يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

أَخَا - يَأْخُو – أخ - أخَوَيْن - إخْوان - أخْت - أخَوات - إخْوة

أخا – يَأخو + كائن + كائناً : يكون له أخاً: ينتمي معه لذات الأصل والمرجع والمأوى: يعتبر أخ كل من يشترك مع آخر بالانتماء إلى مجموعة بشرية تكون لهم أماً: أي تكون لهم الأصل من جهة، والمأوى والمرجع الذي يرجعون إليه من جهة أخرى (راجع معنى لفظ " أم ")

معنى الأم : الوالدة التي ولدت ويدخل ضمن معناها معنى الأصل من جهة والمأوى والمرجع الذي يرجع إليه من جهة أخرى

أخ: أصلها " أخو" و " أخا" و "أخي" تبعاً للإعراب: على وزن " فـَعـْل": اسم فعل " أخا – يأخو ": الذي يشترك مع فرد آخر بالانتماء إلى ذات الأصل والمرجع والمأوى: وهو اصطلاحاً الذكر الذي يشترك مع آخر بكونه  مولوداً من ذات الأم أو ذات الأب

أخَوَيْن مثنى " أخ"

إخْوان: جمع " أخ"

أخْت: مؤنث " أخ": التي تشترك مع فرد آخر بالانتماء إلى ذات الأصل والمرجع والمأوى: وهي اصطلاحاً الأنثى  التي تشترك مع آخر أو آخرين بكونهم  مولودون من ذات الأم أو ذات الأب

أخَوات : جمع " أخْت"

إخْوة: مجموع الإخوان والأخوات

وهذا اللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " النسب القريب"، وهي:

أَبَا – يَأْبُو- أب، أَمِمَ ( أمِمَتْ) – يَؤُمُّ (تؤُمُّ) – أُمّ - أ ُمّهات، بَنُوَ – يَبْنُو – ابْن، أَخَا - يَأْخُو – أخ، عَمَّ – يَعُمُّ- عَمّ، خَوَلَ - يَخْوِلُ – خَال

أخ – أخوين – إخوان

أخ شقيق

{ فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين(30)} المائدة

{ فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين(31)} المائدة

 

{ إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين(8)} يوسف

{ ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين(59)} يوسف

{ قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين(64)} يوسف

{ قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون(89)} يوسف

{ ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون(69)} يوسف

{ قالوا أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخي قد من الله علينا إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين(90)} يوسف

{ فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم(76)} يوسف

{ فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون(70)} يوسف

{ قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون(77)} يوسف

{ يابني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون(87)} يوسف

أخ من أبيه

{ فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا ياأبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا له لحافظون(63)} يوسف

{ ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا ياأبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد كيل بعير ذلك كيل يسير(65)} يوسف

أخ في العائلة

{ ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم(12)} النساء

{ وصاحبته وأخيه(12)} المعارج

{ يوم يفر المرء من أخيه(34)} عبس

{ قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون(35)} القصص

{ وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبوني(34)} القصص

{ ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا(35)} الفرقان

{ واجعل لي وزيرا من أهلي(29) هارون أخي(30)} طه

{ اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري(42)} طه

{ ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا وسلطان مبين(45)} المؤمنون

{ ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا(53)} مريم

{ وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوأا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين(87)} يونس

{ قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين(111)} الأعراف

{ قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين(36)} الشعراء

{ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين(142)} الأعراف

{ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين(150)} الأعراف

{ قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين(25)} المائدة

{ قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين(151)} الأعراف

أخ في العشيرة

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون(65)} الأعراف

{ وإلى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون(50)} هود

{ واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم(21)} الأحقاف

{ وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم(73)} الأعراف

{ وإلى ثمود أخاهم صالحا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب(61) } هود

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين(85)} الأعراف

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب يوم محيط(84)} هود

{ وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال ياقوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر ولا تعثوا في الأرض مفسدين(36)} العنكبوت

{ إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون(106)} الشعراء

{ إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون(124)} الشعراء

{إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون(142)} الشعراء

{ إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون(161)} الشعراء

{ إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب(23)} ص

أخ في الدين أو الإقامة

{ ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم(178)} البقرة

{ ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم(12)} الحجرات

أخوين - أخويكم

في الدين

{ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون(10)} الحجرات

إخوان

إخوان في العائلة

{ ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون(61)} النور

{ ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم(87)} الأنعام

إخوان المؤمنات

في العائلة

{ وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون(31) } النور

{ لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا(55)} الأحزاب

إخوان في العائلة والعشيرة

{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين(24)} التوبة

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22)} المجادلة

إخوان في العائلة من المؤمنين الذين يتولون الكفار

{ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون(23)} التوبة

{ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون(22)} المجادلة

إخوان اليتامى

{ في الدنيا والآخرة ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح ولو شاء الله لأعنتكم إن الله عزيز حكيم(220)} البقرة

إخوان في الإيمان والدين بنعمته إخوانا

{ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون(103)} البقرة

{ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم(10)} الحشر

فإخوانكم في الدين

{ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون(11)} التوبة

{ ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما(5) } الأحزاب

إخوان المعوقين من المؤمنين

{ قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا(18)} الأحزاب

إخوان الذين نافقوا

{ ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون(11)} الحشر

{ وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون(202)} الأعراف

إخوان الذين كفروا

{ ياأيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم والله يحي ويميت والله بما تعملون بصير(156)} آل عمران

{ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرءوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين(168)} آل عمران

أهل الجنة إخوان

{ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين(47)} الحجر

إخوان لوط

{ وعاد وفرعون وإخوان لوط(13)} ق

إخوان الشياطين

{ إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا(27)} الإسراء

أخت – أختين – أخوات

أخت - الأخت

{ حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما(23)} النساء

{ ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم(12)} النساء

{ يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم(176)} النساء

{ يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا(28) } مريم

أخوات

أخوات

 

أخوات من الرضاعة

{ حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف إن الله كان غفورا رحيما(23)} النساء

 

{ لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا(55)} الأحزاب

إخوة

إخوة تطلق على جمع من الرجال والنساء

 

إخوة لأب أو لأم

 

 

 

{ يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخت فلها نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك وإن كانوا إخوة رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا والله بكل شيء عليم(176)} النساء

{ يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بها أو دين آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان عليما حكيما(11)} النساء

