يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

26. ألفاظ السلوك العدائي

الفصل السادس والعشرون

ألفاظ السلوك العدائي

269 - مجموعة ألفاظ " التدبير بالخفاء والتآمر والكيد والخداع والمكر لإلحاق الأذى بآخر" وهي:

دَلَّ – يَدِلُّ، غَرَّ – يَغُرُّ، مَكَرَ – يَمْكُرُ، مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ)، خَدَعَ – يَخْدَعُ، كادَ – يَكيْدُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين نوع معقد ومركب من السلوك يشتمل على إعداد وتدبير عدد من الأفعال المنظمة، مع خطط لتفيذها، والتي تدبر بخفاء عن كائن آخر، ويظهر له منها ما يغريه ويمتعه ويرضيه، وذلك بعكس ما أخفي عنه من أمور تهدف إلى إلحاق الأذى به دون أن يشعر أو ينتبه أو يحتاط

تختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة إغراء الآخر بنفع غير حقيقي، والذي يحجب الأذى المخفي  والمضمر من الفعل المدبر، من جهة، وبحسب درجة الخفاء والتعمية والخداع لعدم كشف التدبير، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) دَلَّ – يَدِلُّ: درجة درجة إغراء الآخر بنفع غير حقيقي، والذي يحجب الأذى المخفي والمضمر من الفعل المدبر، كبير، ودرجة الخفاء والتعمية والخداع لعدم كشف التدبير، عالية

2) غَرَّ – يَغُرُّ: درجة درجة إغراء الآخر بنفع غير حقيقي، والذي يحجب الأذى المخفي والمضمر من الفعل المدبر، كبير، ودرجة الخفاء والتعمية والخداع لعدم كشف التدبير، قليل

3) مَكَرَ – يَمْكُرُ: درجة درجة إغراء الآخر بنفع غير حقيقي، والذي يحجب الأذى المخفي  والمضمر من الفعل المدبر، متوسط، ودرجة الخفاء والتعمية والخداع لعدم كشف التدبير، متوسط

4) مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ): درجة الأذى المراد في الآخر، من الفعل المدبر، متوسط، ودرجة الخفاء والتعمية والخداع لعدم كشف التدبير، قليل

5) خَدَعَ – يَخْدَعُ: درجة درجة إغراء الآخر بنفع غير حقيقي، والذي يحجب الأذى المخفي  والمضمر من الفعل المدبر، قليل، ودرجة الخفاء والتعمية والخداع لعدم كشف التدبير، عالية

6) كادَ – يَكيْدُ: درجة درجة إغراء الآخر بنفع غير حقيقي، والذي يحجب الأذى المخفي  والمضمر من الفعل المدبر، قليل، ودرجة الخفاء والتعمية والخداع لعدم كشف التدبير، عالية

 

دَلَّ – يَدِلُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

دَلَّ – يَدِلُّ

+ كائن + كائناً: يخدعه ويغرر به ويغريه فيطمعه ويُجَرِّئُه

غَرَّ – يَغُرُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَرَّ - يَغُرُّ– غُرُوْر - الغُرُوْر - غَرُوْر

+ شيء + كائناً + في الحكم على قضية أو أمر: يجعله ينخدع ويضل فيصدر حكماً خاطئاً، وذلك بترغيبه بشيء ممتع: يؤثر الشيء على الكائن المفكر فيجعله يتبع المتعة بشدة، ودلك بتأثره بالأوجه الممتعة واللذيذة والتي تثير الشهوة في الأمر، فيصدر حكماً يجعله يستمتع أكثر، ويغض النظر فلا ينتبه إلى الصواب والخطأ أوالحق والباطل

مَكَرَ - يَمْكُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

مَكَرَ - يَمْكُرُ  - مَكْر  - مَاكِر – مَاكِرِيْن

+ كائن + بـِ كائن: يقوم بتدبير فعل أذى وضر ضد خصمه، بشكل خفي بحيث لا يشعر الخصم بما يحاك له، فيقع فيه الأذى دون أن يأخذ حذره

مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

مَحَلَ - يَمْحَلُ (مَحِلَ – يَمْحَلُ) - مِحَال

+ كائن + بـِ كائن: يمكر ويكيد له بخفاء ليصيبه بسوء وخاصة لقطع الخير والرزق عنه: مثلاً بحصره أو بالوشاية لدى صاحب عمله أو بقطع الماء عن زرعه

خَدَعَ – يَخْدَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَدَعَ - يَخْدَعُ- خَادِع

خَادَع َ – يُخادِعُ

+ كائن + كائناً: يظهر لآخر غير ما يبطن من النوايا، بهدف إلحاق الأذى والضر به: يظهر المودة والخير لآخر وهو يبطن الكره والشر له وذلك حيلة ومكراً لأجل أن ينجح في إلحاق الضر به

كَادَ – يَكِيدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَادَ - يَكِيدُ - كَيْد – مَكِيْد - مَكِيْدُوْن

+ كائن + كائناً: سعى لإيذائه بتدبير خفي: يرسم خطة (يضمر أمراً) لإيقاع الضرر بعدو أو خصم، بحيث لا ينتبه العدو والخصم إلى مكنوناتها وخطرها فيقع في الخطر دون أن يشعر

 

270 - مجموعة ألفاظ " دعم ونصرة ومساندة آخر"، وهي:

نَصَرَ – يَنْصُرُ، رَدَأ َ – يَرْدَأُ، عَضَدَ – يَعْضُدُ، سَنَدَ – يَسْنُدُ، مَلأَ – يَمْلِئُ (مَلأَ – يَمْلَأُ)، وَكَلَ – يَكِلُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين نوع معقد ومركب من السلوك، يهدف إلى دعم ونصرة ومساندة آخر

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائن يواجه شدة أو أمر فيه احتمال أذى يصيبه، من جهة،  ثم وجود كائن آخر يمده بقوة ودعم وسند يعينه على التغلب على أسباب الأذى والضر المحتمل، وذلك من جهة أخرى

تختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الشدة والأذى المحتمل، والذي يواجهه الكائن، من جهة، وبحسب نتيحة هذا الدعم والسند والقوة، كمحصلة نهائية، في التغلب على الأذى والضر المحتمل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) نَصَرَ – يَنْصُرُ: الشدة والأذى المحتمل، والذي يواجهه الكائن، كبير، وفعالية الدعم والسند المتوقع عالية، حتى التغلب شبه الكامل، على الأذى والضر المحتمل

2) رَدَأ َ – يَرْدَأُ: الشدة والأذى المحتمل، والذي يواجهه الكائن، كبير، وفعالية الدعم والسند المتوقع متوسطة، حتى التغلب المتوسط والمعقول، على الأذى والضر المحتمل

3) عَضَدَ – يَعْضُدُ: الشدة والأذى المحتمل، والذي يواجهه الكائن، متوسط، وفعالية الدعم والسند المتوقع متوسطة، حتى التغلب المتوسط والمعقول، على الأذى والضر المحتمل

4) سَنَدَ – يَسْنُدُ: الشدة والأذى المحتمل، والذي يواجهه الكائن، متوسط، وفعالية الدعم والسند المتوقع قليلة، بالكاد تكفي للتغلب على الأذى والضر المحتمل

5) مَلأَ – يَمْلِئُ (مَلأَ – يَمْلَأُ): الشدة والأذى المحتمل، والذي يواجهه الكائن، قليل، وفعالية الدعم والسند المتوقع عالية، حتى التغلب شبه الكامل، على الأذى والضر المحتمل

6) وَكَلَ – يَكِلُ: الشدة والأذى المحتمل، والذي يواجهه الكائن، كبير، وفعالية الدعم والسند المتوقع قليلة، بالكاد تكفي للتغلب على الأذى والضر المحتمل

 

نَصَرَ – يَنْصُرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَصَرَ – يَنْصُرُ – نَصْر – نَاصِر – نَاصِرِيْن – نَصِيْر – أَنْصَار – نَصَارى – مَنْصُوْر

تَنَاصَرَ – يَتَناصَرُ

انْتَصَرَ – يَنْتَصِرُ – مُنْتَصِر – مُنْتَصِرِيْن

اسْتَنْصَرَ – يَسْتَنْصِرُ

+ كائن + كائناً + من كائن أو على كائن: يعينه ويمده بقوة ليغلب خصماً: يقدم عوناً في خصام أو جدل أو حرب لأحد طرفي الخصومة، ليجعله يغلب ويفوز

رَدَأَ – يَرْدَأُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَدَأَ – يَرْدَأُ – رِدْء - رِدْءاً

