يقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أتاني جبريل عليه السلام فقال يا محمد : إن أمتك مختلفة بعدك . قال : فقلت له : فأين المخرج يا جبريل ، فقال : كتاب الله تعالى به يقصم الله كل جبار ، من اعتصم به نجا ، ومن تركه هلك ، قال وفيه قول فصل ، وليس بالهزل ، لا تختلقه الألسن ، ولا تفنى أعاجيبه . فيه نبأ ما كان من قبلكم ، وفصل ما بينكم ، وخبر ما هو كائن بعدكم . ))

الموقع الشخصي
لأعمال الدكتور
راتب عبد الوهاب السمان
info@kitabuallah.com

مَأَى – يَمْأَى - مائة – مائتين - ثلاث مائة - مائة ألف

مَأَى – يَمْأَى + كائن + قوماً: صاروا به مائة

مائة: العد المعروف  100 ، وتلفظ: مِئة

مائتين العدد المعروف 200 : وتلفظ: مِئَتين

ثلاث مائة: العدد المعروف 300

مائة ألف: العدد المعروف 100000

واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ " أسماء الأعداد من واحد إلى عشرة والمائة والألف"، وهي:

وَحَدَ - يَحِدُ (وَحِدَ - يَوْحَدُ)، ثَنَى - يَثْنى، ثَلَثَ – يَثْلِثُ، رَبَعَ - يَرْبَعُ (رَبَعَ - يَرْبِعُ)، خَمَسَ – يَخْمِسُ، سَدَسَ – يَسْدِسُ، سَبَعَ – يَسْبَعُ، ثَمَنَ – يَثمِنُ، تَسَعَ – يَتْسَعُ، عَشَرَ – يَعْشُرُ، مَأَى – يَمْأَى، أَلَفَ – يَأْلِفُ

مائة

مائة مقاتل

 

{ ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون(65) } الأنفال

{ الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين(66) } الأنفال

مائة عام

{ أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير(259) } البقرة

مائة حبة

{ مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم(261) } البقرة

مائة جلدة

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين(2) } النور

مائتين

مائتين مقاتل

 

{ ياأيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون(65) } الأنفال

{ الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين(66) } الأنفال

ثلاث مائة

ثلاث مائة سنين

{ ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا(25) } الكهف

مائة ألف

 

{ وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون (147) } الصافات

مختار الصحاح

● [مأي] م أ ي: مائةٌ من العدد والجمع مِئُون بكسر الميم وبعضهم يضمها و مِئَاتٌ أيضا قال سيبويه يقال ثلاثمائة وحقه أن يقال ثلاث مئين ومئات وكثلاثة آلاف لأن مميز الثلاثة إلى العشرة يكون جمعا نحو ثلاثة رجال وعشرة دراهم ولكنهم شبهوه بأحد عشر وثلاثة عشر و أمْأَى القوم صاروا مائة و أمْئاهُم غيرهم أيضا يتعدى ويلزم

الراغب

مائة

- المائة: الثالثة من أصول الأعداد، وذلك أن أصول الأعداد أربعة: آحاد، وعشرات، ومئات، وألوف. قال تعالى: }فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين{ [الأنفال/66]، }وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا{ [الأنفال/65] ومائة آخرها محذوف، يقال: أمأيت الدراهم فأمأت هي، أي: صارت ذات مائة.

ملخص اللسان:

1.     مَأَيْتُ في الشيء أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ.

2.     ومأَى الشجرُ مَأْياً:طَلَع، وقيل: أَوْرَقَ.

3.     ومَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأْواً ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه ومددته حتى يتسع.

4.     المَأْيُ النَّمِيمة بين القوم. مأَيْتُ بين القوم: أَفسدت.مَأَوْتُ بينهم إِذا ضربت بعضهم ببعض، ومَأَيتُ إِذا  دَبَبْتَ بينهم بالنميمة؛ ومُسْتَقْبِلُه يَمْأَى.

5.     وتَمَأْى  فيهم الشَّر: فَشا واتَّسع.

6.     وماءَ السِّنَّوْرُ يَمُوءُ مُواءً ، بهمزتين.) ومأَتِ  السنورُ كذلك إِذا صاحت، وقال غيره: ماء السنورُ  يَمْوءُ كَمَأَى.