إخوة من أب واحد وأمهات مختلفة

{ قال يابني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين (5)} يوسف

{ لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين(7)} يوسف

{ وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون(58)} يوسف

{ ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم(100)} يوسف

إخوة في الإيمان

{ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون(10)} الحجرات

مختار الصحاح

● [أخا] أ خ ا: الأخُ أصله أخو بفتح الخاء لأنه يجمع على آخاء ٍ مثل آباءٍ والذاهب منه واو لأنك تقول في التثنية أخوان وبعض العرب يقول أخان على النقص ويجمع أيضا على إخْوان مثل خرب وخربان قلت الخرب ذكر الحبارى وعلى إِخْوَة بكسر الهمزة وضمها أيضا على الفراء وقد تسع فيه فيراد به الاثنان كقوله تعالى {فإن كان له إخوة} وهذا قولك أنا فعلنا ونحن فعلنا وأنتما اثنان وأكثر ما يستعمل الإخْوانُ في الأصدقاء و الإخْوةُ في الولادة وقد جمع بالواو والنون قال الشاعر وكنت لهم كشر بني الأخينا و أخٌ بين الأُخْوَةُ و أُخْتُ بين الإخوة أيضا و آخاهُ مُؤَاخاةً وإخاء والعامة تقول وأخاه و تآخَيَا على تفاعلا و تَأخَّيْتُ أخا أي اتخذت أخا و تَأَخَّيْتُ الشيء أيضا مثل تحريته و الآخِيَّةُ بالمد والتشديد واحدة الأَوَاخِي وهو مثل عروة تشد إليها الدابة وهي أيضا الحرمة والذمة

الراغب

أخ

- الأصل أخو، وهو: المشارك آخر في الولادة من الطرفين، أو من أحدهما أو من الرضاع.

ويستعار في كل مشارك لغيره في القبيلة، أو في الدين، أو في صنعة، أو في معاملة أو في مودة، وفي غير ذلك من المناسبات.

قوله تعالى: }لاتكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم{ [آل عمران/156]، أي: لمشاركيهم في الكفر، وقال تعالى: }إنما المؤمنون إخوة{ [الحجرات/10]، }أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا{ [الحجرات/12]، وقوله: }فإن كان له إخوة{ [النساء/11]، أي: إخوان وأخوات، وقوله تعالى: }إخوانا على سرر متقابلين{ [الحجر/47]، تنبيه على انتفاء المخالفة من بينهم.

والأخت: تأنيث الأخ، وجعل التاء فيه كالعوض من المحذوف منه، وقوله تعالى: }يا أخت هارون{ [مريم/28]، يعني: أخته في الصلاح لا في النسبة، وذلك كقولهم: يا أخا تميم. وقوله تعالى: }أخا عاد{ [الأحقاب/21]، سماه أخا تنبيها على إشفاقه عليهم شفقة الأخ على أخيه، وعلى هذا قوله تعالى: }وإلى ثمود أخاهم{ [الأعراف/73] }وإلى عاد أخاهم{ [الأعراف/65]، }وإلى مدين أخاهم{ [الأعراف/85]، وقوله: }وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها{ [الزخرف/48]، أي: من الآية التي تقدمتها، وسماها أختا لها لاشتراكهما في الصحة والإبانة والصدق، وقوله تعالى: }كلما دخلت أمة لعنت أختها{ [الأعراف/38]، فإشارة إلى أوليائهم المذكورين في نحو قوله تعالى: }أولياؤهم الطاغوت{ [البقرة/257]، وتأخيت أي: تحريت (انظر: مجمل اللغة 1/89؛ واللسان (أخو) 14/22) تحري الأخ للأخ، واعتبر من الإخوة معنى الملازمة فقيل: أخية الدابة (قال ابن منظور: والأخية والآخية: عود يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه، ويصير وسطه كالعروة تشد إليه الدابة).

ملخص اللسان

1.     وأَخَوْت عشرةً أَي كنت لهم أَخاً.

2.     وتأَخَّى الرجلَ: اتَّخذه أَخاً أَو دعاه أَخاً

3.     وآخَى الرجلَ مُؤَاخاةً وإِخاءً ووخاءً. والعامَّة تقول وَاخاهُ،

4.     وتقول: آخَيْتُه على مثال فاعَلْته،

5.     الأَخُ من النسَب: معروف،

6.      وقد يكون الصديقَ والصاحِبَ، والأَخا، مقصور، والأَخْوُ لغتان فيهِ.

7.      أَخْو، بسكون الخاء، وتثنيته أَخَوان، بفتح الخاء

8.     الأَخُ الواحد، والاثنان أَخَوان، والجمع إِخْوان وإِخْوة.

9.     الأَخُ أَصله أَخَوٌ، بالتحريك، لأَنه جُمِع على آخاءٍ مثل آباء، والذاهب منه واوٌ لأَنك تقول في التثنية أَخَوان،

10.                        وبعض العرب يقول أَخانِ، على النقْص، ويجمع أَيضاً على   إِخْوان مثل خَرَب وخِرْبان، وعلى إِخْوةٍ وأُخْوةٍ؛

11.                        . ولا يقال أَخو وأَبو إِلاّ مُضافاً، تقول: هذا أَخُوك وأَبُوك ومررت بأَخِيك وأَبيك ورأَيت أَخاكَ وأَباكَ،

12.                        وقوله عز وجلّ: وإِخْوانُهُم يَمُدُّونَهم في الغَيِّ؛ يعني بإِخوانهم الشياطين لأَن الكفار إِخوانُ الشياطين.

13.                        وقوله: فإِخْوانكم في الدين أَي قد دَرَأَ عنهم إِيمانُهم وتوبتُِم إِثْمَ كُفْرهم ونَكْثِهم العُهودَ.

14.                        وإِلى عادٍ أَخاهم هُوداً؛ ونحوه

15.                        قيل في الأَنبياء أَخوهم وإِن كانوا كَفَرة، لأَنه إِنما يعني أَنه قد أَتاهم بشَر مثلهم من وَلَد أَبيهم آدم، عليه السلام، وهو أَحَجُّ، وجائز أَن يكون أَخاهم لأَنه من قومهم فيكون أَفْهَم لهم بأَنْ يأْخذوه عن رجُل منهم.

16.                        فلان أَخُو كُرْبةٍ وأَخُو لَزْبةٍ وما أَشبه ذلك أَي صاحبها.

17.                        إِخْوان العَزاء وإِخْوان العَمل وما أَشبه ذلك إِنما يريدون أَصحابه ومُلازِمِيه،

18.                        وأَكثرُ ما يستعمل   الإِخْوانُ في الأَصْدِقاء والإِخْوةُ في الوِلادة، وقد جمع بالواو   والنون

19.                        قال أَهلُ البَصْرة أَجمعون الإِخْوة في النسَب، والإخْوان في الصداقة.

