يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

27. ألفاظ السلوك اللغوي والكلام

الفصل السابع والعشرون

ألفاظ السلوك اللغوي والكلام

283 - مجموعة ألفاظ " نطق الكلام وتشكيله بالفم "، وهي:

لَسِنَ - يَلْسَنُ، قَالَ – يَقُوْلُ، لَفَظَ – يَلْفِظُ، نَطَقَ – يَنْطِقُ، شَفَهَ – يَشْفَهُ، فَاهَ – يَفُوْهُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك نطق الكلام وتشكيله بالفم

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل تشكيل المعنى في النفس من جهة، وعلى نطقة ولفظه بأعضاء تشكيل الكلام في الفم والحلق من جهة أخرى

فالكلام يمر بعدة مراحل نفسية عصبية عضلية:

المرحلة الأولى: وهي تبدأ بتشكيل المعنى في النفس، ثم رسم برنامج لتشكيل هذا المعنى على أعضاء النطق والكلام في الحلق والفم، وهذا التشكيل يقع أيضاً في النفس، وهذه المرحلة تسمى" قولاً في النفس" : يقول في نفسه شيئاً. ثم بعد ذلك ينتقل الأمر السلوكي من النفس إلى الدماغ، إلى منطقة منه تسمى " بروكا"، حيث يبدأ القول بالتشكل على مراكز تحريك عضلات الفم والبلعوم

المرحلة الثانية: ويعبر عنها بلفظ " اللفظ": وهو خروج الأصوات بدفع الهواء من خلال التجويف المشكل، ومن مكانه المناسب لكل حرف: نطق الكلام حرف حرف من مخارج الحروف

المرحلة الثالثة: ويعبر عنها بلفظ " النطق": وهو بدء تشكيل اللفظ على الحلق والبلعوم والفم، بضغط عضلاته وتغيير تجاويفه بما يتناسب مع كل حرف، ثم تغيير ذلك بحسب الحرف التالي: فالنطق تتابع لفظ حروف مقطعة

المرحلة الرابعة هي الشفه: وهو نطق الكلام باستعمال الشفتين، وذلك إما بضغط الشفتين بقوة مناسبة ثم ضغط الهواء من خلالها، كحروف الميم والباء، أو فتحها لحروف المد، فالشفه: هو خروج الحروف المتتال عبر الشفتين، وإعطاءها طابعها الخاص باستعمال الشفتين

المرحلة الخامسة هي التفوه: وهو خروج الصوت بفتح الفوه وانطلاقه للخارج وهو يعطي قوة الصوت وشدته كالهمس والصريخ

وتجتمع هذه المراحل الخمسة بلفظ واحد يجمعها هو" لَسِنَ – يَلْسَنُ ": وهو عبارة جمع المراحل الخمسة، بشكل متتابع ومتداخل حسب اللفظ، ثم ترتيب الأصوات ثم تجميعها بنسق متتالي، بينه أزمنة وفواصل مختلفة، ليتشكل منه كلمات منفصلة من جهة، ومتتابعة بفواصل ولحن خاص من جهة أخرى

وهكذا يمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) لَسِنَ – يَلْسَنُ: فيه دلالة على تشكيل المعنى في النفس قبل النطق، بشكل كبير، وفيه دلالة على تشكيل هذا المعنى على أعضاء تشكيل الكلام في الفم والحلق ثم نطقها والتفوه بها، بشكل كبير: يرسم ويبني المعنى في النفس ويعيه كاملاً، ثم ينطقه ويتكلم به بشكل دقيق وكامل، بأعضاء الحلق والفم

2) قَالَ – يَقُوْلُ: اللفظ يدل على تشكيل المعنى في النفس قبل النطق، بشكل كبير، ويدل على تشكيل هذا المعنى على أعضاء تشكيل الكلام في الفم والحلق، بشكل متوسط. يقول: يرسم ويبني المعنى في النفس ويعيه كاملاً، ثم ينطقه بأعضاء الحلق والفم ليؤدي المعنى بشكل قريب من التمام، ولكنه غير تام، وإذا تم نقول " لَسَنَ " به، ويغلب أن لا يكفي اللفظ المنطوق في البشر للتعبير عن المعنى كاملاً، ولذلك لا يستعمل لخطاب البشر " لَسَنَ" وإنما " قال"

3) لَفَظَ – يَلْفِظُ: يدل خروج الأصوات الخاصة بكل حرف، بدفع الهواء من خلال التجويف المشكل، ومن مكانه المناسب لكل حرف: نطق الكلام حرف حرف، وفيه لا يتبين شكل الكلمة بعد: وفيه يكون المرء لا زال واعياً للمعنى والقول بدرجة متوسطة، و لازال الكلام مترابطاً بشكل متوسط لا يكفي لفهم الكلمة

4) نَطَقَ – يَنْطِقُ: وهو تتابع لفظ عدد من الحروف المقطعة، وفق ترتيب معين، وهو محدد في النفس، وهذا ما يستدعي بدء تشكيل الكلمة على الحلق والبلعوم والفم، يتغيير ضغط عضلاته وتغيير تجاويفه بما يتناسب مع تتابع لفظ الحروف واحد تلو الآخر: وفيه ليكون المرء واعياً لمعنى القول ويحاول أن يصحح النطق وفق البرنامج المرسوم، وذلك بسماع نفسه يتكلم: وبدءاً من هنا يصبح الصوت مترابطاً وممكن الفهم، بشكل متوسط، ولفظ " نَطَقَ – يَنْطِقُ : فيه دلالة قليلة على درجات التشكيل النفسي للمعنى

5) شَفَهَ – يَشْفَهُ: وهو نطق الكلام باستعمال الشفتين، وذلك إما بضغط الشفتين بقوة مناسبة ثم ضغط الهواء من خلالها، كحروف الميم والباء، أو فتحها لحروف المد: فالشفه: هو خروج الحروف المتتال عبر الشفتين، وإعطاءها طابعها الخاص باستعمال الشفتين، وعند هذه المرحلة يكون المرء واعيا لتشكيل المعنى النفسي بشمل قليل، ويكون تشكيل الكلمة، قد قارب الاكتمال

6) فَاهَ – يَفُوْهُ: وهو خروج الصوت الكلامي، بفتح الفوه وانطلاقه للخارج، وهو يعطي قوة الصوت وشدته كالهمس والصريخ، وفيه أعلى درجات النطق واللفظ وأقل درجات التشكيل النفسي للمعنى

 

لَسِنَ – يَلْسَنُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لَسِنَ - يَلْسَنُ - لِسَان

+ كائن + بكلام: ينطق به باستعمال أعضاء النطق من الفم واللسان والحلق وغيرها

قَالَ – يَقُوْلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَالَ – يَقُوْلُ – قِيْل - يُقالُ- قُل- قُولوا - قَوْل - قِِيْلا (قِيلَة)

تقَوَّل – يَتَقَوَّل

+ كائن + أمراً أو كلاماً + لـِ كائن أو شيء: يبنى في نفسه قولاً مخصصاً لكائن، ثم ينقله إليه على شكل كلام: يبني  في نفسه معلومات ومعاني مخصصة لأجل كائن ثم يرتبها بشكل كلام وينقله لفظاً إلبه

لَفَظَ - يَلْفِظُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَفَظَ - يَلْفِظُ

+ كائن + لفظاً أو قولاً: ينطقه ويلسنه ويتكلم به

نَطَقَ – يَنْطِقُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَطَقَ – يَنْطِقُ – مَنْطِق

أَنْطَقَ – يُنْطِقُ

+ الكائن: يخرج أصواتاً ترمز إلى معنى القول

شَفَهَ – يَشْفَهُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَفَهَ – يَشْفَهُ - شَفَة - شَفَتَيْن

+ كائن + بكلام: نطقه: ركبه بفمه ولسانه وشفتيه ثم لفظه ونطقه

فَاهَ – يَفُوْهُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

فَاهَ – يَفُوْهُ - فُوْه -  أَفْوَاه

+ كائن + بكلام: ينطق به: ركبه بفمه ولسانه وشفتيه ثم لفظه ونطقه


284 - مجموعة ألفاظ " هداية ودلالة آخر بالكلام أو الرمز أوالإشارة، على معنى أو مكان أو حل"، وهي:
دَلَّ – يَدُلُّ، هَدَى – يَهْدِي، شَارَ – يَشُوْرُ، رَمَزَ - يَرْمِزُ (رَمَزَ – يَرْمُزُ)، عَبَرَ – يَعْبُرُ،صَبَعَ – يَصْبَعُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الدلالة والتبيين: " هداية ودلالة آخر بالكلام أو الرمز أوالإشارة، على معنى أو مكان أو حل"

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل  فيه إشارة حركية أو كلامية، على شكل توجيه النظر أو الفكر إلى شيء أو معلومة، من جهة، وأنه في هذا الاتجاه سيجد الناظر رمز يقوم مقام معلومة مرادة ومطلوبة، يستفيد منه في الوصول إلى علم عن شيء، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة دقة الدلالة والتوجيه إلى المراد، من جهة أخرى، وبجسب مدى فائدة المعلومة ووضوحها وإمكانية الاستفادة منها لفهم مشكلة أو الوصل إلى مراد، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) دَلَّ – يَدُلُّ: درجة دقة الدلالة والتوجيه إلى المراد، عالية، وفائدة المعلومة ووضوحها وإمكانية الاستفادة منها لفهم مشكلة، أو الوصول إلى مراد، عالية

2) هَدَى – يَهْدِي: درجة دقة الدلالة والتوجيه إلى المراد، عالية، و فائدة المعلومة ووضوحها وإمكانية الاستفادة منها لفهم مشكلة، أو الوصول إلى مراد، متوسطة

3) شَارَ – يَشُوْرُ: درجة دقة الدلالة والتوجيه إلى المراد، متوسطة، وفائدة المعلومة ووضوحها وإمكانية الاستفادة منها لفهم مشكلة، أو الوصول إلى مراد، متوسطة

