يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

23. زوال حجز وإعاقة الحركة

الفصل الثالث والعشرون

زوال حجز وإعاقة الحركة

249 - مجموعة ألفاظ " زوال الحظر والمنع وتقييد الحركة، والتفلت والهرب من قيد أو أسر أو تحريم"، وهي:

حَلَّ – يَحِلُّ، طَلُقَ – يَطْلُقُ، سَرَحَ – يَسْرَحُ، سَابَ – يَسِيْبُ، سَاحَ – يَسيْحُ، رَغِمَ - يَرْغَمُ (رَغَمَ – يَرْغَمُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين حركة زوال الحظر والمنع وتقييد الحركة، والتفلت والهرب من قيد أو أسر أو تحريم

فالألفاظ تدل بشكل رئيسي على حركة زوال الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول بين كائن وبين كائن آخر، أو نجو مراد أو وجهة، هذا من جهة، وعلى أن هذا الزوال للمانع قد أدى إلى حرية حركة وانتقال للكائن تزيد أو تنقص، وذلك من جهة أخرى

وهي تشترك مع المجموعة 232 - مجموعة ألفاظ " الفك والتخليص والتحلل من الارتباط، ضد الربط والتعليق "، وهي: حَرَّ – يَحَرُّ، فَصَمَ – يَفْصِمُ، نَقَضَ – يَنْقُضُ، نَكَثَ – يَنْكُثُ، فَكَّ – يَفُكُّ، حَلَّ – يَحُلُّ

وذلك بأن كلا المجموعتين فيها تحرر وزوال الارتباط والتقييد

ولكن المجموعة هنا 249 يكون التحرر بزوال الحظر والمانع للحركة، سواء كان حاجزاً أو عائقاً، أو رباطاً أو قيداً، فهو ليس فك الرباط والقيد وجعل المرء حراً وحسب، وإنما العودة إلى الحركة المباشرة والانطلاق بعد التحرر

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب مدى قسوة الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول الذي زال، من جهة، وبحسب مدى حرية حركة وانتقال الكائن التي نتجت عن ذلك، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) حَلَّ – يَحِلُّ: الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول الذي زال، كبير وشديد، ومدى حرية حركة وانتقال الكائن التي نتجت عن ذلك، كبيرة

2) طَلُقَ – يَطْلُقُ: الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول الذي زال، كبير وشديد، ومدى حرية حركة وانتقال الكائن التي نتجت عن ذلك، متوسطة

3) سَرَحَ – يَسْرَحُ: الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول الذي زال، متوسط الشدة، ومدى حرية حركة وانتقال الكائن التي نتجت عن ذلك، متوسطة

4) سَابَ – يَسِيْبُ: الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول الذي زال، متوسط الشدة، ومدى حرية حركة وانتقال الكائن التي نتجت عن ذلك، قليلة

5) سَاحَ – يَسيْحُ: الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول الذي زال، قليل الشدة، ومدى حرية حركة وانتقال الكائن التي نتجت عن ذلك، كبيرة

6) رَغِمَ - يَرْغَمُ (رَغَمَ – يَرْغَمُ): الحاجز أو الحجاب أو السور أو الحول الذي زال، قليل الشدة ، ومدى حرية حركة وانتقال الكائن التي نتجت عن ذلك، قليلة: الهروب الصعب والناجح من حاجز

 

حَلَّ – يَحِلُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَلَّ - يَحِلُّ - حِلّ - حَلال - حَليْل - حَليْلَة - حَلائِل - مَحِلّ

أََحَلَّ – يُحِلُّ -  مُحِلّ - مُحِلِّيْن

حَلَّلَ – يُحَلِّلُ - تَحِلَّة

+ الكائن أو الشيء أو الأمر: ضد حرم: يصير حر الحركة والفعل من غير قيد أو شرط: يزيل الحظر والمنع من الوصول إلى شيء أو من فعل أمر كان ممنوعاً ومحظوراً ومحرماً

طَلُقَ – يَطْلُقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

طَلُقَ – يَطْلُقُ - طَلاق

انْطَلَقَ – يَنْطَلِقُ

طَلَّقَ – يُطَلِّقُ - مُطَلَّق - مُطَلَّقَة - مُطَلَّقَات

+ الكائن + من شيء أو أمر: يتحرر ويفلت من قيد أو رباط كان يشده إلى شيء ثابت يمنعه من الحركة

سَرَحَ – يَسْرَحُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَرَحَ - يَسْرَحُ