20.                         تقول: قال رجل من إِخواني وأَصْدِقائي، فإِذا كان   أَخاه في النسَب قالوا إِخْوَتي، قال: وهذا غلَط، يقال للأَصْدِقاء وغير الأَصْدِقاء إِخْوة وإِخْوان. قال الله عز وجل: إِنَّما المُؤْمنون إِخْوةٌ، ولم يعنِ النسب، وقال: أَو بُيُوتِ إِخْوانِكم، وهذا في النسَب، وقال:  فإِخْوانُكم في الدين ومواليكمْ.

21.                        والأُخْتُ: أُنثى الأَخِ، صِيغةٌ على   غير بناء المذكر، والتاء بدل من الواو، وزنها فَعَلَة فنقلوها إِلى فُعْل وأَلحَقَتْها التاءُ المُبْدَلة من لامِها بوزن فُعْل، فقالوا

22.                        والجمع أَخَوات.

23.                        الإِخاءُ المُؤَاخاةُ والتأَخِّي، والأُخُوَّة قَرابة الأَخِ، والتأَخِّي اتّخاذُ الإِخْوان.

24.                        . ولا أَخا لَك بفلان أَي ليس لك بأَخٍ؛

25.                        وتأَخَّيْت الشيء: مثل تحَرَّيْتُه.

26.                        والآخِيَّة، بالمدّ والتشديد، واحدة الأَواخي: عُودٌ يُعَرَّض في الحائط ويُدْفَن طَرَفاه فيه ويصير وسَطه كالعُروة تُشدُّ إليه الدابَّة؛

27.                        آخى فلان في فُلان آخِيَة فكَفَرَها   إذا اصْطَنَعه وأَسدى إليه

28.                        ؛ وقال الكُمَيْت: سَتَلْقَوْن ما آخِيّكُمْ في عَدُوِّكُم عليكم، إذا ما الحَرْبُ ثارَ عَكُوبُها ما: صِلَةٌ، ويجوز أن تكون ما بمعنى أيّ كأَنه قال سَتَلْقَوْن أيُّ شيء آخِيُّكم في عَدوِّكم.

29.                        وقد أَخَّيْتُ للدابَّة تَأْخِيَة وتَأَخَّيْتُ الآخِيَّةَ. والأَخِيَّة لا غير: الطُّنُب.

30.                        والأَخِيَّة أَيضاً: الحُرْمة والذِّمَّة، تقول: لفلان أَواخِيُّ وأَسْبابٌ تُرْعى.

31.                        يتأَخَّى مُناخَ رسول الله أي يَتَحَرَّى ويَقْصِد، ويقال فيه بالواو أيضاً، وهو الأَكثر.

32.                        وفي حديث السجود: الرجل يُؤخِّي والمرأَة تَحْتَفِزُ؛ أَخَّى الرجلُ إذا جلس على قَدَمه اليُسرى ونَصَبَ اليُمْنى؛

33.                        والتَّخْويةُ: أَن يُجافي بطنَه عن الأَرض ويَرْفَعَها.