4) رَمَزَ - يَرْمِزُ (رَمَزَ – يَرْمُزُ): درجة دقة الدلالة والتوجيه إلى المراد، متوسطة، وفائدة المعلومة ووضوحها وإمكانية الاستفادة منها لفهم مشكلة، أو الوصول إلى مراد، قليلة

5) عَبَرَ – يَعْبُرُ: درجة دقة الدلالة والتوجيه إلى المراد، ضعيفة، وفائدة المعلومة ووضوحها وإمكانية الاستفادة منها لفهم مشكلة، أو الوصول إلى مراد، عالية

6) صَبَعَ – يَصْبَعُ: درجة دقة الدلالة والتوجيه إلى المراد، ضعيفة، ومدى فائدة المعلومة ووضوحها وإمكانية الاستفادة منها لفهم مشكلة، أو الوصول إلى مراد، قليلة

 

دَلَّ – يَدُلُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

دَلَّ - يَدُلُّ - دَلِيْل

+ كائن + كائناً + على كائن أو مكان أو شيء أو أمر:  يبين لآخر طريقة الوصول إليه: يبين لآخر طريقة الوصول إلى هدف سواء كان مادي: موقع أو مكان، أو نفسي: طريقة العمل أو الحل

هَدَى – يَهْدِي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَدَى - يَهْدِي - هَادِي - هُدَى - على هُدَى - أَهْدَى

يَهِدِّي

اهْتَدى – يَهْتَدِي- مُهْتَدِي - مُهْتَدُوْن

+ كائن + كائناً + طريقاً: يدله ويعرفه بالاتجاه والطريق الصواب: يدله ويبين له الطريق أو الطريقة الصواب أو الأفضل، وذلك من بين عدة احتمالات ممكنة، في توجه حركي أو توجه فكري للحكم في مسألة أو قضية

شَارَ – يَشُوْرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَارَ - يَشُوْرُ - شُوْرَى

أَشَارَ – يُشِيْرُ

شَاوَرَ – يُشَاوِرُ

تَشَاوَرَ – يَتَشَاوَرُ - تََشَاوُر

+ كائن أو أمر أو رمز أو حركة + إلى شيء أو أمر: وَجَّهَ ودَلَّ إلى الوجهة والطريق الصواب إلى كائن أو شيء أو أمر

رَمَزَ - يَرْمِزُ (رَمَزَ – يَرْمُزُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

رَمَزَ - يَرْمِزُ (رَمَزَ – يَرْمُزُ) - رَمْز- رَمْزاً

+ كائن + شيئاً أو أمراً أو قولاً + لـِ كائن: ينقل ويوحي ويشبه المعنى لآخر بلا كلام أو نطق: يبين معنى  يريده بتمثيله بحركات وصوت من غيركلام: يوحي لآخر بمعنى يريده من غير لفظ كلام وذلك باستعمال الإشارة أو أو الإيماء أو الحركة أو قبض عضلات الوجه والأعين والفم أوتصويت خاص أو رسم صور، أوخط خاص

عَبَرَ – يَعْبُرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَبَرَ - يَعْبُرُ - عِبْرَة

اعْتَبَرَ – يَعْتَبِرُ

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يبين ويشير ويهدي ويدل عليه

صَبَعَ – يَصْبَعُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

صَبَعَ - يَصْبَعُ - صَبَع - أُصْبَع - أَصَابِع

+ كائن + كائناً + على كائن أو شيء: دله عليه، بأن أشار إليه وخاصة بأصبعه


285 - مجموعة ألفاظ " إنقاص شدة الصوت في الكلام المنطوق" وهي:

نَصَتَ – يَنْصِتُ، خَفَتَ – يَخْفِتُ، هَمَسَ – يَهْمِسُ، صَمَتَ – يَصْمُتُ، وَجَسَ – يَجِسُ، كَتَمَ – يَكْتُمُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك إنقاص شدة الصوت في الكلام المنطوق

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل نطق الصوت الكلامي أو غير الكلامي، بإخراجه من الفم، بدرجة انخفاض في شدة الصوت يزيد أو ينقص، من جهة، وعلى الدافع النفسي وراء هذا التغيير والإنقاص في شدة الصوت، وهو الانتباه للأصوات الأخرى ووعيها واستقبالها بالسمع، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الانخفاض في شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، من جهة، وبحسب درجة الانتباه للأصوات الأخرى، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) نَصَتَ – يَنْصِتُ: درجة شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، منخفضة قليلاً، ودرجة الانتباه للأصوات الأخرى، عالية جداً

2) خَفَتَ – يَخْفِتُ: درجة شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، منخفضة قليلاً، ودرجة الانتباه للأصوات الأخرى، متوسطة

3) هَمَسَ – يَهْمِسُ: درجة شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، منخفضة بشكل متوسط، ودرجة الانتباه للأصوات الأخرى، متوسطة

4) صَمَتَ – يَصْمُتُ: درجة شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، منخفضة بشكل متوسط، ودرجة الانتباه للأصوات الأخرى، ضعيفة

5) وَجَسَ – يَجِسُ: درجة شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، منخفضة جداً، ودرجة الانتباه للأصوات الأخرى، عالية جداً

6) كَتَمَ – يَكْتُمُ: درجة شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، منخفضة جداً، ودرجة الانتباه للأصوات الأخرى، ضعيفة جداً

 

نَصَتَ – يَنْصِتُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَصَتَ – يَنْصِتُ

أنْصَتَ – يُنْصِتُ

+ الكائن + لـِ صوت: يهدأ ويسكت وينتبه ليتبين الصوت أو الكلام بأحسن صورة

خَفَتَ – يَخْفِتُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَفَتَ - يَخْفِتُ

خَافَتَ – يُخَافِتُ

تَخَافَتَ – يَتَخَافَتُ

+ كائن + بـِ كلامه أو صوته: ينقص ويخفض شدة صوته إلى درجة أعلى بقليل من الهمس

هَمَسَ – يَهْمِسُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَمَسَ - يَهْمِسُ - هَمْس – هَمْساً

+ الكائن: يتكلم بصوت خفيض للغاية لا يسمعه المتلقي إلا إذا اقترب المتكلم من أذن المتلقي

صَمَتَ – يَصْمُتُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَمَتَ - يَصْمُتُ – صَامِت – صَامِتُوْن

+ الكائن: لا ينطق ولا يلفظ القول بل يبقيه داخل النفس من غير نطق ولا لفظ

وَجَسَ - يَجِسُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَجَسَ - يَجِسُ

أَوْجَسَ – يُوْجِسُ

+ الشيء أو الشعور أو الصوت: يخفى ويخفت بشدة فهو بالكاد يظهر للآخرين

كَتَمَ – يَكْتُمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَتَمَ - يَكْتُمُ

+ كائن + شيئاً: يبقيه في الداخل  ويمنعه من الخروج: وهو في القول أن يبقي القول في النفس دون أن يشكل منه شيئاً على شكل نطق أو لفظ أو كلمات أو إشارة

 

286 - مجموعة ألفاظ" رفع وزيادة شدة الصوت بحسب درجة الارتفاع في شدة الصوت"، وهي:

صَوَرَ – يَصْوِرُ، صَخَّ – يَصُخُّ، مَكَا – يَمْكُوْ، صَاحَ – يَصِيْحُ، صَاتَ - يَصُوْتُ (صَاتَ – يَصَاتُ)، صَلْصَلَ – يُصَلْصِلُ (صَلَّ – يَصِلُّ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك زيادة شدة الصوت في الكلام المنطوق

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل نطق الصوت الكلامي أو غير الكلامي، بإخراجه من الفم أو غير الفم، مع ارتفاع في شدة الصوت يزيد أو ينقص، من جهة، وعلى الدافع النفسي وراء هذا الرفع في شدة الصوت، وهو جعل الآخر يسمع الصوت ويتفاعل معه بدرحة تزيد أو تنقص، وذلك من جهة أخرى

والملاحظ أن ارتفاع شدة الصوت يرتبط أيضاً بتواتره، فالأصوات ذات التواتر العالي هي التي يمكن أن تزيد شدة الصوت فيها إلى أرقام كبيرة، ولذلك يعبر اللفظ في هذه المجموعة، وبآن واحد عن ارتفاع شدة الصوت، وعن درجة تواتره، وهو كما هو معلوم، أقرب للصفير في الشدة العالية، وأقرب للصوت الخشن في الشدة المنخفضة

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الارتفاع في تواتر وشدة الصوت المنطوق والمتفوه به أو الصادر من أية آلة، من جهة، وبحسب درجة التأثير في الآخر وجعله ينتبه لهذا الصوت، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) صَوَرَ – يَصْوِرُ: درجة التواتر والارتفاع في شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، عالية جداً، ودرجة التأثير في الآخر وجعله ينتبه لهذا الصوت، عالية جداً: صوت صفيري، عالي بشدة، ويصعق الآخرين بشدته، مثل بوق وزمور الخطر

2) صَخَّ – يَصُخُّ: درجة التواتر والارتفاع في شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، عالية جداً، ودرجة التأثير في الآخر وجعله ينتبه لهذا الصوت، متوسطة: صوت صفيري، عالي بشدة، ويصعق الآخرين بشدته بدرجة أقل من السابق: مثل صوت دوي المحركات التوربينية: حتى أنه يصخ الآذان أي يقرب من التسبب بصممها

3) مَكَا – يَمْكُوْ: درجة التواتر والارتفاع في شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، متوسطة، ودرجة التأثير في الآخر وجعله ينتبه لهذا الصوت، متوسطة:  ومثاله: صوت الزعيق النسائي وصفير المشجعين

4) صَاحَ – يَصِيْحُ: درجة التواتر والارتفاع في شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، متوسطة، ودرجة التأثير في الآخر وجعله ينتبه لهذا الصوت، متوسطة: ومثاله: الصوت العالي الذي يخرج من الناس للحث والاستفزاز

5) صَاتَ - يَصُوْتُ (صَاتَ – يَصَاتُ): درجة التواتر والارتفاع في شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، قليلة، ودرجة التأثير في الآخر وجعله ينتبه لهذا الصوت، عالية جداً: وذلك لنوعية الصوت والتي تجعله مؤثراً رغم انخفاضه: صوت ضعيف لكنه رخيم ومتوازن: وقد يكون تأثيره حسناً، مثل صوت المذيعين (الممثل الألرشي مثلاً)، أو منكراً كصوت ا الحمير