+ كائن أو شيء + كائناًً: يدعمه ويسنده: يقوي ويعين وينصر ويشد من أزر آخر

عَضَدَ – يَعْضُدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَضَدَ – يَعْضُدُ - عَضُد

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يدعمه ويقويه ويسنده وينصره

سَنَدَ – يَسْنُدُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَنَدَ - يَسْنُدُ

سَنَّدَ – يُسَنِّدُ - مُسَنَّد = مُسَنَّدَة

+  كائن + شيئاً + إلى شيء: يدعمه ويشد من أزره بشده إلى شيء متين راسخ: يأتي إلى شيء آيل للسقوط والوقوع والتخرب، فيدعمه بوسيلة دعم بحيث يحفظ له توازنه واستقراره

مَلأَ – يَمْلِئُ

(مَلأَ – يَمْلَأُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَلأَ – يَمْلِئُ (مَلأَ – يَمْلَأُ) - مَلأ - الملأ

+ كائن + كائناً: عانه وساعده وشد من أزره

وَكَلَ – يَكِلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَكَلَ - يَكِلُ - وَكِيْل

وَكَّل – يُوَكِّلً، وُكِّلَ – يُوَكَّلُ

تََوَكَّلَ – يَتَوَكَّلُ - مُتَوَكِّل - مُتَوَكِّلُوْن

+ كائن + كائناً + على كائن أو شيء أو أمر: يدعمه ويعينه ويسنده على الأمر أو الكائن أو الشيء وذلك في عمل أو أمر يشعر أنه عاجز عن فعله بمفرده

 

271 - مجموعة ألفاظ " الاستجابة وتلبية الطلب والسؤال والدعاء بالعون والنجدة "، وهي:

غَاثَ – يَغِيْثُ (غاثَ – يَغوْثُ)، صَرَخ َ – يَصْرُخُ، جَابَ – يَجِيْبُ، عَانَ – يَعُوْنُ، نَفَعَ – يَنْفَعُ، ضَافَ – يَضِيفُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين الاستجابة وتلبية الطلب والسؤال والدعاء بالعون والنجدة.

وألفاظ هذه المجموعة هي استحابة لألفاظ الدعاء في المجموعة رقم 292 - مجموعة ألفاظ " الكلام بالتوجه لآخر بالسؤال والدعاء والطلب"، وهي: ضَرَع َ – يَضْرَعُ، بَهَلَ – يَبْهَلُ، دَعَا – يَدْعُوْ، سَأَلَ – يَسْأَلُ، خَطَبَ – يَخْطُبُ، نَدِيَ – يَنْدَى

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائن يشعر أنه بحاجة إلى شيء من آخر، كتزويد بحاجة أو غرض،أو عون لمواجهة شدة أو أمر فيه احتمال أذى يصيبه، وهو يطلب ويسأل قولاً أو حالاً، تلبية هذه الحاجة، هذا من جهة، ثم وجود كائن آخر يمده، جزئياً أو كلياً بحسب اللفظ، بما يشعر أنه محتاج إليه، وذلك من جهة أخرى

تختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الحاجة والإلحاح عند طلب العون من الآخر، من جهة، وبحسب فعالية التلبية بالعون والغوث المتوقع، نتيحة الفعل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) غَاثَ – يَغِيْثُ: درجة الحاجة والإلحاح عند طلب العون من الآخر، كبيرة، وفعالية التلبية بالعون والغوث المتوقع، كبيرة

2) صَرَخ َ – يَصْرُخُ: درجة الحاجة والإلحاح عند طلب العون من الآخر، كبيرة، وفعالية التلبية بالعون والغوث المتوقع، متوسطة

3) جَابَ – يَجِيْبُ: درجة الحاجة والإلحاح عند طلب العون من الآخر، متوسطة، وفعالية التلبية بالعون والغوث المتوقع، متوسطة

4) عَانَ – يَعُوْنُ: درجة الحاجة والإلحاح عند طلب العون من الآخر، متوسطة، وفعالية التلبية بالعون والغوث المتوقع، قليلة

5) نَفَعَ – يَنْفَعُ: درجة الحاجة والإلحاح عند طلب العون من الآخر، قليلة، وفعالية التلبية بالعون والغوث المتوقع، كبيرة: تلبية حاجة، وبدون طلب غالباً

6) ضَافَ – يَضِيفُ: درجة الحاجة والإلحاح عند طلب العون من الآخر، قليلة، وفعالية التلبية بالعون والغوث المتوقع، قليلة

 

غَاثَ – يَغِيْثُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَاثَ – يَغِيْثُ - غَيْث

أَغَاثَ – يُغِيْثُ

اسْتَغَاثَ – يَسْتَغِيْث

يَغُوْث

+ الكائن: يحصل على الغيث والنجدة: يحصل على شيء ينقصه للنجاة من ضر أو محنة أو موت يوشك أن يصيبه

صَرَخَ – يَصْرُخُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

صَرَخَ - يَصْرُخُ - صَرِيْخ

أَصْرَخَ – يُصْرِخُ - مُصْرِخ

اصْطَرخَ – يَصْطَرِخُ

اسْتَصْرَخَ – يَسْتَصْرِخُ

+ كائن + كائناَ: ينجده: يقدم له الغوث والعون والنجدة

جَابَ – يَجِيْبُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَابَ - يَجِيْبُ - جَوَاب

أَجَابَ – يُجيْبُ، أُجِيْبَ – يُجَابُ - مُجِيْب

اسْتَجَابَ – يَسْتَجِيْب

+ كائن + كائناً + بشيء: يلبيه به: يلبي طلبه أو أمره بفعل عمل أو شيء له: يجعله يحصل على شيء أو جواب: يجلب ويحضر شيئاً إليه أو ينفذ أمراً بناء على طلبه

عَانَ – يَعُوْنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَانَ – يَعُوْنُ - عَوَان

أَعَان – يُعِيْنُ

تَعَاوَنَ – يَتَعَاوَنُ

اسْتَعَانَ – يَسْتَعِيْنُ - مُسْتَعَان

+ كائن  كائناً + بشيء: يقدم له العون والغوث والمساعدة التي يحتاجها: يمده يالقوة والدعم الإضافي لكي يقوم وينجز ويتم فعلاً شاقاً وصعباً، يتطلب قوة وعملاً إضافياً من آخر

نَفَعَ – يَنْفَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَفَعَ – يَنْفَعُ – نَفْع – مَنْفَعَة – مَنَافِع

+ شيء أو كائن + كائناً: يزوده بما يطيل بقاءه وسلامته: يزوده بحاجة تلزمه لاستمرار حياته أو تدفع عنه أذى يهدد حياته: ضد "  ضَرَّ – يَضُرُّ "

ضَافَ – يَضِيفُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

ضَافَ - يَضِيفُ - ضَيْف

ضَيَّف – يُضَيِّفُ

+ كائن + كائناً: : دعمه وأعانه وزاد في قوته: يقدم كائن لآخر ما يحتاجه من الدعم من غذاء ومأوى ليستمر بقوته وقيامه بعمله، وخاصة في حاجة من سفر أو غربة أو زيارة


272 -  مجموعة ألفاظ " الخضوع وقبول القهر والعبودية مع رضا وتسليم" ، وهي:

عَبَدَ – يَعْبُدُ، دان – يَديْنُ (اللازم)، رَكَعَ – يَرْكَعُ، جَنَدَ – يَجْنُدُ، سَجَدَ – يَسْجُدُ، أَمِيَ (أَمِيَتْ) – يَأمَى(تَأمَى) (أَمُوَ(أَمُوَت) – يَأْمُو(تأمو))

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الخضوع وقبول القهر والعبودية مع رضا وتسليم

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائنين أحدهما أقوى من الآخر بشدة، ويريد القوي أن يجعل الأضعف تابعاً في فعله وسلوكه، لرغبته وأمره وهواه

وفي هذه المجموعة يكون خضوع الأضعف للقوي، عن رضى وتسليم، وذلك غالباً لفرق القوة الكبير بين الكائنين، فلا يبقى لدى الضعيف أي خيار آخر

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب شكل سلوك الخضوع وقبول القهر والذي يبديه الأضعف للتعبير عن قبوله ورضاه بالخضوع، هل هو تنفيذي حركي لتعليمات وأوامر القوي، من جهة، أو هو القيام بأفعال وحركات جسمية وكلامية (عبادات بالخاصة) لإبداء الخضوع، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) عَبَدَ – يَعْبُدُ: الخضوع التنفيذي الحركي للتعليمات والأوامر، كبير، والقيام بأفعال وحركات جسمية وكلامية (عبادات بالخاصة) لإبداء الخضوع، كبير