لسان العرب

● -    أخا: الأَخُ من النسَب: معروف، وقد يكون الصديقَ والصاحِبَ، والأَخا،   مقصور، والأَخْوُ لغتان فيهِ حكاهما ابن الأَعرابي؛ وأَنشد لخُليجٍ   الأَعْيَويّ:   قد قلتُ يوماً، والرِّكابُ كأَنها   قَوارِبُ طَيْرٍ حان منها وُرُودُها   لأَخْوَيْنِ كانا خيرَ أَخْوَيْن شِيمةً،   وأَسرَعه في حاجة لي أُريدُها   حمَل أَسْرَعه على معنى خَيْرَ أَخْوَين وأَسرَعه كقوله:   شَرّ يَوْمَيْها وأَغْواهُ لها   وهذا نادرٌ. وأَما كراع فقال: أَخْو، بسكون الخاء، وتثنيته أَخَوان،   بفتح الخاء؛ قال ابن سيده: ولا أَدري كيف هذا. قال ابن بري عند قوله تقول في   التثنية أَخَوان. قال: ويَجيء في الشعر أَخْوان، وأَنشد بيت خُلَيْج   أَيضاً: لأَخْوَيْن كانا خيرَ أَخْوَين. التهذيب: الأَخُ الواحد، والاثنان   أَخَوان، والجمع إِخْوان وإِخْوة. الجوهري: الأَخُ أَصله أَخَوٌ،   بالتحريك، لأَنه جُمِع على آخاءٍ مثل آباء، والذاهب منه واوٌ لأَنك تقول في   التثنية أَخَوان، وبعض العرب يقول أَخانِ، على النقْص، ويجمع أَيضاً على   إِخْوان مثل خَرَب وخِرْبان، وعلى إِخْوةٍ وأُخْوةٍ؛ عن الفراء. وقد يُتَّسَع   فيه فيُراد به الاثنان كقوله تعالى: فإِن كان له إِخْوةٌ؛ وهذا كقولك   إِنَّا فعلنا ونحن فعلنا وأَنتُما اثنان. قال ابن سيده: وحكى سيبويه لا   أَخا، فاعْلَمْ، لكَ، فقوله فاعْلم اعتراض بين المضاف والمضاف إِليه، كذا   الظاهر، وأَجاز أَبو علي أَن يكون لك خبراً ويكون أَخا مقصوراً تامّاً غير   مضاف كقولك لا عَصا لك، والجمع من كل ذلك أَخُونَ وآخاءٌ وإِخْوانٌ   وأُخْوان وإِخْوة وأُخوة، بالضم؛ هذا قول أَهل اللغة، فأَما سيبويه فالأُخْوة،   بالضم، عنده اسم للجمع وليس بِجَمْع، لأَن فَعْلاً ليس مما يكسَّر على   فُعْلة، ويدل على أَن أَخاً فَعَلَ مفتوحة العين جمعهم إِيَّاها على   أَفْعال نحو آخاء؛ حكاه سيبويه عن يونس؛ وأَنشد أَبو علي:   وَجَدْتُم بَنيكُم دُونَنا، إِذْ نُسِبْتُمُ،   وأَيٌّ بَني الآخاء تَنْبُو مَناسِبُهْ؟   وحكى اللحياني في جمعه أُخُوَّة، قال: وعندي أَنه أُخُوّ على مثال   فُعُول، ثم لحقت الهاء لتأْنيث الجمع كالبُعُولةِ والفُحُولةِ. ولا يقال أَخو   وأَبو إِلاّ مُضافاً، تقول: هذا أَخُوك وأَبُوك ومررت بأَخِيك وأَبيك   ورأَيت أَخاكَ وأَباكَ، وكذلك حَموك وهَنُوك وفُوك وذو مال، فهذه الستة   الأَسماء لا تكون موحَّدة إِلاَّ مضافة، وإِعرابُها في الواو والياء والأَلِف   لأَن الواو فيها وإِن كانت من نفْس الكلمة ففيها دليل على الرفع، وفي   الياء دليل على الخفض، وفي الأَلف دليل على النصْب؛ قال ابن بري عند قوله   لا تكون موحَّدة إِلاّ مضافة وإِعرابُها في الواو والياء والأَلِف، قال:   ويجوز أَن لا تضاف وتُعْرب بالحرَكات نحو هذا أَبٌ وأَخٌ وحَمٌ وفَمٌ ما   خلا قولهم ذو مالٍ فإِنه لا يكون إِلاَّ مضافاً، وأَما قوله عز وجل: فإِن   كان له إِخْوةٌ فَلأُمِّه السُّدُسُ، فإِنَّ الجمع ههنا موضوع موضِع   الاثنين لأَن الاثنين يُوجِبان لها السدُس. والنسبةُ إِلى الأَخِ أَخَوِيّ،   وكذلك إِلى الأُخت لأَنك تقول أَخوات، وكان يونس يقول أُخْتِيّ، وليس   بقياس. وقوله عز وجلّ: وإِخْوانُهُم يَمُدُّونَهم في الغَيِّ؛ يعني بإِخوانهم   الشياطين لأَن الكفار إِخوانُ الشياطين. وقوله: فإِخْوانكم في الدين أَي   قد دَرَأَ عنهم إِيمانُهم وتوبتُِم إِثْمَ كُفْرهم ونَكْثِهم العُهودَ.   وقوله عز وجل: وإِلى عادٍ أَخاهم هُوداً؛ ونحوه قال الزجاج، قيل في   الأَنبياء أَخوهم وإِن كانوا كَفَرة، لأَنه إِنما يعني أَنه قد أَتاهم بشَر   مثلهم من وَلَد أَبيهم آدم، عليه السلام، وهو أَحَجُّ، وجائز أَن يكون   أَخاهم لأَنه من قومهم فيكون أَفْهَم لهم بأَنْ يأْخذوه عن رجُل منهم.   وقولهم: فلان أَخُو كُرْبةٍ وأَخُو لَزْبةٍ وما أَشبه ذلك أَي صاحبها. وقولهم:   إِخْوان العَزاء وإِخْوان العَمل وما أَشبه ذلك إِنما يريدون أَصحابه   ومُلازِمِيه، وقد يجوز أَن يَعْنوا به أَنهم إِخْوانه أَي إِخْوَتُه الذين   وُلِدُوا معه، وإِن لم يُولَد العَزاء ولا العمَل ولا غير ذلك من   الأَغْراض، غير أَنَّا لم نسمعهم يقولون إِخْوة العَزاء ولا إِخْوة العمَل ولا   غيرهما، إِنما هو إِخْوان، ولو قالوه لجَاز، وكل ذلك على المثَل؛ قال   لبيد:إِنَّما يَنْجَحُ إِخْوان العَمَلْ   يعني من دَأَبَ وتحرَّك ولم يُقِمْ؛ قال الراعي:   على الشَّوْقِ إِخْوان العَزاء هَيُوجُ   أَي الذين يَصْبِرُون فلا يَجْزَعون ولا يَخْشعون والذين هم أَشِقَّاء   العمَل والعَزاء. وقالوا: الرُّمْح أَخوك وربما خانَك. وأَكثرُ ما يستعمل   الإِخْوانُ في الأَصْدِقاء والإِخْوةُ في الوِلادة، وقد جمع بالواو   والنون، قال عَقِيلُ بن عُلَّفَة المُرِّيّ:   وكان بَنُو فَزارةَ شَرَّ قوم،   وكُنْتُ لهم كَشَرِّ بَني الأَخِينا   قال ابن بري: وصوابه:   وكانَ بَنُو فَزارة شرَّ عَمّ   قال: ومثله قول العبَّاس بن مِرْداس السلميّ:   فقُلْنا: أَسْلموا، إِنَّا أَخُوكُمْ،   فقد سَلِمَتْ من الإِحَنِ الصُّدورُ   التهذيب: هُمُ الإِخْوةُ إِذا كانوا لأَبٍ، وهم الإِخوان إِذا لم يكونوا   لأَب. قال أَبو حاتم: قال أَهلُ البَصْرة أَجمعون الإِخْوة في النسَب،   والإخْوان في الصداقة. تقول: قال رجل من إِخواني وأَصْدِقائي، فإِذا كان   أَخاه في النسَب قالوا إِخْوَتي، قال: وهذا غلَط، يقال للأَصْدِقاء وغير   الأَصْدِقاء إِخْوة وإِخْوان. قال الله عز وجل: إِنَّما المُؤْمنون   إِخْوةٌ، ولم