6) صَلْصَلَ – يُصَلْصِلُ (صَلَّ – يَصِلُّ): درجة التواتر والارتفاع في شدة الصوت المنطوق والمتفوه به، قليلة، ودرجة التأثير في الآخر وجعله ينتبه لهذا الصوت، قليلة: كالصوت الخشن بضرب الطين أو الفخار

ملاحظة: الصوت الذي يصدر عن الصيني أو الفخار المشوي أو الجرس هو صلصلة، فهو صوت خشن وتواتره قليل ولكنه ذا طابع رنيني، فيشعر به المرء كالمكاء

 

صَوَرَ – يَصْوِرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

صَوَرَ – يَصْوِرُ - صُوْر

+ الصوت :يصفر بشدة: يرتفع بشدة على شكل صفير يصم الآذان

صَخَّ – يَصُخُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

صَخَّ - يَصُخُّ – صَاخّ - صَاخَّة

+ صوت + الأسماع: يصمها بصوت شديد: يصدر صوتاً شديداً يصم الآذان لشدته

مَكا – يَمْكُو

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

مَكا – يَمْكُو – مُكَاء

+ الكائن أو الشيء (الماكينة): يصفر: يصدر صوت الصفير: وخاصة بفمه مفرداً أو بمشاركة أًصابعه

صَاحَ – يَصِيْحُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَاحَ - يَصِيْحُ – صَيْحَة

+ كائن + على كائن: يصدر صوتاً عالياً جداً عليه ليستفزه أو يبعثه أو يحرك منه شيئاً

صَاتَ - يَصُوْتُ (صَاتَ – يَصَاتُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَاتَ - يَصُوْتُ (صَاتَ – يَصَاتُ) - صَوْت – أَصْوَات

+ الكائن: يخرج " صوتاً ": ينفخ الهواء من رئتيه عبر الحنجرة بعد أن يضيقها، محدثاً اهتزازاً حركياً بالهواء، تتلقاه أذن المتلقي وتفسره على أنه صوت: اهتزاز حركي بالهواء بطريقة محددة تميز الجسم الذي كان سبباً بها

صَلْصَلَ – يُصَلْصِلُ (صَلَّ – يَصِلُّ)

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

صَلْصَلَ – يُصَلْصِلُ (صَلَّ – يَصِلُّ) - صَلْصَال

+ الكائن: يصدر صوت رنين خشن عندما يضرب، مثل رنين الفخار أو الصيني أو الطين اليابس شديد اليبوسة


287 - مجموعة ألفاظ " طريقة لحن الصوت وموسيقاه وإخراجه للتأثير به على المتلقي، وهي:

هَدهَدَ – يُهَدْهِدُ، ضَفْدَعَ – يُضَفْدِعُ، زَنَمَ – يَزْنِمُ، خَارَ – يَخُوْرُ، نَعَقَ – يَنْعِقُ، لَحَنَ – يَلْحَنُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك وطريقة لحن الصوت وموسيقاه وإخراجه للتأثير به على المتلقي

والألفاظ تدل بشكل رئيسي على فعل نطق الصوت الكلامي أو غير الكلامي، بإخراجه من الفم أو غير الفم، من جهة، وعلى طريقة تلحين الصوت وإعطائه نغمة خاصة للتأثير على المتلقي بدرجة من القبول أو النفور تزيد أو تنقص، وذلك من جهة أخرى

والملاحظ أن تلحين وتنغيم الصوت يشتمل على تغيير مخرج الصوت: من الحنجرة، أو من الأنف والخياشيم، أو من البلعوم أو من الشفاه، وكذلك يشتمل التلحين أيضاً على تغيير في شدة الصوت وتواتره، وارتفاعه في الكلمة الواحدة أو من كلمة لكلمة، ليختلف عن الشكل النمطي في الكلام غير المنغم والملحن

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب الغالب على الصوت، هو ارتفاع أم انخفاص في تواتر وشدة الصوت، من جهة، وبحسب مصدر النطق هل هو في أسفل الأنبوب الصوتي، أي الحنجرة أو أعلى في البلعوم،أو أعلى في الأنف والخياشيم، أو أعلى في الفم أو أعلى في الشفاه ، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) هَدهَدَ – يُهَدْهِدُ: الصوت يخرج من أسفل الحنجرة، وهو منخفض التواتر ومنخفض الشدة

2) ضَفْدَعَ – يُضَفْدِعُ: الصوت يخرج من البلعوم، وهو صوت منحفص التواتر وعالي الشدة

3) زَنَمَ – يَزْنِمُ: الصوت يخرج من الأنف والخياشيم، وهو صوت عالي التواتر ومنخفض الشدة

4) خَارَ – يَخُوْرُ: الصوت يخرج من أنبوب الفم، وهو صوت عالي التواتر وعالي الشدة

5) نَعَقَ – يَنْعِقُ: الصوت يخرج من فوهة الفم، وهو متوسط التواتر ومتوسط الشدة

6) لَحَنَ – يَلْحَنُ: الصوت يخرج بطريقة مركبة من كل ما سبق، ومتنوع التواتر والشدة: وهو التنغيم والغناء

هَدهَدَ – يُهَدْهِدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

هَدهَدَ – يُهَدْهِدُ  - هُدْهُد

+ الطائر: يقرقر :يخرج صوته المعروف

ضَفْدَعَ – يُضَفْدِعُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ضَفْدَعَ – يُضَفْدِعُ - ضِفْدَع - ضَفَادِع

+ الكائن: ينق نقيق الضفادع: بصدر صوتاً يشبه نقيق الضفادع: مثلاً الضراط من البطن أو ما شابه

زَنَمَ – يَزْنِمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

زَنَمَ - يَزْنِمُ - زَنِيْم

+ كائن + في فعله وكلامه: يخنّ بصوته: يتكلم بخنة ونبرة خاصة  لوجود زوائد لحمية في حلقه

خَارَ – يَخُوْرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَارَ - يَخُوْرُ - خُوار

+ الكائن (الثور): يصيح ويصدر صوته

نَعَقَ – يَنْعِقُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَعَقَ – يَنْعِقُ

+ الكائن + بكائن أو غنم: يدعوها بصوت عال فيه زجر: يصيح بالكائن بصوت عال زاجراً ومحذراً

لَحَنَ – يَلْحَنُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَحَنَ - يَلْحَنُ - لَحْن

+ كائن + في قوله: يغير من طريقة نطقه بتزيينه بنغم أو سجع أو ما شابه لتحسين وقعه على السامع

 

288 – مجموعة ألفاظ " القراءة والإملاء وتبادل الكلاموهي:

مَلَا – يَمْلي، نَجَا – يَنْجُو (المتعدي)، كَلَمَ – يَكْلِمُ، تَلا – يَتْلوْ، مَلَّ – يَمُلُّ، قَرَأ َ– يَقْرَأُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك تبادل الكلام، بالكلام والقراءة والإملاء

وألفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على فعل إيصال الكلام المعبر عن معلومة، من فرد إلى فرد آخر أو أكثر، والكلام المراد هنا مؤلف حتماً من أكثر من لفظ (أي أكثر من "كلمة" بالعرف الشائع، مع العلم أن معنى " كلمة " في القرآن هو عدد من الألفاظ تؤلف فقرة أو عدة فقرات، وليس بنفس معنى كلمة بالعرف الشائع، أي لفظ واحد)

فألفاظ هذه المجموعة تدل على نقل معلومة من فرد إلى فرد آخر أو أكثر، بطريقة خاصة تميز طريقة النطق، كالقراءة أو التلاوة أو ما شابه، وتختلف بحسب اللفظ، هذا من  جهة، وعلى محاولة التأكد من وصول المعلومة إلى الآخر، بقدر يزيد أو ينقص بحسب اللفظ، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب شكل ونوع طريقة نقل الكلام المعبر عن معلومة، من جهة، و

بحسب المتوقع من المتلقي كاستجابة لهذا الكلام عند وصول المعلومة إليه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) مَلَا – يَمْلي: كلام منطوق بطريقة الإملاء، معبر عن معلومة كبيرة، والمتلقي يطلب منه الكتابة والتسجيل الحريص والدقيق: نص طويل ككتاب أو أملية مدرسية، مكتوب أو غير مكتوب، ولكنه مقرر ومعد مسبقاً، يقرأ أو يتلى ليتم نقله وكتابته وتسجيله بأية وسيلة من قِبَلَ آخر

2) نَجَا – يَنْجُو (المتعدي): كلام منطوق بطريقة المناجاة، معبر عن معلومة كبيرة، والمتلقي يطلب منه الفهم والاستيعاب فقط (التسجيل المتوسط): كإلقاء بحث أو تقرير: عدد من الفقرات تؤلف بحثاً، وتؤدي معنى أو معلومة عن موضوع بشكل كامل ومستفيض، يلقيه فرد أمام فرد أو جمع

3) كَلَمَ – يَكْلِمُ: كلام منطوق بطريقة الكلام، معبر عن معلومة متوسطة الكبر، والمتلقي يطلب منه الفهم والاستيعاب فقط (التسجيل المتوسط): الكلام العادي بين كائنين

4) تَلا – يَتْلوْ: كلام منطوق بطريقة التلاوة، معبر عن معلومة متوسطة، والمتلقي يطلب منه الفهم والاستيعاب القليل (تسجيل قليل): سماع القصص والأخبار: يُقرأ أو يُتْلى ليتم إعلام الآخر به من غير شرط تسجيله وكتابته

5) مَلَّ – يَمُلُّ: كلام منطوق بطريقة الإملاء، معبر عن معلومة صغيرة، والمتلقي يطلب منه الكتابة والتسجيل الحريص والدقيق: نص قصير، مكتوب أو غير مكتوب، ولكنه مقرر ومعد مسبقاً، يقرأ أو يتلى ليتم نقله وكتابته وتسجيله بأية وسيلة من آخر