2) دان – يَديْنُ (اللازم): الخضوع التنفيذي الحركي للتعليمات والأوامر، كبير، والقيام بأفعال وحركات جسمية وكلامية (عبادات بالخاصة) لإبداء الخضوع، قليل

3) رَكَعَ – يَرْكَعُ: الخضوع التنفيذي الحركي للتعليمات والأوامر، متوسط، والقيام بأفعال وحركات جسمية وكلامية (عبادات بالخاصة) لإبداء الخضوع، متوسط

4) جَنَدَ – يَجْنُدُ: الخضوع التنفيذي الحركي للتعليمات والأوامر، متوسط، والقيام بأفعال وحركات جسمية وكلامية (عبادات بالخاصة) لإبداء الخضوع، قليل

5) سَجَدَ – يَسْجُدُ: الخضوع التنفيذي الحركي للتعليمات والأوامر، قليل، والقيام بأفعال وحركات جسمية وكلامية (عبادات بالخاصة) لإبداء الخضوع، كبير

6) أَمِيَ (أَمِيَتْ) – يَأمَى(تَأمَى) (أَمُوَ(أَمُوَت) – يَأْمُو(تأمو)): الخضوع التنفيذي الحركي للتعليمات والأوامر، قليل، والقيام بأفعال وحركات جسمية وكلامية (عبادات بالخاصة) لإبداء الخضوع، قليل: الإماء: الخدم عن رضى وتسليم

 

عَبَدَ – يَعْبُدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَبَدَ - يَعْبُدُ – عِبَادَة – عَابِد - عَابِدُوْن – عَبْدٌ  - عَبِيْد - عِبَاد - عَبَدٌ

عَبَّدَ - يُعَبِّدُ

+ كائن + كائناً: يقبل بوجوده وسلطانه ويبدي مظاهر قبول سلطانه: يبدي مظاهر قبول سلطة الجهة المُسْتَعْبِدة والتي تحدد القاعدة المسبقة لمسار حركته

دَانَ – يَدِينُ(اللازم)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

دَانَ – يَدِينُ (اللازم) - دِيْن

أَدانَ – يُدِيْنُ - مَديْن - مَديْنُوْن

+ كائن + لـِ كائن: يقبل أن يكون خاضعاً ومتبعاً لتعليمات وأوامره كجهة عليا لها صفة الشرعية القانونية أوالألوهية والقداسة

رَكَعَ – يَرْكَعُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَكَعَ - يَرْكَعُ - رَاكِع - رَاكِعُوْن - رَكّاع - رُكَّع

+ كائن + لـِ كائن أو شيء: يخضع وينقاد ويبدي مايدل على ذلك: يبدي علامات الخضوع والانقياد لآخر، وقد يكون ذلك بكل أشكال إظهارالخضوع والانقياد سواء في القول والفعل والعمل (وهو الركوع المعنوي) أو في مظاهر حركات الوجه والرأس والجسم، ومنها الشكل الشائع وهو كب الوجهه وثني نصف الجسد العلوي من وضع الاستقامة نحو الأمام، فيشكل مع الورك والساقين زاوية  (قائمة أو حادة أو منفرجة)، وهو ركوع الصلاة، وركوع الأتباع للملوك، وركوع الذكر بالتحية للأنثى، وركوع المهزوم للغالب

جَنَدَ – يَجْنُدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَنَدَ - يَجْنُدُ - جُنْد - جُنْدِيّ - جُنُوْد

+ كائن + لكائن: يخضع له وينفذ تعليماته برضى وإذعان، فيقوده ويسوقه ويسيطر عليه ويستخدمه لنصرته: يقبل أن يُسَيْطَر عليه ويُخْضَع، ويُجعل من أعوان وأنصار آخر ومن المدافعين عنه

سَجَدَ – يَسْجُدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَجَدَ - يَسْجُدُ – سُجُوْد – سَاجِد - سَاجِدِيْن - سُجَّد - سُجَّداً - مَسْجِد - مَسَاجِد

+ كائن + لـِ كائن آخر أو لإله: يبدي علامات الخضوع والانقياد والذل له، وتختلف علامات الخضوع والانقياد والذل من كائن لآخر

أَمِيَ – يَأمَى (أَمُوَ- يَأْمُو)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَمِيَ – يَأمَى (أَمُوَ- يَأْمُو) - أَمَة - إِماء

+ الكائن: يصير عبداً ويقبل بالعبودية ويرضاها


273 - مجموعة ألفاظ " الخروج عن السيطرة، ورفض قبول سيطرة وتسلط وأوامر آخر"، وهي:

عَتَا – يَعْتُوْ، مَرُدَ - يَمْرُدُ، فَجَرَ – يَفْجُرُ، عَصَى – يَعْصِي، فَسَقَ – يَفْسُقُ، جَمَحَ – يَجْمَحُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الخروج عن السيطرة، ورفض قبول سيطرة وتسلط وأوامر آخر

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائنين أحدهما أقوى من الآخر بشدة، ويريد القوي أن يجعل الأضعف تابعاً في فعله وسلوكه، لرغبته وأمره وهواه

وفي هذه المجموعة يرفض الأضعف أن يبدي الخضوع للقوي، وذلك غالباً لظنه أنه يستطيع رفض الأوامر من غير تبعات مؤذية

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب الشعور بعدم قبول الطاعة والخضوع، والذي يشعر به الأضعف، من جهة، وبحسب مدى تنفيذ الأفعال المبدية لرفض الخضوع والطاعة والقهر، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) عَتَا – يَعْتُوْ: الشعور بعدم قبول الطاعة والخضوع، عالي وتنفيذ الأفعال المبدية لرفض الخضوع والقهر، كبيرة

2) مَرُدَ - يَمْرُدُ: الشعور بعدم قبول الطاعة والخضوع، عالي وتنفيذ الأفعال المبدية لرفض الخضوع والقهر، متوسط

3) فَجَرَ – يَفْجُرُ: الشعور بعدم قبول الطاعة والخضوع، متوسط، وتنفيذ الأفعال المبدية لرفض الخضوع والقهر، متوسط

4) عَصَى – يَعْصِي: الشعور بعدم قبول الطاعة والخضوع، متوسط، وتنفيذ الأفعال المبدية لرفض الخضوع والقهر، قليلة

5) فَسَقَ – يَفْسُقُ: الشعور بعدم قبول الطاعة والخضوع، قليل، وتنفيذ الأفعال المبدية لرفض الخضوع والقهر، كبير

6) جَمَحَ – يَجْمَحُ: الشعور بعدم قبول الطاعة والخضوع، قليل، وتنفيذ الأفعال المبدية لرفض الخضوع والقهر، قليل

 

عَتَا – يَعْتُوْ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَتَا – يَعْتُوْ – عِتُوّ- عِتِيّ - عِتِيّاً - عُتُوُّ - عَاتِي - عَاتِيَة

+ الكائن: يخرج عن السيطرة والتحكم والانقياد إلى الفوضى: وفي البشر يكون ذلك  بسبب كِبْر في النفس أو فساد فيها أو في الجسد

مَرُدَ – يَمْرُدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَرُدَ - يَمْرُدُ - مَارِد – مَرِيْد

+ كائن + عن أمر: يتملص ويخرج عن السيطرة والخضوع له

فَجَرَ - يَفْجُرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَجَرَ - يَفْجُرُ - فَجْر - فُجُوْر - فَاجِر - فُجَّار - فَجَرَة

فَجَّرَ - يُفَجِّرُ، فُجِّرَ - يُفَجَّرُ

انْفَجَرَ - يَنْفَجِرُ

تَفَجَّرَ- يَتَفَجَّرُ

+ الكائن أو الشيء: يخرج من الحجز والسيطرة مندفعاً باتجاهات مختلفة: يخرج الشيء من وضع أو مكان كان فيه مقيداً ومحجوزاً وتحت السيطرة في حركته ومساره، ليتحرك بشكل عشوائي بدون قاعدة وبشكل مندفع بشدة

عَصَى – يَعْصِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَصَى - يَعْصِي – مَعْصِيَة – عِصْيَان - عَصِيّ - عَصِيَّاً - عَصَا - عِصِي

+ كائن + كائناَ أو أمراً: يأبى فعل الأمر الصادر إليه رغم قناعته بصوابه، لتكبر على مُصْدِر الأمر، أو إفساد وهوى نفسس