يعنِ النسب، وقال: أَو بُيُوتِ إِخْوانِكم، وهذا في النسَب، وقال:   فإِخْوانُكم في الدين ومواليكمْ. والأُخْتُ: أُنثى الأَخِ، صِيغةٌ على   غير بناء المذكر، والتاء بدل من الواو، وزنها فَعَلَة فنقلوها إِلى فُعْل   وأَلحَقَتْها التاءُ المُبْدَلة من لامِها بوزن فُعْل، فقالوا أُخْت،   وليست التاء فيها بعلامة تأْنيث كما ظنَّ مَنْ لاخِبْرَة له بهذا الشأْن،   وذلك لسكون ما قبلها؛ هذا مذهب سيبويه، وهو الصحيح، وقد نصَّ عليه في باب   ما لا ينصرف فقال: لو سمَّيت بها رجلاً لصَرَفْتها مَعْرِفة، ولو كانت   للتأْنيث لما انصرف الاسم، على أَن سيبويه قد تسمَّح في بعض أَلفاظه في   الكتاب فقال هي علامة تأْنيث، وإِنما ذلك تجوُّز منه في اللفظ لأَنه أَرْسَله   غُفْلاً، وقد قيَّده في باب ما لا ينصرف، والأخْذُ بقوله المعلّل أَقْوى   من الأَخْذ بقوله الغُفْل المُرْسَل، ووجه تجوُّزه أَنه لمَّا كانت   التاء لا تبدَل من الواو فيها إِلا مع المؤنث صارت كأَنها علامة تأْنيث،   وأَعني بالصيغة فيها بناءها على فُعْل وأَصلها فَعَل، وإِبدال الواو فيها   لازم لأَنَّ هذا عمل اختص به المؤنث، والجمع أَخَوات. الليث: تاء الأُخْت   أَصلُها هاء التأْنيث. قال الخليل: تأْنيث الأَخِ أُخْت، وتاؤها هاء،   وأُخْتان وأَخَوات، قال: والأَخُ كان تأْسِيس أَصل بنائه على فَعَل بثلاث   متحرِّكات، وكذلك الأَب، فاستثقلوا ذلك وأَلْقَوُا الواو، وفيها ثلاثة   أَشياء: حَرْف وصَرْف وصَوْت، فربَّما أَلْقَوُا الواو والياء بصرفها   فأَبْقَوْا منها الصوْت فاعتَمد الصوْت على حركة ما قبله، فإِن كانت الحركة فتحة   صار الصوت منها أَلفاً لَيِّنة، وإِن كانت ضمَّة صار معها واواً ليِّنَة،   وإِن كانت كسرة صار معها ياء لَيِّنة، فاعتَمد صوْتُ واوِ الأَخِ على   فتحة الخاء فصار معها أَلِفاً لَيِّنة أَخا وكذلك أَبا، فأَما الأَلف   الليِّنة في موضع الفتح كقولك أَخا وكذلك أَبا كأَلف رَبا وغَزا ونحو ذلك،   وكذلك أَبا، ثم أَلْقَوا الأَلف استخفافاً لكثرة استعمالهم وبقيت الخاء على   حركتها فجَرَتْ على وُجوه النحو لقِصَر الاسم، فإِذا لم يُضِيفُوه   قَوَّوْهُ بالتنوين، وإِذا أَضافوا لم يَحْسُن التنوين في الإِضافة فَقَوَّوْهُ   بالمدِّ فقالوا أَخو وأَخي وأَخا، تقول أَخُوك أَخُو صِدْقٍ وأَخُوك أَخٌ   صالحٌ، فإِذا ثَنَّوْا قالوا أَخَوان وأَبَوان لأَن الاسم متحرِّك   الحَشْو، فلم تَصِرْ حركتُه خَلَفاً من الواو الساقِط كما صارت حركةُ الدالِ   من اليَدِ وحركة الميم من الدَّمِ فقالوا دَمان ويَدان؛ وقد جاء في الشعر   دَمَيان كقول الشاعر:   فلَوْ أَنَّا على حَجَرٍ ذُبِحْنا،   جَرى الدَّمَيان بالخَبَر اليَقِينِ   وإِنما قال الدَّمَيان على الدَّمَا كقولك دَمِيَ وَجْهُ فلان أَشَدَّ   الدَّما فحرَّك الحَشْو، وكذلك قالوا أَخَوان. وقال الليث: الأُخْت كان   حدُّها أَخَةً، فصار الإِعراب على الهاء والخاء في موضع رفْع، ولكنها   انفتحت بِحال هاء التأْنيث فاعتَمدتْ عليه لأَنها لا تعتمد إِلا على حَرْف   متحرِّك بالفتحة وأُسكنت الخاء فحوِّل صَرْفُها على الأَلف، وصارتِ الهاء   تاء كأَنها من أَصل الكلمة ووقعَ الإِعرابُ على التاء وأُلزمت الضمةُ التي   كانت في الخاء الأَلفَ، وكذلك نحوُ ذلك، فافْهَمْ. وقال بعضهم: الأَخُ   كان في الأَصل أَخْوٌ، فحذفت الواوُ لأَنَّها وقعَتْ طَرَفاً وحرِّكت   الخاءُ، وكذلك الأَبُ كان في الأَصل أَبْوٌ، وأمَّا الأُخْتُ فهي في الأَصل   أَخْوة، فحذِفت الواو كما حُذِفَتْ من الأَخِ، وجُعِلتِ الهاءُ تاءً   فنُقلَتْ ضمَّة الواو المحذوفة إِلى الأَلف فقيل أُخْت، والواوُ أُختُ   الضمَّة. وقال بعضُ النحويِّين: سُمِّي الأَخُ أَخاً لأَنَّ قَصْده قَصْد   أَخيه، وأَصله من وَخَى أَي قَصَد فقلبت الواو همزة. قال المبرّد: الأَبُ   والأَخُ ذَهَبَ منهما الواوُ، تقول في التثنية أَبَوانِ وأَخوانِ، ولم   يسَكِّنوا أَوائلهما لئلاَّ تدخُل أَلفُ الوَصْل وهي همزة على الهمزة التي في   أَوائلهما كما فعلوا في الابْنِ والاسْمِ اللَّذَيْنِ بُنِيا على سكون   أَوائلهما فَدَخَلَتْهما أَلفُ الوَصْل. الجوهري: وأُخْت بَيِّنة   الأُخُوَّة، وإِنما قالوا أُخْت، بالضم، ليدلّ على أَن الذاهِبَ منه واوٌ، وصحَّ   ذلك فيها دون الأَخِ لأَجل التاء التي ثَبَتَتْ في الوَصْل والوَقف كالاسْم   الثلاثيّ. وقالوا: رَماه الله بلَيْلةٍ لا أُختَ لها، وهي ليلة يَموت.   وآخَى الرجلَ مُؤَاخاةً وإِخاءً ووخاءً. والعامَّة تقول وَاخاهُ، قال   ابن بري: حكى أَبو عبيد في الغَرِيب المصنَّف ورواه عن الزَّيْدِيِّين   آخَيْتَ وواخَيتَ وآسَيْتَ ووَاسَيْتَ وآكَلْتَ وواكَلْتَ، ووجه ذلك من جِهة   القِياس هو حَمْل الماضي على المُسْتقبل إِذ كانوا يقولون يُواخِي، بقلب   الهمزة واواً على التخفيف، وقيل: إِنَّ وَاخاهُ لغة ضعيفة، وقيل: هي بدل.   