6) قَرَأ َ– يَقْرَأُ : كلام منطوق بطريقة القراءة، معبر عن معلومة صغيرة، والمتلقي يطلب منه الفهم والاستيعاب القليل (تسجيل قليل): قراءة الكتب ( بنطق أو بدون نطق): يُقرأ أو يُتلى ليتم إعلام الآخر به من غير شرط تسجيله وكتابته

 

مَلَا – يَمْلي

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

مَلَا - يَمْلي

أَمْلَى – يُمْلِي، أُمْلِيَ – يُمْلَى

+ كائن + قولاً: ينقله كما هو لآخر ليحفظه كتابة: يستحضره من ذاكرته أو يقرأه من كتاب ثم يلفظه بصوت عال ليسمعه آخر، فيصل إليه بوضوح ودقة فيكتبه في كتاب

نَجَا – يَنْجُو (المتعدي)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

نَجَا – يَنْجُو (المتعدي) – نَجْو – نَجْوَى

نَاجَى – يُنَاجِي – نَجِيّاً

تَنَاجَى – يَتَنَاجَى

+ كائن + كائناً (متعدي): يلتقي به منعزلاً ليكلمه بأمر يهمه ويخصه: ينفرد به عن القوم ليكلمه بأمر يهمه وخاص به

كَلَمَ - يَكْلِمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَلَمَ - يَكْلِمُ  - كَلام – كَلِم -  كَلِمَة – كَلِمَات

كَلَّمَ – يُكَلِّمُ  - تَكْلِيْم

تَكَلَّمَ – يَتَكَلَّمُ

+ كائن + كائناً: يرسل إليه قولاً أو معنى، وذلك بشكل رمزي ، وعبر أحد وسائل التواصل: الصوتي أو الصوري أو الإشاراتي

تَلَا – يَتْلُو

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

تَلَا - يَتْلُو ، تُلِيَ – يُتْلَى - تَالي - تَالِيَة - تَالِيَات

+ كائن + شيئاً: التقدير: تَلا – يَتْلُوْ + كائن + شيئاً + على نفسه: يقرأ بصوت عال يكفي لإسماع نفسه: يقرأ نص لغوي مكتوب أو محفوظ في الذاكرة بصوت عال يكفي لإسماع نفسه مع صفة الإعادة والتكرار

مَلَّ – يَمُلُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

مَلَّ - يَمُلُّ - مِلَّة

أَمَلَّ – يُمِلُّ

+ كائن + قولاً: ينقله كما هو لآخر ليحفظه كتابة: يستحضره من ذاكرته أو يقرأه من كتاب ثم يلفظه بصوت عال ليسمعه آخر، فيصل إليه بوضوح ودقة فيكتبه في كتاب

قَرَأَ – يَقْرَأُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

قَرَأَ – يَقْرَأُ - قُرْءان - القرآن - قَرْء - قُرُوْء

+ كائن + شيئاً: يتعرف على مدلول ومعنى رمز أو ظاهرة لنفسه أو لآخر: يتعرف على مدلول محتوى كتاب مكتوب، بأية وسيلة كتابة، على الورق أو الصور أو الرمز أو الإشارة أو الذاكرة، وذلك بمقارنته مع خلفية ذاكرة متعلمة مسبقاً، وقد يرافق التعرف نطق بألفاظ ما يقرأ، أو يتعرف بالنظر فقط (قراءة صامتة)

 

289 - مجموعة ألفاظ " الكتابة والرسم بأنواعها المختلفة"، وهي:

خَط َّ – يَخُطُّ، سَطَرَ – يَسْطُرُ، حَبِرَ – يَحْبَرُ، زَبَرَ – يَزْبِرُ، رَقَمَ – يَرْقُمُ، كَتَبَ – يَكْتُبُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك الكتابة والرسم بأنواعها المختلفة

والفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على فعل الخط والكتابة والرسم بأنواعه المختلفة، من جهة، وعلى الدلالة المبتغاة والمرادة من هذه الكتابة، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب شكل ونوع الخط والكتابة من جهة، وبحسب المتوقع من المتلقي كاستجابة لهذا الخط عند وصول المعلومة إليه، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) خَط َّ – يَخُطُّ: الكتابة باستعمال الخط، والهدف رسم حروف لقراءتها من المتلقي بدلاً من الكلام

2) سَطَرَ – يَسْطُرُ: كتابة باستعمال خطوط وسطور بهدف الرسم البياني التوضيحي: رسم تخطيطي: رسم هندسي أو رسم خرائط أو رسم مخططات أو رموز أو صور رمزية: مثل الكتابة الهيروغليفية، أو الخرائط

3) حَبِرَ – يَحْبَرُ: كتابة مع استعمال التلوين والتظليل بهدف الرسم البياني التوضيحي

4) زَبَرَ – يَزْبِرُ: كتابة مزخرفة وكبيرة بغرض الإعلان كاللافتات واللوحات الإعلانية

5) رَقَمَ – يَرْقُمُ: كتابة بارزة ونافرة باستعمال الحفر والنقش، على الحجارة أو المعادن، وذلك كعلامة مميزة أو فارقة ثابتة لفترة طويلة، ويفهمها المتلقي كذلك

6) كَتَبَ – يَكْتُبُ: وهو اللفظ الجامع لكل ما سبق: النشر الطباعي المستعمل لكتابة خطوط الألفاظ والكلام، والأسطورات بالرسوم والمخططات، والحبر بالتلوين والظلال، والزبر بالنشر الإعلاني العريض، والرقم بالكتابة النافرة، والذي يهدف بمجمله إلى أعلى درجة من إيصال المعلومة الكتابية بكل تفاصيلها إلى المتلقي

خَطَّ – يَخُطُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

خَطَّ - يَخُطُّ

+ كائن + شيئاً + بـِ شيء: يكتبه رمزاً على شكل خطوط باستخدام الشيء: يستعمل أداة ليكتب أو يرسم بها على ورق أو لوح تسجيل أثراً له عرض قليل، وله طول كبير نسبة لعرضه، وذلك ليبني منها رمزاً لصورة أو كلمة

سَطَرَ – يَسْطُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَطَرَ - يَسْطُرُ – مَسْطُوْر - أُسْطُوْرَة - أَسَاطِيْر

اسْتَطَرَ – يَسْتَطِرُ - مُسْتَطَر

+ كائن + شيئاً: يستخدم أداة (القلم) لترك أثر كسطر أو كتابة، وذلك على شكل رمز على ورق أو لوح

حَبِرَ – يَحْبَرُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

حَبِرَ - يَحْبَرُ - حِبْر - أَحْبَار

+ كائن + شيئاً + في شيء: أثـَّر فيه فترك فيه أثراً أو علامة: وشى أو لّوَّّن أو أحدث فيه كدمات أو تزريق أو ما شابه: ومنها خط فيه باستعمال مادة ملونة هي الحبر أو المداد

زَبَرَ – يَزْبِرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

زَبَرَ - يَزْبِرُ - زَبُوْر - زُبُر

+ كائن + شيئاً: يكتبه على شكل خط عريض كبير واضح على قطعة منفصلة: يشبه كتابة اللوحات واللافتات ومنشورات الأوامر والتعليمات واللوحات الإرشادية

رَقَمَ – يَرْقُمُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

رَقَمَ - يَرْقُمُ – رَقـِيْم - مَرْقُوْم

+ كائن + شيئاً: يثبت على الشيء هويته: يخط أو يحفر على الشيء أو على لوح ملحق به رمزاً يدل على المعلومات الهامة عن الشيء: يخط أو يحفر في لوح (أو ما يشبهه) رمزاً يدل على اسم الشيء وتاريخ وجوده وهويته: يصنع الدمغة أو الايتكيت اللاصق الدال على الماركة أو الصانع أو لوحة البلاك التي تحفر على المحرك لتبين أصله وهويته وما شابه

كَتَبَ – يَكْتُبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَتَبَ - يَكْتُبُ – كِتَاب – كُتُب – كَاتِب – مَكْتُوْب

اكْتَتَبَ – يَكْتَتِبُ

+ كائن + شيئاً + في وسيلة تسجيل (+ لـ ِ كائن): يسجل معلومات على وسيلة تسجيل بشكل رمزي: يبني ويؤلف ويصيغ معلومات، عن شيء موجود، أو عن برنامج عمل، زماني مكاني،  تم أو سيتم فعله (تنفيذه) في المستقبل، وذلك بشكل مادي رمزي، على وسيلة تسجيل


290 - مجموعة ألفاظ " عدم فهم الكلام لسوء بالأفهام أو لسوء الكلام نفسه والتكلم بألفاظ وكلمات وأصوات غير مفهومة"، وهي:

بَهِمَ – يَبْهَمُ، صَمَّ – يَصَمًّ، بَكِمَ – يَبْكَمُ، لَغَا – يَلْغُو، عَجَمَ – يَعْجُمُ، فَنِدَ – يَفْنَدُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك التعبير بكلام غير مفهوم، وعدم فهم الكلام لسوء بالأفهام أو لسوء الكلام نفسه والتكلم بألفاظ وكلمات وأصوات غير مفهومة

والفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على فعل نطق الكلام والذي يقوم به كائن بهدف نقل معلومة لآخر، والذي يقوم به بطريقة خاطئة أو قاصرة، هذا من جهة، وعلى طريقة تلقي هذا الكلام بطريقة غير مفهومة بدرجة تزيد أو تنقص من قِبَل المتلقي، وذلك من جهة أخرى

ومن المعلوم تلازم هاتين الظاهرتين معاً بشكل عام، فنقص التلقي يولد نقص القدرة على إطلاق كلام مفهوم،

ونقص التلقي الصواب والفهم يؤدي إلى استجابة خاطئة ومشوشة

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الخطأ والتقصير في نطق الكلام، من جهة، وبحسب درجة قصور الفهم عند المتلقي بدرجة تزيد أو تنقص، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) بَهِمَ – يَبْهَمُ: طريقة نطق الكلام قاصرة أو خاطئة، بشكل كبير، وتلقي هذا الكلام بشكل غير مفهومة بدرجة كبيرة: ومثاله كلام الدواب