7.     والمِائةُ: عدد معروف، وهي من الأَسماء الموصوف بها، أَصلها مِئْيٌ.

8.     وأَمْأَى  القومُ: صاروا مائةً وأَمايتهم أَنا،

9.     وإِذا أَتممت القومَ بنفسك مائةً  فقد مَأَيْتَهم، وهم مَمْئِيُّون، وأَمْأَوْاهم فهم مُمْؤُون.وإِن  أَتممتهم بغيرك فقد أَمْأَيْتَهُمْ وهم مُمْأَوْنَ.

10.                        وأَمْأَتِ  الدراهمُ والإِبلُ والغنمُ وسائر الأَنواع: صارت مائةً، وأَمْأَيْتها مِائةً.

11.                        والمَأْوة: أَرض منخفضة، والجمع مَأْوٌ.

لسان  العرب

● - مأي: مَأَيْتُ في الشيء أَمْأَى مَأْياً: بالغتُ. ومأَى الشجرُ مَأْياً:  طَلَع، وقيل: أَوْرَقَ. ومَأَوْتُ الجلْدَ والدَّلوَ والسِّقاءَ مأْواً  ومَأَيْتُ السقاءَ مَأْياً إِذا وَسَّعْتَه ومددته حتى يتسع. وتَمَأّى  الجلدُ يَتَمَأّى تَمَئيّاً تَوَسَّع، وتَمَأَّتِ الدلوُ كذلك، وقيل:  تَمَئيِّها امتدادها، وكذلك الوعاء، تقول: تَمَأَّى السِّقاءُ والجِلدُ فهو  يَتَمأَّى تَمَئيِّاً وتَمَؤُّواً، وإِذا مددتَه فاتَّسع، وهو  تَفَعُّل؛وقال:  دَلْوٌ تَمَأَّى دُبِغَتْ بالحُلَّبِ،  أَو بأَعالي السَّلَمِ المُضَرَّبِ،  بُلَّتْ بِكَفَّيْ عَزَبٍ مُشَذَّبِ،  إِذا اتَّقَتْكَ بالنَّفِيِّ الأَشْهَبِ،  فلا تُقَعْسِرْها ولكِنْ صَوِّبِ  وقال الليث: المَأْيُ النَّمِيمة بين القوم. مأَيْتُ بين القوم: أَفسدت.  وقال الليث: مَأَوْتُ بينهم إِذا ضربت بعضهم ببعض، ومَأَيتُ إِذا  دَبَبْتَ بينهم بالنميمة؛ وأَنشد:  ومَأَى بَيْنَهُمْ أَخُو نُكُراتٍ  لمْ يَزَلْ ذا نَمِيمَةٍ مأْآأَا  وامرأَة مَأْآءَةٌ: نَمَّامةٌ مثل مَعَّاعةٍ، ومُسْتَقْبِلُه يَمْأَى.  قال ابن سيده: ومَأَى بين القوم مَأْيّاً أَفسَدَ ونَمَّ. الجوهري: مَأَى  ما بينهم مَأْياً أَي أَفسد؛ قال العجاج:  ويَعْتِلُونَ مَن مأَى في الدَّحْسِ،  بالمأْسِ يَرْقَى فوقَ كلِّ مَأْسِ  والدَّحْسُ والمَأْسُ: الفساد. وقد تَمَأّى ما بينهم أَي فسد. وتَمَأْى  فيهم الشَّر: فَشا واتَّسع. وامرأَة ماءةٌ، على مثل ماعةٍ: نَمَّامَةٌ  مقلوب، وقياسه مآةٌ على مِثال مَعاةٍ.  وماءَ السِّنَّوْرُ يَمُوءُ مُواءً  (* قوله« وماء السنور يموء مواء» كذا  في الأصل وهو من المهموز، وعبارة القاموس: مؤاء بهمزتين.) ومأَتِ  السنورُ كذلك إِذا صاحت، مثل أَمَتْ تَأْمُو أُماء؛ وقال غيره: ماء السنورُ  يَمْوءُ كَمَأَى. أَبو عمرو: أَمْوَى إِذا صاح صِياحَ السنورِ.  