قال ابن سيده: وأَرَى الوِخاءَ عليها والاسم الأُخُوَّة، تقول: بيني   وبينه أُخوَّة وإِخاءٌ، وتقول: آخَيْتُه على مثال فاعَلْته، قال: ولغة طيِّء   واخَيْته. وتقول: هذا رجل من آخائي بوزن أَفْعالي أَي من إِخواني. وما   كنتَ أَخاً ولقد تأَخَّيْت وآخَيْت وأَخَوْت تَأْخُو أُخُوَّة وتآخَيا،   على تفاعَلا، وتأَخَّيْت أَخاً أَي اتَّخَذْت أَخاً. وفي الحديث: أَن   النبي، صلى الله عليه وسلم، آخَى بين المُهاجرين والأَنصار أَي أَلَّف بينهم   بأُخُوَّةِ الإِسلامِ والإِيمانِ. الليث: الإِخاءُ المُؤَاخاةُ   والتأَخِّي، والأُخُوَّة قَرابة الأَخِ، والتأَخِّي اتّخاذُ الإِخْوان. وفي صفة   أَبي بكر: لو كنتُ مُتَّخِذاً خليلاً لاتَّخَذت أَبا بكر خليلاً، ولكن   خُوَّة الإِسلام؛ قال ابن الأَثير: كذا جاءَ في رواية، وهِي لغة في   الأُخُوَّة. وأَخَوْت عشرةً أَي كنت لهم أَخاً. وتأَخَّى الرجلَ: اتَّخذه أَخاً   أَو دعاه أَخاً. ولا أَخا لَك بفلان أَي ليس لك بأَخٍ؛ قال النَّابغة:   وأَبْلغْ بني ذُبيان أَنْ لا أَخا لَهُمْ   بعبْسٍ، إِذا حَلُّوا الدِّماخَ فأَظْلَما   وقوله:   أَلا بَكَّرَ النَّاعِي بأَوْسِ بن خالدٍ،   أَخِي الشَّتْوَةِ الغَرَّاء والزَّمَن المَحْلِ   وقول الآخر:   أَلا هَلَك ابنُ قُرَّان الحَمِيدُ،   أَبو عمرو أَخُو الجُلَّى يَزِيدُ   قال ابن سيده: قد يجوز أَن يعنيا بالأَخ هنا الذي يَكْفِيهما ويُعِينُ   عليهما فيَعودُ إِلى معنى الصُّحْبة، وقد يكون أَنهما يَفْعَلان فيهما   الفِعْل الحسَن فَيُكْسِبانه الثناء والحَمْد فكأَنه لذلك أَخٌ لهما؛   وقوله:والخَمْرُ ليستْ من أَخيك ولـ   ـكنْ قد تَغُرُّ بآمِنِ الحِلْمِ   فَسَّره ابن الأَعرابي فقال: معناه أنَّها ليستْ بمحابيَتِك فتكفَّ عنك   بَأْسَها، ولكنَّها تَنْمِي في رأْسِك، قال: وعندي أَن أَخيك ههنا جمع   أَخ لأَنَّ التَّبعِيض يقتضي ذلك، قال: وقد يجوز أن يكون الأَخُ ههنا   واحداً يُعْنى به الجمعُ كما يَقَعُ الصديقُ على الواحد والجمع. قال تعالى:   ولا يسأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً يُبَصَّرونَهم؛ وقال:   دَعْها فما النَّحْوِيّ من صَدِيقِها   ويقال: تركتهُ بأَخِي الخيَر أي تركتهُ بِشَرٍّ. وحكى اللحياني عن أَبي   الدِّينار وأَبي زِىاد: القومُ بأَخِي الشَّرِّ أي بِشَرٍّ. وتأَخَّيْت   الشيء: مثل تحَرَّيْتُه. الأَصمعي في قوله: لا أُكَلِّمُه إلا أَخا   السِّرار أي مثل السِّرار. ويقال: لَقِي فلان أَخا الموت أَي مثل الموت؛   وأَنشد:لقَدْ عَلِقَتْ كَفِّي عَسِيباً بِكَزَّةٍ   صَلا آرِزٍ لاقَى أَخا الموتِ جاذِبُهْ   وقال امرؤ القيس:   عَشِيَّة جاوَزْنا حَماةَ، وسَيْرُنا   أَخُو الجَهْدِ لا يُلْوِي على مَن تَعذَّرا   أي سَيرنُا جاهِدٌ. والأَرْزُ: الضِّيقُ والاكْتِناز. يقال: دخَلْت   المسجد فكان مأْرَزاً أَي غاصّاً بأَهْلِه؛ هذا كله من ذوات الألف، ومن ذوات   الياء الأَخِيَة والأَخِيَّةُ، والآخِيَّة، بالمدّ والتشديد، واحدة   الأَواخي: عُودٌ يُعَرَّض في الحائط ويُدْفَن طَرَفاه فيه ويصير وسَطه   كالعُروة تُشدُّ إليه الدابَّة؛ وقال ابن السكيت: هو أن يُدْفَن طَرَفا قِطْعَة   من الحَبْل في الأَرض وفيه عُصَيَّة أو حُجَيْر ويظهر منه مثل عُرْوَةٍ   تُشدُّ إليه الدابة، وقيل: هو حَبْل يُدْفن في الأَرض ويَبْرُزُ طَرَفه   فيشَدُّ به. قال أَبو منصور: سمعت بعضَ العرب يقول للحبْل الذي يُدْفَن في   الأَرض مَثْنِيّاً ويَبْرُز طَرفاه الآخران شبه حلقة وتشدّ به الدابة   آخِيَةٌ. وقال أَعرابي لآخر: أَخِّ لي آخِيَّة أَربُط إليها مُهْرِي؛ وإنما   تُؤَخَّى الآخِيَّةُ في سُهولةِ الأَرَضِين لأنها أَرْفق بالخَيل من   الأَوتاد الناشزة عن الأَرض، وهي أَثبت في الأرض السَّهْلة من الوَتِد. ويقال   للأَخِيَّة: الإدْرَوْنُ، والجمع الأَدارِين. وفي الحديث عن أَبي سعيد   الخُدْرِي: مَثَلُ المؤمن والإيمان كمثَل الفَرس في آخِيَّتِه يحول ثم   يرجع إلى آخِيَّته، وإن المؤمن يَسْهو ثم يرجع إلى الإيمان؛ ومعنى الحديث   أَنه يبعُد عن رَبِّه بالذُّنوب، وأَصلُ إيمانه ثابت، والجمع أَخايَا   وأَواخِيُّ مشدّداً؛ والأَخايَا على غير قياس مثل خَطِيّة وخَطايا وعِلَّتُها   كعلَّتِها. قال أبو عبيد: الأَخِيَّة العُرْوة تُشَدُّ بها الدابة   مَثْنِيَّةً في الأرض. وفي الحديث: لا تَجْعَلوا ظهورَكم كأخايا الدوابِّ، يعني   في الصلاة، أي لا تُقَوِّسُوها في الصلاة حتى تصير كهذه العُرى. ولفُلان   عند الأمير آخِيَّةٌ ثابتة، والفعل أخَّيْت آخِيَّة تأْخِيةً. قال:   وتأَخَّيْتُ أنا اشتقاقُه من آخِيَّة العُود، وهي في تقدير الفعل فاعُولة،   قال: ويقال آخِيَةٌ، بالتخفيف، ويقال: آخى فلان في فُلان آخِيَة فكَفَرَها   إذا اصْطَنَعه وأَسدى إليه؛ وقال الكُمَيْت:   سَتَلْقَوْن ما آخِيّكُمْ في عَدُوِّكُم   عليكم، إذا ما الحَرْبُ ثارَ عَكُوبُها   ما: صِلَةٌ، ويجوز أن تكون ما بمعنى أيّ كأَنه قال سَتَلْقَوْن أيُّ شيء   آخِيُّكم في عَدوِّكم. وقد أَخَّيْتُ للدابَّة تَأْخِيَة وتَأَخَّيْتُ   الآخِيَّةَ. والأَخِيَّة لا غير: الطُّنُب. والأَخِيَّة أَيضاً: الحُرْمة   والذِّمَّة، تقول: لفلان أَواخِيُّ وأَسْبابٌ تُرْعى. وفي حديث عُمر:   أَنه قال للعباس أَنت أَخِيَّةُ آباءِ رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ أَراد   بالأَخِيَّةِ البَقِيَّةَ؛ يقال: له عندي أَخِيَّة أيب ماتَّةٌ   قَوِيَّةٌ ووَسِيلةٌ قَريبة، كأنه أراد: أَنت الذي يُسْتَنَدُ إليه من أَصْل رسول   الله، صلى الله عليه وسلم، ويُتَمَسَّك به. وقوله في حديث ابن عُمر:   يتأَخَّى مُناخَ رسول الله أي يَتَحَرَّى ويَقْصِد، ويقال فيه بالواو أيضاً،   وهو الأَكثر.   وفي حديث السجود: الرجل يُؤخِّي والمرأَة تَحْتَفِزُ؛ أَخَّى الرجلُ إذا   جلس على قَدَمه اليُسرى ونَصَبَ اليُمْنى؛ قال ابن الأَثير: هكذا جاء في   بعض كتب الغريب في حرف الهمزة، قال: والرواية المعروفة إنما هو الرجل   يُخَوِّي والمرأَة تَحْتَفِزُ. والتَّخْويةُ: أَن يُجافي بطنَه عن الأَرض   ويَرْفَعَها.