2) صَمَّ – يَصَمًّ: طريقة نطق الكلام قاصرة أو خاطئة، بشكل كبير، وتلقي الكلام بشكل غير مفهوم بدرجة متوسطة: ومثاله كلام الإشارة عند المصابين بالصمم بدرجة كبيرة

3) بَكِمَ – يَبْكَمُ: طريقة نطق الكلام قاصرة أو خاطئة، بشكل متوسط، وتلقي الكلام بشكل غير مفهوم بدرجة متوسطة: وهو كلام الصوت والإشارة عند المصابين بالصمم بدرجة متوسطة

4) لَغَا – يَلْغُو: طريقة نطق الكلام قاصرة أو خاطئة، بشكل متوسط، وتلقي الكلام بشكل غير مفهومة بدرجة قليلة: وهو الكلام الهذر والعبثي والذي لا طائل منه

5) عَجَمَ – يَعْجُمُ: طريقة نطق الكلام قاصرة أو خاطئة، بشكل قليل، وتلقي الكلام بشكل غير مفهوم بدرجة كبيرة: وهو كلام الأجنبي

6) فَنِدَ – يَفْنَدُ: طريقة نطق الكلام قاصرة أو خاطئة، بشكل قليل، وتلقي الكلام بشكل غير مفهوم بدرجة قليلة: وهو كلام الخرف أو الحمقى

 

بَهِمَ – يَبْهَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَهِمَ - يَبْهَمُ - بَهِيْم – بَهِيْمَة

+ الكائن أو الأمر: يخفى وينغلق ويصير عسيراً فهمه وتمييزه وتبين مراده

صَمَّ – يَصَمُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

صَمَّ - يَصَمُّ - أَصَمٌّ – صُمّ

أََصَمَّ – يُصِمُّ

+ الكائن: يطرش: يكون أصماً أو أطرشاً لا يسمع، أو أنه يسمع ولكن لا يفهم ما يسمع

بَكِمَ – يَبْكَمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَكِمَ - يَبْكَمُ - أَبْكَم - بُكْم

+ الكائن: يصير أو يكون أبكم: يكون أخرس: لا يستطيع نطق الكلام لعلة في لسانه أو سمعه أو دماغه أو ما شابه

لَغَا – يَلْغُوْ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

لَغَا - يَلْغُوْ - لَغُو - لاغِي - لاغِيَة

+ كائن + بكلام أو منطق: يقول باطلاً وهذراً، لا نفع منه ولا يعتد به: ينطق بكلام غير ذي هدف، أو ليس بحق، أوغير مراد، بل مقصود على سبيل التسلية والتفكه

عَجَمَ – يَعْجُمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَجَمَ – يَعْجُمُ - أَعْجَم - أَعْجَمِيْن - أَعْجَمِيّ

+ الكائن + كلاماً أو بـ ِكلام: يبهم كلامه فلا يفصح ولا يبين: وخاصة إذا كان غير عربي فلا يفهم العرب كلامه

فَنِدَ – يَفْنَدُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَنِدَ – يَفْنَدُ

فَنَّدَ – يُفَنِّدُ

+ الشيخ: يصير كلامه غير مفهوم أو متزن: يتكلم بكلام الخرف من توهم واختلاق وهذيان

 

291 - مجموعة ألفاظ " الكذب والافتراء وعدم الصدق"، وهي:

أَفَكَ – يَأْفِكُ، وَصَفَ – يَصِفُ، زَعَمَ – يَزْعُمُ، عَجِبَ – يَعْجَبُ، كَذَبَ – يَكْذِبُ، بَهَتَ – يَبْهَتُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك التعبير بكلام الكذب والافتراء وعدم الصدق

والفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على نقل معلومة بالكلام، ولكن هذا الكلام لا يعبر عن المعنى الأصلي الموجود في النفس، وإنما عن معنى خاطئ، وهو خطأ عن عمد، وبهدف نفسي معين، وليس كما في المجموعة السابقة 290، حيث كان الخطأ لقصور في جهاز التعبير عن المعلومة وهو اللسان

وألفاظ هذا الجدول فيها تضاد مع ألفاظ كل من الجدولين 87 - مجموعة ألفاظ " وجوب الوقوع والتحقق بشكل أكيد وقطعي ويقيني "، وهي: حَقَّ - يَحُقُّ (حَقَّ – يَحِقُّ)، يَقِنَ - يَيْقَنُ، وَثُقَ – يَوثُقُ، وَكَدَ – يَكِدُ، حَتَمَ - يَحْتِمُ، حَرَى – يَحْرِي ، والجدول 196 - مجموعة ألفاظ " انتهاء الحركة بالتوجه الصواب وإصابة الهدف والتأثير والفعل فيه "، وهي: صَابَ - يَصُوبُ، سَدَّ – يَسِدُّ، صَدَقَ – يَصْدُقُ، حاق – يَحيْقُ، دَهَى – يَدْهُى (دَهِيَ – يَدْهَى)، نَالَ – يَنالُ

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة 291 فيما بينها بحسب درجة الخطأ المقصود، ودرجة ابتعاده عن الحق والأصل في النفس، من جهة، وبحسب درجة قبوله وانطلائه عند المتلقي بدرجة تزيد أو تنقص، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) أَفَكَ – يَأْفِكُ: درجة الخطأ المقصود ودرجة ابتعاده عن الحق والأصل في النفس، عالية، ودرجة قبوله وانطلائه على المتلقي، كبيرة: كذب كبير ومتقن

2) وَصَفَ – يَصِفُ: درجة الخطأ المقصود ودرجة ابتعاده عن الحق والأصل في النفس، عالية، ودرجة قبوله وانطلائه على المتلقي، متوسطة: كذب كبير ولكنه أقل إتقاناً من الإفك

3) زَعَمَ – يَزْعُمُ: درجة الخطأ المقصود ودرجة ابتعاده عن الحق والأصل في النفس، متوسطة، ودرجة قبوله وانطلائه على المتلقي، متوسطة: كذب متوسط، ومتوسط الإتقان

4) عَجِبَ – يَعْجَبُ: درجة الخطأ المقصود ودرجة ابتعاده عن الحق والأصل في النفس، متوسطة، ودرجة قبوله وانطلائه على المتلقي، قليلة: ولهذا السبب يستعمل اللفظ لإبداء عدم قبول الزعم، أكثر منه للتعبير عن كذب

5) كَذَبَ – يَكْذِبُ: درجة الخطأ المقصود ودرجة ابتعاده عن الحق والأصل في النفس، قليلة، ودرجة قبوله وانطلائه على المتلقي، كبيرة

6) بَهَتَ – يَبْهَتُ: درجة الخطأ المقصود ودرجة ابتعاده عن الحق والأصل في النفس، قليلة، ودرجة قبوله وانطلائه على المتلقي، قليلة

ملاحظة: يلاحظ بعض التغير في بناء الجملة من لفظ لآخر في هذه المجموعة، حسب الاستعمال القرآني، والذي يقلب اتجاه الفعل وخاصة في فعل " عجب من ": وعندها يكون التركيز على عدم قبول أو انطلاء الزعم أو الكذبة، أكثر منه التعبير عن الكذب نفسه

 

أَفَكَ – يَأْفِكُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

أَفَكَ – يَأْفِكُ، أُفِكَ – يُؤْفَكُ - إفْك – أفَّاك

ائْتَفَكَ – يَأتَفِكُ - مُؤْتَفِك - مُؤْتَفِكة - مُؤْتَفِكات

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يدجل ويغش ويخدع ويجعل الأمر يبدو صواباً بالغش والخداع

وَصَفَ – يَصِفُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

وَصَفَ - يَصِفُ - وّصْف

+ كائن (أو لسان كائن) + شيئاً: يقول شيئاً بتوهم: يتكلم في شيء أو قضية بكلام ليس له أصل في الواقع بل هو من مجرد الخيال والوهم

زَعَمَ – يَزْعُمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

زَعَمَ - يَزْعُمُ - زَعْم - بِزَعْمِه - زَعِيْم

+ كائن + كائناً أو أمراً + خبر: يزعمه شيئاً أو أمراً: يقول فيه خبراً لم يتأكد صوابه، ومع ذلك يصر على صواب قوله

عَجِبَ – يَعْجَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَجِبَ – يَعْجَبُ - عَجَبٌ - عَجَبَاً - عَجِيْب - عُجَاب

أَعْجَبَ – يُعْجِبُ

+ الأمر أو الشيء + لكائن: يكون غريباً منكراً يصعب تصديقه وقبوله

عَجِبَ – يَعْجَبُ + الكائن + من أمر أو شيء: يندهش منه ويستغربه فينكره ولا يصدقه: يُكبِره ويعتبره عظيماً وفريداً وحسناً، لدرجة تقترب من عدم التصديق: يبدي الدهشة والاستغراب وعدم التصديق تجاه أمر يحدث مخالفاً لما يقبله على أنه ممكن وقابل للوقوع ومألوف ومعروف

كَذَبَ – يَكْذِبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

كَذَبَ – يَكْذِبُ، كُذِبَ – يُكْذَبُ - كَذِب - كِذَّاب - كَاذِب - كَاذِبُوْن

كَذَّبَ – يُكّذِّبُ - مُكَذِّب - مُكَذِّبُوْن – تَكْْذِيْب

+ كائن + على كائن: ضد " صدق ‏-‏ يصدق ": يصف أو يسمي شيئاً ما لكائن، باسم أو وصف يدل على مسمى ومحتوى وتركيب، لا يطابق بل يختلف عن المحتوى والوصف الحقيقي له

بَهَتَ – يَبْهَتُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

بَهَتَ - يَبْهَتُ - بُهْتَان

+ كائن + أمراً أو شيئاً أو جرماً: يرتكبه بافتراء وإنكار: يرتكب جرماً كبيراً كشهادة زور أو رمي آخر كذباً بجرم أو نقيصة، أو أخذه مالاً بالقوة وبغير وجه حق، وهو منكر فعلته وجرمه


292 - مجموعة ألفاظ " الكلام بالتوجه لآخر بالسؤال والدعاء والطلب"، وهي:

ضَرَع َ – يَضْرَعُ، بَهَلَ – يَبْهَلُ، دَعَا – يَدْعُوْ، سَأَلَ – يَسْأَلُ، خَطَبَ – يَخْطُبُ، نَدِيَ – يَنْدَى

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك التعبير بكلام موجه إلى آخر، فيه دعاء وطلب وسؤال.

وألفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على نمط من الكلام مراد منه الحصول على تعاطف وعون آخر في قضية أو مسألة، بسبب حاجة ماسة وملحة، والطلب بكلام فيه توسل ورجاء وتضرع

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الإلحاح والحاجة إلى العون والتعاطف، والتي يكون عليها المتكلم، من جهة، وبحسب درجة الخضوع والتوسل والرجاء للحصول على هذه الحاجة أو العون، والذي يعبر عنه اللفظ، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) ضَرَع َ – يَضْرَعُ: درجة الإلحاح والحاجة إلى العون والتعاطف، عالية، ودرجة الخضوع والتوسل والرجاء للحصول على هذه الحاجة أو العون، كبيرة

2) بَهَلَ – يَبْهَلُ: درجة الإلحاح والحاجة إلى العون والتعاطف، عالية، ودرجة الخضوع والتوسل والرجاء للحصول على هذه الحاجة أو العون، متوسطة

3) دَعَا – يَدْعُوْ: درجة الإلحاح والحاجة إلى العون والتعاطف، متوسطة، ودرجة الخضوع والتوسل والرجاء للحصول على هذه الحاجة أو العون، متوسطة

4) سَأَلَ – يَسْأَلُ: درجة الإلحاح والحاجة إلى العون والتعاطف، متوسطة، ودرجة الخضوع والتوسل والرجاء للحصول على هذه الحاجة أو العون، قليلة

5) خَطَبَ – يَخْطُبُ: درجة الإلحاح والحاجة إلى العون والتعاطف، قليلة، ودرجة الخضوع والتوسل والرجاء للحصول على هذه الحاجة أو العون، كبيرة

6) نَدِيَ – يَنْدَى: درجة الإلحاح والحاجة إلى العون والتعاطف، قليلة، ودرجة الخضوع والتوسل والرجاء للحصول على هذه الحاجة أو العون، قليلة: دعوى للتعاطف من غير حاجة ماسة

الاستجابة للدعاء والنداء: راجع جدول   271  النصرة والعون

 

ضَرَعَ – يَضْرَعُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ضَرَعَ - يَضْرَعُ

تَضَرَّعَ – يَتَضَرَّعُ - تَضَرُّع - تَضَرُّعَاً

+ كائن + كائناً أو إلى كائن: يتوجه إليه بالسؤال والدعاء والطلب بضعف وخور وتذلل

بَهَلَ – يَبْهَلُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

بَهَلَ - يَبْهَلُ

ابْتَهَلَ – يَبْتَهِلُ

+ كائن + إلى كائن + أمراً ، أو أن يكون أمر: يدعوه ويضرع ويتوسل إليه أن يفعل أمراً

دَعَا – يَدْعُوْ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

دَعَا - يَدْعُوْ، دُعِيَ – يُدْعَى – دَاعِي - دُعَاء - دَعْوَة - دَعْوَى

ادَّعَى – يَدَّعِي

+ كائن + كائناً: يطلبه للحضور بهدف المشاركة أو المساعدة بشأن ما: يُعْلِمُه بوسيلة مخاطبة كنداء أو قول أو غيره بأن يحضر بنفسه، أوبأثره وفعله، وذلك لتقديم العون أو المشاركة في عمل او شأن ما

سَأَلَ – يَسْأَلُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

سَأَلَ – يَسْأَلُ، سُئلَ - يُسْأَلُ – سَائِل – سَائِلِيْن - سُؤْل

تَسَاءَل – يَتَسَاءَلُ

+ كائن + كائناً + شيئاً: فعل متعدي لمفعولين من غير حرف الجر " عن ": طلب برجاء وخضوع استحضار وتحصيل وحيازة  شيء مادي من آخر: طلب استحضار (تحصيل وحيازة) شيء مادي من موقع إلى موقع

سَأَلَ – يَسْأَلُ + كائن + كائناً + عن شيء: طلب برجاء وخضوع استحضار وتحصيل وحيازة  معلومة عن شيء

خَطَبَ – يَخْطُبُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

خَطَبَ - يَخْطُبُ - خَطْب - خِطَاب - خِطْبَة

خَاطَبَ - يُخَاطِبُ

+ كائن + شيئاً أو أمراً: يطلبه (بالمعنى الشائع للفظ يطلب وليس المعنى القرآني): يسعى للحصول عليه

نَدِيَ – يَنْدَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَدِيَ – يَنْدَى – نِدَاء

نَادَى – يُنَادِي – مُنَادِي

تَنَادَى – يَتَنَادَى تَنَادِي

+ كائنٌ + بصوته: يطلق صوته بعيداً: يخرج منه الصوت بالكلام أو الدعاء وينطلق ويذهب بعيداً

 

293 - مجموعة ألفاظ " الوعظ والنصح واللوم والنهر للتأثير على إرادة آخر" وهي:

وَعِدَ – يَوْعَدُ، جَلَبَ – يَجْلِبُ، نَهَرَ – يَنْهَرُ، لَامَ – يَلُوْمُ، وَعَظ َ – يَعِظُ، عَتِب – يَعْتَبُ (عَتَبَ – يَعْتِبُ)

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك التعبير بكلام موجه إلى آخر، فيه الوعظ والنصح واللوم والنهر، والذي يهدف إلى التأثير على إرادة آخر

وألفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على نمط من الكلام مراد منه التأثير في آخر لدفعه على تغيير سلوكه الخاطئ ليعود إلى الصواب

فالألفاظ تحمل معنى اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال أو ما شابه من السلوكات الخاطئة، من جهة، وفيها إنشاء كلام عاطفي، فيه زجر ونهر، يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، والعودة إلى السلوك السليم، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال أو ما شابه من السلوكات الخاطئة، من جهة، وبحسب درجة الزجر والنهر، الذي يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، والعودة إلى السلوك السليم، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) وَعِدَ – يَوْعَدُ: درجة اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال، عالية، ودرجة الزجر والنهر، الذي يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، عالية

2) جَلَبَ – يَجْلِبُ: درجة اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال، عالية، ودرجة الزجر والنهر، الذي يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، متوسطة

3) نَهَرَ – يَنْهَرُ: درجة اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال، متوسطة، ودرجة الزجر والنهر، الذي يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، متوسطة

4) لَامَ – يَلُوْمُ: درجة اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال، متوسطة، ودرجة الزجر والنهر، الذي يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، قليلة

5) وَعَظ َ – يَعِظُ: درجة اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال، قليلة، ودرجة الزجر والنهر، الذي يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، عالية

6) عَتِب – يَعْتَبُ (عَتَبَ – يَعْتِبُ): درجة اتهام الآخر بالتقصير والخطأ والإهمال، قليلة، ودرجة الزجر والنهر، الذي يؤمل منه دفع الآخر إلى تغيير هذا السلوك، والتخلي عنه، قليلة

لأجل ألفاظ الزجر والنهر والردع، انظر جدول 208 - مجموعة ألفاظ " الدفع بقوة للزجر والردع والقمع والضبط لحفظ النظام، بالأقوال والأفعال العنيفة القاسية"، وهي: نَكَلَ - يَنْكُلُ (نَكَلَ – يَنْكِلُ)، قَمَعَ – يَقْمَعُ، زَبَنَ – يَزْبِنُ، زَجَرَ – يَزْجُرُ، عَذَبَ – يَعْذِبُ، وَزَعَ – يَزَعُ (وَزَعَ – يَزِعُ)

 

وَعِدَ – يَوْعَدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في القرآن

وَعِدَ - يَوْعَدُ - وَعيد

أوْعَدَ – يُوعِدُ

+كائنٌ + شيئاً أو عقوبة + على شيء أو أمر: يُنْذَر ويُرْهَّبُ باحتمال وقوع خطر داهم وشيك من جراء الفعل أو الأمر

جَلَبَ – يَجْلِبُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

جَلَبَ – يَجْلِبُ

أجْلَبَ- يُجْلِبُ

+ كائن + على كائن: يصرخ صريخاً فيه حماس واستفزاز ودعوة: يصرخ ويصيح عليه ليسوقه ويحضره ويأتي به إلى آخر: يصدر صوتاً عالياً يدعو فيه الآخر للنفرة والتجمع والسوق، كما في العرف الشائع كلمات " هيا – هلم – اركض – يللا "

نَهَرَ – يَنْهَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

نَهَرَ – يَنْهَرُ

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يُقَرِّعه ويوبخه بكلام قاس على ذنب أو خطأ

لَامَ – يَلُوْمُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَامَ - يَلُوْمُ - لائِم - لََوَّام  - لََوَّامة - لَوْمَة - مَلُوْم - مَلُوْمِيْن

أَلامَ – يُلِيْمُ - مُلِيْم

تَلاوَمَ – يَتَلاوَمُ

+ كائن + كائناً + في شيء: يحمله مسؤولية ذنب أو خطأ أو تقصير: يقع من كائن فعل يتصف بالنقص أو الخطأ أو التقصير، ويحاول الكائن أو غيره أن يجد العامل أو السبب لذلك  ثم يقرر أن هذا الكائن أو الأمر هو السبب

وَعَظَ – يَعِظُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَعَظَ – يَعِظُ، وُعِظَ – يُوْعَظُ - وَاعِظ - وَاعِظِيْن - مَوْعِظَة

+ كائن + كائناً + بشيء: يبلغه أمراً مع ذكر عواقب رفض تنفيذه تحذيراً وزجراً: يبلغ الأحكام والأوامر والنواهي الشرعية للمكلفين، ليقوموا بالتكليف ويتجنبوا بذلك العقاب