والمِائةُ: عدد معروف، وهي من الأَسماء الموصوف بها، حكى سيبويه: مررت  برجُلٍ مائةٍ إِبلُه، قال: والرفع الوجه، والجمع مِئاتٌ ومئُونَ على وزن  مِعُونَ، ومِئٌ مثال مِعٍ، وأَنكر سيبويه هذه الأَخيرة، قال: لأَن بنات  الحرفين لا يُفعل بها كذا، يعني أَنهم لا يجمعون عليها ما قد ذهب منها في  الإِفراد ثم حذفَ الهاء في الجمع، لأَن ذلك إِجحاف في الاسم وإِنما هو  عند أَبي علي المِئِيُّ. الجوهري في المائة من العدد: أَصلها مِئًي مثل  مِعًى، والهاء عوض من الياء، وإِذا جمعت بالواو والنون قلت مِئُون، بكسر  الميم، وبعضهم يقول مُؤُونَ، بالضم؛ قال الأَخفش: ولو قلت مِئاتٌ مثل مِعاتٍ  لكان جائزاً؛ قال ابن بري: أَصلها مِئْيٌ. قال أَبو الحسن: سمعت مِئْياً  في معنى مِائةٍ عن العرب، ورأَيت هنا حاشية بخط الشيخ رضِيّ الدِّين  الشاطبي اللغوي رحمه الله قال: أَصلها مِئْيةٌ، قال أَبو الحسن: سمعت مِئْيةً  في معنى مِائةٍ، قال: كذا حكاه الثمانيني في التصريف، قال: وبعض العرب  يقول مائة درهم، يشمون شيئاً من الرفع في الدال ولا يبينون، وذلك الإِخفاء،  قال ابن بري: يريد مائة درهم بإدغام التاء في الدال من درهم ويبقى  الإِشمام على حدّ قوله تعالى: ما لك لا تَأْمَنَّا؛ وقول امرأَة من بني  عُقَيْل تَفْخَرُ بأَخوالها من اليمن، وقال أَبو زيد إِنه للعامرِيَّة:  حَيْدَةُ خالي ولَقِيطٌ وعَلي،  وحاتِمُ الطائيُّ وهَّابُ المِئِي،  ولمْ يكنْ كخالِك العَبْدِ الدَّعِي  يَأْكلُ أَزْمانَ الهُزالِ والسِّني  هَناتِ عَيْرٍ مَيِّتٍ غيرِ ذَكي  قال ابن سيده: أَراد المِئِيَّ فخفف كما قال الآخر:  أَلَمْ تكنْ تَحْلِفُ باللهِ العَلي  إِنَّ مَطاياكَ لَمِنْ خَيرِ المَطِي  ومثله قول مُزَرِّد:  وما زَوّدُوني غير سَحْقِ عَباءةٍ،  وخَمْسِمِئٍ منها قَسِيٌّ وزائفُ  (* قوله« عباءة» في الصحاح: عمامة.)  قال الجوهري: هما عند الأَخفش محذوفان مرخمان. وحكي عن يونس: أَنه جمع  بطرح الهاء مثل تمرة وتمر، قال: وهذا غير مستقيم لأَنه لو أَراد ذلك لقال  مِئًى مثل مِعًى، كما قالوا في جمع لِثةٍ لِثًى، وفي جمع ثُبةٍ ثُباً؛  وقال في المحكم في بيت مُزَرِّد: أَرادَ مُئِيٍّ فُعُول كحِلْيةٍ وحُلِيٍّ  فحذف، ولا يجوز أَن يريد مِئِين فيحذف النون، لو أَراد ذلك لكان مئِي  بياء، وأما في غير مذهب سيبويه فمِئٍ من خَمْسِمِئٍ جمع مائة كسِدْرة  وسِدْرٍ، قال: وهذا ليس بقويّ لأَنه لا يقال خَمْسُ تَمْرٍ، يراد به خَمْس  تَمْرات، وأَيضاً فإِنَّ بنات الحرفين لا تجمع هذا الجمع، أَعني الجمع الذي  لا يفارق واحده إِلا بالهاء؛ وقوله:  ما كانَ حامِلُكُمْ مِنَّا ورافِدُكُمْ  وحامِلُ المِينَ بَعْدَ المِينَ والأَلَفِ  (* قوله« ما كان حاملكم إلخ» تقدم في أ ل ف: وكان.)  