سَرَّحَ – يُسَرِّحُ - تَسْرِيْح

+ الكائن: يتحرك بحرية وسهولة من غير عائق أو التزام مسبق: ينطلق ويسير من غير خطة مسبقة أو التزام محدد أو عائق

سَابَ – يَسِيْبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَابَ – يَسِيْبُ - سَائِب - سَائِبَة

+ كائن + كائناً أو شيئاً: تركه يسيل ويتحرك بحرية من غير عائق بعد أن كان يقيده ويمنعه من الحركة

سَاحَ – يَسِيْحُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَاحَ - يَسِيْحُ - سَائِح - سَائِحُوْن - سَائِحَة- سَائِحَات

+ الكائن + في مكان أو أرض: يتحرك ويتجول مطمئناً آمناً بسكينة وراحة نفسية: يشعر بالاطمئنان والسكينة ، فيسير ويتجول في الأرض بآمان واطمئنان وسكينة

رَغِمَ - يَرْغَمُ (رَغَمَ – يَرْغَمُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَغِمَ - يَرْغَمُ (رَغَمَ – يَرْغَمُ)

رَاغَمَ – يُرَاغِمُ - مُراغَم

+ الكائن + من أمر أو كائن: يُفْلِت: يتمكن من الهرب الناجح من قسر أو طوق أو حصار: يضطرب ويحوص  بسعة وحرية ويتحرك من مكانه بعدة اتجاهات مختلفة بعيدة ويعود إلى مكانه من جديد دون قيد أو مانع وذلك بعد أن كان محصورا ومقيد الحرية

 

250 - مجموعة ألفاظ " الهروب والفرار بعيداً عن أذى محتمل " وهي:

فَرَّ – يَفِرُّ، فَزِعَ - يَفْْزَعُ، هَرَبَ – يَهْرُبُ، شَرَدَ – يَشْرُدُ، وَحَشَ – يَحِشُ، بَبَلَ – يَبَبِلُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين حركة الهروب والفرار بعيداً عن أذى محتمل حالي وداهم

فالألفاظ تدل بشكل رئيسي على تعرض كائن في مكان ما، لاحتمال أذى وضر حالي وداهم محتمل، ثم تحرك الكائن خارجاً من هذا المكان ومبتعداً عنه، لتجنب وتوقي هذا الأذى القريب والمحتمل

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب مدى الأذى المحتمل والمتوقع، وشدته بنظر الكائن، من جهة، وبحسب

شدة الاندفاع والحركة ومداها بعيداً عن هذا الأذى المحتمل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) فَرَّ – يَفِرُّ: الأذى المحتمل والمتوقع بنظر الكائن، كبير، والاندفاع بعيداً عن هذا الأذى المحتمل، كبير

2) فَزِعَ  - يَفْْزَعُ: الأذى المحتمل والمتوقع بنظر الكائن، كبير، والاندفاع بعيداً عن هذا الأذى المحتمل، متوسط

3) هَرَبَ – يَهْرُبُ: الأذى المحتمل والمتوقع بنظر الكائن، متوسط، والاندفاع بعيداً عن هذا الأذى المحتمل، متوسط

4) شَرَدَ – يَشْرُدُ: الأذى المحتمل والمتوقع بنظر الكائن، متوسط، والاندفاع بعيداً عن هذا الأذى المحتمل، قليل

5) وَحَشَ – يَحِشُ: الأذى المحتمل والمتوقع بنظر الكائن، قليل، والاندفاع بعيداً عن هذا الأذى المحتمل، كبير

6) بَبَلَ – يَبَبِلُ: الأذى المحتمل والمتوقع بنظر الكائن، قليل، والاندفاع بعيداً عن هذا الأذى المحتمل، قليل

فَرَّ – يَفِرُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَرَّ - يَفِرُّ - فِرَار – مَفََرّ

+ الكائن + من شيء أو كائن + إلى شيء أو كائن: يتحرك مبتعداً وبسرعة عن عامل إحداث ضرر وأذى محتمل إلى مكان آمن

فَزِعَ  - يَفْْزَعُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَزِعَ  - يَفْْزَعُ - فَزَع

فَزَّعَ – يُفَزِّعُ، فُزِّعَ – يُفَزَّعُ

+ كائن + من شيء + إلى مكان أو كائن: يخاف ويذعر بشدة فيسعى ليهرب نحو ملجأ: يتحرك مبتعداً عن شيء أخافه وذعره نحو كائن أو مكان يظن فيه الأمن والسلامة

