخط وإزالة الأثر والنتيجة غير المرغوبة التي وقعت، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) نَقَمَ – يَنْقِمُ: الشعور بالسخط والغضب والنقمة لانتهاء أمر بعكس المراد، عالي، والفعل الحركي للتعبير عن هذا السخط وإزالة النتيجة غير المرغوبة، عالي

2) غَضِبَ – يَغْضَبُ: الشعور بالسخط والغضب والنقمة لانتهاء أمر بعكس المراد، عالي، والفعل الحركي للتعبير عن هذا السخط وإزالة النتيجة غير المرغوبة، متوسط

3) شَمِتَ – يَشْمَتُ: الشعور بالسخط والغضب والنقمة لانتهاء أمر بعكس المراد، عالي، والفعل الحركي للتعبير عن هذا السخط وإزالة النتيجة غير المرغوبة، قليل: إظهار الفرح بدلاً من الحزن لمصيبة تصيب آخر وخاصة عدوه ، نعبيراً عن سخطه وغضبه الشديد منه

4) لَعَنَ – يَلْعَنُ: الشعور بالسخط والغضب والنقمة لانتهاء أمر بعكس المراد، متوسط، والفعل الحركي للتعبير عن هذا السخط وإزالة النتيجة غير المرغوبة، عالي

5) سَخِطَ –  يَسْخَطُ: الشعور بالسخط والغضب والنقمة لانتهاء أمر بعكس المراد، متوسط، والفعل الحركي للتعبير عن هذا السخط وإزالة النتيجة غير المرغوبة، متوسط

6) حَدَّ – يَحِدُ: الشعور بالسخط والغضب والنقمة لانتهاء أمر بعكس المراد، متوسط، والفعل الحركي للتعبير عن هذا السخط وإزالة النتيجة غير المرغوبة، قليل

 

ملاحظة: لأجل " السب والبهدلة  " راجع المجموعة 158 - مجموعة ألفاظ " الانتقال ضمن مسار أو مجرى مَحَدَّد يوصل حتماً إلى الغاية"، وهي: وَسَلَ – يَسِلُ، سَبَّ – يَسُبُّ، صَرِطَ – يَصْرَطُ (صَرَطَ – يَصْرُطُ)، سَلَكَ – يَسْلُكُ، سبَلَ – يَسْبِلُ، طَرَقَ – يَطْرُقُ

سَبَّ – يَسُبُّ + امرؤ + أمرءاً + بشيء: جعله ينتهي إليه: وهي كناية عن الشتم: كقولنا في الشتم: أنت أحمق: أي أنت تتجه وتسير ولا بد أن تكون نهايتك أنك ستصل إلى الحمق

 

نَقَمَ – يَنْقِمُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَقَمَ – يَنْقِمُ

انْتَقَمَ – يَنْتَقِمُ – انْتِقَام – مُنْتَقِم – مُنْتَقِمًوْن

+ كائن  + من كائن + أمراً أو شيئاً: يغضب ويسخط من الأمر لانتهائه بعكس المراد والمتمنى

غَضِبَ - يَغْضَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَضِبَ - يَغْضَبُ – غَضَب – مًغْضُوْب عليه – غَضْبان

غَاضَبَ – يُغَاضِبُ - مُغَاضِب – مُغَاضِباً

+ كائن على كائن: يشعر بالغضب: يشعر بعدم الرضا الشديد مع ميل لإحداث الأذى والضر الشديدين بمن كان سبباً بذلك

شَمِتَ – يَشْمَتُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَمِتَ - يَشْمَتُ

أَشْمَتَ – يُشْمِتُ

+ كائن + بـِ كائن: يَفْرَح ويُظهر الفرح بمصيبة تصيب آخر وخاصة عدوه ، نعبيراً عن سخطه وغضبه الشديد منه

لَعَنَ – يَلْعَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَعَنَ - يَلْعَنُ - لَعْنَة - لاعِن - لاعِنُوْن - مَلْعُوْن - مَلْعُوْنِيْن - مَلْعُوْنَة

+ كائن + كائناً: غضب عليه فسبه وطرده: غضب عليه فسبه وطرده من  قربه ورحمته، وحرمه من أي مكرمة أو نعيم، وجعله في عذاب وألم

سَخِطَ – يَسْخَطُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَخِطَ - يَسْخَطُ - سَخَطُ

أَسْخَطَ – يُسْخِطُ

+ كائن + على  آخر: ضد " رضي": يكرهه ويغضب عليه لفعل بدر منه تجاهه

حَدَّ – يَحِدُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَدَّ - يَحِدُّ

حَادَّ- يُحَادِدُ

+ كائن + على كائن أو أمر: احتَدَّ: غضب ونزق واستثير وتهيج

 

118 - مجموعة ألفاظ " الرأفة والرحمة والحنان والبشر والأنس"، وهي:

رَحِمَ – يَرْحَمُ، رَأَفَ - يَرْأَفُ (رَئِفَ – يَرْأَفُ)، حَنَّ - يَحِنُّ، رَفَثَ – يَرْفُثُ، بَشِرَ– يَبْشَرُ، أَنِسَ - يَأْنَسُ (أَنِسَ – يَأْنِسُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تصف الشعور الداخلي النفسي بالرأفة والرحمة والحنان والبشر والأنس تجاه كائن آخر، مع درجة من الفعل الحركي والنفسي للتعبير عن هذا الشعور