إنما أَراد المئين فحذف الهمزة، وأَراد الآلاف فحذف ضرورة. وحكى أَبو  الحسن: رأَيت مِئْياً في معنى مائة؛ حكاه ابن جني، قال: وهذه دلالة قاطعة  على كون اللام ياء، قال: ورأَيت ابن الأَعرابي قد ذهب إِلى ذلك فقال في  بعض أَماليه: إِنَّ أَصل مائة مِئْيةٌ، فذكرت ذلك لأَبي علي فعجب منه أَن  يكون ابن الأَعرابي ينظر من هذه الصناعة في مثله، وقالوا ثلثمائةٍ  فأَضافوا أَدنى العدد إِلى الواحد لدلالته على الجمع كما قال:  في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وقَدْ شَجِينا  وقد يقال ثلاث مِئاتٍ ومِئِينَ، والإِفراد أَكثر على شذوذه، والإِضافة  إِلى مائة في قول سيبويه ويونس جميعاً فيمن ردَّ اللام مِئَوِيٌّ  كمِعَوِيٍّ، ووجه ذلك أَنَّ مائة أَصلها عند الجماعة مِئْية ساكنة العين، فلما  حذفت اللام تخفيفاً جاورت العين تاء التأْنيث فانفتحت على العادة والعرف  فقيل مائة، فإِذا رددت اللام فمذهب سيبويه أَن تقرأَ العين بحالها متحركة،  وقد كانت قبل الرد مفتوحة فتقلب لها اللام أَلفاً فيصير تقديرها مِئاً  كَثِنًى، فإِذا أَضفت إِليها أَبدلت الأَلف واواً فقلت مِئَوِيٌّ  كَثِنَوِيٍّ، وأَما مذهب يونس فإِنه كان إِذا نسب إِلى فَعْلة أَو فِعْلة مما لامه  ياء أَجراهُ مجْرى ما أَصله فَعِلة أَو فِعِلة، فيقولون في الإِضافة  إِلى ظَبْيَة ظَبَوِيٌّ، ويحتج بقول العرب في النسبة إِلى بِطْيَة بِطَوِيّ  وإِلى زِنْيَة زِنَوِيّ، فقياس هذا أَن تجري مائة وإِن كانت فِعْلة مجرى  فِعَلة فتقول فيها مِئَوِيٌّ فيتفق اللفظان من أَصلين مختلفين. الجوهري:  قال سيبويه يقال ثَلَثمائةٍ، وكان حقه أَن يقولوا مِئِينَ أَو مِئاتٍ كما  تقول ثلاثة آلاف، لأَن ما بين الثلاثة إِلى العشرة يكون جماعة نحو ثلاثة  رجال وعشرة رجال، ولكنهم شبهوه بأَحد عشر وثلاثة عشر، ومن قال مِئِينٌ  ورَفَع النونَ بالتنوين ففي تقديره قولان: أَحدهما فِعْلِينٌ مثل  غِسْلِينٍ وهو قول الأَخفش وهو شاذ، والآخر فِعِيل، كسروا لكسرة ما بعده وأَصله  مِئِيٌّ ومُئِيٌّ مثال عِصِيّ وعُصِيّ، فأَبدلوا من الياء نوناً. وأَمْأَى  القومُ: صاروا مائةً وأَمايتهم أَنا، وإِذا أَتممت القومَ بنفسك مائةً  فقد مَأَيْتَهم، وهم مَمْئِيُّون، وأَمْأَوْاهم فهم مُمْؤُون. وإِن  أَتممتهم بغيرك فقد أَمْأَيْتَهُمْ وهم مُمْأَوْنَ. الكسائي: كان القوم تسعة  وتسعين فأَمْأَيْتُهم، بالأَلف، مثل أَفعَلْتُهم، وكذلك في الأَلف  آلَفْتُهم، وكذلك إِذا صاروا هم كذلك قلت: قد أَمْأَوْا وآلَفُوا إِذا صاروا  مائةً أَو أَلْفاً. الجوهري: وأَمْأَيْتُها لك جعلتها مائةً. وأَمْأَتِ  الدراهمُ والإِبلُ والغنمُ وسائر الأَنواع: صارت مائةً، وأَمْأَيْتها مِائةً.  وشارطْتُه مُماآةً أَي على مائةٍ؛ عن ابن الأَعرابي، كقولك شارطته  مُؤالفةً. التهذيب: قال الليث المائةُ حذفت من آخرها واو، وقيل: حرف لين لا  يدرى أَواو هو أَو ياء، وأَصل مِائة على وزن مِعْية، فحولت حركة الياء إِلى  الهمزة، وجمعها مِأَايات على وزن مِعَيات، وقال في الجمع: ولو قلت مِئات  بوزن مِعات لجاز.  والمَأْوة: أَرض منخفضة، والجمع مَأْوٌ.