عَتِب – يَعْتَبُ (عَتَبَ – يَعْتِبُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

عَتِب – يَعْتَبُ (عَتَبَ – يَعْتِبُ)

أَعْتَبَ – يُعْتِبُ، أُعْتِبَ - يُعْتَبُ - مُعْتَب - مُعْتَبِيْن

استَعْتَبَ – يَسْتَعْتِبُ، اسْتُعْتِبَ – يُسْتَعْتَبُ

+ كائن + على كائن: يلومه على إساءة بحقه راجياً إصلاحها: يلوم المسيئ على إسائته ويمهله ليصلح ما أساءه قبل أن ينزل به العقاب: يشتد عليه ويسوؤه أمر من كائن فيعود عليه بالشكوى واللوم، ويبين له الانتقاص والتجني الذي لحقه، ويطلب منه الانصراف عن سبب الشكوى وإصلاح الأمر وإرضائه بما يناسب من قول أو فعل

 

294 - مجموعة ألفاظ " المدح والحمد والثناء والتعظيم لآخر على فضله وحسن مزاياه "، وهي:

وَقِرَ – يَوْقَرُ (وَقِرَ – يَقِرُ)، عَزَرَ – يَعْزِرُ، حَمِدَ – يَحْمَدُ، صَنِمَ – يَصْنَمُ، شَكَرَ – يَشْكُرُ، وَثَنَ – يَثِنُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك التعبير بكلام موجه إلى آخر، فيه المدح والحمد والثناء والتعظيم على فضله وحسن مزاياه

وألفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على نمط من الكلام مراد منه التأثير في آخر لدفعه على الاستمرار في سلوكه الجيد وتعزيزه

فالألفاظ تحمل معنى الاعتراف لآخر بأنه ذو صفات وأفعال جيدة ومفيدة للمتكلم وللآخرين، من جهة، وفيها إنشاء كلام عاطفي، فيه طلب استمرار وتعزيز هذا الفعل الحسن تجاه المتكلم، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الاعتراف للمخاطب، بالصفات والأفعال الجيدة والمفيدة للمتكلم وللآخرين، وهو المدح، من جهة، وبحسب درجة الرجاء والأمل بأن يؤدي هذا الكلام إلى استمرار وتعزيز هذا فعل المُخاطَب الحسن، تجاه المتكلم، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) وَقِرَ – يَوْقَرُ (وَقِرَ – يَقِرُ): درجة الاعتراف للمخاطب، بالصفات والأفعال الجيدة والمفيدة للمتكلم وللآخرين، وهو المدح، عالي، ودرجة الرجاء والأمل بأن يؤدي هذا الكلام إلى استمرار وتعزيز فعل المُخاطَب الحسن، تجاه المتكلم، عالي

2) عَزَرَ – يَعْزِرُ: درجة الاعتراف للمخاطب، بالصفات والأفعال الجيدة والمفيدة للمتكلم وللآخرين، وهو المدح، عالي، ودرجة الرجاء والأمل بأن يؤدي هذا الكلام إلى استمرار وتعزيز فعل المُخاطَب الحسن، تجاه المتكلم، متوسط

3) حَمِدَ – يَحْمَدُ: درجة الاعتراف للمخاطب، بالصفات والأفعال الجيدة والمفيدة للمتكلم وللآخرين، وهو المدح، متوسط، ودرجة الرجاء والأمل بأن يؤدي هذا الكلام إلى استمرار وتعزيز فعل المُخاطَب الحسن، تجاه المتكلم، متوسط

4) صَنِمَ – يَصْنَمُ: درجة الاعتراف للمخاطب، بالصفات والأفعال الجيدة والمفيدة للمتكلم وللآخرين، وهو المدح، متوسط، ودرجة الرجاء والأمل بأن يؤدي هذا الكلام إلى استمرار وتعزيز فعل المُخاطَب الحسن، تجاه المتكلم، قليل

5) شَكَرَ – يَشْكُرُ: درجة الاعتراف للمخاطب، بالصفات والأفعال الجيدة والمفيدة للمتكلم وللآخرين، وهو المدح، قليل، ودرجة الرجاء والأمل بأن يؤدي هذا الكلام إلى استمرار وتعزيز فعل المُخاطَب الحسن، تجاه المتكلم، عالي

6) وَثَنَ – يَثِنُ: درجة الاعتراف للمخاطب، بالصفات والأفعال الجيدة والمفيدة للمتكلم وللآخرين، وهو المدح، قليل، ودرجة الرجاء والأمل بأن يؤدي هذا الكلام إلى استمرار وتعزيز فعل المُخاطَب الحسن، تجاه المتكلم، قليل

وَقِرَ – يَوْقَرُ

(وَقِرَ – يَقِرُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

وَقِرَ – يَوْقَرُ (وَقِرَ – يَقِرُ) - وَقَار

وقَّرَ – يُوَقِّرُ

+ كائن + بأمر أو شيءً: يكون ذا عظمة ورفعة وشأن عال، بخصوص هذا الأمر أو الشيء

عَزَرَ – يَعْزِرُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَزَرَ – يَعْزِرُ

عَزَّرَ – يُعَزِّرُ

عُزَيْر

+ كائن + كائناً: يرفع من قدره وشأنه، وينصره ويحميه ويرد عنه الأذى والضر

حَمِدَ – يَحْمَدُ

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

حَمِدَ - يَحْمَدُ ، حُمِدَ – يُحْمَدُ - حَمْد - حامِد - مَحْمْوْد - حَميْد - أَحْمَد

حَمَّدََ – يُحَمِّدُ - مُحَمَّد

+ كائن + كائناً + بـِ شيء أو أمر: يمدحه ويشكره معاً: يمدحه ويثني عليه بذكر صفاته الحسنة العالية، ويشكر له أفعاله الحسنة تجاهه وينسبها إليه: يذكر أمام آخر الصفات الحسنة التي يتصف بها كائن، معترفاً له بذلك بالرفعة والفضل على غيره، وباستحقاقه للشكر والتمجيد بسبب ذلك

صَنِمَ – يَصْنَمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

صَنِمَ – يَصْنَمُ - صَنَم – اًصْنَام

+ كائن + كائناً أو شيئاً: يجعله له صنماً: يعظمه ويجله ويقدسه ويمدحه ويكبره في عينيه وفي أعين الناس

شَكَرَ – يَشْكُرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

شَكَرَ – يَشْكُرُ - شُكْر – شُكْراً - شَاكِر - شَاكِرِيْن - شَكُوْر – مَشْكُوْر - شُكُوْر

+ كائن + كائناً أو لـِ كائن + شيئاً (نعمة أو فضلاً): يمدحه ويثني على إحسانه وفضله: يعترف، ويبدي له ما يدل على أنه يعترف بالفضل والمنة، على نعمة أو حسنة جاءته منه أو بواسطته، من قول باللسان، أو مبادلة الفعل الحسن بفعل حسن

وَثَنَ – يَثِنُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

وَثَنَ – يَثِنُ - وثن – أوثان

+ كائن + كائناً: يتخذه وثناً: يجعله يعظم ويشرف ويكون محلاً للتبجيل والاحترام والتفخيم


295 - مجموعة ألفاظ" الذم والسب والتعيير، بوصم وإلحاق نقص أو عيب بآخر، لتحقيره والهزء منه"، وهي:

هَزِئَ - يَهْزَأُُ (هَزَأَ – يَهْزَأُُ)، ذَأَمَ – يَذْأَمُ، ذَمَّ – يَذُمُّ، عَرَّ – يَعُرُّ، سَخِرَ – يَسْخَرُ، لَمَزَ – يَلْْمِزُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك التعبير بكلام موجه إلى آخر، فيه الذم والسب والتعيير، بوصم وإلحاق نقص أو عيب بآخر، لتحقيره والهزء منه

وألفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على نمط من الكلام مراد منه التأثير في آخر، بحثه على التوقف عن سلوك معين والتخلي عنه

فالألفاظ تحمل معنى ادعاء كلامي، بوصم آخر بأنه ذو صفات وأفعال سيئة وقبيحة وغير مقبولة وغير مفيدة له وللآخرين، وبالتالي ذمه وتحقيره، من جهة، وفيها إشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وعدم منطقيتها، وهو السخرية والهزء، أملاً بجعل الآخر يتوقف عن هذا السلوك السيء ويتخلى عنه، وذلك من جهة أخرى

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة الادعاء ووصم الآخر بالصفات والأفعال السيئة والقبيحة وغير مقبولة للآخرين، وهو الذم، من جهة، وبحسب درجة الإشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وعدم منطقيتها، وهو السخرية، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) هَزِئَ - يَهْزَأُُ (هَزَأَ – يَهْزَأُُ): درجة وصم الآخر بالصفات والأفعال السيئة والقبيحة، وهو الذم، عالي، ودرجة الإشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وهو السخرية، عالي

2) ذَأَمَ – يَذْأَمُ: درجة وصم الآخر بالصفات والأفعال السيئة والقبيحة، وهو الذم، عالي، ودرجة الإشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وهو السخرية، متوسط

3) ذَمَّ – يَذُمُّ: درجة وصم الآخر بالصفات والأفعال السيئة والقبيحة، وهو الذم، متوسط، ودرجة الإشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وهو السخرية، متوسط

4) عَرَّ – يَعُرُّ: درجة وصم الآخر بالصفات والأفعال السيئة والقبيحة، وهو الذم، متوسط، ودرجة الإشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وهو السخرية، قليل

5) سَخِرَ – يَسْخَرُ: درجة وصم الآخر بالصفات والأفعال السيئة والقبيحة، وهو الذم، قليل، ودرجة الإشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وهو السخرية، عالي

6) لَمَزَ – يَلْْمِزُ: درجة وصم الآخر بالصفات والأفعال السيئة والقبيحة، وهو الذم، قليل، ودرجة الإشارة بالكلام أو الإشارات الجسمية بالوجه والأيدي، إلى مدى سوء وعدم قبول هذه الصفات والأفعال، وهو السخرية، متوسط

هَزِئَ - يَهْزَأُُ (هَزَأَ – يَهْزَأُُ)