هَرَبَ – يَهْرُبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَرَبَ - يَهْرُبُ – هَرَب - هَرَباً

+ كائن + من شيء أو كائن أو خطر: ينطلق مسرعاً  مذعوراً مرعوباً مبتعداً عن الخطر

شَرَدَ – يَشْرُدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَرَدَ - يَشْرُدُ

شَرَّدَ- يُشَرِّدُ

+ الكائن + من كائن أو أمر: يهرب بعيداً عن أذى محتمل قريب من غير أن يحدد وجهة  معينة، فيبيت بعيداً عن مأواه ومسكنه الأصلي

وَحَشَ - يَحِشُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

وَحَشَ - يَحِشُ - وَحْش - وُحُوْش

+ المكان أو الكائن: يبعد عن الأنس ويخلو ويقفر

بَبَلَ – يَبَبِلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

بَبَلَ – يَبَبِلُ - بَابِل

+ كائن + من مكان أو كائن: يفارقه هروباً وفراراً بعيداً عن أذى محتمل


251 - مجموعة ألفاظ " الانتشار والشيوع والشهرة والتعمم لأمر أو صفة في مجموعة من الكائنات"، وهي:

شَاعَ-  يَشِيْعُ، شَهَرَ – يَشْهَرُ، ذَاعَ – يَذِيْعُ، شَعَلَ – يَشْعَلُ، أجَّ – يَؤُجُّ (اللازم)، دَرْهَمَ – يُدَرْهِمُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين حركة الانتشار والشيوع والشهرة والتعمم لأمر أو صفة في مجموعة من الكائنات

فالألفاظ تدل بشكل رئيسي على حركة تقدم شيء أو أمر، نحو هدف أو مراد، ثم وصوله إلى هذا الهدف ودخوله فيه بين أجزائه وأفراده، ثم انتشاره وتفرقه حتى وصوله إلى جمبع أفرد وأجزاء الكائن

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة التفرق ضمن الكائن من جهة، وبحسب درجة وصوله إلى كل جزء من أجزاء الكائن من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) شَاعَ-  يَشِيْعُ: تفرق الكائن ضمن أجزاء الكائن الآخر، عالي، ودرجة وصوله إلى كل جزء أو فرد من أجزاء الكائن الآخر، كبير

2) شَهَرَ – يَشْهَرُ: تفرق الكائن ضمن أجزاء الكائن الآخر، عالي، ودرجة وصوله إلى كل جزء أو فرد من أجزاء الكائن الآخر، قليل

3) ذَاعَ – يَذِيْعُ: تفرق الكائن ضمن أجزاء الكائن الآخر، متوسط، ودرجة وصوله إلى كل جزء أو فرد من أجزاء الكائن الآخر، متوسط

4) شَعَلَ – يَشْعَلُ: تفرق الكائن ضمن أجزاء الكائن الآخر، متوسط، ودرجة وصوله إلى كل جزء أو فرد من أجزاء الكائن الآخر، قليل

5) ، أجَّ – يَؤُجُّ (اللازم): تفرق الكائن ضمن أجزاء الكائن الآخر، قليل، ودرجة وصوله إلى كل جزء أو فرد من أجزاء الكائن الآخر، كبير

6 ) دَرْهَمَ – يُدَرْهِمُ: تفرق الكائن ضمن أجزاء الكائن الآخر، قليل، ودرجة وصوله إلى كل جزء أو فرد من أجزاء الكائن الآخر، قليل: تفرق القطع الصغيرة (الفراطة من أي شيء) وانتشارها بين الأجزاء الأكبر الأخرى

 

شَاعَ – يَشِيْعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَاعَ - يَشِيْعُ - شَيْع - أَشْيَاع - شِيْعَة - شِيَع

+ شيء (أمر أو عرف أو طريقة) + في جمع: ينتشر ويتفرق ويملأ ويسود ويظهر فيهم: ينتشر خبر أو علم أو طريقة أو عرف بين مجموعة من الناس فيصل إلى معظمهم ويسود فيهم، ويصبح عاملاً يجمع بينهم ويميزهم عن غيرهم

شَهَرَ – يَشْهَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَهَرَ - يَشْهَرُ - شَهْر – أَشْهُر - شُهُوْر

+ الكائن أو الشيء + بشيء أو أمر: يصير مشهوراً به: تتشر وتفرق وتشيع صفة له بين الناس يعرف بها: يكون له صفة تميزه ويعرف بها من غيره

ذَاعَ – يَذِيعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَاعَ – يَذِيعُ