مقاييس اللغة:

(مأي) الميم والهمزة والياء كلمةٌ. يقال: المأْي: النَّميمة والإفساد بين القوم. يقال مأيْتُ بينهم. قال:

* ومأي بينهم أخُو نُكَراتٍ([5]) *

وإما المائة فيقولون: أمْأَيْتُ الدّراهِم: جعلتُها مائة.

القاموس المحيط:

ي مَأَى فيه، كَسَعَى بالَغَ، وتَعَمَّقَ، و الشجرُ طَلَعَ، أَو أوْرَقَ، و بيَنهم أفْسَدَ،
و القومَ: تَمَّمَهُم بنفسِهِ مِئَةً، فهم مَمْئِيُّونَ. وتَمَأَّى السِّقاءُ: تَوَسَّعَ، وامْتَدَّ. وامرأةٌ ماءَةٌ، كماعةٍ: نَمَّامَةٌ، وقِياسُه مآهٌ، كمعاةٍ. والمِئَةُ: عَدَدٌ، اسمٌ يُوصَفُ به: مَرَرْتُ برَجُلٍ مِئَةٍ إبِلُهُ، والوَجْهُ الرَّفْعُ ج: مِئاتٌ ومِئُونَ ومِىءٌ، كمِعٍ. وثلاث مِئَةٍ: أضافُوا أدْنَى العَددِ إلى الواحِدِ لِدَلالتِهِ على الجمعِ شاذٌّ، ويقالُ: ثلاثُ مِئاتٍ ومِئِينَ، والأوَّلُ أكْثَرُ، والنِّسْبةُ: مِئَوِيٌّ. وأمْأَى القومُ: صارُوا مِئَةً، فَهُمْ مُمْؤُونَ، وأمأيْتُهم أنَا. وشارَطَهُ مماآةً، أَي: على مِئَةٍ، كمُؤَالَفَةً: على ألْفٍ.

تاج العروس:

( ى مأى فيه كسعى بالغ وتعمق ) والمصدر مأى كسعى ( و ) مأى ( الشجر طلع أو أورق ) كل ذلك في المحكم ( و ) يقال