فَسَقَ – يَفْسُقُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

فَسَقَ – يَفْسُقُ - فِسْق - فُسُوْق - فَاسِق  - فَاسِقُوْن

+ كائن + عن أمر كائن: يخرج عن الخضوع وطاعة أمر سلطة آمرة، وذلك استخفافاً بها وتغليباً للمتعه والهوى

جَمَحَ – يَجْمَحُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

جَمَحَ - يَجْمَحُ

+ الكائن: يفلت ويخرج عن التوجيه والسيطرة: ينطلق مسرعاً وبطريقة عشوائية متفلتاً من سيطرة وتحكم قائده  وسيده

 

274 - مجموعة ألفاظ " الرجوع عن الذنب والمعصية، والندم والتوبة والعودة للطاعة والخضوع لله " وهي:

هَادَ – يَهُوْدُ، تَابَ - يَتُوْبُ، سَرأََلَ – يُسَرْئِلُ، نَاحَ – يَنُوْحُ، سَمْعَلَ -  يُسَمْعِلُ، زَكَرَ – يَزْكَرُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الرجوع عن الذنب والمعصية، والندم والتوبة والعودة للطاعة والخضوع لله

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائنين أحدهما أقوى من الآخر بشدة، ويريد القوي أن يجعل الأضعف تابعاً في فعله وسلوكه، لرغبته وأمره وهواه

ثم إن الأضعف يرفض أن يبدي الخضوع للقوي، وذلك غالباً لظنه أنه يستطيع رفض الأوامر من غير تبعات مؤذية، ثم أنه يكتشف أن لا طاقة له بالهروب من التبعات المؤذية لعدم الخضوع، فيرجع ليبدي للقوي أنه قد عاد للطاعة عن رضا وتسليم بدرجة تزيد أو تنقص بحسب اللفظ

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب الشعور بعدم الجدوى من الخروج عن السيطرة والذي يشعر به الأضعف، من جهة، وبحسب مدى تنفيذ الأفعال المبدية لعودته للخضوع والطاعة عن رضى وتسليم، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) هَادَ – يَهُودُ: الشعور بعدم الجدوى من الخروج عن السيطرة لدى الأضعف، كبير، وتنفيذه الأفعال المبدية لعودته للخضوع والطاعة عن رضى وتسليم، كبيرة

2) تَابَ – يَتُوبُ: الشعور بعدم الجدوى من الخروج عن السيطرة لدى الأضعف، كبير، وتنفيذه الأفعال المبدية لعودته للخضوع والطاعة عن رضى وتسليم، متوسطة

سَرأََلَ – يُسَرْئِلُ: الشعور بعدم الجدوى من الخروج عن السيطرة لدى الأضعف، متوسط، وتنفيذه الأفعال المبدية لعودته للخضوع والطاعة عن رضى وتسليم، متوسطة

نَاحَ – يَنُوْحُ: الشعور بعدم الجدوى من الخروج عن السيطرة لدى الأضعف، متوسط، وتنفيذه الأفعال المبدية لعودته للخضوع والطاعة عن رضى وتسليم، قليلة

سَمْعَلَ -  يُسَمْعِلُ: الشعور بعدم الجدوى من الخروج عن السيطرة لدى الأضعف، قليل، وتنفيذه الأفعال المبدية لعودته للخضوع والطاعة عن رضى وتسليم، كبيرة

زَكَرَ – يَزْكَرُ: الشعور بعدم الجدوى من الخروج عن السيطرة لدى الأضعف، قليل، وتنفيذه الأفعال المبدية لعودته للخضوع والطاعة عن رضى وتسليم، قليل

 

هَادَ – يَهُودُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

هَادَ - يَهُودُ – هائد - هود – هودا – يهودي - يهود

+ الكائن + إلى كائن أو أمر: يرجع إليه مستسلماً مذعناً بسكون ولين : يكون بحال نفور وعتو عن أمر أو عن طاعة كائن ، ثم يرجع عن هذا العتو والنفور ويعود مستسلماً مذعناً ويضع نفسه بسكون ولين تحت أمر وتصرف الكائن

تَابَ – يَتُوبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

تَابَ - يَتُوبُ - تَوْب - تَوْبَة - مَتَاب - تَائِب- تَائِبُوْن - تَائِبَة - تَائِبات - تَوَّاب

+ الكائن: يتراجع عن فعل أو أمر: يتوقف ثم يرجع ويعود عن فعل كان قد بدأه

سَرأََلَ – يُسَرْئِلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَرأََلَ – يُسَرْئِلُ - إسْرَائيْل - بني (بنو) إِسْرَائِيْل

+ الكائن: يخضع ويمتثل ويتخلى عن إرادته وعن خروجه عن الطاعة

إسْرائيْل: اسم النبي المعروف يعقوب عليه السلام: ويقال أنها بالعبرية تعني عبد الله: إسْر + إيل: " إسْر" من الأسر أي المأسور أي عبد، وإيل هي " الله" باللفظ العبري: أسير الله: أي: عبد الله يعقوب: أسير إيل يعقوب

نَاحَ – يَنُوْحُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَاحَ – يَنُوْحُ

نُوْح

+ الكائن + لربه: بكى وأظهر علامات الحزن والكآبة على ذنبه استغفاراً وطاعة ورجاء

سَمْعَلَ -  يُسَمْعِلُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَمْعَلَ -  يُسَمْعِلُ - إِسْمَاعِيل

+ الكائن: يخضع ويمتثل ويتخلى عن إرادته وعن خروجه عن الطاعة

اسْماعِيْل: المطيع والممتثل لله: وهو اسم النبي المعروف ابن ابراهيم النبي عليهما السلام: ويقال أنه بالعبرية: سمَّاعُ إيل أي سميع الله أي مطيع الله، والله أعلم

زَكَرَ – يَزْكَرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

زَكَرَ – يَزْكَرُ - زَكَرِيّا

+ الكائن: يتنسك وينقطع للعبادة ملأه


275 - مجموعة ألفاظ " السيادة والتسلط والقهر على آخر وإخضاعه لحكمه وأمره" وهي:

قَهَرَ – يَقْْهَرُ، جَبَرَ – يَجْبُرُ، هَيمَنَ – يُهَيْمِنُ، صَيْطَرَ – يُصَيْطِرُ (سَيْطَرَ – يُسَيْطِرُ)، سَلِطَ - يَسْلَطُ (سَلُطَ – يَسْلُطُ)، عَزَّ – يَعُزَّ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك السيادة والتسلط والقهر على آخر وإخضاعه لحكمه وأمره

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائنين أحدهما أقوى من الآخر بشدة، ويريد القوي أن يجعل الأضعف تابعاً في فعله وسلوكه، لرغبته وأمره وهواه، وهو ينجح بذلك بدرجة تزيد أو تنقص حسب اللفظ

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب الشعور بمدى القوة والجبروت التي يشعر بها الكائن والتي تؤهله لفرض سيطرته على الآخر وإخضاعه، من جهة، وبحسب مدى درجة الخضوع المتوقع نتيحة هذا الفعل في الكائن الآخر، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) قَهَرَ – يَقْْهَرُ: الشعور بالتمتع بقوة وجبروت عالي، يؤهله لفرض سيطرته على الآخر وإخضاعه، بشكل كبير، ودرجة الخضوع المتوقع نتيحة هذا الفعل في الكائن الآخر، عالية

2) جَبَرَ – يَجْبُرُ: الشعور بالتمتع بقوة وجبروت عالي، يؤهله لفرض سيطرته على الآخر وإخضاعه، بشكل كبير، ودرجة الخضوع المتوقع نتيجة هذا الفعل في الكائن الآخر، متوسط

3) هَيمَنَ – يُهَيْمِنُ: الشعور بالتمتع بقوة وجبروت متوسط، يؤهله لفرض سيطرته على الآخر وإخضاعه، بشكل متوسط، ودرجة الخضوع المتوقع نتيحة هذا الفعل في الكائن الآخر، متوسطة

4) صَيْطَرَ – يُصَيْطِرُ (سَيْطَرَ – يُسَيْطِرُ): الشعور بالتمتع بقوة وجبروت متوسط، يؤهله لفرض سيطرته على الآخر وإخضاعه،  بشكل  متوسط، ودرجة الخضوع المتوقع نتيحة هذا الفعل في الكائن الآخر، قليل

5) سَلِطَ - يَسْلَطُ (سَلُطَ – يَسْلُطُ): الشعور بالتمتع بقوة وجبروت قليل، يؤهله لفرض سيطرته على الآخر وإخضاعه، بشكل قليل، ومع ذلك فإن درجة الخضوع المتوقع نتيحة هذا الفعل في الكائن الآخر، عالية