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى القرأن

هَزِئَ - يَهْزَأُُ (هَزَأَ – يَهْزَأُُ) – هُزُء - هُزُوًا

اسْتَهْزأَ – يَسْتَهْزِئُ - مُسْتَهْزِئ - مُسْتَهْزِئُون

+ كائن + بكائن أو شيء: يشعر في نفسه بالكبر والتعالي المترافق بالفرح والسرور، وذلك باستخدام الكائن أو الشيء: يستخدمه أداة للتسلية والضحك واللهو لإدخال شعور الكبر والتعالي والفرح والسرور إلى نفسه

ذَأَمَ – يَذْأَمُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

ذَأَمَ – يَذْأَمُ – مَذءُوْم - مَذءُوْمَاً

+ كائن + كائناً: ذمه وعابه: ذكر فيه ما يكره من نقص وعيب فحَقَرَهُ وذَلَّه

ذَمَّ – يَذُمُّ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

ذَمَّ - يَذُمُّ - مَذْمُوْم

+ كائن + كائناً: حقره وذله وأهانه لتقصير أو عيب فيه: لامه بتحقير وإذلال وإهانة على التقصير

عَرَّ – يَعُرُّ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

عَرَّ – يَعُرُّ- مَعَرَّة

اعْتَرَّ – يَعْتَرُّ - مُعْتَرّ

+ كائن + كائناً: عَيَّره به: رمى آخر بنقص في جسمه أو ماله أو كرمه فآذاه وآلمه نفسياً: يشبه اللفظ ما هو سائد في العامية من قولنا : عَيَّره، معير وعار عليه أن يفعل: أي أعاب عليه واستصغره ووبخه بفقر أو نقص

سَخِرَ – يَسْخَرُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَخِرَ - يَسْخَرُ – سِخر - سِخْرِيّ- سِخْرِيّّا

اسْتَسْخَرَ – يَسْتَسْخِرُ

+ كائن + من كائن: يستغرب وينكر شيئاً من آخر بتعالي وهزء: يعامل شخصاً آخر على أنه أقل منه أهمية وشأناً وعلماً ويعامل أي علم أو سلوك صادر عنه على أنه قليل المحتوى من العلم والأهمية وسخيف ومضحك فهو نموذج بدائي للتسلية والإهمال بعد ذلك

لََمَزَ – يَلْمِزُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

لََمَزَ - يَلْمِزُ - لُمَزَة

+ كائن + كائناً: يصف آخر بوصف فيه انتقاص وهزء

 

296 - مجموعة ألفاظ " التسمية والألقاب برمز للدلالة على كائن، وتمييزه عن غيره بها "، وهي:

سَمِيَ – يَسْمَى، دَعِيَ – يَدْعى، لَقَبَ – يَلْقَبُ، نَبَزَ – يَنْبِزُ، عَلَمَ – يَعْلِمُ (عَلَمَ – يَعْلُمُ)، فَلَنَ – يَفْلِنُ

تشترك ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بأنها تبين سلوك التسمية والألقاب برمز، للدلالة على كائن، وتمييزه عن غيره بها

وألفاظ هذه المجموعة تدل بشكل رئيسي على تخصيص لفظ كلامي اصطلاحي، للدلالة على كائن والتعريف به، ويستعمل هذا اللفظ في الكلام وبناء الجمل، بدلاً من ذكر صفات وخصائص الكائن التي تميزه عن غيره، فيقوم مقام هذه الصفات، والتي ينبغي أن تستحضر إلى الذهن كلما ذكر هذا الاسم، وذلك من حيث شكله وجنسه وصوته ولونه وهكذا، ويستعمل الاسم كذلك لمخاطبة الكائن به، فهو يقوم مقام مخاطبة أي من أجزائه، فيجمعها الاسم ككائن مميز واحد، كشخصية اعتبارية، ويتعامل معه كذلك باستعمال هذا الاسم

وتختلف ألفاظ هذه المجموعة فيما بينها بحسب درجة تميز الاسم المخصص، هل هو اسم خاص بالكائن وحده، ولا يشترك معه به أحد، أم هو اسم مشترك مع أمثاله الذين يشتركون معه بذات الصفات والمميزات، هذا من جهة، وكذلك تختلف بحسب طريقة التعامل مع الكائن باسمه من حيث دعائه ومخاطبته به، هل يدعى به مؤقتاً أم دائماً، وذلك من جهة أخرى

ويمكن ترتيب ألفاظ هذه المجموعة تبعاً لذلك كما يلي:

1) سَمِيَ – يَسْمَى: تميز الاسم المخصص، عالي، ولا يمكن أن يشمل أمثاله الذين يشتركون معه بذات الصفات والمميزات، ودعاء الكائن ومخاطبته به دائمة

2) دَعِيَ – يَدْعى: تميز الاسم المخصص، عالي، ولا  يمكن أن يشمل أمثاله الذين يشتركون معه بذات الصفات والمميزات، ودعاء الكائن ومخاطبته به متوسط الدوام: لفترة طويلة ولكن ليس بالضرورة دائماً

كقولنا: لِنَدْعَى " هذا الولد باسم أو لقب " أبو العتاهية "، فهو اسم غير دائم ولكنه يستمر معه فترة طويلة، وهو صفة لا تميزه بشكل كامل، بل يمكن أن يشترك معه بها الكثيرون

3) لَقَبَ – يَلْقَبُ: تميز الاسم المخصص،  متوسط، يمكن أن يشمل جزءاً كبيراً من أمثاله الذين يشتركون معه بذات الصفات والمميزات، ودعاء الكائن ومخاطبته به متوسط الدوام، لفترة طويلة ولكن ليس بالضرورة دائماً

كقولنا: لنلقِّبَ " هذا " الرجل "باسم أو لقب " أبو أحمد "، فهو اسم غير دائم ولكنه يستمر معه فترة طويلة، وهو صفة لا تميزه بشكل كامل، بل يمكن أن يشترك معه به الكثيرون

4) نَبَزَ – يَنْبِزُ: تميز الاسم المخصص،  متوسط، يمكن أن يشمل جزءاً كبيراً من أمثاله الذين يشتركون معه بذات الصفات والمميزات، ودعاء الكائن ومخاطبته به مؤقتةً: كقولنا لِنَنْبِزَ " هذا " الرجل "باسم أو لقب " الشاطر " ، فهو اسم مؤقت ريثما نجد له اسماً دائماً، وهو صفة لا تميزه بشكل كامل، بل يمكن أن يشترك معه به الكثيرون

5) عَلَمَ – يَعْلِمُ (عَلَمَ – يَعْلُمُ): تميز الاسم المخصص،  ضعيف، يمكن أن يشمل كل أمثاله الذين يشتركون معه بذات الصفات والمميزات، ودعاء الكائن ومخاطبته به دائمة: كقولنا : " لنَعْلِمَ " هذا الكوكب بـ "  الأرض" أو الزهرة: فهو اسم دائم خاص بهذا الكوكب، ولكن لا شيء خاص في هذا الكوكب يجعله يستحق هذا الاسم، ومنه عالم الجن، والعالمين، فالعالم هو كل ما عُلِمَ باسم

6) فَلَنَ – يَفْلِنُ: تميز الاسم المخصص،  ضعيف، يمكن أن يشمل كل أمثاله الذين يشتركون معه بذات الصفات والمميزات، ودعاء الكائن ومخاطبته به مؤقتة: كقولنا: " لنَفلِنَ " هذا المُرَكَّب بـ "  سين 14 "، فهو اسم مؤقت ريثما نجد له اسماً دائماً: ومنه: فلان، هو كل ما " فُلِنَ " برمز مؤقت: اسم مؤقت خاص به، ولكن لا شيء خاص في هذا المُرَكَّب يجعله يستحق هذا الاسم

سَمِيَ – يَسْمَى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

سَمِيَ - يَسْمَى - اسْم – باسم- أَسْماء - سَميّ- تَسْمِيَة

سَمَّى – يُسَمِّي - مُسَمَّى

+ كائن + فلاناًً (اسماً) أو بـِ فلان: يكون له اسم هو " فلان" أو ما شابه: يتحدد ويتعين ويتميز كائن عن غيره برمز نوعي يدل عليه: وهو رمز صوتي أو بالإشارة أو بالكلام، ويستخدم في تبادل الكلام أو القول للتعريف به والدلالة عليه

دَعِيَ – يَدْعى

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

دَعِيَ – يَدْعى - دَعِيّ - أَدْعِيَاء

+ كائن + باسم أو لقب: يسمى به تجاوزاً: يصير اسمه أو لقبه بغير حق

لَقَبَ – يَلْقَبُ

شائع الاستعمال في اللغة العربية وبذات المعنى  ‏القرآني

لَقَبَ - يَلْقَبُ - لَقَب - أَلْقَاب

+ كائن + باسم: يصير له اسم يصفه بصفة من أفعاله أو شكله، ويختلف عن الاسم الذي سماه به أبواه

نَبَزَ – يَنْبِزُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

نَبَزَ – يَنْبِزُ

نابَزَ – يُنابِزُ

تَنَابَزَ – يَتَنَابَزُ

+ كائن + كائناً + باسم أو لقب: يناديه ويدعوه به على سبيل السخرية والذم: يستخدم الاسم أو اللقب في دعوته ومخاطبته ويشهره به بين الناس وفيه هزء وسخرية وذم

عَلَمَ – يَعْلِمُ (عَلَمَ – يَعْلُمُ)

مستعمل في اللغة العربية  ولكن  بمعنى مختلف عن معناه في  ‏القرآن

عَلَمَ – يَعْلِمُ (عَلَمَ – يَعْلُمُ) - عَالَم – عَالَمِين – عَلَم – أعلام – علامة - علامات

+ الكائن + بشيء أو أمر: يتصف ويتميز بشيء أو صفة أو علامة مميزة

فَلَنَ – يَفْلِنُ

ممات أو نادر الاستعمال في اللغة العربية

فَلَنَ – يَفْلِنُ - فُلان

+ الكائن + فلاناً أو اسماً رمزياً: سَمِيَ باسم لا يريد الإفصاح عنه