مأى ما ( بينهم ) أي ( أفسد ) زاد ابن سيده ونم وأنشد الجوهرى للعجاج * يعتلون من مأى في الدحس * وفى التهذيب مأيت بين القوم إذا دببت بينهم بالنميمة قال ومأى بينهم أخو نكرات * لم يزل ذانميمة ماء ( و ) مأى ( القوم تممهم بنفسه مائة فهم ممئيون ) وإذا تممهم بغيره فقد أما هم عن ابن الاعرابي نقله الازهرى ( وتمأى السقاء ) تمئيا ( توسع وامتد ) وهو تفعل وقد تقدم عن الجوهرى وهو مطاوع مأيته مأيا والاول الذى ذكر في الواو مطاوع مأوته مأوا فليس بتكرار كما يظنه بعض ووقع في نسخ التهذيب تماى الجلد والسقاء على تفاعل وهو صحيح أيضا ( وامرأة ماءة كماعة ) أي ( نمامة ) مقلوب وقياسه مأة كمعاة ) كذا هو نص المحكم وفى التهذيب امرأة ماءة كمعاعة نمامة ( والمائة ) بالكسر وانما أطلقه لشهرته ( عدد ) معروف قال الزمحشرى واشتقاقه من مأيت الجلد مددته لانه عدد ممتد وهو ( اسم يوصف به ) حكى سيبويه ( مررت برجل مائة ابله ) قال ( والوجه الرفع ) وقال الجوهرى أصله مأى كمعى والهاء عوض من الياء ونقل الازهرى عن الليث المائة
حذف من آخرها ياء وقيل حرف لين لا يدرى أواو هو أو ياء ونقل الجوهرى عن الاخفش قال بعض العرب يقولون مائة درهم يشمون شيأ من الرفع في الدال ولا يبينون وذلك الاخفاء ونقل عن ابن السكيت قال الاخفش لو قلت في ( ج ) جمع مائة ( مئات ) كمعات لكان جائزا ( و ) إذا جمعت بالواو والنون قلت ( مئون ) بكسر الميم وبعضهم يقول مؤون بضم الميم ( ومئ كمع ) وأنكر هذه سيبويه لان بنات الحرفين لا يفعل بها كذا يعنى انهم لا يجمعون عليها ما قد ذهب منها في الافراد ثم حذف الهاء في الجمع لان ذلك اجحاف في الاسم وانما هو عند أبى على مئى وقول الشاعر * وحاتم الطائى وهاب المئى * انما أراد المئى فحذف وفى المحكم فخفف كما قال : ألم تكن تحلف بالله العلى * ان مطاياك لمن خير المطى ومثله قول مزرد ومازودونى غير سحق عمامة * وخمسمئ منها قسى وزائف أراد مئى فعول كحلية وحلى ( و ) قالوا ( ثلثمائة أضافوا أدنى العدد الى الواحد لدلالته على الجمع ) كقوله * في حلقكم عظم وقد شجينا * وهو ( شاذو ) قال سيبويه يقال ثلثمائه وكان حقه أن ( يقال ثلاث مئات و ) ثلاث ( مئين ) كما تقول ثلاثة آلاف لان مابين الثلاثة الى العشرة يكون جماعة نحو ثلاثة رجال وعشرة رجال ولكنهم شبهوه باحد عشر وثلاثة عشر نقله الجوهرى قال ابن سيده ( والاول أكثر ) على شذوذه قال الجوهرى ومن قال مئين ورفع النون بالتنوين ففى تقديد قولان أحد هما فعلين مثال غسلين وهو قول الاخفش وهو شاذ والاخر فعيل كسر الفاء لكسرة ما بعده وأصله مئى ومئى مثال عصى وعصى فأبدل من الياء نونا واما قول الشاعرين وهاب المئى وخمسمئ فهما عند الاخفش محذوفان مرخمان وحكى عن يونس انه جمع بطرح الهاء مثل تمرة وتمر وهذا غير مستقيم لانه لو أراد ذلك لقال مأى مثال معى كما قالوا في جمع لثة لثى وفى جمع ثبة ثبى اه ( والنسبة ) الى المائة في قول سيبويه ويونس جمعيا فيمن رد اللام ( مئوى ) كمعوى ووجهه ان مائة أصلها عند الجماعة مئية ساكنة العين فلما حذفت اللام تحفيفا جاورت العين تاء التأنيث فانفتحت على العادة والعرف فقيل مائة فإذا رددت اللام فمذهب سيبويه أن تقرا العين بحالها متحركة وقد كانت قبل الرد مفتوحه فتنقلب لها اللام ألفا فيصير تقديرها مئا كثنا فإذا أضفت إليها أبدلت الالف واوا فقلت مئوى كثنوى واما مذهب يونس فانه كان إذا نسب فعلة أو فعلة مما لامه ياء أجراه مجرى ما أصله فعلة أو فعلة فيقول في الاضافة الى ظبية ظبوى ويحتج بقول العرب في النسب الى بطية بطوى والى زنية زنوى فقياس هذا أن يجرى فئة وان كانت فعلة مجرى فيقول منها مئوى فيتفق اللفظان من أصلين مختلفين ( وامأى القوم صاروا مائة ) نقله الجوهرى ( فهم ممؤون ) كمعطون أصله ممأون ( وامأيتهم أنا ) تممتهم مائة وتقدم عن ابن الاعرابي الفرق بين مأى القوم وامأى وقال الكسائي كان القوم تسعة وتسعين فامأيتهم بألف مثل أفعلتهم وكذا في الالف آلفتهم وكذا إذا صارواهم كذلك قلت امأوا وآلفوا إذا صاروا مائة وألفا نقله الازهرى وفى المحكم أمأت الدراهم والابل وسائر الانواع صارت مائة وامأيتها جعلتها مائة ( وشارطته مماآة أي على مائة ) عن ابن الاعرابي ( كمؤالفة على ألف ) * ومما يستدرك عليه مأيت الجلد مأيا مددته وتماءى الجلد على تفاعل ورجل ماء كشداء نمام وأنشد الليث : ومأى بينهم أخو نكرات * لم يزل ذانميمة ماء