6) عَزَّ – يَعُزَّ: الشعور بالتمتع بقوة وجبروت قليل، يؤهله لفرض سيطرته على الآخر وإخضاعه،  بشكل قليل، ودرجة الخضوع المتوقع نتيحة هذا الفعل في الكائن الآخر، قليلة

قَهَرَ – يَقْهَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَهَرَ – يَقْهَرُ – قَاهِر - قَهَّار

+ كائن + كائناً: يجعل آخر خاضعاَ لأمره وحكمه رغماً عنه وذلك بالتخويف بالقوة والعنف والجبروت

جَبَرَ – يَجْبُرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَبَرَ - يَجْبُرُ - جَبَّار - جَبَّارِيْن

جِبْرِيل

+ كائن + على كائن: يعلو في المنزلة والسلطلة والقوة على آخر: يعلو فوق آخر بقوة بطشه فيكرهه على الخضوع لإرادته وسلطته

هَيمَنَ – يُهَيْمِنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَيمَنَ – يُهَيْمِنُ - مُهَيْمِن – المُهَيْمِن

+ كائن + على كائن أو أكثر: يسيطر عليه ويراقبه ويتحكم بأموره كلها

صَيْطَرَ – يُصَيْطِرُ (سَيْطَرَ – يُسَيْطِرُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَيْطَرَ – يُصَيْطِرُ (سَيْطَرَ – يُسَيْطِرُ) - مُصَيْطِر - مُصَيْطِرون

+ كائن + على كائن أو شيء: قهر آخر فملك القدرة على الأمر وتنفيذ الأمر عليه، فجعله يخضع لأمره في كل ما يرغب فيه

سَلِطَ - يَسْلَطُ (سَلُطَ – يَسْلُطُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَلِطَ - يَسْلَطُ (سَلُطَ – يَسْلُطُ)  - سُلْطَان

سَلَّطَ– يُسَلِّطُ

+ كائن + على كائن أو شيء: يكون ذا سلطة عليه: يتفوق عليه فيسعى لقهره: يكون لديه قدرة أو وسيلة مادية أو معنوية أعلى وأقوى من آخر، تغريه وتدعوه ليكون مصدر التوجيه والتحكم في كائن آخر

عَزَّ - يَعُزَّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَزّ - يَعُزَّ – عِزٌّ – عِزٌّاً - عَزِيْز

عَزَّزَ – يُعَزِّزُ

+ كائن + كائناً: يفوقه ويقوى عليه فيغلبه ويقهره، ويخضعه لسلطانه وحكمه


276 - مجموعة ألفاظ " الخضوع والإذعان والطاعة مرغماَ، قهراً ولو لم يقتنع"، وهي:

سَخَرَ – يَسْخَرُ، عَنَا – يَعْنُوْ، خَضَعَ - يَخْضَعُ، دَخَرَ - يَدْخَرُ (دَخِرَ – يَدْخَرُ)، طَاعَ – يَطُوْعُ، ذَعِنَ – يَذْعَنُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الخضوع والإذعان والطاعة مرغماَ، قهراً ولو لم يقتنع

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائنين أحدهما أقوى من الآخر بشدة، ويريد القوي أن يجعل الأضعف تابعاً في فعله وسلوكه، لرغبته وأمره وهواه، والألفاظ تبين مدى استجابة الكائن الآخر لفعل القهر والإخضاع من جهة، ومدى درجة القبول بالإرغام: هل هو خضوع عن رضى وقبول كبير بالإرغام، أم قبول متوسط أم قليل، وذلك من جهة أخرى

وألفاظ هذه المجموعة تشبه ألفاظ المجموعة 272 -  " الخضوع وقبول القهر والعبودية مع رضا وتسليم" ، وهي:

عَبَدَ – يَعْبُدُ، دان – يَديْنُ (اللازم)، رَكَعَ – يَرْكَعُ، جَنَدَ – يَجْنُدُ، سَجَدَ – يَسْجُدُ، أَمِيَ (أَمِيَتْ) – يَأمَى(تَأمَى) (أَمُوَ(أَمُوَت) – يَأْمُو(تأمو))

ولكنهما يختلفان من حيث الخضوع، هل هو عن رضا وتسليم كما في الفاظ المجموعة 272 ، أم هو إرغاماً وقهراً مع درجة مختلفة من قبول هذا الإرغام، كما في ألفاظ هذه المجموعة 276

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الخضوع الذي يبديها الكائن الخاضع تجاه الكائن القوي نتيحة هذا الفعل، من جهة، وبحسب مدى شعور الكائن الخاضع بالرضى وقبول الإرغام: خضوع مع قبول بالقهر كبير، أم هو خضوع مع رضى وقبول بالقهر متوسط، أم مع رضى قليل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) سَخَرَ – يَسْخَرُ: الخضوع الذي يبديه تجاه الكائن القوي، كبير، وشعور الكائن الخاضع بالقبول والرضى بهذا الإرغام، كبير

2) عَنَا – يَعْنُوْ: الخضوع الذي يبديه تجاه الكائن القوي، كبير، وشعور الكائن الخاضع بالقبول والرضى بهذا الإرغام، متوسط

3) خَضَعَ – يَخْضَعُ: الخضوع الذي يبديه تجاه الكائن القوي، متوسط، وشعور الكائن الخاضع بالقبول والرضى بهذا الإرغام ، متوسط

4) دَخَرَ - يَدْخَرُ (دَخِرَ – يَدْخَرُ): الخضوع الذي يبديه تجاه الكائن القوي، متوسط، وشعور الكائن الخاضع بالقبول والرضى بهذا الإرغام، قليل

5) طَاعَ – يَطُوْعُ: الخضوع الذي يبديه تجاه الكائن القوي، قليل، وشعور الكائن الخاضع بالقبول والرضى بهذا الإرغام، كبير

6) ذَعِنَ – يَذْعَنُ: الخضوع الذي يبديه تجاه الكائن القوي، قليل، وشعور الكائن الخاضع بالقبول والرضى بهذا الإرغام، قليل

 

سَخَرَ – يَسْخَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَخَرَ - يَسْخَرُ - سُخْر- سُخْرِيّ - سُخْرِيَّّا

سَخَّرَ - يُسَخِّرُ - مُسَخَّر- مُسَخَّرة - مُسَخَّرات

+ كائن + لـِ كائن: خضع قهراً بعمله وجهده لمنفعة كائن آخر

عَنَا – يَعْنُوْ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَنَا – يَعْنُوْ – عَنَت

+ كائن + لـِ كائن أو شيء: ضد  " عند – يعند – عنيد  " يعود للخضوع والطاعة بعد مخالفة وإباء وعناد وذلك بعد تعرضه لقهر وقوة وجبروت

خَضَعَ – يَخْضَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَضَعَ - يَخْضَعُ - خَاضِع - خاضِعِيْن

+ كائن + لـِ كائن أو شيء أو أمر: يبدي مظاهر الانقياد والمطاوعة له: يبدي مظاهر الانقياد والمطاوعة وقبوله سلطة آمرة أعلى منه وذلك بأي مظهر ممكن مثل حني الرقبة أو أعلى الجسم أو تغيير الصوت ليبدو مستسلماً طائعاً وما شابه

دَخَرَ – يَدْخَرُ (دَخِرَ – يَدْخَرُ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

دَخَرَ - يَدْخَرُ (دَخِرَ – يَدْخَرُ) - دَاخِر - داخِرُوْن

+ كائن + لـِ كائن: ينفذ ويفعل ما يؤمر بأقصى درجات الخضوع والاستسلام والانقياد والذل والصغار

طَاعَ – يَطُوْعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

طَاعَ – يَطُوْعُ - طَوْع - طَوعَاً - طَائِع - طَائِعِيْن - طَاعَة

أَطَاعَ- يُطِيْعُ- مُطَاع

طَوَّعَ – يُطَوِّعُ

تَطَوَّعَ – يَتَطَوَّعُ - مُتَطَوِّع - مُطَّوِّع

اسْتَطَاعَ – يَسْتَطِيْعُ

+ كائن + لكائن: يرضخ ويُذعِن ويخضع وينقاد لأمر آخر: يرضى ثم يقوم بتنفيذ الأمر الصادر إليه من الكائن الآخر بدافع من رضى ذاتي أو خضوعاً وانقياداً

ذَعِنَ – يَذْعَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَعِنَ - يَذْعَنُ