وألفاظ هذه المجموعة تختلف فيما بينها بحسب درجة الشعور النفسي بالرأفة والرحمة والحنان والبشر والأنس تجاه الكائن الآخر، من جهة، وبحسب درجة الفعل الحركي الذي يبديه تجاه الكائن الآخر للتعبير عن هذا الشعور، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) رَحِمَ – يَرْحَمُ: الشعور بالرأفة والرحمة والبشر والأنس تجاه الكائن الآخر، عالية، والفعل الحركي تجاه الكائن الآخر للتعبير عن هذا الشعور، عالي

2) رَأَفَ - يَرْأَفُ (رَئِفَ – يَرْأَفُ): الشعور بالرأفة والرحمة والبشر والأنس تجاه الكائن الآخر، عالية، والفعل الحركي تجاه الكائن الآخر للتعبير عن هذا الشعور، متوسط

3) حَنَّ – يَحِنُّ: الشعور بالرأفة والرحمة والبشر والأنس تجاه الكائن الآخر، متوسط، والفعل الحركي تجاه الكائن الآخر للتعبير عن هذا الشعور، قليل

4) رَفَثَ – يَرْفُثُ: الشعور بالرأفة والرحمة والبشر والأنس تجاه الكائن الآخر، متوسط، والفعل الحركي تجاه الكائن الآخر للتعبير عن هذا الشعور، عالي: ومثلها أفعال الملامسة والتقبيل قبل الجماع

5) بَشِرَ– يَبْشَرُ: الشعور بالرأفة والرحمة والبشر والأنس تجاه الكائن الآخر، متوسط، والفعل الحركي تجاه الكائن الآخر للتعبير عن هذا الشعور، متوسط: ومنها أفعال المباشرة والملاطفة قبل الجماع، أو التبشير والبشائر

6) أَنِسَ - يَأْنَسُ (أَنِسَ – يَأْنِسُ): الشعور بالرأفة والرحمة والبشر والأنس تجاه الكائن الآخر، متوسط، والفعل الحركي تجاه الكائن الآخر للتعبير عن هذا الشعور، قليل

 

رَحِمَ – يَرْحَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَحِمَ - يَرْحَمُ - رُحْم - رُحْماً - رَاحِم - رَاحِمِيْن - أرْحَم - رَحِيْم - رُحَمَاء - رَحْمَان - رَحْمَة - مَرْحَمَة

رَحِم – أَرْحَام

+ كائن + كائناً: يرق ويعطف عليه فيعينه بما ينفعه وبما يذهب الضر عنه: يتعرف على وضع كائن آخر فيظهر له فيه الضرر والأذى وعدم الرضى، فيعمل عملاً تجاهه ليرفع عنه هذا الضرر والأذى، رغم أنه ليس لرفع الضرر والأذى أية فائدة مقابل عمله، وإنما يفعله بدافع متعة المساعدة والتفضل

رَأَفَ - يَرْأَفُ (رَئِفَ – يَرْأَفُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَأَفَ - يَرْأَفُ (رَئِفَ – يَرْأَفُ) - رَأْفَة – رَؤُوْف

+ كائن + بكائن: يسعى ليحميه وينقذه من ضر وأذى بدافع من الشعور الداخلي باللذة بعمل الخير

حَنَّ – يَحِنُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَنَّ - يَحِنُّ - حَنَان

حُنَيْن

+ كائن + على كائن: يشعر في نفسه بالميل لنصرته وعونه وفعل ما ينفعه رحمة وعطفاً لضعفه وحاجته

رَفَثَ - يَرْفُثُ (رَفِثَ – يَرْفَثُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَفَثَ - يَرْفُثُ (رَفِثَ – يَرْفَثُ) - رَفَث

+ كائن + إلى كائن + بكلام أو فعل: يبدأ ويتوجه إلى زوجه بالملامسة: بالأيدي بالضم واللمس، وبالجسم بالعناق، وبالفم بالتقبيل، وبالفرج بالإيلاج: فعل من أفعال النكاح، وهوالذي يتلو المباشرة، أي يأتي بعد تبادل الزوجين البِشْر، وهو السرور ونظرات المودة والحب والرغبة، ويشتمل فعل " الرفث ": على الملامسة الخارجية والعناق والقبلة وينتهي بالإتيان " وهو التقارب بالأعضاء التناسلية من بعضها، ويأتي بعد الاتيان :التجانب : وهو الاستلقاء والأعضاء قرب بعضها ، ثم الدخول : وهو إدخال فرج الذكر في فرج الأثنى

بَشَرَ – يَبْشُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَشَرَ - يَبْشُرُ - بُشْر - بُشْراً - بُشْرى – يا بُشْرى – لا بُشْرى  - بَشيْر

بَشَّرَ – يُبَشِّرُ - مُبَشِّر - مُبَشِّريْن

بَاشَرَ – يُباشِرُ

اسْتَبْشَرَ – يَسْتَبْشِرُ - مُسْتَبْشِر - مُسْتَبْشِرة

+ الكائن + بـِ شيء أو أمر: يتحول إلى حالة الرضى والقبول والسرور تفاؤلاً بما سيأتي

أَنِسَ - يَأْنَسُ (أَنِسَ – يَأْنِسُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَنِسَ - يَأْنَسُ (أَنِسَ – يَأْنِسُ) – إنـْسان - إنـْس - أُناس - أَناسي - ناس – الناس

آنـَسَ – يُؤانِسُ

اسْتَأنَسَ – يَسْتَأنِسُ - مُسْتَأْنِس - مُسْتَأْنِسيْن

يُوْنـِس

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يشعر ويحس به قربه فيطمئن ويسر به