القاموس المحيط:

و الْأَخِيَّةُ، كأبِيَّةٍ ويُشَدُّ ويُخَفَّفُ عُودٌ في حائِطٍ، أَو في حَبْلٍ يُدْفَنُ طَرَفَاهُ في الأرضِ، ويُبْرَزُ طَرَفُهُ، كالحَلْقَةِ تُشَدُّ فيها الدابَّةُ ج أخايَا وأَواخِيُّ. والآخِيَّةُ الطُّنُبُ، والحُرْمَةُ، والذِّمَّةُ.
وأخَّيْتُ للدابَّةِ تأَخِيَةً: عَمِلْتُ لَها أَخِيَّةً. والْأَخُ والْأَخُّ، مُشدَّدَةً، والْأَخُوُّ والْأَخَا والْأَخْوُ، كَدَلْوٍ، من النَّسَبِ: م، والصَّدِيقُ، والصاحِبُ ج: أخونَ وآخاءٌ وإخْوانٌ، بالكسر، وأُخْوانٌ، بالضم وإخْوَةٌ وأُخْوَةٌ، بالضم، وأُخُوَّةٌ وأُخُوٌّ، مُشَدَّدَيْنِ مضمومينِ.
والْأُخْتُ: للْأُنْثَى، والتاءُ ليس للتأنيثِ ج: أخَوَاتٌ، وما كنْتَ أخاً، ولقد أَخَوْتَ أُخُوَّةً، وآخَيْتُ وتأخَّيْتُ وآخاهُ مُؤَاخاةً وإخاءً وإخاوَةً ووخاءً، وواخاهُ ضعيفَةٌ. وتأخَّيْتُ الشيءَ: تَحَرَّيْتُهُ، و أخاً: اتَّخَذْتُهُ، أَو دَعَوْتُه أَخاً. ولا أخا لَكَ بفلانٍ: ليس لك بأَخٍ. وتَرَكْتُه بأَخِ الخَيْرِ: بشَرٍّ.
وأُخَيَّانِ، كعُلَيَّانِ: جَبَلانِ.
تاج العروس:

( والاخ ) أحد الاسماء الستة المعربة بالواو والالف والياء قال الجوهري ولا تكون موحدة الا مضافة قال ابن بري ويجوز أن لا تضاف وتعرب بالحركات نحو هذا أخ وأب وحم وفم ما خلا قولهم ذو مال لا يكون الا مضافا ( والاخ مشددة ) وانما شدد لان أصله أخو فزاد وابدل الواو خاء كما مر في الاب ( والاخو ) لغة فيه حكاها ابن الاعرابي ( والاخا ) مقصورا حكاها ابن الاعرابي أيضا ومنه مكره أخاك لابطل ( والاخو كدلو ) عن كراع ومنه قول الشاعر : ما المرة أخوك ان لم تلفه وزرا * عند الكريهة معوانا على النوب قال الخليل أصل تأسيس بناء الاخ على فعل بثلاث متحركات فاستثقلوا ذلك وألقوا الواو وفيها ثلاثة أشياء حرف وصرف وصوت فربما ألقوا الواو والياء بصرفها فألقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فان كانت الحركة فتحة صارا الصوت معها ألفا لينة وان كانت صمة صار معها واو الينة وان كانت كسرة صار معها ياء لينة واعتمد صوت واو الاخ على الخاء فصار معها ألفا لينة أخا ثم القوا الالف استخفافا لكثرة استعمالهم وبقيت الخاء على حركتها فجرت على وجوه النحو لقصر الاسم فإذا لم يضيفوه قووه بالتنوين وإذا أضافوا لم يحسن التنوين في الاضافة فقووه بالمد ( من النسب م ) معروف وهو من ولده أبوك وأمك أو أحدهما ويطلق أيضا على الاخ من الرضاع والتثنية اخوان بسكون الخاء وبعض العرب يقول أخان على النقص وحكي كراع اخوان بضم
الخاء قال ابن سيده ولا أدري كيف ذلك وقال ابن بري هو في الشعر وأنشد لخليج الاعيوي