أَذْعَنَ – يُذْعِنُ - مُذْعِن - مُذْعِنِيْن

+ كائن + لـِ كائن: خضع وانقاد وطاع لآخر بذل ولكن من غير إكراه : خضع وانقاد بإرادته ولكن مع شعور بالذل ورضا بالأمر الواقع


277 - مجموعة ألفاظ " الحماية والوقاية والحراسة من عدو أو خطر "، وهي:

عََصَمَ – يَعْصِمُ، وَقَى – يَقِي، حَرَسَ – يَحْرُسُ، سَلَحَ – يَسْلَحُ، حَمَى – يَحْمِيْ، رَهَط َ – يَرْهَطُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الحماية والوقاية والحراسة من عدو أو خطر

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائن في حالة تعرض للخطر والأذى، ثم يقوم كائن آخر بحمايته ووقايته، ومنع الخطر والأذى من الوصول إليه

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب مدى الأذى المتوقع والذي ينبغي التوقي منه، هل هو أذى كبير، أم متوسط، أم قليل، من جهة، وبحسب درجة الحماية والوقاية المتوقعة من الفعل، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) عََصَمَ – يَعْصِمُ: الأذى المتوقع والذي ينبغي التوقي منه، كبير، ودرجة الحماية والوقاية المتوقعة من الفعل، كبيرة

2) وَقَى – يَقِي: الأذى المتوقع والذي ينبغي التوقي منه، كبير، ودرجة الحماية والوقاية المتوقعة من الفعل، متوسطة

3) حَرَسَ – يَحْرُسُ: الأذى المتوقع والذي ينبغي التوقي منه، متوسط، ودرجة الحماية والوقاية المتوقعة من الفعل، متوسطة

4) سَلَحَ – يَسْلَحُ: الأذى المتوقع والذي ينبغي التوقي منه، متوسط، ودرجة الحماية والوقاية المتوقعة من الفعل، قليلة

5) حَمَى – يَحْمِيْ: الأذى المتوقع والذي ينبغي التوقي منه، قليل، ودرجة الحماية والوقاية المتوقعة من الفعل، كبيرة

4) رَهَط َ – يَرْهَطُ: الأذى المتوقع والذي ينبغي التوقي منه، قليل، ودرجة الحماية والوقاية المتوقعة من الفعل، قليلة

 

عَصَمَ – يَعْصِمُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَصَمَ - يَعْصِمُ – عَاصِم – عِصْمَة - عِصَم

اعْتَصَمَ – يَعْتَصِمُ - مُعْتَصِم

اسْتَعْصَمَ – يَسْتَعْصِمُ

+ كائن أو شيء + كائناً: يحفظه ويمنع عنه أثر فعل ضار: يقف الشيء حائلاً بين الكائن وبين فعل ضار فيمنعه من الوصول إليه ونيله بأثره

وَقَى – يَقِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَقَى – يَقِي، وُقِيَ – يُوقَى – وَاقِي - وَاقٍ

+ كائن + كائناً + شيئاً أو ضراً: يزوده مسبقاً بما يحميه ويدفع عنه أذى وضر ممكن ومحتمل

حَرَسَ - يَحْرُسُ (حَرَسَ – يَحْرِسُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَرَسَ - يَحْرُسُ (حَرَسَ – يَحْرِسُ) - حَارِس - حَرَس

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يرقبه ليرعاه ويحفظه من أذى محتمل: يقوم بمراقبة كائن أو شيء ليبقيه ويحفظه على حاله، فيمنع عنه أثر الآخرين والضرر الذي قد يفعلوه به

سَلَحَ – يَسْلَحُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

سَلَحَ - يَسْلَحُ - سِلاح - أَسْلِحَة

+ كائن أو شيء + كائناً أو شيئاً: يحميه ويقيه ويعصمه من أذى أو ضر

حَمَى – يَحْمِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَمَى - يَحْمِي - حَامِي – حَام

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يوقيه الشر ويدفع عنه الأّذى

رَهَطَ – يَرْهَطُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَهَطَ - يَرْهَطُ - رَهْط

+ قوم + كائناً: يلزموه ويتجمعون حوله لحمايته ومنع أذى الآخرين عليه: يلزم عدد من الأفراد شخصاً، ويكونوا بين ثلاثة إلى عشرة من المقربين إليه، لقرابة نسب أو منفعة، ليمنعوه ويحرسوه من أعدائه أو من أي خطر

 

278 - مجموعة ألفاظ " الغلبة وقهر إرادة آخر وتطويعه وتسييره حسب أمر الغالب"، وهي:

هَزَمَ – يَهْزِمُ، ظَفِرَ – يَظْفَرُ، غَلَبَ – يَغْلِبُ، كَبَتَ – يَكْبِتُ، دَرَسَ – يَدْرُسُ، رَاضَ – يَروْضُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الغلبة وقهر إرادة آخر وتطويعه وتسييره حسب أمر الغالب

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائن بحالة صراع مع كائن آخر، يمنعه من تنفيذ أمر

ومن هنا فإن معنى " صراع": هو محاولة القيام بفعل ضد وممانعة وتثبيط وإحباط وإيقاف

وألفاظ هذه المجموعة تبين أن الكائن في حالة محاولة التغلب على ممانعة وتثبيط وإحباط، من حهة، وأنه ينجح في تحقيق ذلك بدرجة تزيد أو تنقص، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب مدى الممانعة والتثبيط ومحاولة الإيقاف، والتي يبديها الكائن الآخر، ضد فعل الكائن الأصلي، هذا من جهة، وبحسب درجة التغلب على الممانعة والتثبيط، التي  يصفها اللفظ، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) هَزَمَ – يَهْزِمُ: الممانعة التي ينبغي التغلب عليها، والتي يبديها الكائن الآخر، ضد فعل الكائن الأصلي، كبيرة ، ودرجة النجاح في التغلب على هذه الممانعة والتثبيط،كبيرة

2) ظَفِرَ – يَظْفَرُ: الممانعة التي ينبغي التغلب عليها، والتي يبديها الكائن الآخر، ضد فعل الكائن الأصلي، كبيرة ، ودرجة النجاح في التغلب على هذه الممانعة والتثبيط، متوسطة

3) غَلَبَ – يَغْلِبُ: الممانعة التي ينبغي التغلب عليها، والتي يبديها الكائن الآخر، ضد فعل الكائن الأصلي، متوسطة، ودرجة النجاح في التغلب على هذه الممانعة والتثبيط، متوسطة

4) كَبَتَ – يَكْبِتُ: الممانعة التي ينبغي التغلب عليها، والتي يبديها الكائن الآخر، ضد فعل الكائن الأصلي، متوسطة، ودرجة النجاح في التغلب على هذه الممانعة والتثبيط، قليلة

5) دَرَسَ – يَدْرُسُ: الممانعة التي ينبغي التغلب عليها، والتي يبديها الكائن الآخر، ضد فعل الكائن الأصلي، قليلة، ودرجة النجاح في التغلب على هذه الممانعة والتثبيط،كبيرة

6) رَاضَ – يَروْضُ: الممانعة التي ينبغي التغلب عليها، والتي يبديها الكائن الآخر، ضد فعل الكائن الأصلي، قليلة، ودرجة النجاح في التغلب على هذه الممانعة والتثبيط،قليلة

هَزَمَ – يَهْزِمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَزَمَ – يَهْزِمُ، هُزِمََ – يُهْزَمُ - مَهْزُوْم

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يدفع به للأسفل مكسراً ومحطماً: يؤثر عليه بقوة ضاربة أو ساحقة فيكسره ويحطمه ثم يدفعه للأسفل حتى يغور في الأرض: تشبه عملية سقوط شيء ثقيل على شيء موضوع على أرض طرية فيسحقه ويدمره ويدفعه ويغور به فيجعله في حفرة من الأرض: وهو يستعار في الحرب لبيان الهزيمة: تكسير العدو وتفريق شمله من جهة، وإنزاله من شموخه وعلو شأنه إلى الانحطاط والتواري، كمن يدفع للحفرة والحضيض، من جهة أخرى.