أَذَاعَ – يُذِيْعُ

+ الشيء أو النبأ أو الخبر: ذهب وفشى وانتشر وشاع: لم يعد سراً، فظهر وشاع بين الناس ولم يعد مكتوماً

شَعَلَ – يَشْعَلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

شَعَلَ - يَشْعَلُ

اشْتَعَل – يَشْتَعِلُ

+ كائن + في كائن أو شيء: تفَرَّق وتوزع  وانتشر فيه  على شكل مجموعات

أَجَّ - يَؤُجُّ (اللازم)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَجَّ - يَؤُجُّ (اللازم) –يأجوج - مأجوج

+ الكائنَ أو الشيء: ينتشر ويتفرق ويعم ويستشري خلسة كاشتعال النار وانتشارها

دَرْهَمَ – يُدَرْهِمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

دَرْهَمَ - يُدَرْهِمُ - دِرْهَم – دَراهِم

+ الكائن: ينفرط ويتفرطع: يصير قطعاً صغيرة دائرية غير متصلة ببعضها وغير متماسكة

 

252 - مجموعة ألفاظ " الاتجاه واللجوء والحركة نحو مأمن أو ملجأ آمن"، وهي:

لَجَأَ – يَلْجَأُ، لاذَ – يَلُوذُ، أوَى – يَأْوِي، وَفَضَ – يَفِضُ، وَأَل – يَئِل، كَانَ – يَكِينُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين حركة الاتجاه واللجوء والحركة نحو مأمن أو ملجأ آمن

فالألفاظ تدل بشكل رئيسي على شعور كائن بخطر محدق مستقبلي، من جهة، ثم تحركه متجهاً إلى مكان يأمل أن يجد فيه الأمن من هذا الخطر المحتمل، من جهة أخرى

وتشبه ألفاظ هذه المجموعة، ألفاظ المجموعة  250 - " الهروب والفرار بعيداً عن أذى محتمل "وهي: فَرَّ – يَفِرُّ، فَزِعَ  - يَفْْزَعُ، هَرَبَ – يَهْرُبُ، شَرَدَ – يَشْرُدُ، وَحَشَ – يَحِشُ، بَبَلَ – يَبَبِلُ

بأن كلا المجموعتين فيهما الشعور بخطر محدق، وأن هناك حاجة للحركة والفعل لتجنبه

وفي المجموعة 250 كان الفعل لتجنب هذا الخطر هو الحركة بعيداً عن الخطر الحالي والداهم

وفي هذه المجموعة  252 فإن الحركة ليست بعيداً عن خطر حالي وداهم لتجنب الإصابه به، وإنما نحو ملجأ ومأمن، يرجى منه أن يؤمن عدم التعرض للخطر في الزمن القادم

تختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الشعور بالخطر المحدق والمحتمل، وتقييم أذاه الممكن في الزمن القادم، من جهة، وبحسب درجة الأمن المرجو في المكان الذي ينبغي التحرك إليه لتوقي هذا الخطر في المستقبل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) لَجَأَ – يَلْجَأُ: الشعور بخطر وأذى مستقبلي محتمل، كبير، والأمن المرجو في المكان الذي ينبغي التحرك إليه لتوقي هذا الخطر في المستقبل، كبير

2) لاذَ – يَلُوذُ: الشعور بخطر وأذى مستقبلي محتمل، كبير، والأمن المرجو في المكان الذي ينبغي التحرك إليه لتوقي هذا الخطر في المستقبل، متوسط

3) أوَى – يَأْوِي: الشعور بخطر وأذى مستقبلي محتمل، متوسط، والأمن المرجو في المكان الذي ينبغي التحرك إليه لتوقي هذا الخطر في المستقبل، متوسط

4) وَفَضَ – يَفِضُ: الشعور بخطر وأذى مستقبلي محتمل، متوسط، والأمن المرجو في المكان الذي ينبغي التحرك إليه لتوقي هذا الخطر في المستقبل، قليل

5) وَأَل – يَئِل: الشعور بخطر وأذى مستقبلي محتمل، قليل، والأمن المرجو في المكان الذي ينبغي التحرك إليه لتوقي هذا الخطر في المستقبل، كبير

6) كَانَ – يَكِينُ: الشعور بخطر وأذى مستقبلي محتمل، قليل، والأمن المرجو في المكان الذي ينبغي التحرك إليه لتوقي هذا الخطر في المستقبل، قليل

لَجَأَ - يَلْجَأُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَجَأَ - يَلْجَأُ - مَلْجَأ