لاخوين كانا خير اخوين شمة * وأسرعة حاجة أريدها وجعله ابن سيده مثني أخو بضم الخاء وأنشد بيت خليج ( و ) قد يكون الاخ ( الصديق والصاحب ) ومنه قولهم ورب أخ لم تلده أمك ( ج اخون ) أنشد الجوهري لعقيل بن علفة المري : وكان بنو فزارة شرقوم * وكنت لهم كشر بني الاخينا قال ابن بري صوابه شر عم قال ومثله قول العباس بن مرداس : فقلنا أسملوا انا أخوكم * فقد سلمت من الاحن الصدور ( وآخاء ) بالمد كآباء حكاه سيبويه عن يونس وأنشد أبو على : وجدتم بنيكم دوننا إذ نسبتم * وأي بني الاخاء تنبو مناسه ( و ) يجمع أيضا على ( اخوان بالكسر ) مثل خرب وخربان ( واخوان بالضم ) عن كراع والفراء ( واخوة ) بالكسر قال الازهري هم الاخوة إذا كانوا الاب وهم الاخوان إذا لم يكونوا لاب قال أبو حاتم قال أهل البصرة أجمعون الاخوة في النسب والاخوان في الصداقة قال الازهري وهذا غلط يقال للاصدقاء وغير الاصدقاء اخوة واخوان قال الله عز وجل انما المؤمنون اخوة ولم يعن النسب وقال أو بيوت اخوانكم وهذا في النسب ( واخوة بالضم ) عن الفراء وأما سيبويه فقال هو اسم للجمع وليس بجمع لان فعلا ليس مما يجمع على فعلة ( واخوة واخو مشددين مضمومين ) الاولى حكاها اللحيانى قال ابن سيده وعندي انه أخو على مثال فعول ثم لحقت الهاء لتأنيث الجمع كالبعولة والفحولة ( والاخت للانثى ) صيغة على غير بناء المذكر ( والتاء ) بدل من الواو وزنها فعلة فنقلوها الى فعل والحقتها التاء المبدلة من لامها بوزن فعل فقالوا أخت و ( ليس للتأيث ) كما ظن من لا خبرة له بهذا الشأن وذلك لسكون ما قبلها هذا مذهب سيبويه وهو الصحيح وقد نص عليه في باب ما لا ينصرف فقال لو سمعيت بها رجلا لصرفتها معرفة ولو كانت للتأنيث لما انصرف الاسم على ان سيبويه قد تسمح في بعض ألفاظه في الكتاب فقال هي علامة تأنيث وانما ذلك تجوز منه في اللفظ لانه أرسله غفلا وقد قيده في باب ما لا ينصرف والاخذ بقوله المعلل أقوي من الاخذ بقوله الغفل المرسل ووجه تجوزه انه لما كانت التاء لا تبدل من الواو فيها الا مع المؤنث صارت كأنها علامة تأنيث واعنى بالصيغة فيها بناءها على فعل وأصلها فعل وابدال الواو فيها لازم لان هذا عمل اختص به المؤنث ( ج أخوات ) وقال الخليل تأنيث الاخ أخت وتاؤها هاء وأختان وأخوات وقال الليث الاخت كان حدها أخه فصارا الاعراب على الخاء والهاء في موضع رفع ولكنها انفتحت بحال هاء التأنيث فاعتمدت عليه لانها لا تعتمد على حرف تحرك بالفتحة وأسكنت الخاء فحول صرفها على الالف وصارت الهاء تاء كأنها من أصل الكلمة ووقع الاعراب على التاء والزمت الضمة التي كانت في الخاء الالف وقال بعضهم أصل الاخت أخوة فحذفت الواو كما حذفت من الاخ وجعلت الهاء تاء فنقلت ضمة الواو المحذوفة الى الالف فقيل أخت الواو أخت الضمة ( وما كنت أخا ولقد أخوت اخوة ) بالضم وتشديد الواو ( وآخيت ) بالمد ( وتأخيت ) صرت أخا ويقال آخوت عشرة أي كنت لهم أخا ( وآخاه مؤاخاة واخاء واخاوة ) وهذه عن الفراء ( ووخاء ) بكسرهن ( وواخاه ) بالواو لغة ( ضعيفة ) قيل هي لغة طئ قال ابن بري وحكي أبو عبيد في غريب المصنف ورواه عن اليزيدي آخيت وواخيت وآسيت وواسيت وآكلت وواكلت ووجه ذلك من جهة القياس هو حمل الماضي على المسقبل إذ كانوا يقولون تواخي بقلب الهمزة واوا على التخفيف وقيل هي بدل قال ابن سيده وأري الوخاء عليها والاسم الاخوة تقول بيني وبينه اخوة واخاء وفي الحديث آخي بين المهاجرين والانصار أي ألف بينهم بأخوة الاسلام والايمان وقال الليث الاخاء والمواخاة والتأخي والاخوة قرابة الاخ ( وتأخيث الشئ تحريته ) تحري الاخ لاخيه ومنه حديث ابن عمر يتأخي متأخ رسول الله أي يحري ويقصد ويقال فيه بالواو أيضا وهو الاكثر ( و ) تأخيث ( أخا اتخذته ) أخا ( أو دعوته أخا و ) قولهم ( لا أخا لك بفلان ) أي ( ليس لك بأخ ) قال النابغة : ابلغ بني ذبيان ان لا اخالهم * بعبس إذا حلوا الدماخ فأظلما ( و ) يقال ( تركته يأخ الخير ) أي ( بشر ) وأخ الشر أي بخير وهو مجاز وحكي اللحياني عن أبي الدينار وأبي زياد القوم بأخي الشر أي بشر ( وأخيان كعليان جبلان ) في حق ذي العرجاء على الشبيكة وهو ماء في بطن واد فيه ركايا كثيرة قاله ياقوت * ومما يستدرك عليه قال بعض النحويين سمى الاخ أخان قصده قصد أخيه وأصله من وخي أي قصد فقلبت الواو همزة والنسبة الى الاخ أخوي وكذلك الى الاخت لانك تقول أخوات وكان يونس يقول أختى وليس بقياس وقالوا الرمح أخوك وربما خانك وقال ابن عرفة الاخوة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والاجتماع في الفعل نحو هذا الثوب أخو هذا ومنه قوله تعالى كانوا اخوان الشياطين
أي هم مشاكلوهم وقوله تعالى الا هي أكبر من أختها قال السمين جعلها أختها المشاركتها لها في الصحة والصدق والانابة والمعنى انهن أي الايات موصوفات بكبر لا يكدن يتفاوتن فيه وقوله تعالى لعنت أختها اشارة الى مشاركتهم في الولاية وقوله تعالى انما المؤمنون اخوة اشارة الى اجتماعهم على الحق وتشاركهم في الصفة المتضية لذلك وقالوا رماه الله بليلة لا أخت لها وهي ليلة يموت وتآخيا

على تفاعلا صارا أخوين والخوة بالضم لغة في الاخوة وبه روي الحديث لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن خوة الاعلام قال ابن الاثير هكذا روي الحديث وقال الاصمعي في قولهم لا أكله الا أخا السرار أي مثل السرار ويقال فلان أخا الموت أي مثل الموت ويقال سيرنا أخو الجهد أي سيرنا جاهد ويقال آخي فلان في فلان آخية فكفوها إذا اصطنعه وأسدي إليه قال الكميت ؟ : ستلقون ما آخيكم في عدوكم * عليكم إذا ما الحرب ثار عكوبها والاخية البقية وبين السماحة تاخ وهو مجاز والاخوان لغة في الخوان ومنه الحديث حتى ان أهل الاخوان ليجتمعون وأنشد السمين للعريان : ومنحر مئناث يحر خوارها * وموضع اخوان الى جنب اخوان وأخي كبر ناحية من نواحي البصرة في شرق دجلة ذات انهار وقرى عن ياقوت ويوم أخي مصغرا من أيام العرب أغار فيه أبو بشر العذري على بني مرة عن ياقوت والاخيه كعلية لغة في الاخية والاخية