ظَفِرَ – يَظْفَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ظَفِرَ – يَظْفَرُ – ظِفْر

أَظْفَرَ – يُظْفِرُ

+ كائن + كائناً أو على كائن: يفوز عليه ويغلبه وينشب ظفره فيه

غَلَبَ – يَغْلِبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَلَبَ – يَغْلِبُ، غُلِبَ - يُغْلَبُ - غَلَب - غَالِب - غَالِبُوْن - مَغْلُوْب - غُلْب

+ كائن + كائناً: يهزم ويقهر عدوه أو خصمه بقوة حربه أو بقوة حجته، فيجبره على الاستسلام والخضوع لأمره ونهيه وحكمه

كَبَتَ – يَكْبِتُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

كَبَتَ – يَكْبِتُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمرً: يوقفه عن الحركة والفعل ويجعله يهمد ويسكن مرغماً بالقوة والقهر

دَرَسَ – يَدْرُسُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

دَرَسَ - يَدْرُسُ - دِراسَة - إدْريْس

+ كائن + نَفْسَه أو كائناً أو شيئاً أو أمراً: يقهره فيطوعه حسب أمره: يُدَرِّبُهُ ويُرَوِّضـُه ويلينه حتى يصير مطواعاً سهل الاستعمال والانقياد

رَاضَ – يَرُوْضُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَاضَ - يَرُوْضُ - رَوْضَة - رَوْضَات

+ كائن + كائناً أو مكاناً أو شيئاً: ذلَّلَهُ وهيأه للانتفاع به


279 -  مجموعة ألفاظ " اللزوم لأجل الحفظ والرعاية والحماية "، وهي:

كَلَأَ - يَكْلَأُ، حَفِظَ َ- يَحْفَظُ، رَعَى – يَرْعَى، قَسَّ - يَقُسُّ، جَارَ – يَجِيْرُ، حَاذَ – يَحُوْذُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك اللزوم لأجل الحفظ والرعاية والحماية

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على وجود كائن بحالة احتمال تعرض لعوامل الهلاك والفناء، وهناك كائن آخر يعمل على درء ومنع أثر هذه العوامل على الكائن، وهو يلازمه ويبقى معه من جهة، ويدفع عنه الأذى والضر من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب مدى ملازمة الكائن للكائن الآخر والبقاء معه من جهة، ومدى الحرص عليه ودفع عنه عوامل الأّذى، بلزومه إياه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) كَلَأَ - يَكْلَأُ: ملازمة الكائن للكائن الآخر والبقاء معه، جيد، ودفع عوامل الأّذى عنه، المتحقق من خلال هذا اللزوم، كبير

2) حَفِظَ َ- يَحْفَظُ: ملازمة الكائن للكائن الآخر والبقاء معه، جيد، ودفع عوامل الأّذى عنه، المتحقق من خلال هذا اللزوم، متوسط

3) رَعَى – يَرْعَى: ملازمة الكائن للكائن الآخر والبقاء معه، متوسط، ودفع عوامل الأّذى عنه، المتحقق من خلال هذا اللزوم، متوسط

4) قَسَّ – يَقُسُّ: ملازمة الكائن للكائن الآخر والبقاء معه، متوسط، والحرص عليه ودفع عوامل الأّذى عنه، المتحقق من حلال هذا اللزوم، قليل

5) جَارَ – يَجِيْرُ: ملازمة الكائن للكائن الآخر والبقاء معه، قليل، ودفع عوامل الأّذى عنه، المتحقق من خلال هذا اللزوم، كبير

6) حَاذَ – يَحُوْذُ: ملازمة الكائن للكائن الآخر والبقاء معه، قليل، والحرص عليه ودفع عوامل الأّذى عنه، المتحقق من حلال هذا اللزوم، قليل

كَلَأَ – يَكْلَأُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

كَلَأَ - يَكْلَأُ

+ كائن + كائناً: يرعاه ويهتم به ويحرسه ويحفظه: يعمل على تزويده بالأمن والطعام والمال وما شابه من لزوم الرعاية

حَفِظََ – يَحْفَظُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَفِظََ - يَحْفَظُ - حِفْظ - حَافِظ - حَافِظُوْن - حَافِظَة - حَافِظات - حَفِيْظ - حَفَظَة - مَحْفوْظ

حَافَظ َ – يُحافِظُ

اسْتَحْفَظَ - يَسْتَحْفِظُ ، اسْتُحْفِظَ – يُسْتَحْفَظُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: أبقى الشيء ومكوناته سليمة بدون تغير في التركيب والوظيفة في مكان معلوم

رَعَى – يَرْعَى

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَعَى - يَرْعَى - رِعَايَة - رَاعِي - رَاعُوْن – رِِعَاء – مَرْعى

رَاعَى - يُرًاعِي

+ كائن + كائناً أو شيئاً أو أمراً: يتعهده بالحفظ والصون من الهلاك والضياع

قَسَّ - يَقُسُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

قَسَّ - يَقُسُّ - قِسِّيْس – قِسِّيْسِيْن

+ الراعي + إبله: يرعاها ويقودها ويكون مسؤولاً عنها

جَارَ – يَجِيْرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

جَارَ - يَجِيْرُ - جَار

أَجَارَ- يُجِيْرُ

جَاوَرَ - ُجَاوِرُ

تَجَاوَرَ – يَتَجَاوَرُ - مُتَجَاوِر

اسْتَجَارَ – يَسْتَجِيْرُ

+ كائن + كائناً: يلزمه ويصحبه مؤمناً له الدعم  والحماية والأمن والسلامة

حَاذَ – يَحُوْذُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

حَاذَ - يَحُوْذُ

اسْتَحْوَذَ – يَسْتَحْوِذُ

+ كائن + على كائن أوشيء: حاطه ومنع الآخرين من الوصول إليه بأذى: جعل الشيء أو الكائن ضمن مكان آمن تابع له وتحت حمايته وسيطرته


280 - مجموعة ألفاظ " قتل وإماتة كائن كائناً آخر بكل أشكال القتل"، وهي:

قتَلَ – يَقْتُلُ، حَرِبَ – يَحْرَبُ، ذَبَحَ – يَذْبَحُ، عَقَرَ – يَعْقِرُ، نَحَرَ – يَنْحَرُ، نَسَكَ – يَنْسُكُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك قتل وإماتة كائن كائناً آخر بكل أشكال القتل

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل  كائن على كائن آخر بكل أنواع الأذى والبطش الشديدين، والتي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى قتله وإماتته، مع قصد وإرادة لإحداث الموت بشكل مباشر وفوري فيه

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب الطريقة التي يمارسها الكائن لإحداث الأذى في الكائن الآخر، والذي قد ينتهي بالموت

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) قتَلَ – يَقْتُلُ: الأذى المؤدي للقتل، بأي نوع من وسائل القتال والقتل والأذى

2) حَرِبَ – يَحْرَبُ: الأذى المؤدي للقتل بوسائل الرمي الحربية بين عدوين، كالحربة والسهام (وإطلاق الرصاص والقنابل والصواريخ والغازات)

3) ذَبَحَ – يَذْبَحُ: الأذى المؤدي للقتل بالذبح بسكين

4) عَقَرَ – يَعْقِرُ: الأذى المؤدي للقتل بالضرب بسيف أو ساطور أو أي آلة حادة تسبب الجرح

5) نَحَرَ – يَنْحَرُ : الأذى المؤدي للقتل بالطعن والوخز وخاصة في النحر

6) نَسَكَ – يَنْسُكُ : الأذى المؤدي للقتل  قرباناً وطاعة وفق شعائر تعبدية

قَتَلَ – يَقْتُلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَتَلَ – يَقْتُلُ، قُُتِلَ – يُقْتَلُ - قَتْل – قِتَال - مَقْتُوْل - قَتْلى

قَاتََل – يُُقَاتِلُ - قاتله الله

قَتَّلَ – يُقَتِّلُ - تَقْتِيْل

اقْتَتَلَ – يَقْتَتِلُ

+ كائن + كائناً: يقوم بفعل يؤدي إلى موته

حَرِبَ – يَحْرَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

حَرِبَ - يَحْرَبُ – حَرْب - مِحْراب -  مَحَاريْب

حَارَب – يُحارِبُ

+ كائن + كائناً أو على كائن: يثور على آخر بغضب وعدائية شديدة، مع ميل لإيذائه يصل حتى القتل والإهلاك: ويكون الفعل هنا بدءاً من فاعل " حَرِبَ – يَحْرَبُ "، وليس من اللازم أن يكون هناك تبادل لأفعال الأذى والقتل بينه وبين عدوه

ذَبَحَ – يَذْبَحُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَبَحَ – يَذْبَحُ - ذِبْح

ذَبَّحَ – يُذَبِّحُ

+ كائن + كائناً: يشق جسمه بآلة حادة ليقتله وخاصة شق حلقومه بالسكين

عَقَرَ – يَعْقِرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَقَرَ – يَعْقِرُ - عَاقِر

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يأتي إلى كائن حي فيصيبه بمرض أو جرح يؤدي إلى موته