+ كائن + من كائن أو أمر أو شيء + إلى كائن أو مكان: يتحرك بعيداً عن الخطر متجهاً إلى مكان أكثر أمناً وأقل خطراً، ويعصمه من الأذى

لَاذَ – يَلُوذُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَاذَ - يَلُوذُ – لائِذ - لِواذ – لِواذاً

+ كائن + إلى كائن أو شيء (أو بكائن أو شيء): يلجأ إليه متخفياً خوفاً من ضر: يكون في موقف فيه خوف من ضر أو أذى واقع، فيبحث بخفية وحذر عن مخرج أو ملجأ، ثم يتسلل إليه بهدوء وتخفي

أَوَى – يَأْوِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَوَى - يَأْوِي - مَأْوى

آوَى – يُؤِْي

+ كائن + إلى مكان:  يتجه عائداً وراجعاً إلى مكان ينضم ويتجمع فيه إلى آخرين طلباً للأمن والسلامة بهم وفيه

وَفَضَ – يَفِضُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَفَضَ - يَفِضُ

أَوْفَضَ – يُوْفِضُ

+ كائن + إلى كائن أو شيء : يذهب إليه مسرعاً بفزع وترقب:  ينطلق متجهاً إلى ملجأ أو مأمن مدفوعاً بخوف من شيء خلفه

وَأَلَ – يَئِلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَأَلَ - يَئِلُ - مَوْئِل

+ الكائن + إلى مكان أو كائن: يلجأ إليه طلباً للنجاة

كَانَ – يَكِينُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

كَانَ – يَكِينُ

اسْتَكان – يَسْتَكِيْن

+ كائن + إلى كائن أو مكان: يلجأ إليه طلباً للهدوء والسكينة والنصرة والأمن

 

253 - مجموعة ألفاظ " اللجوء والاحتماء والتمترس بمأمن"، وهي:

أَلِهَ – يَأْلَهُ (أَلَهَ – يَأْلَهُ)، صَمَدَ- يَصْمِدُ، رَكَنَ – يَرْكَنُ، صَاصَ – يَصَاصُ، عَاذ َ– يَعُوْذُ، أَبَقَ – يَأبِقُ (أَبَقَ – يَأْبُقُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين حركة اللجوء والاحتماء والتمترس بمأمن

فالألفاظ تدل بشكل رئيسي على شعور كائن بخطر محدق ومحتمل وقريب ووشيك، ثم إن هذا الكائن يتحرك نحو ملجأ ومأمن، ثم ينجح بالاحتماء والتمترس خلف الملجأ والمأمن،  فيتوقى الخطر بدرجة تزيد أو تنقص

وألفاظ هذه المجموعة تشبه ألفاظ المجموعة رقم 252 - " الاتجاه واللجوء والحركة نحو مأمن أو ملجأ آمن"، وهي: لَجَأَ – يَلْجَأُ، لاذَ – يَلُوذُ، أوَى – يَأْوِي، وَفَضَ – يَفِضُ، وَأَل – يَئِل، كَانَ – يَكِينُ

وذلك من حيث شعور الكائن بخطر محدق مستقبلي، ثم تحركه متجهاً إلى مكان يجد فيه الأمن من هذا الخطر المحتمل،

ولكن ألفاظ هذه المجموعة 253  تختلف عنها بأنها تدل على نجاح حقيقي في توقي الخطر،  وليس مجرد توجه إلى ملجأ أملاً  ورجاء أن يحصل على الوقاية وتفادي الخطر كما في ألفاظ المجموعة 252

وألفاظ هذه المجموعة 253 تشبه ألفاظ المجموعة 250 - " الهروب والفرار بعيداً عن أذى محتمل "وهي: فَرَّ – يَفِرُّ، فَزِعَ  - يَفْْزَعُ، هَرَبَ – يَهْرُبُ، شَرَدَ – يَشْرُدُ، وَحَشَ – يَحِشُ، بَبَلَ – يَبَبِلُ

وذلك بأن كلا المجموعتين فيهما الشعور بخطر محدق، وأن هناك حاجة للحركة والفعل لتجنبه

وفي المجموعة 250 كان الفعل لتجنب هذا الخطر هو الحركة بعيداً عن الخطر الحالي والداهم

وفي هذه المجموعة  253 فإن الحركة ليست بعيداً عن خطر حالي وداهم لتجنب الإصابه به، وإنما نحو ملجأ ومأمن، يؤمن عدم التعرض للخطر في الزمن القادم، ثم النجاح الحقيقي في توقي الخطر، بدرجة تزيد أو تنقص

تختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب مقدار الشعور بالضرورة والحاجة الماسة للجوء وطلب الاحتماء والتمترس بكائن، من جهة، وبحسب مقدار النجاح المتحقق في الحصول على الأمان والوقاية من الخطر في ظل هذا الملجأ، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) أَلِهَ – يَأْلَهُ (أَلَهَ – يَأْلَهُ): مقدار الشعور بالضرورة والحاجة الماسة للجوء وطلب الاحتماء والتمترس بكائن، عالي، ومقدار النجاح المتحقق في الحصول على الأمان والوقاية من الخطر في ظل هذا الملجأ، كبير

2) صَمَدَ- يَصْمِدُ: مقدار الشعور بالضرورة والحاجة الماسة للجوء وطلب الاحتماء والتمترس بكائن، عالي، ومقدار النجاح المتحقق في الحصول على الأمان والوقاية من الخطر في ظل هذا الملجأ، متوسط

3) رَكَنَ – يَرْكَنُ: مقدار الشعور بالضرورة والحاجة الماسة للجوء وطلب الاحتماء والتمترس بكائن، متوسط، ومقدار النجاح المتحقق في الحصول على الأمان والوقاية من الخطر في ظل هذا الملجأ، متوسط

4) صَاصَ – يَصَاصُ: مقدار الشعور بالضرورة والحاجة الماسة للجوء وطلب الاحتماء والتمترس بكائن، متوسط، ومقدار النجاح المتحقق في الحصول على الأمان والوقاية من الخطر في ظل هذا الملجأ، قليل

5) عَاذ َ– يَعُوْذُ: مقدار الشعور بالضرورة والحاجة الماسة للجوء وطلب الاحتماء والتمترس بكائن، متوسط، ومقدار النجاح المتحقق في الحصول على الأمان والوقاية من الخطر في ظل هذا الملجأ، كبير

6) أَبَقَ – يَأبِقُ (أَبَقَ – يَأْبُقُ): مقدار الشعور بالضرورة والحاجة الماسة للجوء وطلب الاحتماء والتمترس بكائن، قليل، ومقدار النجاح المتحقق في الحصول على الأمان والوقاية من الخطر في ظل هذا الملجأ، قليل

 

أَلِهَ – يَأْلَهُ (أَلَهَ – يَأْلَهُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

أَلِهَ – يَأْلَهُ (أَلَهَ – يَأْلَهُ) - إله ( إلاه) – آلهة – الله (ألاّه) – اللهم (ألا ّهُمَّ)

+ كائن + إلى كائن: يلجأ إليه لتلقي التوجيه والدعم والنصرة والعون

صَمَدَ – يَصْمِدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

صَمَدَ - يَصْمِدُ - صَمَد - الصَمَد

+ كائن + إلى كائن أو مكان: يلجأ ويختبئ خلف شيء قوي ثابت في مكانه لا يتزحزح ولا يتغير مهما كانت الأحوال والشدة من حوله

رَكَنَ – يَرْكَنُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَكَنَ - يَرْكَنُ - رُكْن

+ كائن + إلى كائن أو شيء: يلجأ إليه ليتقوى به ويسنده ويثبته في مكانه: يلجأ الكائن أوالشيء الضعيف، إلى جسم صلب ليكون له عامل ثبات وسند في مكانه وعامل حماية من مؤثرات ضارة أخرى

صَاصَ – يَصَاصُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

صَاصَ – يَصَاصُ – صِيْصِِيّة - صَيَاصِي

+ كائن + من كائن: تمترس وتحصن خلف سلاحه أو حصنه من الكائن الآخر

عَاذَ- يَعُوْذُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَاذَ - يَعُوْذُ - مَعَاذ - مَعَاذ الله

أَعَاذَ - يُعِيْذُ

اسْتَعَاذَ – يَسْتَعِيْذُ

+ كائن + بكائن: يتوجه بطلب اللجوء والاعتصام والنصرة  إلى آخر

أَبَقَ - يَأْبِقُ (أَبَقَ – يَأْبُقُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَبَقَ - يَأْبِقُ (أَبَقَ – يَأْبُقُ)

+ كائن + إلى مكان: حـَرَدَ إليه: ذهب إليه ليتوارى فيه بعيداً عن غضب آخرً: هرب من كائن غاضبٍ منه، وذهب إلى مكان يتوارى عنه فيه، ويجد فيه الملجأ والحماية، وهي تشبه بالعامية: " حَرَدَ "