نَحَرَ – يَنْحَرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَحَرَ – يَنْحَرُ

+ كائناً + كائناً: يطعنه في نحره: يطعنه في أسفل الرقبة عند اتصالها بالصدر: واصطلاحاً هي النسك بذبح الهدي من الإبل أو البقر في الحج والأضحى

نَسَكَ – يَنْسُكُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَسَكَ – يَنْسُكُ – نَاسِك – نُسُك – مَنْسَك  - مـَناسِك

+ كائن + شيئاً (من الأنعام) + لله: يذبحها تعبداً وقرباناً ويعطيها للفقراء أو تبعاً لأمر الله فيها

 

281 - مجموعة ألفاظ " التسبب بالموت غير المباشر، بأنواعه المختلفة " وهي:

خَنَقَ – يَخْنُقُ، حَسَّ – يَحُسُّ، غَالَ – يَغُوْلُ، وَقَذَ – يَقِذُ، بَخَعَ – يَبْخَعُ، صَعَقَ – يَصْعَقُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين السلوك المسبب للموت غير المباشر، بأنواعه المختلفة

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل  كائن على كائن آخر يؤدي إلى موته، ولكن بشكل غير مباشر وفوري، بل عبر أسباب أقل حدة وفورية ومباشرة من ألفاظ المجموعة السابقة رقم  280 والذي كانت ألفاظه تدل على فعل أذى مباشر مميت وفوري

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب الطريقة التي يمارسها الكائن لإحداث الأذى ثم الموت، المتأخر وغير المباشر، في الكائن الآخر

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) خَنَقَ – يَخْنُقُ: الموت غير المباشر يحدث بقطع هواء التنفس عن الكائن الآخر

2) حَسَّ – يَحُسُّ: الموت غير المباشر يحدث بعد التعرض لعوامل قطع الاتصال بمصدر التغذية

3) غَالَ – يَغُوْلُ: الموت غير المباشر يحدث بمادة سامة كالغول تؤدي إلى موت بطيء ومتأخر

4) وَقَذَ – يَقِذُ: الموت غير المباشر يحدث بعد سقوط، أو التعرض لصدمة أو هدم، بعد كدمات ورضوض وكسور وسحق لأعضاء الجسد تؤدي إلى موت متأخر: حوادث السيارات أو السقوط من علٍ

5) بَخَعَ – يَبْخَعُ: الموت غير المباشر يحدث بعد التعرض لكرب شديد أو صدمة نفسية تؤدي إلى حوادث وعائية قليبة أو دماغية أو مرارة أو ما شابه

6) صَعَقَ – يَصْعَقُ: الموت غير المباشر يحدث بعد التعرض لصعق كهربائي

خَنَقَ – يَخْنُقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَنَقَ - يَخْنُقُ - مُنْخَنِق - مُنْخَنِقَة

+ كائن أو شيء + كائناً: يضيق ويحصر ويمنع دخول الهواء إلى أنفه وصدره حتى يقطع عنه النفس: وذلك مثلاً بعصر عنقه وحلقه أو بانسداد منافذ الهواء في مكان وجوده

حَسَّ – يَحُسُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

حَسَّ – يَحُسُّ

+ كائن + كائناً أو شيئاَ: يهلكه ويفنيه بالحرق أو القتل أو القطع، وخاصة قطع الاتصال بمصدر التغذية

غَالَ – يَغُوْلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

غَالَ – يَغُوْلُ - غَوْل

+ كائن + كائناً: سمَّمه: أهلكه وقتله غيلة: أهلكه وقتله بطريقة أو مادة خفية من حيث لا يشعر

وَقَذَ – يَقِذُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَقَذَ - يَقِذُ - مَوْقُوْذ - مَوْقُوْذَة

+ كائن + كائناً: يضربه بشدة ويكسره حتى ينهكه ويجعله مشرفاً على الموت

بَخَعَ – يَبْخَعُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

بَخَعَ - يَبْخَعُ - بَاخِع

+ كائن + كائناً: أنهكه حتى قرب أن يهلك ويذهب ويزول خيره وفعله: بالغ في إجهاده والضغط عليه حتى قارب على الموت والهلاك أو الانتهاء

صَعَقَ – يَصْعَقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَعَقَ - يَصْعَقُ،صُعِقَ – يُصْعَقُ - صَاعِق - صَاعِقَة - صََواعِق

+ كائن أو شيء أو أمر+ كائناً: قتله وأماته صَعقاً: جعله يفقد الوعي ويغشى عليه منتهياً بالموت المفاجئ، وذلك بتأثير صدمة نفسية أو كهربائية أو صوتية أو ما شابه

 

282 - مجموعة ألفاظ " التغطية بالتراب والطين والدفن والقبر "، وهي:

قَبَرَ- يَقْبِرُ (قَبَرَ – يَقْبُرُ)، جَدَثَ – يَجْدِثُ، رَسَّ – يَرُسُّ، وَأدَ – يَئِدُ، لَاطَ – يَلُوْطُ، دَسَّ – يَدُسُّ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين التغطية بالتراب والطين بما فيه دفن وقبر الموتى

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل  دفن شيء أو كائن تحت التراب، وعلى بعض الشعائر المرافقة لهذا الدفن من حيث تكريم أو إهانة المدفون

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب الطريقة التي يمارسها فيها الدفن، من جهة، وبجسب درجة التكريم والإهانة المرافقة لعملية الدفن، من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) قَبَرَ- يَقْبِرُ (قَبَرَ – يَقْبُرُ): دفن كائن حديث الموت، في قبر، لتكريمه وحفظه من الإهانة، بمنع الآخرين من رؤيته بمنظر كريه: دفن مع تكريم عالي

2) جَدَثَ – يَجْدِثُ: دفن كائن قديم الموت، أو رفاته في قبر، لتكريمه وحفظه من الإهانة، بمنع الآخرين من رؤية رفاته بمنظر كريه: دفن مع تكريم متوسط

3) رَسَّ – يَرُسُّ: دفن عدد من الكائنات حديثة الموت في قبر جماعي: دفن مع تكريم ضعيف

4) وَأدَ – يَئِدُ: دفن كائن وهو حي، ليموت في التراب، تشفياً، وإذهاباً للغيط منه: دفن مع إهانة عالية

5) لَاطَ – يَلُوْطُ: يطين حول المدفن ويجصصه (بالرخام) تكريماً للميت والفبر: دفن مع تكريم عالي

6) دَسَّ – يَدُسُّ: دفن كائن أي كائن، ميت وقديم الموت، أو كائن آخر مهم، في التراب ليخفي معالمه: كإخفاء كنز أو أدوات الجريمة: دفن مع إهانة قليلة

قَبَرَ- يَقْبِرُ (قَبَرَ – يَقْبُرُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَبَرَ- يَقْبِرُ (قَبَرَ – يَقْبُرُ) - قَبْر– قُبُوْر – مَقْبَرَة - مَقَابِر

أَقْبَرَ – يُقْبِرُ

+ كائن + ميتاً: يدفن ويواري الميت في حفرة من الأرض ثم يغلقها عليه

جَدَثَ – يَجْدِثُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

جَدَثَ - يَجْدِثُ - جَدَث - أَجْداث

+ كائن + كائناً: يدفن رفات وبقايا الكائن في حفرة أو ما شابه

رَسَّ – يَرُسُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

رَسَّ - يَرُسُّ - رَسّ

+ كائن + شيئاً: يخفيه بأن يدسه ويدفنه في حفرة: يحفر حفرة عميقة ويدس فيها شيئاً ليخفيه أو يتخلص منه

وَأَدَ - يَئِدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَأَدَ - يَئِدُ - مَوْؤُد – مَوْؤُدَة

+ كائن + شيئاً: يدسه ويدفنه في التراب: يدفنه ويقبره ويثقله بركم التراب فوقه: وهو اصطلاحاً: دفن الولدان حديثي الولادة، وخاصة الإناث، أحياءً في التراب، وذلك خوف الإملاق أو الهون

لَاطَ – يَلُوْطُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لَاطَ – يَلُوْطُ - لُوْط

+ كائن شيئاً + بشيء: يطينه: يلصق ويلزق به وحوله الطين والجص والكلس: يغطيه بطبقة من النراب والطين والجص وما شابه لستره أو دفنه  مع تغطية عيوبه

دَسَّ – يَدُسُّ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

دَسَّ - يَدُسُّ

+ كائن + شيئاً + في شيء: يدفنه ليخفي حقيقته: يدفن شيئاً في وخم أو تراب ليخفي معالمه